Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'عهد'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 12 results

  1. [ATTACH]36919.IPB[/ATTACH] نشرت صحيفة "تسايت- Time " الألمانية هذا الاسبوع تقريرا، تحدثت فيه عن الاستراتيجية العسكرية للإدارة الأمريكية الجديدة، خاصة أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب كان قد أعلن عن الزيادة في النفقات العسكرية وأنه سيسعى إلى تحقيق النصر في الحروب. وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن كل الرؤساء الأمريكيين السابقين خاضوا حروبا خلال فترة ولايتهم. وتنذر العديد من المؤشرات بأن ترامب سيواصل هذا النهج، حيث إن ترامب أعلن منذ تنصيبه بشكل رسمي، عن رغبته في أن يقود بلاده إلى انتصارات جديدة عبر الاعتماد على سياسة التسليح. وفي هذا السياق، قال ترامب قبل أسبوعين، "إنني متعود منذ أن كنت طالبا على مشاهدة انتصارات الولايات المتحدة الأمريكية. أما في الوقت الراهن، خسرت بلادنا معظم الحروب، وبالتالي يجب علينا أن نعود إلى سابق عهدنا وننتصر خلال الحروب. ولكن يبقى السؤال المطروح هو: كيف ستكسب الولايات المتحدة الأمريكية المزيد من الحروب؟ وأضافت الصحيفة أن طموحات ترامب العسكرية تجسدت من خلال الإعلان عن الزيادة في النفقات العسكرية بمبلغ يناهز 54 مليار دولار، وذلك بقصد تصنيع المزيد من الدبابات العسكرية وحاملات الطائرات والقنابل النووية. في المقابل، أعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة عن رغبتها في التقليص من الأموال المخصصة للسلك الدبلوماسي والمنظمات الدولية، إلى جانب نفقات التنمية وحماية المناخ. وبينت الصحيفة أن ترامب يسعى إلى القطع مع الاستراتيجية الحربية المعتمدة منذ حرب فيتنام، إذ إن معظم القيادات العسكرية الأمريكية تعتقد أن الصراعات المسلحة تعود للعجز عن حل المشاكل السياسية التي لا تحل إلا عن طريق العنف. في المقابل، كانت معظم التدخلات العسكرية الأمريكية في السابق، تهدف إلى إنقاذ الشعوب على غرار الحرب العالمية الأولى والثانية وحرب كوسوفو. وبينت الصحيفة أن نوعية الحروب تغيرت، من حروب بين الدول إلى عمليات عسكرية سرية، على غرار الغارات باستعمال طائرات دون طيار التي كانت تعتمدها الإدارة الأمريكية خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية الجديدة تريد أن تسترجع أمجاد الحرب العالمية الثانية، التي كانت تعدّ من أعظم انتصارات الجيش الأمريكي. من جهة أخرى، تسعى الولايات المتحدة إلى أخذ العبرة من حرب فيتنام التي كانت أشبه بحرب عصابات انتهت بانسحاب القوات الأمريكية. ومعظم الحروب أصبحت غير متكافئة أو تنتهي بفوز الأقوى، حيث باتت تتضمن استنزاف قوى الطرف القوي من قبل الطرف الأضعف. وأفادت الصحيفة أن العديد من المؤشرات تدلّ على أن ترامب قد يشن ثلاثة حروب. فمن المرجح أن يتم التصعيد في الصراع حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية، فضلا عن إعلان ترامب عن رغبته في دحر تنظيم الدولة. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تهديد الرئيس الأمريكي بإلغاء الاتفاق النووي في أي وقت إلى شن هجمات على المنشآت النووية الإيرانية. وأكدت الصحيفة أن ترامب يمكن أن يشن حربا ضد كوريا الشمالية التي لم تتوان عن استعراض قدراتها النووية، عبر إجراء اختبارات الصواريخ كلما سنحت لها الفرصة. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قادرة في السابق على قصف المنشآت النووية الكورية، إلا أن أي هجوم على المنشآت النووية لكوريا الشمالية قد يتحول إلى صراع مباشر مع الصين. كما يعتبر برنامج التسليح الذي أعدته الولايات المتحدة الأمريكية دليلا قاطعا على استعداد ترامب لمواجهة عسكرية كبرى، خاصة أن الصين التي كانت في السابق دولة فقيرة، أصبحت اليوم قوة نووية لا يستهان بها. وفي هذا الإطار، يجب علينا أن نطرح السؤال التالي: ما هي الانعكاسات الاقتصادية المحتملة لأي مواجهة أمريكية مع قوة اقتصادية وتكنولوجية بحجم الصين؟ وبينت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية الجديدة تعتبر سوريا أرض معركة، ما دفعها إلى تعزيز وجودها العسكري هناك. كما يستعد البنتاغون إلى إرسال المزيد من القوات العسكرية للمنطقة، بهدف إعداد العدة لمواجهة تنظيم الدولة. ولكن، يبدو أن الإدارة الأمريكية لا تعي مدى صعوبة هذه المواجهة متعددة الأقطاب، إذ إن ترامب أرسل قواته العسكرية لمنطقة وعرة وأكثر تشعبا من العراق. وفي هذا الإطار، قال السفير الأمريكي السابق بدمشق، روبرت فورد، إن "هذه المهمة محفوفة بالمخاطر". وأردفت الصحيفة أنه على الرغم من التهديدات التي أطلقها ترامب والمتعلقة بإلغاء الاتفاق النووي الإيراني، إلا أنه لم يتخذ حتى اليوم قرارات ملموسة. ومن المرجح أنه يسعى إلى فرض المزيد من الضغوط والعقوبات على إيران كي يجبرها على المبادرة بإلغاء هذا الاتفاق. وأكدت الصحيفة أن معظم الخبراء العسكريين يرجحون أن تتعاون كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، بمساندة بعض الدول الخليجية، على نزع الأسلحة النووية الإيرانية. وقد أعرب ترامب عن مساندته لهذا التعاون المحتمل، واعتبره اتفاقا مهما للغاية ومثمرا، نظرا لأنه سيقلص من النفوذ الروسي في منطقة الشرق الأوسط. وقالت الصحيفة، إن هذه الحروب الثلاث المحتملة، قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد، خاصة أن ترامب يمكن أن يخوض حربا كبرى مجهولة العواقب في أية لحظة. تسايت: 3 حروب قد تنشب في عهد ترامب.. تعرف عليها
  2. قررت النيابة العسكرية في مصر الأحد تجديد حبس المتهمين بالتخطيط لاغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن نايف 30 يوما على ذمة التحقيق. العالم - مصر واعترف المتهمان باسم حسين وأحمد بيومي، وهما موظفان في فندق الساعة، أنهما خططا لاغتيال السيسي بعد أن علم بيومي بحكم وظيفته أن الرئيس المصري سيقيم خلال فترة الحج في أحد أجنحة الفندق، وفقا لما أفادت به صحيفة الشروق المحلية. وأضافت الصحيفة أنهما اشتريا أدوات تنظيف كيميائية وقاما بتحضير متفجرات باستخدام تلك المواد ووضعاها داخل أحد المخازن استعدادا للقيام بعملية انتحارية تنفذها زوجة بيومي. وقال المتهمان خلال التحقيقات أيضا، إنهما خططا لاغتيال ولي العهد السعودي محمد بن نايف بواسطة عبوة ناسفة إذا هبطت طائرته المروحية على المهبط الموجود أعلى الفندق. واستمرت تحقيقات النيابة في هذه القضية نحو عام، وكشفت التحقيقات أن التخطيط لاغتيال السيسي "تم بين خليتين إحداهما بالسعودية لاستهدافه أثناء أدائه مناسك العمرة"، وفقا لبيان سابق للنائب العام نبيل صادق. - See more at: رجلان يعترفان بمحاولة اغتيال السيسي وولي عهد السعودية
