Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'سارمات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. احدث صور للوحش الروسي 15a28 Sarmat "سارمات" الصاروخ قادر على حمل من 10 إلى 15 رؤوس نووية والتحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت... ويعد "سارمات"، البالغ مداه 11.000 كيلومترًا جزء من برنامج حكومي واسع النطاق لإعادة التسلح ... وهو البرنامج الذى تم الإعلان عنه فى عام 2010، بهدف تحديث قدرات روسيا النووية بحلول عام 2020...الصور لحاملاته الجديدة
  2. قال مسؤول في صناعة الدفاع الروسية لوسائل الإعلام الروسية إن الإنتاج الضخم من لصاروخ RS-28 Sarmat، وهو الصاروخ البالستي العابر للقارات والمتعدد الرؤوس، سيبدأ عام 2018، أي قبل عامين من الموعد المحدد. يعد"Sarmat" أكبر صاروخ باليستي في التاريخ، وسيحل محل RS-36، وفقا لنائب وزير الدفاع الروسي يوري بوريسوف، سوف يكون قادرا على الطيران عبر القطبين — الشمالي والجنوبي. مواصفات الصاروخ سرية، ومعروف منها فقط أنه سيكون قادرا على حمل حوالي 10 أطنان. وهو قادر على الانطلاق حتى بعد ضربة نووية من قبل العدو، وصواريخ "سارمات" تستطيع اختراق جميع منظومات الدفاع الصاروخية الموجودة في العالم، سواء الحالية أو المستقبلية. فلا توجد في العالم منظومة دفاع صاروخية تستطيع تعقب وتدمير عشرات الرؤوس النووية، التي يطير كل رأس منها، وفقا لمساره الباليستي الخاص المتعرج، فتارة يرتفع وتارة ينخفض، يتجنب الجبال أحيانا، وأحيانا أخرى يتستر بها، يطير بسرعة فوق سرعة الصوت عند الضرورة، وبأقل منها في ظروف أخرى. يستطيع هذا الصاروخ الروسي الجبار أن يضم حمولة كبيرة من الرؤوس النووية تصل لـ10 رؤوس حربية ثقيلة أو 16 أخف منها، أو مزيج من الرؤوس الحربية والتدابير المضادة الدفاعية. الأكثر من هذا أن الجيش الروسي استطاع تصنيع طائرة تحمل صواريخ "سارمات"، حيث يعد المشروع 4202 هو مشروع طائرة شراعية تفوق سرعتها سرعة الصوت وستكون قادرة على الوصول إلى سرعات بين ماخ 7 و12 ماخ، وقادرة على المناورة للتغلب على أي دفاع صاروخي. ومن مميزات الصاروخ "سارمات" أنه خفيف الوزن، يستطيع حمل عدد كبير من الرؤوس الحربية، وهو قادر على التحليق لمسافة أكثر من 11 ألف كيلومتر، فهذا الصاروخ العابر للقارت، ولديه خصائص ومزايا فريدة من نوعها أبرزها قدرته على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، ولديه مستوى عال من الحماية النشطة (في شكل أنظمة مضادة للصواريخ والدفاع الجوي) و(مستوى عال من التحصينات الأمنية). مصدر
  3. "سارمات" يختبر في جزر هاواي تطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى بداية التحضيرات للاختبارات الصيفية لصاروخ "سارمات" الباليستي الروسي الجديد العابر للقارات وتوجيهه في مسار جديد. جاء في مقال الصحيفة: بدأت روسيا تحضيرات شاملة للشروع في اختبارات تحليق ومسار صاروخ "سارمات" الثقيل العابر للقارات، الذي سيدخل الخدمة الفعلية في القوات المسلحة الروسية عام 2018. ويقول الرئيس السابق لأركان قوات الصواريخ الاستراتيجية فيكتور يسين، إن هذا الصاروخ سيحل محل الصواريخ البالستية الثقيلة من طراز فويفودا РС-20В، التي يصنفها الناتو (SS-18 Mod.3 satan)، التي تجاوزت خدمتها 25 سنة ويجب تبديلها بأخرى حديثة، على الرغم من ان كلا منها قادر على حمل عشرة رؤوس نووية ومداه أكثر من 11 ألف كلم. ما يضمن توجيه ضربة انتقامية في حال الهجوم على روسيا المتطلبات الرئيسية من صواريخ "سارمات"الجديد تكمن في تحسين مؤشرات الطاقة فيها، التي تضمن تجاوز منظومات الدرع الصاروخية الأمريكية. لأن الطاقة يجب أن تضمن توجيه الضربات إلى