Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'دراسة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. وضع خبراء موقع “ناشيونال إنترست” (National Interest) الأميركي تصوراً للعواقب الناجمة عن ضربة كورية شمالية افتراضية لمدينة لوس أنجلوس، واستخدموا في ذلك برنامجاً خاصاً لمعهد أميركي مختصّ، وفق ما نقل موقع “نوفوستي” الإخباري في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. واستخدم هؤلاء الإختصاصيون في دراستهم برنامجاً أعده معهد ستيفنز للتكنولوجيا، ولتحليل مثل هذه الكارثة الافتراضية، اختار الخبراء قنبلة بقوة 250 كيلو طن من مادة “تي إن تي”. ووفق حسابات هذه الدراسة، فإن أكثر من مليون شخص سيتضررون من مثل هذا الانفجار في مركز المدينة الضخمة، وسيُقتل 378 ألف شخص، ويصاب 860 ألفا آخرون. يُشار إلى أن معظم البنايات ستدمر، في دائرة قطرها خمسة كيلو مترات من بؤرة الإنفجار، وفرصة نجاة المقيمين في تلك المنطقة تميل إلى الصفر. وسيصاب الناس بحروق من الدرجة الثالثة في منطقة مساحتها 150 كيلو متراً مربعاً في دائرة قطرها سبعة كيلو مترات من بؤرة الانفجار، فيما سيبلغ قطر الكرة النارية للانفجار آلاف الأمتار. ويشير معدو هذه الدراسة إلى أن ضحايا انفجار نووي واحد لمثل هذه الضربة تعادل خسائر الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، وهم يأملون أن تبقى حساباتهم، تخيلات علمية لا أكثر. يذكر أن العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ توترت على خلفية التجارب النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، كما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصف خلال سجال من التصريحات الحادة المتبادلة، زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بأنه “رجل صواريخ ينفذ مهمة انتحارية”. هذا وكان الرئيس ترامب هدد بمسح كوريا الشمالية إذا شكلت خطرا عل الولايات المتحدة، في حين وصفه كيم جونغ أون بأنه “عجوز خرف”، ولم يستبعد إمكانية توجيه ضربة نووية للأمريكيين في جزيرة غوام بالمحيط الهادئ.
  2. التاريخ: 8:56 ص، 28 مارس كشف قائد سلاح الجو الملكي البحريني اللواء ركن طيار الشيخ حمد بن عبدالله آل خليفة، أن المنظومة الخليجية الموحدة للدفاع الجوي الخليجي، أو ما يطلق عليه اسم “درع صاروخية خليجية موحدة”، أخذت الموافقة وأقرتها القيادة العليا بدول مجلس التعاون الخليجي. وأضاف، أن المنظومة تخطو اليوم الخطوات الأولى للتنفيذ على الأرض، مشدداً على أن “تلك الدرع أصبحت مطلباً مهماً وحتمياً تفرضه الظروف والأخطار المحدقة بنا”. وقال آل خليفة، في حوار مع صحيفة “الرأي” الكويتية نشر اليوم الثلاثاء، على هامش حضوره مؤتمر القوات الجوية والدفاع الجوي الكويتي الأول، إن “دول الخليج بدأت بدراسة العروض المقدمة لمنظومة الدرع الصاروخية، ووضع التقارير الفنية لما يلائم دولنا الخليجية من حيث المساحة والحجم، وبما يتفق مع المزايا التي تقدمها تلك المنظومات لحماية الأجواء الخليجية، ونحن ننظر الآن للتجهيزات والمنظومات المتوافرة بالعالم لاختيار أفضل منظومة متكاملة لتوفيرها وتكون قادرة على تغطية الخليج من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب”. وذكر آل خليفة، أن القوات الجوية الخليجية تطورت بشكل كبير، وتحاول القيادات التغلب على بعض جوانب القصور، كعناصر تكامل، مثل إدخال منظومات معينة وتوحيد المنظومة وتحسين الاتصال، وهو ما تم أخيراً حيث تم التغلب على تلك السلبيات بعد المشاركة الفاعلة للقوات الخليجية الجوية في عاصفة الحزم، حيث تم توفير بعض المنظومات لسد تلك الثغرات التي كانت تلك الدول تعاني منها واليوم باتت القوات أكثر تكاملاً بعناصر القوة الجوية. أما عن مسار “الدرع الصاروخية الخليجية”، فأشار إلى أن القيادات المعنية بدأت بدراسة العروض المقدمة ووضع التقارير الفنية لما يلائم الدول الخليجية، من حيث المساحة والحجم، وبما يتفق مع المزايا التي تقدمها تلك المنظومات لحماية الأجواء الخليجية. وأضاف قائلاً “نحن ننظر الآن إلى التجهيزات والمنظومات المتوافرة بالعالم، لاختيار أفضل منظومة متكاملة، لتوفيرها وتكون قادرة على تغطية الخليج من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب”. وأكد أنه حتى ذلك الوقت، فإن دول الخليج اتفقت بالوقت الحالي على التركيز على المنظومات الدفاعية المحلية لكل دولة على حدة، بحيث يتم توحيد المنظومات ويسهل ربطها مستقبلاً عبر نظام واحد ليشكل درعاً خليجية كاملة متصلة ومرتبطة ببعضها البعض، في منظومة واحدة. البحرين: بدء دراسة العروض المقدمة لمنظومة «الدرع الصاروخية الخليجية» | الغد
