Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'فخر'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 7 results

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السادة الاعضاء في اقوي منتدي عسكري مصري عربي هذا الموضوع سيناقش حلقة خاصة من داخل أكبر مصنع في الشرق الأوسط لإنتاج المدرعات (مصنع 200 الحربى ) فخر المصريين والعسكرية المصرية فى برنامج # علي_ذمة_التحقيق حيث بدء مصنع الدبابات سنة 1992 و انتج اكثر من 1000 دبابة M1A1 + دبابة النجدة M88 تم بداية الانتاج بوجود 135 خبير امريكي من 10 سنين .. اما حاليا عدد الخبراء بعد رجوع الانتاج 14 خبير وحاليا خطوط الانتاج والمعامل والاختبارات وكله من خيرة مهندسينا وعمالنا الذين شربوا واتفوقوا علي الامريكان في تصنيعها وبشهادة الامريكان في الحلقة وسنري حجم الانتاج والتقدم العلمي والتكنولوجي في خطوط الانتاج والمعامل والاختبارات مهندسين شباب وعمال وفنيين علي اعلي قدر من الكفاءة ومعدلات اعمار صغيرة ولكن مميزة بجانب الخبرات الان المصنع ينتج دبابة القتال الرئيسية المصرية M1A1 + دبابة النجدة M88 + مدرعات للجيش والشرطة + مقطورات الترلات الاوشكاش الي وزن 70 طن + الاستخدامات العسكرية الاخري للشرطة والجيش + الدخول في النشاط المدني بصناعة القطارات ومقطوراتها والان مع بعض صور من الحلقة من داخل المصنع وخطوط انتاجه تريلير الحلقة ملحوظة هذا الموضوع خاص بالمنتدي العربي للعلوم العسكرية ويمنع اي نقل او نسخ او تحوير للموضوع بدون اذن مننا احمد عيسي [ATTACH]26865.IPB[/ATTACH]
  2. [ATTACH]25952.IPB[/ATTACH] طيار تركي يفتخر باسقاط مروحية مي 17 سورية بوضع kill-mark علي بدن طائرته F-16C ! ولا ادري اي فخر هذا ؟! اسقاط مقاتلة لمروحية في وضعية معدومة المنافسة او التكافؤ بين الطرفين اصبح موضوع تفاخر عند الاتراك theaviationist.com وساترك لكم التعليق
  3. نصر أكتوبر 1973 فخر العسكرية المصرية العمليات العسكرية منذ بدء القتال و حتي وقف إطلاق النار الموسوعة المصورة لحرب أكتوبر مقدمة : لكي نبدأ قصة ما حدث في أكتوبر 1973 الحرب الرابعة بين العرب و إسرائيل لا يجوز أن نبدأ فقط من لحظة إنطلاق الطوفان في الثانية من ظهر يوم 6 أكتوبر 1973 بل من الواجب أن نعرف من أين بدأ الجيش المصري خطواته نحو هذا اليوم الحاسم ، ما هي نقطة الإنطلاق الحقيقية لأكبر نصر عسكري في تاريخ مصر و العرب الحديث ، بمعني أوضح كان من الواجب أن نبدأ بما حدث تحديدا في عام الإنهيار أو كما يسميه الخبراء العسكريين نكسة 1967. البداية الضرورية للحديث عن نصر أكتوبر هي ما حدث في يونيو 1967 ، كي نعرف كيف سقطت مصر في فخ مزدوج ، المغامرة و المؤامرة ، و إنتهي الأمر بهزيمة تعد هي الأسوأ في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي و هنا تظهر أهمية الحديث عن نكسة 1967 كمدخل لنصر أكتوبر 1973. الأهمية تأتي من القدرة علي النهوض من الإنكسار التام في أصعب أوقات تاريخ مصر الحديث إنطلاقاً إلي حرب النصر في السادس من أكتوبر ، كيف نهضت مصر من قاع اليأس و الهزيمة إلي آفاق النصر و عودة الأرض ، الأمر لم يكن سهلا بكل المقاييس و الرحلة كانت طويلة تخللتها معارك تعد هي التمهيد الحقيقي لحرب أكتوبر و هي معارك الإستنزاف حتي فرضت الحرب ضرورتها فكانت حرب اكتوبر 1973 هي التتويج الحقيقي لكل الجهود المبذوله لإعادة الأرض. و نحن هنا بصدد الحديث عن الحرب بمفهومها العسكري البحت ، علي الرغم من أن الحرب هي أحد أدوات السياسة و الحديث عن هذه الفترة من تاريخ مصر من جانبها السياسي له من هم قادرون علي تأريخه بشكل أفضل و أوضح أما محور ما سيتم سرده هنا في هذا الكتاب فهو العمل العسكري في المقام الأول علي أن يكون للعوامل السياسية قدر محدود لتوضيح تأثيرها علي العمل العسكري أو العكس. حديثنا هنا عن نصر أكتوبر 1973 سيكون مجرداً من كل هوى ، سرداً واقعيا للحقائق إستنادا لأهم ما كتب عن حرب أكتوبر داخل مصر و خارج مصر ، سرداً لأهم ما تم توثيقه من معارك و عمليات عسكرية و تطورات في الموقف منذ بدء شرارة حرب النصر و حتي توقف القتال في 28 أكتوبر 1973. إن الإعجاز العسكري في حرب أكتوبر لا يكمن فقط في تحقيق نصر كان السبب في عودة الأرض ، و إنما يكمن الإعاجز الحقيقي في المقاتل المصري ، إن أغلب من قاتلوا في حرب أكتوبر 1973 هم من قاتلوا في يونيو 1967 بفاصل زمني يقرب من 6 سنوات و هي الفترة التي لا تسمح أن نقول أن هناك جيلاً حل محل آخر ، بخلاف أن الموقف عسكرياً و سياسياً في أكتوبر 1973 كان أكثر تعقيداً و صعوبة من الوضع في عام النكسة. كل ما سيأتي ذكره هنا عن نصر أكتوبر 1973 هو مجرد محاولة متواضعه لعرض و توضيح أهم لحظات الفخر في تاريخنا المعاصر ، عسي أن نمنح أجيال لم تعاصر أبطال النصر إطلاله علي أحداث و بطولات ما زلنا نعيش آثارها حتي الآن. الفصل الأول حرب يونيو 1967 الهزيمة و بداية الطريق للنصر جذور هزيمة يونيو 1967 : أغلب وجهات