Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'غزالة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. المشير عبد الحليم ابو غزالة وزير الدفاع منذ عام 1981 حتي 1989 اواخر عهد السادات حتي اقاله الرئيس الاسبق حسنى مبارك خوفا من شعبيته التي زادت بين صفوف القوات المسلحة وايضا المواطنين خارجها بعد ان استطاع بفكره المتقدم ان ينشيء مشروعات الخدمة الوطنية ومصانع الانتاج الحربي وادخال احدث انظمة التدريب والتطوير داخل القوات المسلحة بما يرفع من مستوي مهارة عناصر الجيش. مولده وحياته ولد محمد عبد الحليم ابو غزالة في 15 يناير 1930 في قرية زهور الامراء مركز الدلنجات محافظة البحيرة. تخرج في الكلية الحربية عام 1949 دفعة الرئيس الاسبق حسني مبارك الذي التحق بالكلية الجوية بعد ذلك والتحق ابو غزالة بسلاح المدفعية شارك في كل الحروب المعاصرة مع اسرائيل. شارك في حرب 1948 وهو طالب بالكلية الحربية كما شارك في ثورة 23 يوليو 1952. وايضا في حرب 56 ثم حرب الاستنزاف ثم حرب اكتوبر 1973 الذي كان وقتها قائدا للمدفعية بالجيش الثاني التي زلزلت حصون العدو مع القوات الجوية تمهيدا لعبور القوات الي الجبهة الشرقية. ثم اختير ملحقا عسكريا للولايات المتحدة عام 1978 واثناء عمله حصل علي دبلوم الشرف من كلية الحرب الامريكية “كارلايل” ليكون اول شخص غير امريكي يحصل عليها وعاد الي مصر وعين مديرا لادارة المخابرات الحربية والاستطلاع عام 1979 حتي عام 80 عين رئيسا اركان حرب القوات المسلحة ثم ثم وزيرا للدفاع عام 1981 وترقي الي رتبة مشير عام 1982. دراسته التحق بمعهد المدفعية والهندسة في مدينة بنزا ثم التحق باكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتي وحصل علي اجازة القادة لتشكيلات المدفعية “دكتوراة” عام 1961 كما تخرج من اكاديمية ناصر العسكرية العليا وحصل علي درجة بكالويوس التجارة والتجارة وماجستير ادارة الاعمال من جامعة القاهرة حياته العسكرية عرف عن ابو غزالة انضباطه العسكري وكان لديه اراده قوية وجرأة في اتخاذ القرارات وعدم خوفه من احد والتي ساهمت في وضع اسمه في كشف المعاشات. عندما انتقد هزيمة 67 واخذ يوضح اسباب الهزيمة اما م كل من يزور جبهة غرب القناة من اعضاء مجلس الشعب والكتاب والصحفيين وقد تم وضع اسمه للخروج بالمعاش عام 1969 وعندما عرض الفريق محمد فوزي وزير الحربية النشرة علي الرئيس جمال عبد الناصر شطب اسمه وقال لمحمد فوزي انا اعرف هذا الضابط واعلم مايقوله عني وعن المشير عامر وعنك ولكنني لن احيله للمعاش لانه من الضباط القلائل اللذين يقولون الصدق. وظل حلم ابو غزاله ان يكون الجيش المصري اكبر الجيوش العالمية من حيث التجهيز والتكنولوجيا وكان يؤمن بضرورة تصنيع السلاح محليا حتي لانواجه العنجهية من الدول المصدرة للسلاح ومنذ بداية توليه منصب رئيس اركان القوات المسلحة شرع في اعادة بناء القوات المسلحة باحدث الاسلحة والمعدات ولعل صفقة الدبابة الابرامز خير دليل علي الاستعانة باحدث الاسلحة الموجودة في العالم الصفقة التي رواغ بها الامريكان عندما اقيمت مناقصة دولية لادخال دبابة قتالية عالية التكنولوجيا الي الجيش المصري فرفضت امريكا دخول المناقصة حتي لاتمتلك مصر تلك الدبابة وتتفوق علي اسرائيل وظنت امريكا ان دول اوروبا لن يساعدوا مصر علي الحصول علي الصفقة ولكن حدث العكس تسابقت الدول الي الفوز بالمناقصة ومنها بريطانيا ودبابتها تشالينجر فقررت امريكا عرض الدبابة الابرامز علي مصر بنسبة انتاج ومكون محلي محدود يزاد كلما تجدد التعاقد فوافقت مصر ودخلت الابرامز العالمية الي صفوف السلاح بالجيش المصري. مبارك يطيح بأبو غزالة أسس برنامج سريا لصناعة الصواريخ الباليستية بالتعاون مع الأرجنتين وبدعم عراقى لمشروع برنامج صاروخ بدر 2000 (كوندور 2)، إلا أن المخابرات الأمريكية اكتشفت تهريب أجزاء تستخدم في صناعة الصواريخ من امريكا خلافاً لقوانين حظر التصدير وحاول الحصول على برامج تكنولوجيا الصواريخ الأمريكية بطريقة غير شرعية. ففي عام 1988، ألقت السلطات الأمريكية بكاليفورنيا القبض على عالم الصواريخ الأمريكي المصري عميد أ.