Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'فاشلة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. أكدت وزارة الدفاع الروسية تحطم مقاتلة من طراز "سو-33" في المتوسط، يوم السبت الماضي، أثناء محاولة للهبوط على متن حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" المتواجدة قبالة سواحل سوريا. مصدر
  2. 28-6-2016 قتل 3 من الجماعات التكفيرية، الليلة بينهم فلسطيني الجنسية بعد محاولة فاشلة للهجوم علي كمين امني بالشيخ زويد. وقالت المصادر، ان الجماعات التكفيرية، حاولوا تنفيذ هجوم علي كمين ابو رفاعي جنوب الشيخ زويد وقد تصدي لهم افراد الكمين وتم قتل 3 منهم. حيث أفادت مصادر أمنية مصرية، الثلاثاء،أن الاشتباكات نشبت عقب اكتشاف القوات المسلحة المصرية محاولة لهجوم مسلح علي حاجز أمني بمنطقة قبر عمير جنوب مدينة الشيخ زويد شمال سيناء، وحال اقتراب المهاجمين من الحاجز الأمني رصدتهم كاميرات المراقبة، بينما كانوا علي بعد 2500 متر تقريبا مما دفع القوات بالكمين بإطلاق النار من الأسلحة الثقيلة علي سيارات المهاجمين، التي تعرضت لخسائر كبيرة واحترق بعضها ما أسفر عن مقتل وإصابة العناصر المسلحة. وتبين ان بينهم فلسطيني الجنسية ويدعي بسام جودة وضبط بحوزتهم اسلحة آلية. وأضافت المصادر أنه الحاجز الأمني تعرض في الوقت ذاته لإطلاق نار من عناصر قناصة، ولكن لم تقع إصابات بين أفراد الحاجز. مصدر
  3. وكالة ليبيا الرقمية قال أعلى مسؤول عسكري أمريكي في أفريقيا إن ليبيا باتت “دولة فاشلة”. وأضاف الجنرال ديفيد رودريجيز، في شهادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الثلاثاء، أن المقاتلين الأجانب والمهاجرين غير الشرعيين يتدفقون من الدولة الغنية بالنفط الواقعة في شمال أفريقيا، ويوفرون الدعم للنزاعات في سوريا والعراق بالمقاتلين ويهددون حلفاء الولايات المتحدة، حسبما افادت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية. وقال إن الاتفاق الحديث لتشكيل حكومة وحدة في طرابلس خطوة هامة، مشيرا إلى أنه حتى مع الدعم الدولي القوي فإن الحكومة الجديدة سوف تظل تكافح “في المستقبل المنظور” لتأسيس سلطة وتأمين الشعب الليبي والحدود. وقدر رودريجيز أن الأمر سوف يستغرق “عشر سنوات أو نحو ذلك” لتحقيق استقرار طويل الأمد في ليبيا. وأشار إلى أن “تمزق المجتمع” وانعدام المؤسسات الحكومية عوائق رئيسية. وقال الغياب المتواصل لسيطرة الحكومة المركزية سوف يستمر في استدامة العنف والاضطراب ويسمح بازدهار المنظمات المتطرفة العنيفة حتى تعمل “الحكومة والقوات المجتمعة المناسبة في ليبيا”. وقالت أسوشيتد برس، إن تقييم رودريجيز جاء بعد نحو أسبوعين من عدم إعلان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ليبيا “دولة فاشلة”، مشيرا إلى اختيار رئيس الوزراء المكلف لقيادة حكومة جديدة. وقال كيري “الأمر قريب”، وذلك في شهادته التي أدلى بها الشهر الماضي أمام لجنة فرعية للمخصصات في مجلس الشيوخ. وأضاف “إذا لم يتمكنوا من تجميع أنفسهم، نعم سوف تكون دولة فاشلة”.
