Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'سوريا..'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 10 results

  1. [ATTACH]36449.IPB[/ATTACH] خلال 6 سنوات من حرب مدمرة، تخطت حصيلة النزاع السوري 320 ألف قتيل، بينهم 96 ألف مدني، واعتبرت الأمم المتحدة عام 2016 "الأسوأ" بالنسبة الى أطفال سوريا، حيث تعترض عوائق عدة الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل. وعشية جولة محادثات حول سوريا تستضيفها أستانا يومي الثلاثاء والأربعاء برعاية كل موسكو وطهران، حليفتي دمشق، وأنقرة الداعمة للمعارضة، أعلنت فصائل سورية معارضة الاثنين عدم مشاركتها في هذه الجولة احتجاجاً على خرق اتفاق لوقف إطلاق النار معلن منذ شهرين ونصف على الجبهات الرئيسية. وقبل يومين من دخول النزاع السوري عامه السابع، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، بمقتل أكثر من 320 ألف شخص، في حصيلة جديدة للنزاع منذ اندلاعه في آذار/مارس 2011. وتتضمن هذه الحصيلة، 96 ألف مدني بينهم 17 ألفاً و400 طفل. وأفادت حصيلة سابقة للمرصد في 13 كانون الأول/ديسمبر بمقتل 312 ألف شخص على الأقل. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لفرانس برس إن "معدل القتلى تراجع منذ بدء تطبيق وقف إطلاق النار" في 30 كانون الأول/ديسمبر، مضيفاً: "لم يتوقف القتل لكن تراجعت وتيرته". وأحصى المرصد أيضاً مقتل نحو 114,474 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم 60,901 جندياً سورياً و1421 عنصراً من حزب الله اللبناني، فضلاً عن 55 ألفاً من الفصائل المعارضة والإسلامية وقوات سوريا الديموقراطية و56 ألفاً من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) ومجموعات جهادية أخرى. أطفال سوريا في "الحضيض" وعدا عن حصيلة القتلى، تسبب النزاع بمأساة إنسانية كبيرة، بعد تشرّد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، ويعيش معظمهم في ظروف مأساوية. وقالت المديرة الإقليمية للمجلس النروجي للاجئين كارستن هانسن في بيان أصدرته تزامناً مع الذكرى السادسة لاندلاع النزاع، "خلال العام الماضي أعاقت كافة الأطراف المعنية في سوريا المساعدات الملحة، والملايين باتوا أفقر وأكثر جوعاً ومعزولين أكثر عن المساعدات وعن العالم". وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في تقرير أصدرته، الاثنين، بأن لأطفال سوريا حصة الأسد من المعاناة التي بلغت "الحضيض" نتيجة أعمال العنف. وارتفع، بحسب المنظمة، "بشكل حادّ خلال العام الماضي عدد حالات القتل والتشويه وتجنيد الأطفال"، مع مقتل "652 طفلاً على الأقلّ، أي بارتفاع نسبته 20% مقارنة مع عام 2015، ما يجعل من عام 2016 أسوأ عام لأطفال سوريا". وأفادت المنظمة بأن 225 طفلاً قُتلوا إما داخل المدارس أو قربها، كما تم تجنيد 850 طفلاً "أي أكثر من الضّعف مقارنة مع عام 2015". وقال المدير الإقليمي للمنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خيرت كابالاري إن "عمق هذه المعاناة غير مسبوق"، مضيفاً: "يتعرض ملايين الأطفال في سوريا للهجمات يومياً وتنقلب حياتهم رأساً على عقب". محادثات بلا المعارضة واستعداداً لجولة ثالثة من المحادثات السورية في أستانا مقررة يومي الثلاثاء والأربعاء، وصل كل من الوفد الحكومي السوري برئاسة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ووفدا روسيا والأمم المتحدة الى أستانا، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية الاثنين. وقال متحدث باسمها: "نتوقع وصول باقي الوفود الليلة"، إلا أن الفصائل المعارضة أعلنت عدم مشاركتها في هذه الجولة. وقال ناطق باسم وفد الفصائل المعارضة أسامة أبوزيد: "قررت الفصائل عدم المشاركة في محادثات أستانا"، معدداً من بين الأسباب "عدم تنفيذ أي من التعهدات الخاصة بوقف إطلاق النار". ومن المفترض أن يشارك في اللقاء نائب وزير الخارجية الإيراني حسين جابر الأنصاري ونائب لوزير الخارجية التركي وممثلون عن الولايات المتحدة والأردن. وبحث وفدا الحكومة السورية والفصائل المعارضة في جولتي محادثات عقدتا خلال الشهرين الماضيين في أستانا تثبيت وقف إطلاق النار. وتسبق محادثات أستانا جولة خامسة من مفاوضات السلام في جنيف يفترض عقدها في 23 من الشهر الحالي. وكان مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا الذي يرعى محادثات جنيف، اعتبر أن الهدف من محادثات أستانا هو "تثبيت أم القضايا كلها وهي وقف إطلاق النار". وفي مقابلة مع وسائل إعلام أوروبية نشرت نصها وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، الاثنين، اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن "الأولوية بالنسبة للشعب السوري الآن هي محاربة الإرهاب"، مضيفاً: "من قبيل الترف الآن التحدث عن السياسة بينما يمكن أن تقتل في أي وقت بسبب الهجمات الإرهابية". وشدد على أن "التخلص من المتطرفين هو الأولوية.. والمصالحة السياسية في المناطق المختلفة تشكل أولوية أخرى.. وعندما تحقق هذين الأمرين يصبح بوسعك التحدث عن أي نقاش تريد أن تجريه بشأن أي قضية". وانتهت الجولة الأخيرة في جنيف في الثالث من آذار/مارس بالتوصل الى جدول أعمال يتضمن أربعة عناوين رئيسية هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب. 320 ألف قتيل حصيلة 6 سنوات من الألم في سوريا.. وأستانا تستعد لجولة جديدة من المحادثات
