Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'علاقات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 14 results

  1. ورد في صحيفة "الديار" أن أوساطا ديبلوماسية روسية تساءلت عن سبب برودة لبنان في إقامة علاقة جيدة مع روسيا، في ظل قيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة سوريا ثم زيارته مصر وزيارته تركيا، وكان بالإمكان ان يقوم بزيارة مطار بيروت والوضع آمن جدا في لبنان، لو تم توجيه دعوة اليه، او لو كانت العلاقة اللبنانية ـ الروسية في حالة جيدة. تقول الأوساط الروسية ان الجيش الروسي عرض على الجيش اللبناني اثناء زيارة وزير الدفاع الياس المر الى موسكو تزويد لبنان بـ 10 طائرات حربية من طراز ميغ ـ 29 وهي من اهم الطائرات الروسية، بسعر مجاني مع تقديم الصيانة لمدة 5 سنوات من دون مقابل وتدريب الجيش اللبناني كذلك تزويد الجيش اللبناني بـ 40 طوافة من طراز م 8 وهي طائرة هليكوبتر قتالية تقوم بقصف الصواريخ ضد الدشم والدبابات والاليات المصفحة وقادرة على المناورة الجوية بسهولة ولعبت دورا كبيرا في القتال في كل الدول التي اشترت من روسيا الطوافة العسكرية مي ـ 8 وذلك بسعر مجاني ومن دون مقابل في خطوة أراد الجيش الروسي تقديم مبادرة لدعم الجيش اللبناني. كذلك أبلغت موسكو يومها وزير الدفاع اللبناني الياس المر انها ستقدم 150 دبابة من طراز ت ـ 72 بسعر 50 الف دولار للدبابة مع ان سعر الدبابة الفعلي يصل الى 11 مليون دولار، على أساس ان تبدأ علاقة قوية بين الجيش الروسي والجيش اللبناني، وان روسيا قادرة على دعم الجيش اللبناني وانه وقتها منذ سنوات اثناء زيارة وزير الدفاع الياس المر فان قيادة الجيش الروسي أبلغت وزير الدفاع الياس المر وبرفقته وفد من كبار ضباط الجيش اللبناني ان روسيا قادرة خلال سنتين ان تجعل من الجيش اللبناني قوة ضاربة في الأراضي اللبنانية ام على حدوده، إضافة الى منظومات اطلاق صواريخ كاتيوشيا من عيار 122 ومن عيار 182 وهذه الكاتيوشيا من عيار 182 بعيدة المدى تصل الى 50 كلم وتصيب أهدافها، لكن الجانب اللبناني عندما عاد وزير الدفاع الياس المر لم يستجب للمبادرة الروسية وتجاهل العرض الروسي ورفض تسلم 10 طائرات ميغ ـ 29 و40 طوافة مي ـ 8 المقاتلة إضافة الى 150 دبابة من طراز ت - 72 وهي من الدبابات الحديثة جدا في روسيا لكن يسبقها دبابة ت ـ 90 الاحدث حاليا بين الدبابات الأميركية والفرنسية. بقيت موسكو صامتة وتفاءلت الدوائر الديبلوماسية في روسيا لماذا لبنان لا يتعاون عسكريا مع روسيا طالما ان قوة الجيش الروسي كبيرة جدا وقادرة على إعطاء ذخيرة ودبابات ومنظومات صواريخ كاتيوشيا وطوافات مي ـ 9 وطائرات حربية اسرع من الصوت مرتين هي طائرة الميغ ـ 29 المقاتلة وفي ذات الوقت التي تستطيع قصف كل الأهداف الميدانية وزعلى الأرض. ووفق المصادر الديبلوماسية الروسية، فان لبنان تحت الضغط الاميركي رفض المبادرة الروسية تجاه الجيش اللبناني، وبالتالي فان الرئيس بوتين منذ ذلك الوقت اعطى تعليمات بتجاهل العلاقة مع لبنان، رغم ان دور السفير الروسي في بيروت فاعل، لكن موسكو اخذت قرارا بعدم دعوة أي مسؤول لبناني لزيارة روسيا او استقبال مسؤول لبناني لزيارة الدولة الروسية. وابتعدت روسيا عن لبنان خطوة بعد خطوة خاصة وان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو من نوع الرجال ورؤساء الجمهورية أصحاب الشخصية القوية والقاسية جدا والمعروف عنه انه لا يرحم في قراراته حتى ضمن الجيش الروسي اذ يحاسب الى اقصى الحدود في كل قرار يتخذه. والدليل على ذلك أيضا في حزم وقساوة وقوة الرئيسي بوتين، انه عندما وصل الرئيس بشار الأسد الى شبه الانهيار في سوريا وبقاء الجيش السوري التابع له في منطقة هي 17 في المئة من الأراضي السورية، اعطى الأوامر انه خلال 48 ساعة يجب ان تكون الطائرات الروسية المقاتلة قد انطلقت باتجاه مطار حميمم على الساحل السوري ووصلت اول 60 طائرة ثم ارتفعت الى 100 طائرة روسية، وخلال 3 أيام بدأت الطائرات الروسية بقصف كل المواقع المعارضة للرئيس بشار الأسد وللجيش السوري. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (الديار)