ح عبد القادر حلمي بتهمة تجنيده من قِبل المشير عبد الحليم أبو غزالة للحصول على مواد هندسية محظورة لبرنامج الصواريخ المصري بدر 2000 وتحميل الكربون علي متن طائرة عسكرية متجهة للقاهرة , والتي حوكم بسببها حلمي بالسجن لمدة 46 شهرا وغرامة مالية ومصادرة امواله.واحيل علي اثرها المشير ابو غزالة الي المعاش عندما طلب الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الاب ذلك من مبارك. استحداث جهاز الخدمة الوطنية يقول اللواء نصر سالم رئيس جهاز الاستطلاع الاسبق ان المشير ابو غزالة اول من فكر في انشاء جهاز الخدمة الوطنية في القوات المسلحة وانشئ مصانع المواد الغذائية لعمل الاكتفاء الذاتي للجيش والفائض يتم بيعه للجمهور باسعار مخفضة ومن افكاره ايضا تجنيد الشباب الذين يزيد عددهم علي احتياجات القوات المسلحة في مشروعات الخدمة الوطينة للتخفيف من حجم البطالة وايضا لتعليم هؤلاء الشباب حرفة يستطيعون ممارستها . واضاف سالم : ابو غزالة ايضا صاحب فكرة اسكان الضباط فانشيء العديد من المدن السكنية لخدمة الضباط وضباط الصف بالقوات المسلحة والتي حذوا حذوها باقي النقابات والهيئات مما قلل من حجم المضاربة في سوق العقارات اما اللواء عبد المنعم سعيد رئيس هيئة العمليات الاسبق فيقول ان المشير ابو غزالة انشأ مشروع الخدمة الوطنية بعد ان رفضت فرنسا اعطاء مصربعض الطائرات الا بعد سداد اموال كثيرة لم تستطع مصر سدادها في هذا الوقت فقام بانشاء الجهاز لتوفير بعض المنتجات الزراعية وتصديرها لفرنسا مقابل الطائرات وبعد ذلك انشيء المخابز لخدمة المواطنين. واضاف سعيد انه فتح مستشفيات القوات المسلحة لمعالجة المدنيين كما انشأ في عهده بعض مصانع الانتاج الحربي مثل مصنع 200 الحربي لانتاج الدبابات ومصنع 99 وانشيء الهيئة العربية للتصنيع في اعقاب الحرب الاعراقية الايرانية والحرب بين روسيا وافغانستان حيث اذهرت الصناعات الحربية المصرية وتصديرها للدول العربية والافريقية. الاوسمة والنياشين والانواط التي حصل عليها ـ وسام التحرير عام 1952 ـ وسام ذكري قيام الجمهورية العربية المتحدة - وسام نجمة الشرف عام 1974 - وسام الجمهورية من الطبقة الاولي في نفس العام – قلادة النيل عام 1989-نوط الجلاء 1955 -نوط الاستقلال1956 –نوط النصر 1957 -نوط التدريب من الطبقة الاولي 1971 -نوط الخدمة والمهارة عام 1979. وفاته توفي المشير ابو غزالة بعد صراع مع مرض سرطان الحنجرة يوم السادس من سبتمبر 2008 عن عمر يناهز 78 وتم تشيع جنازته من مسجد ال رشدان وتقدم الجنازة العسكرية الرئيس الاسبق مبارك وكبار المسئولين حينذاك.
  2. اليوم موعدنا مع أحد عمالقة العسكرية المصرية وأحد القلائل الذين إنتزعوا حب المدنيين إلى جانب حب أفراد القوات المسلحة هو المشير عبد الحليم ابو غزالة وزير الدفاع منذ عام 1981 حتي 1989 اواخر عهد السادات حتي اقاله الرئيس الاسبق حسنى مبارك خوفا من شعبيته التي زادت بين صفوف القوات المسلحة وايضا المواطنين خارجها بعد ان استطاع بفكره المتقدم ان ينشيء مشروعات الخدمة الوطنية ومصانع الانتاج الحربي وادخال احدث انظمة التدريب والتطوير داخل القوات المسلحة بما يرفع من مستوي مهارة عناصر الجيش. مولده وحياته ولد محمد عبد الحليم ابو غزالة في 15 يناير 1930 في قرية زهور الامراء مركز الدلنجات محافظة البحيرة. تخرج في الكلية الحربية عام 1949 دفعة الرئيس الاسبق حسني مبارك الذي التحق بالكلية الجوية بعد ذلك والتحق ابو غزالة بسلاح المدفعية شارك في كل الحروب المعاصرة مع اسرائيل. شارك في حرب 1948 وهو طالب بالكلية الحربية كما شارك في ثورة 23 يوليو 1952. وايضا في حرب 56 ثم حرب الاستنزاف ثم حرب اكتوبر 1973 الذي كان وقتها قائدا للمدفعية بالجيش الثاني التي زلزلت حصون العدو مع القوات الجوية تمهيدا لعبور القوات الي الجبهة الشرقية. ثم اختير ملحقا عسكريا للولايات المتحدة عام 1978 واثناء عمله حصل علي دبلوم الشرف من كلية الحرب الامريكية “كارلايل” ليكون اول شخص غير امريكي