  2. [ATTACH]35387.IPB[/ATTACH] أكد، فيكتور كارلوف، مدير العلاقات الدولية والسياسة الخارجية لشركة "روس تيخ" الروسية، أن عددا من البلدان أبدت اهتماما واضحا بطائرات "أورلان" المسيرة بعد نجاح مهماتها في سوريا. ولم يتطرق كارلوف خلال مقابلته، التي أجراها مع وكالة "نوفوستي" مؤخرا، إلى أسماء البلدان المهتمة بتلك الطائرات، لكنه أكد أن الشركة لديها العديد من التقنيات المتقدمة اللازمة لتصنيعها حيث قال: "لدينا تقنيات 3D متطورة، يمكن طباعة الطائرة بواسطة الطابعات ثلاثية الأبعاد في غضون ساعات قليلة". وتجدر الإشارة إلى أن طائرات "أورلان-10" الروسية هي طائرات مسيرة متعددة المهام، تستخدم لمراقبة الأهداف في الأماكن ذات التضاريس الصعبة، ويمكن لتلك الطائرات تحديد الأهداف، ليتم توجيه ضربات جوية دقيقة لها. واستعرضت روسيا طائرات أورلان في معرض الطيران الدولي AiroIndia 2017، الذي عقد ما بين 14 و18 فبراير/شباط الجاري، في إحدى القواعد الجوية بمدينة بنغالور الهندية. #مصدر
  3. [ATTACH]31421.IPB[/ATTACH] تداول نشطاء سوريون، عبر مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، تسريبا صوتيا منسوبًا للمعارض السورى المعروف وعضو الائتلاف المعارض المدعوم من تركيا، ميشيل كيلو، شنّ فيه هجوما شرسا على السعودية ودورها فى خطط إنهاء وتدمير سوريا، على حد قوله. وأكد المعارض السورى البارز، أن لديه تخوفات خطيرة على الثورة السورية مبنية على احتمالات، مشيرا إلى أن هناك وقائع على الأرض قد تحول هذه المخاوف إلى واقع. ميشيل كيلو لمسئول سعودى: اعطونا سلاحا بالدين وكشف المعارض السورى، عن لقاء له مع أحد القادة البارزين فى المملكة العربية السعودية، الذى أكد له أن الرياض ستطلق الصواريخ على قصر بشار الأسد فى الشام، مضيفا "قلت لهم كرمال الله لا تقصفون لا من عندكم ولا من عند غيركم.. إذا نحن فى حاجة لمصارى اعتبروها دين على سوريا المقبلة وإذا نحن بحاجة سلاح خذوا حقه وأعطونا ما نريده ودعونا نعمل". واتهم "كيلو"، والذى هو عضو الهيئة السياسية فى الائتلاف الوطنى السورى المعارض، السعودية بتدمير سوريا، والسعى نحو الفوضى به، مضيفا "ما عندهم بديل مقبول، فلا الديمقراطية تناسبهم ولا الحكم الإسلامى يناسبهم" على حد تعبيره. ميشيل كيلو: السعودية بلا حس تاريخى وهاجم المعارض السورى السعوديين، وقال إنهم "لا عندهم حس تاريخى ولا حس واقعى ولا حس وطنى ولا عروبى ولا إسلامى، هم تحت مستوى السياسة". وأضاف المعارض السورى الأبرز : "لا تجبرونا على رؤية سوريا بعيونكم، فهذا كارثة، أنت لازم تشوف سوريا بعيونى، أنا أعرفها أكثر منك". وتابع عن حديثه للمسؤول السعودى: "قلت له أنتم تدمرون أحسن بلد بالعالم العربى والإسلامى اسمه سوريا". وفى حديثه عن الخليج قال المعارض السورى "هذه الفوضى ستنتهى بتدميرهم، وإن لم تنته الأحداث عنا، ستنتقل أضعافها إليهم، لأنهم هم أبو المصارى"، متوعدا "وحياة ولادى لن نترك فى الخليج حجرا على حجر". السعودية وإسرائيل يريدان الفوضى فى سوريا وأكد المعارض السورى أن إسرائيل والسعودية ودول الخليج فى موقفها تجاه سوريا، قائلا إنهم من أول يوم فى الثورة، كان واضحا أنهم يريدون الفوضى بسوريا، ولا يريدون نظاما ديمقراطيا لأنه لا يوجد بديل مقبول له، على حد زعمه. يذكر أن الائتلاف السورى المعارض يضم عدد من الفصائل السورية المعارضة المدعومة من تركيا والمملكة العربية السعودية، ويضم الائتلاف السورى عدد كبير من عناصر تيار الإسلام السياسى وشكلوا حكومة موازية للحكومة السورية. ويسعى الائتلاف السورى المعارض للتحدث باسم المعارضة السورية وبذل جهودا حثيثة للحصول على مقعد سوريا فى جامعة الدول العربية وذلك عقب منع الجامعة دمشق من حضور إجتماعاتها منذ حدوث الأزمة مارس 2011. #مصدر
  4. قال مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية الأمريكى، إن دول الخليج التى أنفقت الكثير من أجل إسقاط الرئيس السورى بشار الأسد -وتحديدًا السعودية وقطر- يعانون الآن عزلة متزايدة عن المجتمع الدولى. وأشار المركز فى ورقة بحثية أصدرها مؤخرًا عن السياسات الخليجية تجاه سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل 5 سنوات، إلى أن السياسات الأولية للسعودية وقطر تجاه سوريا بدت لا يمكن التوافق عليها، وبحلول أواخر عام 2014، فإن شعورهما باحتمال تخلى الولايات المتحدة عنهما حيث امتنعت واشنطن عن التدخل العسكرى ضد الأسد، دفعهما نحو مزيد من التعاون وتغيير موقفهما. ومنذ ذلك الحين بدأت المملكة العربية السعودية بالتعاون مع قطر وتركيا، وتنسيق الدعم لفصائل التمرد السورية، بما فى ذلك الجماعات ذات