Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'شامل'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 18 results

  1. يُعد الـBuk M2E النسخة التصديرية من نظام الدفاع الجوي الروسي متوسط المدى Buk-M2 او SA-17 Grizzly والمُطور من النظام Buk-M1-2 حيث بدأ تطويره منذ عام 1988 ودخل الخدمة رسميا عام 2008 لدى الجيش الروسي، في حين ان النظام Buk-M1-2 دخل الخدمة عام 1998. ويتم إنتاج هذا النظام قبل شركة ” ألماز أنتي Almaz Antey ” الرائدة في مجال أنظمة الدفاع الجوي بمختلف أنواعها. تم تصدير النظام إلى كل من مصر وسوريا والجزائر وإيران وأرمينيا وبيلاروسيا وفنزويلا. يُعتبر نظام Buk-M2 أفضل أنظمة الدفاع الجوي متوسطة المدى عالمياً حتى ظهور النظام الأحدث Buk-M3 الذي بدأ دخوله الخدمة منذ نهاية عام 2016 لدى قوات الدفاع الجوي الروسي، وأبدت مصر رغبتها في الحصول عليه. يستطيع نظام Buk-M2E التصدي لكل مايلي : – الطائرات المقاتلات عالية المناورة. – المروحيات. – الصواريخ الجوالة. – الصواريخ المُطلقة جوا. – الصواريخ الباليستية التكتيكية.( المطلقة من مسافة 200 – 300 كم بحد اقصى ) – الذخائر الجوية عالية الدقة. – المركبات الأرضية وسفن السطح. يتميز النظام بقدرته على العمل في أكثر الظروف البيئية صعوبة وقسوة تصل درجات الحرارة به الى +50° او -50° وبنسبة رطوبة تصل الى 98%، حيث تحوي قمرات القيادة والعمل للأفراد، أنظمة تكييف للهواء وأنظمة للتدفئة. * مكوّنات البطارية الرئيسية : ____________________ – مركبة 9S510E المُجنزرة للقيادة والسيطرة. صورة للمركبة : – منظومة الرادار المُجنزر ذاتي الحركة 9S18M1-3E الخاص بالمسح الجوي وكشف وتتبع الأهداف. صورة للرادار : – عدد 1 – 6 ( حسب الطلب ) مركبة 9A317E مُجنزرة قاذفة للصواريخ وتحمل 4 صواريخ أرض-جو طراز 9M317 جاهزة للإطلاق، ومُزوّدة ايضا برادار 9S36E لإنارة الأهداف وتوجيه الصواريخ. صورة للمركبة ويظهر الرادار في مقدمة برجها المتحرك والصواريخ محمولة أعلى البرج : – عدد 1 – 12 ( حسب الطلب ) مركبة 9A316E مُجنزرة مُلقّمة وقاذفة Loader / Launcher للصواريخ مزود بقاذف يحوي 4 صواريخ أرض-جو طراز 9M317 بالإضافة لأربعة صواريخ اخرى احتياطية من نفس النوع. صورة للمركبة : * قدرات الرصد : ________________ – الرادار 9S18M1-3E Snow Drift ذاتي الحركة، يختص بمهام الإنذار المبكر والمسح الجوي ورصد وتتبع مُختلف الأهداف الجوية في زاوية 360°، ويستخدم حزم الشعاع القلمي الرفيع المُوجه إلكترونيا Electronically Steered Pencil Beam لتحقيق أقصى دقة ممكنة في أعمال الرصد والتتبع، كما يستخدم أساليب القفز والمراوغة الترددية Frequency Agility / Hopping لمقاومة أعمال الإعاقة والشوشرة الإلكترونية المختلفة. يبلغ المدى الأقصى للرادار 160 كم ويستطيع تتبع 50 هدفاً مع توفير تحديد دقيق لـ6 اهداف منها، ويمكنه رصد طائرة مقاتلة تطير على ارتفاع 100 متر من مسافة 35 كم. وهو يعتمد أيضا على الإحداثيات المُستلمة من محطات الإنذار المبكر كمحطة رادار P-18 Spoon Rest. – الرادار 9S36E المسؤول عن إنارة الأهداف وتوجيه الصواريخ، وهو يتميز بكونه ذات مصفوفة مسح إلكتروني سلبي Passive Electronically Scanned Array PESA ويمكنه رصد هدف مقطه الراداري 2 متر² من مسافة 120 كم و1 متر² من مسافة 100 كم وعلى ارتفاع 3 كم، بالإضافة إلى قدرته على رصد هدف طائر على ارتفاع 10 – 15 متر من مسافة 35 كم.ويمكنه رصد 10 اهداف والاشتباك مع 4 أهداف في وقت واحد. – المركبات القاذفة للصواريخ مُزودة بمنظومة رصد كهروبصري / حراري Electro-Optic / Infrared ذات قناة تصوير نهارية واخرى ليلية لضمان اعمال الرصد والتتبع السلبي على مدار الـ24 ساعة في حال التعرض للتشويش الإلكتروني عالي الكثافة ضد الرادارات او في حال تنفيذ الكمائن الجوية ضد الطاترات المقاتلة والتي تتضمن الصمت الراداري التام. * قدرات الصواريخ : ________________ – الصاروخ 9M317 يزن 710 كج ويمتلك رأساً حربيا مُتشظياً يزن 70 كج، مع صاعق تقاربي Proximity Fuse لتدمير الهدف بالاعتماد على موجة التفجير المُتشظية، ويمتلك باحثا راداريا شبه نشط Semi-Active Radar Seeker يعتمد على توجيه الرادار الأرضي بالإضافة إلى نظام تصحيح التوجيه بالقصور الذاتي Inertial Correction Control System بالاستفادة من اسلوب الاستهداف بالملاحة النسبة Proportional Navigation ( قانون ملاحي يُستخدم بشكل او بآخر في معظم الصواريخ المضادة للأهداف الجوية ويتم تطبيقه على الأجسام التي تكون على مسار إلتقائي تصادمي Collision Course ) وذلك لضمان دقة إصابة الهدف. – السرعة القصوى للصاروخ : 4 ماخ ( 4880 كم / ساعة ) – مدى الاشتباك ضد الطائرات : 3 – 45 كم – ارتفاع الاشتباك : 15 متر – 25 كم – مدى الاشتباك ضد الصواريخ الباليستية التكتيكية : 20 كم – مدى الاشتباك ضد الصواريخ الجوالة المطلقة جوا : 20 كم – اقصى سرعة للأهداف الجوية المناورة يمكن للصاروخ ان يتعامل معها : 830 متر / ث – اقصى سرعة للصواريخ الباليستية التكتيكية يمكن للصاروخ التعامل معها : 1200 متر / ث – نسبة الاصابة ضد الطائرات المقاتلة والمروحيات للصاروخ الواحد : 90 – 95% – نسبة الاصابة ضد الصواريخ الباليستية التكتيكية للصاروخ الواحد : 60 – 70% – نسبة الاصابة ضد الصواريخ الجوالة للصاروخ الواحد : 70 – 80% * قدرات التتبع والاشتباك والحركية : ________________________ – عدد الأهداف التي يمكن للبطارية الاشتباك معها في آن واحد : 24 هدف – متوسط سرعة رد الفعل للمنظومة : 11 ثانية – سرعة تنصيب وحزم البطارية : 5 دقائق للتموضع او الانسحاب من الموقع و12 دقيقة في حال فتح وتشغيل الرادار ذاتي الحركة. – سرعة المركبات : 65 كم / س على الطرق الممهدة و45 كم / س على الطرق الوعرة. – مدى المركبات دون الحاجة للتزود بالوقود : 500 كم. – اقصى ارتفاع يمكن للمنظومة ان تعمل عليه : 3000 متر فوق مستوى سطح البحر. – اقصى سرعة للرياح يمكن للمنظومة العمل وسطها : 30 متر / ث. منقول من ‏بوابة الدفاع المصرية – Egypt Defense Portal
  2. القوات البحرية المصرية هي أحد الفروع الرئيسية للقوات المسلحة المصرية، وهي المسئولة عن حماية أكثر من 2000 كيلومتر من الشريط الساحلي المصري بالبحرين الأبيض والأحمر، وتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس وجميع الموانئ المصرية البالغ عددها 21 ميناء، بالإضافة إلى 98 هدفاً بحرياً، بخلاف الأهداف الساحلية على البحر. تعتبر القوات البحرية أقوى سلاح بحري في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتحتل المرتبة السابعة عالمياً من حيث عدد السفن ومن أكبر وأعرق الأسلحة البحرية في العالم .وتعتمد على القوات الجوية في عمليات الاستطلاع البحري والحماية ضد الغواصات وتأمين حمايتها الجوية وطرق الإمداد والتموين والنقل الجوي والقيام بمهام الإنقاذ البحري أنشئت القوات البحرية بقرار ملكي تحت اسم السلاح البحري الملكي، وعين محمود حمزة باشا قائداً له بالإضافة إلى عمله مديراً عاماً لإدارة المرافئ والمنائر في 30 يونيو 1946، وشكل ضباط البحرية والبحارة الذين كانوا يعملون في مصلحة خفر السواحل نواة القوات البحرية. وفي 30 سبتمبر 1959 أطلق عليها اسم القوات البحرية لتمثل أحد الفروع الرئيسية للقوات المسلحة يدخل في خدمة القوات جميع الضباط من خريجي الكلية البحرية المصرية، ويقع مقر قيادة القوات بمنطقة رأس التين بالإسكندرية، ويتولى قيادتها حالياً اللواء بحري أركان حرب / أسامة منير ربيع، فيما يشغل منصب رئيس الأركان اللواء بحري أركان حرب / أحمد خالد حسن. وتحتفل القوات البحرية بعيدها يوم 21 أكتوبر من كل عام، وهو اليوم الذي شهد إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات عام‏ 1967.‏ القطع العاملة في القوات البحرية المصرية الفرقاطات : الفرقاطة الشبحية فريم " تحيا مصر " -الصورة للفرقاطة تحيا مصر خلال حفل افتتاح قناة السويس الجديدة- تعمل الفرقاطة الشبحية فيرم الفرنسية الصنع في مصر بعدد قطعة واحدة و يوجد احتمال ان تتعاقد مصر علي فرقاطة اخري. تعاقدت مصر علي الفرقاطة في 16 فبراير 2015 و استلمتها رسميا في 23 يونيو من نفس العام. الفرقاطة تم بنائها في الاصل لصالح البحرية الفرنسية و لكن تم ايقاف التسليم لان مصر اشترطت سرعة التسليم خلال المفاوضات مع فرنسا و بالفعل استلمتها مصر بعد حوالي 4 شهر و هو الوقت الذي استغرقه الطاقم المصري في التدريب و تُعد مصر ثاني زبون لهذه الفرقاطة بعد المغرب. تم تحويل اللغة الخاصة بالالات الي اللغة العربية بدلا من الفرنسية. تمتلك الفرقاطعة تجهيزات الكترونية رائعة. تسليح الفرقاطة تحيا مصر : 16 خلية اطلاق لصواريخ Aster 15 المضادة للأهداف العدائية الجوية (طائرات او صواريخ). 8 صواريخ MM-40 بلوك 3 مضادة للسفن. مدفع OTO MELARA عيار 76 ملم. 3 مدافع 20 ملم من نوع NEXTER و الذي يمكن التحكم فية عن بعد. قاذفيين لطوربيدات MU 90 المضادة للغواصات. مواصفات الفرقاطة تحيا مصر: الازاحة : 5200 طن الطول : 142 متر العرض : 20 متر الطاقم : 126 اشخاص السرعة : 27 عقدة اي 50 كيلو متر في الساعة المدي : 11000 كيلو علي سرعة 15 عقدة معلومات اضافية: الفرقاطة تستطيع حمل مروحية متعددة المهام من نوع NH-90 و تتفاوض مصر حاليا علي 5 مروحيات من هذا النوع , واحدة للفرقاطة و 4 اخريين لكورفيتات الجويند. وحاليا تخدم عليها مروحية سوبر سي سبريت لمكافحة الغواصات تحمل الفرقاطة رقم : 1001 فرقاطات البيري كلاس وليڤر هازرد تعمل في مصر 4 فرقاطات من هذا النوع و اسمائهم مع ارقامهم (طابا F916 - توشكي F906 - شرم الشيخ F901 - الاسكندرية و سابقا مبارك F911 ) الفرقاطات بيري هي امريكية الصنع اخرجتها الولايات المتحدة من الخدمة ( تبقي واحدة فقط في الخدمة و من المفترض ان تخرج في هذا الشهر, شهر سبتمبر 2015 ) و تم بيع بعض الفرقاطات الامريكية المُخرجة من الخدمة لدول مثل مصر و تركيا و باكستان و البحريين و بولندا. حيث اشترت مصر 3 فرقاطات من هذا الطراز من امريكا و قامت امريكا باهداء مصر الفرقاطة الرابعة في سبتمبر 1996. شاركت فرقاطتين من طراز بيري في عملية عاصفة الحزم و كانوا يقوموا بمهام الحظر البحري و اثني رئيس عمليات البحرية الامريكية علي اداء القوات البحرية المصرية و قال ان مهمة القطع البحرية المصرية كانت صعبة و ان في هذا الوقت من العام يكون الجو حار و مُغبر مما يؤدي الي وجود طبقة سميكة من الضباب مما يجعل الرؤية غير واضحة و اضاف قائلاً انه ايضاً موسم للصيد فالتالي يكون هناك الكثير من مراكب الصيد ليلا ونهارا و ايضاً العديد من السفن العائدة والعابرة بالركاب وخلافه مما يضيف الكثير من التعقيد للعمليات , قيلت هذه التصريحات في شهر يوليو 2015 حيث زار مصر رئيس العمليات البحرية الامريكية و ناقش مع اللواء بحري اسامة ربيع قائد القوات البحرية المصرية العديد من القضايا كان منها استبدال قطع البيري المصرية المتقادمة بأخري من نفس الطراز لديها قدرات احدث. تسليح الفرقاطة حيث تمتلك تسليح رهيب : مدفع OTO MELARA عيار 76 ملم مدفع 20 ملم من نوع PHALANX CIWS نظام MARK 13 لاطلاق الصواريخ الموجهة يضم 40 صاروخ ( 8 صواريخ هاربون و 32 صاروخ RIM-66 من نوع SM-1 للدفاع الجوي متوسط المدي قاذفيين للتوربيدات المضادة للغواصات من نوع MU-90 (مثل الفيرم) قاذفيين ثلاثيين من نوع MARK 32 للتوربيدات المضادة للغواصات المواصفات الخاصة بالفرقاطة : الازاحة : 4200 طن الطول : 136 العرض : 14 متر السرعة : 29 عقدة اي 54 كيلو متر في الساعة المدي : 8300 كيلو علي سرعة 20 عقدة الطاقم : 17 مسؤول و 198 جندي معلومات اضافية : تحمل الفرقاطة عدد 2 هيليكوبتر من طراز SH-2 و الجدير بالذكر ان مصر تمتلك 10 مروحيات من هذا الطراز. الفرقاطة نوكس كلاس الصورة للفرقاطة نوكس كلاس المصرية صاحبة اسم دمياط خلال تدريبات مشتركة مع اليونان يعمل هذا الطراز من الفرقاطات بعدد 2 قطعة و امريكية الصنع في مصر بأسماء و ارقام دمياط F961 رشيد F962 لم تخدم اي قطعة من هذا الطراز في البحرية الامريكية اكثر من 23 عام حيث خرجت اخر قطعة من هذا الطراز من الخدمة في عام 1994 بينما لا تزال تخدم في بحريات مصر و تيوان و المكسيك و تايلند. اشترت مصر فرقاطتين من هذا الطراز من الولايات المتحدة حيث كانوا من السفن التي اخرجتها الولايات المتحدة من الخدمة ( مثل فرقاطات البيري ). تسليح الفرقاطة : مدفع 127 ملم من نوع MK-42 مدفع 20 ملم من نوع PHALAX CIWS 8 خلايا اطلاق من نوع MK-16 لاطلاق صواريخ AROC او هاربون المضاديين للغواصات طوربيدات MARK-46 المضادة للغواصات تنطلق من اربع انابيب قاذفة مواصفات الفرقاطة : الطول : 134 متر العرض : 14.25 متر السرعة : 27 عقدة اي 50 كيلو في الساعة الطاقم : 18 مسؤول و 267 جندي الازاحة : 4260 طن بحمولتها كاملة معلومات اضافية : تحمل الفرقاطة مروحية من نوع SH-2 فرقاطات تايب 053 الصينية هي فرقاطات صينية مستعملة اشترتها مصر تعمل بعدد 2 قطعة في البحرية المصرية من طراز H-1 Jainghu-II من نوع 053HE بأسماء و ارقام النجم الظافر 951 الناصر 956 الفرقاطة في الاساس تم تطويرها علي اساس الفرقاطة ريجا كلاس المواصفات : السرعة : 26 عقدة المدي : 7408 كيلو متر الطاقم : 190 الطول : 103.2 متر العرض : 10.8 متر الازاحة : 1700 كن التسليح : 4 صواريخ PL-15 المضادة للسفن مدفعان ثنائيين من عيار 57 ملم يتم التحكم بهم من قبل الرادار. 6 مدافع عيار 37 ملم يتم التحكم بهم من قبل الرادار. قاذفيين لطوربيدات MU 90 المضادة للغواصات. 4 قواذف لصوارييخ RBU-1200 المضادة للغواصات رفيين لاطلاق قذائف الاعماق لمكافحة الغواصات 4 هاونات لاطلاق قذائف اعماق لمكافحة الغواصات فرقاطات كوني هي فرقاطات سوفيتية تم بنائها لاستبدال غواصات الريجا المتقادمة , فرقاطات KONI I صُممت للمياة الاوروبية بينما فرقاطات KONI II صممت للميادة الدافئة و هي ايضا قريبة من كورفيتات Admiral Petre Bărbuneanu الرومانية. اشترت مصر فرقاطتيها من صربيا (اي مستعملة) و تخدم ايضا الفرقاطة في دولتين عربيتين اخرتين و هما الجزائر و ليبيا حيث اشترت كلاً من الجزائر و لبيبا قطع سوفيتية مستعملة و لات تازال في تخدم حتي الان. تسليح الفرقاطة : قاذف لصواريخ 9K33 OSA للدفاع الجوي قصير المدي 4 قواذف لصواريخ P-15 المضادة للسفن 4 مدافع 30 ملم 4 مدافع ثنائية من عيار 76.2 ملم قاذفين لقذائف العمق من نوع RBU-6000 20 لغم بحري مواصفات : الطول : 95 متر العرض : 12.8 متر السرعة : 27 عقدة اي 50 ميلو متر في الساعة الازاحة : 1140 فارغة و 1900 ممتلئة الكورفيتات كروفيت دسكيوبيرتا الصورة لكورفيت ديسكوبيرتا صاحب أسم السويس هو كورفيت اسباني الصنع , الكورفيت تم بنائة علي اساس الكورفيت Joمo Coutinho-class و يخدم الكورفيت ديسكوبيرتا في مصر و المغرب و اخرجتة اسبانيا من الخدمة. كان مقترح ان يتم انتاج نسخة اكبر من هذا كورفيت و لكن اسبانيا فضلت بناء فرقاطات البيري الامريكية برخصة تصنيع. دخل الكورفيتين الخدمة في مصر في عام 1984 بينما دخل الخدمة في المغرب عام 1982 اي قبل عاميين من دخولة الخدمة في مصر. اسماء القطع و ارقامهم: السويس F946 ابو قير F941 التسليح : 8 صواريخ هاربون مدفع عيار 76 ملم 2 مدفع 40 ملم ماسورتين لأطلاق هاونات بحرية مضادة للغواصات من انتاج شركة bofers 6 انابيب لأطلاق توربيدات مضادة للغواصات 12.75 ملم 8 صواريخ RIM-7 للدفاع الحوي المواصفات : الطول :88.8 متر العرض : 10.4 متر المدي : 7400 كيلو متر علي سرعة 18 عقدة السرعة : 25 عقدة اي 46 كيلو متر في الساعة الطاقم : 118 الازاحة : 1233 طن فارغة 1500 ممتلئة كورفيتات تايب 03: يخدم هذا الكورفيت الصيني الاصل بعدد 8 قطع في البحرية المصرية , و تحمل القطع اسماء و ارقام: النور 430 الهادي 433 الحكيم 436 الوكيل 439 القادر 442 الصمد 445 السلام 448 الرافع 451 يعمل في مصر كورفيتات تايب-037 المخصصة لمطاردة الغواصات و يطلق الناتو عليها اسم Hainan Class و تستطيع ايضاً نثر الالغ التسليح: 4 مدافع 57 ملم 4 مدافع 25 ملم 4 قواذف لصواريخ ار بي يو-1200او تايب 81 المضادة للغواصات قضبان لاطلاق قواذف عمق بأكثر من 20 قذيفة قضبان لزرع 10 الغام بحرية قاذفيين هاون بحري مواصفات : الطول : 58.77 متر العرض : 7.2 متر السرعة : 30.5 عقدة اي 56.5 كيلو في الساعة المدي : 3700 كيلو متر علي سرعة 14 عقدة اي 26 كيلو الطاقم : 70 فرد كورفيتات جويند 2500 الشبحية تعاقدت مصر علي 4 كورفيتات جويند 2500 و هي كورفيتات شبحية و 2 اخريين علي ان يتم بناء و احد في فرنسا و البقية في مصر مع نقل التكنولوجيا. هو كورفيت ذو مواصفات و قدرات شبحيه Stealth Capabilities متعدد المهام Multi-Mission Combat Vessel حامل للصواريخ الموجهه من إنتاج شركه DCNS الفرنسيه للصناعات البحريه ، يتميز بتجهيزه العالي المقارب للفرقاطات الثقيله و يعتبر نسخه مصغره من فرقاطات Fremm فريم الفرنسيه - ضرب السفن و الغواصات . - ضرب الأهداف البريه الساحليه . - مكافحه الألغام البحريه . - الدفاع الجوي و صد الهجمات الصاروخيه . - الدفع : ▬▬▬ - منظومه دفع propulsion system تعمل بالديزل - كهرباء Combined Diesel And Electric . المواصفات العامه : ▬▬▬▬▬▬▬ - الإزاحة : 2600 طن . - الطول : 102 متر . - العرض : 16 متر . - السرعة القصوى : 46.3 كم / ساعة . - المدى : 6852 كم علي سرعه 28 كلم / ساعه . - الطاقه الإستيعابيه : [65] فرد طاقم + [15] فرد من القوات الخاصه . - البقائية : 3 أسابيع . - الرادارات : ▬▬▬▬▬ 1- رادار أمامي رئيسي مثبت داخل القبه طراز Smart S MK2 3D Surveillance Radar و هو رادار ثلاثي الأبعاد عالي الأداء للكشف و التتبع الجوي و السطحي ، لديه قدره عاليه في كشف الأهداف الشبحيه و تحمل التشويش الإلكتروني المعادي من إنتاج شركه Thales تاليس الفرنسيه و يمتلك القدرات الأتيه : - طاقه الرصد : في حال العمل بطاقه متوسطه يصل المدي لـ 150 كلم و في حال العمل بالطاقه القصوي يصل المدي لـ 250 كلم . - قدره كشف الصواريخ الصغيره الحجم من مدي 50 كلم . - قدره تتبع 500 هدف جوي و سطحي في وقت واحد . - سهوله التشغيل و الصيانه . - سرعه الدوران : 13.5 - 27 دوره / دقيقه . - النطاق الترددي ( E/F Band ( excl . ATC And Communication bands . - دعم توجيه الصواريخ و المدافع . 2- راداران أماميان مثبتان أعلي القبه Navigation And Surveillance Radars للملاحه و المراقبه ،، يتخصص رادار المراقبه بشكل كبير في كشف الصواريخ المعاديه العامله بنمط الطيران المنخفض الملاصق لسطح البحر Sea Skimming . 3- رادار خلفي مثبت أعلي هانجر المروحيه Helicopter Approach Control Radar يعمل علي مراقبه إقتراب المروحيه المضاده للغواصات من الكورفيت و توجيهها للهبوط علي السطح . Dans cette perspective, une dizaine d’Egyptiens sont actuellement en formation à Lorient. DCNS et ses fournisseurs livreront au chantier ASY d’Alexandrie différents équipements, dont le mât unique PSIM (Panoramic Sensor Intelligence Module) intégrant la plupart de senseurs ainsi que le Central Opération صور لموديل أو وحدة PSIM وهذه الصورة للطوابق الأولى لهذه الوحدة - شركة DCNS وممونيها سيزوديون ترسانة الإسكندرية بمعدات مختلفة، منها البدن أو السارية الفريد من نوعه PSIM أو Panoramic Sensor Intelligence Module وحدة الإستشعار البانورامية الذكية. - هذه الوحدة تحتوي على معظم المستشعرات / المجسات التي يحتويها مركز العمليات Central Opération مكان DSIM في الكورفيت - نظام إداره المعارك : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬ - نظام إداره المعارك المتكامل Integrated Combat Management System طراز SETIS من الجيل الأحدث The Latest-Generation و يتكون من نظام معالجه البيانات و نظام مراقبه الأسلحه و أنظمه الملاحه و مجموعه متكامله من أنظمه الإستشعار و يتولي إداره جميع ما سبق و إتخاذ قرار الرد السريع علي الأخطار و العدائيات المختلفه من إنتاج شركه DCNS الفرنسيه للصناعات البحريه . - الأنظمه المضاده للألغام : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ - نظام Mine Countermeasures Management System الذي يعتمد علي السونارات الكاشفه و يقوم بإداره الإجراءات المناسبه المضاده للألغام البحريه . - السونارات : ▬▬▬▬▬▬ - سونار مثبت في بدن الكورفيت طراز Kingklip hull mounted sonar يعمل بنمط كشف إيجابي و سلبي Active And Passive علي نطاق التردد المتوسط Medium Frequency عالي الكفائه في كشف الغواصات – طوربيدات و تجنب الألغام المعاديه ، يتميز بسهوله التشغيل و الصيانه و دقته العاليه في رصد الأهداف المعاديه و توافقه التام مع أنظمه السونارات العامله علي نطاق التردد المنخفض - المجروره التي تزيد من فاعليته عند العمل بجانبها كمنظومه متكامله من إنتاج شركه Thales الفرنسيه . - سونار طراز CAPTAS-2 Variable depth sonar و هو سونار مجرور يتم إنزاله للماء للكشف بعيد المدي يعمل بنمط كشف إيجابي و سلبي Active And Passive Sonar علي نطاق التردد المنخفض Low Frequency علي مختلف الأعماق Variable depth sonar دقيق جداً في تحديد الأهداف المعاديه مع قدره عاليه في كشف الغواصات الهادئه (الشبحيه) و يعمل بزاويه 360 درجه من إنتاج شركه Thales الفرنسيه . - أنظمه التحكم في النيران : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ - يعمل رادار الـ Smart S MK2 المذكور علي توجيه الصواريخ و أيضاً دعم توجيه المدافع . - نظام راداري كهروبصري للتحكم في نيران المدافع Radar and Optronic Fire Control Systems يحتوي علي رادار Radar و كاميرا تليفزيونيه TV Camera و كاميرا حراريه IR Camera و نظام تحديد المسافات بالليزر Laser Range Finder مثبت في مقدمه الكورفيت . - منظومه توجيه خاصه Fire Control System لمدافع الـ CIWS الخلفيه . - الأنظمه الدفاعيه و الحرب الإلكترونيه : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ - نظام الدعم الإلكتروني و الإنذار المبكر طراز Altesse-X ESM الذي يوفر قدرات الوعي الكامل للكورفيت حيث يعمل علي كشف و إعتراض إشارات الرادارات المعاديه و تحليلها و تحديد موقعها و إتجاهها و خطورتها من إنتاج شركه Thales الفرنسيه . - نظام الدعم الإكتروني و الإنذار المبكر طراز Vigile 200 Electronic Intelligence ESM و يعمل أيضاً علي كشف و إعتراض إشارات الرادارات المعاديه و تحليلها و تحديد موقعها و إتجاهها و خطورتها من إنتاج شركه Thales الفرنسيه . - 2 نظام تشويش و حمايه ذاتيه Radar Electronic Counter-Measures System for Self-protection and Area Defence طراز Scorpion 2 للدفاع الإلكتروني النشط ضد الرادارات و أنظمه توجيه الصواريخ من إنتاج شركه Thales الفرنسيه . - أنظمه تعريف الصديق من العدو IFF . - قواذف طراز Sylena Decoy Luncher لإطلاق الشراك الخداعيه المضلله للصواريخ الراداريه و الحراريه المعاديه من إنتاج شركه Lacroix Defense الفرنسيه . - أنظمه الإتصالات : ▬▬▬▬▬▬▬▬ - أنظمه إتصالات متكامله Integrated Communication Systems تشمل أنظمه إتصال بالأقمار الصناعيه Satllite Communication Systems . - التسليح : ▬▬▬▬▬ أولاً : المدافع : ▬▬▬▬▬▬ - مدفع أمامي طراز Oto Melara 76 Super Rapid Fire الإيطالي عيار 76 مم للدفاع الجوي و ضرب الأهداف السطحيه و الصواريخ يبلغ مداه 20 كم بكثافه نيرانيه تقدر بـ 120 طلقه / دقيقه ، يمكنه إطلاق قذائف DART الذكية المضادة للأهداف الجويه منها شديدة الإنخفاض و أيضاً قذائف Vulcano الذكية الموجهة بمنظومة GPS + منظومة توجيه بالأشعة تحت الحمراء أو الليزر في المرحلة النهائية و البالغ مداها 40 كم من إنتاج شركه Oto Melara Finmeccanica الإيطاليه ، - يمكن تزويد المدفع بنظام التوجيه طراز Strales Guidance System ليعمل كنظام دفاعي مضاد للتهديدات المقتربه CIWS ، النظام يقوم بتوجيه قذائف DART و هو فعال في ضرب الصواريخ الحديثه الأسرع من الصوت Supersonic Missiles - العاليه المناوره و أيضاً القوارب الصغيره السريعه Fast Manouevring Little Boats بمدي مؤثر يقدر بـ 8 كلم . - 2 مدفع CIWS طراز Nexter Narwhal عيار 20 ملم مثبتان خلف الكورفيت أعلي حظيره المروحيه يعملان بالتحكم عن بعد Remotly Operated ضد الأهداف الجوية و السطحيه المقتربة يوفران كثافه نيرانيه تقدر بـ 700 طلقه / دقيقه و يبلغ مداهم 2 كلم من إنتاج شركه Nexter الفرنسيه . ثانياً : الصواريخ : ▬▬▬▬▬▬▬ - 8 صورايخ طراز Exocet MM40 Block III إكسوست المضاده للسفن و الأهداف البريه الساحليه من إنتاج شركه MBDA الفرنسيه لصناعه الأسلحه و التي تعمل بنمط الطيران شديد الانخفاض Sea-Skimming ، يتم توجيهها بالقصور الذاتي Inertial Navigation System INS ثم التوجيه المستقل Autonomous Terminal Guidance عن طريق تفعيل الباحث الراداري النشط الخاص بالصاروخ Active Seeker الذي يعمل علي النطاق الترددي J-Band + توجيه بالقمر الصناعي GPS لضرب الأهداف البريه الساحليه ، و هي صواريخ شبحيه التصميم ذات قدره عاليه علي المناوره و تحمل التشويش الإلكتروني ، يبلغ وزن الصاروخ 780 كجم و رأسه الحربي 160 كجم و طوله أقل من 6 أمتار و مداه الأقصي 200 كلم . - 16 خليه عموديه VLS Vertical Launching System طراز Sylver A35 cells لإطلاق صواريخ Mica ميكا الحراريه و الراداريه للدفاع الجوي بمدي يقدر بـ 20 كلم و تتميز بقدرتها علي ضرب المقاتلات و المروحيات والطائرات من دون طيار و الصواريخ العامله بنمط الطيران شديد الانخفاض Sea-Skimming من إنتاج شركه MBDA الفرنسيه لصناعه الأسلحه . ثالثاً : الطوربيدات : ▬▬▬▬▬▬▬▬ - 2 قاذف لإطلاق طوربيدات مضاده للغواصات طراز MU-90 المطوره من قبل المجموعه الأوروبيه Eurotrop المؤسسه بواسطه شركتي DCNS و THALES الفرنسيتين و شركه WASS الإيطاليه ، و هي طوربيدات عاليه المناوره و الفاعليه ضد أنظمه الحمايه و الشراك الخداعيه المضلله Decoys يبلغ مداها الأقصي 23 كلم بقدره الوصول لعمق يصل لـ 1000 متر تحت سطح البحر . - طوربيدات الـ MU-90 يوجد منها نسخه أخري من الفئه MU-90 Hard Kill مضاده للطوربيدات Anti-Torpedo Torpedo يمكن تسليح الفرقاطه بها ، تستخدم نمط القتل الصعب Hard Kill - الإصطدام المباشر في الطوربيد المعادي و هو يختلف بذلك عن أنظمه القتل السهل و التي تستخدم الأنظمه المؤثره و المضلله للطوربيدات Decoys . رابعاً : الطائرات و القوارب : ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ - يعمل علي الكورفيت مروحيه ثقيله مكافحه للغوصات بوزن 10 طن كالـ NH90-NFH + مزود بحظيره داخليه لمروحيه و أشارت الصحافه الفرنسيه و العالميه مؤخراً إلي تفاوض مصر علي إقتناء عدد من هذه المروحيه ، - المروحيه مجهزه بأنظمه إستشعار متطوره + حزمه سونارات متكامله Integrated Sonar Suite غاطسه نشطه Active و عائمه نشطه و سلبيه Active & Passive و تبلغ سرعتها القصوي 300 كلم / ساعه و مداها 1000 كلم و سقف الإرتفاع 6000 متر و معدل التسلق 8 متر / ثانيه . - تتسلح بـ 2 طوربيد طراز MU-90 المضاد للغواصات البالغ مداه الأقصي 23 كلم . - أو 2 صاروخ طراز MARTE MK2/S المضاد للسفن البالغ مداه 30 كلم . - المروحيه من إنتاج شركة NHIndustries الفرنسية المملوكة بالكامل لشركات Airbus Helicopters الأوروبية و AgustaWestland الإيطالية و Fokker Technologies الهولندية . - قدره حمل طائرتان من دون طيار Unmanned Aerial Vehicle UAV لأغراض الإستطلاع و المراقبه مخصص لهم مهبطان علي السطح أمام مهبط المروحيه . - قدره حمل 2 قارب سريع قابل للنفخ Rigid Hulled Inflatable Boat علي جانبي الكورفيت بطول 6.5 متر للعمليات الخاصه Commando Operations . زوارق الصواريخ: الامباسدور ام كا 3 الشبحي هي زوارق صواريخ شبحية سريعة قامت شركة VT-Halter-marine ببنائها خصيصاً لصالح البحرية المصرية و تعمل بعدد 4 في البحرية المصرية و قد تكلف ذلك 1290 مليون دولار امريكي. تم التعاقد عليها وبداية البناء في April 08, 2010 PASCAGOULA, Miss VT Halter Marine's $807 million deal to build four fast missile craft for the Egyptian navy exemplifies friendship and trust between the two nations, leaders said during a keel laying ceremony for the first ship. "The FMC is a key program in the relationship between our two countries," Halter Marine April Havens/Press-RegisterVice Adm. Mohab Mameesh, commander in chief of the Egyptian navy, right, authenticates the keel for the first of four fast missile craft vessels being built by VT Halter Marine in Pascagoula. Lucedale resident Ray Stuart, who has been a pipe welder at VT Halter Marine for 20 years, left, assists the official in welding his initials into the keel plate as U.S. Navy officials look on. CEO Bill Skinner said during the event held Wednesday at the company's Pascagoula yard. http://blog.gulflive.com/mississippi-press-news/2010/04/keel_laid_for_egyptian_navy_ship.html و قد اسلتمت اول قطعة في نوفمبر 2013 و استلمت الثانية في شهر ديسمبر في نفس العام و في يونيو 2015 ارسلت الولايات المتحدة الي ميناء الاسكندرية في مصر القطعتين المتبقيتين علي متن احدي سفن الشحن. تمتلك زوارق الامباسدور سرعة عالية جداً -فضلاً عن تجهيزاتها الالكترونية الرائعة- حيث تصل سرعته الي 41 عقدة اي 76 كيلو متر في الساعة و لذلك يطلق علية زورق السواريخ السريع امباسدور. اسماء القطع و ارقامها: سليمان عزت 682 فؤاد ذكري 684 علي جاد 686 محمود فهمي 688 ملحوظة : اسماء القطع هي اسماء بعضاً من قواد القوات البحرية المصرية السابقيين التسليح : 8 صواريخ هاربون مدفع Mk 75 76 mm/62 نظام MK31 mod 3 لاطلاق صواريخ RIM-116 للدفاع الجوي (21 صاروخ) مدفع 20 ملم من نوع Phalaz CIWS بندقيتان عيار 7.62 ملم المواصفات : الطول : 60.6 متر العرض : 10 متر الطاقم : 36 السرعة : 41 عقدة اي 76 كيلو متر في الساعة المدي : 3700 كيلو علي سرعة 15 عقدة اي 28 كيلو في الساعة الزورق مولينيا -الصورة في قاعدة الاسكندرية البحرية- البحرية المصرية لها نصيب لا بأس به من الهدايا التي تتلقاها , فقد اهدت روسيا مصر هذا الزورق في 10 اغسطس بعد ان شارك في حفل افتتاح قناة السويس و كان يرفع اعلام مصر و روسيا حينئذ. و قد وصف المتحدث العسكري المصري ان الهدية تعكس مواقف موسكو الداعمة للقاهرة و تطابق الرؤي بين القيادة السياسية في البلدين. و قد ابدت مصر اهتمامها بتلك القطعة في 2014. الزورق مزود بصواريخ p-270 Moskit ذات مدي 250 كيلو متر و سرعة تصل الي 3 ماخ علي ارفاع عالي و 2.2 ماخ علي ارتفاع منخفض. و في 19 اغسطس عاد الزورق ادراجة مرة اخري الي روسيا ليتدرب عليه افراد البحرية المصرية. القطعة تحمل رقم 832. تخدم انواع اخري من زوارق الصواريخ في البحرية المصرية مثل : زوارق الصواريخ من نوع اكتوبر كلاس و الذي بنتة البحرية المصرية في احواض بناء السفن في الاسكندرية علي اساس زوراق كومر كلاس لكن مع تطويرات احدث و الذي اخرجتة مصر من الخدمة (كومر كلاس) و بالمناسبة كومر كلاس هو الزورق الذي استخدمته مصر في تدمير المدمرة ايلات و استخدمتة سوريا بجانب 3 زورق صواريخ اوسا في قتال5 قطع ساعر 3 الاسرائيلية لكن تم تدمير جميع القطع السورية البالغ عددها 5 قطع. التسليح : صاروخان OTOMAT المضاد للسفن + مدفعان 30 ملم الزورق يخدم بعدد 6 قطع زوارق تايب 024 كلاس : الزورق يخدم بعدد 6 قطع و هو صيني الاصل التسليح : صاروخان سيلك ورم المضاديين للسفن + 2 مدفع 25 ملم زوارق اوسا كلاس : -الصورة لزورق اوسا سوري- الزورق له تاريخ طويل من الحروب و النبسبة لمصر فقد غرق 3 منه في اشتباكات مع اسرائيل قرب سواحل بلطيم هو زوق سوفيتي الصنع , يعمل هذا الزورق في بمصر بعدد 8 +2 في التخزين و اخرجت مصر اعداد منه من الخدمة و قامت مصر بتطوير الزوارق المتبقية بادخال الكترونيات احدث و في 2004 قامت مصر بشراء 5 زوراق و استلمتهم في 2007 بعد ان تم اعادة تجهيزهم. مدفعين ثنائيين 30 ملم + 4 صواريخ P-12 المضادة للسفن زوارق صواريخ اوسا 2 : هي زوارق صواريخ سريعة , تمت صناعة القطع في الاتحاد السوفيتي و اشترتها فنلندا و اخرجتها من الخدمة , في اكتوبر 2006 قال وزير الدفاع الفنلندي ان مصر ستشتري جميع القطع المُخرجة من الخدمة البالغ عددها 4 قطع حيث تم اعادة تجهزهم التسليح : مدفعيين ثنائيين عيار 30 ملم + بندقية 12.7 ملم + صواريخ بي-15 المضادة للسفن + القدرة علي زرع الالغام زوارق صواريخ رمضان كلاس : تعم بناءة في بريطنيا بداية الثمانينيات و يعمل في البحرية المصرية بعدد 6 قطع و يعتبر احدث زوارق السواريخ المصرية بعد الامباسدور اسماء و ارقام القطع : 670 رمضان 672 خيبر 674 القادسية 676 اليرموك 678 بدر 680 حطين التسليح : 4 صواريخ OTOMAT المضادة للسفن مدفع 76 ملم من نوع OTO MELARA مدفع ثنائي عيار 40 ملم زوارق صواريخ التايجر كلاس: هي زوارق صواريخ الامانية تعمل في مصر بعدد 5 قطع. التسليح : 8 الغام بحرية مدفع 40 ملم مدفع OTO MELARA عيار 76 ملم 4 قواذف لصواريخ EXOCET يعمل في مصر نوعيين اخريين , حيث يعمل شيرشين كلاس بعدد 6 قطع و يعمل شنجهاي 2 كلاس بعدد 4 قطع. الغواصات : غواصات روميو يعمل هذا النوع من الغواصات الصينية بعدد 4 من اصل 8 تم اخراج 4 منهم من الخدمة. كانت تمتلك مصر العديد من الغواصات الاخري لكن اخرجتهم من الخدمة. قامت مصر بتطوير الاربع غواصات , حيث سلمت الولايات المتحدة مصر اخر غواصة منهم في 25 يونيو 1990. حيث تم اضافة القدرة علي اطلاق صواريخ الهاربون و توربيدات مارك 37 و نظام تحكم باطلاق النار و سونارات و انظمة ملاحة و اتصالات و انظمة تكييف و تهوية. حيث تم اضافة قباب سونارية لاستيعاب صفائف السونار و انطمة الدفاع التكتيكي الجديدة. الغواصة تعمل بالديزل و الكهرباء. ارقام القطع : 849 و 855 و 852 و 858 التسليح : 8 انابيب توربيدات عيار 533 ملم + 14 توربيد او 28 لغم بحري المواصفات : الطول : 76.6 متر العرض : 6.7 متر السرعة : 15.2 عقدة علي السطح و 13 اثناء الغطس المدي : 14484 كيلو متر علي سرعة 8 عقدة الطاقم : 54 فرد الازاحة : 1475 فارغة و 1830 ممتلئة تعاقدت مصر في 2012 علي غواصتين من نوع تايب 209 الالمانية علي الرغم من الضغوط التي مارستها اسرائيل علي المانيا لايقاف الصفقة و من المفترض ان تصل اول واحدة في 2016 و تم زيادة العدد الي التعاقد علي 2 اخرين وبالتالي سيكون العدد 4 غواصات من تلك الفئة المميزة صور تسلم مصر اول غواصة تايب 209 المانية و قد ظهرت في الاونة الاخيرة اخبار عن ان الصين تعرض علي مصر غواصتين من غواصات السونج كلاس لكي تشتريهما سفن الانزال : تعمل في البحرية المصرية 17 سفينة انزال برمائي و هما 3 قطع POLNOCNY-A 9 قطع VYDRA 5 قطع LCM 8 -الصورة لسفينة انزال من نوع VYDRA في 2009 في الاسكندرية خلال مناورات النجم الساطع مع الولايات المتحدة- سفن النقل: تعمل في البحرية المصرية سفينتين للامداد و التموين واحدة من نوع تايب 701 اي و سفينة من نوع westerwald -الصورة لسفينة من هذا النوع غير مصرية- ناقلات الوقود : تعمل في البحرية المصرية 9 ناقلات وقود من نوع TOPLIVO II حروب الالغام : تعمل في البحرية المصرية العديد من القطع المتخصصة في حروب الالغام البحرية (هذا طبعا بالاضافة الي الفرقاطات و الكورفيتات و زوارق الصواريخ التي لديها القدرة علي زرع الالغام) حيث تعمل في 5 كاسحات الغام من نوع تي 43 و 4 كاسحات الغام من نوع يوركا و 3 صائدات الغام من نوع ذات الصواري و كاسحتان الغام من نوع اوسبيري و 3 روبوتات متخصصة في اكتشاف و تفكيك الالغام البحرية حاملات المروحيات : ميسترال كلاس : واقفت فرنسا يوم الاربعاء 23 سبتمبر 2015 علي بيع حاملتيين المروحيات المخصصتين لروسيا سابقا , حيث اوقفت فرنسا تسليمهما لورسيا بعد الازومة الاوكرانية. قيمة الصفقة بين مصر و فرنسا تبلغ 950 مليون يورو اي 1.06 مليار دولار. و قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إن فرنسا لن تتحمل أي خسائر مادية جراء بيع حاملتي الطائرات لمصر. وأبلغ أولوند الصحفيين لدى وصوله إلى بروكسل للمشاركة في قمة للاتحاد الأوروبي "انهينا العقد الذي كان موقعا مع روسيا بشروط جيدة بشكل يحترم روسيا ولا يرتب أي عقوبة على فرنسا." وقال أولوند "اتفقت بالأمس على سعر وشروط هذا البيع مع الرئيس (المصري عبد الفتاح) السيسي ومن ثم فإن فرنسا ستضمن تسليم هاتين السفينتين دون أن تخسر شيئا بينما تساعد في حماية مصر و قال احد المصادر لرويترز ان السفينتان ستسلمان في أوائل مارس بعد تدريب نحو 400 مصري وبعض الاختبارات النهائي و قال مصدر دبلوماسي إن القاهرة تريد وضع إحدى الحاملتين في البحر المتوسط والأخرى في البحر الأحمر كي تكون متاحة للاستخدام في أي عمليات مستقبلية في اليمن. ومصر جزء من تحالف تقوده السعودية لمحاربة الحوثيين في اليمن. ووافقت الحكومة الفرنسية على رد مبلغ 950 مليون يورو لموسكو الشهر الماضي بعد إلغاء صفقة بيع الميسترال لروسيا بسبب الأزمة الأوكرانية. واتفقت مصر والسعودية في نهاية يوليو تموز على العمل سويا لتنفيذ قرار الجامعة العربية بتشكيل قوة عسكرية عربية مشتركة. تسليح : 6 بنادق 12.7 ملم + نظاميين سيمباد للدفاع الجوي (صواريخ ميسترال للدفاع الجوي) مواصفات : تستطيع الحاملة الواحدة حمل 16 مروحية ثقيلة او 35 مروحية خفيفة من طراز كاموف كا 52 النسخة البحرية التي تعاقدت عليها مصر بعدد كبير هذا العام تستطيع حمل 900 جندي للمهمات القصيرة و 400 جندي للمهمات الطويلة الحاملة بها مستشفي تستطيع الحاملة 40 دبابة او حمل 13 دبابة و 46 مركبة اخري الطول : 199 متر العرض : 32 متر المدي : 10800 كيلو متر علي سرعة 18 عقدة السرعة : 18.8 عقدة اي 35 كيلو في الساعة الازاحة : 16500 فارغة و 21300 ممتلئة اهم عمليات البحرية المصرية: 1- اغراق المدمرة ايلات الاسرائيلية. 