Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'صغيرة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. الكورڤيت الروسي البويان Buyan والمعروف أيضاً بسلسلة المشروعات ٢١٦٣٠ و ٢١٦٣١ و ٢١٦٣٢ . يعتمد على تصميم ثابتة إلى حدما ويختلف في نوعية وتشكيلة الاسلحة التي يحملها كل طراز من طرازاته . يستمد شهرته من العمليات الروسية في سورياةحيث قام الكورڤيت من طراز بويان-إم Buyan-M project-21631 بإطلاق صواريخ كروز من طراز كاليبر/كلوب إس بمدى ٢٥٠٠ كم من البحر الأسود فطارت لتصيب أهدافها بدقة في الأراضي السورية . فكرة الكورڤيت بويان تشبه إلى حد كبير فكرة الكورڤيت جويند التي تعتمد على تصميم نموذج يمكن تغيير تسليحه طبقاً لطلبات الزبائن وإحتياجاتهم Modular Design . فمثلاً هناك نسخة أصلية وهي البويان المشروع ٢١٦٣٠ مخصص لدعم عمليات الإبرار والقوات البرية والقصف المساحي وهي أولى النسخ التي أنتجت بعدد قطعتين . وهي نسخة مسلحة براجمة صواريخ عيار ١٢٢ ملم إضافة للمدفع الروسي متعدد المهام من عيار ١٠٠ ملم من طراز أيه-١٩٠ A-190 وهي النسخة الأصغر حجماً والاقصر في مدى الابحار : كذلك هناك نسخة - لم تظهر فعلياً إلى الوجود بعد - تعرف بإسم المشروع ٢١٦٣٢، مخصصة للهجوم البحري بإستخدام الصواريخ سطح/سطح KH-35 التي تشبه إلى حد كبير صواريخ هارپون الأمريكية ، وهي صواريخ تستطيع ضرب الاهداف الساحلية مثل الهارپون بلوك٢ ، ومداها يتراوح بين ١٣٠ كم في النسخ الأولى إلى ٢٩٦ كم في النسخ الاحدث ، وهو ذو سرعة أقل من سرعة الصوت ويطير ملاصقاً لسطح البحر Sea Skimming . وكذلك هناك النسخة المخصصة لقوات حرس الحدود الروسي وللدورية الساحلية والتي يمكن تزويدها بطائرة هل بدون طيار أو بطائرة هل بحرية مأهولة : ولكن لعدم الإطالة سأركز في هذا التقرير على النسخة الاقوى والاحدث والاطول مدى وهي النسخة الهجومية بويان-إم Buyan-M والمعروفة أيضاً بإسم المشروع ٢١٦٣٢١ Project-21631 . وكما ذكرنا سابقاً فسبب شهرة هذه القطعة هو مشاركتها في الحملة الروسية في سوريا من مسافة ٢٠٠٠ كم عن أرض المعركة . النسخة بويان-إم تتميز بتسليح قوي متعدد الإستخدامات ولكن يعيبها عدم إمتلاكها لاي قدرات مضادة للغواصات رغم تزويدها بسونار لكشف الغواصات من طراز أناپا-إم Anapa-M . ويتكون تسليحها من المدفع A-190 عيار ١٠٠ ملم متعدد الإستخدامات والذي يمكنه قصف الأهداف البحرية والبرية والجوية أيضاً والذي أعتقد أنا شخصياً أنه يمكنه إطلاق صواريخ موجهة بالليزر مثل المدفع ١٠٠ ملم المزودة به المدرعات طراز BMP-3 . إضافة لذلك فالسفينة تمتلك ثمانية أنابيب إطلاق رأسية للصواريخ متوسطة إلى بعيدة المدى ، كروز ، من نوع كلوب و كلوب-إس (كاليبر) الهجومية التي يتراوح مداها طبقاً للطراز بين ٥٠ كم إلى ٢٥٠٠ كم وبرأس حربي يتراوح بين ٢٠٠ كج إلى ٥٠٠ كج والذي يستطيع أيضاً حمل رؤوس نووية . أما لعمليات الدفاع الجوي عن النفس فالسفينة تمتلك منصة واحدة للمدفعية سداسية المواسير المزدوجة السريعة الإطلاق من طراز AK-630M-2 لمهام CIWS : يدعم نظام المدفعية سداسية الموسير عدد ٢ منظومة كومار التي تستخدم صواريخ إيجلا بعدد ٦ صواريخ لكل قاذف ، أحدهما موجود خلف المدفع عيار ١٠٠ ملم والآخر في القسم الخلفي للسفينة ، وكل أنظمة الدفاع الجوي مدعومة بأنظمة كهروبصرية لكشف الأهداف الجوية على جميع الإرتفاعات مثل الهل المسلح والطائرات بدون طيار والصواريخ سطح/سطح التي تحلق قرب سطح البحر : ولمكافحة عمليات التخريب والتسلل ، النسخة بويان-إم المشروع ٢١٦٣١ مسلح بقاذف قنابل واحد من طراز DP-65 وبمدفعين متعددي الإستخدامات من عيار ١٤.٥ ملم إضافة لــ٣ مدافع PKM عيار ٧.٦٢ ملم . إضافة لقواذف مضللات حرارية ورادارية (عدد ٢ قاذف) من طراز PK-10 . ويبلغ طول هذه النسخة ٧٥ متر بعرض ١١ متر وإرتفاع ٦.٥٧ متر . http://img.scoop.it/SgsTJavJ8JuD0hTFoB1JAoXXXL4j3HpexhjNOf_P3YmryPKwJ94QGRtDb3Sbc6KY
