Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'طريق'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 12 results

  1. تظهر الجهود التى أجرتها مصر مؤخراً لأجل تخفيف حدة الأزمة الاقتصادية، بما فى ذلك تعويم الجنيه، وخفض الدعم علامات النجاح. وقالت وكالة أنباء «بلومبرج»، إن الأجانب عادوا للاستثمار مرة أخرى فى الأسهم والديون بالعملة المحلية، وأصبحت العملة الصعبة أكثر إتاحة. ولكن فى كثير من المناطق، فإن فوائد السياسات التى ساعدت على تأمين قرض صندوق النقد الدولى لا تزال غير واضحة. وأشارت الوكالة إلى وجود بوادر اضطرابات فى الشوارع مع ارتفاع الأسعار بينما لا يزال السياح يؤجلون عودتهم إلى مصر بسبب الاضطرابات السياسية والهجمات الإرهابية. وكشفت الوكالة فى تقريرها عن بعض التحديات التى لا تزال تواجه صانعى السياسات فى مصر. أولاً: الاستقرار قالت الوكالة، إن حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسى، تجنبت رد الفعل الكبير ضد سياساتها، وذلك جزئياً بسبب تقييد المعارضة. وتوضح الاحتجاجات المحدودة، الأسبوع الماضى، ضد تقليص دعم الخبز احتمال عدم الاستقرار. وقال هانى صبرا، رئيس الشرق الأوسط فى مجموعة «أوراسيا» ومقرها نيويورك، إن المشكلات التى تواجه الفقراء قد توفر نقطة تجمع قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل وخاصة ارتفاع الأسعار. وأضاف أنه قد يكون من المؤكد فوز «السيسى»، بفترة رئاسة ثانية، ولكنَّ الانتخابات تقدم للفصائل الساخطة فى مصر الفرصة لتلتحم حول فكرة أو شخص. ثانياً: السياحة وتقول الوكالة، إنه على الرغم من تعافى عائدات السياحة قليلاً فى ديسمبر الماضى، فإنها لا تزال أقل بنسبة 16% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. أضافت أن عدد الأشخاص الذين يزورون مصر بلغ مستوى قياسياً مسجلاً 14 مليون سائح بعائدات بلغت 12 مليار دولار عام 2010. ولكن منذ 2011 تراجعت هذه الأعداد كثيراً؛ بسبب التوترات التى شهدتها مصر منذ انتفاضة 2011. وأصيبت الصناعة مرة أخرى عندما تحطمت الطائرة الروسية فوق صحراء سيناء فى عام 2015. وكانت السلطات الروسية قد راجعت الحالة الأمنية فى المطارات المصرية لعدة أشهر، ووعدت بأنه سيتم استئناف الرحلات إلى مصر فى وقت قريب. وكان العديد من الدول مثل الدنمارك وبلدان الشمال الأوروبى الأخرى قد بدأت بالفعل استئناف رحلاتها إلى مصر. ثالثاً: التضخم والنمو تقول «بلومبرج»، إن تراجع الجنيه بنحو 50% منذ قرار التعويم يوم 3 نوفمبر ساعد على دفع معدل التضخم فوق 30% الشهر الماضى. ونقلت عن ريهام الدسوقى، كبيرة الاقتصاديين فى شركة «أرقام كابيتال» فى دبى، أنه على الرغم من توقع انخفاض معدل التضخم، فإنَّه سيظل مرتفعاً بسبب تطلع الحكومة لمزيد من خفض الدعم على مدى السنوات الثلاث المقبلة. وأضافت أن النمو الاقتصادى سوف يدفعه الاستثمار حتى يتعافى الطلب الاستهلاكى. رابعاً: الصادرات قالت «الدسوقى»، «رغم أن ضعف الجنيه من شأنه أن يساعد المصدرين، فإنَّ الفائدة المحتملة ستكون محدودة بسبب اعتماد قطاع الصناعات التحويلية على المواد المستوردة». وأضافت أن المصدرين لديهم، أيضاً، قدرة محدودة على توسيع صادراتهم إلى جانب مواجهة الروتين بشكل كبير. وأعلن البنك المركزى ارتفاع الصادرات خلال الربع الأخير من العام الماضى بنسبة 18% إلى 5.2 مليار دولار. خامساً: الاستثمار الأجنبى جذبت مصر استثمارات بقيمة 4.3 مليار دولار من يوليو إلى ديسمبر 2016 مقارنة بـ3.1 مليار فى الفترة نفسها من 2015؛ بسبب ارتفاع الاستثمارات فى قطاع البترول. وتوقع صندوق النقد الدولي، أن يسجل الاستثمار الأجنبى المباشر 9.4 مليار دولار فى السنة المالية الحالية، وينمو تدريجياً إلى 12.9 مليار دولار بحلول عام 2021. ولكى يحدث ذلك، وفقاً لـ«رضوى السويفى»، رئيس قسم الأبحاث فى شركة «فاروس» القابضة ينبغى على مصر معالجة مخاوف المستثمرين الرئيسية والمتعلقة بتحويل الأرباح، وتقلب أسعار الصرف والمخاطر السياسية. وقالت إن انخفاض الطلب على السلع الاستهلاكية والذى كان أهم محركات النمو منذ عام 2011 يضر أيضاً جاذبية مصر للمستثمرين. وأكدت «السويفى»، أنه فى الوقت الذى يقول فيه المستثمرون، إنهم يتخذون خطوات من أجل العودة، فإنَّهم ما زالوا متشككين ويراقبون هذه القضايا عن كثب. "بلومبرج": الاقتصاد المصرى يواجه اختبارات حقيقية على طريق النمو - جريدة البورصة
  2. [ATTACH]35564.IPB[/ATTACH] كشفت مصادر في الحكومة البريطانية، عن تآمر روسيا لاغتيال رئيس وزراء دولة أوروبية، وإسقاط حكومتها في العام الماضي، وخطط ضباط المخابرات الروسية بدعم من موسكو، لمؤامرة انقلاب يوم الانتخابات، وتم الهجوم على البرلمان في الجبل الأسود، وقتل الزعيم الموالي للغرب بغرض تخريب خطة البلاد، للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وتم إحباط المؤامرة قبل ساعات من البدء في تنفيذها، إلا أنها كان من الممكن أن تتسبب في إراقة الدماء وإغراق البلد الصغير في حالة من الاضطراب، عشية انضمامها إلى عضوية الناتو لتصبح العضو 29 في الحلف. وتأتي هذه المزاعم بعد انتقاد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي لحلف الناتو، معتبرًا إياه "مؤسسة الحرب الباردة"، والتي أدى توسعها إلى توترات غير مسبوقة في أوروبا، على مدى 30 عامًا مضت. وبينت مصادر رفيعة في الحكومة البريطانية أن انقلاب الجبل الأسود المخطط تنفيذه في 16 أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، يعدّ واحدًا من أكثر الأمثلة الصارخة على الحملة الشرسة المتزايدة للتدخل في الشؤون الغربية، ومن المفهوم أن بوريس جونسون وزير الخارجية ونطيره الأميركي ريكس تيلرسون، ناقشا القضية الأسبوع الماضي في أول اجتماع لهم وجهًا لوجه. ويتعقب الإنتربول حاليًا اثنين من الروس، وتقول حكومة الجبل الأسود إنهم من ضباط المخابرات الذين دبروا المؤامرة، وقضى الاثنان شهرًا للإشراف على تجنيد وتجهيز قوة صغيرة من القوميين الصرب، لمهاجمة مبنى البرلمان متنكرين في زي الشرطة المحلية، وقتل ميلو ديوكانوفيتش رئيس الوزراء في ذلك الوقت، ونفى الكرملين بشدة أي تدخل، وأوقف المدعي الخاص للجبل الأسود علنًا أي مزاعم بتورط موسكو في المؤامرة، والتي ألقي فيها باللوم على القوميين الروس. وأوضحت كتلة المعارضة الموالية لروسيا في البلاد، أن الانقلاب المزعوم كان وهميًا، إلا أن وكالات الاستخبارات البريطانية والأميركية، التي دعت لمساعدة سلطات الجبل الأسود كشفت أن لديها أدلة تشير إلى تواطؤ روسي رفيع المستوى. ويتم التحقيق حاليا في المكالمات الهاتفية المشفرة وحركة البريد الإلكتروني وشهادة المتآمرين الذين تحولوا إلى مخبرين، كجزء من تحقيق جنائي شمل 21 متآمرًا متهمين بالإرهاب وإعداد أعمال ضد النظام الدستوري في الجبل الأسود. وأعلن بريدراج بوسكوفيتش وزير الدفاع في الجبل الأسود، أنه لا شك أن المؤامرة تم تمويلها وتنظيمها من قبل ضباط المخابرات الروسية، بجانب متطرفين محليين، وأضاف أحد المصادر "نحن نتحدث عن مؤامرة للانقلاب على الحكومة بطريقة ما، ولا يمكن أن نتخيل أنه ليس هناك نوع من التوافق"، وتم تصوير نيمانيا ريستيتش أحد المتآمرين المزعومين المطلوبين من قبل سلطات الجبل الأسود، ويقف بجوار سيرغي لافروف أثناء زيارته لصربيا، وتم الكشف عن تفاصيل المؤامرة بعد أن حذّر السير مايكل فالون وزير الدفاع، من تغير خطوات تدخل الكرملين في الدول الغربية خلال عام 2016. وحذر أليكس يونغر، رئيس جهاز المخابرات البريطانية MI6، في الآونة الأخيرة من محاولات لتخريب الديمقراطية من قبل دول مثل روسيا، والتي تشكل تهديدًا أساسيًا لسيادة لبريطانيا وحلفائها، وجاءت مؤامرة أكتوبر بعد تحذيرات متكررة من موسكو للجبل الأسود، بأنه يجب على البلاد التخلي عن خطط الانضمام إلى حلف الناتو في وقت لاحق هذا العام. وحرصت موسكو على أن تظل الجبل الأسود التي يبلغ عدد سكانها 600 ألف نسمة في مجال نفوذها أو على الحياد على الأقل، وضغطت روسيا في الماضي من أجل الوصول البحري إلى مواني البحر الأدرياتيكي. واشتُبه في الأشهر التي سبقت الانقلاب في الكرملين من خلال تدفق الملايين من الجنيهات في الحملة الانتخابية الموالية لروسيا والتي تديرها الكتلة المعارضة الرئيسية في البلاد، ممثلة في حزب الجبهة الديمقراطية، وأوضح المدعي الخاص في البلاد لجريدة "تليغراف" أن المتآمرين اختلطوا مع متظاهري الجبهة الديمقراطية خارج مبنى البرلمان في عاصمة البلاد بودغوريتشا عند الإعلان عن نتائج الانتخابات، واندست عناصر مرتدية زي الشرطة وفتحت النار على المتظاهرين، بحيث يعتقد المواطنون أن الشرطة الرسمية هي من تطلق عليهم النار، وأضاف المدعي العام بانتيس كاتنيك "حصلنا على أدلة تفيد أن الخطة لم تهدف فقط إلى الحرمان من الحرية لكن أيضا حرمان رئيس الوزراء آنذاك من الحياة". وحاول مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، طمآنة الدول الأوروبية التي تشعر بالقلق من اعتزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاستغناء عنه في ظل صياغه علاقة جديدة مع فلاديمير بوتين، مشيرًا في مؤتمر الأمن في ميونيخ إلى استمرار دعم الولايات المتحدة لأوروبا، ومحذرًا بشأن ضرورة إنفاق البلدان المزيد على الدفاع، وأعلن بنس أن الرئيس ترامب وعد بالوقوف بجانب أوروبا اليوم وكل يوم، لكنه حذّر من فشل بعض الدول في الحفاظ على وعدها في حلف الناتو بشأن إنفاق 2% من الناتج المحلي على التسليح، وهو ما يقوض معاهدة الدفاع عبر الأطلسي، مضيفًا "الفشل في تلبية إتفاق الناتو يؤدي إلى تآكل أساس تحالفنا، ويتوقع الرئيس الأميركي من حلفائنا الالتزام بكلمتهم وإنجاز هذا الالتزام، ويعني ذلك أنه حان الوقت لفعل المزيد". ويلتزم 5 أعضاء فقط من الناتو بما في ذلك بريطانيا وأميركا، بإنفاق 2% على التسليح بينما تنفق أكبر القوى الاقتصادية في أوروبا نصف النسبة فقط، وأعلن لافروف للقادة الأوروبيين المجتمعين في مؤتمر ميونيخ، أن روسيا ترغب في إيجاد نظام عالمي للغرب ما بعد الحرب، مضيفًا "ترغب روسيا في إنشاء علاقات براغماتية واحترام متبادل مع فهم مسؤولياتنا الخاصة تجاه الاستقرار العالمي، لدينا إمكانيات هائلة لم يتم الاستفادة منها، ونحن منفتحون لذلك بنفس قدر انفتاح الولايات المتحدة، وأتمنى أن يختار القادة المسؤولون إنشاء نظام عالمي وهو ما يمكن تسميته بالنظام العالمي للغرب ما بعد الحرب". وبين الجنرال بيتر بافل رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو، أن روسيا تقف وراء تقرير كاذب عن اغتصاب الجنود الألمان في ليتوانيا لفتاة عمرها 15 عامًا، بالقرب من ثكنة للجيش الألماني الأسبوع الماضي، موضحًا أن التقرير لا يستند على أحداث حقيقية. المصدر
