Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'خطر'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 8 results

  1. أقل من 72% من الشبان الملزمين بالخدمة الإلزامية سيتجندون قريبا، وهذه نسبة المجندين الأكثر انخفاضا من أي فوج تجنيد في الماضي، حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس" أمس، الأربعاء. ولا تزال نسبة الإعفاء الأكبر مؤلفة من طلاب الييشيفوت (أي المعاهد الدينية اليهودية)، بموجب البند "توراتهم حرفتهم"، ويشكل هؤلاء 14.7% من الشبان في سن التجنيد. وتم إعفاء 7.4% لأسباب صحية أو نفسية. و تظهر معطيات نشرها الجيش الإسرائيلي، مؤخرا، أن نسبة الشبان الذين سينخرطون في الخدمة العسكرية النظامية الإلزامية من خلال فوج تجنيد مواليد العام 1999، أي الذين بلغوا 18 عاما من أعمارهم هذا العام، في تراجع ملحوظ، رغم أن هذا التراجع من سنة إلى أخرى هو تراجع طفيف إلا أنه تراجع متواصل. في موازاة ذلك، تبلغ نسبة المجندات الملزمات بالخدمة العسكرية 57.8%، وتشير المعطيات إلى أن سبب الإعفاء المركزي هو تصريح 34% من الملزمات بالتجنيد بأنهن يهوديات متدينات. كذلك دلّت المعطيات على وجود انخفاض، خلال السنوات السبع الأخيرة، في المحفز على التجند إلى الوحدات العسكرية القتالية، وأن هذا التراجع ليس كبيرا ولكنه متواصل. فقد بلغت نسبة الشبان المؤهلين صحيا للخدمة في الوحدات القتالية 76% في العام 2010، بينما انخفضت هذه النسبة إلى 67.5% في العام 2017 الحالي. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يواجه ظاهرتين هذا العام. الأولى هي تراجع المحفز على الخدمة القتالية بين ذوي المعطيات النوعية المرتفعة، والظاهرة الثانية هي تراجع الطلب على الخدمة في وحدات المشاة بين المجندين القتاليين. المعطيات أن مجندين ذوي مؤهلات عالية ينجذبون نحو وحدات "شبه قتالية"، مثل منظومة الدفاعات الجوية وكتائب الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، إلى جانب التجند المتصاعد لوحدة حرس الحدود، التابعة للشرطة. من تحليل الجيش الإسرائيلي لأسباب تراجع المحفزات للخدمة العسكرية بشكل عاما وللخدمة في الوحدات القتالية بشكل خاص، أن السبب الأول هو عدم الشعور في أوساط المجندين بوجود تهديد أمني داهم وواضح. والسبب الثاني هو الإغراء الكامن في وحدات السايبر، وأن انشغال السلطات والجمهور والإعلام في إسرائيل بمجال السايبر زاد "بشكل متطرف" الرغبة في الانخراط في وحدات مرتبطة بهذا المجال، إلى جانب أن وحدات السايبر توفر للجندي فيها أفضليات، مثل مكانة مرموقة وانعدام مخاطر ومستقبل جيد في مجال الهايتك بعد التسريح من الخدمة العسكرية. وتعبر قيادة الجيش الإسرائيلي عن استيائها من توجهات المجندين، وتحاول إقناعهم بأن الجنود في الوحدات القتالية يُفضلون على الجنود في وحدات السايبر أو الوحدات التكنولوجية، وأن التوقع هو أن يكون معظم الضباط برتبة لواء في هيئة الأركان العامة في العام 2047 من الذين خدموا في الوحدات القتالية. ويحاول الجيش وضع برامج وخطط لتشجيع الخدمة في الوحدات القتالية، وبينها تشجيع المجندات إلى الانخراط في هذه الوحدات، ووصلت نسبة التجند في هذه الوحدات 9% في العام الحالي، أي 2700 مجندة، بينما كان عددهن 550 مجندة قبل خمس سنوات. وإلى جانب تراجع نسبة التجند، تثير قلق قيادة الجيش الإسرائيلي ظاهرة أخرى هي تسرب الجنود من الجيش وعدم استكمال سنوات الخدمة النظامية. ويوزع الجيش الإسرائيلي جنوده على سبعة مستويات، بحيث أن نسبة التسرب من المستوى الأول هي 3%، بينما نسبة التسرب من المستوى السابع، الذي يشمل جنودا من ذوي المؤهلات المتدنية والذين لا يخدمون في وحدات قتالية، إلى 70%. أما النسبة العامة للمتسربين من الخدمة العسكرية فهي 14.8%.
