Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'شكرى'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 12 results

  1. الأحد، 10 ديسمبر 2017 09:08 م أكد وزير الخارجية المصرى سامح شكرى، أن إرسال قوات مصرية إلى اليمن يعد أمرٍا غير مطروح وتابع وزير الخارجية المصرى، فى لقائه عبر فضائية "روسيا اليوم"، أن هناك توافق عربى لمواجهة التدخل الإيرانى فى المنطقة، مشددًا على أن عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول العربية يجب أن تكون المبادئ الحاكمة، مشددًا على أن ما لدينا من قدرات كفيل بتحقيق أهدافنا.، مضيفًا فى الوقت نفسه أن الأزمة العربية القطرية تبقى على ما هو عليه، خاصة وأن الجانب القطرى لم يتخذ أى إجراءات للاستجابة للمطالب العربية .http://www.youm7.com/story/2017/12/10/سامح-شكرى-إرسال-قوات-مصرية-لليمن-غير-مطروح-وأزمة-قطر/3549141
  2. نيويورك - (أ ش أ) أكد وزير الخارجية سامح شكري أن مصر تعرب مجددًا عن قلقها إزاء التهديد الخطير الذي تواجهه البشرية جراء استمرار وجود الأسلحة النووية، وتؤكد على أن الإزالة الكاملة لهذه الأسلحة بشكل قابل للتحقق ولا رجعة فيه تمثل الضمانة الرئيسية ضد انتشارها، وتعد أفضل وسيلة لمنع استخدامها أو التهديد باستخدامها من جانب الدول أو الفاعلين من غير الدول. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية في اجتماع مجلس الأمن حول عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل اليوم الخميس بنيويورك. وقال شكري إن تحقيق هذا الهدف، الذي تم بالفعل الاتفاق عليه، يعتمد إلى حد كبير على تنفيذ الدول النووية لالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وعلى تحقيق عالمية هذه المعاهدة التي لا تزال تمثل حجر الزاوية في الأمن الدولي والعمود الفقري لمنظومة نزع السلاح ومنع الانتشار. وأضاف أن مصر كانت دومًا في مقدمة الجهود متعددة الأطراف الرامية إلى نزع أسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها، حيث تشكل هذه الأسلحة أحد أبرز التهديدات الملحة التي تواجهها البشرية والسلم والأمن الدوليان. وتابع "وفي هذا السياق، وإذ تقدر مصر الدور الأساسي لمجلس الأمن في التصدي للتحديات المتصلة بانتشار أسلحة الدمار الشامل وإنفاذ الإجراءات التي يتم الاتفاق عليها بهذا الخصوص، فإننا نرى أن أسلوب عمل المجلس في هذا المجال يتطلب قدراً كبيراً من الإصلاح". وشدد الوزير على أنه ينبغي هنا أن ننظر في منهج أكثر كفاءة وشمولية يكون من شأنه تعزيز شعور جميع الدول الأعضاء بملكية الإجراءات التي يعتمدها المجلس، وأن نسعى إلى الاستفادة بشكل أكبر من المساعي الحميدة والوساطة التي يمكن للأمين العام الاضطلاع بها، مع الالتزام على الدوام برسالة واضحة مفادها أن الغاية النهائية لأية تدابير قسرية يتبناها المجلس تتمثل في الوصول إلى حل سياسي سلمي. وأكد وزير الخارجية سامح شكري أنه على الرغم من إحراز تقدم واضح وملموس في مجال عدم الانتشار، إلا أن التقدم نحو نزع السلاح النووي لا يزال رهينة لمفاهيم وتصورات مغلوطة تتصل بالتوازن الاستراتيجي. وشدد على أنه قد حان الوقت لنا، أعضاء الأمم المتحدة، لإجراء مناقشة صريحة وشاملة حول صحة واتساق هذه المفاهيم التي توحي بأن حيازة الأسلحة النووية والاعتماد على الردع النووي يسهمان في إرساء الأمن والاستقرار الدوليين. وقال "وفي الواقع، فإن النظر بشكل مدقق في التحديات المعاصرة المتعلقة بمنع الانتشار، بما في