  2. أزاحت الدفعة الثالثة من وثائق أبوت آباد التي نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية، الأربعاء، الستار عن المزيد من أسرار العلاقات الوثيقة بين تنظيم #القاعدة وقناة الجزيرة القطرية. ففي رسالة من "الحاج عثمان" إلى اللجنة الإعلامية للتنظيم، دعاها إلى التنسيق مع مندوب قناة الجزيرة للرد على ما اعتبره "افتراءات" طالت القاعدة، وطلب إلى اللجنة في رسالته إفهام "الجزيرة" بأنه نظرا لكثرة الاتهامات التي تطال القاعدة من جهات مختلفة وترديد بعض القنوات العربية، لامتيازات يتمتع بها أعضاء التنظيم في إيران، وما تنشره وتروجه أحزاب وجماعات عراقية من وثائق مزورة، مفادها عمالة القاعدة لإيران، فإنه من المفيد إعداد أسئلة يعدها مندوب الجزيرة في باكستان أحمد زيدان، بصوته وصورته، حول هذه الأمور، وتنظيم لقاء له مع المتحدث الإعلامي للتنظيم الحاج عطية، ليجيب عنها، ويتم كشف الحقائق لمشاهديها، بحسب رسالة الحاج عثمان. "تكليف الجزيرة" وفي رسالة أخرى لزعيم التنظيم أسامة #بن_لادن شدد خلالها على أهمية مراعاة الجوانب الأمنية لعناصر القاعدة في قسم الإعلام والوثائق، والتأكيد على الأخذ بكافة الاحترازات، قائلاً: "بالنسبة للإخوة الذين تحتاج أعمالهم إلى الحركة واللقاءات (مثل توفيق وحمزة الربيع) فليعتمدوا إنجاز أعمالهم بواسطة الرسائل، وعدد محدود جدا من المندوبين، وعدم الحركة والتنقل إلا للضرورة القصوى، وإنجاز الأعمال عبر المندوبين. وأشار بن لادن في هذه الرسالة إلى قناة "الجزيرة" تحديدا، ويبدو من خلال ما كتبه زعيم القاعدة أن حديثه يتعلق بسلسلة من الأشرطة واللقاءات التي تم تكليف الجزيرة ببثها، قائلا: "بالنسبة لقناة الجزيرة نوصي بعد الدعاء بالأخذ بأحوط الطرق وبالذات الحلقات المنفصلة، مع العلم بأن الأشرطة السابقة تَرُد بشكل مباشر وغير مباشر على افتراءات الدولة". تقاطع المصالح بين القناة القطرية والقاعدة وفي السياق ذاته، كانت الدفعة الأولى من وثائق أبوت آباد، قد كشفت عن إحدى رسائل بن لادن، التي شدد فيها على العلاقة الجيدة مع "الجزيرة"، وأهمية الحفاظ عليها، قائلا: "إن القنوات الفضائية اليوم أشد من الشعراء الهجائيين في العصر الجاهلي.. تعادينا معظم القنوات، وأما الجزيرة فقد تقاطعت مصالحها مع مصالحنا، ومن المفيد ألا نستعديها، ومع أنه قد تحصل منها بعض الأخطاء ضدنا إلا أنها محدودة، وباشتباكنا معها ستزداد تحاملاً". ومن ضمن ما كشفته الوثائق أيضاً "رسالة مطولة" من الحاج عثمان إلى مولاي أزمراي، بشأن آلية عمل اللجنة الأمنية بالتنظيم، كشفت عن أن قطر هي إحدى الوجهات المطروحة أمام عناصر التنظيم ونسائه. فقد قال الحاج عثمان في رسالته: "بالنسبة للأرامل فقد قلّ عددهن بزواج بعضهن وسفر البعض الآخر، وخيار ذهاب الباقي إلى قطر غير مناسب لهن". المناهج الدراسية القطرية لأبناء زعيم القاعدة اللافت أن الدور القطري لم يقف عند دعايات قناتها (الجزيرة) وترويجها للقاعدة والجماعات المتطرفة، بل امتد إلى "المناهج الدراسية القطرية"، فكان لها الحضور والتفضيل بالمقر السكني لبن لادن، إذ بحسب رسالة إحدى زوجاته معنونة بـ"الوالدة"، كانت قد بعثتها إلى ابنها الملقب بـ"عبد اللطيف"، ويبدو منها وغيرها من الوثائق، أنها كانت معنية بتدريس أبنائها وتعليمهم اللغة العربية والدروس الشرعية، وفيها تقول: "حبذا لو أحضرتم لنا المناهج القطرية إن أمكن، ولو من الإنترنت، وأفضل لو استطعتم إحضارها مطبوعة، ثلاث نسخ من كل كتاب، وإحضار ما أمكنكم من وسائل تعليمية معاونة للكتب". .:المصدر:.
