Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'رحلة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 26 results

  1. أطلقت روسيا أول طائرة حديثة من طراز إيل-78M-90A لقوات الفضاء الروسية, تم تحديث النسخة إيل-78M-90A من إيل-78 طائرة النقل العسكرية, وقالت شركة الطائرات المتحدة فى بيان لها اليوم انها مدعومة من اربعة محركات 90A-76 بدلا من محركات D-30KP-2. ويركز برنامج التحديث على استبدال اجهزة الطيران و الملاحة و الاتصالات اللاسلكية، و الإضاءة و غيرها من المعدات التي عفا عليها الزمن, و التي سيتم إزالتها, و إضافة الكترونيات طيران حديثة و متقدمة. الطائرة من طراز إيل-78M-90A صنعتها شركة إليوشين (وهي شركة تابعة لشركة الطائرات المتحدة، أواك) على قاعدة طائرات النقل العسكرية الثقيلة إيل-76MD-90A. وقد تم تطوير الناقلة الجوية إيل-78M في 1980s. اذ يبلغ أقصى وزن إقلاعه 210 طن، وسرعة قصوى تبلغ 830 كم / ساعة، وسرعة كروز 750 كم / ساعة، ومجموعة تشغيلية تبلغ 4000 كم، وسقف خدمة يبلغ 11،230 متر. https://www.ruaviation.com/news/2017/11/29/10264/?h عقبالنا يارب
  2. صورة لأول رحلة طيران لطائرة الإنذار المبكر الروسية الجديدة A-100 اللهم اجعلها خير رفيقة وسند للميج المصرية حتى لا تشعر بالوحدة لحين و صول بنت عمها السوخوى 35 نقلا عن TME-Defence
  3. بارك اليوم قداسة بابا الفاتيكان مسار العائلة المقدسة الى مصر ودشن أيقونة الحج الى مصر ودعى الاقباط الكاثوليك والمقدر عددهم ب2 مليار حول العالم للحج وزيارة مسار العائلة المقدسة في مصر وسيبدأ أول فوج للحج في مصر شهر مايو المقبل
  4. انطلقت أولى رحلات الشحن الجوي، الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول من مطار القاهرة إلى موسكو بعد انقطاع دام لأكثر من عام. وذكرت مصادر بشركة "مصر للطيران" للشحن الجوي، لوكالة "أنباء الشرق الأوسط" الرسمية أن "الرحلة هي عبارة عن رحلة خاصة تحمل 40 طنا من الخضروات والفاكهة، وجاءت الرحلة بناء على برتوكول تم توقيعه مع السلطات الروسية لتسيير الرحلة إلى العاصمة الروسية موسكو". وأوضحت المصادر أنه "من المنتظر استمرار تسيير الرحلات خلال الفترات القادمة". وتنتظر السلطات المصرية منذ أشهر موافقة روسيا على عودة حركة الطيران بين البلدين إلى طبيعتها، والتي رهنتها موسكو بتشديد إجراءات الأمن في المطارات المصرية واتباع أنظمة أمنية حددتها روسيا. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعلن مؤخرا نية بلاده "استئناف الرحلات الجوية المنتظمة بين القاهرة وموسكو في الوقت القريب وذلك في ضوء ما خلصت إليه التقييمات الأمنية والفنية التي تعاون بشأنها الجانبان المصري والروسي". وحظرت روسيا مؤقتا الرحلات الجوية إلى مصر. بعد كارثة تحطم طائرة روسية فوق سيناء بفعل عمل إرهابي ومقتل كل من كان على متنها.
  5. سقط أحد محركات قاذفة القنابل “بي-52” (B-52) الأميركية خلال رحلة تدريبية في قاعدة مينوت الجوية، وفق ما أكد سلاح الجو الأميركي لموقع “ديفانس نيوز” في 4 كانون الثاني/يناير الجاري، مفيداً عن نجاة طاقم الطائرة، المتكون من خمسة أشخاص، حيث تمكّن من الهبوط مستعيناً بالمحركات الأخرى، خاصة وأن القاذفة تحتوي على 8 محركات من نوع TF33-P-3/103 من إنتاج شركة “برات أند ويتني” (Pratt & Whitney). وبحسب سلاح الجو الأميركي، “لم تكن هناك أي أسلحة على متن قاذفة بي-52 – من إنتاج شركة “بوينغ” (Boeing) – التي كانت تقود رحلة تدريبية فقط”، مضيفاً أن القاذفة تنتمي إلى وحدة “بومب وينغ الخامسة” (5thBomb Wing) المتمركزة في قاعدة مينوت الجوية الأميركية. هذا ولم تتمكن الوحدات الخدماتية من تحديد السبب الجذري للحادث، ولكن المتحدث الرسمي قال إنه تم الشروع بإجراء التحقيقات الأولية اللازمة. كما تم العثور على حطام المحرك الذي سقط أثناء تحليق الطائرة في مكان يبعد 40 كيلومتراً عن قاعدة مينوت الجوية. وقد يؤدّي هذا الحادث إلى إشعال الجدل حول إمكانية وكيفية إعادة تزويد مخزون القاذفات بالمحركات اللازمة. يُشار إلى أن قاذفة بي-52 بدأت رحلاتها الجوية عام 1952 ومن المتوقع أن تبقى في الخدمة العسكرية حتى حوالى عام 2040، اعتماداً على تحديد تارخ استبدالها بالكامل بقاذفات “بي-21” (B-21) من إنتاج شركة “نورثروب غرومان” (Northrop Grumman). يُشار إلى أن سلاح الجو الأميركي يمتلك حالياً 76 قاذفة بي-52 في مخزونه العسكري، كما يذكر أنه في أيار/مايو الماضي، تحطمت قاذفة قنابل من نوع بي- 52 في قاعدة أندرسون الجوية الأميركية بجزيرة غوام، خلال قيامها بمهمة تدريب روتينية، حيث كانت تستعد للإقلاع عندما اشتعلت فيها النيران وتمكن طاقمها من الخروج منها بعد أن توقفت عملية الإقلاع. ترجمه خاصه للمنتدي العربي للعلوم العسكريه Engine Drops Out of B-52 During Training at Minot Air Force Base
