Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'صراع'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 13 results

  1. في البداية مقالة مهمة منقولة وقمت باضافة بعض البيانات عليها هنتكلم عن سلاح الغواصات لثلاثة دول هى تركيا و اليونان ومصر وهنقسمهم لغواصات قديمة و الغواصات الحديثة ثم هنعقب بالوضع السياسى و ارتباط الوضع بحقول الغاز مبدئيا هنتكلم عن الغواصات القديمة لدى الثلاث دول 1_تركيا بتمتلك 4غواصات type 209/1200حصلت عليهم فى فى اواخر السبعينيات و خلال فترة الثمانينات 2_اليونان بتمتلك3 غواصات type 209/1100حصلت عليهم فى فى خلال فترة السبعينيات وتم تطوير سونارها فيما بعد وحصلت اليونان على4 غواصات type 209/1200فى اواخر السبعينيات وفى اخبار عن تطويرهم وتزويدهم بمنظومات AIP 3_مصر بتمتلك 4 غواصات Romeo class حصلت عليهم مصر فى نهاية الثمانينات وتم تطويىهم فى بداية فى اواخر التسعينات وحتى 2003 وشمل التطوير الالكترونيات وانظمة التحكم و انظمة الدفع ووحدات الطاقة والسونار و التسليح بطوربيداتMk.37 النسخة NT-37F وصاروخ UGM-84 Harpoon نتيجة لما سبق هنلاقى ان قدرات الغواصات دى (سواء التايب او الروميو )متقاربة وفرصهم فى القتال متقاربة ومن هنا ننتقل للمهم وهو الغواصات الحديثة لدى الدول الثلاث 1_تعتمد البحرية التركية بشكل كامل على الغواصات الالمانية من الطراز Type 209 بعدد 14 غواصة و بذلك فهى اكبر مستخدم لهذا الطراز عالميا،، فهى تمتلك 6 غواصات من الطراز القديم Type 209/1200 تحت اسم Ay Class و تعتزم تتطوير اثنين بشكل محدود و احالة الباقى للتقاعد و استبدالهم بالطراز الاحدث Type 214و يتوزع المتبقى بعدد 4 غواصة من الطراز Type209T1/1400 تحت اسم Preveze-class,و 4 غواصة من الطراز Type209T2/1400 تحت اسم Gür-class , و يتميز هذا الطراز عن سابقه بامكانية حمله 14 صاروخ هاربون نسخة الغواصات بالاضافة للطوربيدات الثقيلة من نوع Mk48 ADCAP Mod6 2_اليونان تمتلك 4 غواصات type 214 المتطورة جدا 3_مصر تمتلك غواصتين type 209/1400 و متعاقدة على غواصتين من نفس النوع يتم تصنعهم + اثنين مستقبلا عقد اضافي تعقيب..بالنسبة للصراع مع تركيا على حقول الغاز فمصر واليونان موقعين على اتفاقية عسكرية لحماية المياه الاقتصادية للبلدين و ده هيحط اليونان ومصر فى كفة واحدة وده من حسن حظ البلدين ونقطة قوة سواء على المستوى السياسي او العسكرى لان اليونان وتركيا فى حلف الناتو واليونان ومصر موقفهم دفاعى وده هيحيد اى تدخل عسكرى خارجى لمساعدة تركيا و غير كده مجموع سلاح الغواصات لمصر واليونان هيتفوق بفرق ساحق على نظيره التركي وهيمنح مصر فترة من الامان والاريحية لتحديث سلاح غواصاتها فى المقابل وبعد احداث محاولة الانقلاب العسكري الاخير فى تركيا وخبر اختفاء قطع بحرية تركية وان كنت اشك انها مجرد ورقة مستقبلية علشان لو اى هجوم طائش تم منهم فى مواجهة مصر او اليونان تبقى حجة تركيا موجودة الا انه امر قد ينتقص من قوة تركيا البحرية فى حال صحته الصراع على حقول الغاز لسة فى بدايته ومصر لازم تعزز سلاح الغواصات بتاعها سواء بالاعداد او التسليح (المتمثل فى صواريخ الكروز ) والى حتى اللحظة لا تمتلكه اى من الدول الثلاث واكيد مصر متفوقة فى القطع السطحية وكمان بالتعاون مع اليونان مش هيكون لتركيا فرصة لمواجهة بقطع السطح وده الى قالقنى لان ده بيؤكد ان لو تركيا عاوزة تعمل هجوم قذر على حقول الغاز فى الخفاء فالحل الامثل هو الهجوم بالغواصات والادعاء بانها منشقة او التزام الصمت والاكتفاء باظهار مصر واليونان فى مظهر عجز الخلاصة هى ضرورة سد نقطة عجز البحرية المصرية المتمثلة فى سلاح الغواصات الى بكل تأكيد محتاج لزيادة اعداده لكن ما يقلل من سوء الموقف هو التحالف المصر اليونانى لنخلص الى 17غواصة تابعة لمصر واليونان (+ غواصتين type 209/1400 تابعيين لمصر قيد الانشاء) https://forums.arabmilitary.com/egyarmy/15281-هام_جدا-انطلاق-فعاليات-المناورة-البحرية-الجوية-اليونانية-المصرية-ميدوسا-5-medusa-في-مياه-بحر-ايجه-اليونان/ ونري ذلك من مناورات البحرية المصرية واليونانية ميدوزا وكيلوبترا https://www.youtube.com/watch?v=0O3I-U4lbyM
  2. كواليس صراع الأمراء على حكم السعودية.. سايمون هندرسون: خلافات بين «بن نايف» و«بن سلمان».. ترامب تعامل مع ولي ولي العهد ببرود.. وأزمة جزر المالديف سبب إنهاء جولة الملك الآسيوية كشف كاتب أمريكى بارز كواليس الصراع على الحكم في السعودية، وأسرار الحرب الباردة الدائرة بين ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولى ولى العهد الأمير محمد بن سلمان.نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية اليوم الخميس مقالًا مطولًا للكاتب الشهير سايمون هندرسون، وهو زميل بيكر في معهد واشنطن، ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في المعهد، ومتخصص في شئون الطاقة والدول العربية المحافظة في الخليج.زيارة بن سلمان تناول المقال أحداث زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي إلى واشنطن، وما أسماه "الصراع على السلطة مع الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية"، وأيضًا إعادة العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.وقال في مقاله: إن وسائل الإعلام الأمريكية كانت صامتة في أثناء زيارة الأمير محمد بن سلمان، الأسبوع الماضي، إلى واشنطن، كما أنها لم تتأثر بالأخبار السارة في البيان الرسمي الذي أفاد بأن الأمير قال للرئيس ترامب إن المخابرات السعودية "تؤكد وجود مؤامرة ضد الولايات المتحدة الأمريكية في البلدان الستة التي منع مواطنيها من دخول البلاد". المستشار المجهول كما أنهم لم ينتبهوا إلى "المستشار السعودي الكبير" المجهول الذي وصف اجتماع المكتب البيضاوي والغداء مع ترامب بأنه "نجاح كبير" و"نقطة تحول تاريخية" و"تحول كبير في العلاقات"، وما جاء في البيان بأن "فهم الرئيس ترامب الكبير لأهمية العلاقات" ورؤيته الواضحة للمشكلات في المنطقة".ولكن الكاتب ذكر أنه ليس من قبيل المصادفة أن الكثير من التغطية الإعلامية العربية اهتمت كثيرا بالزيارة، مشيرًا إلى أن الجانب السعودي تعمد استخدام مصطلح "زيارة إعادة العلاقات" مع واشنطن بعد سنوات أوباما، فضلا عن تقديم الإدارة الجديدة إلى الشاب الذي يبدو أنه من المقرر أن يكون الملك القادم للمملكة العربية السعودية.ورأي هندرسون، أن "مهمة تشكيل العلاقات قد نجحت، ولكن ينبغي تأجيل الحكم على النتائج الشخصية للأمير محمد بن سلمان"، وأشار إلى أنه من الغريب أن يسمح الأمير محمد بن نايف، وهو ولي العهد، لابن عمه محمد بن سلمان بتخطيه.وأضاف، "يجب على إدارة ترامب التعامل مع اثنين من القادة السعوديين المستقبليين البديلين، وربما ينبغي أن تعتبر من السابق لأوانه أن تقرر من يفضله".مضيفا، "التنافس بين الرجلين ليس ضربًا من خيال الأجانب. ففي الأسبوع الماضي، عاد المدون السعودي المجهول الذي يبدو أنه مطلع جيدا، والذي يستخدم اسم "المجتهد" على "تويتر" بعد عدة أشهر، وأفاد بأن الأميرين يحاولان تجنب أي خلافات عامة، ولكن كل منهما حريص على كسب التأييد ليس فقط من البيت السعودي الأوسع ولكن أيضا من الولايات المتحدة".استفادة بن نايف الكاتب الأمريكى يرى أنه على مستوى المكاسب، قد يكون محمد بن نايف قد استفاد أكثر من زيارة محمد بن سلمان، مشيرًا إلى أنه على الرغم من الصور وحرس الشرف، فإن رحيل بن سلمان من الولايات المتحدة الأمريكية كان غير معلن بشكل كبير، فلم تتواجد حشود من المعجبين، ولكن بدلا من ذلك كانت الرحلة إلى الرياض في الثانية والنصف صباحا بعد يوم واحد من الاجتماع مع وزير الدفاع جيمس ماتيس ورئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دانفورد، من دون التوجه إلى نيويورك لعقد اجتماعات عمل كما كان متوقعًا.جزر المالديفوأوضح هندرسون أنه في هذه الأثناء كان الملك سلمان عائدا إلى المملكة بعد أن قام برحلة آسيوية استمرت شهرا واحدا، وكان الأمير بحاجة إلى أن يكون هناك ترحيب به.ولفت إلى أن ادعاء المملكة بأن عطلة العاهل السعودي في جزر المالديف الرائعة قد تم إلغاؤها بسبب تفشي إنفلونزا الخنازير، بدأ أيضًا دبلوماسيًا ملائمًا بحيث يمكن تصديقه تماما، ولكنه أشار إلى ما قالته صحيفة "فايننشال تايمز" من أن السياسيين المعارضين هناك أحدثوا ضجة واسعة بسبب الترتيب المفترض للتنازل عن مجموعة من الجزر إلى محمد بن سلمان إلى الأبد.فقد وجد أعضاء الوفد المرافق للملك، الذين كانوا يأملون في السيطرة على الجزر لحفظ موضع قدم في المحيط الهندي، أنفسهم في الرياض في وقت مبكر مما يعني أن الأمير محمد بن سلمان، أيا كانت مهمته في واشنطن، مضطرًا إلى العودة في وقت مبكر أيضا.برود ترامب "وعلى الرغم من إعادة العلاقات الافتراضية، فإن الصور ومقاطع الفيديو في واشنطن توضح البرود من قبل ترامب نحو محمد بن سلمان، فربما كان الرئيس الأمريكي غاضبا من الشاب السعودي، فلم يظهر أي احترام واضح".هندرسون أكد أنه في نهاية المطاف، الاختلافات في السياسة، وليس الاختلافات الشخصية، ستكون أكثر أهمية، مشيرا إلى أن "الجميع في القيادة السعودية يتقاسمون مع إدارة ترامب وجهة نظر مشتركة حول المخاطر التي تشكلها إيران، ولكن هناك فجوة في مواقف كل منهما بشأن الحرب في اليمن، وكيف يمكن للمملكة أن تخرج منها على أفضل وجه". http://www.vetogate.com/2638315
  3. كشف موقع “إنتلجنس أونلاين” الفرنسي أن الإمارات تمارس ضغوطا شديدة على الرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي” لعدم التعاون مع حزب التجمع اليمني للإصلاح”. وقال الموقع الفرنسي، في تقرير له إن الإمارات تشعر بقلق شديد من حالة التقارب الموجودة بين القوات اليمنية الحكومية والتي تحارب في نفس خندق التحالف العربي الذي تشارك فيه أبوظبي، وبين الإسلاميين وعلى رأسهم حزب الإصلاح اليمني. ووفق الموقع، فإن هذا التقارب أثار أزمة بين الإمارات و هادي مؤخرا، أدت إلى تدخل العاهل السعودي “الملك سلمان” بشكل شخصي لمحاولة إنهائها. وفي التفاصيل، أوضح الموقع أنه مع زيادة التوتر بشكل كبير بين حكومتي الإمارات واليمن في أعقاب الاشتباكات للسيطرة على مطار عدن في وقت سابق من الشهر الماضي، دعا ولي عهد أبوظبي الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان” الرئيس اليمني لعقد اجتماع يوم 27 فبراير الماضي. وبحسب الموقع، فإنه خلال الاجتماع الذي عقد في الإمارات، أبلغ “بن زايد” الرئيس اليمني اعتراضه على التقارب الحاصل بين الأخير وجماعة الإخوان المسلمين المتمثلة في حزب الإصلاح اليمني. وقال “بن زايد” خلال الاجتماع الذي حضره قيادات أمنية وعسكرية إماراتية إن 14 من قيادات حزب الإصلاح اليمني الذي هو جزء من الائتلاف الحكومي والموالين للرئيس اليمني، لديهم ارتباطات مع تنظيم “القاعدة في شبه الجزيرة العربية”. ولفت التقرير إلى أن “هادي” رد على هذه الاتهامات، بأن وعد بالتشاور مع حزب الإصلاح حول الأمر وما إذا كان هناك قيادات من الحزب لديها ارتباط بالتنظيم بالفعل، وفي حال ثبت ذلك سيطلب منه فصلهم. الاجتماع ذاته، وفق التقرير، لم يخل من انتقادات لـ”ناصر عبد ربه منصور هادي”، نجل الرئيس وقائد وحدة الحماية الرئاسية والذي غاب عن الاجتماع، حيث تدعي أجهزة الاستخبارات الإماراتية أنه تخلى عن مساحات واسعة من الأراضي في محافظة أبين، في أقصى جنوب البلاد على مقربة من عدن، إلى مقاتلي القاعدة في جزيرة العرب. ونقل الموقع عن مصادر استخباراتية، أن العاهل السعودي تدخل شخصيا في الآونة الأخيرة في محاولة لإنهاء التوتر المتزايد بين دولة الإمارات والرئيس اليمني. وقالت المصادر إن العاهل السعودي يتابع الوضع في اليمن باهتمام منذ الاشتباكات التي وقعت في منتصف شهر فبراير الماضي في مطار عدن بين قوات الحزام الأمني التي تقودها الإمارات، وقوات الحماية الرئاسية التي يقودها نجل هادي. ولفتت المصادر إلى قلق ولي ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” هو الآخر من هذا التوتر لا سيما أنه قد يهدد اتفاق جرى عام 2015 بين المملكة وأبو ظبي حول مناطق النفوذ في اليمن، دون تفاصيل عن هذا الاتفاق. وكشفت المصادر أن الحكومة السعودية أصدرت تعليمات لـ”فهد بن تركي آل سعود”، قائد القوات الخاصة لها، لترتيب قمة ثلاثية يمنية سعودية إماراتية في أبو ظبي، ولكن آنذاك، رفضت السلطات الإماراتية التعاون، ما جعل الملك سلمان”يتدخل لعقد الاجتماع قبل جولته الآسيوية التي بدأها الشهر الماضي والتي قد تستمر لأكثر من شهر. وقبل أيام، قال مسؤول يمني بارز، إن قيادات حكومية في اليمن توصلت إلى اتفاق برعاية المملكة العربية السعودية، يضمن تنسيق عمل القوات الأمنية والعسكرية بعدن، جنوب البلاد. وقال المسؤول إن “القيادات الأمنية والعسكرية الجنوبية وقعت على محضر اتفاق يتضمن دمج القوات الأمنية في جهاز واحد ودمج القوات العسكرية بجهاز واحد وتشكيل غرفة عمليات مشتركة”. وتم الاتفاق منذ أيام برعاية وإشراف الرياض التي تقود تحالفا عربيا لدعم الرئيس الشرعي للبلاد «عبد ربه منصور هادي»، ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. وكانت السعودية قد استدعت كافة القيادات العسكرية الموالية للإمارات في عدن، بعد تمرد قائد قوات المطار على «هادي»، محذرة من الخروج على الرئيس الشرعي. وكان «هادي»، طالب في وقت سابق، بدمج قوات الحزام الأمني التي تخضع بشكل مباشر للإمارات. http://www.moheet.com/2017/03/11/2554555/بالتفاصيل-الملك-سلمان-يتدخل-شخصيا-لإن.html#.WMO8nH20nIU
  4. تساءل الضابط الأميركي السابق والخبير العسكري الاستراتيجي الشهير رالف بيترس إن إن حقاً سننخرط في صراع عسكري مع روسيا، مشيراً إلى أن هذه الأخيرة تحتفظ بتفوق جوي في سوريا، وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما ليس لديه العزم الكافي لاتخاذ إجراءات يمكن أن تؤدي إلى صراع مع روسيا هناك. وقال المقدم السابق في حديث على شاشة قناة “Fox News” في 11 تشرين الأول/أكتوبر إن “الرئيس أوباما سمح بأن يتواصل ذلك طويلاً”، مضيفاً أن أوباما “كان لا مبالياً وبطيئاً لدرجة أن روسيا بدأت تهيمن على السماء”، وفق ما نقلت وكالة أنباء تاس الروسية. وعبّر بيترس عن ثقته بأن الرئيس الأميركي لا ينوي القيام بمحاولات عن طريق القوة العسكرية لإجبار الطيران السوري على وقف غاراته، لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى صراع مع موسكو، موضحاً “أنتم تعلمون أن أوباما ليس لديه حزم كاف لذلك”، بحسب الوكالة. وانتقد الخبير العسكري الأميركي فكرة إقامة منطقة حظر جوي في سوريا والتي صدرت بشكل خاص عن المرشحة الديموقراطية في الانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون، قائلاً: “كان يمكن أن يكون ذلك فعالاً قبل أربع سنوات”، مضيفاً “تتحدث الآن كلينتون عن منطقة حظر جوي، كان يمكن أن يكون ذلك رائعا، لو تمكنوا من إقامتها من دون أن ندفع مقابلها ثمنا، لكن ماذا هل حقاً سننخرط في صراع عسكري مع روسيا في السماء؟ حينها يمكن أن تدخل طائراتنا المعركة مع الروس. أنا لا أقول إنه يتعين علينا فعل هذا أم لا، أنا أحاول تحديد المشاكل الناجمة عن أن أوباما سمح بأن يستمر ذلك طويلاً جداً”. يذكر أن العملية الجوية الروسية في سوريا ضد مواقع “داعش” و”جبهة النصرة” بدأت في 30 أيلول/سبتمبر عام 2015 ، وتضم المجموعة الجوية الروسية المشاركة أكثر من 50 طائرة حربية، بما فيها الطائرات القاذفة من طراز سو – 24، وسو – 34، والطائرات الهجومية سو – 25، والمقاتلات متعددة المهام سو-30 سي إم، والمروحيات مي -8، ومي-24. وبالإضافة إلى ذلك نفذت عدة هجمات باستخدام الصواريخ المجنحة من طراز “كاليبر” من خلال سفن الأسطول البحري الروسي المتمركزة في بحر قزوين وأخرى في المتوسط.
