Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'قصة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 25 results

  1. 27 مارس 1999 يوغسلافيا سهل قرية فويفودينا قرب بلغراد فى ليلة مقمرة الساعة 8:42 يامر العقيد زولتان داني قائد الكتيبة الثالثة لواء الصواريخ 250 باطلاق مجموعة صواريخ streaking SAM-3 على الطائرة الشبح الامريكية F-117A كانت تحلق على ارتفاع 15 كم أثناء عودتها من قنبلة مناطق فوق بلغراد كيف اسقط زولتان داني طائرة الشبح F-117A منظومة S-125 Neva air defence system, التي اوقعت الطائرة الشبح S-125 Neva air defence system, from the Serbian 250th Air Defence Brigade, on display at a public open day (2012) لحظة ضرب الصاروخ f-117A كان قائد الطائرة تلك الليلة الملازم المحنك دايل زلكو Dale Zelko - في اليلة الرابعة من الحرب الجوية على يوغسلافيا كانت طائرة من طراز F-117A عائدة إلى القاعدة بعدما اسقطت ما لا يقل عن 2000 رطل من القنابل موجهة بالليزر على هدف دافع بشدة قرب بلغراد F-117A (رقمها التسلسلي F-117A 82-806 )والتي تعمل انطلاقا من قاعدة جوية افيانو في شمال إيطاليا، وعادة ما كانت تحلق على علو متوسط ، بين 15000 قدم و25000 قدم. هو علو قريب بما يكفي لإسقاط حمولتها بدقة بالغة ، ولكن بعيدا عن متناول معظم البطاريات المضادة للطائرات يوغوسلافية وصواريخ ارض جو. فجأة، دون سابق إنذار ، انفجرت شظايا صاروخ (SA-3 streaking ( S-125 ‘Neva-M على ثلاثة أضعاف سرعة الصوت مسترشادا بشبكة بدائية من الرادارات الصربية على بعد بضعة أقدام من الجناح الايمن للطائرة وهذه صواريخ المضادة للطائرات لديها رؤوس حربية ب 130 رطل من المتفجر شديدة الانفجار و التى تم تصميمها لتنفجر 20 قدم من الهذف أجهزة الإنذار في قمرة القيادة 117-F يحذر عادة الطيار عندما رادار SAM يوجه الصاروخ اليه ، فيضهر ذالك على لوحة طائرته ومن غير الواضح ما إذا كان الطيار حصل على أي تحذير من الصواريخ الحاملة عليه ،كافح الطيار المخضرم المذهول من جراء الانفجار، الضغط الذي اقترب من خمسة أضعاف قوة الجاذبية لخلع مقابض مقعده لقذفه من الطائرة قال دايل ": الجزء الواحيد من هذا الحدث كله لا يمكنني أن أتذكره ، كيف سحبت مقابض" "وقعت بين يدي الله وسحبت". - كانت F-117 واحدة من الاثنتين فقط اسقطت في الحرب للحلفاء ، وكانت الاخرى مقاتلة من طراز F-16 لسلاح الجو الاميركي قيل انها تم اسقاطها أيضا ب SA-3 أنقذت مروحيات الحلف كلا الطيارين من خلف خطوط العدو التكتكات التى اتبعها زولتان فى 21 نوفمبر 2005 كشف العقيد المتقاعد زولتان داني والذي يملك مخبزا صغير فى ضواحي بلغراد عن العديد من التقنيات التي استخدمها لتحقيق جميع هذا. كان زولتان يقود 200 جندي تحت امرته ذو تدريب جيد وحرص على ان ينفدوا ما يطلب منهم بدقة - استخدام زولتان الكثير من التقنيات الفعالة. فعلى سبيل المثال، زولتان يعلم أن خصمه الرئيسي كان صواريخ هارم (المضادة للردار) وأنظمة الكشف الإلكترونية المستخدمة من قبل الأميركيين، فضلا عن القنابل الذكية من الطائرات التى قد رصدت له. للالتفاف على هذا، أستخدم الهواتف الأرضية فقط لجميع رسائله (ليست الهواتف المحمولة أو الراديو ) وكان هذا من أكثر المتاعب، فغالباً ما تتطلب منه السرية ،استخدام رسل سيرا على الأقدام أو في السيارات - تم نقل الرادارات وقاذفات صواريخ في كثير من الأحيان، وهذا يعني أن حركة الجند كانت مزدحمة دائما تبحث عن مواقع جديدة لاقامة فيها ، أو إنشاء أو انزال المعدات كما كان متنقلا ببطاريته أكثر من 100كلم ،طيلة 78 يوما من قصف حلف شمال الاطلسي فقط لتجنب الضرب - وكان للصرب جواسيس خارج القاعدة الجوية الايطالية ترصد حركة قاذفات القنابل عند اقلاعها ، المعلومات المتعلقة بالطائرات ،ما هم، وكم ، التي سرعان ما كانت تزود بها زولتان وقادة البطارية أخرى. -كان للصرب أيضا إعداد من المراقبين ، والذين يقدمون تقريرا من مشاهدة دخول المقنبلات صربيا، وتتبع التقدم الذي تحرزه - استعمل الرادار السوفياتي القديم p-18 الذي يعمل على موجات طويلةمما عزز من امكانية الكشف - التطوير الدقيق لنظام توجيه الصواريخ ، رفض زولتان الكشف عن التطوير معتبرا اياه سرا من الاسرار العسكرية مكتفيا بالقول "انه ينطوي على الموجات الكهرومغناطيسية " لقاء زولتان مع مع إذاعة صوت روسيا في مقابلة مع إذاعة صوت روسيا يوم الجمعة، داني، الذي تقاعد في عام 2004، وتمتلك الآن في مخبز صغير خارج بلغراد، يعلق على أحداث 27 مارس: زولتان : "في حوالي الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي، أمرنا لتشغيل النظام. فحص الأداء الوظيفي لنظام الدفاع الصاروخي، وتقديم التقارير أن البطارية 3 وكان على أهبة الاستعداد القتالي. بعد الساعة 20:00، بدأت غارة جوية حلف شمال الاطلسي الذي دفعنا لتشغيل الرادار الذي تعقب هدفا يقترب. طلبنا من مركز مراقبة البعثة التحرك ضد هذه الطائرات، الساعة 20:41 حصلنا على الضوء الاخضر. في 20:42، تم تدمير الهدف. استغرقنا 18 ثانية للقيام بذلك. " صوت روسيا : كيف نجحتم في ادارة مكان المقاتلة الشبح؟ زولتان : تحقيقا لهذه الغاية، استخدمنا رادار P18 سوفيتية الصنع وهو قادر على تعقب أي طائرة حربية بغض النظر عن تكوين جسمها. بدأ الرادار يرسل واكتشفنا هدفا على مسافة 15 كيلومترا ، كانت لدينا رؤية واضحة على الشاشة. وكنت سريع لطلب إطلاق صاروخ الذي دمر الهدف. لقاء زولتان مع وكالة أسوشيتد برس قال زولتان :"اعتدنا على الابتكار القليل لتحديث ما لدينا من صواريخ سام للكشف عن البومة"، وامتنع عن مناقشة تفاصيل، قائلا ان الطبيعة الدقيقة للتعديل على نظام توجيه الرؤوس الحربية لا تزال سرا من أسرار عسكرية. * كما وجه القذائف المضادة للطائرات، المكلفة بالدفاع عن العاصمة الصربية، بلغراد، اسقطت طائرات F-16. وتضررت عدة طائرات حلف شمال الاطلسي الاخرى لكنها تمكنت من النضال و العودة الى قواعدها في البوسنة المجاورة، ومقدونيا، وكرواتيا. ويقال إن واحدة على الأقل قد سقطت في البحر الأدرياتيكي كانت تحاول العودة الى قاعدتها في ايطاليا. "إن الأمريكيين دخلوا الحرب بثقة مفرطة بالنفس" "وظنوا أنهم سيسحقوننا دون مقاومة حقيقية." "في بعض الأحيان، تصرفوا مثل الهواة" *سرد بعض الطرق حيث تمكن من اختراق أمن الاتصالات لمنظمة حلف شمال الأطلسي ، بما في ذلك التنصت على المحادثات الطيارين مع طائرات الاستطلاع اواكس. "لقد استمعت شخصيا إلى محادثات الطيارين ، وتعرفت على طرق وخطط التفجير" سبع ساعات في وقت لاحق، انتزع فريق كوماندوس جريئ مدعوم بطائرات هجومية A-10 وطائرات هليكوبتر، الطيار الذي سقط فى المكان اختبئ فيه خلف خطوط العدو، واعادوه الى البوسنة ، ثم الى ايطاليا تقرير البنتاغون اسقاط طائرة الشبح: تكتيكات داهية أو طلقة محظوظ؟ القوات الجوية بعد تحطم الطائرة، جمعت فريقا سريا من الخبراء في الدفاعات الجوية والتكنولوجيا الشبح والمجالات التقنية الأخرى، وأرسلوا تحت حراسة أمنية مشددة إلى "قاعدة نغلي الجوية" في فيرجينيا لمعرفة ما حدث قال مسئولون عسكريون انه نتيجة التحقيق أنهم يعتقدون الآن أن مزيجا من التكنولوجيا المنخفضة التكتيكات، والتعلم بسرعة والارتجال جاء معا في لحظة واحدة رائعة لإسقاط طائرة هجوم الرئيسية في الترسانة الأمريكية استخدم الصرب رادار طويل المدى لتجنب هجوم من قبل مقاتلات الحلف F-117 غير مرئية بالكاد مرئية لمعظم الرادارات. لكن تكون اكثر ضعفا عندما تتحول فجأة الى علو منخفض، التي يمكن أن تعكس أشعة الرادار لأجهزة الاستقبال، أو عند فتح بابها لالقاء قنبلة كما ان المسؤولين العسكريين الأميركيين يشكون الآن هو أن الجواسيس الصرب ربما رصدوا الطائرة F-117 وهي تقلع من ايطاليا ، وكانوا قادرين على تحديد جدول زمني تقريبي لطول المدة التي تستغرقها هذه الطائرات لعبور البحر الأدرياتيكي، وطول المدة للوصول إلى بلغراد. يقول المحللون انهم غير متأكدين الآن عما إذا كانت المدفعية الصربية قادرة على دمج هذه الشبكة من الرادارات البعيدة لتغذية موقع الطائرة إلى منصة لإطلاق صواريخ، أو جديلة ان الرادار SA-3 شغل لوقت وجيز وإطلق النار ورفض المتحدث باسم البنتاغون كينيث بيكون ، التعليق على أي تفاصيل لاسقاط F-117 لتجنب ابلاغ الجيش اليوغوسلافي. "إن نظام الدفاع الجوي اليوغوسلافي على حد سواء متطور وقابل للتكيف"، قال السيد بيكون في مقابلة. "إن القوات اليوغوسلافية تحاول إجراء تعديلات سريعة في الطريقة التي تستخدم دفاعاتهم الجوية لاسقاط الطائرات الامريكية في الوقت الذي تحميهم الرادارات والصواريخ من هجوم التحالف." يقول الخبراء ،هذا هو السيناريو الأكثر احتمالا "خلصت إلى أنه لا توجد أية طائرة غير مرئية، ولكن أقل وضوحا فقط." زولتان داني **********المصادر ************* الشكر لاخي كريم زين الدين http://www.defenceaviation.com/2007/02/how-was-f-117-shot-down-part-1.html http://www.strategypage.com/htmw/htada/articles/20051121.aspx http://www.rtv.rs/sr_lat/drustvo/pre-13-godina-oboren-nevidljivi_309209.html http://www.wired.com/dangerroom/2011/01/was-chinas-stealth-tech-made-in-america/ http://english.ruvr.ru/2012_03_24/69369732/ http://www.usatoday.com/news/world/2005-10-26-serb-stealth_x.htm
