Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'رسائل'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. كشفت صحيفة لوموند الفرنسية فى تقرير لها، نقلته صحيفة الاتحاد الإماراتية، إلى تزوير بريد إلكترونى باسم منظمة اليونسكو، وإرسال عدد كبير من الرسائل الهادفة إلى دعم المرشح القطرى من خلاله. وقالت الصحيفة، فى تقرير ترجمته الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية فى باريس" "إن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) تمر هذه الأيام بأزمة عميقة جراء المعركة السياسية والدبلوماسية القائمة من أجل انتخاب المدير العام المقبل للمنظمة فى 9 من الشهر الجارى، من قبل أعضاء المجلس التنفيذى، البالغ عددهم 58 عضواً. ووفقاً لصحيفة لوموند تحت عنوان "اليونسكو تبحث عن مدير"، فإن 8 دول تتنافس على المنصب (الصين، فيتنام، أذربيجان، فرنسا، مصر، قطر، لبنان، العراق) فيما يميل مرشح العراق إلى الانسحاب لصالح المرشحة المصرية مشيرة خطاب 73 عاماً، وزيرة وخبيرة فى منظمة الصحة العالمية، غير أن موقفه لم يحسم بعد. أما إمارة قطر فتواصل معاركها غير الشريفة فهى لم تكتف بدعمها للتنظيمات الإرهابية، وتحالفها العلنى مع إيران العدو الأبرز للمنطقة العربية، بل ذهبت إلى خوض حروب أخرى، والحرب الجديدة التى تخوضها حالياً الدوحة فى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم الثقافية (اليونسكو)، معتمدة على شراء الذمم والتزوير فى محاولة لتنصيب حمد الكوارى (69 عاماً)، وهو وزير سابق ودبلوماسى لرئاسة المنظمة التى تمر بأزمة عميقة من أجل انتخاب مدير عام للمنظمة. وبشكل عام يعتقد المستشارون العرب أن دورهم قد حان بالفعل لقيادة اليونسكو، حيث إنه منذ 1945 تعاقب على المنظمة مديرون من الأوروبيين والأميركيين والآسيويين والأفارقة، فيما لم يحظ بالمنصب أى عربى من قبل. وبحسب الصحيفة، فإن قطر تعتبر أول بلد يشرع فى المعركة بشكل حاد، معتبرة أن مرشحها حمد الكوارى (69 عاماً) وزير سابق ودبلوماسى ورجل دولة، هو الفائز من دون منافس، للدرجة التى دفعته إلى الإعلان قائلاً بشكل استفزازى: أنه الرابح، وأنه أحد الأشخاص القلائل الذى حظى بتكريم 3 رؤساء فرنسيين مختلفين (ميتران، جيسكار، أولاند) لهذا أنا المفضل، ولهذا سأنتخب. وتنبه الصحيفة إلى أن إمارة قطر ما زالت تعمل على تكريس سياسة التعصب فى المنظمات الدولية عبر استخدام سياسة الصكوك الكبيرة، ففى عام 2014 ساهمت بمبلغ 10 ملايين دولار لصندوق التراث العالمى التابع لمنظمة الأمم المتحدة، وقبل عامين مارست ضغوطاً مالية شديدة لاندماجها فى المنظمة الدولية للفرنكوفونية بوصفها عضواً منتسباً، وقد تم هذا من دون المرور عبر الاقتراع، واليوم تفعل الشىء ذاته كى تفوز بقيادة إحدى أهم منظمات الأمم المتحدة. وتؤكد الصحيفة أن قطر تلعب الآن على الوجوه كافة، ففيما يبدى مرشحها نوعاً من الغرور والثقة الزائدة، بدأت بالتزامن فى تحريك جماعات الضغط على شبكات التواصل الاجتماعى، بينما تمارس هى ضغوطاً مالية من نوع آخر، وفى الوقت نفسه، تبدو مائلة للترغيب عبر توجيه الدعوة إلى أعضاء المجلس التنفيذى كافة إلى رحلة مدفوعة بالكامل فى أرقى الفنادق إلى الدوحة للتعرف إليها. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تنتهج قطر بعض الأساليب التى لا تتوافق مع تاريخ وسياسة المنظمة، مثل إرسال فيضان من الرسائل الإلكترونية على عناوين الصحفيين المعتمدين لدى المنظمة، مستخدمة فى ذلك عنواناً إلكترونياً وهمياً، يشير إلى أنه أحد عناوين المنظمة. وتفيد هذه الرسائل أن المرشح القطري قد طمأن الموظفين المتضررين كافة من الأزمات المالية التى عانت منها المنظمة مؤخراً، وأنه تمكن من إبعاد منافسيه، وأن بعض المرشحين قد انسحبوا بالفعل لصالح المرشح القطرى، إضافة إلى سيل من التمجيد فى مرشح الدوحة، وما زالت المعركة دائرة. http://www.youm7.com/story/2017/10/7/اللوموند-الفرنسية-الدوحة-أرسلت-رسائل-مزورة-لدعم-مرشحها-داخل-اليونسكو/3445441