  3. [ATTACH]34941.IPB[/ATTACH] قال العقيد أركان حرب تامر الرفاعى، المتحدث العسكرى للقوات المسلحة، إن القوات البحرية تمكنت من إحباط محاولة تهريب كمية من المخدرات إلى داخل البلاد،وذلك على خلفية توفر معلومات تفيد باعتزام إحدى العائمات بتهريبها داخل المياه الإقليمية المصرية بالبحر الأحمر بنطاق قاعدة برنيس البحرية أمام سواحل أبو رماد. وأوضح المتحدث العسكرى، فى بيان نشر على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أنه على ضوء ذلك تم دفع عدد من الوحدات البحرية لتفتيش المنطقة المشار إليها، وأسفر البحث عن العثور على إحدى العائمات وتحمل الجنسية اليمنية، وعلى متنها عدد 5 أفراد يمنيين الجنسية، مؤكدًا على أن القوات البحرية تعاملت معهم باحترافية عالية وفقاً لقواعد الاشتباك، بعدما حاولوا الفرار. وأضاف الرفاعى، أنه أثناء تنفيذ حق الزيارة والتفتيش تم العثور على عدد 6 أجوالة يقدر وزنهم بحوالى 103 كيلو جرامات من مخدر الهيروين الخام، وتم اقتياد العائمة وطاقمها إلى أقرب نقطة بحرية، وتسليم المضبوطات إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم. [ATTACH]34942.IPB[/ATTACH] [ATTACH]34943.IPB[/ATTACH] #مصدر
  4. كتب: وائل ممدوح, سيد تركي صاروخ الكورنيت «ماليوتكا» أو «الصغير». هكذا كان يعرف أول إصدارات صاروخ الكورنيت الذى أنتجه الاتحاد السوفيتى منتصف الستينيات والذى استخدم بكثافة للمرة الأولى ليحسم معركة الدبابات الشهيرة فى حرب أكتوبر ضد الجيش الإسرائيلى لتحرير تراب سيناء قبل أن يظهر مرة أخرى فى نسخته المطورة بعد ثورة يناير، لكن هذه المرة فى أيدى مسلحين متشددين. وبدلًا من «الصغير» حسب معنى اسمه فى اللغة الروسية، حمل الصاروخ اسم كائن أسطورى يدعى «سبريجان». فى المرة الأولى كان مساره واضحًا ومعلنًا، غير أنه فى الثانية سلك مسارًا سريًا، ليصل إلى نفس البقعة، لكن فى الأيدى الخطأ. اقترن ظهور «الكورنيت» بتطور نوعى فى عمليات الجماعة التكفيرية المسلحة التى أطلقت على نفسها اسم «ولاية سيناء» بعد إعلانها مبايعة تنظيم داعش، لتمتد من منطقة الشريط الحدودى التى تشمل مدينتى العريش ورفح وظهيرهما الصحراوى وحتى العريش، وليتسع نطاقها من استهداف القوات الأمنية العاملة فى سيناء إلى المدنيين بدعاوى مختلفة، أبرزها التعاون مع قوات الأمن. علاء سالم، أحد هؤلاء المدنيين الذين طالتهم نيران التنظيم الإرهابى، بعد أن ساقه حظه العاثر للمرور بأحد شوارع العريش خلال اشتباكات بين عناصر «ولاية سيناء» وقوات الأمن. استقبلت سيارة الشاب الثلاثينى قذيفة صاروخية كانت معدة لاستهداف مدرعات قوات الأمن، فقتلت ابنته الصغيرة التى كانت برفقته فى الحال، فيما نجا هو لوجوده فى الجانب الأبعد عن الانفجار، لكنه فقد ساقيه، اليمنى فوق الركبة واليسرى تحتها، حسب تقريره الطبى، بالإضافة إلى بتر كامل ذراعه الأيمن. بدأنا من سيناء، حيث الشيخ حسن خلف الذى يُعد أحد أشهر مشايخ قبيلة السواركة المتمركزة فى منطقة الشريط الحدودى، والذى أشار إلى بدايات ظهور عناصر التنظيم المسلح فى عام 2011 قبل الإعلان عن وجودهم رسميًا بعد حادث الماسورة الأول، أغسطس 2012. يقول: «سموا أنفسهم في البداية أنصار بيت المقدس. ثم قامت ثورة 30 يونيوو بدأوا يظهروا على حقيقتهم ويقتلوا فى كل اتجاه وسموا القوات المسلحة جيش الردة أو الطواغيت». يربط خلف الذى يُلقب بـ«شيخ مجاهدى سيناء» تقديرًا لدوره خلال حربى الاستنزاف والتحرير قبل أكثر من 40 عامًا، بين ظهور التنظيمات الإسلامية المسلحة فى سيناء وتسلل عناصر أجنبية تمتلك خبرة عسكرية إلى المنطقة. وأكد أنهم ينتمون إلى حركات جهادية فى قطاع غزة، مشيرًا إلى رصدهم فى قرى المنطقة الحدودية فترة الانفلات الأمنى، فى أعقاب جمعة الغضب 28 يناير 2011. وقال إن هذه العناصر تولت مسؤولية تدريب مسلحى سيناء على استخدام الأسلحة الحديثة بالإضافة إلى تدريبهم على التكتيكات العسكرية التى استُخدمت لاحقًا ضد جنود وضباط القوات المسلحة. وأشار الشيخ السبعينى إلى أن وصول عناصر أجنبية تولت تدريب التنظيم المسلح بعد ثورة يناير فى مناطق نائية بوسط سيناء، جنوبى قرى الشريط الحدودى، لكنه أكد فى الوقت نفسه أن الأسلحة المتطورة التى وصلت عناصر التنظيم المسلح جاءت من الصحراء الغربية لمصر، بعد تهريبها من ليبيا فى أعقاب انهيار قوات العقيد معمر القذافى منتصف عام 2011. اتفق مع شهادة شيخ مجاهدى سيناء، أحد سكان مدينة الشيخ زويد المطلعين لاعتبارات جغرافية وقبلية، اشترط عدم الكشف عن هويته، أكد أن «دفعات متعاقبة من الأسلحة المتطورة والصواريخ التى ظهرت فى أيدى عناصر تنظيم ولاية سيناء لاحقًا، بدأت فى الوصول إلى المنطقة الحدودية نهايات عام 2011 قادمة من ليبيا، عبر جماعات إسلامية ليبية انتقل بعض عناصرها- من جنسيات مختلفة- إلى سيناء، ثم إلى ما وصفه بـ«معسكرات التدريب» فى منطقة وسط سيناء، فيما ذهب الخبير الاستراتيجى اللواء حمدى بخيت إلى أبعد من ذلك، مشيرًا إلى أجهزة مخابرات أجنبية تُحرّك هذه العناصر، وتدعمهم لخلق ما سماه بـ«البؤرة المشتعلة»، والادعاء بأن المنطقة خارج سيطرة السلطات المصرية. الإشارات إلى حدود مصر الغربية باعتبارها منفذ مرور الأسلحة المتطورة التى وصلت سيناء لم تتوقف عند حد شهادات سكان المنطقة الحدودية المطلعين، بل تخطتها إلى معلومات تفصيلية حصلنا عليها من قواعد بيانات دولية مُهتمة بتوثيق صفقات الأسلحة الرسمية، فى مقدمتها معهد ستوكهولم الدولى لدراسات السلام، والذى يُسجّل ما يتاح له من صفقات السلاح الشرعية- بين شركات الأسلحة والحكومات مباشرة- فى قاعدة بيانات خاصة؛ حيث أظهر البحث المبدئى صفقات من أسلحة متنوعة إلى نظام القذافى جاءت من إيطاليا وفرنسا وإنجلترا وكوريا الشكالية والاتحاد السوفيتى، قبل تفككه إلى روسيا وعدد من دول شرق أوروبا، من بينها صفقة صواريخ كورنيت تسلمتها ليبيا من روسيا عام ٢٠١٠. فى المقابل، قادنا البحث عن الدول المجاورة لمصر، التى تمتلك صاروخ الكورنيت بناء على صفقات رسمية، إلى حصرها فى ليبيا، والجزائر والمغرب غرباً، وسوريا والعراق فى الجانب الشرقى، بالإضافة إلى استخدامه فى لبنان على يد عناصر حزب الله، إبان الاجتياح الإسرائيلى عام 2006، فيما يعرف إعلامياً بـ«حرب تموز»، لكننا لم نتوصل إلى أى بيانات مسجلة عن صفقات لتوريد الكورنيت إلى الحكومة اللبنانية. عزز الفرضية التى تبلورت إعلان رسمى من الحكومة المصرية عن طريق مبادرة لتسليم الأسلحة فى عام 2013 سلم بموجبها العشرات من أبناء القبائل البدوية بمحافظة مطروح الآلاف من قطع الأسلحة التى وصلت مُهربة من ليبيا، والتى من بينها صواريخ مضادة للدروع والطائرات، بالإضافة إلى ترسانة حديثة من الرشاشات والبنادق الآلية. اتفقت حصيلة أسلحة المبادرة مع قائمة الأسلحة التى أسفر عنها رصدنا المبدئى. امتلك فريق التحقيق من الأدلة ما يتيح تتبع الخيط من بدايته. عند هذه النقطة انقسم فريق التحقيق، الأول فى اتجاه الغرب فى مصر لكشف المسار الذى استحدثه المهربون لنقل الأسلحة من مخازن القذافى إلى سيناء، مروراً بصحراء مصر الغربية، وتوثيق الرحلة فى جميع مراحلها، بالتوازى مع تحرك الثانى شمالاً فى اتجاه أوروبا، تحديداً إنجلترا، حيث عدد من المراكز غير الحكومية المتخصصة فى دراسات الأسلحة، لتتبع وتوثيق صفقات الأسلحة التى تأكد ظهورها فى سيناء. بدأت الرحلة من بنغازى، حيث انطلقت شرارة ثورة 17 فبراير، التى أطاحت بالقذافى عام 2011. التقينا العقيد أحمد المسمارى، المتحدث الرسمى للجيش الليبى، الذى قال فى مقابلة مُسجلة إن تهريب الأسلحة من ليبيا بدأ فى أوقات مبكرة جداً من الثورة الليبية، على يد من وصفهم بـ«المنظمات الإرهابية»، مشيراً إلى تعاونهم مع عناصر إرهابية من داخل وخارج ليبيا للاستيلاء على مخزون أسلحة قوات القذافى. واتهم متحدث الجيش الليبى تنظيمات إرهابية دولية واستخبارات دول أجنبية، كانت تعرف أماكن تخزين الأسلحة قبل انفلات الأوضاع، بالمسؤولية عن نهب وتهريب ترسانة الجيش الليبى، خاصة الأسلحة التى تشكل فارقا فى الميدان - على حد قوله - مثل صواريخ الكورنيت وسام 7، مؤكداً أنها خرجت من ليبيا منذ بدايات الصراع المسلح وانتقلت عبر الحدود، بسبب تفكك القوات النظامية للعقيد القذافى وفقدانها السيطرة على مناطق واسعة من البلاد، خاصة تلك المتاخمة لحدود الدول المجاورة. كاشفاً عن أن الانفلات فى ضبط الحدود وصل إلى مرحلة تهريب السلاح عبر المنفذ البرى الحدودى الرسمى. أكد على ذلك قيادى سابق بـ«اللجنة الأمنية العليا» للثوار الليبيين التى تولت مسؤولية التأمين والدعم العسكرى فى الشرق الليبى بعد سيطرة المعارضة المسلحة عليه عام 2011، فى تصريحات مسجلة، شريطة عدم الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية. وأشار إلى أن الموجة الأولى من الأسلحة، التى انتقلت من قوات القذافى إلى أيدى الثوار، خرجت من معسكر «الرجمة» فى بنغازى، وكتيبتى «حسين الجارح» و«الفضيل بوعمار». وأوضح أن حجم الأسلحة الذى خرج من مخازن المقار العسكرية الثلاثة كان ضخماً وغير مألوف بالنسبة للثوار الذين لم يكونوا حتى على دراية باستخدامها. وأضاف قيادى اللجنة الأمنية العليا السابق أن العناصر المُدّربة التى كانت قادرة على تصنيف هذه الأسلحة الحديثة واستخدامها كانت إما مجموعات إسلامية متشددة تلقت تدريبات عسكرية، حددهم بعناصر جماعة «أنصار الشريعة»، أو عسكريين سابقين انضموا للثوار، مثل اللواء عبدالفتاح يونس، الذى تولى تدريب كتائب الثورة وأشرف على تشكيل وقيادة اللجنة الأمنية العليا التى كان مصدرنا أحد قياداتها. لا يمتلك قيادى اللجنة الأمنية السابق حصراً دقيقاً للأسلحة التى خرجت من مخازن القذافى فى تلك الفترة، لكن متحدث الجيش الليبى، العقيد أحمد المسمارى، أكد أنها تزيد على 21 مليون قطعة سلاح، مشيراً إلى أن الجانب الأكبر من هذه الترسانة تم الاستيلاء عليه وتهريبه خارج البلاد أو تم تدميره خلال المعارك. حسب معلومات العقيد المسمارى، بناء على حوادث مسجلة وإحصاءات رسمية، فإن الأسلحة خرجت من ليبيا عبر الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية، وانتقلت إلى دول الجوار، لكنه يشير إلى مصر على وجه التحديد باعتبارها أكثر الدول التى تم تهريب الأسلحة إليها «حوالى 1200 كيلومتر مع مصر فُتحت على مصراعيها». «أصبحت العصابات الإجرامية تخترق بشكل واضح، حتى فى تهريب الأسلحة عبر المنافذ الرسمية»، على حد قوله. يتابع متحدث الجيش الليبى: «حتى السيارات المسلحة وصلت من ليبيا إلى غزة عبر مصر. مصر أكثر دولة دخلها سلاح من ليبيا. إحنا نشاهد مقاطع فيديو من مصر لأفراح، منطقة مطروح، منطقة الفيوم، البحيرة، عدة مناطق، نجد كل من يحضر هذه الأفراح يحضر بندقية، هذه بالكامل تم تهريبها من ليبيا». على الجانب الآخر، أكد قيادى اللجنة الأمنية السابق أن عناصر جماعة أنصار الشريعة الإسلامية كانوا وراء تسهيل نقل الأسلحة إلى الحدود المصرية، بالتنسيق مع عناصر إسلامية متطرفة فى مصر، وبمعاونة مهربين يمتلكون خبرة فى التسلل عبر الحدود بين البلدين. انتقلنا إلى الشرق باتجاه مدينة امساعد الليبية، حيث أقرب نقطة للحدود مع مصر، والتقينا النقيب جبريل سالم، رئيس وحدة الانضباط بمديرية أمن مساعد، خلال أعمال مراقبة وتفتيش المنفذ الحدودى مع مصر. سالم قال إن تهريب الأسلحة نشط خلال الفترة ما بين عامى 2011 و2013 عبر المنطقة الصحراوية جنوبى منفذ مساعد البرى وحتى واحة الجغبوب، التى تقع على بعد 200 كيلومتر جنوباً، وأرجع سبب الانفلات الحدودى إلى عدم وجود قوة كافية لتأمين الصحراء من الجانب الليبى. وأشار القيادى الأمنى إلى اتجاه الجنوب قائلاً: «الصحراء الليبية كبيرة من مساعد وحتى واحة جغبوب. نعتمد على جهود الإخوة المصريين فى الجانب الآخر إلى حين إعادة انتشار قواتنا وقدرتنا على ضبط الحدود من جديد». وقال إن فترة ما قبل عام 2013 شهدت مرور مئات الأسلحة المتطورة التى تتضمن صواريخ وذخائر ومواد متفجرة إلى مصر. وأضاف بلهجته المميزة لسكان شرق ليبيا: «إحنا نعرفوا إنه فى ليبيا ما يقارب 10 آلاف صاروخ أرض- جو مضاد للطائرات، بالإضافة إلى آلاف الصواريخ من طراز أرض- أرض، كانت موجودة فى البلاد ولا يعرف أحد مصيرها حتى الآن. جانب كبير منها تم تهريبه عبر الحدود إلى الخارج وانتقلت إلى الدول المجاورة، خاصة مصر». طريقة تهريب الأسلحة عبر الحدود المصرية- الليبية التى يفصلها منطقة ألغام، كشفها الرائد أحمد عبدالرحيم الفرجانى، مدير العلاقات العامة بمديرية أمن مساعد، الذى تحدث عن فتح المهربين ثغرات فى منطقة الألغام الفاصلة بين حدود مصر وليبيا، بعد إبطال مفعولها لتوفير ما وصفه بـ«الممر الآمن» بينها لعبور سياراتهم رباعية الدفع بين الجانبين. وأشار الفرجانى إلى التعاون مع الجانب المصرى لتأمين الحدود من جانبهم، بسبب ضعف إمكاناتهم فى مقابل ما يمتلكه المهربون من «أجهزة اتصالات، ومناظير ليلية، وحتى الأسلحة المتطورة»، على حد قوله. أعادتنا تصريحات الفرجانى إلى القيادى السابق فى اللجنة الأمنية العليا، التى كان ضمن مهام عملها ضبط الأمن فى المنطقة الشرقية من ليبيا بعد سقوط نظام القذافى، والذى قال إن أعمال التهريب شهدت أعلى معدلاتها فى الفترة ما بين انطلاق الثورة الليبية 17 فبراير 2011 وحتى مقتل القذافى فى 20 أكتوبر من نفس العام، نتيجة للانشغال بالعمليات العسكرية مع قوات العقيد الليبى السابق فى وسط وغرب البلاد، على حساب المنطقة الشرقية التى نشطت فيها حركة التهريب. لكنه أكد فى الوقت نفسه أن أعمال التهريب لم تتوقف بعدها وإنما استمرت بمعدلات أقل. وكشف قيادى اللجنة الأمنية العليا عن تورط عدد من أعضاء المجلس الوطنى الانتقالى السابق من المنتمين لجماعة «أنصار الشريعة»، على حد قوله، فى عمليات تهريب الأسلحة لمصر، مشيرًا إلى أن كتائب تابعة لهم تولت مسؤولية تأمين الحدود مع مصر وسهلت تهريب الأسلحة عبر الحدود، قبل أن يتم اكتشاف الأمر. كما كشف القيادى الأمنى السابق ما يُعرّفه بـ«الكتائب الوهمية»، فى إشارة إلى حيلة أعضاء المجلس الانتقالى السابق المتورطين فى أعمال التهريب التى حصلوا بمقتضاها على كميات ضخمة من الأسلحة التى تم الاستيلاء عليها من مخازن القذافى، بعد تشكيل كتائب وهمية على الورق والحصول على أسلحة وأموال فى صورة رواتب من الحكومة المؤقتة آنذاك لتأهيل الكتائب غير الموجودة على الأرض، قبل أن يتم نقل كامل أسلحتها إلى مصر بالتعاون مع عناصر إسلامية متشددة، حسب روايته. لم يتسن لنا التأكد من التفاصيل المتعلقة بـ«الكتائب الوهمية» لعدم تمكننا من التواصل مع أطرافها الآخرين، لكن رواية مصادر أخرى بينهم عسكريون فى الجيش الليبى ومهربون بين البلدين، أشارت إلى تواطؤ كتائب تأمين المنطقة الحدودية من جانب ليبيا، وتسهيلهم أعمال التهريب مقابل أموال أو بغرض دعم المقاومة الفلسطينية بعد تمرير الأسلحة عبر مصر إلى قطاع غزة. وبينما اتفقت شهادات مصادرنا على اتهام كتائب تأمين المنطقة الحدودية الشرقية خلال فترة حكم المجلس الوطنى الانتقالى بتسهيل أعمال التهريب عبر الحدود مع مصر، كانت فرقة تمشيط عسكرية تابعة للكتيبة 108 مشاة بالجيش الليبى، تواصل عملها فى تأمين الحدود شرق وجنوب واحة الجغبوب القريبة من الحدود المصرية. العقيد وليد بن ناصر، معاون آمر الكتيبة 108 مشاة فى الجيش الليبى، أشار إلى عملهم على إعادة الانضباط للمنطقة الحدودية بالتوازى مع إعادة بناء الجيش الليبى الوطنى، على حد قوله، لوقف أعمال التهريب التى تصاعدت منذ اندلاع الثورة فى مصر وليبيا. وأضاف بن ناصر، الذى كان يشرف ميدانيًا على عملية التمشيط، أن هذه المنطقة كانت معبرًا لمرور آلاف الأسلحة التى دخلت مصر، والتى من بينها صواريخ الكورنيت وسام 7، قبل أن يتم إحكام السيطرة عليها بالتنسيق مع الجيش المصرى، حسب تأكيده. انتقلنا للجانب الآخر، حيث الأراضى المصرية على بُعد نحو 120 كيلومترا من الموقع الذى تركنا فيه دورية التمشيط الليبية، وهى المسافة التى تقطعها سيارات الدفع الرباعى الخاصة بالمهربين فى 90 دقيقة على الأكثر، عبر طرق معروفة تستخدم الكثبان الرملية التى تشتهر بها المنطقة كستار للتخفى، خاصة فى جنح الليل. التقينا أحد المهربين ليكشف عن مسار التهريب الذى تم استحداثه ليمر عبر الظهير الصحراوى للواحة الهادئة فى أعقاب ثورة يناير، بعد انهيار الوضع الأمنى فى ليبيا. يشير المهرب إلى مدينة السلوم المصرية، أقصى الشمال الغربى باعتبارها بوابة التهريب القديمة، سواء عبر المنفذ الرسمى للبضائع البسيطة التى يتم تهريبها داخل حقائب الركاب أو فى مخابئ سرية بالسيارات، أو عبر الشريط الحدودى بين مدينتى السلوم ومساعد الليبية، أو عن طريق البحر من ميناء البردى فى ليبيا وحتى شواطئ مدينة السلوم. هذه الطرق كانت تستخدم لتهريب السلاح فى العام 2011 نفسه، لكن طريقا جديدا خلقه المهربون. لجوء المهربين للطريق الجديد بدأ مع فترة الانفلات الأمنى فى مصر، حسب شيخ قبيلة الظناين وكبير مشايخ سيوة فتحى الكيلانى الذى قال إن بعض شباب الواحة انجرفوا إلى التعاون مع المهربين، بسبب تردى الأوضاع الأمنية الذى انعكس على حركة السياحة. وأضاف: «كلمنا الشباب ونصحناهم بأن السلاح اللى انتوا بتجيبوه ده ممكن يقتل أبوك أو أخوك، يعنى جميع النصايح مفيش فايدة». ارتفاع وتيرة التهريب عبر الواحة أزعج مشايخها، فاجتمعوا فى الأشهر الأولى من عام 2011 لبحث الأمر، وانتهوا إلى توصية بالتحرك السريع لمواجهة الانفلات الحدودى المتصاعد، وتوجيه مذكرة إلى جهات أمنية وعسكرية تلخص الوضع وتبرئ ذمتهم مما رأوه جريمة تهدد الأمن القومى، على حد قول الشيخ عمر راجح، شيخ قبيلة