Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'علمية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. [ATTACH]35507.IPB[/ATTACH] أطلقت شركة سبيس إكس، اليوم الأحد، صاروخ "فالكون 9"، من منصة إطلاق مستأجرة من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، فى مركز كيندى للفضاء فى فلوريدا، ثم نجح فى الهبوط مرة أخرى على الأرض بعد ذلك بتسع دقائق. وكات تحدد موعد إطلاق الصاروخ، فى الساعة 9:38 صباحًا بالتوقيت المحلى، فى مهمة نقل إمدادات ومعدات تجارب علمية لإيصالها لمحطة الفضاء الدولية. وقالت شركة سبيس إكس، إنها ألغت إطلاق الصاروخ، أمس السبت، قبل لحظات من إطلاقه بسبب مخاوف تتعلق بنظام التوجيه. وكتب الملياردير إيلون ماسك، مؤسس سبيس إكس، ورئيسها التنفيذى، على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، بعد تأجيل الإطلاق، "هناك فرصة 99% لأن يسير الأمر على ما يرام، لكن نسبة 1% هذه لا تستحق المجازفة." وستتابع ناسا -التى استأجرت شركة سبيس إكس، لنقل شحنة للمحطة الفضائية بعد انتهاء برنامج المكوك الفضائى- عن كثب إطلاق الصاروخ اليوم، لمعرفة المزيد عن عمليات الشركة، قبل أن تكلفها بنقل رواد فضاء على صواريخها. [ATTACH]35504.IPB[/ATTACH][ATTACH]35505.IPB[/ATTACH][ATTACH]35506.IPB[/ATTACH][ATTACH]35508.IPB[/ATTACH][ATTACH]35509.IPB[/ATTACH] #مصدر
  2. أكثر 10 تجارب علمية حربية غريبة قد شاهدنا جميعًا مشروع الجندي الخارق "Wolverine" في فيلم "X-Men Origins: Wolverine"، وقد تحدّثت الكثير من الأفلام عن التجارب العلميّة لإنتاج الجنود الخارقين، ولكن هل يمكن فعل ذلك في الحقيقة فعلًا؟ في هذا المقال نستعرض 10 من أكتر التجارب العلميّة الحربيّة غرابة والتي قامت بمعظمها الحكومة الأمريكيّة:- 10- بناء الدرع الداخلي:- قد لا يكون تجهيز الجندي الخارق بعيدا كما نتخيل إذا نجحوا في تنفيذ مشروع (DARPA) ونجحت الجهود في تنفيذ مشروع الدرع الداخلي، حيث يسعى هذا المشروع إلى إعطاء البشر شيئًا من القدرات المتطرفة لبعض الحيوانات، مثل التكيّف على ارتفاعات عالية كطائر الإوز الذي يعرف عنه اصطدامه بالطائرات النفاثة على ارتفاع أكثر من 34000 قدم، حيث يطير الإوز على ارتفاعات عالية ويستطيع امتصاص الاكسجين من الهواء منخفض الاكسجين على تلك الارتفاعات, ذلك لوجود طفرة في جزيء الهيموجلوبين الخاص به مما يؤدّي إلى زيادة امتصاصه للأكسجين من البيئة، كذلك حيوان أسد البحر، الذي يعيد توجيه تدفق الدم بعيدًا عن الأجهزة غير الضرورية أثناء الغطس في أعماق البحار، فـيقلل من الطلب على الاكسجين. "أنا لا أقبل أن جنودنا لا يستطيعون ان يتفوقوا جسديا على العدو في أرضه"، هذا ما قاله الدكتور مايكل كالاهان، الذي يرأس المشروع DARPA ،وذلك خلال العرض التقديمي عام 2007، والهدف الرئيسي من هذا المشروع هو جعل الجنود محصنين ضد جميع الظروف، بما في ذلك الأمراض المعدية والمخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية ودرجات الحرارة، والبيئات الطبيعية القاسية مما يجعله يبدو بطلا خارقا. 9- المحارب 247 :- يُعدّ النوم أسوأ عدوّ للمحارب، سواء أثناء المعارك المستمرة لعدة أيام أو تلك المهمات التي تستغرق سفرًا بالجو لمدة طويلة في جميع أنحاء العالم، ولكن الجيش حاول تغيير ذلك خلال السنوات السابقة عن طريق توزيع حبوب تدعى "جو بيلز" أو المنبهات مثل الأمفيتامين، وفي الآونة الأخيرة، قام الجيش باختبار ونشر مودافينيل - المعروف أكثر تحت العلامات التجارية تحت مسمّى "Provigil"، حيث يفترض انه يمكّن الجنود من البقاء مستيقظين لمدة 40 ساعة متواصلة دون أن يكون له