  2. Super 7 و Sabre II ...... الأب الشرعي للمقاتلة JF-17 ! طرحت الصين وباكستان مناقصة في فترة الثمانينات لتعزيز قدرات المقاتلة J-7 التي تعد نسخة من المقاتلة الروسية MiG-21 . التعديلات التي طلبتها الصين وباكستان على نسختهم الخاصة المعدلة من J-7 هي تزويد المقاتلة بمحرك جديد و أنظمة إلكترونيات جديدة وتحسين قمرة القيادة وتعديل تصميم مدخل الهواء بالأمام إلى مدخلين نصف دائريين على جانبي المقاتلة و تعديل وزيادة حجم أنف الطائرة لتكون كافية لاستيعاب نظام راداري جديد , اما الجزء الخلفي للمقاتلة فقد طرأ عليه بعض التعديلات الطفيفة لزوم المحرك الجديد من شركة General Electric طراز F404 . تقدمت شركات بريطانية وأمريكية بعروض للجانب الصيني وكان أفضلها هو العرض المقدم من شركة Grumman الأمريكية , وقد تم توقيع العقود مع الشركة سنة 1987 بقيمة 507 مليون دولار . قامت الشركة الأمريكية بتعديل تصميم الطائرة حيث جعلته أقرب إلى تصميم مقاتلات F-20 الأمريكية وأيضا حصلت المقاتلة سوبر 7 على بعض مكونات المقاتلة الأمريكية . سنة 1989 انسحبت الشركة الأمريكية من المشروع بسبب العقوبات التي تم فرضها على الصين بسبب قمع المظاهرة الطلابية في ميدان Tiananmen وفي التسعينات أعلنت باكستان إنهاء المشروع بسبب توقف أمريكا عن تقديم المساعدات العسكرية لها بسبب التعاون مع الصين في نقل تكنولوجيا الصواريخ الباليستية . سنة 1995 قررت الصين وباكستان استئناف نفس المشروع بالجهود الذاتية ولكن تحت مسمى جديد وهو FC-1 . في 13 يونيو 2003 قالت وكالة شينخوا الصينية أن أول بروتوتايب من مشروع المقاتلة الصينية الباكستانية Super 7 (FC-1 و أيضا تسمى JF-17 ) أصبح جاهزا للطيران في وقت لاحق من العام 2003 . مصدر : https://www.dawn.com/news/106435 الحفيدة و الجدة .... المقاتلة J-7 و Super-7 . Sabre II التشابه بين Super 7 و JF-17
  3. كثيرون لا يعرفون اسم يشاي أفيرام، وهو الطيار الإسرائيلي الذي نجا بعدما انفجرت إحدى حمم المتفجرات فوق مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين، بالقرب من طائرته الفانتوم المقاتلة، في العام 1986. ما أصاب أحد أجنحتها، فتمكنت القوات الإسرائيلية من إنقاذه، فيما وقع رون آراد في أسر حركة أمل. الطيار رون اراد كشفت مصادر أمنية في تل أبيب، أن معلومات جديدة حول مصير الطيار الإسرائيلي، رون أراد، الذي كان قد وقع في الأسر في لبنان، قبل نحو 30 عاما، قد توفي في بداية أسره، وليس كما كان يعتقد سابقا، وأن وفاته كانت طبيعية بعد إصابته بمرض جلدي عضال. وقالت المصادر إن تقريرين جديدين أعدتهما أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ذات الشأن جهاز المخابرات الخارجية (الموساد)، وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، التابعة للجيش الإسرائيلي، ونُقلا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، توصلا إلى استنتاج جديد، بأن الطيار الإسرائيلي، رون أراد، المفقود منذ عام 1986 مات في السنوات الأولى له في الأسر، وربما في السنة الثانية، بخلاف توقعات سابقة بشأنه. وقد كانت الفرضية السائدة في إسرائيل بشأن أراد، تقول، إنه وقع بيدي حركة أمل، ومن ثم نقل إلى أيادٍ إيرانية، ولم يعرف حتى اليوم، كم قضى هناك. لكن التقريرين اللذين استندا إلى معلومات جديدة في السنتين الأخيرتين، نفيا هذه الفرضية، وتوصلا إلى الاستنتاج بأن أراد مات عام 1988، أي بعد سنتين من أسره. وأن سبب وفاته هو إصابته بمرض جلدي خطير. وجاء في التقريرين، أن طائرة أراد، وهي من طراز «فانتوم»، كانت قد قذفت حمم المتفجرات على مخيم المية ومية الفلسطيني للاجئين بالقرب من بلدة صيدا اللبنانية في حينه، فانفجرت إحداها في الجو بالقرب من الطائرة نفسها، وأصابت أحد أجنحتها. فبادر أراد إلى الهبوط الاضطراري بالمظلة، سوية مع الطيار الآخر، يشاي أفيرام. وقد تمكنت القوات الإسرائيلية من إنقاذ الطيار أفيرام، لكنها لم تنجح مع أراد. وحسب اللجنة السرّية الخاصة، التي كانت قد شُكلت برئاسة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية حينذاك، الجنرال أهرون زئيفي - فركش، فإن حركة «أمل» اللبنانية هي التي أسرت رون أراد، في السادس عشر من شهر أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1986. وقد طلب رئيس الحركة، نبيه بري، يومها، إبرام صفقة يتم بموجبها إطلاق سراح أراد مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات العرب في السجون الإسرائيلية. لكن حكومة إسحاق رابين رفضت الطلب. فقام ضابط الأمن لحركة أمل آنذاك، الشيخ مصطفى الديراني، بالانسحاب من الحركة، وأخذ رون أراد معه واحتفظ به في منزله في النبي شيت. وفي ليلة 4 - 5 من مايو (أيار) 1988، اختفت آثار رون أراد من المنزل المذكور. ومنذ ذلك الوقت لم يُعرف مصيره. وأشارت