Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'صنعت'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. [ATTACH]33355.IPB[/ATTACH] من "بروتوكولات حكماء صهيون" إلى "مونيكا لوينسكي" مرورا بغزو العراق، أحداث كبرى عشناها وبُني عليها الكثير. DW تسلط الضوء في هذا الإنفوغرافيك على أشهر الأكاذيب التي وُظفت لأهداف سياسية وأسهمت في تغييرات تاريخية كبرى. لا تُعتبَر الأكاذيب والأوهام وسيلةً جديدة في عالم السياسة، بل كانت دائماً وسيلةً فعالة لتحقيق غاياتٍ وأهداف ومكاسب سياسية. وفي نظرة خاطفة إلى الخلف، نتوقف مع أشهر الأكاذيب التي أسهمت في تغيير التاريخ. [ATTACH]33435.IPB[/ATTACH][ATTACH]33436.IPB[/ATTACH][ATTACH]33437.IPB[/ATTACH][ATTACH]33438.IPB[/ATTACH][ATTACH]33439.IPB[/ATTACH][ATTACH]33440.IPB[/ATTACH][ATTACH]33441.IPB[/ATTACH]
  2. عرضت روسيا روبوتا حربيا جديدا والذي يعد "قناص المستقبل"، يحمل اسم Minirex خلال معرض المعدات الأمنية "INTERPOLITEX - 2016". ويتمكن "قناص المستقبل" من القيام بمجموعة تكتيكية خفيفة، كما صمم من أجل عمليات القنص والقضاء على قناصة العدو، حيث يزن الروبوت نحو 35 كيلوغراما، وقادر على إطلاق النار من النوافذ وتسلق السلالم. يتسلح الروبوت ببندقية قنص من عيار صغير، وتقوم الكاميرا بعمليات "زووم بصري"، كما يمتلك أشعة ليزر لتحديد الأهداف بطريقة يدوية بالتحكم عن بعد.https://arabic.sputniknews./
  3. اغرب طائرة صنعت وهيا طائرة راس المطرقة SA-43 Hammerhead الامريكية قام بتصميمها وتصنعيها مصمم الطائرات الامريكي برنارد هايدز بالتعاون مع سلاح الجو الامريكي في نهاية الثمانينات صورة لها في الحقيقة وكانت بمحركين ولها تصميم امامي يشبه سمكة القرش راس المطرقة ولم تدخل انتاج كمي بل صنعت منها هذه النسخة التجريبية فقط ولكن بعض المصادر العسكرية الامريكية تتحدث عن تطوير جديد للفكرة والعمل عليها لتكون طائرة المستقبل في سلاح الجو الامريكي مواصفاتها وبعد ذلك في الالفية الجديدة الايطاليين قاموا بابتكار درون P.1HH HammerHead يشبه نفس الفكرة وقامت الامارات بتمويل المشروع الطائرة تصنعها شركة بياجيو ايرو والتي تملكها شركة مبادلة الاماراتية ودخلت في مشروعها شركة سيليكس اي اس التابعة لفينميكانيكا موضوع حصري لمنتدي العربي للعلوم العسكرية احمد عيسي
  4. ضخم دبابة صنعت في تاريخ البشرية وهيا الدبابة الالمانية النازية the Mouse Prototype V1 بانزر 8 ماوس، أو الفأر، هي مركبة قتال مدرعة عملاقة، تعتبر الدبابة الأثقل في تاريخ المركبات الحربية بوزن يصل إلى 188 طن! صنع منها نموذجان فقط لأنها ظهرت في أواخر الحرب من انجازات النازية الالمانية في الحرب العالمية الثانية وكانت مصدر هيبة وقوة والالمان تحدوا العالم اجمع في يصنع مثلها عندما طلب هتلر دبابة أثقل من التايغر صممها صانع السيارات الاشهر في العالم بورش رغم انه اشار لهتلر بعدم فعل ذلك لأنها ستكلفهم الوقت والمال ولكنهم رضخوا لمطالبه وصنعوها وكانت مواصفاتها فوق الخيال بعد ان دخلت الخدمه الماوس نشرت الرعب في الجنود الحلفاء عند انتشار اشاعة انها بدأت تتواجد في ارض المعارك مستوحاة من أفكار الفهرر بنفسه وكانت من الدبابات الفائقة الثقل الألمانية التي أنجزت في وقت متأخر من عام 1944م. ومن أثقل المركبات المدرعة على الإطلاق. خلفية تاريخية نشأ هوس هتلر بالدبابات العملاقة والأسلحة الكبيرة في الحرب العالمية الأولى عندما كان جندي مشاة -عريف- في الخطوط الأمامية، ففي اثناء