تأثير سيء أو أضرار جانبيّة، وقد قامت وزارة الدفاع ووكالة المشاريع البحثية المتقدمة في الولايات المتحدة (DARPA) بتمويل أكثر البحوث غرابة لمكافحة النوم، مثل التحفيز المغناطيسي عن طريق تعريض الدماغ لموجهات كهرومغناطيسيّة. - القوى الروحيّة:- بالرغم من ضعف مصداقية السحرة والمشعوذين أمام العلماء، إلًا أنّ البنتاغون قد أجرى اختبارات بما يساوي 20 مليون دولار لاستكشاف القوى الخارقة للاستبصار و التنجيم كالتوقع و المشاهدة عن بعد، فالمشاهدون عن بعد سيحاولون تصور المواقع الجغرافية التي لم يروها من قبل مثل المنشآت النووية أو المخابئ السرية في الأراضي الأجنبية. استمر المشروع تحت أسماء مثل "جريل فلايم" و "ستار جيت"، وسبب الكثير من القلق و أخيرا قاموا بالتخلّي عن هذا المشروع، وقامت وكالة المخابرات المركزية السرية بكشف هذه المعلومات في الملفات التي صدرت عام 2002. 7- هبوط بسرعة الصّوت:- عندما أراد سلاح الجو الاميركي معرفة مدى استطاعة الطيارين البقاء على قيد الحياة بعد القفز من ارتفاعات عالية، توجهوا الي الكابتن جوزيف كيتنجر. ضرب كيتنجر رقمًا قياسيا ثالثا في 16 اغسطس عام 1960 عبر رحلة اقتادته الى 102,800 قدم او ما يقرب من 20 ميلا، فقفز و وصل سقوطه إلى سرعة تصل الى 614 ميلا في الساعة سقوطا حرا، اي ما يقرب من سرعة الصوت التي تصل الي 761 ميلا في الساعة و تحمل درجات حرارة منخفضة جدا وصلت الى -94 درجة فهرنهايت. 6- غاز الأعصاب:- أدت التهديدات الكيميائية والبيولوجية بوزارة الدفاع الأمريكية لبدء "مشروع 112" الذي بدأ من عام 1963 وحتّى أوائل السبعينات، حيث قاموا برش السفن ومئات من البحارة بعوامل مثيرة للأعصاب مثل السارين من أجل اختبار فعالية إجراءات إزالة التلوث وتدابير السلامة في ذلك الوقت. (السارين عبارة عن سائل لديه قدرة عالية للتحول الي غاز يستخدم كسلاح كميائي في الحروب و تم تصنيفه من أسلحة الدمار الشامل في قرار الامم المتحدة 687.) قدرته الفائقة على التحول الي غاز يزيد من خطورة استنشاقه وحتى البخار الناتج عنه يمكن إمتصاصه عن طريق الجلد على الفور، حيث أن الناس الذين يتعرضون لجرعات غير قاتلة ولكن لا يحصلون على العلاج الطبي المناسب في التو قد يعانون من تلف عصبي دائم، حتى لو تعرّضوا إلى تركيزات منخفضة جدا، يمكن أن يكون ذلك الغاز قاتلا في خلال 1-10 دقائق بعد استنشاقه مباشرة ما لم يتم أخذ الترياق بسرعة، وعادة ما يكون "الأتروبين" و"البراليدوكسيم". تعرض مئات من البحارة للسموم في تلك التجارب التي أجريت في عام 1960 فأصبحوا مؤهلين للحصول على مزايا الرعاية الصحية، وبدأت وزارة شؤون المحاربين القدامى بالفعل بالاتصال بالذين شاركوا في بعض تلك التجارب، والمعروفة باسم مشروع "SHAD". "نحن ملتزمون بمساعدة كل الذين شاركوا في هذه الاختبارات" هذا ما قاله أنتوني برينسيبي وزير شؤون المحاربين القدامى، وإذا وجدنا أي مشاكل طبية أو إعاقات سنتأكد من حصولهم على الفوائد و العلاجات التي يستحقونها. 5- حرب الهلوسة:- العقاقير ذات التأثير العقلي مثل الماريجوانا، لا يمكن ان تكون ذات قيمة قليلة، فقد فكّر الباحثون أن تلك المخدرات قد تصبح أسلحة كيميائية لإعاقة العدو. قد شارك متطوعوا جيش الولايات المتحدة في منشأة في إدجوود، ماريلاند خلال الفترة الواقعة بين عامي 1955-1972 في تلك التجارب ، على الرغم من أن هذه الأدوية أثبتت أنّها بدائية جدًا لكي تستخدم كاسلحة فقد استطاع الجيش تطويرها و استخدامها كقذائف هلوسة التي يمكن بها تفريق مسحوق "benzilate quinuclidinyl"،والذي تسبب في أن العديد من حالات الاختبار كانت في حالة تشبه النوم لعدة أيام. نشرت الأكاديمية