Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'خبراء'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 10 results

  1. ومن الميزات التي تتمتع بها المقاتلة "إف 22" تقنية التخفي، التي تمكنها من الاختفاء على شاشات الرادار وطرق الملاحظة لدى الأعداء، كما تتمتع بقدرة عالية على المناورة ورؤية جيدة من قمرة القيادة. وبالإضافة إلى ذلك، تم تجهيزها بمحرك أكثر قوة من سلفها "إف 15 النسر" ورادار قوي. بيد أن نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء الذي تتمتع به المقاتلة الروسية "سو 57"، الغير موجود لدى نظيرتها الأمريكية، يجعل من المقاتلة الروسية تتفوق على الأمريكية في ساحة القتال. وفق صحيفة "ناشونال انتريست". وأضافت الصحيفة "من الصعب التكهن من سيفوز في المعركة، إذ أننا لا نعرف ما مدى قوة المناورة التي تتمتع بها المقاتلة الروسية "سو 57". ولكن نظام البحث وتتبع بالأشعة تحت الحمراء، الغير موجود لدى المقاتلة "الشبح" الأمريكية، ستكون الميزة الرئيسية في المعركة". وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا ما قامت معركة بين المقاتلتين، فسوف تكون "معركة القرن". المصدر
  2. في إطار خطة القوات الجوية الأمريكية لإستبدال طائرات التدريب T-38 Talon بنسخة أحدث بعدد 350 طائرة, فإنه من المتوقع أن يتم الإعلان في وقت لاحق من العام الحالي عن الفائز في مناقصة مشروع طائرات التدريب ( Trainer-X ) T-X بقيمة تقدر بــ 16.3 مليار دولار وهو ما يعد حدث مزلزل في سوق طائرات التدريب حول العالم الذي يعتبر أقل نشاطا بالمقارنة مع سوق المقاتلات الحربية . أبرز المتنافسين في مشروع تزويد القوات الجوية الأمريكية بطائرات تدريب حديثة بعدد 350 هي شركة Boeing بطائرة جديدة كليا تسمى T-X ويتميز مجموعة الذيل بشكل حرف "V" , وشركة Lockheed Martin بنسخة معدلة من طائرة T-50 بالتعاون مع كوريا الجنوبية وشركة Leonardo بطائرة T-100 وهي نسخة مشتقة من M-346 و كانت شركة Northrop Grumman قد أعلنت عن نموذج طائرة تحمل اسم T-X ولكن الشركة خرجت من المنافسة . وفي إطار هذا الموضوع قال السيد Douglas Royce العامل في شركة التوقعات الدولية التي مقرها نيوتاون المهتمة بشؤون الطيران وتوفير خدمات الإستشارة في مجالات الصناعات الدفاعية والفضائية , انه لا يعتقد ببساطة أن الفوز بمناقصة T-X قد يعني جذب أعداد أخرى كبيرة من العملاء الأجانب . وقال أنه سيساعد على ذلك لكن ليس مثل سلام دانك!! (سلام دانك هو شخصية كرتونية عن لاعب سلة أسطوري حقق نجاحات ضخمة وأبهر جمهوره) وقال دوجلاس , بينما يوجد عدد من البلدان مهتمة بشراء طائرات تدريب جديدة على مدى العشر سنوات القادمة تشمل كل من مصر والسويد وبلجيكا وتايوان , فإنه يبقى سوق محدود بسبب شراء تلك الدول أعداد من 10 إلى 20 طائرة ومن الممكن أن يتم تأجيل شراء طائرات تدريب حديثة إلى أجل غير مسمى . بحسب تقديرات السيد دوجلاس, فإن سوق طائرات التدريب سوف يجني أرباح تصل قيمتها إلى 13.8 مليار دولار في الفترة ما بين 2016 و 2026 , تلك الأرباح تمثل فقط ثمن الطائرة بدون احتساب تكاليف خدمات الدعم والتدريب وتوفير أنظمة المحاكاة . وقال أن برنامج طائرات التدريب T-X قد يمثل حوالي 2 مليار دولار من إجمالي تلك القيمة وأن يبدأ الإنتاج بحلول 2023 وأن يصل الأعداد المتعاقد عليها إلى حوالي 86 طائرة وصولا إلى العام 2026 . على النقيض تماما من السيد دوجلاس رويس فإن السيد Richard Aboulafia نائب مدير شركة TEAL متفائل تماما بمستقبل سوق طائرات التدريب حيث توقع أن يتم بيع 200- 300 طائرة إلى العملاء الدوليين . ( شركة TEAL متخصصة أيضا في مجال أبحاث وتحليل شؤون الطيران والدفاع ) من ناحية أخرى قال دوجلاس أنه بغض النظر عن من سيفوز بالمناقصة , فإن طائرة T-50 الكورية وطائرة M-346 الإيطالية ستظلان منافستين بقوة في السوق الدولي .وقال أن من بين كل الطائرات المتنافسة في المناقصة فإنه يعتقد أن فوز طائرة T-X الجديدة كليا و المنتجة من قبل تحالف شركتي Boeing و Saab ستكون الأكثر قدرة على إيجاد موطئ قدم في السوق العالمي و أيضا تسعير الطائرات وفقا لذلك . بعدها تكلم دوجلاس عن توقعاته في حال فوز شركة بوينغ وساب بالمناقصة والنتائج المترتبة على ذلك مثل تعاقد القوات الجوية السويدية على الطائرة تي إكس وأيضا وصف السيد Aboulafia أن في حال الفوز في المناقصة ستكون ضربة قوية لشركة لوكهيد مارتن المنافسة بالطائرة تي 50 وقال أن كوريا الجنوبية بذلت الكثير من العمل والجهد على هذه الطائرة لذلك إذا فازت بوينغ بطائرة تي إكس ستكون المنافسة شاقة عليهم , وإذا خسرت بوينغ المنافسة فستكون الشركة في هذه الحالة قد استثمرت استثمارا فاشلا وسيترتب على ذلك خسائر مالية لا يمكن تعويضها ( تكلفة غارقة ) . من ناحية أخرى فإن الطائرة الإيطالية حتى وإن لم تربح المناقصة فإنها قد تعتبر الأفضل من ناحية السعر بالمقارنة مع باقي المتنافسين . بالنسبة لليابان , قال نائب مدير شركة TEAL أنه يتوقع ان تكون اليابان الزبون الأكبر لطائرات التدريب المتطورة لأنها تمتلك حوالي 200 طائرة تدريب متقادمة من طراز Kawasaki T-4 , وأنه ربما تتجه اليابان لشراء نفس طائرة التدريب الذي ستختارها أمريكا في المناقصة بسبب امتلاك اليابان لمقاتلات الجيل الخامس الأحدث في العالم إف 35 . قال دوجلاس أن الإمارات كان لديها مطالب منذ زمن للتعاقد على 48 طائرة تدريب و البرازيل أيضا تأخذ بعين الإعتبار شراء مايزيد عن 18 طائرة , ولكن البلدين أجلوا التعاقد . وقال كذلك أن مصر وبلجيكا قد يكونان خياران مستهدفان لمبيعات T-X على المدى القريب . http://www.defensenews.com/articles/t-x-program-not-a-kingmaker-for-international-competition
