Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'دونالد'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 11 results

  1. أقيمت الجمعة الـ 20 من كانون الثاني / يناير 2017 مراسم تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية ليصبح الرئيس الـ 45 منذ نالت البلاد استقلالها في عام 1776. بي بي سي تتابع في هذه التغطية الخاصة مراسم التنصيب وردود الفعل في أمريكا والعالم. ادى الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب القسم على مدرج مبنى الكابيتول، في اطار مراسم تنصيبه الرئيس الخامس والاربعين للولايات المتحدة، ليبدا ولاية تمتد 4 سنوات تشكل حقبة سياسية جديدة وتثير الترحيب والمخاوف على حد سواء. العالم - اميركا واختار ترامب لاداء القسم نسختين من الكتاب المقدس واحدة قدمتها والدته في 1955 والثانية تلك العائدة الى ابراهام لينكولن منقذ الاتحاد، استخدمها اوباما قبل 4 سنوات. وقال الرئيس الاميركي الجديد "اقسم رسميا بان اؤدي مهام رئيس الولايات المتحدة باخلاص وبان اقوم بكل امكاناتي بحماية وصون والدفاع عن دستور الولايات المتحدة"، وهو القسم الذي اداه اسلافه جورج بواشنطن وفرانكلين روزفلت او حتى جون اف كينيدي. وادى مايك بينس اليمني الدستورية نائبا للرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب. واتبع ترامب نفس التقليد البروتوكولي كاسلافه. وبعد ليلة امضاها في "بلير هاوس" المقر المخصص لكبار الضيوف مقابل البيت الابيض، توجه الجمهوري وزوجته ميلانيا الى كنيسة القديس يوحنا قرب البيت الابيض وحضرا قداسا قبل ان يستقبلهما الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما وزوجته ميشيل لتناول الشاي قبل ان يتوجهوا معا الى الكابيتول. وشاركت كبار الشخصيات والمسؤولين الاميركيين في مراسم التنصيب وعلى راسهم الرئيس الاميركي المنتهية ولايته باراك اوباما وزوجته ورؤساء اميركا السابقين، ومن بينهم بيل كليتون وزوجته هيلاري كلينتون، فيما تجمع الاف الاميركيين على طول جادات منطقة المول في واشنطن الواقعة قبالة الكابيتول مبنى الكونغرس، وعبر كثيرون عن املهم في بدء "عصر جديد". من جهة اخرى، شهدت واشنطن احتجاجات على تنصيب ترامب، وسارت تظاهرات معادية لترامب مساء الخميس في نيويورك شارك فيها مشاهير مثل الممثل روبرت دي نيرو مع آلاف الاميركيين. كما جرت تظاهرة في مانيلا امام السفارة الاميركية شارك فيها مئات الاشخاص. ويتوقع تنظيم تجمعات اخرى الجمعة في براغ وبروكسل. - See more at: http://www.alalam.ir/news/1913982#sthash.pG8b3xIv.dpuf
  2. علم "صدى البلد" أن السفير المصري في واشنطن ياسر رضا سيحضر حفل تنصيب الرئيس الأمريكي الخامس والأربعين دونالد ترامب بعد غدٍ الجمعة. ويرافق السفير في حفل التنصيب الملحق العسكري المصري بواشنطن.كما يشارك وفد الدبلوماسية الشعبية المصرية في حفل التنصيب تقديرا لمصر والرئيس عبدالفتاح السيسي، وفي إطار التقارب الواضح بين الإدارة الأمريكية الجديدة، والإدارة المصرية بقيادة الرئيس السيسي وحربه ضد الإرهاب.وكثفت السلطات الأمريكية من استعداداها حول مبنى "الكابيتول" الذى يتضمن الكونجرس بمجلسيه "الشيوخوالنواب"، حيث يُجرى حفل التنصيب خارجه.ورجحت مصادر دبلوماسية مشاركة الرئيس السيسي في حفل التنصيب بحكم العلاقة المتميزة التي تجمعه بالإدارة الأمريكية الجديدة إلا أن مصادر دبلوماسية أكدت أن الولايات المتحدة عادة لا توجه دعوات لرؤساء الدول والحكومات للمشاركة في حفل التنصيب. صدى البلد: السفير المصري بـ"واشنطن" يشارك في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
  3. كشف دونالد ترامب بشكل مفاجئ تغريده له علي تويتر انه علي استعداد لسباق تسلح نووي جديد مع روسيا وقد زعم أن الولايات المتحدة ستكون المنتصر في هذا السباق نص الخبر كاملا Donald Trump declares 'Let it be a nuclear arms race' with Russia[ATTACH]32364.IPB[/ATTACH]
  4. علمت اليوم السابع، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، تلقى اتصالا من الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب، حيث جرى بينهما مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية وسط أجواء من التفاهم بين الرئيسين
  5. اختير دونالد ترامب الأربعاء "شخصية العام" 2016 من قبل مجلة تايم الأمريكية بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية خلافا للتوقعات. قالت مجلة تايم الأمريكية اليوم الأربعاء إنها اختارت الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب شخصية العام، وأعرب ترامب عن فخره الكبير بهذا الاختيار. واتصل الرئيس المنتخب ببرنامج "توداي" على قناة "إن بي سي" التلفزيونية ليعرب عن سروره باللقب الذي وصفه بأنه "شرف كبير، كبير جدا" نافيا مسؤوليته عن الانقسامات ومشيدا بالرئيس الديمقراطي المنتهية ولايته باراك أوباما. وأحدث ملياردير العقارات الذي لم يتول أي منصب سياسي سابقا صدمة في المؤسسة السياسية الأمريكية عندما هزم منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. وتصدر غلاف مجلة تايم تحت عنوان "دونالد ترامب: رئيس الولايات المتحدة المقسمة". وقالت المجلة إن ترامب الذي اختارته شخصية هذا العام، في تقليد تتبعه المجلة منذ 90 عاما "كان له أعظم تأثير، سواء للأفضل أو للأسوأ، على أحداث العام". وقالت رئيسة تحرير المجلة نانسي غيبس "إذن ما هو الحال هذا العام: هل هو للأفضل أم للأسوأ". وأضافت "التحدي أمام دونالد ترامب هو انقسام البلاد بشكل كبير حول الإجابة .. 2016 كان عاما لصعوده، هل سيكون عام 2017 عام حكمه، وكمثل جميع القادة المنتخبين الجدد هل أمامه فرصه ليفي بوعوده ويتحدى التوقعات؟" وقالت إن ترامب فاز باللقب هذا العام "لأنه ذكر أمريكا بأن الغوغائية تتغذى على اليأس، وأن الحقيقة تكون قوية عندما تكون الثقة قوية فيمن ينطقونها، ولتمكين الناخبين المستترين من خلال التنفيس عن غضبهم ومخاوفهم، ولغرس ثقافة الغد السياسية من خلال تدمير الأمس".