الوطنية للعلوم دراسة في عام 1981 أنه لم يكن هناك أي آثار سيئة من ذلك الاختبار، وتحدّث عن الموضوع الدكتور جيمس كيتشوم في كتابه 2007 "الحرب الكيماوية: أسرار تكاد تكون منسية". - رؤية الأشعة تحت الحمراء :- أرادت البحرية الأمريكية تعزيز قدرة البحارة على الرؤية الليلية، حتى يتمكنوا من تحديد إشارات الأشعة تحت الحمراء خلال الحرب العالمية الثانية. فموجات الأشعة تحت الحمراء عادة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة لعدم حساسية العين بها، حتى اكتشف العلماء ان فيتامين (أ) يحتوي على مركّب من جزيء متخصص في حساسية العين للضوء وتساءلوا عما إذا كان نموذج بديل من فيتامين (أ) يمكن أن يعزز حساسية مختلفة للضوء في العين، فقاموا بإطعام المتطوعين الأطعمة المحتوية على كبد سمك الكراكي، وبدأت رؤية المتطوعين تتغير على مدى عدة أشهر لتمتد إلى منطقة الأشعة تحت الحمراء، ولكن ذهب هذا النجاح المبكر هباء بعد أن طور باحثون آخرون آلية لرؤية الأشعة تحت الحمراء أو ما تسمّى "Snooperscope" (وهو جهاز يحول الأشعة تحت الحمراء الي صورة مرئية، تستخدم للرؤية في الظلام)، وتم التخلي عن الدراسة على الانسان لعبت دول أخرى أيضا بفيتامين (أ) أثناء الحرب العالمية الثانية – فاليابان عملت على تغذية طياريها بمستحضر يعزز امتصاص فيتامين (أ)، وأدى الى تحسين الرؤيا الليلة بنسبة 100% في بعض الحالات. 3- راكب الصاروخ:- قبل أن ينطلق الإنسان في مدارات الفضاء أو يصل إلى القمر، كان يركب صواريخ إنشطاريّة محمولة على زلّاجات على الأرض، حيث كانت هذه الصواريخ تنطلق بشكل أفقيّ، بسرعات عالية قد تصل إلى 400 ميل في الساعة، قبل أن تتوقف توقفًا مفاجئًا عنيفًا، حيث أدّت التجارب الأولى إلى الكثير من الوفيّات في قرود الشامبانزي التي كان يضعها العلماء على متن هذه الصواريخ، ولكن في بداية العام 1954 تطوّع الكولونيل "جون ستابّ" لكي تتم التجارب عليه، فشارك في تجارب عرّضت جسده لقوّة أكثر بـ35 مرّة من قوّة الجاذبيّة العاديّة، وحطّم رقمًا قياسيّا حيث أستطاع أن يسير بسرعة 632 ميل فـ الساعة، وقد اشترك في الكثير من التجارب حيث وصل إجمالي التجارب التي تطوّع فيها 29 تجربة، أصيب خلالهم بعدّة إرتجاجات في المخ، وبعض الضلوع المكسورة، وكسر في المعصم مرّتين، وفقد بعض الأسنان، وأنفجرت بعض الأوعية الدموية في عينيه. 2- جرعات البلوتونيوم "Plutonium":- عندما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تسابق الزمن لصنع القنبلة النوويّة في نهاية الحرب العالميّة الثانية، اراد العلماء أن يعرفوا المزيد عن مخاطر مادة البلوتونيوم "Plutonium"، عن طريق حقن المادة في أحد ضحايا حوادث السيارات، ليشاهدوا كيف يتفاعل الجسم مع هذه المادة المشعّة، ولكن هذه التجربة كانت الأولى من 400 تجربة أخرى، بجرعات مختلفة، وكان معظم الضحايا من الفقراء، والنساء السود الذين كانوا "يعتبرن غير صالحات لتربية الابناء"، بالاضافة الي بعض الأفراد الذين لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، تم إختيارهم لإجراء التجارب عليهم ببساطة لعدم انسجامهم مع زملاءهم بالمدرسة. كانت بعض التجارب تجرى تحديدا على مرضى السرطان الذين كانوا يتعالجون بالكيماوي او الاشعاع, فبدلًا من العلاج كانوا يقومون بحقنهم بالبلوتونيوم القاتل لكي يتمكن علماء الحكومة من رؤية الآثار و النتائج، حيث قاموا بها على كل من : رجل في الستينات من عمره مصاب بسرطان الرئة، و امرأة في الخمسينات من عمرها مصابة بسرطان الثدي، و "شاب" مصاب بسرطان الغدد الليمفاوية، ولكن سجلات المريض الثالث غير متوفرة حيث تم حقنه خمسة عشر مرة أكثر من أي شخص آخر، بـ95 ميكروجرام. 