أولاد موسى، الذى أكد أن مشايخ الواحة خاطبوا الجهات الرسمية المعنية وأعلنوا استعدادهم للمشاركة فى منع التهريب، وهو ما رد عليه المهربون بإشعال النيران فى مزارع النخيل التى تشتهر بها الواحة، خاصة تلك المملوكة للمشايخ مناهضى أعمال التهريب؛ وأتت ألسنة اللهب على 40 فدانًا من الزراعات خلال 14 ساعة. تواصلت أعمال التهريب بعد الحريق، لكن بحذر أكبر، حسب المهرب الذى التقيناه فى مزرعة صغيرة على أطراف الواحة، ليروى كيف كانت عمليات التهريب تتم قبل الانفلات الأمنى ثم كيف صار الوضع بعده: «كان فى تهريب على السلوم وتهريب على سيوة. بالنسبة للسلوم طبعا الشغل بيتنقل من طبرق أو مصراتة لمساعد، وبعد كده بيتم نقله من مساعد للسلوم. بالنسبة لسيوة بيتنقل لجغبوب ومن جغبوب بينزل على سيوة، بس طبعا مبينزلوش داخل سيوة. بيمشوا محايذين للنور بتاعها». وكشف المهرب عن اعتمادهم على أحد إصدارات الهواتف الذكية القديمة نسبيًا «نوكيا C5» فى تحديد المسارات وتعيين نقاط الالتقاء عبر الحدود بين مصر وليبيا، لأسباب تتعلق بدقة إحداثياته حتى فى غياب الاتصال بالإنترنت. وعبر عن ذلك بقوله: «أحسن تليفون فى شغلنا لأنه مبيخلفش معاك كيلوات زى التليفونات التانية. بتظبط نقطة خروجك وتتحرك وبتوصل بالظبط». وأشار إلى اعتمادهم بشكل كامل على النقاط الإحداثية فى تحديد نقاط الالتقاء تسليم وتسلم الشحنات المُهرّبة. وأوضح المهرب الشاب أن استخدام هاتف «نوكيا C5» يقتصر فقط على الخرائط، فيما يعتمدون على هاتف الثريا المتصل بالأقمار الصناعية لإجراء الاتصالات الضرورية فى المنطقة الواقعة خارج نطاق شبكات الاتصالات فى عمق الصحراء الغربية. زودنا المهرب بنقاط إحداثيات جغرافية GPS استخدمها لتحديد مسار سيارات الدفع الرباعى المستخدمة فى التهريب بين البلدين، وأخرى خاصة بنقاط الالتقاء مع حلقات شبكات التهريب جنوبى واحة سيوة فى الفترة ما بين عامى 2011 و2013. لم يمانع المهرب فى ذلك كون هذه النقاط لم تعد مستخدمة حاليًا لأسباب تتعلق بتغيير المسارات أو بتشديد الرقابة على الحدود بشكل حدّ من عمليات التهريب، فيما زودتنا مصادر عسكرية ليبية بنقاط إحداثيات مماثلة من الجانب الليبى، تمثل مسارات التهريب التى تم رصدها داخل حدودهم، والتى لا يزال بعضها مستخدمًا حتى اليوم، حسب تأكيدهم. أعدنا تعيين نقاط الإحداثيات على تطبيق خرائط جوجل google maps فحصلنا على مسار تفصيلى لبدايات مسارات التهريب الجديد من ليبيا وصولًا إلى واحة سيوة مرورًا بالخط الحدودى، تشكل فيما بينها مثلثًا قاعدته المنطقة جنوب واحة جغبوب، ورأسه الظهير الصحراوى لواحة سيوة، جنوبى ما يعرف بـ«منطقة الملاحات». وصول سيارات التهريب الأراضى المصرية ليس نهاية المطاف؛ إذ تتبعه إجراءات معقدة لتسليم الشحنات المُهربة لنقلها مباشرة إلى مُشتريها، أو نقلها إلى مناطق وسيطة لتخزينها فترة من الزمن، قبل أن تسمح الأوضاع بنقلها مرة أخرى إلى وجهتها الأخيرة. مناطق تخزين الأسلحة أو «محطات الترانزيت»، كما يطلق عليها المهرب الذى تحدث معنا فى الواحة، لا تشمل سيوة حيث تسلك سيارات الدفع الرباعى الخاصة بالمهربين طرقًا صحراوية خارج الواحة لتنتقل منها إلى الظهير الصحراوى لمدن تابعة لمحافظة مطروح الحدودية، أبرزها برانى والنجيل والضبعة، حيث يتم تخزينها لفترة، أو تسليمها لوسيط الصفقة الذى يتولى تسليمها للمشترين. حصلنا على مقاطع فيديو تصور عملية ضبط أحد مخازن الأسلحة فى ساحة منزل بمدينة الضبعة داخل مخزن سرى تحت الأرض، وأشارت معلومات مصادرنا الأمنية التى تولت عملية الضبط إلى أنها تضمنت مئات البنادق الآلية وبنادق الخرطوش الحديثة بالإضافة إلى آلاف الذخائر متنوعة الأعيرة فى مشهد غير مألوف على المدينة الصغيرة المقرر أن تحتضن أول محطة نووية لتوليد الكهرباء فى مصر. تكرر المشهد نفسه بعد نحو عام لكن بشكل تطوعى، عندما قدم العشرات من سكان الضبعة المئات من قطع الأسلحة التى تضمنت صواريخ جراد، وقذائف آر بى جى، وبنادق قناصة وآلية حديثة، ضمن مبادرة رسمية لتسليم الأسلحة دعت لها محافظة مطروح وقيادة المنطقة الغربية العسكرية، واستجاب لها الأهالى، بين ديسمبر 2013 وحتى منتصف عام 2015؛ لتسفر عن تسليم أكثر 5 آلاف قطعة سلاح متنوعة، حسب تأكيد اللواء علاء أبوزيد، محافظ مطروح، الذى أشرف على المبادرة. وأضاف أبوزيد: «جمعنا كمية كبيرة من الأسلحة تتضمن صواريخ جراد عابرة للمدن وأسلحة متنوعة وثقيلة، رشاشات وبنادق وآر بى جى وطبنجات. كل ما تتخيله». وأوضح محافظ مطروح الذى كان يشغل منصب مدير فرع المخابرات الحربية بالمحافظة قبل توليه منصبه التنفيذى، أنه لا يمكن منع أعمال التهريب وتأمين الحدود بنسبة 100%، وأشار إلى الحدود بين أمريكا والمكسيك والتى لا تزال مصدر قلق مستمرا لأكبر دولة فى العالم، حسب قوله، قبل أن يتابع: «كل الإجراءات التى تتخذ فى هذا الاتجاه تندرج تحت بند الحد من أعمال التهريب والتسلل». حسمت المبادرة الرسمية مسار جانب من محتويات مخازن الجيش الليبى التى انتقلت إلى مصر عبر الصحراء الغربية، لكن الجانب الأكبر منها تطلب عملًا أكثر عمقًا فى أوروبا، بعد بحث طويل فى قواعد بيانات مركز ARES المتخصص فى تتبع وتوثيق صفقات الأسلحة حول العالم، وفى منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص. طلبنا من خبراء المركز، الذى يتخذ من أستراليا مقرًا له ويعيش مديره بين إنجلترا وأستراليا، مراجعة الأسلحة التى ظهرت فى أيدى عناصر «ولاية سيناء» ومضاهاتها بتلك التى تم توثيق توريدها إلى نظام العقيد القذافى والتى تم رصدها خارج ليبيا بعد اندلاع ثورة 17 فبراير، فأكدوا فى وثيقة رسمية اتفاق معظم أسلحة التنظيم التكفيرى مع ترسانة الأسلحة الليبية، كما أكدوا أن جانبًا من الأسلحة المتطورة مثل بنادق إف إن فال FN FAL وإصدارات حديثة من البندقية الروسية الشهيرة كلاشينكوف لم يتم توريدها فى المنطقة حتى عام 2011 إلا إلى نظام القذافى فى ليبيا. تأكيد ARES كان يمكن أن يكون كافيًا، مع خبرته الكبيرة وقواعد البيانات الضخمة التى يمتلكها لتفاصيل المئات من صفقات الأسلحة حول العالم وتحديدًا فى مناطق النزاعات فى الشرق الأوسط وأفريقيا، لكن رغبتنا فى الحصول على إثبات مادى لا يقبل الشك حول مصدر أسلحة تنظيم داعش دفعتنا لمنهجية أخرى تتلخص فى الحصول على الأرقام المسلسلة لقطع من الأسلحة التى ظهرت فى أيدى تنظيم ولاية سيناء والبحث عن تفاصيل صفقات بيعها لتحديد أطرافها بشكل قاطع. خطورة سلاح مثل الكورنيت مقارنة بقذائف الآر بى جى يشرحها مدير مركز دراسات التسلح، نك جينزن- جونز بالقول: «هناك فرق شاسع بين ال (آر بى جى 7) والكورنيت. الكورنيت لديه ذخيرة موجهة، الصاروخ قادر على تعديل مسار القذيفة ويمكنه إصابة الأهداف بدقة أكبر بكثير، على مسافات أبعد كثيراً تصل إلى ٥ كيلو مترات، وهو أشد فتكاً. هناك عدة أنواع من قذائف الـ آر بى جى7 ولكن الأنواع الأكثر شيوعاً فى حيازة الجماعات المسلحة تعتبر غير فعالة نسبياً ضد الدبابات الحديثة. ولكن بالمقارنة، الكورنيت يشكل تهديداً عظيماً فى مقابل الدبابات الحديثة». فى هذه الأثناء كشف لنا أحد المهربين عن الطريق الذى سلكته الأسلحة بعد خروجها من واحة سيوة، أو إعادة نقلها من مناطق التخزين فى الظهير الصحراوى لمدن محافظة مطروح، عبر مدقات صحراوية غير مأهولة إلا من سيارات شركات التنقيب عن البترول التى تعمل فى نفس النطاق، لينتقل بعدها إلى طريق سيوة- الواحات البحرية، والذى يمر بواحة الفرافرة التى بددت أعمال التهريب هدوءها المعهود، ليصل الوضع إلى ذروته فى حادث الاعتداء على نقطة تأمين تابعة لقوات حرس الحدود المصرية، فيما عرف إعلاميًا بـ«مذبحة الفرافرة»، نسبة إلى الواحة الشهيرة فى الصحراء الغربية. أدى الهجوم إلى مقتل أكثر من 20 مجندًا من قوة نقطة التفتيش التابعة للكتيبة رقم 14، فيما قتل 3 من منفذى الهجوم الذين باغتوا قوة تأمين المنطقة الهادئة. تكررت المناوشات فى محيط طريق الواحات، فيما صعدت القوات المسلحة المصرية من أعمال تمشيطها لضبط العناصر المسلحة الوافدة جديدًا على المنطقة، لتداهم خلال عملية تمشيط موسعة إحدى بؤر المسلحين التى تستخدم كمحطة لتخزين الأسلحة والذخائر بالظهير الصحراوى لمنطقة البويطى الواقعة على طريق سيوة الواحات. تضمنت عملية الضبط التى بثت القوات المسلحة مقطع فيديو يصورها كمية كبيرة من المتفجرات المُعدة للاستخدام فى عمليات إرهابية. تضمنت المتفجرات المضبوطة «مادة (تى إن تى) شديدة الانفجار، و(نترات الأمونيا) التى تدخل فى صناعة المتفجرات، بالإضافة إلى سوائل وأحماض حارقة، وكميات من العبوات الناسفة، ودوائر النسف والتدمير التى يمكن التحكم بها عن بعد»، حسب بيان القوات المسلحة مطلع سبتمبر 2016. ومع بدايات عام 2017 كشف الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مداخلة هاتفيه لبرنامج «كل يوم» الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب، عن ضبط كميات ضخمة من المتفجرات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وأضاف السيسى أنه «تم ضبط أكثر من ألف طن من المتفجرات فى مخازن تحت الأرض بسيناء»، وهو ما أعادنا إلى ما كشفه لنا الرائد أحمد عبدالرحيم الفرجانى، مدير القيادة الأمنية بمدينة مساعد الليبية، حول ضبط كمية ضخمة من المتفجرات (مادة تى إن تى) قبيل تهريبها إلى مصر عبر الحدود الغربية. وسمحت لنا سلطات المدينة الليبية الحدودية بمعاينة المواد المتفجرة المضبوطة، والتى كانت