النظر التي عالجت ما حدث في 5 يونيو 1967 لم تقر بأن المتسبب في هذه الهزيمة هو قدرات الجيش المصري أو يمعني أدق لم تقر بأن ما حدث كان هزيمة عسكرية خالصة ، لم يكن خطأ جماعي أو إتجاه عام ساد في ذلك الوقت هو ما أدي للهزيمة ، بل كان الخطأ قد بدأ حين بدأت التصريحات النارية تخرج من أفواه المسئولين المصريين تهدد بشن هجوم علي إسرائيل و التي بلغت إلي حد التهديد بإلقاء إسرائيل في البحر و هو التصريح الذي خرج علي لسان الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر ، و من المعروف و الثابت تاريخيا أن ما حدث من هزيمة منكرة كانت هزيمة مباشرة للقيادة و السياسة المصرية في ذلك الوقت إذ أن الجيش المصري في حرب الخامس من يونيو لم تسنح له الفرصة لكي يدخل في معركة متكافئه أو حتي شبه متكافئه مع القوات الإسرائيلية. كانت نقطة الإنهيار المحورية هي القيادة العسكرية الغير مؤهلة التي كانت تتولي المسئولية في ذلك الوقت ، و عدم وجود خطة عسكرية محترفة بمعني الكلمة لإدارة الأمور في حالة حدوث هجوم عسكري إسرائيلي بعد أن قررت القيادة السياسية في ذلك الوقت ألا تبدأ بالهجوم علي إسرائيل أو حتي توجه هجمة مضادة و أن تنتظر حتي تبدأ إسرائيل بالهجوم حتي تظهر للعالم أجمع أنها و رغم كل التوترات السياسية و التصريحات النارية المتبادلة التي سادت تلك الفترة لم تبدأ بمهاجمة الدولة العبرية. و من الثابت أيضا أن الجيش المصري في حرب الخامس من يونيو لم تسنح له أدني فرضه للقتال مع القوات الإسرائيلية ، فقد بدأ سيناريو المعركة علي غير ما كانت تتوقع القوات المصرية تماماً ، فقد عبرت الطائرات الإسرائيلية فوق قناة السويس بأعداد كبيرة ، عبرت و هي تعرف هدفها تماما ألا و هو المطارات و القواعد العسكرية المصرية ، و علي الرغم من أنها المرة الثانية التي تتعرض فيها مصر إلي إستهداف قواتها الجوية في بداية المعركة كما سبق و أن حدث في عدوان 1956 فقد سقطت القيادة المصرية في نفس الفخ و إستطاعت الطائرات الإسرائيلية تدمير قرابة الـ 90 % من طائرات القوات الجوية المصرية و من المعروف أن الغالبية من هذه الطائرات قد تم تدميرها و هي علي الأرض مما يعطي إنطباعا بأن الهجوم كان مفاجئاً تماماً للقيادة المصرية بشكل لم يمنحها الفرصة لإتخاذ أي إجراء مضاد. و بعد هذه الهجمات الجوية المفاجئة بدأ الهجوم البري علي سيناء و تقدمت الألوية الإسرائيلية المدرعة في سرعة فائقة تقتحم الحدود المصرية و تبدأ في شن هجمات عنيفة علي الوحدات المصرية المرابطة في سيناء و التي لم تقم القيادة في القاهرة بإبلاغ معظمها ببدء الهجوم الإسرائيلي بخلاف تلك الوحدات التي إستطاعت أن تري الطائرات الإسرائيلية و هي تتوغل داخل سيناء و كان لها القدرة علي إظهار شئ من المقاومة. و بعد أن ثبت للقيادة المصرية في القاهرة أنه من المستحيل السيطرة علي الوضع و القيام بهجوم مضاد لرد الإسرائيليين لخط بدء المعركة ثم تطوير الهجوم كما كانت القيادة المصرية تتوهم حينها في تقديرات الموقف قبل بدء العمليات العسكرية ، أصدرت القيادة قراراً يعد من وجهة نظر أغلب المحللين العسكريين المصريين و الغربيين علي حد سواء هو أسوأ القرارات العسكرية التي إتخذت علي مدي تاريخ الحروب في التاريخ الحديث. كان القرار هو الإنسحاب ، هذا هو فحوي و مضمون الأمر فقط الإنسحاب ، لم تصدر تعليمات تنظيمية لتنظيم الإنسحاب سواء عن كيفية الإنسحاب أو الطرق المستخدمة لتنفيذه أو محاور تراجع القوات سواء لترك سيناء أو تشكيل خط دفاعي بالقرب من القناة ، فقط كان التعيلمات العامة لجميع الوحدات أن تترك مواقعها و تنسحب ، و كانت النتيجة كما نعرفها جميعا ..... كارثة ، فقد وقعت في صفوف القوات المنسحبة خسائر أكثر من فادحة و تفككت الوحدات الموجودة في سيناء بالكامل و خسرت أغلب عتادها و معداتها العسكرية بإسثناء بعض الوحدات القليلة التي صممت علي المقاومة و أتيحت لها فرصة تحقيق خسائر طفيفة في صفوف القوات الإسرائيلية ، و إنتهت حرب الخامس من يونيو 1967 بإستيلاء إسرائيل علي كامل سيناء و الضفة الغربية لنهر الأردن و قطاع غزة و مرتفعات الجولان السورية و ما تبقي من القدس. كان التقديرات العسكرية غير السليمة و المغامرات السياسية غير المحسوبة و الغياب الكامل للتنسيق بين الجيوش العربية و المؤامرة واضحة المعالم التي إستهدفت إستدراج مصر و الأردن و سوريا للحرب و إيقاع الهزيمة بها هي الأسباب الرئيسية للهزيمة ، فمن غير المنصف أن نحمل الجيش المصري كقوة مقاتلة النصيب الأكبر من اللوم علي ما حدث لأن الواقع يقر بأنه لم تسنح له الفرصة الفعلية للقتال المتكافئ. المغامرة و المؤامرة : إن الأساس الأول الذي بنيت عليه إستراتيجية حرب أكتوبر كان دروس هزيمة يونيو 1967، فأثناء إنشغال مصر في حرب اليمن كانت إسرائيل تعمل و تخطط و تستعد لمعركة الخامس من يونيو ، و نجحت إسرائيل في أن توجد علاقة خاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية خصوصا في عهد الرئيس