1- عمليّة المعاطف البيضاء (Whitecoats):- لا ينضمّ معظم الجنود للجيش ليكافحوا البكتيريا والفيروسات، بل ليشاركوا في الحرب، ولكن في عملية "Whitecoats" قام أكثر من 2300 جندي أمريكي بالتوقيع للقيام بالتجارب عليهم، حيث تم تصنيفهم من الجيش أنهم ضعفاء، وذلك لرفضهم تنفيذ بعض أوامر قادتهم خلال الحرب الباردة، إعتقادًا منهم أنها خاطئة. كانت السبب الرئيسي للعمليّة، هو خوف الولايات المتحدة من الأسلحة البيولوجيّة التي يمكن أن يضربها بها الإتحاد السوفيتي من فيروسات أو بكتيريا، وبالتالي قاموا بتعريض هؤلاء الجنود إلى عدّة أنواع من البكتيريا والفيروسات التي كان بعضها مميتًا في بعض الأحيان، ومن ثم إعطاءهم المضادات الحيويّة واللقاحات لمعرفة كيف يستجيب الجسد البشري للعلاج من هذه الفيروسات والبكتيريا. تشير التقارير أنه لم يحدث أي وفيّات خلال هذه التجارب، ولكن بعض الجنود المشتركين قد ذكروا أنهم تعرضوا لعدّة أوجاع وآلام كأعراض جانبية للبكتيريا، أو اللقاحات المضادة. غريبة مصدر 1 مصدر 2 مصدر 3 مصدر 4 مصدر 5 مصدر 6 مصدر 7 مصدر 8 مصدر 9 مصدر 10
  3. بينما تستمر البعثات العلمية العظيمة، قد يكون الاسم “كيبلر” يومًاما مشهورًا تمامًا مثل “هابل” أو “أبولو“، الرحلتان الأسطوريتان اللتان غيرتا مسار التاريخ بما أسفروا عنه من تقدمات علمية. أما في الوقت الراهن، فسنقدم لكم قائمة بعشر بعثات قامت بها ناسا والتي حصلت بالفعل على بقعة في قاعة الرحلات الفضائية المشهورة. 10- بيونير(Pioneer) : Pioneer 10 و Pioneer 11 واللتان انطلقتا في 1972 و 1973 على التوالي، كانتا أولى المركبات لزيارة العملاقين الغازيين الأكثر جاذبية في النظام الشمسي المشتري و زحل . كان بيونير 10 أول مسبار يسافر عبر حزام الكويكبات في المجموعة الشمسية، وهو حقل من الصخور التي تدور بين المريخ والمشتري. وبعد سنة ونصف من انطلاقها، قامت المركبة بأول تحليق قرب كوكب المشتري، والتقطت صور قريبة ومثيرة للدهشة لتلك البقعة الكبيرة الحمراء والمساحات الواسعة من الأشرطة الحمراء التي تطوق الكوكب. و بعد ما يقارب السنة، حلقت Pioneer 11 قرب المشتري ثم عبرت إلى كوكب زحل حيث اكتشفت زوجا من الأقمار لم تكن معروفة مسبقا حول الكوكب بالإضافة إلى حلقة جديدة. توقف كلا المسبارين عن إرسال البيانات و هما يقومان بإكمال رحلتيهما بلا عودة إلى ما وراء النظام الشمسي. 9- فوياجر (Voyager) : بعد مدة قصيرة من تحليق بعثات بيونير، قامت فوياجر 1 و فوياجر2 باللحاق بها. وقد قامتا بالعديد من الاكتشافات المهمة حول المشتري و زحل من ضمنها اكتشاف حلقات حول المشتري ووجود للنشاط البركاني على قمر المشتري “لو”. ثم قامت Voyager بأول تحليق قرب اورانوس حيث اكتشفت 10 أقمار جديدة، وبعدها قرب نبتون حيث وجدت أن الكوكب يزن أقل مما اعتقد علماء الفضاء. لدى مركبتي Voyager ما يكفي من الطاقة للاستمرار بإرسال إشارات الراديو حتى عام 2025 على الأقل، وهما تستكشفان الآن الحافة البعيدة جدا للنظام الشمسي وتدخلان الفضاء الشاسع بين النجوم. تعد فوياجر 2 حاليا أبعد جسم من صنع الإنسان عن الأرض بمسافة تزيد عن مائة ضعف عن المسافة من الأرض إلى الشمس، وأكثر بمرتين من بعد بلوتو عنا. 8- WMAP اانطلق مسبار Wilkinson لقياس اختلاف الموجات المكروية في 2001، قد لا يملك شهرة كبيرة ولكنه يقوم بقياس درجة حرارة الإشعاع التي خلفها الانفجار العظيم بدقة ليس لها مثيل، وذلك عن طريق رسم خارطة للذبذبات المسماة بإشعاع الخلفية الكونية الميكروي. لقد قدمت المركبة الفضائية قفزة إلى الأمام في النظريات حول طبيعة وأصل الكون، ومن ضمن المساهمات الأخرى تلك البيانات من المسبار التي أعطت تقديرًا أكثر دقة بكثير لعمر الكون (13.7 مليار سنة) كما تم تأكيد أن نحو 95 في المئة منه يتكون من أشياء غير مفهومة تسمى المادة المظلمة والطاقة المظلمة. 