  3. الخميس 09/مارس/2017 - 06:00 م وافقت الخارجية الأمريكية على قرار الرئيس دونالد ترامب، بتمرير صفقة أسلحة للمملكة العربية السعودية كانت قد تم منعها في عهد الرئيس السابق باراك أوباما بسبب مخاوف من انتهاكات حقوق الإنسان. وأوضحت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أن "وزارة الخارجية وافقت على استئناف مبيعات الأسلحة للمملكة العربية السعودية، التي كانت قد عُلقت في الأشهر الأخيرة من حكم الرئيس السابق باراك أوباما بسبب قلق حول تطبيق حقوق الإنسان". وقالت، اليوم الخميس، إن الحجب كان نتيجة مشاركة السعودية بالهجمات العسكرية على الحوثيين في اليمن، موضحة أن تقارير لخبراء بالأمم المتحدة أفادت بأن قوات التحالف نفذت هجمات في اليمن يمكن اعتبارها "جرائم حرب". واعتبرت أن قرار ترامب وموافقة وزير الخارجية ريكس تريليون، تؤكد رغبة أمريكا توثيق العلاقات مع السعودية فيما أكد مسئولون أن الصفقة مازالت تحتاج لموافقة البيت الأبيض لتدخل حيز التنفيذ. dfs
  4. [ATTACH]34441.IPB[/ATTACH] قالت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية إن إيران اختبرت أول صاروخ باليستي في عهد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في انتهاك واضح آخر لقرار الأمم المتحدة. ونقلت الشبكة عن مسؤولين أمريكين أن الصاروخ الباليستي متوسط المدى "خورامشهر" انطلق لمسافة 600 ميل قبل أن ينفجر في تجربة فاشلة. ووفقا للشبكة القريبة من ترامب، فإن الصاروخ جرى إطلاقه من موقع معروف جيدا لإجراء الاختبارات خارج سمنان، على بعد نحو 140 ميلا شرق العاصمة الإيرانية طهران، أمس. ويعد هذا الاختبار هو ثاني اختبار لصاروخ باليستي منذ شهر يوليو/تموز الماضي، الذي وقع فيه الاتفاق النووي بين إيران وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين وألمانيا. وكان قرار الأمم المتحدة رقم 2231، دعا الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى عدم إجراء مثل هذه الاختبارات. من جانه أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في مؤتمر صحفي اليوم، أن النشاط الصاروخي الإيراني ليس جزءا من الاتفاق بشأن برنامجها النووي ولا يرتبط به. المصدر
  5. الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما يودع.. والرئيس المنتخب الذي ينتظر تسلم مقاليد الحكم دونالد ترامب يرحب ويعد... دونالد ترامب يعقد أول مؤتمر صحفي له منذ انتخابه رئيسا وقبل أن يتسلم مفاتيح البيت الابيض في العشرين من الشهر الجاري يطرح نظرته إزاء العديد من القضايا الداخلية والدولية.. وما يهمنا هنا هو معالم السياسة الخارجية الأمريكية الجديدة. ولمناقشة هذا الأفكار معنا في الاستوديو الاستاذ سامي الرمضاني المحلل والباحث المختص في علم الاجتماع السياسي.