  3. هل يطلق الأردن “درع اليرموك” في سوريا على طريقة “درع الفرات” التركي؟ تزايد مخاطر دخول تنظيم داعش إلى المناطق المحاذية للحدود الأردنية ووجود نوايا لإنشاء المناطق الآمنة جعل الحديث يزداد مؤخرا حول الخطوة المرتقبة تزايدت في الآونة الأخيرة التكهنات والتسريبات حول خطوة أردنية مرتقبة لإطلاق عملية “درع اليرموك” في مدينة درعا المحاذية للحدود الأردنية على غرار تلك التي أطلقتها تركيا على الحدود السورية تحت اسم ” درع الفرات”. الخطوة التي ازداد الحديث عنها مؤخرا وكشفتها فصائل الجبهة الجنوبية المرتبطة بالأردن عبر غرفة عمليات التنسيق المعروفة باسم “الموك” تأتي في وقت لا تزال فيه القذائف المتطايرة من سوريا تسقط على البلدات الأردنية المحاذية لها وآخرها القذيفة التي سقطت اليوم في مدينة الرمثا الحدودية. تكتم أردني.. واستعداد ميداني في درعا لا تزال الخطوة المرتقبة طي الكتمان في الأردن ولا يكاد الحديث عنها يتعدى الصالونات السياسية رفيعة المستوى، إلا أن تحركات المعارضة المعتدلة المقربة من الأردن والحديث بينها عن العملية تسرب لوسائل الإعلام القريبة منها وجعل الأمر يتطور للحديث عن تفاصيل العملية. ويشير مراقبون إلى أن العملية إن أطلقت فعلا فستتم بإشراف مباشر من الخبراء العسكريين الأردنيين لكن دون التدخل بشكل مباشر على الأرض وإنما عبر تنسيق تحركات فصائل المعارضة التي يمتلك الأردن نفوذا وعلاقات قوية معها تجلى في الهدنة غير المعلنة التي امتدت منذ نحو عام في درعا بتنسيق أردني روسي. ويتمتع تنظيم خالد بن الوليد المبايع لداعش بحضور قوي في بعض المناطق المحاذية للحدود الأردنية ما دفع الجيش الأردني للإعلان عن غارة شنها سلاح الجو ضد أهداف للتنظيم أواخر الشهر الماضي بصورة حملت رسالة أن الأردن مستعد للتحرك بشكل منفرد وبعيدا عن التحالف –إن استلزم الأمر- لضرب أهداف داعش حيث تم الإعلان عن الضربة بصورة منفردة. تحرك الضرورة.. الضربات الاستباقية في الجانب العسكري اعتبر اللواء المتقاعد من الجيش الأردني مأمون أبو نوار أن أي تحرك عسكري للأردن في درعا يأتي كتحرك استباقي لمنع تمدد التنظيم على حدوده للقضاء على أي أهداف قد تشكل خطورة مستقبلية، والتمهيد لإقامة المناطق الآمنة. وقرأ مراقبون خطوة الأردن الأخيرة المتمثلة بإعدام عدد من المتهمين بتنفيذ جرائم “إرهابية” مرتبطة بتنظيم داعش بأنه يأتي في سياق الحرب الاستباقية والردعية خاصة في وجه “الذئاب المنفردة” التي قادت لعدد من العمليات الدامية في أكثر من مدينة أردنية. واعتبر رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة، أن رسالة الإعدامات كانت أن المملكة جادة بمكافحة الإرهاب”. وكان قائد الجيش الأردني الفريق الركن محمود فريحات قد لخص الرؤية الأردنية حول الخطر القادم من الشمال في مقابلة صحفية أجراها مطلع العام الجاري قال فيها ” إن جيش خالد بن الوليد في منطقة حوض اليرموك يشكّل خطرا على الأردن”. أما على الجانب السياسي فقد أشار الكاتب والمحلل السياسي فهد الخيطان إلى أن “الجبهة الشمالية تعتبر بوابة الأردن للدخول في العملية السياسية في سوريا، لافتا إلى أن المناطق المحاذية للأردن إن تم تأمينها جيدا فسيشجع ذلك عودة اللاجئين السوريين إليها خاصة وأن نحو نصف اللاجئين السوريين في الأردن قدموا من درعا”. وكانت مواقع إعلامية مقربة من المعارضة السورية في درعا قد ذكرت أن الموعد المفترض لانطلاق العملية سيكون خلال الأسابيع الأولى من آذار الجاري وسيشمل مشاركة سعودية فيها، إلا أن دقة هذه التكهنات تبقى مرتبطة بما تحمله الأيام القليلة المقبلة خاصة في ظل تكتم الأردن الرسمي حول القضية.
  4. كان فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة أقرب إلى المستحيل وكان كثيرون فى الإعلام الأمريكى والعالمى وفى أوساط النخب السياسية يرون ترشيحه مجرد نزوة عابرة لرجل فى السبعين من العمر يمتلك المليارات ويريد أن يشغل حيزاً من الإهتمام مثلما اعتاد فى الحياة الأمريكية. فاز ترامب بالرئاسة، فأربك حل حسابات السياسة الأمريكية والعالمية وبدل وجه السياسة فى واشنطن لمدة أربع سنوات قادمة واضطرت كبريات الصحف الأمريكية إلى الخروج بعناوين عريضة تقول «نظام سياسى جديد».. بالفعل القادم من متغيرات فى العاصمة الأمريكية كثير وكثير حتى لو قال بعض المحللين فى عالمنا العربى الجملة التقليدية «أمريكا دولة مؤسسات». نعم هى دولة مؤسسات ولكنها فى لحظة إنقسام سياسى غير مسبوق بين اليمين واليسار وبين المحافظين والليبراليين وبين أغلبية بيضاء غاضبة وأقليات عرقية ودينية حائرة. الرئيس الأمريكى يترك بصمته على عمل الإدارة بحكم ترأسه السلطة التنفيذية وهيمنته على السياسة الخارجية وفى حالة دونالد ترامب أمامه نحو عامين كاملين فى ظل «حكومة موحدة» يسيطر فيها الجمهوريون على الرئاسة والكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب حتى إجراء إنتخابات جديدة للتجديد النصفى فى المجلس التشريعي، وهى فترة يمكن أن يفعل فيها الكثير من التغييرات بشروط أهمها إختيار فريق عمل كفء