  6. انتهى 4 متطوعين في معهد الفضاء لجنوب الصين بنجاح من تجربة استغرقت 180 يوما وحاكت رحلة فضائية مأهولة. فقد قام 3 رجال وامرأة واحدة باختبار تكنولوجيات ستستخدم فيما بعد في البحوث الفضائية على متن المحطة الفضائية. اختار الخبراء في المركز الصيني لتدريب رواد الفضاء 4 متطوعين من إجمالي 2.1 ألف مطوع ترشحوا للمشاركة في التجربة. ثم وضعوا هؤلاء في كبسولة محكمة السد تبلغ مساحتها 370 مترا مربعا. وكانت الغاية من التجربة متابعة التغيرات التي تحدث في الإيقاعات البيولوجية لدى المشاركين في التجربة في أثناء عزلهم لمدة نصف سنة وإقامتهم في الكبسولة المغلقة تماما فضلا عن متابعة حالتهم النفسية والفيزيولوجية. وقام المشاركون في التجربة بإنماء 25 نوعا من النباتات في داخل الكبسولة واستخراج الماء من البول والنفايات وإنتاج 70% من الاكسجين اللازم للتنفس. أما المرأة المشاركة في التجربة (تون فاي جي) فقامت بإجراء فحوص طبية منتظمة لزملائها. يذكر أن التجربة شاركت فيها إلى جانب الخبراء الصينيين جامعة هارفارد الأمريكية والمركز الألماني للجو والفضاء. جدير بالذكر أن الصين كانت قد أطلقت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مركبة "شنتشو -11" برائدي فضاء على متنها أمضيا 30 يوما على متن المختبر "2 - Tiangong " الفضائي بعد الالتحام به. المصدر: تاس يفغيني دياكونوف
  7. تحاول وسائل الإعلام الإسبانية كشف سر تحليق مقاتلة روسية حديثة من طراز “سو–35 إس” (Su-35S) في رحلة حول أوروبا، مع إغلاقها منظومة التعريف الآلي. وذكرت صحيفة “diario de sevilla” أن تلك الرحلة رُصدت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، من قبل وحدة رادار لحلف الناتو في دول البلطيق، وإثر ذلك قامت طائرات الحلف بمرافقة المقاتلة طيلة رحلتها التي وصلت خلالها إلى قاعدة روتا (البحرية الأميركية) الواقعة جنوب إسبانيا انطلاقاً من البلطيق. وتقر الصحيفة الإسبانية بأن المقاتلة الروسية “سو – 35 إس” لم تنتهك المجال الجوي للدول الأوروبية، إلا أنها لفتت إلى أن منظومة التعريف الإلكترونية على متن الطائرة كانت طوال الوقت مقفلة، ما يعتبر، برأيها، مخالفة لقواعد الملاحة الجوية لحلف الناتو! وبدوره أشار موقع “el confidencial digital” الإسباني إلى أن هذه الحادثة هي الثانية لتحليق طائرات روسية حول أوروبا في المدة الأخيرة، مضيفاً أن اثنتين من القاذفات الاستراتيجية الروسية من طراز “تو-160” قطعتا رحلة مشابهة تقريباً، وفي نفس خط الملاحة، في 22 أيلول/سبتمبر الماضي، إلا أنهما عادتا أدراجهما مبكراً بكثير في خليج بسكاي بين إسبانيا وفرنسا. واستشار الموقع خبراء عسكريين لمعرفة الهدف من مثل هذه المهمات الجوية، فقال أحدهم إن قصة هذه الرحلة تحديداً تدور حول “رحلة بعيدة المدى بالنسبة لطائرة مقاتلة، ما يشكل في طياته حملاً ثقيلاً على كاهل الطيار، وفي العادة مثل هذه الرحلات للمقاتلات الروسية لا تتجاوز أجواء النرويج”، مضيفاً أنه حتى مع تزويد الطائرة بصهاريج وقود إضافية فالمقاتلة لا تستطيع قطع مسافة أبعد من 4500 كيلومتراً، ولذلك فالمقاتلة “سو – 35 إس” قد تزودت بالوقود في الجو بواسطة طائرة صهريج مرافقة. ويعتقد الخبراء العسكريون أن الغرض من رحلة المقاتلة الروسية الحديثة حول أوروبا على الأرجح يتمثل في اختبار فعالية منظومة إنذار حلف الناتو، وتحديد توقيت رد فعلها وطريقة اشتغالها. وينقل موقع “el confidencial digital” عن خبير عسكري قوله إن “الرادار المثبت على المقاتلة سو – 35 إس فعال للغاية، ويسمح برصد المقاتلات الإسبانية من طراز “إف – 18″ قبل وقت طويل من أن تكون قادرة على رؤيتها”. ونقل عدد من وسائل إعلام أخرى عن مصدر في وزارة الدفاع الإسبانية قوله إن تنفيذ مثل هذه الرحلات الجوية للطائرات الحربية يعد أمرا اعتياديا، وبما أن المقاتلة الروسية لم تنتهك الأجواء الأوروبية، فقد تابعت مقاتلات الناتو من جنوب شرق بريطانيا حتى الجزر الإسبانية في الأطلسي “سو – 35 إس” الروسية ولم تعترض طريقها.
  8. اجرت مقاتلات F-15SA رحلة اختبارية في ولاية كاليفورينيا وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الأميركية كشفت عن تفاصيل خطة تسليم القوات الجوية الملكية السعودية (RSAF) أسطول مقاتلات “أف-15 أس أي” الحديثة (F-15SA Eagle) من إنتاج شركة “بوينغ” (Boeing) الأميركية، قبل بدء عمليات التسليم. وفي مقال نشره موقع “جاينز” الإخباري في 8 آب/أغسطس الجاري، جاء أنه تم الكشف عن تفاصيل خطة تسليم وتمركز مقاتلات أف-15 في أوائل الشهر الحالي على موقع FedBizOpps المتخصص في نشر العقود الفدرالية، والذي أشار أيضاً إلى أنه سيتم تشغيل المقاتلات الجديدة من آذار/مارس 2017 إلى آذار/مارس 2021. وفي التفاصيل، سيتم تشغيل مقاتلات F-15SA من قبل 55 وحدة تدريب رسمية (Formal Training Unit)، و6 أسراب في قاعدة الملك خالد الجوية في الجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية. هذا وسيتم تشغيلها أيضاً من قبل 29 سرباً في قاعدة الملك فيصل الجوية في الشمال الغربي من البلاد ومن قبل 92 سرباً، بالإضافة إلى مدرسة القتال الجوي في قاعدة الملك عبد العزيز الجوية على ساحل الخليج قرب البحرين. هذا وسيتم تسليم القوات الجوية الملكية السعودية 152 مقاتلة أف-15 أس أي، 84 منها سيتم تطويرها بشكل جديد (84 وحدة جديدة)، كما سيعاد بناء 68 وحدة من النسخة S الحالية. يُشار إلى أن قيمة الصفقة بلغت حوالي 29.4 مليار دولار، لتعتبر بذلك أكبر وأضخم صفقة في تاريخ الولايات المتحدة، ولتصبح السعودية المالك الأول للنسخة الأحدث من الطائرات القتالية الأميركية الصنع. أما أهم تحديثات تلك النسخة من مقاتلة F-15SA فهي: 1- مقادة التحكم بالطائرة تعمل بواسطة الأسلاك Fly-By-Wire 2- منظومة حرب الكترونية رقمية 3- الرادار العامل بتكنولوجيا منظومات المسح الإلكترونية النشط (AESA) من نوع APG-63(v)3 من إنتاج شركة رايثيون. 4- تجهيز قمرتي القيادة الأمامية والخلفية بنظام يسمح باستخدام خوذة الطيار الحديثة التي يستطيع من خلالها الطيار التسديد والرمي بمجرد تحريك رأسه. 5- تحديث الأجنحة وإضافة نقطتي تعليق إضافيتين لحمل الأسلحة. 6- محرك F110-GE-129 من جنرال إلكتريك.