  6. [/url] دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال الرئيس السوري، بشار الأسد، إن المملكة العربية السعودية تريد من سوريا الوقوف ضد إيران، وأن علاقات دولته مع مصر "تتحسن ببطء" بعد ما وصفه بـ"انحدارها" خلال حكم الرئيس المصري السابق، محمد مرسي. كما تطرق إلى علاقات دولته مع السعودية وإيران، ورأى أن الدول الغربية تحاول تنفيذ "مشاريعها التخريبية" عبر تركيا، التي قال إنها "راهنت بالكامل على حلب." وأضاف الأسد في حوار مع صحيفة "الوطن" السورية، نُشر الخميس، أنه كانت هناك "وساطة روسية سعودية منذ نحو عام ونصف،" لكنها فشلت لأن "السعودية لديها هدف واحد أن تقوم سورية بالوقوف ضد إيران ولا نعرف لماذا يجب علينا أن نقف ضد إيران لكي ترضى السعودية،" على حد تعبيره. ورداً على سؤال حول تطور العلاقات السورية المصرية، قال الأسد إنها "خلال السنوات الأخيرة انحدرت لمستويات متدنية وخاصة خلال حكم (الرئيس المصري السابق، محمد) مرسي في ذلك الوقت، ولكن حتى في ذلك الوقت لم تصل لدرجة القطيعة، ليس لأن مرسي لا يرغب، أو (جماعة الإخوان المسلمين) لا ترغب (في ذلك)، ولكن لأن المؤسسة الأمنية العسكرية لم تكن ترغب بهذه القطيعة، فبقي هناك قنصلية تعمل بالحد الأدنى من الموظفين." وتابع الأسد أنه "بعد زوال حكم الاخوان في مصر، بدأت هذه العلاقة تتحسن وهي مازالت في طور التحسن، وكانت زيارة اللواء علي مملوك، والتصريحات الأخيرة للمسؤولين المصريين وعلى رأسهم الرئيس السيسي، هي مؤشر لهذه العلاقة، ولكن لم تصل للمستوى المطلوب، لأنها حتى هذه اللحظة محصورة بالإطار الأمني فقط، من جهة أخرى، يوجد قنصليات، يوجد سفارات لكن لا يوجد سفراء، لا يوجد زيارات على مستوى الخارجية، لا يوجد تشاور سياسي، عملياً لا تستطيع أن تقول بأن هذه العلاقة طبيعية حتى الآن." وأكد الأسد أن سوريا لا تعرقل استعادة العلاقات مع مصر، مؤكدا أهميتها وقائلاً إن العلاقة بين الدولتين "تحسن ببطء، ولكن الأفق مازال محدودا بالإطار الأمني." ورأى الأسد أن دول الغرب تعتمد على تركيا لتنفيذ مشاريعها التي وصفها بـ"التخريبية والتدميرية" في سوريا، معتبراً أن "فشل" تلك الدول في حلب سيُمثل تغيراً في مجرى الحرب السورية، وسقوط ما وصفه بـ"المشروع الخارجي." إذ قال الأسد: " كلنا نعلم اليوم بأن كل الدول الغربية والإقليمية تعتمد على تركيا في تنفيذ مشروعها التخريبي والتدميري في سورية، ودعم الإرهابيين، فلأن تركيا وضعت كل ثقلها و(الرئيس التركي، رجب طيب) أردوغان وضع كل رهانه على موضوع حلب، ففشل المعركة في حلب يعني تحول مجرى الحرب في كل سوريا، وبالتالي سقوط المشروع الخارجي، سواء كان إقليمياً أو غربياً، لهذا السبب، صحيح أن معركة حلب ستكون ربحاً، لكن لكي نكون واقعيين لا تعني نهاية الحرب في سوريا." وانتقد الأسد أردوغان، قائلاً إنه "شخص غير سوي ومضطرب نفسياً،" مضيفاً أنه يتمنى أن "يتمكن الواعون في تركيا من دفع أردوغان باتجاه التراجع عن حماقاته ورعونته بالنسبة للموضوع السوري،" على حد تعبيره. المصدر
  7. منح 18 جزيرة تركية إلى اليونان في عهد العدالة والتنمية أنقرة (الزمان التركية): أضيفت جزيرة جديدة إلى قائمة الجزر التي حصلت عليها اليونان من تركيا في بحر إيجة. فوفقا للقانون الدولي تحتل اليونان منذ عام 2004 جزيرة المهاراتية (Marathos) التابعة لتركيا والواقعة ضمن حدود مدينة آيدين التركية. واستقر السكان اليونانيون على الجزيرة ورفعوا العلم اليوناني عليها. كشف هذا الوضع الكولونيل أوميت ياليم وهو السكرتير العام السابق لوزارة الدفاع الذي طرح من قبل احتلال 17 جزيرة وجرفا صخريا تابعة لتركيا. تركيا