Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'خدمة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. قوات الدفاع الجوي الروسية تتسلم عدد من منظومات Buk-M3 وتدخلها خدمة فعلية في كورسك وهو التطوير الاخير لمنظومة بوك أم الروسية بزيادة المدي الفعال وايضا زيادة عدد منصات الاطلاق Russian anti-aircraft missile brigade in Kursk to receive new Buk-M3 systems The personnel of the 53rd Anti-aircraft Missile Brigade of the combined arms army of the Western Military District stationed in the Kursk region began receiving new Buk-M3 anti-aircraft missile systems. The reception is carried out in the Astrakhan region at the Kapustin Yar test range.
  2. وفقا لبيان صادر عن القوات البحرية،البرازيلية اكدت انه بعد عدة محاولات لاستعادة القدرة التشغيلية لساو باولو، خلصت القيادة البرازيلية أن برنامج التحديث سوف يتطلب استثمارات مالية عالية، تحتوي على الشكوك التقنية وستطلب فترة الإنجاز مدة طويلة لذا قررت البحرية إخراج الناقلة على مدى السنوات الثلاث المقبلة. [ATTACH]35314.IPB[/ATTACH] حاملات الطائرات كليمنصو والتي أعيد تسميتها ،فوش فرنسية الصنع، هي من تصميم كاتوبار . منطقة الهبوط 165.5 متر (543 قدم) طولا و 29.5 متر (97 قدم) . سطح الطيران 265 متر (869 قدم) . مصعد الطائرة إلى الأمام في الميمنة، وتم وضع المصعد الخلفي على الحافة في سطح السفينة لتوفير مساحة للحظيرة. . أبعاد الحظيرة 152 من 22-24 متر (499 من 72-79 قدم) مشروع النظام الأساسي، من قبل هيئة الأركان العامة البحرية عام 1949، طلب أربع حاملات الطائرات من 20،000 طن ، حيث اقترحوا أسطول الناقلة من ستة طائرات. تحمل صواريخ، قنابل AM-39 اكسوسيت والقنابل النووية التكتيكية. مثل أختها كليمنصو، خضعت فوش للتحديث والتجديد، لتحل أربعة من ثمانية مدافع 100 ملم مع اثنين من أنظمة الدفاع الجوي Crotale. على عكس كليمنصو، استقبلت فوش في عام 1997 اثنتين من قاذفات Sadral ( 6 صواريخ ميسترال لكل منهما). تم شراء تلك القاذفات من فرنسا في عام 1994. وسوف يتم سحب الناقلة مرة واحدة وتخطط القوات البحرية البرازيلية لمواصلة تدريب الطياربن على طائرات الأجنحة الثابتة على الحرب البحرية، في الداخل والخارج على حد سواء. وأنطلقت 23 يوليو 1960.ونالت الترخيص حاملة للطائرات 15 يوليو 1963 مع رقم هوية السفينة R 99. كان اول اختبار ل " داسو رافال " جوا من الحاملة فوش (و ليس كليمنصو) بعد التعديلات على سطح السفينة في عام 1992 لتعمل من هذه الناقلة و تلتها المزيد من التعديلات على سطحها سنة 1995- بعد 37 عاما في البحرية الفرنسية، في 15 تشرين الثاني عام 2000، تم بيعها للبحرية البرازيلية، وسميت ساو باولو. وخلفتها شارل ديغول في البحرية الفرنسية 1983-1984، تم إرسال سفينة إلى لبنان للعمليات القتالية خلال الحرب الأهلية و تناوبت مع كليمنصو لتوفير الدعم الجوي المستمر لقوات حفظ السلام الفرنسية. في 22 سبتمبر 19 دمرت Super Étendards العاملة على الحاملة فوش مواقع للقوات السورية بعد اطلاق عدد قليل من قذائف المدفعية على قوات حفظ السلام الفرنسية. 