Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'فـــي'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 3 results

  1. منظومــــــــــة الإطفــــــــــاء الآلـــي فــــــــــي الدبابـــــــــــة الروسيـــــــــــة T-90 بالنسبة للدبابات الروسية ، فقد كانت قابلية بقاء أطقم هذه العربات دائماً محل تشكيك وترهيب ، هذه ربما كانت نتيجة طبيعية لعدم عزل مقصورة تخزين الذخيرة عن مقصورة الطاقم ، حيث تكدس أغلبية الذخيرة على أرضية البرج (المقذوفات وشحنات الدافع) . وفي الصراعات التي شاركت بها ، أظهر برج بعض الدبابات مثل T-72 ميله للطيران والقفز بعيداً متى ما الدبابة ضربت واخترقت وحدث الانفجار ، حتى وصف أحد الضباط الروس أمر الجلوس فوق خزين الذخيرة بالجلوس فوق برميل من البارود powder keg . في الحقيقة تعتبر عملية إيقاد واشتعال ذخيرة السلاح الرئيس من الأسباب الأساسية لخسارة الدبابة وطاقمها في أرض المعركة . أيضاً منظومة الوقود الخاصة بمحركات الدبابات الروسية الأحدث كانت محل اهتمام خاص . فهذه المحركات في الدبابات T-90/T-72 على سبيل المثال ، مرتبطة في تغذيتها بعدد أربعة خزانات وقود داخلية بسعة إجمالية تبلغ 705 لتر محمية بصفائح تدريع الهيكل . واحدة من هذه الخزانات مثبت على أرضية الهيكل في مقصورة الطاقم crew compartment ، بينما الثلاثة الأخرى موجودة في مقدمة الهيكل على جانبي السائق . خزانات الوقود الخمسة الأخرى الخارجية مع إجمالي سعة 495 لتر ، موزعة على أمتداد سقف الرف الأيمن لهيكل الدبابة فوق الجنازير . جميع هذه الخزانات مرتبط بعضها البعض بأنابيب توصيل وتغذية ، بالإضافة إلى برميلي تخزين وقود في مؤخرة الهيكل بسعة إجمالية من 390 لتر . الاستخدام العام للدبابة T-72 أثبت ارتفاع احتمالية إصابة الخزانات الخارجية واختراق جدارها الرقيق thin-walled ، مما يترتب عليه انسكاب مادة الوقود ، مع احتمالية اندلاع النيران نتيجة الأبخرة المتولدة . إذ أن خروج السائل القابل للاشتعال وانتشاره على صورة رذاذ يختلط مع الهواء ، يمكن أن يشكل خليط قابل للانفجار في حال توفر وسيلة إيقاد ناجحة . لذا ، كان هناك ميل وتوجه في أواخر الثمانينات لتجهيز دبابات المعركة الروسية الرئيسة بأنظمة الإطفاء الآلي ، خصوصاً بعد متابعة التجربة الإسرائيلية في هذا المجال على الدبابة Merkava عام 1982 والتي أثبتت فاعليتها . الدبابات الروسية من الفئة الأحدث والمطورة أمثال T-90/T72 ، تتضمن نظام RADUGA-2 للإطفاء الآلي . فلإطفاء النيران ، هناك أربعة اسطوانات لمكافحة الحرائق ، اثنتان في حجرة الطاقم واثنتان في مقصورة المحرك ، تستخدمان مزيج من مواد Halon 2402 وHalon 1301 للإطفاء والكبح الفوري . النظام يستخدم عدد عشرة مجسات بصرية optical sensors وخمسة مجسات sensors لكشف الارتفاع الخطر والمتطرف لدرجات الحرارة في مقصورة المحرك وحجرة الطاقم ، ليعمل بعد ذلك على إفراغ نحو 90% من محتويات قناني الاطفاء خلال 150 جزء من الألف من الثانية قبل الوصول لحالة الإيقاد ، مما يساعد على منع اشتعال مخزون الوقود الداخلي أو الذخيرة (حرمان وعزل شحنات الدافع السيلوزية cellulose casing من الأكسوجين يجعلها غير قابلة للاشتعال) . نظام إخماد النيران يمكن أن يشغل يدوياً أو آلياً من خلال الأزرار على لوحة السيطرة والتحكم في موقع القائد أو سائق العربة . بالإضافة لذلك ، مقصورة المحركمجهزة بعدد 2 مطفأة حريق يدوية من ثاني أكسيد الكربون carbon dioxide extinguisher تستعمل عند اخفاق النظام الآلي . عموماً الخبراء الروس يؤكدون أن أجزاء الشظايا المتوهجة burning shrapnel's لا تقل خطورة عن ذات المقذوفات من أجل إيقاد مخزون الذخيرة الداخلي . لذلك هم بادروا ومنذ النسخة المطورة T-72B إلى بعض الإجراءات الوقائية التي تخفض خطر انفجار الذخيرة بشكل ملحوظ ، مثل عزل صينية التلقيم الدوارة بجدار أو حائط مصفح جانبي ، بالإضافة لتعديل وتعزيز حماية أرضية سلة البرج .