  3. [ATTACH]35851.IPB[/ATTACH] في الوقت الذي تحدث فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ضرورة توسيع الولايات المتحدة لترسانتها النووية يقول كثير من الخبراء إن القوة النووية الأميركية منقطعة النظير وستظل كذلك مع تنفيذ برنامج تحديث قد تصل تكلفته إلى أكثر من تريليون دولار. وكان ترامب قال لرويترز في مقابلة يوم الخميس إن الولايات المتحدة "تراجعت من حيث قدرات الأسلحة النووية". وتعهد بضمان أن تكون بلاده "الأكثر تفوقاً". وتنشر موسكو حالياً عدداً من الرؤوس النووية الاستراتيجية يزيد بواقع 200 رأس عما تنشره الولايات المتحدة إلا أن البلدين ملتزمان بالمعاهدة الجديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية المبرمة عام 2010 والمعروفة باسم (نيو ستارت) بتقليص ترسانتيهما النوويتين لمستويات متساوية بحلول الخامس من فبراير شباط 2018 ولمدة عشر سنوات. وتلزم المعاهدة البلدين بخفض الرؤوس النووية الاستراتيجية المنشورة إلى ما لا يزيد عن 1550 رأساً نووياً لكل منهما بحلول فبراير/شباط عام 2018 وهو أدنى مستوى منذ عقود كما تحد من نشر الصواريخ على البر وتلك التي يمكن إطلاقها من غواصات ومن القاذفات الثقيلة المجهزة لحمل أسلحة نووية. وقال ستيفن شوارتز خبير الأسلحة النووية المستقل إن ترامب "يقول إننا لا يمكن أن نتخلف في مجال القوة النووية.. نتخلف عن من وكيف؟". وأضاف "ليس واضحاً لي ولا لكثير من زملائي" ما يتحدث عنه الرئيس عندما يتعهد بتوسيع قدرة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النووية. كما أن الميزة التي تتمتع بها الولايات المتحدة لا تعتمد على عدد الرؤوس النووية التي يمكنها نشرها مقارنة بما يمكن أن تنشره روسيا وإنما على أنظمة الإطلاق الأكثر تقدماً. وقال شوارتز إن معظم قوة موسكو النووية -التي يجري تحديثها الآن أيضاً- تتضمن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والموضوعة على البر والتي تبلغ موسكو واشنطن بأماكنها تماشياً مع اتفاقات الحد من الأسلحة. وأضاف أن الولايات المتحدة تحتفظ بأسطول "منيع" من الغواصات المجهزة لحمل أسلحة نووية تحت المحيطين الأطلسي والهادي ولا سبيل لرصدها. وعلى النقيض فإن الغواصات الروسية المحملة بصواريخ والعرضة لحوادث نادراً ما تجري "دوريات ردع" بعيداً عن أحواضها. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في تقرير عن السنة المالية 2012 قدمته للكونغرس إنه حتى إذا تجاوزت روسيا الحد الذي تفرضه عليها معاهدة نيو ستارت ونشرت المزيد من الأسلحة النووية فإنه لن يمكنها أن تكتسب ميزة استراتيجية عن الولايات المتحدة. وقال هانز كريستنسن مدير مشروع المعلومات النووية في اتحاد العلماء الأميركيين إن ترامب "يحتاج بوضوح إلى اطلاعه على قدرة القوة النووية الأميركية" هل تراجعت القوة النووية الأميركية كما يعتقد ترامب؟.. خبراء "النووي": الرئيس الأميركي يحتاج إلى الاطلاع
  4. وافق النائب العام، اليوم الأحد، على طلب السلطات الإيطالية بإرسال خبراء إيطاليين وخبراء من الشركة الألمانية المتخصصة فى استرجاع البيانات الخاصة بجهاز تسجيل كاميرات المراقبة بمحطة مترو الدقى، وتحليلها، وصولا لحقيقة واقعة مقتل الإيطالى جوليو ريجينى ومرتكبيها، موجها الأجهزة الأمنية المصرية، بسرعة إنجاز التحريات بشأن الواقعة. وقال بيان صادر من مكتب النائب العام، إنه فى إطار التحقيقات التى تجريها النيابة المصرية بشأن واقعة مقتل الطالب الإيطالى جوليو ريجينى، بالتعاون مع نظيرتها فى روما، فقد وافق النائب العام على طلب الجانب الإيطالى بإرسال خبراء إيطاليين وخبراء من الشركة الوحيدة المتخصصة فى استرجاع البيانات من جهاز تسجيل كاميرات المراقبة بمحطة مترو أنفاق الدقى لتحليلها. وأشار البيان إلى أنه من المعروف أن وفد النيابة العامة المصرية فى لقائه الأخير بروما قد سلم النيابة العامة الإيطالية، فى إطار تنفيذ الإنابات القضائية المتبادلة بينهما، صورا للمستندات المطلوبة، وكذلك أسطوانة مدمجة لحوار دار بين الطالب الإيطالى المتوفى وممثل الباعة الجائلين، سجله الأخير فى وقت سابق على اختفاء الطالب الإيطالى، والذى بموجبه تخلت الجهات الأمنية عن الاستمرار فى متابعة المجنى عليه، لما تبين لها من قصور نشاطه عن حد المساس بالأمن القومى المصرى. النائب العام يوافق على تحليل خبراء إيطاليين لكاميرات مراقبة مترو الدقى - اليوم السابع
  5. أكد خبراء عسكريون لـ”سبق” أن مناورات درع الخليج 1 آتت أكلها، وطورت مهارات المشاركين بشكل كبير، مشيرين إلى أن هذه التدريبات منحت الفرصة لإيران، لتقارن بنفسها بين قدراتها وإمكاناتها العسكرية، وبين إمكانات القوات السعودية والخليجية، حتى تدرك الفارق الكبير الذي يصب في صالح دول الخليج، مشيرين إلى أن دول الخليج أعلنت من خلال هذه التدريبات أن لديها قوة رادعة، تعتمد عليها في رعاية مصالحها، وبالتالي هي ليست في حاجة إلى رعاية أي دولة أجنبية، بحسب ما نقلت الصحيفة في 10 تشرين الأول/ أوكتوبر. وأكدوا أن المملكة بعثت بعشرات الرسائل العاجلة إلى من يهمه الأمر في منطقة الشرق الأوسط والعالم، بأنها لن تتوانى في الدفاع عن حدودها ومصالحها في المنطقة، إذا ما تعرضت تلك المصالح لأي تهديد من أي نوع، مؤكدة أنها تمتلك القوة الرادعة للتصدي لأي اعتداء. وتجسدت رسائل المملكة في تدريب “درع الخليج 1” التي استمرّت ستة أيام، كما تجسدت في تدريبات القوات الجوية السعودية، التي شاركت في تمرين “صقر الجزيرة” مع بقية دول الخليج العربية. وهدفت تدريبات “درع الخليج 1″ إلى رفع الجاهزية القتالية، للقوات البحرية السعودية المتمركزة في مياه الخليج العربي، ومضيق هرمز وبحر عُمان، وضمّ التمرين تشكيلات من القوات البحرية في الأسطول الشرقي، تشمل السفن والطائرات ومشاة القوات البحرية ووحدات الأمن البحرية الخاصة. وأسفر التمرين عن رفع الجاهزية القتالية واكتساب المهارات اللازمة من خلال الدقة في التخطيط والاحترافية في التنفيذ والقدرة على ممارسة إجراءات القيادة والسيطرة على الوحدات المختلفة في مسرح العمليات. وذلك للدفاع عن حدود المملكة وحماية الممرات الحيوية والمياه الإقليمية، وردع أي عدوان أو عمليات إرهابية محتملة، قد تعيق الملاحة في مياه الخليج. ويعدّ مضيق هرمز من أهم الممرات المائية، ويفصل بين الخليج العربي وبحر عُمان، وتمر عبره سفن تنقل كميات ضخمة من النفط المُصدّر من المملكة العربية السعودية والكويت والعراق وإيران. وتقع السعودية وإيران على طرفين متقابلين من الخليج، وسبَق لطهران أن لوحت بإغلاق المضيق في وجه الملاحة البحرية في حال أي مواجهة مع خصومها الإقليميين. تعزيز القدرات ومن جانبه، أوضح الخبير العسكري إبراهيم آل مرعي لـ”سبق” أن مناورات درع