  2. يرى كل ثاني مواطن روسي (52%) أن نشوب حرب واسعة النطاق بين روسيا وحلف الناتو يعدّ واقعياً، مقابل 40% لا يشاطرونهم هذا الرأي، بجسب نتائج استطلاع للرأي نشرت في روسيا، وفق ما نقلت وكالة إنترفاكس في 8 تشرين الثاني/نوفمبر, ونقلاً عن الوكالة، إنه وفقاً لصندوق “الرأي العام” الروسي المتخصص باستطلاعات الرأي، إن 43% من المواطنين الروس يعتقدون أن نشوب هذه الحرب الآن أكثر احتمالاً مما كان عليه في سبعينيات القرن الماضي، في عصر الزعيم السوفييتي ليونيد بريجنيف. ويظن 60% من المشمولين بالاستطلاع أن احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق بين روسيا ودول الناتو أكبر منه قبل سنتين أو ثلاث سنوات. وهم يربطون هذا الوضع مع تنامي دور روسيا على الساحة الدولية، الأمر الذي يثير ردة فعل عدائي من قبل الغرب (15%)، ومع مواصلة النزاع في أوكرانيا (12%)، أو مع الأحداث في سوريا وتصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط عامة، وفقاً لإنترفاكس. إلى ذلك، فإن ثلثي الروس (65%) يعتقدون أن سياسة روسيا في المرحلة الأخيرة تسهم في تخفيض خطر نشوب حرب مع دول الناتو، مشيرين إلى أن روسيا تنتهج سياسة مسالمة وتسعى لحل جميع الخلافات بطرق دبلوماسية. كما أن كل عاشر روسي يرى أن هيبة الرئيس الروسي وتصرفاته “تخفض خطورة نشوب الحرب”، فيما يعتقد 17% من المواطنين أن سياسة روسيا يمكن أن تقود إلى حرب مع الناتو، مقابل 19% وجدوا صعوبة في الإجابة. يذكر أن 17% ممن يعتبرون خطر الحرب واقعياً يتوقعون أن تستخدم في هذه الحالة الأسلحة النووية، مقابل 23% يرون أن ذلك لن يحدث، بحسب الوكالة. ويعتبر غالبية المواطنين (78%) أن مبادرة روسيا إلى استخدام السلاح النووي في حال نشوب حرب مع الناتو أمر غير مقبول، مقابل 13% لا يتفقون معهم. ويرى 89% أن حربا نووية، بين روسيا والناتو، من شأنها أن تقود إلى كارثة كونية وهلاك البشرية، فيما يعتقد 15% أن هذا السيناريو مبالغ فيه، ظانين أن البشرية يمكن أن تنجو رغم الحرب النووية.
  3. أكد التقرير على حاجة دول الخليج إلى 55 بطارية باتريوت لنشرها في دول المجلس، مع إمكانية استخدام ست بطاريات من نظام «ثاد» أيضًا، والدمج بين النظامين لزيادة الفعالية ومواجهة أي مخاطر قد تشكلها منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية وشدد تقرير أعده باحثون في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، على أهمية نشر نحو 55 بطارية باتريوت في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، لحمايتها من خطر الصواريخ الباليستية الإيرانية، مقترحًا استخدام نظام «ثاد» أيضًا لتحقيق فاعلية قصوى.<br />وأكد البروفسور توبي دودج، وهو زميل أول وباحث استشاري بالشرق الأوسط في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، خلال ندوة نظمها المعهد بمناسبة صدور تقريره حول «مشروع الدفاع الصاروخي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ضد تهديدات ومخاطر الصواريخ الباليستية الإيرانية»، أن الصراعات في المنطقة سواء في سوريا أو في اليمن توفر مختبرًا جيدًا لإيران لاختبار صواريخها في حروب حقيقية. وقال: «يمثل حزب الله والحوثيون معامل جيدة للتجارب الإيرانية».<br />لكن دودج أكد أن إيران عندما تستخدم صواريخها الباليستية ضد دول مجلس التعاون لن تكون الوحيدة التي تطلق الصواريخ في الخليج، في إشارة إلى تدخل الولايات المتحدة ودول حليفة إضافة إلى منظومة الدفاع الجوي المتطورة التي تمتلكها دول المجلس وعلى رأسها السعودية للرد على الصواريخ الإيرانية.