الأيديولوجيات السلفية التكفيرية. وهذا الدعم، بحسب المركز البحثى المرموق، ساهم فى التطرف التدريجى للمعارضة التى بدورها دفعت الولايات المتحدة للتحفظ على تصرفاتها ضد الأسد. ووافقت الولايات المتحدة وروسيا على إنشاء مركز تعاون مشترك كجزء من اتفاق إطلاق النار فى سبتمبر 2016، الذى يهدف لتنسيق المعلومات الاستخباراتية والغارات الجوية ضد الجماعات الإرهابية فى سوريا، ومن ثم فإن هذا الاتفاق ساهم فى الحد من التركيز على الأسد. وتقول الورقة البحثية إن فى الوقت ذاته اتجه حلفاء رئيسيون للسعودية وقطر فى المنطقة لزيادة التنسيق مع روسيا، ما زاد من شعور دول الخليج بالعزلة. فبينما عملت السعودية مع الأردن على دعم المعارضة السورية، ففى أوائل عام 2016 أنشأت عمان مركز عمليات مع روسيا لإدارة العمليات فى سوريا. وبالنسبة لقطر، فإن حليفتها الرئيسية تركيا أبدت احتمال بالتحول السياسى تجاه سوريا. ففى يونيو 2016، اتجهت لتطبيع العلاقات مجددًا مع إسرائيل وروسيا، وأصدر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان تصريحات غامضة حول الرغبة فى عودة العلاقات مع سوريا إلى وضعها الطبيعى. حتى جيران السعودية وقطر فى دول مجلس التعاون الخليجى، مثل الإمارات والبحرين أكدت أولوية ضمان الاستقرار فى المنطقة على تغيير النظام فى سوريا. وعلى نطاق واسع، فإن معارضى الأسد بين اللاعبين الإقليميين بدوا فى تراجع بحسب مركز الدراسات الأمريكى. ويخلص مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أن احتمال انتصار الجهاديين فى سوريا جعل الأسد أكثر أمنًا. لكن هذا يمثل انتكاسة لإستراتيجية السعودية وقطر، وبالنسبة لمجلس التعاون الخليجى ككل، الذى كان موحدًا على ضرورة الحد من النفوذ الإيرانى فى منطقة الشام، فإنه الوضع الحالى يبدو بعيدا عما هو مرجو. المصدر مركز أبحاث أمريكى: قطر والسعودية يعانيان العزلة الدولية بعد فشل سياساتهما فى سوريا.. أنفقا الكثير فى دعم المتمردين والجماعات التكفيرية ضد نظام الأسد.. وإستراتيجيتهما تواجه انتكاسة - اليوم السابع
  5. أبوظبي - سكاي نيوز عربية بدأت تظهر للعلن بوادر شقاق بين أنقرة وواشنطن، بعد تدخل الأولى عسكريا في سوريا في الأيام القليلة الماضية، لطرد مسلحي داعش من مدينة جرابلس، التي يوجد فيها أيضا ميليشيات كردية تدعمها الولايات المتحدة. وأثار توغل قوات المعارضة السورية مدعومة من تركيا في عمق الأراضي السورية، الاثنين، انتقادات الولايات المتحدة التي قالت إنها تشعر بالقلق من أن يكون الصراع على الأرض قد حاد عن استهداف تنظيم داعش. وفي بداية الهجوم التركي عبر الحدود المستمر منذ أسبوع حتى الآن، وفرت الدبابات والمدفعية والطائرات المقاتلة التركية لحلفائها من المعارضة السورية قوة النيران اللازمة للسيطرة السريعة على مدينة جرابلس الحدودية من تنظيم داعش. ومنذ ذلك الحين، تقدمت القوات التركية بالأساس داخل أراض تسيطر عليها قوات متحالفة مع ميليشيات "سوريا الديمقراطية"، وهو تحالف يضم "وحدات حماية الشعب الكردية" وتدعمه واشنطن في قتال التنظيم المتشدد. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن 41 شخصا قتلوا في غارات جوية تركية مع تقدم القوات التركية جنوبا الأحد. ونفت تركيا سقوط أي قتلى مدنيين قائلة إن 25 من المقاتلين الأكراد قتلوا. وقال المبعوث الأميركي الخاص للتحالف المناهض لداعش، بريت مكغورك: "نريد أن نوضح أننا نرى هذه الاشتباكات –في المناطق التي لا وجود لداعش بها- غير مقبولة ومبعث قلق بالغ". ونقل حسابه الرسمي على تويتر عن بيان لوزارة الدفاع الأميركية قوله: "ندعو كل الأطراف المسلحة إلى التوقف". وتقول تركيا إن حملتها لها هدف مزدوج، وهو "تطهير" المنطقة من مقاتلي تنظيم داعش، ومنع المقاتلين الأكراد من ملء الفراغ وتوسيع الأراضي التي يسيطرون عليها بالفعل على طول الحدود مع تركيا. ويضع ذلك أنقرة على خلاف مع واشنطن ويزيد من التوترات في الوقت الذي لا تزال تعاني الحكومة التركية من آثار محاولة انقلاب فاشلة الشهر الماضي والتي تقول إن واشنطن تباطأت جدا في إدانتها. وتقدمت القوات التركية اليوم الاثنين صوب منبج، التي تقع على مسافة 30 كيلومترا جنوبي الحدود التركية، التي سيطرت عليها هذا الشهر ميليشيات "سوريا الديمقراطية" بمساعدة أميركية. وقال ريدور خليل، المتحدث باسم وحدات حماية الشعب، لـ"رويترز" إن "المزاعم التركية بأنها تقاتل وحدات حماية الشعب غرب الفرات لا أساس لها من الصحة، بل هي مجرد ذرائع واهية لتوسيع احتلالها لأراض سورية." وقال بيتر كوك، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، إن الولايات المتحدة طالبت وحدات حماية الشعب الكردية بالعودة إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات، لكن واشنطن تتفهم أن ذلك" حدث إلى حد كبير". ولم تكشف تركيا ما إذا كانت تخطط لإقامة "منطقة عازلة" في المنطقة التي تقاتل فيها شمالي سوريا. وتقع المنطقة بين مقاطعات يسيطر عليها الأكراد بشرقي الفرات وأخرى إلى الغرب قرب البحر المتوسط.