ومتجانس ويمكنه صياغة رؤية داخلية وخارجية تتناسب مع تصريحاته أثناء الحملة الإنتخابية الساخنة. فى بعض القضايا سوف يتجه ترامب إلى تسويات مثلما يفعل اليوم فريقه للشئون الداخلية بشأن برنامج الرعايا الصحية الذى تبناه الرئيس الحالى باراك أوباما حيث ينتظر أن يتنازل عن بعض تشدده ومطالبته بإلغائه. كما ينتظر أن يفكر ملياً قبل المضى فى إجراءات صادمة فى حق المهاجرين والمقيمين بشكل غير قانونى فى البلاد وإن كان يعلم جيدا أن جزءا يسيرا من شعبيته فى الحملة الانتخابية هو نتيجة التشدد فى قضية الهجرة إلى الولايات المتحدة فهو يقول اليوم أنه متمسك بإقامة السور على الحدود مع المكسيك إلا أنه فى أحدث حواراته التلفزيونية أبدى مرونة عندما قال انه ربما يقبل بإقامة جزء من السور فى صورة «سياج» أمنى وهو ما أعتبرته وسائل الإعلام تنازلا عن موقف سابق. فى جميع الأحوال، فريق العمل المرشح للعمل مع ترامب من واقع ما ينشر عن تدابير المرحلة الإنتقالية يثير ضجة داخليا ومخاوف خارجية بسبب الخلفية السياسية والثقافية لأسماء محسوبة على اليمين الأمريكى ولديهم مواقف حادة من قضايا الأمن الداخلى والهجرة والحرية الجنسية والتعليم. فى التعامل مع العالم الخارجي، يبرز من فريق السياسة الخارجية والأمن القومى أسم الجنرال مايكل فلين Michael Flynn وهو رئيس سابق للمخابرات العسكرية وتمت إقالته بعد إنتقاده سوء إدارة المعلومات فى الحرب على الإرهاب أمام أحدى لجان الكونجرس ومن يومها وهو يكرس كتاباته ومشوراته السياسية على ضرورة اصلاح ما أفسده الديمقراطيون فى السنوات الثمانى الماضية خاصة ما يخص تداول المعلومات الإستخبارية بشأن جماعات الإرهاب حيث يشدد على وجود ستار او حاجز فى واشنطن يمنع تدفق المعلومات فى الإتجاهات الصحيحة لوجود روابط بين شخصيات نافذة وبين أشخاص ودول تدعم جماعات متشددة فى الشرق الأوسط. وبات منصب مستشار الأمن القومى محسوما للجنرال فلين ليصبح الرجل الأقرب إلى أذن الرئيس ضمن تعيينات سياسية خاصة بالبيت الأبيض ولا تحتاج إلى تصديق مجلس الشيوخ عليها. وتعرض «الأهرام» دراسة شارك فى إعدادها الجنرال فلين فى مركز لندن لبحوث السياسات بواشنطن وتم تعديلها عدة مرات فى الشهور الأخيرة ورفعت إلى حملة المرشح ترامب فى وقت سابق وحسب معلومات حصل عليها «الأهرام» من المتوقع أن يحصد من كتبوا تلك الدراسة على ما بين ٤ إلى ٥ مواقع فى الإدارة الجديدة وهى تتطرق إلى إقامة منظمة جديدة تجمع دول الخليج والبحر الأحمر من أجل مواجهة المخاطر المحدقة بالمنطقة بعد تفشى ظهور ميلشيات إسلامية مسلحة فى مقدمتها تنظيم داعش فى مظهر القوات العسكرية المنظمة والتى نجحت فى الإستحواذ على مساحات شاسعة من الأراضى فى كل من سوريا والعراق فى لحظة إضطراب إقليمى عظيمة. ويرجع فريق السياسة الخارجية للرئيس المنتخب أسباب توسع مكاسب تنظيم داعش إلى المواقف المضطربة للإدارة الأمريكية وعدم قدرتها على تحديد هوية العدو فى الشرق الأوسط ويرى الفريق المعاون لترامب أن العدو الأول للولايات المتحدة وحلفاءها فى المنطقة العربية هو التنظيمات الراديكالية التى تهدد كيان الدول ولا يجوز أن تراوغ واشنطن فى التعامل مع ظاهرة تنظيمات الإسلام السياسى وتصنف وفقا لمعايير مختلة تلك التنظيمات إلى معتدلة وأخرى متشددة أو متطرفة لأن المعين الفكرى واحد لكل تلك التنظيمات. ومن ثم، يركز فريق ترامب على محاصرة نفوذ جماعة الإخوان المسلمين ونشاطها الدولى حيث يتوقع أن يتحرك مشروع قرار إعتبار الجماعة تنظيما إرهابيا قريبا فى ظل دعم ملحوظ من الجمهوريين وعدم رغبة فى معارضة التوجه فى صفوف الأقلية الديمقراطية. كما يعرض «الأهرام» أيضا لأحدث كتب مستشار الأمن القومى القادم الجنرال مايكل فلين وهو بعنوان «ساحة المعركة» وأطلقه فى غمرة الحملة الإنتخابية إلا أنه يكتسب أهمية خاصة اليوم بعد إقتراب تبنى ترامب لكثير من الأفكار الواردة فيه. ومن أجل أن تكتمل الصورة، توجه «الأهرام» إلى أسماء معروفة فى واشنطن لرصد ملامح الصورة فى الشرق الأوسط وقدرة الولايات المتحدة على بناء مسار جديد من عدمه فى الشهور القادمة. فكان اللقاء الأهم مع دينامو معهد لندن إيلى جولد Eli Gold حيث تحدث عن مستقبل سياسات ترامب فى الشرق الأوسط وطريقة التعامل مع ملف الإخوان المسلمين فى الكونجرس وفى أروقة الخارجية واجهزة الإستخبارات بعد أن أوصلت سياسات الإدارة الحالية تجاه الجماعة أطرافا عديدة متصلة بدوائر الأمن القومى إلى الحديث عن إختراق كبير من أنصار وممولى الجماعة للإدارة الديمقراطية ووجود عناصر موالية لها فى دوائر مؤثرة. وفى حوار مع السياسى المخضرم دنيس روس Deinss Ross المبعوث السابق للسلام فى الشرق الأوسط والباحث فى معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى يتطرق إلى ضرورة دعم مصر سياسيا وعسكريا من جانب الإدارة القادمة ويرى روس، الذى عمل