ذلك الحالات الخاصة بدول بعينها، كفيل بإيضاح أن هذه التحديات تنبع - بطريقة أو بأخرى – من استمرار وجود الأسلحة النووية والطابع التمييزي لمنظومة عدم الانتشار، والذي يقوض مصداقية وفعالية هذه المنظومة". وأضاف وزير الخارجية أنه لا شك أنه في عالم خال من الأسلحة النووية، وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، كان من الممكن للأمم المتحدة ومجلس الأمن أن يكونا في وضع أفضل بكثير لمواجهة التحديات المتصلة بعدم الانتشار وبحالات عدم الامتثال بشكل أكثر مصداقية ودون ازدواجية في المعايير. وأوضح أن الممارسة العملية أثبتت صعوبة التصدي لعدم الانتشار دون العمل على نزع السلاح، أو معالجة حالات عدم الامتثال بشكل انتقائي مع التجاهل المتعمد لتحقيق عالمية الالتزامات المتفق عليها. وذكر شكري أن عدة تطورات هامة حدثت مؤخرا، ومنها على سبيل المثال تبني "التعهد الإنساني"، والاعتماد التاريخي لمعاهدة حظر الأسلحة النووية، تمثل إشارات واضحة على أن الظروف قد تغيرت على الساحة الدولية، وتنطوي على رسالة واضحة مفادها أن صبر الدول غير النووية التي أبدت التزاماً حقيقياً بمبدأ نزع السلاح وعدم الانتشار آخذ في النفاد بشكل متزايد فيما يتعلق بضرورة اتخاذ إجراءات جادة لمعالجة الثغرات القائمة في منظومة عدم الانتشار السائدة، فضلاً عن معالجة ما تعاني منه هذه المنظومة من تمييز لم يكن مقصوداً أن يستمر إلى الأبد عندما تم التفاوض على معاهدة عدم الانتشار. وأكد أنه بالرغم مما تعاني منه منطقة الشرق الأوسط من توتر وعدم استقرار مزمنين، فقد أثبتت مصر حسن نواياها وانضمت لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وشاركت بنشاط في المفاوضات التي أدت إلى معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، كما كانت مصر من أوائل الموقعين عليها. وأضاف أننا اتخذنا هذه القرارات لأننا نقدر حياة الإنسان والسلم الدولي، ونلتزم بالسعي الدؤوب لتعزيز هدف نزع السلاح النووي وتخليص العالم من كافة أسلحة الدمار الشامل. وأوضح أنه وعلاوة على ذلك، فقد قامت مصر دوماً بدعم وتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن الرامية إلى معالجة الحالات المتعلقة بانتشار أسلحة الدمار الشامل دون ازدواجية في المعايير، فضلاً عن مكافحة وصول تلك الأسلحة للفاعلين من غير الدول. وتابع "ومع ذلك، فمن المؤسف أن الشرق الأوسط لا يزال أحد أبرز الأمثلة على التهديدات التي يواجهها نظام عدم الانتشار، والأسلوب الانتقائي الذي يتعامل به مجلس الأمن مع مثل هذه التهديدات، ولعله من الضروري التذكير بإخفاق مجلس الأمن في الالتزام باعترافه الصريح، الذي يعود إلى عام 1991، بهدف إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط". وأشار إلى أنه وبناء على ما سبق، فإنه ليس من المستغرب أن المنطقة تشهد مستوى غير مسبوق من الإحباط، ولاسيما من جانب الدول العربية، جراء الفشل المتكرر في تنفيذ التعهد المتفق عليه بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وما زلنا نشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء ما أقدمت عليه ثلاث دول من عرقلة التوصل إلى توافق آراء في مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 2015، مما أدى إلى فشله في اعتماد وثيقة ختامية. وأكد مجددًا في ختام كلمته على موقفنا المبدئي بأن القضايا الموضوعية العامة المتعلقة بتدابير عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل ينبغي