  6. [ATTACH]30846.IPB[/ATTACH] اختار الرئيس المنتخب دونالد ترامب الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس، ليكون وزيرا للدفاع، وفق لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية. وقاد الجنرال جيمس ماتيس، العمليات العسكرية الأمريكية فى الشرق الأوسط لمدة أربع سنوات، وهو من العسكريين السابقين المعروف باختلافه مع إدارة أوباما حول سياسة الشرق الأوسط، خاصة الشأن الإيرانى #مصدر
  7. لعل واحدة من اخطر مشاكل العقلية العربية في التعامل مع الملف الأمريكي هو محاولة فهم المشهد الداخلي الأمريكي بحسابات المشهد الخارجي ، و الاعتماد على وسائل الاعلام الامريكية و ما تحبذ النخب و الطبقة الحاكمة الامريكية ان تبثه عن المشهد الداخلي الأمريكي . و على اثر ذلك نجد ان الكثير من مشاكل الداخل الأمريكي و متغيراته تحدث دون ان يكون للمراقبين العرب ادني تصور عنها ، فمن يعرف ان هنالك انتفاضة لسكان أمريكا الأصليين منذ الصيف الماضي شمال أمريكا بسبب عبور أنبوب نفط في بعض مناطقهم المقدسة ما جعلهم ينتفضون و ينضم اليهم نشطاء سياسيين و آخرين مؤيدين لحقوق البيئة و التراث ؟ و في الأطار نفسه لم يتفهم البعض حتى الان التطور الذى جري في التركيبة السكانية الامريكية و التي افرزت صعود أول اسود للرئاسة الامريكية ، يمكن القول ان السكان ذو البشرة البيضاء ، أي من أصول أوروبية ، و الذين ينتمون الى المذهب البروتستانتي تحديدا ً ، هم المؤسسين للولايات المتحدة الامريكية يوم قادوا حرب الاستقلال عن الاستعمار البريطاني و اعلنوا قيام الجمهورية الامريكية من 13 ولاية . البيض البروتستانت ظلوا لعقود هم الأغلبية في المجتمع الأمريكي ، و مع بداية القرن الحادي و العشرين لم يعد السكان البيض هم أصحاب الأغلبية المطلقة ، لان الأقليات اذا ما تجمعت معا ً في حسبة واحدة سوف يشكلون كتلة تكاد تكون متساوية لكتلة البيض البروتستانت. هذه الأقليات هي الامريكان الآسيويين ( من أصول آسيوية ) و الأمريكان الافارقة ( من أصول افريقية ) ، و عبر هذين الفريقين يوجد فرق فرعية هم امريكان من أصول عربية و إسلامية و روسية و صينية ، و يوجد فريق ثالث هم الامريكان الكاثوليك و ابرزهم الامريكان من أصول اسبانية ثم ايرلندية و أخيرا فرنسية . و في كل فريق من هؤلاء هنالك توجهات سياسية مختلفة ، هذا التشريح العرقى واللغوي و الديني لسكان الولايات المتحدة الامريكية غائب عن الفكر العربي ، باستثناء مصطلح المحافظيين الجدد و هو مصطلح استخدمه العرب في غير موقعه مرارا ً ، فالمحافظين الجدد يمكن ان يكونوا امريكان من أصول افريقية او اسيوية او حتى اسبانية و ليس حكرا ً على البيض البروتستانت . عام 2008 في انتخابات الرئاسة الامريكية نجح الحزب الديموقراطي الأمريكي عبر باراك أوباما في توظيف هذا الواقع الجديد لسحب الأغلبية من البيض البروتستانت وسط دهشة النخبة الامريكية ، لعب أوباما و فريقه بذكاء شديد ، فهو من أصول افريقية من ناحية والده ، و نشأ في اندونيسيا حينما تزوجت امه البيضاء من اصل انجليزي من زميلها الاندونيسي ، ما جعله يكسب تعاطف الامريكان من أصول آسيوية ، و مع الأصول المسلمة لوالده كسب أوباما أصوات العرب و المسلمين . حظي أوباما بدعم من آل كينيدي بزعامة ادوارد كينيدي، و هم بشكل غير رسمي يعتبرون زعماء الامريكان الكاثوليك ، و كان لأداء كارولين جون كينيدي في حملته دور هام في حشد أصوات النساء. هكذا حشد أوباما ببراعة أصوات الامريكان من أصول افريقية و اسيوية ، عربية ومسلمة و كاثوليكية ، و في نهاية المطاف نال دعم جون كيري زعيم الليبرالية الامريكية في الحزب الديموقراطي ، ما يعني قسط من البيض البروتستانت أيضا ً. بالطبع لم يكن هذا الحشد العرقي هو السبب الوحيد لفوز أوباما ، اذ للرجل كاريزما في المجتمع الأمريكي ، بالإضافة الى انه خطيب مفوه ، اتي بعد جمود سياسي لسياسي بيروقراطي تقليدي مثل جورج بوش الابن و ادارته ، كما انه كان صغير السن وقتذاك فلم يتعدى 47 عاما ً ، بالإضافة الى وعوده الانتخابية بأنهاء التورط الأمريكي العسكري في العراق و أفغانستان و غلق معتقل جوانتانامو و إقرار مشروع الرعاية الصحية الي جانب مراجعة ملف البيئة ، و هي بالمناسبة الوعود التي لم ينفذ أوباما أيا ً منها . هذا الانتصار في نوفمبر 