  5. أصدر مركز واشنطن تقريرا حمل عنوان "الإمارات العربية المتحدة تضع أنظارها على "غرب السويس"، تناول فيه تمدد النفوذ الإماراتي في منطقة القرن الأفريقي، منبها إلى وجود صراع خفي بينها وبين السعودية.وقال المركز "في عام 1971، سحبت بريطانيا قواتها العسكرية من مناطق واقعة في "شرق السويس"، مما حدا بـ "إمارات الساحل المتصالح" إلى تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة القائمة حاليا. واليوم، وبعد مرور 45 عاما على الانسحاب البريطاني من المنطقة، يركز هذا البلد العربي اهتمامه بشكل متزايد على استعراض قوته العسكرية في منطقة غرب قناة السويس. وقد أدت الأحداث الأخيرة التي شهدتها الساحة العربية، كـ "الربيع العربي" الذي انطلق في عام 2011، وثقة إيران المتنامية وإفلاتها من العقوبات النووية، بالإضافة إلى صعود تنظيم داعش، إلى ترسيخ قناعة لدى القادة الإماراتيين بضرورة تفعيل دورهم من أجل إدارة المخاطر التي يواجهها اتحادهم. وقد أدى ذلك إلى تحفيز هذه الدولة الخليجية الصغيرة في الآونة الأخيرة إلى إنشاء أول قاعدة عسكرية لها خارج حدود شبه الجزيرة العربية وتحديدا في ميناء عصب الإريتري الذي تم بناؤه خلال العام الماضي فتحول من صحراء قاحلة إلى قاعدة جوية حديثة وميناء عميق المياه ومنشأة للتدريب العسكري".وأضاف "من المثير للاهتمام استعراض التطور الذي واكب العمليات الإماراتية السريعة في الخارج. ففي ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، أرسلت الإمارات العربية المتحدة قوات لنزع الألغام إلى لبنان، وشاركت قواتها المسلحة ضمن قوات حفظ السلام في الصومال، ودعمت تدخل حلف شمال الأطلسي في كوسوفو عبر نشر سرب من مروحيات هجومية من طراز" أباتشي". أما في بداية الألفية الثالثة، فقد زودت دولة «الإمارات» لبنان بمروحيات هجومية كاملة التسليح وجهزت القوات الحكومية اليمنية بعربات مدرعة وأسلحة لمحاربة التمرد الحوثي في شمال البلاد. وعلى مدى اثني عشر عاما شاركت قوات إماراتية خاصة وقوات دعم الاستقرار ضمن " قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان" (ايساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي.وفي أعقاب "الربيع العربي" في عام 2011، أرسلت دولة "الإمارات" قواتها المسلحة لمشاركة الجيش السعودي في إعادة الاستقرار إلى العاصمة البحرينية المنامة. وتزامنا مع الحملة المحلية التي شنت ضد عناصر "الإخوان المسلمين" في دولة "الإمارات"، تدخلت القوات العسكرية الإماراتية في ليبيا من أجل دعم القوميين والميليشيات القبلية ضد نظام معمر القذافي، والمتشددين السلفيين، ومؤخرا ضد تحالف مجموعات إسلامية متمركزة في طرابلس وتعرف باسم "فجر ليبيا". وقد رحبت دولة "الإمارات" بالانقلاب العسكري الذي أسقط حكومة "الإخوان المسلمين" في مصر عام 2013، ودأبت منذ ذلك الحين على توطيد علاقاتها العسكرية مع القاهرة، بما في ذلك شن غارات جوية مشتركة من قواعد جوية مصرية إلى داخل ليبيا، وتدريبات بحرية، وتزويد مصر بطائرات مكافحة التمرد من طراز "IOMAX AT-802U" التي تملكها الإمارات بهدف دعم الحملة التي أطلقتها مصر ضد داعش في سيناء".مكسب إريترياحولت الإمارات أنظارها إلى "القرن الأفريقي" والمحيط الهندي. ويعزى ذلك إلى تدخلها الحازم في اليمن الذي بدأ عندما أطيح بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من قبل مجموعة من المتمردين الحوثيين من عدن، الأمر الذي دعا الرئيس هادي إلى مناشدة [الدول الخليجية] بالتدخل عسكريا في بلاده باستناده على مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك ميثاق جامعة الدول العربية. وفي 26 آذار/مارس، أعلنت المملكة العربية السعودية بدء عملية "عاصفة الحزم" - العملية العسكرية العربية التي أُطلقت لوقف زحف المليشيات الحوثية في اليمن.في البداية، سعت المملكة العربية السعودية ودولة "الإمارات" إلى استخدام جيبوتي، التي تقع مباشرة عبر خليج عدن، من أجل دعم عملية تحرير عدن، ولكن شاء القدر أن يتدخل في ذلك. ففي أواخر نيسان/أبريل 2015، أدت مشادة كلامية بين رئيس "سلاح الجو الجيبوتي" ودبلوماسيين إماراتيين إلى إفساد العلاقات بين البلدين، بعد أن حطت طائرة إماراتية كانت تشارك في الضربات الجوية لتحالف "عاصفة الحزم" في اليمن، في "مطار جيبوتي الدولي" من دون ترخيص. وقد تطورت تلك المشادة بالفعل إلى تضارب بالأيدي تلقى خلالها نائب القنصل الإماراتي علي الشحي لكمة أدت إلى نشوب نزاع دبلوماسي بين البلدين. وسرعان ما تفاقمت حدة الخلاف في ظل التوتر الذي كان مخيما في السابق على العلاقة بين البلدين على خلفية نزاع قانوني استمر فترة طويلة حول عقد لـ"محطة حاويات دوراليه"، وهي أكبر ميناء للحاويات في أفريقيا تديرها "شركة موانئ دبي العالمية" التي تشغل "المحطات البحرية الإماراتية" التي مقرها في دبي، وتعتبر واحدة من أكبر أصول القوة الناعمة في الإمارات. وفي 4 أيار/مايو 2015، قطعت الإمارات العربية المتحدة وجيبوتي رسميا العلاقات الدبلوماسية بينهما وأقدمت جيبوتي على طرد القوات السعودية والإماراتية من منشأة كائنة في منطقة هراموس المجاورة لـ "معسكر ليمونييه"، وهي قاعدةُ (تستخدمها "القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا" و"قوة المهام المشتركة في القرن الأفريقي") كان قد أنشأها في السابق "الفيلق الأجنبي الفرنسي" واستأجرها في مطلع شهر نيسان/أبريل تحالف دول الخليج لدعم عملياته في اليمن.ولكن، كان للمملكة العربية السعودية ودولة "الإمارات" بديلا لجيبوتي في متناول اليد، هي إريتريا المجاورة والمنافسة الإقليمية لجيبوتي التي تضم موانئ بدائية على البحر الأحمر تبعد 150 كيلومترا شمالا. ففي 29 نيسان/أبريل، اليوم الذي صادف فيه طرد جيبوتي للقوات الخليجية من أراضيها، أجرى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الإرتري أسياس أفورقي جلسة مباحثات أسفرت عن اتفاق تعاون عسكري وأمني مع دول الخليج منحها حق إقامة قواعد عسكرية لها في إريتريا. وفي وقت سابق من ذلك العام، كانت وفود رفيعة المستوى من "مجلس التعاون الخليجي" قد التقت بمسؤولين إريتريين للبحث في امكانية استخدام إريتريا كقاعدة للعمليات العسكرية. وبالفعل، كانت إريتريا الورقة الرابحة للسعودية إذ عوضت في غضون أيام قليلة وبسهولة بالغة عن خسارة جيبوتي، وهي خسارة كانت لتشكل خطرا استراتيجيا محتملا من شأنه أن يقف حجر عثرة أمام الحملة المناهضة للحوثيين.قاعدة عصبوقعت دولة الإمارات العربية المتحدة عقد إيجار لمدة ثلاثين عاما كجزءٍ من اتفاقية الشراكة المبرمة، لغرض إقامة قاعدة عسكرية للإمارات في ميناء عصب العميق وغير النشط ومطار عصب المجاور الذي يتميز بسطحه الصلب ويضم مدرجا يمتد على طول 3500 متر قادرا على استقبال طائرات نقل ضخمة، من بينها طائرات "بوينغ سي-17 غلوب ماستر 3" التي يقودها السلاح الجوي الإماراتي. كما وافقت دول الخليج على تقديم حزمة من المساعدات المالية وتعهدت بتحديث "مطار أسمرة الدولي"، وإنشاء بنية تحتية جديدة، وزيادة إمدادات الوقود إلى إريتريا.وكانت العمليات الأولى في عصب متسرعة ولكنها فعالة. ففي 13 نيسان/أبريل، نقلت طائرة "بوينغ سي إتش-47 تشينوك" فريقا مؤلفا من ثمانية عناصر من مشغلين خاصين في "الحرس الرئاسي" الإماراتي و"مراقبي الهجوم النهائي المشترك" (JTACs) إلى وسط شبه "جزيرة عدن الصغرى"، التي تحوي مصفاة وصهاريج لتخزين النفط. وقد أوعز إلى تلك القوات شن غارات جوية والقيام بمهمات إطلاق النار البحري، مما مكن القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي ولجان المقاومة الشعبية المحلية في عدن من التمسك بجيبين دفاعيين والبحر من ورائها. كما قامت سفن إماراتية بإنزال قوات أمن سعودية وإماراتية، بالإضافة إلى ميليشيات محلية دربتها دولة «الإمارات» في الجيبين الدفاعيين في شهر أيار/مايو.