Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'ضربات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 11 results

  1. قصفت روسيا جماعات إرهابية في سوريا باستخدام صواريخ عابرة اطلقت من قاذفات استراتيجية اقلعت من الاراضي الروسية، بخسب ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر. وقالت وزارة الدفاع الروسية ان قاذفاتها اطلقت في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر “صواريخ عابرة ضد اهداف تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي وجبهة النصرة” الاسم السابق لما يعرف الان ب”جبهة فتح الشام”. وقالت الوزارة في بيان ان الصواريخ كروز اطلقت من فوق البحر المتوسط. وبحسب فرانس برس، غادرت الطائرات روسيا وقطعت مسافة 11 الف كلم “فوق مياه البحور الشمالية وشرق الاطلسي” دون ان توضح سبب سلوك الطائرات هذا الخط. واضافت الوزارة ان قاذفات “سوخوي اس يو-33” اقلعت من حاملة الطائرات الاميرال كوزنيستوف المتواجدة في شرق المتوسط – قدمت الدعم لهذه الضربات. وقالت الوزارة ان الهجمات استهدفت “مراكز قيادة الارهابيين ومخازن بها ذخيرة واسلحة” اضافة الى ورشة عمل لصناعة الاسلحة. ولم تحدد الوزارة المكان الذي استهدفته الضربات. وفي وقت سابق قالت وزارة الدفاع ان 30 إرهابيا على الاقل في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في محافظة ادلب في ضربات بدأت في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر من طائرات انطلقت من حاملة الطائرات اميرال كوزنيستوف، في اول ضربات تشن من طائرات منها.
  2. ضربات جوية أمريكية "تقتل عشرات الجنود السوريين" قال مسؤولون روس إن قوات من المعارضة نفذت أكثر من 50 هجوما على القوات الحكومية خلال الساعات الماضية. أقر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بتنفيذ هجوم في شرق سوريا، يقول الجيش الروسي إنه تسبب في مقتل 62 عسكريا سورياً كانوا يخوضون قتالا ضد مسلحي التنظيم المعروف باسم "الدولة الإسلامية". وقالت الولايات المتحدة إن الهجوم وقع بطريق الخطأ وإنها أوقفت هجومها في دير الزور عندما علمت بوجود للقوات السورية، وإنها لم يكن من الممكن أن تقصفهم لو علمت بوجودهم. ودعت روسيا إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الهجوم. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الهجوم يهدد الاتفاق الأمريكي الروسي بشأن سوريا. وقالت روسيا إن الهجوم ساعد مسلحي تنظيم الدولة على التقدم. وكانت روسيا قد قالت في وقت سابق إن وقف إطلاق النار الحالي في سوريا على وشك الانهيار وإن الولايات المتحدة ستكون مسؤولة عن ذلك. وقال الجيش السوري إن التحالف الدولي قصف موقعا تابعا له في جبل ثردة قرب مطار دير الزور العسكري. وذكر بيان للقيادة المركزية الأمريكية أن قوات التحالف اعتقدت أنها تستهدف موقعا لتنظيم "الدولة الإسلامية" وأن الغارات "تم وقفها عندما أبلغ الروس مسؤولي التحالف أن الأفراد والمركبات التي تم استهدافها تابعة للجيش السوري". وأضاف البيان أن "مركز العمليات الجوية المشتركة كان قد أبلغ الروس بنيّة شن الهجوم". وأوردت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) أن القصف أسفر عن "وقوع خسائر في الأرواح والعتاد". واعتبرت القيادة العامة للجيش السوري - في بيان - أن هذا الحادث "اعتداء خطير وسافر" على سوريا، بحسب ما ذكرته سانا. وقالت إن القصف "مهّد بشكل واضح لهجوم إرهابيي داعش على الموقع والسيطرة عليه". وقدّر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض - ومقره بريطانيا - أن الهجوم أسفر عن مقتل 80 على الأقل. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت في وقت سابق إنه إذا تبين أن الهجمات الأمريكية لم تكن محض خطأ، فإن السبب في ذلك سيكون هو عناد واشنطن في رفض التنسيق العسكري مع موسكو. وكان مسؤولون روس قد حذروا من أن الوضع في سوريا يتدهور، قائلين إن قوات من المعارضة نفذت 55 هجوما على القوات الحكومية خلال الساعات الـ 24 الأخيرة مما أدى إلى مقتل 12 مدنيا. وقالت الولايات المتحدة إن الاتفاق سار بدرجة كبيرة على الرغم وجود انتهاكات من جانب الطرفين. واتهم الجنرال الروسي فيكتور بوزنيخير واشنطن بعدم الوفاء بالتزاماتها بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، قائلا إن واشنطن ستتحمل المسؤولية إذا انهارت الهدنة. وأضاف بوزنيخير "الولايات المتحدة وجماعات ما يسمى بالمعارضة المعتدلة لم توف بالتزام واحد مما تعهدت به في إطار اتفاقية جنيف". وتنص الاتفاقية على أن يبتعد المعارضون المسلحون عن الجهاديين لتمييز أنفسهم عنهم. وقال بوزنيخير "لم تستجب الولايات المتحدة إلى رسائلنا المتعددة. لا شك أن الولايات المتحدة قادرة على التأثير على المعارضة المعتدلة التي تسيطر عليها". وبدأ سريان وقف لإطلاق النار في سوريا الاثنين بعد اتفاق بين روسيا، التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، والولايات المتحدة، التي تدعم بعض أطراف المعارضة. مصدر
  3. نشرت الولايات المتحدة وثيقة كانت سرية، تُسمى «الدليل» وتكشف كيف يختار المسؤولون الأميركيون أهداف ضربات الطائرات المسيرة خارج مناطق النزاعات الكبرى ودور الرئيس الأميركي في هذه العملية. وكشف «الاتحاد الأميركي للحريات المدنية» أمس (السبت) الوثيقة التي تقع في 18 صفحة وتحمل عنوان «تعليمات للسياسة الرئاسية»، وهي تتضمن تفاصيل أكبر من تلك التي كشفتها الحكومة عن إجراءات الموافقة على ضربات الطائرات من دون طيار. وتنص الوثيقة على أن «أي إجراءات، بما فيها إجراءات قاتلة ضد أهداف إرهابية محددة، يجب أن تكون انتقائية ودقيقة قدر الإمكان». وتشير إلى أنه «في غياب ظروف استثنائية»، يمكن توجيه ضربة بطائرة مسيرة في حال وجود «شبه تأكيد» أنها لن تؤدي إلى مقتل أي مدني، كما تؤكد أنه على الولايات المتحدة احترام سيادة الدول الأخرى عند اتخاذها قراراً بشن ضربات مماثلة. ويخضع كل اقتراح بشن ضربة لدراسة قانونية قبل أن يعرض على «مجلس الأمن القومي» ثم على الرئيس. ويفترض أن يوافق الرئيس الأميركي باراك أوباما شخصياً على اقتراحات شن ضربات ضد أشخاص يُشتبه بتورطهم في الإرهاب يتمركزون خارج مناطق الحرب التي تشارك فيها الولايات المتحدة رسمياً، ومن هذه المناطق باكستان وليبيا والصومال واليمن. أما الضربات التي توجه في مناطق عمليات مثل العراق وسورية وأفغانستان، فتشرف عليها القوات المسلحة. وقال الناطق بإسم «مجلس الأمن القومي» نيد برايس أن «هذا الدليل» يتضمن حماية للمدنيين «أكبر مما ينص عليه قانون الحرب»، مضيفاً ان «شبه التأكد» من وجود الهدف وعدم سقوط أشخاص غير مقاتلين في الضربة هو «أعلى معيار يمكننا تحديده». وتابع: «أكد الرئيس على ضرورة أن تتمتع الحكومة الأميركية بأكبر قدر من الشفافية مع الشعب الأميركي في شأن عملياتنا لمكافحة الإرهاب والطريقة التي تجري فيها ونتائجها». وأردف برايس ان «أعمالنا لمكافحة الإرهاب