مع إدارات حمهورية وديمقراطية فى السابق، أن مصر ركيزة أساسية من ركائز صنع السياسة الأمريكية فى الشرق الأوسط وهو ما لم تلتفت إليه الإدارة الديمقراطية الحالية رغم ما تمثله مصر من أهمية فى المنطقة. وفى مواجهة مع ستيفن كوك Steven Cook الباحث فى مجلس العلاقات الخارجية الأمريكى وأحد أبرز المتخصصين فى الشأن المصرى توجهنا إليه بأسئلة حول مقاله الأخير المثير للجدل واللغط فى دورية فورين أفيرز Foreign Affairs التى تصدر عن المجلس وهو أكثر مراكز الأبحاث ثقلاً ونفوذاً أمريكياً وعالمياً، ودار نقاش ساخن عما جاء فى مقاله من كيل للاتهامات للسلطة الحالية فى مصر. دنيس روس المبعوث الأمريكى الأسبق وخبير شئون الشرق الأوسط بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى لــ «الأهرام»: مصر تحتاج إلى دعم عسكرى أكبر لمواجهة الإرهاب.. وأتوقع أن يوفر ترامب مساندة سياسية واقتصادية كبيرة يعتبر دنيس روس الخبير فى معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى من الشخصيات التى حظيت بقرب ملحوظ من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء وعمل مع إدارات بوش الأب والأبن وبيل كلينتون مبعوثا لعملية السلام لسنوات وبحكم مكانة مركز واشنطن المدافع عن المصالح الإسرائيلية فى العاصمة الأمريكية وأحد ركائز الدفاع عن قوة العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية لأكثر من ثلاثة عقود، تكون رؤية دانيس روس مهمة لمعرفة توجهات فريق بعينه على الساحة فى واشنطن ممن يعنيهم فى المقام الأول ضمان علاقات قوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل والحفاظ على إتفاقيات السلام الموقعة مع الدول العربية وفى مقدمتها مصر. لم يكن روس مختلفا عن المقربين من المعسكر الديمقراطى فى صدمتهم من نتيجة الإنتخابات الرئاسية وعبر عن دهشته من عدم وجود رؤية متماسكة للرئيس المنتخب إلا أنه أقل تشاؤما من غيره بشأن المرحلة المقبلة حيث يرى أن المؤسسات الأمريكية لا تهتز لمجرد إنتخاب شخص مختلف عليه للبيت الأبيض ويتوقع ظهور استراتيجية للتعامل مع قضايا المنطقة بشرط أن تلعب مصر فيها دورا رئيسياً. فإلى نص الحوار:السيد روس: دعنا نبدا مباشرة بما يعنينا نحن، العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ومصر بعد إنتخاب ترامب من وجهة نظركم وأنتم تمثلون ركنا مهما فى واشنطن كيف ترى مستقبل العلاقات خاصة أن كثيرا من الحلقات النقاشية بعد الإنتخابات لم تتطرق إلى مصر كثيراً؟اللقاء بين المرشح الجمهورى والرئيس عبد الفتاح السيسى فى نيويورك قبل شهرين يحمل أهمية خاصة وكان خبراً جيداً ، على الرغم من أن موقف الرئيس المنتخب يبدو غير واضح فيما يخص مسألة المساعدات التى تقدمها الولايات المتحدة لبلد كبير مثل مصر حيث أنه لا يقف فى صف المساعدات الخارجية بشكل عام. وأعتقد أنه من المهم أيضا أن يفهم ترامب أن مصر بلد يمثل «ثقلا ضخما» فى منطقة الشرق الأوسط وأن استقرار مصر هو أمر يهم الولايات المتحدة وهو مصلحة أمريكية مباشرة وأن ما يحدث فى مصر يترك تأثيرا على سائر المنطقة. والمهم أيضا أن يتفهم الرئيس المنتخب أن واشنطن لديها مصالح هائلة Enormous Stake فى مصر وسياسته يجب أن تعكس تلك الأهمية. وحتى تلك اللحظة لا أستطيع تحديد مواقف الرئيس المنتخب.هل تستشعر تأثيرا سلبيا لرسائل متناقضة فى خطاب أو السياسات المطروحة من جانب ترامب..؟ربما يكون الأمر كذلك. وربما تسير الأمور على خلاف ما جرى فى الحملة الإنتخابية وربما يخرج برؤية واضحة خلال الفترة الإنتقالية التى تسبق دخوله البيت الأبيض فى شهر يناير المقبل. وربما يمكن أن نحكم قليلا على معالم السياسة الجديدة للرئيس ترامب من نوعية المستشارين فى الإدارة الجديدة وكبار المسئولين مثل وزير الخارجية. ولو قام بتعيين شخصيات تتسم بالجدية والعمق فى الإدارة ربما ستعكس مواقف قوية.رسائل الرئيس المنتخب ترامب فى اتجاهات متعددة، فهو يتحدث عن دعم مصر فى مكافحة الإرهاب فى شبه جزيرة سيناء وهو ينتقد بعنف مواقف الإدارة الأمريكية الحالية تجاه محاربة الإرهاب.. هل نحن أمام رجل سينخرط أكثر فى الشرق الأوسط أم سيعلن خروج القوى العظمى الأولى عالميا من الورطة الحالية؟رغم أن ترامب قال مرارا أنه يرغب فى الخروج من الشرق الأوسط إلا أن التجارب السابقة تقول أن المرشحين يغيرون مواقفهم عندما يواجهون قرارات صعبة وهم فى موقع القيادة فى البيت الأبيض إلا أننى اقول مجددا أن النتيجة النهائية لأى موقف حرج أو أزمة إقليمية ستعتمد بالأساس على مسئولى الإدارة ومستشارى الرئيس ترامب. فالمنطقة فى مرحلة تقلبات كبيرة، الفلسطينيون منقسمون والإيرانيون يطمحون لتوسعات إقليمية تلبى طموحاتهم وحلفاء الولايات المتحدة التاريخيين سواء إسرائيل أو السنة العرب فى احتياج إلى أمريكا القوية أكثر من أى وقت سابق. من أقواله انه من السهل أن تعلن مواقف أثناء الحملات الانتخابية إلا أن الأمر يختلف عندما نأتى إلى صناعة السياسات والقرارات.