وقد أتاح شريان الحياة البحري الذي يغذيه كل من ميناء عصب وقاعدة عصب الجوية، قيام القوات الموالية للهادي باستعادة عدن في إطار "عملية السهم الذهبي"، في آب/أغسطس 2015. فقد تنقلت سفن الإنزال والسفن التجارية المستأجرة الإماراتية بين القاعدة الإماراتية البحرية الجديدة في الفجيرة على خليج عمان، وميناء عصب البدائي، كما شوهدت طائرات من طراز "سي-17" و"سي-130" تابعة لـ "سلاح الجو الإماراتي" في "مطار أسمرة الدولي" في العاصمة الإريترية. وبحلول أواخر تموز/يوليو 2015، انتهى العمل من بناء مطار عصب، وبدأت القاعدة تستخدم كمنطقة دعم لوجستي ومنصة للمدرعات الإماراتية بحجم لواء التي سوف تتقدم كرأس الحربة في عملية تحرير عدن. وقد ضم هذا اللواء سربين لدبابات القتال الرئيسية من طراز "لوكليرك" وكتيبة من عربات المشاة القتالية من طراز "بي ام بي- 3" وبطاريتين من مدافع "الهاوتزر ج6". كما عمدت الإمارات إلى نقل قوة ضاربة مؤلّفة من 1500عنصر من القوات اليمنية على متن مدرعاتٍ قامت الإمارات بتزويدها، بعد أن انتهت من تدريبهم وتجهيزهم في عصب.وفي منتصف تموز/ يوليو 2015، بدأت مجموعات القتال الإماراتية تهبط في محطة النفط الكائنة في "عدن الصغرى"، وقامت سفن الإنزال الإماراتية من "فئة الفطيسي" وغيرها، بما في ذلك سفينة البحرية الأمريكية السابقة "سويفت"، بالتنقل بين ميناء عصب وعدن. وفي تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2015، استخدمت عصب كمركز لوجستي لنشر ثلاث كتائب آلية ضمت كل منها 450 عنصر سوداني إلى عدن. ومن بين هذه الكتائب، قطعت كتيبتان سودانيتان مسافة طويلة من كسلا الكائنة على الحدود بين السودان وإريتريا وصولا إلى ميناء عصب، وأبحرتا إلى عدن على متن سفن إماراتية. واستخدم ميناء عصب أيضا كقاعدة لفرض حصار بحري على مينائي المخا والحديدة على البحر الأحمر، حيث قام العديد من السفن البحرية الإماراتية، بما فيها طرادات جديدة من "فئة بينونة" وسفن "رماح" اللوجستية، بالرسو في الميناء بين أواخر عام 2015 وعام 2016. ومنذ الهجوم الذي شن على معاقل تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" في حضرموت في نيسان/أبريل 2016، كان عصب أيضا بمثابة مركز لعبور السفن الإماراتية من أجل إمداد المكلا بالمساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار، من بينها مولدات الكهرباء والوقود.موقع هجوميأدى التوسع الكبير الذي شهده مطار عصب إلى تحويله من موقع تشغيل أمامي متقشف إلى قاعدة عسكرية قوية هي الأولى للإمارات خارج حدود الاتحاد. وقد ضاعفت القوات الإماراتية مساحة المدرج وأقامت برجا لمراقبة الحركة الجوية وحظائر جديدة.وفي أوائل 2016، استضاف المطار عدة مروحيات هجومية من طراز "أباتشي" تابعة لـ "قيادة الطيران المشتركة الإماراتية"، بالإضافة إلى مروحيات "تشينوك" و"بلاك هوك" و"بيل 407MRH" التابعة لـ "قيادة العمليات الخاصة" في "الحرس الرئاسي" والتي تقوم بعمليات جوية فوق جنوب غرب اليمن. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، بدأت أيضا المقاتلات الحربية من طراز "AT-802" ذات المحركات التوربينية من "مجموعة 18" التابعة لـ "قيادة العمليات الخاصة الإماراتية"، بتنفيذ طلعات هجومية فوق "مضيق باب المندب" انطلاقا من عصب. وقد جرى تدريب الطيارين الجدد في سلاح الجو اليمني على مروحيات تبرعت بها الإمارات العربية المتحدة، وجرى التدريب في عصب، قبل نقلهم في تشرين الأول/أكتوبر 2015 إلى "قاعدة العند الجوية" شمال عدن.ومن جهة أخرى، تم بناء مساكن داخل حاويات ومدينة ضخمة من الخيام لإيواء الجنود حيث كانت القاعدة العسكرية قيد التطوير لتدريب عناصر قوات مكافحة الإرهاب اليمنية وتجهيزها من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تحرير مدن يمنية جنوبية مثل المكلا التي وقعت في قبضة تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب". وبالفعل، تم نقل وحدات من قوة عدن لمكافحة الإرهاب والمشاة المتنقلة الخاصة بـ "اتحاد قبائل حضرموت" إلى مدينة عصب لتتلقى تدريبها وتجهيزها من قبل دولة "الإمارات". إن حجم هذه البرامج التدريبية وسرعتها هما مثار للإعجاب: فقد خضعت وحدات جديدة للتدريب باستخدام مركبات تكتيكية قامت دولة "الإمارات" بتقديمها، ثم أعيد نقلها إلى عدن لشن الهجوم ضد تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" في أيار/مايو الماضي. وبقي الأسطول الإماراتي المختلط بحجم كتيبة متمركزا في قاعدة عصب طوال فصلي الربيع والصيف من عام 2016، الأمر الذي سمح للجنود الإماراتيين من الأسطول المماثل في الحجم والذي يشارك في تنفيذ ضربات ضد تنظيم القاعدة في اليمن بالتناوب إلى موقع قريب للاستراحة والتعافي.وفي أواخر 2015، بدأت الإمارات العربية المتحدة ببناء مرافق جديدة لميناء المياه العميقة على الساحل المجاور مباشرة لمطار عصب، وبذلك انتفت حاجة القوافل العسكرية الإماراتية إلى عبور مدينة عصب خلال تنقلاتها بين القاعدة الجوية والميناء البحري الذي يقع على بعد عشرة كيلومترات جنوبا. وفي أواخر العام نفسه، باشرت السفن الخاصة بـ"شركة الجرافات البحرية الوطنية الإماراتية" عملها. وبحلول شهر أيار/مايو 2016، تم حفر شريط ساحلي وجَرفه على مساحة 60.000 متر مربع، وأقيم رصيف بحري امتد على طول 700 متر. فضلا عن ذلك، قامت القوات الإماراتية بتوسيع المحيط الأمني الذي يحتضن مرافق المطار والميناء، وأعادت تحديد مسار الطريق السريع الساحلي "P-6" بين عصب ومصوع حول المحيط الخارجي للقاعدة العسكرية.منافسة السعوديةعلى الرغم من أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة قد تعاونتا في مشاريع أمنية كبرى مثل التدخل العسكري في المنامة في عام 2011 وحرب اليمن منذ عام 2015، إلا أن هاتين القوتين العسكريتين الخليجيتين البارزتين تتنافسان في مجالات أخرى. فالمملكة العربية السعودية تتفوق بأشواط على دولة "الإمارات" من حيث عدد السكان وإنتاج النفط والإنفاق على الدفاع، بينما الإمارات عاقدة العزم على الانخراط في مشاريع تفوق قدراتها. وفي اليمن، تتباين أهداف هاتين الدولتين الخليجيتين بعض الشيء، ففي حين يدعم السعوديون ميليشيات إسلامية ضد الحوثيين في الشمال، تركز الإمارات على التصدي لتنظيم القاعدة في جنوب البلاد.في منطقة القرن الأفريقي أيضا، ثمة دلائل أخرى تكشف عن أوجه المنافسة بين البلدين. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2015، قامت المملكة العربية السعودية باحتواء الخلاف مع جيبوتي واستعادت نتيجة ذلك حق العودة إلى المطار الكائن في كامب ليمونييه بينما حصلت جيبوتي على زوارق دورية ومروحيات وأسلحة وسيارات إسعاف قامت السعودية بالتبرع بها. وفي آذار/مارس 2016، كانت المباحثات جارية على قدم وساق بين الرياض وجيبوتي لتوقيع اتفاق أمني ثنائي شامل يتضمن إعادة إنشاء قاعدة عسكرية سعودية طويلة الأمد في جيبوتي.ويبدو أن الإمارات تتبنى نهجا يقوم على قاعدة أوسع في القرن الأفريقي وشرق أفريقيا ومنطقة المحيط الهندي. فلطالما كانت أبو ظبي متبرعا سخيا وخير مستثمر في الدول الجزرية في المحيط الهندي مثل جزر سيشل وجزر المالديف وموريشيوس ومدغشقر وجزر القمر، حيث قامت البنوك والمؤسسات الاستثمارية الإماراتية الكبرى بدعم السياحية والموانئ والمشاريع الإنسانية. كما أن منطقة شرق أفريقيا هي أيضا محط اهتمام دولة الإمارات، لا سيما في مجالات الغاز الطبيعي والموانئ والأمن الغذائي. ومن أجل دعم سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة في المحيط الهندي وشرق أفريقيا وتطويرها وتوسيعها، كان لا بد لها من الانخراط في علاقات تعاون أمني مع مجموعة من دول القرن الأفريقي تهدف إلى الحد من عدم الاستقرار ونمو الميليشيات الإسلامية في المنطقة.