10 نوفمبر Super Étendards هربت من التعرض للضرب من قبل SA-7 منظومات الدفاع الجوي السورية المحمولة قرب برج البراجنة بينما كانت تحلق فوق مواقع الدروز. في 17 نوفمبر عام 1983، هاجمت نفس الطائرات ودمرت معسكر تدريب لحركة امل الشيعية في بعلبك بعد هجوم على قوات المظليين الفرنسيين في بيروت. في أكتوبر عام 1984، أرسلت فرنسا فوش لعملية Mirmillon قبالة سواحل ليبيا، ردا على التوتر في خليج سرت. شاركت في الحروب اليوغوسلافية لدعم عمليات الأمم المتحدة. كانت أيضا جزءا من عمليات قوات التحالف الناتو وحلقت طائرات البحرية فوق صربيا في عام 1999. وأضطرت على لانسحاب في الأربع أشهر الأولى من نشرها، الأطول في تاريخ خدمتها، بسبب مشاكل مع نظام المنجنيق مصدر
  3. كشف وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، الثلاثاء 2 أغسطس/آب، أن سلطات بلاده مستعدة لدراسة مسألة استخدام قاعدة "سيغونيلا" الجوية في صقلية لتوجيه ضربات ضد "داعش" في ليبيا. كانت وزارة الخارجية الإيطالية قد رحبت في وقت سابق بالعمليات الجوية، التي شنتها الولايات المتحدة على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي في مدينة سرت الليبية. وشددت الخارجية الإيطالية في بيان لها على أن الضربات الأمريكية جاءت "بناء على طلب من حكومة الوفاق الوطني الليبية، ولدعم القوات الموالية لها، وفي إطار الهدف المشترك المتمثل في المساعدة على استعادة السلام والأمن في ليبيا". وكانت الطائرات الأمريكية قد شنت، الاثنين 1 أغسطس/آب، ضربات جوية ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة سرت الليبية، بطلب من حكومة الوفاق الوطني الليبية. وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان لها أن "مزيدا من الضربات الأمريكية ضد "داعش" في سرت سيمكن حكومة الوفاق الوطني من تحقيق تقدم حاسم واستراتيجي". من جهته أعلن سفير روسيا في ليبيا إيفان مولوتكوف، في وقت سابق أن الضربات الجوية التي تقوم بها واشنطن على مواقع تنظيم "داعش" في ليبيا تفتقر إلى الأسس القانونية، مؤكدا أن مسألة توجيه ضربات إلى إرهابيين في هذه البلد تحتاج إلى اتخاذ قرار من مجلس الأمن الدولي. المصدر: وكالات
  4. في هذا الموضوع سأحاول التوصل إلى معادلة تقريبية بناء على المعطيات المتاحة، للتوصل لحجم المساعدات والإلتزامات المالية التي أدتها السعودية ﻷمتها العربية والإسلامية بشكل تقديري مع بعض الإستنتاجات، وسأختصرها ثم سأورد المصادر عليها في مشاركات مستقلة لتتميم الفائدة، وسنقسم ذلك على فترتين: 1_منذ 1956 وحتى 1990. 2_من 1990 وحتى 2016. ونتائج ذلك المرجوة أختصرها في ثلاث نقاط: 1_إدخال الثقة في أبناء الأمة أن دولها وحكوماتها بذلوا الغالي والنفيس في خدمة قضاياهم كل بحسب وسعه، وبمجهودات أسطورية سيشهد لها التاريخ. 2_تحفيز الدول العربية التي كان لها دور ملموس، ثم غابت عنا بدعمها وتأثيرها سياسيا وإقتصاديا منذ عقود، وأننا لازلنا ننتظر عودتها لحضن أمتها من جديد. 3_ الرد على حكومة الصفويين، التي جاءت لتتلبس قضايانا وتخطف أمتنا بدعوى المقاومة والدفاع عن فلسطين وإتهام العرب بالتقاعس، وإخبارهم أن تاريخنا يعجز عنه الصفويين وجواري كسرى في منطقتنا. الموضوع خاص بالمنتدى العربي للعلوم العسكرية www.arabmilitary.com ☆كاهن حرب☆