  2. هي واحدة من اشد انواع القنابل دقة و فتكا حيث تتميز بدقتها العالية في اصابه الاهداف المحصنة و حجمها الصغير الذي يمكن المقاتلات الشبحية من حملها في حاويات التسليح الداخلية و قد انتشر الكثير من التضخيم لقدرات هذا النوع من القنابل خصوصا مع تواتر معلومات تشغيلها علي المقاتلة الصهيونية الجديدة F-35 Adir. لذلك سنوضح فيما يلي خصائص هذه الفئة من القنابل:- مقاتلة طراز اف 22 تقوم باسقاط القنبلة GBU-39/B SDB I و تعتبر هذه الواقعة هي الاولي التي تم من خلالها اطلاق مثل هذا الطراز من القنابل عبر المستودع الداخلي للرابتور حيث تم تطويرها خصيصا من اجل هذا الغرض. و للتعرف علي المواصفات الخاصة للقنابل الاختراقية يجب علينا التطرق الي انه بصورة اساسية هناك نوعين اساسيين منها و هما:- GBU-39/B SDB I GBU-53/B SDB II Background اولا الطراز GBU-39/B SDB I تم تطوير هذا الطراز من القنابل عام 1990 للحصول علي اسلحة محمولة داخليا تمكن المقاتلة F-22A رابتور بصورة اولية و المقاتلة F-35 فيما بعد لقصف عدة اهداف ارضية في نفس الوقت. و بناء علي هذا التصميم تتمكن الرابتور من حمل 8 قنابل في حاوية التسليح الاساسية. و استمرت التجارب حتي تم انتاجها كميا في عام 2005 و تم استخدامها فعليا لاول مرة في عملية قصف نفذت في 5 اكتوبر 2006 علي احد الاهداف العراقية. و قد طلبت القوات الجوية الامريكية ما يزيد عن 24 الف قنبلة لاستخدامها علي المقاتلات الحديثة لقصف الاهداف الثابتة مع تزويدها بالمعدات الازمة لتطويرها لتستطيع قصف الاهداف المتحركة ايضا. شكل القنبلة اثناء الطيران للوصول الي الهدف ويهدف تصميم القنابل الاختراقية الي تدمير المواقع المحصنة بدقة اكبر من التي توفرها قنابل ال JDAM . يتمتع هذا النوع من القنابل بنظام توجية فريد مصمم خصيصا لتوجية القنبلة لتتعامد علي نقطة اصابة الهدف و لتعظيم القدرة علي اصابة الهدف يتم استخدام كامل الطاقة الحركية لتوجية القنبلة علي عكس القنابل الموجهة التقليدية التي لم تكن تتمتع بهذه الميزة. كما تم تزويد هذا الطراز بعدد من اجهزة التوجية و الحماية نذكر منها : مستقبل خاص يعمل بنظام تحديد المواقع العالمي GPS جهاز خاص بمقاومة التشويش الالكتروني من انتاج شركة Harris جهاز توجية بالقصور الذاتي من انتاج شركة Honeywell فيوز الكتروني قابل لاعادة البرمجة من انتاج شركة KDI Precision Products HR Textron tailfin actuators اجنحة انزلاقية من انتاج شركة MBDA راس حربي زنة 50 رطل و يتم تشغيل هذه المكونات عن طريق الواجهة Mil-Std-1760 و تنطلق هذه القنابل من جهاز الاطلاق طراز BRU-61/A انتاج بوينج. و تقدم شركة SRI محطات ارضية مختلفة لدعم منظومة GPS وذلك لرفع كفاءة هذا النوع من القنابل و تمكينها من اصابة اهدافها بدقة اعلي من JDAM والانواع الاخري من القنابل. و تساهم الاجنحة في ايصال القنبلة الي مسافة 60 ميل “حوالي 100 كم” في حالة اطلاقها من ارتفاعات عالية و يمكن