Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'غزو'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 9 results

  1. [ATTACH]33775.IPB[/ATTACH] كشفت صحيفة الديلي ميل عن تقرير استخباري سري لـCIA أن واشنطن حثت الرئيس العراقي الراحل صدام حسين على مهاجمة سوريا وذلك لحماية مصالحها وأنابيب النفط في المتوسط والخليج. واستندت الصحيفة البريطانية في تقريرها الذي نشر، الجمعة 20 يناير/كانون الثاني، إلى أقوال المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية غراهام فولر وفقا لتقرير استخباراتي سري يعود لعام 1983، مفاده أن الولايات المتحدة سعت بشدة لإقناع صدام حسين بمهاجمة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، بسبب إغلاقه خط الأنابيب العراقية، خشية منها على مصالحها في لبنان ومنطقة الخليج وحماية أنابيب النفط هنالك، في الوقت الذي كان فيه صدام يقاتل من أجل حياته في حربه مع إيران. وبحسب المسؤول فإن إغلاق خط الأنابيب العراقية من قبل سوريا، كان بمثابة "ناقوس الخطر" على المصالح الأمريكية في لبنان ومنطقة الخليج. وأضافت الصحيفة نقلا عن فولر، أنه وبسبب قلق واشنطن، فقد سعت إدارتها للضغط على الرئيس الأسد من خلال ثلاث دول محادية لسوريا، ألا وهي العراق وتركيا وإسرائيل، مشيرا إلى أنه نتيجة لهذا الضغط وفي مواجهة 3 جبهات ربما يضطر الأسد إلى التخلي عن فكرة إغلاق خط الأنابيب. وأضاف فولر أن واشنطن كانت تأمل بأقناع العراق بالتعاون معها، إذ أن إغلاق الأنابيب من شأنه أن يتسبب بضائقة مالية والضرر للعديد من الدول وممكن أن يؤدي إلى نشوء حرب في الخليج. وأشار التقرير إلى أن العراق ربما لن يوافق بسهولة على الطلب نظرا إلى خوضه حربا مع إيران، في الوقت الذي كانت تخوض فيه سوريا حربا في لبنان، ما قد يوسع دائرة الصراع أكثر، وجاء في التقرير أن مطالب بإعادة فتح خط الأنابيب، كانت لتحظى بدعم "معظم الدول العربية للعراق، باستثناء ليبيا". وأضاف التقرير أنه إذا أرادت الولايات المتحدة أن تكبح جماح سوريا فإنه يتوجب عليها فعل ذلك عن طريق "استعراض عضلاتها "وتسليط الضوء على توجيه ضربة قوية لهيبة وسيادة سوريا. أما ورقة الضغط الثانية فهي الورقة الإسرائيلية، حيث ذكر التقرير أن تل أبيب كانت لترحب بأي فرصة من شأنها أن تكسر شوكة الأسد من خلال رفع حدة التوتر بين لبنان سوريا من دون الذهاب فعلا إلى الحرب، مشيرا إلى أن الأسد كان أكبر مشاكل إسرائيل، وليس العراق. أما من الجانب التركي فلفت التقرير إلى أن الضغط التركي على الأسد تمثل عبر غضب أنقرة من الدعم السوري للأرمن، ولأكراد العراق الذين يديرون عملياتهم من شمال سوريا، وغالبا ما اعتبرت تركيا أن هناك ضرورة لشن عمليات عسكرية أحادية الجانب ضد معسكرات من تسميهم تركيا بـ"الإرهابيين في شمال سوريا". وبحسب فولر فإن استخدام واشنطن هذه الدول الثلاث ضروري لإحداث أي تغيير، وإجبار الأسد على التراجع، إلا أن التقرير أشار إلى أن الجانب العراقي، كان الأكثر تحديا للخطة، ومن أجل تنفيذ ذلك كان يتوجب على واشنطن "إعادة توجيه السياسة الأمريكية تجاه العراق وقد تشمل" مشاركة نشطة أكثر للولايات المتحدة في العراق وتوريد مواد ذات تقنية عالية في إطار جهود التحديث، فضلا عن أن واشنطن قد تضطر إلى تقديم المزيد من الدعم للعراق في الحرب ضد إيران. "سي آي إيه" تكشف من حرض صدام على الأسد - RT Arabic مدونة بيكون – The Biicon Blog - وثيقة سرية تكشف لماذا طلبت أمريكا من صدام قتال حافظ الأسد؟