والصومال هي خير مثال على ذلك. ففي أوائل أيار/مايو 2015، وسعت دولة الإمارات شراكة التدريب والتجهيز المستمرة منذ أمد طويل مع وحدة مكافحة الإرهاب و"جهاز الأمن والمخابرات الوطني" في الصومال، حيث تم افتتاح مركز تدريب جديد بتمويل إماراتي في مقديشو وقامت مجموعة من عناصر القوات الخاصة الإماراتية بتدريب عدة وحدات من قوات المغاوير الصومالية. وفي أواخر أيار/مايو 2015، زودت الإمارات "إدارة جوبا المؤقتة" في مدينة كيسمايو الصومالية بمجموعة من "مركبات مقاومة للألغام ومحمية من الكمائن" من طراز "RG-31 Mk. V" ومركبات أخرى من طراز "تويوتا لاند كروزر"، أعقبتها في شهر حزيران/يونيو شحنة من ناقلات الجند المدرعة من طراز "Reva Mk. III" وشاحنات ناقلة للمياه ودراجات نارية للشرطة لصالح "وزارة الأمن الداخلي والشرطة" التابعة للحكومة الاتحادية الصومالية. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2015، تعهدت الإمارات بدفع رواتب قوات الأمن الحكومية الاتحادية الصومالية على مدى أربع سنوات.وقد توددت دولة الإمارات أيضا إلى منافس الصومال الإقليمي، منطقة "أرض الصومال" (أو صوماليلاند) المستقلة. ففي أيار/مايو 2016، فازت "شركة موانئ دبي العالمية" بعقد مدته ثلاثين عاما لإدارة ميناء بربرة وتوسيعه ليصبح مركزا إقليميا للخدمات اللوجستية، الأمر الذي أدى إلى كسر احتكار جيبوتي الظاهري القائم على الشحن الإثيوبي عبر "محطة حاويات دوراليه"، وذلك من خلال التطوير المشترك لـ "ممر بربرة" كطريق لوجستي بديل قامت به "أرض الصومال" وإثيوبيا. ويقال أيضا إن دولة الإمارات تسعى إلى الوصول إلى ميناء بربرة ومهبط الطائرات فيه من أجل دعم عملياتها في اليمن، وقد تقدم حزمة من المساعدات المالية إلى "أرض الصومال" وتقوم ببناء مركز للتدريب العسكري فيها.وفي "أرض البنط" (أو بونتلاند) أيضا، وهي منطقة حكم ذاتي في شمال شرق الصومال، مولت دولة الإمارات "قوات الشرطة البحرية في أرض البنط "[أو "قوات الشرطة البحرية"] التي شكلت في عام 2010 لمواجهة ظاهرة القرصنة البحرية من خلال برنامج تدريبي لمكافحة القرصنة قدمته سلسلة من شركات الأمن الخاصة، الأمر الذي أثار بعض الجدل. وتشغل "قوات الشرطة البحرية في أرض البنط" عدة قواعد في بوساسو، وهو الميناء الرئيسي لبونتلاند على ساحل خليج عدن، وفي إيل الواقعة على ساحل المحيط الهندي. ويشغل الجناح الجوي لـ "قوات الشرطة البحرية" ثلاث طائرات من طراز "أيرزS2R ثراش" وطائرة هليكوبتر من طراز "ألوات III" تبرعت بها جميعا دولة الإمارات. كما تقوم الإمارات بتمويل "وكالة الاستخبارات في أرض البنط" وتدريب عناصرها. ويبدو أن الاستثمار الإماراتي في "أرض البنط" و"أرض الصومال" قد أتى بثماره، إذ قطع الطريق على إعادة الشحن الإيرانية في مواقع معروفة مثل بوساسو وبربرة، عندما سعى الحصار البحري الذي فرضه تحالف دول الخليج إلى اعتراض عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين.غرب السويس.. الثمرةإلى جانب تطوير علاقة عسكرية أوثق بين مصر والسودان، فإن بناء قاعدة عسكرية إماراتية رئيسية في إريتريا تمتد على مدى عدة عقود كفيل بمنح الإمارات دورا رائدا في حماية الممرات البحرية في السويس وباب المندب. وقد تبدأ دولة الإمارات في البروز كلاعب قوي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا وغرب المحيط الهندي. وعلى غرار الإمبراطوريات التجارية السابقة بدء من البرتغالية ووصولا إلى العمانية، تبذل الإمارات جهودا حثيثة لكي تصبح لاعبا مهما على طول الساحل الشرقي لأفريقيا، من خلال انتهاجها سياسة تقوم على مزيج من القوة العسكرية الحاسمة ومقاربات القوة الناعمة.ثمة مؤشر آخر يدل على إمكانية أن تصبح دولة الإمارات محركا أساسيا له تأثيره القوي على توازن القوى في المنطقة، يكمن في رفع قدرات القوات اليمنية الكبيرة وتسليحها جيدا في قاعدة عصب. ففي غضون بضعة أشهر فقط قامت الإمارات بتدريب بضعة آلاف من عناصر المشاة المتنقلة وتجهيزها، وجرى نقلها على متن "مركبات مدرعة مضادة للكمائن والألغام" ["أو مركبات مقاومة للألغام ومحمية من الكمائن"] وتزويدها بأسلحة متقدمة مضادة للدبابات. ولطالما كان النصر حليف مثل هذه القوات المدمجة والمتماسكة والمدعومة من قبل قوة جوية خارجية وقوات خاصة في كثير من الصراعات الإقليمية. وقد يكون لذلك انعكاساته أيضا على النضال ضد جماعات متطرفة محلية، مثل حركة "الشباب"، التي قد تحول الإمارات أنظارها إليها في المستقبل. وقد يكون للتعاون الأمني الإماراتي انعكاسات على صراعات إقليمية وحروب أهلية أخرى، لا سيما فيما يتعلق بقدرة الإمارات على تقديم أعداد كبيرة من المركبات الحديثة والأسلحة إلى القوات العسكرية التي تشارك في حروب بالوكالة. وبالتالي، قد تبدأ دولة الإمارات بالاضطلاع بدور صانع الملوك في جميع أنحاء المنطقة.أما الأثر المحتمل النهائي، فيتجلى في تعزيز الموقف الإماراتي الرادع ضد إيران. فالتدخل العسكري في اليمن كان موجها بطريقة غير مباشرة إلى إيران، في مسعى حثيث من قبل دول الخليج، التي وفقا لنظرتها، لمنع الحركة الحوثية التي تدعمها إيران من بسط سيطرتها على اليمن. وقد أدت القاعدة البحرية والجوية الإماراتية في عصب دورا حاسما في محاصرة الموانئ التي سيطر عليها الحوثيون على البحر الأحمر ومنع إيران من إعادة تزويد المتمردين بالأسلحة. وعلى مدى العامين الماضيين، ازداد الصخب حول إمكانية تطوير إيران لقدرات "المياه الزرقاء" البحرية التي قد تسمح لطهران باستعراض قوتها العسكرية في غرب المحيط الهندي والبحر الأحمر. وفي الواقع، كانت دولة الإمارات هي التي حققت ذلك أولا، حيث أقامت البنية التحتية الأساسية لمواصلة العمليات من خلال منصات قتالية قوية مثل الطرادات من "فئة بينونة".وبالإضافة إلى دور القواعد العسكرية مثل قاعدة عصب في تقويض التوسع البحري الإيراني، فقد تسهم أيضا في منح الإمارات عمقا استراتيجيا في أي صراع مستقبلي مع إيران، إن كان ذلك تهديدا بقيام اشتباك أم اندلاعه فعليا. وفي حين أن الوطن الإماراتي يقع بأكمله ضمن مدى مجموعة الصواريخ الإيرانية، يوفر ميناء عصب عمقا قد يسمح لقوة احتياطية تضم سفنا حربية إماراتية وطائرات وحتى غواصات بالبقاء نشطة وقادرة على اعتراض حركة الملاحة والنقل البحري الإيرانية على طول الخط الساحلي خلال حرب طويلة الأجل.لقد كانت مشاركة دولة الإمارات في العمليات السريعة في الماضي غير مدروسة أو محددة المعالم إلى حد ما، إذ حرصت الإمارات على مجرد "المشاركة" في أنواع مختلفة من العمليات في أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي من دون أن يخدم ذلك بالضرورة أي خارطة طريق استراتيجية أوسع نطاقا. ولكن، على الرغم من أن قاعدة عصب العسكرية قد نشأت عن ضرورة عسكرية لدعم حرب اليمن، إلا أن تطويرها قد يكون بداية مرحلة جديدة لتوسّع عسكري إماراتي سوف تكون له أهدافه ومقاصده. http://arabi21.com/story/945602/مركز-واشنطن-صراع-بين-الإمارات-والسعودية-على-القرن-الأفريقي