أهداف ليس فقط عبر القطب الشمالي، بل وعبر القطب الجنوبي. أي يجب أن يكون مداها أكبر مقارنة بالصواريخ التي سبقتها. إضافة إلى هذا يسمح تحسين مؤشرات الطاقة بتزويد الصواريخ الجديدة بأجهزة ومعدات إضافية لتجاوز مختلف أنواع منظومات الدرع الصاروخية، وفي المستقبل ستكون هذه الصواريخ قادرة على مواجهة الهجمات الفضائية. ويضيف يسين، "ولكن كيف يمكننا التأكد من أن صواريخنا الجديدة تصيب الهدف في النصف الاخر من الكرة الأرضية؟. كما هو معلوم كانت صواريخنا تخضع للاختبارات على مسار بليسيتسك- ميدان كورا في كامتشاتكا، أو بايكونور- كورا حيث المسافة لا أكثر من 7 آلاف كلم. ولكن لدينا صواريخ (الجديدة) يبلغ مداها أكثر من 12 ألف كلم. لذلك يجب اطلاق الصاروخ من جزر هاواي، وهذه الاختبارات ستكون معقدة، ولكنها ضرورية". أي أن اختبارات المدى تبقى اعقد مراحل اختبارات تحليق الصواريخ الباليستية، حيث كان آخر اختبار قد جرى خلال مناورات "الاستقرار-2008" إذ أطلق صاروخ "سينيفا" من غواصة وقطع مسافة 11.5 ألف كلم، مسجلا بذلك رقما قياسيا عالميا لمدى صواريخ هذا الصنف. أما نائب رئيس معهد الولايات المتحدة وكندا، بافل زولوتاريوف فيقول من غير المعقول ادخال صواريخ مداها أكثر من 11 ألف كلم إلى الخدمة الفعلية، من دون اختبار مداها الفعلي. لقد علمنا الماضي عدم الاعتماد على الحسابات النظرية فقط بل يجب تدعيمها بنتائج عملية. لذلك إذا أردنا أن يتمكن الصاروخ "سارمات" من إصابة أي هدف في العالم عند إطلاقه من أي بقعة في بلدنا، يجب علينا اختباره والحصول على مؤشراته الفعلية. مصدر
  4. رد موسكو...صاروخ "سارمات" - "شيطان" جديد يبث الهلوسة في البنتاغون كثر الحديث في الآونة الأخير، عن الصواريخ الروسية الجديدة العابرة للقارات "سارمات"، وخاصة بعد مشاركتها في العرض العسكري في الساحة الحمراء بمناسبة الذكرى الـ71 للنصر في الحرب الوطنية العظمى. من المقرر أن تدخل هذه الصواريخ (ار اس 28) الخدمة في القوات الصاروخية الاستراتيجية بحلول أعوام 2018- 2020، لتحل محل الصواريخ الباليستية "فويفود" (ار اس 20 ف)، التي يسميها الغرب "سَتانا" (الشيطان). والمعروف أن صاروخ "فويفود" هو أكبر وأخطر صاروخ في العالم. إذ يبلغ وزنه 210 طن، ويحمل 10 رؤوس نووية، وزن كل رأس 750 كيلو طن، ويطير لمسافة تصل إلى 11500كم. أما من ناحية القدرة التدميرية فإن صاروخ واحد من صواريخ "فويفود" قادر على محي مدينة كبيرة، مثل نيويورك، من وجه الأرض، لذلك أطلق الغرب عليه تسمية " الشيطان". وتملك روسيا من هذه الصواريخ 52 صاروخا، تشكل أحد أقطاب الدرع النووي الروسي. أما الصاروخ الباليستي الجديد "سارمات" فقد سماه الغرب أيضا بـ"الشيطان" لأنه سيحل محل "الشيطان" القديم. منذ البداية لم يشأ مصممو "سارمات" تطوير الصاروخ القديم "فويفود"، بل وضعوا أمامهم مهمة ابتكار صاروخ جديد يتفوق على "فويفود". بمواصفاته التقنية، وخاصة الصفة الرئيسية للصاروخ الباليستي — الطاقة المركبة، أي نسبة كتلة الصاروخ إلى قوة الدفع، فقد حقق المصممون قفزة نوعية في هذا المجال، إذ أن وزن صاروخ "سارمات" أقل من وزن صاروخ "فويفود" بمقدار الضعف. أضف إلى ذلك أن صاروخ "سارمات" يعمل على الوقود السائل، بدلا من الوقود الصلب. ويتكون من مرحلتين، ولا يتعدى وزنه 110 طن. وسيتم تزويده بـ 7-10 رؤوس نووية، ذات توجيه مستقل. فحسب المعلومات المتوفرة، هذه الرؤوس قادرة على المناورة في الجو، وتطير بسرعات دون سرعة الصوت وفوقها، مثلها مثل الرؤوس التي تزود بها صواريخ "توبول — ام" و"يارس" والصواريخ البحرية "بولافا". تركيبة الصاروخ تجعله قادرا على اختراق جميع منظومات الدفاع الصاروخية، سواء الحالية أو المستقبلية. فلا