الأمريكي ليندون جونسون لتصبح أكبر مورد مباشر للسلاح للجيش الإسرائيلي. و بنهاية عام 1966 إستكملت إسرائيل إستعدادها العسكري للحرب الشاملة ضد الدول العربية و أصبحت الظروف الدولية و الإقليمية مناسبة لشن الحرب الشاملة علي الدول العربية ، كان الجيش المصري مشغولاً في اليمن و هو القوة الرئيسية التي يمكن أن تشكل تهديدا للجيش الإسرائيلي بين سائر الجيوش العربية كما إن العلاقات بين الدول العربية كانت في مرحلة من الفوضي و التفكك فلم يعد أما إسرائيل سوي أن تنسق مع الولايات المتحدة الأمريكية التوقيت المناسب لشن الحرب بعد أن إطمأنت أنها بالدعم الأمريكي قادرة علي التفوق علي الجيوش العربية مجتمعة و كذا أن تجد ذريعة و سبب لشن هذه الحرب. و لكي تكون هناك ذريعة مقبولة لبدء الحرب الشاملة ، قامت إسرائيل بغارة علي قرية السموع الأردنية يوم 13 نوفمبر 1966 بحجة ضرب قواعد الفدائيين الفلسطينيين و هي الهجمة التي كبدت الأردن 70 فرداً بين جريح و قتيل و في ذلك الوقت حملت الأردن و مصر المسؤولية بإدعاء انهما لا تقومان بدورهما كما ينبغي في التصدي لأطماع إسرائيل في حين كان الهدف من هذه الهجمات مختلف تماما عما ظنته القيادة في الأردن. كان الهدف الحقيقي من هجمات قرية السموع الأردنية هو إختبار رد فعل مصر و سوريا من الناحية العسكرية و جامعة الدول العربية من الناحية السياسية و إطمأنت إسرائيل في ذلك الوقت تماما لرد الفعل العربي السلبي. و بدأ التخطيط الإسرائيلي الجاد للعدوان علي الدول العربية مع بداية عام 1967 فقد كان نشاط الفدائيين الفلسطينيين في ربيع عام 1967 مركزا ضد عملية تحويل مياة نهر الأردن للمتسوطنات و هو ما دفع إسرائيل لإتهام سوريا بانها تشجع الفدائيين علي مهاجمة المستوطنين المدنيين. هذا الأمر خلق رأي عام عالمي ضد الدول العربية فقد ظهرت إسرائيل في صورة الدولة المعتدي عليها و يقتل مواطنيها المدنيين في المستوطنات ، و أرسل وزير خارجية إسرائيل يوم 10 مايو 1967 لكافة البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية في كل دول العالم يطلب منهم علي إقناع هذه الدول بخطورة الوضع علي الحدود السورية الإسرائيلية و التأكيد علي أن عمليات قتل المستوطنين اليهود تتم برعاية مباشرة من النظام السوري في ذلك الوقت. و بدأت اولي إشارات الحرب في يوم 7 إبريل 1967 حيث حدث إشتباكات علي الحدود السورية الإسرائيلية تدخل فيه الطيران السوري و فقدت فيه سوريا 6 طائرات الأمر الذي وضع القيادة المصرية في موضع الحرج نظراً لأنها مرتبطة بإتفاقية دفاع مشترك مع سوريا ، و الواقع أن الهدف الرئيسي من هذه المعركة كان قياس رد الفعل المصري و مدي إستعداد مصر لتقديم الدعم لسوريا و حجم و نوعية هذا الدعم. و إستمرت إسرائيل في تصعيد الموقف و رفع حالة التوتر علي الحدود السورية إلي أن وصلت إلي تهديد إسحق رابين رئيس الأركان الإسرائيلي يوم 12 مايو 1967 بأن إسرائيل ستشن عملية عسكرية ضد سوريا و تحتل دمشق لإسقاط النظام السوري الحاكم ثم تعود إلي قواعدها مرة أخري ، و هي التهديدات التي أخذتها القيادة المصرية بطريقة بالغة الجدية و لم يجد الرئيس المصري جمال عبد الناصر سوي حشد الجيش المصري في سيناء كرد فعل علي تصريحات رابين لكي يظهر للجميع أن مصر لن تقف موقف المتفرج من تهديد سوريا. و إنتقلت حالة التوتر إلي الحدود المصرية الإسرائيلية و نججت الخطوة الأولي في إستدراج مصر للحرب التي تعلم إسرائيل تمام العلم إنها مستعدة لها إستعدادا كاملاً و تعلم أيضا أن مصر غير مستعدة لها بالمرة. الطريق إلي الحرب : و بدأ الطريق للحرب برسالة وصلت مساء يوم 13 مايو 1967 من اللواء أحمد سويدان رئيس أركان الجيش السوري إلي الفريق أول محمد فوزي رئيس أركان الجيش المصري وقتها تفيد بأن إسرائيل إستدعت الجزء الأكبر من إحتياطي قواتها و تحشد ما يقدر بـ 15 لواء علي الحدود السورية و حشدت أيضا أعداد كبيرة من قوات المظلات الإسرائيلية و أنها تنوي مهاجمة الحدود السوريه في الفترة من 15 إلي 22 مايو 1967. و في صباح يوم 14 مايو عقد المشير عبد الحكيم عامر القائد الأعلي للقوات المسلحة المصرية إجتماعا في مكتبه مع الفريق أول محمد فوزي رئيس الأركان و صدرت الأوامر بوشع القوات المسلحة في أقصي درجات الإستعداد و عندما سؤل عن السبب كانت إجابته بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لغزو سوريا و أن نشوب الحرب متوقع بين لحظة و أخري و بحكم إتفاقية الدفاع المشترك بين مصر و سوريا فلا بد من رفع حالة الإستعداد تحسبا لأي ظروف و هو ما علق عليه الفريق أنور القاضي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة في ذلك الوقت بأنه كان قرار غريب و أن المشير عبد الحكيم عامر أخبره أنها مجرد تحرك شكلي لردع إسرائيل عن مهاجمة سوريا. و صدرت التعليمات الرسمية من الفريق أول محمد فوزي رئيس الأركان في يوم 14 مايو 1967 و كان نصها : " المعلومات تؤكد من مصادر مختلفة نية إسرائيل في العدوان علي