فاعلة وقانونية وأفضل ما يدل على شرعيتها هو تقديم معلومات للجمهورية في شأن هذه الأعمال ووضع معايير لتتبعها الدول الأخرى». وكشفت الوثيقة التي شُطّبت مقاطع منها، بعد شكوى تقدم بها "الاتحاد الأميركي للحقوق المدنية" الذي يخوض معركة منذ فترة طويلة مع الحكومة في شأن برنامج الطائرات المسيرة. وقال مساعد المدير القانوني «للاتحاد الأميركي للحريات المدنية» جميل جعفر أن هذا الدليل «يقدم معلومات حاسمة حول السياسات التي أدت إلى موت آلاف الأشخاص بمن فيهم مئات من غير المقاتلين، حول البيروقراطية التي أقامتها إدراة أوباما للإشراف على هذه السياسات وتطبيقها». وسلم محامو وزارة العدل مساء الجمعة هذه الوثيقة إلى الاتحاد الذي نشرها أمس. وكانت إدارة أوباما نشرت الشهر الماضي تقديرات لعدد ضحايا 473 ضربة جرت بين عامي 2009 و2015 خارج مناطق النزاعات الكبرى. وأكد مسؤولون أن ما بين 64 و116 مدنياً قُتلوا في الضربات إلى جانب عدد يصل إلى 2581 مقاتلاً، لكن المعارضين شككوا في هذه الأرقام، قائلين إن الحكومة تقلل عدد المدنيين القتلى. http://www.alhayat.com/
  4. أبوظبي - سكاي نيوز عربية أعلنت إيطاليا، الأربعاء، أنها ستسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومجالها الجوي لشن ضربات في ليبيا ضد تنظيم داعش، إذا ما تقدمت واشنطن بطلب في هذا الخصوص. وقالت وزيرة الدفاع الإيطالية روبيرتا بينوتي للبرلمان إن "الحكومة مستعدة للنظر بشكل إيجابي لطلب استخدام قواعد الجوية والمجال الجوي الوطني ودعم العملية، في حال ستؤدي إلى إنجاز التدابير المتواصلة بشكل أسرع وبفعالية أكبر". وبدأت الولايات المتحدة الاثنين تنفيذ ضربات جوية ضد مواقع واليات لتنظيم داعش في سرت (450 كيلومترا شرق طرابلس) بطلب من حكومة الوفاق الوطني. وأضافت بينوتي أن "نجاح المعركة ضد معاقل إرهابيي تنظيم داعش (...) له أهمية أساسية ليس فقط للأمن في ليبيا، بل في أوروبا وإيطاليا أيضا". وأوضحت أن المجال الجوي والقواعد الإيطالية لم تستخدم حتى الآن في الغارات. وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني أعلن الثلاثاء أن حكومته ستدرس أي طلب أميركي لاستخدام قاعدة سبغونيلا الجوية العسكرية في صقلية.
  5. كشف وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، الثلاثاء 2 أغسطس/آب، أن سلطات بلاده مستعدة لدراسة مسألة استخدام قاعدة "سيغونيلا" الجوية في صقلية لتوجيه ضربات ضد "داعش" في ليبيا. كانت وزارة الخارجية الإيطالية قد رحبت في وقت سابق بالعمليات الجوية، التي شنتها الولايات المتحدة على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي في مدينة سرت الليبية. وشددت الخارجية الإيطالية في بيان لها على أن الضربات الأمريكية جاءت "بناء على طلب من حكومة الوفاق الوطني الليبية، ولدعم القوات الموالية لها، وفي إطار الهدف المشترك المتمثل في المساعدة على استعادة السلام والأمن في ليبيا". وكانت الطائرات الأمريكية قد شنت، الاثنين 1 أغسطس/آب، ضربات جوية ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة سرت الليبية، بطلب من حكومة الوفاق الوطني الليبية. وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان لها أن "مزيدا من الضربات الأمريكية ضد "داعش" في سرت سيمكن حكومة الوفاق الوطني من تحقيق تقدم حاسم واستراتيجي". من جهته أعلن سفير روسيا في ليبيا إيفان مولوتكوف، في وقت سابق أن الضربات الجوية التي تقوم بها واشنطن على مواقع تنظيم "داعش" في ليبيا تفتقر إلى الأسس القانونية، مؤكدا أن مسألة توجيه ضربات إلى إرهابيين في هذه البلد تحتاج إلى اتخاذ قرار من مجلس الأمن الدولي. المصدر: وكالات