  4. شكوك مصرية بالتحالف الإسلامي: يضم الخصوم.. ودولاً فاشلة بقلم: مصطفى بسيوني — تبدو حزمة الدعم السعودي الجديدة المقدمة لمصر أقل سخاءً بكثير من ذي قبل، وهي لن تقنع القاهرة بالمشاركة بجيشها في إطار التحالف الإسلامي العسكري، الذي تقوده الرياض، والذي لا يحظى بشعبية كبيرة، خاصة مع غياب التفاصيل المطلوبة لفهم دوره وآليات عمله. ورغم أن الحرب على تنظيم «داعش» هو العنوان الأبرز للحرب على الإرهاب، إلا أن الإعلان السعودي عن تأليف التحالف الجديد اختار تعميم الحرب على الإرهاب، من دون تحديد المنظمات الإرهابية، فاتحاً الطريق أمام تفسيرات متباينة للإرهاب. واللافت أن التحالف الذي أعلن فجأة ومن دون مقدمات واضحة، جاء بعد قرار من جامعة الدول العربية بإنشاء قوة عربية مشتركة، وعقدت اجتماعات لرؤساء أركان حرب الدول العربية لمناقشة التفاصيل بما أوحى بجدية المشروع. ومع ذلك لم يحرز أي تقدم فيه، وأعلن بدلاً منه التحالف الإسلامي، بقيادة السعودية. ومن الصعب أخذ الإعلان المفاجئ على محمل الجد، ليس فقط لأنه لم تسبقه مفاوضات ومشاورات ولم تعلن آليات واضحة لعمل هذا التحالف وأهدافه المباشرة، ومختلف الأمور التي تجعل من أي إعلان إعلاناً جاداً، ولكن لأن خليط الدول التي يجمعها تمثل تبايناً غير مسبوق، ولا يجمعها سوى الإسلام السني. فدول في التحالف المعلن عنه تتبادل الاتهامات حول دعم وتمويل الإرهاب الذي سيحاربه التحالف، ودول أخرى بالتحالف منهارة تماماً أو شبه منهارة، وليس فيها جيوش بالمعنى المتعارف عليه، بل ميليشيات متحاربة لا يمكن أن تكون عضواً فاعلاً في تحالف، وبعض الدول لا تربطها بالمنطقة سوى الديانة، بينما ترتبط سياسياً وعسكرياً بمناطق أخرى مثل اندونيسيا. ومع وجود تحالف عسكري تقوده أميركا يخوض بالفعل الحرب ضد «داعش»، ومحور آخر بقيادة روسيا يخوض الحرب ذاتها، يصبح نطاق عمل التحالف الجديد غير مفهوم، خاصة أن عدداً من الدول المنضوية فيه تشارك في التحالف الأميركي. ومن الواضح أن لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان كان له دور مهم في الترويج لإعلان التحالف. إعلان التحالف بمشاركة مصرية، صاحبه الإعلان عن إجراءات سعودية جديدة لدعم الاقتصاد المصري. فقد وجه الملك سلمان برفع الاستثمارات السعودية في مصر لتصل إلى 30 مليار ريال (8 مليارات دولار) وضمان إمدادات بترولية لمصر لخمس سنوات. وتبدو حزمة الدعم السعودي المقدمة لمصر أقل سخاءً بكثير من ذي قبل. فالاستثمارات التي سترتفع لثمانية مليارات هي بالفعل حاليا أكثر من ستة مليارات دولار. أي أن الزيادة لن تتجاوز ملياري دولار، في هيئة استثمارات. كما أنه لم يتم توضيح ما إذا كانت الإمدادات النفطية عبارة عن مساعدات أم ستقدم بشروط سداد ميسرة. بينما بلغت المساعدات التي قدمت لمصر من دول الخليج 25 مليار دولار، بعد إطاحة محمد مرسي في العام 2013. تلك المساعدات الطائلة لم تقنع القاهرة بالتدخل بجيشها في حرب اليمن، واكتفت بمشاركة رمزية. وحزمة المساعدات السعودية الأكثر تواضعاً ربما لن تنجح في إقناع مصر بالمشاركة بجيشها خارج الحدود. والتحالف المعلن عنه فجأة لا يحظى بشعبية كبيرة، خاصة مع غياب التفاصيل المطلوبة لفهم دوره وآليات عمله. ويقول مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير معصوم مرزوق، لـ«السفير»، إن «ما أُعلن عنه لا يمكن أن يعكس بشكل من الأشكال تحالفاً عسكرياً ولا حتى سياسياً. التحالفات الحقيقية لا تنشأ فجأة. يبدو الأمر واضحاً، وزير الخارجية الأميركي (جون كيري) دعا قبل أسابيع لتشكيل قوة عسكرية سنية لمواجهة داعش، والسعودية أعلنت تشكيل القوة، ومصر أيدتها. الخطاب الذي أعلن تشكيل التحالف، يبدو كما لو كان مترجماً من لغة أخرى». ويضيف المرزوق «كيف يضم تحالف عسكري واحد مصر وتركيا، بينما مصر تتهم قطر وتركيا بدعم الإرهاب، وكيف يضم دولا فاشلة مثل الصومال وليبيا؟ وكيف تقرر أن يكون مقر عمليات التحالف السعودية. فوفقاً لحجم القوات والتسليح والكفاءة القتالية، كان من المفترض أن تكون القيادة في تركيا أو مصر لا في السعودية. ليس هناك أي شيء واضح حول التحالف، من سيحارب وكيف، وآليات عمله والتنسيق بين الدول؟ لم تعلن اتفاقية واضحة لعمل لتأسيس هذا التحالف. يمكن القول إن هذا التحالف، سمك لبن تمر هندي». ويرى المرزوق أن ما تقدمه السعودية لمصر لا يمكن أن يكون مقابل لانضمامها للتحالف. وقال «بالنسبة للاستثمارات السعودية، فالدولة التي تستثمر في مصر تحقق الأرباح، وهي أرباح كبيرة، ومن يريد أن يستثمر في مصر يجب ألا يكون في مقابل سياسي أو عسكري، لأنه يجني مقابلاً اقتصادياً كبيراً بالفعل. أما عن المواد البترولية، فمعادلة النفط مقابل الدم مرفوضة تماماً شعبياً في مصر، ولا يمكن القبول بها. فمصر لن تقدم قطرة دم واحدة في معارك خارج أراضيها. لدينا معارك في سيناء وعلى الحدود، ولسنا في حاجة لمعارك جديدة خارج الحدود». ربما كان الحجم والسرعة من المقومات الرئيسية لأي تحالف عسكري، ولكن التحالف الذي أعلنته السعودية، كان أكثر من اللازم، لدرجة أنه ضم الخصوم السياسيين. كما أن السرعة جاءت مبالغاً فيها لدرجة أثارت الشكوك حول الجدية. المصدر
×