يحصل عليها وعاد الي مصر وعين مديرا لادارة المخابرات الحربية والاستطلاع عام 1979 حتي عام 80 عين رئيسا اركان حرب القوات المسلحة ثم ثم وزيرا للدفاع عام 1981 وترقي الي رتبة مشير عام 1982. دراسته التحق بمعهد المدفعية والهندسة في مدينة بنزا ثم التحق باكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتي وحصل علي اجازة القادة لتشكيلات المدفعية “دكتوراة” عام 1961 كما تخرج من اكاديمية ناصر العسكرية العليا وحصل علي درجة بكالويوس التجارة والتجارة وماجستير ادارة الاعمال من جامعة القاهرة حياته العسكرية عرف عن ابو غزالة انضباطه العسكري وكان لديه اراده قوية وجرأة في اتخاذ القرارات وعدم خوفه من احد والتي ساهمت في وضع اسمه في كشف المعاشات. عندما انتقد هزيمة 67 واخذ يوضح اسباب الهزيمة اما م كل من يزور جبهة غرب القناة من اعضاء مجلس الشعب والكتاب والصحفيين وقد تم وضع اسمه للخروج بالمعاش عام 1969 وعندما عرض الفريق محمد فوزي وزير الحربية النشرة علي الرئيس جمال عبد الناصر شطب اسمه وقال لمحمد فوزي انا اعرف هذا الضابط واعلم مايقوله عني وعن المشير عامر وعنك ولكنني لن احيله للمعاش لانه من الضباط القلائل اللذين يقولون الصدق. وظل حلم ابو غزاله ان يكون الجيش المصري اكبر الجيوش العالمية من حيث التجهيز والتكنولوجيا وكان يؤمن بضرورة تصنيع السلاح محليا حتي لانواجه العنجهية من الدول المصدرة للسلاح ومنذ بداية توليه منصب رئيس اركان القوات المسلحة شرع في اعادة بناء القوات المسلحة باحدث الاسلحة والمعدات ولعل صفقة الدبابة الابرامز خير دليل علي الاستعانة باحدث الاسلحة الموجودة في العالم الصفقة التي رواغ بها الامريكان عندما اقيمت مناقصة دولية لادخال دبابة قتالية عالية التكنولوجيا الي الجيش المصري فرفضت امريكا دخول المناقصة حتي لاتمتلك مصر تلك الدبابة وتتفوق علي اسرائيل وظنت امريكا ان دول اوروبا لن يساعدوا مصر علي الحصول علي الصفقة ولكن حدث العكس تسابقت الدول الي الفوز بالمناقصة ومنها بريطانيا ودبابتها تشالينجر فقررت امريكا عرض الدبابة الابرامز علي مصر بنسبة انتاج ومكون محلي محدود يزاد كلما تجدد التعاقد فوافقت مصر ودخلت الابرامز العالمية الي صفوف السلاح بالجيش المصري. وفيما يلي نتعرف على بعض أهم محطات حياته : ولد محمد عبد الحليم أبو غزالة الذي يناديه أفراد عائلته وأقربائه باسم «ثروت» في 15 يناير عام 1930 بقرية قبور الأمراء مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، وأصول عائلته ترجع إلى قبائل «أولاد علي» صاحبة التقاليد العربية والمبادئ الأصيلة والده «عبدالحليم» كان يعمل في مصلحة التليفونات، ووصل إلي منصب مدير المصلحة في الإسكندرية، ووالدته اسمها «مبروكة» ربة منزل. كان تلميذاً متفوقاً، ويحب لعب الكرة جداً وكان أهلاوياً صميماً، حصل علي الابتدائية من الدلنجات. هوايته الأولى كانت القراءة، وكان محباً للسهر، إلى جانب مشاهدته التليفزيون أحياناً، حتى إنه لم يكن ينام أكثر من 4 ساعاتٍ يومياً من الـ2 صباحاً إلى الـ6 صباحا. كان يمتاز بالتفوق والذكاء في مراحل التعليم الأولى، وحصل على الثانوية العامة من مدرسة «عمر مكرم» في دمنهور عام 1946، وجاء ترتيبه الـ13 على مستوى مصر. بعد دراسته الثانوية التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1949 وكان الأول على دفعته التي ضمت مبارك، وحصل على إجازة القادة للتشكيلات المدفعية من أكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتي عام 1961. تزوج مرة واحدة من السيدة أشجان أحمد صبري، ابنة مفتش دوائر أملاك الأمير عمر طوسون، وحدث تبادل للزيارات بينهما، وتمت خطبتها، ورُزِقَ بـ3 أبناء هم «هشام، وطارق، وأشرف»، و3 بنات هن «ليلى، وحنان، وإيمان». لم يكن يدخن، وظهرت زوجته وهى ترتدي الحجاب، فمنحه المصريون صفة القائد المتدين. بدأ الضابط الشاب رحلة كفاحه من المنزل الذي يحمل رقم 13 بشارع «المهدي» الكائن خلف مسجد الشيخ «بخيت» بحلمية الزيتون وظل بهذا المنزل حتى وصل لرتبة اللواء. في عام 1951 وصل إلى