Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'ضخمة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 29 results

  1. صرح فلاديمير كوجين، مساعد الرئيس الروسي، أن برنامج تصدير الأسلحة للعام الحالي ينفذ بشكل كامل. قال كوجين للصحفيين اليوم الخميس "نحن لم نلخص بعد نتائج العام، إلا أن النتائج الأولية تشير إلى أن الخطط التي وضعناها أمامنا في بداية العام ستنفذ". وأكد كوجين أن حجم التصدير الروسي من الأسلحة إلى العراق سيبقى في 2018 على نفس الوتيرة التي كان عليها في 2017. وآخرها ابرام صفقات تسليح للعراق بقيمة 7 مليارات دولار مع الروس ، تضم مقاتلات ميج35، بالإضافة إلى تجهيز العراق بلواء مدرع متكامل كما أبرم العراق صفقة عسكرية مع روسيا بلغت قيمتها نحو المليار دولار تشمل أنظمة صواريخ "بانتسير-إس1" Pantsir-S1 الدفاعية وقاذفات دزيغيت Dzhigit المحمولة. وكان قد تسلم طائرات هجومية روسية من طراز "سوخوي سو-25 في يونيو. مصدر عقد العراق خلال العوام الماضية صفقات أسلحة بقيمة قاربت الـ15 مليار دولار معظم هذه الصفقات عقدت مع الولايات المتحدة ومن أبرزها صفقة بقيمة مليار دولار اشترى العراق بموجبها 24 طائرة حربية من طراز AT-6C Texan II وعربات مدرعة ومناطيد للمراقبة. وعقد العراق صفقة أخرى بقيمة 600 مليون دولار شملت 46،000 قذيفة لدبابات الجيش من طراز أم1 إي1 أبرامز M1A1 Abrams. http://www.elbalad.news/3090339
  2. قالت شركة السلاح الإسرائيلية المملوكة للدولة رافائيل اليوم الأربعاء إن الهند ألغت صفقة شراء صواريخ سبايك الموجهة المضادة للدبابات. وكانت الصفقة بقيمة نحو 500 مليون دولار وجاء إعلان إلغائها قبل أسبوعين فقط من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المقررة للهند. وامتنع متحدث باسم وزارة الدفاع الهندية عن التعليق على الإلغاء، وذكرت وسائل إعلام محلية أن منظمة الأبحاث والتطوير الدفاعي تطور صاروخا محليا مضادا للدبابات تحرص الحكومة على دعمه. وقالت الشركة الإسرائيلية في بيان “تأسف رافائيل للقرار وتظل ملتزمة بالتعاون مع وزارة الدفاع الهندية وباستراتيجيتها القائمة على مواصلة العمل في الهند، وهي سوق مهمة، مثلما تفعل منذ أكثر من عقدين لتزويد الهند بالأنظمة الأكثر تطورا وتقدما”. لكن وزارة الدفاع الهندية قالت إنها أتمت صفقة بقيمة 4.6 مليار روبية (72 مليون دولار) لشراء 131 صاروخ باراك سطح جو من رافائيل. يأتي ذلك بعد صفقة أخرى سابقة لشراء صواريخ باراك بهدف حماية سفن البحرية من التهديدات الجوية والصواريخ التي تطير على ارتفاع منخفض قرب سطح البحر. وتعززت العلاقات بين البلدين منذ تولي رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي السلطة عام 2014 كما تعزز التعاون التجاري بينهما متجاوزا الروابط الدفاعية القائمة بينهما منذ فترة طويلة. وأصبح مودي أول رئيس وزراء للهند يزور إسرائيل أثناء فترة ولايته في الصيف الماضي ومن المقرر أن يتوجه نتنياهو إلى الهند يوم 14 يناير كانون الثاني. وقالت الشركة التي سيرافق رئيسها التنفيذي نتنياهو في زيارته إن قرار إلغاء الصفقة اتخذ قبل توقيع العقد النهائي على الرغم من وفائها بجميع مطالب الهند. http://www.alghad.tv/الهند-تلغي-صفقة-لشراء-صواريخ-إسرائيلي/
  3. تعاقدت القوات المسلّحة الإماراتية على مجموعة واسعة من العقود الضخمة خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2017 تجاوزت قيمتها الإجمالية على مدى ثلاثة أيام 13 مليار درهم. ووفق مصادر موثوقة، من المتوقّع أن تتجاوز قمية العقود بالإجمال 15 مليار درهم في الأيام الأخيرة من المعرض. وفي بيان صحفي عقده اللواء الركن طيار إسحاق صالح البلوشي، رئيس الإدارة التنفيذية للصناعات وتطوير القدرات الدفاعية بوزارة الدفاع ونائب رئيس اللجنة العسكرية للعمليات المنظمة للمعرض، كشف عن أهم الصفقات العسكرية التي توّجت في اليوم الثالث من المعرض، وهي كالتالي: عقد مع شركة “راثيون” (Raytheon) الأميركية على شراء مواد ومعدات ومكوّنات قنابل GBU-12 وGBU-10 بقيمة تتجاوز 2 مليار درهم عقد مع شركة “سي-4 للحلول المتطوّرة” (C-4 Advanced Solutions) الإماراتية للحصول على خدمات الإتصالات، تقنيات المعلومات والدعم اللوجستي لمدّة سنتين بقيمة تفوق الـ305 مليون درهم عقد مع شركة “بيلتيك للتصدير” (Beltech Export) البيلاروسية للحصول على خدمات الصيانة والتأهيل لأنظمة الرادار بمبلغ يفوق الـ57 مليون درهم عقد مع شركة “الإتحاد للطيران” (Ettihad Airways) الإماراتية لتوفير خدمات نقل وشحن مواد ومعدات للقوات المسلحة الإماراتية بقيمة تفوق الـ165 مليون درهم عقد مع شركة Mechanical and Chemical Industry Corporation التركية لشراء مكمّلات قنابل Mk-82 وMk-84 بقيمة تفوق الـ74 مليون درهم عقد مع شركة “راينميتال للدفاع الجوي” (Rheimetall Air Defense) السويسرية لشراء طلقات المدفعية عيار 35 ملم للدفاع الجوية للقوات المسلحة الإماراتية بقيمة تفوق بقيمة تفوق الـ38 مليون درهم عقد مع شركة “IOMAX” الأميركية لتأهيل وتوفير خدمات الصيانة لطائرات Air Tractor الخاصة بقيادة الطيران المشترك بقيمة تفوق الـ41 مليون درهم عقد مع شركة “CAE Maritime Middle East” الإماراتية لإنشاء مركز تدريب على الطائرات المسيّرة عن بعد بقيمة تفوق الـ157 مليون درهم أبدت الإمارات نيّتها بتوقيع عقد مع شركتي “تاليس” (Thales) و”داسو” (Dassault) الفرنسيّتين لتحديث أسطول مقاتلاتها من نوع “ميراج 2000-9” على مدى السنوات العشرة المقبلة.
  4. اخبار الامارات: نقلت وكالة رويترز أن طيران الإمارات، في طريقها لتوقيع صفقة تاريخية جديدة، بطلب ما بين 36 و 38 طائرة إضافية من طراز ايرباص أيه 380، لترفع بذلك أسطولها من هذه الطائرات إلى حوالي 180.وستكون الصفقة المنتظرة الثانية من نوعها في تاريخ الشركة الإماراتية بعد صفقة 2013 الضخمة التي اشترت بموجبها طيران الإمارات 50 طائرة من هذا الطراز. وحسب مصادر مختلفة من المنتظر أن تُعلن طيران الإمارات، الصفقة رسمياً بمناسبة افتتاح معرض دبي للطيران، الذي سينطلق رسمياً غداً الأحد، 12 نوفمبر (تشرين الثاني) في صفقة من المنتظر أن تصل إلى ما يُناهز 16 مليار دولار. ولم يتسن الحصول على تعقيب من شركة الطيران الإماراتية، ولا من الشركة الأوروبية ايرباص. وإذا وقعت الصفقة الرسمية فإن ذلك يعني أن طيران الإمارات ستُعزز ريادتها العالمية في تشغيل هذا الطراز من الطائرات العملاقة، برفعها إلى 180 طائرة في مقابل 19 فقط، لدى ثاني أكبر شركة في العالم تعتمد على هذه الطائرات، شركة طيران سنغافورة التي تملك 19 طائرة من طراز أيه 380 https://www.google.com.eg/amp/s/24.com.eg/emirates-news/amp/3411013
  5. أعلن العميد الطيار مسعود روزخوش، قائد قاعدة (الشهيد بابائي) الجوية الثامنة، أن مناورات القوة الجوية تبدأ في 31 تشرين الأول/ أكتوبر باستخدام مختلف أنواع المقاتلات ومنظومات الدفاع الجوي. وقال روزخوش: “سيتم استخدام قنابل ذكية عالية الدقة وقذائف من صناعة إيران.. هذه المناورات هي استعراض للقوة والاستقرار والأمن والصمود”، بحسب ما نقلت روسيا اليوم. وأضاف: “المناورات بعنوان: الاقتدار الجوي لفدائيي الولاية، وستشارك العشرات من أنواع الطائرات بما فيها المقاتلات القاذفة وطائرات الشحن الثقيلة وشبه الثقيلة وطائرات التزود بالوقود والاعتراضية والاستطلاع والدوريات وطائرات بدون طيار، وتستمر على مدى يومين”. وأكد العقيد الإيراني مشاركة طائرات قاذفة استراتيجية من طراز “سوخوي 24″ و”أف4 و5 و7 و 14” و”ميغ29″، إضافة إلى طائرات بلا طيار المجهزة بصواريخ عالية الدقة وقنابل ذكية بعيدة المدى، والتي نشرت قبل أيام في القاعدة الجوية. وأوضح روزخوش، أن “المحاور التي يوليها القادة العسكريون في هذه المناورات، هي تدريب المقاتلات على تنفيذ عمليات بعيدة المدى خارج تغطية الدفاع الجوي مصحوبة بعمليات التزود بالوقود، والدقة العالية للقنابل والقذائف في عمليات القصف، وصواريخ جو – جو ذات القدرة التدميرية الكبيرة، وتوجيه نيران المقاتلات القاذفة، والرصد الاستطلاعي لمنطقة العمليات باستخدام الصور الجوية التي ترسلها طائرات الاستطلاع العادية وبدون طيار، والدوريات الجوية للمقاتلات الاعتراضية لمواجهة أي اعتداء جوي للعدو وتدمير الأهداف المرصودة”. وأشار إلى أن المناورات ستشتمل على عرض مختلف المنظومات والأسلحة المصنعة والمحدثة في المراكز الجامعية والصناعية في إيران، وفي الصناعات الجوية التابعة لوزارة الدفاع. وشدد قائد القاعدة الجوية الثامنة، على أن “القوة الجوية وإلى جانب سائر القوات المسلحة، تؤدي واجبها في توفير الأمن لأجواء البلاد”، مؤكدا على أن رسالة هذه المناورات لدول المنطقة تتمثل في الأمن والاستقرار والصداقة والسلام الدائم في المنطقة.