  3. وزير الخارجية الألماني: من الواضح أن اعتقال الناشط الألماني في تركيا قد خطط له مسبقاً وزير الخارجية الألماني: أظهرنا الكثير من الصبر تجاه تركيا لأن أولويتنا هي الحوار وليس المواجهة وزير الخارجية الألماني: نحتاج لاتجاه جديد في العلاقات مع تركيا وعلى المسؤولين في أنقرة أن يعرفوا عواقب سياساتهم (سكاي نيوز) وألمانيا تصدر تحذيرا شديد من السفر إلى تركيا بعد حبس ناشطين حقوقيين (أ.ف.ب)
  4. قائد القوات الجوية اللبنانية يصل القاهرة لدعم علاقات التعاون العسكري وصل إلى القاهرة مساء الجمعة 2 ديسمبر، العميد الركن الطيار غسان شاهين قائد القوات الجوية اللبنانية قادما من بيروت، في زيارة للقاهرة تستغرق ٥ أيام يلتقي خلالها مع عدد من المسئولين. وقالت مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولي، إن قائد القوات الجوية اللبنانية وصل إلى القاهرة قادما من بيروت على متن طائرة خطوط الشرق الأوسط، يرافقه عدد من المسئولين العسكريين في زيارة تستغرق ٥ أيام يلتقي خلالها مع عدد من المسئولين العسكريين، لبحث تطورات الأوضاع بالمنطقة، ودعم علاقات التعاون العسكري بين الجانبين خاصة في مجال التدريب المشترك والتسليح والاستفادة من الخبرات المصرية. رابط
  5. أكد بهرام قاسمي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن طهران تتطلع إلى علاقات جيدة مع الحكومة والشعب المصري، ومستعدة لذلك، لافتًا إلى أن بلاده تتطلع لإرساء الأخوة، والوحدة، والتضامن، بين جميع الدول الإسلامية، وأن يخرج العالم الإسلامي من الوضع المؤسف الذى يعيشه اليوم. وأضاف أن مصر دولة ذات حضارة وتاريخ عريق، وبإمكانها أن تؤدى دورًا فاعلًا في العالم الإسلامي، ونحن نرغب على الدوام، في علاقات، بوضع أفضل مع الحكومة والشعب المصري، ومازال هذا الاستعداد قائمًا، ونأمل بأن يتحقق هذا الأمر يومًا، ويتم استثمار طاقات وإمكانيات البلدين المهمين في العالم الإسلامي أي إيران ومصر، في الساحات الإقليمية، والعالم الإسلامي. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: «بالإمكان أن تكون هنالك مواقف مشتركة بين إيران ومصر، في بعض القضايا الإقليمية والعالمية»، مضيفًا أن هناك الكثير من القضايا، ومنها الثنائية، تحتاج إلى حلول ينبغي تسويتها، كي يمكننا التحدث عن تقارب في العلاقات. وأضاف: «اعتقد بأنه من المبكر التحدث عن تقارب في العلاقات، ولكن على أي حال، يمكن أن يُطرح كنموذج مثالي، نأمل أن يتحقق يومًا». http://www.albawabhnews.com/2230372
  6. وصل مطار القاهرة الدولي، اليوم الاثنين، السيد«جيوفانى بينتو»، مدير عام جهاز الأمن العام الإيطالى، قادمًا من إيطاليا في زيارة لمصر تستغرق يومين. ومن المقرر أن يلتقي مدير عام جهاز الأمن الإيطالي، خلال زيارته، كبار المسئولين الامنيين في مصر؛ لبحث دعم علاقات التعاون بين البلدين في المجالات الأمنية وبحث ملف الهجرة غير الشرعية. مصدر
  7. روسيا: إنها أسوأ علاقات مع أميركا منذ حرب أكتوبر [ATTACH]24782.IPB[/ATTACH] قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، الجمعة، إن التوترات مع الولايات المتحدة ربما هي الأسوأ منذ حرب الشرق الأوسط في 1973. لكن تشوركين قال إن علاقات الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في 1973 كانت مختلفة عن العلاقات الأميركية الروسية الآن. وأوضح تشوركين أن: "الوضع العام حسب ما أعتقد سيء للغاية في الوقت الحالي، ربما الأسوأ منذ عام 1973"، وفق ما نقلت "أسوشيتد برس". وفي 6 أكتوبر عام 1973، شنت مصر وسوريا هجوما مفاجئا ضد إسرائيل، دفع العلاقات بين القوتيين العظميين وقتها إلى حالة من التوتر البالغ. سكاي نيوز
  8. وصل إلى القاهرة اليوم الإثنين وفد صينى رفيع المستوى برئاسة " دوان يونغ " نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالحزب الشيوعى الصينى قادما من إيطاليا فى زيارة لمصر تستغرق ثلاثة أيام. وصرحت مصادر مطلعة شاركت فى إستقبال الوفد الصينى بصالة كبار الزوار بمطار القاهرة : سيلتقى الوفد الصينى رفيع المستوى خلال زيارته مع عددا من كبار المسئولين والشخصيات والبرلمانيين لبحث دعم علاقات التعاون بين مصر والصين مع بحث آخر التطورات الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك.