لم ترسل مذكرة دبلوماسية واحدة إلى اليونان وأفاد ياليم: “جزيرة المهاراتية الواقعة ضمن حدود مدينة آيدين تقع على بعد 0.4 كيلومتر غرب بحر جزيرة نرجستشك. وهذه الجزيرة الواقعة ضمن حدود “الميثاق القومي” لم تنتقل إلى إيطاليا أو اليونان بمحض اتفاقية لوزان. وتشير المادة الأولى من الاتفاقية التركية اليونانية الموقعة في الرابع من يناير/ كانون الثاني عام 1943 إلى أن الجزيرة تخضع للسيادة التركية. كما توضح الخريطة الإنجليزية لعام 1943 والخريطة الأمريكية لعام 1951 أن الجزيرة ملك لتركيا”. كما لفت ياليم الانتباه إلى أن تركيا لم ترسل حتى اليوم مذكرة دبلوماسية واحدة إلى اليونان لإخلاء الجزيرة بقوله: “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يطرح قضايا “الميثاق القومي” واتفاقية لوزان كثيرًا ويعمل على تحميل اتفاقية لوزان التي تمت في عهد الرئيس الأسبق عصمت إينونو مسؤولية الجزر التركية التي تم تسليمها علانية للجنود اليونانيين في عهده”. زيارة داود أوغلو للجزيرة يُذكر أن رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو زار الجزيرة من قبل وتناولت وسائل الإعلام اليونانية الأخبار المتعلقة بهذه الزيارة. منح 18 جزيرة تركية إلى اليونان في عهد العدالة والتنمية
  8. بوسع شركات صناعة السلاح الأميركية التي شهدت مبيعاتها الدولية نموا قويا في عهد الرئيس باراك أوباما أن تتوقع استمرار هذا الازدهار في عهد الرئيس المنتخب دونالد ترامب بفضل استمرار المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط وتنامي التوترات في آسيا وأوروبا. وارتفعت أسهم شركات كبرى في صناعة الأسلحة والعتاد العسكري من بينها رايثيون ونورثروب جرومان وجنرال دايناميكس إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر إذ راهن المستثمرون على زيادة إنفاق وزارة الدفاع في ظل حكم ترامب الذي تعهد بالعمل على زيادة حجم الجيش الأمريكي زيادة كبيرة رغم تعهده في الوقت نفسه بتقليص الالتزامات الخارجية. ورغم أن ترامب كثيرا ما أدلى بتصريحات متناقضة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية فقد دعا مرارا الحلفاء في أوروبا وشرق آسيا لتحمل قدر أكبر من نفقات الدفاع عنهم. ويقول خبراء دفاعيون إن ذلك قد يفيد الصناعة المحلية لأن من المتوقع أن يواصل ترامب دعم صادرات السلاح الأميركية للحلفاء لمساعدتهم في بناء قدراتهم الدفاعية الخاصة. وقال رومان شفايتسر المحلل لدى شركة كوان وشركاه “من الجانب الأمريكي سيتمثل الأمر في تزويدنا لهم بالمعدات للقيام بهذا الدور.” وسيلائم ذلك أيضا خطة ترامب لإنعاش الاقتصاد المحلي بدعم الوظائف في قطاع الصناعة التحويلية. وقال مارك كانسيان المستشار بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن إدارة ترامب ستكون “أكثر انفتاحا في بيع الأسلحة لحلفائنا وشركائنا. فهي تشجع الأعمال وهو ما يفيد قاعدة التصنيع الأمريكية.” ونمت صادرات السلاح الأميركية وفقا لتكاليف الإنتاج بنسبة 54 في المئة من 2015 مقارنة بما كانت عليه في 2008 وهو العام الذي انتخب فيه الرئيس باراك أوباما وفقا لبيانات معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي. ويمثل ذلك أعلى مستوى للنمو في ظل أي إدارة منذ عهد الرئيسين ترومان وايزنهاور