الحرب العالمية الأولى لم يكن هتلر يراقب المدفعيات وهي تزداد حجماً فحسب بل رأها ايضاً تزداد قدرتها على التحرك مع ظهور أول دبابة. فقد كان مقتنعاً تماماً من أن الحجم الكبير هو الأفضل وبعد 15 عاماً -من الحرب العالمية الأولى- عندما وصل هتلر إلى السلطة ويتوعد بالثار لهزيمة الحرب العالمية الأولى. ولكن معاهدات السلام تحظر على ألمانيا صناعة الدبابات السلاح الضروري للجيوش الحديثة. لذا يقوم هتلر بتطويرها سراً. وذلك في مجمع عسكري (مركز العمليات السرية النازية) وسط غابة مخفية من اشجار الصنوبر، اكثر من 25 كيلومتر مربع من مختبرات الأسلحة عالية التقنية وحقول الرمي ومصانع الدبابات وخزانات الوقود حيث قامت المانيا بالتجارب على دباباتها، وحيث اخترع اول صواريخ بالستية في العالم وهناك ايضاً ولدت أسطورة دبابة ماوس العصرية أكبر دبابة نازية عملاقة. التصميم كانت فكرة الدبابة العملاقة التي تزن 100 - 250 طن يتم تداولها في جميع اصقاع أوروبا لحوالي 30 عاماً. تقريباً كل بلد كبير كان لديه تصميم أو تصميمان لهذه الدبابة في خزائنه أنكب المصممون على الفهرر بخطط متنافسة. احدها تصميم مذهل لدبابة يبلغ حجمها عشرة أضعاف حجم أي دبابة موجودة على الإطلاق. تصميم أكبر دبابة نازية معروف بأسم لاندركروزر تم وضعه من قبل مصمم غواصات في شركة "كروب". فقد كانت دبابة لاندكروزر عبارة عن سفينه على الأرض. يبلغ ارتفاع هذه الدبابة 11 متراً، ذلك تقريباً حجم منزل ذي أربعة طوابق، والطول الكلي بأكمله يصل إلى 39 متراً، كانت لاندكروزر بحجم يفوق الأستخدام العملي. مدركاً ذلك يقوم وزير التسليح ألبرت شبير بأغلاق المشروع. لكن رغبة هتلر في صنع دبابة عملاقة لا يمكن إيقافها لذا يعود إلى الدكتور بورش مصمم السيارات الأسطوري، بورش مصمم دبابة بانزر 8 ماوس العملاقة في وسط الصورة الذي فشل في صنع دبابته التايجر. لكن الآن لديه فرصة لإنجاز الوعد! فما زال هتلر معتقداً أن بورش رجل عبقرياً وربما هذه المرة سيأتي بشيء جيد جداً. شي حديث جداً بقوة قتالية أكبر من التصاميم التقليدية الأخرى. كان الوحش الفولاذي الجديد يدعى "ماوس". أنه تحدي هندسي هائل، ولا يمكن لبورش ان يخذل قائده الفهرر ثانية. فكل ما كان على بورش صنعه داخل هذه الدبابة بحسب متطلبات هتلر، كان مشكلة على نطاقاً أكبر من قبل! كان التصميم الأول الذي قدمه بورش في يونيو من عام 1942م. كانت الدبابة الألمانية نفسها لكن على مستوى أضخم كل شي كان تقريباً بضعف حجم دبابة التايجر. مع فشل بورش للوصول إلى المستوى الهائل الذي أراده هتلر، يقوم هتلر بالعمل على هذا المشروع بنفسه، حيث انه حدد الطول الدقيق وقطر المدفع وسماكة الدرع لدبابة أحلامه. في 14 مايو 1943م، حدث لقاء بين هتلر وبورش في قوزلر لاستعراض نموذج خشبي لدبابة ماوس. بعد ان خذل هتلر بنموذجه من دبابة تايجر، يعلم بورش أن فشل أخر سيكون كارثياً. قال هتلر حينها إذا أيمكننا أن نصنع دبابات مماثلة! قال بورش: بالتأكيد يمكننا أن نبني دبابات مماثلة. قال هتلر يجب علينا الآن أن نخطط قدماً نحو تحقيق التفوق في عام 1944م بالدبابتين الماوس والتايجر جنباً إلى جنب أن دبابة الماوس العملاقة لا تقاوم بالنسبة لهتلر. سيتم صنع دبابة بورش العملاقة. فكل شي كان يقوم به أتجه نحو الضخامة. مخابئ ضخمة تحت الأرض، ومدافع ضخمة، ودبابات ضخمة. فقد كان مقتنع تماماً أن الحجم الكبير هو الأفضل. حاول الألمان صنع سلاح ضخم متنقل منذ سنوات، سلاح كان يدعى "شفير قوستاف" وقد ضائل رؤية بورش عن دبابة الماوس، لكن صنع هذه