  2. نشرت صحيفة “ناشونال إنترست” (National Interest) مقالاً اعتقدت فيه أن روسيا قادرة على غزو عواصم دول البلطيق في بضع ساعات، وذلك بفضل قوات الإنزال الروسية، وفق ما نقلت وكالة أنباء موسكو الروسية في 18 كانون الثاني/يناير. وبحسب الوكالة، ذكرت الصحيفة أنه في شباط/فبراير الماضي، نشر مصدر مرتبط بشكل وثيق بالقوات الجوية الروسية مقالاً، يحذر فيه أنه في حال غزت روسيا دول البلطيق، فإن القوات الروسية ستصل إلى عاصمة ليتوانيا وإستونيا في أقل من ثلاثة أيام، حتى لو تم تحذير هذه الدول قبل أسبوع. ولكن في هذه المقالة، قلل الكاتب من سرعة روسيا في غزو هذه المنطقة، إذا أرسل الكرملين قوات الإنزال الجوي الروسية لغزو المنطقة فجأة، فإن روسيا ستنتصر في غضون ساعات، وليس في غضون أيام، وفق وكالة أنباء موسكو. وأوضحت الصحيفة كيف سيتم هذا الغزو: إطلاق صواريخ وغارات جوية عند الفجر ستشل فوراً وسائل الدفاع في هذه الدول. وبعد ذلك عملية إنزال جوية واسعة النطاق، بدعم من القوات البرية في منطقة كالينيغراد. وسينتهي كل شيء حتى قبل أن تستوعب قيادة حلف شمال الأطلسي ماذا يحدث، وتقوم بردة فعل. وعددت الصحيفة القوات في الدول: تملك إستونيا 5300 شخص في القوات البرية، ولاتفيا 4450 وليتوانيا 6000 ومجموعها كلها 15750 جندي. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا العدد لا يشمل القوات البحرية والجوية، وهي أيضا عددها ليس بالكبير. وكذلك لم تشمل قوات الناتو التي تظهر في المنطقة بانتظام. أما بالنسبة إلى روسيا، فإن قوات الإنزال الجوي تتكون من أربع فرق وستة أفواج وعددها أكثر من 45000 شخص. هؤلاء الجنود هم أفضل تسليحاً وتدريباً من خصومهم. تجدر الإشارة إلى أن جميع المخاوف من قبل سلطات دول البلطيق، والصحفيين وخاصة الغربيين ليست أكثر من مجرد هستيريا معادية لروسيا. الأرقام – أمر جيد. ولكن وجود عدد كبير من الجنود المدربين جيدا لدى روسيا لا يعني أنها تعتزم غزو أحد. روسيا تحتاج لجيش قوي للدفاع عن نفسها وحماية مواطنيها، بحسب وكالة أنباء موسكو. المصدر
  3. [ATTACH]27817.IPB[/ATTACH] قال السير جون تشيلكوت رئيس لجنة التحقيق البريطانية بشأن غزو العراق، إن نظام صدام حسين لم يمثل تهديدا مباشرا لبريطانيا، مؤكدًا أن رئيس الوزراء آنذاك توني بلير كان مخطئا بوصفة التهديد الذي يمثله العراق على بلاده. وأضاف فى جلسة استجواب بمجلس العموم البريطانى بشأن تقرير لجنته حول مشاركة بريطانيا فى غزو العراق عام 2003، أن كل النصائح التى قدمت لرئيس الوزراء البريطانى عام 2003 قالت إن التهديد الذي يمثله نظام صدام حسين"غير مباشر"، مشيرًا إلى أن المعلومات حول برنامج نووي تسليحى للعراق تم استنتاجها عبر معلومات صادرة من دول أخرى. وتابع: لم يكن لدى الاستخبارات البريطانية أي دليل يشير إلى وجود برنامج عراقى نووى للأسلحة، لذلك نحن بحاجة إلى وقت طويل لإصلاح أضرار وتداعيات مشاركة بريطانيا في غزو العراق عام 2003. #مصدر