  2. كتب هذا التحليل ضابط في مدرسة سلاح الفرسان الفرنسي يدعى “جيلوم باريس” Guillaume Paris ، تحدث فيه عن الدروس المتعلمة والمرتبطة باستخدام الدبابة الفرنسية “لوكلير” Leclerc من قبل قوات دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك خلال الحرب الدائرة حالياً في اليمن وعملية “إعادة الأمل” شاركت الإمارات (التي تملك 390 دبابة لوكلير و 46 عربة إنقاذ) ، ضمن التحالف العربي منذ أغسطس العام 2015 بحوالي 70-80 دبابة ، وكان على هذه القوة دعم وإسناد قوات الشرعية اليمنية ضد حركة التمرد الحوثية المدعومة من إيران. أطقم الدبابات الإماراتية تلقوا التدريب على مواجهة فرضيات ساحة المعركة واستخدموا بانتظام اجهزة المحاكات simulators بالإضافة للتدريب الميداني على استخدام الدبابة الفرنسية قسمت الدبابات على كتيبتين مدرعتين في لواء مدرع، الذي تضمن أيضاً في تشكيله كتيبة ميكانيكية من عربات BMP-3 المسلحة بمدفع رئيس من عيار 100 ملم ، وبطارية مدفعية مجهزة بالهاوتزر جنوب أفريقي ذاتي الحركة نوع G6 من عيار 155 ملم . هذه الوحدات استخدمت أولاً في حروب المدن خلال العمل الهجومي في معركة السيطرة على مدينة عدن جنوبي اليمن (مارس- يوليو 2015) ، وكذلك السيطرة على قاعدة “العند” الجوية في 3 أغسطس 2015 (قاعدة جوية هي الأكبر في اليمن وتقع في محافظة لحج ، على بعد 60 كلم شمال عدن) . بعد فترة قليلة من السيطرة على قاعدة العند الجوية، استعملت القوات الإماراتية كتيبة الدبابات لوكلير الثانية في الأعمال الهجومية على المنطقة الجبلية المحيطة بمدينة “مأرب” في الشمال الشرقي من العاصمة صنعاء، وكذلك على التضاريس الحضرية في مدينة “صبر” لكن بالنتائج المختلفة . كما خدمت الدبابات لوكلير أيضاً في الأدوار الثانوية ، غالباً في أدوار الدعم الناري للمشاة. انتشار الدبابات لوكلير في مسرح العمليات اليمني تميز بدعم لوجستي رائع نفذته أطقم الإسناد الإماراتية . أعمال التجهيز بقطع الغيار واللوازم الأخرى جرى نقلها عن طريق الجو أو البحر وبعد ذلك يتم نقل هذه المعدات براً إلى مراكز تجمع القوات الصديقة . وحدات الدعم اللوجستي الإماراتية نفذت معظم عمليات الصيانة وإصلاح الأعطال لعرباتهم المدرعة بالإضافة لمهام التزود بالوقود وحتى على مستويات الدعم الدنيا ، الأمر الذي كان حاسماً جداً في تأمين الاستعداد القتالي وقابلية التشغيل. تقييـــم أداء اللوكليـــر فـــي المعركـــة : مما لا شك فيه أن الدبابات اللوكلير عُرضت إلى ظروف القتال القاسية ونيران العدو الدقيقة . هي عانت في الحقيقة من الرمال والصخور والتضاريس الصعبة في مناطق عملياتها الصحراوية . الغبار وحبيبات الرمل المثارة بحركة الدبابات خفضت الأداء بشكل ملحوظ . النسخة الإماراتية من الدبابة لوكلير مجهزة بمحرك ألماني نوع MTU 883 ذو إثنا عشر اسطوانة والذي يعمل بتقنية الشحن التوربيني turbocharger (يزيد عزم الدوران بحدود 30% عند مدى السرع المنخفضة) وهو مزود بنظام تبريد قادر على تشغيل المحرك في حدود درجات الحرارة البيئية من -40 وحتى +52 درجة مئوية . الإماراتيين اختاروا المحرك MTU 883 عوضا عن محرك الدبابة الأصلي نوع V8X-1500 ذو الثمانية اسطوانات والعامل بتقنية “سورالمو هايبربار” Suralmo hyperbar ، وذلك لأسباب فنية واقتصادية .. طبيعة التضاريس في مسرح العمليات أدت إلى