7-سبيتزر (Spitzer): يعد تلسكوب الفضاء Spitzer ذا تأثير عميق على علم الفلك والفيزياء الفلكية، فهو الذي راقب السماوات من خلال الأشعة تحت الحمراء ذات الطول الموجي الأطول من الضوء والتي يحجب معظمها عبر الغلاف الجوي للأرض. بالإضافة إلى ما قام به من التقاط الصور الرائعة من المجرات والسدم والنجوم. كما قام التلسكوب بالعديد من الاكتشافات العلمية الرائدة، و في عام 2005 أصبح Spitzer أول تلسكوب يلتقط ضوء من كواكب خارج المجموعة الشمسية (تم الكشف عن معظم تلك العوالم البعيدة من خلال التأثيرات الثانوية لجاذبيتها على الشموس التي تدور حولها فقط). في ملاحظة أخرى، يعتقد علماء الفلك أن التلسكوب قد التقط ضوء منبعثا من بعض النجوم الأولى التي ولدت في الكون. 6- سبيريت و ابرتيونيتي (Spirit and Opportunity) : قام هذان المسباران الموجهان للمريخ بالتفوق على نفسيهما في مهمة دامت 90 يوماً فقط، وهما لا تزالان تصدران أزيزاً بعيدًا على الكوكب الأحمر بعد أكثر من خمس سنوات من الهبوط. Spirit و Opportunity، المسباران التوأمان المستكشفان للمريخ، هبطا على طرفين متقابلين من الكوكب في شهر كانون الثاني لعام 2004. ومنذ ذلك الحين، قاما بالسفر على سطح المريخ، يندسان في الحفر ويتجولان فوق التلال الغير مكتشفة. ومن بين اكتشافاتهما الكبرى العثور على أدلة على أن سطح المريخ احتوى يوما ما على الماء السائل. بالإضافة الى التقاط صور للمسبارين السابقين بالألوان الكاملة بالقرب من المريخ في عام 1997 من طرف مسبار آخر يدعى Sojourner، الذي اكتسب مكانة خاصة في قلوب الملايين الذين تمتعوا بالوصول غير المسبوق لصور بعثات ناسا بعد انتشار الانترنت. 5- كاسيني هيغنز (Cassini-Huygens): هي مركبة فضائية مشتركة بين ناسا والوكالة الفضائية الأوروبية كانت قد انطلقت في عام 1997 ووصلت إلى وجهتها في زحل عام 2004. وقد كانت تطوف حول هذا العالم الحلقي منذ ذلك الحين، تصور لقطات مذهلة الواحدة تلو الأخرى لحلقات الكوكب وأقماره وطقسه. انفصل مسبار Huygens عن مسبار Cassini وقام برحلة مميزة إلى القمر Titan، حيث نزل عبر الغلاف الجوي وهبط على أرض صلبة في عام 2005. وعلى الرغم من المركبات الفضائية السابقة قد زارت زحل، تعد Cassini الأولى التي دارت حوله ودرست نظامه بالتفصيل. 4- شاندرا ( Chandra) : منذ عام 1999 يقوم مرصد الأشعة السينية شاندرا بمسح السماء باستعمال الأشعة السينية، مراقبًا بعض الأحداث الفلكية الأكثر بعدًا وغرابة. لأن الغلاف الجوي المزعج للأرض يحجب معظم الأشعة السينية، لم يتمكن علماء الفلك من رؤية الكون في هذه الضوء ذو الطاقة العالية والطول الموجي القصير حتى أرسلوا شاندرا إلى الفضاء. يملك المرصد مرايا ذات دقة عالية يمكنها أن ترى مصادر الأشعة السينية التي هي أكثر خفوتاً بـ 100 مرة من أي مصادر التقطها أي تلسكوب أشعة سينية سابق. ضمن مهماته الأخرى، أظهر Chandra للعلماء اللمحة الأولى للنجم المهشم الذي خلفه مستعر عظيم عندما كان المسبار يراقب بقايا (Cassiopeia A). 3- فايكنغ (Viking) : عندما لمس مسبار ناسا Viking1 سطح المريخ في يوليو 1976، كانت المرة الأولى التي يهبط فيها شيء من صنع الإنسان على سطح الكوكب الأحمر. (على الرغم من أن مسباري الاتحاد السوفيتي Mars 2 و Mars 3 وصلوا إلى السطح، إلا أنهم فشلوا عند الهبوط). يحمل المسبار Viking1 أيضا لقب أطول مهمة على سطح المريخ، التي بلغت مدتها 6 سنوات و 116 يومًا. كما بعثت المركبة الفضائية ايضًا صورًا ملونة للمرة الأولى من سطح المريخ، والتي تظهر لنا حقيقة ما يبدو من الأرض نقطة حمراء غامضة للمرة الأولى. 