2- الاغارة من قبل الضفادع البشرية علي ميناء ايلات الاسرائيلي و كان الهدف من ذلك تدمير القطعتين بيت شفيع و بات يام و لكن لم يتم تدميرهما في المرة الاولي في 1969 و تم تدمير بعض السفن التجارية و نجحت المرة الثانية في 1970 حيث تم تدمير القطعة بيت شفيع بالكامل و اعطاب القطعة بات يام لكن قامت اسرائيل بتصليح بات يام بعد ذلك. 3- تدمير الغواصة الاسرائيلية داكار حيث اقتربت من ميناء الاسكندرية في رحلة عودتها من بريطنيا الي اسرائيل و قامت احدي الفرقاطلت المصرية بتدميرها. 4-تدمير الحفار النفطي الاسرائيلي في ابيدجان عاصمة ساحل العاج. 5- و في حرب اكتوبرقمات الضفاضع البشرية بسد انابيب النابلم في قناة السويس و قامت البحرية بتدمير المواقع و الحفارات البترولية الاسرائيلية في ابو رديس و بلاعيم و تمركزت بعض القطع المصرية في مضيق باب المندب لاعتراض اي سفينة اسرائيلية. 6- المشاركة الفعالة في عملية عاصفة الحزم. المصادر : http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAKCN0RN1A320150923?pageNumber=2&virtualBrandChannel=0 https://en.wikipedia.org/wiki/List_of_ships_of_the_Egyptian_Navy https://en.wikipedia.org/wiki/FREMM_multipurpose_frigate http://www.janes.com/article/52534/egypt-receives-its-first-fremm-frigate http://www.janes.com/article/49163/egypt-to-acquire-fremm-frigate https://en.wikipedia.org/wiki/Oliver_Hazard_Perry-class_frigate http://www.globalsecurity.org/military/world/egypt/navy-modernization.htm http://www.defensenews.com/story/de...le-craft-suez-canal-central-command/30053399/ https://en.wikipedia.org/wiki/Knox-class_frigate http://www.naval-technology.com/projects/knoxclassfrigates/ https://en.wikipedia.org/wiki/Type_053_frigate http://www.deagel.com/Frigates/Type-053H_a001839001.aspx https://en.wikipedia.org/wiki/Koni-class_frigate https://en.wikipedia.org/wiki/Descubierta_class_corvette https://en.wikipedia.org/wiki/Ambassador_MK_III_missile_boat https://en.wikipedia.org/wiki/Tarantul-class_corvette https://en.wikipedia.org/wiki/October-class_missile_boat https://en.wikipedia.org/wiki/Type_024_class_missile_boat https://en.wikipedia.org/wiki/Osa-class_missile_boat https://en.wikipedia.org/wiki/Ramadan-class_missile_boat https://en.wikipedia.org/wiki/Tiger-class_fast_attack_craft https://en.wikipedia.org/wiki/Romeo-class_submarine http://www.thefreelibrary.com/LOCKH...IZED+ROMEO-C+CLASS+SUBMARINE+TO...-a018427113 القوات البحرية المصرية الدولة مصر فرع من القوات المسلحة المصرية النوع قوات بحرية الدور حماية السواحل البحرية المصرية. الحجم 245 سفينة[1] و18،000 بحري وضابط هيكل القيادة القاهرة المقر الرئيسي الإسكندرية مناطق العمليات بحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر الشعار القوات الخاصة البحرية والضفادع البشرية التي تعمل علي القطع البحرية
  3. تقرير عن وكالة GLOBALFIREPOWER المتخصصة بالعلوم العسكرية يتضمن القدرات الصاروخية لجيوش العالم ، و احتل الجيش المصري المرتبة الرابعة بين الجيوش العالمية من حيث حجم و عدد راجمات الصواريخ الذي يمتلكها ، و قد سبقه في ذلك روسيا و كوريا و الصين ، و حسب الوكالة فإن الجيش المصري يمتلك 1481 وحدة متخصصة ، متفوقة بذلك على الولايات المتحدة التي جاءت في المركز السادس بعد إيران بعدد 1331 وحدة . وفي هذا المقال سنوضح بالتفصيل مميزات أفضل راجمات الصواريخ المصرية و قدراتها القتالية ، هذه الراجمات تندرج معظمها تحت منظومة صقر المصنوعة مصرياً بالكامل سواءً المنصات أو الصواريخ ، و التي تستطيع توفير تغطية نيرانية كثيفة للقوات البرية المصرية نتيجة قدراتها العالية . يوجد العديد من الطرازات العاملة في الجيش المصري من هذا النوع، تختلف عن بعضها بمدى القذيفة و عيارها و عدد أنابيب الراجمة ، وقد تم بداية بناء هذه المنظومة بالاعتماد على نموذج راجمة الصواريخ الروسية BM-21 Grad ذات الشهرة الكبيرة ، و لكن وحدات صقر تم تطويرها لتتفوق على الراجمة الروسية ، حيث تم تزويد الصواريخ بمحركات أسرع و تم تحديث أنظمة التوجيه فيها . مميزات راجمات صقر : [ATTACH]22713.IPB[/ATTACH] – الجاهزية السريعة : نظام الراجمات صقر مبني بطريقة تجعله جاهز للاستخدام بمدة لا تتجاوز 10 دقائق . – نسبة الإصابة العالية : تتميز هذه المنظومة بدقة إصابة عالية تصل إلى 99 بالمئة بمعدل خطأ لا يتجاوز 1 بالمئة و خاصة في طراز صقر 45 المشابه لنظام راجمات الصواريخ الأمريكية MRLS . – تستطيع إطلاق صواريخ عنقودية إضافة إلى قدرتها على حمل رؤوس صاروخية شديدة التفجير . بدأ أول جيل لهذه المنظومة تحت اسم صقر 10 ، ثم بدأت عمليات التطوير حيث تم إنتاج صقر 18 الذي يصل مداه إلى 18 كيلومتر ، بعد ذلك تم إنتاج صقر 36 و صقر 40 بمدى 36 و 40 كيلومتر على الترتيب ، ثم تم إنتاج النسخة الأكثر فاعلية ، صقر 45 ، بمدى 45 كيلومتر و صاروخ عيار 122 ملم ، ثم جاء أخيرا ً صقر 80 الذي تم تصميمه اعتماداً على نموذج راجمة الصواريخ الروسية K52 Luna-M9 بمدى يصل إلى 80 كيلومتر ، ويتم دائماً تطوير هذه الراجمات حتى وصلت إلى عيار صاروخ 227 ميلي متر ، إضافة إلى التطوير المستمر على مستوى مدى الصواريخ . عربة الامداد للمنظومة بالصورايخ الراجمة الأمريكية MRLS . [ATTACH]22704.IPB[/ATTACH]
  4. يعتبر رشاش" أم 240 " سلاحا آليا متوسط العيار تتزود به القوات البرية الأمريكية ومشاة البحرية الأمريكية. وتتوفر نماذج من هذا الرشاش في 68 بلدا من العالم. ويعتبر "أم 240 " نسخة أمريكية لرشاش " EN-MAG " الذي صنعته شركة " Fabrique National " البلجيكية للأسلحة في خمسينات القرن الماضي. بتصريح خاص من شركة FN البلجيكية، صاحبة حق الإنتاج الأصلي لهذا النموذج، الذي تنتجه تحت اسم FN MAG 58. وهو المدفع الثانوي للدبابات الأمريكية M60، وM 1، وللعربات المدرعة الخفيفة L A وعربات القتال Bradley. يغذى المدفع بالطلقات من الجانب الأيسر، ويعمل بقوة ضغط الغاز؛ ويمكن تغيير معدل نيران المدفع بواسطة سدادة لمسار الغاز لها ثلاثة أوضاع مختلفة. بلد المنشأ:الولايات المتحدة الأمريكية، بترخيص خاص من بلجيكا. الاستخدام:مدفع رشاش متوسط، يستخدم كمدفع ثانوي للعديد منالدبابات، والعربات المدرعة، يصلح للاستخدام بواسطة قوات المشاة. ويمكن استخدام رشاش" أم 240 " لتدمير القوة البشرية ووسائل النقل على حد سواء. وتبلغ سرعة رميه 650 طلقة في الدقيقة. ومن أجل تلافي إحماء ماسورة الرشاش يجب أن يرمي بسرعة 100 طلقة في الدقيقة. ويبلغ وزنه 12.25 كغ. وينصب الرشاش في الجيش الأمريكي على عربة مدرعة. ويتوفر رشاشان منه في كل فصيلة مشاة أمريكية. المدفع الرشاش المتوسطM 240، من العيار 7.62 مم، يستخدم كسلاح متحد المحور مع المدافع الرئيسية للدبابات الأمريكية. يُعَدّ هذا المدفع ذات ثقة عالية، حيث يبلغ عدد الطلقات ما بين الأعطالMean Rounds Between Failures MRBF، 26 ألف طلقة، وهو معدل يجعله من أقلّ الرشاشات المعروفة أعطالاً. ينتج من هذا المدفع نماذج مختلفة، تناسب العمل مع أنواع مختلفة من الآليات، ومع أفراد المشاة كذلك. ويتميز بإمكانية استخدام أجزاء المدافع المناظرة المستخدمة في حلف شمال الأطلسي كقطع غيار بديلة له، بدون الإخلال بمواصفاته العالية. يوجد منه نوعين المواصفات: العامة والفنية 7.62 مم. العيار: NATO. نوع الذخيرة: 1260 مم. الطول: 545 مم. طول السبطانة: 7.62 مم. قطر السبطانة: 10850 جم. الوزن بالحامل ثنائي الأرجل: 2100جم. الوزن بحامل ثلاثي الأرجل: 600 طلقة / دقيقة. معدل النيران النظري: 840 م / ث. سرعة الطلقة، عند مغادرة الفوهة: 3725 م. أقصى مدى: 900 م. مدى الطلقات الإشارية: بواسطة شريط. التغذية بالطلقات: 50 طلقة. سعة شريط التغذية: صندوق سعة 600 أو 1200 طلقة. الدول المستخدمة:أكثر من 20 دولة في العالم، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، بلجيكا، سويسرا، السويد، الهند، مصر، المملكة العربية السعودية، السويد.
  5. 1 - سعر الجنيه امام الدولار وخطأ الصندوق اول واهم جزء شغل الناس : كنا مخطئين بشأن الفندمينتالز ! لم نتوقع كل هذا الانخفاض الفندمينتالز هى كلمة السر ورا التصريح دة وكريس جارفيس لم يراعي انه بيتكلم مع الناس العادية مش متخصصين ال Fundamentals هى اساسيات الاقتصاد اساسيات الاقتصاد هى ظروف اقتصاد ما من كل النواحي دين وعجز وتجارة واستهلاك وطلب ...الخ ليه ارتفع سعر الدولار فوق توقعات الصندوق ؟ الصندوق وصف الارتفاع الغير متوقع دة بالاوفر شوتينج overshooting يعني سعر سوقي فعلا لكن فيه مبالغة فى تقييمه وسعره (صفحة رقم 15و58) بالاضافة لبعض التروس فى حركة الاقتصاد اثرت علي السعر زي أ- تراكم طلب كبير علي الدولار منذ بداية الازمة اواخر 2015 حتي نوفمبر 2016 مثل : فتح باب تحويل الارباح + فتح باب استيراد السلع الغيراساسية + رفع الحدود القصوي لكروت الديبيت والكريديت بالخارج دة جزء مهم من الفندمينتالز اللى كانت غير محسوبة انا شخصيا مكنتش متوقع وكذلك مؤسسات كتيرة ان البنك المركزي هيفتح البنود دى فورا بعد تحرير السعر ودة خلق طلب والطلب رفع السعر ب - صدمة تحرير سعر الصرف اللى اتكلم عنها الصندوق فى وثائقه بالصفحة رقم 48 بعنوان Exchange Rate Shock وتأثيرها علي السوق والسعر . بس السؤال دلوقتى : هل تعديل الخطة كل شوية دة صح ولا غلط ؟ بيجاوب علي السؤال دة الدكتور محمد العريان اللى اكيد مش بيفهم فى الاقتصاد زي فتايين السوشيال ميديا والخبراء نبهنا ان التعديل كلما لزم الامر دة من اسس نجاح الاصلاحات وشدد علي ضرورة ان تتسم الخطة بالمرونة وضرورة متابعة ردات الفعل والفيد باك ثم التدخل والتعديل كلما لزم الامر ودة من اهم 6 شروط خاصة بنجاح البرنامج , برنامج الحكومة اللى جزء منه برنامج الصندوق لقاء د.العريان مع ا.لميس الحديدي من الدقيقة ال05:20 https://goo.gl/LPD22I وفى مقاله بموقع بروجيكت سينديكيت اللى كان بعنوان An Opportunity for Egypt and the IMF : https://goo.gl/HtnyVc . السؤال الاخطر بقة : الناس بتقول طالما الصندوق لمح لتعديل فى الخطة ومتوقعش ارتفاع الدولار كدة وباقي الجزء المقتطع من سياقه , ان كدة بيمهد لتوقعه ان الدولار هيبقة ب30 او 40 جنيه مثلا خلال سنوات البرنامج ! الكلام دة مش حقيقي , ومحدش فنده ولا قرب منه ولا حد قدر يجاوب علي السؤال دة لانه ببساطة محدش فتح التقرير وذاكره كويس لان لما تيجي تشوف حساباتهم هتلاقيهم عاملينها علي اساس سعر الدولار = 14 الي 15 جنيه فى متوسط السنوات ال3 للبرنامج دة بيأكد صحة التفنيد اللى فى اول البوست ان كل اللى حصل دة اوفرشوتينج ومبالغة ومصيره الانخفاض والاستقرار علي المدي المتوسط يعني الجنيه هيركب منحني ارتفاع والدولار هينخفض خلال فترة البرنامج هو دة الاهم , اننا طبقا لحسابات الصندوق ومؤسسات اخري داخلين علي ارتفاع للجنيه وليس مزيد من الانخفاض ولكن بالتدريج وعلي مدي متوسط وهينخفض مهما حصل اهتزازات فى السوق موسمية او مؤقتة . 2 / الديون الخارجية صفحة رقم 31 من الوثائق بند : External Debt الحقوا ... ديوننا هتبقة 100 مليار$ يعني زيادة اكتر من الضعف واحنا كدة بنضيع وهنفلس اولا :هما 102.4 مليار$ ثانيا : احلي حاجة بقة انك تراقب فى صمت تغطية الصحافة للموضوع بدل ما تشرح وتنور الناس , تضللهم وتستغل ضعف معرفتهم الاقتصادية زي مثلا الجماعة اللى هتشوفوهم فى اول تعليق لما سابوا ال83 صفحة واكتر من 50 مؤشر وراحو علي مؤشر الدين الخارجي واجتزأوه هو كمان وتجاهلوا باقي المعلومة وراحو مصدرينها فى عنوان المقال وراحو عاملين المقال سبونسريد خلطة تسويقية سحرية ... الشيطان يتعلم منها اسلوب جديد من جذب المشاهدات واللايكات والاعلانات والفلوس من تلاعب بالالفاظ والارقام السؤال دلوقتى : هل 100 مليار دولار دة رقم كبير او مخيف ! ازاي نحدد ونقيس الرقم وبناءا علي ايه ؟ لو انت رايح مشوار معين , علي اي اساس بتعتبر ان المشوار دة بعيد او قريب ؟ بتحسب النقطة اللى انت واقف فيها حاليا والنقطة اللى انت رايحها فين وبتحسب المسافة اذن كل شيء قائم علي النسبية وما عدا ذلك تخاريف بدون النسبية انت بتهذي وتخرف رقم الديون منفردا ملوش اي معني خش علي اي موازنة اي دولة واتحدي لو رقم الديون منفردا بينخفض دة الخليج نفسه اللى عنده ثروات نفطية هائلة واحتياطات نقدية توازي 20 مرة احتياطاتنا وبيستدين بردو السعودية من اسابيع قليلة اسلتفت من السوق الدولي 17.5 مليار$ فى شكل سندات يعني اكبر 50% من القرض المصري وسلطنة عمان بتعمل مفاوضات مع دول مجلس التعاون عشان يدعموا الاحتياطي الدولاري العماني ويودعوا لديها مبالغ لمواجهة الضغوطات علي الريال العماني *بوست عن ديون الخليج بارقام ديون غير مسبوقة : https://goo.gl/L1TLz0 عظماء الاقتصاد قالولنا ننسب الديون لايه بالظبط ؟ نقارنها بايه عشان نعرف هى كتيرة ولا قليلة ؟ الانتاج المحلي الاجمالي ال GDP طيب ... ال102.4مليار$ هتبقة كام نسبتها من الانتاج ؟ 25% النسبة الامنة حدودها كام ؟ لحد 40% متوسط نسبة الدول اللى شبهنا - اسمها الدول منخفضة الي متوسطة الدخل وهى حوالي 80 دولة - كام ؟ 26.3% *تقرير فيتش عن نسبة الديون : https://goo.gl/gGVIU4 يعني انتاجنا وقت تحقق الديون دي(103مليار$) هيكون 400 مليار$ بدلا من انتاجنا الحالي 150 مليار$ وديوننا الخارجية 55 مليار$ . 3 / الديون الداخلية الصفحة رقم 35 من الوثائق بند : Gross debt (كنسبة من الانتاج) Gross debt (in billions of LE) **معلومة سريعة رقم 1 : الديون الداخلية وصلت ل103% فى 2003 حد حس بحاجة او حصل كارثة او مصر فلست ؟ * الموازنة العامة للدولة اخر 10 سنين : http://goo.gl/Hwjbdz مصر فى قائمة الدول القليلة فى الكوكب اللى عمرها ما تخلفت او اعادت هيكلة اي جزء من ديونها ونتمني الاستمرار علي السمعة دى رغم ان دول كبيرة اتخذت نفس الاجراء : (دة مثال : https://goo.gl/tFVjtG) سواء داخلية او خارجية *ليه الخارجية اخطر والناس بتهتم بيها ؟ لانها بالعملة الصعبة ديوننا المحلية اللى بالجنيه بقة هيحصل فيها ايه ؟ زي ما قولت اهم حاجة النسبية وماعدا ذلك تخريف وهذي احنا بننسب الديون للناتج المحلي الاجمالي بردو هو دة المعيار الدولي المعتمد والثابت لعشرات السنين فى كل العالم نسبة الديون الحالية مقاربة لل94% وكانت فى 2013/14 مقاربة لل85% **معلومة سريعة رقم 2: الرقم فى حد ذاته لما قفز من تريليون ونص ل 3 تريليون , دة ملوش اي معني جملة "اكبر حجم ديون فى تاريخ مصر" ليست ذو حيثية علمية اصلا لان كل دول العالم كل سنة بتزيد ديونها وكل سنة ديونها بتبقة الاكبر فى تاريخها دة كله واضح هنا بنماذج دولية ونظرة علي ديون كل دول العالم : https://goo.gl/nuxe0U https://goo.gl/AhFU3k اوباما استلم امريكا وديونها 8 تريليون النهاردة الديون 20 تريليون $ ورغم ان الانتاج بردو بيزيد لكن الديون بتزيد بمعدل اسرع وعشان كدة هى = 117% من الانتاج واللى قبله نفس الكلام واللى قبل قبله وكل العالم كدة الديون بتحرك الاقتصاد العالمي كله متقدم او متحول او نامي https://goo.gl/lA1RJg https://goo.gl/zh150X وكالعادة مينفعش نبص للديون بدون النظر للانتاج . جوهر موضوع الديون هو عنصرين أ / مامدي نمو انتاجك وزيادته السنوية ؟ لو انتاجك بيزيد بمعدل اقل من معدل زيادة ديونك يبقة انت فى مشكلة ب / هل نسبة الديون راكبة منحني ارتفاع ولا انخفاض ولا ثبات ؟ طبعا منحني الارتفاع دة شيء ايجابي والعكس صحيح طب مصر موقفها ايه ال3 سنين الجاية وفقا للعنصرين دول ؟ أ / صفحة رقم 33 من الوثائق بند : نمو الانتاج Nominal GDP (in billions of Egyptian pounds) بتقول الاتي : انتاجنا هيزيد لاكتر من الضعف خلال 3 سنين بدلا من 2.7 تريليون ج حاليا *التغير اثناء سنوات البرنامج - 2017/18 = 4.0 تريليون ج - 2018/19 = 4.7 تريليون ج - 2019/20 = 5.3 تريليون ج - 2020/21 = 6.0 تريليون ج ب / صفحة رقم 35 من الوثائق بند نسبة الديون للانتاج Gross debt بتقول الاتي : نسبة ديوننا هتركب منحني الانخفاض وبدلا من نسبة ال95% الحالية هننزل لمستوي 78% يعني انتاجنا هيزيد اكتر من زيادة ديوننا ودة شيء لو تعلمون عظيم *التغيراثناء سنوات البرنامج - 2017/18 = 89.1% - 2018/19 = 85.8% - 2019/20 = 82.6% - 2020/21 = 78.3% . 4 / عجز الموازنة صفحة رقم 34 من الوثائق بند : Overall balance (IMF staff definition) Overall balance (authorities' definition) معناه ببساطة زي كدة لما تطرح مصاريفك من مرتبك لو مصاريفك اكتر يبقة عندك حاجة اسمها عجز لو مرتبك اكبر يبقة عندك حاجة اسمها فائض يعني ايرادات الدولة ناقص مصاريفها فى النقطة دى هيحصل معجزة حسب الوثائق وخطة الحكومة العجز هيوصل ل3.9% كمان 3 سنين ! احنا هنا مش بنتكلم عن امنيات الحكومة وكلام علي ورق احنا هنا بنتكلم عن حسابات الصندوق اللى مسلفنا واللى شايف خطط هو واثق فيها انها هتوصلنا للارقام دى او مقاربة ليها بنسبة خطأ لا تتجاوز 2% تقريبا فوق او تحت عجز الموازنة حاليا 12.1% *التغيراثناء سنوات البرنامج - 2017/18 = 8.3% - 2018/19 = 5.9% - 2019/20 = 4.3% - 2020/21 = 3.9% . لو حابين بقة نزور ونحرف او نجتزأ الكلام زي ما الصحافة بتعمل ممكن اقول ان مصر هتعمل فائض بدلا من عجز فى الموازنة ونعمل مهرجانات وفرح وسبونسريد بقة ومحدش واخد باله , بس دة اسمه تزوير حرفيا لان دة مؤشر جزئي مش كلي اسمه الفائض / العجز الاولي ودة فائض هيتحقق بداية من السنة الجاية بنسبة فائض 1.1% بس الحقيقة هبقة رخيص زيهم بالظبط , لان الفائض/العجز الاولي ملوش قيمة تذكر لانه جزء من الفائض/العجز الكلي واللى بيتاخد بيه هو الكلي مش الاولي يكفينا فقط اننا نوصل لانجاز ان العجز الكلي ينزل من 12% ل3.9% . 5 / ايرادات قناة السويس صفحة رقم 31 من الوثائق بند : Suez canal receipts بتبرز خطأ فى تقديرات الحكومة بالنسبة لايرادات القناة كذة جهة بجانب صندوق النقد خالفت توقعات الحكومة , قالت ان رقم 13 مليار $ فى 2023 رقم غير دقيق ودة حقيقي وانا بشاركهم نفس الملحوظة دة بالنسبة للايرادات اللى هتتنتج عن توسعات القناة نفسها فقط لكن دة مش معناه ان مشروع المحور انه فنكوش ومش موجود فى الوجود وملوش لزمة دة هذي وتخاريف ملناش دعوة بيهم الكل أشاد بالمشروع بما فيهم الناس اللى قالت ان رقم 13مليار$ غير دقيق المشروع عظيم وهائل وهيبقة دولة داخل الدولة بمعني ايجابي وهيبقة جزء رئيسي في نمو وتطور الاقتصاد المصري خلال ال10 سنين الجاية وكان المفروض نبدأ فيه من 2007 , زي كل حاجة متأخرة فى البلد *التغير اثناء سنوات البرنامج - 2017/18 = 5.8 مليار$ - 2018/19 = 6.3 مليار$ - 2019/20 = 6.7 مليار$ - 2020/21 = 7.2 مليار$ توقعات هيئة القناة 2020/21 = 9 ل 10 مليار$ . 6 / ايرادات السياحة صفحة رقم 32 من الوثائق بند : : Tourism receipts توقع الصندوق انها تطلع من المستوي الحالي الضعيف 3.8 مليار$ *التغير اثناء سنوات البرنامج - 2017/18 = 6.5 مليار$ - 2018/19 = 8.5 مليار$ - 2019/20 = 9.7 مليار$ - 2020/21 = 11. مليار$ فيما يتعلق بالجزئية دى ... الاستفزاز الصحفي فى ابهي صوره: https://goo.gl/BVv5NM انت ليه بتقارن بفترة ما قبل الثورة اصلا ؟ وايه الغرض من الاحباط وبث التشاؤم ! هل هى مقارنة علمية اصلا ؟ دى مقارنة معدتش علي مدارس ابتدائي من بابها . 7 / التعديل فى نسبة القطاعات التى تقود نمو الاقتصاد صفحة رقم 16 من الوثائق بند : Contributions to GDP growth نمو اي اقتصاد بيعتمد علي شوية عناصر شبه ثابتة اهمها واكبرها علي الاطلاق هو الاستهلاك , يعني الحاجات اللى بنشتريها وبنبيعها زي الاكل والشرب , او مثلا فاتورة التليفون وتكلفة الدوا او سعر كشف الدكتور ...الخ وييجي معاه صافي الصادرات والاستثمارات فى مصر بقة الحسبة كالاتي : استهلاك بنسبة 95% استثمار اقل من 3% صافي صادرات سالب 1.2% (يعني بتشد الاقتصاد لتدهور) الوضع طبقا لاعادة الهيكلة اللى بنعملها فى الاقتصاد ووفقا لتوقعات الصندوق هيبقة الوضع كالاتي استهلاك 50% استثمار وصافي صادرات 50% يعني الاستثمارات هتزيد والانتاج هيزيد والتصنيع المحلي هيزيد وبالتالي التصدير هيزيد والاستيراد هيقل . 8 / نسبة التضخم صفحة رقم 50 من الوثائق بند : inflation التضخم يعني ارتفاع اسعار السلع والخدمات وحاليا وصل لنسبة مقاربة لل25% لكن المتوسط العام فى 2017 هيكون 19% *التغير اثناء سنوات البرنامج - 2017/18 = 13.3% - 2018/19 = 9.6% - 2019/20 = 7.0% - 2020/21 = 7.1% دة هيبقة انجاز كبير لما يتحقق . 9 / خطة سداد الديون والودائع صفحة رقم 31 من الوثائق بند : External debt service من الاحتياطي النقدي هنسدد حوالي 20.3 مليار $ فى ال3 سنين الجاية اقساط وفوايد ديون سابقة ومستحقات متأخرة وودائع الخليج واخري اهمها مستحقات شركات النفط الاجنبية اللى فاضل فيها حوالي 3.8 مليار$ من اجمالي 12.4 مليار $ قمنا بسدادهم من 2014 حتي الان تواريخ وارقام الديون المسددة : - 2016/17 = 5.8 مليار$ - 2017/18 = 3.5 مليار$ - 2018/19 = 3.4 مليار$ - 2019/20 = 3.6 مليار$ - 2020/21 = 4.0 مليار$ - الاجمالي = 20.3 مليار $ . 10 / الاحتياطي النقدي بند : Official reserves (in billions of US$) صفحة رقم 40 من الوثائق 2015/16 انخفض الاحتياطي ل17 مليار $ ثم ارتفع ل24 مليار$ حاليا بعد مجموعة من القروض والودائع والسندات *التغير اثناء سنوات البرنامج - 2017/18 = 29.0 مليار $ - 2018/19 = 33.0 مليار $ - 2019/20 = 33.4 مليار $ - 2020/21 = 37.6 مليار $ ودة هيكون افضل رقم نحققه فى تاريخنا مش دة المهم , المهم انه هيبقة احتياطي مكون فى اغلبه من من حركة اقتصادية طبيعية وايجابية زي الاستثمار والتصدير والسياحة مش قروض وودائع وديون وسندات زي حاليا خصوصا ان وقتها هنكون سددنا كل الودائع وفقا لخطة سداد واضحة الودائع الخليجية والاجنبية اللى تم تقديمها لينا فى فترات ما بعد الثورة ودى جزء رئيسي فى محتوي النقطة السابقة رقم 9 الخاصة بخطة سداد الديون والبنك المركزي تعهد للصندوق بالتدخل فى السوق واستخدام جزء من الاحتياطي فقط فى حالة حدوث اهتزازات مفاجئة والتدخل دة هيتم بشفافية مطلقة وباسباب معلنة وواضحة وماعدا ذلك هيستمر المركزي فى دور المشرف والمخطط والسوق هيستمر سوق حر وفقا للعرض والطلب . 11 / ال FDI - الاستثمار الاجنبي المباشر صفحة رقم 31 من الوثائق بند : FDI (net) 2015/16 كان رقم الاستثمار فى مصر 6.7 مليار$ *التغير اثناء سنوات البرنامج - 2017/18 = 10.4 مليار$ - 2018/19 = 11.5 مليار $ - 2019/20 = 11.9 مليار $ - 2020/21 = 12.9 مليار $ . 12 / نسبة البطالة بند : Unemployment rate (period average, in percent) صفحة رقم 40 من الوثائق 2015/16 كانت نسبة البطالة فى مصر 12.7% *التغير اثناء سنوات البرنامج - 2017/18 = 11.3% - 2018/19 = 10.0% - 2019/20 = 8.4% - 2020/21 = 6.7% دة نتيجة طبيعية لزيادة الاستثمارات والانتاج والتصنيع المحلي والتصدير وانشاء المشروعات والشركات . 13 / الدول الصديقة بند : D. FINANCING AND PROGRAM MONITORING صفحة رقم 23 و68 من الوثائق عرفنا لاول مرة هوية الدول اللى ساعدتنا فى سد الفجوة التمويلية اللى كانت ضروري سدها لانجاز اتفاقية القرض عن طريق ايداع ودائع دولارية فى البنك المركزي المصري واستردادها بالتدريج اثناء وبعد خروجنا من الازمة : الامارات(1 مليار$) + الصين(2.3 مليار$ تبادل عملة) + المانيا(250 مليون$) + بريطانيا(150 مليون$) + فرنسا(150 مليون$) + اليابان (50 مليون$) . 14 / اصلاح منظومة الدعم صفحة رقم 62 من الوثائق فقرة 16 بند : Expenditure measures الاصلاح دة هو عن طريق خفضه فى بنود معينة زي الكهرباء والوقود دى مش مفاجأة وكانت معروفة من فترة طويلة وزيادة الدعم فى بنود اخري زي السلع التموينية بعد الفصل بين المستحقين وغير المستحقين ورفع تمويل وتغطية برامج تكافل وكرامة ورفع المعاشات والمرتبات فقرة رقم 16 ذكرت تخطيط الحكومة لانفاق ما يعادل 1% من الناتج المحلي الاجمالي علي برامج الحماية الاجتماعية لتخفيف معاناة الفقراء واعادة هيكلة لزيادة المعاشات والسيطرة علي تفاقم الاجور فى القطاع العام عن طريق اقرار قانون الخدمة المدنية وبالتالي القدرة علي زيادة المرتبات ووقف اي تعيينات جديدة وربط الانتاجية بالأجر . 15 / المخاطر - اهم المخاطر علي الاطلاق اللى بتهدد نجاح البرنامج هي السخط الشعبي نتيجة ارتفاع الاسعار لكن كريس جارفيس فى المؤتمر الصحفي قال "حتي الان الامور تسير بشكل جيد ولم نري اي اضطرابات اجتماعية نتيجة الاجراءات الاقتصادية الاخيرة" - عدم التزام الحكومة التزام كامل بالبرنامج - الارهاب والهجمات علي قوات الامن والجيش (صفحة 24) - الوضع الاقليمي السيء والفوضوي (صفحة 8) - الوضع الاقتصادي فى اقتصادات أهم الشركاء التجاريين "روسيا - الخليج - اوروبا" (صفحة 15) - ظروف النمو والاقتصاد العالمي + تولي ترامب الرئاسة . 16 / الفرص - قوة الجهاز المصرفي المصري وقدرته علي تحمل الصدمات والتكيف (صفحة 21) - ازدياد قدرتنا علي التحول الي لاعب اقليمي فى سوق الطاقة (صفحة 14) - ازدياد قدرتنا علي التصنيع والتصدير بسبب محور وتوسعات القناة (صفحة 16) - توقع تحسن فرصنا وتنافسية الاقتصاد ومدي جاذبيته للاستثمارات الاجنبية ودرجة سهولة ممارسة الاعمال (صفحة 16) . فى النهاية , السيناريو دة مبني علي اسوأ الظروف فريق الصندوق افترض حدوث كل المخاطر اللى انا ذكرتها وانا زودت عليها كمان خطر "ترامب والاقتصاد العالمي" دى كلها مخاطر وسلبيات لكن زي ما فيه مخاطر فيه ايجابيات وخطوات ناجحة زي ما الصندوق نجح فى دول فشل فى اخري دة اسمه تحليل فرص وتهديدات + نقاط قوة ونقاط ضعف وهو دة الفرق بين الهذي وبين العلم زي ما فيه انتقادات كتبتها , فيه اشادات كتبتها اقتطاع واجتزاء التقريروتجاربه مع الدول لتحقيق اغراض ربحية معينة سواء مادية او معنوية دة رخص وابتذال ملناش دعوة بيه لو احنا بنحترم نفسنا وبنحترم قراءنا وبنحترم شيء عظيم اسمه "العلم" اقصي واقسي درجات الازمة والمعاناة هتتنتهي بنهاية النصف الاول من 2017 وبحد اقصي نهاية السنة واحنا اتحملنا كتير وباقي بضعة شهور وهنخرج من الازمة وبنهاية برنامج الاصلاح هنتحول لاقتصاد افضل نقدر نوصفه بكل ثقة انه هيكون الاقوي فى تاريخنا الحديث مبني علي اسس حديثة بيقضي علي كل تراكمات ماقبل يناير 2011 ويقضي علي كل الاثار الكارثية علي الاقتصاد ما بعد يناير وبيوازن يبن العدالة الاجتماعية والسوق الحر وبيجذب استثمارات تليق بيه وبنحقق انتاجية بحجم قدراتنا البشرية والطبيعية وكل مؤشراتنا تكون فى تحسن مستمر ونمو مستدام باذن الله . التقرير : https://goo.gl/GQNCbB المؤتمر الصحفي : https://goo.gl/fldGIa المصدر محمد نجم
  6. أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية الاتفاق على وقف إطلاق نار شامل فى سوريا اعتبارا من تمام الساعة صفر يوم 30 ديسمبر. وقالت القيادة العامة للجيش السورى فى تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية: "بعد الانتصارات والنجاحات التى حققتها قواتنا المسلحة على أكثر من اتجاه تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وقفا شاملا للأعمال القتالية على جميع أراضى الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الساعة صفر يوم 30-12-20 المصدر
  7. [ATTACH]32585.IPB[/ATTACH] أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية الاتفاق على وقف إطلاق نار شامل فى سوريا اعتبارا من تمام الساعة صفر يوم 30 ديسمبر. وقالت القيادة العامة للجيش السورى فى تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية: "بعد الانتصارات والنجاحات التى حققتها قواتنا المسلحة على أكثر من اتجاه تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وقفا شاملا للأعمال القتالية على جميع أراضى الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الساعة صفر يوم 30-12-2016". #مصدر
  8. بسم الله الرحمن الرحيم فى فيديو جديد من إصدار الشئوون المعنويه للقوات المُسلحه المصريه بعنوان ( كن مُستعدا ) ظهرت قطعتان بحريتان روسيتان إستطعت التعرف على أحداها وهى : 1 ( الزورق الصاروخى الروسى bora class ) صوره من الفيديو موضوع كامل مُتكامل عنه من إعداد أحد خبرائنا الأفاضل http://www.arabmilitary.com/forums/egyarmy/7343-project-1239-bora-class-زورق-صاروخي-فريد-من-نوعه/ (y) (y) (y) 2 القطعه البحريه الروسيه الثانيه حقيقة لم أستطع التعرف عن ما إذا كانت فرقاطه أم كورفيت أم لانش دوريه عادى مُدجج بالسلاح كما هى عادة وهواية الروس فى قطعهم البحريه صوره من الفيديو (y) (y) (y) 3 القطعه البحريه الثالثه مصريه من الواضح انها لانش صواريخ مضاده للسفن من طراز تايجر المانى يعمل بالبحريه المصريه - تم تحديثه وإضافة اثنان صارى مدمج بهم رادارات وهوائيات صوره من الفيديو صوره قديمه للانش تايجر المصرى على أحد الأرصفه البحريه قبل التحديث والتطوير لا حظو ترقيم اللانش فى الفيديو 687 واللانش فى الصوره اسفله 602 أعتقد ان اللانش فى الفيديو مصرى (y) (y) (y) بمجرد مشاهدة هذه القطع الثلاثه فى الفيديو تواجد لدى اسئله تحتاج الى إجابه وخصوصا وأن الثلاثة قطع فى الفيديو يظهرو بمياه اجنبيه ليست مصريه وإحتمال كبير ان تكون فى المياه الروسيه 1- هل كانت هناك منارات مُشتركه بين مصر وروسيا مؤخرا ؟ 2- هل كانت فى تدريبات مع لانش المولينيا بطاقمه المصرى قبل تسليمه الى مصر وتواجد هناك لانش تايجر مصرى ليرافق المولينيا ؟ 3- هل تم إجراء أى تحديثات روسيه على التايجر المصرى ؟ لكن كيف وتسليحه أمريكى بالهاربون بلوك 2 ؟ 4- أم ان الموضوع كله إعلان إمتلاك مصر للقطعتان البحريتان الروسيتان ؟ 5- وإعلان عن تحديث لانشات التايجر المصريه تسليحيا وإلكترونيا بصوره شامله بمساعدة روسيا ؟ ----------------------------------------------------- اتمنى أن أستفيد من تحليل حضراتكم للموقف