رتبة النقيب بسلاح المدفعية المتمركزة في سيناء وفي زيارة له إلى القاهرة انضم إلى تنظيم الضباط الأحرار. شارك في ثورة 23 يوليو 1952، وكان من الضباط الأحرار، كما شارك في حرب 1948 وهو ما يزال طالبًا بالكلية الحربية، وشارك في حرب السويس، ولم يشارك في حرب 1967، حيث كان بالمنطقة الغربية وانقطع اتصاله بالقيادة وعاد ليفاجأ بالهزيمة، وفي حرب أكتوبر كان قائدًا للمدفعية بالجيش الثاني التي زلزلت حصون العدو، بالتعاون مع سلاح الطيران، تمهيدًا لعبور القوات إلى الجبهة الشرقية. في عام 1957 سافر إلى الإتحاد السوفيتي وظل هناك حتى عام 1961، وكان في «معهد المدفعية والهندسة» في مدينة پنزا Penza لمدة عام ونصف، ثم أنتقل لموسكو والتحق بأكاديمية «ستالين»، وحصل على إجازة القادة Kandidat Nauuk وتعني دكتوراه العلوم لتشكيلات المدفعية وعقب عودته من روسيا عمل في فرع التعليم بمدرسة المدفعية ثم تولى رئاسة هذا الفرع خلال حرب عام 1967. حصل «أبوغزالة» على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، وكان يجيد الإنجليزية والفرنسية والروسية. في ديسمبر 1968، وصل إلى رتبة عقيد وقاد مدفعية أحد التشكيلات الضاربة على جبهة غرب القناة، ووقتها ردد صحفيون أجانب ومصريون اسمه كثيراً كما ردده أيضا كثير من أعضاء مجلس الشعب والوزراء الذين زاروا الجبهة في ذلك الوقت، وكان يترك لدى مقابليه تأثيراً حسناً لحديثه الواعي وتحليله لأسباب الهزيمة ومسئولية القيادتين السياسية والعسكرية معا. في ذك الوقت، توقع البعض أن يتم القبض عليه أو إحالته للتقاعد، وقال صديقه اللواء منير شاش: «قام الفريق أول محمد فوزي بالاشتراك مع اللواء أحمد إسماعيل على ونائبه وقتها محمد عبد الغنى الجمسي بوضع اسم العقيد محمد عبد الحليم أبو غزالة في كشف المعاشات الذي سيصدر في يناير 1969» وأضاف: «عندما علم (أبو غزالة) بما اُعد له لم يتراجع وقال (إنني حزين لأنني سأحرم من تنفيذ ما أريد تطبيقه بين ضباطي وجنودي ومن فرصة القتال ضد إسرائيل فوق سيناء وليس من الضفة الغربية فقط» وتابع: «عرض وزير الحربية الفريق أول محمد فوزي نشرة المعاشات والترقيات على الرئيس جمال عبد الناصر وعندما وجد (أبوغزالة) ضمن الأسماء الموجودة شطب اسمه من قائمة المحالين للمعاش وقال (أنا أعرف ماذا يقول عني هذا الضابط وعن عبد الحكيم عامر بل وعنك أيضاً لكنه يبقى من الرجال القلائل الصادقين، ولن نفرط فيه)». تخرج في أكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة عام 1972، وتولى في حرب أكتوبر 1973 قيادة مدفعية الجيش الثاني، ولعبت المدفعية المصرية أخطر الأدوار كما قال السادت. في ليلة 21 / 22 أكتوبر قامت وحدات مدفعية الجيش الثاني، التي كان يتولى قيادتها العميد أركان حرب «أبو غزالة»، بقصفات إزعاج على مواقع العدو طول الليل، وفى الصباح قامت الطائرات الإسرائيلية بهجمات عنيفة على مواقع قواتنا وركزت قصفها على معسكر الجلاء، وعندما خيم الظلام وحل موعد سريان وقف إطلاق النار في الساعة الـ6 والدقيقة 52 مساء 22 أكتوبر ، ونظرا لوجود جرحى إسرائيليين كثيرين على أرض المعركة لم يتم سحبهم، ولم يكن في الإمكان القيام بمعركة أخرى خاسرة لإنقاذ الجرحى، طلب أرييل شارون، إمداده بعدد من طائرات الهيلكوبتر لمساعدة رجاله في عمليات الإنقاذ، لكن «الجنرال بارليف» لم يوافق على مطلبه، فكانت ليلة مظلمة وكان من الصعب على الطائرات الهبوط بالقرب من ميدان المعركة منعا لإصابتها، لذا أمر «شارون» رجاله بضرورة الاعتماد على أنفسهم، واستمرت عمليات الإنقاذ أكثر من 4 ساعات إلى أن تم إخلاء معظم القتلى والجرحى من أرض المعركة. من مواقفه الأخرى في حرب أكتوبر في 21 أكتوبر تعرَّضت الفرقة 16 لموقف غايةً في الصعوبة عندما حاولت إسرائيل اختراق الجيش الثاني، ونجح «أبو غزالة» ببراعة تجميع نيران 24 كتيبة مدفعية، ما أدى إلى حماية الفرقة 16 والجيش الثاني بأكمله، وحصل نتيجة ذلك على وسام نجمة سيناء الذهبية. بعد انتهاء المعارك تم تعيينه رئيساً لأركان المدفعية. في عام 1978، اختير ملحقاً