2- هابل (Hubble): إنه أكثر مركبات ناسا الفضائية شعبية ، حيث يمتلك تلسكوب هابل الفضائي اسمًا معروف في جميع أنحاء العالم. لقد غيرت الصور التي التقطها طريقة تصور الناس لأنفسهم في الكون. وقد قام المرصد بتغيير جذري في العلوم أيضا محققا قفزات في قضايا فلكية أكثر من أن تحصى. لقد وضعت ناسا أداة تمكنها أن تكشف عن النجوم والكواكب والسدم والمجرات في كل كامل تفاصيلها المتألقة عن طريق إرسال تلسكوب بصري للتحديق في السماء من خارج الغلاف الجوي المضطرب للأرض. 1- أبولو (Apollo): ما هي أفضل بعثة علمية اتجهت نحو الفضاء تابعة لناسا؟ بالتأكيد هي البعثة التي وضع البشر بصمتهم المباشرة عليها. حيث لم يقتصر الأمر على إرسال رجل إلى القمر (وهو ما كان نقطة مهمة في تاريخ البشرية)، ولكن كانت رحلات أبولو أول ما جلب عينات من أشياء سماوية إلى الأرض وساهمت إلى حد كبير في تطور فهمنا العلمي للقمر. كان كثير من الناس غير مقتنعين حتى بأن القمر ليس مصنوعا من الجبن (عدا العلماء على الأقل) وعن طريق إرسال تلسكوب بصري للتحديق في السماء من خارج الغلاف الجوي المضطرب للأرض، قام رواد الفضاء في مهمة أبولو بجمع البيانات التي ساعدتنا على معرفة عمر القمر، مكوناته، وحتى كيف تشكل، من خلال دراسة القمر عن قرب ومن ثم جلب كميات من الصخور القمرية إلى الأرض. http://www.space.com/6378-nasas-10-greatest-science-missions.html?li_source=LI&li_medium=most-popular
  4. في هذا الموضوع لن تكون المقارنة عشوائية بين بعض المواصفات العامة كما يحدث عادة .. لكن سيتم اختيار المواصفات بناء على خبرات متراكمة من الحروب على مدى القرن الماضي وما شمل ذلك من تطور هائل في تلك الصناعة . ستعتمد المقارنة على 5 عوامل هي الاهم في ربح المعارك الجوية حسب دراسة اعدها "بيير سبريز" ومنشورة في كتاب fighter effectiveness وفي كتابه يوضح صاحب الدراسة لماذا تلك العوامل هي الاهم في تحديد المنتصر في المعركة الجوية ومستشهدا بحروب واقعية آخذا في الاعتبار التطور الثوري الذي حدث في هذا القطاع . لكي تفوز في المعركة الجوية فتحتاج ان تمتلك : 1- القدرة على مفاجاة عدوك اولا + قدرتك على ان لا تتم مفاجاتك . 2- قدرتك على امتلاك اعداد اكبر مما يمتلكه عدوك في الجو . 3- قدرتك عل ىالمناورة افضل من عدوك لتمتلك افضلية في وضعية اطلاق النار . 4- القدرة على البقائية في الجو فترة اطول من عدوك مع القيام بمناورات مستمرة . 5- ليس فقط مجرد القدرة على الاطلاق اولا لكن القدرة على تحقيق اصابات قاتلة . وفي هذا الموضوع فاننا سنقارن بين احدث المقاتلات الغربية : الاف 22 - الاف 35 - الاف 18 - الاف 15 - الاف 16 - الرافال - التايفون - الجريبين . اولا : القدرة على مفاجاة عدوك اولا + قدرتك على ان لا تتم مفاجاتك هذا يعتبر العامل الاول والاهم في الحروب الحديثة .. لكننا لن نقارن فقط بين القدرة على الاكتشاف للمقاتلات كما يتم عادة بشكل مبتور.. لكننا سنقارن بين القدرة على الاكتشاف وكذلك القدرة على ان لا يتم اكتشافك.. فالعاملان لا ينفصلان عن بعضهما كما سنوضح لاحقا . وفي تلك النقطة تحديدا سنقارن بين عدة مواصفات : 1- الشبحية عند الرؤية بالنظر : - حجم المقاتلة الفيزيائي من الامام والاعلى والجانب - صدور دخان من محرك الطائرة - الكاموفلاج 2- الصمت الالكتروني : - استخدام انظمة الرصد الايجابي (رادار او ليزر) - استخدام وسائل الاتصالات 3- الصمت الحراري 4- امتلاك ميزة السوبر