‬ما هى الرؤية للتطورات فى مصر؟ وما هو حجم الدعم الممكن للحكومة المصرية من الإدارة القادمة؟هناك تطورات إيجابية منها إتفاق دعم برنامج الإصلاح المصرى وإن كان هناك الكثير يستوجب عمله من أجل وضع خطة طويلة المدى لإنعاش الإقتصاد المصرى ومقياس تحرك الإدارة هو درجة استعدادها للتحرك مع الدول الأوروبية ودول الخليج لدعم الإقتصاد المصرى فى المستقبل. وأنا سعيد أنه يريد دعم مصر فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب ومصر تستحق دعما أكبر بالفعل ولكن مصر تستحق ما هو أكثر بكثير فى ظل الأوضاع الراهنة.‬ الرئيس المنتخب يركز على مواجهة «أيديولوجية» المتطرفين فى الشرق الأوسط ويرى مساعدوه أن هناك حرب أفكار يجب على أمريكا والحلفاء المعتدلين أن يخرجوا منها منتصرين. ما هى الأخطاء التى وقع فيها الديمقراطيون فى مواجهة تنظيم «داعش»- من وجهة نظرك؟واحدة من الأخطاء التى وقع فيها الديمقراطيون هو عدم قدرتهم على رؤية أن هناك عوامل متنوعة أدت إلى ظهور تنظيم داعش وصعوده فى السنوات الأخيرة بما فيها الصورة الذهنية السائدة أنه لا يوجد من يقوم بحماية السنة ومسألة استخدام إيران للميلشيات الشيعية فى سائر أنحاء المنطقة وهو ما خلق فراغا كبيرا. وأقدم تنظيم مثل «داعش» على شغل هذا الفراغ وجعل للتنظيم شعبية. وخطأ إدارة الرئيس باراك أوباما أنها لم تأخذ الخطر الإيرانى بجدية كافية وهناك خطورة فى عدم تقديم دعم ومساعدات عسكرية كافية لمصر حيث كان من المفترض أن تحصل مصر على مساعدات تكفيها لمواجهة خطر الجماعات الإرهابية.فى تلك الحالة، ماذا يمكن أن يقدم الرئيس المنتخب لمصر بعد توليه السلطة..؟أعتقد أن دونالد ترامب وإدارته القادمة سوف يقدمون مزيدا من المساعدات العسكرية لمصر. ورغم انه لم تظهر ملامح استراتيجية أكثر اتساعا تتضمن مكونات ساسية وإقتصادية لدعم مصر إلا انه يمكن توقع تطوير مثل تلك الاستراتيجية فى المستقبل. ورغم أننا لم نر مثل الاستراتيجية اليوم، لا يعنى ذلك أننا لا نتوقع حدوث تلك الخطوة.كيف ترى العلاقات بين الأطراف الثلاثة الولايات المتحدة-مصر-إسرائيل فى الشهور القادمة..؟جزء من السؤال هنا يجب أن يكون : هل تدرك الإدارة الجديدة فى واشنطن نوع التعاون «العملي» بين الأطراف الثلاثة ولا يقتصر الأمر فقط على مصر، بل هناك أطراف أخرى يتعين أن تفكر الإدارة فى شكل التعاون بينها وبين إسرائيل والأردن ودول الخليج. فهناك رصيد كبير يمكن للولايات المتحدة أن تبنى عليه. والسؤال الأهم الذى نحتاج الاجابة عليه: ماذا نريد أن نفعل فى المنطقة؟ وماإذا كان هناك أشخاص أكفاء فى الإدارة يمكنهم الإجابة على تلك الأسئلة ولكن الصورة غير واضحة حتى الأن.إنتخاب ترامب يعنى تغييرا فى تركيبة الاعتماد على مراكز التفكير المعروفة فى واشنطن. كيف ترى شكل العلاقة بين نخبة مراكز الأبحاث التقليدية الواسعة الانتشار والتأثير وبين الإدارة القادمة؟جانب من مهمة مراكز الأبحاث أنها تحاول أن توضح وتحاول أن تقيم الأوضاع كما هى فى الواقع وتقدم الخيارات الممكنة وتحليلات تفيد فى صناعة القرارات للإدارة الأمريكية ومواجهة المخاطر القائمة وتلك هى قيمة مراكز التفكير المنتشرة فى واشنطن. بعض المراكز يكون لها أفضلية عن مراكز أخرى وتقدم مسئولين للإدارة الموجودة فى البيت الأبيض. فليست المسألة مسألة أوراق عمل فقط ولكن تقديم الأشخاص أيضا.هناك اتفاق واسع على أن الإدارة الحالية كانت تدعم جماعة الإخوان. هل تعتقد أن الجماعة قد فقدت دعما مهماً بخسارة هيلارى كلينتون الرئاسة؟من وجهة نظري، لا أعتقد أن الإدارة الديمقراطية كانت تدعم جماعة الإخوان ولكنى أرى ان هناك حالة من «التناقض» فى مواقف الإدارة خاصة فيما يتعلق بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسى وهو ما أدى إلى الإعتقاد السائد بين المصريين أن إدارة اوباما «لينة» فى التعامل مع الجماعة. وأرى أن الإدارة القادمة لن تكون «لينة» مع الجماعة. والتساؤل المطروح منى بشأن الإدارة الأمريكية القادمة هو عن مدى إنخراطها فى منطقة الشرق الأوسط فى الفترة المقبلة. وبدون الإنخراط الأمريكى الإيجابى فى المنطقة، فإن القدرة على مواجهة بعض المخاطر القائمة لن تكون على المستوى المطلوب.‬ما هو دور مصر المتوقع فى المنطقة فى السنوات القادمة..؟