الخليج 1، وتمرين صقر الجزيرة، جاءا في قت تشهد فيه منطقة الخليج العربي توترات غير مسبوقة. وقال: “المناورات جاءت لتعزيز القدرات العسكرية البحرية والجوية، ورفع الكفاءة القتالية، وهي جاءت في خضم تطوير واستكمال تدريب “سيف عبدالله”، الذي يقام على ثلاث جبهات، وهي الشرقية والشمالية والجنوبية”. ويضيف “آل مرعي”: “يبعث هذا التدريب برسالة إلى أي دولة، سواء إيران أو غيرها، بأن المملكة العربية السعودية، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد لأمن المياه الإقليمية، وأنها قادرة على حماية أمنها، وتأمين حدودها بنفسها”. وأضاف: “بالنسبة للتهديدات الإيرانية، التي صاحبت التدريبات البحرية، فهي غير منطقية، ولا يحالفها الصواب، خاصة إذا عرفنا أن من حق كل دولة أن تجري مناورات في مياهها الإقليمية، وفق نصوص القانون الدولي، ما لم تقترب هذه الدولة من المياه الإقليمية لأي دولة أخرى”، مشيراً إلى أن “إيران نفّذت 26 مناورة لها في العام في مياه الخليج، والغريب أنها تعترض على المناورة السعودية”. وتابع “آل مرعي”: القوات البحرية السعودية تعرف الإطار القانوني الذي يجعلها لا ترتكب أي خطأ من أي نوع”، مشيراً إلى أن “مناورات درع الخليج 1 ليست الأولى من نوعها، ولكنها الأوسع بأنواعها وتدريباتها المختلفة، مثل الحرب الإلكترونية، وتدريبات كاسحات الألغام، وعمليات الرماية الحية، وعملية الإبرار، وهي عمليات متكاملة، يتم فيها التنسيق على مستوى عالٍ جداً بين القيادة في القوات البحرية والقوات الجوية”. شارك هذا الموضوع:
  6. تناولت صحيفة “إيزفيستيا” الأوضاع العالمية الراهنة؛ مشيرة إلى استحالة وقوع مواجهة روسية–أميركية، في حين أن هناك مخاوف من وقوع حرب عالمية ثالثة. جاء في مقال الصحيفة: قال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية، المقدم ميشيل بالدانزا إن الحرب مع روسيا سيناريو افتراضي. جاء ذلك في تصريح أدلى به لـ “إيزفيستيا”. من جانبهم، يثق الخبراء الذين استطلعت الصحيفة رأيهم في الولايات المتحدة وروسيا، بأن نزاعا حربياً حقيقياً بين الدولتين النوويتين غير ممكن. يقول المحلل السياسي الأميركي من جامعة نيويورك، المستشار السابق للخارجية الأميركية لشؤون أفغانستان وباكستان بارنيت روبين إن جنرالات البنتاغون لا يدفعون للحرب بين روسيا والولايات المتحدة، بل هم يخططون العمليات العسكرية استعداداً لوقوع حدث طارئ. إن الشيء الرئيس الذي أرادوا الحديث عنه هو أن الحرب العالمية الجديدة ستكون مدمرة جداً بشكل يفوق التصور. لذلك، فإن المخرج الوحيد لمشكلات الولايات المتحدة وروسيا يجب تسويتها معاً. ويذكر أن الحديث عن الحرب بين الولايات المتحدة وروسيا بدأ عقب إلقاء جنرالات البنتاغون خطبهم في المؤتمر يوم 4 من الشهر الجاري، حيث رأوا أن الحرب ستكون “خاطفة ومميتة”. وقد اشترك في هذا المؤتمر كبار ضباط الجيش الأميركي. فمثلاً أعلن رئيس هيئة أركان القوات البرية مارك ميل أن النزاع المسلح بين واشنطن وموسكو أمر “شبه مضمون”. أما الجنرال وليام هيكز، فأكد أن الحرب ستندلع “في المستقبل القريب”، وأن البنتاغون بدأ يحضر لعمليات عسكرية كبيرة لم يسبق أن شاركت فيها القوات الأمريكية منذ الحرب الكورية. من جانبه، أشار نائب رئيس هيئة أركان القوات البرية الجنرال جوزيف أندرسون إلى وجود خطر على الولايات المتحدة من جانب “الدول القومية المعاصرة التي تتصرف بعدوانية في التنافس العسكري”. ويسأل: “مثل من؟ ويجيب بنفسه على السؤال، مثل روسيا!”. العسكريون الروس من جانبهم لا يصدقون تصريحات جنرالات الولايات المتحدة. فبحسب رأي رئيس أكاديمية المشكلات الجيوسياسية الفريق ليونيد إيفاشوف، البنتاغون يحاول إخافة روسيا. وأضاف، في حديث لـ “إيزفيستيا”، أن الولايات المتحدة تدرك أنه في حال نشوب حرب كونية، فلن يكون بالإمكان تجنب وقوع ضربات على أراضيها. البنتاغون يقول شيئا ووزارة الخارجية شيئا آخر. ولكن من الواضح إن هدف هذه التصريحات هو إخافة روسيا، وتقييد دورها في سوريا. أما النائب في “الدوما” الروسي فيكتور فودولاتسكي، فيقول: من الصعوبة تصور مواجهة عسكرية بين روسيا والولايات المتحدة. ويضيف أن الحديث عن حتميتها هو رأي شخصي لبعض الجنرالات. من جانبه، يقول كبير الباحثين في مركز كارنيغي في بيروت يزيد صايغ إن الخلاف بين موسكو وواشنطن يظهر بوضوح في سوريا. لكن تحليل الأوضاع السورية يقود إلى الاستنتاج بعدم وجود آفاق للحرب بين الدولتين. لقد بينت الولايات المتحدة عبر تصرفاتها في سوريا أنها لا ترغب في الدخول في نزاع مسلح مباشر مع روسيا. كما أنه ليس من مصلحة موسكو وقوع مثل هذه الحرب مع واشنطن. ولكن قد تحدث مواجهات غير مباشرة عبر حلفائهما في سوريا. أما المحلل السياسي الأميركي الخبير في مركز “Gulf State Analytics” في واشنطن، ثيودور كراسيك، فأكد لـ “إيزفيستيا” أن تصريحات الجنرالات الأميركيين هي آراء لـ “رؤوس ساخنة” تعود إلى جيل الحرب الباردة. فهؤلاء واثقون كما في السابق من أن الحرب العالمية أمر حتمي، ولكنهم لا يدركون أننا في واقع جيوسياسي مختلف. بيد أن هناك احتمالاً كبيراً بوقوع مواجهة بين المقاتلات الأميركية من الجيل الخامس ومنظومات الدفاع الجوي “أس–300” الصاروخية. ولكن لا توجد آفاق لنشوب حرب عالمية ثالثة، لأن تصعيد الصراع بين الولايات المتحدة وروسيا سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار ليس فقط في الشرق الأوسط فقط، بل وفي أوروبا الشرقية والقطب الشمالي. وفي تصريح لـ “إيزفيستيا”، أشار مدير مركز هدسون الأمريكي للدراسات العسكرية والسياسية ريتشارد وايتز إلى عدم إمكان وقوع مواجهة حربية مباشرة بين روسيا والولايات المتحدة، لأن ذلك يمس مستقبل العالم. وأضاف أن واشنطن لا ترى هذا السيناريو واقعيا، على الرغم من احتمال حدوث صدامات تؤدي إلى سقوط ضحايا من الجانبين كما حصل عند إسقاط الطائرة الروسية من قبل تركيا. لقد قال الجنرال ميل إن “طبيعة الحرب اختلفت، فهي تبدأ باتخاذ قرار سريع وتنتهي بالدمار. لذلك، فإن الجيش يستعد لحروب “متوقعة” من خلال التدريب على صدامات محتملة مع أعداء مثل روسيا والصين، وكذلك على مكافحة الارهاب وغيرها من العمليات العسكرية الأخرى. والخطر الرئيس يتمثل بتعرض هذه البلدان لهجمات الارهابيين بهدف الاستيلاء على السلاح النووي. إذ يمكن للإرهابيين القيام بهذه العملية وكأنما تقف خلفهم دولة ما. لكن موسكو وواشنطن تتعاونان في هذا المجال. وبغض النظر عما يدور حالياً حول البلوتونيوم، آمل أن ينشط التعاون في هذا المجال”. روسيا اليوم