  6. رد أحد النواب المقربين من رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، على دعوات رجل الدين، مقتدى الصدر، للإضراب عن الطعام والعمل، باعتبار هذه المطالب بمثابة الانقلاب على الدستور. وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون، جاسم محمد جعفر، الذي يعد من أبرز المقربين للمالكي، إن دعوات "زعيم التيار الصدري للإضراب عن الدوام والطعام خلال الأسبوع المقبل انقلابا على الدستور". ورجح أن تؤدي إجراءات الصدر إلى "حدوث خلل" في مؤسسات الدولة في العراق، الذي يشهد منذ 2003 أعمال عنف مستمرة وانتشارا للفساد بين التيارات التي تتقاسم السلطة بدعم من إيران. وكان الصدر توعد باتخاذ إجراءات تصعيدية ضد حكومة رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وذلك في إطار جولة جدية من الضغوط السياسية تحت عنوان مكافحة الفساد وتنفيذ الإصلاحات. ودعا الصدر موظفي الحكومة إلى الإضراب والمواطنين إلى الإضراب عن الطعام ابتداء من الجمعة المقبل وحتى صباح الأحد، داخل المساجد والكنائس ودور العبادة والمؤسسات الثقافية والاجتماعية. وكان أنصار رجل الدين قد استأنفوا احتجاجاتهم في العاصمة بغداد ومحافظات عدة، بعد مضي شهر على إيقافها بقرار من زعيمهم، علما بأن الاحتجاجات ضد الفساد أطلقتها نشطاء لا ينتمون إلى أحزاب قبل عامين تقريبا. إلا أن الحراك المدني تم اختطافه لاحقا من التيارات السياسية، ونظم الصدر مظاهرات للضغط على العبادي والبرلمان لتشكيل ما يقول إنها حكومة تكنوقراط، وقام أنصاره باقتحام المنطقة الخضراء الشديدة التحصين مرتين. وكان العبادي، وتحت ضغط مظاهرات الحراك المدني، أعلن عن حزمة إصلاحات ودعا إلى تشكيل حكومة كفاءات في فبراير، لكنه واجه معارضة كبيرة من الأحزاب السياسية التي تعتمد على الوزراء لضمان تمويلها. ووافق البرلمان على بعض الوزراء الذين عينهم العبادي في أبريل الماضي، لكن المحكمة ألغت لاحقا جلسة البرلمان التي منع نواب من حضورها بعد أن سعوا لتخريبها. وعرقلت التيارات السياسية وتقاطع المصالح بين الزعماء الموالين للنظام الإيراني تنفيذ الإصلاحات، التي كانت ترمي إلى محاربة الفساد، الأمر الذي دفع بتيارات مدنية إلى التلويح بتنظيم مظاهرات جديدة. جدير بالذكر أن الضغوط الإيرانية نجت في تجنيب المالكي التعرض للملاحقة القانوية، لاسيما أن تقارير برلمانية حملته مسؤولية سيطرة داعش على مناطق واسعة بالبلاد واتهمته بملفات فساد. مصدر
  7. في الوقت التي أيقنت فيه دول الخليج العربي في سبعينيات القرن الماضي أن قطار تنميتها سيكون من خلال ثروة النفط، بدأت دول حوض النيل التي نالت استقلالها حديثًا في استغلال المياه ككنز إستراتيجي، لكنها ذهبت في طريقها هذا إلى تهديد الشريان الحيوي والبسطاء الذين يعيشون على ضفافه. وخلال خمسة عقود أنشأت 6 دول من 11 دولة هم مجموع دول حوض النيل 25 سدًا لتوليد الكهرباء؛ نصفها تقريبًا تم بناؤه في القرن الحادي والعشرين، إلى جانب 3 سدود أخرى لا تزال تحت الإنشاء على رأسها "سد النهضة" في إثيوبيا، و4 قيد الدراسة أو التفكير، ليبدأ صراع من نوع آخر بين دول القارة السمراء حول من سيتمكن من توليد الكهرباء ويصدرها، وعلى الجانب الآخر كيف سيؤثر ذلك على الحصص المائية للدول التي يمر بها النهر. أكبر سد في العالم وآخر تلك الدول هي الكونغو الديمقراطية إحدى دول حوض النيل التي أعلنت الحكومة عن نيتها بدء بناء "سد إنجا 3" ليكون أكبر سد في العالم، بقدرة إنتاجية من الكهرباء تصل إلى 4800 ميغاوات. وبدأت الكونغو الديمقراطية خطة التنمية معتمدة على إنشاء 5 سدود جميعها على نهر الكونغو؛ ثاني أطول نهر في أفريقيا بعد نهر النيل، وأنجزت منها حتى الآن سد "إنجا 1" في عام 1972 وسد "إنجا 2" في 1982 ثم "إنجا 3" المزمع إنشاؤه، ليتبقى سدان في الخطة الطموحة التي تأمل من خلالها البلاد تصدير الكهرباء إلى الدول الأفريقية والعالم، والاستفادة من مياه النهر. إثيوبيا تتصدر السباق وتتصدر إثيوبيا سباق الدول الأفريقية في إنشاء السدود بـ11 سدا، وعلى رأسها "سد النهضة"، الذي أنجزت نحو 70% من أعماله، وجميعها لغرض واحد هو توليد الكهرباء. واعتمدت إثيوبيا السدود طريقًا للتقدم منذ عام 1973 حين أنشأت سد "فينشا" على نهر فينشا، أحد روافد النيل الأزرق، والأخير يعد رافدًا رئيسيًا لنهر النيل، وظلت حتى عام 1985 بدون أي سدود أخرى، وظل إنتاجها من الكهرباء لا يتعدى الـ500 ميغاوات لـ60 مليون نسمة، هم العدد الكلي لسكان إثيوبيا في ذلك الوقت. لكن مع بداية الألفية الجديدة وخلال 16 عامًا فقط، تمكنت أديس أبابا من إنشاء 10 سدود أخرى تباينت أحجامها وقدرتها على توليد الكهرباء، وإن كانت أبرزها مجموعة سدود "جليجل 1" و"جليجل 2" و"جليجل 3" و"جليجل 4"، و"جيبا 1" و"جيبا 2" ثم "سد النهضة"، والذي يعد أكبر سد في أفريقيا حتى الآن. وينتج سدا «جيبا 1» و«جيبا 2» طاقة كهرباء بقدرة 1800 ميجاوات؛ أي ما يعادل كهرباء السد العالي، وهما سدان لن يضرا حصص القاهرة في مياه نهر النيل حسبما أكد «حسام مغازي»، وزير الري المصري السابق في تصريحات صحفية. السودان لم تكن غائبة عن المشهد بنصيب 8 سدود أحدثها سد «أعالي عطبرة» على نهر "سيتيت" أحد روافد نهر النيل بالقرب من مدينة عطبرة السودانية، بجانب سد "مروي" الذي تم افتتاحه في عام 2009. حلم التنمية شاركت فيه أوغندا التي تملك سدين هما «أولى» و«كليرا» من خلال إعلان نيتها لبناء سد جديد بتمويل صيني على بحيرة فيكتوريا لتوليد 600 ميجاوات من الكهرباء، فيما أعلنت تنزانيا عام 2013 عن انتهاء بناء سد "دودما" على نهر النيل. ويوزع تمويل تلك السدود بين البنك الدولي وشركات صينية وإيطالية بجانب مشاركة حكومة كل بلد. أضرار السدود تفوق الفوائد إنشاء أكثر من 12 سدًا منذ بداية الألفية الثانية يعتمد معظمها على مياه نهر النيل أثار حفيظة خبراء المياه الدوليون. ويرى «نادر نور الدين»، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة وخبير المياه الدولي، أن ضرر السدود التي تم بناؤها على نهر النيل يتمثل في المياه التي يتم تخزينها، ويتم توليد الكهرباء من خلالها، فهي مياه دائمة؛ أي لا يمكن إخلاء سد من مياهه، وبالتالي تحتاج تلك السدود باستمرار إلى المياه. وأضاف «نور الدين» أن بناء سدود على نهر الكونغو بعيدا عن نهر النيل وروافده، لا يؤثر بشكل مباشر على نهر النيل، لكن هذه السدود تعد من ناحية أخرى، استنزافا لموارد مائية بديلة تعتمد عليها الكونغو في حالة تراجع منسوب نهر النيل؛ وهو ما يعني أن تلك الدول، التي ستفقد مواردها المائية البديلة، لن يكون أمامها سوى نهر النيل والاعتماد عليه. وتابع أن خطة الكونغو تعتمد على إنشاء 5 سدود أنجزت اثنين منها وبدأت في الثالث، ويتبقى سدان هما "إنجا 4" و"إنجا 5"، وجميعهم على نهر الكونغو، ويحتاجون لتخزين المياه بكميات كبيرة؛ وهذا يعني أن البلاد خصصت نهرها لتوليد الكهرباء، أما باقي احتياجاتها المائية فستكون اعتمادًا على نهر النيل فقط. أما الدكتور محمد نصر علام فيرى أن تلك السدود سيكون لها تأثيرها القوي على منسوب مياه نهر النيل على المدى الطويل؛ وذلك لأن بعض الدول تلجأ إلى إقامة سلسلة سدود خلف بعضها تكون المسافة بينها كيلومتر واحد، وهو أمر موجود في إثيوبيا؛ فالمسافات بين سد جليجل 1 وجليجل 2 كيلومتر واحد؛ وهذا يقلل من منسوب المياه ما يعني تراجع حصة دولتي المصب (مصر والسودان) من مياه النهر. وأوضح «علام» أن السدود تنقسم إلى نوعين؛ أولهما سدود عادية تستخدم في أغراض كثيرة منها تخزين مياه الأمطار، أما النوع الثاني فهي لتوليد الكهرباء، وهي التي تنفذها الدول الأفريقية خلال الفترة الماضية، ومن المفترض أن يكون حدها الأقصى لتخزين المياه 14 مليار متر مكعب حتى لا تؤثر على الدول الأخرى. وتابع أن دول حوض النيل زادت سكانيا بنسبة 25% خلال العشر سنوات الماضية، ومع ثبات كمية مياه النيل، يبقى تخزين المياه أمرًا صعبًا، على حد قوله ناهيك أن العلاقات بين دول حوض النيل ليست طيبة، ومن ثم يمكن أن تكون تلك السدود سبب صراع قد يصل إلى خيار عسكري لتندلع ما تسمى بحروب المياه؛ إذا لم تراعِ دول المنبع الاحتياجات المشروعة لدول المصب. http://www.vetogate.com/2303901
  8. الجزائر ـ إرم نيوز قالت وكالة الأنباء الصحراوية التابعة لجبهة بوليساريو إن محمد عبد العزيز الذي يتزعم الحركة منذ فترة طويلة توفي اليوم الثلاثاء بعد عقود من قيادته المعركة من أجل استقلال منطقة الصحراء الغربية. وقالت الوكالة إن عبد العزيز (68 عاما) كان يعاني من المرض منذ فترة طويلة. وقال تلفزيون النهار الجزائري القريب من الحكومة الجزائرية إن عبد العزيز توفي. وسيطر المغرب على معظم الصحراء الغربية في 1975 لكن بوليساريو بدأت حرب عصابات مطالبة باستقلال المنطقة. وتتخذ بوليساريو من الجزائر قاعدة لها منذ وقف لإطلاق النار توسطت فيه الأمم المتحدة في 1991. وتنص المادة 49 من القانون الأساسي للجبهة على أن يتولى رئيس المجلس الوطني للجبهة، منصب الأمين العام حتى انتخاب أمين عام جديد في مؤتمر استثنائي يعقد خلال 40 يومًا. http://www.eremnews.com/news/arab-word/498918