2008 ايقظ التطرف الأمريكي من نوع آخر غير التيار المحافظ في الحزب الجمهوري ، هو تطرف قومي لعرقية البيض البروتستانت ، و هو تطرف له باع طويل و من نتاج الحرب الاهلية الامريكية وظل موجودا ً بعد الحرب حتى اليوم في أمريكا . سياسة أوباما كانت اشبه بالماء الذى يسقى بذور التطرف القومي في أمريكا ، سواء عبر الشكوك في انه ينتمي سرا ً للإسلام ، و هي شائعة شديدة القوي داخل المجتمع الأمريكي ذاته و ليس داخل الشرق الأوسط فحسب ، و الشكوك حول انه لم يولد في الولايات المتحدة الامريكية ، ثم سياساته الخاصة بمحاولة الوفاق النووي مع ايران ذات السجل الإرهابي الحافل وفقا ً لرؤية قطاعات كبري في المجتمع الأمريكي ، ثم الطامة الكبرى كانت التورط في إزاحة أنظمة صديقة في الشرق الأوسط لصالح صعود الإسلام السياسي بالتعاون مع أنظمة إسلامية في تركيا و قطر قبل ان تكلل كافة سياسية أوباما المهادنة للإسلاميين بصعود تنظيم داعش و اصبح للسلفية الجهادية الصدارة في ثورات الربيع العربي . و لما تحركت الشعوب لفرملة صعود الإسلاميين مثلما جرى في ثورة 30 يونيو 2013 المصرية فوجئ الامريكان بإدارة أوباما تتخذ موقفا ً باردا ً مع مصر في حربها ضد الإرهاب الجديد احدي مخلفات الربيع العربي ، و رغم معارضة الجيش الأمريكي لتورط أمريكا في دعم غير مباشر لارهاب الإسلام السياسي في الحرب السورية عبر ارسال أسلحة تقع في نهاية المطاف بيد الإسلاميين الا ان أوباما لم يستمع للقيادة العسكرية . و الى جانب الحرب الباردة مع روسيا في الشرق الأوسط ، قبلت أمريكا وأوروبا التعاون مع منظمات النازيين الجدد في أوكرانيا لتفجيرها في وجه روسيا ، ثم فوجئ العالم باعتداءات فلوريدا و باريس و بروكسيل و غيرها تضرب أوروبا و امريكا في إشارة واضحة لتسلل إرهاب داعش الي المجتمع الأمريكي و الأوروبي عبر جحافل اللاجئين من الشرق الأوسط . في نظر قطاع كبير من الامريكان فأن أوباما لم يفي بوعوده الانتخابية فحسب ، بل تسبب في خسارة حلفاء في الشرق الأوسط و صعود الإسلاميين سواء السنة مثل داعش والاخوان او الشيعة مثل ايران ، بالإضافة اشعال حرب باردة جديدة مع روسيا في أوكرانيا و الاعتماد على حلفاء يرعون الإرهاب مثل ايران و تركيا وقطر و السعودية مما هدد أنظمة ليست إرهابية مثل مصر و سوريا بالفناء ، و هدد امن إسرائيل التي وقف رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ثماني سنوات في موقف معارض لسياسات باراك أوباما في الشرق الأوسط . كان الراهن الأول للتخلص من أوباما هو انتخابات الرئاسة في نوفمبر 2012 ، و لكن ميت رومني خسر امام أوباما ، وفى يوم اعلان النتيجة اشتعل الملياردير دونالد ترامب غضبا ً على تويتر و دعا الشعب الأمريكي للنزول من اجل الثورة على أوباما ، و بالطبع لم ينزل أحدا ً .. ليلتها اتخذ ترامب قرار الترشح لانتخابات الرئاسة الامريكية في نوفمبر 2016 . ......... ......... في أمريكا لا يوجد شيء اسمه شخص يترشح للرئاسة عبر الحزبين الكبيرين وحيدا ً دون شبكة من المصالح تدعمه ، و شبكة المصالح في أمريكا هي شركات كبري اغلبها عابر للقارات تحت مسمي " شركات متعددة الجنسيات " ، تدير الصناعات الرئيسة حول العالم من نفط و غاز و كهرباء و مياه و سلاح و ادوية و حتى الجنس ، الموجة الاولي من شبكات المصالح الامريكية هي التي أسست أمريكا و وفرت المال و السلاح للجيش القارى لاعلان الاستقلال ، ما يعني ان أمريكا هي مجموعة شركات أسست دولة . شبكات المصالح في الانتخابات تقف خلف مرشح معين ، كل مجموعة من الشركات تقوم خلف احدي المرشحين ، بمعني ان هيلاري كلنتون يدعمها ست شركات كبري ، بينما تيد كروز يدعمه اربع شركات كبري ، و هكذا . و هذا يعني بالتبعية ان دونالد ترامب حينما ترشح فأنه لم يكن وحيدا ً ، لم يكن مجرد ملياردير قرر الترشح للرئاسة بامواله ، و يعني ان تصريحاته وافكاره تعبر عن مجموعة مهمة من شبكات المصالح الامريكية . هذا العامل المهم و الأساسي في اى انتخابات أمريكية كان محل جهل و تجاهل و نسيان في الشرق الأوسط ، الذين يظن ان ثرى على النمط الخليجي دفع أموالا ً للترشح و فاز ، و هو سرد هزلى ربما لا يحدث حتى في الدول الخليجية ذاتها اليوم . ماذا قال ترامب بالظبط للشعب الأمريكي و بالتبعية يقف خلفه شبكة مصالح تؤيد ما يقول، في البداية