Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'قبضة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 9 results

  1. شهدت مساء أمس الجمعة العاصمة اليمنية صنعاء، مواجهات مسلحة، بين الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وذلك بعد فشل المفاوضات التي جرت بينهما لإنهاء الاقتتال، وأشار شهود عيان إلى إطلاق نار كثيف جنوب صنعاء، بالقرب من مقر إقامة اللواء طارق صالح قائد القوات الموالية لعبد الله صالح، ونرصد في التقرير أهم الأحداث والتطورات الدائرة. في البداية، أصدر الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بيانا، دعا فيه أنصاره إلى عصيان أوامر القيادات الحوثية، وإلى التعبئة من أجل الدفاع عن اليمن، ومضيفا في البيان، الذي نشره الحزب الذي يترأسه، على موقعه الرسمي، "أبناء الشعب اليمني في كل مناطق ومحافظات الوطن وفي المقدمة رجال القبائل الشرفاء بأن يهبوا للدفاع عن أنفسهم وعن وطنهم وعن ثورتهم وجمهوريتهم ووحدتهم التي تتعرض اليوم لأخطر مؤامرة يحيكها الأعداء وينفذها أولئك المغامرون من حركة أنصار الله". وحمل حزب "المؤتمر الشعبي"، الحوثيين مسؤولية الاشتباكات وأعمال العنف، التي اندلعت منذ أيام، في العاصمة صنعاء، داعيا "القوات المسلحة وموظفي الدولة المتواجدين في العاصمة صنعاء وكافة المحافظات بالالتزام بالحياد وعدم تنفيذ توجيهات مليشيات الحوثي أو الانصياع للأوامر الصادرة من القيادات الحوثية أو مشرفيه، التي أهانت المؤسسات العسكرية والأمنية وكافة مؤسسات الدولة". وقال الحزب في بيانه إن الحوثيين "لم يكتفوا بما ارتكبوه في حق المواطنين من جرائم وممارسات ضاعفت من معاناتهم وزادتهم فقرًا وبؤسًا وجوعًا وحرمانًا، وفي مقدمة تلك الممارسات والجرائم قطع مرتبات الموظفين لمدة تزيد عن سنة كاملة.. تحت مبررات ومسميات وذرائع ما أنزل الله بها من سلطان". وانتشرت اليوم السبت 2 ديسمبر، قوات الرئيس اليمني السابق" علي عبد الله صالح" في أرجاء صنعاء، العاصمة، مما أدى إلى انسحاب جماعة "أنصار الله" "الحوثيون" من معظم أجزاء العاصمة اليمنية صنعاء. واستجابت معظم القبائل المحيطة بصنعاء، لبيان الرئيس اليمني، وقطعت الطرق على جماعة أنصار الله، متابعة بأن "اشتباكات متقطعة وقعت في حي النهضة شمال العاصمة". وأعلن مصدر مسؤول في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، إعطاء الأمان لقيادات ومقاتلي جماعة "أنصار الله" شريطة التزامهم الحياد، مطالبا موظفي الدولة والعسكريين بعد الانصياع للأوامر الصادرة من الجماعة، مشيرًا في البيان، صباح اليوم السبت "الأمان قائم لمن أراد أن يعود إلى صف الوطن"، متابعا "كما هو كذلك لأنصار الله الشرفاء، قيادات أو مقاتلين، إذا التزموا الحياد فلهم الأمان من المؤتمر الشعبي العام، وحلفائه "أحزاب التحالف الوطني، وكل القوى الوطنية السبتمبرية والأكتوبرية". وتشير النتائج حتى الآن إلى تمكن قوات الرئيس المخلوع من سيطرته، على مبنى التليفزيون في صنعاء، بعد أن كانت تسيطر عليه ميليشيا "الحوثيوين"، واعتقلت القوات "عبد الخالق الحوثي، نجل شقيق زعيم ميليشيا الحوثي". وتدور منذ وقت متأخر من مساء الجمعة مواجهات مسلحة هي الأعنف بين جماعة الحوثي وأنصار علي عبد عبد الله صالح، تستخدم فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في منطقة الحي السياسي، وشارعي الجزائر وحدة ومناطق أخرى.
