Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'قادر..'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 1 result

  1. لمدرعة «فهد» من أعظم المدرعات على مستوى العالم، باستطاعتها توفير الوقاية ضد الطلقات الخارقة، كما أنها مزودة بدائرة «نفخ وتفريغ ذاتى» للتحكم فى ضغط الإطارات، أى يمكن زيادتها وتقليلها، هكذا بدأ المهندس عادل القاضى، مدير قطاع الإنتاج، بمصنع قادر للصناعات المتطورة، التابع للهيئة العربية للتصنيع، حديثه لـ«اليوم السابع»، خلال جولة داخل ورشة المدرعة «فهد» مصنع قادر للصناعات المتطورة. ويقول المهندس عادل القاضى مدير قطاع الإنتاج بمصنع قادر، إن المدرعة «فهد» تستطيع التغلب على المنحدرات الرأسية حتى نسبة 80%، و30% بالنسبة للمنحدرات بشكل جانبى، وكذلك عبور الخنادق التى تصل إلى 800 مللى متر عرضيا، وتصل سرعتها لـ100 كيلومتر فى الساعة بالطريق العادى أو 65 كيلومتراً خارج الطريق. ويؤكد المهندس عادل القاضى، أن المصنع يمتلك حق تطوير وتجميع المدرعة «فهد» منذ عدة سنوات، وكانت الورشة تنتج مدرعة كل 3 أيام، أما الآن، فالمصنع ينتج مدرعة يومياً، كما أن المدرعة «فهد» تصنف كرابع أفضل مدرعة بالعالم من حيث الحماية، وهى مصنعة من قرابة 960 جزءًا، ويمكن أن يركب عليها ثلاثة مدافع رشاشة كل منها عيار 7.62 مم. وأوضح «القاضى»، خلال جولة بورشة العربة المدرعة «فهد»، أن الورشة تسعى كل عام لضم أحدث الأجهزة، منها نظام «الروبوت» الذى انضم للخدمة منذ عامين، ومهمته العمل على اللوح المدرع للعربة «فهد»، وتم استيراده من النمسا، وتدريب العمال على تشغيله وصيانته، وذلك فى دورة تدريب خارج مصر. وأضاف القاضى، أن المصنع راعى عند إنتاج المدرعة تركيب نظام «خلية النحل»، أسفل جسم المدرعة، بحيث يعمل كقوة مضادة للانفجارات، تعمل على تحويل المدرعة إلى طاقة حركة ترفع المدرعة قليلا عن الأرض دون أن تصيب من بداخلها من طاقم العمل. من جهته، قال طاهر أبوزيد، فنى لحام، إنه يعمل فى المصنع منذ عشر سنوات، تدرب خلالها فى النمسا، وتعلم التشغيل والبرمجة للمعدات التى تم التعاقد عليها، وكان برفقته أربعة آخرين من المصنع، وعادوا جميعاً لتدريب زملاؤه بالمصنع. وأضاف «أبوزيد»، أن العمل داخل المصنع يتم بشكل يومى، حيث هناك تعاقدات يسعى المصنع لتنفيذها دائما قبل الموعد الرسمى، فيما يجمع العمال دائما علاقات من الاحترام المتبادل، خاصة أن القيادات الحالية للهيئة تعمل على تكريم المتميزين ويتم إيفادهم لبعثات خارجية للعمل على تطوير الأداء للعمال. وتقول مها صبرى، مدير إدارة ورش المدرعات، أنها تعمل فى مصنع قادر منذ 12 عام، وتولت إدارة المصنع من 7 أشهر، وذلك بعد طلبها العمل فى الورش، وتم الاستجابة لها من قبل رئيس مجلس الإدارة المهندس عبدالصادق عبدالرحيم، وكان أمامها التحدى هو كيفية العمل فى تلك البيئة خاصة أن كل العاملين رجال، إلا أنها استطاعت التغلب على ذلك بتطبيق النظام على الجميع دون محاباة، بالإضافة لإقامة أواصر ود ومحبة بينها وبين العاملين، وذلك حتى يخرج العمل بشكل يعبر عن جهد العاملين، وعن أقسام ورشة المدرعة كشفت المهندسة مها صبرى، أن المصنع به أقسام ميكانيكا وتجميع الجسم والتشطيبات النهائية واللحام وقسم الكهرباء. وشرحت المهندسة مها صبرى، أن المدرعة تضم سرية