  9. :56cdf890c6c86_imageproxy(4): منظومة الدفاع الجوى قصيرة المدى (AVENGER) :56cdf890c6c86_imageproxy(4): :b0202: عـــــــــــــام :b0202: ## ظهرت أهمية الصواريخ قصيرة المدى ذات التوجيه الحرارى فى جميع معارك التاريخ الحديث بداءً بحرب أكتوبر (1973) ومروراً بحرب الخليج الأولى والثانية والحرب على أفغانستان والحرب الأخيرة على العراق وأظهرت قدرة عالية فى التصدى للتهديدات الجوية خاصة على الإرتفاعات المنخفضة والمنخفضة جداً وتوفير الوقاية المضادة للطائرات عن التشكيلات المدرعة. ## يعتبر النظام الصاروخى (AVENGER) من أحدث الأنظمة الصاروخية المضادة للطائرات على المستوى العالمى ويستخدم حالياُ فى الولايات المتحدة وإسرائيل وذلك لما يتميز به النظام من إمكانيات عالية فى المناورة والتغطية وخفة الحركة. ## ونظراً لدخول النظام الخدمة بقوات الدفاع الجوى يعنى رأيت أن أكتب دراسة أسلوب إستخدامه فى دعم وسائل الدفاع الجوى عن التشكيلات المدرعة. ## تعتبر الفرقة المدرعة بتنظيمها الحالى قوة ضاربة لها مقومات خفة الحركة والقدرة العالية على المناورة مما يجعل نتائج أعمال قتالها حاسمة فى سير العمليات ويتوقف نجاحها فى تحقيق مهامها بنسبة كبيرة على قدرة وسائل الدفاع الجوى على تحقيق الوقاية المباشرة المضادة للطائرات لها خلال جميع مراحل المعركة . ### الخصائص الفنية والتكتيكية والإمكانيات القتالية لكتيبة الـ (AVENGER) : 1- نظام الأفنجر هو نظام صاروخي أمريكى قصير المدى مضاد للطائرات عبارة عن قواذف لصواريخ (STINGER) محملة على عربة (HUMMER) أو (BRADLY) أو (LAV-AD) أو (M-113) يتميز بخفة الحركة وإكتشاف وتتبع وتدمير الأهداف الجوية المقتربة والمبتعدة بكافة أنواعها وكذا الطائرات الموجهة بدون طيار وقد صمم هذا النظام لتوفير التغطية بالصواريخ م ط عن التشكيلات البرية والأغراض الحيوية الثابتة. 2 - الخصائص العامة للنظام الصاروخى (AVENGER) : أ - النظام يمكنه العمل من الثبات أو الحركة فى جميع أنواع الأراضي وخاصة المناطق الجبلية والمناطق المبنية لما يتمتع به النظام من خفة حركة وقدرة عالية على المناورة وإمكانية الإشتباك مع الأهداف أثناء الحركة . ب - يمكن ربط النظام مع شبكة الإنذار المبكر للرادارات الثنائية والثلاثية الأبعاد. جـ- النظام مزود بجيروسكوب لتحقيق الاتزان للمركبة ومنصة الإطلاق للإشتباك من الحركة. د - النظام مزود بحاسب يقوم بتشغيل البيانات للأهداف ثم إرسالها إلى الصاروخ وتوجيه منصة الإطلاق آليا لتتبع الهدف . هـ - النظام له قدرة عالية على مقاومة الإعاقة الحرارية المعادية ولا يمكن إكتشافه إلكترونيا إلا عند تشغيل جهاز التعارف لتمييز الأهداف. و - تعدد وسائل التدمير بالنظام من صواريخ إستنجر ومدفع (0.5) بوصة. ز - النظام مزود بنظام إتصالات داخلي وخارجي . 3 - المكونات الرئيسية للنظام (AVENGER) : ## يتكون نظام (AVENGER) المصرى من المكونات التالية : أ - مركز القيادة والتحكم ( FAAD C-21 ) . ب – الردار سنتينال (AN/MPQ-64). جـ - معدات الإطلاق أفنجر (AVENGERF) وتحتوى عى إثنين منصة إطلاق تحتوى كل واحدة على (4) صاروح : (1) مدفع (0.5) بوصة للتعامل مع الأهداف المنخفضة جداً حتى (500) متر . (2) الكاميرا الحرارية (FILR) . (3) مقدر المسافة بالليزر. (4) وحدة بيان الرامى. (5) مبين الكاميرا الحرارية. (6) وحدة الرؤية البصرية (التلسكوب) أو (OPTICAL SIGHT) . (7) يد التحكم فى الرمى. (8) وحدة التتبع الآلى لإشارة الهدف (AVT). (9) نظام تعارف (IFF) . (10) وحدة التحكم عن بعد (REMOTE CONTROL UNIT) . (11) وحدة التحكم الإلكترونى الحاسب الألى (ACE) . د - الصاروخ ستنجر (STINGER). هـ - مولدات القوة . و - عربات تحميل الصواريخ بمعدل عربة لكل قاذف . ز – عربات الهمر بإجمالى (19) عربة للكتيبة. حـ - نظام الإتصالات الصوتية ونقل المعلومات الإشارى . طـ - نظام الملاحة البرية (NAV-BACK) . ك ـ شلاتر التأمين الفنى والإصلاح على مستوى الكتيبة (S-250) . ل ـ شلاتر التأمين الفنى و الإصلاح على مستوى اللواء (S-280) 4 - خواص الفنية والتكتيكية لمركز القيادة والسيطرة : # مقطورة محملة على عربة همر يوجد بها مكان لعدد اثنين مستخدم وتحتوى على اثنين وحدة كمبيوتر مزود بجهاز مزدوج للقيادة والسيطرة. 5 - الخواص الفنية والتكتيكية للرادار "السنتينال" (AN/MPQ-64) : أ - ردار ثلاثى الأبعاد مدى الكشف له (75) كيلو متر . ب‌- مدى الكشف للطائرات الموجهة بدون طيار (40) كيلو متر . جـ- زمن التجهيز للإشتباك (15) دقيقة وللتحرك (10) دقائق. د – عدد لفات الهوائى (30) لفة فى الدقيقة أى أن زمن تحديث المعلومة اثنين ثانية ويمكن تخزين بيانات وتتبع لعدد (60) هدف. 6 - الخواص الفنية والتكتيكية للمدفع (0.5) بوصة (GUN SYSTEM) : أ - تستخدم فى تغطية المنطقة الميتة للصاروخ وفى الدفاع الذاتى عن طاقم المعدة ويمكن تزويد المركبة بأي عيار آخر من الأعيرة الخفيفة . ب- مرمى المؤثر (1.850) كيلو متر . جـ- معدل النيران من (950 إلى 1100) طلقة / ثانية . د - أوضاع الضرب يدوى / آلى . هـ- سعة الخزنة (200) طلقة خزنة إحتياطى بعدد (250) طلقة . و ـ الوزن (67) رطل وبطول (66) بوصة . ز - أوضاع الضرب "يدوى/ألى" ح ـ نظام تبريد متطور . 7 - الخواص الفنية والتكتيكية "للكاميرا الحرارية" (FILR) : أ - تقوم بإكتشاف جميع الأهداف المنخفضة بالبصمة الحرارية وتتبعها آليا وتصل مسافة الكشف إلى (15) كيلو متر. ب- إمكانية العمل ليلاً وتحت مختلف الظروف الجوية الصعبة . جـ- إمكانية نقل وتبادل المعلومات مع أجهزة الرادار . دـ مجال الرؤية الواسع (WIDE) فى حالة الكشف (21.1) درجة فى الإتجاه (4.2) درجة فى الزاوية و(1.8) مرة معامل تكبير . هـ - مجال الرؤية فى أحوال الرؤية الضعيفة والأحوال الجوية السيئة (12) ددرجة فى الإتجاه و (8) درجة فى الزاوية و (3.17) مره فى معامل التكبير . 8 - الخواص الفنية والتكتيكية لمقدار "المسافة بالليزر" (LASER DISTANCE STIMATOR) : ## تعتمد فكرة عمله على إستخدام أشعة الليزر وهى عبارة عن إشعاع ضوئى متوافق جداً ويقوم الجهاز بالآتى : أ - يقوم بتحديد المسافة وزاوية السبق للأهداف . ب- يقوم بتحديد مسافة الأهداف حتى (10) كيلو متر . 9 - الخواص الفنية والتكتيكية لوحدة بيان الرمى (GUNNER'SCONSOLE) : أ - تقوم بتحديد وبيان عدد الصواريخ على الأشعة وحالتها بواسطة لمبات إظهار. ب- تقوم بتحديد العمل ( تتبع الصواريخ – تتبع هليكوبتر – التقاط الصاروخ للهدف ) كما تقوم بإظهار مكان العطل بالنظام . جـ- تقوم بتحديد نظام عمل المدفع "آلى / يدوى" . د - يمكنها من إختبار نظام الليزر وإختبار إتزان المنصة . 10 - الخواص الفنية والتكتيكية لمبين الكاميرا (FLIR MONTOR): أ - شاشة العرض بنظام الفلير توجد فى كابينة الرامى وفى وحدة التحكم من بعد . ب- بمجرد التقاط الهدف على المبين يمكن الضغط على زر التتبع ليكون التتبع آلى. 11 - الخواص الفنية لوحدة الرؤية البصرية "التلسكوب" : أ - إمكانية الرؤية البصرية للأهداف الجوية وتتبعها . ب- عند التقاط الهدف فى مجال الرؤية وتتبعة يسمع الرامى صوت التقاط الصاروخ للهدف فى سماعة الرأس وتضى لمبة السماحية بالضرب . 12 - الخواص الفنية والتكتيكية ليد "التحكم فى الرمى" : أ - تعطى إمكانية التتبع اليدوى على الهدف الملتقط . ب- تقوم بتحريك منصة الإطلاق يدويا فى الزاوية والإتجاه . جـ- تحتوى على زر الإطلاق للصواريخ . 13 - الخواص الفنية لوحدة التتبع الآلى لإشارة الهدف (AVT) : أ - تقوم بالتقاط الهدف وتعطى إشارات التتبع لوحدة معالجة البيانات الموجودة بوحدة التحكم فى الرمى للتحكم فى الزاوية والإرتفاع حتى إنتهاء عملية الإشتباك . ب - تقوم بتتبع الأهداف وتوليد نبضات التتبع وجميع الرموز الموجودة على مبين الكاميرا الحرارية . 14 - الخواص الفنية والتكتيكية للصاروخ (STINGER-RMP): أ - صاروخ حراري سلبى التوجيه يعمل بنظرية (FIRE AND FORGET). ب- يمكنه الإشتباك مع الأهداف المقتربة والمبتعدة والعابرة والطائرات الموجهة بدون طيار . جـ- الصاروخ ذو مقاومة عالية للإعاقة الحرارية لأنه مزود بعدد (2) قناة كشف وإلتقاط (IR UV) إداهما تعمل بالأشعه تحت الحمراء والأخرى بالأشعة فوق البنفسجية. د - مجال الرؤية للباحث (1.5) درجة ومجال التتبع (80) درجة . هـ - أقصى سرعة للصاروخ (2) ماخ . و - أقصى سرعة للأهداف يمكن الإشتباك معها (340) متر / ثانية . ز - أقصى مدى للتدمير(6) كيلو متر واقل مدى (500) متر زمن الطيران الحر(2) ثانية . حـ- أقصي إرتفاع (3.5) كيلو متر وأقل إرتفاع (30) متر وحتى مستوى سطح الأرض . ط - زمن طيران الصاروخ (17) ثانية . ى - زمن التدمير الذاتي للصاروخ (15) ثانية وزمن رد الفعل (7) ثانية . ك - الفاصل الزمني بين إطلاق الصواريخ (2) ثانية . ل - وزن الصاروخ (13) كيلو جرام ووزن الرأس المدمرة (1) كيلو جرام. مـ - العمر الافتراضي للصاروخ ( 18) سنة ولا يحتاج الصاروخ لاى نوع من أنواع الاختبارات أو الصيانة أو الإصلاح لمدة لا تقل عن (10) سنوات . و - الصاروخ مزود بوحد (RMP) وهى عبارة عن برنامج (SOFT WARE) تم إضافته للصاروخ (STINGER-1) تمكنه من إمكانية إعادة البرمجة على العدائيات المختلفة حتى يتمكن نت التعرف على جميع بارمترات الطائرات المختلفة ومواجهة أعمال الإعاقة المختلفة والعدائيات الجوية المختلفة . ز- الصاروخ مزود بوحدة إلكترونية لتوجيه الصاروخ نحو جسم الهدف وليس فتحة العادم تعرف بإسم (TAG) . حـ يعمل الباحث الحرارى للصاروخ فى حدود مجال التتبع بطريقة "البحث الوردى" أو (ROSETTE SONE) مما يجعله سريع جداََ فى إلتقاط إشارة الهدف . طـ ـ نسبة الإصابة من الصاروخ الأول تصل إلى (90)% وفى حالة الإعاقة الحرارية تصل إلى (80)% . 15 - الخواص الفنية والتكتيكية للعربة همر (HMMWV) : أ - العربة من النوع همر موديل (M1597-MEAVA-HMMWV) والهيكل مصنوع من الألومنيوم الخفيف وكابينة القيادة من الصلب. ب- نوع الوقود المستخدم من السولار (V8 DESEL). جـ- أقصى زاوية ميل(31) درجة وأقصى زاوية ميل جانبي (22) درجة. د - أقصى سرعة للعربة (60) ميل فى الساعة . هـ- حدود الحركة للبرج فى الإتجاه (AZIMUTH) (360) درجة وفى الزاوية (ELEVATION) من – (10) درجة إلى (70) درجة . و - معدل تغيير الحركة فى الإتجاه (60) درجة/ ثانية فى حالة عدم تحضير الصاروخ و (30) درجة / ثانية فى حالة تحضير الصاروخ. 16 - نظام التحميل (AVENGER) فى وسائل النقل المختلفة : أ - إمكانية النقل بجميع وسائل النقل المختلفة ( عربات سكة حديد – طائرات نقل – سفن ). ب - يمكن لعربة السكة الحديد حمل عدد (3) معدة أفنجر(عربة + برج الإطلاق) بالطاقم الكامل . جـ - طائرة النقل التكتيكى (C-130) حمل عدد (3) معدة أفنجر بالطاقم الكامل (عربة + برج الإطلاق ) أو حمل عدد (5) برج إطلاق فقط أو يمكن أن تسقط مظليا عدد واحد معدة أفنجر . د - الطائرة "الشينوك" طراز (CH-47) يمكنها حمل عدد واحد معدة أفنجر (عربة + برج الإطلاق + الطاقم بالكامل). و - سفن الإبرار / النقل البحرى (LANDING CRAFT) فيمكنها حمل عدد (3) معدة أفنجر ( عربة + برج الإطلاق ) بالطاقم الكامل . 17 - إحتمال التدمير لهدف جوى لكتيبة (AVENGER) : أ - يتم إيجاد إحتمال التدمير لهدف جوى من المعادلة إحتمال التدمير = إحتمال الإصابة × المعاملات التناقصية : (1) إحتمال إصابة الهدف بصاروخ واحد لكتيبة الأفنجر (90)٪ . (2) المعاملات التناقصية وهى حاصل ضرب معامل الاستعداد القتالى × معامل الإشتراك × معامل القيادة والسيطرة × فى معامل الاعاقة ويمكن حسابها كالآتى: ( أ ) معامل الاستعداد القتالى . # هو مدى صلاحية المعدات ومستوى التدريب ويقدر لكتيبة الأفنجر بنسبة (95)٪ . (ب) معامل الإشتراك . # هو عدد معدات الإطلاق المحتمل إشتراكها فى فتح النيران على الأهداف الجوية المعادية المنتظر أن تعمل فى منطقة معينة على إجمالي عدد معدات الإطلاق المتيسرة ويقدر لكتيبة الأفنجر بنسبة (90)%. (جـ) معامل القيادة والسيطرة . # يحدد مدى كفاءة القيادة والسيطرة بما يحقق سرعة تحقيق المهام طبقا لأسلوب السيطرة ( يدوى – آلى أو نصف آلى ) ويقدر لكتيبة الأفنجر (90)٪ . ( د) معامل الإعاقة . # وهويحدد مدى إمكانيات العدو الجوى فى الإعاقة ضد وسائل الدفاع الجوى وقدرة وسائل الدفاع الجوى على مكافحة إمكانيات الإعاقة ويقدر لكتيبة الصواريخ الأفنجر بنسبة حوالى (80)٪ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ JACK.BETON.AGENT MOHAMED ZEDAN
  10. الانتاج الصيني من طائرات بدون طيار من الطراز ( CH ) بكل طرازاتها المختلفة المسلحة او الاستطلاعية [ATTACH]21843.IPB[/ATTACH]
  11. #هام_جدا | لقطتان تحويان الكثير جدا من فيديو المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة التعبوي التكتيكي " جاسر 113 " لوحدات الدفاع الجوي للتعامل مع هجوم جوي معادي شامل بالتعاون مع القوات الجوية والحرب الإلكترونية ، والذي تم منذ يومين بحضور السيد القائد العام وزير الدفاع والانتاج الحربي . بالنظر الى الصورتين سنجد تدريبا على هجوم اسرائيلي شامل وشديد التركيز على سيناء والضفة الغربية لقناة السويس من كافة الاتجاهات شرقا وشمال شرق وشمالا وجنوب شرق . ولم يتوقف الامر عند هذا الحد ; بل -وكما يتضح من المجسمات والخرائط- ان خطة العمليات تشمل اسوأ واقسى الظروف الممكنة ، وهي تقدم القوات الاسرائيلية حتى الضفة الشرقية للقناة ، وكيف سيتم التعامل معها والتصدي لها بالامكانيات الموجودة والمتاحة لدى القوات المسلحة من وسائل الدفاع الجوي المنتشرة والمتمركزة غرب القناة وشمال وشرق وشمال شرق الدلتا وبمعاونة القوات الجوية وسلاح الحرب الإلكترونية . * خطة التدريب شملت انواع التسليح والذخائر التي ستستخدمها القوات الاسرائيلية في الهجوم ، وبحسب ما استطعنا التعرف عليه والتقاطه من الصور وحددناه بالمربعات البيضاء ، فقد شملت : - مركز القيادة والسيطرة التكتيكي المتحرك " ماسوف Mashov " وهو مركز متحرك مخصص لتوجيه وادارة العمليات الجوية لطيران الجيش الاسرائيلي ويُعرف باسم " C4 " او " القيادة، السيطرة، الاتصالات والكمبيوتر Command, Control, Communications & Computers " . - مقاتلات الاف 35 والاف 16 صوفا والاف 15 راعم وتقوم بالهجوم شمالا وشمال شرق من ناحية البحر المتوسط وشرقا وجنوب شرق من فوق سيناء . - مروحيات الاباتشي الهجومية وتقوم بالهجوم تحت الغطاء الجوي من الطائرات المقاتلة فوق سيناء . - صواريخ AGM-88C الامريكية المضادة للرادار لإخماد الدفاعات الجوية غبر القضاء على رادارات التوجيه لوسائل الدفاع الجوي ويصل مداها الى 110 كم . - ذخائر الهجوم المباشر المشترك Joint Direct Attack Munitions JDAM الأمريكية وهي قنابل ذكية موجهة بالقصور الذاتي والاقمار الصناعية INS/GPS ويصل مداها الى 24 - 27 كم . - قنابل GBU-15 الموجهة تليفزيونيا او حراريا وتحوي قنبلة Mk84 زنة 907 كج او قنبلة BLU-109 خارقة للتحصينات ويصل مداها الى 28 كم وهناك نسخة EGBU-15 تحوي منظومة ملاحة اضافية بالقصور الذاتي والاقمار الصناعية INS/GPS لزيادة الدقة . - صواريخ AGM-130 وهي عبارة عن قنابل GBU-15 مضاف لها محرك دفع صاروخي لزيادة مداها الى 75 كم وتعمل على مقاتلات اف 15 راعم واف 15 سترايك ايجل وينقسم الى النسخ الاتية : # الصاروخ AGM-130A ويحوي قنبلة Mk84 زنة 907 كج نظام مع محرك دفع صاروخي ونظام توجيه حراري او تليفزوني . # الصاروخ AGM-130C ويحوي قنبلة BLU-109 خارقة للتحصينات مع محرك دفع صاروخي ونظام توجيه حراري او تليفزيوني . - صواريخ " بوب آي AGM-142 Popeye " الاسرائيلية الجوالة المُطلقة جوا من خارج نطاق الدفاعات الجوية وتنقسم للنسخ الاتية : # صاروخ Popeye II Have Lite TV وهو موجه بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS/GPS مع نظام توجيه نهائي بكاميرا التليفزيونية ويصل مداه الى 150 كم ورأسه الحربي يزن 340 كج ، ويعمل على مقاتلات اف 16 صوفا والاف 16 التركية والكورية الجنوبية . # صاروخ Popeye II Have Lite IIR وهو موجه بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS/GPS مع نظام توجيه نهائي بكاميرا حرارية ويصل مداه الى 150 كم ورأسه الحربي يزن 340 كج ، ويعمل على مقاتلات اف 16 صوفا والاف 16 التركية والكورية الجنوبية . # صاروخ Popeye Turbo ALCM الثقيل ذات المدى البالغ 320 كم ويعمل على مقاتلات اف 15 راعم ويستطيع ان يحمل رأس نووي تكتيكي ( مشتق منه نسخة Popeye Turbo SLCM البالغ مداه 1500 المطلق من غواصات الدولفين ) . # قنابل Spice 2000 وهي عبارة عن قنابل Mk84 تزن 907 كج مُضاف لها حزمة التوجيه الخاصة بصاروخ البوب آي والتي تتألف من نظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي GPS/INS مع توجيه نهائي تليفزيوني او حراري ويصل مداها الى 60 كم في حال اطلاقها من ارتفاعات شاهقة بسرعات فوق صوتية ويمكن استبدال الرأس الحربي التقليدي برأس خارق للتحصينات . # قنابل Spice 1000 وهي عبارة عن قنابل MK83 تزن 450 كج مُضاف لها حزمة التوجيه الخاصة بصاروخ البوب آي والتي تتألف من نظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي GPS/INS مع توجيه نهائي تليفزيوني او حراري ويصل مداها الى 100 كم في حال اطلاقها من ارتفاعات شاهقة بسرعات فوق صوتية ويمكن استبدال الرأس الحربي التقليدي برأس خارق للتحصينات . # قنابل Spice 250 وهي عبارة عن قنابل Mk81 تزن 113 كج مُضاف لها حزمة التوجيه الخاصة بصاروخ البوب آي والتي تتألف من نظام الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي GPS/INS مع توجيه نهائي تليفزيوني او حراري ويصل مداها الى 100 كم في حال اطلاقها من ارتفاعات شاهقة بسرعات فوق صوتية ويمكن استبدال الرأس الحربي التقليدي برأس خارق للتحصينات . * كما اسفلنا اعلاه فإننا ذكرنا فقط ما استطعنا التقاطه من الصور ، ولكن مايهمنا هنا مدلول هذا التدريب الذي يؤكد وبلا يدع مجالا للشك ، ان العدو الاول للجيش المصري هو الجيش الاسرائيلي ، وسيبقى كذلك مهما اختلفت الظروف والاوضاع ، ويؤكد على معرفة ودراسة القوات المسلحة لكافة قدرات وتجهيزات الجيش الاسرائيل ، وخاصة الذخائر الذكية والصواريخ الجوالة المُطلقة من مدايات بعيدة -والتي تُعد الذراع الطولى للطيران الاسرائيلي- واساليب وكيفية التعامل معها والتصدي لها تقنيا وتكتيكيا بواسطة الدفاع الجوي . وهذا افضل واقوى رد على السفهاء والمشككين الذين يدّعون كذبا بأن عقيدة الجيش المصري تغيّرت او تبدّلت وان اسرائيل ليست عدو او لم تعد العدو كما كان سابقا * هنا سيخطر سؤال على اذهان الكثيرين وهو : واين قواتنا في سيناء ؟ واين قواتنا الجوية المعترضة فوق سيناء ؟ بكل بساطة اجابة السؤال تتلخص في ان خطط العمليات ياحضرات لا تقتصر فقط على التصدي لهجوم مُعادي على الحدود او تنفيذ هجوم داخل حدود واراضي العدو ، بل انها اوسع واشمل بكثير بما يتضمن سيناريوهات التعرض لخسارة ارض او خسارة دفاعات او قواعد عسكرية على الخطوط الامامية نتيجة لثغرة ما او تفوق كمي ونوعي للعدو ، وكيفية التعامل مع هذا التفوق او هذه الثغرة ، وكيفية وقف تقدم القوات المعادية ومنعها من السيطرة على المزيد من الارض ، ثم كيفية شن هجوم مضاد وكسر تقدم قوات العدو وفتح ثغرة في خطوطه الامامية والتقدم داخل عمقه في الاراضي التي سيطر عليها ثم البدء في استعادة السيطرة علىها تدريجيا وعلى مراحل . لابد من وضع اسوأ الفرضيات والتعامل معها وهذا ألف باء خطط العمليات في الحرب ، وهذا من ابسط الدروس المستقادة من 67 و73 و82 ( معركة سهل البقاع بين الطيران الاسرائيلي وبين الطيران والدفاع الجوي السوري وانتهت بانتصار اسرائيلي كامل بفضل استخدام الحرب الالكترونية للتشويش على الطيران والدفاع الجوي السوري بشكل كامل ) و81 ( عملية اوبيرا وقصف مفاعل تموز النووي العراقي بالطيران الاسرائيلي والاعتماد على عنصر المافجأة والطيران على ارتفاع شديد الانخفاض لتجنب الرصد بالرادارات ) و91 ( حرب الخليج وضربات طيران التحالف للدفاع الجوي العراقي واستخدام وسائل الحرب الالكترونية المتطورة ) و99 ( حرب كوسوفو واشتباكات طيران الناتو مع الدفاع الجوي الصربي واستخدام الصرب لتكتيكات فعالة لتضليل الصواريخ المضادة للردار ) و2007 ( عملية البستان وقصف المفاعل النووي السوري في دير الزور واستخدام الحرب الالكترونية للتشويش على الدفاع الجوي السوري ) . فالطيران الاسرائيلي والغربي بشكل عام دائما مايعتمد على وسائل الحرب الإلكترونية للتشويش والخداع والتضليل ووسائل القيادة والسيطرة عالية تامين لضمان التكامل والتواصل والربط والتنسيق المستمر مع استخدام تكتيكات الطيران شديد الانخفاض لتجنب التعرض للرصد من قبل الرادارات والاعتماد على الذخائر الذكية عالية الدقة والصواريخ الجوالة المطلقة من مدايات بعيدة . وهذا مايجب على الدفاع الجوي والطيران المصري ان يتعاملا معه في اي مواجهات محتملة مستقبلا . ____________________________ Thunderbolt
  12. بـــــــــسم الله الــــــرحمن الـــرحيم (( منظومة الدفاع الجوى الروسية (VITAZ) أو (S-350E) )) فى البداية عايز أتكلم على بعض النقاط فى تطور الفكر الروسى عن الفكر السوفيتى الأقدم .. ويرجع السبب هو توجه القيادة العسكرية الروسية لتغير معظم الأسلحة التي في العهد السوفيتي بأخرى حديثة .. أيضاََ التغير الكبير فى مفهوم (حرب الصواريخ الباليستية) إلى مفهوم (الإغراق الصاروخى) لذلك إذا ما قارنا نظام الـدفاع الجوى الروسى الجديد (S-350E) بالمنظومات الأقدم التى سيحل محلها كالـ (S-300P) والتى هى متخصصة فى المقام الأول للتصدى للصواريخ الباليستية .. سنجد أن منظومة تحمل (4) صواريخ فقط لم تعد اليوم مناسبة لمكافحة عمليات مثل عملية (الإغراق الصاروخى) والذى سيكون فى أقل الأحوال هجوم بالمئات من الصواريخ .. إضافة إلى ذلك فإن المنظومة الروسية الجديدة (VITAZ) توفر ميزة مكافحة الأهداف الذكية التي تفقدها تلك المنظومة .. هناك أقوال روسية تفيد بإن منظومة الـ (S-350E) ستكون مخصصة لسد الثغرات الدفاعية لمرافقة بطاريات (S-300) أو (S-400) في ما يخص الكثافة النارية .. لكن فى الواقع الكلام مردود عليه بأن منظومة كالـ (PANTSIR-S2) تستطيع القيام بتلك المهمة إذا ما تم توزريعها بأعداد كبيرة و بإسلوب نشر سليم حول النظام .. ولكن أيضاََ الكلام هذا مردود عليه بأنه الـ (PANTSIR S2) لا يستطيع التهدى لأهداف يصل مداها إلى (120) كلم !! هناك بعض البحوث تول أن المنظومة الروسية الجديدة ستكون مخصصة لإستبدل منظومة الـ (BUK M) الروسية لحماية العاصمة و المرافق الحيوية .. لكن الكلام ردود عليه أيضاََ بأن نظام الـ (BUK M2) مثلاََ يتمتع بحركية أفضل ويسرعة رد فعل أعلى من الـ (VITAZ) .. رأيى الشخصى أن هذه المنظومة ستحل محل منظومة الـ (BUK M) المخصصة لحماية المواقع الاسترايتيجية وليس المخصصة لحماية الفرق المدرعة والأرتال العسكرية والتى تستطيع تلك المنظومة الجديدة أن تبرع فيه أكثر من نظام الـ (BUK M) وبخاصة لأنها تحتوى على عدد صواريخ أكثر عدد (12) صاروخ .. (( والأن سنعرض مواصفات منظومة الـ (VITAZ) بالتفصيل الممل )) فى البداية نظام الـ (S-350) الروسى تم الكشف عنه لأول مره فى معرض (MAX) للسلاح عام (2013) وهو بالطبع من إنتاج عملاق الدفاع الجوى شركة (ALMAZ ANTEY) الروسية .. النظام الروسى الجديد هو نظام دفاع جوى (متوسط إلى بعيد) تامدى يتمتع بحركة أعلى وقدرة على المناورة أفضل من سابقية الـ (S-300) و الـ (S-400) أيضاََ قليل الحجم علي عكس الانظمه السابقه .. أيضاََ يتمتع بكثافة نيرانية كبيرة جداََ إذا ما قارناه بالأنظمة السابقة والتى تحتوى البطاريات الخاصة بهم على (4) صواريخ فقط فيما تحتوى بطارية الـ (VITAZ) على عدد (12) صاروخ .. هذا النظام سيكون بديل للنسخ القديمة من الـ (S-300) مثل النسخ (S-300PS) و (PMU) و (PS-1A) ومن المرجح أنه دخول الخدمه في روسيا عام (2015) حسب بعض المعلومات المنتشرة .. بالنسبة إلى الكثافة النيرانية العالية والتى تم إستحداثها فى الصناعات الدفاعية الروسية وهى ميزة أخذها الروس من الغرب بالإضافة إلى ميزة الحركية العالية والتى هى فى الأصل ميزة روسية .. فإن الـ (S-350) يحتوى على عدد (12) صاروخ التى ستخدم فى نظام الـ (S-400) وهى (9M96E2) .. النظتم مختلف عن نسخ الـ (S-300) كالنسخة الحدثية (S-300 PMU2) تم أخذ عامل الكثافة بعين الإعتبار لكن الصواريخ بمدى أقل (120) كلم فقط .. مقارنة مثلا بالـ (PMU-2) بمدى صواريخ يصل إلى (195) كلم .. نظام الـ (VITAZ) يعتبر مزيجاََ رائعاََ من نظامين من أفضل أنظمة الدفاع الجوي في العالم (S-300) و (S-400) لذلك تم تسميتة بالـ (S-350) مع الحجم الصغير لهذه النسخة .. دولة (كوريا الجنوبية) مساهمة في مشروع الـ (VITAZ) و سوف تصنع نسخة خاصة بها تسمى (CHEOLMAE-2) وقد صممت الشركة عدد (3) رادارت للمنظومة الكورية الجنوبية كما ساعدت كوريا فى تصميم أنظمة التوجيه الخاصة بالنظام الكورى (KM-SAM) .. منظومة الـ (S-350) ستكون مخصصة تقريباََ للتصدى لكافة التهديدات الجوية من طائرات مقاتلة إلى طائرات هيلكوبتر إلى درونات إلى صواريخ باليستية وصواريخ الكروز والقذائف الذكية .. هناك نسخة من نظام الـ (VITAZ) تسمى (REDUT) .. يعتبر نظام الـ (VITAZ 50R6) أو (S-350E) هو أحدت أنظمة الدفاع الجوي الروسية المتوسطة المدى التي أخرجت للوجود .. (( المواصفات الفنية لنظام الـ (VITAZ) الروسى )) فى البداية نظام الـ (VITAZ) يتكون من (3) وحدات متحركة وهى كالتالى بالتفصيل .. (( أولاََ .. وحدة التحكم والقيادة والسيطرة (50K6E) )) ( COMMAND AND CONTROL ITEM 50K6E ) تستخدم للقيادة والسيطرة والتحم فى المنظومة والتنسيق بين محطة الرادار ووحدات الإطلاق .. يمكن لوحده القيادة (50K6E) أن تتحكم فى عدد (2) رادار من طراز (50N6E) و عدد (8) وحدات إطلاق من طراز (50P6E) وبذلك يمكن للنظام الاشتباك مع (16) طائره أو (12) صاروخ في نفس الوقت وتوجيه عدد (32) صاروخ على الأهداف فى نفس الوقت .. وهذا يعني كابوس للقوات المهاجمة و دعم قوي للغاية للقوات التي تمتلك هذه المنظومة فعند الرغبة في تحريك الصواريخ يتم تحريك الرادار الثاني و بعدها تحرك الصواريخ و هكذا لتوفير الحماية و تامين القوات مثلاََ .. بمكن ربط المنظومة بمنظومات أخرى وتستطيع العمل منفردة أو فى سياق منظومات دفاعية أخرى .. تستطيع محطة القيادة السيطرة (50K6E) تعقب عدد (200) هدف فى مسارات مختلفة .. أقصى مسافة بيم محطة القيادة والسيطرة (50K6E) وبين محطة قيادة أخرى هى (15) كلم أفقياََ .. وأقصى مسافة بينها وبين محطة القيادة والسيطرة الأعلى أو مركز القيادة الرئيسى (30) كلم .. طاقم التشغيل للنظام يتكون من (3) أفراد فقط .. (( ثانياََ .. وحدة الرادار (50N6E) )) ( MULTIFUNCTION RADAR 50N6E ) رادار الـ (50N6E) هو رادار ثلاثى الأبعاد (3D) وهو رادار متعدد المهام لمهام البحث والكشف والتعقب والتوجيه وهو رادار (AESA) .. يصل مدى الكشف الأقصى للرادار إلى (250) كلم .. وهو مدى مناسب فهو يعتبر ضعف مدى الصواريخ (9M96E2) .. مما يعطيها فرصة الإنتشار علي مساحات كبيرة نسبياََ بدون تحريك الرادار أو عربة القيادة .. رادار الإشتباك الخاص بالمنظومة يعمل فى الحيز التردد (X-BAND) لذلك هذا الرادار أعتبر فرصه فى كشف طائرة كالأمريكية (F-35) مساوية لفرص منظومات كالـ (S-300 PMU2) والـ (S-400) .. أقصى عدد أهداف ممكن أن يكتشفها الرادار (40) هدف .. مع القدرة على تعقب والإشتباك مع (16) طائرات مقاتلة فى نفس الوقت أو تعقب والإشتباك مع عدد (12) صواريخ كروز أو باليستية وإطلاق (16) صاروخ عليهم فى نفس الوقت .. الرادار له القدرة على التغطية دائرياََ (360) درجة .. أقصى مسافة بين وحدة الرادار (50N6E) و وحدة القيادة (50K6E) هى (2) كلم .. عدد لفات الهوائى الخاص بالرادار هو (40) لفة/الدقيقة .. يحمل هذا الرادار علي عربه (6x6) تصل سرعة العربه القصوي إلى (80) كلم / ساعه بمدي (1000) كلم من طراز العربة (BAZ-6909) .. والنظام كله محمل هلى نفس العربة .. (( ثالثاََ وحدة الإطلاق (50P6E) )) ( LAUNCHER 50P6E UNIT ) تحتوى وحدة الإطلاق (50P6E) على عدد (12) إسطوانة صواريخ وهى محملة بصواريخ من طراز (9M96E2) وهى نفس الصواريخ التى تعمل على نظام الـ (S-400) أو عدد (12) صاروخ من طراز (9M96E) هى النسخ التصديرية من الصواريخ الروسية (9M96D) و (9M96D2) وهى بمدى (120) كلم .. There are likely two missiles in this system so 9M96D and 9M96D2 for domestic use and 9M96E and 9M96E2 for export... والصاروخ (9M96E2) بوزن (420) كلج .. وبسرعة تصل إلى (900 - 1000) م/ث .. وبنظام توجيه رادارى نشط أو نظام (ACTIVE RADAR HOMING) .. وبشحنة متفجرة بوزن (24) كلج شديدة الإنفجار والتشظى .. وبإرتفاع عملياتى يصل من (5) متر إلى (30) كلم .. له نسخ من (40 إلى 120) كلم .. فترة الحياه لهذا الصاروخ تصل إلى (15) سنه يمكن تمديدها بعد ذلك .. 9M96 missiles being used in two versions with a 40km range and a 120km range. The 9M96E2 extended range missile is capable of destroying airborne targets at ranges up to 120 km(75 mi), flying altitude 5 m to 30 km وهناك أيضاََ صواريخ من طراز (9M100) وهو صاروخ بتوجيه حرارى بمدى (10 إلى 15) كلم وبقدرة على المناورة تصل إلى (20 - 60) G .. 9M100 10 - 15 km. The infrared active homing. Aerodynamic control surfaces and jet engines of control. Maximum maneuver G 60-20. زمن تحميل القاذف بالصواريخ هو (30) دقيقة .. وأقصى مسافة بينه وبين مركز القيادة (2) كلم .. النظام تستطيع أن يكون جاهز للعمل وإطلاق الصواريخ فى زمن قدرة (5) دقائق من أول توقف المنظومة عن الحركة .. (( معلومات إضافية عنظام الـ (VITAZ) الروسى الـ (S-350) المتوسط المدى )) 1 - منظومة الـ (S-350) أعتقد أنها لسد الفراغ بين مدي المنظومات التي تعمل علي أمديه طويله مثلاََ من (150) كلم فأكثر و المنظومات التي تعمل علي أمديه قصيرة و متوسطة حتي (70) كلم .. 2 - و بذلك تكون صمام أمان ضد الإغراق علي المنظومات القصيرة وكذلك توفير الذخائر طويله المدي للإستخدام مع الأهداف المخصصة لها .. 3 - تنوي وزارة الدفاع الروسيه شراء ما لا يقل عن عدد (30) نظام (S-350) قبل حلول عام (2020) .. يعنى بحسبة بسيطة كده يعنى حوالى الغلق على (500) هدف بعدد (1000) صاروخ .. 4 - نظام الـفضل من الـ (S-300) في الكثافه النيرانيه وقدرات المناروه لكنه أقل في مدي الصواريخ .. 5 - ما يميز ذلك النظام عن باقي عائلة الـ (S-300) أنه ليس في حاجه لأعداد كبيره من أنظمة (PANTSIR S2) القصير المدى ونظام الـ (BUK M2) القصير المدى أيضاََ لحمايته من (CRUISE MISSILES) نظراََ لقدرته الكبيره علي المناوره والإنتقال من وضع الثبات للحركه في مده زمنيه قصيره فمثل ما نرى الرادار ومنصة الإطلاق وغرفة التحكم جميعهم مركبين علي عربات متحركة .. 6 - هناك فى أحد المنتديات العسكرية تم مقارنته بالأنظمة الصينية من طراز (HQ-9) على أساس أن النظتم الصينى أفضل منه .. لكن فى الحقيقة نظام (S-350) يمكن أن يصل فيه عدد منصات الإطلاق لـ (8) منصات وكل منصه بها (12) قاذف يعني المنظومه أصبح بها (96) صاروخ مقابل (32) صاروخ فقط في المنظومه الصينيه (HQ-9) .. إذاََ الكثافه النيرانيه لصالح النظام الروسي بإكتساح .. 7 - لكن وجهة النظر المؤيدة لنظام الـ (HQ-9) الصينى تقول أنه عدد (23) صاروخ للمنظومة بمدى (200) كلم مع رأس حربى بوزن (180) كلج .. وتنوع أنظمة الكشف الردارى من ردارات أضائة بعيدة المدى وردارات للأرتفاعات المنخفضة 8 - وردار كشف سلبى وغيرها هى منظومة متكاملة .. فالجزئية الخاصة بالمدى هى عنصر لا يمكن إغفالة فطبقاََ لأصحاب وجهة النظر المؤيدة فإنه يمكن أن تضع منظومة تبعد عن أرض العدو بمدى (100) كلم لتغطى (100) كلم أخرى داخل عمق العدو وهنا اهمية عنصر المدى لذراع دفاعية تمتد إلى (200) كلم .. 9 - منظومات الـ (S-350) هي للإرتفاعات المنخفضة و ليس مثل منظومات (S-300) أو حتى (S-400) التي هي مصممة فقط للإرتفاعات العالية .. و ما يدل على ذلك أن روسيا تريد وضع هذه المنظومة مكان منظومات كالـ (S-300-PS) و (BUK M1-2) القديمة نوعا ما .. 10 - تم الاخذ في الإعتبار عند تصميم الـ (S-350) عامل الكثافه النيرانيه وأيضاََ الحركيه العاليه ليكونا عامل تفوق علي أنظمة مثل الـ [(S-300) أو حتى (S-400) لكن طبعاََ المدي أقل و هو (120) كلم .. لكن بطبيعة الحال هو مدي لا باس به ويمكن ضرب الطائرات قبل أن تشكل تهديد للبطارية أو المنطقه المدافع عنها وهو نفس مدي (SAMP-T) الفرنسي .. [ATTACH=full]51376[/ATTACH] ومن أجل المقارنات التى ستحدث والتى أعلم بها مع الأنظمة الأمريكية كالـ (PATRIOT PAC-3) مثلاََ فأنا أتيت ببعض الفواق بينه وبين بعض الأنظمة الروسية .. 1 - مثلاََ نظام الـ (S-350) يكون جاهز للإشتباك فى مدة (5) دقائق من وضع التوقف عن الحركة عكس مثلاََ النظام الأمريكى الذى يحتاج إلى (45) مثلاََ ليكون جاهز .. The S-300/350/400 have a demonstrated 5 minute set-up/tear-down time, compared to 45-60 minutes for US Patriot variants 2 - الرادارات الروسية كالـ (S-300 - S-400 - S-350) تغطى المنطقة المدافع عنها بزاوية (160) درجة عكس مثلاََ الرادار الأمريكى ([AN/MPQ-53/65) يغطيها بزاوية (120) درجة فى البحث وفى التعقب (90) درجة .. The AN/MPQ-53/65 has a search coverage of 120 degrees, and an engagement coverage of 90 degrees. The Russian systems routinely use off-board TARs employing 360 degree mechanical search modes allowing the use of narrower engagement beamwidths providing a reduced electronic footprint for the TER in comparison. 3 - نظام الـ (PATRIOT) الأمريكى يستطيع الإشتباك مع صواريخ باليستية بمدى (1000) كلم عكس مثلاََ الأنظمة الروسية مثل الـ (ANTY-2500VM) والـ (S-400) تستطيع الإشتباك مع الصواريخ الباليستية بمدى فوق (3500) كلم ونظام الـ (S-350) حسب المعلومات الشحيحة المتوافرة عنه يشتبك مع صواريخ بمدى (2000) كلم .. Patriot can deal with a TBM with a 1,000 km range. S-300VM and S-400, a TBM with a range of up to 3,500 km, s-350 a TBM with a rang of 2,000 km. 4 - أيضاََ معدل التسارع للصواريخ .. the average velocity for PAC-3 given as 750 - 950 m/s, with the average velocity for the S-350's 9M96 as 900 - 1000 m/s. 5 - أيضاََ السرعة بالنسبة للصواريخ .. 1700 = (m/s for )PAC-3 2100 = (m/s for the 48N6DM (S-400 2600 = (m/s for the 9M83M (S-300VM 6 - وأخــــــــــيراََ .. The Russian SAMs consistently outrange all versions of Patriot in terms of TBM footprint, aerodynamic engagement envelope, and TAR/TER radar range. 9M96 has a more sound design than PAC-3: "The 9M96E/E2 radial thruster package is located at the fuselage CoG, to generate a direct force to turn the missile, rather than producing a pitch/yaw moment to use body lift to turn, as is the case in the ERINT/PAC-3 design." The S-300/400's SAGG guidance concept is more advanced and less susceptible to EA than Patriot's simpler TVM. Finally, Patriot doesn't even hold water to what is by far the best American SAM system yet created, a system on par with the S-400: the land-based AEGIS system. خـــــاص بالمنتدى ARABMILITARY أخوكم JACK.BETON.AGENT