  6. A North Korean ship was seized off Egypt with a huge cache of weapons destined for a surprising buyer North Korean soldiers carrying packs marked with a radioactive symbol take part in a 2013 military parade in Pyongyang. North Korea has been selling small arms around the world to bring in the hard currency it needs to survive. (Ed Jones/AFP/Getty Images) By Joby Warrick October 1 at 9:24 PM Last August, a secret message was passed from Washington to Cairo warning about a mysterious vessel steaming toward the Suez Canal. The bulk freighter named Jie Shun was flying Cambodian colors but had sailed from North Korea, the warning said, with a North Korean crew and an unknown cargo shrouded by heavy tarps. Armed with this tip, customs agents were waiting when the ship entered Egyptian waters. They swarmed the vessel and discovered, concealed under bins of iron ore, a cache of more than 30,000 rocket-propelled grenades. It was, as a United Nations report later concluded, the “largest seizure of ammunition in the history of sanctions against the Democratic People’s Republic of Korea.” But who were the rockets for? The Jie Shun’s final secret would take months to resolve and would yield perhaps the biggest surprise of all: The buyers were the Egyptians themselves. A U.N. investigation uncovered a complex arrangement in which Egyptian business executives ordered millions of dollars worth of North Korean rockets for the country’s military while also taking pains to keep the transaction hidden, according to U.S. officials and Western diplomats familiar with the findings. The incident, many details of which were never publicly revealed, prompted the latest in a series of intense, if private, U.S. complaints over Egyptian efforts to obtain banned military hardware from Pyongyang, the officials said. It also shed light on a little-understood global arms trade that has become an increasingly vital financial lifeline for North Korean leader Kim Jong Un in the wake of unprecedented economic sanctions. Play Video 1:09 Trump to Tillerson: Don't waste time talking to North Korea President Trump tweeted Sunday, Oct. 1, saying he told Secretary of State Rex Tillerson that he is wasting his time trying to negotiate with North Korea. (Reuters) [The message behind the murder: North Korea’s assassination sheds light on chemical weapons arsenal] A statement from the Egyptian Embassy in Washington pointed to Egypt’s “transparency” and cooperation with U.N. officials in finding and destroying the contraband. “Egypt will continue to abide by all Security Council resolutions and will always be in conformity with these resolutions as they restrain military purchases from North Korea,” the statement said. But U.S. officials confirmed that delivery of the rockets was foiled only when U.S. intelligence agencies spotted the vessel and alerted Egyptian authorities through diplomatic channels — essentially forcing them to take action — said current and former U.S. officials and diplomats briefed on the events. The officials, who spoke on the condition of anonymity to discuss U.S. and U.N. findings, said the Jie Shun episode was one of a series of clandestine deals that led the Trump administration to freeze or delay nearly $300 million in military aid to Egypt over the summer. Whether North Korea was ever paid for the estimated $23 million rocket shipment is unclear. But the episode illustrates one of the key challenges faced by world leaders in seeking to change North Korea’s behavior through economic pressure. Even as the United States and its allies pile on the sanctions, Kim continues to quietly reap profits from selling cheap conventional weapons and military hardware to a list of customers and beneficiaries that has at times included Iran, Burma, Cuba, Syria, Eritrea and at least two terrorist groups, as well as key U.S. allies such as Egypt, analysts said. Some customers have long-standing military ties with Pyongyang, while others have sought to take advantage of the unique market niche created by North Korea: a kind of global eBay for vintage and refurbished Cold War-era weapons, often at prices far lower than the prevailing rates. Over time, the small-arms trade has emerged as a reliable source of cash for a regime with considerable expertise in the tactics of running contraband, including the use of “false flag” shipping and the clever concealment of illegal cargo in bulk shipments of legitimate goods such as sugar or — as in the case of the Jie Shun — a giant mound of loose iron ore. “These cover materials not only act to obfuscate shipments, but really highlights the way that licit North Korean businesses are being used to facilitate North Korean illicit activity,” said David Thompson, a senior analyst and investigator of North Korean financial schemes for the Center for Advanced Defense Studies, a nonprofit research organization based in Washington. “It is this nesting which makes this illicit activity so hard to identify.” With North Korea’s other profitable enterprises being hurt by international sanctions, Thompson said, such exports are now “likely more important than ever.” Beneath yellow rocks Even by North Korean standards, the Jie Shun was a veritable rust bucket. The freighter’s steel frame was corroded from bow to stern, and its fixtures caked with coal dust from previous voyages, U.N. investigators would later report. The desalination system had stopped working, judging from crates of water bottles officials would find strewn around the crew compartments. Whether its weapons were discovered or not, the ship’s 8,000-mile voyage last summer was probably destined to be its last. “The ship was in terrible shape,” said a Western diplomat familiar with confidential reports from the official U.N. inquest. “This was a one-shot voyage, and the boat was probably intended for the scrap yard afterward.” Seaworthy or not, the ship set sail from the port city of Haeju, North Korea, on July 23, 2016, with a 23-member North Korean crew that included a captain and a political officer to ensure Communist Party discipline on board. Although North Korean-owned, the vessel had been registered in Cambodia, allowing it to fly a Cambodian flag and claim Phnom Penh as its home port. Using a “flag of convenience,” as the tactic is called, allows North Korean ships to avoid drawing unwanted attention in international waters. So does the practice of routinely shutting off a vessel’s transponder, behavior documented in a February U.N. report that described the Jie Shun’s voyage. [The secret to Kim’s success? Some experts see Russian echoes in North Korea’s missile advances] “The vessel’s automatic identification system was off for the majority of the voyage,” the report said, “except in busy sea lanes where such behavior could be noticed and assessed as a safety threat.” Still, a 300-foot-long freighter big enough to hold 2,400 passenger cars is not easily concealed. U.S. intelligence agencies tracked the ship as it left North Korea, and then monitored it as it steamed around the Malay Peninsula and sailed westward across the Arabian Sea and the Gulf of Aden. The vessel was heading northward through the Red Sea in early August when the warning was passed to Egyptian authorities about a suspicious North Korean vessel that appeared bound for the Suez Canal. “They were notified by our side,” said a former senior U.S. official with direct knowledge of the events. “I give their foreign ministry credit for taking it seriously.” The Jie Shun had not yet reached the canal when an Egyptian naval vessel ordered the crew to halt for an inspection. At first, the cargo hold appeared to match the description on the manifest: 2,300 tons of loose yellow rocks called limonite, a kind of iron ore. But digging beneath stone and tarp, the inspectors found wooden crates — stacks of them. Asked about the boxes, the crew produced a bill of lading listing the contents, in awkward English, as “assembly parts of the underwater pump.” But after the last of the 79 crates was unloaded and opened at Egypt’s al-Adabiyah port, it was clear that this was a weapons shipment like none other: more than 24,000 rocket-propelled grenades, and completed components for 6,000 more. All were North Korean copies of a rocket warhead known as the PG-7, a variant of a Soviet munition first built in the 1960s. A closer examination by U.N. experts would reveal yet another deception, this one apparently intended to fool the weapons’ Egyptian recipients: Each of the rockets bore a stamp with a manufacturing date of March 2016, just a few months before the Jie Shun sailed. But the label, like the manifest, was false. “On-site analysis revealed that they were not of recent production,” the U.N. report said, “but rather had been stockpiled for some time.” A worldwide customer base North Korea’s booming illicit arms trade is an outgrowth of a legitimate business that began decades ago. In the 1960s and ’70s, the Soviet Union gave away conventional weapons — and, in some cases, entire factories for producing them — to developing countries as a way of winning allies and creating markets for Soviet military technology. Many of these client states would standardize the use of communist-bloc munitions and weapons systems in their armies, thus ensuring a steady demand for replacement parts and ammunition that would continue well into the future. Sensing an opportunity, North Korea obtained licenses to manufacture replicas of Soviet and Chinese weapons, ranging from assault rifles and artillery rockets to naval frigates and battle tanks. Arms factories sprouted in the 1960s that soon produced enough weapons to supply North Korea’s vast military, as well as a surplus that could be sold for cash. By the end of the Cold War, North Korea’s customer base spanned four continents and included dozens of countries, as well as armed insurgencies. The demand for discount North Korean weapons would continue long after the Soviet Union collapsed, and even after North Korea came under international censure and economic isolation because of its nuclear weapons program, said Andrea Berger, a North Korea specialist and senior research associate at the Middlebury Institute of International Studies at Monterey, Calif. “North Korea’s assistance created a legacy of dependency,” said Berger, author of “Target Markets,” a 2015 monograph on the history of Pyongyang’s arms exports. “The type of weaponry that these [client] countries still have in service is largely based on communist-bloc designs from the Cold War era. North Korea has started to innovate and move beyond those designs, but it is still willing to provide spare parts and maintenance. As the Russians and Chinese have moved away from this market, the North Koreans have stuck around.” [How Russia quietly undercuts sanctions intended to stop North Korea’s nuclear program] As a succession of harsh U.N. sanctions threatened to chase away customers, North Korea simply changed tactics. Ships that ferried artillery rockets and tank parts to distant ports changed their names and registry papers so they could sail under a foreign flag. New front companies sprang up in China and Malaysia to handle transactions free of any visible connection to Pyongyang. A mysterious online weapons vendor called Glocom — jokingly dubbed the “Samsung of North Korean proliferators” by some Western investigators — began posting slick videos hawking a variety of wares ranging from military radios to guidance systems for drones, never mentioning North Korea as the source. The sanctions stigma inevitably scared away some potential buyers, but the trading in the shadows remains brisk, intelligence officials and Western diplomats say. Some remaining clients are fellow pariah states such as Syria, whose recent purchases have included chemical-weapons protective gear. Other long-term customers are nonstate actors such as the militant group Hezbollah, which has acquired North Korean rockets and missiles from arms smugglers and sympathetic regimes. North Korean-made rifles have even been recovered from the bodies of Islamic State fighters in Iraq and Syria, although U.S. officials believe the guns were probably looted from stocks sold to the late Libyan leader Moammar Gaddafi years earlier. Still other customers look to North Korea as one of the last suppliers of low-cost parts and ammunition for older weapons systems that are scarcely found in commercial markets. The list includes sub-Saharan African countries such as Uganda and Congo, which for decades relied on North Korea to train and equip their armies. The list also includes Egypt, a major U.S. aid recipient that still maintains diplomatic ties and has a history of military-to-military ties dating back to the 1970s with Pyongyang, said Berger, the Middlebury researcher. Although Cairo has publicly sworn off dealing with North Korea, she said, incidents such as the Jie Shun show how hard it is to break old habits, especially for military managers seeking to extend the life of costly weapons systems. Egypt’s army today still has dozens of weapons systems that were originally of Soviet design. Among them are at least six types of antitank weapons, including the RPG-7, the 1960s-era grenade-launcher that uses the same PG-7 warhead as those discovered on the Jie Shun. The number of Egyptian RPG-7 tubes in active service has been estimated at nearly 180,000. “Egypt was a consistent North Korean customer in the past,” Berger said. “I would call them a ‘resilient’ customer today.” Diplomatic turbulence When Egyptian officials were first confronted about their country’s possible ties to the Jie Shun’s rockets, the response was denial, followed by obfuscation, Western diplomats said. At the time of the discovery, Egypt was a newly elected nonpermanent member of the U.N. Security Council, and its delegation resisted including information in official reports linking Egyptian officials or businesses to illicit North Korean weapons, said U.S. officials and diplomats familiar with the discussions. The embassy statement said Egyptian officials sought only minor delays to ensure that their views on the events were properly reflected. It noted that Security Council officials had “recognized and praised Egypt’s role” in assisting the investigation. In any case, the February U.N. report on the incident sidesteps the question of who was meant to receive the rockets, saying only that the munitions were destroyed by Egypt under U.N. supervision, and that “the destination and end user of the equipment was investigated by the Egyptian general prosecutor.” But evidence gathered by U.N. investigators and later shared with diplomats left little doubt about where the rockets were bound. An early clue was the nature of the rockets themselves: All were practice rounds — fitted with removable, nonlethal warheads of the type used in military training — and the large quantity suggested that the purchaser had a sizable army with many thousands of recruits. Egypt’s active-duty military is 438,000 strong, with another 479,000 reservists. [How to escape North Korea. Ordinary North Koreans are risking their lives to make a perilous journey out of Kim Jong Un’s clutches] Checkpoint newsletter Military, defense and security at home and abroad. Sign up The most damning evidence was discovered on the crates. Each had been stenciled with the name of an Egyptian company, but someone had taken the trouble of covering the lettering with a canvas patch. Diplomats familiar with the investigation confirmed the involvement of the Egyptian company, but declined to name it. Likewise, the Egyptian company is identified nowhere in the U.N. report. A single footnote states, cryptically: “National authorities closed the private company and revoked its license.” While U.S. officials have declined to publicly criticize Egypt, the Jie Shun incident — coming on top of other reported weapons deals with North Korea in recent years — contributed to the diplomatic turbulence that defined relations between Cairo and the Obama and Trump administrations. U.S. officials confirmed that the rockets were among the factors leading to the Trump administration’s decision in July to freeze or delay $290 million in military aid to Egypt. During Egyptian President Abdel Fatah al-Sissi’s visit to Washington that month, President Trump praised the military strongman before TV cameras for “doing a fantastic job.” But a White House statement released afterward made clear that a warning had been delivered in private. “President Trump stressed the need for all countries to fully implement U.N. Security Council resolutions on North Korea,” said the official statement, including the need to “stop providing economic or military benefits to North Korea.”