<br />وتطرق إلى مثال واقعي للصواريخ المصنعة إيرانيًا، فنظام الدفاع الجوي السعودي استطاع أن يعترض جميع الصواريخ التي تم إطلاقها من اليمن بنجاح، وتابع: «كلما كان هناك نسبة تكامل كانت النتائج أفضل».<br />وأضاف أن أفضل طريقة لمنع إيران من إطلاق الصواريخ وردعها هي فرض مزيد من العقوبات عليها بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية، داعيًا دول الخليج لبناء منظومة دفاعية لاعتراض صواريخ إيران الباليستية وردع أي هجوم صاروخي قد تقوم به إيران.<br />وقال دودج: «في عالم ما بعد الاتفاق النووي فإن شراء إيران لهذا النوع من الصواريخ سيزيد»، منوهًا إلى أهمية الاتفاقية العسكرية بين دول مجلس التعاون مثل قوات درع الجزيرة التي تتخذ من السعودية مقرًا لها، والتي يمكن البناء عليها في زيادة التكاتف العسكري بين دول المجلس.<br />ولفت إلى أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما كانت تريد الخروج من المنطقة وإبعاد نفسها عن الحروب التي تكلف كثيرًا ونقل تمركزها إلى آسيا، ما دفع إيران لاستثمار هذا التحول.<br />وقدّر التقرير الذي شارك في إعداده مايكل إليميان، زميل أول وباحث استشاري في الدفاع الصاروخي بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، حاجة دول مجلس التعاون لنحو 55 بطارية باتريوت لنشرها في دول المجلس، مع إمكانية استخدام ست بطاريات من نظام «ثاد» أيضًا، والدمج بين النظامين لزيادة الفعالية ومواجهة أي مخاطر قد تشكلها منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.<br />وأكد إليميان في محاضرة له في فرع المعهد بالبحرين، أن إيران لا تستطيع استخدام نظامها الصاروخي بدقة عالية بسبب الحظر الذي تتعرض نتيجة برنامجها للصواريخ الباليستية، مشيرًا إلى أن إيران مصدر الصواريخ في اليمن.<br />وأشار إلى أن من الأفضل لدول مجلس التعاون أن يكون لديها منظومة دفاع صاروخي لأن اعتراض صاروخين إلى ثلاثة أمر سهل، لكن سيكون الأمر صعبًا عندما يتم إطلاق من 20 إلى 30 صاروخا دفعة واحدة.<br />وقدّر مخزون إيران من الصواريخ الباليستية بـ200 إلى 300 صاروخ شهاب 1 و2، و100 صاروخ من شهاب 3 وقادر يتراوح مداها بين 1300 و1600 كيلومتر، ونحو 500 صاروخ من الأنظمة الصغيرة فتح 110 التي يصل مداها إلى 200 كيلومتر، مقدرًا قدرات إيران الإنتاجية من الصواريخ بحدود 100 صاروخ في العام.<br />وتطرق إلى أن اليمن لديه 300 صاروخ سكود حصل عليها في فترة التسعينات من القرن الماضي من كوريا الشمالية، كما أن إيران قدمت للحوثيين كثيرًا من الأنظمة الصاروخية.<br />وقال إليميان إن إيران زادت مخزونها من الصواريخ الباليستية، كما زادت من دقة هذه الصواريخ، مؤكدًا أن الصواريخ التي يستخدمها الحوثيون في الحرب ضد السعودية صنعت في إيران.<br />وشدد على الصواريخ الباليستية الإيرانية قصيرة المدى لا تشكل خطرًا على المدن الكبرى والعمق في دول مجلس التعاون الخليجي، لأن مداها قصير حيث تشكل خطرا على الجزء الشرقي من الكويت والأجزاء الشرقية من الإمارات العربية المتحدة.<br />وقدم الندوة جون جينكنز المدير التنفيذي لفرع الشرق الأوسط، من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، الذي قال: «إن الكل ينتظر نتائج الانتخابات الأميركية التي بالتأكيد ستدفع الولايات المتحدة إلى إعادة موضعة نفسها في المنطقة بغض النظر عن الرئيس الأميركي المقبل هي أو هو».