  13. هـــل تــعلـــــــم {{ المنظومة الروسية للدفاع الجوى (PANTSIR -S1) }} تسمى بالروسية (Панцирь-С1) وفى حلف الـ (NATO) تسمى (SA-22 GREYHOUND) تم صناعتها وتصميمها من قبل مكتب صناعة الأجهزة الروسى (KBP) وهى تعتبر تطوير للنظام الشهير الـ (TUNGUSKA) كان المشروع في البداية موجهاََ للقوات الروسية لكن التطوير توقف لسنوات بسبب قلة الموارد ثم أعيد إطلاق المشروع بعد طلب من دولة ( الإمـــارات العربية ) التي تبنت تمويل مشروع التطوير سنة (2000) وطلبت تزويدها بـعدد (50) منظومة .. فانطلق المشروع مرة أخرى لتلبية الطلب الإماراتي الذي تعزز بطلبات من دول أخرى ( كالجزائر و سوريا وقريباََ مـــصر ) .. هى منظومة دفاع جوى قصيرة المدى تستخدم المنظومة للتصدي لجميع الأهداف الجوية من طائرات حربية ومروحيات وطائرات بدون طيار وصواريخ كروز وغيرها وذلك بفضل ( مدفعين رشاشين ) و عدد (12) صاروخ ( أرض - جو ) قصير المدى .. تم تصميمها لحماية المنشاءات العسكرية والإستراتيجية الهامة .. وأيضاََ لتوفير الحماية القريبة للمنظومات الدفاع الجوى البعيدة والمتوسطة المدى كتالـ (S-300) و الـ (S-400) و الـ (ANTY-2500) والـ (BUK M2) وغيرها من الأنظمة الإستراتيجية خاصة ضد صواريخ الـ (CRUISE) .. تستطيع المنظومة التعامل حتى مع العديد من الاهداف الأرضية مثل ( العربات المدرعة والتحصينات ) .. {{ تتكون منظومة الـ (PANTSIR -S1) من التــــالـــى }} (( أولا ... رادار للبحث الجوي طراز (VNIIRT) )) رادار (PESA) يستخدم للكشف عن الأهداف الجوية المختلفة.. يغطي الرادار إرتفاع من (0-60) درجة بمدى كشف يبلغ (50) كم ضمن (360) درجة يمينا ويساراََ ويدور بمعدل (30) دورة فى دقيقة .. يكتشف الأهداف التي يبلغ الـ (RCS) الخاص بها (1) متر/مربع من مسافة تصل إلى (36) كم.. والأهداف التي يبلغ الـ (RCS) الخاص بها (20) من مسافة تصل إلى (26) كم .. أما الأهداف الجوية كــ (الهليكوبتر) فيكتشفها من مسافة تصل إلى (32) كم .. أما الأهداف مثلاََ كـ ( الصواريخ المضادة للرادار راكبة الشعاع ) فيكتشفها من مسافة تصل إلى (12) كم .. طبعاََ الرادار الـ (PESA) هو بصراحة لا يليق بمنظومة جبارة كهذه المنظومة المميزة والتى تلقب بـ (جزار الصواريخ الكروز) لذلك قامت الشركة المصنعة بتطوير رادار جديد من نوع (AESA) قادر على تتبع من (3-4) أهداف تحلق بسرعة (2100) متر/ثانية.. وقادر على الاطباق على (4) أهداف تتحرك بسرعة (1100) متر/ثانية.. كما أن الرادار الجديد يملك ارتفاع كشف من (-5) درجات الى (85) درجة رأسيا .. ناهيك عن قدرة على اكتشاف الاهداف ذات المقطع (0.2) متر من مسافة (24) كم بدلا من (16) كم للرادار القديم بالإضافة الى قدرته على إكتشاف الأهداف ذات المقطع (0.03) من مسافة (7) كم .. بالإضافة إلى قدرة كبيرة على مقاومة الأعمال الإلكترونية المضادة مثل الإعاقة والتشويش والإغراق أو التشبع المضاد .. وفى سنة (2011) ظهرت المنظومة برادار أكثرتطوراََ من الرادار السابق .. (( ثانيا ... منظومة المراقبة البصرية أو الـ (ELECTRO-OPTICAL SYSTEM) )) وتضم نظام ( كشف كهروبصري & كاميرا تلفزيونية & نظام يعمل بالأشعة تحت الحمراء ) لرصد الحرارة الناتجة عن محركات الاهداف الجوية.. وتستخدم هذه المنظومة في حال فشل الرادار في كشف الهدف المعادي أو في بيئات التشويش.. منظومة الكشف الكهروبصري تدور يميناََ ويساراََ بزاوية (90) درجة .. وترتفع حتى زاوية (85) وتنخفض حتى (-5) درجات .. كاميرا التصوير الحراري من انتاج شركة (SAGEM) الفرنسية وتستطيع رصد كل الأجسام التي تزيد حرارتها عن (6.2) درجة مئوية وترصد الأهداف كالــــتالى : طائرات (F-16) من مسافة تتراوح بين (17-26) كم .. صواريخ (HARM AGM-88) من مسافة تتراوح بين (13-15) كم .. صواريخ الكروز مثل (TOMAHAWK CRUISE) من مسافة تتراوح بين (11-14) كم .. القنابل الموجهة (GUIDED BOMB) من مسافة حوالى (10) كم تقريباََ .. (( ثالثا ... المدافع الرشاشة من عيار (30) ملم )) هما مدفعين من عيار (30) ملم ومن طراز (2A38) يطلقان النار بمعدل (4000-4800) طلقة/الدقيقة مع سرعة إطلاق تقترب من الـ (980) متر/ثانية .. ويمكن إستخدام أنواع من الذخيرة المتنوعة مثل ( المتشظية & المتفجرة & الخارقة & غيرها ).. ويمكن أن يستخدم المدفعين ضد الأهداف البرية أيضاََ .. أقصى إرتفاع للمدافع الرشاشة حتى (85) درجة وأقل إرتفاع (-9) درجات .. وتستطيع هذه المدافع الرشاشة إسقاط الاهداف الجوية من مسافة تقدر بـ (4) كم .. (( رابعاََ ... الصواريخ المحملة على المنظومة من طراز (57E6) و (57E6-E) )) يبلغ عدد هذه الصواريخ (12) صاروخ فى كل جنب عدد (6) صواريخ وهي لها نوعين كالــــتالــى : أولاََ .. صواريخ من طراز (57E6) وهى الـ ( النسخة التصديرية ) يزن كل صاروخ (71) كجم .. ويحمل رأسا حربية بوزن (20) كجم .. وسرعته القصوى تصل إلى (1220) متر/ثانية .. مداه الأقصى يصل إلى (18) كم .. وأيضاََ يبلغ إرتفاعه الأقصى (15) كم .. ثانياََ .. صواريخ من طراز (57E6-E) تقريباََ نفس الوزن أو أكثر بقليل حوالى (75) كجم ..ويحمل رأسا حربية بوزن (20) كجم .. ولكن سرعته أعلى من الصاروخ السابق حيث تصل إلى (1300) متر/ثانية ومدى الأقصى يصل إلى (20) كم .. وأيضاََ يبلغ إرتفاعه الأقصى (15) كم .. (( خامســاََ ... الشاحنة المحملة عليها المنظومة )) النظام مبني على شاحنة من طراز (KAMAZ-6560) الروسية وهى شاحنة (ثمانية الدفع) مع قدرة (400) حصان .. و هناك بعض النسخ مبنية على شاحنات من طراز (MZKT-7930) البيلاروسية مع قدرة (680) حصان من شركة ( مصنع مينسك للعجلات والجرارات ) .. أما النسخ الموجهة الى السوق الاوروبية فمحمولة على شاحنات (MAN) (SX-45) الألمانية مثل النسخة (الإماراتية) من المنظومة .. وهناك أخرى بنيت على شاحنات من طراز (BAZ-6909) ... وهناك نسخ أخرى محملة على عربات مجنزرة .. قامت شركة (KBP) المصنعة للمنظومة بتصميم ( حاويات ) للمنظومة يمكن وضعها على متن السفن الحربية .. (( ســـادســـاََ ... رادار توجيه النيران (FIRE CONTROL) )) هناك رادار أخير موجود على المنظومة يعمل في النطاق التردد (X-BAND) و مهمته تكمن فى توجيه المدافع الرشاشة الخاصة بالمنظومة من عيار (30) ملم .. كما شرحناها فى السابق .. يمكن إستخدام نظام وصلة الـ(DIGITAL DATA-LINK) فى ربط عدد (6) منظومات من منظومة الـ(PANTSIR S1) تعمل في أوضاع مختلفة .. (( رادار تتبع الأهداف (EHF) )) نظام التغطية : مخروطى بزاوية (45+/-) .. الحد الأقصى لنطاق الكشف : لا يقل عن (24) كم و تصل إلى (28) كم .. عدد الأهداف الممكن تتبعه في وقت واحد : هى عدد (20) هدف .. الحد الأقصى لعدد الأهداف الممكنة أن تحدد في وقت واحد : هى عدد (3) أهداف .. الحد الأقصى لعدد الصواريخ الممكنة ان يتحكم فيها في وقت واحد : هو عدد (4) صواريخ .. الطور: تردد (UHF) فائق العلو .. {{{ مـــــــــــعلومات مـتنوعة عن منظومة الــ (PANTSIR S1) }}} يتكون الطاقم المشغل للمنظومة من : (1-2) مشغلي نظام الدفاع الجوي وفرد أخر ( سائق ) للشاحنة .. توقيت رد الفعل للمنظومة هو : من (4-6) ثواني (بما في ذلك تحديد الهدف وإطلاق الصاروخ الأول) بالنسبة إلى الصواريخ .. أما بلنسبة للمدفعين الرشاش فهو من (1-2) ثواني للمدافع المشاركة فى الإستهداف .. منظومة الـ (PANTSIR S1) يمكنها تدمير جميع الأهداف الآيروديناميكية من (طائرات أو صواريخ موجّهة و كروز) التي تحلق على ارتفاع يبدء من (5) أمتار فقط .. تقوم شركة (KBP) حاليا بتطوير نسخة جديدة تقر تسميها ( ثورية ) من الـ (PANTSIR S1) سوف تدخل للخدمة العملية في سنة (2017 ) تحت إسم الـ (PANTSIR -SM) وهى ستكون مزودة بعدد (24) صاروخ نفس الموجودة حالياََ على النسخة القديمة و تشير التصريحات الروسية أنه سيصل مدى إشتباكها إلى (30) كم !! بحيث سيرفع التطوير (SM) مدى الـ (PANTSIR S1) من (20) الى (30) كم .. مع إمكانية التعامل مع الأهداف الباليستية فائقة السرعة .. كما أن التعديل في حجم الصاروخ سيكون بتركيب مرحلة أخرى له و سيتوافق مع النسخة الأقدم (S-1) من غير الحاجة الى تعديلات جذرية فى المنظومة .. أيضاََ قامت دولة ( الجزائر الشقيقة ) بتغير رادار الـ (VNIIRT) القديم من نوع (PESA) برادار جديد من طراز (JANUS) هو رادار من نوع (AESA) بمدى أكبر .. والأهم من ذلك هو قيامها بإضافة رادار بحث جديد لمنظومة الـ (PANTSIR-S1) مع كل بطارية من البطاريات بمدى (200) كم من طراز (L-BAND 1RL123) .. أيضاََ هناك نسخة بحرية من المنظومة تعمل عليها شركة (KBP) ستكون متاحة قريباََ فى عام (2017) على السفن البحرية .. (( الدول المشغلة لنظام الـ (PANTSIR S1) )) { روسيا & الإمارات العربية & سوريا & الجزائر & البرازيل & العراق & فيتنام & المملكة الأردنية } كان هناك صفقة لدولة ( إيران ) لكن تم إيقافها بسبب العقوبات المفروضة عليها بسبب البرنامج النووى الخاص بها لكن الأخبار تشير إلى أنها سوف تستلمها قريباََ جداََ مع باقى الصفقات المعطلة بعد رفع الحصار المفروض عليها !!!!! .. آخر تعديل: ‏27 يناير 2016
  14. الدبابة M1A2 هي التطوير المبني على النسخة M1A1 والذي شمل تطوير منظومة الإدارة النيرانية والحماية والوعي الادراكي المحيط لطاقم الدبابة ، وهو النواة لكافة الاصدارات الاحدث والتي ظهرت لاحقا ، ويمكننا توضيح الفوارق بين النسخ المختلفة على النحو الآتي : 1- النسخة M1A2 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دخلت الخدمة في 1992 لدى الجيش الامريكي وتضمنت : - ترقية الدروع الى الجيل الثاني من الدروع المُركّبة Composite Armor المشابهة لدروع تشوبهام Chobham عالية التطور المُصممة في بريطانيا ( النسخة الامريكية تحوي ايضا الجيل الثاني من دروع اليورانيوم المُنضب Depleted Uranium والنسخ التصديرية لا تحوي دروع اليورانيوم سواء الـM1A1 او M1A2 ) . - استبدال منظار المدفعجي بمنظار جديد ثنائي المحور يُعرف باسم " جهاز الرؤية الرئيسي - خط النظر Gunner's Primary Sight - Line of Sight GPS-LOS " ( النسخة M1A1 تحمل نفس المنظار ولكن من الجيل السابق ) والذي منحها سرعة افضل في الامساك بالهدف وقدرة مُحسنة على توجيه المدفع ناحية الاهداف . - اضافة المنظار الحراري المُستقل لقائد الدبابة CITV Commander Independent Thermal Viewer ، والذي منح الدبابة قدرة " الصياد والقاتل Hunter & Killer Capability " حيث تقوم بإطلاق النيران على هدفين متتابعين دون الحاجة لإمساك كل هدف منهم على حدى ، وذلك لأن منظار القائد CITV يقوم بالامساك بهدف وفي نفس الوقت يقوم منظار المدفعجي بالامساك بالهدف الثاني . - اضافة انظمة فرعية وشاشات جديدة تتضمن وحدة جديدة للملاحة وتحديد الموقع ، وشاشة مدمجة للقائد Commander's Integrated Display CID، وشاشة مدمجة للسائق Driver's Integrated Display DID ، ووحدة إلكترونيات للتحكم النيراني Fire Control Electronics Unit FCEU، ولوحة عرض وتحكم للمدفعجي Gunner's Control & Display GCDP K ، ووحدة توزيع للطاقة بالبدن Hull Power Distribution Unit HPDU ، ومستشعر لموضع البدن والبرج Hull/Turret Position Sensor HTPS وواجهة استخدام لأنظمة اتصالات الراديو Radio Interface Unit RIU . ( النسخة M1A1 تحمل عدد اقل من الشاشات والأنظمة ) - نظام المعلومات بين المركبات Inter-Vehicular Information System IVIS وهو من اهم التطويرات للنسخة M1A2 ، حيث يُحدد لطاقم الدبابة موقعهم في ارض المعركة وموقع القوات الصديقة بالنسبة لهم وموقع تحديد القوات المعادية مما يمنح الطاقم وعي ادراكي محيط Situational Awareness . 2) النسخة M1A2 SEP ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ او حزمة تطوير النظام System Enhancement Package وهو تطوير مُخصص للنسخة M1A2 دخل الخدمة في بداية الألفية الجديدة ، واستهدف زيادة نسبة الفتك Lethality والبقائية Survivability والحركية Mobility والاستمرارية Sustainability وزيادة الوعي الادراكي للطاقم، وتحسينات في نظام القيادة والتحكم Command & Control للدبابة . - الحماية تتضمن الجيل الثالث من دروع اليورانيوم المُنضّب المُغلّف بالصلب Steel-Encased ، في حين ان التدريع القياسي هو نفسه الموجود على النسخة M1A2 ( الدروع المُركبة السالف ذكرها ) . - الجيل الثاني من نظام الرؤية الحرارية الامامي 2nd Generation FLIR للقائد والمدفعجي بديلا للجيل الأول على النسختين M1A1 / M1A2 ، وهو نظام رصد واشتباك مدمج بالكامل لتزويد القائد والمدفعجي بقدرة مضاعفة بشدة للامساك بالاهداف ليلا ونهارا . حيث يزيد من قدرة امساك الاهداف بنسبة 70%، ويمنح سرعة اضافية لإطلاق النيران ودقة اعلى للإصابة بنسبة 45% لكلا منهما، بالاضافة الى زيادة 30% في مدى امساك الاهداف وتعريفها مما يزيد من نسبة الفتك بالاهداف المعادية ويقلل من نسبة النيران الصديقة . - تحسين اداء محرك الغاز التوربيني حيث تم اضافة " نظام متعدد الوقود فعليا True Multi-Fuel System " . فلكي يتم تقليل استهلاك الوقود تم اضافة وحدة طاقة مساعدة اسفل الدروع Under Armor Auxiliary Power Unit UAAPU . يحتوي النظام متعدد الوقود على المحرك الغازي التوربيني ( يولد قوة قدرها 1500 حصان ) ومولد كهربي ومضخة هيدروليكية ، وهو مسؤول عن دعم الدبابة بالطاقة الكهربية وبالحركة الهيدروليكية للبرج اثناء وضع الوقوف . مما نتج عنه امكانية شحن بطاريات الطاقة الرئيسية بالدبابة، مع امكانية استخدام كافة الانظمة الكهربية والإلكترونية وتحريك برج الدبابة بدون أي حاجة لتشغيل المحرك الرئيسي . وذلك يساهم في تقليل استهلاك الوقود بمعدل 3 - 6 جالون في ساعة التشغيل الواحدة ( 11.4 - 20 لتر ) . - اضافة نظام الادارة الحراري Thermal Management System TMS وهو نظام تكييف هوائي للطاقم وإلكترونيات الدبابة ، حيث في اقسى واصعب الظروف القتالية والمناخية يمكن للنظام ان يحافظ على خفض حرارة مقصورة الطاقم لأقل من 35° وخفض درجة حرارة الانظمة الإلكترونية لأقل من 51° . - اضافة نظام حاسب آلي اكثر صداقة مع المستخدم البشري فيما يُعرف بـ" واجهة التواصل بين الجندي والآلة Soldier Machine Interface SMI " وفي نفس الوقت هو نظام مفتوح لاستيعاب كافة التطويرات والاضافات بشكل ايسر . - اضافة شاشات وخرائط ملونة، واتصالات شبكية مُحسنة، وذاكرة كمبيوتر عالية الكثافة، وسرعة اعلى للمعالجة الدقيقة . - اضافة وحدة تحديد اتجاه الشمال North-Finding Module ومُستقبل دقيق خفيف الوزن لتحديد الموقع العالمي Precision Lightweight Global Positioning Receiver والذي يوفر حلولا للتهديف لصالح وظيفة " تحديد موقع الهدف البعيد Far Target Locate FTL " والتي تعطي بيانات تهديف دقيقة لمسافة 8000 متر مع خطأ دائري مُحتمل CEP يقل عن 35 متر . * النسخة السعودية الجديدة M1A2S هي في الاصل M1A2 ذات تطوير مُشتق من النسخة M1A2 SEP ولكن بدون دروع اليورانيوم المُنضّب الغير قابلة للتصدير * النسخة الكويتية هي M1A2 . * النسخة الاسترالية هي M1A1 AIM وهي نسخة خاصة من الـM1A1 مزودة بمكونات رئيسية من النسخة M1A2 SEP والنسخة M1A2 TUSK المذكورة في الاسطر القادمة وفي بدون دروع اليورانيوم المُنضّب . * النسخة المصرية M1A1 من المنتظر تطويرها للمعيار M1A2 SEP في الفترة القادمة . * النسخة العراقية M1A1M وهي نسخة معدلة بأنظمة رقمية جديدة مشتقة من النسخة M1A2 SEP وبدون دروع اليورانيوم المُنضّب وبدون المنظار الحراري المستقل للقائد CITV . * النسخة المغربية M1A1SA وهي في الاصل دبابات M1A1 من مخزون الجيش الامريكي تم تجديدها لتصبح تماما كالدبابة الجديدة التي لم تستهلك ساعة واحدةZero-Hour Condition وتم تزويدها بتدريع خاص Special Armor وانظمة وعي ادراكي جديدة للطاقم مُشتقة من النسخة M1A2 SEP وهي بدون تدريع اليورانيوم المُنضّب وبدون المنظار الحراري المستقل للقائد CITV . 3) النسخة M1A2 TUSK ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ او تجهيزات البقائية للدبابة داخل المدن Tank Urban Survivability Kit TUSK ودخلت عام 2009 لصالح دبابات الجيش الامريكي ( الحزمة خاصة بالجيش الامريكي فقط ) واشتملت على : - اضافة دروع تفاعلية انفجارية لجانبي الدبابة Explosive Reactive Armor ERA وتدريع قفصي Slat Armor خلفي لحماية المحرك من قذائف الار بي جي . درع شفاف Transparent Armor Gun Shield على الرشاش المتعدد عيار 7.62 مم ( الفكرة مأخوذة من الجيش الاسرائيلي ) + منظار حراري وذلك لصالح الفرد المسؤول عن التلقيم Loader والذي اصبح لديه منظاره الحراري الخاص مع قدرته على الخروج من فتحته المخصصة بالبرج واطلاق النيران من الرشاش المتعدد بأمان بعد اضافة الدرع الشفاف الجديد . - محطة رشاش ثقيل عيار 12.7 مم تعمل بالتحكم عن بعد من داخل الدبابة كبديل عن الرشاش عيار 12.7 المُخصص للقائد Commander والذي كان يحتاج للخروج بنفسه لاستخدامه . - هاتف في الجزء الخلفي من الدبابة ليستخدمه افراد المشاة للاتصال بقائد الدبابة من الخارج Tank / Infantry Telephone . - مقاعد خاصة للطاقم تمتص الصدمات الناتجة عن انفجار العبوات الناسفة اسفل الدبابة مما لا يسبب مخاطر الاصابة بالشروخ والكسور في العمود الفقري اثناء الجلوس . 4) النسخة M1A2 SEP V2 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وهي التطوير الجديد للنسخة M1A2 SEP الخاصة بالجيش الامريكي وظهر في 2014-2015 والذي شمل : - اضافة نظام تسليح عمومي يعمل بالتحكم عن بعد Common Remotely Operated Weapon System CROWS وهو رشاش ثقيل عيار 12.7 مم موجه عن بعد للتعامل مع التهديدات المحيطة بالدبابة ، وكذلك الهاتف الخلفي الخاص باتصال افراد المشاة بقائد الدبابة ، وكلا الاضافتين مأخوذتان من حزمة TUSK. - الحماية تضمنت امكانية اضافة الدروع التفاعلية الجانبية والماخوذة من حزمة TUSK في حين ان التدريع القياسي هو نفسه الخاص بالنسخة M1A2 SEP . - اضافة نظام ناقل للحركة Transmission مُحسن لزيادة الاعتمادية في الحركية الاوتوماتيكية والاستمرارية . - اضافة معالج كمبيوتر دقيق مُحسّن الاداء وشاشات ملونة مسطحة ومساحة اكبر للذاكرة وواجهة صديقة للمستخدم مُحسنة، ونظام تشغيل جديد مفتوح بشكل افضل لاستقبال اية اضافات او تطويرات مستقبلية . بمعنى اخر هو تحسين وتطوير لمكونات النسخة M1A2 SEP والذي جعل منها دبابة رقمية ذات عمود فقري إلكتروني متكامل . باختصار M1A2 SEP V2 هي ترقية للـM1A2 SEP مع اضافة مكونات حزمة TUSK . 5) النسخة M1A2 SEP V3 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وهي التطوير الأحدث على الاطلاق لدبابات الأبرامز الخاصة بالجيش الأمريكي والذي من المتوقع ان يدخل الخدمة الرسمية في 2017 ويُعد تحديثا للنسخة M1A2 SEP V2 والذي يشمل بشكل رئيسي : - نظام محسن للرؤية الحرارية الامامية FLIR ( الجيل الثاني المُحسّن عن الجيل الثاني العامل على النسخة M1A2 SEP / SEP V2 ) للقائد والمدفعجي سيوفر 4 مجالات للرؤية ستُعرض على شاشات عالية الدقة HD Display مما سيوفر المزيد من الوقت والدقة لرصد وامساك الاهداف والاشتباك معها مقارنة بالجيل الثاني الحالي من هذا النظام . - محطة الرشاش العامل بالتحكم عن بعد عيار 12.7 ولكن ذات حماية افضل وقدرة رصد افضل . - ذخائر عيار 120 مم مُحسنة ستتمثل في قذيفة الطاقة الحركية الجديدة من الجيل الخامس M829E4 ذات خارق اليورانيوم المُنضّب والمطوّرة خصيصا لاختراق الدروع التفاعية الانفجارية المُتطورة Advanced Explosive Reactive Armor AERA وخاصة دروع Relikt الروسية الجديدة وكذلك لهزيمة كافة انظمة الحماية النشطة الجديدة ، حيث ستملك سرعة وقوة اختراق هائلتين تتفوقان على النسخ الحالية . كذلك سيتم تسليح الدبابة بالقذيفة المتطورة متعددة المهام Advanced Multi-Purpose Round وهي قذيفة تُطلق في خط النظر Line-of-Sight مزودة بـ3 انماط للعمل : # التفجير بمجرد ملامسة رأسها للهدف Point Detonate # التفجير المتأخر بعد اختراق الهدف Delay Detonate ويوفر -بجانب نمط Point- قدرة القضاء على العوائق ( الكتل الخرسانية والاسمنتية التي تعيق تقدم وحدات المشاة والمدرعات ) والقضاء على الخنادق واختراق الحوائط للقضاء على عناصر المشاة المُترجلة . # التفريغ الهوائي Airburst وهو شديد الاهمية داخل المدن للقضاء على الاطقم البشرية المزودة بالصواريخ المضادة للدبابات بدقة عالية في مسافة 50 - 2000 متر . هذه القذيفة ستحل محل 4 انواع من قذائف الطاقة الكيميائية عالية الانفجار . - وصلة بيانات للذخيرة Ammunition Data-Link ADL والتي ستسمح بالتواصل مع كمبيوتر التحكم النيراني الخاص بها ، وستحوي هذه الوصلة نظام مُعدّل لغلق مؤخرة مدفع الدبابة Breechblock وإلكترونيات تحكم نيراني مطورة ومُحسنة ، وسوفتوير مطور للدبابة . - الحماية تضمنت حزمة جديدة من الدروع للهيكل والبرج وفرت حماية افضل ضد العبوات الناسفة الارتجالية Improvised Explosive Devices IED . - تم اضافة حرب إلكترونية للتشويش على اجهزة التفجير عن بعد للعبوات الناسفة . * يقوم الجيش الأمريكي بإجراء تجارب على نظام الحماية الاسرائيلي النشط APS Active Protection System المضاد للأر بي جي والصواريخ طراز " تروفي Trophy " ولكن لن يستخدمه كما هو ، بل سيقوم بأعمال تطوير ورفع كفاءة وتعديلات ليصبح نسخة أمريكية خاصة سيتم تنصيبها على دبابات مشاة البحرية الامريكية " المارينز Marines " ( النظام لن يخدم الا على دبابات مشاة البحرية الامريكية كونها القوة الضاربة الرئيسية للجيش الأمريكي عبر البحار على خطوط المواجهة الأمامية ) ومن المُرجّح ايضا تعديل رادار النظام . __________________________________________ Thunderbolt https://www.facebook.com/EgyptMilitary/photos/a.354222674690208.1073741828.353276948118114/888255984620205/?type=3&theater
  15. المقاتلة الفرنسية رافال مقاتلة تنتمي إلي الجيل +4 من المقاتلات و يطلق عليها مقاتلة كل المهام ( و ليست متعددة المهام ) حيث أنها قادرة علي القيام بكفاءة كبيرة بكل المهام الجوية : 1- الإعتراض الجوي ( Air Intercepting ) . 2- التفوق الجوي ( Air Superiority ) . 3- الإستطلاع ( Reconnaissance ) . 4- الإسناد الجوي القريب ( Close Air Support ) . 5- القصف الجوي الجراحي ( Air Precision Strike / Surgical Strike ) . 6- التحريم الجوي ( Air Interdiction ) . 7- مكافحة القطع البحرية ( Anti-Ship ) . المقاتلة RAFALE من إنتاج شركة DASSAULT AVIATIONالفرنسية طارت للمرة الأولي في يوم 4 يوليو 1986 و دخلت الخدمة الفعلية في عام 2001 و تعمل حاليا في القوات الجوية الفرنسية و القوات الجوية المصرية بعد أن تعاقدت مصر علي شراء عدد 24 مقاتلة منها و تسلمت مصر أول 3 مقاتلات منها في عام 2015 . و المقاتلة RAFALE تعد واحدة من أفضل مقاتلات الجيل الرابع + علي مستوي العالم علي الرغم من تعثر العديد من محاولات بيعها لدول أخري في مرحلة ما قبل إتمام الصفقة الفرنسية المصرية . [ATTACH]7712.IPB[/ATTACH] التصميم الخارجي [ATTACH]7713.IPB[/ATTACH] المواصفات الفنية [ATTACH]7714.IPB[/ATTACH] - الطول الكلي : 15.30 متر . - المسافة بين أطراف الأجنحة : 10.9 متر . - الإرتفاع : 5,30 متر . - الوزن الكلي فارغة : 10 طن للنسخة C . - الوزن مع الحمولة الكاملة : 15,21 طن . - أقصى وزن عند الإقلاع : 24,5 طن للنسخة C و 22,2 طن للنسخة M . - حمولة الوقود الداخلية : 4,7 طن . - حمولة الوقود الخارجية : بحد أقصي 6,7 طن . - حمولة الأسلحة علي نقاط التعليق : 9,5 طن موزعة على : 14 نقطة تعليق لنسخة القوات الجوية C . 13 نقطة تعليق لنسخة القوات البحرية M . - أقصي سرعة : 2000 كلم / ساعة علي الإرتفاعات الشاهقة. 1390 كلم / ساعة علي الإرتفاعات المنخفضة. - أقصي مدي : 3700 كلم مع خزانات الوقود الخارجية. - نصف قطر العمليات : 1850 كلم × 2 بحمولة وقود 3 خزانات فئة 2000لتر. - أقصي إرتفاع : 15,24 ألف متر. - معدل التسلق : 305 متر / ثانية. - أقصي قدرة للمناورة : 9+ مرات ضد قوة الجاذبية الأرضية 9+ G . - أقل طول لمدرج هبوط : 450 متر . الدفع و المحركات [ATTACH]7715.IPB[/ATTACH] 2 محرك توربيني من طراز SNECMA M88 من إنتاج شركة SENCMA : - الطول الكلي : 3,53 متر. - القطر : 69,6 سم. - الدفع العادي : 50 كيلو نيوتن. - الدفع الأقصي : 75 كيلو نيوتن بإستخدام الحارق الإضافي. - التوربينات : مرحلة واحدة للضغط المنخفض ، مرحلة واحدة للضغط المرتفع. - الضاغط الهوائي : 3 مراحل للضغط المنخفض ، 6 مراحل للضغط المرتفع. - معدل الضغط الكلي : 24,5 : 1 - معدل الإلتفاف الكلي للتوربينات : 0,3 - معدل تدفق الضغط الهوائي : 65 كجم / ثانية. - أقصي حرارة لغرفة الإحتراق : 1577 درجة مئوية. - معدل قوة الدفع للوزن الكلي للجسم : 5,7 : 1 في الحالة العادية. 8,5 : 1 بإستخدام الحارق الإضافي. أنظمة الملاحة [ATTACH]7716.IPB[/ATTACH] - وحدة معالجة بيانات جزيئية MDPU Modulare Data Processing Unit و هي عبارة عن كمبيوتر مهام و معالجة و تحكم في إلكترونيات الطيران يحتوي على 18 معالج جزيئي و يعتبر أسرع 50 مرة من كمبيوتر المهام الخاص بالميراج 2000 . - أنظمة شبكية رقمية للإتصال بين مكونات المقاتلة و بين أنظمة التحكم و كابينة القيادة و وحدات إطلاق الذخائر و الصواريخ . - نظام مراقبة لكفاءة الهيكل و المحرك مدمج معه نظام تسجيل رقمي و معدات إختبار . - أنظمة ملاحة رقمية بالقمر الصناعي GPS و معها نظام ملاحة بموجات الراديو و نظام رسم خرائط الكترونية رقمي. - نظام ملاحة رقمي متخصص في مراجعة التضاريس و نظام رقمي أخر لقياس الارتفاعات متخصص في العمل على الارتفاعات المنخفضة وشديدة الإنخفاض و يبدأ في العمل عند ارتفاع 3200 متر فأقل . - أنظمة إتصالات VHF/UHF على عدة قنوات بجانب وصلات إتصال مؤمنة و نظام إتصالات عسكرية تكتيكي بجانب قنوات إتصال مشفرة مضادة للتشويش . أنظمة الرادار و الكشف و إدارة النيران رادار ذو مصفوفة مسح إلكتروني نشط من طراز AESA RBE 2 : يبلغ مداه الأقصي للرصد 230 كلم و يتميز بالقدرة علي القيام بالكشف و التتبع في نفس الوقت ( Search & Track ) حيث يستطيع تتبع 40 هدف و الإشتباك مع 8 أهداف منها في وقت واحد . [ATTACH]7717.IPB[/ATTACH] [ATTACH]7718.IPB[/ATTACH] كما يمتلك نظام أوتوماتيكي لتحديد و تصنيف الأهداف و ترتيبها حسب الأكثر الخطورة و نظام تتبع أوتوماتيكي للتضاريس و تفادي الخطر منها بما يسمى بقدرة الإختراق العميق ذات مستوى الطيران المنخفض Deep Low-Level Penetration . و الرادار قادر علي إنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للتضاريس في زمن المرور مما يمنحه القدرة علي إنشاء خرائط مصورة ملونة للتضاريس و إنتقاء الأهداف منها . و يمتلك الرادار أيضا قدرة رسم الخرائط الأرضية عالية الدقة SAR synthetic Aperture Radar و أيضا ميزة الكشف جو / سطح و التتبع لأكثر من هدف عند الهجوم المصاحب للطيران الملاصق لسطح البحر Sea Skimming Attack . و يمتلك الرادار قدرة عالية علي مقاومة التشويش الإلكتروني ECCM Electronic Counter-Countermeasures . و هو أيضا قادر علي التحويل بين أكثر من خاصية من خواصة بسرعة فائقة بسبب إعتماده علي خاصية المسح الإلكتروني النشط بمعالج فائق السرعة ، كما إن إحتياجه لأعمال الصيانة يكون علي فترات متباعدة جدا مما يمنحه ميزة إنخفاض تكلفه التشغيل. نظام الكشف و التعقب OSF Optronique Secteur Frontal و يتكون من : - نظام IRST Infrared Search & Track للكشف و التعقب الجوي و الذي يعمل أيضا ككاميرا تصوير حراري FLIR Forward Look Infrared radar للأهداف الأرضية و يمتلك النظام مدى راصد يصل الى 100+ كلم ( حتى 130 كم ضد هدف من الخلف بسبب الانبعاث الحراري للمحرك و 80 كم من الأمام ) ضد الاهداف الجوية متضمنة صواريخ الأمرام مع القدرة على رسم صورة للهدف بشكل واضح من مسافة +40 كلم . [ATTACH]7719.IPB[/ATTACH] [ATTACH]7720.IPB[/ATTACH] - كاميرا تليفزيونية ذات نظام تصوير ثلاثي الأبعاد مع نظام لاقط شديد الحساسية للتغيرات الضوئية CCD-TV Camera و يبلغ مداها الراصد 45 - 50 كلم حيث يمكنها إلتقاط صورة طبيعية واضحة لأي طائرة من هذه المسافة . - نظام تحديد مدى ليزري LRF Laser Range Finder يبلغ مداه 33 كلم . [ATTACH]7721.IPB[/ATTACH] 3 صور توضح مدي دقة التصوير و إلتقاط الأهداف للنظام OSF حاضن الإستطلاع AREOS المتطور من الجيل الجديد : [ATTACH]7722.IPB[/ATTACH] حيث يوفر الحاضن قدرة تصوير ليلي و نهاري عالية الوضوح HD يعمل بتطبيق مصفوفات المسح الرقمية بالرؤية المباشرة أو بالأشعة تحت الحمراء و له القدرة علي العمل في مختلف الظروف الجوية على الإرتفاعات العالية أو شديدة الإنخفاض مع سرعات فوق صوتية و يحتوي على لواقط كهروبصرية و حرارية . [ATTACH]7723.IPB[/ATTACH] صورة توضح قدرة الحاضن علي التصوير من إرتفاعات عالية و الحاضن محمل بسوفت وير خاص قادر علي حفظ أو معالجة الصور أو تحويلها لوحدة إدارة النيران لإستخدام الصور في التهديف مباشرة مما يوفر وقت كبير في عملية تحويل هدف ملتقط في صورة إلي هدف قيد التعامل ، و قادر أيضا علي برمجة عمليات تصوير مسبقة عن طريق إدخال إحداثيات يبدأ التصوير فور الوصول إليها. الحاضن أيضا مزود بــ Mobile Antenna لبث الصور لغرفة العمليات المربوطة عليها المقاتلة و مزود أيضا بوحدة تخزين بيانات تبلغ سعتها 1 TERA BYTE و يبلغ طول الحاضن 4,60 متر و يصل وزنه إلي 1,1 طن . [ATTACH]7724.IPB[/ATTACH] [ATTACH]7725.IPB[/ATTACH] صور توضح عمليات تصوير و فصل الأهداف أثناء التصوير الليلي [ATTACH]7726.IPB[/ATTACH] نماذج لدقة تصوير الأهداف عن طريق الحاضن حاضن التهديف DAMOCLES لتوجيه الذخائر الذكية : [ATTACH]7727.IPB[/ATTACH] حاضن تهديف متطور متعدد المهام من الجيل الثالث لتوجيه الذخائر الذكية يمتلك نظام تصوير عالي الدقة High Resolution Imagery بجانب نظام كشف بالأشعة تحت الحمراء يتيح القدرة علي الملاحة و القصف الليلي FLIR Forward Look Infrared بنفس معدل كفاءة القصف النهاري. الحاضن مزود أيضا بنظام إستطلاع مجهز ببث مباشر للصور لمحطات الإستقبال الأرضية Instant Transmission و يستطيع قيادة القنابل الموجهة بالليزر إلى مدى 16 كلم و التعرف على أنوع المركبات المدرعة من مسافة 27 كم بالإضافة لإمكانية عمل تحليل وتقييم لفاعلية إصابة للهدف Post-Strike Analysis . الحاضن قادر أيضا علي تمييز و إصابة الأهداف سابقة التعليم بإشارات الليزر أو المعلمة بالبصمات الليزرية . كما إن الحاضن قادر أيضا علي تحديد و إصابه الأهداف بالقنابل و الصواريخ الموجهه بالأقمار الصناعية GPS . الحاضن أيضا قادر علي تمييز الأهداف المعادية و الأهداف الصديقة سواء من خلال نظام تشفير رقمي للأهداف أو عن طريق قراءة كود التعارف المتبع للأهداف الصديقة . الحاضن DAMOCLES قادر علي تعقب عدد كبير من الأهداف و التعامل مع الأهداف المختارة منها بسرعة عالية جدا نظرا لسرعته الفائقة في معالجة الصور و البيانات التي يتلقاها من رادار الكشف الرئيسي أو من حاضن الإستطلاع . يبلغ طول الحاضن 2,5 متر و يصل وزنه الكلي إلي 265 كجم . النظام الدفاعي SPECTRA Self-Protection Equipment : [ATTACH]7728.IPB[/ATTACH] و هو يعتبر واحد من أحدث حزم الحرب الإلكترونية للمقاتلات على مستوى العالم يتم التحكم بها بواسطة كمبيوتر إدارة وتوافق أنظمة مكون من ثلاث معالجات متطورة و تتكون منظومة SPECTRA من مجموعة من التجهيزات : 1- نظام الرصد و التشويش الكهرومغناطيسي : و يقوم بمهام الإستخبار الإلكتروني و الإشاري SIGINT / ELINT Signal Intelligence & Electronic Intelligence لإعتراض الإشارات الرادارية و اللاسلكية المعادية من مسافة تصل الى 250 كلم و يقوم بتعريفها و تحديد موقعها و تصنيفها من حيث الأولوية من مسافة تصل إلى 200 كلم ( يعمل كرادار راصد ) مع إرشاد و توجيه الرادار الأساسي أو منظومة OSF لموضع الهدف بنسبة خطأ اقل من 1 درجة فقط و يعمل في نطاق 360 درجة لكشف كافة العدائيات المحتملة من كافة الإتجاهات . كما يمكنه العمل بنمط سلبي Passive Detection ضد رادارات الدفاع الجوي لتحديد مواقعها و مقارنتها ببيانات التضاريس الأرضية لإرشاد الطيار لأكثر المسارات الآمنة بعيدا عن نطاقات الكشف الراداراي . كما إنه يقوم برسم الخرائط الأرضية عالية الدقة و الوضوح ( HD ) و يمكنه تحويل كل مايرصده إلى أهداف لتوجيه أنظمة التسليح بالمقاتلة و يتكوّن من 3 هوائيات رقمية يتم تركيب 2 منها على جوانب فتحات دخول الهواء للمحرك و الثالث أعلي مؤخرة دفة المقاتلة و يمتلك كل هوائي منهم زاوية كشف 120 درجة لتغطية المقاتلة من جميع الاتجاهات . 