  7. أكد خبراء صينيون أن آلية مقايضة العملات المرتقبة بين بكين والقاهرة ستعود بالفائدة على البلدين معا وتمنح قوة دفع هائلة لتعاونهما الاقتصادي والمالي المستقبلي. وشدد الخبراء على الأهمية البالغة لهذا التطور، كونه جزءا جوهريا من خارطة الطريق الاقتصادية الشاملة بين الصين ومصر، يدفع التعاون المالي الثنائي في الوقت الحاضر إلى مستوى عال ورفيع جديد، يتمثل في تشاورهما حول إقامة آلية ثنائية لمقايضة العملات. فقد أعلنت الصين أن المحادثات الجارية بين البنك المركزي المصري وبنك الشعب الصيني (البنك المركزي) حول هذا الموضوع حققت نتائج أولية رغم عدم تحديد المبالغ التي ستتم مقايضتها في إطار تلك الآلية حتى الآن. وفي السياق ذاته، صرح يانج قوانج رئيس معهد بحوث غرب آسيا وإفريقيا بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، لوكالة أنباء (شينخوا) الصينية، اليوم الأربعاء، بأنه مع تزايد حجم التجارة الثنائية وتدفق الاستثمارات الصينية إلى مصر ورغبة مصر في المشاركة في مبادرة "الحزام والطريق"، يواجه البلدان مخاطر متزايدة ناجمة عن استخدام الدولار الأمريكي في عمليات المقايضة، إذ أن الرنمينبي الصيني والجنيه المصري لم يصبحا بعد عملتين متداولتين في أسواق المال العالمية. وفي الوقت الذي يعمل فيه المصريون حاليا على إقامة عدد من المشروعات الكبرى التي تستند بشكل أساسي إلى الاستثمارات الخاصة والأجنبية وسط هبوط الاحتياطي النقدي وانخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار، "فسوف تستفيد مصر حتما استفادة كبيرة من مثل تلك الآلية مع الصين التي تعد شريكها التجاري والاستثماري الرئيس" - على حد قول الاقتصادي الصيني. وأضاف أن الصين تعتبر إقامة الآلية الثنائية لمقايضة العملات مع مصر وسيلة ناجعة لدفع عملية تدويل الرنمينبي قبل أن يصبح عملة صعبة معترفا بها دوليا. واتفق معه في الرأي وو بينغ بينغ رئيس مؤسسة بحوث الحضارة الإسلامية بجامعة بكين، حيث قال إنه بعد تطبيق تلك الآلية في المستقبل، يمكن للصينيين شراء المزيد من البضائع المصرية بسهولة ومعظمها ليست من منتجات الطاقة، وكذا الاستثمار في مشروعات مصرية بما لديهم من مبالغ نقدية بالجنيهات المصرية. ولفت إلى أن ذلك سيضفى سهولة أكبر أيضا على استهلاك الصينيين للمنتجات في السوق السياحية المصرية، وهو ما سيلعب دورا كبيرا في تشجيع تطوير قطاع الخدمات الذي يعد أحد القطاعات المحورية المصرية، لأن السوق السياحية المصرية سوق ناضج له جاذبية متميزة لدى عامة الشعب الصيني. وأشار إلى أنه في عام 2015 وصل عدد السائحين الصينيين الذين زاروا مصر إلى 115 ألف سائح وبلغت مدة الإقامة في الفنادق 637 ألف يوم، بزيادة 87% و62% على التوالي عن العام السابق.. ومن ثم، فإن الاستهلاك بالرنمينبي مباشرة في مصر سيزيد قطعا من جاذبية مصر كمقصد سياحي رئيسي للصينيين بعد إقامة آلية مقايضة العملات بين البلدين في المستقبل، حسبما قال الأستاذ الصيني. وبلغ، في عام 2015 أيضا، حجم التبادل التجاري بين البلدين 12.9 مليار دولار، وبالإضافة لذلك، تجاوزت قيمة الاستثمارات الصينية في مصر ستة مليارات دولار حيث تعمل حاليا أكثر من 80 شركة صينية هناك، حسب آخر الإحصاءات الرسمية. وعلى هذه الخلفية، أوضح وو بينج بينج أن مصر اجتازت بالفعل فترة الاضطرابات التي شهدتها قبل سنوات وصارت اليوم تنعم بالاستقرار السياسي والاجتماعي، وهو ما خلق مناخا مواتيا لدفع عجلة التنمية الاقتصادية. وأضاف أن مصر تمر الأن بمرحلة تحويل الاتجاه العام الجيد إلى عوائد ملموسة.. "لهذا، جاء التعاون المالي المتمثل في التشاور حول إقامة آلية مقايضة العملات حقا في حينه". وفي سبيل تحقيق الانتعاش الاقتصادي بمصر، التي تعد دولة ذات ثقل كبير في منطقة الشرق الأوسط، وارتباط ذلك الوثيق بالحلم الصيني المتمثل في بناء مبادرة "الحزام والطريق"، يشير هذا التطور في تعاونهما المالي إلى تفاؤلهما الكبير إزاء مستقبل التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي. وثمن يانج قوانج عاليا آفاق التعاون الاقتصادي بين الصين ومصر، قائلا إن هذا التعاون لا يقتصر على التجارة فحسب، وإنما يشمل أيضا مجال الاستثمار. وفسر ذلك بقوله إن المشروعات الكبرى في مصر، ومنها المحور الاقتصادي لقناة السويس الذي يعد أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد والتنمية، أتاحت عددا كبيرا من فرص الاستثمار أمام رجال الأعمال الصينيين. وأضاف أنه لمن الحكمة أن تطرح مصر هذه المشروعات الكبرى بهدف إعادة بناء المنظومة الصناعية كثيفة العمالة والقائمة على احتياجات السوق وذلك من أجل حل مشكلة البطالة وتحقيق النهوض الاقتصادي. علاوة على ذلك، تستند هذه المشروعات الكبرى إلى الاستثمارات الخاصة والأجنبية ، ما خفف العبء عن ميزانية الحكومة. وشدد الاقتصادي الصيني على أن ذلك سيشجع رجال الصناعة الصينيين الذين يملكون خبرات وافرة وجوانب تفوق تقنية في هذا المجال على الاستثمار في مصر للمضي قدما بتعاون البلدين في القدرة الإنتاجية ذات الاهتمام المشترك، الأمر الذي سيسهم في تحقيق الترابط بين الحلم الصيني والحلم المصري. من جانبه، أشار وو بينج بينج المتخصص في شؤون الشرق الأوسط إلى دور الإرادة السياسية القوية لدى قيادات البلدين في دفع إقامة آلية مقايضة العملات، قائلا إن هناك في الصين توافقا في الرأي على أنه بدون تنمية مصر، أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، لن تكون تنمية العالم العربي شاملة وكاملة. وأضاف أن الدعوة التي وجهتها الصين للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحضور قمة مجموعة العشرين التي عقدت في مدينة هانغتشو في مطلع الشهر الحالي، تعد تجسيدا لهذا التوافق وتعبيرا عن ثقة الصين في إمكانيات مصر التنموية المستقبلية. وفي الواقع، "تبرز المحادثات الجارية حول إقامة تلك الآلية المكانة والأهمية الاستراتيجيتين لمصر لدى الصين"، هكذا أكد الأستاذ الصيني.