زيادة فرص توقف مروحة تهوية المحرك الكهربائية نتيجة تراكم ذرات الرمل والغبار حول الجزء الخلفي للدبابة وعجز المرشحات عن أداء عملها أثناء حركة الدبابة (الدبابات الأمريكية واجهت خلال عمليات عاصفة الصحراء نفس المشكلة المتعلقة بمنظومة فلترة وترشيح الهواء air filtration system الخاصة بمحرك الأبرامز) . نظام ترشيح الهواء لمحرك الدبابة كافي للشروط والظروف التي وجدت عادة في أوروبا ، أما في منطقة الخليج العربي فإن نظام ترشيح الدبابة يتطلب تنظيف متكرر ودائم بسبب حبات رمال الصحراء دقيقة الحجم fine sands . حبيبات هذه الرمال تستثار في الهواء نتيجة حركة جنازير الدبابة ، حيث تأخذ هذه في التجمع والتكدس على فتحة أو منفذ تنفيس الهواء الخاصة بمحرك الدبابة ، ومن ثم عرقلة تدفق الهواء إلى المحرك ، مما يتسبب بالنتيجة في خسارة قوة وسرعة المحرك . رشاشات الدبابة الثقيلة من العيار 12.7 ملم و7.62 ملم واجهت هي الأخرى إخفاقات متكررة frequent misfires لأسباب ميكانيكية غير متوقعة . أخيراً ، الوسائد المطاطية لجنازير الدبابة Rubber Track-Pads تعرضت للإهتراء السريع أمام التضاريس الصخرية لمرتفعات اليمن ، مما أجبر بعضها للانحشار بين مفاصل الجنزير والتسبب لاحقاً في تآكل بعض العناصر مثل أسنان عجلة التسيير drive sprocket على سبيل المثال . من النواقص الأخرى التي أظهرتها اللوكلير في المعركة ما يتعلق بتجهيزات الاتصال الداخلية في الدبابة . إذ حرص العدو الحوثي على شن حرب إلكترونية حادة electronic warfare ضد منظومة الاتصال اللاسلكية . أجهزة الاتصال فرنسية الأصل في الدبابة لوكلير تأثرت بالتداخل أو عمليات التشويش المربك jammings من قبل العدو وذلك في تحدي جديد يضاف إلى تحديات ساحة المعركة . نيران العدو وجهت إلى القوس الأمامي للدبابة لوكلير بشكل عملي ومتعمد . عدسات التصويب البصرية الرئيسة main sight لكل من قائد الدبابة والمدفعي تم رميها بالرصاص بشكل منظم بالأسلحة المتوسطة أو بنادق القنص دقيقة التسديد (على خلاف أغلب دبابات المعركة الأخرى ، منظار تصويب المدفعي الرئيس في الدبابة والذي يحمل التعيين HL-60 وضع بشكل متقدم من البرج بحيث أصبح أكثر انكشافا للشظايا وطلقات النيران المخفضة) . أسلحة الدبابة السقفية ضربت أيضاً بهدف تعطيلها وجعلها غير صالحة للاستعمال (كابلات وأسلاك إطلاق النار الكهربائية مزقت ، وفي حالات أخرى كتلة السلاح تعرضت للضرر البالستي) . بعض الدبابات تعرضت لإطلاق النار بالأسلحة الثقيلة من جهة المؤخرة وذلك بقصد تحطيم وتعطيل محرك التسيير powertrain ، لكن دون نجاح يذكر . الدبابة لوكلير كانت أيضاً ضحية الألغام المضادة للدبابات anti-tank mines ومتفجرات الطريق المرتجلة IEDs التي تسببت في إتلاف جنازير ثلاثة دبابات ، لكن دون التسبب في إصابات لأفراد الطاقم . أحد الهجمات تجاه الدبابة كانت بمقذوف سلاح RPG الذي استطاعت شبكة الحماية الجانبية في مؤخرة الهيكل تفجيره وبالتالي تحييده ومنعه من النفاذ لدروع الدبابة الرئيسة . عموماً جميع الدبابات المتضررة تم إصلاحها بنجاح successfully repaired من قبل وحدات الصيانة المرافقة . في حادثة وحيدة تعرضت لها دبابة لوكلير إماراتية في عمل عدائي غير مباشر وذلك بتاريخ في 4 سبتمبر 2015 ، عندما أطلق العدو الحوثي صاروخ بالستي روسي من نوع SS-21 Tochka باتجاه