التقديرات الإسرائيلية، بأن الديراني سلّم أراد للإيرانيين مقابل مبلغ مليون دولار. وقد حاولت إسرائيل بمختلف وسائل الضغط العسكري والجهود الدبلوماسية إطلاق سراح أراد، ولم تفلح، وخطفت الديراني نفسه. وكانت تستغرب سبب عدم تحمس ما يسمى «حزب الله» أو إيران أو أمل بالتفاوض الجاد على أراد، ولكنها - وفقا للتقريرين المذكورين، وجدت حلا جزئيا لهذا اللغز. وهو أن أراد توفي من المرض. ولم يعد هناك ما يفاوضون عليه. وقد وصلت هذه المعلومات الجديدة من لبنان وسوريا، حسب المصادر الأمنية، لكنها رفضت الإفصاح عن تفاصيل ذلك. وقد قام يشاي، الذي رقي إلى رتبة مقدم، برحلته التجارية الأخيرة في الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول 2017 على متن طائرة بوينغ 737 التابعة لشركة الطيران الإسرائيلية EL AL، وهي أكبر شركة طيران إسرائيلية، وتتخذ من مطار بن غوريون مركزاً لعملياتها. وسيواصل أفيرام العمل في هذه الشركة مدرباً. أفيرام، الذي خدم لسنوات في سلاح الجو الإسرائيلي ويبلغ من العمر اليوم 65، روى لصحيفة يديعوت أحرونوت بعضاً مما حدث فوق جنوب لبنان، في العام 1986، واضطراره إلى الهبوط بالمظلة مع رون آراد، بعدما تعرضت طائرتهما للنيران. بعد سقوط المقاتلة، يقول أفيرام، "كنت على يقين من أنني فارقت الحياة. سمعت صوت صدمة كبيرة، ثم لم أتمكن من رؤية أي شيء". ويُعيد ما قاله في كتاب G-Suit، من تأليف ميراف هاليبرين وأهارون لابيدوت، "شعرت بأنني آخذ في التفكك والتبخر. لم أكن خائفاً. كان هناك شيء أو شخص ما يسحبني، ودهشتني رؤية أنني عالق بمظلة". بعدما تدلى من المظلة، سقط أفيرام في وادٍ، حيث اختبأ بين شجيرات التوت منتظراً عملية إنقاذه. "شاهد المسلحون مكان سقوطي وبدأوا النزول من كل الاتجاهات. ثم أطلقوا النار على الأشجار حيث كنت مختبئاً، وتابعوا عملية التقدم أكثر فأكثر. وفي نهاية المطاف كانوا على بعد أقل من مئة متر". مع ذلك، تمكن فريق الإنقاذ التابع للجيش الإسرائيلي بسبب وجود عميل اسرائيلي ضمن كتائب امل اللبنانية قام باعطائهم الاحداثيات لا تزال الظروف المحيطة بوفاة آراد لغزاً. ففي العام 2005، تمكنت المخابرات الإسرائيلية من الحصول على معلومات "دقيقة" تفيد بأن آراد توفي في لبنان، وعلى الأرجح بسبب مرض عضال، بين العامين 1995 و1997. لكن، في الآونة الماضية، وفق يديعوت، قال لبناني متهم بالتعاون مع إسرائيل للمحكمة العسكرية إن آراد توفي في لبنان في العام 1988 بعد تعرضه للضرب والتعذيب. وانتشرت سابقاً روايات بأن آراد قُتل على يد خاطفيه في 3 أيار 1988 أثناء عملية للمظليين الإسرائيليين استهدفت حزب الله في بلدة ميدون في البقاع الغربي على السفح الشرقي للسلسلة الغربية، أو أنه قُتل عندما حاول الفرار.
  4. قصة السيف الموجود علي علم مصر العسكري السيف هو سيف مصري واسمه السيف المملوكي المصري تمت صناعته في عهد حكم المماليك لمصر السيف المملوكي المصري علي العلم المصري هو سيف مشتق من السيف المائل العربي ( الذي لا يستطيع تسديد ضربات طعنية بل قاطعة فقط) لكن يتميز السيف المصري انه اقل ميلانا مثل سيف الساموراي مما يجعله قادر علي الطعن بجانب قدرته علي الضربات القطعية صورة للسيف العربي شديد الميلان وبسبب ميلانه الشديد فلا يصلح الا للضربات القطعية ولا يصلح للضربات الطعنية صورة للسيف المملوكي المصري ونلاحظ هنا ان درجة ميلان السيف قليلة جدا مما يسمح له تسديد ضربات طعنية بجانب بأحتفاظه بميزة السيوف المائلة علي تسديد ضربات قطعية ممتازة خصوصا ان قوة السيف في ضرب ضربات قطعية مهمة بالنسبة لسلاح الفرسان لأن الفارس لا يريد ان يعلق السيف في جسد الخصوم اثناء الطعن وبالتالي الافضل تسديد ضربات قطعية ولكن بالنسبة للمشاه فالضربات الطعنية مهمة جدا وبالتالي اصبح ذلك السيف مناسب لكل قطاعات الجيش المصري وبسبب مزج السيف بين الميزتين فبالتالي اصبح السيف مفضل للجيوش المصرية والجيوش المحيطة بمصر واتخذته العديد من الجيوش الغربية رمزا لقوتها العسكرية وجزء اساسي من تسليحها والبداية منذ عهد نابليون بونابرت اثناء صراعه مع المماليك واحضر بونابرت معه مجموعة من المماليك الصغار في السن وجلبهم معه لغزو اسبانيا ونجحوا هؤلاء المماليك المصريين في هزيمة الاسبان وثورتهم مما نشر في اوروبا الاعجاب بذلك السيف ايضا للبحرية الأمريكية قصة مع ذلك السيف وهي اثناء معركة طرابلس بين اليبيين والأمريكيين والتي خسرتها البحرية الأمريكية اعجب الأمريكيين بالسيف المملوكي واتخذوه ضمن تسليحهم القياسي لبحريتهم وهو حتي الأن هو السيف الشرفي للبحرية الأمريكية والسيف طبعا هو السيف الشرفي للجيش المصري حيث نشأته اصلا والصورة التالية لجنود مصريين في عرض عسكري والقائد في المقدمة يحمل السيف حتي في يوم الباسيل الوطني لفرنسا كان السيف حاضرا مع جنود الجيش الفرنسي https://en.m.wikipedia.org/wiki/Types_of_swords https://en.m.wikipedia.org/wiki/Mameluke_sword