  8. خبراء عسكريون: إخلاء سيناء هو الحل لمواجهة الإرهاب ا يكاد يمر أسبوع، إلا وتسمع عن استهداف تمركزات أمنية في شبه جزيرة سيناء، من قبل الجماعات الإرهابية الخسيسة مع تعدد الأساليب المتبعة من هذه الجماعات سواء بزرع عبوات ناسفة أو عبر مقذوفات الهاون، أو عمليات انتحارية باستخدام أحزمة ناسفة، ما يترتب عليه وقوع عشرات الضحايا من ضباط ومجندين رغم عمليات التطهير وتمشيط المنطقة التي تتبناها الأجهزة الأمنية في الآونة الأخيرة، الأمر الذي يفتح بابًا للتساؤلات حول الأساليب المتبعة لحل أزمة الأوضاع الأمنية في سيناء في مواجهة الجماعات الإرهابية. واستطلعت «البوابة»، آراء عدد من الخبراء السياسيين والعسكريين لوضع حلول جذرية لاجتثاث الخلايا الإرهابية المنتشرة في سيناء بعد انتشار العمليات الإرهابية في الآونة الأخيرة. اللواء حمدى بخيت، عضو مجلس النواب والخبير العسكري والإستراتيجي اللواء حمدى بخيت، عضو مجلس النواب والخبير العسكري والإستراتيجي، قال: «إن التعامل الأمنى في سيناء يجب أن يكون بلا رحمة أو هوادة مع الإرهابيين لبث الرعب في قلوبهم خاصة أنهم يستغلون ثغرة تواجد الأهالي المتعايشين في مناطق سيناء بالاختباء في مناطقهم، الأمر الذي يعجز القوات عن التعامل المباشر مع الجميع»، مطالبًا بضرورة إخلاء المنطقة لمدة عام واحد من الأهالي ليتم تمشيط الأوكار الإرهابية والقضاء على الإرهاب الذي تسبب في إسالة الدماء البريئة لقوات الشرطة والجيش التي تعانى من هجمات الخسة والغدر. وطالب بخيت، في تصريحات خاصة لـ«البوابة»، بإعادة سيناريو تهجير أهالي بورسعيد والإسماعيلية والسويس في ١٩٦٧ بسبب القصف الإسرائيلى على تلك المناطق، الأمر الذي هاجر بسببه المئات من المواطنين ولم يعترضوا بسبب وجود أحداث طارئة، موكدًا أن هناك حربا حقيقة تحدث بشكل يومى في سيناء وأهالي سيناء يقفون الآن عائقًا أمام القوات المصرية التي تحارب الإرهاب، مؤكدًا أن الإرهابيين يتخذون من الأهالي ستارًا لهم من مواجهة قوات الجيش. وأشار بخيت، إلى أن الإرهابيين دائمًا يستغلون أوقات «عدم الانتباه» التي تنتاب بعض القوات في سيناء ويقومون بتنفيذ هجماتهم الغادرة التي تسفر عن وقوع خسائر بدون مواجهة مباشرة معهم، مؤكدًا أن الأجهزة المعلوماتية والاستخباراتية سلاح لا بد أن يحسن استخدامه في سيناء، مطالبًا القوات المتواجدة في سيناء باليقظة والتشكك في جميع الأمور لغلق الثغرات الأمنية أمام الإرهابيين. وتابع بخيت: إن إخلاء المنطقة من السكان سيساهم في فتح الآفاق أمام القوات المسلحة للتعامل بحزم وقوة مع الإرهابيين دون التخوف من سقوط أبرياء، وعلى أثرها تستطيع مصر اقتلاع جذور التكفيريين والمتطرفين بشكل نهائى من المنطقة من خلال تمشيطها ومواجهة الإرهابيين بشكل مباشر دون ستار لهم. وأشار بخيت، إلى أن الإرهابيين يعون جيدًا أنهم ليس لديهم القدرة على مواجهة مباشرة مع القوات المصرية لذا تتركز جميع هجماتهم على اصطياد مركبة أو استهداف كمين ثم الاختباء مرة ثانية، لذا فالوضع في سيناء يتطلب ضرورة الإخلاء المؤقت، مؤكدًا أن هذا الأمر لا يعنى معادة أهالي سيناء الشرفاء الذين لم يبخلوا بأى شيء طالما كانت ستخدم المصلحة الوطنية بمصر، مطالبًا الأجهزة الأمنية بضرورة دراسة الأمر والسرعة في تنفيذ هذا القرار حقنًا لدماء القوات المصرية التي تنزف بشكل مستمر في المنطقة. العميد حسين حمودة، الخبير في شئون مكافحة الإرهاب في السياق ذاته، قال العميد حسين حمودة، الخبير في شئون مكافحة الإرهاب الدولى، إن الميليشيات العسكرية التي تواجه القوات الأمنية هي عناصر مدربة عسكريًا ومجهزة بأحدث الوسائل المتطورة، مشيرًا إلى أن التعامل بنفس الأسلوب يرجع لضعف الفكر الأمنى، لافتًا إلى أن المسئولية تقع على عاتق قيادات وزارة الداخلية وليس على صغار الضباط بالمسرح الأمنى. وأضاف حمودة، أن وضع الكمائن في مناطق سكنية يجعل الأهالي في مرمى نيران الجماعات الإرهابية ما يتسبب في خسائر كبيرة، منوهًا بأن الحل الأمنى ضرورى لكنه ليس كافيا لأنه يقتصر على من يحمل السلاح، ووفق مفهوم الأمن القومى الحديث فعلى الأجهزة الأمنية أن تعيد صياغة مفاهيمها وفق العلم الحديث، لأن الأمن القومى يعترف بالأمن الإنسانى الذي يشمل الأمن السياسي، والجنائى، والأمن الاقتصادى، والاجتماعى، فهناك أزمة حقيقية حتى في إحصائيات أعداد الإرهابيين المنتشرين في أرجاء شبه جزيرة سيناء. الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أما الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة فقال: «إن ملف سيناء معقد للغاية والدولة تسير فيه بالطريق الخطأ، وهناك مخاوف أن يعتبرون أنها مشكلة تخص الجيش فقط، مشيرًا إلى أن استعادة الأمن في سيناء يحتاج إلى حنكة خاصة ورؤية تتبناها الدولة». وأضاف نافعة: «إن إسرائيل تعبث في سيناء ولها مصلحة كبيرة في العمليات الإرهابية التي تتم بشكل دوري في سيناء، بحيث إن مصر تجد أنه ليس أمامها إلا التخلى عن جزء من سيناء أو تقدم لإسرائيل تسهيلات هناك، الأمر الذي يؤكد أن مصر في مواجهة حرب حقيقية مدعومة من أجهزة استخباراتية دولية. سلامة الرقيعى النائب عن شمال سيناء أمام نواب البرلمان عن محافظة سيناء، يقول سلامة الرقيعى النائب عن شمال سيناء، إن الأوضاع التي تشهدها سيناء وما يحدث فيها يحتاج إلى وقفة، وسبق أن طالبنا بتشكيل لجنة من البرلمان لزيارة «شمال سيناء»، للاستماع إلى الأهالي وبحث الأوضاع بصفة عامة، وتم الترتيب لها ولكن