لخص ترامب مشاكل أمريكا الحالية فيما يلى : - فساد واشنطن دي سي ، اى فساد النخبة . - الاستيراد غير المدروس من الصين ما جعل العمالة الامريكية تعاني من البطالة . - سياسة استبدال الأنظمة السياسية أصبحت عبء على أمريكا و ينبغي التوقف عنها . - مشكلتنا في سوريا ليست مع نظام الأسد بل مع تنظيم داعش . - يجب التحالف مع الأنظمة التي تحارب الإرهاب مثل مصر و الأردن او التي تحاصرها الإرهاب مثل إسرائيل ، و عدم ترك النظام المصري وحده في وجه الإرهاب دون تلقى دعماً أمريكيا ً . - معركة القرم مع روسيا سوف تؤدى الى حرب عالمية ثالثة دون جدوي. - كلنتون و أوباما هم من صنعا داعش بسياستهم . - يجب فرملة جحافل الهجرة اذ انه ليس لدينا فرص عمل او إقامة كافية لهم كما ان بينهم إرهابيين يدمرون المجتمع الأمريكي . - يجب التصدي لمشكلة الحدود المفتوحة مع المكسيك حتى لو تكلف الامر إقامة جدار عازل خاصة ان المكسيك لا تتعاون بشكل جاد في منع التهريب عبر الحدود. - يجب وضع خطة انعاش اقتصادية حقيقية بعد وصول الدين العام الأمريكي و نسبة العجز الى ارقام غير مسبوقة . - ترهل مستوي المطارات و الطرق السريعة ، و عدم وجود فرص عمل او تعليم في المدن الصغيرة . و لكن كيف سوف يتم حل هذه المشاكل ؟ ، يقول ترامب : - سوف يكون حليف رئيسي لمصر في جهودها لمكافحة الإرهاب بالإضافة الى الأردن و إسرائيل . - لا يوجد مشكلة حقيقة لامريكا مع فلاديمير بوتين بينما هنالك مشكلة حقيقة مع الصين . - تعديل دستوري لفرض عدد فترات انتخاب أعضاء مجالس النواب و الشيوخ الفيدرالية و المحلية ، اذ ان الدستور الأمريكي لم يضع حدا ً لهذا الامر ما يجعل بعض الأعضاء ينتخبون لاكثر من عقد في الكونجرس الأمريكي ، بينما ينوي ترامب ان يجعل عضوية البرلمان لولايتين فحسب تماما ً كما هو الحال مع الرئاسة . - تجميد التوظيف في الجهاز الحكومي الفيدرالي الأمريكي للحد من استنزاف الموارد الحكومية عبر الرواتب و التأمينات و الاعفاء من الجيش و الضمان الطبي. - حظر خمس سنوات لاى مسئول ترك البيت الأبيض و الكونجرس في العمل بأحدي جماعات الضغط ( اللوبي ) ، حتى لا يقوم بخدمة هذه الجماعات مسبقا ً ليجد عقد عمل مناسب او مقابل لخدماته عقب ترك الوظيفة . - فرض حظر مدي الحياة لاى مسئول في البيت الأبيض في العمل لدي حكومة اجنبية. - حظر قيام جماعات الضغط ( اللوبي ) بجمع الأموال للانتخابات الامريكية سواء الرئاسية او الكونجرس او غيرها . - سن قانون يوقف تلاعب الصين بقيمة عملتها مقابل الدولار الأمريكي ما تسبب في خسائر ضخمة للاقتصاد و الصناعة و التجارة الامريكية - سن قانون يوقف انتهاكات التجارة الأجنبية على الأراضي الامريكية خاصة الصينية ما يرفع الغبن عن كاهل العامل الأمريكي . - رفع القيود المفروضة على انتاج كافة اشكال الطاقة و الطاقة البديلة المستخدمة في الإنتاج. - رفع القيود المفروضة على مشاريع البنية التحتية و الطاقة الحيوية . - الغاء مليارات الدولارات التي تدفعها أمريكا سنويا ً في مشاريع الأمم المتحدة الخاصة بتغيير المناخ و تخصيصها لاصلاح المياه و البنية التحتية البيئية الامريكية . - الغاء جميع المذكرات القانونية و الدستورية التي أصدرها الرئيس باراك أوباما. - تفكيك بقايا قانون أوباما كير ( الرعاية الصحية ) . - الغاء جميع اشكال التمويل الحكومي لملاجئ اللاجئين على الاراضى الامريكية. - تهجير 2 مليون لاجئ غير شرعي في البلاد . - وقف استقبال المهاجرين من الدول التي تعاني من الإرهاب نظرا ً لصعوبة فحص اوراقهم . - خصم الضرائب على الطبقة الوسطي بشكل ينتج 25 مليون فرصة عمل . - قدم خطة تثني الشركات على تسريح العمال من اجل الانتقال لبلدان اخري . - تقديم حوافز ضريبية للاستثمار في البنية التحتية - قدم مشروع لاصلاح التعليم . - بناء جدار عازل على الحدود الجنوبية مع المكسيك على ان تقوم المكسيك بتمويل الجدار . - قانون سلامة المجتمع يوفر محاربة افضل لاقتناء السلاح و المخدرات و انشاء فرق جديدة في أجهزة الشرطة معنية بالجريمة المنظمة و العنيفة و نظام تدريبي جديد للشرطة المحلية ( شرطة الولاية ) . - على الدول التي تقوم أمريكا بحمايتها سواء عبر قواعد عسكرية او بالعمل العسكري ان تقوم بدفع ثمن هذه الحماية مثل دول الخليج العربي و كوريا الجنوبية و اليابان. - عدم