توجية القنبلة 180 درجة بواسطة هذه الاجنحة. تتسب الشحنة المتفجرة في ضرر تام في دائرة نصف قطرها 26 قدم “8.56 متر” و تشير تقارير شركة بوينج الي قدرة هذه القنبلة علي اختراق 5 قدم “1.65 متر” من الخرسانة المسلحة مما يجعلها منافس قوي للقنابل الموجهة من طراز BLU-109/B. و تعتبر هذه القنابل الافضل في عمليات الدعم القريب و تدمير الدفاعات الجوية و ضرب المدرعات و مدارج الاقلاع و الهبوط و حظائر الطائرات و غير ذلك من المنشاءات الهامة. و بالرغم من كل المميزات و التكنولوجيا التي تتمتع بها هذه النوعية من القنابل التي قد يتخيلها البعض القنبلة التي لا تقهر إلا انها ليست كذلك في كل الاحوال فهناك اهداف تستعصي عليها. فهي لا تصلح لضرب الاهداف المنشاءة تحت سطح الارض و كذلك الهناجر عالية التحصين فهي تخترق فقط 1.65 متر من الخرسانة المسلحة في افضل حالات الاصابة وما زاد عن ذلك لا يمكنها اخراقة كما لا تعتبر فعالة مع الكباري و البنية التحتية الكبيرة و المباني الكبيرة و وحدات المشاة / المدرعات / المركبات المتحركة ولاصابة ما سبق يجب استخدام قنابل ذات شحنات تفجيرية كبيرة. خصائص القنبلة طراز – GBU-39/B Small Diameter Bomb I [ATTACH]34405.IPB[/ATTACH] GBU-39/B SDB I General Arrangement وفيمايلي صورة لهجوم بواسطة هذه القنبلة ثانيا الطراز GBU-53/B Small Diameter Bomb II من انتاج شركة Raytheon مازال هذا الطراز تحت التطوير حيث يتوقع دخولة الخدمة عام 2017 حيث طلبت القوات الجوية الامريكية و كذلك القوات البحرية باجراء عدد من التطويرات علي الطراز السابق دخولة الخدمة تتمثل في: باحث متعدد الانظمة خطين لربط و تبادل البيانات زيادة في القوة التدميرية حيث من المفترض ان يصل وزن الراس الحربي الي 105 رطل “ما يزيد عن ضعف الراس الحالية” الوصول بدقة الاصابة الي اقل من 1 متر هذا و قد طلبت البحرية الامريكية 5,000 قنبلة بينما طلبت القوات الجوية 12,000 قنبلة في 2010. و يعتبر الهدف من تطوير هذا الطراز مختلف عن الهدف من تطوير الطراز السابق حيث تم تصميم الطراز السابق GBU-39/B من اجل استهداف الاهداف الثابتة خاصة التحصينات بينما يتم تطوير الطراز GBU-53/B من اجل استهداف الاهداف المتحركة في المعركة خاصة المركبات و المدرعات الثقيلة بما يجعلها تطوير مكافئ لصواريخ المافريك “AGM-65 Maverick” و لكن بمزيد من المرونة قدرات اعلي في البحث و التعقب. و تعتمد قنابل GBU-53/B علي نظام توجية مزدوج يتضمن GPS و الطيار الالي بالقصور الذاتي و نظام مزدوج لتبادل البيانات يتيح اتصال مباشر مع المقاتلة و اتصال مع وحدات التصحيح الارضي علي موجات UHF. و يتم تتبع الاهداف بواسطة باحث شبة نشط ليزريا و رادار MMWI و نظام تتبع حراري يتيح اقصي فاعلية في تتبع الاهداف و اصابتها. و تعدم هذه المكونات قدرة القنبلة علي التوجة الي هدفها مباشرة بدون تدخل من الطيار بعد الاطلاق “fire-and-forget” في نطاق واسع من التقلبات المناخية. هذا وقد تم تصميم الراس الحربي خصيصا لتدمير الاهداف العملياتية و حظائر الطائرات كما ستكون عالية التاثير علي الدفاعات الجوية المحصنة و غير المحصنة مثل بطاريات سام و كذلك الاهداف البحرية مثل السفن كما تم تطوير الراس الحربي لكي تتمكن من تدمير دبابات المعارك الرئيسية. مبدئيا سيتم استخدامها بواسطة F-15E ومن ثم F-35 كما تم مبدئيا ايضا تهيئة الحجم للعمل علي متن F-22 رابتور التي يمكنها حمل 8 قنابل من هذا النوع.