<br />ونصح التقرير بنشر منظومة رادارات ومستشعرات وربطها ببعضها البعض وربطها بنظام الدفاع الصاروخي فعند إطلاق صاروخ باليستي من تبريز يمكن لصواريخ «ثاد» المتمركزة في السعودية أن تعترضه داخل الأجواء الإيرانية.<br />ولفت التقرير إلى سعي إيران إلى امتلاك صواريخ يزيد مداها على ألفي كيلومتر نسبة الخطأ تتراوح فيها ما بين 50 إلى 70 مترا، يمكن أن تستخدمها إيران في مهاجمة المدن والمناطق العسكرية ومحطات التحلية ومصافي النفط، أو قد تلجأ لها للتأثير على الممرات. http://aawsat.com/home/article/770276/تقرير-استراتيجي-يرسم-خيارات-دول-الخليج-لمواجهة-خطر-الصواريخ-الإيرانية
  4. في الوقت التي أيقنت فيه دول الخليج العربي في سبعينيات القرن الماضي أن قطار تنميتها سيكون من خلال ثروة النفط، بدأت دول حوض النيل التي نالت استقلالها حديثًا في استغلال المياه ككنز إستراتيجي، لكنها ذهبت في طريقها هذا إلى تهديد الشريان الحيوي والبسطاء الذين يعيشون على ضفافه. وخلال خمسة عقود أنشأت 6 دول من 11 دولة هم مجموع دول حوض النيل 25 سدًا لتوليد الكهرباء؛ نصفها تقريبًا تم بناؤه في القرن الحادي والعشرين، إلى جانب 3 سدود أخرى لا تزال تحت الإنشاء على رأسها "سد النهضة" في إثيوبيا، و4 قيد الدراسة أو التفكير، ليبدأ صراع من نوع آخر بين دول القارة السمراء حول من سيتمكن من توليد الكهرباء ويصدرها، وعلى الجانب الآخر كيف سيؤثر ذلك على الحصص المائية للدول التي يمر بها النهر. أكبر سد في العالم وآخر تلك الدول هي الكونغو الديمقراطية إحدى دول حوض النيل التي أعلنت الحكومة عن نيتها بدء بناء "سد إنجا 3" ليكون أكبر سد في العالم، بقدرة إنتاجية من الكهرباء تصل إلى 4800 ميغاوات. وبدأت الكونغو الديمقراطية خطة التنمية معتمدة على إنشاء 5 سدود جميعها على نهر الكونغو؛ ثاني أطول نهر في أفريقيا بعد نهر النيل، وأنجزت منها حتى الآن سد "إنجا 1" في عام 1972 وسد "إنجا 2" في 1982 ثم "إنجا 3" المزمع إنشاؤه، ليتبقى سدان في الخطة الطموحة التي تأمل من خلالها البلاد تصدير الكهرباء إلى الدول الأفريقية والعالم، والاستفادة من مياه النهر. إثيوبيا تتصدر السباق وتتصدر إثيوبيا سباق الدول الأفريقية في إنشاء السدود بـ11 سدا، وعلى رأسها "سد النهضة"، الذي أنجزت نحو 70% من أعماله، وجميعها لغرض واحد هو توليد الكهرباء. واعتمدت إثيوبيا السدود طريقًا للتقدم منذ عام 1973 حين أنشأت سد "فينشا" على نهر فينشا، أحد روافد النيل الأزرق، والأخير يعد رافدًا رئيسيًا لنهر النيل، وظلت حتى عام 1985 بدون أي سدود أخرى، وظل إنتاجها من الكهرباء لا يتعدى الـ500 ميغاوات لـ60 مليون نسمة، هم العدد الكلي لسكان إثيوبيا في ذلك الوقت. لكن مع بداية الألفية الجديدة وخلال 16 عامًا فقط، تمكنت أديس أبابا من إنشاء 10 سدود أخرى تباينت أحجامها وقدرتها على توليد الكهرباء، وإن كانت أبرزها مجموعة سدود "جليجل 1" و"جليجل 2" و"جليجل 3" و"جليجل 4"، و"جيبا 1" و"جيبا 2" ثم "سد النهضة"، والذي يعد أكبر سد في أفريقيا حتى الآن. وينتج سدا «جيبا 1» و«جيبا 2» طاقة كهرباء بقدرة 1800 ميجاوات؛ أي ما يعادل كهرباء السد العالي، وهما سدان لن يضرا حصص القاهرة في مياه نهر النيل حسبما أكد «حسام مغازي»، وزير الري