  5. لا يحل محل الطائرة Herc إلا الطائرة Herc تعتبر الطائرة LM-100J من إنتاج شركة Lockheed Martin نسخة من الطائرة C-130J-30 Super Hercules التي تعتبر طائرة النقل المفضلة الأولى لستة عشرة دولة. وقد خضعت الطائرة LM-100J لسلسلة من التعديلات المنتقاة على التصميم بحيث يمكنها أن تعمل كطائرة شحن مدنية متعددة الأدوار والمهام، وتتميز بقدرتها على شحن البضائع بسرعة وكفاءة عاليتين. وتُعتبر الطائرة LM-100J طائرة نقل جوي تتميز بالكفاءة، وتُعد حلا مثاليا عند نقل البضائع السائبة والضخمة الحجم، خصوصا في المناطق الصعبة والوعرة من العالم. وتتميز الطائرة LM-100J بأحدث التطورات التكنولوجية والتحسينات على الطائرات من فئة L-100s وبأسعار تنافسية تستند إلى سنوات من الخبرة الطويلة في تشغيل طائرات C-130J، ومن بينها أكثر من 1.2 ملايين ساعة طيران على مستوى الأسطول كله. وأدت هذه الخبرة وهذا التقدم التقني إلى بناء طائرة قادرة على تقديم خدمة مميزة لعقود طويلة قادمة. سرعة التحميل والتفريغ وتتبع النسخة المدنية من الطائرة LM-100J الطائرة العملياتية C-130J، ولذلك نجدها قادرة على الإقلاع والهبوط من مدارج جوية قصيرة وغير ممهدة ودون الحاجة إلى الاستعانة بأجهزة الدعم الأرضي. ولا تتطلب الطائرة الطائرة LM-100J سوى أقل القليل من الأجهزة والمعدات الخاصة بمناولة المواد material handling equipment، وتتمتع بسرعة التحميل والتفريغ على ارتفاع الشاحنات الصغيرة. وقد روعي عند تصميم الطائرة LM-100J أن تكون قادرة على استيعاب عمليات التحديث والتطوير، الأمر الذي يؤهلها لأداء عدد كبير من المهام المستقبلية مثل الرش الجوي ومكافحة الحرائق من الجو ونقل المواد وعمل الإخلاء الطبي وتنفيذ مهام الإسعاف الطائر medevac/air ambulance ونقل المساعدات الإنسانية وكبار الشخصيات. وقد جرى إنتاج أكثر من 100 طائرة من طراز L-100، التي تعتبر النسخة التجارية من الجيل الأول للطائرة C-130، خلال الفترة من عام 1964 إلى عام 1992 بمصنع شركة Lockheed-Georgia Co. في Marietta بولاية جورجيا الأمريكية. وما يزال العملاء التجاريون والحكوميون يستخدمون عددا كبيرا من طائرات النقل العملاقة هذه حتى الآن. وصرح متحدث رسمي باسم الشركة بأن هناك مقولة شهيرة تقول "لا يحل محل الطائرة Herc إلا الطائرة Herc ". فالطائرة LM-100J تقف على أهبة الاستعداد لأداء أي مهمة تُكلف بها. وتتنوع الخدمات التي تقدمها طائرة النقل L-100 بين نقل المواد الغذائية أثناء عملية نقل مواد الإغاثة في إقليم بيافرا في أفريقيا، إلى رش مواد المحاليل dispersant فوق مياه بحيرة Prince William Sound في آلاسكا عقب كارثة ناقلة النفط العملاقة Exxon Valdez، إلى نقل الحوت العملاق Keiko من إحدى حدائق الترفيه المكسيكية إلى إحدى مراكز التأهيل في ولاية أوريجون الأمريكية، وكلها مهام تثبت أن أطقم تشغيل الطائرة L-100 نجحوا في تنفيذ أصعب المهام في أكثر المناطق صعوبة ووعورة. وقد جرى إنتاج 115 طائرة من طراز L-100، التي تعتبر النسخة التجارية من الجيل الأول للطائرة Hercule C-130، خلال الفترة من عام 1964 إلى عام 1992 بمصنع شركة Lockheed-Georgia Co. في Marietta بولاية جورجيا الأمريكية، وما يزال أكثر من 55 من طائرات النقل العملاقة تلك موجودا في الخدمة في جميع أنحاء العالم، ويجري استخدامها في مهام النقل الجوي المدني في المناطق التي يعتبر فيها استخدام الطائرات النفاثة غير عملي أو غير مُجد. ويتوقع المحللون أن تشهد دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط نموا بمعدل رقمين في عمليات