  9. صراع مثير بين قناص سعودي وآخر حوثي.. شاهد كيف انتهى؟ أظهر مقطع فيديو من تقرير مصور بثته قناة "العربية" أمس السبت لحظات صراع بين قناص سعودي وآخر حوثي في جبال الخوبة على الحدود السعودية اليمنية، استمر لساعات، قبل أن يتمكن القناص السعودي من إصابة هدفه وإطلاق النار على عدوه. وبدأت لحظات المواجهة حينما رصد القناص السعودي أحد قناصي العدو في جبل مقابل له، ولم تكن المهمة سهلة بالنسبة للقناص السعودي، حيث كانت تفصل بينه وبين عدوه مسافة 1.7 كلم، فضلاً عن أن العدو كان يرتكز في مكان أكثر ارتفاعاً من الجندي السعودي. ووثّق الفيديو الظروف الصعبة التي حاول من خلالها القناص السعودي القضاء على عدوه، نظراً للرؤية شبه المعدومة وسير حركة الرياح باتجاه يخدم العدو، فيما أكد القناص أنه في مهمة تحتاج لكثير من الصبر والجلد والتركيز. واستعرض الفيديو كيفية تناول القناص لطعامه خلال قيامه بالمهمة، والاستنتاج الذي توصل من خلاله لطريقة تمكنه من التغلب على الريح، ونجاحه في إصابة الهدف. https://www.youtube.com/watch?v=G5GBPGXD8iI المصدر
  10. - العقيد أحمد المسمارى: أمن مصر من أمن ليبيا - نرفض التدخل فى الِشأن السياسى والعسكرى الليبى - معركة تحرير سرت بمثابة معركة لتحرير كامل التراب الليبى - الدول الغربية لن ترفع الحظر عن الجيش الليبى - معركتنا فى ليبيا إقليمية ونعول على دعم مصر ودول الخليج لجيشنا قال المتحدث العسكرى باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، العقيد أحمد المسمارى، إن اشتباكات اندلعت فى منطقة الجوارشة بين قوات الجيش الليبى والجماعات الإرهابية سواء داعش أو الدروع أو جماعة أنصار الشريعة، مؤكدا أن قوات الجيش الليبى تحاصرهم فى منطقة ضيقة جدا وأن قوات الجيش تتقدم بخطى ثابتة نحو بوابة القوارشة التى تعد الرابط بين مدينة بنغازى ومدن وقى غرب المدينة. وأكد المتحدث العسكرى للجيش الليبى لـ "اليوم السابع" فى أول تصريحات لوسيلة إعلامية عقب توليه مهام منصبه، مساء الجمعة، أن مصر متفهمة لما يجرى فى ليبيا، وأنها داعمة سياسيا لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن هناك تنسيقا وتبادل معلومات سيتم مع القاهرة، لأن أمنها من أمن ليبيا، وأن ما يحدث فى ليبيا هو صراع إقليمى يسعى لاستهداف مصر أولا، وأن المعركة التى تجرى فى بنغازى وعلى مشارف سرت تهم مصر من كافة النواحى، موضحا أن الجيش لديه القدرات للهيكلة وإعادة التنظيم والتسليح، ويرفض التدخل فى الشأن السياسى الليبى والعسكرى، معتبرا أى قوى تدخل ليبيا دون إذن رسمى فهى قوات معادية سيتم التعامل معها، وأن الجيش الليبى لديه قدرات لتفعيل عمل الجيش وبنغازى نموذجا لذلك. وأكد أن التنظيمات الإرهابية محاصرة فى منطقة صغيرة جدا فى القوراشة وفى ممر يربطهم بمنطقة قنفودة القريبة من البحر، وأنه تم إغلاق الشواطئ البحرية على هذه المنطقة بالكامل، مشيرا إلى أن مدينة بنغازى فى المراحل الأخيرة من التطهير من الجماعات الإرهابية وليس لديهم القدرة على المناورة أو الإمداد من أكثر من شهرين على هذه الجماعات الإرهابية. وأوضح أن ما يؤخر تقدم الجيش والحسم النهائى هو الكميات الهائلة من الألغام والمفخخات التى قامت التنظيمات الإرهابية بتفخيخها، فقد أقدمت على تفخيخ كل شىء فى بنغازى حتى صواريخ الدفاع الجوى سام 4 و سام 2 و سام 6، بالإضافة لتفخيخ أراض على مسافة عدة كيلومترات بطريقة حديثة ومعقدة جدا وهو سبب رئيسى فى سقوط عدد كبير من شهداء الجيش الليبى جراء انفجار الألغام والمفخخات أثناء تأدية عملهم. وأشار إلى أن القيادة العامة للجيش الليبى تنظر إلى معركة سرت بمثابة معركة تحرير ليبيا من داعش، وأن هناك جماعات أخرى منها المجلس الرئاسى ينظر إلى عملية الجيش على أنها محاولة للاستيلاء على آبار النفط، وكذلك اكتساب ورقة سياسية تفيد فى المرحلة السياسية الحالية، مؤكدا أن اجتماعه مع الفريق حفتر خلال الساعات القليلة الماضية، أكد له خلالها أن معركة تحرير سرت هى معركة ضد الإرهاب، وأنه حال خروج الإرهابيين من المدينة لن تتقدم القوات التابعة للجيش، لأن الهدف الأسمى من التقدم لسرت هو تحرير المدينة، وأن أى تقدم حقيقى للقوات الرئيسية للجيش الليبى للقتال سيسبقها تقدم استخباراتى وأمنى ووحدات من الاستطلاع وهى التى بدأت فى ممارسة عملها من محاور عدة منذ ساعات قليلة. وأوضح أن الجيش الليبى يتعامل مع فائز السراج أو الأمم المتحدة عبر الجهة التشريعية الوحيدة فى ليبيا ممثلة فى مجلس النواب، مشيرا إلى أن بيان المجلس الرئاسى الليبى لا علاقة للجيش الليبى به وأن التعامل سيكون مع القائد الأعلى للجيش الليبى وهو المستشار عقيلة صالح، مؤكدا أن حكومة الوفاق الوطنى برئاسة السراج لم تمرر من خلال البرلمان الليبى بعد وأنه يجب عليها أن تحقق التوافق بين جميع أبناء الشعب الليبى من خلال البرلمان وليس من خلال دول غربية، مشددا على أن الجيش الليبى سيتعامل وفقا لأوامر القائد الأعلى للجيش المستشار عقيلة صالح والقائد العام الفريق أول ركن خليفة حفتر الذى أكد أن معركة سرت مستمرة لتحرير المدينة من الإرهابيين باعتبار هذه المهمة مطلب أبناء الشعب الليبى. وأكد المتحدث العسكرى باسم الجيش الليبى أنه تم تكليف ظابط آخر بمهمة حرس المنشآت النفطية فى المنطقة الشرقية بالكامل وهو من مدينة أجدابيا، مشيرا إلى أن قبيلة المغاربة فى أجدابيا أعلنت دعمها لتقدم الجيش الليبى لتحرير مدينة سرت، داعيا حرس المنشآت النفطية للانضمام إلى قوات الجيش الليبى أو أن يلزم معسكراته مع تقدم الجيش نحو سرت، موضحا أن الجيش الليبى اكتسب خبرات كبيرة خلال معركته فى مدينة بنغازى وأنه سيقاتل فى سرت بأقل الذخائر والامكانيات، مؤكدا أن الجيش الليبى لا يقاتل جيشا نظاميا وإنما تنظيم له أسلوب خاص فى الحرب. وأشار المسمارى إلى أن القائد الأعلى للجيش وكذلك القائد العام للجيش الليبى لم يتخذا قرار التقدم نحو مدينة سرت إلا بعد ضمان الكثير من الإمدادات بعد الاستيلاء على الكثير من مخازن الأسلحة التى كانت تتبع للإرهابيين فى بنغازى، مؤكدا أن الدول الغربية لن ترفع الحظر عن الجيش الليبى وإنما سترفع الحظر عن التشكيلات التى تتبع تنظيم الإخوان والجماعة المقاتلة، موضحا أن القرارات التى يتخذها الغرب تخدم الإخوان المسلمين، وأنه سيتم رفع الحظر عن نوعية من الأسلحة الخفيفة جدا خلاف الأسلحة الحديثة التى يمتلكها تنظيم داعش الإرهابى. وأكد المسمارى أن الجيش الليبى يعول على الدول الصديقة ودول الجوار أن تتفهم الواقع فى ليبيا، وأنها معركة إقليمة تهم كل دول الجوار ونعول على دعم مصر التى دائما تدعم الشعب الليبى ودول الخليج ودولة روسيا وغيرها من الدول، موضحا أن الغرب ينظر إلى أن من سيصل إلى مدينة سرت أولا سيكون المسيطر على الموقف فى ليبيا بالكامل باعتبارها وسط ليبيا قريبة من حقول النفط وذات أهمية استراتيجية، لذلك يسعى الغرب للتدخل، مشيرا إلى أن اتفاق الصخيرات والاتفاق الأمنى شددا على عدم إمكانية تدخل عسكرى غربى فى ليبيا إلا بعد حكومة الوفاق، وأن تلك النقطة القانونية والدستورية عقبة فى طريقهم، متوقعا تدخل الغرب فى أى لحظة وأن الجيش سيتعامل مع أى قوى أجنبية على الأرض كما يتعامل مع الجماعات الإرهابية المتواجدة فى ليبيا. وأوضح أن هناك قيادة موحدة من كافة ربوع ليبيا فى مدينة المرج الليبية وأنها ستدخل بالكامل فى مدينة سرت، وأن المعركة ستثبت أن الجيش الليبى سيخوض معركة بقيادات موحدة من كافة ربوع المدن الليبية. http://www.youm7.com