معالجتها كذلك في أطر أشمل بمشاركة فعالة من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومن خلال جميع أجهزة الأمم المتحدة ذات الصلة، خاصةَ وأن تحقيق الأمن الجماعي لجميع الدول أصبح الآن – أكثر من أي وقت مضى – شرطاً ضرورياً لتحقيق السلام والتنمية المستدامين اللذين ندين بهما للأجيال القادمة. وكان شكري قد استهل كلمته بتوجيه الشكر لوكيل السكرتير العام الممثلة السامية لشئون نزع السلاح السيدة إيزومي ناكاميتسو على الإحاطة القيمة التي قدمتها، متابعا " والتي نستخلص منها ضرورة اعتماد مقاربة جديدة وشاملة تكفل اتخاذ إجراءات فعالة للسعي نحو إنهاء التهديد الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل، ومركزية جهود نزع السلاح وعدم الانتشار في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وعلى ضوء الأهمية البالغة التي توليها مصر لموضوع نزع أسلحة الدمار الشامل وعدم انتشارها، ونظراً لتقديرنا لهذه الفرصة الهامة لمناقشة هذه القضية المحورية على هذا المستوى الرفيع، فقد قررتُ - خلافاً للمألوف - أن ألقي مداخلتي اليوم باللغةِ الإنجليزية حرصاً على وضوح الرسالة".
  3. تلقى سامح شكرى وزير الخارجية اتصالا هاتفيا من ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكى مساء أمس السبت، وذلك فى إطار التواصل والتنسيق القائم بين البلدين. وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية فى بيان صحفى، اليوم الأحد، بأن الاتصال تناول مختلف الملفات الخاصة بالعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى التشاور حول الأوضاع الإقليمية، لاسيما الوضع فى ليبيا ومستقبل المحادثات السياسية فى سوريا. وأضاف أبو زيد بأن وزير الخارجية الأمريكي جدد الدعوة خلال الاتصال لنظيره المصرى للمشاركة فى الاجتماع الوزارى للدول الأعضاء فى التحالف الدولى ضد تنظيم داعش، والمقرر عقده بالعاصمة الأمريكية واشنطن يوم 22 مارس الجارى، حيث رحب الوزير شكرى بالمشاركة فى الاجتماع. وزير خارجية أمريكا يدعو سامح شكرى للمشاركة فى اجتماع التحالف ضد داعش - اليوم السابع
  4. 28 فبراير 2017 | 10:03 صباحاً التقى وزير الخارجية سامح شكرى، أمس الاثنين، فى واشنطن بمستشار الأمن القومى الأمريكى الجديد “هيبرت ماكماستر” الذى تولى مهام منصبه الأسبوع الماضى خلفا “لمايكل فلين”، فى لقاء هو الأول لـ”ماكماستر” مع مسئول أجنبى. وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية فى بيان صحفى اليوم الثلاثاء، بأن سامح شكرى قدم التهنئة للمسئول الأمريكى على توليه المنصب، معربا عن تطلعه للعمل معه خلال المرحلة القادمة لدعم وتعزيز العلاقات المصرية-الأمريكية، بما يعكس خصوصيتها واستراتيجيتها، ويؤكد على أهمية تحقيق المصالح المشتركة للبلدين خلال الفترة القادمة، لاسيما فى ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب. وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن الوزير قدم عرضا شاملا لتطورات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فى مصر، متناولا عناصر برنامج الإصلاح الاقتصادى والاجتماعى، ومؤكدا على أن عملية التحول التى يمر بها المجتمع المصرى تحظى بتأييد المواطن المصرى، مشيرا إلى أهمية نجاح التجربة المصرية لتوفير عناصر الدعم للسلام والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط التى تموج باضطرابات عديدة. قال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن سامح