  9. أبوظبي - سكاي نيوز عربية صدرت، الثلاثاء، إشارات إيجابية جديدة عن الحراك على خط أنقرة طهران موسكو، إذ نقلت وكالة أنباء روسية عن مسؤول إيراني أن طهران وأنقرة باتتا على وشك التوصل لتفاهم مشترك بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد. ونشرت وكالة "سبوتنيك" الروسية تصريحات لمستشار رئيس مجلس الشورى الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، بالتزامن مع وصول نائب وزير خارجية إيران، حسين جابري أنصاري، إلى العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء. وقال عبداللهيان للوكالة الروسية إن العلاقات بين طهران وأنقرة استراتيجية ويمكن وصف التعاون بين الجانبين بالاستراتيجية أيضا رغم بعض الخلافات، ولعل أبرز هذه التباينات الأزمة السورية المستمرة منذ مارس 2011. وتدعم طهران الأسد وتنشر في سوريا ميليشيات إيرانية وعراقية ولبنانية وأفغانية مذهبية، في حين تساند أنقرة فصائل من المعارضة المسلحة وكانت تصر على ضرورة رحيل الأسد قبل البحث عن أي حل للنزاع. إلا أن الخطاب التركي بشأن الأسد بدأ في الأسابيع الأخيرة يأخذ منعطفا جديدا بناء على معطيات وتطورات عدة، أبرزها الانقلاب الفاشل وتمدد الأكراد على حدودها، والتقارب مع روسيا التي تدعم بدورها الرئيس السوري. وقبل أيام قليلة، ألمح رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، في حديث مع صحفيين، إلى أن أنقرة مستعدة للقبول بدور للأسد في المرحلة الانتقالية، التي نص عليها قرار مجلس الأمن الأخير بشأن سوريا. وكان العامل الكردي واضحا في تصريحات الرجل، وذلك حين قال، في معرض رده على الغارات السورية على مواقع وحدات حماية الشعب في الحسكة، إن دمشق فهمت أن الأكراد باتوا يشكلون "تهديدا لسوريا أيضا". والهواجس المشتركة بشأن دعم الحراك الكردي في سوريا حراك الأكراد في تركيا وإيران، دفع البلدان على ما يبدو إلى تقديم تنازلات بهدف الوصول إلى أرضية مشتركة لحل النزاع في سوريا، وقطع الطريق على الأكراد. وعبداللهيان أشاد في تصريحاته للوكالة الروسية بدور تركيا في مكافحة الإرهاب في سوريا، علما بأن أنقرة، بالإضافة إلى تقديم الدعم لفصائل من المعارضة، دأبت على ضرب مواقع تنظيم داعش والأكراد في سوريا. وفي حين لم يحدد عبداللهيان إن كان يقصد في معرض إشادته بدور أنقرة في "التصدي للإرهاب"، ضرب الأكراد أو داعش، كشف أن البلدين بذلا جهودا جبارة على صعيد إزالة التباينات بينهما حول مصير الرئيس السوري. ورغم أنه لم يكشف طبيعة التنازلات المقدمة من الطرفين، فإن المعطيات تشير إلى أن الحل الوسط يتمثل ببقاء الأسد خلال مرحلة انتقالية، على أن تتقاسم تركيا وإيران تحت وصاية الراعي الروسي الكعكة السورية. ويبدو أن البلدين يعملان على وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق، وهو ما يظهر جليا في زيارة أنصاري إلى أنقرة، التي جاءت بعد أيام قليلة على عقد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، سلسلة لقاءات في تركيا.
  10. أكد الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة حرصه الدائم على العمل من أجل تعزيز وتعميق علاقات الأخوة والتعاون التى تربط بين مصر والجزائر. جاء ذلك فى برقية تهنئة بعث بها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة احتفال بلاده بالذكرى الـ64 لثورة 23 يوليو، وقال الرئيس الجزائرى "يطيب لى بمناسبة إحياء الشعب المصرى الشقيق للذكرى الرابعة والستين لثورة 23 يوليو المجيدة أن أعرب لكم، باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسى عن أحر التهانى وأطيب التمنيات بهذه الذكرى الخالدة داعيا الله عز وجل أن يعيدها عليكم وأنتم تنعمون بموفور الصحة والعافية وعلى بلدكم الشقيق بمزيد من الرقى والإزدهار والتقدم تحت قيادتكم الرشيدة". وأضاف الرئيس بوتفليقة: "وإذ أغتنم هذه المناسبة الغالية لأعبر لكم مجددا عن ارتياحنا لما تشهده العلاقات بين بلدينا الشقيقين من تطور، أؤكد لكم حرصنا الدائم على العمل سويا على تعزيز وتعميق علاقات الأخوة والتعاون نحو آفاق أوسع والارتقاء بها إلى مستوى التاريخ النضالى المشترك لشعبينا الشقيقين مع التأكيد على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق بيننا بما يحقق مصالحنا المشتركة ويحفظ أمن بلدينا ويساهم فى إرساء دعائم السلم والاستقرار فى المنطقة".