  4. سربت وثيقة من الكرملين الروسى، تفاصيل اجتماع سري بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، وفقًا لصحيفة "ديلي ستار" البريطانية.وكشفت الوثيقة أن الولايات المتحدة طالبت بوتين، المساعدة في بناء نظام دفاع صاروخي ضخم لاحتمالية تعرضهم لهجوم الكائنات الفضائية الغريبة في عام 2017.وسلم "بايدن" رسالة لـ"بوتين" من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، طلب فيها تعاون روسيا لإنشاء نظام الدفاع الصاروخي لحماية كوكب الأرض من غزو وشيك للأجسام الغريبة.ومن المتوقع أن يحدث ذلك في سبتمبر 2017، بعد أن كشفت الأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء الدولية "ناسا" أن بعض الأجسام الغريبة اقتربت من غزو النظام، وفقا للصحيفة.ويؤكد هذا التقرير أن كوكب الأرض يمكن أن يقترب من سيناريو مماثل للذي حدث في 4 أبريل 1561م، حيث قيل إن سماء مدينة نوريمبيرج في ألمانيا امتلأت بعدد من الأجسام التي كانت على ما يبدو تستعد لمعركة جوية، وكانت عبارة عن كرات وأقراص صغيرة تخرج من أسطوانات كبيره فيديو http://www.vetogate.com/mobile/2432058
  5. وثائق جديدة تكشف أن الأمريكيين قصفوا أهدافا باليورانيوم المخصب خلال غزو العراق كشفت "شبكة المعلومات الإقليمية المتكاملة" عن وجود وثائق حصرية تؤكد استخدام الطائرات الأمريكية سلاح اليورانيوم المخصب ضد ما يوصف بـ "أهداف سهلة" خلال غزو العراق في العام 2003.ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عن الشبكة التي تتخذ من العاصمة الكينية نيروبي مقرا لها قولها.. إن "تاريخ الوثائق يعود إلى العام 2003 وهي عبارة عن تقرير حول نتائج تحليل عينات أعطيت لجامعة جورج واشنطن في عام الغزو الأمريكي للعراق إلا أنه لم يتم نشرها حتى الآن" موضحة أن تلك المعلومات الحصرية التي حصلت عليها سيتم عرضها الأسبوع المقبل. ورغم عدم وجود دراسات دقيقة لتبيان الآثار البعيدة لليورانيوم المخصب إلا أن الحقائق العلمية تشير إلى أنه يحوي تأثيرا إشعاعيا أقل من اليورانيوم العادي ولكنه يتضمن مواد كيميائية سامة تمس بصحة الإنسان عند الاحتكاك المباشر بجسده. وبحسب الوثائق فإن "طائرات أمريكية من طراز "ايه 10" شنت ألفا و116 غارة استهدفت من خلالها "أهدافا سهلة" كالسيارات والشاحنات ومواقع عسكرية بأسلحة تحوي اليورانيوم المخصب ما بين شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل من العام 2003 " موضحة أن" اليورانيوم المخصب استخدم أكثر من 300 ألف مرة في العام 2003 في العراق". وأشارت الوثائق إلى أن توصيف "أهداف سهلة" جاء بعد أن أوصت القوة الجوية الأمريكية في العام 1975 باستخدام أسلحة اليورانيوم المخصب فقط "ضد الدبابات وناقلات الجنود المدرعة أو الأهداف الصعبة الأخرى" وتم حظر استخدام اليورانيوم ضد الأشخاص إلا في حالة عدم توافر أسلحة أخرى، غير أن الوقائع تثبت أن أغلب أهداف طائرات "ايه 10" غير مدرعة ولا تحمل أسلحة، مبينة أن نسبة المباني المستهدفة بلغت 16.5 بالمئة من مجموع الأهداف والدبابات 33.2 بالمئة والأهداف السهلة كالسيارات 35.7 بالمئة والقوات 4.2 بالمئة وأسلحة المدفعية 10.4 بالمئة. ويلف الغموض القانوني مسألة شرعية استخدام اليورانيوم المخصب في النزاعات حيث لا توجد معاهدة مخصصة لتنظيم إنتاج أو استخدام أسلحة تحويه. وأعربت الحكومة