  2. الكورڤيت الروسي البويان Buyan والمعروف أيضاً بسلسلة المشروعات ٢١٦٣٠ و ٢١٦٣١ و ٢١٦٣٢ . يعتمد على تصميم ثابتة إلى حدما ويختلف في نوعية وتشكيلة الاسلحة التي يحملها كل طراز من طرازاته . يستمد شهرته من العمليات الروسية في سورياةحيث قام الكورڤيت من طراز بويان-إم Buyan-M project-21631 بإطلاق صواريخ كروز من طراز كاليبر/كلوب إس بمدى ٢٥٠٠ كم من البحر الأسود فطارت لتصيب أهدافها بدقة في الأراضي السورية . فكرة الكورڤيت بويان تشبه إلى حد كبير فكرة الكورڤيت جويند التي تعتمد على تصميم نموذج يمكن تغيير تسليحه طبقاً لطلبات الزبائن وإحتياجاتهم Modular Design . فمثلاً هناك نسخة أصلية وهي البويان المشروع ٢١٦٣٠ مخصص لدعم عمليات الإبرار والقوات البرية والقصف المساحي وهي أولى النسخ التي أنتجت بعدد قطعتين . وهي نسخة مسلحة براجمة صواريخ عيار ١٢٢ ملم إضافة للمدفع الروسي متعدد المهام من عيار ١٠٠ ملم من طراز أيه-١٩٠ A-190 وهي النسخة الأصغر حجماً والاقصر في مدى الابحار : كذلك هناك نسخة - لم تظهر فعلياً إلى الوجود بعد - تعرف بإسم المشروع ٢١٦٣٢، مخصصة للهجوم البحري بإستخدام الصواريخ سطح/سطح KH-35 التي تشبه إلى حد كبير صواريخ هارپون الأمريكية ، وهي صواريخ تستطيع ضرب الاهداف الساحلية مثل الهارپون بلوك٢ ، ومداها يتراوح بين ١٣٠ كم في النسخ الأولى إلى ٢٩٦ كم في النسخ الاحدث ، وهو ذو سرعة أقل من سرعة الصوت ويطير ملاصقاً لسطح البحر Sea Skimming . وكذلك هناك النسخة المخصصة لقوات حرس الحدود الروسي وللدورية الساحلية والتي يمكن تزويدها بطائرة هل بدون طيار أو بطائرة هل بحرية مأهولة : ولكن لعدم الإطالة سأركز في هذا التقرير على النسخة الاقوى والاحدث والاطول مدى وهي النسخة الهجومية بويان-إم Buyan-M والمعروفة أيضاً بإسم المشروع ٢١٦٣٢١ Project-21631 . وكما ذكرنا سابقاً فسبب شهرة هذه القطعة هو مشاركتها في الحملة الروسية في سوريا من مسافة ٢٠٠٠ كم عن أرض المعركة . النسخة بويان-إم تتميز بتسليح قوي متعدد الإستخدامات ولكن يعيبها عدم إمتلاكها لاي قدرات مضادة للغواصات رغم تزويدها بسونار لكشف الغواصات من طراز أناپا-إم Anapa-M . ويتكون تسليحها من المدفع A-190 عيار ١٠٠ ملم متعدد الإستخدامات والذي يمكنه قصف الأهداف البحرية والبرية والجوية أيضاً والذي أعتقد أنا شخصياً أنه يمكنه إطلاق صواريخ موجهة بالليزر مثل المدفع ١٠٠ ملم المزودة به المدرعات طراز BMP-3 . إضافة لذلك فالسفينة تمتلك ثمانية أنابيب إطلاق رأسية للصواريخ متوسطة إلى بعيدة المدى ، كروز ، من نوع كلوب و كلوب-إس (كاليبر) الهجومية التي يتراوح مداها طبقاً للطراز بين ٥٠ كم إلى ٢٥٠٠ كم وبرأس حربي يتراوح بين ٢٠٠ كج إلى ٥٠٠ كج والذي يستطيع أيضاً حمل رؤوس نووية . أما لعمليات الدفاع الجوي عن النفس فالسفينة تمتلك منصة واحدة للمدفعية سداسية المواسير المزدوجة السريعة الإطلاق من طراز AK-630M-2 لمهام CIWS : يدعم نظام المدفعية سداسية الموسير عدد ٢ منظومة كومار التي تستخدم صواريخ إيجلا بعدد ٦ صواريخ لكل قاذف ، أحدهما موجود خلف المدفع عيار ١٠٠ ملم والآخر في القسم الخلفي للسفينة ، وكل أنظمة الدفاع الجوي مدعومة بأنظمة كهروبصرية لكشف الأهداف الجوية على جميع الإرتفاعات مثل الهل المسلح والطائرات بدون طيار والصواريخ سطح/سطح التي تحلق قرب سطح البحر : ولمكافحة عمليات التخريب والتسلل ، النسخة بويان-إم المشروع ٢١٦٣١ مسلح بقاذف قنابل واحد من طراز DP-65 وبمدفعين متعددي الإستخدامات من عيار ١٤.٥ ملم إضافة لــ٣ مدافع PKM عيار ٧.٦٢ ملم . إضافة لقواذف مضللات حرارية ورادارية (عدد ٢ قاذف) من طراز PK-10 . ويبلغ طول هذه النسخة ٧٥ متر بعرض ١١ متر وإرتفاع ٦.٥٧ متر . http://img.scoop.it/SgsTJavJ8JuD0hTFoB1JAoXXXL4j3HpexhjNOf_P3YmryPKwJ94QGRtDb3Sbc6KY