  7. نشرت مجلة "ناشونال انترست" تقريرًا سلطت فيه الضوء على السعي القطري لبناء قوة جوية كبيرة الحجم، مشيرة إلى أن الغموض يحيط بأهداف قطر من وراء هذا التحرك.وأوضح التقرير أن آخر الخطوات القطرية على هذا الطريق تمت خلال سبتمبر الجاري، عندما وقع وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية خطاب نوايا مع نظيره البريطاني مايكل فالون، لشراء 24 مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون.جاء ذلك بعد إعلان قطر توقيعها صفقة مع الولايات المتحدة لشراء 36 مقاتلة من طراز إف 15 بقيمة 12 مليار دولار، ووقعت قطر صفقة بقيمة 7.5 مليار دولار مع فرنسا لشراء 24 مقاتلة من طراز داسو رافال، وصواريخ جو - جو من طراز إم بي دي إيه.وأضاف التقرير أن ما يثير التعجب من هذه الصفقات هو المقارنة بين حجم القوة الجوية الموجودة لدى قطر حاليًا وحجم الصفقات الجوية التي وقعتها مؤخرًا، فبالرغم من استضافة قطر قاعدة جوية أمريكية ضخمة، فإن قوتها الجوية الوطنية لا تضم أكثر من 12 مقاتلة قديمة من طراز داسو ميراج، ومن ثم فإن شراء 84 مقاتلة جديدة يضاعف حجم قوتها الجوية سبعة أضعاف.وينقل التقرير تعليق المحرر بمجلة "أفييشن ويك" المتخصصة بشئون الطيران توني أوزبورن قائلًا "هذا النمو في حجم وقدرات القوة الجوية لا نظير له منذ زمن طويل، وعلى المؤرخين أن يراجعوا مقدمات الحربين العالميتين الأولى والثانية ليعرفوا الحالات المشابهة لهذا التنامي في حجم الأسطول الجوي".وعلقت دورية "آي اتش إس جينس" البريطانية المتخصصة في الشئون العسكرية بأن عدد الطائرات ليس الشيء الوحيد اللافت للنظر في الصفقات القطرية، فهناك أيضًا القرار القطري بإحلال ثلاثة طرز من المقاتلات محل الطراز الوحيد الموجود".
  8. وصلت إلى مدينة منبج السورية، تعزيزات عسكرية ضخمة من القوات والآليات الأمريكية اليوم الأحد، وفق صور نشرتها الوكالة الفرنسية. ويدعم الجيش الأمريكى، قوات سوريا الديمقراطية شمال البلاد التى تقاتل تنظيم داعش الإرهابى. http://www.youm7.com/3130748
  9. نعلم اننا تأخرنا بنشر الموضوع ولكن الموضوع مهم لتغير المواقف الاتراك والصفقات الضخمة أيضا نبدأ بالصور وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في مقدمة مستقبلي فخامته بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية. القنصل التركي لـ«الرياض»: زيارة إردوغان للمملكة ستشهد توقيع اتفاقيات اقتصادية وعسكرية - جريدة الرياض الان نأتي للصفقات العسكرية الضخمة التي وقعت وتتضمن بشكل ضخم نقل تقنية وزير الدفاع التركي : سوف يكون هناك تعاون مشترك بين تركيا والسعودية في التناج المشترك سوف يكون هناك مشروع مشترك بين شركة aselsan وشركة ماس بي 400 مليون دولار و مشروع الانتاج اجهازة اتصال عسكرية بيع القوات السعودية خمس سفن عسكرية من انتاج تركيا وتحديث العربة المصفحة سوف تنشاء تركيا مصنع الانتاج السلاحة وقنابل في السعودية ومصنع ROKETSAN سوف تيبع السعودية صوريخ من انتاج تركي وانتاج هذا الصوريخ بشكل مشترك في المملك
  10. هيومن رايتس ووتش: الشرطة قتلت 75 شخصا فى تظاهرات فى أثيوبيا السبت، 19 ديسمبر 2015 - 11:04 ص أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان السبت أن قوات الأمن الإثيوبية قتلت 75 شخصا فى تظاهرات اندلعت خوفا من مصادرة أراض فى منطقة أوروميا. وقالت المنظمة الحقوقية فى بيان أن "الشرطة وقوات الأمن اطلقوا النار على المتظاهرين وقتلوا 75 منهم على الأقل وجرحوا آخرين كما يقول ناشطين"، ولم تعلق الحكومة على هذا الإعلان، وكانت الحصيلة الرسمية لضحايا هذه التظاهرات تتحدث عن سقوط خمسة قتلى http://www.youm7.com/story/
  11. [ATTACH]32588.IPB[/ATTACH] الملك سلمان يبنى قصرا لنفسه على شاطئ المغرب يضم فنادق خمس نجوم لحاشيته ومهبط مروحيات وخيمة كبيرة للاحتفالات سلطت تقارير غربية الضوء على حياة الترف والبزخ الشديد الذى يعيش فيه ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز والعائلة المالكة فى الوقت الذى تفرض فيه المملكة خطة اقتصادية جديدة قائمة على التقشف وتقليص الدعم للمواطنين. [ATTACH]32590.IPB[/ATTACH] قصر الملك سلمان فى الرياض ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرًا مطولًا حول الملك سلمان وحياة الترف للأمراء السعوديين، يصف فيه كيف يعيش أبناء العائلة المالكة حياة بذخ، مؤكدًا أن الأمراء السعوديون الذين يتراوح عددهم بين 12 ألف إلى 15 ألف، يملكون قلاع قديمة فى أوروبا، وقصورًا فاخرة فى السعودية، وحسابات نقدية ضخمة فى مصارف سويسرية، بالإضافة إلى سفنًا شراعية كبيرة وسيارات فاخرة وملابس لمصممين هى الأغلى فى العالم. [ATTACH]32591.IPB[/ATTACH] منزل الملك سلمان فى حى مايفير فى لندن وفى الوقت الذى ألغت فيه الحكومة السعودية تنفيذ العديد من المشروعات بالداخل كجزء من برنامج التقشف المالى، بعد أن عصفت انهيار أسعار النفط بميزانية البلاد، فإن العمال كانوا قد انتهوا من إنشاء مهبط طائرات هليكوبتر خاص بقصر الملك سلمان الجديد المطل على ساحل المحيط الأطلسى فى المغرب. وتضيف الصحيفة، أن ثروة العائلة المالكة مستمدة من احتياطيات النفط المكتشفة فى عهد والد سلمان الملك عبد العزيز بن سعود منذ أكثر من 75 عامًا، حيث وفر بيع النفط لهم مليارات الدولارات سنويًا، فضلا عن الامتيازات الأخرى، فمنهم من يمتلك قصور فى فرنسا والسعودية وأموال طائلة فى مصارف سويسرا وترتدى النساء الفساتين الفاخرة أسفل العبايات، ويمرحون على أكبر اليخوت فى العالم، بعيدًا عن أنظار العوام. ولكن الخسائر الهائلة التى لحقت بالمملكة فى أعقاب انخفاض أسعار النفط أدت إلى أن تتساءل "نيويورك تايمز" إذا كانت العائلة السعودية، وكل الآلاف من أبنائها، قادرين على متابعة نمط حياة التبذير، والحفاظ على السيطرة التى لا يشق لها غبار فى المملكة العربية. [ATTACH]32593.IPB[/ATTACH] رسم يظهر قصر الملك سلمان الجديد فى المغرب وشمل مقال الصحيفة الأمريكية، مقابلة أجرتها مع أحد أبناء العائلة الموسعة، خالد بن فرحان آل السعود، الذى يعيش فى ألمانيا، والذى أشار إلى أنه فى الوقت الذى تراجعت فيه دخول المواطنين السعوديين عما قبل، فإن العائلة المالكة لا تزال تتمتع بالكثير، مضيفًا أن هناك الكثير من الأموال التى أخفاها الملك ولم تصل إلى ميزانية الدولة، التى يديرها بنفسه. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض أفراد العائلة المالكة السعودية لا يزالوا ينفقون بشكل كبير، ونقلت عن دانيا سنو، الوكيل العقارى لدى بيل ديميورس فرنسا، قولها إن العديد من أفراد الأسرة الحاكمة قاموا بشراء عقارات فى باريس خلال العام الماضى، حيث اشترت مؤخرًا أميرة سعودية شقة فى "أوكتاف - فيوليت" بأكثر من 30 مليون دولار. [ATTACH]32594.IPB[/ATTACH] محمد بن سلمان ولى ولى العهد السعودى كما أن الملك سلمان لديه حيازات كبيرة فى فرنسا. وبحسب الصحيفة فإن سجلات الممتلكات تظهر أنه يملك 12 شقة فى الحى الـ16 الثرى فى باريس، بقيمة حوالى 35 مليون دولار، كما أنه يمتلك قصر فاخر فى "كوت دازور" فى فرنسا وقصر فى ماربيا بأسبانيا. وكشفت ما يسمى بوثائق بنما، التى صدرت فى أبريل الماضى، أن الملك سلمان لديه شركات فى لوكسمبورغ وجزر فيرجن البريطانية. وأشارت السجلات إلى امتلاكه يخت وعقارات فى لندن بملايين الدولارات، بينهم منزل فخم بالقرب من حديقة هايد بارك فى حى تونى مايفير. ورغم أن الملك سلمان لا ينقصه شئ من القصور الفاخرة، ذات الأعمدة الرخامية العالية، التى تمتد على ساحل الخليج، فإنه فضل بقاء بعض الوقت فى قصر جديد على ساحل المحيط الأطلسى بالمغرب. ويشمل القصر الفاخر، الذى تم الانتهاء من إنشائه هذا العام، فنادق خمس نجوم، لحاشية الملك، ومهبطا مروحيات، وخيمة كبيرة للاحتفالات. ووفق تصريح مكتوب للناطق الرسمى باسم الملك سلمان، فإن كل التكاليف من حساب الملك الشخصى، وليست من خزينة الدولة، ولكن العمال فى الموقع، الذين اضطروا إلى تسليم هواتفهم النقالة وهوياتهم، منعا لتسريب صور من الداخل، يقولون إنهم حظوا فى المقابل برحلة مجانية للحج إلى مكة، هذا هو مثال واحد فقط من الأمثلة على التبذير للملك والعائلة