  2. [ATTACH]35847.IPB[/ATTACH] طالت يد تنظيم «ولاية سيناء»، فرع «تنظيم الدولة الإسلامية» (داعش) بسيناء، مسيحيي شبه الجزيرة المصرية بالخطف والقتل والاعتداء، إلا أن تلك الحوادث بقيت خلال السنوات الماضية متقطعة تقع ضمن الاستهداف العام للمواطنين المصريين، قبل أن تشهد تطورًا خطيرًا خلال الأيام العشرة الماضية، نجم عنه مقتل سبعة مسيحيين في ظل غياب كامل للدولة؛ ليصبح استهداف المسيحيين نهجًا من قبل التنظيم في الفترة الأخيرة، وهو من توعد بشكل صريح ومباشر قبل أيام باستهداف المسيحيين بهجمات، خاصة في شمال سيناء، وبالرغم من أن هذا التنظيم لم يتبن آخر العمليات بحق مسيحيين قتلًا ثم حرقًا، إلا أنها عملية تأتي في نفس سياق الإصدار الأخير للتنظيم. هذه الأحداث دفعت مسيحيي سيناء لاتخاذ قرار جماعي بالنزوح من مدينة العريش، المكان الوحيد الذي تركزوا فيه خلال السنوات الأربع الأخيرة. لتنزح أمس 40 عائلة مسيحية من العريش إلى الإسماعيلية، وتستضيفهم الكنائس، قبل أن يُنقلوا اليوم، السبت 25 فبراير (شباط) 2017، إلى مدينة المستقبل في ضواحي الإسماعيلية، وفقًا لمصدر كنسي. المسيحيون في دائرة قتل «ولاية سيناء» كانت ليلة الثلاثاء الماضي هادئة على عائلة السيدة «نبيلة فوزي» المقيمة في شارع سلمان الفارسي بمدينة العريش، حتى الساعة العاشرة والنصف مساء، ومع ذلك، وكأية ليلة من ليالي العريش الآن، أصبح الخوف يلتحف النفوس؛ فلا يُستبعد وقوع مصاب ما. حدث هذا المصاب عندما اقتربت الساعة من الـ11، فطارق لباب البيت المتواضع لبى سكان البيت نداءه ارتكب جريمته في لحظات معدودة مع اثنين آخرين مُسلحين، قُتل الابن مدحت (45 عامًا) برصاصة في الرأس، وقتل الأب المسن سعد حكيم حنا بعدة رصاصات، ولم يكتفوا بذلك، بل حرّقوا الجثتين مع المنزل بعد أن نهبوا أمواله. هذه الحادثة التي استهدفت عائلة مسيحية لم تكن الأولى خلال الأسبوعين الماضيين؛ فقد أُحصيَ مقتل سبعة مسيحيين في العريش: أحدهم التاجر هاني، الذي يسكن في نفس شارع عائلة نبيلة، كما قتل تاجر محل الأحذية جمال توفيق جرجس (50 عامًا)، أما الطبيب بهجت مينا وليم زاخر، فقد قتل وهو يقود سيارته. التنظيم الذي وجه رسالة خاصة للمسيحيين المصريين في تسجيله الأخير الذي تبني فيه تفجير الكنيسة البطرسية في القاهرة، هدد بشكل صريح بارتكاب عمليات ضدهم على غرار تفجير الكنيسة. وجاء هذا التهديد مع الحوادث الأخيرة لتشكل دافعًا قويًا نحو نزوح مسيحيي شمال سيناء إلى مدينة الإسماعيلية المطلة على قناة السويس. يذكر أنه في سبتمبر (أيلول) 2012، اضطرت عشرات الأسر القبطية للنزوح القسري بعد هجوم مسلحين على محال وبيوت مملوكة لهم. وفعليًا استُهدف رجال دين ومواطنين مسيحيين من قبل تنظيم «ولاية سيناء»، كما حدث في اغتيال القس مينا عبود في يوليو (تموز) العام 2013، وبعده قتل كاهن كنيسة مارجرجس بالعريش القس رافائيل موسى في يونيو (حزيران) 2016.