مصر بلد يقطنها ٩٣ مليون نسمة ولها تأثير تاريخى وثقافى ووزن ثقيل فى سائر المنطقة ومن هنا يجب ان ندرك أن مصر تحتاج إلى دعم امريكى قوى وأية استراتيجية جديدة للتعامل مع المنطقة وأية رغبة فى أن تنتقل المنطقة إلى مستوى أفضل، فإن العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر يجب أن تكون دعامة رئيسية لتلك الاستراتجية. فلو أردت أن تكون الأوضاع أحسن حالا فى الشرق الأوسط، يجب أن تكون مصر فى حال أفضل بدورها. بعد مقاله الأخير فى دورية «فورين أفيرز» .. مواجهة مع ستيفن كوك يشكل مجلس العلاقات الخارجية الأمريكى واحدة من المنصات المهمة التى تروج للمصالح الأمريكية ويضم نخبة الفكر السياسى والعلاقات الدولية فى البلاد ويقدم نفسه بإعتباره مؤسسة غير حزبية وأهم ما يقدمه المجلس، فضلا عن استضافة الندوات والمنتديات، هو دورية الشئون الخارجية الأولى فى العالم Foreign Affairs صاحبة التأثير الواسع والتى تترك مقالاتها تأثيرا فى كل الأوساط السياسية والإقتصادية والعسكرية أيضا وفى العدد الأخير تناول الباحث المتخصص فى الشئون المصرية ستيفن كوك الأوضاع الداخلية فى مصر بشكل مثير للجدل. ولأول مرة، تذهب «الأهرام» إلى مواجهة واحد من الكتاب المعروفين فى الشئون المصرية ومواجهته بما كتب فى حوار مفتوح بين الصحيفة الأكبر التى تأخذ صف المصلحة العليا وبين باحث شهير فى اكبر مركز أبحاث على مستوى العالم من أجل استجلاء المواقف وتصويب ما يمكن أن يكون خروجا على الموضوعية فى كتابات تنال إنتشاراً واسعاً وتؤثر على الموقف الخارجى من الأوضاع الداخلية. يمثل ستيفن كوك تياراً مهما على الساحة الأمريكية لابد من الإستماع إليه ومناقشته عن قرب.. ‬ ستيفن، مقالك الأخير عن مصر ينظر إليه بإعتباره يتحامل بشدة على السلطة فى مصر التى تواجه مشكلات بالغة التعقيد، كما لو كنت لا تعلم بحجم المخاطر التى تواجه الدولة المصرية اليوم ويرى المؤيدون للسلطة السياسية بشكل عام أنك ضد ما يجرى فى البلاد على طول الخط. ما هو ردك؟هذا ليس دقيق بالمرة، وهناك حالات عديدة لإنتقاد الإدارة المصرية من جانب باحثين فى واشنطن ولأننى بالتأكيد أتمنى لمصر أن تنجح فى تلك المرحلة وأن تحقق تقدما إقتصاديا وتنمويا كبيرا. وقد نشرت المقال فى عدد نوفمبر ــ ديسمبر وقد كان مقررا أن تنشر فى عدد سبتمبر ــ أكتوبر إلا أن إدارة المجلة رأت أن هناك بعض التساؤلات ومن ثم بتحريك المقال إلى عدد أول نوفمبر. ولو نظرت فى غرفتى ستجد الكثير من المقتنيات والملصقات المصرية. أنا لست مساندا للارهاب الدولي! وأرحب برد من الخارجية المصرية ومستعد للتعليق عليه فى «فورين أفيرز»لكن المقال من البداية يشير إلى مقولة لأحد قيادات جماعة الإخوان الهاربين. وفى مواضع كثيرة تدافع عن الجماعة بطول المقال.. كيف تسقط من الحسابات ثورة شعبية وعنف شديد من جماعة خارج الدولة؟نعم هناك مقولة لأحد قيادات الإخوان فى بداية المقال لكن هذا لا يعنى أننى أقول أن محمد مرسى كان يحكم بشكل ديمقراطي. وقد قلت فى المقال أن هناك أسباب لغضب المصريين من جماعة الإخوان بشكل واضح بعد أن أثبتوا- فى فترة وجيزة من تولى السلطة- عدم قدرة على القيام بمهام الحكم بشكل جيد.تناول الجماعة وتاريخها فى مقالك الأخير، وفى مقالات أخرى شبيهة، يسقط من الحسبان الأفكار غير الديمقراطية التى قامت عليها جماعات الإسلام السياسى وبخاصة جماعة الإخوان.. نريد أن نعرف تصورات باحث معروف مثلك حتى لا ندور فى حلقات مفرغة معاً؟!لا أنكر أن مصر لديها مشكلة حقيقية مع جماعات الإرهاب. وقد قلت فى السابق وفى كل أعمالى أن الجماعة تنظيم «سلطوي» و»طائفي». ومن مقالات نشرت مؤخرا تنتقدنى لدى مشكلة مع أصحابها فى اصدار احكام سريعة على ما أكتبه! من ناحية أخري، لا أجد من وجهة نظرى أن الأخوان هم الأصل لكل تلك الجماعات الأرهابية مثل الجماعة الإسلامية وبيت المقدس وغيرهم وإن كنت أرى المكون الأيديولوجى فى الجماعة وأعلم أن هناك اعضاء فى الجماعة دعوا إلى رفع السلاح وإلى تبنى ألأفكار المتطرفة ولا يمكن إنكار وجود التنظيم السرى .. لكن لو نظرت إلى أيمن الظواهرى زعيم القاعدة ستجد أنه يرفض الإخوان وهو ما يعنى وجود تنويعات للظاهرة!أنت هنا لا ترد الظاهرة إلى أصولها.. أعنى ظاهرة الإسلام السياسى بشكل عام التى تمثل الإخوان العصب الفقرى لها؟!أنا لا أضع كل الجماعات فى سلة واحدة.. فلا أرى داعش مثل النهضة فى تونس.. فهناك فروق بين كل تلك التنظيماتما قلته عن إستخدام السلطة السياسية فى مصر الإخوان ذريعة لإحداث قلاقل إقليمية أمر يجافى الحقيقة تماماً. فالدولة المصرية تدافع عن كيانها وعن تهديدات الأمن القومى وحماية لحدودها..؟لم أقل أن الدولة المصرية تستخدم الإخوان أداة أو فزاعة إقليمية ولكن ما قلته أن هناك تركيزا على نزع الشرعية عن جماعة الإخوان أو قتل التنظيم. وربما لا يكون الأمر فى مصلحة مصر أو المصالح الأمريكية!‫-‬ ما الذى يضير الدولة فى عدم التعامل مع الفروع الموالية للجماعة فى الدول العربية المجاورة حماية للامن القومي؟أعتقد أن الأمر غريب بالنسبة لى لأن الإخوان موجودون على الساحة لمدة زمنية طويلة وقد سعى مبارك إلى إحتوائهم من قبل.. فالنخبة السياسية فى مصر لا تريد الجماعة وهو ما لا أستوعبه! وأنا لا أؤيد أى طرف على الساحةكل تلك التنظيمات لا تريد شكل الدولة الحديثة.. كيف تستوعب ما لا يمكن استيعابه؟