التعامل مع الدول الراعية للارهاب . - الوفاق النووي مع ايران ادي الى تسلم ايران أموال استخدمها في عمليات إرهابية وهذا خطأ. ......... ......... في السباق للظفر ببطاقة الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة ، هزم ترامب زعامات الحزب ، ما ينفي مقولة انه ترشح بماله او انه مرشح صدفة ، اذ ان جمهور واحد من اكبر حزبين في أمريكا انتخبه امام أسماء بثقل جيب بوش و تيد كروز و ماركو روبيو وكريس كريستي و راند بول و ريك سانتروم و مايك هوكابي حاصدا ً تأييد ما لا يقل عن 14 مليون امريكي . هنا بدأت شبكات المصالح التي خسرت امام ترامب في الحزب الجمهوري بالإضافة الى شبكات المصالح المؤيدة لهيلاري كلنتون في التحالف ضد ترامب فلا عجب ان نرى زعامات داخل الحزب الجمهوري وقفت مع كلنتون ضد ترامب مثل آل بوش الجمهوريين، كان لهم سيطرة كبري على الاعلام و سوق رجال الاعمال بالإضافة الى تدبير 110 فضيحة جنسية لترامب و تمويل مظاهرات صاخبة ضده، و أخيرا ً وقوف خمس رؤساء سابقين بالإضافة الى الرئيس باراك أوباما في صف هيلاري كلنتون. الى جانب خطاب ترامب الإصلاحي الثورى سالف الذكر ، لعب العامل العرقي لعبته مرة اخري ، من جهة سارع آل كلنتون لتطبيق نفس مخطط آل أوباما ، بالاستفادة من ميشيل و باراك أوباما في جذب الامريكان من أصول افريقية و اسيوية و عربية و مسلمة ، بالإضافة الى استخدام كلنتون لمساعدتها هوما عابدين عضوة التنظيم الدولى لجماعة الاخوان ما جذب قطاع هائل من المسلمين و العرب في أمريكا ، ثم قامت باختيار نائبها تيم كاين الكاثوليكي الذى يتحدث الاسبانية و ذو أصول ايرلندية ما جعله يجذب الامريكان ذو الأصول الاسبانية و الكاثوليكية . ونظرا لسجل زوجها الباهر في الاقتصاد استطاع ان يجذب طبقة كبري من الليبرالية الامريكية ، و تكفلت بخطابها في جذب نسبة من الجمهور المحافظ من البيض البروتستانت بالإضافة الى دعم الرئيسين جورج بوش الاب و الابن لها ما جعل نسبة من المحافظين الجدد المنتمين للحزب الجمهوري يندفعون في تأييد كلنتون بسبب آل بوش. و نظرا ً لخطة ترامب لهيكلة النخبة الامريكية فأن جماعات الضغط خاصة اللوبي اليهودي و الصهيوني و الإسرائيلي قد انضموا الى كلنتون ، فكانت حملتها خليط غريب من المتطرفين الإسلاميين و اليهود على حد سواء . نظريا ً يبدو ان ترامب قد اعتمد على البيض البروتستانت ، و لكن عمليا ً هذا غير صحيح، لم يعتمد ترامب على اليمين المحافظ بل على اليمين القومي ، فالمشاعر القومية في أمريكا اشتعلت بسبب خطابه و نظرا لاخطاء أوباما ، صحيح ان البيض البروتستانت هم عماد تيار اليمين القومي الأمريكي و لكنهم ليسوا الفصيل الوحيد ، فهنالك في هذا التيار أقليات من كافة القوميات و الأعراق الأخرى في المجتمع الأمريكي ، فهنالك امريكان من أصول افريقية و اسيوية و اسبانية دعموا ترامب ، و هنالك حركات نسوية و عمالية دعمت ترامب، بالإضافة الى رجال أعمال و أصحاب شركات صغيرة بل و حتى نسبة لا يستهان بها من العرب و المسلمين و المهاجرين الذين ايقنوا ان موجة القادمين من الربيع العربي سوف تسيئ اليهم . جمع كل هؤلاء مشروع ترامب في تفكيك النخبة الامريكية و جماعات المصالح الى باقى بنود الإنعاش الاقتصادي سالفة الذكر و تخليص أمريكا من شبح الأسلمة و اجتياح اللاجئين سواء القادمين من المكسيك او الربيع العربي الى ولاياتها . دوليا ً لم يتلقي ترامب دعم حقيقي الا من روسيا التي وفرت له اكبر عملية قرصنة الكترونية ذات طابع سياسي في العصر الحديث ، كما تلقى أدبي و معنوي من مصر والإمارات ولكن شعبيا ً كان كافة شعوب البلقان و أحزاب اليمين الأوروبي و الأمريكي تقف بجانبه . في حين وقف بجانب كلنتون اغلب حكومات أوروبا ، بالإضافة الى اغلب حكومات الشرق الأوسط مثل تركيا و ايران و قطر و السعودية و المغرب و الجزائر ، بالإضافة الى طابور عريض من أحزاب و ساسة و نشطاء الربيع العربي . داخليا ً كان للوبي الصهيوني دور هام في تجييش الاعلام الأمريكي – و البريطاني بالتبعية – لصالح هيلاري كلنتون ، و ظلت الصحف و وسائل الاعلام الامريكية و البريطانية طيلة ست شهور تتحدث عن صعود ثابت لكلنتون في استطلاعات الرأي مقابل انهيار شبه يومي لشعبية ترامب ! . اتى يوم الانتخابات 8 نوفمبر 2016 ، و عبر متابعة نتائج الانتخابات