  3. الله اكبر و لله الحمد الجيش العربى السوري البطل يحرر دير الزور بالكامل من قبضة تنظيم داعش أفاد مصدر عسكري في تصريح لـوكالة سانا، اليوم الجمعة، نقلا عن مراسله في مدينة دير الزور أن تنظيم "داعش" طُرد من كامل مدينة دير الزور، كبرى مدن شرق سوريا. وذكر المصدر بأن الجيش السوري قضى على أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم "داعش"، بمن فيهم من قياديين وأجانب، إضافة إلى تدمير أسلحتهم وعتادهم والاستيلاء على مستودعاتهم من الأسلحة والذخيرة. وأضاف المصدر: إن "وحدات الهندسة في الجيش تتابع تفتيش الشوارع والساحات والمباني في أحياء مدينة دير الزور المحررة وتقوم بإزالة المفخخات والألغام والعبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو داعش في المنطقة". يذكر أن الجيش السوري أعلن في الخامس من أيلول/ سبتمبر الماضي، أنه وبدعم عسكري جوي روسي، فك طوق الحصار عن مدينة دير الزور المحاصرة من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي، منذ ثلاث سنوات. https://arabic.sputniknews.com/arab_world/201711031027190037-الجيش-السوري-يحرر-دير-الزور-بالكامل-من-قبضة-داعش/
  4. تواصل جماعة الإخوان الإرهابية مخططاتها العدائية تجاه الدولة المصرية، فيما علمت "البوابة" من مصادرها وبناءً على معلومات مؤكدة أكدتها اعترافات عدد من المقبوض عليهم من كوادر الجماعة الإرهابية عن إصدار قيادات التنظيم الإرهابي الهاربين بدولة تركيا وقطر تعليمات إلى كوادر الجماعة الإرهابية واللجان النوعية التي تستهدف الاعتداء على المنشآت العامة والخاصة والمشاركين فى الأعمال العدائية والتحريض عليها على مستوى محافظات الجمهورية. من جانبها قالت مصادر أمنية مسئولة: إنه يتم حاليًا تجميع معلومات مهمة عن تنظيم لواء الثورة الإخواني الإرهابي أحد كيانات اللجان النوعية الإخوانية المسلحة التي نفذت على مدار الأشهر الماضية عدة عمليات إرهابية استهدفت الكنيسة البطرسية وأكمنة شرطية ومحاولات اغتيال لشخصيات عامة، بالإضافة إلى ارتباط تلك المجموعات المسلحة والمدربة على إعداد المتفجرات بالأحداث الإرهابية التي شهدتها صفوف قوات الجيش والشرطة بشمال سيناء. وأضافت المصادر في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن الأجهزة الأمنية بقطاع الأمن الوطني والأمن العام عثرت على عدد من أجهزة الـ"لاب توب" بعدة أوكار للتنظيم المسلح للجماعة الإرهابية في عدد من المحافظات أثناء تنفيذ عمليات استباقية لأوكارها بعدد من المحافظات وأبرزها محافظة الإسماعيلية والشرقية والفيوم. ولفتت المصادر أنه تكشفت عدة حقائق للأجهزة الأمنية عقب القبض على الصيد الثمين وفقًا لوصف المصادر والمسئول الأول عن تلك العناصر الخطرة والمنتمي للجان النوعية المسلحة للتنظيم الإرهابي وهو ع.أ.