  11. روما / محمود الكيلاني / الأناضول ألمح وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني، إلى أن برلين وباريس "استغلتا" فتور علاقات بلاده مع القاهرة بسبب قضية جوليو ريجيني "لخدمة مصالحهما". ونقل التلفزيون الحكومي عن جينتيلوني، اليوم الثلاثاء، القول في تعليق على التقارب الألماني والفرنسي الأخير مع القاهرة "ليس هناك مَن هو ساذج لدرجة عدم رؤية حقيقة استغلال دول أخرى ذات مصالح مختلفة، للفتور الذي طرأ على العلاقات بين إيطاليا ومصر بسبب واقعة ريجيني". وكان نائب المستشارة الألمانية زيغمار غابرييل، قام بزيارة رسمية إلى مصر في السابع عشر من الشهر الماضي؛ حيث التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصحبه وفد اقتصادي رفيع، يضم 100 من كبار المستثمرين الألمان، كما قام الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بزيارة رسمية إلى مصر. وتابع جينتلوني "نحن مهتمون باستقرار مصر وإصرارنا على البحث عن الحقيقة في قضية ريجيني لا يجعلنا ننسى أهمية هذا البلد، ولكن ما يجب فهمه أن البحث عن الحقيقة بالنسبة إلينا هو في المقام الأول، وهذا لا يمكن أن يمحى لوجود مصالح أو مخاوف سياسية". المصدر http://aa.com.tr/ar/دولي/وزير-خارجية-إيطاليا-هناك-دول-استغلت-فتور-علاقتنا-مع-القاهرة/565924
  12. امتدت العلاقات المصرية-الإيرانية المتأزمة نحو ربع قرن، تخللتها زيارة للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، لتعود إلى التأزم بعد قيام ثورة الثلاثين من يونيو. ولذا، فقد استقبل كثيرون إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال المنتدى العربي-الروسي في موسكو، عن استعداد روسيا للمساهمة في تطبيع العلاقات بين العرب وإيران، استقبله كثيرون بتفاؤل كبير، خاصة أن ذلك قد يساعد في تسوية أزمات عديدة في المنطقة، بما فيها السورية واليمنية. تجدر الإشارة إلى أن العلاقات المصرية-الإيرانية تأزمت منذ قيام الثورة الإيرانية، واستضافة الرئيس الراحل أنور السادات شاه إيران؛ فضلا عن توقيع معاهدة كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل، وما تبع مقتل الرئيس السادات من إطلاق إيران اسم قاتله خالد الإسلامبولي على أحد شوارعها. ووفق التصريحات الإيرانية، فإن طهران تؤكد احترامها الكبير لبلاد الكنانة، وإن الشعب الإيراني يتلهف إلى عودة العلاقات مع القاهرة، ولذا ﻻ تنقطع المساعي الدؤوبة للحكومة الإيرانية - ﻻنعكاسات حضارية وحسابات سياسية واقتصادية - في هذا الاتجاه. ومن ذلك، ورغم انقطاع العلاقات بين البلدين، سعي دوائر إيرانية لخطب ود كتاب وصحافيين ونخب مصرية، ودعوتها إلى زيارة إيران بمناسبة ومن دون مناسبة؛ وهو الأمر، الذي استمر بشكل واضح حتى اضطرت الحكومة المصرية مؤخرا إلى ربط السفر إلى إيران بالموافقة الأمنية السابقة على الزيارة. وفي المقابل، يؤمن النظام المصري بأن البوابة الرئيسة للعلاقات المصرية-الإيرانية هي الخليج العربي، وأنه مع استمرار المساعي التوسعية الإيرانية في الشرق الأوسط، والتهديد لأمن دول الخليج العربي وعلى رأسها البحرين والسعودية والإمارات، فإنه ﻻ مجال لعلاقات كاملة مع إيران. وقد كانت مصر من أولى الدول، التي دانت الهجوم على المقار الدبلوماسية السعودية في إيران، حيث ندد بها وزير الخارجية سامح شكري، واصفا إياها بـ«غير المقبولة»، ومشددا على دعم بلاده للسعودية، ورفْضِ كل أشكال التدخل في الشأن الداخلي العربي، أو التأثير على الأمن القومي العربي. وكما قال المتحدث باسم الخارجية أحمد أبوزيد، فإنه لا توجد لدى القاهرة علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء مع طهران منذ أكثر من ربع قرن لأسباب معروفة، وإنه لا يتوقع مراقبون حدوث أي تقدم في العلاقات المصرية الإيرانية إلا إذا تحقق تغير في الأسباب، التي دعت إلى قطع الروابط الدبلوماسية. ويبدو أن الرفض المصري للتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لدول كاليمن ولبنان والبحرين والسعودية هو من أبرز الخلافات الواضحة، والمواقف المتباينة بين البلدين؛ وكذلك رفض مصر التهديد الإيراني للأمن القومي العربي، فضلا عن الرفض المؤسسي الديني لما يعرف بـ"التبشير الطائفي المذهبي"، والاختراقات الإيرانية للشعب المصري . وعلى الرغم من كل ما سبق، فإننا نجد أن هناك شبه توافق مصري إيراني في الملف السوري على اختلاف منطلقاتهما حيال القضية. إذ تؤكد القاهرة أن العملية السياسية