المصري السابق في تصريحات صحفية. السودان لم تكن غائبة عن المشهد بنصيب 8 سدود أحدثها سد «أعالي عطبرة» على نهر "سيتيت" أحد روافد نهر النيل بالقرب من مدينة عطبرة السودانية، بجانب سد "مروي" الذي تم افتتاحه في عام 2009. حلم التنمية شاركت فيه أوغندا التي تملك سدين هما «أولى» و«كليرا» من خلال إعلان نيتها لبناء سد جديد بتمويل صيني على بحيرة فيكتوريا لتوليد 600 ميجاوات من الكهرباء، فيما أعلنت تنزانيا عام 2013 عن انتهاء بناء سد "دودما" على نهر النيل. ويوزع تمويل تلك السدود بين البنك الدولي وشركات صينية وإيطالية بجانب مشاركة حكومة كل بلد. أضرار السدود تفوق الفوائد إنشاء أكثر من 12 سدًا منذ بداية الألفية الثانية يعتمد معظمها على مياه نهر النيل أثار حفيظة خبراء المياه الدوليون. ويرى «نادر نور الدين»، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة وخبير المياه الدولي، أن ضرر السدود التي تم بناؤها على نهر النيل يتمثل في المياه التي يتم تخزينها، ويتم توليد الكهرباء من خلالها، فهي مياه دائمة؛ أي لا يمكن إخلاء سد من مياهه، وبالتالي تحتاج تلك السدود باستمرار إلى المياه. وأضاف «نور الدين» أن بناء سدود على نهر الكونغو بعيدا عن نهر النيل وروافده، لا يؤثر بشكل مباشر على نهر النيل، لكن هذه السدود تعد من ناحية أخرى، استنزافا لموارد مائية بديلة تعتمد عليها الكونغو في حالة تراجع منسوب نهر النيل؛ وهو ما يعني أن تلك الدول، التي ستفقد مواردها المائية البديلة، لن يكون أمامها سوى نهر النيل والاعتماد عليه. وتابع أن خطة الكونغو تعتمد على إنشاء 5 سدود أنجزت اثنين منها وبدأت في الثالث، ويتبقى سدان هما "إنجا 4" و"إنجا 5"، وجميعهم على نهر الكونغو، ويحتاجون لتخزين المياه بكميات كبيرة؛ وهذا يعني أن البلاد خصصت نهرها لتوليد الكهرباء، أما باقي احتياجاتها المائية فستكون اعتمادًا على نهر النيل فقط. أما الدكتور محمد نصر علام فيرى أن تلك السدود سيكون لها تأثيرها القوي على منسوب مياه نهر النيل على المدى الطويل؛ وذلك لأن بعض الدول تلجأ إلى إقامة سلسلة سدود خلف بعضها تكون المسافة بينها كيلومتر واحد، وهو أمر موجود في إثيوبيا؛ فالمسافات بين سد جليجل 1 وجليجل 2 كيلومتر واحد؛ وهذا يقلل من منسوب المياه ما يعني تراجع حصة دولتي المصب (مصر والسودان) من مياه النهر. وأوضح «علام» أن السدود تنقسم إلى نوعين؛ أولهما سدود عادية تستخدم في أغراض كثيرة منها تخزين مياه الأمطار، أما النوع الثاني فهي لتوليد الكهرباء، وهي التي تنفذها الدول الأفريقية خلال الفترة الماضية، ومن المفترض أن يكون حدها الأقصى لتخزين المياه 14 مليار متر مكعب حتى لا تؤثر على الدول الأخرى. وتابع أن دول حوض النيل زادت سكانيا بنسبة 25% خلال العشر سنوات الماضية، ومع ثبات كمية مياه النيل، يبقى تخزين المياه أمرًا صعبًا، على حد قوله ناهيك أن العلاقات بين دول حوض النيل ليست طيبة، ومن ثم يمكن أن تكون تلك السدود سبب صراع قد يصل إلى خيار عسكري لتندلع ما تسمى بحروب المياه؛ إذا لم تراعِ دول المنبع الاحتياجات المشروعة لدول المصب. http://www.vetogate.com/2303901