مُعبأة فى 70 حقيبة معدنية كبيرة تزن الواحدة منها 6 كيلوجرامات، بإجمالى نحو 500 كيلوجرام من المادة شديدة الانفجار. وأكدت سلطات مدينة مساعد الحدودية أن كمية المتفجرات المضبوطة تكفى لتجهيز 25 سيارة مفخخة شديدة التدمير، «يمكنها تدمير 20 منزلا مكونا من طابقين فى محيط أكثر من 4 آلاف متر مربع»، على حد قول الرائد الفرجانى، بناء على تقديرات خبراء الهندسة العسكرية فى الجيش الليبى. نعود إلى الواحات، التى تعد همزة الوصل ومحطة التخزين الرئيسية للأسلحة والمتفجرات، قبل انطلاقها إلى قلب العاصمة أو حولها عبر الطريق الدائرى، حسب المهرب الذى كشف لنا مسار الأسلحة بعد خروجها من المنطقة الحدودية فى سيوة والسلوم، والذى أكد أن السيارات المُحمّلة بالأسلحة كانت تنطلق بعد ذلك إلى محطة تخزين ثانية فى محافظات جنوبية مثل أسيوط وبنى سويف قبل انتقالها لمحافظتى الشرقية أو الإسماعيلية، إيذانا بنقلها إلى سيناء عن طريق كوبرى السلام الذى تم إغلاقه فى وقت لاحق من عام 2011 لأسباب أمنية، أو من خلال المعديات التى تعبر قناة السويس فى الاتجاهين، من الإسماعيلية إلى سيناء والعكس، والتى تم تشديد الرقابة عليها بعد إحباط محاولات لاحقة لتهريب الأسلحة، حسب الخبير الاستراتيجى اللواء حمدى بخيت. وأوضح بخيت أن لجوء المهربين إلى المسار المُستحدث تخللته محطات تخزين فى عدة مناطق، قد تمتد أحيانًا إلى بعض مدن شمال الصعيد مثل بنى سويف ومنها إلى مدن القناة تمهيدًا لنقلها إلى سيناء، لكنه أشار فى الوقت نفسه إلى الحدود الجنوبية من السودان باعتبارها منفذًا لدخول الأسلحة إلى مصر بالتوازى مع الحدود الغربية، فيما وصفه بـ«المثلث الليبى المصرى السودانى»، فى إشارة إلى منطقة التقاء الحدود بين الدول الثلاث جنوب غربى مصر. طريقة مرور السيارات التى تحمل الأسلحة بعشرات الارتكازات الأمنية ونقاط التفتيش، كشفها لنا المهرب ذاته، مشيرًا إلى اعتمادهم على مجموعة من سائقى النقل المهرة من أصحاب الخبرة بالمسار إلى سيناء. أما الآلية فتتمثل فى تسيير سيارة استكشاف أمام السيارة المُحمّلة بالأسلحة بعدة كيلومترات مع وجود خط اتصال مفتوح بين السيارتين لإعلام سيارات النقل المحملة بالأسلحة بأى طارئ على الطريق، أو بأى حملات نقاط تفتيش استثنائية. أما فى حالة نقاط التفتيش الثابتة والمعروفة مثل النقاط التى تسبق بوابات تحصيل الرسوم، فتقوم سيارات النقل بالدوران حول المنطقة عن طريق مدقات غير ممهدة معدة لهذا الغرض، وهى الآلية نفسها التى تم نقل الأسلحة بها إلى سيناء، عبر طرق شديدة الوعورة فى منطقة وسط سيناء، لتصل إلى مخازن مجهزة تحت الأرض مثل تلك التى أشار إليها الرئيس السيسى فى تصريحاته التليفزيونية. بعد الكشف عن طريق التهريب المستحدث، بقى أمامنا استكمال البحث المتعلق بمصادر أسلحة التنظيم الإرهابى بالعودة إلى جهات تصنيعها وبيعها عبر الأرقام المسلسلة التى تعد بمثابة بصمة لا يمكن أن تتكرر بين قطعتى سلاح، حيث تمكنا من تحديد بصمة أحد صواريخ كورنيت التى ظهرت بحوزة المسلحين التكفيريين فى منطقة الشريط الحدودى، بعد تعيين جزء من الأرقام المسلسلة الخاصة به، لنبدأ مطابقتها مع الأسلحة المسجلة فى قواعد البيانات التى أشرنا إليها، فى مقدمتها قاعدة بيانات مركز ARES. قادتنا عملية البحث وراء الأرقام المسلسلة لصاروخ الكورنيت إلى معلومات غير مسبوقة عن سلاح آخر تم توثيق ظهوره فى المنطقة الحدودية شرقى سيناء، فى صورة بندقية هجومية متطورة حصل عليها مسلحو سيناء فى نهاية عام 2011 وتحمل اسم AK103- 2 وهى نسخة مُطورة من بندقية كلاشينكوف الكلاسيكية AK47 ونسختها المُعدلة AKM لكنها تختلف من حيث القدرة الهجومية ومدى وكيفية إطلاق النيران، بالإضافة إلى تعديلها لتناسب المهام المختلفة، ما دعمها لتكون البندقية الرسمية لقوات النخبة فى عدد من جيوش العالم. بمراجعة مقاطع الفيديو الدعائية التى يبثها التنظيم المتشدد لعملياته ضد قوات الجيش والشرطة بشبه جزيرة سيناء تأكدنا من وجود البندقية AK103 -2 ضمن ترسانتهم، ورصدنا استخدامها فى أكثر من عملية مسلحة، وبالعودة إلى مصادرنا تأكدت معرفتهم بالبندقية المُطّورة التى يطلق عليها فى أوساط المُهربين اسم «المطوية»، فى إشارة إلى جزئها الخلفى المصنوع من مادة البوليمر والذى يمكن طيه على جانبها الأيسر. وتعرف البندقية الحديثة بأسماء أخرى مثل «القذافية»، نسبة إلى القذافى وإشارة إلى مصدرها المعروف فى أوساط المهربين، كما تعرف كذلك باسم الكلاشينكوف الإسرائيلى، لتشابهها فى الشكل مع أسلحة الجيش الإسرائيلى، على حد قول المصادر. أوضحت المصادر، التى طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن البندقية المُطورة دخلت مصر بكميات كبيرة داخل صناديقها الأصلية- فى إشارة إلى تهريبها جديدة- عبر الصحراء الغربية، ومرت بنفس مسار صاروخ الكورنيت من طريق الواحات وصولًا إلى سيناء، بغرض التهريب لقطاع غزة لصالح حركة حماس وعناصر الجهاد الإسلامى، لكن جانبًا من الشحنات التى أمكننا التواصل مع أحد وسطائها فى قطاع غزة، بقى فى سيناء، ليظهر فى أيدى تنظيم ولاية سيناء خلال عملياتهم المسلحة لاحقًا. حصلنا على بصمة إحدى قطع البندقية المُطورة بنفس الآلية، من خلال صورة مقربة لأحد مقاطع الفيديو التى بثها التنظيم، تحمل الرقم المُسلسل 071448828 وانتقلنا إلى لندن مرة أخرى لمطابقتها مع قواعد البيانات المتاحة لنا، فتوصلنا إلى كشف يتضمن تفاصيل صفقة بيعها من قبل شركة إيزماش IZhmash التابعة لمجموعة كلاشينكوف الروسية إلى الحكومة الليبية، وتوريدها عن طريق شركة حكومية روسية تدعى روسو بورون إكسپورت Rosobornexport فى 19 إبريل 2004. كما حصلنا على عدد من فواتير الشحنة التى تضمنتها الصفقة والتى شملت توريد نحو ٢٣٠ ألف بندقية من هذا الطراز تطابقت إحداها مع بندقية تم توثيق ظهورها فى شرق ليبيا من خلال مركز ARES وتحمل الرقم المسلسل 071464557. وتطابق تاريخ إنتاج وتوريد البندقيتين اللتين تم توثيق ظهورهما فى مصر وليبيا مع بنادق مماثلة تم توثيق ظهورها فى قطاع غزة، عن طريق مركز ARES فى أيدى عناصر حركتى حماس والجهاد الإسلامى، بالإضافة إلى عناصر سرايا القدس، حسب مدير مركز دراسات التسلح، فيما كشفت مصادر فى سيناء وقطاع غزة عن سر تفضيل عناصر التنظيم الإرهابى للبندقية، تصميمها المُطوّر الذى يتيح لها مجال إصابة مؤثرًا أكثر بعدًا بسبب تعديل فتحة إطلاق النار، وقدرتها على إطلاق النيران على ثلاثة أنماط، آلى، وفردى، ونصف آلى على دفعات ثلاثية، بعكس نظام البندقية التقليدية AK47 الثنائى، فضلًا عن إمكانية تعديلها بإضافة منظار لتتحول إلى بندقية قنص، أو جزء إضافى لتصبح قاذفة قنابل خفيفة الوزن. أما البحث المتعلق بصاروخ الكورنيت الذى حصلنا على أرقامه المسلسلة -1 K9H156 فقادنا إلى انتمائه للطراز المعروف باسم 9M133- 1 وهو روسى الصنع، وكان ضمن ترسانة الأسلحة الليبية فى فترة حكم القذافى، والذى تنتجه بين شركة KBP Tula الروسية، وصدرته شركة توريد السلاح الروسية إلى الحكومة الليبية ضمن مجموعة صفقات فى الفترة ما بين عامى 2004 و2011 وشملت نحو 600 صاروخ مضاد للدروع، وهو مختلف تمامًا عن طراز الكورنيت الذى تصنعه إيران بتصريح من الشركة الروسية (إيران هى الدولة الوحيدة المسموح لها بصناعة الكورنيت وتطويره خارج روسيا)، حسب قواعد البيانات التى راجعناها، ووفق تأكيد نك جينزن- جونز، المدير التنفيذى لمركز ARES وخبير أبحاث ودراسات التسلح. وأكد جونز أن بقية صواريخ الكورنيت التى ظهرت فى عمليات تنظيم ولاية سيناء ضد القوات المسلحة فى سيناء، والتى راجعناها معه تفصيليًا، ترجع فى الغالب إلى ترسانة القذافى التى تم الاستيلاء عليها فى مدن الشرق الليبى عام 2011. وقال: «لدينا أدلة معيّنة تتعلق بأنظمة أسلحة بعينها قمنا بتحليلها من أجلكم. عندما تنظر إلى الأسلحة المضبوطة لدى المقاتلين والصور المتعددة التى وثقتموها فى فيديوهات التدريب والعمليات المصورة، يمكننا ملاحظة أن العديد من تلك الأسلحة مطابق لما نُطلق عليه (العناصر التى تم التعرف عليها من الانتفاضة الليبية)، والتى تعنى قطع الأسلحة التى توصلنا إليها عبر مصادرنا وتمكنا من توثيق أرقامها المسلسلة ومن ثم تحديد مصدرها وصفقاتها الرسمية، قبل أن تُفقد خلال أحداث الثورة الليبية. الأعداد الهائلة من الأسلحة التى كدسها القذافى فى مخازنه التى نهبت أثناء محاولة إسقاطه تسببت فى تهديد أمن عدد من الدول المجاورة له. يقول مدير مركز أبحاث التسلح: «بالطبع الانتفاضة الليبية أو الحرب الأهلية تسببت بفقدان السيطرة تماما على عدد مهول من مخزونات الأسلحة. السلاح الجوى للقذافى كان يملك مخزونا هائلًا، وكذلك قطاعات مركزية كبيرة وعدد من القواعد العسكرية التى كانت تحتفظ بأسلحة تفيض عن احتياج نظام القذافى. وعدد كبير من هذه الأسلحة وقع خارج سيطرة الدولة خلال مراحل الصراع لدرجة أنه لم يبق بين أيدى المتحاربين فقط وإنما توزع بشكل عريض حول المنطقة. رصدنا فى مركزنا ظهور هذه الأسلحة فى الجزائر، وتشاد، وتونس، والنيجر، ومالى، وسوريا، وغزة، وأيضاً فى مصر». خاطبنا بعثة جمهورية روسيا الاتحادية بالأمم المتحدة، بتاريخ 4 نوفمبر 2012 وطالبناهم بتزويدنا بمعلومات إضافية عن صفقات الأسلحة التى وثقنا توريدها من خلال شركات روسية حكومية إلى نظام العقيد القذافى قبل ظهور بعض القطع التى تضمنتها فى سيناء، ودعمنا مخاطباتنا بالوثائق التى نمتلكها، لكننا لم نتلق ردًا حتى نشر التحقيق.
