Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'شعار'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 7 results

  1. [ATTACH]34305.IPB[/ATTACH] قال مسؤول عسكرى صينى كبير، إن الحرب مع الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس الأميركى دونالد ترامب أصبحت "واقعا عمليا"، ولم تعد مجرد شعار. وقالت صحفية "الإندبندنت" فى تقرير لها، إن العلاقات الأميركية - الصينية أصبحت أكثر توترا تحت إدارة ترامب، ويبدو أن تصريح المسئول العسكرى الصينى جاء ردا على الخطاب "العدائى" من الإدارة الجديدة بواشنطن ضد الصين. وأوضحت أن التصريح يعكس وجهة نظر اللجنة العسكرية المركزية التى تتمتع بالسلطة الكاملة على القوات المسلحة الصينية، مشيرة إلى أن المسؤول طالب الولايات المتحدة بإعادة النظر فى إستراتيجيتها بمنطقة آسيا - المحيط الهادى. كما دعا المسئول إلى الانتشار العسكرى فى بحر الصين الجنوبى، والبحر الذى يقع شرقها، وهى مناطق تشهد حاليا توترا، وإلى نشر نظام دفاع صاروخى لحماية شبه الجزيرة الكورية، وهى نقطة أخرى بالمنطقة. وأشارت إندبندنت إلى أن ترامب وأعضاء بإدارته أظهروا تشددا ضد الصين، إذ وصفها ترامب بأنها "تتلاعب فى العملة"، واتهمها بالخداع فى التجارة والتكتيكات الاقتصادية، وتجاهل السياسة الأميركية الراسخة "سياسة صين واحدة"، واتصل علنا بالرئيسة التايوانية تساى إنج - وين فى خطوة أغضبت بكين كثيرا. #مصدر
  2. وصلت في 14 كانون الأول/ديسمبر سفينتان روسيتان تابعتان لأسطول المحيط الهادئ إلى ميناء فيشاخباتنام الهندي للمشاركة في مناورات بحرية روسية هندية تحت شعار “إندرا نيفي– 2016″، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري. ووفقاً للموقع، ذكر الناطق الرسمي باسم أسطول المحيط الهادئ الروسي المقدم البحري فلاديمير ماتفييف، أن “الهدف الرئيس لزيارة سفينة “الأميرال تريبوتس” الكبيرة المضادة للغواصات، وناقلة “بوريس بوتوما” الكبيرة، تطوير التعاون البحري العسكري مع القوات البحرية الهندية والمشاركة في المناورات التي ستجرى في الفترة ما بين الـ 14 والـ21 من كانون الأول/ديسمبر الجاري في ميناء فيشاخباتنام ومياه خليج البنغال”. هذا وتشارك في المناورات من الجانب الهندي المدمرة “رانفير” وفرقاطة “ساتبورا” الحديثة وسفينة “كاموترا” المضادة للغواصات، وغواصة “سيندخوراج” إضافة إلى طائرات ومروحيات تابعة للقوات البحرية الحربية، بحسب روسيا اليوم. وستجرى المناورات على مرحلتين ساحلية وبحرية، حيث ستنطلق المرحلة الساحلية منها في 14 حتى 18 كانون الأول/ديسمبر في فيشاخباتنام، فيما سيعقد الجانبان اجتماعات يبحثون فيها مسائل التعاون الثنائي وسيتبادلان الزيارات الرسمية وسينظمان جملة من الفعاليات الرياضية والثقافية. أما المرحلة البحرية فستجري في الفترة بين 19 و21 من الشهر الحالي في خليج البنغال جنوب شرق الهند. وسيتدرب المشاركون فيها على تنفيذ المهام البحرية المشتركة، ومناورات السفن في الليل والرمايات المدفعية على الأهداف البحرية والجوية، والبحث عن غواصة للعدو المفترض هي غواصة “سيندخوراج” الهندية. وغادرت السفينتان الروسيتان من قاعدة فلاديفوستوك في منتصف شهر تشرين الأول/أكتوبر، حيث قامتا بتنفيذ مهامها في المحيطين الهادئ والهندي وشاركتا في معرض “إندوديفينس – 2016 ” الدولي للأسلحة في ميناء “تانجونغبريوك” الإندونيسي، كما عرجتا في زيارة عمل على ميناء ساتاهيب التايلاندي. يُشار إلى أن هذه هذه المناورات تهدف إلى صقل مهارات الجنود في عمليات محاربة الإرهاب، وكذلك التدريب على الممارسات العسكرية المتبعة لهذا النوع من العمليات (محاربة الإرهاب) وأنظمة التحكم والتدريب بالذخيرة الحية المصدر
  3. يولى المؤتمر الوطنى الأول للشباب الذى يفتتح أعماله اليوم بمدينة شرم الشيخ تحت شعار "ابدع انطلق" أهمية خاصة لموضوع التعليم. وتعقد ثانى جلسات المؤتمر بعنوان "رؤية الشباب لربط منظومة التعليم بسوق العمل"، وهى التالية مباشرة للجلسة الافتتاحية للمؤتمر، كما ستعقد أولى ورش عمل المؤتمر تحت عنوان "التعليم والبحث العلمى"، وتضم عدة جلسات هى "التعليم المدمج:رؤية جديدة للتعليم المصري"، و"مستقبل التعليم الفنى فى مصر"، و"مقترحات تطوير التبادل الثقافى والبعثات"، و"رؤية شبابية لتطوير منظومة البحث العلمى". يبحث المؤتمر الذى يفتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسى بشرم الشيخ اليوم ويستمر لمدة ثلاثة أيام أزمة سعر الصرف والسياسة النقدية والحلول التى يطرحها الشباب لتعزيز التوازن بالسياسة النقدية . وسوف يبحث المشاركون، فى المؤتمر أيضا، دور البورصة المصرية فى التنمية الاقتصادية، والدور الذى يلعبه العلم والتكنولوجيا فى تعزيز النمو الاقتصادى. وسوف تخصص جلسة مسائية تتناول سبل تعزيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها فى القضاء على البطالة.
  4. حملت زيارة الأربع ساعات لوزير الخارجية سامح شكرى إلى إسطنبول أمس الخميس رسائل قوية لتركيا حول مبادئ عودة العلاقات بين البلدين، والتى انقطعت عقب 30 يونيو، وموقف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان من دعم الجماعة الإرهابية على حساب الشعب المصرى. فور تواتر الأنباء عن أن مصر رفعت تمثيلها لمستوى وزير الخارجية، ظن البعض أن هناك انفراجة تلوح فى الأفق لتطبيع العلاقات بين البلدين بعد 3 أعوام من التدهور الشديد، وبدأت التحليلات عن احتمالات لقاء بين وزير الخارجية وبعض المسئولين الأتراك، أو أن يتم تبادل التحيات فيٌفتح الطريق لحوار قد ينتهى إلى تفاهمات، ولكن كان للقاهرة وجهة نظر أخرى. فرئاسة سامح شكرى للوفد تعد أول رسالة، حيث قررت القاهرة فى الساعات الأخيرة وبعد دراسة الموقف، ووساطة بعض الأطراف العربية على رأسها السعودية، أن مكانه مصر تحتم عليها أن تقوم بتسليم رئاسة القمة الإسلامية بشكل يليق بها على الرغم من الخلاف