الجمهورية العربية السورية و في ضوء إتفاقية الدفاع المشترك بين مصر و سوريا قررت القيادة العليا للقوات المسلحة التدخل جوا و برا في حالة قيام إسرائيل بعدوان شامل علي الأراضي السورية بغرض إحتلالها أو جزء منها أو تدمير القوات الجوية السورية " بالطبع هذا القرار العشوائي الغير مبرر كان قرار مفاجئ للقوات المسلحة لأنه لم يكن هناك ما يستدعي مذل هذا الإجراء أو البيان الصادر من الفريق أول محمد فوزي ، و علي الرغم من هذا بدأت القوات المسلحة في تنفيذ الأوامر الصادرة لها بالحشد في سيناء إستعدادا لتنفيذ الخطة الدفاعية الموضوعة و التي أطلق عليها الخطة ( قاهر ). و الغريب في الأمر أن الفريق اول محمد فوزي سافر إلي الجبهة السورية بتكليف من المشير عبد الحكيم عامر لمعاينة الوضع علي أرض الواقع و كانت النتيجة كما ذكر في تقريره " أنني لم أحصل علي أي دليل مادي يؤكد صحة المعلومات السورية و قد شاهدت صور فوتوغرافية جوية عن الجبهة الإسرائيليةألتقطت بواسطة الإستطلاع السوري يومي 12 و 13 مايو 1967 و لم ألاحظ أي تغيير للموقف العسكري العادي". و علي الرغم من الحقيقة التي أثبتتها زيارة الفريق أول محمد فوزي للجبهة السورية إلا إن عملية الحشد في سيناء إستمرت كما هو مخطط لها. ما سبق ذكره يؤكد أنه كان هناك هدفاً سياسياً أخر لدي القيادة السياسية في مصر من الحشد في سيناء دون أن يتم الإفصاح عنه للقيادة العسكرية و نظرا لعدم صدور أي تعليمات للقيام بعمليات عسكرية ضد إسرائيل فقد أصبح الأمر غاية في الغموض و الضبابية إذ أن المنطق قد يطرح سؤالاً هاما في هذا الموقف ألا و هو إذا ما كنا نحشد قواتنا في سيناء للرد علي عدوان إسرائيلي علي سوريا ثبت لرئيس الأركان المصري أنه غير محتمل ... فما هي مهمة القوات المحشودة في سيناء ؟ هل هو مجرد حشد عسكري بغرض الضغط علي إسرائيل لمنعها من مهاجمة سوريا ؟ بمعني أدق هل هي مجرد مناورة لعبة و مناورة سياسية ؟ سحب قوات الطوارئ و دق ناقوس الحرب : و بعد مرور يومين عي قرار الحشد الذي لم يكن أستكمل بعد توتر الموقف العسكري بين مصر و إسرائيل عندما طلبت مصر و بشكل مفاجئ في يوم 16 مايو سحب قوات الطوارئ الدولية علي حدودها الشرقية و هي التي تمركزت في هذا المكان منذ إنتهاء العدوان الثلاثي علي مصر في عام 1956 ، فقط أرسل الفريق أول محمد فوزي رئيس الأركان خطابا للجنرال ريكي قائد قوات الطوارئ الدولية كان نصه كالتالي : " أحيطكم علما بأني أصدرت أوامري للقوات المسلحة المصرية بأن تكون مستعدة لأي عمل ضد إسرائيل في نفس اللحظة التي ترتكب فيها إسرائيل أي أعمال عدائية ضد أي دول عربية ، و طبقا لهذه الأوامر فإن قواتنا الآن يتم حشدها في سيناء و علي حدودنا الشرقية ، و حرصا منا علي سلامة القوات الدولية التي تتخذ مواقعها علي حدودنا الشرقية ، فإني أطلب منك أن تصدر أوامرك بسحب هذه القوات من مواقعها علي الفور ، و قد أصدرت أوامري لقائد المنطقة العسكرية الشرقية جول هذا الموضوع و طلبت منه أن يبلغني فور تمام تنفيذ هذه الأوامر ". و رد قائد القوات الدولية بأن قرار الإنسحاب لا علاقه له به فهو قرار يجب أن يصدر من الأمم المتحدة و بناء علي هذا الرد طلب الرئيس جمال عبد الناصر من وزارة الخارجية أن ترسل خطاباً رسمياً للأمم المتحدة بهذا الشأن ، و رد الأمين العام للأمم المتحدة في ذلك الوقت يو ثانت بأن المنطق يقول أنه لو تم سحب قوات طوارئ الحدود الشرقية فسيتم سحب قوات الطوارئ من شرم الشيخ و من قطاع غزة أيضا و عرض حلا مفاده إما أن ترحل كل قوات الطوارئ أو أن تبقي كلها ، و كان رد القيادة المصرية بأن ترحل القوات كلها ، و هو القرار الذي أصدره أمين عام الأمم المتحدة بالفعل في يوم 18 مايو 1967. كان المعني الواضح من إنسحاب قوات الطوارئ أن تحل محلها قوات مصرية في شرم الشيخ التي تتحكم في الملاحة بمضيق تيران بمدخل خليج العقبة و هو أمر خطير بالنسبة لإسرائيل إذ أن إجراء مثل هذا معناه خنق الملاحة الإسرائيلية من إيلات للبحر الأحمر. و هنا يظهر مدي الخطأ الذي حدث بطلب سحب القوات الدولية فقط حولت إسرائيل الأزمة من تهديد سوريا بالغز العسكري بسبب دعم الفدائيين إلي قضية أخري تماماو هي حرية الملاحة البحرية الإسرائيلية في خليج العقبة ، و إنقلبت الأمور رأسا علي عقب و تحول الأمر برمته إلي صراع بين مصر و إسرائيل علي حق إسرائيل في الملاحة بخليج العقبة و هو الفخ الذي سقطت فيه القيادة المصرية بسهولة كبيرة نسبياً. كان قرار طلب سحب كل قوات الطوارئ قرار متسرع و في غير وقته المناسب و بدون مبرر ، فقد وضع القرار مصر سياسيا و عسكريا أمام خيار واحد و هو الحرب فقط كان يتبقي سؤال واحد .... متي تبدأ؟ و في مساء يوم 17 مايو إتخذت القيادة السياسية المصرية القرار الأخير في سلسلة قرارات الطريق إلي الحرب و إغلقت مضايق تيران في وجه الملاحة الإسرائيلية. و بدأت القوات المسلحة في تنفيذ القرار و قامت بنقل قوة من وحدات المظلات إلي شرم الشيخ جوا و عين العميد عبد المنعم خليل قائد لمنطقة شرم الشيخ علي أن تكون تبعيته للقيادة العامة للقوات المسلحة مباشرة ، و في صباح يوم 22 مايو 1967 قرر المشير عبد الحكيم عامر إغلاق خليج العقبة في وجه كل السفن التي تحمل العلم الإسرائيلي و كذلك في وجه كل ناقلات البترول أيا كانت جنسيتها. و سارعت الولايات المتحدة الأمريكية بالإعلان علي لسان الرئيس جونسون بأن الخليج ممر مائي دولي و أن إغلاقه يشكل خطرا جسيما علي السلام. و بالتوازي مع كل هذه الأحداث إستمرت القوات في التحرك إلي سيناء مخترقه شوارع القاهرة في مظاهرة عسكرية تحت أعين الجميع كما إستمرت وسائل الإعلام المختلفة في نشر تفاصيل هذه التحركات كنوع من الإستعراض أمام المجتمع الدولي و هو الأمر الذي ينافي أبسط قواعد الأمن الحربي المتعارف عليها في جميع دول العالم. و في نفس الوقت كانت إسرائيل تعمل علي حشد كل قواتها بطريقة سرية و في هدوء تام لم تلحظه حتي القيادة السياسية المصرية في ذلك الوقت ، و في يوم 22 مايو 1967 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الكنيست أن القوات المصرية في سيناء قد وصل عددها إلي 80 ألف جندي و أن إسرائيل يجب أن تأخذ هذا التحرك بشكل جدي. و في يوم 30 مايو 1967 حضر الملك حسين ملك الآردن في زيارة مفاجأة إلي مصر تم خلالها توقيع إتفاقية دفاع مشترك مع مصر بدون أي تخطيط مسبق أو مباحثات موسعة ، تلا ذلك تعيين الفريق عبد المنعم رياض رئيسا لمجموعة عمليات مصرية تعمل في القيادة الأردنية و تم إرسال بعض وحدات الصاعقة المصرية إلي الأردن للعمل ضد إسرائيل من الجبهة الأردنية و هي الجبهة التي لم سيبق لهذه القوات التدرب عليها أو معرفة طبيعة أرضها من قبل. كان الهدف من هذه التحركات العشوائية إظهار أن هناك تخطيط محكم بين مصر و سوريا و الأردن و لكن الواقع أنه لم تكن هناك أي خطط مشتركة أو تعليمات منظمة واضحة تنظم العمل المشترك لقوات الدول الثلاث. و حضر يو ثانت الأمين العام للأمم المتحدة إلي مصر يوم 24 مايو 1967 لمقابلة الرئيس عبد الناصر و حصل منه علي وعد صريح بأن القوات المحشوده في سيناء هدفها فقط هو منع إسرائيل من تنفيذ تهديدها بمهاجمة سوريا و أن مصر لن تكون هي من تبدأ بالهجوم مهما حدث. و في فجر يوم 27 مايو 1967 أيقظ السفير السوفييتي في مصر الرئيس عبد الناصر ليبلغه رسالة عاجلة من القادة السوفييت يبلغون فيها عبد الناصر بألا يكون هو البادئ بالهجوم علي إسرائيل لكي يظل الموقف السياسي لمصر أما دول العالم بأنها دولة لا تعتدي. و في يوم 3 يونيو 1967 أبلغت الولايات المتحدة مصر إستعداد الرئيس جونسون لإستقبال زكريا محيي الدين نائب رئيس الجمهورية في يوم 5 يونيو و هو نفس اليوم الذي كانت القيادة الإسرائيلية قد قررت سرا أن يكون موعد بدء الهجوم علي مصر و سوريا و الأردن و هو الأمر الذي لا جدال في أن الولايات المتحدة كانت علي علم تام به. مع الوضع في الإعتبار أن الرئيس عبد الناصر كان قد أصدر قراراً يوم 2 يونيو بأن تتلقي القوات المصرية الضربة الجوية الأولي ثم تبدأ في الرد علي القوات الإسرائيلية حتي لا تظهر مصر بمظهر الدولة المعتدية ، مما أحدث تحولا جذريا في الخطة الرئيسية ( قاهر ) إن لم يكن أطاح بها تماماً. و هنا نطرح سؤالاً في غاية الأهمية ، هل كانت مصر مستعدة للحرب ؟ الإجابة بكل تأكيد هي لا ، بالطبع لم تكن مصر مستعدة للحرب بعد الحالة التي وصلت إليها قوتها العسكرية ، و للأسف أيضا لم تنتبه القيادة السياسية لذلك علي الرغم من وجود عدة عوامل واضحة نذكر منها علي سبيل المثال: خمسة أعوام من القتال في اليمن علي بعد ألفي ميل من مصر بقوات بلغت ثلث القوات البرية المصرية في ذلك الوقت مما إستنزف موارد القوات المسلحة المصرية و أثر سلباً علي الروح المعنوية للقوات التي كانت تشعر بأنها تقاتل لسبب غير مفهوم علي الأقل بالنسبة لها. تقرير هيئة عمليات القوات المسلحة في عام 1966 و الذي حذر من الدخول في صراع مسلح مع إسرائيل و لفترة طويلة بسبب وجود الجزء الأكبر من القوات المصرية في اليمن و بسبب تهالك جانب كبير من المعدات و الأسلحة بسبب إستخدامها المكثف في عمليات اليمن و هو التقرير الذي تجاهله المشير عامر تماماً. ربط فكرة الصراع المسلح مع إسرائيل بالكبرياء السياسي للقيادة المصرية دون النظر لجدوي الحرب أو حتي توقيتها المناسب ، فقد كان الهدف الأكبر للقيادة المصرية السياسية في مصر في ذلك الوقت و علي رأسها الرئيس جمال عبد الناصر هو الحفاظ علي دور مصر في ريادة القومية العربية دون النظر للنتائج الكارثية التي يمكن أن تنجم عن دخول حرب غير مدروسة في توقيت غير مدروس. الفجوة شديدة الإتساع بين كل من القيادة السياسية و القيادة العسكرية في نمط التفكير و إتخاذ القرار ، فقد تم إتخاذ قرار إغلاق المضايق أما الملاحة الإسرائيلية و الذي يعني أن الحرب مؤكده 100% بناء علي تعهد المشير عبد الحكيم عامر بأن القوات المسلحة مستعدة للحرب بشكل كامل علي حد تعبيره حينما سأله الرئيس عبد الناصر عن