توجد في العالم منظومة دفاع صاروخية تستطيع تعقب وتدمير عشرات الرؤوس النووية، التي يطير كل رأس منها، وفقا لمساره الباليستي الخاص المتعرج، فتارة يرتفع وتارة ينخفض، يتجنب الجبال أحيانا، وأحيانا أخرى يتستر بها، يطير بسرعة فوق سرعة الصوت عند الضرورة، وبأقل منها في ظروف أخرى. يسمح احتياط الطاقة لصاروخ "سارمات" بالطيران لمسافة أكثر من 11000كم، أي عبر كلا قطبي الكرة الأرضية سواء الشمالي أو الجنوبي. حماية الصواريخ الاستراتيجية إن حلم أي عدو، هو أن يستطيع تدمير قوات الخصم في قواعدها بالضربة الأولى، ليتجنب الضربة الجوابية. لذلك أعار العلماء الروس هذه الناحية اهتماما خاصا. فمنصات إطلاق الصواريخ المخبأة تحت الأرض، والتي ترابط بها صواريخ "فويفود" الآن، ومن ثم ستحل محلها صواريخ "سارمات"، هذه المنصات — الأنفاق، لها عدة مستويات من الحماية، سواء الحماية الفعالة من منظومات دفاع صاروخية، أو الحماية غير الفعالة من تحصينات خرسانية. فلتدمير منصة واحدة من هذه المنصات، على العدو أن يصيب منطقة المرابطة إصابة مباشرة بـ 7 رؤوس نووية عالية الدقة. المصدر
  5. الصاروخ الاستراتيجي الروسي سارمات يعبر القارات ويتفوق على سابقه الصاروخ"الشيطان" في خداعه صاروخ "فويفودا"، "الشيطان" حسب تسمية حلف الناتو كشفت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" عن أن روسيا قد اختبرت مؤخرا بنجاح رأسا نووية جديدة للصواريخ البالستية من الجيل الجديد في إطار تعزيز القوات الصاروخية الهجومية الاستراتيجية. ونقلت الصحيفة الروسية عن مصدرها، أن الاختبارات تركزت على التجهيزات الجوية البالستية الفرط صوتية التي من المقرر تزويد صاروخ "سارمات" الواعد بها، والذي سيحل في القريب محل صواريخ "فويفودا"، "الشيطان اس اس – 18" حسب مصطلحات الناتو. وأكد مصدر الصحيفة الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه سيتم الإعلان رسميا في القريب عن نجاح خيالي أحرزه قطاع صناعة الصواريخ الاستراتيجية الروسي. وذكر المصدر، أنه جرى في إطار هذه الاختبارات إطلاق ناجح لصاروخ بالستي بالرأس الجديدة من حقل دومباروفسكي في مقاطعة أورينبورغ جنوب الأورال الروسي. وفي التعليق على هذا الحدث، وما كشف عنه مصدرها، أعادت الصحيفة إلى الأذهان تقريرا أعدته «Jane’s Intelligence Review» البريطانية التحليلية في تموز/يوليو 2015، تحدثت فيه عن إطلاق مشابه، ومن نفس الحقل في أورينبورغ. وذكرت «Jane’s Intelligence Review» آنذاك، أن الصاروخ المزود بالرأس الجديدة الاختبارية، قد بلغ مدارا أرضيا منخفضا، وأن التجربة جاءت تتويجا لاختبارات وبحوث علمية استمرت منذ العام 2009 في إطار البرنامج "4202" الصاروخي السري الروسي. ولفتت الصحيفة الروسية النظر إلى أن التقرير البريطاني أكد أن الروس توصلوا إلى صاروخ معدّل قادر على حمل الرؤوس النووية السرية، وتلك التي تشملها الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي أبرمتها روسيا أو صادقت عليها. وأشارت "موسكوفسكي كومسوموليتس" إلى أن المحللين الغربيين ذكروا استنادا إلى بيانات للأقمار الاصطناعية، أن أول إطلاق لهذا الصاروخ في إطار اختبارات الرأس الجديدة تم في ديسمبر/كانون الأول 2011، فيما جاء الإطلاق الثاني له في ديسمبر/أيلول 2013، والثالث سنة 2014. ورجحت الصحيفة الروسية، في تحليل البيانات الغربية وما كشف عنه مصدرها، مصداقية التوقعات الغربية، كما أعادت إلى الأذهان أن القائد السابق لهيئة الأركان العامة الروسية يوري بالويفسكي، كان قد كشف سنة 2004 في واحد من تصريحاته عن اختبار رأس حربية قادرة على المناورة لتزيد الصواريخ العابرة للقارات بها، بما يعزز قدرات القوات