  6. «أردوغان» يمنح قبلة الحياة لـ«داعش» في سوريا.. الاشتباكات مع الأكراد تنقذ التنظيم الإرهابي من أشرس أعدائه.. أتباع أبو بكر البغدادي يستعدون للعودة إلى «منبج».. وقوات «الأسد» تسهل مهمة الـ«داعشيين» لم يكن ظهور مقطع فيديو لتنظيم داعش الإرهابي والذي احتوى على 5 أطفال بينهم «مصري» يقتلون أسرى من «الأكراد» سوى تأكيد على قوة التنظيم ووجوده في سوريا وذلك بعد عدة معارك هٌزم فيها مما دفعه إلى التخلي عن مدن كان يسيطر عليها مثل «منبج» القريبة من الرقة. ورغم تلك الهزائم إلا أن التدخل التركي ضد الأكراد في سوريا في الأيام الأخيرة منح داعش قبلة الحياة، ووفق مراقبون فإن التنظيم الإرهابي أكثر المستفيدين من الحاصل الآن، بل واتهم البعض «أردوغان» بأنه عاد ليدعم داعش مرة أخرى ولكن بشكل غير مباشر. اقرأ..سوريا: اشتباكات عنيفة بين داعش والمعارضة في بلدة الراعي الغريم التقليدي ومنذ ظهور «داعش» في العراق وسورية لم تستطع قوة أن تحقق انتصارت متتالية عليه سوى «الأكراد» سواء من خلال قوات البيشمركةكما هو الحال في مدينة «كوباني» أو تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية ذات الاغلبية الكردية. واستطاعت قوات سوريا الديمقراطية هزيمة تنظيم داعش في «منبج»، بالإضافة إلى استعدادها لخوض معركة «الباب» كخطوات نحو تطهير الأماكن التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي على الحدود السورية التركية، لتعلن عن نفسها كقوة حقيقية على الساحة السورية. أردوغان يعلن الحرب تكرار الانتصارات والاقتراب من الحدود التركية أفزع «أردوغان» فقرر الحرب عليهم من داخل سوريا نفسها في خطوة أولى من نوعها في التاريخ السوري، ورغم تأرجح التحليلات بين الموافقة السورية على ذلك أو لا إلا إنها تبقى ذات دلالة قوية على أن الأكراد «العدو التقليدي للرئيس التركي » باتوا هم هدفه الأول ومن ثم وجدنا قصف الجيش التركي لمواقع قوات سوريا الديمقراطية في مدينة «جرابلس» ضمن عملية أطلقت عليها أنقرة «درع الفرات». اقرأ ايضًا..يلدريم: العمليات العسكرية التركية في سوريا ستستمر تلك المعارك دفع تنظيم «داعش» الذي في إجلاء أسر تنتمي إليه من مدينة «الباب» إلى البقاء فيها، فيما أشارت تقرير عربية أن التنظيم يستعد للهجوم مرة أخرى على «منبج» مستغلًا المعاركة الدائرة بين الجيش التركي والأكراد. بشار على خط الأزمة أما بشار الأسد فلم يكن بعيدًا عن تقديم خدمات لـ«داعش» بعد أن اشتبكت قواته مع القوات الكردية في مدينة «الحسكة» خلال الأسبوع الماضي في تصعيد عسكري برره الجيش السوري بأن هناك استفزازت من القوات الكردية. شاهد..مواجهات في شمال سوريا بين مقاتلين موالين للأكراد ودبابات تركية وخلال الأيام الماضية ظهرت تقارير تفيد بأن من المتوقع أن يستغل تنظيم داعش تلك الفرصة لتقوية وجوده خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه يتلقى هزائم من التحالف الدولي في العراق http://www.vetogate.com/2338576
  7. أبوظبي - سكاي نيوز عربية مع دخول اتفاق إجلاء المدنيين ومقاتلي المعارضة السورية من مدينة داريا المحاصرة في ريف دمشق، بدأت تساور الكثيرين شكوك في أن يفلت الخارجون من المدينة من قبضة الحكومة السورية. وبينما ستسمح الحكومة بخروج المقاتلين من داريا إلى محافظة إدلب عبر ممرات آمنة، يتوجه المدنيون إلى مقرات تسيطر عليها الحكومة في دمشق، وكأنهم يمشون على "أشواك الموت". وقد وافق مقاتلو المعارضة في داريا على الخروج منها في اتفاق تم التوصل إليه مساء الخميس، بعد أربع سنوات من قصف وحشي وحصار خانق لهذه المدينة. وبموجب الاتفاق، ستوفر الحكومة لنحو 700 مسلح ممرا آمنا للخروج من داريا، وستسمح لهم بالتوجه إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة شمالا. وسيتم نقل نحو 4000 مدني إلى ملاجئ في دمشق وحولها. ودخلت سيارات تابعة للهلال الأحمر السوري، الجمعة، مدينة داريا قرب دمشق، تمهيدا لتنفيذ اتفاق الإجلاء من هذه المدينة المحاصرة منذ العام 2012. ويكمن تخوف الخارجين من داريا في الانتقام منهم. فقد قال جندي بالجيش السوري، إن "إدلب ستكون مقبرتهم". أضاف أن "هذه هي لحظة ثمينة لكل سوري"، وفق ما ذكرت أسوشيتد برس. وقال مصدر في الفصائل المعارضة في المدينة، الجمعة، إن قرار التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية على إخلاء المدينة "بعد صمود دام 4 سنوات، يعود للوضع الإنساني المتدهور والقصف المتواصل عليها". ويعيش حاليا نحو ثمانية آلاف شخص في داريا، الواقعة على بعد حوالي عشرة كيلومترات جنوب غربي العاصمة. وهي أيضا مجاورة لمطار المزة العسكري، حيث سجن المزة الشهير ومركز المخابرات الجوية. وكانت بداريا قبل الحرب نحو 80 ألف نسمة، لكن هذا العدد انخفض 90 في المئة بعدما واجه السكان طوال سنوات الحصار نقصا حادا في الموارد، وفق ما ذكرت "فرانس برس". ولداريا رمزية خاصة لدى المعارضة السورية، فهي كانت في طليعة حركة الاحتجاج ضد الرئيس بشار الأسد في مارس 2011، وهي من أولى المناطق التي فرض عليها حصار.