  5. البطل السورى جول جمال فى امتحان مسابقة القبول للإعدادى عام 1963 (الشهادة الابتدائية الحالية)، أذكر سؤالا جاءنا فى الامتحان وكان عن كتابة موضوع تعبير فى مادة اللغة العربية، ونصه كما أذكره حتى الآن رغم مرور سنين طويلة!! يقول السؤال؟ اكتب قصة بطل حقق النصر لبلاده ومات شهيدا؟ وهنا تذكرت قصة البطل السورى جول جمال الذى ساهم فى إغراق المدمرة الفرنسية جان بار أثناء العدوان الثلاثى الغاشم على مصر عام 1956. وجول جمال هو شاب سورى التحق بالكلية البحرية المصرية دارسا كابن من أبنائها لا فرق بينه وبين إخوته من الطلاب والجنود المصريين. صمم جول جمال على مشاركة المصريين فى صد العدوان عن أرض مصر رغم إلحاح قادته إثنائه عن عزمه، فكان الهجوم المباغت على المدمرة وإغراقها رغم محاولات العدو حمايتها بإطلاقهم القنابل على زوارق الطوربيد المصرية، فاستشهد من استشهد وكان من بين الشهداء البطل السورى جول جمال. نال جول جمال فى مايو 1956 شهادة البكالوريوس فى الدراسات البحرية، وكان ترتيبه الأول على الدفعة ليصير الملازم جول جمال، وفى شهر يوليو من نفس العام فوجئ العالم كله بقرار الرئيس جمال عبد الناصر بتأميم شركة قناة السويس للملاحة كشركة مساهمة مصرية، وبدأت بوادر عاصفة سياسية دبلوماسية غربية فى الهبوب لتتحول إلى هجوم عسكرى على مدن القناة، ما عرف تاريخيا بالعدوان الثلاثى على مصر من إنجلترا وفرنسا والدولة الحديثة المزروعة فى قلب الوطن العربى. إسرائيل. أسوق هذه القصة وبلاد العرب فى حالة يرثى لها من التفرق والضعف والانقسام، بحيث لا تستطيع أى دولة من الدول العربية أن ترد أى عدوان على أراضيها. وبغض الطرف عن الاتفاق أو الاختلاف مع النظام القائم فى سوريا الآن!؟ لم يمنع ذلك حبنا لسوريا القطر الشقيق العريق ويعمنا الحزن والأسى على ما آل إليه حاله من الانقسام والفرقة والدمار الشامل الذى تتعرض له تلك البقعة الغالية. فهل بلغ هذا النظام من الضعف والخور بحيث لا يستطيع أن يصد عدوانا على أرضه منتهكا لكرامته وسيادته؟ أين وسائل دفاعه الجوى أين الدفاع المشروع عن الأرض أين الأشقاء العرب أين وأين وأين؟. تذكروا كيف كان الإبطال فى عهود مضت يضحون رغم قلة الإمكانيات أو ندرتها فى صد عدوان الغازى اللئيم لقد ضاعت الكرامة وتبددت الهيبة وأصبحت اللامبالاة همنا وديدننا!!. ؟؟
  6. [ATTACH]37252.IPB[/ATTACH] أثارت محاولة إسرائيل بسط سيادتها على منطقة مُتنازع عليها في البحر المتوسط، غضب السلطات اللبنانية، فبرزت الخلافات مجدداً بين الجانبين، في حين يحاول كل منهما جذب المستثمرين الأجانب بمجال البترول والغاز إلى الحدود البحرية. وذكر تقرير نشرته صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، الثلاثاء 28 مارس/أذار 2017، أن ذلك الخلاف حول الحدود البحرية، يأتي في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، ما يُعَد تذكيراً بالمخاطر الجيوسياسية الإقليمية؛ إذ إن كل من إسرائيل ولبنان -وهما دولتان مُعاديتان- تريدان تأمين استثمارات في مجال الطاقة، تبلغ قيمتها مليارات الدولارات. ويعود النزاع القائم بينهما إلى سنوات عدة ماضية، لكنه خرج إلى العلن في الأيام الأخيرة بعد أن تم الكشف عن خطط الحكومة الإسرائيلية لاقتراح "قانون المناطق البحرية"، الذي من المتوقع أن يسعى لفرض سيادتها على المنطقة المُتنازَع عليها، والتي تدّعي كل من إسرائيل ولبنان، أنها جزءٌ من مياهها الإقليمية. ويقول مسؤولون إسرائيليون إنهم يهدفون إلى حل الأمر من خلال الوساطة والحوار، ولكنهم بحاجة أيضاً إلى ضمان حقوقهم بعد القرار اللبناني بضم الأراضي المُتنازع عليها، في جولة الإثبات المُسبق لأهليتها أمام مُستثمري الطاقة العام الماضي. وتحمل المناطق الجنوبية المُتنازَع عليها مع إسرائيل، أفضل الفُرص لاستكشاف النفط والغاز. وفي هذا السياق، قال وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتز، في مقابلة مع صحيفة فايننشيال تايمز: "إن الحكومة اللبنانية اقترحت إصدار بعض التراخيص التي تشمل الأراضي المُتنازَع عليها أيضاً. قبل ذلك، كان الوضع الراهن يَنُص على أنه لا يحق لأحد القيام بأي خطوات تخص المنطقة المُتنازَع عليها". وكان شتاينتز يسعى للتغلب على ذلك الصراع، ووصفه بأنه "بسيط"، مُشيراً إلى أن متوسط عرض الأراضي الموضوعة قيد المُناقشة، لا يتجاوز 7 كم. وأضاف: "أثق تماما بأننا سنقوم بحل القضية خلال العام المقبل أو ربما العامين المقبلين، عن طريق أحد أنواع الحوار والوساطة". ووصف رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، المنطقة البحرية بأنها "مزارع شبعا البحرية"، في إشارة إلى الأراضي المُتنازع عليها بين البلدين، حيث اشتبكت القوات الإسرائيلية مع مُقاتلي حزب الله. ومزارع شبعا، هي منطقة تقع على الحدود بين لبنان وهضبة الجولان الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. وقال بري للصحفيين اللبنانيين الأسبوع الماضي: "في حال استمرت إسرائيل في مؤامرتها التوسعية من خلال الحكومة والكنيست، فإن ذلك يعني أن شرارة الحرب تلوح في الأفق". وأضاف: "ومن جانبنا نحن، في لبنان، لن نهدأ ولن نقبل بأي تنازلات عن حقوق شعبنا في تلك الموارد، التي تصل قيمتها لدرجة القداسة بالنسبة إلينا". وتقول إسرائيل إن الهدف من مشروع قانون المناطق البحرية المطروح للنقاش، هو "تحديد المناطق البحرية المختلفة بوضوح، والقوانين الإسرائيلية التي تنطبق على تلك المناطق، وفقاً للقانون الدولي". ولم تُدْرِج إسرائيل المنطقة المُتنازع عليها، في عملية المناقصة الجارية، للتنقيب عن الغاز والبترول، والتي بدأت العام الماضي. وقد حاولت الولايات المتحدة من قبل، التوصل إلى حل بين الدولتين؛ إذ لا تجمع بينهما أي علاقات دبلوماسية ولا تتواصلان بشكل مُباشِر. وقال النائب اللبناني محمد القباني: "إن الولايات المتحدة تحاول التدخل منذ عدة سنوات، ولكن دون فائدة أو وصول لأي نتائج". وأضاف: "نُطالِب بتدخل الأمم المتحدة لتسوية الأمر؛ نريد رسم خط أزرق في البحر، تماماً مثلما يوجد خط أزرق على الأرض" في إشارة إلى ترسيم الحدود بين البلدين. وقد عانت لبنان كثيراً في محاولاتها لجذب الاهتمام في جولة العطاءات الخاصة بها، للتنقيب عن النفط والغاز. وبعد انسحاب العديد من شركات الطاقة، أعاد المسؤولون اللبنانيون مؤخراً فتح باب التأهيل المسبق، والذي سيغلق أبوابه مع نهاية شهر مارس/آذار الجاري. وقد تسبب الاقتتال السياسي الذي يجري حالياً بلبنان، في زيادة مخاوف المستثمرين. وقال أحد رجال الأعمال من شركة إقليمية، إنه يعتقد أن النزاع الجاري يثبط المُستثمرين المُحتملين فيما يتعلق بجولة العطاءات في لبنان. في حين أكد أحد مسؤولي الطاقة التنفيذيين أن "الأمر خطير وهام للغاية، وتُعد خطورته، من بين أسباب عدم خوضنا تلك العطاءات. لا يستطيع أحد إنكار خطورة الحفر البحري، ماذا عن الانخراط في أراضٍ مُتنازع عليها بين بلدين في حالة حرب؟". كما أعرب المستثمرون في إسرائيل عن مخاوفهم إزاء المخاطر التنظيمية بعد تغير المُعدلات الضريبية. وفي شهر فبراير/شباط الماضي، مدّت وزارة الطاقة الإسرائيلية الموعد النهائي لتقديم الطلبات للكتل البحرية شهرين، ما دفع البعض في إسرائيل إلى التكهُّن بأن الفائدة العائدة من المُناقصة، كانت دون التوقعات. وقال ستينيتز إن شركات "عِدَّة" أبدت اهتمامها، وإن تمديد الموعد النهائي جاء من أجل توفير المزيد من الوقت لمُقَدِّمي العروض المُحتملين الآخرين. هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Financial Times البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.
  7. [ATTACH]36684.IPB[/ATTACH] تحتفل مصر اليوم 19 مارس بذكرى تسلم طابا وتحريرها بعد معركة دبلوماسية وقانونية شارك فيها عدد كبير من رجال مصر من مختلف المجالات لاعادة تلك البقعة الغالية الى ارض الوطن مؤكدين ان مصر لا يمكن ان تتنازل عن حبة رمل من اراضيها. تقع طابا التي لا تتعدى مساحتها كيلومترا مربعا واحدا(حوالي 508.8 فدان) ، على الساحل الغربى لخليج العقبة وعلى مسافة خمسة أميال من رأس الخليج (بحراً) وداخل الحدود المصرية بثلاثة اميال بالقرب من مصادر اّبار المياه العذبة. وتتحكم طابا فى الممرات المتجهة الى وسط سيناء وفى الطريق المتجه الى غزة شمالا ، اى ان طابا ( من الناحية الإستراتيجية) تعتبر مفتاح الدخول الى جنوب إسرائيل عبر سيناء وبالعكس كما أنها فى الوقت نفسه تطل على ميناء إيلات الامر الذى يسمح لمن يوجد فيها بالسيطرة على هذة المنطقة الحيوية والتى تمثل شريان مهما إلى قارة اّسيا وأفريقيا، كذلك فإن المنطقة من خليج العقبة وإلى مسافة 20 كم شمالاً عبارة عن هضبة جبلية يمتد بها وادى طابا الذى يخترقان ممران جبليان يتجهان إلى إيلات ويكون احدهما جزءا من طريق الحج البرى القديم بسيناء . وتعود بداية القصة إلى الخامس والعشرين من أبريل1982 اليوم المحدد للانتهاء من تنفيذ آخر مرحلة للانسحاب الإسرائيلي من سيناء تنفيذا لمعاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية عام1979 حيث رفضت إسرائيل الانسحاب من14 نقطة حدودية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب, وافتعلت نزاعا حول مواقعها أهمها موقع العلامة التي