الكروز 1- الشبحية عند الرؤية بالنظر : هنا المقارنة لن تحدث الا في القتال القريب .. ويمكن ان تتحقق الرؤية بالعين او بواسطة اجهزة الرصد التليفزيونية . في هذه الفئة فان جميع المقاتلات موضوع المقارنة تمتلك محركات حديثة لا تصدر دخان .. وكذلك تمتلك كاموفلاج متشابه لكن بالطبع هناك اختلاف بين حجم تلك المقاتلات الفيزيائي .. وهو ما يمكن ملاحظته في تلك الصورة 2- الصمت الالكتروني : عند المقارنة بين تلك الفئة من المقاتلات فان منظومات الرصد الايجابي (وعلى راسها الرادار) تلعب دور سلبي في امكانية مفاجئة العدو .. فكل تلك الطائرات موضوع المقارنة تمتلك قدرات متطورة للغاية في رصد الانبعاثات الالكترونية الصادرة من طائرات العدو وعلى راسها طبعا الرادار .. ولكي نفهم ذلك يجب ان نعلم ان الموجات التي تصدر من الرادار لرصد جسم ما هي اضعاف مضاعفة لما يرتد من هذا الجسم المرصود .. في الحقيقة فان مقدار الطاقة المرتدة عن الجسم المرصود هي اقل من 1% من مقدار الطاقة (او الموجات) الناتجة عن الرادار نفسه . وبالتالي ستتمكن طائرات العدو من رصد وجود رادار معادي بفترة طويلة قبل ان تتمكن طائرتك من رصد طائرات العدو .. بل وفي الاغلب ستتمكن تلك الطائرات من تحديد موقعك قبل ان يتمكن رادارك من رصد طائرات العدو .. فمثلا منظومة السبيكترا في الرافال ستتمكن من تحديد موقعك من مسافة 200 كم عندما تشغل رادارك .. بينما التايفون مثلا ستتمكن من تحديد موقعك من مسافة اكبر من 100 كم . في الحقيقة في تلك الفئة شديدة التطور من المقاتلات .. فان منظومات التحذير الراداري لم تعد قاصرة على موجات الـ x band بل تمتد لتشمل للتحذير ضد طيف واسع من الترددات . في الحقيقة بين هذا الجيل من المقاتلات لم تعد الرادارات هي الباحث الرئيسي في قتال الجو - جو .. لكن اصبحت منظومة irst هي المنظومة الرئيسية في هذا المجال .. خصوصا اذا كان الهدف هو مفاجئة العدو والاطلاق عليه اولا .. بينما انظمة الرصد الايجابية لها اهمية اكبر في مواجهة الاجيال الاقدم من الطائرات وكذلك في مهام الجو -ارض .. وفي الحالات التي لا تصبح فيها مفاجئة العدو ذات اهمية . 3- الصمت الحراري : في هذه النقطة سنتحدث عن عاملين لا ينفصلان .. وهما قدرات الرصد الحراري التي تمتلكها المقاتلة وكذلك البصمة الحرارية التي تملكها نفس المقاتلة .. فان تمتلك مقاتلة منظومة irst ذات امكانيات رصد بعيدة المدى وفي نفس الوقت بصمة حرارية كبيرة سيجعلها مشابهة لمقاتلة تمتلك منظومة irst بمدى اقل لكن ببصمة حرارية اقل . في الحقيقة في هذا المجال فان هناك 3 طائرات فقط تمتلك منظومات irst متطورة وتمكنها من الرصد بعيد المدى .. وهما طائرات الاف 35 والتايفون والرافال . الاف 35 تمتلك منظومة EOTS على الانف بمدى رصد 160 كم للاهداف التي تستخدم الحارق اللاحق وتطير على ارتفاعات منخفضة ... في الحقيقة فان منظومة الرصد الحراري للاف 35 متخصصة اكثر للعمل الجو - ارض والاهداف منخفضة الارتفاع .. بينما مدى الرصد لمنظومات الرصد الحراري للتايفون بمنظومتها PIRATE والرافال بمنظومتها OSF لاهداف من الخلف هي 145-130 كم على الترتيب .. ومن الامام 90 -80 كم على الترتيب .. اما اذا استخدمت طائرة العدو خاصية السوبر كروز فان مدى الرصد سيزيد بمقدار 10% .. اما اذا استخدمت مقاتلة العدو الحارق اللاحق فانه يمكن رصدها من مسافات ابعد بكثير من ذلك خصوصا من الخلف والاجناب .. وبالتالي هنا نلاحظ تقارب في مستوى الرصد السلبي بعيد المدى بين التايفون والرافال مع تفوق بسيط للتايفون . لكن كما قلنا سابقا فان الامر لا يتعلق بالرصد فقط لكن ايضا بالبصمة الحرارية للمقاتلة .. في الحقيقة هناك