2- نظام التشويش النشط DECM : و يتكون من 3 هوائيات ذات مصفوفة مسح إلكتروني نشط AESA Active Electronically Scanned Array تعمل من خلال 3 أنماط تشويش هجومي و دفاعي و شبحي ، و كل هوائي منها يمكنه إستخدام تقنية الإشعاع الرفيع Thin Beam للتشويش على رادارات المقاتلات المعادية بصورة إنتقائية و يمكنه أيضا العمل ضد أكثر من رادار في وقت واحد ، كما لديه القدرة علي التشويش على البواحث الرادارية النشطة للصواريخ ، و يتم تركيب الهوائيات على قواعد الجنيحات الأمامية و في الخلف أسفل مؤخرة الدفة . 3- نظام التحذير ضد الصواريخ المقتربة DDM NG-out Detector Missile : و هو نظام للإنذار يعمل بالأشعة تحت الحمراء مضاد للصواريخ ذات التوجيه الحراري Infrared Missile Warning Sensor و يتكون من مستشعرين حراريين على شكل عين السمكة يتم تركيبهم على أعلي جانبي دفة المقاتلة يعملان على رصد و تحديد الصواريخ الحرارية المطلقة مع تفادي انظمة التحذير الكاذبة و يوفّران زاوية كشف 360 درجة . و يمكن إستخدامه أيضا لتوجيه الأسلحة أو إطلاق وسائل التشويش الحراري مستقبلا DIRCM Directional Infrared Countermeasures و أهم مميزاته أنه نظام سلبي لا يصدر أي إنبعاثات تكشف موقع المقاتلة بعكس نظيره العامل على المقاتلة تايفون الذي تصدر منه إنبعاثات دائمة تكشف موقعها . [ATTACH]7729.IPB[/ATTACH] صورة لنظام DDM NG-out Detector Missile 4- نظام التحذير ضد أشعة الليزر DAL Laser Detector Alert : الخاص بكشف الصواريخ المعادية الموجهة بالليزر و يتكون من 3 مستشعرات يتم تركيب 2 منها على جانبي الهيكل أسفل كابينة المقاتلة و الثالث أعلي مؤخرة الدفة و يمتلك كل مستشعر زاوية كشف تصل إلي 120 درجة ليمنح الـ3 مستشعرات مجتمعين زاوية كشف 360 درجة كاملة حول المقاتلة . 5- أنظمة إطلاق الشعلات الحرارية و الرقائق المعدنية : أربع أنظمة دفاعية لإطلاق الشعلات الحرارية Flares المضللة للصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء و تتواجد أعلى الهيكل قرب نهاية حواف الأجنحة بخلاف 2 أخرين على جوانب الهيكل خلف الأجنحة لإطلاق الرقائق المعدنية Chaffs المضللة للصواريخ الموجهة راداريا . [ATTACH]7730.IPB[/ATTACH] صورة توضح إطلاق الشعلات الحرارية من المقاتلة رافال نظم التسليح 1- مدفع GIAT 30M 971 من عيار 30 ملم : مدفع للقتال الجوي التلاحمي مزود بـ 125 طلقة ذات سرعة إطلاق تصل إلي 1025 متر / ثانية و كثافة نيرانية متعددة الإختيارات ما بين 300 و 600 و 1500 أو 2500 طلقة / دقيقة و تقدر السرعة المثالية للإطلاق 810 متر / ثانية مع كثافة نيرانية 750 طلقة / دقيقة . [ATTACH]7731.IPB[/ATTACH] صورة للمدفع من طراز مدفع GIAT 30M 971 2- صاروخ MICA-EM جو - جو : صاروخ موجه بالرادار النشط بنظام Fire & Forget مع قدرة تحديث بيانات الهدف بواسطة Data-link يحتوي على منظومة ذات قدرة عالية جدا على مقاومة التشويش الإلكتروني ECCM Electronic Counter-Countermeasures يبلغ مداه 80 كلم و يتميز بمنطقة قتل أو لا هروب تقدر بـ60 كم مقابل 28 كم للأمرام الأمريكي و يتميز أيضا بتقنية فوهات الدفع الموجه في المحرك TVN Thrust Vectoring Nozzles حيث يمكن لفوهة العادم أن تتحرك في عدة إتجاهات لتكفل ميزة المناورة الحادة للإلتفاف في زاوية 360 درجة لضرب الأهداف خلف المقاتلة بخلاف وجود ميزة الإقفال على الهدف بعد الإطلاق LOAL Lock-on After Launch بحيث يتمكن من إمساك أهداف تكون أبعد من نطاق التغطية قبل إطلاقه من المقاتلة . [ATTACH]7732.IPB[/ATTACH] صورة للصاروخ MICA-EM 3- صاروخ MICA-IR جو - جو موجه بالأشعة تحت الحمراء : صاروخ جو - جو يصل مداه إلي 60 كلم يمتلك منظومة قوية جدا مضادة للتشويش الحراري IRCCM IR Counter-Countermeasures و الصاروخ يمتلك منطقة قتل بنفس المدى و يمتلك أيضا نفس مميزات النسخة الرادارية من حيث فوهات الدفع الموجه و قدرات المناورة في زاوية 360 درجة في حالة التوجيه بالخوذة بخلاف الدقة الهائلة في الإصابة و قدرة ضرب أية أهداف جوية بما فيها الصواريخ جو- جو و أرض- جو و الطائرات بدون طيار و يتميز بإمكانية إستخدام باحثه الحراري كنظام إستشعار إضافي للمقاتلة على طرفي جناحيها يقوم بتوفير صور حرارية لنظام معالجة البيانات المركزي . [ATTACH]7733.IPB[/ATTACH] صورة للصاروخ MICA-IR 4- الصاروخ Meteor جو - جو : و هو صاروخ موجه بالرادار النشط Active Radar مع نظام تحديث معلوماتي لمنتصف المسافة Mid-Course Update قبل تشغيل رادار الخاص و يبلغ مداه + 100 كلم و هو الآن قيد التجربة و التطوير و سيتم دمجه بشكل نهائي على المقاتلة عام 2018 ، مع العلم أنه يدخل ضمن العقد المصري و سيتم دمجه علي الطائرات الرافال المصرية في 2018 . [ATTACH]7734.IPB[/ATTACH] صورة للصاروخ Meteor 5- صاروخ R.550 Magic II جو-جو : و هو صاروخ موجه بالأشعة تحت الحمراء و يبلغ مداه 15 كلم . [ATTACH]7735.IPB[/ATTACH] صورة للصاروخ R.550 Magic 6- صاروخ Storm Shadow-SCALP EG جو - سطح : صاروخ شبحي جوال موجه بالملاحة بالأقمار الصناعية GPS و الملاحة بالقصور الذاتي INS و نظام تيركوم TERCOM Terrain Contour Matching أو كفاف التضاريس للطيران على الارتفاع المنخفض لتفادي الدفاعات الجوية و يبلغ مداه +250 كلم و يتميز برأس حربي ثقيل مزدوج الشحنة لإختراق التحصينات ثم الإنفجار داخل الهدف . [ATTACH]7736.IPB[/ATTACH] صورة للصاروخ Storm Shadow-SCALP EG 7- صاروخ AM-39 Exocet جو – سطح : صاروخ مضاد للسفن موجه بالرادار النشط و الملاحة بالقصور الذاتي و يبلغ مداه 70 كلم . [ATTACH]7737.IPB[/ATTACH] صورة لصاروخ AM-39 Exocet 8- قنابل AASM Hammer الذكية : قنابل مماثلة لقنابل JDAM الأمريكية و توجد منها عدة فئات و يتم توجيهها بالملاحة بالأقمار الصناعية أو الأشعة تحت الحمراء أو الليزر و يصل مداها إلى 15 كلم على الإرتفاعات المنخفضة أو 55 كلم في حالة الإطلاق من الإرتفاعات الشاهقة . [ATTACH]7738.IPB[/ATTACH] صورة لقنابل AASM Hammer 9- قنابل GBU-12 Paveway II الذكية : قنابل ذكية موجهة بالليزر و الأقمار الصناعية و يبلغ مداها 15 كلم . صورة لقنابل GBU-12 Paveway II 10- صاروخ ASMP-A : صاروخ جوال ذو رأس نووي تكتيكي و يبلغ مداه 300 كلم - 500 كلم ( غير متاح للتصدير ) . صورة لصاروخ ASMP-A
  16. نمتلك "أحدث وأعقد" منظومة صواريخ في العالم كل دولة تعلم قدرات الدولة الأخرى.. لكن السر يكمُن في الاستخدام للأسلحة نمتلك أكبر ميدان رماية في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا البحث العلمي في تطوير وتحديث الأسلحة هو سلاح المستقبل قال الفريق عبد المنعم التراس، قائد قوات الدفاع الجوي، إن مصر تمتلك أحدث وأعقد منظومة صواريخ في العالم، وإن العبقرية المصرية تكمن في الاستخدام الأمثل لما نمتلكه من أسلحة. لاحظوا في الصور الرادرات المصرية مغطية اسرائيل بالكامل و جزء كبير من مياه البحر المتوسط قبالة سواحل مصر مراكز القيادة المصرية لقوات الدفاع الجوي من الداخل لاحظوا في الصور الرادرات المصرية مغطية اسرائيل بالكامل الدعم الفني لقوات الدفاع الجوي بااحدث المعدات اللواء التراس قائد قوات الدفاع الجوي مع ابناءه الجنود علي مائدة واحدة هذه عقيدة الجيش المصري قوات الدفاع الجوي المصرية منظومات انتاي 2500 ( S.300vm) منظومة باتريوت باك 3 منظومة تور ام 2 منظومة بوك ام 2 منظومة بيتشورا 2 ام منظومة امون عين الصقر منظومة كورتال منظومة إم آي إم-23 هوك منظومة شابرال منظومة الافنجر منظومة سلامرام استريلا2 - ستينجر FD-2000 شبكة الدفاع الجوي المصري لا تتكون فقط أنظمة الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات ، بل وهناك محطات القيادة والسيطرة ومحطات الإنذار المبكر المكوّنة من رادارات الانذار المبكر والمسح الجوي لمختلف الارتفاعات الشاهقة والمتوسطة والارتفاعات شديدة الانخفاض ذات تردد مرتفع ومنخفض وشديد الانخفاض واطوال موجية كبيرة والرادارات السلبية الراصدة للطائرات الشبحية ، ونقاط المراقبة بالنظر ( انظمة كهروبصرية وحرارية ) ومحطات الإعاقة والشوشرة الإلكترونية والإشارة والإتصالات اللاسلكية ، وجميع ماسبق يتم ربطه ودمجه بشكل كامل ضمن شبكة القيادة والسيطرة C4I غربية الصنع والتي تتفوق على مثيلتها الشرقية في امكانية دمج كامل انظمة الدفاع الجوي شرقية وغربية الصنع في شبكة واحدة يمكن قيادتها من اي مكان ، وتقوم مصر بتصنيع اجزاء من هذه الشبكة ( C4I ) خاصة نظام المبادلة الرقمي EriTacLTs ، ويتمثل تعقيد الشبكة المصرية في احتوائها على انظمة رادار أمريكية وروسية وفرنسية وبريطانية وصينية ومصرية بخلاف بطاريات الصواريخ متعددة المصادر هي الأخرى ، واخيرا تكتمل هذه الشبكة بأسطول طائرات الإنذار المبكر AEW&C Airborne Early Warning & Control والاستخبار والمسح والاستطلاع الالكتروني ISR Intelligence, Surveillance & Reconnaissance والاعاقة والشوشرة الإلكترونية والخداع الإلكتروني ECM Electronic Countermeasures / Radar Jamming / Jamming Deception المتمثل في طائرات E2C Hawkeye-2000 وBeachcraft 1900C وEC-130H Compass Call ومروحيات Commando Mk.2E وMi-8MV . * المنظومات قصيرة المدى : - عين الصقر ( النسخة المصرية من SA-7 Grail الروسية ) محمول على الكتف ( مطور لضرب الصواريخ الجوالة ) - ستينجر FIM-92 Stinger أمريكي محمول على الكتف - إيجلا SA-18 Igla / SA-24 Igla S روسي محمول على الكتف ( يتصدى لصواريخ كروز ) - فولكان VADS Vulcan Air Defense System أمريكي مدفعي سداسي المواسير عيار 20 مم ذاتي الحركية M163 VADS ومركزي مجرور M167 VADS ويصنع محليا ( يتصدى للصواريخ الجوالة ) موجه بالرادار + منظومة كهروبصرية / حرارية - شيلكا ZSU-23-4M4 روسي مدفعي رباعي المواسير عيار 23 مم ذاتي الحركة مجنزر مطور + نسخة حديثة مزودة بقواذف صواريخ أيجلا ( يتصدى للصواريخ الجوالة ) موجه بالرادار - النيل-23 / سيناء-23 مصري ( بتعاون فرنسي ) صاروخي-مدفعي مختلط ذاتي الحركة مجنزر ( يتصدى للصواريخ الجوالة ) - شابرال MIM-72 Chaparral أمريكي ذاتي الحركة مجنزر - كروتال Crotale NG فرنسي-مصري مشترك ذاتي الحركة مدولب - جاسكين SA-9 Gaskin روسي ذاتي الحركة مدولب - أفينجر AN/TWQ-1 Avenger أمريكي صاروخي-مدفعي مختلط ( يتصدى للصواريخ الجوالة ) ذاتي الحركة مدولب - تور ام Tor M1 / M2 روسي ذاتي الحركة مجنزر ( عالي الفاعلية ضد الصواريخ الجوالة والذخائر الذكية ) فائق التحصين ضد التشويش الإلكتروني المكثف * المنظومات متوسطة المدى : - طير الصباح ( النسخة المصرية من SA-2 Volga ) مركزي مطور بتعاون صيني ووصل مداه الى 70+ كم ( يعتبر نظام متوسط-بعيد المدى ) - آمون حارس السماء Amoun Skygaurd مركزي مجرور صاروخي-مدفعي مختلط إيطالي - مصري مشترك ( مطور بتعاون أمريكي للتصدي للصواريخ الجوالة والطائرات بدون طيار ) - بتشورا SA-3 Pechora روسي مركزي مطور للنسخة Pechora 2M + شراء النسخة ذاتية الحركة المدولبة من نفس المعيار المتطور ( مزود بمنظومة حرب إلكترونية لتحييد الصواريخ المضادة للرادار والمقذوفات الذكية المطلقة جوا ) - كوادرات SA-6 مطور للنسخة Buk M1-2 ذاتي الحركة مجنزر - بوك Buk M1-2 / M2 روسي ذاتي الحركة مجنزر ( عالي الفاعلية ضد مختلف التهديدات الجوية بما فيها الصواريخ الجوالة والصواريخ المضادة للرادار والصواريخ الباليستية التكتيكية وكذلك الاهداف البرية والبحرية ) فائق التحصين ضد التشويش الإلكتروني - هوك MIM-23 Hawk أمريكي مركزي مجرور ( مطور الى النسخة Phase III ) * المنظومات بعيدة المدى : - باتريوت MIM-104 Patriot أمريكي مركزي مجرور ( مطور بمكونات GEM+ للتصدي للصواريخ الجوالة والاهداف الشبحية بخلاف القدرة الرئيسية للتصدي للصواريخ الباليستية ) فائق التحصين ضد التشويش الإلكتروني المكثف - إس-300 S-300VM روسي ذاتي الحركة مجنزر فائق القدرة ضد الصواريخ الباليستية والصواريخ الجوالة والطائرات بمختلف الأنواع وفائق التحصين ضد التشويش الإلكتروني المكثف النسخة المجنزرة من التور ام2 كذلك الرادار البريطاني Commander-SL التكتيكي بعيد المدى من انتاج شركة BAE Systems رادار ثلاثي الأبعاد يعمل على النطاق S-Band يقوم بمهام المسح الجوي وتعريف العدو والصديق ويمتلك قدرة متطورة على مقاومة التشويش الإلكتروني ECCM وقادر على كشف التهديدات الجوية المستقبلية كالطائرات بدون طيار UAV والصواريخ الجوالة Cruise Missiles والذخائر الجوية بعيدة المدى المُطلقة من خارج نطاق الدفاع الجوي Long Range Stand-off Weapons ويمتلك مدى مسح افقى يصل الى 470 كم ورأسي يصل الى 30 كم وتبلغ دقة الرصد 50 متر من مسافة 200 كم http://www.baesystems.com/download/...ng-range-tactical-air-defence-radar-datasheet - صاروخ "طير الصباح" أو "EARLY BIRD" هو النسخة "20DSU" ... 2- والصاروخ ده ممكن بعد التطوير أيضاََ يمكنه إعتراض هدف جوى من على إرتفاع منخفض حوالى (100 متر ) ....... 3- وأيضاََ يقدر يعترض هدف جوى من على ارتفاع كبير بيصل ل ( 30 كيلومتر ) .... 4- الصاروخ ده فى ميزة كبيرة جداََ وهى وجود (4) receiving antenna امام الاجنحة على الاجناب ولا يستطيع الصاروخ تغيير مسارة فى الهواء فى المراحل الاولى من الطيران عن طريق الذيل كباقى النسخ الأخرى .... 5- بيوصل مداه بعد أخر تطوير بساعدات بريطانية وصينية يصل ما بين ( 6 ) كيلو كمدى ادنى و( 76 ) كيلومتر كأقصى مدى ممكن الصاروخ يوصله ... 6- تبلغ سرعة الصاروخ القصوى إلى ( 890 متر بالثانية ) ... 7- يستطيع تدمير هدف جوى فى حالة " approach " بسرعة ( 1000 متر بالثانية ) و ايضا تدميرهدف جوى فى حالة " receding " او هروب من الصاروخ بسرعة ( 417 متر بالثانية ) .... 8- الصاروخ وزنة ( 2397 كيلوجرام ) ووزن الراس الانفجارى ( 196 كيلوجرام ) ويحتوى على ( 32000 ) شظية وسرعة الشظايا المنطلقة بعد التفجير كبيرة جدا تصل الى ( 2,500 ) متر بالثانية ... 9- أخر تطوير للنظام ككل تم إستبدل الرادار "FAN SONG -B" بالرادار الصينى " FD-2000 " .... وكلهم مرتبطين ببعض في شبكة دفاع جوي واحدة بتغطي كل شبر في مصر وماخفي كان اعظم وأضاف التراس، في كلمة بمناسبة مرور خمسة وأربعين عاما على إنشاء قوات الدفاع الجوى، أن قوات الدفاع الجوي هي القوة الرابعة في صفوف القوات المسلحة المصرية الباسلة بجانب القوات البرية والبحرية والجوية، ويرجع تاريخ إنشاء هذه القوات إلى الأول من فبراير عام 68. وتابع، خلال كلمة له بمناسبة الاحتفال بعيد قوات الدفاع الجوي: «من الدروس المستفادة من حرب 67، كان أهمها ضرورة تشكيل قوة مستقلة تكون قادرة على حماية سماء مصر ومجابهة التفوق الجوى للعدو، وقد قامت قوات الدفاع الجوى فور صدور قرار إنشائها بإعداد الخطط لتدريب مقاتليها والتخطيط لإنشاء حائط الصواريخ للتصدي للهجمات الجوية المعادية وبذل الرجال جهودهم وحشدوا كل الطاقات». وبسؤاله عن سبب اختيار الثلاثين من يونيو عيدا لقوات الدفاع الجوي، أوضح: "طبقا للقرار الجمهوري رقم 199 الصادر في الأول من فبراير 1968، تم البدء في إنشاء قوات الدفاع الجوى لتمثل القوة الرابعة في قواتنا المسلحة الباسلة، هو ذكرى إتمام إنشاء حائط لصواريخ تحت ضغط هجمات العدو الجوى المتواصلة بأحدث الطائرات "فانتوم، سكاى هوك" ذات الإمكانيات العالية مقارنة بوسائل الدفاع الجوى المتيسرة في ذلك الوقت، ومن خلال التدريب الواقعي في ظروف المعارك الحقيقية خلال حرب الاستنزاف، وتمكنت قوات الدفاع الجوى اعتبارا من 30 يونيو وخلال الأسبوع الأول من شهر يوليو عام 1970 من إسقاط العديد من الطائرات طراز "فانتوم، سكاى هوك"، وأسر العديد من الطيارين الإسرائيليين وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة فانتوم وأطلق عليه "أسبوع تساقط الفانتوم"، وتوالت انتصارات رجال الدفاع الجوى، ويعتبر يوم الثلاثين من يونيو عام 1970 هو البداية الحقيقية لاسترداد الأرض والكرامة بإقامة حائط الصواريخ الذي منع طائرات العدو من الاقتراب من سماء الجبهة، فاتخذت قوات الدفاع الجوى هذا اليوم عيدا لها". وكشف التراس دور قوات الدفاع الجوي في حرب 48 والعدوان الثلاثي عام 56، حيث قال: «في يوم 14 مايو عام 48 تم إعلان قيام دولة إسرائيل بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين، وفى يوم 31 من نفس الشهر صدر الأمر بإنشاء قوات الدفاع الإسرائيلية، تكونت من ثلاث أفرع رئيسية هي القوات "البرية والجوية والبحرية"، وكان للقوات الجوية الإسرائيلية أهمية كبيرة عن باقي الأفرع الأخرى لقدرتها على نقل المعركة إلى أي مكان خارج الأراضي الإسرائيلية، وتم تجميع الطيارين المتطوعين من أوروبا وأمريكا وجنوب أفريقيا حتى بلغ عدد الطيارين 40 طيارا كانوا أصحاب خبرة قتال في الحرب العالمية الثانية». وأضاف: "وفى ذلك الوقت من عام 48 لم يكن تم تشكيل قوات الدفاع الجوى كقوة رئيسية بالقوات المسلحة، حيث كانت عبارة عن عناصر تعمل ضمن سلاح المدفعية، وكان حجم المدفعية المضادة للطائرات المصرية في ذلك الوقت عبارة عن 2 آلاى مدفعية 3.7 بوصة م ط وآلاى مدفعية 40 مم م ط وآلاى أنوار كاشفة، وتولت مهمة حماية المدن الرئيسية بسيناء مع توفير الحماية الجوية لوحدات المشاة ضد هجمات العدو الجوية، وقامت بقصف خزانات المياه والوقود بالمستعمرات التي أنشأتها إسرائيل، وقد خاضت بطاريات المدفعية المضادة للطائرات هذه المعارك ببراعة وشجاعة". وأكد أن "الوضع اختلف في حرب عام 56، حيث تم توقيع اتفاقية السلاح عام 1955 بين مصر والاتحاد السوفييتى، حيث تقرر مد مصر بالمدافع (85 مم، 37 مم، الرشاشات الخفيفة أعيرة 12.7 مم)، وبدأت وحدات المدفعية في إعادة البناء والتدريب الشاق، وقامت وحدات المدفعية فى حرب عام 56 بتوفير الحماية الجوية لمدن القناة والقاهرة الدفاع بإصرار عن كوبرى الفردان، وإسقاط أعداد كبيرة من الطائرات الإسرائيلية والبريطانية، وإبادة معظم أفراد المجموعة الأولى من قوات الكوماندوز التي قامت بعمل إسقاط مظلي غرب بورسعيد وبورفؤاد". وبسؤاله عن معنى كلمة "حائط الصواريخ" وكيف تم إنشاء هذا الحائط، أوضح: "حائط الصواريخ هو تجميع قتالي متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات في أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة (رئيسية / تبادلية / هيكلية) قادرة على صد وتدمير الطائرات المعادية في إطار توفير الدفاع الجوى للتجميع الرئيسي للتشكيلات البرية والأهداف الحيوية والقواعد الجوية والمطارات غرب القناة مع القدرة على تحقيق امتداد لمناطق التدمير لمسافة لا تقل عن 15 كيلومترا شرق القناة". وتابع: "هذه المواقع تم إنشاؤها وتحصينها تمهيدا لإدخال الصواريخ المضادة للطائرات بها، وقد تم بناء هذا الحائط في ظروف بالغة الصعوبة، حيث كان الصراع بين الذراع الطولية لإسرائيل المتمثلة في قواتها الجوية وبين رجال القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع شركات الإنشاءات المدنية في ظل توفير دفاع جوى عن هذه المواقع بالمدفعية المضادة للطائرات، وذلك لمنع إنشاء هذه التحصينات، ورغم التضحيات العظيمة التي تحملها رجال المدفعية المضادة للطائرات، كان العدو ينجح في معظم الأحيان في إصابة أو هدم ما تم تشييده، وقام رجال الدفاع الجوى بالدراسة والتخطيط والعمل المستمر وإنجاز هذه المهمة، وكان الاتفاق على أن يتم بناء حائط الصواريخ باتباع أحد الخيارين: الخيار الأول: القفز بكتائب حائط الصواريخ دفعة واحدة للأمام واحتلال مواقع ميدانية متقدمة دون تحصينات وقبول الخسائر المتوقعة لحين إتمام إنشاء التحصينات. الخيار الثاني: الوصول بكتائب حائط الصواريخ إلى منطقة القناة على وثبات أطلق عليها "أسلوب الزحف البطيء"، وذلك بأن يتم إنشاء تحصينات كل نطاق واحتلاله تحت حماية النطاق الخلفي له، وهكذا، وهو ما استقر الرأي عليه وفعلا تم إنشاء مواقع النطاق الأول شرق القاهرة وتم احتلالها دون أي رد فعل من العدو، وتم التخطيط لاحتلال ثلاثة نطاقات جديدة تمتد من منتصف المسافة بين غرب القناة والقاهرة، وتم تنفيذ هذه الأعمال بنجاح تام في تناسق كامل وبدقة عالية فى التوقيت المحدد كسيمفونية متكاملة تعزف أعظم الألحان، جسدت بطولات وتضحيات رجال الدفاع الجوى وكانت ملحمة وعطاءً لهؤلاء الرجال فى الصبر والتصميم والتحدى، وعلى أثر ذلك لم يجرؤ العدو الجوى على الاقتراب من قناة السويس، فكانت البداية الحقيقية للفتح والإعداد والتجهيز لخوض حرب التحرير بحرية كاملة وبدون تدخل العدو الجوى". وكشف قائد قوات الدفاع الجوى عن كيفية استطاعة مقاتل الدفاع الجوى تحقيق المعادلة الصعبة بين التكنولوجيا المتطورة وسهولة الاستخدام في حرب أكتوبر 73، حيث قال: "أجمع العديد من المفكرين على أن حرب أكتوبر 73 تعتبر نقطة تحول مهمة في تاريخ الحروب، فلقد أبرزت تلك الحرب أن التكنولوجيا أصبحت تمثل عنصرا ذا أهمية فى الحروب الحديثة، ولعل أهم المشاكل التي تواجه الجيوش الحديثة تلك المشكلة الناشئة من الاتجاه المتزايد نحو استخدام الأسلحة المتطورة المعقدة، فمعظم هذه الأسلحة تتطلب أطقما قتال ذات مستوى تعليمي وثقافي عال نسبيا، الأمر الذي يؤكد أن القوة العسكرية لأي دولة لم تعد تقاس بصورة مطلقة طبقا للعناصر المكونة لها من تسليح وقوة بشرية، وإنما أصبحت تقاس بصورة نسبية طبقا لنوعية القوة البشرية وقدرتها على استيعاب الأسلحة والمعدات المتطورة، وكان أحد الحلول لمواجهة هذه المشكلة هو زيادة فترة التجنيد، لتوفير الوقت اللازم كي تتمكن أطقم القتال من استيعاب الأسلحة، وهو ما يتعارض مع خطط التنمية الاقتصادية للدول". وأضاف: "كان هناك حل آخر يتمثل في تصنيع وجلب أسلحة متطورة سهلة الاستخدام، ويتطلب هذا الحل تكاليف باهظة لتنفيذه، ولعل ذلك يفسر الاهتمام البالغ بالصواريخ المحمولة على الكتف للنتائج الرائعة التي حققها خلال حرب أكتوبر 73، فهذه الصواريخ تعتبر نموذجا رائعا لما يجب أن تتجه إليه التكنولوجيا في المجال العسكري من سهولة الاستخدام ورخص الثمن، وقد تم تنفيذ منظومة للانتقاء والتوزيع للأفراد ذوى المؤهلات العليا والدرجات العلمية المناسبة لاستقدامهم للتجنيد بقوات الدفاع الجوى للعمل على المعدات ذات التقنيات الحديثة المتطورة لسهولة استيعابهم لهذه المعدات". واستفاض قائد قوات الدفاع الجوي الحديث عن المنظومة المتكاملة التي تشتمل على العديد من الأنظمة المتنوعة بالدفاع الجوي، وقد ألقى الضوء على عناصر وملامح ومتطلبات بناء المنظومة، حيث كشف: "تتكون منظومة الدفاع الجوى من عدة عناصر استطلاع وإنذار وعناصر إيجابية تمكن القادة من اتخاذ الإجراءات التي تهدف إلى حرمان العدو من تنفيذ مهامه أو تدميره بوسائل دفاع جوى تنتشر في جميع ربوع الدولة في مواقع ثابتة وبعضها يكون متحركا طبقا لطبيعة الأهداف الحيوية والتجميعات المطلوب توفير الدفاع الجوى عنها، ويتطلب تنفيذ مهام الدفاع الجوى اشتراك أنظمة متنوعة لتكوين منظومة متكاملة تشمل على أجهزة الرادار المختلفة التي تقوم بأعمال الكشف والإنذار، بالإضافة إلى عناصر المراقبة الجوية وعناصر إيجابية من صواريخ مختلفة المدايات والمدفعية "م ط" والصواريخ المحمولة على الكتف والمقاتلات وعناصر الحرب الإلكترونية". وقال: "تتم السيطرة على منظومة الدفاع الجوى بواسطة نظام متكامل للقيادة والسيطرة من خلال مراكز قيادة وسيطرة على مختلف المستويات في تعاون وثيق مع القوات الجوية والحرب الإلكترونية بهدف الضغط المستمر على العدو الجوى وإفشال فكره في تحقيق مهامه وتكبيده أكبر نسبة خسائر ممكنة". وأضاف: "يتحقق بناء منظومة الدفاع الجوى من خلال توازن جميع عناصر المنظومة وفاعليتها وقدرتها على مجابهة العدو الجوى، بالإضافة إلى التكامل بين عناصر المنظومة والذي يشمل: التكامل الأفقي: ويتحقق بضرورة توافر جميع العناصر والأنظمة الأساسية للمنظومة. التكامل الرأسي: ويتحقق بتوافر أنظمة تسليح متنوعة داخل العنصر الواحد. ولم يغفل قائد قوات الدفاع الجوي الحديث عن التطور الهائل في تكنولوجيا التسليح الذي يشهده العالم، وكيف يتم تأهيل طلاب كلية الدفاع الجوى لمواكبة هذا التطوير، حيث قال: "تعتبر كلية الدفاع الجوى من أحدث المعاهد العسكرية على مستوى الشرق الأوسط، ولا يقتصر دورها على تخريج ضباط الدفاع الجوى المصريين فقط؛ بل يمتد هذا الدور ليشمل تأهيل طلبة من الدول العربية والأفريقية الصديقة، ونظرا لما يمثله دور كلية الدفاع الجوى المؤثر على قوات الدفاع الجوى والتي تتعامل دائما مع أسلحة ومعدات ذات تقنية عالية وأسعار باهظة، فإننا نعمل على تطوير الكلية من خلال مسارين: المسار الأول: تطوير العملية التدريبية، وذلك بالمراجعة المستمرة للمناهج الدراسية بالكلية وتطويعها طبقا لاحتياجات ومطالب وحدات الدفاع الجوى والخبرات المكتسبة من الأعوام الماضية، بالإضافة إلى انتقاء هيئة التدريس من أكفأ الضباط والأساتذة المدنيين في المجالات المختلفة. المسار الثاني: تزويد الكلية بأحدث ما وصل إليه العلم في مجال التدريب العملي، وفى هذا المجال فقد تم تزويد الكلية بفصول تعليمية لجميع أنواع معدات الدفاع الجوى مزودة بمحاكيات للتدريب على تنفيذ الاشتباكات بالأهداف الجوية، كذا تم تجهيز الفصول والقاعات الدراسية بدوائر تليفزيونية مغلقة وشاشات عرض حديثة، وتم تحديث وتطوير المعامل الهندسية بالكلية، فضلا عن تنفيذ معسكرات تدريب مركز لطلاب السنة النهائية للمشاركة في الرمايات الميدانية لأسلحة الدفاع الجوى بمركز رماية الدفاع الجوى. وتحدث الفريق التراس عن ما تمتلكه قوات الدفاع الجوى من ميدان رماية متطور لأسلحة الدفاع الجوي وكيف تتم الاستفادة من هذا الميدان في إعداد الفرد المقاتل واختبار الأسلحة والمعدات، حيث قال: "من المعروف أن الرماية الحقيقية هي أرقى مراحل التدريب القتالي، حيث تعطى نتائجها الإيجابية الثقة في السلاح وتعتبر تتويجا لما تم بذله من جهد خلال العام التدريبي، وهي مؤشر حقيقي على سلامة تخطيط وتنفيذ التدريب، ومن هذا المنطلق وفى ضوء التطور الملموس لمنظومة الدفاع الجوى المصري، تم تنفيذ برنامج تطوير ميدان الرماية ليكون مركز رماية حضاريا مجهزا بمنشآت حديثة مع تزويده بأحدث أنظمة أهداف الرماية، وتقييم وتحليل وتسجيل نتائج الرمي للوقوف على نقاط القوة والسلبيات سواء بالنسبة للفرد أو المعدة، لتحقيق العائد القتالى والتدريبى لكل من الفرد والمعدة". وأضاف: "يتمثل ذلك في تحقيق الظروف المناسبة لتنفيذ الرماية الفعلية على العديد من الأهداف ذات المواصفات المختلفة لجميع الأنظمة العاملة بقوات الدفاع الجوى مع توفير الكثير من النفقات اللازمة لتشغيل المعدات، وجدير بالذكر أن الإمكانيات الكبيرة لمركز الرماية تؤهله لأن يكون بحق أكبر مركز رماية على المستوى الإقليمي، حيث لا توجد مراكز مشابهة في دول منطقة الشرق الأوسط". ولم يغفل الفريق التراس الحديث عن التطور الهائل في أسلوب الحصول على المعلومات وتعدد مصادر الحصول عليها إلى عدم وجود أسرار عن أنظمة التسليح في معظم دول العالم، وكيفية الحفاظ على سرية أنظمة التسليح بقوات الدفاع الجوى، حيث قال: "شيء طبيعي في عصرنا الحالي أنه لم تعد هناك قيود في الحصول على المعلومات، حيث تعددت وسائل الحصول عليها سواء بالأقمار الصناعية أو أنظمة الاستطلاع الإلكترونية المختلفة وشبكات المعلومات الدولية، بالإضافة إلى وجود الأنظمة الحديثة القادرة على التحليل الفوري للمعلومة وتوفر وسائل نقلها باستخدام تقنيات عالية، مما يجعل المعلومة متاحة أمام من يريدها، ويجعل جميع الأنظمة ككتاب مفتوح أمام "العدو الصديق". وأضاف: "ولكن هناك شيء مهم، وهو ما يعنينا في هذا الأمر، هو فكر استخدام الأنواع المختلفة من الأسلحة والمعدات الذي يحقق لها تنفيذ المهام بأساليب وطرق غير نمطية في معظم الأحيان بما يضمن التنفيذ الكامل في إطار خداع ومفاجأة الجانب الآخر، وهذا في المقام الأول خفي عن العدو وله درجات سرية عالية وتحتفظ به القوات المسلحة كأهم خطط الحروب المقبلة". وتابع: "والدليل على ذلك أنه في بداية نشأة قوات الدفاع الجوى تم تدمير أحدث الطائرات الإسرائيلية "الفانتوم" باستخدام وسائل إلكترونية حديثة من خلال منظومات الصواريخ المتوفرة لدينا في ذلك الوقت، وكذا التحرك بسرية كاملة لإحدى كتائب الصواريخ لتنفيذ كمين لإسقاط طائرة الإستطلاع الإلكتروني "إستراتكروزر" المزودة بأحدث وسائل الاستطلاع الإلكتروني بأنواعه المختلفة وحرمان العدو من استطلاع القوات غرب القناة باستخدام أسلوب قتال لم يعهده العدو من قبل وهو تحقيق امتداد لمناطق تدمير الصواريخ لعمق أكبر شرق القناة، ومن هناك نخلص إلى أن السر لا يكمن فقط فيما نمتلكه من أسلحة ومعدات؛ ولكن القدرة على تطوير أسلوب استخدام السلاح والمعدة بما يمكنها من تنفيذ مهامها بكفاءة تامة". وبما أن البحث العلمي له أهمية قصوى من أجل المستقبل، وأن تقدم الأمم يقاسُ بمدى اهتمامها بالبحث العلمي، كشف قائد قوات الدفاع الجوي كيف يتم استخدام البحث العلمي في تطوير الأسلحة والمعدات بقوات الدفاع الجوى، حيث قال: "بداية أؤكد على أننا نهتم بجميع مجالات البحث العلمي التي يمكن الاستفادة منها في تطوير ما لدينا من أسلحة ومعدات، ويوجد بقوات الدفاع الجوى مركز للبحوث الفنية والتطوير، وهو المسئول عن التحديث والتطوير وإضافة التعديلات المطلوبة على معدات الدفاع الجوى بالاستفادة من خبرات "الضباط المهندسين، والفنيين، والمستخدمين للمعدات"، حيث يقوم المركز بإقرار عينات البحوث وتنفيذها عمليا بدءا بإجراء الاختبارات المعملية، ثم الاختبارات الميدانية للوقوف على مدى صلاحيتها للاستخدام الفعلي الميداني بواسطة مقاتلي الدفاع الجوى". وأضاف: "ويقوم مركز البحوث الفنية بتطوير معدات الدفاع الجوى من خلال مراحل متكاملة بهدف استخدام التكنولوجيا الحديثة والاستفادة من أحدث التقنيات العلمية بما يحقق الارتقاء بمستوى الأداء لمعدات الدفاع الجوى، هذا بالإضافة إلى وجود تعاون وثيق مع مراكز البحوث الفنية المختلفة بالقوات المسلحة لدراسة مشاكل الاستخدام للأسلحة والمعدات وتقديم أفضل الحلول لها". وتابع: "أما عن وسائل تدعيم مجالات البحث العلمي لضباط الدفاع الجوى، فهي كثيرة منها قيام كلية الدفاع الجوى بعقد الكثير من الندوات والمحاضرات التي يشارك فيها الأساتذة المدنيون من الجامعات المصرية من مختلف التخصصات، كذلك الاشتراك في الندوات التي تقيمها هيئة البحوث العسكرية وأكاديمية ناصر العسكرية العليا والكلية الفنية العسكرية، ولتدعيم البحث العلمي يتم إيفاد ضباط الدفاع الجوي إلى الخارج لتبادل العلم والمعرفة بيننا وبين الدول الأخرى والحصول على الدرجات العلمية المتقدمة "الماجستير، الدكتوراه" لمواكبة أحدث ما وصل إليه العلم في دول العالم". وعن اختيار قادة الدفاع الجوي، تحدث الفريق التراس قائلا: "لا تتم عملية اختيار القادة في قوات الدفاع الجوى بمعزل عن النظام العام للقوات المسلحة، بل تتم في إطار عام حددته القيادة العامة للقوات المسلحة بمواصفات وشروط وتأهيل معين لأي قائد على أي مستوى، ويتم اختيار القادة بناءً على المستوى الفني والتخصصي والتدريبي للضابط المرشح للقيادة على أي مستوى، ويتم ذلك بصفة مستمرة بدءا من تخرجه من كلية الدفاع الجوى وعلى مدار خدمته بالكامل حتى يتم ترشيحه لتولى الوظيفة القيادية من خلال تقارير الكفاءة السنوية للضباط، والتي تم تطويرها لتكون معبرة تعبيرا تاما عن مستوى الضابط في جميع أوجه التقييم". وأضاف: "ولا نكتفى بذلك، بل يتم عرض الضباط المرشحين لتولى الوظائف القيادية على لجنة شئون ضباط الدفاع الجوى برئاسة قائد القوات وعضوية القادة والرؤساء ليبدى كلُ منهم رأيه في الضابط المرشح، وعلى ضوء التقييم من خلال التقارير السنوية ومن رأى أعضاء اللجنة يتم اختيار القائد ويعتبر تأهيله العلمي للوظيفة المرشح لها الضابط من أهم الاعتبارات التي تتم مراعاتها عند تعين القادة على جميع المستويات". وأشار إلى أن "الضباط الذين لا تنطبق عليهم شروط تولى الوظائف القيادية ليست نهاية المطاف بالنسبة لهم، ولكن يتم توجيههم في اتجاهات أخرى لا تقل أهمية عن الوظائف القيادية؛ مثل العمل فى مجالات التنظيم والإدارة والأعمال الإدارية والفنية، ونهدف في النهاية دائما إلى تحقيق صالح القوات المسلحة والضابط نفسه". وتحدث عن تواصل القائد مع مرؤوسيه، حيث أكد أن ذلك يعد من أهم أسباب نجاح القيادة والسيطرة ومتابعة تنفيذ المهام، وقال إن "القيادة العامة للقوات المسلحة تهتم دائما بأبنائها من خلال عقد اللقاءات الدورية للقادة على جميع المستويات، ويحرص جميع القادة بقوات الدفاع الجوى على تنفيذ اللقاءات الدورية بدءا من مستوى قائد القوات حتى مستوى قائد الفصيلة، ويختلف معدل تنفيذ اللقاءات من مستوى إلى آخر، حيث يتم لقاء قائد الفصيلة وقائد السرية يوميا وقائد الكتيبة أسبوعيا وقائد اللواء مرتين شهريا، هذا بخلاف لقاءات القادة مع مرؤوسيهم في المناسبات القومية والدينية وعقب تنفيذ الالتزامات التدريبية الرئيسية". وأضاف: "أما عن اللقاءات بالضباط والصف والجنود، فإنها مستمرة دائما دون انقطاع وفى مناسبات متعددة، منها الذي يتم بقيادة القوات شهريا مع القادة والضباط بجميع مستوياتهم القيادية بغرض شرح أبعاد الموقف السياسي العسكري وتوعية الضباط بالموضوعات المهمة من خلال محاضرات للرؤساء المتخصصين". وتابع: "وهناك لقاءات تتم بقيادات التشكيلات لأكبر عدد ممكن من ضباط وصف وجنود التشكيل للاستماع إلى المشاكل والمصاعب واتخاذ القرارات لحلها، كما أحرص أثناء مروري على الوحدات والوحدات الفرعية حتى مستوى نقطة المراقبة الجوية بالنظر على تنفيذ لقاءات مع الضباط والصف والجنود لتوعيتهم والتعرف على مصاعب العمل وتذليلها والاستماع إلى المشاكل الشخصية وحلها فورا، إني أعتبر أسعد لحظات عملي ومهام وظيفتي التي أقضيها