عرفت باسم العلامة(91), علي نهاية الجرف الشرقي لوادي طابا المطل علي خليج العقبة, في محاولة للاستيلاء علي ما وراءها من أرض نظرا لقيمتها الاستراتيجية والاقتصادية. منذ اليوم الأول تعامل الرئيس حسني مبارك مع هذه القضية علي ثلاثة مستويات الأول عدم إعطاء إسرائيل زوبعة لعدم اتمام الإنسحاب في موعده, والثاني: التمسك بالسيادة المصرية علي طابا وبمواقع العلامات الـ14 الحقيقية حسب الخريطة المرفقة باتفاقية1906 بين بريطانيا والدولة العثمانية ورفض أي ضغوط أو إغراء والثالث الاستعداد لمعركة سياسية وقانونية لتأكيد الحقوق الوطنية, وفي هذا الإطار رفضت مصر عرضا إسرائيليا بتأجير منطقة طابا مقابل الاعتراف بمواقع العلامات الـ13 الأخري. وإزاء ذلك وقعت مصر وإسرائيل اتفاق26 أبريل1982 الذي نص علي التوفيق كطريق لتسوية الخلاف عبر المفاوضات ثم اللجوء إلي تحكيم دولي في حالة استنفاد كل سبل التفاوض ووقع الاتفاق من الجانب المصري السفير الشافعي عبدالحميد وكيل وزارة الخارجية آنذاك ومن الجانب الإسرائيلي ديفيد كيمحي مدير عام الخارجية الإسرائيلية. لكن إسرائيل كعادتها انتهكت الاتفاق وسارعت بتنفيذ محاولات لفرض الأمر الواقع بإنشاء فندق( سونستا) وقرية سياحية( نلسون) وإدخال قوات من حرس الحدود إلي المنطقة. فسارعت مصر بإنشاء اللجنة القومية للدفاع عن طابا وشكلها الرئيس مبارك في يونيو1985 بمناسبة الدكتور عصمت عبدالمجيد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وعضوية السفيرين نبيل العربي وأحمد ماهر والفقيه القانوني وحيد رأفت وأساتذة القانون الدولي الدكاترة محمد طلعت الغنيمي ومفيد شهاب وصلاح عامر وأستاذ الجغرافيا يوسف أبو الحجاج والتاريخ يونان لبيب رزق والمستشارين محمد فتحي نجيب ومحمد أمين المهدي والمحامي حامد القشيري. إزاء ذلك وقعت إسرائيل مع مصر اتفاقية مشاركة التحكيم في ديسمبر1985 وشكل مبارك الوفد المصري من السفير نبيل العربي رئيسا والسفراء بدر همام وأحمد ماهر وأحمد أبوالخير ومهاب مقبل وحسين حسونة ووجيه حنفي والمستشارين فتحي نجيب وأمين المهدي واللواء مهندس محمد عبدالفتاح محسن رئيس هيئة المساحة العسكرية آنذاك والأدميرال بحري محسن حمدي رئيس لجنة ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي من سيناء أعضاء, واللواء فاروق لبيب ضابط اتصال ومفيد شهاب مستشارا قانونيا, وذلك تحت إشراف الفقيه القانوني الدكتور وحيد رأفت نائبا ورئيس حزب الوفد في ذلك الوقت, وكالعادة أيضا استغرق التفاوض مع إسرائيل حول الاتفاقية تسعة أشهر ووقعت في سبتمبر1986. تضمنت الاتفاقية15 مادة تتعلق بتشكيل هيئة التحكيم الدولية وإجراءات ومكان انعقاد جلساتها والمطلوب منها, وتم اختيار جنيف مقرا لإنعقاد الجلسات. وتشكلت الهيئة من خمسة أعضاء ثلاثة محايدين واثنين تختار كل من مصر وإسرائيل واحدا منهما, واختارت مصر الدكتور حامد سلطان عضوا بالهيئة. وشكل مبارك هيئة الدفاع برئاسة الدكتور وحيد رأفت الذي حل السفير نبيل العربي محله بعد وفاته وانضم إلي أعضاء اللجنة القومية في هيئة الدفاع كل من المحامي سميح صادق والدكتور جورج أبي صعب أستاذ معهد الدراسات القانونية الدولية بجامعة جنيف, كما استعانت الهيئة بكل من البروفيسور باوت رئيس قسم القانون الدولي بجامعة كمبردج والسير سان كلير المحامي الرئيسي السابق للإدارة القانونية بالخارجية البريطانية والبروفيسور فاكيتو روس السكرتير العام لمنظمة العمل الدولية السابق. وصاغت اللجنة السؤال المقدم إلي هيئة التحكيم للفصل في الخلاف( المطلوب من الهيئة) وتعلق السؤال بـ مواقع العلامات الـ14 ؟ وليس بالسيادة المصرية كونها ليست محل نزاع, حيث حاولت إسرائيل أن تجر الخلاف إلي نزاع حول السيادة المصري علي منطقة طابا؟ وأعدت هيئة الدفاع قائمة من الشهود للإدلاء بأقوالهم أمام هيئة التحكيم وضمت القائمة خبرات مصرية من مختلف التخصصات والانتماءات السياسية أيضا, وهي كمال حسن علي رئيس الوزراء ووزير الدفاع والخارجية السابق والفريق إسماعيل شيرين آخر وزير دفاع قبل ثورة يوليو1952 وزوج شقيقة الملك فاروق واللواءان محمد عبدالفتاح محسن ومحسن حمدي بالإضافة إلي ثلاثة من الضباط اليوجوسلاف الذين عملوا في هذه المنطقة ضمن قوات الطواريء الدولية قبل عام1967 في لفتة توضح ذكاء المفاوض المصري, وقد تمت الوصول إليهم بعد مراجعة قائمة تلك القوات إلي ذلك ضم اثنين من أساتذة علم الخرائط البريطانيين بجامعة لندن. وفي مساء يوم29 سبتمبر1988 صدر الحكم بصحة مواقع عشر علامات حددتها مصر أهمها موقع العلامة(91), ولإسرائيل بصحة مواقع علامتان فقط لا تزيد مساحة الأرض وراءها علي05.% من الكيلو متر المربع وفي 19 مارس1989 رفع الرئيس مبارك علم مصر علي طابا.