لدواع أمنية تأجلت، مشيرًا إلى أن نواب سيناء سيحاولون تحديد ميعاد آخر للزيارة. وأضاف الرقيعى: إن مسألة تهجير الأهالي أمر مرفوض تماما من جانب النواب بصفة عامة، ومن أهالي سيناء خاصة أنه ليس حلًا للمشكلة، مشيرًا إلى أن الكثافة السكانية في المنطقة تقلل من تنفيذ العمليات الإرهابية وليس العكس. وأوضح الرقيعى، أن الهجمات والعمليات الإرهابية المتكررة في سيناء لا تعبر بالضرورة عن تقصير أمنى من جانب «الجيش والشرطة»، ولكنها ترجع لعدم دراسة طبيعة وسياسة المكان دراسة جيدة، والذي يرجع لعدم تبادل المعلومات بين معظم الأهالي والأجهزة الأمنية، لافتًا إلى أنه يجب على الأجهزة الأمنية أن يكون لديها معلومات ودراسة جيدة لطبيعة المكان والسكان، إضافة إلى حسن معاملة المواطن السيناوى، وذلك لتجنب تكرار الهجمات بالمنطقة. وأشار النائب إلى ضرورة وجود «لجنة الاستماع»، واعتبرها نقطة البداية لكى يضع النواب ما يحدث في سيناء نصب أعينهم، لافتا إلى أن ربط الأمن بالتنمية يحقق نوعا من الاستقرار والأمل لدى الشباب وبالتالى هو أمر مطلوب، ولكنه ليس حلا للمشكلة. من جانبه قال الدكتور حسام رفاعى نائب مدينة العريش، إنه سبق وسمعنا العديد من الأصوات المطالبة بـ«التهجير» كثيرا، واقترحت النائبة آمال طرابية هذا الأمر من قبل قوبل بالرفض من البرلمان، لافتا إلى أنه في حال موافقتنا على هذا المطلب ستكون هناك أزمة في السكن والعمل والمدارس، ويجب التفكير في حلول أمنية قبل حل التهجير. وعن الإجراءات الأمنية، علق رفاعى، أن استهداف كمين شرطة الصفا يدفعنا إلى ضرورة مراجعة جميع الإجراءات الأمنية التي تتخذها قوات الأمن، مشيرًا إلى أنه سبق أن تم الهجوم على كمين «العتلاوى» داخل مدينة العريش وعلى إثره تم استبعاد مدير أمن شمال سيناء وقائد فرق الأمن، وعلى الرغم من ذلك لم يتغير شيء وظلت العمليات الإرهابية مستمرة، والتي أدت إلى انتشار الخوف والفزع بين الأهالي. وأضاف رفاعى: إن نواب سيناء سبق أن عرضوا طلبا على البرلمان بزيارة شمال سيناء، وبالفعل تم تشكيل لجنة برئاسة وكيل مجلس النواب، سليمان وهدان، ومجموعة نواب من مختلف المحافظات، والتي قررت زيارة المحافظة في ١٦ مارس الحالى، والتي تم تأجيلها لظروف أمنية، لافتًا إلى أن سبب التأجيل يشير إلى مشاكل لا بد من إعادة النظر فيها ومناقشتها. اللواء محمد مجاهد، مدير المركز القومى لدراسات الشرق الأوسط المنطقة العازلة ضرورة والبدائل موجودة في هذا السياق، يقول اللواء محمد مجاهد، مدير المركز القومى لدراسات الشرق الأوسط «وكيل المخابرات السابق»: «إن هذا ليس تهجيرا لكنه ضمن الأمور المطروحة، وهو نقل المواطنين في المنطقة العازلة وذلك لكشف المنطقة وتسهيل الأمور على رجال الأمن فتقوم القوات المسلحة بنقل المواطنين لسلامتهم وكانت فكرة مطروحة للحفاظ على أهالي هذه المنطقة». ويضيف: «هذه ليست بدعة، حيث تم تهجير سكان ٣ محافظات بالكامل في أعقاب حرب ٦٧ بسبب اعتبارات الأمن القومى فهاجر أبناء الإسماعيلية والسويس وبورسعيد وعادوا مرة أخرى إلى أماكنهم، فهو ليس تهجيرًا قسريًا ولا إرغامًا للناس على ترك منازلهم ولكن هي ضرورة تحتم أن يتم استبدال أماكنهم بأماكن أخرى في نفس المنطقة، فالمنطقة العازلة لا تمتد أكثر من ٥٠٠ متر حتى الآن». وإذا تمت مثل هذه الأمور فمن ضمن الأفكار المطروحة أن يتم بناء البيوت كاملة ويتم تسليمها للمواطنين والدولة تعوضهم. مؤكدًا أن الجيش المصرى لم يتكمن من نقل سكان ماسبيرو رغم الاتفاق معهم، وأن يحولوا المنطقة العشوائية إلى منطقة أخرى، ولم يستطع أحد أن يرغمهم على شيء، ولن تكون هناك مواجهة أو إرغام مواطن لمغادرة سكنه. ولكن عملية التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية هي البديل الأهم وأن الدولة تسير في هذا الخط بخطى كبيرة، فهناك عمليات تنمية آخرها كان اتفاقًا يتم مع السعودية لتمويل مشاريع تنموية وتعليمية في منطقة شمال وجنوب سيناء، وهذا ممكن أن يغير من الفكر الموجود لدى أهالي سيناء وامتهان وظائف أخرى غير التي كانوا يقومون بها. وأشار إلى أن الدولة لن تهجر أحدا مرغمًا على مساحة الـ١٤ كيلو الحدودية بين مصر وغزة. اللواء محمد رشاد، وكيل المخابرات الأسبق الإخلاء لا بد أن يكون سريعًا ويقول اللواء محمد رشاد، وكيل المخابرات الأسبق، إنه من أوائل الذين طالبوا بالإخلاء وليس التهجير، فالتهجير غير مقبول، لكن المقصود هو إخلاء المنطقة من الأهالي مع وجود بدائل وتعويض من خلال ترتيبات معينة لكى لا يحدث تداخل بين مدنيين وعسكريين، وكل من ترك بيته لا بد أن يتم تعويضه، لأن الأمر يحقق أهدافًا معينة منها الحفاظ على أمن القوات المسلحة وتوفير مساحات عمل لها تستطيع من خلالها التعامل مع مسرح العمليات بدون أي عوائق، لأن هذه المنطقة إذا احتوت على مبان وأهالي ستكون مثل حرب المدن التي يصعب على القوات المسلحة أن تتعامل معها نتيجة لعقيدة الجيش. فإخلاء الشريط الحدودى مع قطاع غزة ضرورة ملحة منذ بداية الإرهاب وكان لا بد أن يتم على مسافات بعيدة، والمفروض أن يبدأ بالتدريج لأن الإرهاب سبق القوات المسلحة فيجب أن نقطع عليه الطريق، ويكون هذا مكانًا خاليًا ونوفر ميدان ملاحظة وميدان ضرب نار نستطيع من خلاله التعامل مع أي أهداف قد تظهر في هذه الأماكن. وهذا المطلب كان من الأول مع الأخذ في الاعتبار أن إخلاء جميع أبناء سيناء سيكون له بعد اجتماعى سلبى جدًا وبالتالى لا بد أن نحاول بقدر الإمكان أن تفصل بين المدنيين والعسكريين في مكان