  6. https://arabic.rt.com/news/834813-السراج-يعلن-رسميا-عن-تدخل-جوي-أمريكي-ضد-داعش-في-سرت/
  7. مقاتلة ميراج اف 1 ليبية تنفذ ضربات ضد داعش فى مدينة سرت https://www.youtube.com/watch?v=2dx3tq7F9Vs&feature=youtu.be
  8. الجيش الثالث الميدانى ينجح فى ضبط كميات كبيرة من المتفجرات والذخائر الخاصة بالعناصر الإرهابية .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فى إطار إستمرار جهود القوات المسلحة فى أعمال التمشيط والمداهمة لمناطق تجمع البؤر والعناصر الإرهابية وإستكمالاً لمراحل العملية العسكرية الشاملة ( حق الشهيد ) .. تمكنت قوات الجيش الثالث الميدانى من تنفيذ عدد من المداهمات لمناطق تجمع العناصر الإرهابية بوسط سيناء وجبل الحلال وقد أسفرت عن الآتــــى : 1 - القضاء على عدد (13) فرد من العناصر الإرهابية شديدة الخطورة بمناطق ( الأزارق - مدق الجميل - جنوب البرث - القريعى - وادى عمرو ) نتيجة لتبادل إطلاق النيران مع القوات . 2 - ضبط وتدمير عدد (30) عبوة ناسفة كانت معدة ومجهزة لإستهداف قواتنا على محاور التحرك شمال غرب جبل الحلال . 3 - ضبط عدد (50) لغم مضاد للدبابات وعدد (95) لغم مفرغ من المواد المتفجرة بمنطقة شمال غرب جبل الحلال . 4 - ضبط مخزن للمتفجرات داخل خور بجبل الحلال عثر بداخله على ( عدد "35" جوال بارود بإجمالى وزن "1750" كجم يستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة - عدد "100" برميل بلاستيك تحتوى على مواد تستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة - عدد "5" جوال من مادة نترات النشادر - عدد "10" دوائر نسف - عدد "14" قنبلة يدوية - عدد "6" أجهزة لاسلكى - بندقية آلية - بندقية مورس - عدد "3"خزنة بندقية آلية - عدد "174" طلقة عيار 51 مم - نظارة ميدان ) . 5 - ضبط عدد (75) إسطوانة حديدية مجهزة بشظايا من حديد التسليح تستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة ومجموعة أسياخ حديدية ومقص لتقطيع الحديد وإسطوانة غاز ولمبة لحام وذلك بمنطقة غرب جبل الحلال . 6 - ضبط خيمة إيواء خاصة بالعناصر التكفيرية عثر بداخلها على ( لاب توب - خطوط تليفون محمول - أجهزة لاسلكية - مواد إعاشة - كتب للفكر التكفيرى ) . 7 - تدمير عدد (3) عربة وعدد (2) دراجة بخارية بدون لوحات معدنية خاصة العناصر التكفيرية .
  9. تتدرب وحدات الدفاع الجوي عن الإقليم على سيناريوهات عملية تسلل أسراب طائرات مقاتلة عبر الأجواء فوق الحدود الشرقية والشمالية الشرقية، ومن جهة البحر الأبيض المتوسط. وقال مصدر أمني جزائري إن عقيدة الدفاع الجوي الجزائري تأثرت كثيرا بحرب 2011، التي تعرضت فيها ليبيا لضربات جوية غربية، أدت إلى تدمير الجيش الليبي. بالرغم من أن الجزائر تتمتع في الوقت الحالي بعلاقات صداقة قوية مع دول غربية، إلا أن علاقات الصداقة هذه لا تبدد المخاوف الجزائرية من احتمال تعرض الجزائر لضربات جوية غربية أو إسرائيلية، وعلى هذا الأساس تضمنت عقيدة الدفاع الجوي الجزائري عن الإقليم وتدريباته التعامل مع هجمات جوية تشنها طائرات أهمها “أف 16 وأف 18” وغيرها، و”الرافال”. وقال مصدر أمني إن تدريب قوات الدفاع الجوي الجزائرية عن الإقليم على سيناريوهات التصدي لطائرات غربية تخترق الأجواء الجزائرية، لا