م. فيما كشفت اعترافات الإرهابي للأمن التفاصيل الكاملة عن كيفية تمويل الخلايا الإرهابية من قيادات التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية الهاربين بدولتي قطر وتركيا، وأبرزهم عاصم عبدالماجد وطارق الزمر ومحمد الصغير ونجله عبدالرحمن الصغير منسق حملة حازمون، والتي يشارك عناصرها في تلك الخلايا اللجان. ولفتت المعلومات التي تمكنت الأجهزة الأمنية من استخلاصها من الإرهابي المقبوض عليه بأماكن التدريبات التي يتم فيها تجهيز العناصر والتخطيط للعمليات الإرهابية بمناطق صحراوية بنطاق محافظات أسيوط وأسوان وسوهاج والفيوم، وأهم المخططات التي تنوي تنفيذها خلال المرحلة المقبلة ومنها اغتيال النائب العام الجديد ومدير مصلحة السجون وعدد كبير من ضباط الشرطة والشخصيات العامة وبعض الإعلاميين بغرض زعزعة النظام الحاكم وإشاعة الرعب والذعر بين المواطنين. وكشفت المصادر أن قطاع الأمن الوطني بعد تفكيكه لشفرة المعلومات من الجهاز عثر على ملفات تفصيلية كاملة عن قيادات وزارة الداخلية والقوات المسلحة بأسمائهم الحقيقية والحركية ودرجاتهم الوظيفية وعناوين منازلهم ومعلومات عن أسرهم وتحركاتهم، إضافة إلى مصادر تمويل هذه اللجان النوعية المسلحة وعمليات اتصالهم بنقاط خارج البلاد يتلقون التعليمات منها فيما يخص العديد من العمليات المسلحة ضد صفوف قوات الأمن المصري. وأوضحت المصادر أن إدارة التقنية الفنية تقوم حاليًا بتجميع أكبر قدر من المعلومات والتي ضمت أيضًا الكثير من المراجع المتطرفة والعسكرية التي يتم من خلالها التأصيل الشرعي لتكفير رجال قوات الجيش والشرطة واستباحة دمائهم وأموالهم والإجازة الشرعية للمواجهات المسلحة مع قوات الأمن المصري، والمراجع العسكرية التي يتم بها تدريب عناصر هذه اللجان النوعية المسلحة على التعامل مع المتفجرات وتصنيعها وطرق الاستهداف والاغتيالات. وأوضحت المصادر أن اللجان النوعية المسلحة داخل الإخوان قامت بتدريب عناصرها على مصطلحات جهادية خاصة مثل تكتيكات حرب العصابات ومفاهيم الكمائن والإغارة على الخصوم بهدف تحفيزهم تجاه المواجهات المسلحة مع الدولة عقب إلقاء القبض على الكثير من أفراد اللجان خلال المرحلة الأخيرة والتضييقات الأمنية على عناصر الإخوان داخل القاهرة. وذكرت أن اللجان النوعية المسلحة دعت القواعد التنظيمية الشبابية داخل الإخوان لدراسة بعض المصطلحات الجهادية الخاصة بالمواجهات الأمنية المسلحة مثل التكتيك في حرب العصابات، وذلك بهدف سعيها خلال المرحلة المقبلة تنفيذ العديد من الهجمات المسلحة. وأشارت المصادر إلى أن الأبحاث التي وجهت اللجان النوعية بدراستها تركزت في شرح تكتيكات حرب العصابات مثل الكمين والإغارة والقواعد العامة التي لا بد من مراعاتها وكيفية تكبيد الخصوم أكبر قدر من الخسائر، والسيطرة الجغرافية على الأماكن ووجوب اختيار أماكن الاستهداف بعناية بحيث تكون متمتعة بممرات خفية سهلة للفرار ومراعاة عدم ترك أية آثار عند الانتقال أو التوقف للراحات ووجوب القيام بترتيب أماكن غير معروفة إلا لأفراد مجموعة التنفيذ وتكون قريبة نسبيًا من منطقة الأهداف قبل الهجوم، حتى يمكن استخدام تلك الأماكن في إخفاء المصابين لنقلهم إلى مناطق أكثر أمنًا. ومن جانبها حذرت وزارة الداخلية جميع الأفراد والضباط وناشدتهم توخي الحذر والحيطة واستخدام إجراءات الدفاع عن النفس لضبط الإرهابيين وإحباط عمليات إرهابية متوقعة، ووجوب ارتداء السترات الواقية من الرصاص أثناء السير في الشارع وتجهيز الأسلحة الشخصية للاستخدام للدفاع