  5. :b0221: الخداع الإلكترونى عن طريق تمثيل نشاط إلكترونى وهمى :b0221: أ - ويــــتم ذلك كالتالى : عن طريق تمثيل نشاط إلكترونى طبيعى بوسائلنا الإلكترونية كما لو كان صادراً مثلاََ من وحداتنا وده من خلال إقامة مراكز إشارة هيكلية وتقليد عملها تماما وتنفيذ الإتصال اللاسلكى من خلالها وبنفس الحجم الحقيقى فى المراكز الأصلية وأيضاََ ممكن تمثيل عمل مراكز القيادة والسيطرة بمختلف المستويات عن طريق إرسال معلومات وهمية من خلال عمل هذه المراكز بأحداث غير صحيحة عن نشاط وتحركات القوات وذلك بقصد خداع العدو بالنسب للحجم ومواقع القوات وتحركاتها- تستخدم قوات ووحدات خاصة لأحداث هذا النوع من الخداع . ب - يمكن تحقيق هذا النوع الخداع بالتالى : ( 1 ) إنشاء وإقامة مراكز إشارة مخفضة يعنى (أقل من الواقع من ناحية حجم المعدات) وأجهزة ومحطات لاسلكية منفصلة وتشغيلها من مواقع هيكلية على شكل شبكات وإتجاهات حقيقية أو هيكلية تتبع مستوى القيادة الذى تخصه هذه المراكز الخداعية وذلك بناءاً على جدول زمنى وخطة موضحه بغرض تقليد مراكز قيادة ورئاسات وتجمعات هيكلية تناسب خطة الخداع . ( 2 ) ممكن تمثيل إنتقالات مراكز الإشارة الحقيقية عن طريق إنتقال المحطات اللاسلكية الخداعية إلى مناطق هيكلية توضح إنتقالات خداعية لمراكز الإشارة الحقيقية . ( 3 ) يمكن إستخدام المحطات اللاسلكية الغير مستخدمة فى أغراض العمليات وكذلك المحطات اللاسلكية لمراكز الإشارة والرئاسات المجاورة والتى ليس لها دور فى العملية المقبلة بغرض زيارة مركز الإشارة الخداعي من المنطقة الخداعية . :b0217: طيـــــــــــب ,, جـ - يتم تنفيذ تمثيل نشاط إلكترونى مثل ما شرحت فى الاول بإستخدام الوسائل اللاسلكية للقوات الصديقة والوسائل اللاسلكية الخاصة بوحدات الخداع الإلكترونى. د - يجب أن يكون عمل جميع المواصلات اللاسلكية والتى تقوم بتمثيل إعادة التجميع أو التحرك والتى تنفذ من مناطق ومراكز قيادة خداعية أن تكون الأجهزة المستخدمة من نفس الأجهزة التى تعمل مع هذه القوات الجارى تمثيل إعادة تجميعها مع ضروة مراعاة إستخدام نفس الأسلوب المستخدم مع الوحدات العاملة نفس معدلات العمل وكذلك نسبة الإشارات المستخدمة فى أساليب (الكود والشفرة) ويكمل هذا تحريك قوات بالأحجام التى تناسب المعلومات المتبادلة على هذه الشبكات وفى الأماكن والطرق الوارد ذكرها فى الرسائل . هـ - عند تنظيم الخداع الإلكترونى بطريق تمثيل نشاط إلكترونى لازم نراعى أنه تعمل الوسائل اللاسلكية المستخدمة لأغراض الخداع بحيث تطابق وتكون متوافقة تماما مع أنواع العمل الحقيقية المستخدمة مع هذه القوات الفعلية . ز - عند تحديد أنواع عمل الرسائل اللاسلكية لأغراض الخداع الإلكترونى يجب مراعاة المهام التى تكلف بها القوات وإمكانياتها وكفاءة هذه القوات وكذلك قواعد امن المواصلات ,,, مثال عملى ,,,, عند إيضاح أو إظهار حشد وتجميع للقوات يجب ألا يسمح بأى زيارة مكثفة غير عادية فى حركة تبادل الإشارات اللاسلكية بين المحطات اللاسلكية الخداعية التى تمثل وصول قوات كاذبة حيث أن التعليمات والقيود وقواعد امن السيطرة تنص على تقييد حركة الإشارات أثناء عمليات حشد وتجميع القوات ! . ح - يفضل إستخدام محطات لاسلكية ومحطات متعددة القنوات لتمثيل وصول قوات جديدة والتى لاتكون قد استخدمت للإرسال من قبل مع هذه المجموعة لأنه ممكن ان تكون الخصائص المميزة للمحطات اللاسلكية ومحطات متعددة القنوات التى كانت تعمل من قبل على الجبهة يمكن أن تكون معروفة لإستطلاع العدو . ط - أيضاََ من المهم إنه عند تمثيل انسحاب التشكيلات والوحدات من تشكيل الجيش الميدانى لمن الازم انه يتم إيقاف عمل الوسائل اللاسلكية التى تعمل مع القوات الخداعية القائمة بالانسحاب حتى نهاية المرحلة الجارية اللاسلكى وفى حالة تمثيل إعادة تجميع القوات من المستحسن أن يكون هناك إنتقالات حقيقية للوسائل اللاسلكية . ى - الحقيقية أنه بيهدف تمثيل عمل الوسائل اللاسلكية إلى تضليل العدو عن التشغيل الحقيقى للشبكات اللاسلكية بمواقع مراكز القيادة وتشتيت جهود قوات ووسائل إستطلاع العدو اللاسلكى وكذلك قوات ووسائل الإعاقة اللاسلكية له عن قنوات الإتصال الحقيقى لقواتنا . ك - عند تضليل العدو عن أماكن مراكز القيادة والسيطرة لقواتنا يجب أن يوضع فى الإعتبار المعدلات الزمنية لإنشاء هذه (المراكز/ تنظيم هذه المراكز / مسافات تمركزها بالنسبة للقوات) و أيضاََ أثناء تمثيل هذه المراكز لازم نضع فى الإعتبار النقاط الآتـــــــــــية : ( 1 ) البدء فى تمثيل عمل أهم مراكز السيطرة ودى مهمة لأنه هذه المراكز بتكون الهدف الرئيسى والأثمن لوحدات الاستطلاع المعادية . ( 2 ) من الضرورى تمثيل عمل مراكز قيادة فى نفس الوقت (على مختلف مستويات القيادة) وذلك بهدف إقناع العدو بحقيقة وجود هذه المراكز مما يؤدى إلى خروجه باستنتاجات خاطئة عن نظام السيطرة وتجمعات القوات (( إستخدام الكهن والمكر المصرى )) . ( 3 ) يجب أن يوضع فى الاعتبار أن تمثيل نشاط إلكترونى لمركز السيطرة ليس هدفه تضليل إستطلاع العدو اللاسلكى فقط ولكن أيضا الإستطلاع المرئى والتليفزيونى والتصوير والإستطلاع الأرضى والجوى الرادارى وكذا الحرارى والليزرى . ل - كمثال عند تمثيل نشاط إلكترونى لمركز قيادات الفرق ** يجب أن تنتخب مواقع تمركز مراكز القيادة الهيكلية بحيث تكون على مسافات تناسبه من الحد الأمامى وعلى أجناب مراكز القيادة الحقيقية مع الوضع فى الإعتبار أن تكون السمات الخداعية لعمل هذه المراكز طبيعية قدر الإمكان . م - و لتمثيل عمل مركز قيادة جيش ميدانى يتبع نفس الأسلوب السابق ولكن يتم التنفيذ على حجم أكبر يناسب إمكانيات مركز قيادة الجيش الميدانى . :56cdf890c6c86_imageproxy(4): :b0202: :56cdf890c6c86_imageproxy(4): JACK.BETON.AGENT
  6. لندن ـ «القدس العربي»: نشر موقع «برافدا. رو» مقالا تناول فيه سعي ألمانيا الحثيث لإنشاء جيش أوروبي، لإحكام قبضة برلين عسكريا على أوروبا، بعد أن تحقق لها ذلك اقتصاديا وسياسيا. وجاء في المقال أن القيادة الألمانية أجرت مؤخرا سلسلة من المفاوضات المكثفة مع الحلفاء الأوروبيين. وكانت المسألة الرئيسة فيها هي خطة إنشاء «جيش أوروبي». فبعد «بريكست» (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي)، فإن جيشا جبارا جديدا «إمبراطوريا» تحت إمرة برلين مدعو للدفاع عن الاتحاد الأوروبي من روسيا. وسيتم في البداية إنشاء محور برلين ـ باريس ـ وارسو، وتستطيع العواصم الأوروبية الأخرى مع الوقت الانضمام إليه. وفي الأسبوع الماضي، كان جدول أعمال المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مكتظا. فقد أجرت مباحثات مع كبار زعماء فرنسا وإيطاليا في الجزيرة الإيطالية فينتوتين، وبعد ذلك في وارسو مع «رباعية فيشيغرادسكي (بالبولندية)» (بولندا، التشيك، سلوفاكيا وهنغاريا). وزارت كذلك إستونيا وجمهورية التشيك. ويتعين عليها بعد أيام أن تلتقي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لمناقشة المشكلات السياسية الخارجية. في غضون ذلك، اجتمع في ألمانيا نفسها وزراء خارجية «مثلث فايمار» ـ ألمانيا وفرنسا وبولندا. وفي كل مكان كانت مسألة إنشاء ما يسمى «الجيش الأوروبي» محط الاهتمام، والتي يصورونها «ردة فعل طبيعية» على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ويعللون ذلك بزيادة التهديدات الخارجية (سوريا، الإرهاب، أوكرانيا)، وتنامي مسؤولية الأوروبيين لصدها. ولا شك في أن مسؤولية أوروبا لا تكفي. ولكن ما يثير شكوكا كبيرة هو أن الساسة الأوروبيين الذين يتذرعون بالمخاطر الأمنية لبلادهم واقعيا هدفهم إنشاء جيش أوروبي خاص، والخروج بألمانيا إلى مستوى دولة عسكرية عالمية. لقد سنحت أمام ألمانيا فرصة فريدة من نوعها بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لكي تعمل على تحويله إلى نوع من الرايخ ـ إمبراطورية قارية تحت زعامة برلين. وأضاف المقال: إن ألمانيا من الناحية الاقتصادية استطاعت أن تحقق هذا الهدف. فهي قاطرة الاقتصاد الأوروبي، والوضع شبيه من الناحية السياسية. فالمستشارة الألمانية عمليا تحدد جدول أعمال القارة العجوز السياسي اليومي سواء كان الأمر يرتبط بمسألة المهاجرين والعلاقات مع تركيا أو الموقف من الوضع في أوكرانيا، أو حتى في مجال العلاقات الاستراتيجية مع روسيا والولايات المتحدة والصين. وكانت ألمانيا محرومة من إمكانية إنشاء جيش إمبراطوري «رايخ سفير» ولعبت دورا في ذلك الظروف التاريخية بسبب إنشاء حلف الناتو من قبل الأنجلوساكسونيين، والذي تعين عليه ليس فقط مواجهة الاتحاد السوفياتي، بل أيضا ردع آلة الحرب الألمانية ـ الانتقامية، والحيلولة دون وصولها إلى السلاح النووي، لذا لم تتحقق طموحات