ليس في كل ولاية على حده بل في كل مدينة أمريكية على حده يمكن القول بجلاء ان ترامب قبل ان يهزم الحزب الديموقراطي و آل كلنتون و اللوبي الصهيوني و الاعلام الدولي فأنه هزم حزبه الجمهوري الذى تخلي عنه و على رأسهم آل بوش و غيرهم من ساسة الحزب الذين قرروا البقاء في مقاعد المتفرجين ، فظفر الحزب الجمهوري للمرة الاولي منذ عقود انتخابات الرئاسة و مجلسي النواب و الشيوخ دفعة واحدة ما يجعل ترامب يسيطر على السلطة الامريكية بشكل مطلق لم يحدث منذ عقود . أعاد ترامب هيكلة اليمين الأمريكي من اليمين المحافظ الى اليمين القومي في اكبر عملية تحول ايدولوجي منذ صعود رونالد ريجان في انتخابات الرئاسة نوفمبر 1980 ، و هزم اليمين الأمريكي الجديد بزعامة ترامب الليبرالية الامريكية بكافة مدارسها في معاقلها داخل احياء و ضواحي الولايات الامريكية، و هكذا ينهي ترامب حقبة النيو ليبرالى أوباما والمحافظ بوش الابن و تبدأ حقبة التيار القومي . ......... ......... يوم 20 يناير 2017 سوف يؤدى ترامب اليمين الدستوري رئيسا ً للولايات المتحدة الامريكية ، و من اللحظة التى اعلن فوزه بدأ موسم التودد لترامب محليا ً و إقليميا ً ودولياً . التصور الأول لسياسة ترامب الخارجية هي الانسحاب من تمويل الأمم المتحدة خاصة اتفاقيات المناخ ، و إعادة رسم العلاقات مع روسيا لانهاء الحرب الباردة الجديدة مع تسوية مناسبة لروسيا في ملف أوكرانيا ، وانفتاح في العلاقات مع مصر يذكرنا بسنوات مبارك – بيل كلنتون و السادات – كارتر بما يعطي للقاهرة وعد قاطع بعدم مباركة المحاولات المحلية و الإقليمية و الدولية لاسقاط او تغيير التظام المصري، و إعادة الدفء للعلاقات الامريكية الإسرائيلية على شاكلة سنوات بوش الابن – ارييل شارون بشكل يكاد يصل الى دعم نقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة و مباركة بعض العمليات العسكرية الإسرائيلية بحق سوريا و لبنان و قطاع غزة ، مع دعم و ربما قيادة عمل عسكري حقيقي و ليس اجوف كما جرى في سنوات أوباما حيال معاقل الإرهاب في سوريا و العراق و ربما ليبيا و أفغانستان و باكستان أيضا ً ، و قطع التمويل الأمريكي على ثوار الثورة الأوكرانية الثانية و الربيع العربي وصولا ً الى تصنيف تنظيم الاخوان باعتباره كيان إرهابي وفقا ً للوائح الامريكية و إعادة النظر في المساعدات العسكرية الامريكية السعودية و الاتفاق النووي مع ايران و الدعم السياسي للمشاريع القطرية و التركية مع تقديم دعم ادبي ومعنوي على الأقل لليمين الجديد في بريطانيا و المانيا و فرنسا و باقى الدول الأوروبية و توتر في العلاقات الامريكية الصينية مع اعتزال امريكي للعبة تغيير الأنظمة ، و بالتالى يمكن القول باختصار ان مصير حكام قطر و تركيا و السعودية و ايران على المحك كدفعة أولى جراء هذه السياسات . هذا هو تصور سياسات ترامب الخارجية ، مع هيكلة نخبة واشنطن و باقى المشاريع والمخططات الاقتصادية سالفة الذكر ، على ضوء هذا التصور يمكن القول ما يلى ، بداية فأن اسلامييو و ثوار الربيع العربي و الدول التي قامت برعايتهم إقليميا ً هم مجرد مرتزقة سوف يلجأون الى الفكر البرجماتي من اجل البقاء و بالتالى سوف يعرضون على واشنطن تقديم حزمة من التنازلات مقابل الإبقاء عليهم و لو في غرف الإنعاش السياسية على امل ان يأتي الإنعاش لاحقا ً في رئيس آخر بعد ترامب . المرشح الأول للعق بيادة ترامب سوف يكون – و بامتياز – الرئيس التركي رجب طيب اردوجان ، فالرجل يمكنه ان يتخلي عن حلفائه في تنظيم داعش و باقى التنظيمات الإرهابية في سوريا و العراق مقابل النجاة ، و تنظيم الاخوان يمكنه ان يشي بقيادات داخل الاراضى الامريكية نفسها مقابل النجاة ، و السعودية يمكن ان توقف بعض النشاطات من اجل النجاة و كذلك الامر بالنسبة لقطر ، اما ايران لديها أوراق لعب كثيرة يمكن ان تتنازل عنها مقابل النجاة من بطش ترامب. ثم ان داعش و الاخوان لهم حلفاء و صناع في أوروبا لن يقبلون ان يختفوا من المشهد بسهولة ، و هنالك شبكات تهريب السلاح و النفط و الغاز و الرقيق الأبيض و المهاجرين و الاثار قد كونت ثروات هائلة من جحيم الربيع العربي و الثورة الأوكرانية و لن تقبل ببساطة الاستسلام امام سياسات ترامب. ثم ان للكرسي حسابات اخري و ربما عقب اطلاع ترامب على الملفات السرية التي توضع