السياسى والدبلوماسى بين القاهرة وأنقرة، وكان الاتفاق على أن تكون زيارة وزير الخارجية بروتوكولية لا تتضمن أى لقاءات ثنائية ولا تتخطى إلقاء الكلمة وتسليم الرئاسة. تصرفات وزير الخارجية خلال الجلسة الافتتاحية كانت تعلن عن موقف مصر الواضح والصريح من المصالحة مع تركيا، فشكرى تجنب السلام مع الرئيس التركى، وهو المشهد الذى كانت تترقبه كاميرات الصحفيين ولم تجده، ومن هنا جاءت الرسالة الثانية، ومفادها "لا سلام قبل تنفيذ الشروط". شروط القاهرة التى لم يفصح عنها وزير الخارجية علنا، ولم يوجه حديثا قط لحكومة ورئيس تركيا خلال الزيارة، إلا أنها يمكن قراءتها من بين سطور كلمة مصر خلال اجتماع وزراء الخارجية واجتماع القمة على المستوى الرئاسى، والتى عبرت عن مطالب القاهرة دون مواربة. وتأتى فى مقدمة الشروط المصرية قنوات جماعة الإخوان الإرهابية التى تٌبث من تركيا وتحض على التحريض ضد مصر، حيث تضمنت كلمة وزير الخارجية بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة بين الدول أعضاء منظمة التعاون الإسلامى لمنع التحريض على الإرهاب والعنف والتطرف بكافة أشكاله، خاصة عبر وسائل الإعلام والفضاء الإلكترونى. ولم تغفل القاهرة الدعم اللامحدود من جانب تركيا لقيادات الجماعة الإرهابية والذى يعملون من أنقرة لضرب مصر والتخطيط ضدها، وشددت مصر على ضرورة التوقف عن استضافة أو تقديم الدعم المباشر أو غير المباشر لكيانات وأشخاص ثبت تورطهم بالدليل القاطع فى تنفيذ عمليات إرهابية أسفرت عن وقوع ضحايا أبرياء، ونالت من أمن واستقرار الدول الأعضاء. وإجمالا لما سبق طلب وزير الخارجية أمام قادة العالم الإسلامى بالعمل على بناء نظام إقليمى قائم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول، وأوضح أنه على المستوى الإقليمى، فقد أتاحت سيولة النظام الدولى بعد عام 1990 مجالاً أوسع لبعض القوى المتوسطة فى ساحتها الإقليمية، للتدخل فى الشأن العربى، معربا عن أمله فى تراجع تلك القوى الساعية إلى هيمنة قائمة على تدمير الآخر، حتى يمكن رد الاعتبار لمنطق الدولة الوطنية، ومؤسساتها، على النحو الذى يُعيد الاستقرار لدول المنطقة العربية والإسلامية، وبما يُحقق مصالح جميع شعوب المنطقة التى ستُعانى دون شك من فوضى ربما تكون ساهمت فى إنشائها. وطالما أن تركيا لم تستجب حتى الآن لمطالب القاهرة، ولم تبد أى مرونه فى هذا الإطار، فلن تفلح أى وساطة مهما كان من يقودها فى التقريب بين البلدين، وجاءت زيارة وزير الخارجية لتكشف أمام العالم اتساع فجوة العلاقات بين البلدين، ولتؤكد لأردوغان وأعضاء حكومته أن عودة العلاقات مع مصر أكبر من تصريحات إيجابية أو تلميحات بأهمية مصر والرغبة فى عودة العلاقات لطبيعتها أو محاولات تطييب الخاطر من قبل الدول الصديقة للبلدين، وإذا كانت تركيا تحرص بالفعل على حسن الجوار، فعليها إثبات حسن النوايا، وحتى يتم ذلك سيبقى الحال كما هو عليه "لا سلام فبل تنفيذ الشروط".