الدبابة العملاقة يضع بورش أمام تحديات تقنية ضخمة. أنه درس قيم في مجال البناء الضخم. عند بناء دبابته الماوس كان على بورش ان يضع مدفعاً ضخماً على أكبر دبابة تم صنعها يوماً! وعلى عكس سلاح "القوستاف" عليها ان تكون عملية ومناورة. وحتماً يجب عليها أن تمنح هتلر القوة الفتاكة التي يتوق إليها. فالفهرر يحتاج بشدة إلى أسلحة يمكنها أن تعوض عن الهزائم القاسية في روسيا. أسلحة قادرة على بث الرعب في قلوب أعدائه! فقد عرف معظم الألمان أنهم لن ينتصروا في الحرب منذ عام 1943م ، لكن هتلر مازال متشبثاً بذلك المفهوم الذي يبلغ عمره ألف عام. ولانه كان دائماً مهووساً باتكنولوجيا، بدأ بوضع إيماناً متزايداً في الأسلحة العجائبية، بعض النظر إذا كانت صواريخ، أو طائرات نفاثة، أو حتى دبابات ماوس. صورة جرافيك لما مفترض ان يكون شكلها وقد وضعت في مخابئ التخزين الخاصة بالعملاقة ماوس في كوملس دورف في كوملس دورف ألمانيا خزن هتلر دبابات ماوس العملاقة. حيث تم أختبار الأسلحة الجديدة، والتأكد من أنها لاقت التوقعات. كانو يأملون أن هذه الدبابة سلاحاً مهولاً، أنها ستكون أشبه بقلعة هائلة متحركة يمكنها أن تهزم أي شي يعترض طريقها [3]. لكن قبل أن يتمكن هتلر من أستخدام دبابة الماوس في القتال، يجب على صانعها د. بورش أن يجعلها قادرة على التحرك، رغم كارثته مع دبابة التايجر، مازال يملك الإيمان بمحركة الديزل الكهربائي الرائد. وأستطاعت الأختبارات أن تثبت أنه على صواب، فقد كان الضغط على المسارات جيداً جداً وموزع بشكل جيد على الأرض، فكانت الدبابة قادرة على أن تصل إلى سرعة 15-20 كيلومتر في الساعة في أرض مفتوحة. عمل بورش على التصميم الداخلي لدبابة الماوس لتكون هذه الدبابة الثقيلة والكبيرة جداً قادرة على التحرك كسيارة عادية. وكل من هو قادر على قيادة سيارة يمكنه أن يقود دبابة ماوس العملاقة. من وجة نظراً هندسية وبأعتبار كيفية توجيه دبابة ماوس فإنها تحفة حقيقية. فقد كانت دبابة ماوس أنتصاراً تقني، لكنها على الأغلب ليست أكثر مركبة قتال عملية. فكل جسر حاولت أن تجتازة دبابة ماوس كان يتحطم تحتها! لذا كان على الدبابة أن تذهب عبر الأنهار. ولذلك توجب على د. بورش أن يصنع انبوباً للتنفس عليها، ويغلق كل فتحة فيها، ويصلها بدبابة ماوس أخرى، لانها كانت تحوي على محرك الديزل الكهربائي التقليدي ذاك، الذي لم يكن قادراً على العمل تحت الماء. كانت تذهب الدبابة عبر الماء وكانت الدبابة الأخرى عند الجانب الأخر تمدها بالطاقة. على أرض جافة تثبت دبابة ماوس أنها مستهلكة وقود مدهشة. فهي تحرق جالوناً من الديزل، كل 370 قدماً، في وقت كان يشح فيه الوقود بشكل متزايد! القيادات النازية العليا كانت منقسمة لإقرار البدء بالإنتاج الكامل! لكن الحرب لن تنتظر! في يونيو من عام 1944م، يغزو الحلفاء النورماندي، وخلال أسبوع تقدمو عميقاً بإتجاه الداخل. وللمقاومة على النازيين أن يعتمدو على دبابتهم العملاقة الأصلية التايجر وقادة مثل مايكل فيتمن. وفي دورف يواصل د.بورش أختبار دبابته الماوس، لكن نموذجين فقط تم صنعهما، أما أروقة دبابات الماوس لم يتم أكمالهما يوماً. كانت دبابات الماوس خدعة تسبيقية، كانت لإبقاء الناس على إيمانهم بتلك الحرب السخيفة الشرسة، حتى عند خسارة كل شيء. وكان من الواضح للجميع أن كل شيء قد فقد! في مارس 1945م، وصل السوفييت إلى ألمانيا وأكتشفوا دبابتي ماوس مهجورتين قريبتين من كولمس دورف. بدأو بتجربة الدبابة ماوس، لكنهم استنتجو أنها ذات أستخدام عملي محدود، ولن يتم صناعة دبابة بهذا