شكرى وزير الخارجية، التقى اليوم الإثنين، بوزير الخارجية الأمريكى "ريكس تيليرسون" فى أول لقاء يجمعهما فى مستهل زيارته الهامة لواشنطن، حيث بحث الوزيران جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز العلاقات بين البلدين. وأوضح المتحدث باسم الخارجية فى بيان صحفى، بأن اللقاء شهد التأكيد على عمق وخصوصية العلاقات الإستراتيجية التى تربط البلدين منذ عقود، حيث تم التباحث حول سبل دعم وتعزيز هذه العلاقات خلال المرحلة المقبلة فى ظل القيادة الأمريكية الجديدة، كما تم تبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية، لاسيما فى إطار المصالح المشتركة الرامية إلى دعم الاستقرار والسلام فى منطقة الشرق الأوسط. وأضاف "أبو زيد" بأن "تيليرسون" حرص على الاستماع إلى الشرح الذى قدمه وزير الخارجية "سامح شكرى" حول التطورات الاقتصادية والسياسية والأمنية التى تشهدها مصر، وما برهنته الإجراءات التى تبنتها الحكومة المصرية خلال الفترة الأخيرة من إرادة سياسية جدية فى تبنى برنامج إصلاحى شامل يتبنى منهجا متدرجا يحافظ على استقرار المجتمع من أجل إتمام عملية التحول الديمقراطى بنجاح، كما استعرض "شكرى" التحديات المتعلقة بجهود مكافحة الإرهاب فى مصر والمنطقة، وما تمثله هذه الظاهرة من تهديد يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولى للقضاء عليها. كما حرص وزير الخارجية على تناول التحديات الأخرى المرتبطة بالأزمات فى منطقة الشرق الأوسط، موضحًا أن الموقف المصرى تجاه سوريا يتأسس على أهمية دعم تطلعات الشعب السورى وحماية وحدته الوطنية والحفاظ على مؤسساته من خلال التوصل إلى حل سياسى يتوافق عليه كافة أطراف الأزمة. وحول الشأن الليبى، أكد "شكرى" على محورية اتفاق الصخيرات فى تحقيق انفراجه بين أطراف الأزمة، مستعرضًا نتائج الجهود الأخيرة للجنة الوطنية المصرية المعنية بليبيا مع الأطراف الليبية المختلفة، كما أكد سامح شكرى على الأهمية التى توليها الحكومة المصرية والتزامها بدعم إقامة الدولة ألفلسطينية، مستعرضًا الجهود المصرية الرامية إلى إعادة الجانبين ألفلسطينى والإسرائيلى إلى طاولة المفاوضات. واختتم المتحدث باسم الخارجية تصريحاته، مشيرًا إلى أن "تيليرسون" أكد على أن الولايات المتحدة تنظر إلى مصر كشريك حقيقى فى منطقة الشرق الأوسط، وأن هناك حرصًا أمريكيًا على دعم مصر لتجاوز التحديات على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية، موضحًا أن الولايات المتحدة تقدر الجهود التى تبذلها مصر فى مجال مكافحة الإرهاب، وعزم الولايات المتحدة تقديم المزيد من الدعم لمصر لتمكينها من مواجهة الإرهاب والقضاء عليه، والاستمرار فى برنامج الدعم الاقتصادى لمصر لتمكينها من أداء تلك المهمة. سامح شكرى ونظيره الأمريكى سامح شكرى يبحث مع مستشار الأمن القومى الأمريكى الجديد جهود مكافحة الإرهاب | ONA - ONews Agency - وكالة أنباء أونا
  5. يتوجه وزير الخارجية سامح شكرى اليوم إلى العاصمة الألمانية برلين، فى زيارة تستغرق يومين، لبحث العلاقات الثنائية ودعم التشاور حول الأوضاع الإقليمية. وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية سوف يلتقى خلال زيارته برلين عددا كبيرا من المسئولين بالحكومة الألمانية والبرلمان (البوندستاج)، حيث تم إعداد برنامج زيارة مكثف ومتكامل بالتعاون مع السفارة المصرية فى برلين، يعكس العلاقات المتميزة بين مصر وألمانيا، وحرص الجانبين على إعطائها دفعة قوية فى مختلف