الصاروخية الهجومية الاستراتيجية الروسية في رد مشرّف على نشر الناتو أي منظومة يبتكرها لاعتراض الصواريخ البالستية. وفي أعقاب تصريحات بالويفسكي، أشارت الصحيفة الروسية إلى التزام الجميع الصمت، نظرا لتعثر الاختبارات الأولى كما هو معتاد في التجارب الصاروخية، وخلصت إلى أن ما كشف عنه مصدرها، يحمل على الجزم بأن جميع الإخفاقات صارت في الماضي، وأن الرد الروسي الصاروخي صار جاهزا عمليا. ولفتت النظر إلى أنه، من البديهي ألا ترشح عن العسكريين الروس أي معلومات حول ما وصلت إليه الاختبارات، فيما تراقب وزارة الدفاع الأمريكية عن كثب جميع التجارب من هذا النوع، حيث يجمع الخبراء العسكريون الأمريكيون على استحالة التكهن بمسار الصاروخ الروسي الجديد وحسابه، الأمر الذي يجعل استهدافه أمرا مستحيلا. تصل سرعة الصاروخ الروسي الجديد حسب مصدر "موسكوفسكي كومسوموليتس" إلى أكثر من 11 ألف كم في الساعة، قياسا على سبيل المثال، بـ3000 آلاف كم في الساعة لطائرة "ميغ-31" التي تعد الأسرع من نوعها بين الطائرات. والملفت في هذا الصاروخ، حسب الصحيفة، أن الأجهزة والمعدات التي سيتم تزويده بها، هي أجهزة "جوية بالستية"، أي أنه سيكون قادرا بواسطة ما يسمى بجهاز "التحكم" المزود به، على التحليق وفقا لمسارات لا يمكن حسابها. هذه الميزة، تتيح للصاروخ الروسي الواعد التحليق بشكل "عشوائي"، الأمر الذي يجعل اعتراضه مستحيلا على أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي على حد سواء. ونقلا عن «Jane’s Intelligence Review»، ذكرت "موسكوفسكي كومسوموليتس"، أن الرأس الحربية الروسية الجديدة، قد صممت بشكل يسمح بتركيبها على صواريخ "الشيطان" العابرة للقارات، وعلى الصواريخ التي ستحملها القاذفات الاستراتيجية الروسية من الجيل الجديد التي هي قيد التصميم في الوقت الراهن، فيما أهمية النجاح الذي تحقق حتى الآن، تكمن في تعزيز قدرات القوات الصاروخية الهجومية الاستراتيجية الروسية. وأشارت الصحيفة إلى أن صواريخ "سارمات" التي ستحل محل "الشيطان"، تعمل بالوقود السائل، ومخصصة للإطلاق من منصات تحت أرضية، فيما العمل مستمر على تصميمها واختبارها في مركز ماكييف في مدينة مياس الروسية، بموجب "مهمة تقنية" بدأ تنفيذها أواخر العام 2011، على أن يبدأ إطلاق هذه الصواريخ التجريبي مطلع العام 2017. وخلصت "موسكوفسكي كومسوموليتس"، إلى أنه وبعد نجاح اختبارات الرأس الحربية الجديدة، فإن تجارب إطلاق صاروخ "سارمات" صارت قاب قوسين أو أدنى، إذ من المقرر تسليمها للقوات الصاروخية الروسية المرابطة في إقليم كراسنويارسك في سيبيريا الشرقية، ومقاطعة أورينبورغ جنوب روسيا. "موسكوفسكي كومسوموليتس" مصدر
  6. أعلن قائد القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية، سيرغي كاراكايف، اليوم الجمعة، خلال اجتماعه مع قدامى المحاربين، عن قرب دخول أنظمة صواريخ "سارمات" الباليستية الثقيلة البعيدة المدى، التي تعمل بالوقود السائل، وتنطلق من منصة مخبأة تحت الأرض، الخدمة وتسليح كتيبتين من الجيش الروسي بهذه الصواريخ. ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، من المفترض أن يدخل صاروخ "سارْمات" الخدمة ضمن قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية في فترة 2018 — 2020 كبديل لصاروخ "فويفود" أو "ساتانا" (الشيطان) بحسب مصطلحات "الناتو"، الذي يبقى أضخم صاروخ حربي في العالم وهو من إنتاج الاتحاد السوفييتي. ويذكر أنه من المخطط بدء إجراء التجارب على الصاروخ الجديد الباليستي العابر للقارات "سارمات" في صيف عام 2016، حيث سيُمكن هذا النظام الصاروخي الجيش الروسي من التغلب على أي نظام مضاد للصواريخ. http://sptnkne.ws/bmd5
×