  9. [ATTACH]29832.IPB[/ATTACH] تستعد شركة إيرباص الأوروبية لإطلاق أول رحلة لأكبر طائراتها ذات المحركين حجما "إيه 350-1000"، وذلك في تصعيد لحرب على المبيعات في قطاع من السوق تهيمن عليه منافستها الأميركية بوينغ. ومع استبعاد أحوال جوية سيئة، ستنطلق الطائرة، الخميس، في رحلة تستغرق ثلاث ساعات، لتضاف طائرة جديدة خفيفة الوزن تسع 366 مقعدا إلى أسرة طائرات إيه 350، التي دخلت الخدمة مع طائرة أصغر حجما هي إيه 350-900 في أوائل العام الماضي. وقالت إيرباص إنه من المقرر أن تقلع الطائرة إيه350-1000 من قاعدة في تولوز بفرنسا في حوالي الساعة 09:30 بتوقيت غرينتش، وأن تعود إليها في وقت لاحق في رحلة تمثل بداية فترة من اختبارات الطيران تستمر حوالي عام. وتتنافس إيرباص وبوينغ بشكل خاص على الحجم والكفاءة في الطائرات ذات المحركين، وهو قطاع من المتوقع أن يشهد طلبات شراء تصل قيمتها إلى تريليون دولار على مدى العشرين عاما القادمة. مصدر
  10. خلال هذا الموضوع ..... سنأخذكم في رحلة قصيرة للتعرف على أكبر قطعة بحرية لدى التنين الصيني . [ATTACH]26295.IPB[/ATTACH] [ATTACH]26304.IPB[/ATTACH] تبدأ حياة الطاقم على حاملة الطائرات الصينية بالمرور من نقطة التفتيش الأمنية قبل الصعود على حاملة الطائرات . [ATTACH]26271.IPB[/ATTACH] غرفة تجفيف وتنظيف الملابس [ATTACH]26273.IPB[/ATTACH] [ATTACH]26272.IPB[/ATTACH] المكتبة المكتبة متاحة في كل الأوقات للطاقم [ATTACH]26274.IPB[/ATTACH] [ATTACH]26275.IPB[/ATTACH] [ATTACH]26276.IPB[/ATTACH] المطعم [ATTACH]26277.IPB[/ATTACH][ATTACH]26278.IPB[/ATTACH][ATTACH]26279.IPB[/ATTACH][ATTACH]26280.IPB[/ATTACH][ATTACH]26281.IPB[/ATTACH][ATTACH]26282.IPB[/ATTACH] قسم تنظيف الصحون عددهم 11 شخص. [ATTACH]26283.IPB[/ATTACH] [ATTACH]26284.IPB[/ATTACH][ATTACH]26285.IPB[/ATTACH] المنطقة المخصصة للسيدات [ATTACH]26287.IPB[/ATTACH] هذه المنطقة الغامضة مخصصة فقط للقليل من الطاقم ....الدخول فقط ببصمة اليد . [ATTACH]26288.IPB[/ATTACH] الترفيه والحفلات [ATTACH]26289.IPB[/ATTACH] حاملة الطائرات تحتوي على 100 من السيدات العاملات في البحرية. [ATTACH]26290.IPB[/ATTACH] القسم الإعلامي في السفينة [ATTACH]26291.IPB[/ATTACH] [ATTACH]26292.IPB[/ATTACH] صالة التريض [ATTACH]26293.IPB[/ATTACH] [ATTACH]26294.IPB[/ATTACH] المصرف الآلي ATM [ATTACH]26300.IPB[/ATTACH] سوبر ماركت [ATTACH]26301.IPB[/ATTACH] الصيدلية [ATTACH]26302.IPB[/ATTACH] [ATTACH]26303.IPB[/ATTACH]
  11. كجزء من برنامج f3r الخاص بالفاتنه الفرنسيه ، وبعد تحليق الرافال بأول بورتوتايب لبود talios في 27 يوليو أتمت الرافال الرحله الأولي لها مع بود تاليوس في قاعدة istres خلال رحله استمرت لساعتين ( يارب نشوفه مع التمن طيارات اللي جيين في 2017 ) http://worlddefencenews.blogspot.com/2016/10/rafale-fighter-jet-successfully.html?m=1 [ATTACH]24634.IPB[/ATTACH]
  12. أول رحلة جوية لـ"صياد الليل" المطورة [ATTACH]24477.IPB[/ATTACH] بدأ في مصنع "ميل" للمروحيات بموسكو الاختبار الجوي لمروحية "مي – 28 أن" ("صياد الليل") المطورة حيث قامت هذه المروحية الجديدة بأول رحلة جوية لها . وحضر يوري بوريسوف نائب وزير الدفاع الروسي مراسم إطلاق الاختبار الجوي للمروحية وقال: "صياد الليل" المطورة هي مروحية ضاربة فائقة الفاعلية وقادرة على تنفيذ طيف واسع من المهام بدءًا من الاستطلاع الجوي وتحديد الهدف وانتهاءً بتدمير مختلف الأهداف البرية والجوية. ومن ميزات تلك المروحية قدرتها على القيام بمناورة واسعة واستخدامها ليلا ونهارا وقوتها النارية العالية". وقد طرأت تعديلات هامة على قمرة قيادة المروحية حيث يمكن أن يحصل الطيار والملاح على معلومات عما يحدث خارج المروحية ومعلومات عن عمل الأجهزة الداخلية بحجم أكبر وعلى شكل ميسر، الأمر الذي يمكّنهما من اتخاذ القرارات بسرعة على خلفية الموقف القتالي المعقد. وتحمي دروع قمرة القيادة طاقم المروحية من الرصاص الخارق للدروع والقذائف من عيار حتى 20 مم.
  13. التقطت هذه الصورة لكوكب الزهرة في الخامس من شباط/فبراير عام 1974 بواسطة المسبار الفضائي مارينر-10. قامت ناسا بإضافة الألوان على الصورة لتوضيح معالم السحب بشكل أفضل. المصدر: ناسا. سنتحدث في هذه المقالة بالتفصيل عن الغلاف الجوي لكوكب الزهرة. وبعد ذلك سنوضح سبب التطور المختلف لكوكبي الزهرة والأرض رغم التشابهات الكبيرة بينهما، كما سنلقي نظرة على البعثات المستقبلية إلى هذا الكوكب. وأخيراً سنتحدث باختصار عن طريقة رصد كوكب الزهرة. الغلاف الجوي يتألف الغلاف الجوي لكوكب الزهرة بشكل كامل تقريباً من ثنائي أوكسيد الكربون (CO2CO2) وبنسبة 96%، بالإضافة إلى النيتروجين (N2N2) بنسبة حوالي 3%، مع كميات قليلة من بخار الماء. بالإضافة إلى ذلك فإن الغلاف الجوي للزهرة يحتوي على غازاتٍ كبريتية كاوية وسحبٍ كثيفة سريعة الحركة من قطيرات حمض الكبريت ذات الحجم الميكرومتري، بالإضافة إلى حُلالات هوائية أخرى (aerosols). هذا الغلاف الجوي يعكس إلى الفضاء حوالي 80% من الإشعاع الذي يصل إليه من الشمس، ويدعى ذلك علمياً بالعاكسية (albedo)، حيث تعادل العاكسية المرتفعة لكوكب الزهرة 0.76 (وللمقارنة فإن عاكسية كوكب الأرض تبلغ 0.37). وتفسر هذه العاكسية المرتفعة كذلك لماذا يبدو كوكب الزهرة ساطعاً للغاية في السماء، ولماذا اعتُبر على أنه نجم لفترة طويلة، حيث لا يزال حتى اليوم يُعرف باسم نجمة الصباح ونجمة المساء. إلا أن الغلاف الجوي للزهرة لا يعكس ضوء الشمس فحسب، فالإشعاع الحراري الصادر عن سطح الكوكب عاجزٌ عن النفاذ عبر غلافه الجوي، ويُعتبر