  5. تحذر من خطر تحويل بحر الصين الجنوبي إلى "بؤرة حرب" تعتزم بكين، الاثنين، منع الوصول إلى قسم من بحر الصين الجنوبي، حيث ستجري مناورات عسكرية، كما ذكرت السلطات، وذلك بعد أسبوع على تحكيم دولي دحض بالكامل ادعاءات الصين بسيادتها الكاملة على المنطقة. وأعلنت الإدارة البحرية الصينية على موقعها على شبكة الإنترنت أن منطقة قبالة الساحل الشرقي لاقليم هاينان، الجزيرة الإستوائية جنوب الصين، ستكون مسرحا لمناورات عسكرية كبيرة، بين الثلاثاء والأربعاء، وأن دخول هذه المنطقة خلال هذه الفترة سيكون "ممنوعا" منعا تاما. إلا أن هذه المناورات تجري على مسافة لا بأس بها من جزر باراسيلز، وبعيدة جدا عن جزر سبراتليز الواقعة في أقصى الجنوب والتي هي موضع خلافات بين الصين وجيرانها. وأعلنت محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي، الأسبوع الماضي، أن ليس لبكين "حقوقا تاريخية" تبرر ادعاءاتها بالسيادة على كامل بحر الصين الجنوبي تقريبا. لكن الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي تطالب أيضا بهذا التقاطع البحري الاستراتيحي للتجارة العالمية، والذي تختزن أعماقه كميات هائلة من المشتقات النفطية. ورحبت مانيلا التي تقف وراء الإجراء أمام محكمة التحكيم الدولية بالحكم، فيما تعاملت معه بكين بغضب، وانتقدت هذه "القصاصة من الورق التي لا تصلح إلا للرمي في سلة المهملات"، مشيرة إلى أنها لن تأخذه في الاعتبار. وحذرت الحكومة الصينية من جهة ثانية البلدان الأخرى من خطر تحويل بحر الصين الجنوبي إلى "بؤرة حرب". وأجرت البحرية الصينية مناورات عسكرية في بحر الصين الجنوبي قبل عشرة أيام، قبيل صدور قرار محكمة التحكيم الدولية. ولإضفاء شرعية على ادعاءاتها، عمدت بكين إلى تكبير جزر أو شعب مرجانية، وأقامت على هذه الجزر مدارج لهبوط الطائرات ومرافىء ومنشآت أخرى لغايات عسكرية محتملة. وفي بيان منفصل، أعلنت الإدارة البحرية، الأسبوع الماضي، أن أربع من خمس مناورات بنيت على الجزر والشعب المتنازع عليها، بدأ تشغيلها، وأن الخامسة ستشغل "قريبا". مصدر
  6. اعترضت مقاتلتان صينيتان، الثلاثاء، بشكل "خطر" طائرة استطلاع أميركية فوق بحر الصين الجنوبي، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركي، الميجور جامي ديفيس. وقال ديفيس إن الحادث وقع في "المجال الجوي الدولي" وذلك أثناء "دورية روتينية" للطائرة الأميركية، مضيفا أن وزارة الدفاع الأميركية تستخدم "القنوات الدبلوماسية والعسكرية الملائمة" للرد على الحادث. ويدور خلاف بين الصين والولايات المتحدة بشأن بحر الصين الجنوبي الذي يشكل منطقة استراتيجية للتجارة العالمية. وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي الذي تنازعها فيه دول أخرى مثل فيتنام وماليزيا وبروناي والفيليبين. ولا تتخذ واشنطن موقفا من جوهر النزاع الحدودي، لكنها ترى أن الخلافات يجب أن تسوى بالطرق الدبلوماسية وليس بسياسة فرض الأمر الواقع التي تمارسها الصين. http://www.skynewsarabia.com/web/article/842488/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%B6-%D8%B7%D8%A7%D9%8A%D9%94%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%94%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9