الحجم ثانية. فقد كان دبابة ماوس غير قابلة للتطوير في إطار تطوير الدبابات، لانها لم تملك القدرة الضرورية على التحرك لتحقيق أي شي عملي في الحرب الحديثة.! دبابة الماوس تماماً كسلاح "قوستاف" كانت سلاحاً مبالغاً بحجمه غير قابل للأستعمال المواصفات صممت دبابة ماوس لتسحق أعداء الرايخ الثالث س،فقد كانمك درعها يصل إلى 22 سم من الفولاذ تخيل هذا ! وفي بعض الأماكن الحساسة يصل السمك إلى 46 سم ! , وقوة المحرك الذي يستطيع تحريك هذه الكتلة من الفولاذ هي 1200 حصان , سرعتها القصوى لا تزيد على 20 كم/ساعة ، وتمتلك مدفع يعتر بآخر ما توصل إليه مهندسي الأسلحة الألمان من عيار 128 ميلميتر ومدفع آخر ثانوي عيار 76 ميليمتر و رشاش إم جي34 . فقد كانت هذه الدبابة اكبر ب3 مرات من اي دبابه يستطيع الحلفاء صنعها رغم انه لم ينتج منها إلا اثنان إلا أن الدبابة أدت غرضها في نشر الرعب في صفوف الجنود الحلفاء في معركة البولج. المعيار النسبة ملاحظات الوزن 188 طن (وزن 3 دبابات تايجر) الطول 10 أمتار المدفع الأساسي 128 أساسي المدفع الثانوي 78 ثانوي قوة المحرك 1200 حصان السرعة القصوى 20 كم/س من 15-20 كم/س الطاقم 6 اشخاص مع القائد ورغم أنها لا تقارن بالدبابات السابقة لها، فإنها كانت من الدبابات المميزة لألمانيا النازية والتي تم إنتاج نسختين منها فقط نظرا لإنتهاء الحرب العالمية الثانية ويصل طول الدبابة إلى 10 أمتار ووزنها 188 طنا وتسع طاقم من 6 أشخاص فقط كانت "ماوس" من أكبر مشاريع البناء في الحرب العالمية الثانية، أمر بها هتلر لتأمين السيطرة العالمية. ولتحقيق طموح الفهرر العسكري بأكبر دبابة قتالية في التاريخ صورة لها في متحف الماني
  5. قامت روسيا في جو محفوف من السرية بتجربة طائرة جديدة فرط صوتية (تفوق سرعتها سرعة الصوت 10 أضعاف )، وأطلق عليها اسم “يو -71″، بحسب ما نقلت وكالة روسيا اليوم للأنباء في 24 آذار/ مارس. وقالت صحيفة “واشنطن تايمز” الأميركية إن الطائرة الجديدة بوسعها حمل السلاح النووي بسرعة تزيد عن سرعة الصوت 10 أضعاف. وأشارت إلى أن آخر تجربة لهذه الطائرة اجرتها روسيا في شباط/ فبراير عام 2015 في منطقة أورينبورغ في جنوب شرق روسيا. وتعد الطائرة الفرط-صوتية حسب الصحيفة جزءًا من المشروع الروسي العام الذي يقضي بتصنيع أسلحة فرط صوتية يمكن ان تحملها الصواريخ من طراز “سارمات” والقاذفات الاستراتيجية “تو – 160” وحتى مقاتلات “تي – 50” للجيل الخامس. وقالت الصحيفة أن الطائرات والصواريخ المذكورة يمكن أن تُوصل هذا السلاح الفرط صوتي إلى حد يبعد بضعة آلاف الكيلومترات عن السواحل الأميركية ، ثم تُطلق طائرات فرط صوتية صغيرة بسرعة 12 ألف كيلومتر في الثانية لتتساقط على الأراضي الأميركية كنيازك. وبوسعها تدمير أي هدف في الأراضي الأميركية بعبوة نووية أو كلاسيكية دون أن يصاب من قبل وسائل الدرع الصاروخية المعادية. كما يمكنه تعطيل عمل كل الأجهزة الالكترونية في الولايات المتحدة خلال ساعة واحدة. وأضافت الصحيفة أن الهدف من تصنيع هذا السلاح هو توسيع إمكانات الصواريخ العابرة للقارات والطائرات الاستراتيجية لعجز وسائل الدرع الصاروخية المعادية عن حساب مسار السلاح الجديد الذي يطير بسرعة تزيد عن 11 ألف كيلومتر في الساعة. وتجدر الإشارة أن تجربة السلاح الجديد استغرقت 5 أعوام ( من عام 2011 حتى عام 2015). وها هو قد دخل الآن مرحلة التجارب الأخيرة. كما أن كلا من الولايات المتحدة والصين وفرنسا والهند تعمل هي أيضا على تصنيع مثل هذا السلاح. http://sdarabia.com/?p=28264
×