«ولاية سيناء» وإرباك المشهد المصري «هذه الأحداث تعمد إلى ضرب وحدتنا الوطنية وتحاول تمزيق الاصطفاف جبهة واحدة في مواجهة الإرهاب الغاشم الذي يتم تصديره لنا من خارج مصر، استغلالًا لحالة التوتر المتصاعد والصراع المستمر في أرجاء المنطقة العربية»، بهذه الكلمات أدانت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية، وعلى رأسها البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، «الأحداث الإرهابية المتتالية في شمال سيناء»، كما وصفها البيان الصادر أول أمس الجمعة. الباحث في شؤون الحركات الإسلامية مصطفى زهران، يُفسّر تركيز «ولاية سيناء» لضرباته ضد المسيحيين، بأنها محاولة منه لإعادة تموضعه بسبب ما يمر به الآن من مراحل «أفول» على حد تعبيره، كما أنه يتنبّأ بأن تتكرر مثل هذه العمليات ذات البعد الطائفي على إثر «حالة الاضطراب التي يعشيها التنظيم». غياب الظهير القبلي القوي بعد أن كان الاستهداف يقتصر على رجال الدين والتجار المسيحيين، وسّع تنظيم «ولاية سيناء» دائرة استهدافه للمواطن المسيحي في سيناء، وإذ يعزى ذلك إلى غياب العزوة القبلية التي توفر الحماية والنفوذ في مجتمع سيناء، إلا أن تطور الظروف بشكل خطير يوسع دائرة استهداف الجميع، ومنهم المسيحيون، كما يلحق بتلك الأسباب تنامي ما يسمى الغطاء الشعبي لتنظيم الدولة في سيناء. وقد يرجع استهداف التنظيم للمسيحيين، سعيه لتطوير نطاق اشتباكاته مع النظام المصري، وإنهاكه بتوسيع دائرة عملياته، وذلك وفقًا لما يراه الباحث في المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية أحمد زغلول، مُشيرًا إلى أن الاستهدافات لم تقتصر فقط على أقباط سيناء إذ امتدت إلى العاصمة القاهرة بتفجير الكنيسة البطرسية وتهديد التنظيم بالتوسع في مواجهاته لهم طبقًا لإصداره الأخير باستهداف الأقباط والسعي لتوسيع نطاقات استخدامه لورقة الطائفية التي استخدمها التنظيم الأم في العراق والشام، بحسب زغلول. ولفت زغلول أيضًا إلى غياب الظهير القبلي لأقباط سيناء كأحد عوامل سهولة استهدافهم من قبل التنظيم، بالإضافة إلى التدهور الأمني العام، لذا فإنه يعتقد بضرورة «إعادة تقييم الاستراتيجية الأمنية المطبقة في سيناء بخاصة في ظل نشاطات المسلحين الحالية في مدينة العريش». استدعاء التدخل الأجنبي شهدت أحداث الموصل في العراق تجربة أليمة عاشها مسيحيو المدينة بسبب تقديم «تنظيم الدولة» نفسه كحاكم فعلي يطبق الشرع في المنطقة التي اعتبرها من دولته، واضعًا ثلاثة خيارات أمام هؤلاء المسيحيون، وهي الإسلام أو دفع الجزية أو السيف، لذا كان مُتوقعًا تعامل «ولاية سيناء» مع مسيحيي العريش بنفس المنطق، لكن الواقع كان مغايرًا بلجوئه للقتل والحرق دون مقدمات، مُستخدمًا مبررات أخرى غير مسبوقة له مثل أن «المسيحيين في مصر محاربين للإسلام» وأنهم «ليسوا معاهدين»، لتسويغ استهدافهم. توجهنا بالسؤال عن سبب الاختلاف ذلك إلى الأكاديمي السيناوي أحمد سالم، فقال إن الرسائل التي يريد التنظيم توجيها للحكومة المصرية تتمثل في إظهار «فشل» الأمن المصري وعدم قدرته على حماية مواطنيه المسيحيين، الذين يعتبرهم التنظيم موالين للنظام المصري، خاصة بعد إعلان البابا تواضروس تأييده للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في «الحرب على الإرهاب» في سيناء. لذا يُرجع سالم شيئًا من الأسباب إلى ما اعتبره تورط من قبل الكنيسة المصرية في إظهار مواقف سياسية بالتوازي مع حملات قمع النظام ضد الإسلاميين. و«عمومًا الرسالة الأهم، هي أن السيسي ليس قادرًا على حماية المسيحيين»، على حد تعبير سالم. «يحاول التنظيم إدخال المسيحيين في الصراع واللعب على الوتر الطائفي من خلال تصوير أن أقلية كالمسيحيين تتحكم في 40٪‏ من