  11. هناك شكلان من اشكال التشويش .. التشويش الضوضائي Noise jamming والتشويش الخداعي Deceptive jamming .. يمكن استخدامها للتشويش على الامرام . اولا التشويش الضوضائي Noise jamming : هذا النوع التقليدي من التشويش يعتمد بالاساس على طاقة التشويش .. فكلما زادت طاقته زادت فعاليته وقلت المسافة التي سيتمكن خلالها رادار العدو من الاغلاق عليك او Burn through range عندما نتحدث عن الباحث الراداري الخاص بالصاروخ فالباحث لا يمتلك قدرات القفز الترددي وطاقته ليست كبيرة بالمقارنة بمصدر التشويش وبالتالي سيكون قابل للتشويش عليه بشكل تقليدي تماما . لكن الامرام يمتلك اكثر من شكل من اشكال التوجيه .. فاذا تعرض الباحث الراداري الخاص بالصاروخ للتشويش فانه يستهدف مصدر التشويش ذاته ويحوله لهدف وتسمى تلك الخاصية home on jamming (HOJ) .. لكن في الحقيقة يمكن التغلب على ذلك باكثر من طريقة : 1- ان تتبادل طائرتان متباعدتان التشويش على صاروخ الامرام .. وبالتالي يغير صاروخ الامرام اتجاهه مرات عديدة مستهلكا وقوده قبل ان يصيب اي منهما . 2- ان يتم استخدام طائرة اخرى للتشويش تقع على مسافة بعيدة عن الطائرة المستهدفة والصاروخ .. وبالتالي لا تستخدم الطائرة المستهدفة التشويش بينما تشوش الطائرة البعيدة المتواجدة على مسافة آمنة على باحث الصاروخ فيتوجه نحوها ويفقد طاقته ويسقط قبل ان يصل اليها . يمكن التغلب على تلك التكتيكات بالاعتماد على التوجيه من رادار المقاتلة وليس باحث الصاروخ حتى يصبح الصاروخ على مسافة اقل بكثير من 1 كم من هدفه .. وذلك لضمان ان الباحث الراداري للصاروخ لن يمكن التشويش عليه حيث اصبح داخل ما يسمى Burn through range . هنا يجب فهم العلاقة بين طاقة التشويش وقدرة الرادار على الرصد .. فالفهم الشائع ان طاقة التشويش تحتاج ان تماثل طاقة الرادار لتنجح في التشويش عليه غير صحيح .. فاقل طاقة تشويش تؤثر على المدى الحقيقي لرصد الرادار .. لكن كلما زادت طاقة التشويش كلما قل المدى الفعال الذي سيتمكن الرادار من التغلب عليه والاغلاق على الهدف وهو ما يسمى burn through range ايضا في الواقع العملي فان burn through range اقل مما نعتقد .. فالطائرة عندما ترصد هدف تعتمد في ذلك على استقبال فقط الجزء من الموجات الذي ترتد من الهدف وتعود اليها .. هذا الجزء من الطاقة هو ما نحتاج للتشويش عليه .. وبالتالي فبينما تقطع موجات الرادارالمدى الفاصل بينها وبين الهدف مرتين فان التشويش يقطع تلك المسافة مرة واحدة فقط فاقدا نصف الطاقة فقط .. وبالتالي فان التشويش بطاقة هي نصف طاقة الرادار قادرة على تقليص مدى الرصد بشكل كبير .. يمكن فهم تلك العلاقة لمن يجيد اللغة الانجليزية من هذا المثال يمكن ان نلاحظ هنا في هذا المثال انه رغم ان مصدر التشويش يبعد عن الرادار حوالي 200 ميل بينما الرادار يحتاج الى رصد هدف يبعد عنه فقط 100 ميل .. الا ان الرادار لن يمتلك القدرة على التغلب على هذا التشويش ورصد هدفه الا عندما يقترب منه الى مدى حوالي 840 قدم فقط (الميل = 6000 قدم) هنا ايضا تبرز اهمية المقطع الراداري للطائرات .. فكلما قل حجم الطائرة كلما احتاجت لطاقة اقل للتشويش الفعال .. بمعنى مثلا لو افترضنا طائرة كالميج 35 مقطعها الراداري 1 متر مربع تحتاج طاقة 10 كيلو وات للتشويش على رادار ما بمدى معين .. فان طائرة كالـ B-52 مقطعها الراداري 100 متر مربع ستحتاج الى طاقة مقدارها 1 ميجا وات (1000 كيلو وات) للتشويش على نفس الرادار بنفس المدى . عموما يمكن استخدام هذا الشكل من التشويش اما بالتشويش على تردد معين وحينها سيكون فعالا وقويا ضد هذا التردد لكنه لن يستطيع ان يشوش على رادار يقوم بالقفز الترددي ويغير تردداته بشكل مستمر .. يمكن ايضا استخدام هذا الشكل من التشويش ليغطي طيف متعدد من الترددات في نفس الوقت ليسمى حينها Barrage jamming لكن هذا سيعني تقسيم طاقة التشويش بين كافة تلك الترددات وبالتالي ضعفها في مواجهة رادار قوي . ثانيا التشويش الخداعي Deceptive jamming : في هذا الشكل من التشويش الطاقة ليست العامل الرئيسي لكن القدرة على التعرف على الموجة الصادرة من الرادار ثم القدرة الآنية على تحليلها وارسال اخرى تحقق الهدف من الخداع (على اختلاف اشكاله) .. القيام بذلك في مواجهة الباحث الراداري لصاروخ كالامرام سهل وهو الاكثر انتشارا في المقاتلات الحديثة واكثرها فاعليه ضد الامرام .. ففي تلك الحالة الامرام لن يدرك انه يخضع للتشويش وبالتالي لن يتحول الى خاصية hoj .. ينقسم هذا الشكل من التشويش الى قسمين رئيسيين اما اخفاء الهدف تماما او تغيير مكانه : 1- الالغاء الايجابي للهدف : وهي ببساطة تتمثل في القدرة على انشاء موجات يمكنها ان تلغي الموجات المرتدة نحو باحث الصاروخ .. وبالتالي يختفي الهدف بالنسبة لباحث الصاروخ . 2- التلاعب بمكان الهدف : ولتلك الطريقة اشكال عديدة .. منها التلاعب بالمدى الفاصل بين الهدف وباحث الصاروخ .. او التلاعب بسرعة او ارتفاع الهدف .. او حتى التلاعب بموقع الهدف بطريقة مثل Cross-eye jamming ... او حتى الاعتماد على الشرك المجرور Towed Decoy .. ولكل طريقة تكنيك مختلف في التنفيذ . يمكن التغلب على تلك الطريقة ايضا بالاعتماد على رادار المقاتلة بدلا من باحث الصاروخ .. لكن تلك المرة يجب الاعتماد على رادار المقاتلة حتى النهاية وعدم استخدام باحث الصاروخ نهائيا ... ايضا فان التشويش الخداعي قادر على التغلب على الرادار مهما بلغت طاقته طالما استطاع التعرف على الموجة الصادرة من الرادار ثم القدرة الآنية على تحليلها وارسال اخرى ( تحقق شكل الخداع المراد تنفيذه) .. لذلك تجد تلك الطريقة صعوبات امام رادارت الايسا الحديثة التي تصعب من قدرة منظومات التحذير الراداري على التعرف على الموجات الصادرة من الرادار او حتى القدرة على مواكبة التغيير اللحظي في الترددات المستخدمة من قبل الرادار .. لكن ايضا منظومات التشويش لا تقف مكتوفة الايدي وتستمر في التطور .. في صراع يحتاج موضوع اخر لمناقشته . الخلاصة : في مواجهة طائرات الجيل الرابع المعزز او الجيل الخامس سيستخدم الامرام (وما يماثله من الروسي او الصيني) كصاروخ غير ذاتي التوجيه اكثر بكثير من الاعتماد عليه كصاروخ ذاتي التوجيه .
  12. قال ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية إن استراتيجية التنظيم الجديدة تهدف إلى اختلاق بؤر صراع جديدة في العالم لتحويل الجهود الدولية عن مكافحته في سوريا والعراق. وأوضح فرغلي أن تبني تنظيم "داعش" المتشدد التفجيرات الأربعة التي هزت العاصمة البلجيكية بروكسل، الثلاثاء، يأتي في إطار استراتيجية التنظيم الجديدة التي تهدف إلى اختلاق بؤر صراع جديدة في العالم لتحويل الجهود الدولية عن مكافحته في سوريا والعراق. وأضاف فرغلي "التفجيرات الأربعة التي هزت بلجيكا ترجمت الرسالة التي أصدرها من قبل، أبو النعمان، القيادي الداعشي، عندما هدد بتنفيذ عمليات إرهابية في قلب أوروبا". وتابع "هدف داعش من عمليات التفجير في تونس ومصر وأندونيسيا وتركيا وأخيرا بلجيكا، هو تأمين حدود دولته "دولة داعش" التي تمتد من الرقة في سوريا وحتى الموصل شمال العراق". وقال "داعش يريد أن يشغل العالم بضربات كثيرة لخلق بؤر صراع جديدة لتحويل جهود العالم عن مكافحته في سوريا والعراق، هو أيضا نجح في أن يزاوج ما بين قتال العدو القريب وقتال العدو البعيد بحسب أدبياتهم". وشدد فرغلي على أن "نجاح استراتيجية داعش الجديدة مرتهن بفشل الجهود العالمية في مقاومته، إذا تبنى العالم الغربي الذي تسبب في خلق داعش وسائل أخرى ناجحة في مكافحته ستفشل خطة داعش". هذا وقد أعلن تنظيم "داعش" المتشدد مسؤوليته عن تنفيذ ثلاثة تفجيرات هزت العاصمة البلجيكية بروكسل، صباح اليوم الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل 34 شخصا وإصابة آخرين. ووقع تفجيران في مطار العاصمة البلجيكية، أسفرا عن مقتل 14 شخصاً وإصابة آخرين، كما وقع انفجار آخر في محطة مترو "مالبيك" القريبة من مقر الاتحاد الأوروبي والسفارة الأمريكية، أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة آخرين حسبما ذكرت الشركة المشغلة للمترو. http://arabic.sputniknews.com/arab_world/20160322/1017983061.html
×