العراقية في تقرير للأمم المتحدة صدر عام 2014 عن "قلقها العميق إزاء الآثار الضارة لليورانيوم المخصب المنتشر على أراضيها" ودعت إلى توقيع معاهدة حظر استخدامه ونقله كما دعت البلدان التي استخدمت هذه الأسلحة في الحرب لتزويد السلطات المحلية "بمعلومات مفصلة عن مكان وجود مجالات استخدامها والكميات المستخدمة" من أجل تقييم واحتواء التلوث المحتمل وخصوصا في ظل ما شهدته العديد من المناطق العراقية من تشوهات خلقية في الولادات رجح المختصون سببها إلى اليورانيوم أو مواد ممنوعة أخرى. وفي سياق متصل حذرت الشبكة من أن طائرات "ايه 10" الأمريكية نفسها تحلق اليوم في سماء العراق وسوريا حيث "تضرب مواقع لتنظيم "داعش" بحسب ما تدعي واشنطن بما يعني أنه لا توجد موانع من قبل البنتاغون تعيق استخدام اليورانيوم المخصب مجددا. ونقلت الشبكة عن متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية تأكيده أن "سياسات استخدام اليورانيوم المخصب ليست مقيدة في العمليات ضد "داعش" في العراق وسوريا"، مضيفة أنه بينما ينفي سلاح الجو الأمريكي استخدام اليورانيوم المخصب من قبل عمليات طائرات "ايه 10" يدلي مسؤولون في سلاح الجو بتصريحات مختلفة فى هذا الخصوص. سبوتنيك
  6. غزو الفضاء بصواريخ "توبول" أوجد صانع الصواريخ الحربية الروسية مجالاً لاستخدام صواريخ "توبول" لأغراض سلمية. اقترح مصنعو الصواريخ الحربية من "معهد التقنيات الحرارية" بموسكو، استخدام صواريخ "توبول" لإطلاق الأقمار الصناعية. وقد أنشأوا المنصة المناسبة لإطلاق الصواريخ وعرضوها لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. © Sputnik. Ramil Sitdikovصاروخ "توبول" ومن المتوقع أن يقدر صاروخ "توبول" بعد إعادة تأهيله، على حمل قمر صناعي يزن 500 كيلوغرام إلى مدار في الفضاء. ويُفترض أن تنتهي قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية بحلول عام 2020 من التخلص من صواريخ "توبول" التي دخلت الخدمة العسكرية في نهاية ثمانينات القرن العشرين. إلا أن سحب تلك الصواريخ من الخدمة العسكرية لا يعني أنها تفقد قدراتها. وقد بدأت قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية تتسلم بديلاً لصاروخ "توبول". ويُعرف البديل باسم "يارس". مصدر
  7. نائب بلير يعتقد الآن أن غزو العراق كان غير قانوني أعرب السياسي البريطاني المعروف جون بريسكوت، عن اعتقاده بأن بلاده خالفت القانون الدولي عندما شاركت في غزو العراق عام 2003. وكتب بريسكوت، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة توني بلير وقت الحرب، في صحيفة "صنداي ميرور"، اليوم الأحد، يقول إنه الآن غير وجهة نظره في مشروعية الحرب وانتقد بلير لمنعه وزرائه من مناقشة قانونية الحرب بشكل كامل قبل المشاركة فيها. وقال بريسكوت: "في عام 2004 قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إنه بما أن الهدف الرئيسي لحرب العراق هو تغيير النظام فإنها غير قانونية. ببالغ الحزن والغضب أعتقد الآن أنه كان على حق." وأضاف: سوف أعيش مع قرار خوض الحرب ونتائجه الكارثية لما بقي من حياتي. وقال التحقيق البريطاني الذي طال انتظاره إن بلير قال للرئيس الأمريكي جورج بوش الابن قبل ثمانية أشهر من غزو العراق: "سأكون معك مهما كان"، وأرسل في نهاية المطاف 45 ألف جندي بريطاني للمعركة دون استنفاد الخيارات السلمية. وخلص تحقيق استمر سبع سنوات إلى أن تبرير وتخطيط وتعامل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير مع حرب العراق اشتمل قائمة من الإخفاقات، لكن التحقيق لم يصل إلى حد الفصل في قانونية الحرب. مصدر