الاقتصاد المصري، وهذا ما أشار له التنظيم في الإصدار الأخير»، يقول سالم الذي أثار نقطة أُخرى وهي بحسبه «محاولة استدعاء التنظيم للتدخل الأجنبي»، وهو يعتقد أنها من أهداف التنظيم، مُشيرًا إلى كتاب «إدارة التوحش» الذي يستعرض استراتيجية «تنظيم الدولة» في إظهار فشل الأنظمة العربية التي يعتبر أنها تحكم بالوكالة عن الغرب، الذي قد يضطر عقب فشلها المنتظر إلى التدخل المباشر لحماية مصالحه. مسيحي سيناء هم أهل الوادي يُعتبر عدد المصريين المسيحيين في محافظة شمال سيناء قليل نسبيًا، فمع اللحظات الأخيرة لنزوح هؤلاء من سيناء، كانت العريش هي المدينة الوحيدة التي يوجد بها جميع مسيحيو شمال سيناء. ونزح في السابق العدد القليل منهم الذي كان يتواجد في الشيخ زويد، بينما انعدم وجودهم في مدينة رفح. ويوضح لنا المواطن السيناوي أحمد محمد أنه «كانت أسرة واحدة تقبع في الشيخ زويد، لكن رب العائلة (مجدي لمعي) اختطف في العام 2013 ثم قتل، فنزحت أسرته، لذلك تركز مسيحو سيناء في مدينة العريش«، مُشيرًا إلى أن مسيحيي سيناء جميعهم من أهل الوادي، أي سُكان أصليون لسيناء، لذا فإن محمد يعتقد أن ما أسماه بـ«الاستهداف المفاجئ» للمسيحيين، يتعلق بالرغبة في تهجيرهم، وليس بعقيدتهم. وتعد منطقة «دير الوادي» القابعة في طور سيناء مركزًا للمسيحيين منذ القرن السادس الميلادي، حين كانت محطة رحلتهم المقدسة إلى القدس عبر سيناء، وأيضًا محطة القادمين من أوروبا عبر ميناء الإسكندرية إلى نهر النيل ومنه بريًا إلى خليج السويس حتى الطور. وكانت منطقة الطور تُعرف قديمًا باسم رايثو، وقد لجأ إليها الموحدون الأوائل بسيناء هربًا من اضطهاد الرومان لهم في القرن الرابع الميلادي. وتشمل المنطقة دير الوادي في قرية الوادي على بعد خمسة كيلومترات شمالي الطور، وهو الدير الوحيد في سيناء المحتفظ بعناصر معمار القرن السادس الميلادي. ووفقًا لمدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بسيناء عبد الرحيم ريحان فقد «توافد المسيحيون على سيناء من كل بقاع العالم، وهم آمنون مطمئنون في ظل التسامح الإسلامي، الذي سارت عليه الحكومات الإسلامي». هذا وتحتوي مدينة العريش على ثلاثة مواقع تتبع الكنيسة القبطية، وهي مطرانية شمال سيناء في ضاحية السلام، ومقر الاستراحات الكنسية في حي المساعيد، كما أن هناك كنيسة مارجرجس وسط العريش، وهي مواقع تخضع لحراسة من الأمن المصري. رسائل «ولاية سيناء» من استهداف أقباط العريش - ساسة بوست مصر تواجه أزمة نزوح الأقباط من سيناء بهذه الخطوات. قالت الكنيسة المصرية، إن عدد الأسر المسيحية النازحة من محافظة شمال سيناء (شمال شرق)، وصل حتى مساء السبت 80 أسرة، فيما قال محافظ الإسماعيلية إن إجمال عدد النازحين، بلغ 332 مواطناً. وعلى مدار اليومين الماضيين، تواصل نزوح أسر مسيحية من شمال سيناء، وذلك عقب مقتل 6 مسيحيين على يد مسلحين مجهولين في 5 حوادث خلال الأسابيع الأخيرة وكان آخرها الخميس الماضي، بالتزامن مع بث تسجيل مصور منسوب لتنظيم "داعش" الإرهابي، الأحد الماضي، تضمن تهديداً باستهداف المسيحيين داخل مصر. وذكرت مطرانية الإسماعيلية (شمال شرق)، في بيان أن "عدد الأسر التي وصلت إلى (محافظة) الإسماعيلية بلغ 80 أسرة". وأضاف البيان أن "المطرانية قامت بتسكين عدد كبير من هذه الأسر بمدينتي المستقبل والقنطرة شرق (بذات المحافظة)، بينما قامت بتسكين باقي الأسر الـ80 ببيوت الشباب (حكومية)، مع تقديم الرعاية المالية والروحية لهم". بدوره، قال محافظ الإسماعيلية ياسين طاهر، في بيان صحفي، إن إجمالي عدد