ذلك مسؤولاً عن تسخين الكوكب، ما يعرف بتأثير الاحتباس الحراري أو ظاهرة الدفيئة (greenhouse effect). بنية السحب تتشكل سحب حمض الكبريت على ارتفاع 45-70 كيلومتراً فوق سطح الكوكب، إلا أن المسبار الفضائي فينوس إكسبرس (Venus Express) التابع لوكالة الفضاء الأوروبية قد عثر على طبقة من ثنائي أوكسيد الكبريت على ارتفاع 90-110 كيلومتراً، مما يشير إلى وجود دورة للكبريت أكثر تعقيدا مما كان يعتقد سابقا. صورة بالألوان الزائفة للسحب في نصف الكرة الجنوبي لكوكب الزهرة، والتي التقطت من المسبار الفضائي فينوس إكسبرس التابع لوكالة الفضاء الأوروبية في السابع والعشرين من تموز/يوليو 2007، وذلك من على ارتفاع يبلغ حوالي 30 ألف كيلومتر وبطول موجي يبلغ 365 نانومتراً. يقع القطب الجنوبي للكوكب في أسفل الصورة، ويقع خط الاستواء في الجزء العلوي من الصورة. المصدر: ESA/MPS/DLR/IDA وكما تظهر نتائج بعثة فينوس إكسبرس، فإن بنية السحب تتغير حسب خطوط العرض. تتميز هذه السحب في خطوط العرض المتدنية بأنها متفرقة وغير منتظمة، وهو مؤشر على حركة الحمل الحراري، تماماً كما يتحرك الماء لدى غليانه في القِدر. تظهر قطرات الكبريت الحامضي المتشكلة حديثاً كمناطق ساطعة فوق ذرى السحب. وفي خطوط العرض المتوسطة تتخذ السحب شكلاً أكثر شبهاً بالحبال أو الخيوط، والذي يشير إلى حالة من الحمل الحراري الضعيف. أما في خطوط العرض الأعلى فتشاهد طبقة ضبابية أكثف وعديمة الشكل تقريباً. وعلى الرغم من أن العلماء قد افترضوا وجود البرق في الغلاف الجوي منذ فترة طويلة، إلا أنهم لم يتمكنوا من تأكيد ذلك إلا في عام 2007 بواسطة المسبار فينوس إكسبرس. بالإضافة إلى ذلك فإن الصواعق لا تتولد عن سحب الماء المتكثف كما هو الحال على الأرض أو المشتري أو زحل، وإنما عن سحب حمض الكبريت. صورة بالألوان الزائفة للسحب في المنطقة الاستوائية لكوكب الزهرة، والتي التقطت من ارتفاع يقارب حوالي 20 ألف كيلومتر (أخذت الصورة بالأمواج فوق البنفسجية ذات الطول 365 نانومتر). المصدر: ESA/MPS/DLR/IDA وعلى الرغم من أن كوكب الزهرة يحتاج إلى حوالي 243 يوماً أرضياً ليتم دورة كاملة حول نفسه، إلا أن طبقة السحب التي تغلفه تلف الكوكب بأكمله خلال أربعة أيام أرضية فقط، والذي يُعتبر تبايناً كبيراً. وقد حصل المسبار فينوس إكسبرس على أفضل التفاصيل الموثقة حتى الآن لحركة الرياح فوق كوكب الزهرة، وأظهر أن سرعات الرياح قد ازدادت بشكل ثابت خلال السنوات الماضية. وقد بلغت السرعة الوسطية للرياح لدى وصول المسبار الفضائي إلى الكوكب في عام 2006 حوالي 300 كيلومتر في الساعة. وفيما بعد أظهرت دراستان منفصلتان من روسيا واليابان في عام 2013 أن هذه السرعة الهائلة قد ازدادت لتصل إلى 400 كيلومتر في الساعة، وذلك خلال فترة عمل فينوس إكسبرس. ولا يزال السبب المسؤول عن ذلك مجهولاً حتى الآن. وبالإضافة إلى هذه القياسات، فقد أمكن اكتشاف نماذج متكررة بشكل دوري مرتبطة بساعات النهار، وفترة دوران الكوكب حول نفسه، وارتفاع الشمس فوق الأفق. وعلى الرغم من السرعة الكبيرة للرياح في الغلاف الجوي، إلا أن الظاهر هو سكون يُسيطر إلى حد كبير على سطح الكوكب، فالصور التي التقطتها المركبة فينيرا (Venera) تظهر على الأقل عدم وجود أي إشارات على التآكل الناجم عن الرياح على سطح الكوكب. التقط تلسكوب الفضاء هابل هذه الصورة لكوكب الزهرة في الرابع والعشرين من كانون الثاني/يناير عام 1995. كان كوكب الزهرة في ذلك الوقت يبعد عن الأرض 113.6 مليون كيلومتر. وتبدو السحب قرب المنطقة الاستوائية على شكل حرف Y أفقي. وقد شوهدت بنية مشابهة كذلك من قبل المسابر الفضائية مارينر 10 (Mariner 10)، بايونير (Pioneer)، وغاليليو (Galileo). وتبدو المناطق القطبية ساطعة، حيث تشير المناطق الداكنة إلى تراكيز أعلى من ثنائي أوكسيد الكبريت قرب قمم السحب. تتحرك هذه التشكلات مع الرياح من الشرق إلى الغرب، ولا تحتاج لأكثر من أربعة أيام حتى تتم رحلتها مرة واحدة حول كامل الكوكب. المصدر: ناسا. وقد تمكن المسبار فينوس إكسبرس من رؤية منطقة باردة بشكل غير متوقع في الغلاف الجوي الكثيف لكوكب الزهرة، والتي من المحتمل أن يكون ثنائي أوكسيد الكربون فيها قد تجمد متحولاً إلى جليد أو ثلج. وفي منطقة تقع على ارتفاع حوالي 125 كيلومتر فوق سطح الكوكب، تنخفض درجات الحرارة إلى حوالي 175 درجة مئوية تحت الصفر، وهي برودة لا يوجد لها مثيل في أي نقطة من الغلاف الجوي للأرض، رغم أن كوكب الزهرة يتموضع على مسافة أقرب إلى الشمس. ولم يتم حتى الآن تفسير هذه الاكتشافات بشكل قاطع. قد تظهر الجسيمات الثلجية أو الجليدية من ثنائي أوكسيد الكربون كمناطق ساطعة في الغلاف الجوي، وهو ما تمكن من رصده المسبار فينوس إكسبرس من فترة لأخرى. وبالطبع فإن العلماء ينصحون بتوخي الحذر أمام مثل هذه الافتراضات، فقد تكون مثل هذه الظواهر متولدة عن اضطرابات من منشأ آخر في الغلاف الجوي. وبذلك فسنبقى ننتظر بلهفة التوضيح الذي سيقدمه العلماء لهذه الاكتشافات. إلا أن المسبار فينوس إكسبرس قد عثر أيضاً على منطقة دافئة تقع على ارتفاع 90-120 كيلومترا فوق النصف المظلم من كوكب الزهرة، حيث تسيطر درجات الحرارة في المجال 30-70 درجة مئوية. وتتألف من ضباب رقيق بفعل حُلالات هوائية متنوعة. ومن الشائع أن يكون البرد هناك شديداً، مما دفع بالعلماء لتسمية تلك الطبقة بالكريوسفير (cryosphere). وفي أغلب الأحيان لم تكن المسابر الفضائية السابقة تبدأ بإجراء القياسات إلا من ارتفاع 60 كيلومترا أو أقل، وبذلك فإن هذه الطبقة لا تزال غير مستكشفة إلى حد كبير. ولا يقتصر وجود طبقة الأوزون على كوكب الأرض، وإنما يمتلك كوكب الزهرة طبقة مماثلة أيضاً. يتألف جزيء الأوزون من ثلاث ذراتٍ من