يعني بالمطلق أن علاقة الجزائر سيئة مع الدول الغربية، لكنه يعني أنه لا توجد في العالم صداقة دائمة، وشملت عمليات التدريب سيناريو يتضمن التصدي لأكثر من 40 طائرة مقاتلة دفعة واحدة من نوعي أف 15 وأف 16 وأف 18 من نفس الفئة التي استعملتها إسرائيل في قصف مصنع اليرموك في السودان، ومن نفس الفئة التي استعملتها دول غربية في ضرب ليبيا قبل 5 سنوات تقريبا. وأدخلت قوات الدفاع الجوي عن الإقليم، ضمن منظومة التدريبات والتمارين التعبوية، التدريب على التصدي لأنواع من الطائرات المقاتلة الحديثة من فئة أف 15 وأف 16 وأف 18 وطائرات مقاتلة أوروبية من فئة رافال، والتعامل مع عمليات تسلل طائرات من دون طيار بعيدة المدى، والتصدي للصواريخ الجوالة من نوع توماهوك. وقال مصدر عليم إن تدريب وحدات الدفاع الجوي عن الإقليم على التصدي لغارات جوية تأتي من الشمال الشرقي أو عبر الساحل الشمالي أو عبر الشرق، بدأ قبل أكثر من 20 سنة، مباشرة بعد الغارة الجوية الإسرائيلية على تونس، وأدخلت قيادة الدفاع الجوي ضمن الأهداف الجوية الممنوعة من الاقتراب من المجال الجوي الجزائري والمطلوب رصدها من قبل منظومة الإنذار المبكر للدفاع الجوي عن الإقليم الجزائري، عددا من الطائرات الغربية، على رأسها “أف 15 راعم” المعدلة و”أف 16 سوفا” الأمريكية، وأنواعا أخرى من الطائرات من دون طيار غربية، والصواريخ الجوالة، وقررت تنظيم تدريبات واسعة على عمليات التصدي لمثل هذه الطائرات والأهداف الجوية. وحصلت قيادة القوات الجوية، حسب المصادر، على ما يسمى بـ”البصمة الحرارية والمنقطع الراداري” لعدد من الطائرات الغربية، من أهمها “أف 15 راعم وأف 16 سوفا”، وهي طائرات تمتلكها إسرائيل واستخدمت، حسب تقارير غربية، في قصف مصنع في السودان مؤخرا. وتتدرب أطقم وحدات الدفاع الجوي الجزائرية الحديثة، التي حصلت على تدريب عال في التعامل مع منظومة الدفاع الجوي الروسية “بانستير”، وأس 300 الروسية والطائرات الروسية من فئتي سوخوي 30 وميغ 29 وسوخوي 35 التي ستستلمها الجزائر قريبا. وقالت مصادر عليمة إن التدريب على التصدي لأي نوع من الطائرات يدخل ضمن مهام الدفاع الجوي، ولا صلة له بتوقع سيناريو معين، بل إن الهدف الأساسي للتدريبات هو حماية المجال الجوي. وأضاف مصدرنا أن أية دولة في العالم تبني سياستها الدفاعية على مبدأ تقييم الأعداء الحاليين والأعداء المحتملين. وفي حالة الجزائر، فإن عقيدة الدفاع الجوي عن الإقليم في الجزائر مبنية على أساس التعامل مع طائرات مصنوعة في دول غربية، بحكم أن 100 بالمائة تقريبا من أسلحة الدفاع الجوي الجزائرية مصنوعة في روسيا. http://www.elkhabar.com/press/article/104371/%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%B6%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9/#sthash.39onyVkg.dpbs
  10. حوالي الساعة الرابعة والنصف حلقت المقاتلات الجوية لسلاح الجو بالقوات المسلحة الليبية بمدينة بنغازي ، حيث قامت بشن ضربات جوية لمواقع الجماعات الإرهابية في قاريونس والقوارشه . وقد قام سلاح الجو الليبي في وقت سابق من هذا اليوم بضرب جرافتين في عرض البحر كانتا تتجهان نحو بنغازي. ومن ناحية أخرى ومن خلال الضبط والتحري قامت قوات البحث الجنائي بضبط كميات من الأسلحة بأحد البيوت بمنطقة الهواري ، يشار إلى أن المواجهات المسلحة لازالت مستمرة بين القوات المسلحة وتلك الجماعات في كل من الصابري وسوق الحوت والقوارشة بمدينة بنغازي.
×