عسكرياً في الولايات المتحدة الأمريكية وأثناء تواجده هناك حصل على دبلوم الشرف من كلية الحرب الأمريكية «كارلايل» عام 1979، وبذلك يعد أول شخص غير أمريكي يحصل على هذا الدبلوم وفي 27 يونيو 1979 اختير مديراً للمخابرات الحربية ولذا عاد للقاهرة بعد قضاء 6 أشهر في عمله ملحقاً عسكرياً بواشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية وفي 15 مايو 1980، تولى رئاسة أركان حرب القوات المسلحة وتمت ترقيته إلى رتبة الفريق. أدرك «محيي الدين» أن كفة «أبو غزالة» من الممكن أن تكون هي الراجحة، لذلك لجأ إلى حيلة حيث تحدث مع «أبوغزالة» أمام الذين يعرف أنهم يميليون إلى ترشيحه وقال له: «سيادة الوزير الرأي اجتمع على اختيار النائب حسنى مبارك رئيسا للجمهورية، ويسعدنا سماع وجهة نظرك»، فرد «أبوغزالة»: «ودي فيها وجهة نظر طبعا الأخ حسني مناسب جدا ليكون رئيسا للجمهورية» وفي 1 أكتوبر 1981، وافق المؤتمر الثاني للحزب الوطني على تعيينه عضواً بالمكتب السياسي بالحزب وبعد أيام قليلة عين وزيراً للدفاع والإنتاج الحربي في الوزارة المصرية التي تشكلت برئاسة مبارك. في أبريل 1982، أصدر مبارك قرار ترقية الفريق «أبوغزالة» إلى رتبة المشير. في 1 سبتمبر صدر قرار تعيينه نائباً لرئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربي. في سبتمبر 1985، تم تعيينه نائباً لرئيس الوزراء ووزيرا للدفاع في وزارة علي لطفي. في نوفمبر 1986، عين نائباً لرئيس الوزراء ووزيرا للدفاع أيضا في وزارة عاطف صدقي. في أكتوبر من العام نفسه استمر في نفس المنصب في وزارة عاطف صدقي، التي استمرت فترة ثانية. توطدت علاقته بالولايات المتحدة منذ يونيو 1986، حيث لم يتم استقباله عند زيارته للولايات المتحدة بواسطة وزير الدفاع كاسبارواينبرجر وحده وإنما أيضا وزير الخارجية، ومستشار الأمن القومي، و«بوش» نائب رئيس الجمهورية أنذاك، وعدد من أعضاء مجلس النواب والشيوخ، كما أنه لم يبحث تخفيض فوائد الدين العسكري فقط، وإنما ناقش قضايا اقتصادية عامة، وتم ترك بحث المسائل الفنية لأعضاء الوفد المصري من المدنيين ومن بينهم وزير التخطيط والتعاون الدولي، كمال الجنزوري، ووزير المالية صلاح حامد، ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء عاطف عبيد، بعد أن توصل «أبوغزالة» ومجموعة «ريجان» إلى الاتفاق حول المبادئ العامة. في نوفمبر من العام نفسه 1986 عاد «أبوغزالة» إلى واشنطن لاستئناف المباحثات وكانت رحلة مبارك لنفس الغرض تم تأجيلها فلم ترغب واشنطن في استقباله قبل الاتفاق على الإصلاحات الاقتصادية. في يونيو 1988، ألقت السلطات الأمريكية بكاليفورنيا القبض على عالم الصواريخ الأمريكي المصري، عميد أ.ح. عبد القادر حلمي، بتهمة تجنيده من قِبل «أبو غزالة» للحصول على مواد هندسية محظورة لبرنامج الصواريخ المصري «بدر 2000»، وحوكم «حلمي» بتهمة تحميل غير قانوني لشحنة «كربون» على متن طائرة نقل عسكرية متجهة للقاهرة، وبعد ذلك بعام اعترف «حلمي» بالذنب في تهمة واحدة هي التصدير غير القانوني لنحو 420 رطل من الكربون، وأصرت مصر على الحصانة الدبلوماسية للضباط المصريين المتورطين إلا أن «حلمي» حـُكم عليه في يونيو 1989 بالسجن لمدة 46 شهراً وبغرامة قدرها 350 ألف دولار، وحكم على زميله الذي ساعده، جيمس هوفمان، بالسجن 41 شهرا وبغرامة 7.500 دولار. انقلبت الولايات المتحدة على «أبوغزالة» بعد العملية، وطلبت المحكمة الأمريكية استجواب «أبوغزالة» في أبريل 1989، ويقال إن «بوش» طلب من مبارك إقالته، وفي أبريل 1989، نقل مبارك «أبو غزالة» من وزارة الدفاع وعينه مستشارًا له، في منصب يخلو من أي صلاحية تنفيذية. بعد 6 أشهر من نقل «أبو غزالة»، أعلن مسئولون أمريكيون أن القاهرة أنهت تعاونها مع العراق والأرجنتين في مجال تكنولوجيا الصواريخ، وبقي أبو غزالة مستشارًا رئاسيًّا حتى فبراير 1993، حيث استقال واعتزل كل عمل سياسي عسكري. تردد شائعات تقول إن مبارك أقاله من منصب وزير الدفاع بغرض التخلص منه لتزايد شعبيته في الجيش وتخوف مبارك من أن يقوم بانقلاب