  7. أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لن تنجر إلى سباق تسلح جديد، لكنها ستعدل خططها لإعادة تسليح الجيش بما يتناسب مع مستوى الخطر. وأردف الرئيس خلال اجتماع لقادة وزارة الدفاع الروسية ومؤسسات الصناعات العسكرية في منتجع سوتشي جنوب روسيا يوم الجمعة 13 مايو/أيار: "إننا لن ننجر إلى هذا السباق، بل سنواصل السير في طريقنا، وسنعمل بمنتهى الحذر". وأكد بوتين أن روسيا لا تنوي تجاوز مستوى الإنفاق المخطط له على إعادة تسليح الجيش والأسطول، لكنها ستعدل خططها في هذا المجال التي أقرتها منذ سنوات عدة، من أجل وقف المخاطر الناشئة على أمن الدولة. وجاءت تصريحات الرئيس الروسي تعليقا على تدشين أول قاعدة للدرع الصاروخية الأمريكية مزودة بمنظومة "إيجيس أشور" في رومانيا، والشروع في بناء موقع عسكري مماثل في أراضي بولندا. ولفت الرئيس الروسي إلى أن الولايات المتحدة تستغل تأثيرها على وسائل الإعلام العالمية من أجل تضليل الرأي العام العالمي بشأن أهداف نشر الدرع الصاروخية، لكنها عاجزة عن إقناع المسؤولين العسكريين الروس بان هذه المنظومة تحمل طابعا دفاعيا بحتا. وشدد قائلا: "ليست هذه المنظومة دفاعية على الإطلاق، بل هي جزء من القدرات الاستراتيجية النووية للولايات المتحدة نُقل إلى مناطق أخرى ، وفي هذا الحال بالذات إلى أوروبا الشرقية". واستطرد قائلا: "على أصحاب القرار بهذا الشأن (الذين قبلوا بعناصر من الدرع الصاروخية الأمريكية في أراضيهم ) أن يتذكروا أنهم عاشوا حتى اليوم بهدوء وأمان، أما الآن ، وبعد نشر عناصر الدرع الصاروخية في هذه المناطق، فإننا في روسيا سنضطر للتفكير في سبل وقف المخاطر التي تنشأ وتهدد أمن الاتحاد الروسي". وأوضح بوتين أن منصات الإطلاق، التي من المقرر نشرها في مجمع الدرع الصاروخية في بولندا، مؤهلة لإطلاق صواريخ متوسطة وقصيرة المدى، ويمكن أن يتم نشر مثل هذه الصواريخ خلال فترة قصيرة جدا وبصورة خفية. وشدد قائلا: "ليس باستطاعتنا متابعة هذا الوضع، وهو يمثل خطرا إضافيا على أمننا". وأضاف: "كان خروج الولايات المتحدة بشكل أحادي من اتفاقية الحد من منظومات الدفاع الصاروخي، الخطوة الأولى نحو محاولة زعزعة توازن القوى الاستراتيجي بالعالم، أما هذه الخطوة (نشر عناصر الدرع الصاروخية في أوروبا) فستمثل الضربة الثانية إلى نظام الأمن الدولي، علما أنها تهيئ الظروف لخرق اتفاقية الحد من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى". وأضاف أن أي إنسان في كامل عقله يمكن أن يستخلص الاستنتاجات الصحيحة من كل هذه التطورات. وشدد الرئيس الروسي على أن نشر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية مستمر على الرغم من أن إيران لم تعد تمثل أي خطر نووي. وذكر بأن روسيا أعربت عن قلقها بهذا الشأن أكثر من مرة وعبرت عن استعدادها للتعاون مع الامريكيين في مجال الدفاع الصاروخي، لكن واشنطن رفضت كافة الاقتراحات الروسية، وهي في اتصالاتها مع الجانب الروسي تعرض ليس عملا مشتركا بل مجرد الانخراط في الحديث عن الموضوع بشكل دون بحث التفاصيل. وشدد قائلا: "إنهم ينفذون كل شيء بصورة أحادية دون أخذ قلقنا بعين الاعتبار. وهو أمر مؤسف". كما أضاف بوتين أن روسيا تبذل الجهود القصوى من أجل الحفاظ على توازن القوى الاستراتيجي الذي يعد أفضل ضامن يحول دون اندلاع نزاعات مسلحة واسعة النطاق. وتجدر الإشارة إلى أن منظومات "إيجيس أشور" التي تنشرها واشنطن في رومانيا وبولندا، تمثل نسخة برية لمنظومات "إيجيس" الصاروخية التي تزود بها السفن الحربية الأمريكية، وهي قادرة على إطلاق صواريخ "توماهوك" متوسطة المدى. موسكو مازالت تأمل في مراجعة واشنطن لخططها بشأن الدرع الصاروخية قال سيرغي ريباكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن موسكو مازالت تأمل في أن ستراجع واشنطن في نهاية المطاف خططها