النازحين من شمال سيناء خلال الـ48 ساعة الماضية للإسماعيلية، بلغ "332 مواطناً". وأمس الأول الجمعة، تحدثت مصادر متطابقة، عن نزوح عدة أسر من سيناء، وذلك عقب حوادث قتل استهدفت مسيحيين. في السياق نفسه، قالت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، خلال زيارتها لمقر إقامة أسر مسيحية نازحة بمحافظة الإسماعيلية إن "مجلس الوزراء شكل غرفة عمليات بالتنسيق مع الكنائس المصرية لحل أزمة المهجرين من العريش (بسيناء)". وأضافت والي، في أول تعليق حكومي نقلته الوكالة الرسمية المصرية، إن "الأولوية الآن توفير إقامة للأسر النازحة، وكلهم سيعودون إلى العريش فى أقرب وقت "، مشيرة إلى أن "هناك دعماً مادياً للمضارين لمتطلبات المعيشة وهناك تعويضات أيضاً لمن فقدوا ممتلكاتهم"، دون ذكر قيمة الدعم والتعويضات. وحول استمرار النزوح من سيناء، قال نبيل نجيب، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالكنيسة الإنجيلية في مصر، إن هناك تنسيقاً بين الكنائس والحكومة لمواجهة الأزمة، معتبراً أن الهدف هو "ضرب الدولة وليس المسيحيين فقط". فيما قالت الرئاسة المصرية، في أول تعليق لها، إن اجتماعاً رسمياً (لم يحدد زمنه) عقد لمناقشة "آخر التطورات الخاصة باستهداف المواطنين الأبرياء في منطقة شمال سيناء من قبل التنظيمات الإرهابية". وأوضحت الرئاسة، في بيان لها، أن "عدداً (لم تحددهم) من أسر المواطنين الأقباط توجهت إلى محافظة الإسماعيلية حيث تم استقبالهم وتسكينهم". كما قالت الحكومة المصرية، إنها "تتابع تطورات الأحداث فى مدينة العريش، واضطرار عدد من الأسر إلى مغادرة منازلهم والتوجه إلى عدد من المحافظات الأخرى فى ضوء الأعمال الإرهابية التى تم توجيهها ضد المواطنين الأبرياء بالمدينة". يستعرض قوته بالعريش.. داعش يقتحم متاجر ويحطِّم كاميرات مراقبة ويوزِّع منشورات تتوعَّد الأقباط بالموت
  3. رسائل الكترونية مسربة لصهر اردوغان بيرات البيرق تكشف استخدام سفينة شحن تابعة لمؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية فى نقل اسلحة الى ليبيا سفينة الشحن التابعة لمؤسسة الاغاثة التركية الخيرية تحركت من ميناء زيتون بورنو باسطنبول الى ميناء مصراتة فى ابريل 2011 السفينة التابعة لمؤسسة الاغاثة التركية تم اتهامها من قبل روسيا فى وقت سابق انها تعمل فى تجارة الاسلحه
  4. أكد خبراء عسكريون لـ”سبق” أن مناورات درع الخليج 1 آتت أكلها، وطورت مهارات المشاركين بشكل كبير، مشيرين إلى أن هذه التدريبات منحت الفرصة لإيران، لتقارن بنفسها بين قدراتها وإمكاناتها العسكرية، وبين إمكانات القوات السعودية والخليجية، حتى تدرك الفارق الكبير الذي يصب في صالح دول الخليج، مشيرين إلى أن دول الخليج أعلنت من خلال هذه التدريبات أن لديها قوة رادعة، تعتمد عليها في رعاية مصالحها، وبالتالي هي ليست في حاجة إلى رعاية أي دولة أجنبية، بحسب ما نقلت الصحيفة في 10 تشرين الأول/ أوكتوبر. وأكدوا أن المملكة بعثت بعشرات الرسائل العاجلة إلى من يهمه الأمر في منطقة الشرق الأوسط والعالم، بأنها لن تتوانى في الدفاع عن حدودها ومصالحها في المنطقة، إذا ما تعرضت تلك المصالح لأي تهديد من أي نوع، مؤكدة أنها تمتلك القوة الرادعة للتصدي لأي اعتداء. وتجسدت رسائل المملكة في تدريب “درع الخليج 1” التي استمرّت ستة أيام، كما تجسدت في تدريبات القوات الجوية السعودية، التي شاركت في تمرين “صقر الجزيرة” مع بقية دول الخليج العربية. وهدفت تدريبات “درع الخليج 1″ إلى رفع الجاهزية القتالية، للقوات البحرية السعودية المتمركزة