قاعدة جوية خارج مأرب ، ليصيب المقذوف مستودع الذخيرة في القاعدة . الهجوم تسبب في استشهاد العشرات من قوات التحالف وتضرر العديد من العربات المدرعة والشاحنات ، بما في ذلك دبابة لوكلير تصادف وجودها لحظة الهجوم كما تحدثت بعض المصادر . الصواريخ الموجهة المضادة للدروع ATGM كان لها نصيب هي الأخرى في إعطاب الدبابة لوكلير . ففي حادثة موثقة ، نفاث الشحنة المشكلة للرأس الحربي عبر الجزء الأمامي لهيكل الدبابة عبر مقصورة الطاقم ، مما تسبب في استشهاد السائق وجرح قائد الدبابة في ساقيه . نموذج القذيفة المستخدمة في الهجوم لم يعرف بالضبط ، لكن بالنظر إلى صور الضرر وبعض الفيديوهات التي أرسلت من قبل متمردي الحوثي أثناء القتال في محيط مدينة مأرب ، يرجح ان يكون السلاح المستخدم من نوع “كونكورس” Konkurs هذه الثغرة في تأمين حياة الطاقم ، خصوصا ونحن نتحدث عن القوس الأمامي الأشد تحصين كما هو مفترض. عموما وبغض النظر عن التفاصيل ، هذا الحادث يقودنا مرة أخرى ويذكرنا بحقيقة عدم وجود دبابة عصية على التدمير أو الإعطاب . في الختام يمكن القول أنه عند تناول مفاهيم الحماية Protection والحركية Mobility في تصاميم دبابات المعركة الرئيسة ، المدرسة الفرنسية كانت على الدوام تغلب العنصر الأخير على العامل الأول . لذا كان بالإمكان مشاهدة نماذج الدبابات الفرنسية وهي تتميز برشاقتها وخفة حركتها لكن في الغالب على حساب قدرتها على تأمين نجاة وسلامة أطقمها نظـــرة تحليليـــة لأداء الدبابـــة الفرنسيـــة لوكليـــر فـــي اليمـــن | مرصد الأمن العربي
  3. اندلعت معارك عنيفة بين «قوات سورية الديمقراطية» وتنظيم «داعش» بأحياء عدة من مدينة منبج في شمال سورية، بعد انتهاء مهلة لمدة 48 ساعة حددتها القوات لخروج التنظيم من المدينة، سبقتها اشتباكات متقطعة الليلة قبل الماضية، في حين قتل 35 مدنياً جراء غارات شنتها طائرات النظام على مناطق عدة. وقال مصدر قيادي في المجلس العسكري لمنبج وريفها، المرتبط بـ«قوات سورية الديمقراطية» لـ«فرانس برس»، انتهت ظهر أمس مهلة الـ48 ساعة التي منحت للتنظيم لمغادرة منبج، ولن تكون هناك فرصة أخرى لمسلحيه، مضيفاً «سنكثّف هجماتنا على ما تبقى من مواقعهم داخل المدينة». وحددت «قوات سورية الديمقراطية» ظهر الخميس مهلة 48 ساعة لـ«خروج عناصر داعش المحاصرين داخل المدينة، بأسلحتهم الفردية إلى جهة يتم اختيارها»، حفاظاً «على أرواح المدنيين داخل المدينة» الواقعة في ريف حلب الشمالي. وأوضح القيادي أن التنظيم «لم يلتزم بالمهلة، ولم تنقض 24 ساعة على بدء تطبيقها حتى هاجم مواقع قواتنا في حي الحزاونة» داخل المدينة، معتبراً أن ذلك كان «بمثابة رد على عدم قبول المبادرة التي لم يصدر أي رد منهم عليها». وقال إن القوات تعمل على تأمين ممرات آمنة للمدنيين داخل المدينة لعدم استخدامهم دروعاً بشرية من التنظيم في المرحلة المقبلة. وكانت هذه القوات ناشدت، الخميس، في بيان، أهالي منبج «الابتعاد عن مناطق الاشتباكات» معتبرة أن «الإرهاب لن يتردد في توظيفهم واستغلالهم دروعاً بشرية في المعارك الدائرة، كما جرى منذ انطلاقة معركة منبج». وأكد مصدر ميداني في «قوات سورية الديمقراطية» داخل منبج لـ«فرانس برس»، أن مواجهات عنيفة بين الطرفين اندلعت، أمس، في أحياء عدة من منبج، أبرزها في محيط المربع الأمني حيث يتحصن التنظيم