الأوكسجين. وتشير النماذج الحاسوبية إلى أن طبقة الأوزون تشكل بالفعل جزءاً من الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، وذلك حين يؤدي ضوء الشمس إلى تفكك جزيء ثنائي أوكسيد الكربون وبالتالي تحرر الأوكسجين. وتتمكن ذرات الأوكسجين بعد ذلك من الوصول بفعل الرياح إلى الجهة المظلمة من الكوكب، حيث تؤلف جزيئاتٍ مكونة من ذرتين أو ثلاث ذرات من الأوكسجين. وبالمناسبة فإن كوكب المريخ يمتلك كذلك طبقة من الأوزون، إلى جانب الأرض والزهرة. وتلعب هذه الطبقة دوراً هاماً، ذلك أنها تمتص جزءاً كبيراً من الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تأتي من الشمس. ويعتقد العلماء أن هذه الطبقات تكونت بالدرجة الأولى بفعل الكائنات الحية. وقد تشكلت طبقة الأوزون الموجودة في الغلاف الجوي للأرض قبل حوالي 2.4 مليار سنة. ولا تزال الآلية المسؤولة عن تشكلها غير معروفة بشكل دقيق، إلا أن العلماء يعتقدون بأن الميكروبات التي تقوم بإنتاج الأوكسجين قد لعبت دوراً مهماً في ذلك. وبذلك فإن علماء البيولوجيا الفلكية يعتقدون بأن وجود ثنائي أوكسيد الكربون والأوكسجين والأوزون في الوقت نفسه يمكن أن يُعتبر إشارة لوجود حياة. وقد تمكن المسبار فينوس إكسبرس كذلك من الكشف عن عنصر الهيدروكسيل الأساسي في الطبقات العليا من الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، وذلك على ارتفاع عدة مئات من الكيلومترات فوق سطح الكوكب. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إثبات وجود هذا المُركب على كوكب آخر. يتشكل جزيء الهيدروكسيل عند تفاعل جزيء من الماء مع جزيء من الأوكسجين. ويفترض العلماء أن جزيء الهيدروكسيل –والذي يمتلك قدرة عالية على التفاعل– يُساعد على تفكيك المواد الضارة في الغلاف الجوي للأرض، أما على المريخ فمن المفترض أنه يساهم في استقرار ثنائي أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي بحيث يعيق تحوله إلى أول أوكسيد الكربون. ورغم ذلك فقد تم كذلك إثبات وجود الهيدروكسيل على المذنبات، ولكنه بالطبع يتشكل هناك بآلية مختلفة عما هو الحال عليه في الأغلفة الجوية للكواكب كما يفترض العلماء. بالإضافة إلى ذلك فقد أتاح المسبار فينوس إكسبرس للمرة الأولى رؤية كيفية تشوه الغلاف الجوي لكوكب الزهرة بشكل مشابه لذيول المذنبات وكأنه قطرة ماء متطاولة. وقد شوهدت هذه الظاهرة في طبقة الأيونوسفير (Ionosphere) على الجهة المظلمة من الكوكب، وذلك بعد 30-60 دقيقة من انخفاض ضغط الرياح الشمسية. وقد بقي الغلاف الجوي ممتداً في الفضاء لمسافة أكبر من نصف قطر الكوكب بمرتين ولمدة يومين أرضيين. رسمٌ فني لطبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة. يظهر الشكل الأيسر هذه الطبقة في الظروف الطبيعية للرياح الشمسية، أما في الشكل الأيمن فهي تظهر في حالة انخفاض ضغط الرياح الشمسية. تشير الخطوط الصفراء إلى التفاعل المتبادل بين الرياح الشمسية والأيونوسفير. وقد أجريت هذه الأرصاد فوق الجهة المظلمة من الكوكب من قبل المسبار فينوس إكسبرس التابع لوكالة الفضاء الأوروبية. المصدر: ESA/Wei et al. والأيونوسفير هي إحدى طبقات الغلاف الجوي المؤلفة من غازات ذات شحنة كهربائية ضعيفة، والتي يتحدد شكلها واستقرارها بالحقل المغناطيسي الداخلي للكوكب بشكل أساسي. وبالمقارنة مع الغلاف الجوي فوق كوكب الأرض والذي يمتلك حقلاً مغناطيسياً قوياً نسبياً، تعتبر هذه الطبقة مستقرة، رغم أن ظروف الرياح الشمسية تختلف. بالمقابل فإن كوكب الزهرة لا يمتلك مثل هذا الحقل المغناطيسي الداخلي الشامل. وبذلك فإن شكل طبقة الأيونوسفير يعتمد بدرجة كبيرة على التأثيرات المتبادلة بين هذه الطبقة وبين الرياح الشمسية. وحسب هذه النتيجة فإن الغلاف الجوي لا يتأثر بفترات زيادة الفعالية الشمسية فحسب، وإنما أيضاً بالفترات التي تضعف فيها الرياح الشمسية. وقد خلفت هذه القياسات نقاشاً علمياً حول تأثير الرياح الشمسية على نقل بلازما الأيونوسفير من النصف المضيء إلى النصف المظلم من الكوكب. تتدفق هذه المادة في الأحوال العادية ضمن قناة ضيقة في طبقة الأيونوسفير. ولكن لا يزال من غير المعروف ما الذي يحدث تحت ظروف الضغط المنخفض من الرياح الشمسية. فهل تتسع هذه القناة بفعل انخفاض الضغط أم تضيق بفعل نقص كمية الطاقة المتوفرة التي تنقلها البلازما عبر القناة؟ يبدو أن التأثير الأول مرجح أكثر من الثاني. وقد افتُرض كذلك وجود تأثير مشابه على المريخ. وحسب أرصاد المسبار فينوس إكسبرس في عام 2007، فإن الغلاف الجوي لكوكب الزهرة يتشتت بدرجة أكبر على الجهة المظلمة من الكوكب. وفي السنة اللاحقة اكتشف العلماء بمساعدة المقاييس المغناطيسية الموجودة على المسبار أن بخار الماء يتطاير كذلك من الجهة المضيئة. وقد كان العلماء قد افترضوا ذلك منذ فترة طويلة، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يتمكنون فيها من قياس هذه الظاهرة، وذلك بواسطة المسبار الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية. مقارنة أحجام الكواكب الصخرية الأربعة في مجموعتنا الشمسية. من الأيسر إلى الأيمن: عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ. المصدر: وكالة الفضاء الأوروبية. وأخيراً فإن علم الكواكب المقارن يشير إلى أن كوكبي المريخ والزهرة يخسران غلافيهما الجويين بآليات متشابهة رغم اختلاف حجميهما وبعديهما عن الشمس. ويتشابه الكوكبان في أن أياً منهما لا يمتلك حقلاً مغناطيسياً داخلياً شاملاً يمكن أن يحمي الكوكب من الرياح الشمسية. بالإضافة إلى ذلك فإن كثافة الأيونوسفير على ارتفاع 250 كيلومتر تتشابه بشكل كبير بين الكوكبين، رغم أنها تكون بشكل عام أرق في الغلاف الجوي للمريخ وأكثر سماكة في الغلاف المحيط بكوكب الزهرة. الزهرة والأرض: لماذا هما توأمان مختلفان؟ يمكننا باختصار أن نعتبر بأن الأرض والزهرة يمتلكان الكثير من الخصائص المتشابهة مثل الحجم والكتلة والكثافة وتسارع الجاذبية وطبقة الأوزون والهيدروكسيل في الغلاف الجوي. ولكن هنا يطرح السؤال نفسه: لماذا يختلف إذاً هذان الكوكبان الصخريان عن بعضهما البعض بهذا الشكل؟ حسب رأي فريق ياباني من العلماء من جامعة طوكيو بقيادة كيكو هامانو Keiko Hamano فإن هذا التطور المتباعد يتعلق بالدرجة الأولى بالمسافة الفاصلة بين كل كوكب وبين الشمس، والذي يشكل المعيار الفاصل حسب محاكاة حاسوبية. وحسب رأيهم فإن سطح كوكب الزهرة كان سائلاً لفترة طويلة نسبياً بعد تشكله، وقد جفّ سطح الكوكب بشكل أسرع بعد ذلك بفعل قربه من الشمس. أما على الأرض فقد تصلب السطح بعد فترة أقل امتدت لملايين السنين، والتي برد الكوكب خلالها بشكل أسرع وأمكن لبخار الماء أن يتكثف بشكل أمطار. ماذا عن المستقبل؟ على الرغم من أن الكثير من المسابر الفضائية قد زارت الزهرة حتى الآن، إلا أن الغموض لا يزال يكتنفُ الكثير من أسرار هذا الكوكب. فعلى سبيل المثال لا نزال نجهل كيفية عمل نظام السحب، أو الدور الذي يلعبه نظام الاحتباس الحراري هناك، أو فيما إذا كانت هناك دورة لثنائي أوكسيد الكربون أو حمض الكبريت في الغلاف الجوي، أو فيما إذا كانت هناك فعالية زلزالية، أو لماذا تبدي بعض المناطق انعكاساً ساطعاً على الصور الرادارية. وبذلك فلا يزال هناك الكثير من الأبحاث التي يتوجب أن على البعثات المستقبلية إلى الزهرة أن تقوم بإجرائها. وقد بدأت مساهمة وكالة الفضاء الأوروبية بالفعل بالمساعدة في هذا الموضوع من خلال بياناتها. لقد شكلت بعثة فينوس إكسبرس التي انطلقت في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2005 المرة الأولى التي يشق فيها مسبار فضائي تابع لوكالة الفضاء الأوروبية طريقه نحو كوكب الزهرة. وبعد ثمان سنوات من العمل شارفت مستودعات الوقود على الانتهاء في عام 2014. وفي السابع عشر من أيار/مايو 2014 توقف المسبار عن إجراء قياساته الروتينية، ولكن ليس جمع البيانات. وقد قام الفريق المسؤول عن البعثة في مركز التحكم في وكالة الفضاء الأوروبية بتوجيه مسار المسبار في شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو 2014 بحيث يغوص تدريجياً في الغلاف الجوي. وقد تمكن المسبار خلال حركته هذه –والتي تعرف باسم الكبح الهوائي (aerobraking)– من جمع بيانات عن الغلاف الجوي للكوكب. وفي النهاية قام العلماء برفع المسار مجدداً. ولكن في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2014 فقد مركز التحكم الاتصال بالمسبار، وذلك بسبب نفاد الوقود من على المسبار مما جعل توجيه اللواقط أمراً غير ممكن. ورغم ذلك فقد أمكن الحصول على القليل من البيانات المتفرقة خلال هذه الفترة. وسيلعب استكشاف كوكب الزهرة كذلك دوراً مهماً في الرحلات الفضائية المستقبلية، حيث يتم التخطيط للعديد من البعثات. ويرغب الاتحاد الروسي بإعادة بريق الإنجازات التي تم تحقيقها في عهد الاتحاد السوفييتي، وذلك من خلال مسبار فضائي جديد يُدعى فينيرا دي (Venera-D)، والذي من المقرر أن يتم إطلاقه في عام 2016. ورغم أن المحاولة الأولى لوكالة الفضاء اليابانية في الوصول إلى مدار حول كوكب الزهرة كانت قد باءت بالفشل، والتي تمثلت بالمسبار الفضائي أكاتسوكي (Akatsuki)، إلا أن اليابان ستحاول مجدداً الاقتراب من الكوكب في نهاية 2016 وبداية 2017. وفي هذه الأثناء فإن وكالة الفضاء اليابانية تمتلك فرصة أخرى بالاشتراك مع وكالة الفضاء الأوروبية، ألا وهي المسبار الفضائي بيبي كولومبو (BepiColombo)، والذي من المقرر أن ينطلق إلى الزهرة في عام 2016. ولا يزال كوكب الزهرة محطّ أنظار وكالة الفضاء الأمريكية ناسا. ففي تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2013 تم إطلاق فيسبر (VeSpR)، وهو اختصار لعبارة "صاروخ الدراسة الطيفية للزهرة" (Venus Spectral Rocket). وفي هذا المشروع تم إطلاق تلسكوب للأمواج فوق البنفسجية على متن صاروخ إلى ارتفاع 300 كيلومتر فوق سطح الأرض، والذي قام برصد كوكب الزهرة لمدة أربع دقائق وعشر ثوان فقط قبل أن يعود إلى سطح الأرض. ورغم أن فترة الرصد تبدو قصيرة للغاية، إلا أن الأجهزة البصرية في التلسكوب كانت مجهزة بأدوات الرصد الطيفي، وكانت من الفعالية بحيث أن خمس دقائق من الرصد كانت مكافئة لأربع ساعات من أرصاد تلسكوب هابل الفضائي. ورغم ذلك فلا يبدو حتى الآن أن هناك بعثة محددة إلى كوكب الزهرة في الأفق القريب، رغم وجود اقتراحات مطروحة لإنزال مسبار على سطح الزهرة. قام المسبار الفضائي كاسيني الذي يدور حول كوكب زحل بتصوير كوكب الزهرة عبر حلقات زحل، حيث يبدو كنقطة بيضاء صغيرة في هذه الصورة. المصدر: NASA/JPL-Caltech/Space Science Institute رصد كوكب الزهرة يظهر كوكب الزهرة وهو يعبر أمام قرص الشمس في هذا التسلسل الذي تم تجميعه من صور متتالية. وقد تم تصوير هذا العبور من قبل المرصد الديناميكي الشمسي (Solar Dynamic Observatory) الذي يقوم برصد الشمس من الفضاء. المصدر: NASA/SDO. يعتبر الزهرة ثالث أسطع الأجرام في السماء بعد الشمس والقمر، حيث يمكن رصده إما في الصباح أو في المساء. ويتم ذلك في ظروف ملائمة وبواسطة منظار مناسب ثنائي العينين، ويفضل أن يكون مُثبتاً. ويبدي قرص كوكب الزهرة أطواراً مثل القمر، فهو إما أن يكون مُضاءً بشكل كامل، أو أن يبدو كنصف دائرة، أو أن يظهر كهلال. رابط