  8. قال ناشطون وفصائل سورية مسلحة، الثلاثاء 2 أغسطس/آب، إن 9 آلاف عنصر يشاركون في "المرحلة الثالثة" من عملية كسر الحصار عن مدينة حلب. وذكر ما يسمى بـ"غرفة عمليات فتح حلب" أن المعارك تهدف إلى كسر الحصار الذي فرضه الجيش السوري على الأحياء الشرقية للمدينة. وأضافت "الغرفة" أن التسريبات التي تحدثت عن جهود دولية لفرض وقف إطلاق النار وهدنة شاملة في المدينة "لا تعنيهم". وغادرت عشرات العائلات مدينة حلب عبر ممرات آمنة أعلن عنها الجيش السوري في وقت سابق. المصدر: وكالات
  9. أفاد مراسلنا بأن معاركَ عنيفة تدور بين الجيشِ السوري ومسلحي جبهة النصرة على محورِ الراموسة جنوب غربي حلب. وأشار مراسلنا إلى أن الجيش تمكن من صد هجوم للمسلحين في محور الراشدين ومحوري الحويز والساقية وتلة المقبلة.. في حين تحدث ناشطون عن تفجير المسلحين عربتين مفخختين.. وكانت جبهة النصرة والتي باتت تسمي نفسها تنظيمَ "فتح الشام" قد أعلنت عن بدء معركة فك الحصار عن مدينة حلب، مشيرة الى أنها ستكون أكبرَ ملحمةٍ في تاريخ الجهاد الشامي حسب وصفها ... كما طالبت مسلحي جيشِ الفتح بفك الحصار عن المدينة والبدءِ بفتح معابر عديدة. وتحاصر القوات السورية منذ السابع عشر من تموز/يوليو الأحياء الشرقية من حلب الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة المسلحة. وأعلنت الفصائل المسلحة، وعلى رأسها "جبهة النصرة" أنها تشن هجوما في محاولة لفتح طريق تموين جديدة إلى الأحياء الشرقية من حلب. وشنت "فتح الشام" هجومين بسيارتين مفخختين على مواقع للقوات السورية في ضاحية رشيدين على الطرف الجنوبي الغربي لحلب، وتواصلت المواجهات بين الطرفين مساء الأحد حسبما أفاد نشطاء سوريون. كما شن المسلحون هجمات عدة جنوب المدينة بهدف التقدم باتجاه ضاحية الراموسة التي تسيطر عليها القوات السورية. وقال نشطاء سوريون لوكالة فرانس برس إن المعركة ستكون طويلة وصعبة. مقتل 11 شخصا بينهم نساء وأطفال بقذائف صاروخية على حي الحمدانية إلى ذلك، لقي 11 شخصا مصرعهم إثر سقوط قذائف صاروخية على حي الحمدانية، في حين وصل عدد الجرحى إلى 53، بحسب ما أفادت به وكالة سانا. وأفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب بأن مجموعات إرهابية استهدفت حي الحمدانية بعدد من القذائف الصاروخية سقطت في منطقة مشروع الـ1070 وجمعية الرواد وتسببت بمقتل 11 أشخاص بينهم طفل وفتاة بالإضافة إلى إصابة العشرات بجروح . وبين المصدر أن الاعتداء تسبب بوقوع أضرار مادية في الأبنية السكنية والممتلكات. كما قتل شخص وأصيب 12 آخرون جراء سقوط قذائف هاون على أحياء سكنية في مدينتي درعا وإزرع وتجمعا لمئات المواطنين في بلدة موثبين بريف درعا الشمالي. وذكر مصدر بمحافظة درعا أن التنظيمات الارهابية أطلقت صباح الأحد، قذائف هاون على تجمع لمئات المواطنين أثناء اجتماعهم لإجراء مصالحة محلية في بلدة موثبين بالريف الشمالي ما تسبب بمقتل شخص وإصابة 5 آخرين بينهم طفل. وأشار عدد من الأهالي إلى أن محاولات المسلحين إفشال المصالحة مصيرها الفشل، مؤكدين على إنجاز المصالحة وإعادة الاستقرار إلى بلدتهم والقرى المجاورة والعودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية وأعمالهم الاعتيادية. وشهدت محافظة درعا في الأشهر الأخيرة العديد من المصالحات المحلية بعد تسليم عشرات المطلوبين أنفسهم وأسلحتهم وتسوية أوضاعهم لإعادة الاستقرار إلى العديد من القرى والبلدات في حين تحاول التنظيمات المسلحة إفشال المصالحات المحلية. وفي وقت لاحق قال مصدر في قيادة شرطة محافظة درعا إن الإرهابيين استهدفوا بقذائف صاروخية مدينة إزرع ما تسبب بإصابة 7 أشخاص بجروح وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل، ولفت المصدر إلى سقوط القذائف على حي الكاشف وحي القصور في مدينة درعا أدت إلى وقوع أضرار مادية في الممتلكات. الجيش السوري يدمر مقرات وأنفاق لـ"داعش" دمر سلاح الجو في الجيش السوري مقرات وآليات لتنظيم "داعش" بمنطقة سلمية في ريف حماة. وذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي السوري نفذ طلعات جوية على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم "داعش" شمال قرية المفكر شرقي في منطقة سلمية بريف حماة. وبين المصدر أن الطلعات أسفرت عن تدمير 3 مقرات وتجمع آليات بعضها مزود برشاشات والقضاء على عدد من أفراده. ودمر سلاح الجو الاثنين الماضي آليات بعضها مزود برشاشات في قرية قليب الثور، في حين دمرت وحدة من الجيش بصاروخين موجهين آليتين مزودتين برشاشين ثقيلين للتنظيم الإرهابي في مرتفع تبارة الديبة جنوب بلدة عقارب بريف منطقة سلمية الشرقي. وفي وقت سابق الأحد، دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة مقرا ونفقا لإرهابيي تنظيم "داعش" كانوا يستخدمونه في التنقل ونقل الأسلحة في حي الصناعة جنوب شرق مدينة دير الزور. وأكد مصدر ميداني أن تدمير المقر والنفق أسفر عن مقتل وإصابة العديد من عناصر التنظيم. المصدر: وكالات