  5. أعلن اللواء عبدالفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء ، اليوم الخميس، عن منح كل عروسين بحفل الزفاف الجماعي، 10 آلاف جنيه، كهدية ومباركة من الرئيس عبدالفتاح السيسي . وأضاف المحافظ، خلال حفل الزفاف الجماعي لـ 40 عريساً وعروسة من الأيتام، والذي نظمته محافظة شمال سيناء تحت شعار «مصر بتفرح»، وذلك بالمدينة الشبابية الدولية، بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية وأسر العرائس، أن الرئيس السيسي أرسل أمنياته لكل عروسين بحياة زوجية سعيدة. وقال «حرحور» إن حفل الزفاف الجماعي يؤكد على معنى التآخي بين عنصري الأمة من مسلمين ومسيحيين، فتواجد الأخوة المسيحيين بيننا يدل على قيم التعايش التي تسود المجتمع. وشارك في تنظيم حفل الزفاف الجماعي مديرية الشباب والرياضة بشمال سيناء، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، منها جمعية «الفيروز للخدمات الإجتماعية»، مبادرة «فكرة خير»، مبادرة «شباب الفيروز»، وجمعية «الفئات الخاصة». http://www.almasryalyoum.com/news/details/907912
  6. نقل وزارة الداخلية إلى أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة يوم23 يناير الجارى .. المبنى الجديد على شكل "شعار الشرطة".. ومؤمن بأجهزة حديثة ووسائل اتصالات متطورة..ويحتوى على قاعة كبيرة للاجتماعات علم "اليوم السابع" أنه تقرر نقل ديوان عام وزارة الداخلية إلى مقرها الجديد بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، يوم 23 يناير الجارى - أى قبل ذكرى احتفالات الثورة وعيد الشرطة بـ48 ساعة. تصميم المبنى الجديد للوزارة بالأكاديمية على هيئة "شعار الشرطة" جاء تصميم المبنى الجديد لوزارة الداخلية بأكاديمية الشرطة على هيئة "شعار الشرطة"، ويضم المبنى الجديد للوزارة مكتب الوزير والإدارة العامة للمكتب الفنى للوزير، بالإضافة إلى إدارة المتابعة التابعة لمكتب الوزير، والإدارة العامة للإعلام والعلاقات، وقطاع شئون الضباط وحقوق الإنسان. المبنى الجديد يمتاز بوجود الأجهزة المتطورة وقاعات كبيرة للاجتماعات ويتمتع المبنى الجديد بالتصميمات الحديثة ووجود الأجهزة المتطورة به، ووسائل تواصل جيدة مع كافة القطاعات، ووجود قاعات كبيرة للاجتماعات، وأماكن لاستقبال المواطنين القادمين إلى الوزارة لتقديم الشكاوى أو الاستفسار عن بعض الأمور، كما يوجد قاعة مخصصة للإعلاميين والصحفيين المنوطين بتغطية أخبار الوزارة. يناير المبنى يشهد إجراءات أمنية مكثفة ويشهد المبنى الجديد إجراءات أمنية مكثفة على مستوى عالمى، سواء من حيث الانتشار الأمنى للضباط والأفراد المدربون على أحدث الأساليب أو انتشار الكلاب البوليسية وكاميرات المراقبة والبوابات الإلكترونية حول المبنى. ومن المقرر أن يتم نقل باقى قطاعات الوزارة لاحقاً بعد الانتهاء من كافة التجهيزات اللوجستية والفنية بالمبنى الجديد. وكان مبنى وزارة الداخلية بوسط البلد تعرض لهجوم المتظاهرين عدة مرات منذ اندلاع ثورة 25 يناير، التى أطاحت بحكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك، ومن ثمَّ بدأت الوزارة تعزز من إجراءاتها الأمنية فى الآونة الأخيرة، خاصة فى ظل دعوات الجماعات الإرهابية باستهداف مقر الوزارة باستمرار للانتقام من الجهاز الشرطى، بسبب ضبط العديد من الخلايا الإرهابية مؤخراً، كما أن المبانى الوزارية تشكل زحام كبير وسط القاهرة، الأمر الذى جعل الحكومة تفكر فى نقلها على التوالى لتخفيف الضغط عن منطقة وسط البلد. يذكر أن وزارة الداخلية بدأت فى عام 1805 عندما أنشأ محمد على باشا ديوان باسم ديوان الوالى لضبط الأمن فى القاهرة، وفى 25 فبراير 1857 عرف ما يسمى نظارة الداخلية، ثم تحولت إلى وزارة ورأسها أول وزير داخلية وهو تحسين باشا رشدى. *
×