للجنود، مكونة من 10 أفراد، منهم السائق، كما يوجد فتحات جانبية أمام كل مقعد، محمية بقطع مدرعة، يمكن إزالتها، لاستخدامها فى اطلاق النيران على الأهداف المعادية، فضلاً عن وجود برج تسليح يمكنه أن يزود برشاش متعدد أو نصف بوصة. وعن سير العمل داخل ورشة المدرعة فهد يقول «محمد مصطفى»، كبير فنى الورشة، إن الحديد المدرع يستورد من الخارج ويتم تقطيعه على مكن الليزر وماكينة التقطيع تحت المياه، حسب الرسومات الموضوعة، ثم يتم تجميعه بالشواية للحام، وبعدها يتم وضع الهيكل الخارجى على الشاسيه، وهناك مرحلة تتم قبل وضع الهيكل على الشاسيه، وهى المعالجة والسفح بالحبيبات والدهان الابتدائى. ويضيف الحاج محمد مصطفى، أنه طوال خدمته التى تقارب الـ32 عام، سافر فيه إلى ألمانيا كما حضر دورات تدريبية كثيرة فى الداخل، موضحا أنه راضٍ عن عمله تماما، ومرتبه يكفيه، قائلا: «ربنا بيبارك فى القليل»، كما أن العمال لديهم تأمين صحى، بالإضافة لوحدة صحية بها دكاترة طوال اليوم، لمواجهة الحالات الطارئة. وكشف محمد مصطفى، أن فترة حظر بعض الدول لبعض المنتجات، استطاع العمال صناعة بعض المنتجات بمكون محلى 100 % مما وفر على الدولة ملايين الدولارات، بل وتعجب المسؤولون الغربيون من ذلك وقتها. ويلتقط الحديث منه المهندس سيد الدرملى، مدير عام التجميع، حيث يؤكد أن المدرعة فهد تدخل مرحلة التشطيب بعد وضعها على الشاسيه، وعمل تجليد داخلى لجسم المدرعة، وتركيب الأجهزة الخاصة من الداخل، وتدخل مرحلة الدهان النهائى، كاشفا أن المدرعة «فهد» تم تصديرها للأمم المتحدة والجزائر والكويت، حيث يوجد منها 13 طراز مختلف. وأضاف «الدرملى»، أن المصنع يتمتع أيضا بمراعاته للشق البيئى والأمن الصناعى، حيث يتم مراعاة كل مايخص البيئة وأماكن التهوية فى الورشة، كما تجرى زيارات ميدانية للمصنع من قبل طلاب الجامعات والمدارس. وأوضح المهندس سيد الدرملى، أن العربة «فهد»، تدخل عدة اختبارات منها الكهرباء والميكانيكا والأداء، وقواعد الأجهزة، بالإضافة إلى سيرها 50 كيلو جبلى، ويتم إعطاء دورة تأهيلية لكل مستخدمى العربية. وأكد الدرملى أن قدرة المدرعة فهد هى 300 حصان، ومزودة بأجهزة رؤية ليلية، و«فانوس سرى»، لاستخدامه حال دخول المدرعة حالة التمويه أو دخولها منطقة ضبابية، بحيث يرى مستقلوا العربة وما حولها ولا يراها من بالخارج. وأثناء جولتنا بمصنع قادر، التقينا بعدد من العناصر النسائية والتى تتبوأ مواقع قيادية، حيث تقول المهندسة مى مصطفى، أن عملها بالمصنع أكسبها خبرة كبيرة، مؤكدة أن شاغل الموقع القيادى لابد أن يكون ملم بطبيعة العمل وخطواته، وأن يكون لدى القيادات روح العمل الجماعى وتقديم الأفضل دائما. من جهتها، تقول المهندسة عليا محمد، إنها تعمل فى المصنع منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، ووجدت فى الأول صعوبة، إلا أنها مع الوقت بدأت تتعلم كيفية العمل فى منظومة متكاملة، ومبدأ الثواب والعقاب الذى يميز الكفاءات، وكذلك سعى العمال لتقديم الأفضل، مما جعل المصنع فى مقدمة مصانع الهيئة. «اليوم السابع» داخل ورشة تصنيع المدرعة «فهد» بمصنع قادر.. عادل القاضى: تستطيع التغلب على المنحدرات الرأسية بنسبة 80%.. وسرعتها تصل لـ100 كيلو متر فى الساعة.. ونجحنا فى تصنيع قطع الغيار محلياً - اليوم السابع
×