  10. سوريا.. سباق عسكري نحو الشمال والشرق سوريا.. سباق عسكري نحو الشمال والشرق‎ بدأ الجيش السوري منذ اوائل هذا العام التركيز بشكل أساس على جبهتي ريفي حلب واللاذقية مع الاستعداد لإطلاق هجوم شامل في اتجاه محافظة الرقة من عدة اتجاهات، وذلك وفقًا لما أطلقه بداية العام الماضي من معارك “تقسيم الجبهات” باتجاه الجبهة الجنوبية والتي حقق فيها نتائج باهرة، هذه الاستراتيجية الميدانية الجديدة تتيح للجيش السوري التركيز في عملياته على خطوط إمداد المسلحين من الشمال والتي بإتمام السيطرة عليها تسقط المناطق التي وقعت في أيدي المسلحين بالوسط والجنوب. بالنسبة لريف حلب، باتت عمليات الجيش السوري مركزة بشكل اساس على الريفين الشمالي والشرقي؛ ففي الشمال يسيطر الجيش فعليا على نحو 70 % من مساحة هذا النطاق وعلى بعد خطوات قليلة من الحدود مع تركيا بعد تمكنه من فك الحصار عن نبل و الزهراء والسيطرة على حندرات وباشكوي ورتيان وحردتين وماير، دخل مؤخرا الى كفين ومعرسته الخان ومسقان وأحرص وبات على تماس مع نشاط وحدات حماية الشعب الكردية ومع مناطق سيطرة تنظيم داعش شرقا، كما نفذ الجيش هجوما مفاجئا فقد التفَّ جنوب غرب الزهراء وتمكن من السيطرة على عدد من التلال منها تلة ضهرة القرعة وضهرة القنديلة ومقالع بلدة الطامورة، ما أدى الى محاصرة مواقع المسلحين في حيان وعندان وبيانون بشكل شبه كامل، بين باشكوي والزهراء من جهة والقوات المتقدمة في الطامورة من جهة أخرى لتصبح المسافة بين القوات المتقدمة وحيان وعندان اقل من 5 كم، وقد بدأ الجيش السوري في التقدم في اتجاه عندان التي يهاجمها من اتجاهين، هذا الواقع الميداني جعل بعض المسلحين في قرية مثل بيانون يعربون عن استعدادهم لتسوية اوضاعهم والقاء السلاح. هذا ويتزامن التقدم السوري في هذا النطاق مع نشاط قتالي لوحدات حماية الشعب الكردية معززة بفصيل يسمى بـ “جيش الثوار” التابع لقوات “سوريا الديمقراطية”، لتتمكن بداية من السيطرة انطلاقا من عفرين على مزارع الزيارة ثم قرية ومطار منغ، لتغطي ناريا طريق اعزاز – غازي عنتاب، ثم أتمت سيطرتها على كفرنايا وعين دقنه وكفرناصح والشيخ عيسى وتمكنت من فصل تل رفعت عن اعزاز التي تتقدم حاليا باتجاهها، وتقدمت كذلك من كفر ناصح ودخلت مارع دون قتال بعد انسحاب معظم المجموعات المسلحة الموجودة هناك. أما في الريف الشرقي؛ فتواصل قوات النمر، بعد أن استطاعت فك الحصار عن مطار كويرس، توسيع مناطق سيطرتها وتمكنت خلال الأسبوعين الماضي والحالي من تثبيت السيطرة في مزارع السين ورسم العلم وبرهلين وجب الكلب لتستعيد ما يقارب 60 % من مساحة هذا النطاق وتكمل حاليا التقدم على محورين: الأول باتجاه المحطة الحرارية التي باتت على مشارفها والثاني في اتجاهي صوران و أعبد استعدادا لاطلاق الهجوم الرئيس نحو مدينتي الباب وتادف. كما يواجه الجيش السوري محاولات متعددة من قبل تنظيم داعش في هذا المحور لتحقيق اختراقات على جبهتين الأولى في اتجاه قرية تل مكسور والثانية في اتجاه تلة برهلين، اما ريف حلب الجنوبي فقد توقفت الفرقة الرابعة المدرعة عن اكمال هجومها الموسع الذي بدأته في الريف الجنوبي في تشرين أول/ أكتوبر الماضي وتمكنت فيه من تحرير اكثر من 80 % من هذا النطاق حتى الآن في أربعة اتجاهات للهجوم في الريف الجنوبي باجمالي مساحة تبلغ 340 كم وتعد مدينة “الحاضر” و”تلة العيس” و “تل باجر” من أخر المناطق التي تم تحريرها مؤخرا وتنتظر القوات انتهاء العمليات في ريف اللاذقية و حماه لبدء تطوير هجومها في اتجاه ريف أدلب الشمالي خصوصا وانها تبعد مسافة تقل عن 20 كم عن مدينتي ادلب وجسر الشغور. إلى ذلك، من غير المعروف بشكل قطعي تفاصيل الخطة السورية – الكردية المشتركة في النطاق الرئيس للهجوم في حلب “الريف الشمالي” لكن دعم سلاح الجو الروسي والسوري للتقدم الكردي في الريف الشمالي وعملية جنوب غرب الزهراء الالتفافية تؤشر الى ان الهدف السوري هو استفزاز الجيش التركي الذي عزز من مواقعه على خط الحدود مع سوريا ونفذت مدفعيته صليات متكررة على المواقع التي دخلتها مؤخرا القوات الكردية في منغ وشمال قرية مرعناز. يعد ريف اللاذقية الجبهة الرئيسة الثانية في التكتيك السوري الجديد، تتجه العمليات العسكرية فيه بشكل عام الى نهايتها بعد تمكن