عدة عوامل تساهم في البصمة الحرارية للمقاتلة اهمها المحرك وكذلك حجم المقاتلة الذي يحتك مع الهواء مسببا ارتفاع درجة حرارة عدة اجزاء من سطحها .. وفي هذا المجال فان الرافال تمتلك اقل بصمة حرارية للمحرك ومن بعدها الاف 22 .. بينما تملك الجريبين اقل حجم للمقاتلة يمكن ان يحتك بالهواء . واذا اخذنا في الاعتبار كلا عاملي الرصد الحراري والبصمة الحرارية للمقاتلات فانه يمكن ترتيبهم كالتالي (من حيث الافضلية في مفاجاة العدو بواسطة الرصد والصمت الحراري) : 1- الرافال .. 2- التايفون .. 3- الاف 22 .. 4- الاف 35 .. 5- الجريبين .. 6- الاف 16 .. 7- الاف 18 .. 8- الاف 15 . 4- امتلاك ميزة السوبر كروز : في البداية كل منظومات irst التي تمتلكها المقاتلات تتواجد على الانف ويكون مجال رصدها هو المساحة امام المقاتلة .. وبالتالي فان امكانية مفاجئة تلك المقاتلات تكون عن طريق الاقتراب منها من الخلف .. ربما باستثناء الاف 35 والرافال التي تمتلك قدرات رصد في مؤخرة المقاتلة .. صحيح انها منظومات مخصصة للتحذير من الصواريخ .. لكن طبيعتها تمكنها من ان تعمل كمنظومات رصد حراري قصيرة المدى . ولكي تفاجئ المقاتلة من الخلف انت تحتاج الى ان تسير بسرعة اكبر مما تسير عليه مقاتلة العدو لكي تلحق بها .. وبالتالي فيمكنك استخدام الحارق اللاحق الذي سيكسبك السرعة المطلوبة للحاق بالطائرة المراد مهاجمتها .. لكن المشكلة ان الحارق اللاحق سيؤدي الى استهلاك قدر كبير من وقود الطائرة (وبالتالي سيقلل من مدة بقائيتها في مسرح العمليات) .. كما انه سيؤدي الى ارتفاع كبير في البصمة الحرارية للمقاتلة بما يعرضها للكشف من اي طائرة اخرى متواجدة في مسرح العمليات . وهنا تبرز اهمية خاصية السوبر كروز .. حيث تمكنك من التسلل خلف طائرة العدو بدون ارتفاع كبير في البصمة الحرارية للمقاتلة وبدون استهلاك كبير للوقود .. فقط 3 طائرات تمتلك تلك الخاصية بينما تحمل تسليح قتالي .. الاف 22 (بسرعة 1.7 ماخ) والتايفون (بسرعة 1.5 ماخ) والرافال (بسرعة 1.4 ماخ) ثانيا : القدرة على امتلاك اعداد اكبر مما يمتلكه عدوك في الجو والمقصود هنا هو امكانية امتلاك عدد اكبر من المقاتلات بنفس القيمة المالية .. ليس هذا فقط بل ايضا عدد المرات التي يمكن للطائرة ان تحلق في الجو يوميا .. وهذه الاخيرة ستضيف ايضا ميزة زيادة عدد ساعات طيران الطياريين وبالتالي زيادة قدرات ومهارات الطياريين انفسهم مقارنة بطياري الطائرات الاخرى .. وفي الكتاب الذي تمت الاشارة اليه في بداية الموضوع فانه يوضح عدة امثلة لمعارك حربية تغلب فيها عدد اكبر من مقاتلات ذات امكانيات اقل على عدد اقل من مقاتلات ذات امكانيات اكبر . تجدر الاشارة ايضا ان اسعار المقاتلات التي ستذكر هنا تضع في اعتبارها عاملي التضخم وكذلك توحيد السعر بالدولار الامريكي واضعة في الاعتبار حساب القوة الشرائية وذلك حسب اسعار 2013 (وبالتالي ستختلف عن الاسعار التي نسمع عنها بتحويل بسيط من اليورو للدولار او العكس .. حيث هنا الهدف هو توحيد الفروق بين اسعار المقاتلات) .. وبالتالي اذا افترضنا ان هناك دولة قررت تخصيص 10 مليارات دولار لشراء مقاتلة جديدة فانه سيمكنها شراء : 227 مقاتلة جريبين حيث سعر الطائرة 44 مليون دولار 147 مقاتلة اف 18 حيث سعر المقاتلة 68 مليون دولار 142 مقاتلة اف 16 حيث سعر الطائرة 70 مليون دولار 105 مقاتلة رافال حيث سعر الطائرة 95 مليون دولار 79 مقاتلة اف 15 حيث سعر الطائرة 126 مليون دولار 78 مقاتلة تايفون حيث سعر الطائرة 127 مليون دولار 53 مقاتلة اف 35 حيث سعر الطائرة 188 مليون دولار 36 مقاتلة اف 22 حيث سعر الطائرة 273 مليون دولار يتبع لاحقا ......
×