امام الرئيس المنتخب عقب اقل من أسبوع من انتخابه قد يرى ان بعضا ً من وعوده الانتخابية لا يمكن تنفيذه عمليا ً . داخليا ً اللوبي الصهيوني ليس فريقا ً واحدا ً ، بعض الفرق سوف تعمل مع ترامب و الأخرى سوف تقف ضده ، وبالطبع جماعات المصالح التي تقف ضده سوف تبحث في اورقة الحزب الديموقراطي عن عددا ً من المرشحيين الرئاسيين الجدد من اجل الدفع بهم في نوفمبر 2020 ، و عددا ً من مرشحي مجلسي النواب والشيوخ من اجل ضرب يد ترامب الطولي داخل الكونجرس في انتخابات نوفمبر 2018 . من المتوقع ان ترى الميلشيات و الحركات اليمينية في أمريكا ربيع مزدهر ، و بالمثل فأن حركات احتلوا وول ستريت و اخواتها سوف تشتعل مجددا ً و بدعم من معارضى ترامب هذه المرة ، و أيضا ً الحركات المؤيدة لحقوق الامريكان السود سوف تشتعل بعد زوال اثر الحقنة المخدرة المسماه اول رئيس امريكي من أصول افريقية ، و سوف ينضم الى كل هؤلاء نشطاء الحركات الليبرالية و النيوليبرالية و النسوية و الإسلامية. ولعل رهان الداخل الأمريكي حول عدم استمرار ترامب في انتخابات الرئاسة 2020 لا يمكن في استمرار حراك 9 نوفمبر 2013 حياله حتى هذه اللحظة فحسب و لكن في الصعوبات التي يمكن ان يلاقيها شخص عمره 74 عاما ً عام 2020 في اقناع الناخب الأمريكي بإعادة انتخابه ليستمر رئيسا ً حتى سن 78 عاماً. وبالتالي من يعتبر انتصار ترامب انتصارا ً لاى قضية فهو لا يزال انتصارا ً ادبياً ومعنويا ً فحسب و لا يمكن التحقق من فاعليته الا بممارسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بداية من 20 يناير 2017، و لكن المؤكد ان الرجل هو نجح في تنفيذ و لو نصف وعوده الانتخابية فحسب فأنه سوف يصبح و بجلاء المؤسس الثاني للجمهورية الامريكية. ( الكاتب الصحفي والاعلامي ايهاب عمر ) ( منقول عنه )
  8. [ATTACH]28846.IPB[/ATTACH] قالت صحيفة "ذا وول ستريت جورنال" الأمريكية اليوم السبت، إن الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب قال فى لقاء صحفى له، أن أمريكا لا تدرى من هم الثوار السوريون الذين تؤيدهم الولايات المتحدة. وأوضح ترامب أنه يقف ضد محاربة السلطة السورية، حيث قال "إذا اعتدت الولايات المتحدة على الأسد فسوف يؤدى هذا إلى الصراع مع روسيا". وكشف ترامب، أن وجهة نظره من ناحية الوضع الحالى فى سوريا تختلف عن وجهة نظر الكثير من الآخرين، سواء سياسيين أم رؤساء دول وأن الشأن السورى بالنسبة له ليس كما هو واضح للجميع، وأوضح ترامب أنه يرى ضرورة تأييد كل جبهة تعمل على مكافحة الإرهاب. وأكد أنه من أهم مؤيدى من يكافح تنظيم داعش الذى يريد العالم بأسره أن يتخلص منه، مشيرا إلى أن "سوريا تحارب داعش"، وأن روسيا دخلت فى حلف وثيق مع سوريا، كما تعد إيران أيضا حليفا لسوريا، ونحن (الولايات المتحدة ) نؤيد الآن الثوار السوريين ولكننا لا نفهم من هم هؤلاء. #مصدر
  9. توعد المرشح الجمهوري الأمريكي دونالد ترامب برد قاس على أي سفينة إيرانية تضايق البحرية الأمريكية في مياه الخليج، إذا فاز بانتخابات الرئاسة المقررة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. واستعرض ترامب أمام حشد يضم الآلاف من أنصاره بمدينة بنساكولا في ولاية فلوريدا سياسة أمن قومي عدوانية مع تعزيز قوة الجيش الأمريكي حتى “لا يمكن لأحد التلاعب بنا”. وتحدث ترامب بلهجة قاسية عن رده على أي مضايقة إيرانية للسفن الأمريكية في الخليج. وكانت سفينة دورية ساحلية تابعة للبحرية الأمريكية غيرت مسارها بعدما اقتربت سفينة إيرانية لمسافة 91 مترا منها يوم الأحد في واقعة هي الرابعة من نوعها خلال الشهر المنصرم. وقال ترامب “عندما يطوقون مدمراتنا الجميلة بقواربهم الصغيرة ويلوحون بإشارات يجب ألا يسمح لهم بها لأبنائنا فإنهم سيطردون من المياه بقوة السلاح.” ويبني ترامب أفكاره بشأن السياسة الخارجية على إبقاء الولايات المتحدة بعيدة عما يصفه بالحروب اللانهائية في الشرق الأوسط. كانت سفينة دورية ساحلية تابعة للبحرية الأمريكية غيرت مسارها بعدما اقتربت سفينة إيرانية لمسافة 91 مترًا منها يوم الأحد في واقعة هي الرابعة من نوعها خلال الشهر المنصرم. وخلال زيارته للمدينة التي توجد بها قاعدة للبحرية الأمريكية ويعيش فيها الكثير من المحاربين القدامى، قال ترامب إنه ينشد تعزيز قوة الجيش لإبراز قوة الولايات المتحدة وتعزيز دورها كزعيمة العالم. وتعرض المرشح الجمهوري الأمريكي لانتقادات بسبب مدحه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين من حين لآخر وتطرق خلال كلمته في بنساكولا إلى واقعة اقتراب مقاتلة روسية لمسافة ثلاثة أمتار من طائرة مراقبة تابعة للجيش الأمريكي فوق البحر الأسود. وقال ترامب “إن بوتين يضحك، صدقوني إنه يسخر من زعمائنا، كانت إحدى طائراته أمس على مسافة عشرة أقدام تستهزئ بنا وتتلاعب بنا تماما مثل إيران.”‎ http://www.eremnews.com/news/world/561863