يتواجد فيه الإرهاب. وأعتقد أنه تم إخلاء ٣ كيلو حتى الآن من الشريط الحدودى، ولكن هناك مشاكل في الموضوع لوجود زراعات قائمة تحقق ساترًا للجماعات الإرهابية، والقوات المسلحة حفاظًا على ثروات الأهالي لم تتخلص منها ومما لا شك فيه أن هذا يمثل عبئا عليها ويجب على الأقل أن يشمل الإخلاء ٥ كيلو. للقضاء على الإرهاب لابد من وجود حزمة متكاملة تبدأ بمجموعة من الإجراءات، أحدها إخلاء الشريط الحدودى مع غزة إلى جانب توافر قاعدة معلومات عالية جدًا للحد من التداخل الإسرائيلى في غزة، وطبعًا كل الجماعات الإرهابية في سيناء جماعات مخترقة، لذا يجب إعطاء القبائل في سيناء دورًا حقيقيًا ورئيسيًا من خلال غطاء قبلى ولا مانع من تسليحهم وتدريبهم وتكليفهم من القوات المسلحة بواجب يقومون به فعندما قدم الإرهاب كان تسليحه أكبر من الأهالي، ولذلك تراجعت القبائل ولا يجب أن نتخوف من تسليح القبائل فكلنا نعلم أن لديهم أسلحة ولكن لا بد من التنسيق مع شيوخهم وتسليحهم تحت إشراف القوات المسلحة ضمن خطة عامة. ومن الممكن ألا ترحب القبائل بقرار إخلاء المنطقة، ولكن عندنا الواجب أهم والضرورة تطلب ذلك ويجب أن يكون الإخلاء سريعا حفاظا على المدنيين والقوات المسلحة. وفى عدم اتخاذ هذا القرار لا تتمكن القوات المسلحة من التعامل مع الإرهاب وتعطى فرصة للإرهابيين أن يتحركوا في الأنفاق ويظهروا في مناطق وعمليات تضر بالجنود. فمن قواعد الحرب أينما تتوقف لا بد أن تتخندق، وإذا لم تستطع أن تتخندق فلا بد أن تتحصن «وإذا تخندقوا أو تحصنوا أعتقد أن الخسائر ستكون أقل من ذلك بكثير ولا بديل عنهما الآن وإذا كنت في أرض عراء فلا بد من التخندق أو التحصن حتى تتجنب مثل هذه العمليات العدائية من الطرف الآخر. وأكد «رشاد» أنه إذا كان هناك تعارض بين الأمن القومى وحقوق الإنسان فالأولوية للأمن القومى، على الجميع أن يعلم أنه بدون أمن قومى لا يوجد إنسان والأمن القومى لا بد أن يأخذ الأولوية. تعاون القبائل مطلوب فيما يرى اللواء طلعت مسلم أنه إذا كان المقصود من التهجير إخلاء وتهجير أهالي سيناء فهذا خطأ ولكن إذا كان المقصود هو نقل الأهالي إلى منطقة معدة سلفًا ومهيئة لكل ضرورات المعيشة حتى يسمح للقوات المسلحة أن تقوم بعملها في القضاء على الإرهاب، فهذا لا يمكن رفضه. ويواصل «مسلم» أن هناك مدنًا في سيناء أصبح من الضرورى إخلاؤها وهى رفح والشيخ زويد والعريش ولكن قبل أن يتم إخلاؤها يجب تجهيز أماكن جديدة للأهالي حتى يتم كشف الإرهاب وهذه المنطقة. وكان لا بد أن يتعاون أهالي وقبائل سيناء مع القوات المسلحة أكثر من ذلك وإذا قلنا إنه من الضرورى إخلاء هذه المدن فهذا يرجع إلى أنه من الواضح أنهم على الأقل لم يتعاونوا بشكل كاف ولا شك أن الإرهابيين يندسون وسطهم وهم بحكم معرفتهم يعرفون الإرهابيين من غيرهم وأنهم كان بإمكانهم أن يبلغوا ويساعدوا القوات المسلحة. ولا بد من حماية الدولة وهذا الإخلاء لصالحهم أولًا. ولذا القرار مخاطرة ولكن هذه المخاطرة أقل من استمرار الوضع كما هو قائم. وأكد أنه يجب الاتفاق على هذه الفكرة أولا وعلى مبدأ الإخلاء وبعدها يمكن الخوض في تفاصيل التعويضات وأول شيء هو السكن الجديد ولكن إذا كان هناك شيء آخر يتم. التهجير ليس حلًا.. ولا يصدر قرار إلا لمصلحة المواطن بدأ اللواء محمد زكى كلامه بتحية إعزاز وإجلال لشهداء الوطن ولا بد أن نكون محددين، وأن أهالي سيناء يعيشون على مناطق متفرقة في سيناء التي تبلغ مساحتها ٦٢ ألف كيلومتر مربع إذا لا بد من تحديد المنطقة المقصودة، وتحديد المدى الزمنى وتوفير الأماكن البديلة لهم وتجهيزها من كل الاحتياجات، مدارس وعمل ومستشفيات للمواطن المصرى السيناوى. ويؤكد «زكى» أنه على ثقة أن السلطة التنفيذية ورجال أمن مصر من الشرطة المصرية والقوات المسلحة لا يأخذون أي قرار إلا بدراسة كل أبعاده وتحديد إيجابيات وسلبيات وإمكانيات تنفيذه والمدى الزمنى للتنفيذ فأرجو أن تتاح الفرصة لهم لاتخاذ قراراتهم بالنسبة للمواجهة وأن يتم السماح لهم بالعمل. ويرى زكى أن العمل يتم في منطقة محدودة ما بين العريش ورفح وهى تقريبا ٥٠ كيلو مترًا ويؤكد أن المواطن المصرى له السيادة على أرض الوطن وله الأولوية، فمصلحة المواطن هي مصلحة الوطن. وتابع «زكى» أن الوطن هو الذي يعيش فيه المواطنون فلا بد لمن يطلقون الكلام على عواهنه أن يعرفوا كيف يكون التخطيط أولا فمثل هذا القرار لا بد أن يمر بمراحل متعددة جدًا بيد متخذى القرار، والعملية ليست سهلة، والتهجير ليس حلًا فهم أقوى حماية فأبناء الوطن هم درعه ولا بد أن يطمئن الشعب والإعلام بأن أي قرار لا يصدر إلا لمصلحة المواطن وفيما يخدم الدولة في ضوابط قانونية ودستورية. حالة طوارئ ويرى الدكتور محمود كبيش، عميد حقوق القاهرة الأسبق، أنه بالنسبة للإخلاء وإذا كانت هناك ضرورة فلا بد من اتخاذ إجراءات استثنائية من خلال إعلان حالة الطوارئ للضرورة القصوى وحماية الأمن القومى. ويقول إن المادة ٦٣ التي تنص على أن الإخلاء القسرى التعسفى للمواطنين بجميع صوره وأشكاله جريمة لا تسقط بالتقادم «هذا في الحالات الطبيعية ولكن في حالات الأمن القومى والشديدة الخطورة يمكن اتخاذ أي إجراء في حالة إعلان الطوارئ وهذه حالة استثنائية ولا توجد مخالفة للقانون فهى أمر يتخذ عند الضرورة ويتوقف على مدى الخطر الذي تتعرض له الدولة. ويقول الدكتور فرج عبدالفتاح أن الدستور أعلى من القانون وإذا كانت هناك مادة في الدستور فلا يمكن لأحد أن يعارضها إلا بعد العرض على الهيئة التشريعية، ولكن يمكن ذلك إذا تم إعلان حالة الطوارئ المصدر