المالكة كلها. وقال الصحيفة إنه إذا استمر الحال هكذا، قد يبدأ الهدوء المتواصل الذى يتمتع به الحكم السعودى الذى لا معارضة له بالزعزعة، ما قد يؤدى إلى زعزعة استقرار الدولة بأكملها، كما تشكل شعبية شبكات التواصل الاجتماعى فى الدولة وأهمها تويتر، التى تتيح للكثيرين التعبير بحرية تقريبا ضد الحكم، عائقا آخر أمام العائلة المالكة الرائدة فى الشرق الأوسط. وأشارت الصحيفة إلى خلافات داخل العائلة المالكة منذ تولى الملك سلمان الحكم، خلفًا لشقيقه الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز فى 2015، حيث قام بتغيير تقاليد الخلافة وظهرت الانشقاقات بعد تجاوز عدد من الأخوة لوضع الجيل القادم فى السلطة، وتغيير ترتيب ولاية العرش، وقد أطاح سلمان بأعضاء بارزين من الفروع الأخرى من العائلة وتم تحجيمهم وسحب بعض الوظائف العليا منهم بالوزارات المختلفة. وعلى جانب آخر، أشارت نيويورك تايمز إلى إنه بهدف التغلب على الخسائر والفارق فى الميزانيات الهائلة المتوقعة، اتبعت الحكومة السعودية برنامج تقشف رسميًا، فقلصت الأجر فى القطاع العام والدعم الحكومى، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود، الكهرباء، والماء، وبدأت الحكومة باقتراض مبالغ مالية هائلة، وقلصت عدد الوظائف، ما أدى إلى قلق كبير فى أوساط الشباب الذين لم ينجحوا فى العثور على عمل. وأضافت، أنه أصبح يملك المواطنون فى الدولة مالا أقل، ولكن لم يطرأ أى تغيير فى أوساط العائلة المالكة، مؤكدة أن التهديدات الخارجية مثل الحرب فى اليمن أو زيادة قوة إيران الخصم لا تشكل خطرًا على استقرار الحكم، بل الوضع الاقتصادى فى الدولة، الآخذ فى التدهور. ولفتت الصحيفة إلى أن السعوديون يتمتعون بظروف اجتماعية ممتازة، تتضمن من بين أمور أخرى، تعليمًا مجانيًا وخدمات صحية مجانية، ولكن يعانى الكثير من المواطنين فقرًا، والوضع لم يعد جيدًا فى أوساط الطبقة الوسطى أيضًا. ورغم أن الصحيفة الأمريكية نقلت عن أنس القصير، المتحدث باسم وزارة الثقافة والمعلومات السعودية، أن أبناء العائلة المالكة تضرروا أيضا وأن الميزانية المخصصة لهم قد تقلصت، فإنها تشير إلى أنه على الأقل فإن بعض الأمراء لم يطرأ أى تغيير على مستوى حياتهم، مضيفة أن الأمراء فى فترة حكم سلمان يتمتعون بالحقوق والميزانيات أكثر، ذلك وفقا للعديد من السعوديين المقربين من العائلة المالكة. #مصدر
  12. تبدأ غدا و لمدة خمسة ايام تدريبات إيرانية ضخمة سميت بإسم "Modafe'an-e Asseman-e Velayat-e 7" و على مساحة تصل الى 496000 كيلومتر مربع فى مناطق تضم الأحواز و شيراز و كيرمان و بوشهر و الجزر "الإماراتية المحتلة" داخل منطقة هرمز ابو موسى و طنب الصغرى و طنب الكبرى .كذلك جزر كيش و خارك و الحدود الجوية لكل هذه المناطق حسب ماذكر قائد قاعدة الدفاع الجوى الإيرانية "خاتم الأنبياء" الجنرال فرزاد اسماعيلى فى مؤتمر صحفى الأحد . و ستدخل ضمن هذه التدريبات الإيرانية الموسعة تجارب لصواريخ متعددة و مدفعية و رادارات و عمليات تنصت إلكترونى و انظمة اتصال و مراقبة و معدات تم نشرها فى قاعدة الدفاع الجوى خاتم الأنبياء فى وقت سابق فى منطقة التدريبات حسب تصريحات ادلى بها المتحدث بأسم التدريبات العميد عباس فراجبور للصحفيين اليوم ,و ذكر ايضا ان القوات كلفت بإجراء عمليات ردع نفسية و ادارة للأزمات ضد تكتيكات و إلكترونيات الحرب الحديثة . "In the first stage of the Air Defense drills codenamed Modafe'an-e Aseman-e Velayat 7, different missile, artillery, radar, electronic tapping, communication and monitoring systems and equipment of Khatam ol-Anbia Air Defense Base earlier stationed in the drills zone were deployed in specified positions," Spokesman of the drills, Brigadier General Abbas Farajpour, told reporters today. He said that forces also exercised deterrent psychological operations and crisis management against modern battling tactics and electronic warfare. According to General Farajpour, the Iranian Armed Forces also carried out sensitive tactical missions and used different communication and low, mid and long-altitude missile systems during the operations in the Monday drills. Different units of the Iranian Armed Forces have participated in the air defense wargames which kicked off on Monday. The drills started at the order of Commander of Khatam ol-Anbia Air Defense Base Brigadier General Farzad Esmayeeli in the Southern province of Bushehr. On Sunday, General Esmayeeli warned foreign, specially trans-regional, fighter jets and planes flying over areas near Iran not to approach the regions of Air Defense wargames. "The 5-day massive drills codenamed 'Modafe'an-e Asseman-e Velayat-e 7 will start tomorrow morning in a 496,000 sq/km region from Ahwaz and Shiraz to Kerman, Bushehr, Hormozgan, the trio (Iranian) Islands (Abu Musa, the Greater Tunb and the Lesser Tunb), Kish Island and Khark Island and the air borders of all these regions," General Esmayeeli told reporters in a press conference in Tehran on Sunday. He added that the Air Defense forces of the army, the Islamic Revolution Guards Corps (IRGC), the Navy's operational control units, the army and the IRGC's artillery units, some units of Basij (volunteer forces) and the Law Enforcement Police and F4 warplanes of the Air Force will participate in the exercises. Noting that the wargames will be held in Iran's most sensitive regions, General Esmayeeli said, "Of course, we are witnessing the presence of a number of trans-regional planes outside the air and sea borders of the country but we emphasize that these planes should know their limits and know that we will take action in less than one second. They should fully keep away from the drills zone." He stressed that advanced electronic warfare systems will be used in the Air Defense drills, and added that different radar systems, electronic tapping systems and missile systems (low, mid and high altitudes) in different frequencies will also be used in the wargames by the army and the IRGC. Earlier today, General Farajpour told reporters that the agility and tactical independence of regions where the air defense systems have been deployed will be assessed during the first stage of the wargames. "Using the army and the IRGC missile and communication systems' operational capability in a combined manner and coordinately and development of integrity, might and integrity under Khatam ol-Anbia Air Defense Base's command and control network are among the most important goals of the joint wargames," he added. Farsnews
  13. يتحضر حلف شمال الأطلسي لنشر قوات برية ضخمة. فقد كشفت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر، عن تحضير حلف شمال الأطلسي (الناتو) لنشر قوات برية ضخمة قادرة على ردع أي عدوان روسي. وأضافت الصحيفة، أن مئات الآلاف من جنود الحلف سيتم وضعهم في حال تأهب قصوى في مواجهة الاستفزازات الروسية. ونقلت الصحيفة عن سير آدم طموسون الممثل البريطاني المنتهية ولايته لدى الحلف، عن أن الهدف الذي يرمي إليه الحلف هو تجهيز 300 ألف جندي ليكونوا على أهبة الاستعداد للانتشار خلال شهرين فقط. وحاليا تستغرق قوة بهذا الحجم أكثر من 6 أشهر لكي تكون جاهزة للانتشار. ومن المتوقع أن تعمل هذه القوة كقوة دعم لقوات الرد السريع التي يمتلكها الحلف حاليا. وتشهد العلاقات بين روسيا والعديد من الدول الغربية توترات متلاحقة في الآونة الأخيرة على خلفية التدخل الروسي في سوريا وإرسال موسكو للكثير من تشكيلاتها العسكرية للمشاركة في الحرب هناك.