أعتقد أن أى تنظيم يتبنى العنف وغير متسامح وسلطوى أو ضد المرأة وضد الديمقراطية عموما لا مكان له فى العملية السياسية الشرعية.‬أعود مرة أخرى .. نحن نعرف من أدبياتهم عن مسلكهم السياسي؟لا أختلف معك .. لكن مازلت أرى ان الإخوان حققوا نتائج فى الإنتخابات التشريعية، حتى لو تناقشنا فى شرعية الإنتخابات الرئاسية، وأرى أن التنظيم بات ضعيفا والأجهزة الأمنية على كفاءة عالية جدا ولكن مازالت مسألة الإنتخابات تطرح تساؤلات عن شعبية الجماعة (يقصد فى الأوساط الغربية).. وقد قلت من قبل ربما لو ألقيت القبض على كل الإخوان لن يهتم أحد ولكن لو ألقيت القبض على فصائل سياسية أخرى تلك هى المشكلة..كيف تقول أن هناك «سياسات طائفية» عند التعامل مع الإخوان .. فهو إتهام غريب؟مصر هى البلد الذى يقف ضد الطائفية فى العالم العربى والعالم ولكنها تقف فى معسكر واحد مع حكام مثل بشار الأسدالأهرام: لا أرى مسألة الطائفية هنا فى علاقة الدولة بتنظيم الإخوان.. تلك مصالح عليا للدولة مثل أى دولة أخريالأهرام: عموما الإنطباع السائد فى القاهرة أن كثيرا من دراسات مراكز الأبحاث ومنها مقالاتك لا تظهر أى شيء إيجابى فى مصر بعد ٣٠ يونيو.هناك بالفعل إنتقاد للطريقة التى يرى بها المشتغلين بدوائر السياسة فى واشنطن الحالة المصرية. فى بعض الأحيان يكون التحليل ينتقل من مرحلة التحليل الموضوعى إلى مرحلة التأييد أو الإنحياز advocacy. ومن وجهة نظري، هناك إنتقاد لنخبة السياسة فى القاهرة ممن يرون أن لدينا «اجندة» أو حملة ضد مصر طوال الوقت. وبالفعل، هناك تطورات إيجابية حدثت فى مصر بعد تولى الرئيس السيسى الحكم والتطور الأخير الخاص بالإصلاح الإقتصادى مسألة بالغة الأهمية. لن يوجد فى واشنطن من يؤيد ١٠٠ ٪.ما هو سر وجود الجماعة فى واشنطن؟لا أعتقد أن الجماعة لها شعبية فى واشنطن وكانت هناك رغبة فى معرفة الجماعة بعد ٢٥ يناير ومازال الناس متشككين هنا فى التنظيم.كيف نضيق تلك الفجوة بين السلطة أو الحكومة فى مصر وبين مراكز الأبحاث فى واشنطن؟لا أعرف كيف يمكن أن يحدث مثل هذ التقارب لكن مراكز الأبحاث تقوم بعملها دون النظر إلى نتائج الدراسات.. ولكنى على إستعداد للدخول فى نقاش موضوعى بشأن ما أكتب عن مصر فلا توجد فى نفسى أى غضاضة أو عداء لأحد فى مصر ولست مؤيدا لأى جماعات ومن يعرفنى يعلم أننى أخر من يمكنه تأييد الإخوان! بالمقارنة بتركيا، توجد لدى مشكلات فى التعامل مع حكومة أردوغان ولكنى أشعر أننى لو توجهت إلى القاهرة سأكون فى أمان تام وربما لن يكون الأمر كذلك لو ذهبت إلى أسطنبول. مصر أعتبرها بلدا ثانيا بالنسبة لي.الأوضاع فى واشنطن تبدو قد إنقلبت رأسا على عقب بعد إنتخاب دونالد ترامب.. كيف ترى التغيير؟مازال الوقت مبكر للحكم على السياسة الخارجية للرئيس المنتخب وهناك بالفعل تغيير فى اللهجة بين مصر وأمريكا بعد مقابلة الرئيس السيسى للمرشح ترامب فى نيويورك قبل شهرين وسيكون هناك تغيير فى التعامل مع جماعة الإخوان بحكم أن المحيطين بالرئيس ترامب لديهم أراء حادة تجاه الجماعة. والغموض يأتى من عدم الإعتماد على مؤسسة السياسة الخارجية فى الحزب الجمهورى أو أن هناك شخصيات معروفة رفضت العمل معه.الإنطباع العام أن هناك تركيز على محاربة الإرهاب وإهتماما أقل بحقوق الإنسان وربما مواجهة مبكرة مع إيران حول الملف النووى وإهتمام أقل أيضا بالعمل مع المعارضة السورية التى يشعر فريق ترامب تجاهها بشكوك.هل مراكز الأبحاث المعروفة مثل كارنيجى وبروكينجز سيصبح دورها هامشيا لمصلحة مراكز محافظة وأهمها هيريتيج فاونديشن Heritage Foundation‪‬..؟أعتقد ‪أن المسئولين الكبار فى إدارة ترامب لن يسعوا لمشورات كثيرة من مراكز الأبحاث ولكن الرئيس أوباما فعل الشيء نفسه بإستثناء تواصله مع المراكز فى واشنطن كثيرا أثناء الربيع العربي‬. ترامب لديه تصورات ضد مؤسسة السياسة فى واشنطن وهو يعتبر المراكز جزءا من تلك المؤسسة. أغلب المراكز لا تحصل على أموال من الحكومة وتمويلها من تبرعات الأفراد أو الشركات والإستثناء فى معهد السلام الأمريكى والوقفية الوطنية للديمقراطية NDI والأخيرة تدخل تحت بند المنظمات غير الحكومية. إيلى جولد الخبير فى مركز لندن : طريق قانون إعتبار الإخوان «إرهابية» ممهد فى الكونجرس قدم مركز لندن لبحوث السياسات فى واشنطن إسهامات مهمة لحملة الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب وعمل عدد من الباحثين الكبار فيه بالقرب من حملة المرشح الجمهورى على مدى عام ونصف العام وتكللت جهود المركز الذى أسسه الأكاديمى هربرت لندن، المهتم بتقديم أوراق سياسات ومشورات سياسية مباشرة للدوائر المعنية فى مراكز صناعة القرار واهمها الكونجرس، بعمل مستشار الأمن القومى القادم فيه قبل إختياره للعمل مع ترامب. ورغم حداثة عمر المركز بالمقارنة بمعاهد بحثية عريقة إلا أنه أصبح يمثل بؤرة إهتمام لم تكن متوقعة بعد فوز ترامب. إلتقت «الأهرام» الباحث إيلى جولد النائب الأول لرئيس المركز حول الحالة فى واشنطن والكونجرس بعد الإنتخابات الرئاسية والتوقعات بشأن الشرق الأوسط. كيف ترى الطريقة التى ستتعامل بها الإدارة الأمريكية المقبلة مع الأوضاع الحرجة فى الشرق الأوسط؟ الإدارة الجديدة يجب أن تحدد من هم حلفاء الولايات المتحدة ولا تقوم بالتعامل مع التغيير فى الشرق الأوسط وفقا لأجندة «شخصية» مثلما حدث من الرئيس باراك أوباما فى التعامل مع الإيرانيين وعدم توفير الدعم اللازم الذى كان المصريون فى حاجة إليه. من وجهة نظري، المسألة اليوم إيلاء اهتمام أكبر للاستقرار فى الشرق الأوسط أكثر من صنع السلام ويجب العمل على مراحل من الإستقرار إلى صناعة السلام بعد الحالة الراهنة التى عليها المنطقة. ومصر هى الدولة التى يجب أن تقود فى اتجاه الاستقرار الإقليمي. وقد بدأت التحركات فى الكونجرس بإنشاء التجمع المصري-الأمريكى Egyptian‪-‬American Caucus فى مجلس النواب بعد سيطرة الجمهوريين ‪وبعد فوز الجمهوريين بالأغلبية فى مجلس الشيوخ سيتم الدفع بتمرير مشتريات الطائرات الأباتشى وحزمة المساعدات لمصر التى كانت موقوفة تحت رئاسة الديمقراطيين. وهناك مخاطبات إلى السناتور الديمقراطى باتريك ليهى للإفراج عن الصفقة والمساعدات ‬إلى مصر وكان رده أنه سيتم الإفراج عنها. كيف سيساعد التجمع الجديد فى الكونجرس العلاقات الثنائية؟التجمع الجديد يجب أن يدفع بقوة لدعم مشروع المساعدات وفى تقديم مزيد من الدعم لمصر بعد ٢٠ يناير المقبل وأعتقد أن القاهرة فى حاجة إلى أن تبذل جهدا أكبر مع الداعمين فى مصر بالكونجرس من خلال التواصل الشخصى معهم ووضع أجندة متقدمة تخدم المصالح المصرية فى واشنطن.ما هو العمل مع تنظيم الإخوان على المستوى الداخلى والخارجى فى الفترة القادمة؟أولا، يجب أن يتم تمرير مشروع قانون إعتبار الإخوان جماعة إرهابية، الموجود فى المجلس التشريعى منذ ثلاث سنوات، بعد إنعقاد الكونجرس الجديد سواء فى مجلس النواب أو الشيوخ. وفى حالة تمرير القانون ستوضع قيود على الجماعة فى الولايات المتحدة والجماعات المرتبطة بها أيضا والنظر فى الإعتبارات السياسية الخاصة بوجود جماعات خارجة من عباءة الجماعة.كيف ستمضى الإدارة الجديدة فى ملاحقة الجماعات المتطرفة فى الداخل؟هناك من يحاول الترويج فى الولايات المتحدة ان استخدام مصطلح «التطرف الإسلامي» يثير مشاعر المسلمين وقد حدث هذا الأمر من أحد الممثلين المصريين، يقيم فى كاليفورنيا، فى جلسة استماع بالكونجرس وقد كان الرد عليه أن استخدام المصطلح السابق يعنى أن هناك تمييزا بين الإسلام وبين المتطرفين الذين يسيئون للدين وهو ما يعنى أننى لا أقول ان هناك تعميما فى الإتهامات. ومع رفض الرئيس أوباما أن يتطرق إلى «الإسلام المسلح» Militant Islam فى مقابل المسلمين أدى الأمر إلى حدوث خلط لدى المواطنين العاديين فى الولايات المتحدة. الأمور واضحة بين من يرفعون السلاح بإسم الدين وبين المسالمين من أتباع العقيدة ومن المنتظر أن يحدد الرئيس ترامب التعريفات بوضوح من أجل القضاء على التعميم.متى نتوقع صدور استراتيجية الأمن القومى الجديدة تحت رئاسة ترامب؟نعم نتوقع صدور استراتيجية جديدة قريبا. ما حدث فى إدارة أوباما أن الأجهزة الأمريكية لم يكن مسموحا لها بملاحقة أناس بعينهم من المشتبه فيهم حتى لا يكون ذلك ضد مواطنين بأعينهم. وهو ما يعنى عدم القدرة على التمييز بين المواطن الصالح ومن يدبر شيئا ضد المجتمع. الإدارة الجديدة تعرف أهدافها جيدا وتعرف حلفاءها جيدا ولن تجد صعوبة فى تحديد مواقفها.ماذا لو استخدمت الأقلية الديمقراطية حق المجادلة فى الكونجرس Filibuster لتعطيل تمرير مشروع تصنيف الجماعة؟لا أعتقد أن الأقلية الديمقراطية سوف تقف ضد مشروع القانون فى الشيوخ وسوف أشعر بصدمة لو حاولوا استخدم وسيلة برلمانية وهى حق المجادلة. ومن الأمور الطبيعية فى الكونجرس أن يستغرق تمرير مشروع قانون سنوات ولكننا أخيرا أصبحت لدينا فرصة واضحة لتمرير مشروع القانون وقد كنا فى حاجة إلى رئيس جمهورى حتى نصل إلى صدور القانون. مصر والشرق الأوسط والإدارة الأمريكية الجديدة - الأهرام اليومي
  5. بدأت القوات الجوية الامريكية تقييم جدوى بمبلغ 140,000 دولار لدمج صواريخ شركة MBDA ثنائية الباحث وهى صواريخ جو ارض وتسمى Brimstone والصاروخ يحمل حاليا على طائرة سلاح الجو الملكى Tornado GR4s وسيتم دمجها على التايفون فى 2018 وطبعا يمتلك رادار يعمل بالموجات المليمترية millimeter wave radar والليزر الشبه النشط وهذا للتوجيه نحو الاهداف وقد عملت القوات الجوية الامريكية على دمج قنبلة صغيرة القطر GBU-39 وكذلك GBU-53 SDB II وبالفعل القوات الجوية الامريكية وشركة رايثون قاموا بإختبار قنبلة SDB II على السترايك ايجل .
  6. الجيش المصرى وحرب الشام الأولى - دراسة فى ضوء وثائق عابدين الكتاب
×