مسألة جوهرية لوضع حد للمأساة، التي يواجهها الشعب السوري. ولذا، فإن التوافق-المصري الإيراني وارد؛ وربما حال التدخل الروسي والقناعة المصرية دون نشوب معركة عملت قوى غربية في مقدمتها الولايات المتحدة، على الدفع باتجاهها؛ خاصة أن ملف التدخل الخليجي التركي بريا في سوريا يعنى إعلان حرب طائفية ستكون مدمرة للمنطقة برمتها. وربما يكون الطرح الروسي اﻵن للمصالحة أو حتى للتهدئة بين العرب وإيران سببا في إخماد الشرارات، التي قد تدفع إلى إشعال تلك الحرب. المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي قد يكون أحد أبرز ساسة مصر المتحمسين ﻻستعادة العلاقات المصرية-الإيرانية؛ فهو يؤكد أن ذلك سيزيد من قوة مصر ونفوذها في الشرق الأوسط وعلى المستوى الدولي. ويضيف أن الصراع الحقيقي بين إيران والمنطقة العربية ليس صراعا مذهبيا دينيا على الإطلاق، بل هو صراع قوميات، وفق رؤيته. أما مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير جمال بيومي، فقد شدد على استحالة عودة العلاقات المصرية-الإيرانية ما دامت طهران تطلق على أحد شوارعها اسم قاتل السادات؛ وأشار إلى أنه من الصعب حدوث تقارب في الوقت الحالي، لا سيما مع التصعيد في الأزمة الخاصة بالسعودية. وهكذا يبقى السؤال الصعب: هل ستنجح موسكو في إنهاء قطيعة مصرية-إيرانية استمرت قرابة ربع قرن؟ سؤال ستكون لإجابته آثار ستشهدها مناطق التوتر المختلفة في الشرق الأوسط. https://arabic.rt.com/news/812794-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86/
  13. غادر مطار القاهرة الدولى صباح اليوم الأحد، الفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة [ATTACH]2341.IPB[/ATTACH] متوجها على رأس وفد إلى الكويت فى زيارة تستغرق يومين يبحث خلالها دعم علاقات التعاون فى المجال العسكرى. http://s.youm7.com/2594835
  14. تحليل : (مصر – الصين) : علاقات مال لا تحركها السياسة .. وشراكة تحمي مصالح "بكين" الشركات الصينية تعد بدخول مصر .. والتحرك الحقيقي يتم في اتجاه انجولا ونيجيرا وجنوب افريقيا السعودية أكبر دولة عربية مستقبلة لرأس المال الصيني .. ومصر تنفق 10 مليارات دولار سنويا لشراء سلع بكين 85% من صادرات مصر للصين وقود وخامات للانتاج الصناعي .. و"مذكرات القمة" لا تتحرك سوي في البنية التحتية أصبحت زيارة الرئيس الصيني شى جين بينج للقاهرة في 20 يناير الجاري حديث الساعة، في ظل التقارب المصري الصيني وانطلاق التوقعات التي تشير إلي شراكة استراتيجية كاملة في المستقبل بين القاهرة وبكين خاصة في ظل حالة التناغم التي تشهدها العلاقات المصرية الصينية في شقها السياسي واقتصاديا باعتبار أن مصر واحدا من أهم أسواق تصريف الانتاج الصيني في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي زيارة "جين بينج" للقاهرة هي الأولي منذ 12 عاما تقريبا وبعد زيارتين قام بهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبكين في مطلع ديسمبر 2014 ونهاية سبتمبر 2015 للتباحث حول دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتطويرها لتشمل مجالات جديدة يبرع فيها العملاق الصيني الذي يعد ثاني أكبر الاقتصاديات حجما في السوق العالمي والمساهم الأول في حركة التجارة الدولية. وبتتبع تطور العلاقات الاقتصادية بين كل من مصر والصين علي مدار الفترة الماضية التي تخللها زيارتين للرئيس السيسي ومن قبلهما زيارة للرئيس الأسبق محمد مرسي نهاية أغسطس 2012، نجد أن مستوي التطور لم يرق للطموحات المطلوبة، بل وظلت العلاقات الاقتصادية بين البلدين ترتكز فقط علي الشق التجاري الذي تربح فيه بكين وتنفق فيه القاهرة ما لا يقل عن 10 مليارات دولار سنويا في الحصول علي السلع الصينية التي أرهقت الصناعة المحلية المصرية كثيرا علي مدار الفترة الماضية خاصة أن الكثير من بنود هذه السلع الصينية التي تنساب للسوق المصري لا تعد سلعا استراتيجية تؤثر في بنية التنمية الاقتصادية في مصر كالآلات والمعدات والمواد الخام وغيرها. تجارة مصر والصين : وبتناول الشق التجاري بين البلدين فإن حجم التجارة بين مصر والصين يبلغ 11 مليار دولار سنويا في متوسط آخر 3 سنوات أكثر من 90% منها صادرات صينية للسوق المصري وأقل من 10% منها صادرات مصرية للسوق الصيني الأمر الذي يبرز اختلال ميزان التجارة بين البلدين لصالح الصين حيث يبلغ عجز هذا الميزان لدي مصر نحو 9 مليارات دولار في المتوسط السنوي الأمر الذي يرهق