إستعداد الجيش فرد المشير عامر نصاً بشهادة من حضروا الموقف " برقبتي يا ريس " ، و هو تصريح لا يحمل أي نوع من أنواع الدراسة أو التخطيط الدقيق أو حسابات منطقية لقدرات القوات المسلحة علي الدخول في معركة مع إسرائيل. عدم تفرغ القيادة العسكرية لمهام إدارة القوات المسلحة فقد كان المشير عامر له مهام أخري بعيدة عن القوات المسلحة تماما مما جعل الفجوة بينه و بين وزير الحربية شمس بدران تتسع و اعتمد في اغلب تقديراته علي قيادات غير مؤهلة و غير ملمة بقواعد التخطيط العسكري السليم. ملخص ما سبق ذكره من أسباب أنه منذ بدء الأزمة في 14 مايو 1967 حتي صباح 5 يونيو كان هناك إنفصال فكري كامل بين الفكر السياسي و الفكر العسكري فقد كان الهدف الأوحد هو الحفاظ علي كبرياء القيادة السياسية فقط دون التعرض للتفاصيل العسكرية التي يجب أن يتم الإلمام بها قبل قرار خوض معركة مع قوة بحجم إسرائيل. و بدأت الحرب : بدأت الحرب في الجبهة المصرية صباح يوم الإصنين 5 يونيو 1967 عندما قامت إسرائيل بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد القوات الجوية المصرية و وسائل الدفاع الجوي في تمام الساعة 8:45 صباحاً بتوقيت القاهرة. بدأت الحرب بينما كان المشير عامر القائد العام يرافقه الفريق صدقي محمود قائد القوات الجوية و الدفاع الجوي و بعض القادة الآخرين في طريقهم جواً إلي مطار تمادة لتفقد قوات الجبهة و أضطرت الطائرة للعودة بهم للقاهرة لعدم إمكانها الهبوط في أي مطار في سيناء أو منطقة القناة و التي كلها تحت القصف الإسرائيلي المكثف. كان القصف الإسرائيلي يأتي بفاصل زمني من 10 إلي 15 دقيقة في طلعات جوية قوامها من 3 إلي 4 طائرات و كان هدفها الأساسي هو ضرب الطائرات المصرية علي الأرض بدون منحها فرصة للإقلاع للصد أو المقاومة أو حتي الهرب من القصف ، و لم يتعرض الطيران الإسرائيلي لأي نوع من أنوع المقاومة لا من الطائرات المصرية و لا من وسائل الدفاع الجوي علي الرغم من أن الضربات الجوية إستمرت حتي الساعة 11:30 من صباح 5 يونيو و هي مدة كانت كافية لإظهار أي نوع من أنواع المقاومة. كانت الضربة الجوية الإسرائيلية تستهدف في المقام الأول القواعد و المطارت المصرية في نسقين ، إشترك في ضربات النسق الأول ما يقرب من 185 طائرة في موجات متتالية هاجمت عشرة مطارات و محطات للإنذار في وقت واحد تم خلالها تدمير كل ممرات المطارت و تدمير معظم الطائرات علي الأرض و تعطيل أغلب محطات الرادارات ، و كانت المطارات التي هاجمها النسق الأول هي : مطار تمادة ( سيناء ). مطار المليز ( سيناء ). مطار السر ( سيناء ). مطار العريش ( سيناء ). مطار أبو صوير ( منطقة القناة ). مطار فايد ( منطقة القناة ). مطار كبريت ( منطقة القناة ). مطار أنشاص. مطار غرب القاهرة. مطار بني سويف. و إشترك في النسق الثاني ما يقرب من 165 طائرة في موجات متتالية هاجمت باقي المطارت و القواعد الجوية و قامت بالتأكيد علي تدمير المطارات التي هاجمها النسق الأول. و كانت طائرات النسق الأول تطير علي إرتفاعات شديدة الإنخفاض لتفادي شبكة الرادارات مع إتباع حالة الصمت اللاسلكي لتحقيق عنصر المفاجأة أما طائرات النسق الثاني فلم تكن مقيدة بالطيران علي إرتفاع منخفض بعد أن دمرت هجمات النسق الأول معظم وحدات شبكة الرادارات المصرية. كانت الطائرات الإسرائيلية تطعي الأولوية لضرب الممرات بقنابل مخصصة لتدمير ممرات المطارات و قنابل زمنية لإعاقة عملية الإصلاح و يأتي تدمير طائرات الإستعداد كهدف ثاني و بعدها تأتي بقية الطائرات ثم المباني و المخازن و أبراج المراقبة كهدف ثالث. و قد تمكنت المخابرات الإسرائيلية من الحصول علي معلومات كافية لضمان نجاح الضربة الجوية و بصفة خاصة عن أعداد و أنواع الطائرات في كل قاعدة جوية مصرية تحديد أوضاع و قدرات و مدي عمل وسائل الدفاع الجوي المصرية حتي يمكن تحديد الممرات الجوية التي ستدخل منها الطائرات الإسرائيلية المجال الجوي المصري بعيدا عن تغطية شبكات الرادار. و قد صرح العميد ( مردخاي هود ) قائد سلاح الجو الإسرائيلي في منتصف يونيو 1967 متحدثاً عن خطة الضربة الجوية قائلاً: " لقد وضعت خطة تحطيم السلاح الجوي المصري في أساس حسن معرفة إسرائيل للعدو، لقد أمكن لإدارة المخابرات الإسرائيلية أن تحدد بدقة جميع أوضاع الأسراب المصرية تقريباً ، و لهذا فإننا نعتبر أن لإدارة المخابرات الإسرائيلية فضلا كبيرا في نجاح هجماتنا الجوية ، و لقد أحيط المخططون في سلاح الطيران الإسرائيلي علما بعدد و أنواع الطائرات التي بمكن نوقع وجودها في كل قاعدة أو مطار الأمر الذي مكننا من تخطيط الضربة الأولي ضد الطائرات التي تحتل أعلي مراتب الأسبقية و هي قاذفات القنابل لتعقبها بعد ذلك الطائرات الأخري حسب أهميتها ، فتدمر طائرات الميج 21و السوخوي 7 ثم الميج 19 ثم الميج 17 ثم بعد ذلك طائرات النقل و الهليوكوبتر التي كانت أهدافا إضافية تتم مهاجمتها كلما أتيحت الفرصة " و قد كانت الخطة الإسرائيلية تعتمد علي تحديد ممرات الإقتراب لتكون في إتجاه الغرب و علي إرتفاع يتراوح بين 20 و 30 متر ، و عند الإقتراب من المياة الإقليمية المصرية بين العريش و دمياط ينقسم النسق القائم بالهجوم إلي ثلاث مجموعات معتمدا علي منارات إرشاد لاسلكية من سفن مجهزة لذلك علي أن تكون الثلاث مجموعات كالتالي : 1- المجموعة الأولي : تنفصل عن النسق عندما تصل مطار العريش و تتجه طائراتها لتهاجم في توقيت واحد مطارات العريش و السر و المليز و تمادة. 