عن النفس في حالة التعرض لهجوم مسلح، وأضاف المنشور الداخلي بضرورة تغيير خطوط السير للأفراد والضباط فيما تواصل الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية ضرباتها الاستباقية المقننة تجاه العناصر الإرهابية، وقال مصدر أمني لـ"البوابة": إن تكليفات اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية للأجهزة الأمنية ضرورة القضاء على البؤر الإرهابية والإجرامية إحباطًا لأي مخططات إرهابية. وفي سياق متصل جددت وزارة الداخلية المصرية وبالتنسيق مع وزارة العدل قطاع التعاون الدولي من النشرات الحمراء لملاحقة المتهمين الهاربين من جماعة الإخوان الإرهابية القابعين في الخارج مرفقة بمذكرة لكل متهم مترجمة إلى 3 لغات. http://www.albawabhnews.com/2427221
  5. [ATTACH]36224.IPB[/ATTACH] يبدو أن فرحة أهالي الجانب الشرقي من مدينة الموصل (425 كم شمال العاصمة بغداد) بالخلاص من سيطرة تنظيم داعش لم تدم طويلاً، حيث باتوا يواجهون مشاكل أكثر تعقيداً، في مقدمتها دخول "ميليشيات" إلى مناطقهم، وممارسة أعمال على أسس اعتبرها مختصون "طائفية" بين سكان غالبيتهم من السُنة. من بين هذه الممارسات، اعتقال مواطنين "أبرياء"؛ بدعوى تعاونهم مع "داعش"، واختطاف أغنياء للحصول على فدية مالية، فضلاً عن عمليات سلب ونهب لمنازل ومحال تجارية؛ ما أفقد الكثيرين الثقة بالمنظومة الأمنية، وفق متضررين وخبراء اعتبر بعضهم أن ما يجري يستهدف إحداث تغيير ديموغرافي في المدينة، البالغ عدد سكانها نحو 1.5 مليون نسمة. وقال رئيس "منظمة العدالة الإنسانية" (أهلية)، عبد القادر خليل، إنه "جرى تسجيل أكثر من حملة اعتقال لمواطنين أبرياء لا علاقة لهم بـ(داعش) نفذتها قوات ترتدي الزي العسكري الرسمي، وتستقل عجلات (سيارات) حكومية، وتنتمي إلى الميليشيات بحسب الشعارات التي ترفعها". ومنذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يواجه "داعش" عملية عسكرية عراقية، بدعم من التحالف الدولي، أفقدت التنظيم السيطرة على الجانب الشرقي من المدينة، فيما يحاول حالياً الحفاظ على جانبها الغربي. فدية مالية عبد القادر، تابع أن "15 مواطناً من مناطق الزهور، والزراعي، والنور، والشرطة، شرق الموصل وشمالها، تم اعتقالهم في ساعة متأخرة من ليلة أول من أمس من قِبل ما تسمى كتائب بابليون (وهي قوة تندرج ضمن الحشد الشعبي الشيعي)؛ بذريعة تعاونهم مع (داعش)". وأضاف أن "الكثير من المنازل السكنية والمحال التجارية والمنشآت الحيوية في الجانب الشرقي المحرر من الموصل تعرضت للنهب والسلب.. الميليشيات بدأت تجوب الشوارع وتمارس أعمالها بحرية تامة في وضح النهار دون أي رادع لها". وأوضح أنه "جرى تسجيل 3 حالات اختطاف شرق الموصل لمدنيين أغنياء من قِبل عناصر الميليشيات، ثم إطلاق سراحهم بعد الحصول على فدية مالية كبيرة تُقدر بآلاف الدولارات". وشدد رئيس المنظمة الحقوقية العراقية على أن "المواطن أصبح لا يفرق بين عناصر الميليشيات والقوات الأمنية؛ لكون الجميع يرتدي الزي العسكري، ويحمل السلاح الناري الحديث، ويستقل العجلات الحكومية". فقدان الثقة بالمنظومة الأمنية بدوره، قال محمود علي الحداد، رئيس رابطة "حرية الموصل وكرامتها" (أهلية)، إن "المدنيين في المدينة بدأوا يخشون من القوات الأمنية، كما كان الوضع قبل أحداث (يونيو/حزيران 2014"، أي قبل انسحاب القوات الأمنية العراقية وسيطرة داعش على الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال). وتعزو القوى السُنية في العراق ظهور "داعش"، واكتساحه العديد من المحافظات العراقية، عام 2014، إلى الخلافات السياسية، وتفرّد أطراف شيعية بالحكم في بغداد، وغياب الرؤية المشتركة لإدارة المؤسسات الحكومية، خصوصاً الأمنية والسياسية. وهو ما تنفيه حكومة حيدر العبادي. الحداد، تابع أن "الاعتقالات العشوائية وعمليات الاختطاف والسلب والنهب والابتزاز ومطاردة الكفاءات، بعد أسابيع من اكتمال عمليات تحرير الجانب الشرقي من داعش (يوم 24 يناير/كانون الثاني الماضي)، تثير الكثير من علامات الاستفهام والتعجب لدى المواطن، وتدفعه إلى فقدان الثقة بالمنظومة الأمنية". وشدد على أن "تلك الممارسات غير الأخلاقية في المناطق المحررة لا تخدم أي طرف سوى التنظيم الإرهابي (داعش)، الذي راهن ويراهن على ورقة الأعمال الطائفية، التي يتعرض لها المدنيون عند خروجهم عن سيطرته". وحذر الحداد من "استغلال التنظيم هذه الأفعال والممارسات في تنفيذ أعمال انتقامية ضد أي قوة ترتدي الزي العسكري، بحجة الدفاع عن المواطنين". كما حذر من أنه "في حال استمرار الأمور بهذا المسار، فإن الموصل عائدة إلى المربع الأول قبل أحداث 10 يونيو 2014، عندما كان المواطن لا يثق بالأجهزة الأمنية، ولا يرغب في التعاون معها؛ بسبب الفساد الذي كان مستشرياً في جميع المرافق الحكومية". نشر قوات دولية ووفق المحلل السياسي العراقي محمد الصواف، فإن تدهور الوضع الأمني في الجانب المحرر من الموصل يعود إلى "غياب التنسيق بين الأطراف المشاركة في العملية السياسية". الصواف، مضى قائلاً إنه "بعد أن أكملت القوات العراقية عملياتها ضد داعش في الجانب الشرقي من المدينة، بدأت بوادر الأزمة الأمنية بالظهور؛ جراء غياب الرؤى من الجهات المختصة للتعامل مع مثل هذه المواقف، فضلاً عن عودة الصراعات السياسية". وحذر من أن "الأزمة الأمنية ستتسع في القريب العاجل في حال استمر الوضع على ما هو عليه فترة أطول". واعتبر الصواف "الحل الأمثل هو نشر قوات دولية؛ لحماية المواطن والحفاظ على ممتلكاته الخاصة والعامة، لحين الانتهاء من تحرير مدينة الموصل بالكامل، ومن ثم الاستعانة بقوات نظامية لتحل محل القوات الدولية". إبعاد قوات "حرس نينوى" فيما قال الدكتور في جامعة الموصل مؤيد طلال الكرطاني، الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، إن "تدهور الوضع الأمني في المناطق المحررة من المدينة تتحمله الحكومة المركزية (حكومة بغداد)؛ لإصرارها على إدارة الملف الأمني بالطريقة القديمة، دون إيلاء أي اعتبار للمتغيرات التي طرأت على مجمل الأوضاع في المدينة، والمنطقة عامة، خلال أكثر من عامين". وأردف الكرطاني، أن "حكومة بغداد ارتكبت خطأ فادحاً عندما قررت إبعاد قوات حرس نينوى، المشكّلة من أبناء المحافظة، والمدربة على أيدي مستشارين عسكريين أتراك مشهود لهم بالكفاءة والخبرة، إلى خارج الحدود الإدارية للموصل، وتكليف الحشود الشيعية مهمة السيطرة على الأرض، في ظل انشغال القوات المسلحة الرئيسة (ومنذ 19 فبراير/شباط الماضي) بمعركة تحرير المناطق الغربية من الموصل، التي لا تزال تحت سيطرة داعش، في المدينة"، التي تعتبر آخر معقل للتنظيم بالعراق. وشدد على أن "الوضع الأمني مقلق للغاية، وفي حال عجزت الجهات العسكرية والسياسية عن إيجاد الحلول الناجعة، فسيضيع النصر