عسكري ضده، لكن المراقبين الغربيين يرون أن سبب إقالته هو قضية التهريب، وأيضا أشيع وقتها مقولة للرئيس الراحل صدام حسين بعد نهاية الحرب الإيرانية العراقية عندما التقي مبارك وشكره علي جهوده وما قام به «أبو غزالة»، وبدأ «صدام» في سرد قصة تطوير الصواريخ علي مسامع مبارك الذي لم يكن يعرف عنها أي شيء، ويبدو أن «صدام» أدرك أن الرئيس مبارك يسمع الكلام للمرة الأولى، فلم يخف اندهاشه وقال لمبارك: «سيادة الرئيس اسمح لي أنت رئيس الجمهورية أم عبد الحليم أبو غزالة؟». ولم يعلق مبارك علي ما قاله «صدام» وأخفي الأمر في نفسه، ليستقر بعد ذلك علي ضرورة الإطاحة بالمشير بتأييد أمريكي، خاصة بعد تعارض المصالح بين الأمريكيين والمشير في مسألة سعيه لتطوير الأسلحة المصرية دون الرجوع إليهم. ذكرت بعض الصحف المصرية أن «أبو غزالة» كان يعتزم ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة التعددية التي جرت للمرة الأولى في مصر في العام 2005، وترددت قصة تقول إن مبارك اتصل به هاتفيا وسأله «هل ستدخل الانتخابات أم لا؟»، وعندها أدرك «أبو غزالة» بداية حرب كبيرة ضده فرد دقائلا: «ليس لى أى نية لدخول الانتخابات». قال اللواء محمد فريد حجاج صديق «أبو غزالة» لإحدى الصحف: «بعد تلك المكالمة حاولت جماعة الإخوان الاتصال بأبوغزالة عن طريق اللواء الراحل منير شاش، وكان من أقرب أصدقاء المشير، ونقل له رغبة الإخوان أن يترشح (أبوغزالة) وعزمهم مساندته لهم في تلك الحالة، كما أوصل الإخوان رسالتهم لـ(أبوغزالة) عن طريق شخص آخر وأكدوا له أنهم يضمنون أن يحصلوا على توقيعات من 85 عضوا من مجلس الشعب لتأييده، وكان رد أبو غزالة الرفض التام والمطلق، وقال (لو جئت رئيسا بتأييد الإخوان لازم أنفذ كلامهم، إذا ساعدت جهة مرشحا يصل للحكم لازم يدفع لتلك الجهة، وأنا غير مستعد أن أخدم سوى مصر فقط)». وفاته جاءت بعد صراع طويل مع مرض سرطان الحنجرة، حيث اشتكى في أيامه الأخيرة من ألم في الفك وبعد إجراء فحوصات له تبين أنه مصاب بمرض السرطان، وتم نقله بعدها إلى فرنسا لإجراء عملية تركيب وفك وتمت بنجاح حيث اختفى المرض. بعد فترة من شفائه أشتكى من ألم في القدم و بإجراء الفحوصات تبين أنه أصيب بسرطان العظام خلال أسبوعين انتشر المرض ووصل إلى الرئة، حتى دخل في غيبوبة ليفارق الحياة في مستشفى الجلاء العسكري بمصر الجديدة و كان ذلك في شهر رمضان 6 سبمتمر 2008، عن عمر ناهز 78 عاما. شيعت جنازته في 7 سبتمبر في جنازة عسكرية من مسجد آل رشدان حضرها مبارك ورئيس الوزراء وعدد من المسئولين وكان عدد المشاركين في الجنازة أقل من 200 شخص بسبب إغلاق الطرق المؤدية للمكان وقد استغرقت الجنازة أقل من 10 دقائق. إنجازاته أشرف على التصنيع الحربي، وأنشأ مصانع وزارة الدفاع ومنها مصنع «200» الخاص بتجميع الدبابة «أبرامز أ1»، ومصنع «99» المتقدم، بالإضافة للمصانع الحربية والهيئة العربية للتصنيع، وازدهر الإنتاج الحربي لمصر في عهده لتتعدى صادرات مصر العسكرية بليون دولار عام 1984. أول من فكر في إنشاء جهاز الخدمة الوطنية في القوات المسلحة وأنشأ مصانع المواد الغذائية لعمل الاكتفاء الذاتي للجيش والفائض يتم بيعه للجمهور بأسعار مخفضة. من أفكاره تجنيد الشباب الذين يزيد عددهم على احتياجات القوات المسلحة في مشروعات الخدمة الوطنية للتخفيف من حجم البطالة، وأيضا لتعليم هؤلاء الشباب حرفة يستطيعون ممارستها بعد خروجهم من الخدمة العسكرية. صاحب فكرة إسكان الضباط فأنشأ العديد من المدن السكنية لخدمة الضباط وضباط الصف بالقوات المسلحة التي حذا حذوها باقي النقابات والهيئات مما قلل من حجم المضاربة في سوق العقارات. أنشأ مشروع الخدمة الوطنية بعد أن رفضت فرنسا إعطاء مصر بعض الطائرات إلا بعد سداد أموال كثيرة لم تستطع مصر سدادها في هذا الوقت فقام بإنشاء الجهاز لتوفير بعض المنتجات الزراعية وتصديرها لفرنسا مقابل الطائرات، وبعد ذلك أنشأ المخابز لخدمة المواطنين. فتح مستشفيات القوات المسلحة لمعالجة المدنيين، وأنشئت في عهده «الهيئة العربية للتصنيع» في أعقاب الحرب