  14. أفاد تقرير صادر عن جامعة جون هوبكنز أورده موقع “38 شمالا” التابع لمعهد الدراسات الأميركية الكورية في الجامعة، أن الصور التي قامت ببثها الأقمار الاصطناعية التجارية خلال هذا العام تشير إلى وجود برنامج لبناء سفن بحرية في ترسانة “سينبو ساوث” بكوريا الشمالية، يحتمل أنه لبناء غواصة ضخمة الحجم. وأفاد التقرير الذي نقلته مجلة جينز يفنس ويكلي في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر، أنه في الوقت الذي ليس هناك دليل مباشر على أن البرنامج هو لتطوير سفينة تحمل صاروخاً باليستياً، إلا أن وجود مكون دائري بقطر 10 أمتار تقريباً خارج المرفق الذي أعيد تجديد قسم منه، قد يكون عبارة عن جهاز أو أحد المكونات الموجودة داخل الهيكل المضغوط لغواصة جديدة، لكن التقرير لم ينف أيضاً احتمال أن تكون لهذه الحلقة الدائرية علاقة بمشروع بناء آخر. ومما أورده التقرير: إذا تبين على نحو مؤكد أن هذا النشاط يقصد به بناء غواصة جديدة، فإنها تبدو أكبر حجماً من غواصة الصواريخ الباليستية من فئة “غوراي” التابعة لكوريا الشمالية، التي يصل نصف قطرها إلى 7 أمتار تقريبا. وتشكل ترسانة “سينبو” ميناء الغواصة الوحيدة من فئة «غوراي» للبلاد، وهي أيضا مقر معهد البحوث البحرية لأكاديمية العلوم الدفاعية الوطنية، التي تشرف على البحوث والتطوير الخاصة بالتكنولوجيا البحرية لكوريا الشمالية. وفي الأشهر 18 الماضية، خضعت ترسانة “سينبو” لإعادة تأهيل جذرية لمرافقها، وفقا لما أورده التقرير. وقد أصبح لقاعة البناء داخل الترسانة سقف جديد، كما تم تحسين مرافق التصنيع والتخزين المجاورة. ويفيد موقع “38 شمالاً” أن المرافق التي تم توسيعها تتيح لكوريا الشمالية بناء غواصات أكبر بكثير من فئة “غوراي” أو فئة “روميو” التي تعمل في خدمة بحريتها. وقد أظهرت صور الأقمار الاصطناعية التي تم التقاطها بين يناير وسبتمبر 2016 مواقع لتخزين الصلب الخام إلى جانب مكونات فرعية ومكونات نهائية. وتم تحديد أيضاً معالم رافعات ومركبات نقل ثقيلة حول قاعة البناء. وكانت كوريا الشمالية قد أجرت اختبارا ناجحا لصاروخ باليستي تم إطلاقه من غواصة في 24 آب/ أغسطس الماضي، حيث حلق الصاروخ لأبعد من 500 كم قبل وقوعه في بحر اليابان. وتزعم بيونغيانع أيضاً أنها أتقنت التكنولوجيا الخاصة بتصغير رأس حربي نووي من أجل تثبيته في الصاروخ الباليستي. ويقول المحللون إن الاختبار على هذا الصاروخ الذي يعتقد بأنه من طراز بوكوكسون-1 والذي يشار إليه أيضاً باسم كي أن-11، شكل تقدماً بالنسبة لكوريا الشمالية نحو بناء صاروخ باليستي يجري إطلاقه من الغواصات. مجلة جينز دفنس ويكلي أثناء تحليلها لبعض صور الأقمار الاصطناعية، أشارت إلى أن كوريا الشمالية تقوم ببناء هيكل محصن قرب ميناء سينبو، مع حوضين مسقوفين قد يكونان لإيواء غواصتين للصواريخ الباليستية. وهذه القاعدة الجديدة التي تقع على بعد 2.25 كيلومتر جنوب ترسانة سينبو، بالقرب من قاعدة مايانغ –دو البحرية على الساحل الشرقي للبلاد، قد تكون حسبما أفادت المجلة، مشروع البناء العسكري الأكثر نشاطا لكوريا الشمالية في هذه اللحظة. وكانت صور إيرباص للدفاع والفضاء في 14 تموز/ يوليو 2016 قد أظهرت تقدما في عمليات البناء على الرصيفين.
  15. [ATTACH]26149.IPB[/ATTACH] «لا يوجد شىء مستحيل، وإمكانية تطوير منتجات المصنع لنصل لمنظومة صاروخية مثل إس 300 تحتاج استثمارات ضخمة وتعاوناً مع الجانب الروسى لنقل تكنولوجيا وخبرات، إضافة لوقت كبير حتى يخرج مثل هذا المنتج».. هكذا فتح المهندس علاء الدين فاروق، رئيس مجلس إدارة مصنع صقر للصناعات المتطورة، التابع للهيئة العربية للتصنيع، أمامنا أملاً فى التطور فى مجال صناعة الصواريخ، وأوضح، خلال حواره مع «الوطن» أن تحسن العلاقات الخارجية لمصر مع الدول العربية، والأفريقية فتح أسواقاً جديدة لموقعه، لافتاً إلى أن هناك تصديراً لأغلب الدول العربية، ولدول حوض النيل، والكوميسا، فى كلا المجالين المدنى والحربى. علاء الدين فاروق لـ«الوطن»: نصدر منتجات مدنية وحربية لـ«حوض النيل» وأفريقيا ودول عربية وأضاف رئيس «صقر» أن نسبة التصنيع المحلى بمصنعه تصل لأكثر من 90%، مشيراً إلى أن دقة عمل المصنع تبلغ «الميكرو»، وأنه تم تطوير ماكينات قديمة لديهم بواسطة خبرات شركة «سيمنز» قبل أن يبدأ مهندسو المصنع فى إكمال المشوار، وذلك جنباً إلى جنب مع خطط لتحديث المصنع. وشدد على أن المصنع استعان بخبرات شركة «سيمنز» الألمانية لإعادة تأهيل 3 ماكينات قديمة كانت تحتاج لصيانتها، وإعادة تأهيلها حتى تخرج الخامة بالشكل المطلوب، لافتاً إلى أن إعادة تأهيل الماكينات كانت بمشاركة من شباب مهندسين مصريين، الذين أكملوا المشوار بصيانة باقى الماكينات، لافتاً إلى وجود خطة لتحديث وتطوير المصنع حتى يخرج المنتج بأفضل جودة ممكنة مثلما هو الحال حالياً، مؤكداً أن مصنعه لا يستطيع أن يقدم أى منتج للمؤسسة العسكرية إلا حينما يكون بأعلى جودة ممكنة. وإلى نص الحوار: ■ باعتباركم مصنعاً يعمل بمجال الصواريخ.. حين ترون منظومة دفاع جوى صاروخية مثل «إس 300» هل تفكرون فى إنتاجها؟ وهل ذلك ممكن؟ - بخبرتى أقول «مفيش حاجة اسمها مستحيل»، لكنها تحتاج لاستثمارات ضخمة، ونقل تكنولوجيا من الجانب الروسى، وفترات طويلة للعمل على ذلك. ■ وما آليات التطوير والتحديث داخل مصنعكم خلال المرحلة المقبلة؟ - فى الفترة الأخيرة كانت لدينا ماكينات قديمة متوافرة لدينا، وتنتج بشكل جيد، ولكن فوجئنا بأنها تحتاج قطع غيار بعد استهلاكها، وكانت هناك مشكلات أن شركات لم تكن تنتج أو كان هناك حظر على قطع الغيار، ولكننا كونا مجموعة عمل مع شركة سيمنس، وقلنا إننا نحتاج لتحديث هذه الماكينات، وكان اتفاقنا معهم أن يحدّثوا أول ماكينة بوجود مهندسين، ومهندسات من مصنعنا، ثم عملوا بماكينتين أخريين بنسب نحو 50% ثم عمل المهندسون على باقى الماكينات، والتطوير والتحديث منظومة حريصون عليها بمشاركة شباب وشابات. ■ دعنا نتعرف على تاريخ مصنع «صقر للصناعات المتطورة»؟ - يرجع تاريخ إنشاء المصنع إلى ما قبل 67 عاماً، وتحديداً فى عام 1949 تحت مسمى شركة «سيرفا»، وذلك للإنتاج الحربى برخصة سويسرية ثم آلت ملكيته للدولة كمصنع تحت مُسمى مصنع «333 الحربى» لإنتاج الأنظمة الصاروخية، خاصةً صواريخ «القاهر»، و«الظافر»، اللذين اهتم بهما الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وجاء لمشاهدة اختباراتهما بنفسه، ثم تطور المصنع ليضم إنتاج الـ«RPG»، والـ«PG7»، وفى 1975 آلت ملكية المصنع للهيئة العربية للتصنيع، تحت مسمى «مصنع صقر للصناعات المتطورة» ليكون متخصصاً فى إنتاج الأنظمة الصاروخية أيضاً، وأخذ المصنع فى التطور باستخدام البحوث والتطوير، وعقب اتفاقية «كامب ديفيد» وخروج الدول العربية من المصنع أخذ المصنع يعمل بنفس اللوائح، والقواعد، ويتبع رئاسة الجمهورية مباشرة، لينتج أنظمة صاروخية لخدمة جميع أفرع القوات المسلحة مع التطوير، والتحديث المستمر. نحتاج لاستثمارات ضخمة ونقل تكنولوجيا لتصنيع منظومة مثل صواريخ «إس 300».. ولا نستطيع أن نقدم للجيش منتجات إلا بأعلى جودة.. وإنتاجنا «مطلوب جداً».. ومنتجاتنا الحربية الجديدة تحدد وفق احتياج الجيش.. ولدينا قطاع للبحوث.. وأحياناً توجد معوقات أمام استيراد مكونات التصنيع ■ تُعرف الصناعات الحربية الدقيقة مثل صناعة «الصواريخ» بحاجتها لأيدٍ عاملة ماهرة بدقة.. كيف توفرون ذلك؟ - إحدى المزايا داخل مصانع «العربية للتصنيع» وليس فقط مصنعنا، هى الاهتمام بالتدريب، والتحديث المستمر لمواكبة كل جديد عالمياً، باعتبار «التدريب» هو استثمار فى البشر على المدى البعيد، سواء تدريب خارجى أو تدريب محلى، ومن ثم أصبح لدينا كوادر على أعلى مستوى فنياً، كما يجرى متابعة التطورات التكنولوجية فى المعدات، ومتطلبات العمل، ولدينا أكبر معمل مركزى فى الشرق الأوسط للاختبارات البيئية، وماكينات حديثة تعمل بالليزر، والكمبيوتر شديد الدقة، حيث تبلغ دقة عملنا بـ«الميكرو» سواء فى الإنتاج الحربى أو المدنى حتى تكون لدينا أكبر جودة ممكنة، ما يسهم فى منافستنا، سواء فى السوق المحلية أو الدولية. ■ وجدنا داخل مصنعكم عمالاً يعملون به منذ 40 عاماً مثلاً، وآخرين من الشباب.. كيف تراعون ذلك فى التأهيل والتدريب؟ - أنا ابن المصنع، وتدربت به كثيراً، وأفخر بأنى كنت أمسح الماكينات لضمان نظافتها عقب انتهاء عملى، ولذا فإنى أقول لكم إننا نراعى ذلك عبر نقل المعرفة؛ فلدينا اهتمام بالتدريب المحلى، فمثلاً حينما نشغل المعدات بشكل دقيق نأتى بعمال بنفس السن للتدريب حتى لا نعتمد على فرد واحد فى تشغيل المعدة، ثم دورات تدريبية متخصصة سواء داخلية أو خارجية لكل مجال تنقصنا فيه الخبرة؛ فنحن ننقل الخبرات للأجيال الجديدة؛ فلن أترك معدة لـ«تقف» لأن «فلان» ترك العمل بالمصنع لأى ظرف، كما أننا لدينا مكتبة دقيقة بها الخبرات، والمعلومات للاطلاع عليها، ومرجعية للتدريب والخبرات، حتى حينما يأتى مهندس بعد 30 سنة يستفيد بتلك الدورات، ولدينا قطاع كامل للموارد البشرية للتدريب. ■ وماذا عن معدلات التحديث بالماكينات والمعدات الموجودة؟ - كل مؤسسة صناعية تكون لديها موازنة عامة لكل عام مالى، وتكون بها استثمارات بقيمة مالية محددة طبقاً لإنتاجيتها، ثم يتم تشكيل لجان متخصصة تحدد الأولويات من «المهم» و«الأهم» ثم يجرى إعداد مقترح عن موضوع تجديد الطاقة الآلية تشمل رؤيتنا؛ فمثلاً كانت لدينا أشعة «إكس راى» لاختبار الشروخ الداخلية بالمنتجات، أو أجهزة متطورة للعمل بالكمبيوتر، وغيرها، ومن ثم نقلل العمال، واللجان المتخصصة، ونقنن عمليات الاستثمار وفقاً للإنتاجية، وكذلك احتياجاتنا من العمالة حال وجود ذلك؛ فمن الصعب زيادة أعباء أى مؤسسة صناعية عن طريق التعيينات، لكن حال وجود احتياج لزيادة الإنتاجية فمن المنطقى أن تأتى بعمالة فى هذا المجال، ولكن دون حدوث تضخم فى عمال المصنع؛ فلن نصرف قيمة مالية ثابتة غير مرتبطة بالإنتاج، ونحن واعون لذلك لمواجهة أعبائنا. تعاونا مع شركات فرنسية لإنتاج منظومة «عين صقر» وكذلك فى مشاريع بحثية لتبادل الخبرات والتكنولوجيا.. ونحفز العمال مقابل كل زيادة فى الإنتاج.. والمبلغ المالى يحدد حسب سعر المنتج ونسبة الربحية.. ونمتلك طاقة إنتاجية متاحة تصل إلى ألف ساعة ■ وكيف تسعون لمواجهة الأعباء المالية؟ - عبر الوصول لـ«نقطة تعادل» عبر حجم إنتاج معين يحقق قيمة مضافة وربحية حتى نواجه «الأعباء الثابتة»، ونحسن موقفنا النقدى، لأننا لا نحصل على دعم مالى من الدولة أو نأخذ مرتباتنا من أحد، ولكن من إنتاجيتنا؛ فبالتالى نضطر للدراسة الدقيقة لتشكيلة المنتجات المحلية أو التصدير، الذى لا بد منه لزيادة مواردك. ■ وهل تنجحون فى التصدير؟ - حققنا نجاحاً باهراً فى هذا المجال. ■ وما أبرز الأسواق الذى تنجحون فى التصدير إليها؟ - من وجهة نظرنا هناك سوقان مهمان جداً، وهما السوق العربية، والسوق الأفريقية، وهناك طلب على منتجاتنا سواء من دول عربية أو من دول «الكوميسا»، ودول حوض النيل. ■ وهل ذلك يقوم على المنتجات الحربية أم المدنية؟ - منتجات من كلا الجانبين. ■ وما الأكثر فى التصدير؟ - «أنا كمصنع حربى بصنّع حربى». ■ وبعد تراجع دور مصر بأفريقيا طوال السنوات الماضية.. والسياسة تلعب دوراً فى الإنتاج الحربى والتصدير.. كيف واجهتم التراجع فى التعاون مع دول أفريقيا؟ - كان هناك تحدٍ، ونواجهه عبر منتج يخرج بجودة عالية؛ فالتنافسية العالية نحققها عبر الجودة فى المقام الأول ثم السعر ثم خدمة ما بعد البيع لمنتجاتنا، عبر التواصل الدائم مع العميل، مع تحقيق طلب ومنافسة مع الجهة التى يذهب إليها، وهى سلاحنا فى السوق الخارجية أو المحلية؛ فأنا لا أستطيع أن أقدم لقواتنا المسلحة منتجات إلا بأعلى جودة ممكنة. «سيمنز» ساعدتنا فى إعادة تأهيل 3 ماكينات قديمة.. ومهندسونا الشباب أكملوا المشوار.. والمصنع لديه تكنولوجيا متقدمة وخطط للتحديث.. نصنع «أسطوانات البوتاجاز» وشاشات إلكترونية عملاقة.. وساهمنا فى تجهيز سيارات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للمنتجات الغذائية ■ البعض يشكك فى قدرات المصانع المصرية المدنية على «تقفيل» المنتجات بعكس دول مثل الصين يكون منتجها سيئاً و«التقفيل» جيداً جداً، هل تلك المشكلة موجودة لديكم أيضاً؟ - لدينا منتج يخرج من مصنعنا ينافس أى منتج أجنبى؛ فمثلاً أسطوانات الكلور ذات الضغط العالى التى ننتجها؛ فلا أستطيع أن أغطى كل الطلب على تلك الأسطوانات من السوق على الرغم من أن المنتج الصينى منها على سبيل المثال أقل فى السعر؛ فالطلب عليها أعلى بكثير جداً على الإنتاج؛ لذا فإننا لجأنا إلى مصانع شقيقة للتعاون معها، وزيادة الإنتاجية. ■ وكم يبلغ إنتاجكم من تلك الأسطوانات؟ - هدفنا أن ننتج 80 أسطوانة شهرياً، ونسعى لزيادة الإنتاجية حتى 100 أسطوانة شهرياً، وثمن الأسطوانة الواحدة يصل حتى 40 ألف جنيه، فيما أن الأسطوانة الصينية ثمنها نحو 20 ألف جنيه. ■ وما الذى يدفع الشركات المصرية لشراء منتج أغلى فى الثمن بنحو الضعف؟ - هى مسألة «بيزنس»، والأمر يصب فى اتجاه الجودة بالتأكيد؛ فـ«مفيش أى أسطوانة كلور أنتجناها منذ بداية عمل الخط، وبها عيب»، وهذا منذ 10 سنوات، كما أننا فعلّنا 3 ورديات للعمل على مدار الـ24 ساعة فى ورش الكلور، ولا أستطيع أن أشغل المصنع لفترات طويلة دون وجود طلب على المنتج، أو أن أنتج منتجات لن يتم تسويقها. ■ المنتج المدنى الثانى المهم الذى تنتجونه هو أسطوانات البوتاجاز؛ فماذا عنها؟ - بالتأكيد نسعى لأعلى درجات الجودة فيها، ورغم حديث البعض عن مشاكل أسطوانات البوتاجاز من غير إنتاجنا؛ أؤكد لكم أنه لم تخرج أسطوانة واحدة من مصنعنا وبها أى عيب؛ فالهيئة العربية للتصنيع، ومصنعنا لهما اسم كبير جداً، ولا يجوز بأى حال من الأحوال أن نخرج منتجاً واحداً مهما كان بجودة قليلة، وتلك تعليمات دائمة لنا منذ بداية عمل مصانعنا، والفريق عبدالعزيز سيف الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة، مُصر على ذلك، وقياداتنا واعية تماماً لأهمية ذلك، ومن ثم يعطينى صلاحيات لذلك، لتحفيز العامل، ونزولى لعقد لقاءات شهرية معهم، لأقول لهم إننا ننتج مثلاً 80 أسطوانة، وإن كل أسطوانة زيادة سيكون عليها مبلغ مالى لهم، وهذا يتحدد من حساب نسبة ربح معينة، ونسبة تحفيز للعمال، وكل شىء يكون مدروساً بالتأكيد. ■ كم عدد العمال فى المصنع؟ - 2000 عامل من صنايعى، ومهندس، وفنى، وتجارى، ودكتور، داخل ورشنا المتعددة، وتخرج منتجاتنا بشكل جيد، ونسعى لتعريف العمال بالمشاكل الرئيسية للموقع، وهناك تواصل دائم مع العامل. ■ وكم نسب التصنيع المحلية فى المنتجات التى تخرج من «صقر»؟ - نسب التصنيع المحلية لدينا تصل لأكثر من 90%، لكن هناك مكونات حرجة فى بعض المنتجات، يكون من الناحية الاقتصادية الأفضل أن آتى بها من مصنع آخر أو من الخارج؛ ففى نظام العولمة ليس المهم أن تنتج شيئاً فى مصنع واحد، ولكن التكامل فى سبيل تحقيق أفضل ناحية اقتصادية هو الأمر المهم؛ فمثلاً نتعامل مع مصانع الهيئة، ولكن أغلب منتجاتنا نسبة التصنيع المحلية تفوق الـ90%. ■ هناك اعتقاد سائد بأن الصناعات الحربية المصرية أغلبها صناعات تجميعية؛ فماذا تقول فى هذا الصدد؟ - أعتقد أنكم قمتم بجولة فى عدد من ورش المصنع، وشاهدتم التصنيع بأعينكم، وليس تجميعاً فقط؛ فأنتم «شفتوا إيه؟!».. نظرتم لخامة تتحول إلى منتج نهائى، وأكثر ورشة يتحقق فيها ذلك هى الـ«ورشة 90». ■ ينتج مصنعكم منتجات حربية ومدنية متنوعة.. هل تتوفر لديكم المساحة اللازمة لتصنيع تلك المنتجات؟ - بالطبع، ومصنعنا مساحته 2 مليون متر مربع، ولدينا أكثر من 40 ورشة. ■ وكيف تدير تلك المنظومة؟ - تحتاج بالتأكيد لمجهود مضاعف؛ فالإدارة تحتاج لمتابعة دقيقة لكل كبيرة وصغيرة لكل مشروع حتى لا يتأخر العمل، وكل عام نسجل ما يحدث بالمصنع فى مجلد، والتدريب كذلك يسجل، وأنا عن نفسى لدىّ وريقات أسجل بداخلها ما يجب فعله كل يوم، ولدىّ نسب إنجاز كل مشروع على ورق، وملخص كامل لعمل كل مصنع بخط يدى، وملخص كامل للقيم المالية خلال المشروعات التى تنفذ، وتقرير أسبوعى لسير العمل، وتوثيق شخصى بصور من الأوراق الرسمية لقراءة، ومتابعة سير العمل؛ فقيادات «العربية للتصنيع»، ومنها أنا لا ندير بـ«الفهلوة»، ولكن بالعلم، ودراسة فنون «الإدارة العليا» مع الاجتهاد فى عملنا؛ فيجب أن يكون لدينا إصرار، وعزيمة حتى نحقق النجاح. ■ وهل نستطيع منافسة التكنولوجيا العالية جداً مثل الموجودة بالولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها؟ - هناك تكنولوجيا عالية جداً لا أستطيع أن أنافسها، لكن المنتج الذى أنتجه أكون فى أول صفوف منافسيه من حيث الجودة، وغيرها من الأمور، بدليل أن إنتاجنا مطلوب جداً. ■ وهل تسعون للتطوير والتحديث؟ - نعم؛ فنحن لدينا قطاع بحوث وتطوير، وقطاع جودة، ونجلس لنتحدث عما نريد إضافته من منتجات، لنجرى بحثاً سواء بشكل منفرد فى مصنعنا، أو بشكل مشترك مع أفرع القوات المسلحة، ونحدد ذلك وفقاً لاحتياجات القوات المسلحة، كما نعتبر أى منتج جديد هو مولود خرج للحياة حديثاً؛ فيكون لدينا صناعة، وخطوط إنتاج له. ■ وهل هناك معوقات أمام استيراد مكونات إنتاج من الخارج؟ - أحياناً يكون هناك بعض المعوقات، فأنا أرأس مصنع «صقر» منذ 5 أعوام، وقد كانت فترة بالغة الحساسية؛ فمنذ صغرنا كلنا كنا نتمنى أن نصبح رؤساء لمجلس الإدارة، ولكننا واجهنا عدة مشاكل كثيرة، بدءاً من المطالب الفئوية، وارتفاع الدولار، وتوقف نسبى فى الإنتاج، وغيرها، ولم أكن أنام، وكنا بنبات فى المصنع خوفاً عليه، وأعداد كبيرة من العمال كانوا حريصين على زيادة العمل بالمصنع، ولم أكن أطلب منهم ذلك، ولكنهم كانوا يجلسون، وفى رمضان حين كنت أتجول فى المصنع أجد البعض موجودين بمواقعهم بالعمل حتى بعد انتهاء مواعيد العمل، وذلك حباً فى عملهم، وحباً فى مصر. ■ وهل هناك تعاون بينكم وبين دول خارجية أو شركات كبرى؟ - بالتأكيد، فمثلاً نتعاون مع شركات فرنسية لإنتاج منظومة «عين صقر» أو نتعاون فى مشاريع بحثية لتبادل الخبرات، ونقل التكنولوجيا. ■ وهل تحتاج لشراء ماكينات جديدة كل عام؟ - بالتأكيد، والتكلفة تكون بجزء من الموازنة، والتطوير يكون بملايين الدولارات. ■ وهل مثل تحسن العلاقات مع الدول العربية والأفريقية مؤخراً انفتاحاً لسوق لديكم؟ - نعم حدث ذلك بالفعل؛ فأغلب الدول العربية نتعاون معها، وكذلك دول أفريقيا، ودول حوض النيل، و«الكوميسا». ■ ولماذا تعملون بالإنتاج المدنى مع الحربى؟ - من الكياسة ألا أعتمد على تشكيلة منتجات واحدة؛ فأنا أهتم بالمنتجات الحربية، إضافة للمنتجات المدنية. ■ حدثنا عن دور مصنعك فى القطاع المدنى؟ - أهم منتج لدىَّ هو أسطوانة الكلور، لأن لها قيمة مضافة عالية جداً، ولدىَّ عناصر تنافسية عالية، ثم أسطوانة البوتاجاز، لكنى أضمن أعلى جودة بتكلفة عالية ما يعنى منافسة فى السوق أقل، ثم الشاشات الإلكترونية العملاقة؛ فيشرفنى أننا من نفذ شاشات استاد القاهرة الدولى، وبالتعاون مع عدة محافظات ثم عدة استادات رياضية، وخط لتجميع السيارات الثقيلة، ومحطات تنقية المياه، ومحطات تحلية مياه البحر، و44 محطة تنقية مياه الشرب من الحديد والمنجنيز، وتصنيع بعض المعدات الطبية حال وجود طلب عليها، وتلك المنتجات وغيرها تحقق مواجهة الأعباء الثابتة المالية أمامنا. ■ هل نصنع أم نجمع السيارات الثقيلة؟ - نقوم بتجميعها طبعاً، ولدينا أمثلة كثيرة على ذلك مثل سيارات رش المياه، وسيارات الخدمة الوطنية. ■ تقصد سيارات الخدمة الوطنية التى تُتاح بها منتجات القوات المسلحة بأسعار مخفضة؟ - نعم، ولكننا لم نكن المصدر الوحيد لتوريدها، ولدينا طاقة إنتاجية متاحة نحو ألف ساعة، وتلك الألف ساعة هـ«تغطى إيه ولا إيه»؛ فلا أستطيع أن أعمل كل شىء حتى لا أخسر، ويجب أن يكون للمنتج سوق، وهذا ما أهتم به حالياً. #مصدر
  16. ابرام صفقة عسكرية ضخمة بين الجزائر و روسيا في ربيع سنة 2016 بقيمة تفوق 5 مليار دولار لم يتم الكشف عنها و عن ماهية العقود الموقعة او الاسلحة التي تم شراؤها لكن على حسب مصادر فانها تضمنت - مابين 12 الى 24 مروحية نقل - 46 مروحية هجومية - غواصتين - دبابات تي 90 - انظمة دفاع جوي و امكانية اقتناء اس 400 كما ان الجزائر في مفاوضات للتعاقد على 44 سوخوي 35 و 44 سوخوي 32 http://rt-online.ru/alzhir-zakupit-u-rossii-vooruzheniya-i-voennoj-tehniki-na-5-mlrd/ https://rns.online/military/alzhir-...iki-na-5-mlrd-2016-09-22/?track=main_lastnews
  17. انفجار شاحنة عسكرية ضخمة غربي إيران [ATTACH]16372.IPB[/ATTACH] أعلن مسؤول إيراني الجمعة 22 يوليو/ تموز أن شاحنة عسكرية انفجرت على الطريق السريع بين مدينتي زنجان وقزوين غربي إيران. وقال مسؤول العلاقات العامة في الحرس الثوري العميد رمضان شريف، إن الشاحنة التي انفجرت كانت تحمل ذخيرة، لم تتسبب بوقوع ضحايا. وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الشاحنة كانت تحمل قذائف مدفع لإحدى وحدات الحرس الثوري، إلا أنه وبسبب انفجار إحدى عجلاتها، انحرفت عن الطريق وارتطمت واشتعلت فيها النيران، ما أدى إلى انفجارها. مصدر
  18. http://www.skynewsarabia.com/web/images/2016/07/17/858031/1200/676/1-858031.jpg أبوظبي - سكاي نيوز عربية اندلعت، مساء السبت، حرائق ضخمة في معامل الدفاع التابعة للجيش السوري في حلب، متسببة في سلسلة انفجارات سمعت على بعد عدة كيلومترات، حسب ناشطين سوريين. وقال الناشطون، إن سبب تلك الانفجارات التي هزت بلدة السفيرة ومحيطها في ريف حلب، لا يزال مجهولا. وأشارت بعض مصادر المعارضة السورية إلى أن معامل الدفاع تحوي مدارج تحط فيها طائرات حربية، وقالوا إن بعض تلك الطائرات قد احترقت. من جهتها، قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن السلطات "سيطرت على انفجارات وقعت في منطقة معامل الدفاع إثر خلل تقني وفني". وأضافت "لا صحة لأي أخبار أخرى يتم تداولها إعلاميا حول الموضوع". يذكر أن معامل الدفاع، إحدى أهم مراكز التصنيع العسكري التابعة للجيش السوري، وإحدى نقاط تصنيع البراميل المتفجرة التي تستخدمها القوات الحكومية في قصف مناطق المعارضة.