  8. البيت الأبيض: نتعلم من أخطاء حملة غزو العراق أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتعلم من أخطائها التي تم ارتكابها خلال تنفيذ حملة غزو العراق. قال ذلك المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، تعليقا على نتائج التحقيق في أسباب وتداعيات مشاركة بريطانيا في الحملة، والذي صدر أمس الأربعاء، في لندن. ووجه جون شيلكوت، رئيس لجنة التحقيق، انتقادات قاسية لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بليير، مستنتجا أن حكومته انضمت إلى العملية العسكرية في العراق عام 2003، قبل استنفاد كافة الفرص المتوفرة للحل السلمي. كما أشار التقرير إلى أن "حملة غزو العراق تم تنفيذها على أساس معلومات استخباراتية مغلوطة وتقييمات لم يتم التدقيق فيها ومن دون دعم أغلبية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، مؤكدا أن هذه الخطوة أدت إلى عواقب خطيرة لم يتم تجاوزها حتى اليوم". وقال إرنست في هذا الصدد إن "الرئيس أوباما واجه تداعيات هذا القرار، وستواجهها أيضا الإدارة الأمريكية المستقبلية". وأضاف المتحدث أن واشنطن ولندن تتعلمان دروسا من الأخطاء المرتكبة سابقا، ونأمل أن تتعزز العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا لاحقا من أجل ضمان الأمن والازدهار في بلدينا". وصرح جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، من جانبه، بأن واشنطن "لا مصلحة لها في استئناف الجدل حول القرارات التي أدت إلى حرب العراق، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تركز حاليا على مساعدة السلطات العراقية الحالية و"ضمان الانتقال السياسي في سوريا" وتدمير "داعش" الإرهابي. وفي السياق نفسه أكد فريدي فورد، المتحدث باسم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، إنه "على الرغم من الإخفاقات الاستخبارية والأخطاء الأخرى التي تم الاعتراف بها سابقا فإن الرئيس بوش لا يزال يعتقد أن العالم بأسره هو أفضل حالا بدون صدام حسين في السلطة". وأضاف أن بوش الذي أمر بغزو العراق في عام 2003 "ممتن للغاية لعمل القوات الأمريكية والتحالف وتضحياتهم خلال الحرب ضد الإرهاب. ولم يكن هناك حليف أكثر صلابة من بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء توني بلير". مصدر
  9. بعد أن تصاعد نفوذ تنظيم داعش الإرهابي داخل سوريا والعراق، وامتد إلى ليبيا، خطط الغرب لتدخل بري ضد التنظيم، سيتم الإعلان عنه فور الانتهاء من المشاورات التي تجري حاليا في عواصم الدول المجاورة. وإن نفي الغرب المستمر لنيتهم التدخل في ليبيا لم يمنع التحضيرات التي تجري حاليا بكثافة، لتثبت عكس ما يقال في وسائل الإعلام. [ATTACH]1865.IPB[/ATTACH] مرحلتان وكشفت مصادر أمنية جزائرية أن خطة التدخل العسكري المرتقب ضد معاقل داعش في الأراضي الليبية ستتم على مرحلتين، بمشاركة نحو 50 ألف جندي على الأرض من جنسيات أفريقية وعربية، بقيادة