في مياه الخليج العربي، ومضيق هرمز وبحر عُمان، وضمّ التمرين تشكيلات من القوات البحرية في الأسطول الشرقي، تشمل السفن والطائرات ومشاة القوات البحرية ووحدات الأمن البحرية الخاصة. وأسفر التمرين عن رفع الجاهزية القتالية واكتساب المهارات اللازمة من خلال الدقة في التخطيط والاحترافية في التنفيذ والقدرة على ممارسة إجراءات القيادة والسيطرة على الوحدات المختلفة في مسرح العمليات. وذلك للدفاع عن حدود المملكة وحماية الممرات الحيوية والمياه الإقليمية، وردع أي عدوان أو عمليات إرهابية محتملة، قد تعيق الملاحة في مياه الخليج. ويعدّ مضيق هرمز من أهم الممرات المائية، ويفصل بين الخليج العربي وبحر عُمان، وتمر عبره سفن تنقل كميات ضخمة من النفط المُصدّر من المملكة العربية السعودية والكويت والعراق وإيران. وتقع السعودية وإيران على طرفين متقابلين من الخليج، وسبَق لطهران أن لوحت بإغلاق المضيق في وجه الملاحة البحرية في حال أي مواجهة مع خصومها الإقليميين. تعزيز القدرات ومن جانبه، أوضح الخبير العسكري إبراهيم آل مرعي لـ”سبق” أن مناورات درع الخليج 1، وتمرين صقر الجزيرة، جاءا في قت تشهد فيه منطقة الخليج العربي توترات غير مسبوقة. وقال: “المناورات جاءت لتعزيز القدرات العسكرية البحرية والجوية، ورفع الكفاءة القتالية، وهي جاءت في خضم تطوير واستكمال تدريب “سيف عبدالله”، الذي يقام على ثلاث جبهات، وهي الشرقية والشمالية والجنوبية”. ويضيف “آل مرعي”: “يبعث هذا التدريب برسالة إلى أي دولة، سواء إيران أو غيرها، بأن المملكة العربية السعودية، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد لأمن المياه الإقليمية، وأنها قادرة على حماية أمنها، وتأمين حدودها بنفسها”. وأضاف: “بالنسبة للتهديدات الإيرانية، التي صاحبت التدريبات البحرية، فهي غير منطقية، ولا يحالفها الصواب، خاصة إذا عرفنا أن من حق كل دولة أن تجري مناورات في مياهها الإقليمية، وفق نصوص القانون الدولي، ما لم تقترب هذه الدولة من المياه الإقليمية لأي دولة أخرى”، مشيراً إلى أن “إيران نفّذت 26 مناورة لها في العام في مياه الخليج، والغريب أنها تعترض على المناورة السعودية”. وتابع “آل مرعي”: القوات البحرية السعودية تعرف الإطار القانوني الذي يجعلها لا ترتكب أي خطأ من أي نوع”، مشيراً إلى أن “مناورات درع الخليج 1 ليست الأولى من نوعها، ولكنها الأوسع بأنواعها وتدريباتها المختلفة، مثل الحرب الإلكترونية، وتدريبات كاسحات الألغام، وعمليات الرماية الحية، وعملية الإبرار، وهي عمليات متكاملة، يتم فيها التنسيق على مستوى عالٍ جداً بين القيادة في القوات البحرية والقوات الجوية”. شارك هذا الموضوع:
  5. الجزائر: رسائل إلى الإرهابيين عبر المناورات العسكرية أجرى الجيش الجزائري مناورات عسكرية تكتيكية في منطقة إن أميناس القريبة من الحدود مع ليبيا، استخدم فيها الذخيرة الحية. وقال قائد أركان الجيش الجزائري نائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح إن المناورات العسكرية، التي أشرف عليها، كانت رماية حقيقية بالذخيرة الحية، وإنها تدخل في إطار الاستعدادات لمواجهة التحديات الأمنية كافة. تمارين تكتيكية وكثف الجيش الجزائري خلال الفترة الماضية تدريباته العسكرية، بالتوازي مع تكرار حالات ضبط وتفكيك خلايا إرهابية في مختلف ولايات الجزائر، تتسلل من وقت إلى آخر إلى داخل البلاد عبر حدودها البرية الواسعة. وتقول وزارة الدفاع الجزائرية إن قائد الأركان أحمد قايد صالح سيواصل زياراته الميدانية إلى الوحدات العسكرية لحثها على الاستمرار