  10. السبت 30/يوليه/2016 - 07:04 ص قال المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب إنه سيهاجم بضراوة في معركته ضد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في سباقهما لدخول البيت الأبيض بعد تعرضه لهجوم لاذع من متحدثين خلال المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي. واختتم ترامب جولة انتخابية استمرت خمسة أيام وشملت سبع ولايات في كولورادو أمس الجمعة حيث هتف أنصاره لخامس يوم على التوالي "احبسها" كلما ورد ذكر اسم كلينتون. ويقول أنصار ترامب إن كلينتون تستحق المحاكمة بسبب أسلوب معالجتها للسياسة الخارجية الأمريكية كوزيرة للخارجية خلال فترة الحكم الأولى للرئيس باراك أوباما ولاستخدامها خادم بريد الكتروني خاصا أثناء وجودها في منصبها. وسعى ترامب طوال الأسبوع لوقف هذه الهتافات بتأكيده على أن هدفه الأساسي هو ببساطة هزيمة كلينتون في الانتخابات الرئاسية في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني. ولكن عندما هتف الحشد هذا الشعار في كولورادو سبرنجز تغاضي ترامب أخيرا عن ذلك وقال "بدأت اتفق معكم بصراحة .. السيد المهذب لم يعد موجودا". وغير لهجته في دنفر فيما بعد عندما سمع هذا الهتاف وقال: "بأمانة أقول لكم ما سأفعله بدلا من ذلك هو مجرد هزيمتها في الثامن من نوفمبر في الانتخابات .. ستكون في كارثة." وكان ترامب هدفا خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي في فيلادلفيا الذي انتهى مساء الخميس الماضي حيث قال متحدث تلو الآخر من بينهم بعض الجمهوريين إن ترامب يفتقر إلى حساسية أن يكون رئيسا. وقالت كلينتون نفسها في كلمة قبولها الترشيح إن الانتخابات تمثل"لحظة حساب " بالنسبة لهذا البلد. وفي كولورادو سبرنجز أدى خلافان من العام الماضي إلى انحراف ترامب عن تركيزه مع محاولته تفنيد إعلان من حملة كلينتون. ويستغل هذا الإعلان شريطا مصورا من هجوم ترامب على ميجان كيلي مذيعة محطة فوكس نيوز احتجاجا على أسئلة وجهتها له خلال مناظرة لأشخاص كانوا يتنافسون على ترشيح الحزب الجمهوري لهم في انتخابات الرئاسة في أغسطس آب الماضي عندما قال بعد المناظرة إن الدم "يخرج من عينيها ويخرج من كل محل بجسدها" وقال ترامب في كولورادو سبرنجز "كنت أتحدث عن أنفها وكنت أريد العودة إلى قضية الضرائب" في المناظرة". وأثار ترامب أيضا قضية سيرجي كوفاليسكي مراسل صحيفة نيويورك تايمز المعاق والذي سخر منه ترامب علانية على ما يبدو في شريط مصور استغله إعلان كلينتون. وقال ترامب إنه كان يصور تذلل المراسل له. وقال"لم أكن أعرف أنه معاق.لم أكن أعرف ذلك مطلقا.لم تكن لدي فكرة." رويترز
  11. [ATTACH]1037.IPB[/ATTACH] صرح المرشح للرئاسة الأمريكية عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب أن هيلاري كلينتون وباراك أوباما أسسا تنظيم "داعش". وقد نشرت وكالة "اسوشيتد برس" مقطع فيديو، يظهر فيه ترامب في حديث مع مؤيديه في ميسيسيبي. وأدان ترامب اقتحام السفارة السعودية من قبل الإيرانيين بعد أنباء إعدام 47 شخصا، كان بينهم الداعية البارز الشيخ نمر النمر. وقال المياردير إن "هيلاري كلينتون وأوباما أسسا "داعش". ومن الجدير بالذكر أن كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة والمرشحة الأوفر حظا للرئاسة عن الحزب الديمقراطي، وترامب يتبادلان العبارات اللاذعة باستمرار. أهمها اتهام كلينتون لترامب بأنه "أفضل مجند في داعش" بعد تصريحاته حول منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة. وجاءت تلك الاتهامات بعد استخدام مقتطفات من خطاب ترامب من قبل الإرهابيين من أجل الدعاية. http://arabic.sputniknews.com/world/20160103/1016957072.html
×