الشحن الجوي خلال العقد المقبل. ومن المتوقع إجمالا أن تشهد تجارة الشحن الجوي على مستوى العالم نموا بمعدل 4% سنويا على الأقل خلال السنوات المقبلة. كما يتوقع الخبراء ارتفاع معدل النمو لدى المؤسسات/الشركات/الأفراد المتخصصين niche operators التحديات رغم السمعة الطيبة التي تتمتع بها الطائرة L-100 في مجال العمل فوق المدارج الجوية الترابية/غير الممهدة أو الممرات الجوية القصيرة، وأداء العمليات الأخرى المتعلقة بالنقل الجوي التجاري، إلا أن الأسطول الحالي لهذه الطائرة يواجه بعض التحديات التشغيلية. أول تحد هو كيفية استيفاء متطلبات الاتصالات والملاحة وإدارة المراقبة/الحركة الجوية communications, navigation, surveillance/air traffic management, or CNS/ATM وتمثل الاتصالات والملاحة وإدارة المراقبة/الحركة الجوية مجموعة الأنظمة والقوانين الجديدة المطبقة في تأمين الخدمات المتعلقة بمراقبة الحركة الجوية فوق مساحات جغرافية شاسعة مثل مساحات كبيرة من المجال الجوي فوق المحيطات. ويتطلب الأمر تركيب أجهزة طيران جديدة داخل طائرات L-100 الحالية تمشيا مع قوانين الاتصالات والملاحة وإدارة المراقبة/الحركة الجوية communications, navigation, surveillance/air traffic management, or CNS/ATM يكمن التحدي الثاني في عجز المحركات Allison (رولز رويس الآن) T56 التي تزود أساطيل الطائرة L-100 بالطاقةعن استيفاء شروط الضوضاء من المرحلة الرابعة لإدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية FAA’s Stage IV noise requirements المطبقة على طائرات نقل الركاب بسبب الجمع بين المحركات النفاثة والمراوح، وعجز تلك المحركات عن استيفاء المعايير القياسية الخاصة بالانبعاثات التي أصبحت أكثر تشددا في الوقت الحاضر. الأكثر من ذلك هو أن شركات الشحن الجوي، ربما أكثر من شركات الطيران التجارية الخاصة بنقل الركاب، تحقق هامش ربح محدود للغاية. فتاريخ تشغيل الطائرة L-100 الذي يتراوح بين عشرين وأربعين عاما له تكاليفه التشغيلية الباهظة إذا ما قورنت بمثيلتها لدى طائرات النقل An-12 التي تعود إلى حقبة الكتلة السوفيتية السابقة والتي ما زالت قيد الاستخدام في مناطق عدة من العالم، أو إذا ما قونت بمثيلتها لدى طائرات الركاب 737 التي تم تحويل معظمها إلى طائرات شحن. ورغم هذا، تحتاج طائرات 737 معدات مناولة أرضية خاصة لتنفيذ عمليات الشحن، الأمر الذي يعني مزيدا من التكاليف والوقت، كما أن قدراتها محدودة في المناطق التي تعمل فيها الطائرة Hercules بفعالية كبيرة. الاعتمادية تشبه الطائرة LM-100J شقيقتها العسكرية C-130J Super Hercules إلى حد كبير، والفرق الخارجي الرئيسي هو قلة عدد النوافذ السفلية أسفل الزجاج الأمامي windscreen للطائرة، الأمر الذي يتيح لقائد طائرة C-130J إمكانية النظر إلى الأمام والأسفل لرؤية منطقة الإسقاط see drop zone وتستخدم طائرة النقل الجوي الجديدة LM-100J نفس المراوح Dowty R391 المكونة من ستة أنصال محدبة مدمجة scimitar-shaped composite blades، علاوة على صندوق أسود لإذابة الجليد black de-icer boot مثبتة داخل قاعدة المروحية العمودية. أما من الداخل، فتشبه الطائرة LM-100J شقيقتها ال C-130J من حيث مدة الخدمة المعززة Enhanced Service Life, or ESL وصندوق الجناح الأوسط center wing box وحماية معززة ضد تكون الجليد