بين أرجل منفذي العمليات الطائفية والمروجين للأزمات والمستفيدين منها". تحركات برلمانية ضد الطائفية من جانبها، أعربت عضو مجلس النواب العراقي عن نينوى، جميلة سلطان العبيدي، عن "استعداد ممثلي المحافظة في البرلمان لإدراج ملف الانتهاكات، التي يتعرض لها أبناء الموصل من قِبل عناصر خارجة عن القانون، تسعى إلى سلب فرحة النصر من المواطن البسيط، في الجلسات البرلمانية القادمة؛ للوصول إلى قرار يحد منها". العبيدي، زادت بأنها "تمتلك شهادات صوتية من مدنيين عزل في المناطق التي جرى تحريرها تفيد بتعرضهم لانتهاكات على أيدي ميليشيات بدوافع انتقامية طائفية.. وسأقدمها إلى رئاسة مجلس النواب؛ لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحق هذه العناصر المسيئة". ورأت أن "الميليشيات تحاول من وراء هذه الأفعال إحداث تغيير ديموغرافي في الموصل، والسيطرة عليها، والتحكم في مقدراتها المختلفة، وسنرفض حدوث ذلك بكل الوسائل القانونية.. إخراج المواطن من قبضة داعش، وإدخاله تحت حكم الميليشيات أمر غير مقبول بتاتاً". تهديد الكفاءات وبحسب الناشط المدني أيهم معتز، فإن "الحملة الشعواء التي تتعرض لها الموصل مستمرة، وستبقى حتى بعد الانتهاء من حقبة (داعش)؛ وذلك بهدف إفراغ المدينة من طاقاتها البناءة واستغلال خيراتها المتنوعة". وتابع معتز، أن "الكثير من الممارسات غير الأخلاقية باتت تستهدف الشريحة الراقية في المجتمع الموصلي، مثل الطبيب، والمهندس، والتاجر، والمحامي، والإعلامي؛ لإجبارهم على مغادرة المدينة أو البقاء فيها وتحمّل نتائج بقائهم". واعتبر أن "الميليشيات تستكمل ما بدأ به (داعش) تجاه كفاءات الموصل وسكانها بصورة عامة، وهذا الأمر لا يمكن أن يكون مصادفة"، على حد تقديره. وحذر من أن "الانتهاكات في الجانب المحرر ستفاقم المشاكل، ومن ثم تقوض جهود الحرب ضد التنظيم الذي لا يزال يسيطر على أجزاء واسعة، ويحاول بين الحين والآخر أن يؤكد قوته عبر شن هجمات على القوات الأمنية والحشود المساندة لها". ورداً على سؤال بشأن مستوى الخدمات في المناطق المحررة، أجاب الناشط المدني في الموصل بأن "المستوى متدنٍّ إلى أبعد الحدود، فأكوام النفايات تنتشر في كل مكان، والسكان يعانون نقصاً حاداً في الغذاء والماء ووسائل التدفئة، والمراكز الصحية لا تمتلك أبسط أنواع العلاج، ومخلفات الحرب في كل مكان". وختم معتز بأن "بعض شباب الموصل يحاولون تغيير هذا الواقع المرير عبر تنظيم حملات إغاثة للمحتاجين وتنظيف الشوارع، غير أن الواقع أقوى بكثير من إرادتهم، خاصة في ظل غياب الأمن". تحذيرات من تغيير ديموغرافي.. غاضبون في الموصل: لم نخرج من قبضة داعش لندخل تحت حكم الميليشيات
  6. التلفزيون السوري يعلن رسمياً سيطرة الجيش على كامل مدينة حلب 12 كانون الأول 2016 الساعة 21:55 التلفزيون السوري يعلن رسمياً سيطرة الجيش على كامل مدينة حلب المصدر : اخبار - التلفزيون السوري يعلن سيطرة الجيش على كامل مدينة حلب