  19. في اقوي فيديو لمناورات صينية بحرية ضخمة في بحر الصين الجنوبي بالذخيرة الحية استخدمت فيها غواصات استراتيجية نووية وحاملة الطائرات الصينية واكبر تشكيلات قطع البحرية الصينية والقاذفات والمقاتلات الصينية الحديثة وتاتي هذه المنارات قبل قرار محكمة لاهاي بشان الجزر المتنازع عليها https://www.youtube.com/watch?v=7YqgVByB6Lc
  20. لا يمكن فصل نجاح تسويق الرافال عن نجاح بيع تسليحها من القنابل المعيارية الفرنسية . هذا ما صرح به چون إيڤ ، رئيس شركة ساجم أثناء زيارته للمصنع المخصص لإنتاج القنابل المعيارية الفرنسية Armement Air Sol Modulaire المعروف إختصاراً بإسم ASSM . وأكد مدير الشركة أن إنتاج المصنع لهذه القنابل شهد طفرة غير مسبوقة بسبب التعاقدات التي نتجت من شراء عدة دول للرافال وبدء بذكر مصر ثم قطر ثم الهند (متوقعاً) والبقية تأتي . وأكد چون إيڤ أن المصنع سيزيد من قدرته الإنتاجية ليستطيع تغطية الطلبات المتزايدة ليصبح معدل الإنتاج ٨٠ قنبلة شهرياً في ٢٠١٧م ثم ١٠٠ قنبلة شهرياً في ٢٠١٨م . وتحدث كذلك مدير الشركة عن طلب دولة الإمارات العربية المتحدة تطوير طائراتها من طراز ميراچ٢٠٠٠-٩ ليتم دمج الـASSM عليها . Montée en production du AASM http://www.air-cosmos.com/montee-en-production-du-aasm-69421 جدير بالذكر أن الـASSM يعمل بالتوجيه السلبي GPS/INS إضافة أن بعض النسخ سيتم تزويدها إضافة لنظم التوجيه سابقة الذكر بنظم توجيه سلبية وإيجابية متنوعة TV/IR/IIR/LASER . وهو سلاح متوفر في عدة أوزان منها الـ ٢٥٠ كج والـ ٥٠٠ كج والـ ١٠٠٠ كج ، والنسخة الأخيرة هي الأقل إنتاجاً وطلباً في السوق العالمية ، كما أنها - على حد علمي - غير مصرح بتزويد أي دولة بها سوى فرنسا . الـASSM مرتفع الثمن للغاية ، حتى أن ثمن قذيفة واحدة منه تساوي ثمن عدة قنابل من نوع JDAM . ولذلك تسعى فرنسا نفسها لدمج الـGBU-49 على الرافال لرخص ثمنه . يبلغ مدى الـASSM ، ٥٠ كلم حينما يطلق من الإرتفاعات العالية و ١٥ كلم عند الإطلاق من الإرتفاعات المنخفضة . https://en.m.wikipedia.org/wiki/AASM http://www.airforce-technology.com/projects/armement-air-sol-modulaire-aasm-hammer-air-to-ground-missile/ http://img11.hostingpics.net/pics/7692824hiuf484dgg.jpg
  21. رجعت ارتال ضخمة من دبابات الابرامز ومدرعات برادلي الامريكية من اللواء 1ST القتالي المدرع، وهيا تتكون ايضا من 3 فرق مشاة وتتضم دبابات القتال الرئيسية أبرامز ومركبات برادلي القتالية الي التمركز في شرق ووسط اوروبا الشرقية حيث تحرك اللواء 1ST الامريكي من بولندا بعد اتمام مناوراتها الكبير ضمن حلف الناتو الي التمركز في استونيا ولاتفيا وليتوانيا دول البلطيق ووسط وجنوب شرق أوروبا حيث تولي مهمة حماية حلفاء حلف الأطلسي، Tanks, Bradleys back in the Baltics, Central and Southeastern Europe Jul 1, 2016 The 1st Armored Brigade Combat Team, 3rd Infantry Division has brought Abrams Main Battle Tanks and Bradley Fighting Vehicles back to the Baltics, Central and Southeastern Europe as they take over the Operation Atlantic Resolve mission, July 1. The 1st Brigade takes over the U.S. Army’s Operation Atlantic Resolve mission in Estonia, Latvia and Lithuania from Soldiers of the 2nd Cavalry Regiment while also assuming the mission in Hungary, Romania and Bulgaria. The brigade previously took over the Atlantic Resolve mission in Poland, May 1. “Nothing demonstrates commitment like having U.S. Soldiers and heavy armored equipment on the ground training side-by-side with our Allies,” said Col. Phil Brooks, the commander for 1st Brigade. “This is a clear demonstration of our continued commitment to the collective defense of Europe.” As the regionally allocated force for U.S. European Command, 1st Brigade is responsible for serving as the European Rotational Force and the NATO Response Force. Soldiers from 3rd Battalion, 69th Armor Regiment load a U.S. Army M1A2 Abrams Main Battle Tank onto a railcar at Drawsko Pomorskie Training Area, Poland June 21. Tanks and Bradley Fighting Vehicles are being moved to the Baltics as the 1st Armored Brigade Combat Team, 3rd Infantry Division takes over the Operation Atlantic Resolve mission in Estonia, Latvia and Lithuania July 1 after previously taking over the mission in Poland May 1. (Photo by Staff Sgt. Syreetta Watts) This is the brigade’s third rotation to Europe since March 2015. “We look to build on the relationships developed during our previous rotations and continue to build interoperability with our allies and partners so that we can operate seamlessly as a combined force,” said Brooks. Since April 2014, U.S. Army Europe has led the U.S. military’s land forces efforts by conducting continuous, enhanced multinational training and security cooperation activities with allies and partners in eastern Europe. “A strong military alliance can help deter any real or potential threat,” said Brooks. “Operation Atlantic Resolve provides the opportunity to strengthen our deterrence by increasing the alliance’s collective readiness and responsiveness while ensuring peace in Europe.”
  22. انفجارات ضخمة في العاصمة الأفغانية كابول استهدف تفجير مزودج موكب حافلات تقل مجندين في أكاديمية الشرطة في منطقة "قلعه حيدر خان"، غرب العاصمة الأفغانية كابول. وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، صديق صديقين، في صفحته على الـ"فيسبوك" وقوع التفجير، وقال: "نعمل على تفاصيل الهجوم الإرهابي في كابول وسنصدر تحديثا خلال وقت قصير". وأشارت مصادر إعلامية أن 5 حافلات لأكاديمية الشرطة كانت تقل مئات المجندين والأساتذة من ولاية ميدان ورداك باتجاه العاصمة عندما تعرضوا للهجوم. وأعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان مسؤولية الحركة عن التفجيرين وادعى سقوط 27 قتيلا من الأساتذة والمجندين. مصدر
  23. الثلاثاء 10 ماي 2016 - 14:00 يبدو أن المغرب بات يحظى باهتمام متزايد من طرف صانعي القرار العسكري سواء في أوروبا أو في أمريكا، حيث تعتزم فرنسا عقد صفقات هامة مع القوات الملكية الجوية والبحرية، من خلال زيارة مرتقبة لوزير الدفاع الفرنسي للرباط، كما أن المملكة أبرمت مع الجانب الأمريكي صفقة عسكرية بملايين الدولارات. ويزور وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، المغرب في الفترة الممتدة بين الجمعة 13 والأحد 15 ماي الجاري، حيث من المرتقب أن يلتقي برئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، وبعض كبار المسؤولين العسكريين بالبلاد. وبحسب خبير مطلع على الشأن العسكري والاستراتيجي، فإن وزير الدفاع الفرنسي، بمعية الوفد المرافق له، يحمل في حقيبته عقود صفقات كبيرة لفائدة القوات المسلحة الملكية البحرية والجوية، خاصة أن الوزير الفرنسي معروف بكونه رجل العقود العسكرية، ولا يتنقل إلا في هذا الصدد. ويتوقع الخبير المغربي أن تُتوج زيارة وزير الدفاع الفرنسي إلى الرباط نهاية الأسبوع الجاري، بتوقيع عقود عسكرية هامة تضم صفقة بيع طائرات مروحية فرنسية للقوات البحرية الملكية، فيما يتوقع آخرون أن تشمل الصفقة العسكرية طائرات "رافال" الفرنسية الشهيرة. وتأتي زيارة وزير الدفاع الفرنسي إلى المملكة، والتي يرتقب أن تتوج بتوقيع اتفاقيات وعقود عسكرية مع الجانب المغربي، في سياق عودة الدفء إلى أوصال العلاقات المغربية الفرنسية، وخصوصا بعد الموقف الفرنسي الداعم لمغربية الصحراء، والذي تجسد في تصويته لفائدة قرار مجلس الأمن الدولي بشأن ملف الصحراء. ويعتبر المغرب من أكبر زبناء السوق الفرنسية فيما يتعلق باقتناء الأسلحة العسكرية في العالم، حيث احتل المرتبة السادسة بعد السعودية والهند والبرازيل والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، حسب تقرير لوزارة الدفاع الفرنسية بشأن صادرات الأسلحة الفرنسية. وعلى صعيد ذي صلة، فإن المغرب يسعى إلى تعزيز قدراته العسكرية في ميدان الاتصالات، بإشراف وزارة الدفاع الأمريكية، حيث أبرم مؤخرا صفقة ضخمة لأنظمة الاتصالات اللاسلكية مع شركة "هاريس كوربورايشن" بلغت ميزانيتها المالية حوالي 405 مليون دولار. وينص بنود العقد الذي تم توقيعه بين سلطات الدفاع المغربية وشركة "هاريس" على تصدير الآليات العسكرية، والصيانة، وكذلك تدريب الجنود المغاربة الذين سيقومون بتشغيل الأنظمة، وذلك خلال مدة العقد التي تدوم خمس سنوات، وسيتم الانتهاء من المشروع في منتصف سنة 2021. مصدر
  24. أبوظبي - سكاي نيوز عربية قال البنك المركزي التركي إن المستثمرين الأجانب باعوا 459 مليون دولار من الأسهم والسندات التركية، حتى مايو الحالي. وغذت الأزمة السياسية في تركيا وتزايد الخطر الإرهابي مخاوف المستثمرين الأجانب، لتكون بذلك عملية البيع الأخيرة أكبر خسارة لمحفظة البلاد الاستثمارية خلال العام. وتدفقت 298 مليون دولار من سوق الأوراق المالية التركية و161 من سوق السندات المحلية خلال الأسبوع المنتهي في 6 مايو، بحسب ما نقلت صحيفة "حرييت ديلي نيوز". وجاء التدفق بشدة بعد يوم واحد فقط من إعلان رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، نيته ترك منصبه بعد خلاف مع الرئيس، رجب طيب أردوغان. وبات المستثمرون والمقيمون في تركيا يملكون حوالي 44.1 مليار ليرة تركية من أسهم البلاد، بحلول 6 مايو، فيما كان الرقم يصل إلى 50.8 مليار دولار قبل أسبوع من ذلك. سكاي نيوز عربية
  25. أعلنت مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج بالسودان، أن عمليات الحصر والتسجيل التي شرعت فيها المفوضية، كشفت عن وجود كميات ضخمة من الأسلحة المتطورة وبأنواع مختلفة في أيدي المواطنين والقبائل بولايات دارفور-غرب السودان-. وأفاد المفوض العام للمفوضية الفريق صلاح الطيب عوض، - للمركز السوداني للخدمات الصحفية اليوم الجمعة - بشروع مفوضيته في تنفيذ توصيات الورشة التي عقدت مؤخرا بعاصمة ولاية شمال دارفور "الفاشر"، بشأن جمع السلاح بولايات دارفور، والتي هيأت المناخ لتوعية المواطنين بمخاطر السلاح ولتسهيل عمليات الجمع الطوعي في المرحلة الأولى. وأوضح عوض، أن توصيات ورشة جمع السلاح تم تقسيمها إلى ثلاث مراحل تتضمن التوعية بمخاطر السلاح وتهيئة البيئة الملائمة لتسهيل عمليات الجمع الطوعي، بجانب مرحلة السيطرة والنزع كآخر تلك المراحل. وأكد أن الانتشار الكثيف للشرطة على المستوى الأفقي والرأسي سيسهم كثيرا في عمليات جمع السلاح، خاصة بعد أن يطمئن المواطنون على تأمين أنفسهم دون الحاجة إلى حمل السلاح، وتوقع انحسار السلاح بولايات دارفور خلال فترة وجيزة. http://www.el-balad.com/2170859
×