enhanced icing protection والتحسينات الأخرى المتعلقة بالاعتمادية وإمكانية تنفيذ أعمال الصيانة التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من التصميم الأساسي للطائرة C-130J وتستخدم الطائرة LM-100J نفس محركات Rolls-Royce AE2100D3 المستخدمة في الطائرة C-130J، وتصل قوة كل محرك إلى 4,637 حصانا تقريبا، أي بزيادة تقدر ب 150 حصانا تقريبا عن بقية المحركات T56 القديمة، بالإضافة إلى وجود جهاز للتحكم الرقمي في المحركات full-authority digital engine controller, or FADEC ومن المتوقع أن تكون المحركات قادرة على تجاوز المعايير القياسية للمرحلة الرابعة لهيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية FAA Stage IV standards، وهو ما يعني تراجع نسبة الضوضاء بدرجة ملحوظة لدى الطائرة LM-100J أكثر من شقيقتها L-100 وتتمتع الطائرة LM-100J بنفس نظام المراقبة الآلي الخاص بقوة دفع المحرك automatic engine thrust control system لدى الطائرة C-130J، حيث يقوم هذا النظام بتعديل قوة المحرك تلقائيا تبعا لظروف التشغيل (أي عند زيادة قوة الدفع أو تخفيضها). وإذا فقد أحد المحركين طاقته يبادر المحرك الآخر بتعويض الطاقة الناقصة بصورة تلقائية حتى يضمن ضمان استمرار الطائرة في التحليق بسلام وأمان. ويتم تقديم معلومات الطقس وبيانات رادار التخطيط الأرضي weather and ground-mapping radar data إلى طاقم الطائرة المكون من طيارين عن طريق أربع شاشات عرض ملونة رأسية head-down color displays مثبتة على سطح الطائرة. ويتم عرض كافة المعلومات الأساسية المتعلق بالرحلة، مثل الارتفاع والوجهة والسرعة الجوية عن طريق شاشتي عرض شفافتين رأسيتين see-through head-up displays داخل مجال رؤية طاقم القيادة. وزن أقل عندما يتعلق الحديث بطائرات الشحن الجوي التجارية، فإن أي جهاز لا فائدة من وجوده على الطائرة يُعد وزنا زائدا لابد من التخلص منه. فتخفيف الوزن على الطائرة يعني توفير الوقود، وقلة الأجهزة تعني قلة المصاعب وقلة الوقت اللازم لعمل الصيانة. وهذا يفسر سبب إزالة أو تعطيل كل الأجهزة المخصصة للأغراض العسكرية الموجودة أصلا على متن الطائرة C-130J من على متن الطائرة LM-100J ورغم هذا، تم الاحتفاظ ببعض وظائف البرامج المخصصة للأغراض العسكرية، مثل نقطة الانتشار بمساعدة الكمبيوتر computer-aided release point, or CARP، بغرض الإبرار الجوي. وفيما يتعلق بمخزن العفش، تتمتع الطائرة LM-100J بأرضية مسطحة خالية من العوائق ومزودة بمشابك tiedowns وبكرات لتحميل البالات الكبيرة. ولا توجد دعامات litter stanchions لإخلاء المصابين، حيث عادة ما يتم إخلاء الجرحى والمصابين من على متن طائرات النقل العسكرية أو الطائرات المدنية المخصصة لهذا الغرض. وسيتم تزويد الطائرة LM-100J بأبواب حديدية في الجزء الخلفي من الطائرة ولكن هذه الأبواب لن تعمل مثل الأبواب المخصصة لقوات المظلات على متن الطائرة C-130J، حيث تم إبطال مفعول العواكس الجوية paratroop air deflectors المثبتة على مقدمة الأبواب على الطائرة LM-100J نظرا لعدم الاحتياج إليها، كما أن التكاليف الهندسية المتعلقة بإزالتها تماما ستكون باهظة. وتحتوي كل طائرة C-130J على أنظمة دفاعية، مثل موزعات الشراك الخداعية للأجهزة الرادار وموزعات الطلقات الاستكشافية chaff and flare dispensers، التي لا تحتاجها