  9. التطاول الإعلامي وتصدير الإحباط.. سعي للشهرة أم "مؤامرة".. خبراء نفسيون: إحساس بـ"النقص" ومحاولة للفت الانتباه.. ولا بد من تفعيل ميثاق الشرف الإعلامي لمنع التجاوزات شهدت الفترة الأخيرة تطاول عدد من الإعلاميين المصريين وهجومهم على مؤسسات الدولة بصفة عامة وسياسات الرئيس عبدالفتاح السيسي بصفه خاصة، فيما رأى خبراء علم نفس وإعلام أن تلك التجاوزات ناتجة عن مرض الإحساس بـ"النقص"، وجنون الشهرة، خاصة وأن هذه الانتقادات تفتقد للموضوعية والحياد وأنها بغرض الهجوم فقط، معتبرين أن هذا الطريق سيؤدي لنهاية هؤلاء الإعلاميين لأن الشعب أصبح واعيًا بما فيه الكفاية. في البداية يرى الدكتور محمد هاني، خبير الصحة النفسية، أن تجاوزات بعض الإعلاميين في الفترة الأخيرة وهجومهم المستمر على ومؤسسات الدولة يرجع إلى عقدهم النفسية من انعدام نسبة مشاهدة الجماهير لهم مثلما يحدث مع بعض زملائهم، لافتًا إلى أن اتخاذهم أسلوب الهجوم المستمر للفت الانتباه وتسليط الضوء فقط لجذب مشاهدين ورفع نسبة المشاهدة. وأضاف هاني في تصريح لـ"البوابة نيوز" أن انعدام الشهرة تسببت لهم في عقد نفسية، لأنهم ينظرون إلى أنفسهم بأنهم يجتهدون كثيرًا ورغم ذلك لا يزالون مجهولين بالنسبة للجماهير ولا أحد يتابعهم، مشيرًا إلى أنهم يستخدمون أسلوب الهجوم والنقد بغرض الشهرة لأنهم يهاجمون لمجرد الهجوم فقط وليس هجومًا بناء. وأوضح أن تماديهم في الهجوم وأسلوب الانتقاد سيؤدي بهم إلى صورة عكسية وستقضي على مستقبلهم المهني، لأن المواطنين الآن أصبحوا على وعي بالصالح والطالح وميول كل فرد. وفي السياق ذاته، قالت الدكتورة رحاب العوضي، إخصائية علم نفس، إنه يوجد فرق بين مذيع ينتقد من أجل الانتقاد والشهرة وآخر ينتقد لبناء البلاد، لافتة إلى أن هؤلاء الإعلاميين لديهم مرض الإحساس بـ"النقص"، لأنه إن كان مؤمنًا بدوره لن يقوم باستخدام برنامجه في الهجوم أو إهانة أحد، بل سيقوم بمعالجة السلبيات من خلال استضافة أشخاص تساعد على إعمار البلاد. وأشارت العوضي إلى أن بعض الإعلاميين يقومون بالبحث عن دور بطولة مزيف لأنهم يعلمون جيدًا أنهم بذلك سيسلطون الضوء عليهم، وستقوم البرامج الأخرى باستضافتهم، مؤكدة أن هذه التصرفات ناتجة عن مشاكل اجتماعية يعيشون بها ويتهربون منها بتصدير السلبيات للجمهور. وتابعت، أنه يجب على الإعلاميين المحترمين القيام بدورهم الإيجابي في توعية الشباب بعدم الإصغاء أو الاستماع إلى هذه الشخصيات الإعلامية المنحرفة، لافتة إلى أن هؤلاء الإعلامين "مأجورون" من دول أخرى لتوصيل الإحباط للمصرين، من خلال الهجوم على مؤسسات الدولة ورئيسها ووصفهم بالمقصرين، مضيفة أن الشعوب تبنى بكلمة وتهدم بأخرى. وأشارت العوضي إلى أن جميع دول العالم سواء عربية أو غربية لا يوجد بها مذيع يقوم بإهانة بلاده أو مؤسساتها مثلما يحدث في مصر، مشددة على تفعيل ميثاق الشرف الإعلامي حتى نمنع من استخدام بعض الإعلاميين أصحاب النفوس الضعيفة برامجهم في تصدير السلبيات. ولفتت إلى أن انتقاد إحدى المذيعات بالتليفزيون المصري للرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي جاء بغرض الشهرة لأنها وجدت بعض القنوات الفضائية تستضيفها في برامجها مما أعطاها حجمًا أكبر من حجمها. وقالت: "كل هدف هؤلاء الشهرة والدليل على ذلك حياتهم المرفهة وسفرهم خارج البلاد للتنزه بمبالغ كبيرة"، متجاهلين الوضع الاقتصادي للبلاد الذي يحتاج مساندة المصريين وتكاتفهم، مطالبة كل الإعلاميين بأن يتقوا الله في مهنتهم ويكفوا عن تصدير الإحباط المواطنين ببرامجهم الهدامة، مؤكدة أن الشهرة مرض وشهوة مثلها مثل الطعام والشراب المصدر
  10. أعلنت الحكومة المصرية، الأحد، "تجميد" مفاوضات استيراد الغاز من شركات إسرائيلية، في أعقاب صدور حكم من هيئة تحكيم دولية بفرض عقوبات مالية ضخمة على مصر، لصالح شركة الكهرباء الإسرائيلية. وعلق الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول، بجامعة قناة السويس، على القرار قائلا: "إسرائيل لها مخططات كثيرة، ومنها مخطط تصدير الغاز لمصر". وأضاف لـ"الدستور"، أن الحكم مناورة بينها وبين الدول التي لا تريد الاستقرار لمصر، مشيرًا إلى أن القرار تم اتخاذه من "دكان" بسويسرا وهي غرفة تجارية دولية. وأكد أن كل هذا مسرحية هزلية، والترويج للحكم إعلاميًا فقط للإرهاب المعنوي بالنسبة لمصر خاصة. وأوضح أن قرار تجميد مصر للمفاوضات لا يفيد بشيء، وأن القرار الذي تم اتخاذه من سويسرا استشاري. وقال: "تجميد المفاوضات أحزن رجال أعمال في مصر أكثر من إسرائيل نفسها، على شاكلة حسين سالم، لأن أهدافهم هو تصدير أو استيراد الغاز من إسرائيل ولمصالح شخصية". وأصر على أن مصر لن تحتاج إلى الغاز الإسرائيلي، مضيفًا لابد من تواجد إرادة مصرية سياسية من القيادات التي تحمل على عاتقها الكثير من المشاكل الداخلية. وأردف أن هناك حقل "زوهر" الذي تم اكتشافه وهو من سيعوض مصر من الغاز بدلا من استيراده من إسرائيل. وعن متى ستصل مصر إلى وقت لا تحتاج فيه الغاز الإسرائيلي، أجاب الخبير البترولي، إبراهيم زهران، أن مصر لن تحتاج إلى الغاز الإسرائيلي في عام 2017 لأن الغاز المصري سيبقى جاهزا للاستخدام في هذا العام بعد اكتشاف عدة حقول. وأضاف أن الغاز الإسرائيلي حتى إذا تم الاتفاق عليه للتصدير لنا سيكون جاهزا في 2019 للاستخدام، موضحًا أن في كلتا الحالتين مصر لن تحتاج للغاز الإسرائيلي.
×