في الجاهزية واليقظة، تحسبا لأي طارئ. هذا، فيما صرح قايد بأن "الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يحرص على تأمين المناطق الحدودية بصفة دائمة، وبطريقة ناجحة، عبر التحلي بروح المسؤولية وتسخير الوسائل المادية والبشرية كافة". وتمثل منطقة إن أميناس (أو عين أميناس) الواقعة على الحدود الصحراوية مع ليبيا خاصرة رخوة للأمن الجزائري؛ حيث شهدت مطلع عام 2013 اختطاف عشرات الرهائن العرب والغربيين في معمل للغاز على يد مقاتلين تابعين لمجموعة "الموقعون بالدماء". ومنذ ذلك الوقت حرصت الجيش الحزائري على مراقبة المنطقة بشكل مكثف؛ وهو ما يفسر إجراء المناورات العسكرية فيها الرماية الحقيقية بالذخيرة الحية. بين فكي كماشة وتبدو الحالة الجزائرية فريدة من نوعها في منطقة المغرب العربي؛ حيث تقع البلاد بين بؤرتين رئيسيتن للإرهاب في منطقة شمال إفريقيا والساحل. وهو ما جعلها هدفا لكل من "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، الذي ينشط منذ سنوات طويلة في منطقة الساحل الإفريقي، وتتظيم "داعش" الإرهابي الذي ما زال مسيطرا على مناطق في ليبيا، واستطاع تجاوز حدودها لتنفيذ عمليات في تونس المجاورة، وإدخال بعض عناصره المسلحين إلى داخل التراب الجزائري. وعلى الرغم من وجود بعض الجيوب التابعة لتنظيم "القاعدة"، التي استطاعت مرات عديدة إدخال كميات من الأسلحة والذخائر إلى الجزائر، فإن خطر التنظيم على الجزائر يبدو قابلا للاحتواء، خاصة في ظل استمرار التنسيق مع دول الجوار مثل موريتانيا ومالي. وما يقلق الجزائر أكثر هو مبايعة بعض التنظيمات في مالي لتنظيم "داعش" مثل تنظيم "أنصار الدين"، بالإضافة إلى استمرار فرار قادة "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، الذين يمكن أن يواصلوا استقطاب مقاتلين جدد، ويخططوا لهجمات ضد أهداف حساسة في الجزائر. وعلى عكس الحدود الجزائرية-المالية، تواجه البلاد صعوبة بالغة في ضبط الحدود مع ليبيا، بسبب غياب سلطة مركزية في الجانب الليبي من الحدود. وهو ما يجعلها فضاء مفتوحا لنشاط الإرهابيين الذي فروا حديثا من مدن شرق ووسط وغرب ليبيا بعد تصييق الخناق عليهم. كما أن الحدود مع تونس لا تزال على درجة كبيرة من الهشاشة، يجعل منها ملاذا آمنا ومنفذا للعناصر الإرهابية القادمة من تونس وليبيا. وهو ما تحاول الجزائر مراقبته بالتنسيق مع تونس. أرقام مخيفة! وعلى الرغم من إعلان السلطات الحزائرية مؤخرا القضاء على آخر خلايا تنظيم "جند الخلافة" التابع لـ"داعش" على الأراضي الجزائرية، فإن الإحصاءات المذهلة التي تقدمها السلطات يوميا لملاحقة الإرهابيين المتسللين، يكوِّن انطباعا بأن الأمن الجزائري في معركة قد لا يكون الحسم فيها قريبا. ووفقا لمجلة الجيش الجزائري، فقد تمكنت قوات الأمن من القضاء على 73 عنصرا إرهابيا، واعتقال 111 آخرين، وتدمير 248 مخبأ خلال الأشهر الخمسة الأولى فقط من العام الجاري. كما أعلن الجيش الجزائري عن مصادرة ألوف قطع السلاح والذخائر، بما في ذلك قنابل يدوية وبنادق كلاشينكوف وأعيرة من مختلف الأحجام، كان المسلحون الإرهابيون ينوون استخدامها لتنفيذ عمليات إرهابية. مصدر