في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وغذى هذا الازدهار إلحاح إدارة أوباما لإقرار صفقات السلاح وسياستها القائمة على تسليح جماعات تعمل بالوكالة في صراعات مختلفة وتدريبها وكذلك فرض قيود على الميزانية في الداخل دفعت شركات صناعة السلاح للتطلع للخارج من أجل بيع إنتاجها. وفي 2015 كان نصيب الولايات المتحدة من صادرات السلاح العالمية 36 في المئة حسبما تبين بيانات معهد ستوكهولم تلتها روسيا بنسبة 12 في المئة. وكان نصيب الولايات المتحدة يبلغ 28 في المئة في عام 2008. وفي السنة المالية 2015 تجاوزت مبيعات السلاح الأميركية لحكومات أجنبية 47 مليار دولار بزيادة 36 في المئة عن العام السابق الذي بلغت فيه 34 مليار دولار وفقا لبيانات وزارة الدفاع. واحتلت السعودية وأستراليا والعراق وكوريا وتايوان – وكلها دول حليفة للولايات المتحدة – المراكز الخمسة الأولى للدول المستقبلة للسلاح الأميركي في السنة المنتهية في أيلول/ سبتمبر 2015. الصراعات العالمية لم يفصح ترامب قط عن الكيفية التي سيوزع بها القوات الإضافية على الجيش الأميركي مثل 60 ألف جندي إضافي للقوات البرية وعشرة آلاف جندي إضافي من مشاة البحرية وعشرات من السفن الجديدة للبحرية ومن الطائرات المقاتلة. وتتراوح التقديرات المستقلة لتكاليف خطته من 150 مليار دولار إلى 900 مليار دولار من الإنفاق الإضافي على عشر سنوات وهو ما لا يمكن أن يتحقق إلا بزيادة العجز في الميزانية الاتحادية أو زيادة الضرائب أو إجراء تخفيضات كبيرة في برامج الإنفاق مثل امتيازات الرعاية الصحية للمسنين الأميركيين. ولا يلقى أي من هذه البدائل قبولا شعبيا على المستوى السياسي كما أن زيادة العجز ستواجه مقاومة ضارية من جناح محافظ في الحزب الجمهوري يعمل على مكافحة العجز. ومن الصعب أيضا تقييم أثر انتخاب ترامب على السياسة الخارجية نظرا لأنه لا يتمتع بأي خبرات في الأمن القومي ولندرة التفاصيل عن مستشاريه المحتملين. ومع ذلك يقول محللون إن دعوته لزيادة القوة العسكرية الأمريكية في مواجهة الصراعات العالمية المتنامية تبشر بإيرادات كبيرة. وقال فرانكلين تيرنر الرئيس المشارك لوحدة العقود الحكومية وممارسات ضوابط التصدير بشركة مكارتر انجليش للاستشارات القانونية “أعتقد أن المبيعات العسكرية الخارجية سترتفع بكل تأكيد أو على أقل تقدير ستبقى على مستواها الحالي.” وأضاف “لا أتصور أن العالم سيصبح مكانا أقل عنفا.” وقالت شركة ريثيون التي تتولى تصنيع صواريخ توماهوك إن نشاطها الدولي سيستمر في النمو بغض النظر عن تغير الإدارة الأميركية. وخلال الفترة من 2008 إلى 2015 نمت مبيعاتها الدولية بنسبة 55 في المئة إلى 7.15 مليار دولار. أما شركة لوكهيد مارتن التي تحتل المركز الأول بين الشركات المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأميركية والمعروفة بصواريخها من طراز هيلفاير والطائرات المقاتلة اف-35 فقد زادت مبيعاتها الدولية بنسبة 74 في المئة خلال فترة رئاسة أوباما لتصل إلى 9.5 مليار دولار في 2015. وارتفعت المبيعات العسكرية الدولية لشركة بوينج بنسبة 28 في المئة في السنوات الخمس الأخيرة لتصل إلى 9.4 مليار دولار في 2015 بينما زادت مبيعات نورثروب جرومان الخارجية بنسبة 60 في المئة في الفترة نفسها لتصل إلى 3.3 مليار دولار.