بين الضباط والصف والجنود سواء بالقيادة أو مواقع القتال لأنها تعطى المؤشر الحقيقي والواقعي لأداء القوات". ولا يغفل أحد ما تقوم به قوات الدفاع الجوى من تحديث في الأسلحة والمعدات، لكن ذلك يحتاج إلى رجال يمتلكون القدرة على الاستيعاب والابتكار، وفي ظل هذه المفاهيم الحديثة، حدثنا الفريق التراس عن كيف يتم اختيار وتدريب ضباط الدفاع الجوي، وقال إن "قيادة قوات الدفاع الجوي تدرك أن الثروة الحقيقية تكمن في الفرد المقاتل، فكان الاهتمام باختيار ضابط الدفاع الجوي قبل التحاقه بكلية الدفاع الجوي طبقا لأسس ومعايير دقيقة لتقييم وتحديد العناصر التي تصلح للعمل بقوات الدفاع الجوي ويتم رفع المستوى التدريبي له من خلال: - اتباع سياسة راقية تعتمد على استغلال جميع وسائل وطرق التدريب المتطورة مع التوسع في استغلال المقلدات الحديثة والحواسب. - تطوير المنشآت التعليمية بقوات الدفاع الجوي وإيجاد قاعدة علمية لإمداد قوات الدفاع الجوي بالكوادر اللازمة والمدربة تدريبا عاليا. - تدريب الأفراد على الرماية التخصصية في ظروف مشابهة للعمليات الحقيقية في أحدث ميدان رماية بالمنطقة لرمايات الدفاع الجوي. - إعداد مخطط سنوي للدورات التدريبية المختلفة للضباط طبقا لاحتياجات قوات الدفاع الجوي والاهتمام بتأهيل الضباط لتولي الوظائف المناسبة للرتبة. - التطوير المستمر لمناهج التدريب المختلفة. - إيفاد الضباط في البعثات الخارجية للتدريب على المعدات الحديثة أو التأهيل، في المعاهد والأكاديميات العسكرية في الدول الأجنبية المتقدمة لصقل مهاراتهم العلمية والتعرف على مختلف العقائد العسكرية والاطلاع على الجديد في العلم العسكري وفنون الحروب الحديث، فمستوى ضابط الدفاع الجوي الآن وتأهيله العلمي وصل به إلى درجة من المهارة والاحتراف في استخدام وتطوير أسلحة ومعدات الدفاع الجوي بما يجعله يتفوق على أقرانه من الدول الأخرى. - التدريبات المشتركة مع الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة لاكتساب الخبرات والتعرف على أحدث أساليب تخطيط إدارة العمليات في هذه الدول. وكانت أهم التصريحات على الإطلاق هو دور الدفاع الجوي في أحداث ثورتي 25 يناير و30 يونيو، حيث أثرت تلك الثورتان في الشعب المصري بجميع طوائفه واتجاهاته، وضربت القوات المسلحة المثل في الوقوف على الحياد، ومناصرة الشعب وحماية الشرعية الدستورية، حيث قال: "يعتبر الدفاع الجوى أحد الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة وطبقا لمواقع تمركز وحداته الإدارية والمقاتلة فإنه ينتشر في جميع ربوع الدولة وتعمل مراكز القيادة به بصورة متواصلة لمدة 24 ساعة وطبيعة عمله تقتضى تواجد أطقم القتال في الخدمة بصفة مستمرة سلما وحربا، لذلك فإنه وقع عليه عبء متابعة الأحداث الجارية بصفة مستمرة ليلا ونهارا". وأضاف: "وكان له دور عظيم في متابعة الأحداث وتلقى جميع البلاغات عن جميع المواقف والاشتراك في القبض على بعض المجرمين الهاربين من السجون والمتسللين / المخربين، وتأمين بعض الأسلحة والذخائر المستولى عليها بواسطة مدنيين من أجهزة الشرطة المدنية والسجون في مواقع دفاع جوى، بالإضافة إلى حماية الأهداف الحيوية والاشتراك في تأمين منشآت الدولة ومرافقها طبقا للإمكانيات المتيسرة والسلطات المخولة، بالإضافة إلى دور أفراد عناصر المراقبة الجوية بالنظر المنتشرين على حدود مصر المختلفة في الإبلاغ عن أي عناصر تسلل لحدود مصر البرية والبحرية والجوية في منظومة متكاملة مع عناصر قوات حرس الحدود". وفي ظل التهديدات التي تتعرض لها عمليه السلام في المنطقة وعدم الاستقرار السياسي نتيجة للثورات العربية المحيطة، واشتراك القوات المسلحة في تأمين الجبهة الداخلية كيف تواجه قوات الدفاع الجوى هذا الموقف، قال: "في البداية أود أن أوضح أمرا مهما جدا، نحن كرجال عسكريين نعمل طبقا لخطط وبرامج محددة وأهداف واضحة، إلا أننا في الوقت ذاته، نهتم بكل ما يجرى حولنا من أحداث ومتغيرات في المنطقة، والتهديدات التي تتعرض لها جميع مسارات السلام الآن وما تثيره من قلق بشأن المستقبل ككل، ليست بعيده عن أذهاننا، ولكن يظل دائما وأبدا للقوات المسلحة أهدافها وبرامجها وأسلوبها فى المحافظة على كفاءتها سلما وحربا". وأضاف: "وعندما نتحدث عن الاستعداد القتالي لقوات الدفاع الجوى، فإننا نتحدث عن الهدف الدائم والمستمر لهذه القوات، بحيث تكون قادرة ليلا ونهارا سلما وحربا وتحت مختلف الظروف على تنفيذ مهامها بنجاح، ويتم تحقيق الاستعداد القتالي العالي والدائم من خلال مجموعة من المحددات والأسس والاعتبارات، تتمثل في الحالات والأوضاع التي تكون عليها القوات طبقا لحسابات ومعايير في غاية الدقة، وتوفر الأزمنة اللازمة لتحول القوات لتنفيذ مهامها في الوقت المناسب". وتابع: "وتتم المحافظة على الاستعداد القتالي الدائم من خلال الحصول على معلومات عن العدو الجوى بصفة مستمرة والتنظيم الدقيق لوسائل المواصلات واستعداد مراكز القيادة الرئيسية والتبادلية إدارة أعمال القتال والمحافظة على الكفاءة الفنية للأسلحة والمعدات، ويتم تنفيذ كل هذه العناصر في إطار من الانضباط العسكري الكامل، والروح المعنوية العالية، ويعتبر اشتراك عناصر قوات الدفاع الجوى في معاونة باقي أجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة في تأمين الجبهة الداخلية والتحول الديمقراطي للدولة إحدى المهام الثانوية التي تقوم بها قوات الدفاع الجوى دون المساس بالمهمة الرئيسية؛ المتمثلة في تأمين وحماية سماء مصرنا على جميع الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة للدولة" مصدر . - http://www.el-balad.com/mobile/1599980#sthash.aBgdPi3Y.dpuf
  17. رحلات الفضاء بدأت رحلات الفضاء استجابة للفضول البشري لسبر أغوار الأرض والقمر والكواكب والشمس وغيرها من النجوم والمجرات. تجوب المركبات المأهولة وغير المأهولة خارج حدود الأرض، لجمع المعلومات القيمة عن الكون. فقد زار الإنسان القمر، وعاش في المحطات الفضائية لفترات طويلة. وهكذا ساعدنا استكشاف الفضاء في معرفة كنه العلاقة الحقيقية بين الأرض وبقية الكون. ويجيب استكشاف الفضاء عن كيفية تكون الشمس والكواكب والنجوم، وما إذا كانت هناك حياة في مكان آخر من الكون. بدأ عصر الفضاء في اليوم الرابع من أكتوبر من عام 1957م. ففي ذلك اليوم أطلق الاتحاد السوفييتي أول قمر صناعي (سبوتنيك 1) ليدور حول الأرض. وكانت أول رحلة طيران فضائية مأهولة يوم 12 أبريل عام 1961م، حين دار رائد الفضاء السوفييتي يوري جاجارين حول الأرض في السفينة الفضائية فوستوك 1 في رحلة استغرقت 108 دقائق.زادت المركبات غير المأهولة، التي تسمى المجسات الفضائية، من معرفتنا بالفضاء الخارجي والكواكب والنجوم. ففي عام 1959م، مر مجس فضائي بالقرب من القمر، وارتطم آخر به. وفي عام 1962م، حلق مجس أمريكي بالقرب من كوكب الزهرة. وفي عامي 1974 و1976م، أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية مجسين فضائيين ألمانيين إلى مدار كوكب عطارد القريب من الشمس. وفي عام 1976م، هبط مجسان أمريكيان على سطح كوكب المريخ. وقد عملت هذه المجسات على دراسة كل الكواكب عدا كوكب بلوتو، كما أنها استكشفت المذنبات والكويكبات.بدأت أول رحلة مأهولة للقمر في 21 ديسمبر 1968م، عندما أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية المركبة الفضائية أبولو8، والتي دارت حول القمر ثماني مرات ثم عادت سالمة إلى الأرض. وفي 20 يوليو 1969م، هبط رائدا الفضاء الأمريكيان نيل أرمسترونج وإدوين ألدرين الابن بمركبتهما أبولو 11 على سطح القمر. وأصبح أرمسترونج أول إنسان تطأ قدماه سطح القمر. وبعد ذلك قام رواد الفضاء الأمريكيون بخمس عمليات هبوط على سطح القمر قبل استكمال برنامج أبولو القمري عام 1972م.وخلال سبعينيات القرن العشرين، طوّر رواد الفضاء مهارات مختلفة للعيش في الفضاء، على متن محطتي الفضاء سكايلاب وساليوت. وفي عامي 1987 و1988م، دار رائدا فضاء سوفييتيان لمدة 366 يومًا متتابعة على متن مركبة في الفضاء. وفي الثاني عشر من أبريل 1981م، انفجر مكوك الفضاء الأمريكي كولومبيا، وكان هذا المكوك أول مركبة فضائية قابلة لإعادة الاستخدام، وأول مركبة فضائية تستطيع الهبوط في المطارات العادية. وشهد يوم 28 يناير 1986م، مأساة مروعة، إذ انفجر مكوك الفضاء تشالنجر، وقتل جميع أعضاء طاقمه السبعة. وقد أعيد تصميم المكوك مرة أخرى، واستأنف رحلاته عام 1988م. مكوك الفضاء لحظة انطلاقه. وفي السنوات الأولى من عصر الفضاء أضحى النجاح في ميدان الفضاء مقياسًا لتفوق الأمم وريادتها في العلوم والهندسة والدفاع الوطني، مما أدخل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي السابق في تنافس محموم عرف بالحرب الباردة. ونتيجة لذلك، تنافست الدولتان لتطوير برامجهما المتعلقة بالفضاء. وقاد "سباق الفضاء" في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، الدولتين إلى إنجازات استكشافية هائلة. وبنهاية السبعينيات، قل إيقاع هذا السباق عندما عملت الدولتان على تحقيق أهداف مستقلة في الفضاء. وتتميز البرامج الفضائية اليوم بخطواتها الثابتة والراسخة في ظل التعاون الدولي. وقدصاحب تطور البرامج الفضائية خلاف حاد حول التوازن الأمثل بين الاستكشاف بوساطة مركبات مأهولة أو مجسات غير مأهولة، حيث يفضل بعض الخبراء المجسات غير المأهولة لأنها أرخص وأكثر أمانًا، كما أنها أسرع من المركبات المأهولة. فالمجسات، في رأيهم، تستطيع القيام برحلات خطيرة قد لايطيقها البشر. ولكن، من جهة أخرى، لاتستطيع المجسات التفاعل مع الأحداث غير المتوقعة. أما اليوم، فإن مخططي البرامج الفضائية يفضلون اتباع استراتيجية متوازنة تجمع بين المجسات غير المأهولة والمركبات المأهولة. فالمجسات تستطيع الوصول إلى الأماكن المجهولة في الفضاء، أو الأماكن المعروفة التي تقع المعلومات المطلوب جمعها عنها في حدود ما هو متوقع. ولكن، في بعض الحالات، لابد أن يتبع الناس المجسات وأن يستخدموا براءة الكائن البشري ومرونته وشجاعته في استكشاف أسرار الكون. الوصول إلى الفضاء والعودة منه ينطوي استكشاف الفضاء على تحديات فنية كبيرة، ولذا ينبغي أن تطلق المركبة الفضائية وفق سرعة اتجاهية معينة (سرعة ذات قيمة واتجاه). وإذا كانت مركبة الفضاء تحمل طاقمًا من الملاحين، فلابد لها أن تكون قادرة على إبطاء سرعتها كي تهبط بسلام. تجهيز المركبة الفضائية. تبنى المركبات الفضائية في مصانع خاصة تتمتع بأقصى درجات النظافة. فالقليل من التلوث يمكن أن يتسبب في إحداث خلل يؤدي بدوره إلى عطب في معدات المركبة. وتنقل المركبة بعد ذلك إلى موقع الإطلاق بشاحنة أو بارجة أو قاطرة أو طائرة، وهناك يجمِّع الطاقم المركبة ويختبرها للتأكد من كفاءة أدائها. وعندما تصبح المركبة جاهزة تمامًا للإطلاق ينقلها المختصون إلى منصة الإطلاق لتزويدها بالوقود. التغلب على الجاذبية هو أكبر معضلة تواجه السفينة الفضائية. والجاذبية تعطي كل الأشياء التي على الأرض أوزانها، وتجعل الأجسام الحرة السقوط تتسارع إلى أسفل. وعلى سطح الأرض يساوي التسارع الناتج عن الجاذبية، والذي يسمى اختصارًا ج، حوالي10م/ الثانية/ الثانية. ويساعد صاروخ قوي يطلق عليه اسم مركبة الإطلاق المركبة الفضائية على التغلب على الجاذبية. ولكل مركبة إطلاق جزءان أو أكثر، تسمى المراحل. ولابد أن تبذل المرحلة الأولى قوة دافعة تكفي لرفع المركبة الفضائية من على سطح الأرض. ولتقوم المركبة بهذه المهمة بفاعلية، فإن القوة الدافعة للمعزز يجب أن تفوق وزنه. وتزيد القوة الفائضة ـ وهي القوة الدافعة مطروحًا منها وزن المركبة ـ سرعة المركبة الفضائية وترتقي بها في السماء. ويولد المعزز القوة الدافعة بحرق الوقود ونفث غازات إلى خارج المركبة. أما محركات الصاروخ، فتعمل بوقود خاص يسمى الداسر. ويتكون الداسر من وقود سائل أو صلب ممزوج بمؤكسد. والمؤكسد مادة توفر الأكسجين اللازم لحرق الوقود في منطقة انعدام الهواء في الفضاء الخارجي. ويستعمل الأكسجين السائل مؤكسدًا بصفة عامة. ويطلق على السرعة الدنيا المطلوبة للتغلب على الجاذبية والبقاء في الفضاء السرعة المدارية. وعند درجة تسارع مقدارها 3ج، أي ثلاثة أضعاف تسارع الجاذبية، تصل المركبة لسرعتها المدارية في تسع دقائق. وعند ارتفاع 190كم تساوي السرعة المطلوبة لتحافظ المركبة الفضائية على سرعتها المدارية، وبالتالي البقاء في المدار، حوالي 8كم/ الثانية. وتسحب شاحنة أو جرار (تراكتور) الصاروخ وحمله الصافي لمنصة الإطلاق، حيث يتم وضعه فوق حفرة من اللهب. ويزود العاملون الصاروخ بالداسر بوساطة أنابيب خاصة. وعند الإطلاق، تشتعل محركات مرحلة الصاروخ الأولى حتى تفوق قوتها الدافعة وزن الصاروخ. وتجعل القوة الدافعة الصاروخ يرتفع مبتعدًا عن منصة الإطلاق. وإذا كان الصاروخ من النوع الذي يتكون من عدة مراحل، فإن المرحلة الأولى تنفصل عنه بعد استخدام الداسر مباشرة. وتبدأ المرحلة الثانية في الاشتعال لعدة دقائق تنفصل بعدها عند نفاد الداسر. وفي بعض الحالات تبدأ مرحلة الصاروخ العليا الصغيرة في الاحتراق حتى تتحق السرعة المدارية. وتختلف طريقة إطلاق مكوك الفضاء قليلاً عن باقي المركبات الفضائية. فلمكوك الفضاء معززات صلبة الداسر، بالإضافة إلى محركات الصاروخ الرئيسية التي تحرق الداسر السائل. وتعطي المعززات والمحركات الرئيسية القوة الدافعة اللازمة لانطلاق الصاروخ من منصة الإطلاق. وبعد مرور دقيقتين أو أكثر، تنفصل المعززات من المكوك وتعود للأرض بوساطة مظلة. وتستمر المحركات الرئيسية في الاشتعال حتى يصل المكوك إلى سرعته المدارية. وتساعد محركات صغيرة أخرى المكوك على الوصول إلى سرعته المدارية. وتعمل المركبة الفضائية على تشغيل صاروخ آخر، يساعدها في الارتقاء إلى ارتفاع أعلى. وعندما تصل المركبة الفضائية إلى سرعة تزيد عن 40% من السرعة المدارية، فإنها تكون قد حققت سرعة الانفلات، وهي السرعة اللازمة لتكون بمنأى عن الجاذبية الأرضية. العودة إلى الأرض تصاحبها مشكلة تقليص سرعة المركبة الفضائية الهائلة. ولتحقيق ذلك تستخدم المركبة الفضائية المدارية صواريخ صغيرة تعيد توجيه مسار المركبة إلى طبقة الغلاف الجوي العلوي. وتسمى هذه العملية الاستخلاص من المدار. وتوجه المركبة الفضائية العائدة للأرض من القمر، أو من أي كوكب آخر، مسارها أيضًا، لتنزلق بخفة على طبقة الغلاف الجوي العلوي، وعندئذ تساعد مقاومة الهواء على إبطاء سرعة السفينة. تؤثر السرعة الفائقة المصاحبة لعودة المركبة من الفضاء إلى الغلاف الجوي على عدم تدفق الهواء خارج مسار المركبة المندفعة بالسرعة الكافية. وبدلاً عن ذلك تتجمع جزيئات الهواء أمام المركبة وتنضغط بإحكام، ويرفع هذا الانضغاط درجة حرارة الهواء إلى أكثر من 5,500°م، أي أن الهواء يكون أسخن من سطح الشمس. وتحرق هذه الحرارة المتولدة المركبة الفضائية غير المجهزة تجهيزًا جيدًا في ثوان. ولحماية المركبة الفضائية من هذه الحرارة يغطى سطحها الخارجي بواق حراري يتكون من ألواح عازلة من ألياف المرو (الكوارتز). وتستخدم بعض المركبات أنظمة للتبريد. وكانت المركبات الأولى تستخدم دروع تخوية تمتص الحرارة وتخترق طبقة إثر أخرى وتتبخر. ويعتقد كثير من الناس خطأ أن المركبة الفضائية تتعرض للحرارة العالية جراء احتكاكها بالهواء. وقد ثبت فنيًا أن هذا الاعتقاد ليس صحيحًا، لأن الهواء رقيق جدًا، وسرعته على سطح المركبة الفضائية ليس كافيًا لإحداث مثل هذا الاحتكاك الهائل. تتراوح قوة إبطاء سرعة المجسات الفضائية غير المأهولة بين 60 و90ج، أي بين 60 و90 ضعف سرعة الجاذبية، في زمن يتراوح بين 10 و 20 ثانية. وتستخدم مكوكات الفضاء أجنحتها للانزلاق فوق الغلاف الجوي، وتمدد فترة تناقص سرعتها إلى أكثر من 15 دقيقة، وبالتالي فإن قوة إبطاء سرعتها تصل إلى 1,5ج. وعندما تفقد المركبة الفضائية معظم سرعتها أكثر، فإنها تتهادى ساقطة خلال الهواء. وتعمل المظلات على تخفيف سرعتها أكثر. وفي بعض الأحيان يتم إشعال صاروخ صغير في الثواني الأخيرة ليخفف من الآثار الناتجة من عملية الهبوط. وتستخدم بعض المركبات والمكوكات الفضائية أجنحتها لتنحدر في المدرج وتهبط مثل الطائرات تمامًا. وكانت الكبسولات الفضائية الأمريكية الأولى تستخدم وسائد مائية تهبط بها في المحيط. العيش في الفضاء عندما يدور الناس حول الأرض، أو يسافرون إلى القمر، فإنهم يعيشون في الفضاء إلى حين. وهناك يتعرضون إلى ظروف تختلف اختلافًا كبيرًا عن تلك الموجودة على الأرض. فلا هواء في الفضاء. وترتفع الحرارة وتهبط إلى درجات مفرطة، ويصدر عن الشمس إشعاع في غاية الخطورة. وتشكل بعض الجسيمات المادية التي تملأ الفضاء مصدر خطورة لمرتادي الفضاء. فعلى سبيل المثال، تهدد جسيمات الغبار التي تسمى النيازك الدقيقة المركبات الفضائية بسرعتها الهائلة المدمرة. كما أن أنقاض (مخلفات) البعثات الفضائية السابقة يمكنها أن تدمر المركبة الفضائية. وعلى الأرض يمثل الغلاف الجوي واقيًا طبيعيًا للأرض ضد هذه المخاطر. أما في الفضاء فيحتاج رائد الفضاء والأجهزة التي تصحبه إلى أنواع أخرى من الحماية. ولابد لهم أيضًا من تحمل الآثار الجسمية الناتجة عن الرحلة الفضائية، والعمل على حماية أنفسهم من قوى التسارع الهائلة خلال عمليتي الإطلاق والهبوط. ولابد أيضًا من توفير الحاجات الأساسية لرائد الفضاء مثل التنفس والأكل والشرب والتخلص من فضلات الجسم والنوم وغيره. الحماية من أخطار الفضاء تمكن المهندسون العاملون مع الاختصاصيين في طب الفضاء من التغلب على معظم مخاطر العيش في الفضاء أو تقليلها إلى درجة كبيرة. فقد جعلوا للمركبة الفضائية بدنًا مزدوجًا، بحيث يتهشم الجسم الذي يرتطم بالبدن الخارجي، فلا يستطيع اختراق البدن الداخلي. يحمى رواد الفضاء من الإشعاع بطرق شتى. فعلى سبيل المثال، يتم تركيب مرشحات (فلاتر) على نوافذ المركبة الفضائية، تحمي الرواد من خطر الأشعة فوق البنفسجية. ويحمى رواد الفضاء أيضًا من الحرارة العالية والآثار الجسمية المصاحبة لعمليتي الإقلاع والهبوط، بتزويد المركبات الفضائية بواقيات حرارية تقاوم درجة الحرارة العالية، وتقوية بنائها بحيث تتحمل قوى التسارع الساحقة. ويكون جلوس الرواد بطريقة لا تجعل الدم يندفع بقوة من الرأس إلى أسفل الجسم مما يسبب حالات الدوخة والغشية (الإغماء). وترتفع درجة الحرارة داخل المركبة بسبب الحرارة المنبعثة من النبائط الكهربائية وأجسام الطاقم. ولهذا يعمل نظام التحكم الحراري على تنظيم درجة الحرارة، حيث يضخ النظام بعض السوائل المسخنة بحرارة القمرة إلى ألواح مشعة، والتي تطلق الحرارة الزائدة في الفضاء. وتُدفع السوائل الباردة مرة أخرى إلى ملفات بالقمرة. الجاذبية الصغرية تتعرض المركبة الفضائية، وكل شيء داخلها، عند دخولها مدارًا ما إلى حالة تعرف باسم الجاذبية الصغرية، حيث تسقط المركبة ومحتوياتها بتلقائية منتجة حالة شبيهة بانعدام الوزن داخل المركبة. ولهذا السبب تعرف الجاذبية الصغرية بالجاذبية الصفرية أيضًا. ولكن، على أية حال، فإن من الخطأ فنيًا استخدام هذين المصطلحين. فالجاذبية في المدار لاتقل عن الجاذبية في الأرض إلا بدرجة ضئيلة. فالمركبة الفضائية ومحتوياتها تسقط باستمرار في اتجاه الأرض، ولكن سرعة المركبة الأمامية الهائلة أثناء هبوطها وعودتها للأرض تجعل سطح الأرض ينحني بعيدًا عنها. ويبدو أن السقوط المتواصل تجاه الأرض يجعل كل محتويات المركبة الفضائية بلا وزن، وهي الحالة التي يطلق عليها أحيانًا انعدام الوزن. وتؤثر الجاذبية الصغرية على الرواد والمعدات معًا. فعلى سبيل المثال، لايتدفق الوقود من مستودعاته في الجاذبية الصغرية إلا بعد ضخه بغاز تحت ضغط عال. ولايرتفع الهواء الساخن في الجاذبية الصغرية ويتم تنشيط دورة الهواء بوساطة المراوح. وتنتشر جسيمات الغبار والماء في القمرة وتتجمع في مرشحات المراوح. أما جسم الإنسان فيتأثر بالجاذبية الصغرية بطرق عديدة، حيث يعاني أكثر من نصف الرواد في أي بعثة فضائية من غثيان مستمر ربما صاحبه أحيانًا تقيؤ. ويعتقد بعض الخبراء أن "مرض الفضاء" هذا، والذي يسمى أيضًا متلازمة التكيف الفضائى، رد فعل طبيعي للجاذبية الصغرية. وتعالج هذه الحالة التي تستمر لبضعة أيام ببعض الأدوية. وتؤثر الجاذبية الصغرية أيضًا على الجهاز الدهليزي، فتحدث خللاً في إحساسه بالاتجاهات المختلفة. ويتكون الجهاز الدهليزي من أعضاء التوازن في الأذن الداخلية. فبعد مضي عدة أيام في الفضاء، لايتعرف الجهاز الدهليزي على الإشارات الاتجاهية. وتستأنف أعضاء هذا الجهاز عملها عند عودة رائد الفضاء إلى الأرض. يعاني جسم رائد الفضاء لأيام، وربما لأسابيع، من حالة تعرف باسم عدم التكيُّف. وفي هذه الحالة تضعف عضلات الجسم لقلة استخدامها، وينتاب القلب والأوعية الدموية الخمول. وتعالج هذه الحالة بالتدريبات البدنية الجادة مثل ركوب الدراجات الهوائية، واستخدام طواحين الدوس، وغيرهما من النشاطات البدنية. وتعاني عظام رائد الفضاء بعد قضائه عدة شهور في الفضاء من زوال التمعدن. ويعتقد كثير من الأطباء أن زوال التمعدن يحدث لعدم الضغط على العظام في حالة انعدام الوزن. وقد أثبتت حالات الرواد الروس الذين قضوا مددًا طويلة في الفضاء أن التدريبات الجادة والحمية الخاصة يمكن أن يقللا من الإصابة بزوال التمعدن. تأمين المتطلبات الأساسية في الفضاء تجهز مركبة الفضاء المأهولة بأنظمة المساعدة على الحياة والمصممة كي تؤمن متطلبات جسم رائد الفضاء. فهناك أنظمة محمولة مساعدة على الحياة يمكن حملها في علبة خلفية تمكن رائد الفضاء من العمل خارج مركبته. التنفس ينبغي أن تجهز مركبة الفضاء المأهولة بمصدر للأكسجين الذي يستعمله الطاقم في عملية التنفس. كما يجب أن تحتوي على وسائل التخلص من ثاني أكسيد الكربون الناتج من عملية الزفير. وتستخدم المركبات المأهولة مزيجًا من الأكسجين والنيتروجين يماثل نظيره الموجود على سطح الأرض، في مستوى سطح البحر. وتعمل المراوح على تدوير الهواء، بالقمرة وفوق حاويات مليئة بكريات مادة كيميائية تسمى هيدروكسيد الليثيوم، والتي تمتص ثاني أكسيد الكربون من الهواء. ويمكن أيضًا التخلص من ثاني أكسيد الكربون بإمراره على بعضالمواد الكيميائية. وتساعد مرشحات الفحم النباتي على التحكم في الروائح. الأكل والشرب ينبغي أن يكون الطعام على المركبة الفضائية مغذيًا وسهل التجهيز وملائمًا للتخزين. فقد كان رواد الفضاء في البعثات الأولى يأكلون طعامًا مجمدًا جافًا تم تغليفه في أنابيب بلاستيكية، وأزيل منه الماء. وكان رائد الفضاء يشرع في تناول طعامه بعد مزجه بالماء. أما اليوم، وبعد مضي سنوات على ارتياد الفضاء، فقد أصبح الطعام الذي يقدم للرواد أكثر شهية. فاليوم يستمتع الرواد بتناول الطعام الجاهز الذي لايقل جودة عن ذلك الذي يعد على الأرض. فقد توافرت في المركبات الفضائية معدات لتدفئة الطعام وتبريده، بل وتجميده. ونظرًا لأهمية ماء الشرب لأية بعثة فضائية، فإن خلايا الوقود بالمكوكات الفضائية تنتج ماء نقيًا عند توليدها للكهرباء اللازمة للمركبة. ويعاد استخدام الماء في الرحلات التي تستغرق وقتًا طويلاً في عمليات الغسيل والنظافة. وتنقي أجهزة إزالة الرطوبة الهواء من الرطوبة الناتجة من عملية الزفير. التخلص من فضلات الجسم يمثل تراكم فضلات الجسم وطرحها مشكلة كبيرة في الفضاء، وبخاصة أثناء المرور بحالة الجاذبية الصغرية. ويستخدم رواد الفضاء نبيطة تشبه مقعد المرحاض. وتعمل القوة الماصة الناتجة من تدفق الهواء على تحريك الفضلات إلى مجمعها تحت المقعد. ويستخدم الرواد في المركبات الصغيرة أقماعًا عند التبول وأكياسًا بلاستيكية عند التخلص من الفضلات القوية. وعندما يعمل الرواد خارج المركبة الفضائية، فإنهم يرتدون معدات خاصة يتم التخلص من فضلاتهم فيها. الاستحمام تتم الطريقة البسيطة للاستحمام في المركبة الفضائية بوساطة قطعة أسفنج وفوط مبللة بالماء. واستخدم الرواد الأوائل غرف استحمام في شكل حجيرات بلاستيكية قابلة للطي، حيث كان الرواد ينثرون الماء على أجسادهم، ثم يفرغون الحجيرة من الماء، ويجففون أنفسهم بالفوط. أما المحطات الفضائية الحديثة فتشتمل على حجيرات استحمام ثابتة. النوم يستطيع رواد الفضاء النوم على أكياس نوم مزودة بأشرطة تربطهم بسطح ناعم ووسائد. ويفضل رواد الفضاء النوم سابحين في الهواء ومقيدين بأشرطة قليلة تحميهم من الارتطام بمعدات القمرة. ويضع رواد الفضاء عصابات على أعينهم تقيهم ضوء الشمس المتسلل من نوافذ المركبة أثناء دورانها. وينام الرواد في الفضاء نفس المدة التي ينامونها على الأرض. الترويح للترويح أهمية خاصة لصحة رواد الفضاء العقلية في الرحلات الطويلة. فالتحديق عبر نوافذ المركبة الفضائية يزجي وقتًا طيبًا للرواد. وتزخر المحطات الفضائية بالكثير من الكتب وأشرطة التسجيل والألعاب الحاسوبية. وتتيح التدريبات الرياضية أيضًا فرص الترويح. التحكم في المواد المخزونة والنفايات يعد حفظ وتنظيم آلاف المواد المستخدمة في المركبة الفضائية من المشكلات الكبيرة التي يواجهها رواد الفضاء. فهناك أدراج وخزانات تحوي مواد كثيرة، وتعلق أشياء أخرى بالجدران والأسقف والأرضيات. ويعمل الحاسوب على حصر جميع هذهالمواد المخزونة، ويحدد أماكنها وطرق إحلال بعضها محل بعض. أما النفايات، فإن الطاقم يعمل على تخزينها في مكان غير مستغل من المركبة، ثم يتم التخلص منها بإلقائها خارج المركبة، لتحترق في الغلاف الجوي، وربما عادوا بها للأرض حيث يتم التخلص منها. الاتصال مع الأرض يتصل رواد الفضاء مع إدارة البعثة، وهي الجهة التي تشرف على الرحلة الفضائية من الأرض، بعدة طرق من أهمها استخدام الراديو والتلفاز. وترسل الحواسيب وأجهزة الإحساس وغيرها من المعدات الإرشادية إشارات منتظمة إلى الأرض. وتستطيع أجهزة الفاكسميلي (الناسوخ) التي بالمركبة استقبال المعلومات من الأرض. فجر عصر الفضاء عندما بدأ الناس يحلمون بالطيران فوق سطح الأرض، أدركوا أن الأجسام الموجودة في السماء يمكن أن تصبح مقصدًا للمسافرين من البشر. ففي بداية القرن السابع عشر الميلادي، أصبح عالم الفلك والرياضيات الألماني يوهانز كيبلر، أول عالم يصف السفر إلى العوالم الأخرى، كما طور أيضًا قوانين الحركة الكوكبية التي توضح مدارات الأجسام في الفضاء. انظر: كيبلر، يوهانز. وفي عام 1687م، وصف العالم الإنجليزي السير إسحق نيوتن قوانين الحركة، ومكنت هذه القوانين العلماء من التنبؤ بأنواع مسارات الطيران المطلوبة للدوران حول الأرض، والوصول إلى العوالم الأخرى. ووصف نيوتن أيضًا كيف يمكن أن يبقى قمر صناعي ثابتًا في مداره. ويوضح قانون نيوتن الثالث، الذي ينص على أن لكل فعل رد فعل يساويه في المقدار ويضاده في الاتجاه، كيفية عمل الصاروخ. انظر: نيوتن، السير إسحق؛ الحركة (قوانين الحركة لنيوتن). الأحلام المبكرة للطيران في الفضاء أدرك العلماء، خلال القرن الثامن عشر الميلادي، أن الهواء يصبح رقيقًا في الارتفاعات الشاهقة. ويعني ذلك أن الهواء قد يكون غائبًا تمامًا بين الأرض والعوالم الأخرى، وبالتالي ستصبح الأجنحة عديمة الفائدة. وقد اقترح العديد من الكتاب، ذوي الخيال الواسع، وسائل عجيبة للسفر إلى هذه العوالم. وفي عام 1903م، أكمل كونستانتين تسيولكوفسكي، وهو مدرس روسي، أول مقالة علمية حول استخدام الصواريخ للسفر إلى الفضاء، وبعد بضع سنوات، نجح كل من روبرت هتشينجز جودارد، من الولايات المتحدة الأمريكية، وهيرمان أوبرث من ألمانيا، في إيقاظ الاهتمام العلمي برحلات الفضاء. فقد عكف هذان الرجلان اللذان كانا يعملان بصورة مستقلة، على دراسة الصعوبات التقنية في أبحاث علم الصواريخ ورحلات الفضاء. وحصل كل منهما بذلك على لقب أبو طيران الفضاء. وفي عام 1919م، شرح جودارد كيفية استخدام الصواريخ لاستكشاف الغلاف الجوي العلوي، في مقالته طريقة للوصول إلى ارتفاعات شاهقة. وتصف المقالة أيضًا طريقة إطلاق صاروخ إلى القمر. كذلك ناقش أوبرث في كتابه الصاروخ في الفضاء بين الكوكبي (1923م)، العديد من المسائل التقنية المتعلقة بطيران الفضاء، حتى أنه وصف ما يمكن أن تكون عليه سفينة الفضاء. وكتب تسيولكوفسكي سلسلة من الدراسات الجديدة في عشرينيات القرن العشرين، اشتملت على وصف تفصيلي للصواريخ المتعددة المراحل. الصواريخ الفضائية الأولى خلال ثلاثينيات القرن العشرين سارت أبحاث الصواريخ إلى الأمام في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والاتحاد السوفييتي. ونجح الفريق الذي يقوده جودارد في بناء أول صاروخ يعمل بالوقود السائل في عام 1926م، على الرغم من انعدام الدعم الحكومي الأمريكي للمشروع، بينما تلقى العلماء الألمان والسوفييت اعتمادات مالية من حكوماتهم لتطوير القذائف العسكرية. وفي عام 1942م، أثناء الحرب العالمية الثانية، طور خبراء الصواريخ الألمان بقيادة فرنهر فون براوان، القذيفة الموجهة ف-2، وأطلقت الآلاف من هذه القذائف على المدن الأوروبية، وخاصة لندن، وتسببت في دمار واسع الانتشار وفقدان للأرواح. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام 1945م، هاجر العديد من مهندسي الصواريخ الألمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للمساعدة في تطوير القذائف العسكرية. وكانت البحرية الأمريكية تعمل على تطوير الصواريخ الكبيرة مثل صاروخي إيروبي وفايكنج. وفي عام 1949م، تمكن فريق الصواريخ من بناء واختبار أول صاروخ من مرحلتين في العالم؛ حيث شكلت القذيفة ف-2 المرحلة الأولى، وصاروخ واك كوربورال المرحلة الثانية. وقد ارتفع هذا الصاروخ إلى علو 400كم. وبحلول عام 1947م، كان الاتحاد السوفييتي قد بدأ في سرية، برنامجًا ضخمًا لتطوير الصواريخ العسكرية بعيدة المدى. وفي أربعينيات القرن العشرين، نشرت جمعية ما بين الكواكب البريطانية الصغيرة في حجمها، والقوية في تأثيرها خططًا دقيقة لمركبة الهبوط القمرية المأهولة، والبذلات الفضائية، واللقاءات المدارية، كما ركزت جمعية الصواريخ الأمريكية على هندسةالقذائف. وفي عام 1950م، بدأ الاتحاد العالمي لرواد الفضاء، الحديث التكوين آنذاك، في عقد مؤتمرات سنوية. الأقمار الصناعية الأولى أعلنت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي في عام 1955م، خططًا لإطلاق أقمار صناعية، وعلى متنها أجهزة قياس علمية. وكان من المفترض إطلاق الأقمار الصناعية خلال السنة الجيوفيزيائية العالمية، التي تبدأ في يوليو من عام 1957م، والتي تمثل فترة للتعاون العالمي في مجال البحث العلمي. وقدم السوفييت وصفًا تفصيليًا للأجهزة الراديوية التي ستشتمل عليها أقمارهم، ولكن برنامج الصواريخ السوفييتي ظل سرًا حتى ذلك الوقت. ولذا فإن العديد من الناس في البلاد الأخرى لم يصدقوا أن السوفييت يملكون التقنية المتقدمة المطلوبة لاستكشاف الفضاء. وفي الرابع من أكتوبر عام 1957م، أذهل السوفييت العالم بنجاحهم في الوفاء بوعدهم، وتقدمهم على الولايات المتحدة في ذلك. فقبل ستة أسابيع من ذلك التاريخ، كان صاروخ R-7 السوفييتي ذو المرحلتين قد قام بأول طيران له لمسافة 8000كم. أما في هذه المرة، فقد حمل R-7 أول قمر صناعي، وهو سبوتنيك (سمي لاحقًا سبوتنيك 1). وتعني سبوتنيك رفيق السفر باللغة الروسية. قذف صاروخ R-7 بالقمر الصناعي البالغ وزنه 83كجم بالإضافة إلى مرحلة الصاروخ الرئيسي، إلى مدار حول الأرض. وتمكن هواة الاستماع إلى الإشارات الراديوية في جميع أنحاء العالم من التقاط إشارة سبوتنيك المميزة "بيب - بيب". سباق الفضاء كان رد فعل العالم الغربي تجاه إطلاق سبوتنيك مزيجًا من الدهشة والخوف والاحترام. وأمر رئيس الوزراء السوفييتي نيكيتا خروتشوف بتخصيص اعتمادات مالية ضخمة لمشاريع المتابعة، التي ستستمر في إذهال وإبهار العالم. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، عاهد المسؤولون أنفسهم على عمل كل ما يمكن عمله للحاق بالسوفييت. وهكذا بدأ سباق الفضاء. وتلا ذلك المزيد من النجاحات السوفييتية. فبعد شهر من إطلاق سبوتنيك، أطلقوا قمرًا آخر أسموه سبوتنيك2، وحمل هذا الأخير كلبة سميت لايكا إلى الفضاء. وأثبتت الرحلة أن بإمكان الحيوانات أن تصمد، وتبقى حية في وجه التأثيرات المجهولة للجاذبية الصغرية. وفي عام 1959م، أصبح لونا2 أول مجس فضائي يصل إلى القمر. وفي وقت لاحق من ذلك العام، صور لونا 3 الجزء البعيد من القمر الذي لايمكن رؤيته من الأرض. أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد أطلقت أول قمر صناعي لها، وهو إكسبلورر 1، في يوم 31 يناير من عام 1958م. ثم أطلقت قمرها الثاني فانجارد 1، في 17 مارس عام 1958م. وكان هذان القمران والأقمار التي تلتهما، أصغر بكثير من نظيراتها السوفييتية، لأن الصواريخ التي استخدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لحمل هذه الأقمار، كانت أصغر حجمًا وأقل قوة من الصواريخ التي استخدمها الاتحاد السوفييتي. وقد أعطت هذه الصواريخ الاتحاد السوفييتي موقع الصدارة في سباق الفضاء. ولأن الرحلات المأهولة إلى القمر ستتطلب توفر صواريخ أكبر حجمًا، فقد بدأ كل من الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية برامج ضخمة لتصميم وبناء واختبار الصواريخ. تنظيم وإدارة أنشطة الفضاء يكمن مفتاح فهم النجاح النهائي الذي حققته برامج الفضاء الأمريكية، في التخطيط المركزي. ففي عام 1958م، تم إنشاء وكالة مدنية للفضاء، سميت الإدارة الوطنية للطيران والفضاء (ناسا)، واستوعبت العديد من الباحثين في مجال الطيران، كما ضمت مختبرات الفضاء العسكرية. وساعد تشكيلناسا في الوصول إلى اتفاق بين الجهات ذات المصالح المتنافسة، مثل فروع المؤسسات العسكرية، والجامعات، وصناعة الطيران والفضاء، والسياسيين. أما بالنسبة لأنشطة الفضاء السوفييتية، فقد كان التنسيق فيما بينها يتم بوساطة لجان تنفيذية خاصة. وقد حاولت هذه اللجان الربط بين وحدات الفضاء المتعددة في كل من المؤسسة العسكرية والمؤسسة الصناعية بالإضافة إلى الخبراء والعلماء المتنافسين، ولكنها لم تنجح في تنسيق أنشطة الفضاء السوفييتية بصورة فعّالة وكافية لمواجهة التحديات المعقدة التي يتضمنها سباق الفضاء. المجس الفضائي أداة غير مأهولة ترسل لاستكشاف الفضاء،وقد يعمل بعيدًا في الفضاء أو يدور حول كوكب أو قمر، أو يهبط عليهما، وقد يقوم برحلة في اتجاه واحد، أو يحضر معه إلى الأرض عينات وبيانات. وترسل معظم المجسات بيانات من الفضاء بوساطة الراديو، مستخدمة في ذلك العملية المعروفة باسم القياس عن بعد. ويمكن تصنيف المجسات القمرية والكوكبية التي تهبط على أهدافها، وفقًا لطريقة هبوطها. فالمركبات الارتطامية لاتحاول تخفيض سرعتها عند اقترابها من الهدف. وفي مركبات الهبوط العنيف تكون أجهزة القياس موضوعة داخل رزم مبطنة تمكنها من تحمل صدمة الهبوط العنيف دون أن تتلف. وتهبط مركبات الهبوط الرفيق في سهولة ويسر. وتنغرز المركبات الاختراقية عميقًا في سطح الهدف. كيف ينجز المجس الفضائي مهمته تستكشف المجسات الفضاء بعدة طرق. فالمجس الفضائي يسجل ملاحظات حول درجة الحرارة والإشعاع والأجسام الموجودة في الفضاء الخارجي، كما يسجل أيضًا ملاحظات عن الأجسام القريبة. وبالإضافة إلى ذلك، يعمل المجس الفضائي على تعريض بعض الموادالأرضية لظروف الفضاء، حتى يتمكن العلماء من ملاحظة التأثيرات التي تحدث لها. وقد يجري المجس الفضائي أيضًا تجارب مثل إطلاق مواد كيميائية أو حفر التربة السطحية على البئية المحيطة به. وأخيرًا، تمكن حركة المجس، العلماء الذين يتحكمون فيه على سطح الأرض، من تحديد الظروف السائدة في الفضاء. فالتغيرات في المسار والسرعة يمكن أن توفر معلومات عن الكثافة الجوية ومجالات الجاذبية. مركبات الاستكشاف المبكرة غير المأهولة بدأت المعدات المعروفة باسم صواريخ السبر في حمل أجهزة قياس علمية إلى الغلاف الجوي العلوي والفضاء القريب من الأرض، منذ بداية أربعينيات القرن العشرين واكتشفت هذه الصواريخ العديد من الظواهر الجديدة، كما التقطت أول صور للأرض من الفضاء. كان إطلاق سبوتنيك 1 في عام 1957م، بمثابة إشارة لبدء سباق الفضاء. وقد حمل سبوتنيك 1 عددًا قليلاً من أجهزة القياس وأجهزة الإرسال، ولكنه مهد الطريق للمجسات المتطورة التي ستقوم لاحقًا باستكشاف الفضاء. وقامت العديد من الأقمار الصناعية المبكرة بسبر بعض مناطق الفضاء التي لم ترسم لها خرائط من قبل. وخلال فترة أواخر خمسينيات وستينيات القرن العشرين، أجرت سلسلة الأقمار الصناعية الأمريكية المسماة إكسبلورر والسوفييتية المسماة كوزموس، تحليلاً للبيئة الفضائية بين الأرض والقمر. وسجلت الأقمار الصناعية الأمريكية المسماة بيجاسوس اصطدامات النيازك الدقيقة. وخلال أوائل سبعينيات القرن العشرين، أجرت الأقمار الصناعية السوفييتية بروجنوز دراسات عن الشمس. المجسات القمرية بدأت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي في إطلاق مجسات فضائية تجاه القمر في عام 1958م. وكانلونا 1، الذي أطلقه الاتحاد السوفييتي في 2 يناير عام 1959م، أول مجس فضائي يقترب من القمر، حيث مر متجاوزًا القمر على مسافة لا تتعدى نحو 6,000كم، واتخذ له مدارًا حول الشمس. واستطاعت الولايات المتحدة الأمريكية، بعد شهرين من ذلك التاريخ، تحقيق إنجاز مماثل بوساطة مجسها الفضائي بيونير 4. وكان أول مجس يصطدم بالقمر المجس السوفييتي لونا 2، الذي أطلق في 12 سبتمبر 1959م. وبعد شهر من ذلك التاريخ دار المجس لونا 3 خلف القمر واستطاع تصوير الجزء المحجوب منه. بدأ الاتحاد السوفييتي في اختبار مركبات الهبوط العنيف القمرية في عام 1963م. وبعد إخفاقات عديدة، نجحوا في تحقيق ذلك بوساطة المجس لونا 9، الذي أطلق في يناير 1966م. وتمكن برنامج المجس الأمريكي سيرفيور من تحقيق سلسلة من عمليات الهبوط الرفيق الناجحة، بدءًا من عام 1966م. وخلال الفترة من عام 1970م إلى عام 1972م، تمكنت ثلاثة من المجسات السوفييتية من إحضار عينات من التربة القمرية في كبسولات صغيرة. وأرسل اثنان من هذه المجسات سيارات جيب يتم التحكم فيها عن بعد، للتجول فوق سطح القمر. وبدءًا من عام 1966م، أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية خمسة مجسات تسمى المركبات المدارية القمرية إلى المدار، لتصوير سطح القمر. وكشفت هذه المركبات عن وجود "نتوءات" من الجاذبية في مجال الجاذبية القمري، ناتجة عن مادة كثيفة مدفونة تحت البحار القمرية. وسميت هذه المناطق ذات المادة المحكمة التراص التركيزات الكتلية أو الماسكونات، وكان عدم اكتشافها سيؤثر حتمًا على مهام مركبة الفضاء أبولو التي حملت رواد الفضاء إلى القمر. المجسات الشمسية بدءًا من عام 1965م، أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية سلسلة المجسات الفضائية الصغيرة المسماة بيونير إلى مدارات حول الشمس، لدراسة الإشعاع الشمسي. ومازال العديد من هذه المجسات يعمل حتى الآن، بعد مرور عشرين عامًا على إطلاقها. وفي عامي 1974م و1976م، أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية مجسين من مجسات هليوس الألمانية الصنع، واللذيْن مرا داخل مدار كوكب عطارد، لقياس الإشعاع الشمسي. وأطلق المجس الفضائي يوليسيس في عام 1990م، بوساطة كل من الولايات المتحدة الأمريكية ووكالة الفضاء الأوروبية، وهي منظمة مكونة من 14 قطرًا أوروبيًا. وكان من المتوقع أن يقوم المجس بملاحظة المناطق القطبية للشمس في عامي 1994م و1995م. مجسات المريخ أطلق الاتحاد السوفييتي في عام 1960م اثنين من المجسات الموجهة نحو كوكب آخر، وكانا موجهين نحو المريخ. ولكن لم يستطع أي من المجسين بلوغ المدار المطلوب. وبعد مزيد من الإخفاقات السوفييتية، أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1964م، مجسين من مجسات مارينر في اتجاه المريخ. وقد طار المجس مارينر 4 بالقرب من المريخ في 14 يوليو 1965م، وأرسل إلى الأرض مجموعة من الصور الرائعة والقياسات، وأثبت أن الغلاف الجوي للمريخ أرق بكثير مما كان متوقعًا، وأن سطحه يشبه سطح القمر. وفي عام 1971م، أسقط المجس السوفييتي مارس3 أول كبسولة تهبط هبوطًا رفيقًا على المريخ، ولكنها فشلت في إرسال بيانات صالحة للاستخدام. وفي العام نفسه، وصل المجس الأمريكي مارينر 9 إلى المريخ، وصوّر معظم سطح الكوكب. كما مر المجسمارينر9 أيضًا بالقرب من قمري المريخ الصغيرين فوبوس وديموس وصورهما. وفي عام 1976م، هبط مجسا الفضاء الأمريكيان فايكنج 1 وفايكنج2 على سطح المريخ، وظلا يعملان لعدة سنوات؛ وقاما بقياس الطقس وإجراء العديد من التجارب المعقدة بغرض الكشف عن أشكال الحياة على الكوكب، ولكنهما لم يجدا أي دليل على وجود حياة. وفي عام 1992م، أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية المجس مارس أوبزيرفر. وفي عام 1993م، فقدت ناسا الاتصال مع المجس قبل ثلاثة أيام من الموعد المحدد لدخوله في مدار حول المريخ. ولم تتمكن ناسا من استعادة الاتصال مطلقًا واعتبر المجس مفقودًا. مجسات الزهرة أطلق الاتحاد السوفييتي أول المجسات الموجهة نحو الزهرة في عام 1961م، ولكن محاولاته باءت بالفشل. وكان المجس الأمريكي مارينر2 أول مجس ناجح يطير متجاوزًا الزهرة ويرسل بيانات إلى الأرض، وذلك في 14 ديسمبر 1962م. ومر مارينر 5 بالقرب من الزهرة في عام 1967م، وأرسل بيانات مهمة. وطار مارينر 10 متجاوزًا الزهرة، ومر ثلاث مرات بالقرب من عطارد، في عامي 1974م و1975م. وأخيرًا نجحت محاولات السوفييت في الحصول على بيانات من كوكب الزهرة في عام 1967م، عندما أسقط فينيرا 4 مجسًا بوساطة مظلة، وأرسل بيانات من الغلاف الجوي المفرط الكثافة للكوكب. وفي عام 1970م، وصل المجس فينيرا 7 إلى سطح الزهرة، دون أن يصاب بعطب. وأثناء الفترة من عام 1975م إلى عام 1985م، هبطت العديد من المجسات الأخرى على سطح الكوكب وسجلت ملاحظات لفترات بلغت في مجموعها 110 دقيقة، قبل أن تدمرها الحرارة والضغط. وفي عام 1978م أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية مجسين إلى الزهرة هما بيونير فينوس 1 و2. وقد أرسل بيونير فينوس 1 للتحليق في مدار حول الزهرة، بينما أسقط بيونير فينوس 2 أربعة مجسات في الغلاف الجوي للكوكب. استطاعت المجسات التي اتخذت لها مدارًا حول الزهرة، إنتاج خرائط تقريبية لسطح الكوكب بوساطة الموجات الراديوية المرتدة عن الأرض. واستخدم بيونير فينوس 1 الرادار لرسم خرائط لمعظم سطح الكوكب، بدرجة وضوح بلغت 80كم. ويعني ذلك أن الأشياء التي تفصل بينها مسافة 80كم على الأقل، تظهر بوضوح على الخريطة. وفي عام 1983م، حمل مجسان سوفييتيان أنظمة رادار تمكنت من رسم خرائط لمعظم نصف الكرة الشمالي لكوكب الزهرة، بدرجة وضوح بلغت 1,5كم. وفي عام 1990م، وصل المجس الأمريكي ماجلان إلى الزهرة واستطاع رسم خرائط لسطح الكوكب بأكمله تقريبًا، بدرجة وضوح بلغت 100 متر. مجسات المشتري وما بعده ينبغي للمجسات الموجهة للكواكب الموجودة في الفضاء الخارجي، مثل المشتري وزحل وأورانوس ونبتون وبلوتو، مواجهة بعض التحديات الخاصة والتغلب عليها. فأحزمة الإشعاع الموجودة بالقرب من المشتري تتميز بدرجة عالية من الكثافة، مما يستوجب حماية الدوائر الكهربائية للحاسوب. ويتطلب الضوء الخافت للشمس عند هذه الكواكب، فترات تعريض طويلة لآلات التصوير. وتعني المسافات الشاسعة إلى هذه الكواكب، أن الأوامر الراديوية سوف تستغرق عدة ساعات للوصول إلى المجسات. أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية أولى مجساتها الموجهة للمشتري، وهما بيونير10 و بيونير11، في عامي 1972م و1973م. وبعد الانتهاء من ملاحظة المشتري، أعيد توجيه بيونير11 إلى كوكب زحل، حيث وصل إلى هناك في عام 1979م. وأعيدت تسميته ليصبح بيونير ساتورن. وخلال الفترة بين عامي 1979م و1981م، وفّرت مجسات فويجر المتطورة بيانات أكثر تفصيلاً عن المشتري وزحل. وقد استمرت هذه المجسات في استكشاف الفضاء، حيث طار المجس فويجر2 متجاوزًا أورانوس في يناير 1986م، ونبتون في أغسطس 1989م. وأرسلت المجسات صورًا رائعة للكواكب البعيدة وحلقاتها وأقمارها، كما سجلت كميات ضخمة من البيانات العلمية، واكتشفت براكين نشطة على لو، أحد أقمار المشتري، وحمات (ينابيع حارة) على تريتون، أحد أقمار نبتون. وأظهرت الأقمار الأخرى تشكيلات غريبة من الجليد والصخور. كان المجس الفضائي جاليليو، الذي أطلقته الولايات المتحدة الأمريكية في مهمة إلى المشتري عام 1989م، أكثر تطورًا من المجسات الكوكبية المبكرة الأخرى. وقد تكون من جزءين ـ مجس للغلاف الجوي، ومركبة فضاء مدارية أكبر حجمًا. وصل جاليليو إلى المشتري عام 1995م. وبحلول عام 1989م، كان الكوكب الوحيد الذي لم تتم زيارته بعد هو بلوتو. المجسات الموجهة إلى المذنبات طار مجسان سوفييتيان بالقرب من الزهرة، وأسقطا أجهزة قياس علمية في الغلاف الجوي للكوكب، ثم اعترضا مذنب هالي أثناء مروره بالقرب من الشمس، في عام 1986م. وفي عام 1985م، أطلقت وكالة الفضاء الأوروبية أول مجساتها بين الكوكبية. وقد مر المجس، الذي أطلق عليه اسم جيوتو، مقتربًا من نواة المذنب على نحو لم يحققه أي مجس آخر، وأرسل صورًا مثيرة مأخوذة عن قرب للمذنب. وأطلقت اليابان أيضًا مجسين صغيرين. وبعد توقف عن العمل لسنوات عديدة، أعيد تنشيط جيوتو مرة أخرى ليطير متجاوزًا المذنب جريج ـ سكجيلرب في يوليو 1992م. لم ترسل الولايات المتحدة الأمريكية مجسًا إلى المذنب هالي بسبب العجز في الميزانية. ومع ذلك، أدرك العلماء في ناسا أنه يمكن تحويل أحد المجسات الصغيرة الموجودة في الفضاء، لاستشكاف مذنب آخر. فقد كان القمر الصناعي المسمى المستكشف العالمي الثالث للشمس والأرض، قد أمضى سنوات عديدة في الفضاء بين الأرض والشمس. وفي عام 1983م، تم تحويل مساره إلى الفضاء بين الكوكبي، وأعيدت تسميته ليصبح اسمه مستكشف المذنبات العالمي. وفي 11 سبتمبر 1985م، مر متجاوزًا المذنب المسمى جياكوبيني ـ زينر، وأصبح أول مجس يصل إلى أحد المذنبات. الناس في الفضاء في عام 1958م، بدأ العلماء في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي في بذل جهود جادة لتصميم مركبة فضائية يكون بمقدورها حمل البشر. وقد اختار كلا البلدين تطوير كبسولة بدون أجنحة توضع في أعلى مركبة إطلاق مكونة من صاروخ معدل بعيد المدى. تسبب احتمال سفر الناس إلى الفضاء، في الكثير من القلق لدى العلماء. فقد أظهرت الاختبارات التي أجريت على الحيوانات أن السفر في الفضاء قد لا يشتمل على أي مخاطر بدنية، لكن كانت هناك هموم جدية تتعلق بالمخاطر النفسية المحتملة. وكان بعض الخبراء يخشى أن تؤدي الضغوط الناتجة عن الإطلاق والطيران والهبوط إلى إصابة المسافرين في الفضاء بالرعب أو الإغماء. فوستوك وميركوري : أول الناس في الفضاء. تمثلت الجهود الأولى لإرسال إنسان إلى الفضاء في برنامج مركبة الفضاء السوفييتية فوستوك (الشرق) ومركبة الفضاء الأمريكية ميركوري. وقد بلغ وزن الكبسولة فوستوك نحو 4,500كجم، وكان من المقرر إرسالها إلى المدار على متن قذيفةR-7 معدلة. وتكونت الكبسولة من قمرة قيادة كروية الشكل ومركبة خدمة أسطوانية، وهي الجزء الذي يحتوي على نظام الدفع. وزودت المركبة بمقعد قذفي ليوفر وسيلة نجاة لرائد الفضاء في حالة وقوع حادث مؤسف أثناء الإطلاق. وتميز نظام دعم الحياة داخل المركبة باستخدام مزيج من الأكسجين والنيتروجين، مماثل لما هو موجود في الجو عند مستوى سطح البحر.وبلغ وزن الكبسولة الأمريكية ميركوري نحو 1,360كجم، وكان من المقرر إرسالها إلى الفضاء على متن صاروخ ردستون أو صاروخ أطلس. وزودت الكبسولة المخروطية الشكل، بمظلات للهبوط في المحيط، حيث توفر المياه وسيلة إضافية لامتصاص الصدمة. وتميز نظام دعم الحياة داخل المركبة باستخدام الأكسجين النقي عند درجة ضغط منخفضة. وفي حالة تعرض المعزز لعطل أثناء الإطلاق، تنفصل الكبسولة وبداخلها رائد الفضاء بوساطة صاروخ يعمل بالوقود الصلب، ملحق بمقدمة الكبسولة. أحيط البرنامج السوفييتي بقدر كبير من السرية مقارنة بالبرنامج الأمريكي. وقد أطلق البلدان مركبات فضائية مدارية غير مأهولة، بغرض الاختبار، في عامي 1960م و1961م، وتعرضت الصواريخ المستخدمة في إطلاق بعضها للإخفاق. وأرسل البلدان أيضًا حيوانات إلى الفضاء خلال هذه الفترة، كان من ضمنها الشمبانزي هام، الذي طار لمدة 18 دقيقة داخل إحدى كبسولات ميركوري في 31 يناير 1961م. وحدثت أول وفاة في برنامج الرحلات المأهولة، في 23 مارس 1961م، عندما احترق رائد الفضاء السوفييتي المتدرب فالنتين بوندارينكو، في الحريق الذي شب في غرفة الضغط. وقد تكتم المسؤولون السوفييت على هذه الحادثة. وكان أول إنسان يرسل إلى الفضاء هو الطيار بالقوات الجوية السوفييتية يوري جاجارين، الذي تم إطلاقه على مركبة الفضاء فوستوك (سميت لاحقًا فوستوك 1) في 12 أبريل 1961م. وقد دار جاجارين دورة واحدة حول الأرض في 108 دقائق وعاد سالمًا. وكانت المركبة الفضائية تدار بربان آلي خلال الرحلة بأكملها. وتبع ذلك رحلة رائد الفضاء غيرمان تيتوف على متن فوستوك2، في أغسطس من ذلك العام، والتي دار فيها 17 مرة حول الأرض، في 25 ساعة. وأطلق برنامج ميركوري أولى رحلاته المأهولة في 5 مايو 1961م، عندما قذف أحد صواريخ ردستون رائد الفضاء ألن شبرد الأصغر إلى الفضاء في كبسولة سماها شبرد فريدم 7. وقد طار شبرد لمدة 15 دقيقة في مهمة تحت مدارية، أي مهمة لم تبلغ السرعة والعلو المطلوبين للدوران حول الأرض. وكادت الرحلة تحت المدارية التي قام بها رائد الفضاء فيرجيل جريسوم في 21 يوليو 1961م، أن تنتهي على نحو مأساوي، عندما فُتح جانب الكبسولة ميركوري قبل الأوان، بمجرد هبوطها في المحيط الأطلسي، وامتلأت المركبة سريعًا بالماء، ولكن جريسوم تمكن من السباحة ناجيًا بنفسه. وفي 20 فبراير 1962م، أصبح رائد الفضاء جون جلين، أول أمريكي يدور حول الأرض، حيث أكمل ثلاث دورات في أقل من خمس ساعات، واستطاع توجيه كبسولته في اتجاهات مختلفة، واختبر العديد من الأنظمة، كما قام بملاحظة الأرض. وبعد ثلاثة أشهر، قام رائد الفضاء سكوت كاربنتر بتكرار مهمة جلين، حيث أكمل مهمة من ثلاث دورات حول الأرض. ساعدت المهمة التي قام بها رائد الفضاء والتر شيرا في أكتوبر 1962م ـ ودار فيها حول الأرض ست مرات ـ في توسيع مجالات اختبار المركبة. وكانت آخر مهمة لميركوري في مايو 1963م، وكان على متنها رائد الفضاء جوردون كوبر، واستغرقت الرحلة يومًا ونصف اليوم. واستمر الاتحاد السوفييتي خلال نفس الفترة في إطلاق مركباته من طراز فوستوك، في مهام علمية. ففي أغسطس 1962م، أقلعت فوستوك3 و فوستوك4، بفارق يوم واحد، ومرتا متجاورتين في الفضاء. وأطلق الاتحاد السوفييتي أيضًا كبسولتين أخريين هما فوستوك5 وفوستوك6، في يونيو 1963م. وقضى أحد الرواد ما يقارب الخمسة أيام في المدار، مسجلاً بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا، أما فالنتينا ترشكوفا، فهي أول امرأة تطير في الفضاء. فوسخود وجميني الرحلات الفضائية المتعددة الأفراد. أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1961م، عن برنامج جميني الذي سيتم بموجبه إرسال اثنين من الرواد إلى الفضاء في نسخة مكبرة من الكبسولة ميركوري. ودفع هذا الإعلان، المخططين السوفييت إلى تعديل الكبسولة فوستوك بحيث أصبحت تتسع لثلاثة رواد كحد أقصى. وكانت الضغوط السياسية للتفوق على الولايات المتحدة الأمريكية قوية جدًا إلى الحد الذي دفعت فيه المهندسين السوفييت إلى التضحية ببعض تدابير السلامة مثل المقاعد القذفية، عند توسيع الكبسولة. أُطلقت الكبسولة فوسخود (الشروق) (سميت لاحقًا فوسخود 1)، وهي أول كبسولة فضائية متعددة الأفراد في العالم، في 12 أكتوبر 1964م، حيث أمضى رواد الفضاء الثلاثة، فلاديمير كوماروف، وكونستنتاين فيوكتيستوف، وبوريس يجوروف، 24 ساعة في المدار. وأصبحوا أول رواد فضاء يهبطون على الأرض داخل كبسولتهم، بدلاً من الهبوط في المحيط. وفي مارس 1965م، خرج رائد الفضاء ألكسي ليونوف عبر مسد هوائي قابل للنفخ ملحق بالمركبة فوسخود 2، ليصبح أول إنسان يمشي في الفضاء. وبعد تعطل الربان الآلي للكبسولة، اضطر ليونوف وبافل بلياييف إلى توجيهها للهبوط يدويًا. وأخطأ رائدا الفضاء في الاستدلال على منطقة الهبوط المقررة سلفًا وهبطا في غابة معزولة، مما اضطرهما إلى مقاومة الذئاب الجائعة، حتى وصلتهم فرق الإنقاذ في اليوم التالي. وأُطلقت جميني 3، وهي أول رحلة مأهولة ضمن برنامج جميني، في 23 مارس 1965م. وقد استخدم رائدا الفضاء جريسوم وجون يونج صواريخ المناورة الخاصة بالكبسولة لتعديل مسارها في الفضاء. ومع إطلاق مركبة الفضاء جميني 4 في 3 يونيو 1965م، أصبح رائد الفضاء إدوارد وايت أول أمريكي يمشي في الفضاء. وأمضى رواد الفضاء الذين كانوا على متن جميني 5، التي أطلقت في 21 أغسطس من عام 1965م، قرابة ثمانية أيام في الفضاء، وهو رقم قياسي تم تحقيقه بفضل استخدام خلايا الوقود لتوليد الكهرباء. وكان المقصود من إطلاق جميني 6 ـ في الأساس ـ الالتحام مع صاروخ أجنا الذي أطلق في الفضاء قبل ساعات قليلة من إطلاق المركبة. ولكن بعد فقدان صاروخ أجنا غير المأهول بسبب إخفاق المعزز، ضمت ناسا رحلة جميني 6 إلى رحلة جميني 7 المقرة سلفًا، والبالغة مدتها 14 يومًا. وقد أطلقت جميني 7، حسب ماهو مخطط لها، في 4 ديسمبر 1965م، وأقلعت جميني 6 بعد 11 يومًا من هذا التاريخ. وفي غضون ساعات، تمكن رائدا الفضاء شيرا وتوماس ستافورد من تحريك مركبتهما، لتصبح في حدود 30 سنتيمترًا من جميني 7 وطاقمها المكون من فرانك بورمان وجيمس لوفل الأصغر. ودارت المركبتان معًا حول الأرض لعدة ساعات قبل أن تفترقا. وفي 16 مارس 1966م، أكملت جميني 8 أول عملية التحام بين مركبتين فضائيتين في العالم، عندما التحمت مع صاروخ أجنا في الفضاء. وقد تعرضت المركبة الفضائية لارتجاج عنيف، ولكن الرائدان نيل آرمسترونج وديفيد سكوت تمكنا من إعادة السيطرة عليها، والهبوط بها اضطراريًا في غرب المحيط الهادئ. تم إجراء المزيد من الاختبارات على الالتحام والنشاط خارج المركبة على رحلات جميني الأربع المتبقية. واكتسب رواد الفضاء ومراقبو الرحلات خبرات حيوية من هذه الرحلات، استعدادًا للتحديات الكبيرة المتمثلة في الرحلات القمرية المأهولة. أبولو: مهمة إلى القمر ساد السباق للوصول إلى القمر، سباق الفضاء في ستينيات القرن العشرين. وفي عام 1961م، دعا الرئيس جون كنيدي، في خطاب أمام الكونجرس، إلى التزام الولايات المتحدة الأمريكية "بإنزال رجل على القمر وإعادته سالمًا إلى الأرض" قبل انقضاء عقد الستينيات. وكان الهدف من ذلك إثبات التفوق الأمريكي في مجال العلم والهندسة والإدارة والقيادة السياسية. درست ناسا العديد من المقترحات المتعلقة بإرسال رحلة مأهولة إلى القمر، ووقع اختيارها على خطة تقوم فيها عربة تسمى مركبة القيادة/ الخدمة بالدوران حول القمر، دون الهبوط عليه. وعوضًا عن ذلك، ستقوم مركبة خاصة تسمى المركبة القمرية بحمل اثنين من رواد الفضاء إلى سطح القمر. وعندما ينتهي الرائدان من مهمتهما، ستقلع بهما المركبة القمرية عائدة إلى مركبة القيادة/ الخدمة الموجودة في المدار القمري. وقد وفرت هذه العملية المعقدة التي أطلق عليها اسم اللقاء المداري القمري كميات ضخمة من وقود الصواريخ، عن طريق الامتناع عن جعل مركبة القيادة/ الخدمة، الثقيلة الوزن، تهبط على سطح القمر ثم تقلع عائدة إلى الفضاء مرة أخرى. واحتاجت المهمة بأكملها صاروخًا واحد من طراز ساتورن 5. وفي عام 1962م، أصبح اللقاء المداري القمري الإستراتيجية الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية. وعندما قررت الحكومة السوفييتية سرًا، محاولة الوصول إلى القمر قبل الولايات المتحدة الأمريكية، اختارت الإستراتيجية نفسها. التجهيز للرحلة. تعرض برنامج الفضاء الأمريكي لكارثة أليمة يوم 27 يناير 1967م، أثناء الاستعدادات لإطلاق أول رحلة مأهولة من رحلات أبولو. فقد توفي ثلاثة رواد، هم: جريسوم ووايت وروجر تشافي، عندما اندلعت النار فجأة داخل مركبة القيادة المحكمة الإغلاق، أثناء فحص أرضي. وربما بدأ الحريق نتيجة لقصر في إحدى الدوائر الكهربائية. وساعد الأكسجين النقي على اشتعال النار بضراوة. وبعد ذلك بشهور قليلة تعرض البرنامج الفضائى السوفييتي أيضًا لكارثة. فقد أطلق السوفييت الكبسولة سويوز (الوحدة) 1، وعلى متنها رائد واحد. وكان مفترضًا أن ترتبط بها سفينة فضائية أخرى مأهولة، ولكن سويوز 1 عانت من مشاكل، ولذا فإن السفينة الأخرى لم تطلق. وقد أمر طاقم القيادة الأرضية الكبسولة بالعودة إلى الأرض، ولكن فشلاً في البراشوت (مظلة الهبوط) أدى إلى سقوطها على الأرض، ومقتل رائد الفضاء كوماروف. وبينما كانت مركبة القيادة/ الخدمة لأبولو والكبسولة سويوز تخضعان لإعادة التصميم، كانت اختبارات أخرى تجري حسب الخطة. فقد نجحت عملية الإطلاق الأمريكية غير المأهولة لمعزز ساتورن 5 الأول، والتي أجريت في 9 نوفمبر 1967م. وفي أوائل عام 1968م أرسلت مركبة قمرية غير مأهولة إلى المدار، حيث أجرت اختبارات على محركاتها. الدوران حول القمر بحلول أواخر عام 1968م، كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أنجزت عملية إعادة تصميم مركبة القيادة/ الخدمة لأبولو، كما استطاع المهندسون التغلب على المشاكل التقنية المرتبطة بصواريخ ساتورن 5. ولكن إنجاز المركبة القمرية تأخر كثيرًا عن الموعد المحدد. كان لدى المسؤولين في ناسا معلومات عن الاستعدادات السوفييتية لإطلاق مركبة قمرية مأهولة. وشجع اكتمال إعداد مركبة القيادة/ الخدمة ومعزز ساتورن هؤلاء المسؤولين على اتخاذ قرار إطلاق مركبة مأهولة لتدور حول القمر دون مركبة قمرية. وقد هدفت الرحلة إلى اختبار الملاحة والاتصال حول القمر، وتوفير التدريب الجيد لكل من الرواد وطاقم القيادة الأرضي. وبالإضافة إلى ذلك، هدفت الرحلة إلى منع السوفييت من استباق رحلة الهبوط على القمر برحلة مأهولة بسيطة تدور حول القمر. انطلقت المركبة أبولو 8، في أول رحلة مأهولة إلى القمر، من مركز كنيدي الفضائي في كيب كنفرال بفلوريدا، في 21 ديسمبر 1968م. وقد احتشد مئات الآلاف من الناس في الشواطئ المجاورة، لمشاهدة انطلاق المركبة التي أقلت الرواد بورمان ولوفيل ووليم أنورز. وبعد ثلاثة أيام أطلق الطاقم صاروخًا محمولاً لتغيير المسار والدخول في مدار دائري حول القمر. وبعد تدوين الملاحظات وأخذ صور فوتوغرافية عاد الرواد إلى الأرض، حيث هبطت المركبة بسلام في المحيط الهادئ، بالقرب من هاواي، في 27 ديسمبر. أطلقت ناسا رحلتين إضافيتين اختباريتين للتأكد من سلامة المركبة القمرية وكفاءتها. فقد أجرى طاقم أبولو 9 اختبارًا على المركبة القمرية في مدار منخفض حول الأرض، بينما أجرى طاقم أبولو 10 اختباره على المركبة في مدار قمري. الهبوط على القمر كانت بعثة أبولو 11 أول بعثة تهبط على القمر، حيث انطلقت المركبة في 16 يوليو 1969م، وعليها ثلاثة رواد هم نيل أرمسترونج وإدوين ألدرين الابن ومايكل كولنز. حملت أول مرحلتين لساتورن 5 المركبة الفضائية إلى ارتفاع 185كم، حيث بلغت سرعتها 24,800كم في الساعة، أي أقل من السرعة الاتجاهية للمدار بقليل. وبعد ذلك بقليل استأنفت المرحلة الثالثة عملها لدفع المركبة إلى السرعة المطلوبة، ثم وقفت في الوقت الذي كانت المركبة فيه تأخذ طريقها في المدار. وعندئذ أجرى الرواد فحصًا على المركبة الفضائية، وخططوا مسار الرحلة إلى القمر، ثم أديرت المرحلة الثالثة مرة أخرى لرفع السرعة إلى 39,100كم في الساعة، وهي السرعة الكافية لدفع المركبة خارج نطاق الجاذبية الأرضية. وفي الطريق إلى القمر فصل الرواد مركبة القيادة ـ الخدمة عن صاروخ ساتورن وأداروها ثم لحموها مع المركبة القمرية، التي كانت ماتزال ملتصقة بساتورن. وبعد ذلك انفصلت المركبتان الملتحمتان عن ساتورن. كانت رحلة أبولو 11 تهدف إلى المرور مباشرة خلف القمر. ولكن المركبة كانت تطير بسرعة عالية، بحيث لم تستطع جاذبية القمر الضعيفة الإمساك بها. وقد تطلب وضع المركبة في مدار قمري منخفض حرقًا صاروخيًا كابحًا. وبعد الدخول في المدار القمري فحص الرواد المركبة القمرية، وهي مركبة زودت بمرحلة هبوط تتصل بها أربع أرجل، وتحتوي على المحرك وخزانات وقود للهبوط. واشتملت المركبة القمرية أيضًا على مرحلة صعود على السطح، احتوت على كابينة طاقم صغيرة ومحرك صغير لإطلاق الرواد مرة أخرى إلى الفضاء. واحتوت غوالق عند قاعدة المركبة القمرية على المعدات الاستكشافية والعلمية. فصل أرمسترونج وألدرين المركبة القمرية عن مركبة القيادة/ الخدمة، وشغَّلا مرحلة هبوط المركبة القمرية، وبدآ مناروات الهبوط. استخدم الرائدان صواريخ المركبة القمرية لكبح المركبة، وذلك لانعدام غلاف جوي يبطئ الهبوط. وبقي كولنز في مركبة القيادة/ الخدمة، في المدار القمري. ولمساعدة طاقم المراقبة الأرضية على التمييز بين الإشارات الصوتية الصادرة عن مركبة القيادة/ الخدمة والإشارات الصادرة عن المركبة القمرية، استخدم الرواد إشارات نداء مختلفة لكل من المركبتين، حيث أطلقوا على مركبة القيادة/ الخدمة اسم كولومبيا، وعلى المركبة القمرية اسم إيجل، أي العقاب ( الصقر). تحكم حاسوب المركبة القمرية في كل مناورات الهبوط، ولكن كان بإمكان قائد المركبة تجاوز الحاسوب في حالة حدوث أي شيء غير متوقع. ولكي تستقر المركبة على سطح القمر، نظر أرمسترونج خارج النافذة، واختار موقع الهبوط. وعندما أصبحت المركبة القمرية على ارتفاع 1,5متر، فوق سطح القمر، امتدت مجسات من أرجل المركبة إلى أسفل، معطية إشارات. ثم توقف المحرك، وهبطت المركبة القمرية فوق منخفض يسمى بحر السكون، في 20 يوليو 1969م. وعندئذ أرسل ألدرين تقريرًا موجزًا عن وضع المركبة، وبعد فترة وجيزة أطلق أرمسترونج عبارته الشهيرة "هيوستون، بحر السكون الآن، لقد هبطت إيجل". استكشاف القمر بعد هبوط المركبة القمرية مباشرة أجرى الرواد فحصًا شاملاً للتأكد من أن عملية الهبوط لم ينتج عنها كسر أي معدات، ثم استعدوا للخروج. كان آرمسترونج وألدرين يلبسان الأطقم الفضائية أثناء الهبوط. وللحصول على الهواء، وصَّلا خراطيم هواء من جهاز إمداد في الكابينة إلى وحدتيهما الظهريتين، ونقلا الهواء من الكابينة، وفتحا كوة صغيرة تحت نافذتيهما الأماميتين. زحف آرمسترونج إلى الخلف، عبر الكوة، وتلاه ألدرين، وهبطا على سلم مثبت على أرجل المركبة القمرية، فوق منصة واسعة عند قاعدة أرجل المركبة.وأرسلت آلة تصوير تلفزيونية مثبتة بجانب المركبة القمرية صورًا مشوشة للرائدين إلى الأرض. وخطا آرمسترونج خطوته الأولى من المنصة فوق سطح القمر، وقال: "هذه خطوة واحدة صغيرة لرجل، ولكنها قفزة عملاقة للبشرية". ولم يجد الرائدان صعوبة في التكيف مع جاذبية القمر الضعيفة. وأخذا عينات من الصخور والتربة بعد أن صورا مواقعها قبل أخذها. كذلك وضع الرائدان معدات علمية أوتوماتية على سطح القمر. وفي أثناء ذلك كان كولنز يدون ملاحظات علمية متنوعة، ويلتقط صورًا، من مركبة القيادة ـ الخدمة. العودة إلى الأرض استخدمت مرحلة هبوط المركبة القمرية منصة إطلاق لبدء مرحلة الصعود. ولتخفيف المركبة الفضائية ترك الطاقم كل المعدات الإضافية وراءهم بما في ذلك الأحمال الظهرية وآلات التصوير، ثم انطلقت المركبة، حيث دخلت المدار، وارتبطت بمركبة القيادة ـ الخدمة التي كانت في انتظارها. وبعد الارتباط نقل الرواد العينات والأفلام إلى مركبة القيادة ـ الخدمة، وفصلوا مرحلة الصعود، ثم أداروا الصاروخ المحمول على المركبة مرة أخرى لدفع المركبة خارج المدار القمري، واتخذوا طريقهم نحو الأرض. كانت الرحلة حول الأرض شبيهة بالرحلة نحو القمر. وسقطت المركبة على المحيط الهادئ في 24 يوليو. وبعد عودة أبولو 11 إلى الأرض، وضعت ناسا المادة القمرية، ورواد الفضاء، وكل المعدات التي تعرضت لجو القمر، في معزل. وقد طبق العزل، الذي استمر لفترة 17 يومًا بالنسبة لرواد الفضاء، لتحديد احتمال التلوث بأي جراثيم أو أي مواد ضارة أخرى من القمر، ولكن لم يعثر على أي مادة ضارة. عمليات الهبوط الأخرى على سطح القمر أجرى رواد أبولو ست عمليات هبوط على القمر بين عامي 1969 و1972م. وقد حملت كل بعثة أجهزة مختلفة إلى القمر، تشتمل عادة على مرسمة زلازل، وهي نبيطة تستخدم لرصد الزلازل والحركات الصغيرة الأخرى لقشرة القمر، وتسجيلها. وفي بعثات تالية، أرسل موجهو البعثات مرحلة ساتورن الصاروخية الفارغة، ومرحلة صعود المركبة القمرية، المرتبطة بها، إلى سطح القمر لإحداث موجات زلزالية. وقد أعطت هذه الموجات معلومات عن التركيب الداخلي للقمر. ومن أهم المهام التي نيطت برواد أبولو إحضار عينات من سطح القمر للدراسة. وفي بعض الطلعات استخدم الرواد مثاقيب لجمع عينات التربة من أعماق متفاوتة حتى عمق 3 أمتار، وجمعوا حوالي 384كجم من العينات. وأطلقت بعض البعثات أقمار بحث علمي صغيرة بالقرب من القمر. هبطت المركبة القمرية أبولو 12 بدقة على سطح القمر في 19 نوفمبر 1969م، وتمكن الرائدان تشارلز كونارد الأصغر وآلان بين من الوصول، مشيًا على الأقدام، إلى المجس الفضائي سيرفيور 3، التي كانت قد هبطت من قبل، واستعادا عينات للدراسة. وقطعت البعثة أبولو 13، التي أطلقت في أبريل 1970م، رحلتها بعد فترة وجيزة، بعد أن أدى انفجار إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مركبة القيادة ـ الخدمة، واضطر طاقمها بقيادة لوفيل إلى استخدام نظم الانقاذ الخاصة بالمركبة القمرية ليتمكنوا من العودة إلى الأرض. وهبطت أبولو 14 وعليها الرائدان ألان شبارد الأصغر وإدجار متشيل بالقرب من فوهة فرا ماورو في 5 فبراير 1971م. وهبطت أبولو 15 بالقرب من جبال الأبناين القمرية في 30 يوليو 1971م، وأصبح الرائدان دافيد سكوت وجيمس إيروين أول رائدين يقودان عبر سطح القمر، عندما قادا مركبة تجول قمرية، تدار بالبطارية، وتسمى عادة الجوال القمري، لمسافة تزيد عن 27كم. وهبطت أبولو 16، وعليها الرائدان جون يونج وتشارلز ديوك الأصغر، على منطقة ديكارت في 20 أبريل 1972م. أما آخر بعثة قمرية، وهي أبولو 17، فقد هبطت على جبال الثور في 11 ديسمبر 1972م، وكان على متنها الرائدان يوجين سيرنان وشميث هاريسون. أثبتت رحلات أبولو التفوق التقني الأمريكي، وانتهي السباق على القمر بانتصار أمريكي واضح. فقد وفرت هذه الرحلات معلومات علمية فريدة، كان من الصعب تجميعها باستخدام المجسات وحدها، ومكنت هذه المعلومات العلماء من دراسة أصل القمر والكواكب الداخلية في النظام الشمسي، بدرجة من الدقة لم تتحقق من قبل. وبالإضافة إلى ذلك أجبر برنامج أبولو مئات الفرق الصناعية والبحثية على تطوير أدوات وتقنيات جديدة، استخدمت فيما بعد في المهام العادية. فقد طورت إلكترونيات دقيقة، ومعدات مراقبة طبية جديدة، نتيجة برامج أبولو، وأنعش هذا التقدم الاقتصاد الأمريكي. وفوق ذلك كله، أثارت بعثات أبولو خيال الناس، وأضافت الكثير إلى معرفتهم بموقع الأرض في الكون. المحاولات السوفييتية للوصول إلى القمر نفى المسؤولون في الاتحاد السوفييتي السابق رسميًا أي وجود لبرنامج سوفييتي مواز لبرنامج أبولو. وقد ظل هذا النفي الرسمي مقبولاً على نطاق واسع، في جميع أنحاء العالم، إلى أن بدأ الاتحاد السوفييتي في تسريب معلومات جديدة في الثمانينيات، تفيد بأن الحكومة السوفييتية خططت لبرنامج قمري طموح، ولكن لم يكتب له النجاح. ويعود فشل الخطط السوفييتية الخاصة بالرحلات القمرية المأهولة، في الغالب، إلى غياب السلطة المركزية. فقد أدت المنافسة بين الفرق المختلفة المتخصصة في تصميم المركبات الفضائية ، وغيرها من المنظمات العاملة في حقل الفضاء، إلى وقف التعاون. وقد كانت المركبة السوفييتية الموازية لمركبة أبولو القيادة ـ الخدمة مركبة بشخصين محورة عن الكبسولة سويوز، وأطلق عليها اسم ل-1. وكانت المركبة السوفييتية القمرية ل-3 شبيهة بالمركبة القمرية التي طورت في الولايات المتحدة، ولكنها كانت تحمل شخصًا واحدًا. وكان المعزز السوفييتي ن1 أكبر حجمًا من ساتورن5، غير أنه كان أقل قوة بسبب استخدامه وقودًا أقل كفاءة. وضمن برنامج تجريبي كان مقررًا أن تطير الكبسولات السوفييتية المأهولة ل-1 عبر القمر. وكان مخططًا لهذا البرنامج أن ينفذ في عامي 1966 و1967م، أي قبل أن تحاول الولايات المتحدة الهبوط على القمر. وقد أطلق السوفييت على الطلعات الاختبارية غير المأهولة اسم زوند. وتدرب ثلاثة أزواج من رواد الفضاء على البعثات القمرية. عانت السفن القمرية السوفييتية من مشاكل خطيرة، حيث انفجر عدد من معززات المركبات ل-1، كما تعرضت المركبة ل-1 غير المأهولة لصدوع خطيرة، أدت إلى استحالة السماح لرواد الفضاء بارتيادها، واجهضت الجهود السوفييتية للوصول إلى القمر أيضًا، بسبب الفشل المستمر للمعزز العملاق ن-1. وقد أجريت أربع طلعات اختبارية سرية بين عامي 1969 و1972م، ولكن كل