  6. حملت زيارة الأربع ساعات لوزير الخارجية سامح شكرى إلى إسطنبول أمس الخميس رسائل قوية لتركيا حول مبادئ عودة العلاقات بين البلدين، والتى انقطعت عقب 30 يونيو، وموقف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان من دعم الجماعة الإرهابية على حساب الشعب المصرى. فور تواتر الأنباء عن أن مصر رفعت تمثيلها لمستوى وزير الخارجية، ظن البعض أن هناك انفراجة تلوح فى الأفق لتطبيع العلاقات بين البلدين بعد 3 أعوام من التدهور الشديد، وبدأت التحليلات عن احتمالات لقاء بين وزير الخارجية وبعض المسئولين الأتراك، أو أن يتم تبادل التحيات فيٌفتح الطريق لحوار قد ينتهى إلى تفاهمات، ولكن كان للقاهرة وجهة نظر أخرى. فرئاسة سامح شكرى للوفد تعد أول رسالة، حيث قررت القاهرة فى الساعات الأخيرة وبعد دراسة الموقف، ووساطة بعض الأطراف العربية على رأسها السعودية، أن مكانه مصر تحتم عليها أن تقوم بتسليم رئاسة القمة الإسلامية بشكل يليق بها على الرغم من الخلاف السياسى والدبلوماسى بين القاهرة وأنقرة، وكان الاتفاق على أن تكون زيارة وزير الخارجية بروتوكولية لا تتضمن أى لقاءات ثنائية ولا تتخطى إلقاء الكلمة وتسليم الرئاسة. تصرفات وزير الخارجية خلال الجلسة الافتتاحية كانت تعلن عن موقف مصر الواضح والصريح من المصالحة مع تركيا، فشكرى تجنب السلام مع الرئيس التركى، وهو المشهد الذى كانت تترقبه كاميرات الصحفيين ولم تجده، ومن هنا جاءت الرسالة الثانية، ومفادها "لا سلام قبل تنفيذ الشروط". شروط القاهرة التى لم يفصح عنها وزير الخارجية علنا، ولم يوجه حديثا قط لحكومة ورئيس تركيا خلال الزيارة، إلا أنها يمكن قراءتها من بين سطور كلمة مصر خلال اجتماع وزراء الخارجية واجتماع القمة على المستوى الرئاسى، والتى عبرت عن مطالب القاهرة دون مواربة. وتأتى فى مقدمة الشروط المصرية قنوات جماعة الإخوان الإرهابية التى تٌبث من تركيا وتحض على التحريض ضد مصر، حيث تضمنت كلمة وزير الخارجية بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة بين الدول أعضاء منظمة التعاون الإسلامى لمنع التحريض على الإرهاب والعنف والتطرف بكافة أشكاله، خاصة عبر وسائل الإعلام والفضاء الإلكترونى. ولم تغفل القاهرة الدعم اللامحدود من جانب تركيا لقيادات الجماعة الإرهابية والذى يعملون من أنقرة لضرب مصر والتخطيط ضدها، وشددت مصر على ضرورة التوقف عن استضافة أو تقديم الدعم المباشر أو غير المباشر لكيانات وأشخاص ثبت تورطهم بالدليل القاطع فى تنفيذ عمليات إرهابية أسفرت عن وقوع ضحايا أبرياء، ونالت من أمن واستقرار الدول الأعضاء. وإجمالا لما سبق طلب وزير الخارجية أمام قادة العالم الإسلامى بالعمل على بناء نظام إقليمى قائم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول، وأوضح أنه على المستوى الإقليمى، فقد أتاحت سيولة النظام الدولى بعد عام 1990 مجالاً أوسع لبعض القوى المتوسطة فى ساحتها الإقليمية، للتدخل فى الشأن العربى، معربا عن أمله فى تراجع تلك القوى الساعية إلى هيمنة قائمة على تدمير الآخر، حتى يمكن رد الاعتبار لمنطق الدولة الوطنية، ومؤسساتها، على النحو الذى يُعيد الاستقرار لدول المنطقة العربية والإسلامية، وبما يُحقق مصالح جميع شعوب المنطقة التى ستُعانى دون شك من فوضى ربما تكون ساهمت فى إنشائها. وطالما أن تركيا لم تستجب حتى الآن لمطالب القاهرة، ولم تبد أى مرونه فى هذا الإطار، فلن تفلح أى وساطة مهما كان من يقودها فى التقريب بين البلدين، وجاءت زيارة وزير الخارجية لتكشف أمام العالم اتساع فجوة العلاقات بين البلدين، ولتؤكد لأردوغان وأعضاء حكومته أن عودة العلاقات مع مصر أكبر من تصريحات إيجابية أو تلميحات بأهمية مصر والرغبة فى عودة العلاقات لطبيعتها أو محاولات تطييب الخاطر من قبل الدول الصديقة للبلدين، وإذا كانت تركيا تحرص بالفعل على حسن الجوار، فعليها إثبات حسن النوايا، وحتى يتم ذلك سيبقى الحال كما هو عليه "لا سلام فبل تنفيذ الشروط".
×