  14. طاقم مصر للطيران ينقذ طفلة من وعكة مفاجئة على رحلة كندا تمكن طاقم طائرة مصر للطيران المتوجهة إلى تورنتو من إنقاذ طفلة مصرية من وعكة صحية مفاجئة خلال رحلتها من مصر إلى كندا فى إطار دورهم لرعاية كل الركاب فوق السحاب. قالت مصادر مسئولة بنقابة الضيافة الجوية، إن أسامة عبدالباسط رئيس النقابة سيقوم بتكريم طاقم طائرة مصر للطيران المتوجهة إلى تورنتو للإنجاز الذى حققوه، حيث فوجىء الطاقم أثناء رحلة مصر للطيران رقم 995 والمتجهة إلى تورنتو بإصابة الطفلة " مريم طارق مصطفى " بوعكة صحية مفاجئة مع إرتفاع شديد فى درجات الحرارة مما يمثل خطورة على حياتها و وعلى الفور رفع طاقم الطائرة بقيادة الكابتن "هانى طارق كامل" حالة الطوارئ لإنقاذ حياة الطفلة وبذل الطاقم جهودا كبيرة والذى ضم رئيس الطاقم "ياسر عبدالغنى نصر" و" وحيد شحاتة " و " سحر رمزى" و "عزه الصوفاني " و " بلبل سيد أحمد " و "ساره نبيل "، حيث قاموا بعمل الإسعافات الأولية الجهد لرعاية الطفلة. كما قام رئيس الطاقم " ياسر عبدالغنى " بمتابعة الحالة النفسية لوالد الطفلة الذى كان فى حالة نفسية سيئة خوفا على طفلته ونجح الطاقم فى إنقاذ الطفلة وتجاوز مرحلة الخطر حتى وصولها إلى كندا . وقالت مصادر: إن هذه الواقعة أكدت قمة ولاء الطاقم لشركتهم الوطنية وإخلاصهم وتفانيهم فى العمل مما إنعكس على راحة الركاب ومجال للدعاية المجانية للشركة الوطنية ورغم طول وتعدد مراحل تعامل الراكب مع شركات الطيران منذ دخولة مكتب المبيعات وحتى صعوده للطائرة إلا أن لا يتذكر إلا أسلوب و حسن المعاملة الإنسانية من طاقم الطائرة أثناء الرحلة ومرحلتى الإقلاع و الهبوط من الطيارين وتعلق هذه المعلومات فى الأذهان لسنوات طويلة مما يؤكد خطورة وأهمية عمل أطقم الطائرات سواء من الطيارين أو الضيافة ولدورهم الكبير فى ترجيح كفة شركة الطيران أمام المنافسة الشرسة من شركات الطيران الأخرى صدى البلد
  15. ذكر ميخائيل برياتشاك، المتحدث باسم لجنة المواصلات لدى مجلس الدوما الروسي، السبت 20 أغسطس/آب أن هدف أول رحلة تجريبية بين روسيا ومصر بعد إيقاف الرحلات بينهما ستكون القاهرة. وقال برياتشاك خلال مقابلة تلفزيونية على قناة " Life": "في حال أقر تقرير اللجنة الرحلة التجريبية، فستكون ضمن الرحلة أيضا لجنة مختصة، لتقوم بإجراء قياسات مرة أخرى.. وهذا قد يؤدي بالفعل إلى إنهاء الوقف واستئناف الرحلات المنتظمة… بالتأكيد اختير لهذه الرحلة مطار القاهرة". جدير بالذكر أن وزير المواصلات الروسي مكسيم سوكولوف أعلن في وقت سابق من السبت، أن الرحلات غير المنتظمة بين روسيا ومصر لن تستأنف فورا إلى جميع المطارات المصرية، وإنما فقط إلى المطارات التي وصلت إلى المستوى المطلوب من الأمن. تجدر الإشارة إلى أن الرحلات الجوية بين روسيا ومصر متوقفة بعد وقوع أكبر مأساة في تاريخ الطيران المدني الروسي في الـ31 من أكتوبر/تشرين الأول 2015. جدير بالذكر أن روسيا حظرت تحليق طائراتها إلى مصر بعد التأكد من أن كارثة الطائرة الروسية في سيناء، يوم الـ 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي التي راح ضحيتها 217 راكبا و7 من أفراد طاقمها، نجمت عن تفجير عبوة ناسفة زرعت على متن الطائرة في مطار شرم الشيخ. وتقول روسيا إن الأجهزة المصرية المعنية لم تتمكن حتى الآن من ضمان مستوى الأمن الضروري في مطارات مصدر
  16. ستقوم القاذفة الاستراتيجية المطورة "تو – 160 أم – 2" (البجعة البيضاء) بأول رحلة جوية لها في نهاية عام 2018. وقال قائد القوات الجوية والفضائية الروسية الفريق أول فيكتور بونداريوف في حديث أدلى به يوم 4 أغسطس/ آب للصحفيين على هامش المسابقات الدولية "أفيادارتس – 2016" (المسابقة في فن الطيران) إن عملية تطوير القاذفة الاستراتيجية "تو – 160 أم – 2" يتوقع أن تنتهي عام 2021 ، ثم ستسلم الطائرات للجيش الروسي. يذكر أن القرار باستئناف إنتاج قاذفات القنابل الاستراتيجية "تو – 160 أم – 2" بشكلها المطور ووقف العمل على إنتاج قاذفة الاستراتيجية للجيل الجديد وتأجيل إطلاقها إلى موعد آخر اتخذ عام 2015. وتعهدت وزارة الدفاع الروسية بأن يبدأ إنتاج "تو – 160 أم – 2" المطورة على دفعات عام 2023 حين يتسلم الجيش الروسي 50 طائرة من هذا النوع. يذكر أن طائرة "تو – 160" (البجعة البيضاء) هي القاذفة الاستراتيجية الحاملة للصواريخ التي تم تصميمها في مكتب "توبوليف" للتصاميم أعوام 1970 – 1980. ودخلت الطائرة في حوزة الجيش السوفيتي عام 1987 بصفتها أكبر وأقوى وأثقل طائرة حربية في العالم. وقد أطلق الطيارون السوفيت عليها لقب البجعة البيضاء. تعتبر هذه الطائرة فريدة من نوعها لما تمتلكه من تكنولوجيا الطائرات والهندسة غير المسبوقة، فهي أكبر وأقوى طائرة في تاريخ الطيران العسكري والطائرات الأسرع من الصوت، فهي تقوم بقصف أهدافها والعودة إلى قواعدها بسرعة تفوق سرعة البرق. وتعرف "توبوليف 160" المتطورة باسم "تو-160 إم"، ومن المتوقع أن تظل طائرات "توبوليف 160 إم" في الخدمة حتى أواسط العقد الثالث من القرن الـ21 حينما تبدأ القوات الجوية الروسية تستلم طائرات حديثة من هذا النوع. يتمثل سلاح "تو-160 إم" الأساسي الصواريخ الموجهة الدقيقة التصويب التي يمكن تجهيزها برؤوس نووية. ويمكن أن تحمل طائرة "تو-160 إم" قنابل نووية أيضا. وتستطيع طائرة "تو-160 إم" أن تحلق لمسافة 14000 كيلومتر. ويبلغ مدى الصواريخ التي تحملها وهي من طراز "إكس-555" و"إكس-101"، 10000 كيلومتر، وبدأ العمل لإبداع صاروخ تفوق سرعته كثيرا سرعة الصوت. ولا تملك "تو-160 إم" المدافع للدفاع عن النفس ولكن سيتم تجهيزها بأنظمة الحرب الإلكترونية التي تحول دون إصابتها بالصواريخ الموجهة، وستقدر الطائرات الجديدة على التخفي عن الرادارات المضادة، حيث أثبتت قدراتها بتسجيل 44 رقما قياسيا عالميا جديدا تم تسجيل أحدها في 10 يونيو/حزيران 2010 عندما قطعت طائرتان من هذا الطراز مسافة 18000 كيلومتر خلال 24 ساعة و24 دقيقة، محلقتين في الجو.