المركبات انفجرت. مشروع أبولو- سويوز الاختباري في عام 1972م، تم الاتفاق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، على الاشتراك في أول بعثة فضائية دولية مأهولة، حيث خططا لإجراء التحام مداري بين كبسولة سويوز سوفييتية وكبسولة أبولو أمريكية. وقد بدأ مشروع أبولو- سويوز الاختباري في 15 يوليو 1975م، وفيه التحمت كبسولة أبولو بقيادة توماس ستافورد بنجاح مع كبسولة سويوز بقيادة إليكسي ليونوف. المحطات الفضائية المحطات الفضائية أماكن يستطيع فيها الناس أن يحيوا ويعملوا في الفضاء لفترات طويلة. وهي تدور حول الأرض عادة على ارتفاع يتراوح بين حوالي 300 و 480كم. وتؤدي المحطة الفضائية وظائف المرصد والمعمل والمصنع والورشة والمخزن ومستودع الوقود. وهي أكبر بكثير من المركبات الفضائية المأهولة، ولذا توفر راحة أكبر. وقد تنقل المركبات الفضائية المأهولة الناس بين الأرض والمحطة الفضائية، بينما تمد المركبة الفضائية غير المأهولة المحطة بالغذاء والماء والمعدات والبريد. ويمكن بناء المحطات الفضائية الصغيرة على الأرض وإطلاقها في المدار بصواريخ كبيرة، ولكن المحطات الكبيرة تجمع عادة في الفضاء. وتحمل الصواريخ والمكوكات الفضائية قطع (أجزاء) المحطة الفضائية إلى الفضاء، حيث يقوم رواد الفضاءبتجميعها. ويمكن تغيير القطع القديمة وإضافة قطع جديدة لتوسيع المحطة. وللمحطة الفضائية منصة التحام واحدة على الأقل لاستقبال المركبات الفضائية الزائرة. وتتكون معظم منصات الالتحام من مدخل مؤطر يسمى البويب، يتصل ببويب على المركبة الفضائية الزائرة لتكوين غلق غير منفذ للهواء، وعند فتحهما يكوِّن البويبان نفقًا مضغوطًا بين المحطة والمركبة الفضائية الزائرة. ينطوي أهم واجبات طاقم المحطة الفضائية على إجراء البحوث العلمية فهم على سبيل المثال، يحللون تأثيرات الجاذبية الصغرية على المواد المختلفة، أو يستقصون سطح الأرض، أو يدرسون النجوم والكواكب. وينفق رواد المحطة الفضائية الكثير من وقتهم في تجميع المعدات وتوسيع تسهيلات المحطة. ويشمل هذا تقديم الأعمدة، وتوصيل خطوط الكهرباء والغاز، ولحم الوصلات المستديمة بين قطع المحطة. وعلى الطاقم أيضًا إصلاح المعدات التالفة أو تغييرها. ساليوت وسكايلاب سيطرت البعثات الفضائية إلى القمر على البرامج الفضائية السوفييتية والأمريكية خلال الستينيات، ولكن كلتا الدولتين أنشأتا محطات فضائية بسيطة خلال تلك الفترة. وكانت هذه المحطات ذات شكل أسطواني، بمنصة التحام عند أحد الطرفين، وألواح قدرة شمسية بارزة إلى الخارج من الجانبين. واختير تصميمها بحيث تحتوي على كمية من الهواء والغذاء والماء تكفي لفترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا. وقد حورت المركبات الفضائية المأهولة التي بنيت أساسًا للطلعات القمرية، أي أبولو الأمريكية وسويوز السوفييتية، لنقل الناس إلى المحطات الفضائية. ساليوت أطلق الاتحاد السوفييتي أول محطة فضائية، وهي ساليوت1، في 19 أبريل 1971م، وكانت مكونة من قطعة واحدة، بمنصة التحام واحدة. وفي 17 يونيو 1971م، تمكن ثلاثة رواد، هم جورجي دوبروفولسكي وفيكتور باتسابيف وفلاديسلاف فولكوف، من تنفيذ عملية التحام ناجحة بين مركبتهم الفضائية، سويوز 11 وساليوت 1، وقضوا 23 يومًا على متن المحطة الفضائية يدونون الملاحظات الطبية ويجرون التجارب. وفي حادث مأساوي قتل الرواد الثلاثة بسبب تسرب الهواء من المركبة الفضائية سويوز 11أثناء رحلة العودة إلى الأرض. وفي عام 1974م استضافت ساليوت 3 بعثة لتصوير الأرض، استغرق عملها 15 يومًا، كما استقبلت ساليوت 4 بعثتين في عام 1975م، استغرقت الأخيرة منهما 63 يومًا. وفي عام 1976م، كررت ساليوت 5 المهمة التصويرية التي نفذتها ساليوت 3. وفي عام 1977م، أطلق الاتحاد السوفييتي ساليوت 6، والتي اشتملت على منصتي التحام، منصة على كل من طرفي القطعة الرئيسية. وقد مكن هذا التصميم الجديد طاقم المحطة الفضائية من استقبال الأطقم الأخرى أو الإمداد من المركبات الأخرى. وفي يناير 1978م، جهزت مركبة سيوزـ وهي مركبة معدّلة غير مأهولة أطلق عليها اسم بروجريس (التقدم) ـ وبدأت هذه المركبة في تغذية ساليوت 6 بإمدادات متجددة ومعدات، وبذلك أصبحت أول محطة فضائية تستقبل إمدادات الوقود وغيرها. وقد أطالت هذه المقدرات أعمار المحطات الفضائية، ومكنت الأطقم من إصلاحها وتحديثها، كما أصبح بالإمكان تزويد المحطات بقطع الغيار والأجهزة الحديثة عند الحاجة. ولذلك كله امتد عمل ساليوت 6 إلى حوالي 5 سنوات، استقبلت خلالها 16 طاقمًا، قضوا حوالي 6 أشهر في المدار. وبين عامي 1982 و1986م استضافت ساليوت 7 رحلات امتدت لحوالي 8 شهور. سكايلاب كانت سكايلاب أول محطة فضائية أمريكية، حيث أطلقها المعزز ساتورن- 5 في المدار، في 14 مايو 1973م. وقد بني سكايلاب من المرحلة الثالثة الفارغة لإحدى صواريخ ساتورن 5، وزوِّد بقطعة غالقة للهواء ومنصة التحام وتلسكوب شمسي. وصل الرواد بيت كونارد وجوزيف كيروين وباول ويتز إلى سكايلاب في 25 مايو. وكانت المحطة قد أصيبت بتحطم أثناء الإطلاق، نتج عنه فقدان معظم عزلها الحراري وإحدى لوحتيها الشمسيتين. وبالإضافة إلى ذلك، أدى ارتطام اللوحة الأخرى بالكتل الناتجة عن التحطم، إلى انطباقها، وبالتالي عجزها عن العمل، ولذلك اضطر الطاقم إلى العمل خارج المحطة عدة مرات لتحرير اللوحة. وقد أثبت نجاح هذه الرحلة التي استغرقت 28 يومًا أهمية وجود أناس في الفضاء يقومون بإصلاح المحطات الفضائية وصيانتها. استقبلت سكايلاب أيضًا بعثتين أخريين. وواصل رواد البعثتين تشغيل المحطة، وأثناء ذلك، كانوا يقومون بإجراء التجارب الطبية، وتصوير الأرض، ومراقبة الشمس. وقد استمرت الرحلة الثانية لفترة 59 يومًا، بينما استمرت الرحلة الثالثة لفترة 84 يومًا. كان المسؤولون في الولايات المتحدة يأملون في الاحتفاظ بسكايلاب في المدار لفترة أطول، لاستضافة بعثة مكوك فضائي، ولكن المحطة سقطت عن مدارها في يوليو 1979م، وتناثر حطامها فوق غربي أستراليا وفي المحيط الهندي. مير أطلقت المحطة الفضائية مير (السلام) في 20 فبراير 1986م، واحتوت على منصتي التحام- منصة على كل طرف- وأربعة بويبات أخرى، صممت جميعها للصق القطع المعملية، بحيث تؤدي المحطة الأم دور محور العجلة، الذي تثبت عليه القطع في شكل يشبه برامق العجلة (الأسلاك المشدودة داخل الإطار الحديدي). وقد زودت المحطة أيضًا بمعدات حديثة وألواح قدرة شمسية متطورة. وبعد إطلاق مير، أرسل الاتحاد السوفييتي ثلاث قطع معملية إلى المدار، التحمت بالقطعة المحورية. وابتداء من عام 1987م، توالت بعثات أطقم الرواد لفترة امتدت إلى أكثر من عام. وكان كل طاقم يغادر المحطة بعد وصول الطاقم الجديد، وذلك باستثناء فترة واحدة في عام 1989م، امتدت لعدة أشهر، ظلت المحطة خلالها شاغرة. وبعد خمس عشرة سنة من العمل قامت مير خلالها بإجراء 86,331 دورة حول الأرض أعلن الروس وفاة المحطة مير. فقد تناثرت المحطة إلى 1500 جزء على مساحة قطرها 3000كم بفعل ثلاث دفعات لعملية الإسقاط. وكان سقوطها في المحيط الهادئ عند خط الطول 150° غرباً وخط العرض 444° جنوباً عند الساعة 559 بتوقيت غرينتش يوم 23 مارس 2001م. ورغم أن المحطة كانت قادرة على إنجاز عملها الفضائي إلى أن قرار تحطيمها كان بسبب نقص الميزانية إذ فاقت نفقاتها السنوية 250 مليون دولار. ألفا في عام 1984م، أصدر الرئيس رونالد ريجان تفويضًا ببناء محطة فضائية دائمة كبيرة "خلال عشر سنوات"، ولكن الموعد المحدد لإكمال بناء المحطة تأخر، وازدادت تكلفة البناء عن التكلفة المقدرة، بسبب التغييرات المتعددة للتصاميم. وفي عام 1993م، وجه الرئيس بيل كلينتون وكالة ناسا لإعادة تصميم المحطة الفضائية المقترحة، والتي أطلق عليها اسم فريدم (الحرية)، وذلك لخفض التكلفة والفترة الزمنية التي يتطلبها البناء. وسوف تشارك الولايات المتحدة وكندا واليابان وروسيا ووكالة الفضاء الأوروبية في برنامج إعادة بناء المحطة الفضائية، التي تقرر بناؤها من عدة قطع مضغوطة وألواح قدرة شمسية، وغير اسمها إلى ألفا. وستوفر الولايات المتحدة معظم الإطار الهيكلي للمحطة، بما في ذلك الجملون الرئيسي والعديد من الألواح الشمسية، كما ستوفر أيضًا قطعة معملية للأعمال العلمية، وقطعة سكنية تهيَّء المسكن لطاقم مكون من ستة أشخاص. وستوفر روسيا ثلاث قطع بحثية وقطعة خدمية توفر ضروريات الحياة العادية والأعمال المنزلية. وقد خططت روسيا أيضًا لتوفير ألواح شمسية للمحطة، بينما خططت الوكالة القومية للتنمية الفضائية باليابان ووكالة الفضاء الأوروبية لبناء قطع معملية للمحطة. وستوفر كندا ذراع روبوت، وإيطاليا قطعة مضغوطة للمحطة. وقد تقرر أن تكون محطة ألفا الفضائية معملاً دوليًا رئيسيًا للأبحاث الفضائية. وستتطلب عملية البناء في الفضاء أكثر من 30 طلعة للمكوك الفضائي الأمريكي ومركبات الإطلاق الروسية. المكوكات الفضائية عمل الباحثون في مجال الطيران، خلال خمسينيات وستينيات القرن العشرين، على إنشاء طائرات صاروخية مجنحة. وكان المؤيدون لبناء الطائرات الفضائية المجنحة يرون أن مثل هذه المركبات يمكنها الهبوط على المهابط الجوية العادية. فإضافة الأجنحة إلى المركبة الفضائية يزيد وزنها، ولكن الأجنحة تجعل عملية الهبوط أسهل بكثير، وأقل تكلفة، من الهبوط على الماء، وذلك لأن الأخير يتطلب عددًا كبيرًا من السفن والطائرات، بالإضافة إلى أن الماء المالح يحطم المركبة الفضائية بدرجة تجعلها غير قابلة للإصلاح. بدأت ناسا تصميم مكوك فضائي قابل لإعادة الاستخدام أثناء العمل على برنامج أبولو. وفي عام 1972م، وقع الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون على أمر تنفيذي قضى بالبدء رسميًا في برنامج المكوك الفضائي. وقد صممت المكوكات الفضائية بحيث تقلع منفجرة مثل الصواريخ وتهبط مثل الطائرات، وبحيث يمكنها نقل ما لايقل عن 100 بعثة. يتكون نظام المكوك الفضائي من ثلاثة أجزاء: 1- المدوِّر 2- خزان خارجي 3- معززان صاروخيان صلبان. وتضم مقدمة المدور المجنح كابينة الطاقم المضغوطة. ويحتوي ظهر المكوك الأوسط، الذي يقع تحت ظهر الإقلاع، على مقاعد إضافية وغوالق معدات ونظم الغذاء وتسهيلات النوم وحمام صغير. ويربط غالق هوائي الظهر الأوسط بحجيرة الحمل الصافي، وهي المنطقة التي توضع فيها الشحنة. ويضم ذيل المدور المحركات الرئيسية ومجموعة أصغر من المحركات تستخدم في عمليات المناورة في الفضاء. ويتصل الخزان الخارجي بجوف المدوِّر، ويحتوي على الدواسر السائلة المستخدمة في المحركات الرئيسية. ويرتبط بجانبي الخزان معززان صاروخيان، يحتويان على الدواسر الصلبة. وكان على مصممي المكوك الفضائي التغلب على عدد من التحديات التقنية. فقد كان مطلوبًا أن تكون المحركات الرئيسية للمكوك قابلة لإعادة الاستخدام مرات عديدة، كما احتاج المكوك نظام تحكم حاسوبي مرن ودقيق، بالإضافة إلى درع حراري من نوع جديد يمكنه مقاومة الدخول عدة مرات في الغلاف الجوي الأرضي. بداية عصر المكوك في عام 1977م أجرت ناسا عددًا من الطلعات الاختبارية لأول مكوك فضائي. وقد زود المكوك، الذي أطلق عليه اسم انتربرايز، بنفاث جامبو 747، معدّل، وقد حمل المدور إلى الجو وعاد به عدة مرات، وأطلقه في الجو عدة مرات. وفي الطلعات الاختبارية الحرة الأولى اختبر الرائدان فريد هايز الأصغر وجوردون فوليرتون إمكانيات هبوط المركبة، وتلت ذلك عدة طلعات اختبارية أخرى. بدأت أول بعثة لمكوك فضائي في 12 أبريل 1981م ففي ذلك اليوم أطلق المكوك كولومبيا، وعلى متنه الرائدان جون يونج وروبرت كريبن. ومضت الرحلة، التي استغرقت 54 يومًا، دون أي صعوبات. وبعد ذلك بسبعة أشهر قامت المركبة برحلة مدارية أخرى، مؤكدة أن المركبات الفضائية يمكن أن تستخدم مرات عديدة. وقد حملت كل رحلة من الرحلات المكوكية الأربعة الأولى ملاحيْن فقط، ولكن عدد الطاقم ازداد بسرعة إلى أربعة، وفيما بعد إلى سبعة وثمانية، حيث اشتمل طاقم المكوك، بجانب الملاحين على اختصاصيي البعثة (خبراء تشغيل المكوك)، واختصاصيي الحمل الصافي (خبراء البحث العلمي). وفي عام 1978م، اختارت ناسا عددًا من المهندسات والعالمات ليعملن اختصاصيات بعثات. وفي 18 يونيو 1983م، أصبحت سالي ريد أول رائدة فضاء أمريكية، عندما اختيرت ضمن طاقم المكوك تشالنجر. وأصبح جويون بلوفورد الأصغر أول أمريكي أسود يرتاد الفضاء في 30 أغسطس 1983م، كما أصبح مارك جارنو أول كندي يرتاد الفضاء في 5 أكتوبر 1984م. وفي 12 سبتمبر 1992م، أصبحت ماي جيميسون أول أمريكية سوداء ترتاد الفضاء. وقد فتحت السعة الكبيرة لمدور مكوك الفضاء إمكانية إدخال ركاب آخرين إلى جانب الرواد والعلماء، وشمل هؤلاء الركاب ممثلي شركات الحمل الصافي وأعضاء الكونجرس الأمريكي. وفي عام 1984م، صممت ناسا برنامج "مشاركة فضائية" خاصة، لفتح مجال ارتياد الفضاء أمام الأمريكيين، وأعلن الرئيس الأمريكي ريجان منح أول فرصة للمدرسين، على أن يتبع ذلك إعطاء الفرصة للصحفيين والفنانين وغيرهم من المهتمين برحلات الفضاء. أنواع البعثات المكوكية تحمل مكوكات الفضاء الأقمار الصناعية والمجسات الفضائية وغير ذلك من الأحمال الثقيلة إلى مدارات حول الأرض. وبالإضافة إلى عمليات الإطلاق، تستطيع المكوكات استعادة الأقمار الصناعية بغرض الإصلاح، حيث يقوم رواد المكوك بإصلاح المكوك الفضائي، وإعادتها مرة أخرى إلى المدار. ويستطيع طاقم المكوك أيضًا إجراء أنواع كثيرة من التجارب والملاحظات العلمية. الأقمار التجارية كان أول إطلاق لحمل صاف خاص بعميل، في نوفمبر 1982م، حيث أطلق المكوك كولومبيا قمرين صناعيين، بمساعدة معززات صاروخية صلبة، دفعت القمرين إلى مداريهما المحددين. وتبع ذلك إطلاق عدد من الأقمار، حيث اكتشفت ناسا أن استخدام المكوك الفضائي لإطلاق الأقمار، أكثر مرونة مما كان متوقعًا. ولكنها اكتشفت أيضًا أن الفترة الزمنية المطلوبة لإعداد المكوك الفضائي، لكل عملية إطلاق، أكبر من المتوقع، وأنها تسبب تأخيرات مكلفة أحيانًا. البعثات العسكرية خصص حوالي ربع البعثات المكوكية خلال الثمانينيات للأغراض العسكرية. وأرسل رواد هذه البعثات أقمار رصد خاصة إلى المدار، لاختبار الأجهزة العسكرية المتنوعة. وقد أحيطت هذه البعثات بدرجة عالية جدًا من السرية، لمنع اكتشاف قدرات هذه الأقمار، حيث لم تعلن ناسا عن مواعيد إطلاق الأقمار قبل عمليات الإطلاق، ولم تكشف أي معلومات عن الأحاديث بين رواد البعثات وأطقم القيادة الأرضية. وفي أوائل تسعينيات القرن العشرين ألغت الولايات المتحدة استخدام المكوكات في الأغراض العسكرية، واستبدلتها بالصواريخ الرخيصة الأحادية الاستعمال. بعثات الإصلاح يمكِّن المكوك الفضائي الرواد من استعادة الأقمار الصناعية المحطمة وإصلاحها وإعادة إطلاقها. وقد اتضحت هذه الإمكانية، لأول مرة، في أبريل 1984م، عندما أصلح رائدان من المكوك الفضائي تشالنجر قمر البعثة الشمسية القصوى، الذي كان أول مرصد شمسي أطلق في المدار. وأثبت هذا النجاح قدرات الإنسان في الفضاء وقابليته للتكيف. ومنذ ذلك التاريخ أصلح رواد الفضاء عددًا من الأقمار في الفضاء، وكانت أهم بعثات الإصلاح البعثة التي أرسلت في ديسمبر 1993م، لإصلاح تلسكوب هبل الفضائي، الذي أطلقه المكوك في المدار قبل ذلك بثلاث سنوات. وقد نجحت عملية الإصلاح التي استهدفت إبطال تأثيرات مرآة صنعت بطريقة غير صحيحة. بعثات المعمل الفضائي المعمل الفضائي وحدة تمكن أطقم المكوكات من إجراء مجموعة كبيرة ومتنوعة من التجارب العلمية في الفضاء. ويمثل هذا المعمل جزءًا من برنامج المكوك الفضائي لوكالة الفضاء الأوروبية، ويتكون من معمل فضائي مأهول ومنصات أخرى منفصلة تسمى الطبليات. ويتصل المعمل المضغوط بحجرة الطاقم عبر نفق، وتضم تسهيلات تمكن العلماء من إجراء تجارب في التصنيع والطب وإنتاجالموادالبيولوجية وغيرها. وتحمل الطبليات الأجهزة العلمية الضخمة المستخدمة في إجراء التجارب في مجال الفلك وغيره من المجالات. ويشغل العلماء الأجهزة من المعمل أو من مدار المكوك أو من الأرض. وتتقاسم كل من وكالة الفضاء الأوروبية والولايات المتحدة تسهيلات المعمل الفضائي. أطلقت أول بعثة من بعثات المعمل الفضائي في 28 نوفمبر 1983م، في مكوك الفضاء كولومبيا. ومنذ ذلك التاريخ حمل عدد من المكوكات المعمل الفضائى، حيث ركزت كل بعثة على إجراء البحوث في مجال علمي أو تقني معين، مثل الفلك وعلوم الحياة والجاذبية الصغرية. كارثة تشالنجر كانت الرحلة العاشرة لمكوك الفضاء تشالنجر تمثل البعثة المكوكية الخامسة والعشرين. وقد تكون طاقم الرحلة من فرانسيس سكوبي، قائدًا للبعثة، وكريستا ماكوليفي، وهي معلمة بالمدارس العليا، وخمسة رواد آخرين هم: جريجوري جارفيس ورونالد ماكنير وأليسون أونيزوكا وجوديث ريزنيك ومايكل سميث. فبعد تأخر توقيت الإقلاع لعدة مرات، استبعد مسؤلو ناسا المخاطر التي أشار إليها المهندسون، وأمروا بإقلاع المكوك في صباح يوم 28 يناير 1986م، رغم برودة الجو. وقد انتهت الرحلة بمأساة عندما تحطم المكوك متحولاً إلى كرة من النار، بعد 73 ثانية فقط من إقلاعه، وهو على ارتفاع 14,020مترًا، بينما كان يسير بسرعة تعادل ضعف سرعة الصوت. والمكوك بتعبير أدق، لم ينفجر، ولكنه تحطم بسبب عدد من الأعطال التركيبية. ويبدو أن الطاقم كان قد تنبه بسرعة إلى حدوث خطأ ما، بالرغم من أن المكوك قد تحطم دون سابق إنذار تقريبًا. فقد انفصلت كابينة الطاقم عن بقية أجزاء المكوك، واندفعت في الجو، ووقعت بعد حوالي ثلاث دقائق على المحيط الأطلسي، حيث تحطمت بسبب التصادم، مؤدية بذلك إلى مقتل أفراد الطاقم السبعة. وبسبب هذا الحادث أوقفت كل البعثات المكوكية. وحددت لجنة ـ أمر بتشكيلها الرئيس الأمريكي ريجان ـ الأسباب التي أدت إلى الحادث، والإجراءات التي يمكن أن تتخذ لمنع تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلاً، حيث أوضح تقرير اللجنة الذي صدر في يونيو 1986م، أن الحادث نتج عن تعطل الحلقات أو(O rings) في معزز المكوك الصاروخي الصلب الأيمن. ووظيفة هذه الحلقات المطاطية هي إحكام غلق المفصل بين القطاعين السفليين للمعزز. وقد أدت أخطاء في تصميم المفصل، وبرودة الطقس الشديدة أثناء الإطلاق، إلى أن تفقد هذه الحلقات خاصية الإحكام، مما أدى بدوره إلى تسرب الغازات الساخنة خارج المعزز، عبر المفصل. ونتج عن هذا اندفاع اللهب من داخل المعزز، عبر الغلق غير المحكم، مؤديًا إلى تمدد الثقب الصغير بسرعة. وبعد ذلك، أحدثت الغازات الملتهبة ثقبًا في خزان الوقود الخارجي للمكوك. وبالإضافة إلى ذلك، بترت الغازات الملتهبة إحدى القطع الداعمة، التي تثبت المعزز بالسطح الجانبي للخزان الخارجي، مما أدى إلى تخلخل المعزز وتفجيره للخزان. وأدى انفجار الخزان إلى اختلاط الدواسر مكونة كرة نارية عملاقة، في الوقت الذي تمزقت فيه المركبة إلى قطع بفعل العطل التركيبي. وقد خلصت اللجنة إلى أن قرار ناسا بإطلاق المكوك كان خاطئًا، حيث لم ينبه صانعو القرار إلى المشاكل الخاصة بالمفاصل والحلقات أو، ولم يخطروا أيضًا بالتأثيرات المدمرة للطقس البارد. ولتفادي مثل هذه الحوادث مستقبلاً أدخل مصممو المكوك عدة تعديلات تقنية، منها تطوير تصميم الحلقات أو، وإضافة نظام لتحرير الطاقم. وهو نظام لايعمل في كل الحالات، ولكنه مفيد في إنقاذ حياة أفراد الطاقم في بعض الحالات. وشملت التغييرات الإجرائية مواصفات أمان أكثر صرامة، وشروط إطلاق أكثر تقييدًا. ولم تكن كارثة تشالنجر صدمة لناسا وحدها، بل لكل مَنْ وقر في ذهنه أن رحلات الفضاء رحلات عادية. فعلى مدى 15 عامًا من تاريخ الرحلات الفضائية المأهولة، حتى عام 1986م، حملت المركبات الفضائية الأمريكية والسوفييتية أكثر من 100 رائد فضاء وفلكي إلى الفضاء. ولم تحدث قبل هذه الكارثة سوى تسع حالات وفاة، سواء في الفضاء أو أثناء الهبوط أو الاختبارات الأرضية. إلى الفضاء مرة أخرى بدأت رحلات المكوكات الفضائية مرة أخرى في 29 سبتمبر 1988م، عندما أنطلق المكوك الفضائي، المطور التصميم، ديسكفري. وكانت المهمة الأساسية للبعثة، التي تكونت من خمسة أفراد، وضع قمر اتصالات في مداره. وفي السنوات التالية لهذه الرحلة، أرسل عدد من البعثات المكوكية، التي تأخر إطلاق كل منها لفترات طويلة. وأطلق رواد المكوكات عددًا من المجسات الفضائية غير المأهولة مثل جاليليو وماجلان ويوليسيس، ووضعوا عددًا من الأقمار البحثية الضخمة، مثل تلسكوب هبل الفضائي، ومرصد كومبتون لأشعة جاما، وقمر أبحاث الغلاف الجوي العلوي، في المدار، كما أطلقوا أيضًا أقمار اتصالات وأقمارًا عسكرية. وأجرت بعثات المعمل الفضائي البحثية دراسات في الفلك وطب الفضاء. وقد وضع المسؤولون برنامج إطلاق أقل طموحًا، مما أدى إلى تقليل التأخيرات. طورت ناسا أيضًا أسطول المكوكات، حيث زُودت المكوكات بحواسيب جديدة وأجهزة إعاشة متطورة. وأصبح التحكم في الهبوط أسهل بفضل تزويد المكوكات ببراشوتات سحب وكوابح متطورة، كما طور نظام التوجيه الذاتي المحوسب. المكوك الفضائي السوفييتي بينما كانت ناسا تصارع لاستعادة طلعاتها المكوكية، كان السوفييت يعدون مكوكهم الفضائي بسرية عالية. وكان المكوك السوفييتي بوران (العاصفة الثلجية) شبيهًا بالمكوك الأمريكي. وقد بدأ السوفييت بالنموذج الأمريكي، ولكنهم أضافوا تحويرات عديدة، حيث حركوا ترس الهبوط الأمامي، على سبيل المثال، إلى موقع أكثر أمانًا، وزودوا المكوك ببراشوت كابح. واستخدمت صواريخ المناورة السوفييتية نوعًا مختلفًا من الوقود، كما استخدمت المكوكات السوفييتية معززات قابلة لإعادة الاستخدام، ولم تكن لها محركات رئيسية للتعويض. صمم السوفييت معززًا ثقيلاً سموه إنرجيا، لحمل المكوك وغيره من المركبات الفضائية إلى المدار، وانطلق المعزز لأول مرة في 15مايو 1987م. وفي 15 نوفمبر 1988م، حمل صاروخ إنرجيا آخر بوران إلى المدار. وقد زودت الرحلتان بنظام توجيه ذاتي. وهبط بوران على مدرج في ساحة بيكونور الكونية (تسمى الآن ساحة تايوراتام الكونية) في كازاخستان، التي كانت آنذاك جزءًا من الاتحاد السوفييتي. ولم يشتمل مكوك بوران الأول على أجهزة إعاشة، ولكن السوفييت شيدوا مكوكًا آخر بعد أن دربوا الرواد السوفييت على الرحلات المأهولة. ولكن نقص الموارد المالية بعد عام 1989م، أدى إلى تأخير كثير في تطوير برنامج بوروان. وفي عام 1993م توقف العمل على البرامج المكوكية. دول أخرى في الفضاء طور عدد من الدول برامج صاروخية وفضائية، في الفترة الممتدة بين ستينيات وثمانينيات القرن العشرين. وكانت هذه البرامج صغيرة بالمقارنة ببرامج الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، ولكنها أضافت إسهامات مهمة إلى الكشوف الفضائية. الدول الأوروبية بنت عدة دول أوروبية معززات لإطلاق الأقمار البحثية الصغيرة. وفي عام 1965م، أصبحت فرنسا أول دولة أوروبية تطلق قمرًا، وأرسلت المملكة المتحدة قمرًا آخر إلى المدار عام 1971م. وفي عام 1975م، تأسست وكالة الفضاء الأوروبية. وتضم هذه الوكالة 14 دولة من دول أوروبا الغربية، تساهم كل منها بنصيبها من الموارد المالية والعلمية لبناء المركبات الفضائية وصناعة الأجهزة وإجراء التجارب. وقد أشرفت الوكالة على بناء المعمل الفضائي، وأطلقت مجس الفضاء جيوتو إلى مذنب هالي، وبنت المجس الشمسي يوليسيس. وأنشأت الوكالة أيضًا معزز أريان الصاروخي لإطلاق أقمار الاتصالات، لمن يريد من العملاء. وقد انطلقت مركبة وكالة الفضاء الأوروبية من كورو في غيانا الفرنسية، على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية. وبجانب نشاطاتها عضوًا في وكالة الفضاء الأوروبية، بنت ألمانيا منفردة مجسين شمسيين، أطلقت عليهما اسم هيليوس، حيث انطلق أحد المجسين في عام 1974م، والآخر في عام 1976م. وقد طار هذان المجسان على بعد 45 مليون كم عن الشمس، وهي أقرب مسافة للشمس يطير عندها مجس. وفي 18 مايو 1991م، شاركت رائدة الفضاء البريطانية هيلين شارمان في بعثة فضائية روسية، وأصبحت بذلك أول بريطانية تجتاز الفضاء. وفي 24 مايو 1992م، شارك مايكل فولي في بعثة مكوكية أمريكية، وأصبح بذلك أول شخص مولود في بريطانيا يجتاز الفضاء. اليابان أصبحت رابع دولة تساهم في رحلات الفضاء، عندما أطلقت قمرًا في فبراير 1970م. وقد كثفت اليابان نشاطها في مجال أبحاث الفضاء في ثمانينيات القرن العشرين. ففي عام 1985م، أطلقت مجسين في اتجاه مذنب هالي. وتبنت برنامجين منفصلين نتج عنهما إنشاء مجموعة صغيرة وفعالة من المعززات الفضائية. وبالإضافة إلى ذلك، أصبح الصاروخ هـ -1 (H-1) ـ وهو معزز متوسط الحجم ـ يستخدم الهيدروجين السائل وقودًا، جاهزًا للتشغيل. وفي عام 1990م، أطلقت اليابان مجسًا قمريًا. ترسل اليابان أقمارًا بحثية صغيرة إلى المدار من مركز كاجوشيما الفضائي، في جزيرة تاينجا، على بعد حوالي 95كم إلى الجنوب. ويجري الآن العمل على تطوير قطعة معملية لمحطة ألفا الفضائية الدولية. الصين في أبريل 1970م أطلقت الصين أول قمر لها في الفضاء على متن مركبة الإطلاق CZ-1. وفي الثمانينيات طورت الصين تقنية فضائية متميزة شملت محركات الهيدروجين السائل، وصواريخ طويلة المدى، وأقمارًا قابلة للاستعادة. وللصين ثلاثة مواقع لإطلاق الأقمار هي جيوكوان وتيوان وزيشانج. الهند أطلقت قمرًا إلى المدار لأول مرة في يوليو 1980م. وتبني المنظمة الهندية لأبحاث الفضاء المعززات، حيث تطلق الهند الصواريخ من جزيرة سريهاريكوتا، على مسافة من الساحل الشرقي. كندا لكندا برنامج بحث فضائي نشط وبرنامج قمر اتصالات. وقد شاركت في برنامج المكوك الفضائي الأمريكي بتصميم وبناء ذراع روبوت للمكوك. وتبني كندا الآن ذراع ربوت أكبر للمحطة الفضائية ألفا. دول أخرى أرسلت إسرائيل أول أقمارها إلى المدار في عام 1988م. وأطلقت أستراليا صواريخ أمريكية محورة من ووميرا، في وسط أستراليا، كما أطلقت إيطاليا أيضًا صواريخ أمريكية من منصة سان ماركو في المحيط الهندي، قبالة الساحل الكيني. كذلك أرسلت دول عديدة، منها البرازيل والسويد وجنوب إفريقيا، صواريخ سبر علمية إلى الفضاء. خطط المستقبل تدعو خطط الاستكشاف الفضائي إلى توسيع النشاطات في الفضاء. وسوف يجري الإعداد أيضًا لتأسيس قاعدة على القمر، وتنفيذ رحلات إلى المريخ. وربما تنفذ مثل هذه المشاريع بمشاركة دولية. تطوير مركبات فضائية أقوى يعمل العديد من الدول على إنشاء مركبة تسمى الطائرة الفضائية الجوية. وعلى نقيض المكوك، الذي يتطلب معززات تدفعه إلى الفضاء، وتنفصل عنه بعد ذلك، تستطيع الطائرة الفضائية الجوية أن تدفع نفسها في كل من الفضاء والجو. وبإمكانها التحليق من مطار مثل الطائرة، والاندفاع في المدار، دون إلقاء أي مراحل أو خزانات، والهبوط في مطار. ويمكن إطلاق الطائرة الجوية الفضائية أيضًا من حاملة طائرات. وسوف يختبر المهندسون أيضًا تقنيات جديدة لتصميم وبناء مركبات فضائية أقوى وتشمل هذه التقنيات نظم الدفع المتطورة، مثل المحركات ذات الكفاءة العالية. وبإمكان الصواريخ النووية الاندفاع بقوة تساوي ضعف قوة الصواريخ العادية، من نفس كمية الداسر، مما يمكن المركبة من الوصول لمسافات أكبر، بوقود أقل. ويفكر بعض العلماء في إمكانية اندفاع المركبات الفضائية، بعد سنوات عديدة، بفعل تفاعلات بين المادة وشكل من أشكال المادة المضادة، أي المادة التي تتكون من الجسيمات الذرية المغيرة الشحنة. وسوف تستمر المجسات الغير مأهولة في استكشاف الكواكب البعيدة والفضاء بين النجمي. وقد تشتمل نظم الإعاشة المتطورة للمسافرين على الرحلات الفضائية الطويلة، نظمًا بيولوجية مثل البيوت المحمية والمعالجات الكيميائية لإعادة تصنيع النفايات. توسيع النشاطات الفضائية ظل تصنيع المنتجات في الفضاء أحد أهداف مخططي البرامج الفضائية منذ أمد بعيد. ويأمل العلماء أن يؤدي تطبيق بعض العمليات الصناعية الجديدة إلى تصنيع منتجات في الفضاء تكون أنقى أو أقل تكلفة أو أكثر متانة من تلك التي تصنع في الأرض. وتشمل هذه المنتجات أشباه الموصلات والأدوية وسبائك بعض الفلزات. ويرى بعض منظري الفضاء أن أقمار القدرة الكهربائية الضخمة يمكنها تسليط طاقة نقية إلى الأرض. وحتى المرآة العادية الضخمة تستطيع أن تعكس ضوء الشمس إلى الأرض، والذي يمكن أن يستفاد منه في توليد الإنارة، وربما القدرة. ففي عام 1993م، استخدمت روسيا مرآة ضخمة في مدار الأرض، لإضاءة الجانب المظلم منه. وبإمكان هذا العاكس البلاستيكي المغطى بالألومينيوم، والبالغ قطره 20 مترًا، تسليط شعاع منعكس عن الشمس يغطي مساحة يبلغ قطرها 4كم. ويجري العلماء تجارب على تقنية فضائية جديدة واعدة، تنطوي على استخدام كوابل قوية ورقيقة تسمى المرابط الفضائية. فبإمكان المربط البالغ طوله 125كم التوصيل بين مركبتين فضائيتين دائرتين، ويمكن أن تتولد عن حركة المركبتين قوى مفيدة، يمكن تقويتها أكثر بأرجحة إحدى المركبتين. ويمكن أن يولد مربط مغطى بمادة موصلة للتيار الكهربائي طاقة أثناء مرورها عبر المجال المغنطيسي للأرض، حيث يعمل المربط والمجال المغنطيسي مثل المولد، منتجين كهرباء بالعملية المسماة الحث الكهرومغنطيسي. ويمكن أن توفر هذه الطاقة القدرة اللازمة لتشغيل محطة فضائية. وبإمكان المركبة الفضائية المربوطة أيضًا نقل الأحمال الصافية بين مركبة فضائية ومحطة فضائية. ومنذ أوائل ثمانينيات القرن العشرين، عملت وزارة الدفاع الأمريكية على تطوير نظم دفاعية فضائية مضادة للقذائف النووية. ويسمى هذا المشروع مبادرة الدفاع الاستراتيجي، كما أطلق عليه أيضًا اسم "حرب النجوم". وبإمكان مبادرة الدفاع الاستراتيجي استخدام الأسلحة المحمولة على الأقمار الصناعية، لتدمير القذائف المهاجمة أثناء طيرانها. وينطوي العديد من تجارب البرنامج على إدخال تطويرات على الدفع الفضائي أو القدرة الفضائية. مبادرة الدفاع الاستراتيجي وربما كان كشف الكويكبات التي تهدد بالاصطدام بالأرض أهم نشاط فضائي ذي مردود مجز على البشرية، حيث يمكن إطلاق مركبة فضائية محملة بالمتفجرات، وتفجيرها بالقرب من مثل هذه الكويكبات، لطردها بعيدًا عن الأرض. ويمكن تطوير تقنيات حماية متقدمة لتمكين المجسات ـ والناس فيما بعد ـ من التوغل أكثر داخل الأحزمة الإشعاعية أو الدنو أكثر من الشمس. وتدعو الخطط أيضًا لبذل المزيد من الجهود للتعرف على الكائنات الذكية الأخرى في الكون. فربما تكون هناك حضارات أخرى في الكون، تصلنا الآن منها إشارات ينبغي على الإنسان التعرف عليها. والفشل في كشف مثل هذه الإشارات، بعد سنوات من البحث، ربما يكون في حد ذاته مهمًا. تأسيس قاعدة على القمر يدعو برنامج ناسا الرسمي لاستكشاف الفضاء إلى إنشاء قاعدة على القمر، في أوائل القرن الحادي والعشرين. ويعتقد العديد من مخططي الفضاء أن إنشاء قاعدة على القمر خطوة مهمة في اتجاه إنشاء قاعدة على المريخ. وقد يدرس العلماء أيضًا إمكانية الحصول على الموارد القيمة، مثل الأكسجين والفلزات، من القمر. إرسال الناس إلى المريخ ربما يكون إرسال الناس إلى المريخ الخطوة العملاقة التالية في استكشاف الفضاء. وقد تحدث هذه الرحلة في أوائل القرن الحادي والعشرين. وتستغرق الرحلة بين المريخ والأرض، ذهابًا وإيابًا، حوالي عامين، ولذا فإن السفينة الفضائية ينبغي أن تكون من الكبر بحيث يمكنها حمل مايكفي من ضروريات الحياة مثل الوقود والغذاء وغيرهما من الموارد، وتوفير حيز مناسب لسكن الطاقم. ولأن كلاً من الأرض والمريخ يدوران حول الشمس، فإن موقع كل منهما بالنسبة إلى الآخر يتغير بشدة. فالكوكبان يصطفان لتكوين أقرب مسافة بينهما، بحيث تكون تكلفة الرحلة بينهما أقل ما يمكن، لأسابيع قليلة فقط كل 26 شهرًا. وتسمى هذه الفترة التي يجب أن تبدأ خلالها الرحلات نافذة الإطلاق. والوصول إلى المريخ أسهل من الوصول إلى القمر لأنه يشتمل على غلاف جوي. وبإمكان السفينة الفضائية الانزلاق على الغلاف الجوي العلوي، أو إطلاق صواريخ، لتقليل سرعتها، والدخول في مدار حول المريخ. ومن المدار يستطيع الرواد استكشاف قمري المريخ: فديوس وديموس. وقد يكون هذان القمران كويكبين مأسورين، ولذا فهما يقعان ضمن دائرة اهتمام خاص لدى العلماء. وقد تؤسس الرحلات المأهولة الأولى قاعدة على فوبوس. ويعتقد بعض العلماء أن فوبوس ربما يحتوي على معادن أو ثلج، يمكن تحويلها إلى وقود للصواريخ. وفيما يلي تفسير للكيفية التي يمكن بها أن يهبط الرواد على المريخ، ويجروا تجاربهم، ويعودوا مرة أخرى إلى الأرض فللهبوط على المريخ، تنفصل مركبة هبوط صغيرة عن سفينة الفضاء الرئيسية، أثناء دورانها حول الكوكب. وتدفع صواريخ مركبة الهبوط في اتجاه الغلاف الجوي، الذي سيوفر معظم الكبح. وتوجه صواريخ وبراشوت كبير المركبة إلى موقع آمن على سطح المريخ. وتطمح الرحلات المريخية إلى تحقيق عدد من الأهداف العلمية. فقد تساعد دراسة سطح المريخ، على سبيل المثال، العلماء على توقع التغييرات المناخية على الأرض. ويستطيع العلماء أخذ عينات من أعماق مختلفة من تربة المريخ وقطبيه بغرض الدراسة. وقد توفر جيولوجية المريخ معلومات عن تاريخ النظام الشمسي. وسوف يستمر البحث عن وجود حياة، أو بقايا أحفورية لأشكال حياة منقرضة، على سطح الكوكب. ويشبه الإقلاع من المريخ، إلى حد كبير، الإقلاع من القمر. فبإمكان مركبة الهبوط المريخية، الارتباط في الفضاء بالسفينة الفضائية الرئيسية، من أجل العودة إلى الأرض. وقد تؤسس قواعد دائمة على فوبوس أو المريخ، بعد نجاح الرحلات الأولى مباشرة. ومناخ الأرض أقرب إلى مناخ المريخ من مناخ أي كوكب آخر. وإذا ما توفر المزيد من الهواء أو الدفء، يمكن أن يشبه مناخ المريخ مناخ الأرض إلى حد كبير. وقد يصبح في مقدور المهندسين في القرون القادمة تدفئة سطح المريخ باستخدام مرايا شمسية ضخمة. وقد يجلبون مواد من الحزام الكويكبي لتكثيف الهواء. وبمرور الزمن يمكن أن يتغير مناخ المريخ، بحيث يصبح في مقدور البشر الحياة عليه، دون استخدام نظم داعمة للحياة، وتسمى هذه العملية تكوين اليابسة. ويتخيل بعض الناس مجيء الزمن الذي يعيش فيه الناس في الفضاء، ويعملون فيه. ويتنبأون بأن يأتي زمن يولد فيه بعض الناس في الفضاء، ويعيشون ويموتون هناك، دون أن تطأ أقدامهم الأرض. ويعتقدون أن المستعمرات الفضائية الدائرة، أو الكواكب المحورة، يمكن أن توفر المأوى لملايين الناس. وفي المستقبل البعيد، يمكن أن يأتي اليوم الذي يكون فيه عدد البشر في الفضاء أكثر من عددهم على الأرض. خاص ب المنتدي العربي للعلوم العسكريه حكم مصارعه
×