كثيرا ميزان مدفوعات الدولة ويؤثر بالسلب علي احتياطاتها من العملة الصعبة. ويبدو أن جهود مصر من خلال زيارات رؤسائها للصين لم تفلح في فتح منافذ بيع للسلع المصرية هناك علي مدار الفترة الماضية ولم تفلح أيضا في تحويل التعاون التجاري لتعاون استثماري يستفيد منه الطرفان ففي أعقاب كل زيارة رسمية تتم لرئيس مصري للصين نلاحظ تنامي الصادرات الصينية للسوق المصري في حين تتراجع الصادرات المصرية للصين ، ففي أعقاب زيارة الرئيس الأسبق محمد مرسي للصين في أغسطس 2012 نمت صادرات الصين لمصر خلال الفترة سبتمبر – ديسمبر 2012 بنحو 13% لتسجل 2.3 مليار دولار خلال أربعة أشهر ، في حين تراجعت الصادرات المصرية للصين خلال هذه الفترة بنحو 10% تقريبا ، الأمر الذي يعكس اتساع فجوة العجز التجاري بين البلدين من منظور مصر بعد الزيارة. وعلي الرغم من اصطحاب مرسي لعدد كبير من أعضاء مجتمع الأعمال الخاص معه خلال هذه الزيارة إلا أن شيئا لم يحدث علي صعيد تنمية الاستثمارات الصينية في السوق المصري والشراكات التي تحدث عنها الجميع في هذا التوقيت وكأن هذه الزيارة بمثابة تسوق من قبل رجال الأعمال المصريين ليتعرفوا علي أفضل نوعيات السلع التي يمكن استيرادها!!. تفاؤل بقدوم السيسي. الجميع ينتظر أن تتحول دفة العلاقات في عهد الرئيس السيسي وزياراته المكثفة لبكين وحالة التناغم التي تشهدها العلاقات بين موسكو والقاهرة وما لهذا من أثر ايجابي متوقع علي علاقة القاهرة ببكين باعتبار أن موسكو أقوي حلفاء بكين وشريكها الرئيسي في تجمع الدول الصناعية الصاعدة "بيركس" ، وفي هذا الصدد زار الرئيس السيسي بكين في ديسمبر 2014 مصطحبا معه ايضا مجموعة من ممثلي قطاع الأعمال المصري ، وعقب الزيارة وقعت نفس النتائج بصعود الصادرات الصينية للسوق المصري وهبوط صادرات مصر للصين ، فقد سجلت صادرات الصين لمصر خلال الفترة يناير – سبتمبر 2015 أي عقب هذه الزيارة مباشرة نموا بنحو 17% لتسجل 8.9 مليار دولار تقريبا مقارنة بواردات مصر من الصين خلال الفترة المناظرة من عام 2014 التي سجلت 7.4 مليار دولار تقريبا. وخلال هذه الفترة أيضا التي أعقبت زيارة السيسي للصين (يناير – سبتمبر 2015) تراجعت الصادرات المصرية للسوق الصيني بنحو 40% تقريبا لتسجل 725 مليون دولار مقارنة بقيمتها في الفترة المناظرة من عام 2014 التي سجلت فيها نحو 1.2 مليار دولار ، وبهذا يرتفع العجز التجاري في ميزان تجارة القاهرة مع بكين خلال هذه الفترة ليصل إلي 8.2 مليار دولار تقريبا وبزيادة 22%. واللافت للنظر أن صادرات مصر للصين 85% منها خامات ومواد أولية تدخل المصانع الصينية موزعة بين وقود ومواد بترولية بنسبة تفوق 67% وجلود وقطن خامات أخري بالنسبة المتبقية، الأمر الذي يعني خسارة أخري في تصدير الخامات واختلال هيكل الصادرات المصرية للصين رغم محدوديتها وغياب المنتجات تامة الصنع عنها. الاستثمارات البينية : وعلي صعيد العلاقات الاستثمارية بين القاهرة وبكين نجد أن إجمالي الاستثمارات الصينية في السوق المصري لا تصل إلي 500 مليون دولار تقريبا الأمر الذي لا يتناسب مع مستوي العلاقات الاقتصادية بين البلدين في شقها التجاري ، وقد حاول مرسي في زيارته الأولي والرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارته الأولي والثانية التوقيع علي اتفاقيات لانشاء مشروعات مشتركة بين البلدين ومذكرات تفاهم لاستقدام عددا من الشركات الصينية للعمل بالسوق المصري إلا أن النتائج في هذا الاتجاه جاءت غير مرضية وظلت الاستثمارات الصينية في السوق المصرية محدودة رغم تخصيص منطقة متكاملة لها بمزايا عالية بالقرب من خليج السويس. وعلي الرغم من مشاركة الصين في قمة مصر الاقتصادية التي عقدت في مارس 2015 بوفد رفيع المستوي يرأسه وزير التجارة بصفته مبعوثا عن الرئيس الصيني بالاضافة إلي 40 شركة صينية من كبريات الشركات التي تعمل في قطاعات انتاجية مختلفة منها الطاقة والتكنولوجيا والملاحة والكيماويات والصناعات الهندسية وغيرها ، وتوقيع عدد من هذه الشركات علي وثائق تعاون مبدئية في شكل مذكرات تفاهم أو اتفاقيات تم توقيعها بالأحرف الأولي إلا أن مستوي التحرك علي صعيد تفعيل هذه الوثائق ومذكرات التفاهم يظل محدودا بل ولم ينتج عنه شيئا حتي الآن ، سوي المضي في وضع شروط تفعيل بعض الاتفاقيات التي تتضمن تنفيذ بعض الشركات الصينية لعمليات استثمارية مضمونة في البنية التحتية المصرية ، الأمر الذي لا يعبر عن تحرك حقيقي من الشركات الصينية