ألمانيا في إنشاء جيش لائق ذي إمكانيات هجومية. لقد شكلت الولايات المتحدة عاملا ضابطا «للجني العسكري الألماني» ومنعه من الانفلات من عنق زجاجة حلف الناتو على مدى عشرات السنين التي تلت الحرب العالمية الثانية، في حين أن الألمان كانوا ينتظرون اللحظة المناسبة، التي تكون فيها الولايات المتحدة غير قادرة على تلبية متطلبات ألمانيا الأمنية المتزايدة، والسماح لها بحل قضاياها العسكرية ذاتيا. وكان مجيء إدارة أوباما إلى البيت الأبيض بالنسبة إلى ألمانيا «هدية من السماء»، حيث إن واشنطن بدأت بناء استراتيجيتها على التخلي عن المنطق المستقى من دروس الحرب العالمية الثانية، وبدلا من ذلك، على التحول إلى العمل من أجل صناعة المستقبل الذي يجب أن تكون الولايات المتحدة رائدته. ووفقا لهذا المنطق، فإن «مركز الكون» ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية هو الآن ليس في أوروبا، وليس في الشرق الأوسط، وإنما في آسيا والمحيط الهادئ. وقررت إدارة أوباما الانسحاب من ساحات تعدُّها قديمة في أوروبا والشرق الأوسط، وتركها تحت رحمة «شياطين الماضي». ولهذا السبب كان كابوس الشرق الأوسط، ومن هنا احتمال نشوء مثل هذا الكابوس في أوروبا. إن استراتيجية إدارة أوباما جاءت ملبية لتطلعات ألمانيا والتي كان نتيجتها أنها أصبحت القوة الوحيدة في أوروبا القادرة على حماية «راحة بال» الحلفاء الأوروبيين في مواجهة «روسيا الانتقامية». وكانت ميركل قد صرحت في لقائها مع زعماء مجموعة «رباعية فيشيغرادسكي» في وارسو بأن» القرم أظهر أن واشنطن لا تحرك ساكنا من اجل مواجهة «العدوان الروسي». وسألت: «هل تعتقدون أن وضع عدة كتائب اليوم سيسمح بالصمود ريثما يصل الجيش الأمريكي؟». وأضافت «الأمريكان لن يأتوا وهم لن يحاربوا الروس من أجلكم، بل لن يعطوا الضوء الأخضر لاستخدام آلية حلف شمال الأطلسي. لذا فمن الضروري إنشاء جيش أوروبي ونحن لدينا أسلحتنا النووية الفرنسية. والأهم من ذلك ـ توجد خبرتنا وصناعتنا نحن الألمان. آن الأوان للإمساك بأمننا بأيدينا. انظروا! بريطانيا خرجت وإذا لم نعمل نحن على تعزيز قوة الاتحاد الأوروبي فإنه سوف ينهار، و بعد ذلك سوف تكونون وحيدين وجها لوجه مع الدب الروسي. محور باريس ـ برلين ـ وارسو هو أساس مستقبل «الجيش الأوروبي» (رايخ سفير). وان تأخر التحاق العواصم الأوروبية الأخرى بركبه فإن ذلك مسألة تقنية (الإيطاليون على سبيل المثال لا يحتاجون إلى من يقنعهم، فإيطاليا تحث منذ فترة طويلة على بلورة هذه الخطة واقعيا). http://www.alquds.uk/?p=641835
  7. آخر تحديث:05.08.2016 | 09:54 GMT | أخبار العالم تحطمت طائرة شحن من نوع بوينغ 737-400، الجمعة 5 أغسطس/آب، بعد خروجها عن مسارها واصطدامها بالحواجز التي تفصلها عن الطريق الرئيسي المجاور لمطار بيرغامو في إيطاليا. وحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد ذكرت مصادر أمنية في المطار أن الطائرة كانت مستأجرة من قبل شركة البريد السريع وقادمة من مطار شارل ديغول في العاصمة الفرنسية باريس. وخرجت الطائرة عن السيطرة بسبب سوء الأحوال الجوية في المنطقة لتسقط وسط طريق مكتظ أمام سائقي السيارات، ما أثار حالة من الفزع بين الناس. وسرعان ما حلت فرق الطوارئ المعروفة باسم "أوريو آل سيريو" بموقع تحطم الطائرة. وحسب وسائل الإعلام الإيطالية، لم تسجل أي خسائر مادية أو بشرية، حيث نجا قائد الطائرة ومعاونوه من موت محقق بعد تحطم الطائرة. ورغم استئناف العمل بالمطار الواقع شمال البلاد غير أن هيئة الطيران المدني الإيطالية طالبت المسافرين بالاتصال بشركاتهم للتأكد من عدم إلغاء رحلاتهم. ونشر عدد من السائقين الذين كانوا في المنطقة لحظة وقوع الحادث صورا ومقاطع مصورة تظهر الطائرة وقد تمددت في منتصف الطريق بعدما أجهزت على الحاجز الحديدي الذي يفصل المدرج عن الشارع العام. المصدر: ديلي ميل
  8. أطلقت سفينة حربية تايوانية، اليوم الجمعة 1 تموز/يوليو، صاروخا يفوق سرعة الصوت من طراز "Hsiung-feng III" باتجاه الصين. وقال الجنرال مي تسزاسو إن التحقيق الداخلي كشف إطلاق الصاروخ دون الامتثال للإجراءات المعتادة، مشيرا إلى العنصر البشري. ويعرف الصاروخ باسم "قاتل حاملات الطائرات". وأطلق حوالي الساعة 08:10 صباحا حسب التوقيت المحلي، عندما كانت السفينة الحربية تقف في موقع تمركزها. وتم إرسال مروحيات وقوارب لتتبع مسارها في الفور. http://arabic.sputniknews.com
  9. خريطة طريق اليمن إلى ما بعد العيد.. وأسلحة تدخل المعركة لأول مرة أكدت مصادر يمنية أن جلسات محادثات السلام في الكويت سترفع خلال الأيام القادمة، على أن تستأنف عقب انتهاء إجازة عيد الفطر. وقال موقع المشهد اليمني الثلاثاء 28 يونيو/حزيران إن المبعوث الدولي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيسلم وفد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي ووفد الحوثيين خريطة الطريق المقترحة منه على أن يقوم الطرفان بدراستها، ثم استئناف المحادثات عقب انتهاء إجازة العيد. وأكد الموقع، نقلا عن مصادر، أن الخلاف لا يزال يتركز حول ترتيبات الخطوات، إذ يؤيد وفد الحكومة تشكيل لجنة عسكرية وأمنية بمشاركة ضباط خليجيين تتولى استلام المدن والأسلحة قبل تشكيل حكومة وحدة وطنية، فيما يتمسك الطرف الحوثي بمطلب تشكيل الحكومة قبل تشكيل اللجنة العسكرية. وأضافت المصادر أن هناك آلية تنفيذية مزمنة سيتم إقرارها لضمان التزام الأطراف بتنفيذ ما اتفق عليه، منبهة في نفس الوقت من أن المجتمع الدولي سينشغل بقضايا عالمية أكبر وسيفقد اليمنيون هذا الاهتمام الدولي إذا لم تسارع الأطراف إلى القبول بخريطة الطريق المقترحة. وكشف مصدر تفاوضي عن أن جهودا دبلوماسية يبذلها المجتمع الدولي لإقناع الأطراف اليمنية المشاركة في مشاورات السلام في دولة الكويت للقبول بخريطة الطريق. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: "سفراء الدول الـ18 الراعية للتسوية السياسية التقوا مساء الاثنين، بالوفد المشترك للحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح فيما التقى وكيل وزارة الخارجية الأمريكية، توماس شانون والمبعوث البريطاني إلى اليمن آلن دنكن بالوفد الحكومي." وذكر المصدر أن "المجتمع الدولي يؤيد خريطة الطريق التي اقترحها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ويضغط على الأطراف اليمنية للموافقة عليها قبل رفع جلسات المشاورات قبيل حلول عيد الفطر". ميدانيا وصلت تعزيزات عسكرية "نوعية" إلى القوات الموالية للرئيس هادي والتحالف العربي إلى تخوم العاصمة صنعاء، بينها أسلحة نوعية، وسط استمرار المعارك العنيفة مع الحوثيين في محافظات عدة. وأكد الناطق باسم "مقاومة صنعاء" الشيخ عبدالله الشندقي، وصول التعزيزات العسكرية إلى جبهات نهم الجمعة الماضية، قادمة من محافظة مأرب، بينها أسلحة تدخل المعركة لأول مرة، مشيرا إلى أن المعارك المرتقبة ستكون وفق خطة عسكرية محكمة أعدت سلفا، وتم إقرارها والعمل بها في جميع الجبهات تشمل صنعاء وتعز والبيضاء والجوف ومأرب وحجة وشبوة. من جهته ذكر موقع "المسيرة" أن طيران التحالف العربي شن في أول ساعات الثلاثاء غارة على مفرق حيفان في محافظة تعز أسفرت عن سقوط أكثر من 10 قتلى و9 جرحى كحصيلة أولية. وأشار الموقع الموالي للحوثيين إلى استهداف قاعدة خميس مشيط العسكرية في عسير جنوب السعودية الاثنين بصاروخ "قاهر واحد" الباليستي الذي أطلقه الحوثيون. وأوضح الموقع أن خميس مشيط هي قاعدة جوية تقع في الجنوب الغربي من السعودية في عسير، وتبعد حوالي 100 كيلو متر عن الحدود اليمنية، وتعتبر مركز قيادة المنطقة الجنوبية. مصدر