اللواء الليبي خليفة حفتر و100 مقاتلة من الجو. وحسب المصادر، فإن المرحلة الأولى من العملية سيتم خلالها تدمير البنية التحتية لداعش الذي شكل معسكرات وجيوشا من الأفارقة والمرتزقة تمس المناطق الساحلية. [ATTACH]1871.IPB[/ATTACH] ويتم خلال تلك المرحلة طرد التنظيم إلى بعد 100 كيلومتر عن تلك الحدود، لتأمين السواحل الليبية، وبعدها تتدخل القوات البرية للجنرال خليفة حفتر وحلفائه من عرب وأفارقة للسيطرة عن المدن الليبية. [ATTACH]1864.IPB[/ATTACH] التدخل الغربي وحسب مصدر أمني جزائري مطلع، فإن الخطط الأهم تتعلق بالتدخل العسكري الغربي في ليبيا، وتبدأ بغارات جوية وصاروخية مكثفة ثم تنتهي بحملة برية يشارك فيها ما لا يقل عن 50 ألف عسكري من جنسيات مختلفة. [ATTACH]1866.IPB[/ATTACH] من جانبها، أكدت دول غربية لمسئولين كبار في الجزائر أن بعض مخططات التدخل التي يجري الإعداد لها تتضمن خططا ضد الجماعات السلفية الجهادية في ليبيا، على أن تبدأ بقطع خطوط الإمداد والاتصالات بين الجماعات السلفية الجهادية الموجودة في المدن الليبية بتدمير خطوط المواصلات وشبكات الاتصال. بعد ذلك يتم استهداف المعسكرات الرئيسية للتنظيمات السلفية، في طرابلس، درنة، الزنتان، بني غازي، ومصراتة، ثم استهداف القيادات الكبيرة في داعش والقاعدة. معدات عسكرية يحتاج تنفيذ العمليات العسكرية في ليبيا، حسب الصحيفة التونسية، لما لا يقل عن 100 طائرة حربية وعدد كبير من الطائرات بدون طيار، وكتيبتي قوات خاصة، [ATTACH]1863.IPB[/ATTACH] وصواريخ جوالة تطلق من غواصات وسفن حربية في البحر المتوسط ومركز عمليات مشتركة في البحر + حصار بحري وجوي علي ليبيا [ATTACH]1872.IPB[/ATTACH][ATTACH]1873.IPB[/ATTACH] ولن يقل عدد الطائرات التي ستشارك في عمليات عسكرية في ليبيا عن 100، بالإضافة إلى طائرات بدون طيار وكتيبتي كوماندوز وطائرات هيليكوبتر، وبوارج وصواريخ مجهزة بصواريخ جوالة، ويجري الإعداد للتدخل العسكري في ليبيا في باريس وواشنطن. تعاون مصر ووفق الخطة الموضوعة، فإن التدخل العسكري في ليبيا سيحتاج للتعاون من تونس والجزائر ومصر، وهو ما دفع الدول الغربية لإطلاعهم على مخططات التدخل لطلب التعاون وتقديم التسهيلات. [ATTACH]1867.IPB[/ATTACH] وحسب التقديرات الموضوعة، فإن العملية العسكرية ستستمر لعدة أشهر لدعم قوات ليبية محلية موجودة على الأرض، على غرار سيناريو طالبان عندما داهمت الغارات الجوية تحالف الشمال، لكن دون إنزال قوات على الأرض إلا في حالات محددة عندما يتعلق الأمر باعتقال أو تصفية أحد القياديين في الجماعات السلفية الجهادية الليبية. [ATTACH]1868.IPB[/ATTACH] وتتفاوض فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، مع تونس والجزائر ومصر، من أجل تسهيل عملية التدخل العسكري في ليبيا، كما أن القوات الفرنسية والأمريكية تنتظر انتهاء عمليات الاستطلاع، التي تنفذ منذ عدة أسابيع في ليبيا باستعمال عدة وسائل منها أقمار صناعية ووسائل تنصت وطائرات تجسس مأهولة وأخرى بدون طيار. [ATTACH]1869.IPB[/ATTACH] في السياق ذاته، رأى الدكتور عبدالعزيز أغنية، أكاديمي ليبي، مشددا على ضرورة الاستعانة بالقبائل التي تقطن بالمناطق التي تسيطر عليها داعش لأنهم يعرفون جيدا الجغرافيا هناك. المصدر
×