المجالات خلال الفترة القادمة. وأوضح أبو زيد، أنه من المقرر أن يلتقى سامح شكرى نظيره الألمانى فرانك شتاينماير، ومستشار الأمن القومى الألمانى كريستوف هويسجن، ووزير الداخلية توماس ميزييه، ووزير الاقتصاد والطاقة ونائب المستشارة زيجمار جابرييل، بالإضافة الى وزير النقل والبنية التحتية الكسندر دوبرينت، ووزير التعاون الاقتصادى والإنمائى جيرد مولر، وفولكر كاودر زعيم الأغلبية بالبرلمان الألمانى، وإيديلجارد بولمان نائبة رئيس البرلمان الألماني، فضلا عن إجراء عدد من اللقاءات الإعلامية مع وسائل الإعلام الألمانية المهمة مثل صحف زود دويتشة زايتونج، دى فيلت، فرانكفورتر ألجماينه، وكالة الأنباء الألمانية.. كما سيجرى وزير الخارجية لقاء مع قناة N24 الإخبارية الألمانية الواسعة الانتشار. وذكر المتحدث باسم الخارجية أن الزيارة تمثل تجسيدا عمليا للرؤية المصرية بضرورة الانفتاح على الشركاء الرئيسيين، بهدف التشاور حول مختلف القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. 0مشاركة
  6. [ATTACH]31180.IPB[/ATTACH] التقى سامح شكرى وزير الخارجية، خلال زيارته لواشنطن "ماك فورنبري" رئيس لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأمريكى، وشارك فى اللقاء رئيس المكتب العسكرى المصرى في الولايات المتحدة، وقد تركز على متابعة مسار برنامج المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر واستعراض التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الجارية فى البلاد. وصرح المتحدث باسم الخارجية، المستشار أحمد أبو زيد فى بيان صحفى، اليوم الثلاثاء، بأن الوزير شكرى أكد خلال اللقاء على أن برنامج المساعدات العسكرية لمصر يتطلب مراجعة بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على إطلاقه، حيث يزداد الاحتياج يوماً بعد يوم لزيادة المساعدات الأمريكية لمصر، لتمكينها من استمرار جهودها فى مجال مكافحة الإرهاب، وتوفير الحماية لأبنائها، وتعزيز الاستقرار والسلام فى منطقة الشرق الأوسط، التى ازدادت توتراتها وأزماتها بشكل متفاقم. وفي هذا الإطار، استعرض وزير الخارجية مختلف عناصر برنامج الإصلاح الإقتصادي، والاتفاق الذى تم التوقيع عليه مؤخراً بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولى، مؤكداً على أن الخطوات والإجراءات، التى اتخذتها الحكومة المصرية، مؤخراً فى مجال تخفيض الدعم وتعويم الجنيه تؤكد عزيمة الحكومة المصرية على مواجهة التحديات الاقتصادية واتخاذ قرارات جريئة، طالما أحجمت عنها الحكومات المصرية السابقة إيماناً منها بضرورة المواجهة الصريحة للمشكلات الاقتصادية، التى تواجه مصر، وضرورة إصلاح الخلل الهيكلي فى العديد من قطاعات الاقتصاد المصرى. وأضاف أبو زيد، بأن النائب "ماك فورنبري" أكد خلال اللقاء على ثقته بأن الإدارة الأمريكية الجديدة سوف تعطى دفعة جديدة للعلاقات المصرية الأمريكية، وأن الولايات المتحدة مستعدة للاستماع إلى شركائها فى مصر، فيما يتعلق بكيفية تطوير وتعزيز العلاقات الأمريكية المصرية، وأنه يريد أن يبعث من خلال وزير الخارجية برسالة إلى الشعب المصرى بأن الولايات المتحدة سوف تظل داعمة لمصر، حيث أن استقرار مصر ونجاحها يخدم المصالح الأمريكية فى منطقة الشرق الأوسط. كما دار نقاش مطول حول الأوضاع الإقليمية، بما فى ذلك الأوضاع في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، والعلاقة بين الدول العربية ودول الجوار الجغرافى من خارج الإقليم. #مصدر