العراقية الإيرانية والحرب بين روسيا وأفغانستان، حيث ازدهرت الصناعات الحربية المصرية وتصديرها للدول العربية والأفريقية. أول وزير مصري أقر مكافأة نهاية الخدمة ورفعها لتكون 40 شهرا فضلا عن صفقات السيارات التي أمد بها ضباط القوات المسلحة. عمل على نقل السلاح الأمريكي إلى مصر وتحديث مشترك مع الأمريكيين، وكانت مشاريع الدبابة «الإبرامز» والصاروخ المصري الأمريكي وأنظمة الرادار والسفن العسكرية الأمريكية. راوغ الأمريكيين في صفقة الدبابة «الإبرامز»، عندما أقيمت مناقصة دولية لإدخال دبابة قتالية عالية التكنولوجيا إلى الجيش المصري، فرفضت واشنطن دخول المناقصة حتى لا تمتلك مصر تلك الدبابة وتتفوق على إسرائيل، وظن الأمريكيون أن دول أوروبا لن تساعد مصر في الحصول على الصفقة، لكن حدث العكس تسابقت الدول إلى الفوز بالمناقصة ومنها بريطانيا ودبابتها «تشالينجر»، فقررت أمريكا عرض الدبابة «الإبرامز» على مصر بنسبة إنتاج ومكون محلي محدود يزداد كلما تجدد التعاقد، فوافقت مصر ودخلت «الإبرامز» إلى صفوف السلاح بالجيش المصري. تردد في بعض الصحف أنه كان يسعى إلى الحصول على القنبلة النووية وكان السبب الرئيسي في صفقات الأسلحة الجديدة للجيش المصري، ما أدى إلى تخوف واشنطن منه ولذلك تمت إقالته. عمل على تطوير مدرسة المدفعية في ألماظة وكان وقتها برتبة لواء ورئيساً لأركان المدفعية، وعرف عنه مشاركته الجنود في لعب كرة القدم. مثلت أحداث الأمن المركزي عام 1986 ذروة قوة ونفوذ ونجاح «أبو غزالة»، حينما تم التخطيط للإطاحة بوزير الداخلية، أحمد رشدي، من خلال شائعة بمد خدمة مجندي الأمن المركزي قادت لسلسلة تمرد وعنف على طول الجمهورية، ولم تنته إلا بتدخل الجيش مثلت كانت قدرة الجيش على الحفاظ على حكم مبارك ورفض المساس بالنظام دعامة قوية لاستمرار حكم مبارك، و ربما حينها كتب «أبوغزالة» حكم إزالته بيديه. قال كمال الجنزوري في مذكراته: «بعد أحداث الأمن المركزي ذهب إلى أبوغزالة 4 مسؤولين كبار وطلبوا منه تولى الحكم، ورد عليهم (أنا لا أطمع أن أكون رئيس جمهورية، وليس لدى هذا الطموح، كل طموحي أن تكون قوتنا المسلحة أقوى قوة بالشرق الأوسط)، وصرفهم أبو غزالة من مكتبه بهدوء، ورفض هذا الكلام مطلقا». كشفت تقارير صحفية صدرت عام 1987، أغضبت الدول الغربية عن برنامج سري لتطوير صواريخ طويلة المدى بين الأرجنتين والعراق ومصر يسمى «بدر 2000 كوندور 2»، إلا أن المخابرات الأمريكية اكتشفت تهريب أجزاء تستخدم في صناعة الصواريخ من الولايات المتحدة، خلافاً لقوانين حظر التصدير وحاول الحصول على برامج تكنولوجيا الصواريخ الأمريكية بطريقة غير شرعية. من المواقف الإنسانية لـ«أبو غزالة» أن أحد المجندين في مركز الاستطلاع بجوار مقر وزير الدفاع بحلمية الزيتون كان مضربًا عن الطعام ومصرًّا على مقابلة وزير الدفاع، وبالفعل قابله «أبوغزالة» واستمع إليه وعلم منه أنه يعاني من ظروف مادية صعبة، وأن المرتب الحكومي لا يكفي، فأمر قائد المركز بصرف 300 جنيه له وإعطائه إجازة أسبوعية وأعطاه 500 جنيه من جيبه الخاص. حصل على وسام التحرير عام 1952، ووسام ذكرى قيام الجمهورية العربية المتحدة، ونوط الجلاء 1955، ونوط الاستقلال 1956، ونوط النصر عام 1957، ونوط التدريب من الطبقة الأولى في 1971، ونوط الخدمة والمهارة عام 1979، ووسام نجمة الشرف عام 1974، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى في العام نفسه، وقلادة النيل عام 1989. قدم «أبو غزالة» للمكتبة العسكرية المصرية والعربية والعالمية مجموعة من المؤلفات أهمها: «فن الحرب» وصدر في 4 أجزاء، و«انطلقت المدافع عند الظهر»، وعندما صدر هذا الكتاب كان برتبة لواء أركان حرب وصدرت الطبعة الثانية منه في عام 1975، و«القاموس العلمي في المصطلحات العسكرية»، كما ترجم مجموعة من الكتب أهمها «حول استخدام الطرق الرياضية في الحرب الحديثة»، و«بعد العاصفة»، و«الحرب وضد الحرب»، وكتب أيضا مقدمة موجزة لكتاب «نصر بلا حرب» الذي ألفه الرئيس الأمريكي السابق، ريتشارد نيكسون. عندما كان مريضاً رفض