للاستثمار في مصر ويُبقي علي الاستثمارات الصينية في حجمها المحدود. الا إن الأيام القليلة الماضية شهدت توقيع وزير الاسكان الدكتور مصطفى مدبولي مع نائب رئيس شركة "csces" الصينية 7 مذكرات تفاهم، بشأن تنفيذ مشروعات بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتوفير قرض لمشروعات الصرف الصحى على مستوى محافظات الصعيد، . وتتضمن قيام تحالف الشركات المصرية الصينية المتمثل في شركات المقاولون العرب وبتروجيت و"csces" تنفيذ مبنى مجلس الوزراء، ومبانى 12 وزارة حكومية، تبدأ بوزارة الإسكان، التى سيتم نقلها للعاصمة الإدارية الجديدة، وكذا تنفيذ قاعة المؤتمرات الكبري، ومبنى أرض المعارض، و15 ألف وحدة سكنية تناسب محدودى ومتوسطى الدخل وهو مايؤكد تغيير في شكل السياسة الاستثمارية بين البلدين خلال الفترة المقبلة . وكانت مطالب قد خرجت من مجتمع الأعمال المصري بضرورة استغلال العلاقات المصرية الصينية المتميزة في انشاء الصين بمصر مراكز انتاجية وتصديرية تكون نقطة الانطلاق الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط علي غرار التعامل الصيني مع عدد من الدول الأخري في المنطقة منها نيجيريا وانجولا وجنوب افريقيا ، إلا أن الحكومة لم تنجح في التمهيد لهذه الخطوة، الأمر الذي يبرز تحفظ الشركات الصينية علي بعض من عوامل مناخ الاستثمار في مصر. مجلس الأعمال المشترك : وكان أحمد السويدي رئيس الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري الصيني المشترك قد حدد في حوار سابق مع "أموال الغد" بعض من النقاط التي تركز عليها الشركات الصينية في مصر أهمها تأمين احتياجات الاستثمار من الطاقة وتوافر الأراضي الصناعية واستقرار البيئة التشريعية فضلا عن القضاء علي سياسة سعري الصرف الناتجة عن مبالغة البنك المركزي في حماية الجنيه المصري في سوق العملة، وقد أثبتت المؤشرات نجاح الحكومة في تحقيق عدد كبير من هذه العوامل إلا أن مستويات الروتين والبيروقراطية لا تزال عالية بين أجهزة الدولة ذات العناية بالمستثمر الأمر الذي يستطيع أن يقتل كل مبادرات الإصلاح في كل الملفات أياً كانت. مستقبل العلاقات : وعلي صعيد مستقبل العلاقات بين البلدين فمصر تملك فرصا كبيرة لاستقطاب جزء من رؤوس الأموال الصينية الموجهة للاستثمار بالخارج خلال الفترة المقبلة خاصة مع وجود خطة طموحة من قبل الصين لاستثمار 100 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة أفريقيا خلال 5 سنوات، وهنا تجدر الإشارة بأن المنافسة في الحصول علي نصيب جيد من هذه الاستثمارات في المنطقة تنحصر بين نيجيريا التي تعد الشريك الاستثماري الأول للصين في افريقيا وتستحوذ علي 38% من الاستثمارات الصينية الوافدة للسوق الافريقي بصفة عامة ، وانجولا التي يبلغ حجم التبادل التجاري بينها وبين الصين نحو 18 مليار دولار منها 25% تقريبا صادرات انجولية وتحوي الكثير من الاستثمارات الصينية ، وجنوب افريقيا التي تبلغ تجارتها السنوية مع الصين نحو 17 مليار دولار منها أكثر من 35% صادرات من جوهانسبرج لبكين، بالاضافة إلي السعودية التي تعد الشريك الاستثماري العربي الأول للصين باستقبالها نحو 32% تقريبا من اجمالي الاستثمارات الصينية الوافدة للمنطقة العربية. كما أن التعاون السياحي بين مصر والصين لم يرق لمستويات مطلوبة في ظل انطلاق 120 مليون سائح صيني للمزارات السياحية المختلفة حول العالم باجمالي انفاق يتخطي 150 مليار دولار سنويا، فيما لا تحصل مصر من هذا العدد الضخم سوي علي بضعة آلاف يأتون للسياحة الشاطئية في شرم الشيخ والغردقة وعدد من المدن الساحلية وفي الغالب تكون مصر وجهة ثانية لهم بعد تونس والمغرب وعدد من البلدان الأخري المجاورة. وتبقي هناك مكاسبا أخري من علاقة القاهرة ببكين يمكن حصدها خلال الفترة المقبلة حال تنازل بكين نسبيا عن سياسة النظر لمصالحها فقط ، وقد يكون ذلك من خلال الاستفادة من الدعم الصيني المباشر لمصر باعتبارها المالك لأكبر احتياطي نقدي في العالم يسجل 3.6 تريليون دولار بالإضافة لزعامتها في إنشاء بنك "بيركس" الخاص بتجمع الدول الصناعية الصاعدة برأس مال 100 مليار دولار علي أن يبدأ عملياته التمويلية في غضون 5 سنوات ، بالإضافة لإمكانية استفادة مصر من زعامة الصين للبنك الأسيوي للاستثمار في البنية التحتية والذي يبلغ رأس ماله نحو 50 مليار دولار ويمكنه تمويل عمليات استثمارية خارج أسيا بتسهيلات موسعة ، علي غرار ما يقوم به البنك الدولي. المصدر
×