Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'حقيقية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. تم صناعة أول نموذج من دباية “ميركافا” الإسرائيلية في العام 1976 وهي تستخدم مدفع من عيار 105 مم، وقد استخدمت في اجتياح لبنان في العام 1982. ثم تم تطوير نماذج جديدة عنها تحت اسم “ميركافا 4،3،2”. يتميز النموذج الرابع لدبابة ميركافا بأنها هي الأكثر تطوراً بين النماذج الأربعة وتحتوي على خصائص كثيرة. المقاومة الإسلامية في لبنان استطاعت حتى نهاية حرب تموز في العام 2006 من تدمير وإعطاب 119 دبابة ميركافا. وفي هذا الإطار، شرح مساعد الهيئة التعليمية في جامعة الإمام الحسين لضباط حرس الثورة الإسلامية العميد أحمد مهربان، كيفية تدمير هذه الدبابة، وفق ما نقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء. وأكّد العميد أن حرس الثورة الإسلامية يعطي دروساً حول كيفية مواجهة أسلحة العدو ومن ضمنها دبابة ميركافا. تحتوي الدبابة الإسرائيلية على محرك دافع من الوراء إلى الأمام بقوة 750 حصان ويمكن لمقصورتها أن تحمل 6 جنود، كما يمكن لهذه الدبابة أن تطلق الصواريخ المدفعية عدا عن إطلاق الذخائر العادية. وقال العميد مهربان إن دبابة ميركافا لا يمكن استهدفها وإعطابها عبر قذيفة RPG عادية، لأن تدريع الدبابة يمنع من إمكانية تأثير هذه القذيفة في إعطابها، مضيفاً أن “السلاح الفعال الّذي يمكن إعطاب دبابة ميركافا هو صاروخ ذو 3 رؤوس حربية تم تصنيع نماذج عنه في إيران ويحمل الصاروخ المضاد للمدرعات هذا اسم “دهلاوية”. وأشار مساعد الهيئة التعليمية في جامعة إمام حسين إلى أنه تم التفكير لتدمير هذه الدبابة ومثيلاتها، ويمكن ملاحظة أن أضعف التدرعيات التي تحتويها هذه الدبابة هي في الجزء الأسفل من الدبابة حيث أن أغلب الدبابات الإسرائيلية التي دمرها أو أعطبها حزب الله خلال حرب تموز، دُمّرت عبر ضرب الجزء الأسفل منها. وأضاف العميد أن الإدعاء الإسرائيلي حول تزويد الدبابة بنظام دفاعي فعال يمنع تدميرها عبر هذه الصواريخ ما هي إلّا إدعاءات وذلك لسببين: السبب الأول يكمن في أن هذا النظام الفعال لا يشمل الانفجارات التي تطال أسفل وجانب الدبابة. السبب الثاني هو أن رامي حزب الله استطاع استهداف الدبابة من مسافة 50 متر وأصابها في المنطقة الواقعة بين جنزير الدبابة والدواليب المعدنية، ولم يكن يمتلك الرامي أي صاروخ بعدها مما يدلل على أن صاروخ واحد في هذه المنطقة يمكنه إعطاب هذه الدبابة من هذه المسافة قبل أن يشتغل نظام الدفاع عن الدبابة. ولفت إلى أن جهاز الدفاع الإسرائيلي عن الدبابات يغطي القسم العلوي من الدبابة ولا يشمل قسم الجنزير والقسم الأسفل، وبسبب أن منظومة الدفاع الجديدة عن الدبابات يحتاج الى 3 ثواني من أجل أن يعمل لحماية الدبابات من الصواريخ التي تطلق من مسافات بعيدة، وبالتالي فإن استهداف الدبابة من مسافة قريبة سيدمر هذه الدبابة. وأكد العميد مهربان أن دبابة ميركافا تم تدميرها في الماضي وأنها ستدمر في المستقبل أيضاً. المصـــــــــــــــــــــــــدر
  2. تظهر الجهود التى أجرتها مصر مؤخراً لأجل تخفيف حدة الأزمة الاقتصادية، بما فى ذلك تعويم الجنيه، وخفض الدعم علامات النجاح. وقالت وكالة أنباء «بلومبرج»، إن الأجانب عادوا للاستثمار مرة أخرى فى الأسهم والديون بالعملة المحلية، وأصبحت العملة الصعبة أكثر إتاحة. ولكن فى كثير من المناطق، فإن فوائد السياسات التى ساعدت على تأمين قرض صندوق النقد الدولى لا تزال غير واضحة. وأشارت الوكالة إلى وجود بوادر اضطرابات فى الشوارع مع ارتفاع الأسعار بينما لا يزال السياح يؤجلون عودتهم إلى مصر بسبب الاضطرابات