  10. الجزائر تصنع مروحيات قتالية "جد متطورة" عن نموذج "رويفالك" الجنوب إفريقية عن طريق مصنع محلي سيتدعم الجيش الجزائري تماشيا مع عصرنة آلياته العسكرية، وفي إطار إمداد الوحدات القتالية بالتكنولوجيا الحربية الفائقة الجودة، لاسيما في مجال مكافحة الإرهاب والإجرام العابر للحدود، بمروحيات قتالية "جد متطورة" من إنتاج وطني. ويأتي ذلك تنفيذا لتوصيات الوزير الأول عبد المالك سلال، الذي أعلن منذ شهر من تيزي وزو، دخول الجزائر في تصنيع مروحيات قتالية للاستخدام الداخلي وللتصدير، بالشراكة مع مصنع سلاح أجنبي. وعلى عكس ما توقعه خبراء في الشؤون العسكرية والتسليح في استحواذ المصنع الأوروبي العملاق للمروحيات "إيرباص هيلكوبتر" على صفقة لإنجاز مصنع للمقاتلات الحربية بأرض الوطن، لارتباطه بعقود شراكة وتعاون مع وزارة الدفاع الوطني، إلا أن موقع "مينا ديفانس" المهتم بشؤون الدفاع والسلاح في كل من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فند ذلك ناقلا عن مسؤولين فاعلين من معرض "أوروسات روي" للسلاح المقام بفرنسا، احتمالية كبيرة في ظفر المصنّع الجنوب إفريقي العملاق لصناعة المروحيات القتالية "دينيل رويفالك" بالصفقة، وهذا بالإضافة للاتفاق على توفير صيانة متقدمة ومتابعة لما بين 24 إلى 48 مروحية مقاتلة جديدة من نوع "أن.أ.أش"، من تصميم الجنوب إفريقي للسلاح "دينيل رويفالك". وفي حين لا تتوفر الجزائر على صناعة حربية خاصة بها، إذ تستورد جل معداتها العسكرية من روسيا، ومع غياب أي نوع من الصادرات الحربية الجزائرية نحو الخارج، فإن المروحيات القتالية المنتظرة، ستكون أول منتج حربي جزائري موجه للتصدير. ويشير المصدر إلى أن مصنع المروحيات القتالية المنتظر تجسيده من قبل عملاق السلاح الجنوب إفريقي "دينيل روافالك" في الجزائر، كان مقترحا ما بين سنتي 2009 و2012 مع المصنع الجنوب إفريقي للسلاح "أي.تي.أو" قبل توقف نشاطه، ولكن باستعادة نشاطه مجددا بالتعاون مع شركة "باراماونت"، توجه المصنّع لتجسيد المصنع بليبيا. لكن يبدو أنه ومنذ ذلك الحين قامت الهيئة المسؤولة عن توريد الأسلحة الجنوب إفريقية بربط الاتصال مع شركة "دينيل" للسماح لمروحية "أن.أي.أش" القتالية بالخروج إلى السوق. وتعتبر مروحية "أن.أي.اش" أو "المروحية الهجومية الحديثة" تطورا طبيعيا لمروحية "رويفالك" وليست عملية تحديث فقط للمروحية الهجومية الجنوب إفريقية. وإنما التصميم الحالي قد استفاد في الحقيقة من عودة خبرة شركة "أي.تي.أو" في ما يخص قمرات القيادة، الأفيونيك، نظام الأسلحة والهندسة التي طبقت على مروحيات "مي 24.أم.كا إي " الجزائرية، بالإضافة إلى إمكانية إطلاق صواريخ مضادة للدبابات من طراز "موكوبا". في المقابل، حافظ التصميم على محركات وأجزاء المؤخرة والذيل الموجودة على مروحية "رويفالك". ولفت موقع "مينا ديفانس" المتخصص، إلى أن "مروحية "أن.أي.أش" المطورة عن نموذج "رويفالك" القتالية، تم اقتراحها على الجزائر أيام قائد الأركان السابق محمد العماري، الذي كان المخطط الرئيسي للتقارب العسكري بين الجزائر وبريتوريا، ولكن المروحية اعتبرت باهظة الثمن حينها". وقد شجع نقل الإنتاج وتوطينه بالجزائر على المضي قدما في المشروع حاليا". المصدر 1 : http://www.assawt.net/?الجزائر-تصنع-مروحيات-قتالية-جد-متطورة المصدر 2 : http://www.menadefense.net/2016/06/20/une-usine-sud-africaine-dhelicopteres-en-algerie/
  11. منظمات تقول تكثيف القتال في حلب يقطع طريق الإمدادات لمناطق سيطرة المعارضة بيروت (رويترز) - انقطعت الإمدادات عن مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب لأطول فترة زمنية منذ بداية الحرب الأهلية السورية بسبب تكثيف الغارات الجوية والقصف فارتفعت أسعار الغذاء وتعثرت جهود لتخفيف ويلات الأزمة على السكان. وقالت كريستي ديلافيلد مسؤولة الاتصالات بمنظمة ميرسي كوربس التي تدير أكبر عملية لنقل المساعدات غير الحكومية داخل سوريا "على مدى الأسابيع القليلة الماضية عجزنا عن نقل الإمدادات إلى داخل مدينة حلب نفسها." وأضافت لرويترز في اتصال هاتفي من تركيا "القصف مستمر.. بكثافة شديدة. هذه هي أطول فترة زمنية نعجز فيها عن إيصال المساعدات." وكانت حلب كبرى مدن سوريا قبل اندلاع الحرب حيث سكنها مليونا نسمة لكنها قسمت لمناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة وأخرى تسيطر عليها القوات الحكومية. وتمثل استعادة حلب أحد أهم الأهداف الاستراتيجية للرئيس السوري بشار الأسد. وعزلت مناطق سيطرة المعارضة في حلب عن العالم الخارجي بفعل تصعيد الغارات الجوية والقصف على الطريق الرئيسي المؤدي إلى المدينة فأصبح مئات الآلاف من سكانها عمليا تحت الحصار. ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ما بين 200 و300 ألف نسمة لا يزالون يسكنون ما تسيطر عليها المعارضة من أرض حلب يعيشون في ظروف قاسية زادتها صعوبة المحاولة الجديدة لحصار تلك المناطق بقطع طريق الكاستيلو الذي يحمل اسم قلعة قديمة في حلب. الآن بات يسمى "طريق الموت." وتعرض الطريق على مدى فترة طويلة لنيران القناصة لكن الهجمات الجوية والقصف زاد بدرجة كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين على الأقل مع زيادة عدد الطائرات التي تحلق في السماء ونقل أسلحة ومدافع جديدة إلى المنطقة. يحدث هذا بينما تحول تركيز المجتمع الدولي في الآونة الأخيرة جزئيا لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية حيث تحقق القوات الحكومية وخصومها مكاسب على حساب هذا التنظيم المتشدد على العديد من الجبهات. لكن آمال القوى الخارجية في إمكانية إنهاء الحرب الأهلية تحطمت بينما تحولت حلب لأكبر ميادين القتال في الصراع تقريبا. وقتل المئات هناك منذ انهيار مباحثات السلام. * "شيء كبير في حلب" وقال مصدر مؤيد للحكومة السورية لرويترز الأسبوع الماضي إن هناك تحضيرات لتنفيذ "شيء كبير في حلب." وتحدث المصدر بعد خطاب للأسد قال فيه إن حلب ستكون "مقبرة" لطموحات خصمه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي يدعم فصائل من المعارضة المسلحة. وقال المصدر المطلع على الاستراتيجية إن روسيا كثفت غاراتها الجوية بالاتفاق مع الحكومة السورية وحلفائها الآخرين بغرض تطويق المعارضين في نطاق حلب بما في ذلك المدينة ذاتها. وتصل المساعدات التي تقدمها ميرسي كوربس إلى نحو 570 ألف شخص شهريا في سوريا وأكثر من 75 ألفا في حلب وحدها. وتوزع المنظمة الدقيق على الخبازين وحزم الطعام لعائلات تعتمد عليها للحصول على احتياجاتها. ومع شح المساعدات في حلب ارتفعت أسعار الغذاء في الأسواق وأضافت ضغوطا فوق ما تعانيه ميزانيات الأسر التي تئن تحت وطأة خمس سنوات ويزيد من الحرب الأهلية. وقالت ديلافيلد "كلما عجزنا عن الوصول للمدينة تحدث زيادة في الأسعار بالأسواق" مشيرة لرصد تراجع في تنوع الأغذية المتوفرة مع ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية وليس كلها. فيوم الثلاثاء ارتفع سعر الكيلوجرام الواحد من السكر بنسبة 63 بالمئة إلى 425 ليرة (0.90 دولار) من 260 ليرة (0.55 دولار) في فبراير شباط الماضي. وارتفع كذلك سعر الكيلوجرام الواحد من البطاطس (البطاطا) بنسبة 70 بالمئة تقريبا إلى 135 ليرة من 80 ليرة في منتصف مايو أيار وزاد سعر علبة الفول بنسبة 50 بالمئة إلى 150 ليرة من 100 ليرة في منتصف مايو أيار. ووجدت حلب نفسها في قلب التصعيد العسكري الذي أدى لانهيار مباحثات السلام في جنيف في أبريل نيسان الماضي حين انسحبت الهيئة العليا للمفاوضات بسبب ما قالت إنه موقف يزداد سوءا على الأرض. وقتل المئات في قصف المعارضة المسلحة لمناطق سيطرة الحكومة من المدينة وفي غارات جوية روسية وسورية ومعارك في مناطق سيطرة المعارضة والريف منذ اشتعلت أعمال العنف بعد اتفاق هدنة بدأ سريانه في أواخر فبراير شباط. * سائقون يخاطرون بحياتهم قال أبو غيث الذي يسكن في مناطق سيطرة المعارضة من حلب "الوضع المعيشي شوي صعب.. صعب بسبب رصد الطريق الوحيد.. طريق الكاستيلو ناريا. هناك العديد من السيارات التي تمر من هذا الطريق حتى تؤمن السلع الضرورية وتمر بالخطر. "هناك العديد من السيارات التي قصفت هي وأصحابها على الطريق." ويشكو عمال الإغاثة من أن عدم وجود مسار آمن يتسبب في ضعف العمل في مناطق سيطرة المعارضة والريف المحيط بها. وقصفت منشأتان طبيتان في حلب تدعمهما منظمة أطباء بلا حدود خلال الأسبوعين الماضيين. وقالت موسكيلدا زانكادا رئيسة بعثة أطباء بلا حدود في سوريا هذا الأسبوع "العالم يدير ظهره للمذبحة التي تحدث في حلب." ويحظر القانون الإنساني الدولي استهداف منشآت البنية التحتية للمدنيين في أوقات الحرب لكن الكثافة التي تقصف بها المستشفيات والمدارس وغيرها من أماكن تجمعات المدنيين كالأسواق داخل سوريا تصيب عمال الإغاثة باليأس وكذلك السكان. وقال أسعد العشي المدير التنفيذي لمؤسسة "سوريا بيتنا" وهي واحدة من منظمات المجتمع المدني التي تدعم مركزا ثقافيا في غرب حلب دمرته غارة جوية قبل فترة قصيرة "الاستهداف لا يقف عند البنية التحتية والمستشفيات والمدارس بل يمتد إلى كل جوانب الحياة." وأضاف "هم يستهدفون أي شيء يمكن أن يستفيد منه المدنيون للعيش في هذه المناطق." ودأبت الحكومة السورية وحليفتها روسيا على نفي تعمد استهداف البنية التحتية المدنية- كالمستشفيات- في غاراتها الجوية. وقال الدكتور أسامة أبو العز وهو جراح عام ومنسق لعمليات جمعية الأطباء الأمريكيين في سوريا التي تقدم الدعم للأطباء والمستشفيات في مناطق سيطرة المعارضة بحلب إن أوضاع العمل لمن بقي من الطاقم الطبي في المدينة تصيب بخيبة الأمل. وأضاف "الطواقم الطبية عم تعاني من الظروف العملية السيئة جدا ومن آثار الأعمال الكبيرة ومن الإرهاق والتعب والإحساس بخيبة الأمل رابط
×