  9. استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمطار القاهرة الدولي. ومن المقرر عقد جلسة مباحثات؛ لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بين مصر والإمارات والتشاور حول العلاقات الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط وعلى رأسها جهود مكافحة الإرهاب والأوضاع في سوريا وليبيا واليمن، فضلًا عن تطورات القضية الفلسطينية
  10. محمد بن زايد يقابل الرئيس بوتين وانباء عن التوقيع علي صفقة عسكرية كبيرة للجيش الاماراتي بوتين وآل نهيان.. أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقبل في موسكو ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وأشار المكتب الإعلامي للرئاسة الروسية الأربعاء 23 مارس/آذار إلى أنه من المتوقع أن يجري خلال المباحثات الروسية الإماراتية تبادل للآراء بشأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأضاف المكتب أن اهتمام الجانبين سيركز على التسوية السياسية في سوريا في إطار تنفيذ الاتفاقات الروسية الأمريكية حول وقف القتال في سوريا وكذلك قرار الرئيس الروسي سحب الجزء الأساسي من القوات الروسية من هذا البلد. أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس 24 مارس/آذار، أن زيارة ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى موسكو جاءت في وقت مناسب على ضوء الوضع في المنطقة. وفي مستهل لقاء الرئيس الروسي بولي العهد أشار بوتين إلى حسن العلاقات بين القيادتين الروسية والإماراتية، معربا عن أمله في نمو التبادل التجاري الثنائي بينهما. من جانبه أشار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أن روسيا تلعب دورا هاما في الشرق الأوسط، مؤكدا أهمية الحوار بين الدولتين، سواء حول المسائل ذات الاهتمام المتبادل، أو تلك التي تخص إعادة الاستقرار إلى المنطقة. وكان الكرملين أفاد سابقا بأن المباحثات بين الجانبين ستشمل العلاقات الروسية الإماراتية وسبل التسوية في سوريا. وقد أعلن الكرملين، الأربعاء 23 مارس/آذار، أن الرئيس بوتين والشيخ آل نهيان سيتبادلان وجهات النظر حول التطورات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسيكرسان اهتماما كبيرا للتسوية في سوريا، على ضوء الاتفاق الروسي الأمريكي لوقف إطلاق النار هناك، وقرار موسكو الأخير بسحب جزء من قواتها العاملة في سوريا. وأشارت مصادر الكرملين، إلى أن بوتين وآل نهيان سوف يركزان خلال المحادثات على القضايا الملحة في العلاقات الروسية الإماراتية، حيث من المنتظر أن يبحثا سير تطبيق اتفاقات تجارية واقتصادية واستثمارية أبرمها البلدان في وقت سابق، كما سيتوقفان عند المسارات الرئيسة التي ترسم علاقات التعاون الثنائي بين البلدين. وسط انباء عن التوقيع علي صفقة عسكرية كبيرة للجيش الاماراتي خصوصا مقاتلات ومنظومات دفاع جوي ومدرعات للجيش الاماراتي من روسيا وسبق لبوتين أن التقى آل نهيان في سوتشي الروسية، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث بحث الجانبان الأوضاع في سوريا والعلاقات الروسية الإماراتية. وكان رشح عن مباحثات سوتشي، إعراب المستثمرين الإماراتيين عن استعداهم للتوظيف في صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي لتمويل مشاريع في حقل الطاقة الكهرذرية. يذكر أن التجارة البينية، سجلت في الفترة بين يناير/كانون الثاني، ويونيو/حزيران 2015 تراجعا حادا بين روسيا والإمارات بواقع 40 في المئة، قياسا بالفترة نفسها من العام 2014. وهبط التبادل التجاري بين البلدين بواقع 566,1 مليون دولار، حيث بلغت قيمة الصادرات الروسية إلى الإمارات 483,1 مليون دولار، مقابل صادرات إماراتية إلى روسيا بواقع 83 مليونا. ويعزو الخبراء تراجع حجم الصادرات الروسية إلى الإمارات إلى انخفاض استيراد الإمارات الحبوب والمجوهرات والأحجار الكريمة من روسيا. وايضا محمد بن زايد يلتقي كيري في موسكو تطرق الجانبان إلى جهود البلدين ضمن التحالف الدولي لمكافحة التطرف والإرهاب، وأكدا أهمية مواصلة جميع المساعي الهادفة إلى إرساء دعائم الأمن. موسكو - إرم نيوز بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، اليوم الخميس، في موسكو، مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. وتناول اللقاء أبرز قضايا وتطورات المنطقة وعلى رأسها الأزمة السورية، وجرى تبادل الآراء ووجهات النظر حولها وأهم الأفكار والجهود المبذولة على المستويين الإقليمي والدولي لحل الأزمة ومسار المفاوضات الجارية، بحسب وام. وتطرق الجانبان إلى جهود البلدين ضمن التحالف الدولي لمكافحة التطرف والإرهاب، وأكدا أهمية مواصلة جميع المساعي الهادفة إلى إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. المصدر: وكالات روسية 188 www.kp.ru- المصدر: "تاس"
  11. http://www.booksstream.com/book/3834/ميسلون-نهاية-عهد.html
×