2- المجموعة الثانية : تنفصل عن النسق أمام بورسعيد و تتجه طائراتها لتهاجم في توقيت واحد مطارات منطقة القناة و هي مطارات أبو صوير و فايد و كبريت. 3- المجموعة الثالثة : تنفصل عن النسق شمال شرق دمياط و تتجه طائراتها لتهاجم في توقيت واحد مطارات غرب القاهرة و بني سويف و أنشاص و القاهرة الدولي و قويسنا و ألماظة و المنصورة و الأقصر. و قد بنيت الخطة الإسرائيلية علي أساس مهاجمة كل هذه المطارت في اليوم الأول من القتال بما يضمن تدمير الطائرات و الممرات و رادارات الدفاع الجوي و قواعد الصواريخ. و قد إستغرقت الضربة الجوية الإسرائيلية علي المطارات و المواقع المصرية حوالي 3 ساعات خسرت فيها مصر 85% من المقاتلات القاذفة و المقاتلات كما خسرت 100% من القاذفات الثقيلة و الخفيفة. كانت نتيجة هذه الضربة قاسية للغاية علي الجيش المصري ، فقد خرجت القوات الجوية من الحرب تماما كسلاح رئيسي و مؤثر للغاية ، و أصبحت لسلاح الجو الإسرائيلي السيادة الجوية المطلقة و ليس فقط التفوق أو السيطرة ، و كان هذا يعني أن القوات البرية المصرية و كذلك البحرية أصبحت بلا أي غطاء جوي و هو الأمر الذي جعل القوات المصرية في سيناء معرضة لضربات أكثر من مؤلمة إضطرت لتلقيها بدون أي دعم جوي أو حتي مساندة جوية تسمح لها بتنفيذ أمر الإنسحاب الكارثي الذي أصدرته القيادة المصرية في ذلك الوقت. و في الفصل الثاني سرد مفصل لتغاصيل الهجوم البري لإسرائيل علي القوات امصرية المرابطة في سيناء.
  4. خرجت في أول مهمة قتالية لها و تبين فيما بعد أنها كانت الأخيرة أيضا إنها بسمارك, فخر العبقرية الألمانية و قاهرة البحرية البريطانية. في مايو من العام 1941, خرجت السفينة الرهيبة ضمن قافلة مسلحة في اتجاه بحر الشمال في طريقها لفرنسا مرورا بمضايق بين السويد و الدانمارك. أثناء تسلل القافلة متخفية رصدها طراد سويدي و حدد موقعها, و سرعان ما انتقل الخبر للبريطانيين الذين سارعوا بإرسال طائرة استطلاع لتقصي الأمر. نجحت الطائرة في العثور على القافلة و التقطت الصورة التالية: و يبدو جليا من خلال الصورة الحجم الهائل للبسمارك مقارنة مع باقي قطع الأسطول المرافق لها. و في الحال, قامت بريطانيا بتعبئة أسطول ضخم لإعتراض الألمان. الأسطول تشكل من قطع بحرية متنوعة تعتبر الأقوى ضمن البحرية الملكية أبرزها البارجة الثقيلة hood و البارجة الثقيلة أمير ويلز prince of wales و الملك جورج الخامس king george-V إضافة إلى حاملة الطائرات victorious المواجهة و بالفعل, إلتقى الأسطولان و خاضت بسمارك أولى معاركها. ضاقت المسافة بين الاسطولين وسط جو بارد ملبد بالغيوم والضباب والسحب الكثيفة ,حتى اصبحت المسافة 13 ميل بحرى ,ثم قامت البارجة هود باطلاق دفعة من النيران من المدافع الاربعة الامامية مرة واحدة فى صوت مرعب ,حيث كانت الدانات تزن كل منها طنا تنطلق فى الهواء بسرعة 1600 ميل فى الساعة,وكذلك فعلت البارجة برنس اوف ويلز ومرت لحظات ثم اطلقت بسمارك دفعات متتالية من الدانات نحو البارجتين البريطانيتين .اصابت طلقات بسمارك نصف اطقم المدافع على سطح هود واشعلت النيران فيها ,وقرر القبطان هولاند الانسحاب بسرعة بعد ان تعطلت نصف مدافعه واعطى اشارة بذلك ولكن بسمارك اطلقت دفعة خامسة من الطلقات على هود خلال اربع دقائق فقط اخترقت الدانات هيكل هود وانفجرت داخلها فى مخزن الذخيرة مما ادى اللى انفجار البارجة هود من الداخل واصبحت كتلة من الجحيم ثم انشطرت الى نصفين واخذت فى الغرق بسرعة. السفينة تحترق لحظات قبل غرقها بعد إصابتها إصابة قاتلة انسحبت البارجة برنس اوف ويلز تحت ستار كثيف من الدخان بعد اصابتها بسبع دانات من بسمارك دمرت منصتها وكل ما على سطحها من مدافع وقتل وجرح الكثيرون من بحارتها .