لإنشاء منظومة عالمية للدفاع الصاروخي. وذكر الدبلوماسي الروسي أنه سبق للإدارة الأمريكية أن ألمحت إلى إمكانية إعادة النظر في الخطط بهذا الشأن في حال التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران. وتابع قائلا: "الآن، عندما تم التوصل إلى هذا الاتفاق، تبدو مراجعة الخطط الخاصة بالدرع الصاروخية، خطوة منطقية". وأكد أن خيار خروج روسيا من اتفاقية الحد من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى غير مطروح في الوقت الراهن، لكن هذا الخيار غير مستبعد. روسيا تكشف عن صواريخ باليستية جديدة ستدخل في قوام درعها الصاروخية المستقبلية في سياق ذي صلة، أعلن معهد موسكو لتكنولوجيا الاستشعار الحراري أنه كُلّف من قبل الحكومة الروسية بالمهام الرئيسية في تصميم مجمع الرماية التابع للدرع الصاروخية الروسية المستقبلية. وأوضح المصمم العام في المعهد يوري سولومونوف أن هذه المنشأة الرائدة في تصميم الصواريخ الموجهة حراريا، ستشارك في تطوير صواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب خصيصا للجيل الجديد من الغواصات الذرية الروسية. وفي الوقت الراهن يتولى المعهد تطوير الصواريخ الباليستية من طراز "بولافا" المخصصة للغواصات الروسية الحديثة "بوري". المصدر: وكالات
  8. كشف موقع "والاه" الاسرائيلى اليوم الخميس بأن الجيش الأمريكي يقوم ببناء معسكر سري وسط اسرائيل، مصمم لمواجهة الأخطار المتزايدة على اسرائيل من الصواريخ الموجودة بحوزة ايران وحزب الله اللبناني وحركة حماس. ووفقا لمصادر أمنية اسرائيلية فإن بناء المعسكر وصل الى مراحل متقدمة والذي سيكون محصنا من الهجوم الصاروخي، وسيقيم في المعسكر وحدات من الجيش الأمريكي بشكل دائم وسيعمل على مدار 24 ساعة، وسيكون هذا المعسكر مرتبطا بمركز الرادار في ديمونا والذي يقوم بتشغيله الجيش الأمريكي. وأشار الموقع إلى أن بناء هذا المعسكر للجيش الأمريكي جاء على خلفية التدريب العسكري الجوي الضخم الذي سيجري قريبا بين الولايات المتحدة واسرائيل، والذي سيعتبر التدريب الأوسع في المنطقة وفقا للمصادر الأمنية الاسرائيلية، والذي سيحاكي اطلاق انواع مختلفة من الصواريخ على اسرائيل والتدابير اللازمة لمواجهة ذلك، ومن ثم وصول قوات أمريكية الى اسرائيل والتي سترتبط في انظمة الاتصال والتحكم "القيادة والسيطرة"، والتي تضع عقيدة الحرب ووضع اجراءات عمل واضحة. وأضاف الموقع أن هذا التدريب سيحاكي الوقت الذي ستصل فيه القوات الأمريكية إسرائيل وقت الهجوم، بمعنى الوقت الذي تحتاجه القوات الأمريكية من حاملات الطائرات والسفن الحربية وغيرها من القوات من بدء الهجوم الصاروخي على اسرائيل، ودخولها خطط العمليات العسكرية لمواجهة هذا الهجوم الذي تتعرض له اسرائيل. واعتبر مصدر عسكري اسرائيلي بناء هذا المعسكر سيساهم بشكل كبير في زيادة منظومات الدفاع عن اسرائيل، خاصة أن هذا المعسكر سوف يقوم بتركيب انظمة الصواريخ الدفاعية المختلفة "حيتس، باتريوت، معطف الريح، القبة الحديدية". وأشار هذا المصدر إلى أن التهديدات الصاروخية التي تواجهها اسرائيل من حزب الله اللبناني وايران وحماس كبيرة وواسعة، ولديها صواريخ متنوعة المدى والنوعية تبدأ من 15 كيلو مداها حتى 700 كيلو، مشيرا إلى أن حزب الله اللبناني استطاع تكديس كميات كبيرة من الصواريخ مختلفة الأنواع، وستنتهي حركة حماس منتصف الصيف القادم من اعادة تأهيل قدراتها الصاروخية. مصدر
×