  17. ذكرت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين 4 يوليو/تموز، أن الولايات المتحدة وكندا ستنفذان رحلة مراقبة فوق الأراضي الروسية، الأسبوع الجاري. وقال سيرغي ريجكوف رئيس المركز الروسي للحد من الخطر النووي التابع لوزارة الدفاع، إن "البعثة الأمريكية الكندية المشتركة ستنفذ رحلة مراقبة فوق الأراضي الروسية من على متن طائرة المراقبة إس-130 الكندية من مطار تيكسي، في الفترة بين اليوم الـ4 والـ9 يوليو/تموز الحالي، وذلك في إطار المعاهدة الدولية للسماء المفتوحة". وأضاف ريجكوف أن الرحلة ستنفذ وفقا لمسار متفق عليه، وسيقوم خبراء روس بالمراقبة عليها على متن الطائرة. وأكد أن الطائرة "إس-130" لا يمكن تزويدها بأي أنواع من الأسلحة. ويقع مطار تيكسي على سواحل جمهورية ياكوتيا في أقصى شرق روسيا. المصدر: "نوفوستي"
  18. تحطمت طائرة بدون طيار صينية بالقرب من منطقة Headpaka من منطقة ميانوالي الباكستانية يوم السبت. ومن الفحص الدقيق من حطام كشف بأنها درون لونج صينية الصنع، والرواية الرسمية بشأن الحادث هو أن الطائرة بدون طيار كانت في المنطقة لمراقبة وضع الفيضانات واجهت خلل فني. ولم ترد أنباء عن إصابات أو ضحايا على الأرض كما تحطمت الطائرة في منطقة غير مأهولة بالسكان. »- حسب مصدر في القوات الجوية الباكستانية. Chinese-made Wing Loong drone crashes on flight over Pakistan Jun 20, 2016
  19. تسمى القطع الصغيرة من الصخور والحطام في الفضاء بالنيازك؛ وتصبح شهباً عندما تخترق الغلاف الجوي للكوكب، تاركةً أثراً متوهجاً عند ارتفاع درجة حرارتها بفعل الاحتكاك مع الغلاف الجوي. وتسمى القطع الصامدة من الرحلة والتي تصطدم بالسطح بالحجار النيزكية أو الرُجم. 10 أشياء يجب أن تعرفها عن الشهب، والأحجار النيزكية 1- تتحول النيازك إلى شهب عندما تتفاعل مع الغلاف الجوي للكوكب مشكلةً خطاً ضوئياً في السماء؛ وتسمى الكتل الصخرية والحطام المتبقي الذي يصل للسطح بأحجار نيزكية. 2- الأحجار النيزكية قد تكون كبيرة الحجم، حيث يتراوح حجمها من حبيبات صغيرة إلى جلاميد كبيرة؛ ويعتبر حجر هوبا النيزكي في جنوب افريقيا أكبر الأحجار النيزكية حيث يزن ما يقارب 54 طن. 3- تسمى زخات الشهب في العادة بإسم النجم، أو الكوكبة القريبة للنقطة التي يبدو وكأن الشُهب صدرت عنها. 4- الأحجار النيزكية والشهب بدأت كنيازك؛ والتي تعتبر قطع صغيرة من الصخور والحطام الموجود في الفضاء. 5- معظم الأحجار النيزكية تكون حديدية، أو صخرية، أو صخرية حديدية. 6- قد تبدو الأحجار النيزكية كالأحجار الأرضية، أو قد تتمتع بمظهر محترق؛ والبعض منها مستوي ومسطح كبصمة الإصبع، أو خشن المظهر، أوناعم. 7- ترتبط معظم زخات الشهب بالمذنبات؛ فشهب الأسديات مرتبطة بمذنب تمبل-توتل (Tempel-Tuttle)؛ ويرتبط الهطل الشهابي للدلويات، أو أوريونيدس، بمذنب هالي؛ في حين يرتبط الهطل الشهابي للثوريات بمذنب إنك (Encke). 8- عندما تدور المذنبات حول الشمس، تترك أثراً طويلا من الأتربة والغبار، مما يسمح للحطام الصخري بدخول الغلاف الجوي حيث يحترق مكوناً شرائط وخطوط نارية (شهب) تلون السماء. 9- درست مهمة ليونيد ماك (Leonid MAC) -وهي مهمة محمولة جواً حلقت بين الأعوام 1998، و2002 -التفاعلات بين النيازك والغلاف الجوي للأرض. 10- الأحجار النيزكية، والنيازك، والشهب لا تدعم الحياة. مع ذلك، قامت هذه الأجسام بتقديم مصدر للحموض الأمينية للأرض -لبنات بناء الحياة. النجوم الساقطة، أو الشهب، عبارة عن مواد بين كوكبية تعبر الغلاف الجوي للأرض؛ حيث تسخن لدرجات حرارة عالية، ما يؤدي إلى توهجها بفعل الاحتكاك. تسمى هذه الأجسام بالنيازك خلال حركتها واندفاعها في الفضاء، ومن ثمَّ تتحول إلى شهب لبضع ثوانٍ أثناء تحليقها في السماء مشكلة آثاراً وخطوط طويلة متوهجة. رابط رابط
  20. غادر مطار القاهرة الدولى صباح اليوم الأحد، الفريق محمود حجازى، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، متوجها على رأس وفد إلى نيويورك فى زيارة للولايات المتحدة الأمريكية تستغرق عدة أيام. وأفادت مصادر بالمطار بأن رئيس الأركان أنهى إجراءات سفره والوفد المرافق له على رحلة مصر للطيران رقم 985 والمتجهة إلى نيويورك. المصدر
  21. نشرت وكالة "داربا" الأمريكية للدراسات الدفاعية الواعدة صورا فوتوغرافية للغواصة الروبوت " SubHanter " التي من شأنها البحث عن الغواصات الصينية والروسية واصطيادها. وأعلنت الوكالة أن النموذج التجريبي للروبوت قام بأول رحلة بحرية له. وقال الخبير العسكري الأمريكي المعروف تايلير روغواي إن تصميم هذا النوع من الروبوتات تحت المائية يعد ردا أمريكيا على غواصات الديزل الروسية والصينية الحديثة المزودة بمحرك هوائي مستقل وبطاريات ليتيوم أيونية التي تتصف بقدرة فائقة على الاختفاء وبمستوى ضجيج منخفض جدا، وضمنها الغواصات الروسية من مشروع "فارشافيانكا" التي أطلق عليها الأمريكيون لقب "الثقب الأسود". وقد بادرت وكالة "داربا" الأمريكية للدراسات الدفاعية الواعدة والتابعة لوزارة الدفاع الأمريكية عام 2010 إلى تحقيق مشروع تصميم روبوت تحت مائي (غواصة روبوت) من شأنه اصطياد الغواصات غير النووية المعادية. وتم تصميم نموذج تجريبي لهذا الروبوت البحري القادر على الإبحار المستقل خلال فترة 60 – 90 يوما في المحيط. وليس لديه سلاح. لكن في حال اكتشاف غواصة معادية يقوم الروبوت بتوجيه الطائرات الصديقة إليها. و" SubHanter " هو غواصة صغيرة قادرة على القيام برحلات بحرية طويلة الأمد على عمق صغير وتزود بمجموعة من الأجهزة الخاصة بكشف الغواصات ، بما فيها الرادار المائي. وترى وكالة "داربا" أن غواصة الديزل عاجزة عن تفادي " SubHanter " الذي يتابعها ويرسل باستمرار معلومات عن احداثياتها إلى قاعدته. ويوسع الروبوت تحت المائي رقعة اتخاذ قرارات مستقلة في حال انقطاع الاتصال بمركز القيادة. وسيكون سرب من تلك الروبوتات جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأسلحة التي ستضم أيضا طائرات من دون طيار. وقال تايلير روغواي إن الوكالة الأمريكية المذكورة تقوم حاليا بتصميم "غواصة أم" تحمل عددا من الروبوتات تحت المائية والطائرات من دون طيار التي يتم إطلاقها من أجهزة الطوربيد العائدة للغواصة الأم. وأضاف الخبير إن هذا الرد الرخيص على ظهور الغواصات "الاشباح" الروسية والصينية سيثير دون شك سباق تسلح أو ردا مكافئا ، أي تصميم غواصات تصطاد الروبوتات تحت المائية في البحريتين الروسية والصينية. https://arabic.rt.com/news/817571-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D8%A3%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%AA/
  22. شهد مصنع "يانتار" ( الكهرمان) للسفن في مدينة كالينينغراد الروسية يوم ال2 من مارس/ آذار الجاري خروج فرقاطة "الأميرال بوتاكوف" التابعة لمشروع 11356 من الحوض إلى عرض البحر. وتعد فرقاطة الأميرال بوتاكوف" الفرقاطة الرابعة التي ستتسلمها البحرية الروسية ، علما أن العدد الإجمالي لفرقاطات مشروع 11356 يفترض أن يبلغ 6 فرقاطات بحلول عام 2017. وكانت وسائل الإعلام قد أفادت في وقت سابق بأن فرقاطة "الأميرال بوتاكوف" ستقوم بأول رحلة بحرية لها دون أن تزود بمحرك تربين بسبب أن شركة "زوريا" الأوكرانية توقفت عن تسليم تلك المحركات إلى روسيا. ويعتزَم تزويد الفرقاطات بمحركات روسية الصنع بحلول عام 2017. يذكر أن عملية بناء الفرقاطة انطلقت في ال 12 يوليو تموز عام 2013. وهي عبارة عن سفينة متعددة المهام بوسعها العمل في المناطق البحرية البعيدة وتدمير الأهداف البحرية والجوية والغواصات وتوجيه الضربات إلى الأهداف البرية بصواريخ مجنحة بعيدة المدى. https://arabic.rt.com/news/813541-%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9/ طبعا روسيا استغنة عنهم بعمل مشروع جديد يبقا مين الا اشتراهم واتصرف في المحركات وروسيا خلصة اول وحدة وهتقوم باول رحلة :02_y:
×