في وسط المدينة. من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمعارك عنيفة داخل المدينة، خصوصاً في الأحياء الغربية، بعد اشتباكات متقطعة، الليلة قبل الماضية، على محاور عدة تزامنت مع ضربات للتحالف الدولي بقيادة أميركية. وشدد مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، على أن التنظيم «يتصدى بشراسة لمحاولات قوات سورية الديمقراطية التقدم داخل المدينة، ويزج بالأطفال على خطوط المواجهات». وقال المتحدث باسم المجلس العسكري لمنبج وريفها، شرفان درويش، إن المهلة انتهت والمعارك مستمرة، وأضاف «الوضع بالنسبة لنا لم يتغير»، مؤكداً أن «خطواتنا لتحرير منبج مستمرة». ويأتي تحديد «قوات سورية الديمقراطية» مهلة 48 ساعة لخروج مقاتلي التنظيم بعد تأكيد المرصد السوري مقتل 56 مدنياً بينهم أطفال، الثلاثاء الماضي، في غارات للتحالف الدولي على بلدة التوخار قرب منبج، ما أثار غضب «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» وتنديد منظمات دولية حقوقية. وتسببت الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي في سورية منذ سبتمبر 2014، في مقتل نحو 600 مدني سوري، بينهم 136 طفلاً، وفق حصيلة للمرصد السوري أمس. وأعلن المتحدث العسكري باسم التحالف الدولي، الكولونيل كريس غارفر، أول من أمس، أن المرحلة الأولي من التحقيق حول هذه الحادثة ستنتهي «بعد 10 أيام» حداً أقصى، على أن يحدد المسؤولون العسكريون في التحالف عندها بدء تحقيق أكثر عمقاً أو يعلنوا رفضهم المزاعم. واتهم غارفر تنظيم «داعش» بأنه «استخدم مدنيين دروعاً بشرية في محاولة لجعل (مقاتلي) قوات سورية الديمقراطية يطلقون النار عليهم». ورجح غارفر أن تكون «قوات سورية الديمقراطية» استعادت السيطرة «على ما يقارب نصف المدينة» التي لايزال فيها «2000 مدني على الأقل». وتحاول القوات منذ 31 مايو السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية الواقعة على خط الإمداد الرئيس للتنظيم بين محافظة الرقة، أبرز معاقله في سورية، والحدود التركية. وتمكنت من دخول منبج، لكنها تواجه مقاومة تحول دون طرد التنظيم الذي يلجأ إلى التفجيرات الانتحارية والسيارات المفخخة. من ناحية أخرى، أحصى المرصد مقتل 35 مدنياً جراء غارات شنتها طائرات حربية على مناطق عدة. وقتل ثمانية مدنيين على الأقل، أمس، جراء قصف لطائرات «يرجح أنها روسية» على مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب (شمال غرب)، وفق ما أفاد عبدالرحمن، لافتاً إلى أن «عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 20 جريحاً، بعضهم في حالات خطرة». وفي محافظة دير الزور (شرق)، قتل 10 أشخاص، أمس، جراء غارتين استهدفتا بلدة التبني في الريف الغربي، في وقت قتل ثمانية مدنيين بينهم ثلاثة أطفال جراء قصف طائرات حربية لبلدة مسرابا في الغوطة الشرقية، أبرز معاقل المعارضة في ريف دمشق. وتعرضت الأحياء الشرقية، التي تحاصرها قوات النظام في مدينة حلب، لغارات وقصف بالبراميل المتفجرة تسببت في مقتل شخصين على الأقل في حي القاطرجي. كما تعرضت أحياء الفردوس والشيخ خضر ويعيدين لقصف مماثل. في محافظة حماة (وسط)، قتل سبعة أشخاص من عائلة واحدة، بينهم أربعة أطفال، في قصف لطائرات حربية، الليلة قبل الماضية، على قرية في ريف حماة الشرقي، بحسب المرصد. المصدر: عواصم ــ وكالات
×