كما اصابت بسمارك مدمرة انجليزية وأغرقتها بطلقة مباشرة واصيبت ثلاثة مدمرات اخرى وانسحبت المدمرات الاخرى فى ذعر وخوف نحو بحر الشمال. استمرت المعركة 13 دقيقة فقط ,ثم تابعت القافلة الالمانية مسارها وكان شيئا لم يكن، وهرعت المدمرة البريطانية اليكترا التى كانت على بعد 30ميلا شمال الاطلنطى الى مكان غرق هود فلم تجد سوى الحطام الطافى وثلاثة بحارة يكافحون الغرق فانتشلتهم. احدث غرق البارجة هود صدمة عنيفة لدى الحكومة البريطانية والشعب البريطانى باسره حيث لم ينج من 1421 ضابط وبحار على ظهرها سوى 3 فقط حيث كانت تعد هود اكبر بارجة فى العالم فى ذلك الوقت قبل ظهور بسمارك بالطبع، وكانت تاج الاسطول البريطانى ورمز قوة الامبراطورية. التحضير للإنتقام صدر أمر صريح بتدمير بسمارك مهما تكلف الأمر للحفاظ على هيبة الإمبراطورية وعلى الفور استدعت الادميرالية البريطانية معظم السفن الحربية فى البحر المتوسط والمحيط الاطلنطى مضحية بسلامة القوافل التجارية من اجل التصدى لبسمارك والانتقام لغرق هود, وشكلت الادميرالية البريطانية بسرعة اسطول كبير يتكون من 42 سفينة قتالية: 4 بوراج قتال ثقيلة - 2 طراد قتال - 2حاملة طائرات - 3طرادات ثقيلة - 10طرادات خفيفة -21مدمرة وفرقاطة. بسمارك تنزف كان على بسمارك الإنفصال عن القافلة و ان تذهب الى ميناء سانت ناريز الفرنسى للإصلاح نتيجة تلقيها 3 طلقات فى مؤخرة البارجة تحت مستوى خط الماء، اصابت اثنان منها خزان الوقود الخلفى مما أدى إلى تسرب الوقود مع تدفق الماء من الفتحات الثلاث حتى ابتلعت بسمارك حوالى الف طن من الماء قبل ان يستطيع الغواصون سد الثغرات بتجهيزات معدنية وكيميائية خاصة وانخفضت مؤخرة البارجة حوالى درجتين مما خفض سرعتها الى 28 عقدة. لم يكن احد على ظهر بسمارك يعلم بما يدبر لها وما ينتظر البارجة من اخطار خلال المسافة الباقية نحو الساحل الفرنسى. فى نفس الوقت نشطت طائرات الاستطلاع بعيدة المدى لاكتشاف موقع بسمارك التى كانت تسير فى خط متعرج وعند اكتشافها فى ظهيرة يوم 25 مايو ارسلت حاملة الطائرات فيكتوريوس 9 طائرات قاذفة للطوربيد من طراز سوورد فيش sword fish وهى طائرات ذات جناحين ومحرك مروحى واحد. لم تصب بسمارك الا بطوربيد واحد عيار 18 بوصة لم يكن له اى تأثير وعادت الطائرات بمعجزة بعد ان تعرضت لعاصفة من طلقات المدافع المضادة للطائرات من البارجة.ولما تأكدت الوجهة النهائية لبسمارك تجمع الاسطول البريطانى كله للحاق بها وقطع الطريق امامها نحو الساحل الفرنسى واندفعت البارجة ريبالس repulse لمطاردتها واللحاق بها . المصيدة بينما كان هناك اسطول بريطانى اخر قادم من مضيق جبل طارق ,تقوده حاملة الطائرات ارك رويال ark royal ويضم البارجة رينيون renown والطراد شيفلد sheffild , وارسلت الحاملة 15 طائرة قاذفة للطوربيد لضرب بسمارك واندفعت بعض الغواصات البريطانية من البحر المتوسط لتقف فى خليج بسكاى فى انتظار بسمارك واستمرت طائرات الطوربيد والسفن البريطانية فى مهاجمة بسمارك طول الليل من جميع الجهات وهى تقاتل بعنف وشراسة وتقذف حمما من الدانات المتفجرة ولم تخلو سفينة بريطانية من اصابة المانية وسقطت طائرات كثيرة. اطلق على بسمارك عشرات الطوربيدات,وأصاب احد الطوربيدات الدفة الثقيلة التى تزن 250 طنا من الصلب وتجمدت بزاوية 20 درجة الى اليمين واصبحت عاجزة عن تغيير مسارها او القيام بأى مناورة. فى فجر اليوم التالى كانت خمس مدمرات بريطانية قد اقتربت من بسمارك واخذت تضربها بعنف بينما كانت بسمارك عاجزة عن المناورة وتوجية مدافعها بدقة لعطل الدفة، ثم بدأت جميع السفن البريطانية فى فتح النيران من جميع الجهات على بسمارك لمدة ساعتين متواصلتين .واقتربت احدى المدمرات واطلقت عليها عدة طوربيدات من مسافة لا تزيد عن كيلومترين مع ان اقل مسافة امنة تبلغ ستة كيلومترات. النهاية وفى الساعة العاشرة واربعين دقيقة صباح 27 مايو 1941 بدأت بسمارك بالغوص نحو الاعماق ورفض قائدها القفز إلى الماء فغرق مع سفينته العزيزة علية . وقد أطلق أسمه بعد ذلك على بطارية المدافع الكبيرة التي تقع على مضيق بادوكاليه على الأراضي البريطانية والغريب أن جميع السفن البريطانية انسحبت بسرعة من المكان بعد أسر بعض البحارة الألمان من طاقمها كأنها تخشى صعودها مرة أخرى وبعد إنتهاء المعركة وصلت 11 غواصة المانية وامكنهم انقاذ الباقى ليصل عدد الناجيين 115 وغرق مع البارجة باقى طاقمها وعددهم 2106 من بينهم قبطانها ايرنست ليندمان وقائد الاسطول الادميرال جونتر لوتينز.
  5. كشف القوات المسلحة السعودية الستار عن مدرعة حديثة ذات تصنيع محلي أطلق عليها "سلمان الحزم"، التي تتفوق على مثيلاتها "هامفي" الأمريكية والأوروبية، حسب قناة "الإخبارية" السعودية. وجاء هذا الكشف خلال معرض للقوات المسلحة السعودية "أفد" أقيم الاثنين 22 فبراير/شباط. ونقلت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية عن أحمد القحطاني، نائب رئيس شركة تصنيع المدرعات السعودية، قوله إن تسمية المدرعة جاءت تيمنا "بملك الحزم ولداعي الفخر بقوتها وصلابتها"، مؤكدا أنها ستنال إعجاب الجميع في القطاعات العسكرية. وأكد القحطاني أن "المدرعة قادرة على أن تقوم بمهام هجومية ودفاعية، بالإضافة لمهام تكتيكية، وتستطيع حمل وحماية قصوى لـ8 جنود"، مشيرا إلى أن المدرعة من إنتاج عام 2016. وذكر القحطاني أن "المدرعة جربت وطبقت عليها اختبارات، وأن لها شهادات أمريكية، وتتميز "سلمان الحزم" بأنها مصنعة لكي تكون على أرض وأجواء المملكة ومصممة لذلك". https://arabic.rt.com/news/812179-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%85-%D9%81%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/
×