السياسية والهجمات الإرهابية. وكشفت الوكالة فى تقريرها عن بعض التحديات التى لا تزال تواجه صانعى السياسات فى مصر. أولاً: الاستقرار قالت الوكالة، إن حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسى، تجنبت رد الفعل الكبير ضد سياساتها، وذلك جزئياً بسبب تقييد المعارضة. وتوضح الاحتجاجات المحدودة، الأسبوع الماضى، ضد تقليص دعم الخبز احتمال عدم الاستقرار. وقال هانى صبرا، رئيس الشرق الأوسط فى مجموعة «أوراسيا» ومقرها نيويورك، إن المشكلات التى تواجه الفقراء قد توفر نقطة تجمع قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل وخاصة ارتفاع الأسعار. وأضاف أنه قد يكون من المؤكد فوز «السيسى»، بفترة رئاسة ثانية، ولكنَّ الانتخابات تقدم للفصائل الساخطة فى مصر الفرصة لتلتحم حول فكرة أو شخص. ثانياً: السياحة وتقول الوكالة، إنه على الرغم من تعافى عائدات السياحة قليلاً فى ديسمبر الماضى، فإنها لا تزال أقل بنسبة 16% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. أضافت أن عدد الأشخاص الذين يزورون مصر بلغ مستوى قياسياً مسجلاً 14 مليون سائح بعائدات بلغت 12 مليار دولار عام 2010. ولكن منذ 2011 تراجعت هذه الأعداد كثيراً؛ بسبب التوترات التى شهدتها مصر منذ انتفاضة 2011. وأصيبت الصناعة مرة أخرى عندما تحطمت الطائرة الروسية فوق صحراء سيناء فى عام 2015. وكانت السلطات الروسية قد راجعت الحالة الأمنية فى المطارات المصرية لعدة أشهر، ووعدت بأنه سيتم استئناف الرحلات إلى مصر فى وقت قريب. وكان العديد من الدول مثل الدنمارك وبلدان الشمال الأوروبى الأخرى قد بدأت بالفعل استئناف رحلاتها إلى مصر. ثالثاً: التضخم والنمو تقول «بلومبرج»، إن تراجع الجنيه بنحو 50% منذ قرار التعويم يوم 3 نوفمبر ساعد على دفع معدل التضخم فوق 30% الشهر الماضى. ونقلت عن ريهام الدسوقى، كبيرة الاقتصاديين فى شركة «أرقام كابيتال» فى دبى، أنه على الرغم من توقع انخفاض معدل التضخم، فإنَّه سيظل مرتفعاً بسبب تطلع الحكومة لمزيد من خفض الدعم على مدى السنوات الثلاث المقبلة. وأضافت أن النمو الاقتصادى سوف يدفعه الاستثمار حتى يتعافى الطلب الاستهلاكى. رابعاً: الصادرات قالت «الدسوقى»، «رغم أن ضعف الجنيه من شأنه أن يساعد المصدرين، فإنَّ الفائدة المحتملة ستكون محدودة بسبب اعتماد قطاع الصناعات التحويلية على المواد المستوردة». وأضافت أن المصدرين لديهم، أيضاً، قدرة محدودة على توسيع صادراتهم إلى جانب مواجهة الروتين بشكل كبير. وأعلن البنك المركزى ارتفاع الصادرات خلال الربع الأخير من العام الماضى بنسبة 18% إلى 5.2 مليار دولار. خامساً: الاستثمار الأجنبى جذبت مصر استثمارات بقيمة 4.3 مليار دولار من يوليو إلى ديسمبر 2016 مقارنة بـ3.1 مليار فى الفترة نفسها من 2015؛ بسبب ارتفاع الاستثمارات فى قطاع البترول. وتوقع صندوق النقد الدولي، أن يسجل الاستثمار الأجنبى المباشر 9.4 مليار دولار فى السنة المالية الحالية، وينمو تدريجياً إلى 12.9 مليار دولار بحلول عام 2021. ولكى يحدث ذلك، وفقاً لـ«رضوى السويفى»، رئيس قسم الأبحاث فى شركة «فاروس» القابضة ينبغى على مصر معالجة مخاوف المستثمرين الرئيسية والمتعلقة بتحويل الأرباح، وتقلب أسعار الصرف والمخاطر السياسية. وقالت إن انخفاض الطلب على السلع الاستهلاكية والذى كان أهم محركات النمو منذ عام 2011 يضر أيضاً جاذبية مصر للمستثمرين. وأكدت «السويفى»، أنه فى الوقت الذى يقول فيه المستثمرون، إنهم يتخذون خطوات من أجل العودة، فإنَّهم ما زالوا متشككين ويراقبون هذه القضايا عن كثب. "بلومبرج": الاقتصاد المصرى يواجه اختبارات حقيقية على طريق النمو - جريدة البورصة
×