العلاج علي نفقة الدولة لأنه مقتدر مادياً، وقال اتركوا العلاج علي نفقة الدولة للمحتاجين. شائعات أحاطت بالمشير قال صديقه اللواء «حجاج» عن قصة خروج المشير أبوغزالة من منصب وزير الدفاع: «ما لا يعلمه الكثيرين أن في عام 1989 قدم المشير استقالته مكتوبة من 5 ورقات، وأطلعني عليها قبل أن يقدمها، ولا أدرى أين ذهبت ورقة استقالته، حيث أرسلها للدكتور عاطف صدقي رئيس الورزاء آنذاك، وكانت تلك هي المرة الثالثة التي يقدم فيها استقالته من منصبه كوزير للدفاع، قبلها قدم استقالته شفهيا مرتين». ترددت شائعات تفيد أن «أبو غزالة تزوج سرا من الفنانة صفية العمري، وبني لها قصرا في منطقة المقطم، وحرص أن يكون بعيداً عن أعين الجميع فتم تصميم القصر بشكل خاص في شارع كورنيش النيل بالمقطم حيث تم الحفر له علي عمق كبير وباتت مباني القصر لا تظهر من أعلي أسواره»، إلا أن الأيام أثبتت عدم صحة تلك الشائعة. من الشائعات التي مسته أيضًا قيام أحد المحامين برفع دعوى ضده أمام القضاء تتهمه بالتورط في اغتيال السادات، واستندت عريضة الدعوى القضائية على شهادة سامي شرف، وزير شئون رئاسة الجمهورية في عهدي عبد الناصر والسادات، حيث قال في مذكراته: «في 29 سبتمبر1970 حوالي الساعة الـ8 مساء دخل إلى مكتبي محمد المصري وأحمد شهيب وأبلغاني أن رسالة نقلا عن العقيد أبو غزالة، رئيس أركان المدفعية، مفادها أنه إذا تم اختيار أنور السادات رئيسا للجمهورية فإنه سيقوم بعمل انقلاب .. وكان ردى على هذه الرسالة أن الشرعية هي التي ستسود وأن على القوات المسلحة واجبات أخرى عليها أن تهتم بها وتترك الأمور السياسية للمؤسسات المعنية المسئولة .. ولم يصلنى أى تعقيب على ردى هذا بعد ذلك ..»، حسب شهادة سامي شرف. وذكرت عريضة الدعوى أن «مبارك وأبوغزالة تآمرا معاً ضد الرئيس السادات، خاصة أنه كان المسؤول عن العرض العسكري والعسكرية المصرية وقتذاك كوزيرا للدفاع وقائد عام للقوات المسلحة عن مقتل السادات أثناء العرض العسكري، الذي سمح فيه بدخول خالد الاسلامبولي والمشاركة في العرض العسكري وهو صاحب التاريخ المتطرف، وكذلك إدخال الذخيرة الحية للعرض»، حسب العريضة. عرف عنه تدينه وتأديته فريضة الحج 7 مرات، كما تفقه في الدين الإسلامى، وقال عنه صديقه «اللواء حجاج» إنه «كان يمقت التطرف والإرهاب، وكان يقول الإخوان من حقهم العمل السياسى. لكن حيكحمونا إزاي؟». في عام 1993، كشف الإعلامي، وائل الإبراشي، عندما كان نائب رئيس تحرير صحيفة «صوت الأمة»، معلومات عن علاقة عاطفية سرية جمعت بين «أبوغزالة» ولوسي آرتين، صاحبة الفضيحة التي تُوصَف بأنها أخطر قضايا الفساد في مصر خلال الـ25 سنة الأخيرة، وهي سيدة جميلة تنتمي للطائفة الأرمينية في مصر، وابنة شقيقة الممثلة لبلبة، وقريبة الممثلة الاستعراضية نيللي، وانتهت هذه الفضيحة بالإطاحة بالرجلين الثاني والثالث في وزارة الداخلية بعد الوزير، وبـ3 قضاة. وقال «الإبراشي»: «كانت (لوسي) تريد من يتوسط لها لدى القضاء، فقام أبو غزالة بهذه المهمة، واستغلت هي هذه العلاقة في فرض نفوذها لدى مسؤولين آخرين، مثل فادي الحبشي مدير المباحث الجنائية آنذاك الذي سمعها تتحدث هاتفياً لـ(أبو غزالة)، فبدأ يتقرب لها لأنه يرغب في أن يصبح وزيراً للداخلية، وكانت هذه أيضاً رغبة المرحوم حلمي الفقي مدير الأمن العام، أي أنها أخذت تستغل اسم أبو غزالة حتى في تحقيق طموحات الغير، مقابل أن يخدموها في نزاعها مع زوجها». ووقتها استمع نواب مجلس الشعب لطلب إحاطة يكشف بوضوح عن العلاقة بين المشير و«آرتين»، التي تبين أن العلاقة بينهما كانت أوثق مما ينبغي. توفي ابنه «أشرف» عندما كان يلعب بدراجته أمام منزله في حلمية الزيتون وصدمته سيارة نقل، فضرب رجال الأمن سائقها، ولم ينقذه منهم سوي المشير شخصياً، وقام بتهدئة السائق، وقال له إن أشرف هو المخطئ، وعفا عن السائق وتركه ينصرف.
  3. كتاب المشير ابو غزالة والصحافة. الذي قام بتجميع المقالات هو المشير نفسه و هو عباره عن مجموعه من الاحاديث الصحفية التي اجريت مع المشير [ATTACH]1726.IPB[/ATTACH]
×