  3. [ATTACH]32736.IPB[/ATTACH] يستلم الجيش الروسي قريبا منظومة فريدة متحركة تقضي أو تعطل طائرات التجسس الصغيرة من دون طيار، التي لا يتعدى حجم بعضها عشرات السنتمترات ووزنها كيلوغرامات معدودة.+ المنظومة الجديدة أطلق عليها اسم “ريبيلينت” بمعنى الطارد، وقام بإنجازها مركز الحرب الإلكترونية العلمي التقني، وهي تتميز بقدرتها ذاتيا على اكتشاف طائرات الاستطلاع الصغيرة المسيرة ذاتيا والتصدي لها، وذلك باستهداف قنوات توجيهها بموجات قوية مانعة أو موجات تشويش موجهة، وأيضا من خلال تعطيل مراكز توجيهها، وجعلها تطير من دون هدى بعد حرمانها من خدمات الملاحة الجوية والقياس عن بعد. ويغطي السلاح الجديد ويحمي أجواء لا المواقع الثابتة فحسب، مثل القواعد العسكرية والمطارات وحظائر الآليات العسكرية، بل والقوات في أرض المعركة. وتتميز هذه المنظومة الجديدة بفضل تزويدها بمحطة استطلاع فائقة الحساسية بقدرتها على اكتشاف الأهداف الجوية من الطائرات من دون طيار صغيرة الحجم من خلال إشارات توجهها على مسافة تزيد عن 355 كيلو مترا، وهي مزودة أيضا بمنظومة استشعار بصري قوية قادرة على رؤية هذا النوع من الأهداف ليلا ونهارا وفي الظروف الجوية السيئة، بما في ذلك في درجة حرارة 45 تحت الصفر وأثناء الرياح العاتية. ويؤكد المسؤولون في الصناعات العسكرية الروسية أن العمل على هذه المنظومة الثقيلة والتي تزن أكثر من 20 طنا، يقترب من نهايته، وقد اجتاز هذا السلاح الفريد جميع الاختبارات الضرورية، بما في ذلك تحت إشراف وزارة الدفاع الروسية، وأثبتت المنظومة مطابقتها لجميع المواصفات التي خطط لها منذ البداية. المصدر
  4. قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الأحد 20 نوفمبر/تشرين الثاني، إن العلاقات السورية المصرية تشهد تقدما. وصرح المعلم، في مؤتمر صحفي عقده في دمشق، بأن مقارنة الخطاب المصري اليوم تجاه سوريا بما كان في السابق، تفيد بأنه "بدون شك، حصل تقدم نحو سورية، لكن لم يصل إلى محطة الأمان التي كنا نتوقعها.. وما زلنا نتوقعها.. وما نأمل أن يحدث". وتابع قائلا: "ظلت قفزة صغيرة وتعود الأمور إلى طبيعتها" بين مصر وسوريا. وأضاف: "عندما تكون سوريا ومصر معا، تكون الأمة العربية بخير..مصر العظيمة بشعبها وجيشها لا يمكن أن تقف موقف المتفرج على ما يجري في سوريا.. كما أن سوريا لا يمكن ألا أن تتعاطف مع الجيش الذي يحارب الإرهاب في سيناء". وكان اللواء علي مملوك، رئيس مكتب الأمن القومي السوري، قد قام في الـ17 من أكتوبر/تشرين الأول، بزيارة رسمية إلى القاهرة استمرت يوما واحدا التقى خلالها اللواء خالد فوزي، نائب رئيس جهاز الأمن القومي في مصر. وجاءت الزيارة تلبية لدعوة من الجانب المصري للقاء كبار المسؤولين الأمنيين المصريين. وتم الاتفاق بين الجانبين على تنسيق المواقف سياسيا بين سوريا ومصر وكذلك تعزيز التنسيق في مكافحة الإرهاب الذي يتعرض له البلدان.
×