طائرة النقل التجارية. كما تم الاستغناء عن أنظمة الاتصالات المأمونة وأجهزة الحرب الإلكترونية والرفوف والأسلاك. وبدلا من وجود أسطوانة ضخمة معبأة بالأكسجين السائل وأجهزة الخدمة الأرضية الأخرى المتعلقة بها، سيستخدم طاقم الطائرة LM-100J جهاز أكسجين غازي أكثر بساطة مزود بأسطوانتي إكسجين خفيفتي الوزن لحالات الطواري. ويوجد في الجزء الخلفي من الطائرة مفاتيح التحكم الخارجية لفتح باب العفش cargo door وإنزال السلم الخلفي ramp لتقليل الوقت المستغرق على الأرض، وإتاحة أكبر مساحة ممكنة للتحميل. وفي الجزء الداخلي من الطائرة LM-100J سيتم فصل الطاقم عن مخزن العفش بباب، وذلك خلافا للطائرة C-130J التي لا يفصل طياريها عن مخزن العفش سوى ما يُسمى ب "الجدار الفاصل 245" 245 bulkhead (أي الذي يبعد عن مقدمة الطائرة ب 245 بوصة). ومن المحتمل أن تحتوي الطائرة LM-100J على شبكة حمولة cargo net قادرة على تحمل تسعة أضعاف الجاذبية الأرضية 9-g force ، ما يعني قدرتها على حمل أي شيء تقريبا. كما ستحتوي الطائرة أيضا على مساحة لأنظمة مناولة الشحن التجاري الشائعة الاستخدام. وبدلا من أغطية العزل insulation blankets الكاتمة للصوت والمتحكمة في درجة الحرارة المستخدمة على متن الطائرة C-130 سيكون لدى الطائرة LM-100J عازل hardliner مثل العازل الموجود في الشاحنات الصغيرة، وهو قادر على تحمل المطبات والخدوش المتكررة دون الحاجة إلى الإصلاح أو الصيانة بصورة منتظمة. الإحداثيات الدقيقة يحتوي جهاز الطيران الخاص بالطائرة LM-100J على جهاز إنذار ضد الاصطدام الجوي commercial Traffic Collision Alert System ، وأحدث جيل من أجهزة وبرامج الاتصالات والملاحة وإدارة المراقبة/الحركة الجوية communications, navigation, surveillance/air traffic management, or CNS/ATM والمعلومات التجارية المتعلقة بالإقلاع والهبوط، ومعلومات GPS position التي يتم إرسالها إلى جهاز إرسال معين الموقع في حالة الطوارئ emergency locator transmitter. وفي حالة وقوع حادث يقوم الجهاز بإرسال الإحداثيات الدقيقة لإنقاذ طاقم الطائرة. ومن الناحية الهيكلية، سيتم تزويد الطائرة LM-100J بألواح مصفحة لصد الطيور reinforced bird strike plates حول الزجاج الأمامي، وتركيب زجاج أمامي مقاوم للطيور. أما في الخارج، فسيتم تجهيز الطائرة بجهاز لاسلكي INMARSAT وهوائي تجاري لتحديد المواقع عالميا commercial GPS antenna على الجزء العلوي من جسم الطائرة. وفي كل رحلة تجارية تقريبا، سيعرف طاقم الطائرة مقدما ما إذا كانت البضائع المشحونة اليوم عبارة عن مواسير مصنوعة من الفولاذ أو أكياس محشوة بالحبوب أو شاحنة ، وما إذا كانت ستحتاج إلى بكرات أو أرضية مسطحة. ويتيح نظام مناولة الشحن المعزز Enhanced Cargo Handling System, or ECHS, في الطائرة C-130J لطاقم الطائرة إمكانية التحول من نظام الشحن المعتمد على البكرات rollers إلى الاعتماد على المشابك tie downs ولكن صواني البكرات roller trays تضيف وزنا إضافيا على الطائرة. يمثل الاحتكاك drag مشكلة حقيقية بالنسبة إلى الطائرة LM-100J ، ويتعين على الرفع وقوة الدفع أن يتغلبا على قوة الجاذبية والاحتكاك حتى تتمكن الطائرة من التحليق. وهناك فرق خارجي ظاهر محتمل آخر بين الطائرة LM-100J والطائرة C-130J، وهو فرق غير متوقع، ويتمثل في تركيب 18 جهاز صغير