  7. وزير الخارجية المصري سامح شكري في المنتدى السنوي لمركز سياسة الشرق الاوسط التابع لمؤسسة بروكينغز للابحاث: - موقفنا تجاه سوريا هو الحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة الاراضي السورية وتفادي انهيار مؤسسات الدولة ودعم مطالب الشعب السوري. - مسار الحل الذي جرى الترويج له في السنوات الخمس الماضية بشأن الحل في سوريا يجب ان يتغير لانه بلا جدوى حتى الآن. - الازمات في العراق وسوريا وبقية الدول تسير على المنهج نفسه، الدولة تترنح وتترك فراغاً تملئه المنظمات المتشددة وامراء الحرب. - لاعبون اقليميون فضلوا خلال مرحلة من المراحل تقويض دور الجيش الليبي والاعتماد على المليشيات وهذا ليس موقفنا. - هناك حاجة لتغيير منتظم في منطقة الشرق الاوسط لا يهدم مؤسسات الدولة القائمة ويتم داخل الدولة وليس على بقاياها شكرى عن موقف مصر من ايران: لا نقبل تدخلاً من اي دولة في شؤون الدول العربية - يجب ان يكون هناك عواقب لاي انتهاك للامن العربي ومصر ستكون هناك مستعدة للدفاع. - مصر ستبقى منارة للحداثة في الشرق الاوسط والمصريون دعموا التغيير ولكن ليس على حساب مؤسسات الدولة
  8. [ATTACH]29393.IPB[/ATTACH] أكد سامح شكرى وزير الخارجية، أن المنطقة تواجه خطرا داهما لم تشهده بعد الحرب العالمية الثانية وحركة الاستقلال العربية والإفريقية، مضيفا أن ما يحدث بالمشرق العربى استهداف مباشر للقومية والثقافة العربية. وشدد شكرى فى حواره ببرنامج "نظرة"، على ضرورة إنهاء هذه الصراعات من خلال حوار سياسى يحفظ التضامن والهوية والثقافة العربية وعلى مقدرات الشعوب بعيداً عن الاقتتال والطائفية والفروق العرقية. وأوضح وزير الخارجية أن مصر تمثل ثلث العالم العربى واحتضانها وتمسكها بهويتها العربية القومية مازال قويا وراسخا، مضيفاً: "المنطقة على شفا حفرة وعليها تجنب تلك المخاطر". وأشار إلى أن الربيع العربى خلق تفاعلات أدت لتغيرات وتأثيرات داخلية وخارجية ونشهد تداعياتها فى صراع مسلح بسوريا وبزوغ النعرة الطائفية العرقية، ووجود استهداف من قبل أطراف خارجية. #مصدر
  9. التقى سامح شكرى وزير الخارجية صباح الجمعة فى نيويورك مع جواد ظريف وزير خارجية إيران، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وصرح المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، بأن اللقاء بين الوزيرين تناول بالأساس الأنشطة الخاصة بحركة عدم الانحياز ومواقف أعضاء الحركة تجاه القضايا الإقليمية والدولية المختلفة، وعلى وجه الخصوص أهمية تنسيق المواقف فى إطار عضوية كلاً من مصر وإيران فى المكتب التنسيقى للحركة، مشيرًا إلى أن شكرى أكد خلال اللقاء على الأولوية التى تعطيها مصر للحفاظ على الأمن القومى العربى فى مواجهة كافة التحديات. وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن اللقاء تناول أيضًا عددًا من الملفات الإقليمية والأزمات الراهنة فى الشرق الأوسط، وفى مقدمتها الوضع فى سوريا فى إطار عضوية البلدين فى المجموعة الدولية لدعم سوريا، حيث تم التأكيد على أهمية التوصل إلى وقف فورى لإطلاق النار والتزام جميع الأطراف داخل سوريا به. http://www.youm7.com/story/2016/9/23/سامح-شكرى-لوزير-خارجية-إيران-الحفاظ-على-الأمن-القومى-العربى/2894122