الجيش خلال الشهور الماضية من السيطرة على ما يقارب من 90 % من المناطق المهمة في هذا النطاق مثل كسب وزاهية وعطيرة و بات الاتجاه الأساس للهجوم السوري في هذا القطاع هو باتجاه “البيضاء- كنسبا – بداما” لأسقاط جسر الشغور ناريا، “كنسبا” هي الهدف الرئيسي لمحاور هجوم الجيش السوري الذي يريد تطويقها من محورين: الأول يتمثل في محور “كسب – ربيعة – جبل التركمان” وقد تمكنت قوات صقور الصحراء خلال الفترة الماضية من السيطرة على بلدات كفر دلبة وجبل زاهية وجبل عطيرة والزويك وربيعة و بروما وتتقدم في عمق جبل التركمان لتطويق كنسبا من الجهة الغربية المحور الثاني هو محور “عالية – البيضاء – عين الغزال” التي بدأ الجيش السوري بالدخول فيه من ثلاثة اتجاهات، الأول في اتجاه جبل التركمان لتطويق كنسبا من الجهة الشمالية الغربية وتمكن مؤخرا من السيطرة على عدة قرى مثل قرية باشورة “أوبين” وجبل عالية وجبل زيارة البيضاء واتم السيطرة على العيدو ووادي باصور وقلعة طوبال ليطلق فعليا عملية اقتحام كنسبا، الاتجاه الثاني للهجوم هو من المارونيات جنوب غرب كنسبا وسيطر فيه مؤخرا على مرتفع جرجس وتلال الحمر وبلدة بلة، الاتجاه الثالث شرق كنسبا وفيه سيطر الجيش على مرتفع وقرية “شلف” ويوسع انتشاره في هذا النطاق لتطويق كنسبا من الجهة الشرقية. أضف الى ما سبق جبهة “النبي يونس – جب الأحمر” ، وهي الجبهة الأهم نظرا لاتصالها بريًّا مع ريفي ادلب وحماه ويقاتل فيها اللواء 103 من الحرس الجمهوري السوري وحلفائه للسيطرة على سلسلة جبال جب الأحمر وعددها 7 مما يسقط جسر الشغور والسرمانية وأريحا ناريا، وهذه الجبهة متوقفة تقريبا في الوقت الحالي يستهدف الجيش السوري حاليا محافظة الرقة من ثلاثة اتجاهات هجومية رئيسية: محور أثريا – زاكية، محور مهين – القريتين، محور تدمر. فيما يتعلق بمحور أثريا – زاكية، أطلق الجيش السوري بصورة مفاجئة هجوما انطلاق من محور خناصر- اثريا باتجاه بلدة زاكية في ريف الرقة وتمكن من السيطرة على عدة تلال في تخومها منها التلة رقم 5 الموجودة على طريق خناصر – الرقة، الهجوم يتم على محورين الأول باتجاه مدينة الطبقة والثاني باتجاه قرى الريف، والهدف هو مدينتا الطبقة والرقة. وفي محافظة حمص، اطلق الجيش السوري منذ ايام هجومين في محورين يستهدفان محافظة الرقة؛ الأول جنوب مدينة حمص في اتجاه التلال السود ضمن جبال الحزم الأوسط الواقعة بين مهين والقريتين، وتمكَّن حتى الآن من تلال الروابي متجهًا نحو منطقة روابي الطحين وتلال قبر عنتر، الهجوم الثاني هو شرق حمص على تخوم تدمر بتعزيزات من الجيش الروسي والهدف الأساس من الهجومين هو تخفيف الضغط عن مدينة دير الزور التي تتعرض المواقع المتبقية للجيش السوري في وسطها لهجمات يومية. استكمال المشوار وعلى الرغم من تركيز الجيش السوري على المناطق السابق ذكرها كأولوية اساسية ضمن استراتيجيته الجديدة، الا ان باقي الجبهات تشهد تقدما اقل وتيرة، في الريف الشمالي لمحافظة حماه تمكن الجيش السوري خلال الشهور الماضية من تحرير معظم القرى التي سيطر عليها جيش الفتح في هجماته اواخر العام الماضي مثل حلفايا ومعان وتمكن اللواء 87 والفرقة 11 دبابات والفوج 47 مدعوما بقوات الدفاع الوطني والحزب السوري القومي من ابعاد المجموعات المسلحة عن مركز المحافظة وايقاف تقدمها سريع الوتيرة الذي تم تسجيله خلال الشهور الماضية، مازال تنظيم داعش مسيطرا على أجزاء كبيرة من ريف المحافظة الشرقي دون اي تقدم جديد بعد فشله في السيطرة على طريق خناصر – اثريا، وقد بدأ نشاط الجيش السوري في هذا النطاق يتزايد حيث شن منذ أمس هجوما في اتجاه طريق السلمية – الرقة تمكن فيه من السيطرة على تلتين استراتيجيتين، كما شن هجوما في اتجاهين مختلفين جنوب حماه الأول في اتجاه تقسيس غرب السلمية والثاني في اتجاه حربنفسه جنوبها. أما محافظة أدلب، فيتوقع ان تشهد هجوما واسعا ورئيسيا من الجيش السوري لفك الحصار عن مدينتي “كفريا و الفوعة”، وسيتم تنفيذ الهجوم على الأغلب من اتجاهين الأول من ريف حلب الغربي انطلاقا من بلدة الحاضر و الثاني من ريف القنيطرة الشمالي و يظل موعد بدء هذا الهجوم الموسع رهنا بموعد انتهاء العمليات في ريفي حلب واللاذقية الشماليين. أما في ريف درعا الشمالي، فقد توقف جزئيا الهجوم السوري الموسع الذي بدأ في شهر شباط/فبراير العام الماضي لشق مناطق سيطرة المعارضة والتي تسيطر على كامل شقي المحافظة الشرقي والغربي وتمكن الجيش خلال هذه الفترة من السيطرة على مجموعة من التلال الاستراتيجية مثل تل مرعي وتل الصياد بجانب مناطق مثل الدناجي والهبارية ودير العدس وبدأ بتطوير الهجوم في