خفيف الوزن على شكل لوح small, lightweight, strake-like devices يُسمى microvanes على كلا جانبي جسم الطائرة الخلفي بالقرب من باب سلم العفش والذيل الأفقي. هذه الأجهزة التي يصل طولها إلى عشر بوصات تقريبا تعمل على تقليل نسبة الاحتكاك ولكنها تؤدي إلى إبطاء القوة الطبيعية الأكبر حجما التي تتكون مع تدفق الهواء فوق وأسفل الجناح، وتتجمع بصورة دائرية حول الجزء الخلفي من الطائرة. يعني الوقت والوزن زيادة التكاليف بالنسبة لطائرات الشحن الجوي، وأي شيء يضع مزيدا من بضائع الشحن على الطائرة ويوصلها إلى وجهتها المحددة في أقصر وقت ممكن يعني زيادة أرباح الشركة. وتؤدي كل مواصفات الطائرة LM-100J إلى تأمين طائرة نقل مرخصة مدنيا قادرة على زيادة حمولتها بمعدل الثلث، مع إطالة مداها بنسبة 20% أو أكثر، وبسرعة أكبر بمعدل 10% مقارنة بشقيقتها L-100 وكمثال عملي على ذلك، فإن طاقم القيادة الذي يقود طائرة من طراز L-100 بوزن إجمالي عادي عند الإقلاع يُقدر ب 155 ألف رطل كحد أقصى وحمولة وزنها 35 ألف رطل، سيحلق على ارتفاع 18 ألف قدم بسرعة 280 عقدة. أما بالنسبة إلى طاقم القيادة الذي يقود طائرة من طراز LM-100J بوزن إجمالي عادي عند الإقلاع يُقدر ب 164 ألف رطل كحد أقصى وحمولة وزنها 35 ألف رطل، فيمكنه أن يحلق على ارتفاع 28 ألف قدم (حيث تعمل المحركات بكفاءة أكبر)، وأن يستغرق وقتا أقل من نظيره لدى الطائرة L-100 ، ويكون قادرا على التحليق بسرعة 310 عقدة.
  6. [ATTACH]792.IPB[/ATTACH] صرح نائب وزير الدفاع الروسي، الجنرال بافل بوبوف، بأن القوات المسلحة الروسية ستحصل في العام المقبل على عدد من المعدات الروبوتية المستقبلية من جيل جديد. وقال بوبوف في حديث لصحيفة "النجم الأحمر" الروسية: "في إطار أعمال التصميم والتجارب، تجرى الآن اختبارات تخضع لها المعدات الروبوتية من الجيل الجديد وذات الاستخدام العسكري. وسيتم تزويد القوات المسلحة ببعض هذه المعدات في العام المقبل." وأشار نائب وزير الدفاع الروسي إلى أن "المعدات الروبوتية الحديثة المخصصة لإزالة الألغام تخضع الآن للاختبارات في جمهوريتي الشيشان وإنغوشيتيا الواقعتين في شمال القوقاز الروسي، حيث تقوم قوات الهندسة بإزالة الألغام التي سبق وتم زرعها هناك خلال الحرب في تسعينيات القرن الماضي. وأفاد بوبوف بأن "هناك عشرات من نماذج المعدات الروبوتية المخصصة للاستخدام على الأرض وفي البحر، بالإضافة إلى مئات من أنواع الطائرات بدون طيار التي لم تكن موجودة في الماضي. ومن الأمثلة التي تدل على الدرجة العالية من الفاعلية التي يتميز بها استخدام الطائرات بدون الطيار هي نتائج المراقبة والاستطلاع باستخدام أجهزة الفيديو التي تعرض على الصحفيين، يوميا، من قبل وزارة الدفاع الروسية في المؤتمرات الصحفية الخاصة بتغطية عملية مكافحة الإرهاب التي تقوم بها المجموعة الجوية الروسية في سوريا." يذكر أنه سيجري عرض الإمكانيات التي تتمتع بها المعدات الروبوتية الروسية في مركز المعارض والمؤتمرات الخاص بحديقة "باتريوت " الواقع في مقاطعة موسكو، في الفترة من 6 إلى 11 سبتمبر/أيلول المقبل. وبالإضافة إلى ذلك سيعقد مؤتمر علمي في التكنولوجيات الروبوتية، في شهر فبراير/شباط 2016، في المركز نفسه. وقد أكدت أكثر من 150 مؤسسة مشاركتها في هذا المؤتمر. http://arabic.sputniknews.com/military/20151228/1016897649.html
×