  10. كشفت مصادر لليوم السابع إن مصر قررت إيفاد السفير هشام بدر، مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف، إلى تركيا لرئاسة وفد مصر فى الاجتماع الوزارى التحضيرى للقمة الإسلامية المنعقدة حالياً بمدينة أسنطبول، لافتة إلى أن وزير الخارجية سامح شكرى سيرأس وفد مصر خلال أعمال القمة وسيتولى تسليم رئاسة القمة من مصر إلى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان . وسادت خلال الأيام الماضية غموض حول موقف المشاركة المصرية فى القمة، خاصة فى ظل التوتر السياسى والدبلوماسى الشديد بين القاهرة وأنقرة فى أعقاب ثورة 30 يونيو، وتتحفظ الخارجية حتى الأن على أعلان شكل التمثيل المصرى، وهو ما أكده المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الوزارة الذى قال لليوم السابع إن "مصر سوف تقرر مستوى التمثيل الملائم لها بالقمة وسيتم الإعلان عنه فى حينه"، إلا أن المصادر قالت لليوم السابع أن الرئاسة طلبت من شكرى رئاسة وفد مصر فى القمة. وأشارت المصادر إلى أن تمثيل مصر فى الاجتماع الوزارى للقمة الإسلامية بمساعد وزير الخارجية لا يعد تمثيلاً منخفضاً، حيث تواترت أنباء خلال الأيام الماضية بأن التمثيل المصرى فى القمة سيقتصر على القائم باعمال السفارة المصرية بأنقرة، إلا أن الجهود التى قامت بها السعودية والأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامى جعلت مصر تقرر رفع مستوى تمثيلها فى القمة التى ستشهد مناقشة عدد من الملفات الهامة التى تطلب على الأقل وجود وزير الخارجية فى القمة، مشيرة إلى أن وجود شكرى لا يعنى تطبيعاً للعلاقات بين القاهرة وأنقرة، وأن الأمر مقتصر على حضور أجتماعات القمة الإسلامية فقط، فى وضع مشابه لاجتماعات دولية وأقليمية سابقة خاصة بالوضع فى سوريا ومكافحة تنظيم داعش والتحالف الإسلامى الذى أعلنت عنه السعودية، جمعت مسئولين مصريين وأتراك على طاولة واحدة دون أن يحدث نقاش بينهم. http://www.youm7.com/story/2016/4/11/%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%B4%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%8A%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D9%88%D9%81%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%8A%D8%B3%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7/2670992#.VwvROflTLcc
  11. [ATTACH]1841.IPB[/ATTACH] خلال زيارته الحالية لواشنطن، التقى سامح شكرى وزير الخارجية، اليوم الثلاثاء، مع كل من ريتشارد بر رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الامريكى، وعضو مجلس النواب ماك ثورنبرى رئيس لجنة الخدمات العسكرية فى مجلس النواب، حيث تطرق اللقاءان إلى مجمل العلاقات المصرية الأمريكية وكيفية تعزيزها فى كافة المجالات بالإضافة إلى دور مصر فى دعم الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط. وقال المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبو زيد ، إن لقاء شكرى مع رئيس لجنة الاستخبارات فى مجلس الشيوخ الامريكى تناول التحديات الخاصة بمكافحة الإرهاب فى منطقة الشرق الأوسط خاصة الأوضاع فى ليبيا ودور مصر فى دعم الاستقرار فيها، فضلاً عن التنسيق والتعاون بين مصر والولايات المتحدة فى مجال مكافحة الإرهاب . وأضاف أن شكرى قدم عرضاً مستفيضاً للجهود التى تقوم بها مصر فى مكافحة الإرهاب، لاسيما فى مجال ضبط الحدود ومكافحة الاتجار غير الشرعى فى السلاح، مشيراً إلى أهمية دعم مصر فى هذا المجال باعتبار استقرار مصر يمثل مصلحة عامة فى دعم الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط. ومن ناحية أخرى تناول اللقاء مع رئيس لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب مجالات التعاون العسكرى بين مصر والولايات المتحدة، حيث تم التأكيد على أهمية الدعم الامريكى لقدرات مصر العسكرية لتمكينها من تعزيز عناصر الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، كما تناولت المحادثات الجهود التى تقوم بها مصر فى مكافحة الإرهاب فى سيناء وضبط الحدود الغربية، وكان هناك اتفاق على أهمية الحفاظ على العلاقة الإستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة باعتبارها تحقق مصلحة الطرفين وتعكس خصوصية العلاقات التاريخية بين البلدين. http://www.youm7.com/story/2016/2/9/سامح-شكرى-يلتقى-رئيس-لجنة-الاستخبارات-بمجلس-الشيوخ-الأمريكى/2577878#.VrqR-vlTLcc
  12. بعد 3 أعوام من التصريحات النارية ضد مصر.. تركيا تتراجع وتطلب تطبيع العلاقات من جديد.. وزير خارجية أنقرة: التقيت سامح شكرى عدة مرات والشعب المصرى شقيق لنا.. ومصدر دبلوماسى: الأزمة السياسية مازالت قائمة ر بعد مرور 3 أعوام من التصريحات النارية للمسئولين الأتراك لمصر عقب ثورة 30 يونيو، وفى مقدمتهم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، مما أسفر عن قطع العلاقات وسحب السفيرين، أعلنت تركيا اليوم أنها ترغب فى إعادة العلاقات من جديد مع القاهرة. وأكد جاويش أوغلوا وزير الخارجية التركى أن بلاده تريد تطبيع العلاقات مع مصر، وأن الشعب المصرى شقيق للشعب التركى، مضيفا فى المؤتمر الصحفى المشترك مع نظيره السعودى عادل الجبير فى الرياض أنه كانت هناك عدة لقاءات بوزير الخارجية المصرى سامح شكرى، من بينها لقاء فى نيويورك، وكان من المفترض الاتفاق على اجتماع مشترك بينهما لكن تم إلغاؤه. وأوضح "جاويش" أنه كان هناك لقاء أيضا مع "شكرى" فى روما، وتم الحديث فيما بينهما حول العديد من القضايا الهامة، وتوجه "جاويش" بالشكر إلى المملكة العربية على دورها الإيجابى فى طرح العديد من الأفكار لحل الأزمة بين تركيا ومصر. وذكر "جاويش": أنه بمصر مشاكل داخلية تؤثر على اقتصادها، لكن تتمنى تركيا لمصر تجاوز هذه المشاكل التى تمر بها مصر فى الوفت الراهن. يذكر أن الخارجية التركية نفت فى عام 2014 وجود أى اتصالات بين القاهرة وأنقرة من أجل عودة العلاقات ونفت أيضا حدوث أى لقاء بين شكرى ونظيره التركى، بينما أعلن ذلك صراحة اليوم وزير الخارجية التركى جاويش أوغلوا. وكان مصدر دبلوماسى أكد أن مصر تسلمت بالفعل دعوة رسمية من تركيا لحضور القمة الإسلامية المقرر عقدها فى إبريل المقبل بإسطنبول، والتى من المقرر أن تنتقل فيها رئاسة القمة من مصر لتركيا، موضحا أنه تسليم الدعوة فى القاهرة عبر سفارة تركيا والقائم بالأعمال. وقال المصدر، إن مستوى تمثيل مصر فى القمة سيكون دون المستوى الرئاسى، لافتا إلى أنه مستبعد أن يحضر الرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكدا فى الوقت ذاته أنه لم يتم بحث مستوى التمثيل، وأنه مازال هناك وقت طويل لحسم الأمر، متوقعا أن يكون تمثيل مصر منخفضا. وشدد على أن العلاقات بين مصر وتركيا لم تشهد تطورا مؤخرا، والأزمة السياسية مع حكومة أردوغان مازالت قائمة كما هى. وأضاف المصدر، "كيف تتوقع تركيا حضور الرئيس السيسى للقمة فى ظل ما فعلته الحكومة التركية تجاه مصر"، مشددا على أن تركيا أقحمت نفسها فى الشأن المصرى وتجاوزت وهذا لا يمكن إغفاله بسهولة، موضحاً أنه ليس هناك أزمة فى تسليم رئاسة القمة وستتم الإجراءات أيا كان مستوى التمثيل. http://s.youm7.com/2564258
×