  7. تمكنت القوات العراقية من تحرير منطقة الدولاب بمحافظة الأنبار غربي العراق من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، ورفعت العلم الوطني على المباني الحكومية هناك. وأفاد بيان صادر عن قيادة عمليات القوات المشتركة، اليوم الاثنين، بأن "قطعات الفرقة السابعة ولواء مغاوير الجزيرة وفوج 16 من شرطة الأنبار والحشد العشائري حررت منطقة الدولاب والقرى المحيطة بها بالكامل من عناصر "داعش" الإرهابي ورفعت العلم العراقي فوقها وأمنت بذلك الضفة الجنوبية لنهر الفرات من حديثة إلى الرمادي بعد أن كبدت العدو خسائر كبيرة. وكانت القوات العراقية قد بدأت عملية واسعة النطاق لتحرير محافظة الأنبار غربي العراق من قبضة "داعش" منذ صيف العام الماضي. وفي ديسمبر/كانون الأول تم تحرير المركز الإداري للمحافظة مدينة الرمادي. وشملت الخسائر، بحسب البيان، قتل 73 إرهابيا، وتدمير 3 عجلات مفخخة، وتفكيك 543 عبوة ناسفة، وتفجير براميل سعة 200 لتر تحتوي على مادة السيفور. مصدر
  8. استعاد الجيش العراقي، الأحد 3 يوليو/تموز السيطرة على 3 قرى من قبضة تنظيم "داعش" غرب منطقة مخمور قرب محافظة نينوى بشمال البلاد، حسبما أعلن ضابط في الجيش العراقي. وأفاد الضابط في اللواء 91، الرائد أمين شيخاني، بأن القوات التابعة للواء 91 واللواء 37 والفرقة 15 للجيش العراقي حررت صباح الأحد، قرى الكرامة والعصرية والمحل الواقعة غرب مخمور من قبضة تنظيم داعش، مؤكدا مقتل 29 من عناصرهم خلال العملية. وتابع بقوله إن الفرق الهندسية تقوم حاليا بعمليات نزع المتفجرات والألغام في تلك المنطقة. وفي سياق متصل، أعلن محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري، الأحد 3 يوليو/تموز عن انطلاق حملة كبرى لتطهير وتنظيف قضاء بيجي وناحية الصينية من العبوات والألغام والأنقاض. ودعى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والإغاثية إلى زيارة قضاء بيجي، واصفا إياه بـ "المنكوب" والوقوف على الخراب والدمار الذي حل به من جراء الحرب ضد داعش. وأضاف الجبوري، أن الحملة تأتي ضمن برنامج حكومة المحافظة الرامية إلى إعادة وتأهيل قضاء بيجي وتطهيره من الألغام والمفخخات ورفع أنقاض المنازل والأسواق والدوائر الحكومية التي تعرضت للتفجير والهدم. ويقول الجبوري، في هذا الصدد، إن عودة أهالي القضاء أضحت ضرورية، مطالبا الحكومة المركزية بـ الإسراع في إطلاق أموال إعادة بناء القضاء، لا سيما بعد تعرضه لعمليات إرهابية أصبحت فيها بيجي مدينة منكوبة بنسبة 100%". على حد تعبيره. وللتذكير، فإن ضابطا بالجيش العراقي، أعلن في 30 يونيو/حزيران عن إستعادة السيطرة على قريتين في منطقة مخمور المحاذية لمحافظة نينوى (شمال العراق)، وأكد مقتل عدد من مسلحي "داعش" وتدمير سيارات مفخخة خلال العملية. المصدر: وكالات
  9. أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الجمعة، تحرير كامل مدينة الفلوجة من قبضة تنظيم "داعش"، بعد العملية العسكرية التي بدأت في 23 مايوالماضي لإنهاء سيطرة التنظيم على المدينة. وقال العبادي، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن "الفلوجة عادت إلى حضن الوطن وقواتنا البطلة تحكم سيطرتها على قلب المدينة، والموصل وجهتنا القادمة". وأضاف: "القوات الأمنية وفت بوعدها وحررت الفلوجة". ووجه العبادي حديثه إلى أهالي الفلوجة، في كلمة بثتها قناة "العراقية" الرسمية، قائلا: "اليوم نريد أن يكون هناك أمن وسلام في هذه المدينة لعودتكم وللعيش فيها... هذه مدينتكم وستعودون إليها". وأضاف: "تحية لأرواح الشهداء وللجرحى الذين ضحوا من أجل سلامة هذا الوطن وتحية لكل من شارك بموقف وكلمة"، وتابع: "مبارك لكل العراقيين هذا النصر.. وإن شاء الله نصر قريب، قريب جدا، في الموصل لنطرد آخر داعش من أرض العراق". http://www.youm7.com8
×