اتجاه المناطق الرئيسة في الريف مثل داعل و أنخل كفر ناسج و دير ماكر وتل عنتر وتل الجانبية وتل الحارة الاستراتيجي وكانت اخر المناطق الرئيسية التي سيطرت عليها قوات الفرقة الخامسة هي بلدة عتمان ومنطقة الشيخ مسكين الاستراتيجية. وفي الوقت الراهن، قسمت القوات السورية جنوب المحافظة إلى قسمين شرقي وغربي وصولا إلى مدينة درعا ويتوقع قريبا استكمال تطوير الهجوم في محور أنخل- جاسم – الحارة ومحور نوى ومحور أبطع – داعل الذي تزايدت فوقه طلعات الاستطلاع الروسية والذي توجد محاولات لتطبيق مصالحة وتسوية اوضاع في عدة مناطق فيه من بينها أبطع ذاتها. ميدانيا تتواتر أشتباكات متقطعة بين وحدات الجيش السوري والمجموعات المسلحة في خربة غزالة وحي المنشية والجمرك القديم في درعا البلد وبلدة النعيمة ضمن العمليات المحدودة التي ينفذها الجيش في الأحياء الجنوبية والغربية لدرعا. وفي محافظة القنيطرة، ما زال التجهيز مستمرا لعملية استعادة المعبر بعد سيطرة اللواء 90 بالفرقة التاسعة المدرعة على معظم مناطق محور “التلال الحمر – تلة اليونيفل – السرية الرابعة – مزارع الأمل” ليفتح الطريق بين مدينة البعث بالقنيطرة وبلدة الحضر بالجولان. وفيما يتعلق بالعاصمة دمشق وريفها فإن الوضع الميداني فيهما مستقر بشكل عام حيث تقع العاصمة وريفها تحت سيطرة الجيش السوري ما عدا المناطق التالية تقع تحت سيطرة مجموعات من الجيش الحر وجيش الإسلام: – ريف دمشق الجنوبي: مربع “خان الشيح – الطيبة – زاكية” – الأحياء الشمالية في مدينة الكسوة – مربع “بيبلا – حي الحجر الأسود – حي القدم – داريا”. – الغوطة الشرقية: محور ” حرستا – عربين – دوما – جربا – دير سلمان – جسرين- كفر بطنا – عين ترما”. – شمال دمشق: منطقة عين الفيجة – مدينة مضايا المحاصرة. – في الشهور الأخيرة حقق الجيش السوري تقدما مهم افي الريف الجنوبي حيث سيطر على آخر نقطة رئيسة فيه وهي دير ماكر ومحيطها ليتم تحقيق تأمين شبه كامل لطريق دمشق – القنيطرة، و في شمال غرب دمشق سيطر الجيش السوري بشكل شبه كلي على منطقة الزبداني. لكننا نستطيع القول ان المجهود العسكري الأساس للجيش السوري هو في عمليات الغوطة الشرقية التي كانت حتى وقت قريب بكاملها تحت سيطرة الجماعات المسلحة، فقد تمكن الجيش السوري من تأمين ممر إلى مدينة دوما للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات بعد سيطرته على حي جوبر، وشرع في توسيع هذا المحور بعد سيطرته اواخر العام الماضي على قرية ومطار مرج السلطان واتجه الى طريق حرستا التي بدأت قوات اللواء 105 حرس جمهوري في فترة سابقة هجوم عليها وعلى ضاحية الأسد وتمكنت هذه القوات حتى الآن من السيطرة على عشرات الأبنية والتلال المطلة على الطريق الدولي في اتجاه حرستا وضاحية الأسد، وحاليا تعيش الجبهات حالة استقرار نسبي على الرغم من احراز الجيش السوري تقدما بطيء الوتيرة في اتجاه داريا وتأجيله الهجوم الموسع في اتجاه دوما وبيبلا وحرستا. اذن، نستخلص مما سبق ان الجيش السوري يهدف حاليا الى تأمين الحدود مع تركيا في ريفي حلب واللاذقية مع الاستعداد لشن هجوم موسع في اتجاه الرقة، هذا يحدث بعلى الرغم من التلويحات التركية والخليجية باحتمالات شن هجوم بري او جوي في الأراضي السورية، الحسابات السورية والروسية ترى أن لا بد من انتظار الخطوة الأولى للطرف الآخر قبل اي تقدير للموقف، وحتى يحين موعد هذه الخطوة تبقى الأولوية هي أكمال المعارك كي تظل الصدارة في سباق الشمال والشرق للجيش السوري وحلفائه، الخطة السورية/الروسية في ريف حلب الشمالي باتت واضحة، دعم الاكراد وحثهم على السيطرة على الخط الاحمر التركي “عين دقنه ، تل رفعت ، اعزاز ، باب الهوي” لتحقيق هدفين محتملين، اولا في حالة عدم تدخل الاتراك سيتم عزلهم واي طرف موال لهم عن الجيش السوري وعن دعم الفصائل الارهابية وتجنيب الجيش السوري تبعات اي اشتباك مع الاتراك واتاحة الفرصة له للدخول في معركة الرقة من ابوابها الاربعة “زاكية ، القريتين ، الباب ، تدمر”، وثانيا لو تدخل الاتراك في الميدان ستكون الفرصة متاحة لضربهم عن طريق الاكراد ومن ثم الروس، هذه الخطة لا تخلو من ألغام بالنسبة للجانب السوري اهمها ان القوات الكردية ينضوي تحت لوائها فصائل تعارض الحكومة السورية مثل قوات سوريا الديمقراطية بشكل عام وبشكل خاص فصيل “جيش الثوار” وبالتالي سيظل احتمال حدوث اشتباكات بين خطوط التماس الكردية – السورية في شمال حلب موجودا ولن يقلل من احتمالاته سوى اطلاق الجانبين للعمليات ضد مناطق سيطرة تنظيم داعش شرقا. *نشر بقلمى فى موقع العهد الأخبارى المصدر نقلا عن مدونة المحلل العسكري محمد منصور
×