  8. هاني رشوان : نجح المصري هاني رشوان الذي يقيم حالياً في كاليفورنيا، بترك بصمة في عالم تكنولوجيا الشركات، وتعلم الشاب الذي يبلغ 26 عاماً، مهارات الترميز من جده الذي كان يعمل ضابطاً في المخابرات المصرية. وهاني كان يدرس في الجامعة عندما أنشأ أول "رابط شراء" للتجارة الإلكترونية في تويتر وفيسبوك، عبر شركته الناشئة "Ribbon" في عام 2012. ثم أسس شركته "Payout" وهي موقع لتسهيل المدفوعات المالية، بما يوافق برمجة واجهة التطبيقات، وتستخدمه الآن كبرى شركات الإقراض الإلكترونية في عملياتها. ونجحت الشركة في جمع 4.75 ملايين دولار، وحولت خلال العام الماضي قروضاً تزيد عن الـ 50 مليون دولار. يظهر علي يسار الصورة وظهرت أسماء 7 مبدعين عرب يعيشون في الولايات المتحدة، ضمن قائمة فوربس السنوية، التي خصصتها لمبدعين شباب دون الثلاثين، تركوا تأثيراً ملحوظاً في 200 قطاعا بأميركا وفيما يلي أسماء شباب العرب في قائمة "فوربس": خالد عبد الرحمن علي يمين الصورة : يبلغ عمره 25 عاماً، ويعمل كمدير منتجات في "غوغل"، ويقيم حالياً في كاليفورنيا. ولد عبد الرحمن في بيروت، وحصل على درجة البكالوريوس في علم الحاسوب من الجامعة الأميركية في بيروت عام 2012، ثم انتقل إلى كاليفورنيا ليكمل دراسة الماجستير في تطوير الألعاب، وخلال عمله في "غوغل" ساعد في تصميم لعبة الهواتف المحمولة الشهيرة "بوكيمون غو". ويذكر أنه يدرّس تطوير الألعاب في جامعة جنوب كاليفورنيا. آلاء مرابط: ولدت الليبية آلاء مرابط في كندا، وتبلغ الآن 27 عاماً، وهي مفوضة رفيعة المستوى في الأمم المتحدة، وتقيم حالياً في نيويورك. عاشت سنواتها الأولى في كندا، وعادت إلى ليبيا لتلتحق بكلية الطب في جامعة الزاوية في عمر 15 سنة. أسست مؤسسة غير ربحية باسم "صوت النساء الليبيات"، لمساعدة المتضررين في الصراع. ستيف الحاج: ولد اللبناني ستيف الحاج في أميركا، ويبلغ الآن 27 عاماً، وهو المؤسس المشارك لـ"Massdrop". وأسس عام 2012 منصة "ماسدروب" التي تتيح التعاون بين الأشخاص ذوي الهوايات المشتركة، وشراء السلع التي يحتاجونها بأسعار أقل، وتمكنت الشركة من جمع 48 مليون دولار من مستثمرين خارجيين. ميشيل عطا الله: ولدت الأردنية ميشيل عطا الله في الولايات المتحدة، وتبلغ 26 عاماً، وهي طالبة دكتوراه بمجال علم الأحياء في جامعة ستانفورد، وتقيم في كاليفورنيا. وتعمل الشابة في ستانفورد على تصميم خوارزميات لتحديد آليات وقف المناعة التي تسببها الأورام، وتجمع بيانات عن الخلايا المناعية داخل الأورام عبر استخدام تقنية جديدة، من أجل تقديم علاج أفضل لمرضى السرطان. جاستن أحمد الزيات: يقيم المصري جاستن الزيات في نيويورك، ويبلغ 24 عاماً، وتولى أعمال عائلته لتربية الخيول التي تمتلك حصان "الفرعون الأميركي"، الفائز بسباق التاج الثلاثي، وتبلغ إجمالي الجوائز التي فاز بها أكثر من 8.6 ملايين دولار. كما احتل الحصان (Bodemeister)، الذي تولى جاستن رعايته، المركز الثاني بسباقي (كنتاكي ديربي) و(بريكنيس) عام 2012. سارة منقارة: نشأت اللبنانية سارة منقارة في ضواحي بوسطن بأميركا، وكانت الشابة التي تبلغ الآن 27 عاماً، في سن السابعة عندما فقدت بصرها. وحصلت على الدعم من المؤسسات الحكومية والخاصة في الولايات المتحدة، لكنها اكتشفت أن الأطفال المكفوفين في لبنان لا تتوفر لهم تلك الخدمات، فأنشأت مؤسسة تحمل اسم "Empowerment Through Integration"، لمساعدة الأطفال المكفوفين في بلدها، وغرس الثقة في نفوسهم، وتعليمهم مهارات الحياة، وتدير مخيماً صيفياً لهم. 1
  9. تعد السيوف من أوائل الأسلحة التي صنعها الإنسان بغرض القتل - ومجرد القتل -، على عكس الأسلحة التي سبقته التي كانت متعددة الاستخدام مثل؛ الرمح والفأس. فالسيف كان معداً لقتل البشر تحديداً. مع بداية العام 3500 قبل الميلاد، عرف الإنسان عن طريق الصدفة قدرته على صهر معدن النحاس وخلطه بمعدن الزرنيخ أو القصدير، ثم طرقه وتشكيله، وبذلك أصبح يملك أول سلاح قاتل، رغم أنه كان غير متقن. وتعود أصول أقدم سيف إلى تلك الفترة من الزمن، علماً بأنه عُثر عليه في تركيا، وبلغ طوله نحو 45 إلى 60 سم. كانت صناعة السيوف غير شائعة بالنظر إلى أن تقنيات صناعة البرونز لم تكن متاحةً للجميع، لكن مع مرور الزمن، انتشرت تلك التقنية في دول حوض البحر الأبيض المتوسط ودول أخرى في العالم، الأمر الذي يستدل عليه من النقوش الموجودة على الجدران الأثرية التي تركها الفراعنة والآشوريون والرومان. أما أقدم سيف ملكي عثر عليه في العالم، فيعود إلى ملك مصر توت عنخ آمون، وهو سيف مصنوع من البرونز على شكل المنجل، وكان يسمى "خوبيش". ظهور الحديد ما بين عامي 1500 و1200 قبل الميلاد، اكتُشف معدن جديد يتسم بالقوة والمتانة، وهو الحديد من قبل الحثيون أو "Hittites" الذين كانوا يعيشون في منطقة الآناضول، فاعتمدوا عليه في صناعة السيوف والخناجر بدلاً من البرونز. رغم ذلك كانت السيوف الحديدية تعاني من الانثناء، وهو ما يتعارض مع صناعة سلاح صلب ونصل حاد. الفولاذ.. أول خطوة نحو سلاح بتّار خلال الألفية الأولى قبل الميلاد، استطاع الإتروريون أو "Etruscans" صناعة سبائك من الفولاذ، وهو عبارة عن حديد وكربون، فصنعوا سيوفاً ذات شفرات حادة قادرة على قطع الدروع. كان لتلك التكنولوجيا - الحديثة حينها - دور مهم في نشأة الإمبراطوريات قديماً، فالرومان من خلال تلك التقنية صنعوا سيفاً أطلقوا عليه اسم "Gladius" الذي كان سبباً قوياً في كافة انتصاراتهم، ثم تلاه السيف الطويل "Spatha" الذي أصبح أيقونة صناعة السيوف في العالم بعد ذلك. من المعارك.. إلى مظاهر للاحتفال ظلت السيوف جزءاً لا يتجزأ من أسلحة الجيوش في المعارك، خاصة مع ظهور الجيوش الكثيفة، إذ أصبحت صناعة السيوف أسهل وأبسط من قبل، وأخذت أشكالاً وأسماء مختلفة خلال القرون الماضية، لتتناسب مع أساليب القتال ومع صاحبها. لكن ظهور البارود، وما تبع ذلك من اختراع الأسلحة النارية، أدى لتراجع السيوف في الحروب تدريجياً، حتى اختفت منها مع بدايات القرن العشرين، فأصبح وجودها مقتصراً على الاحتفالات الرسمية، حيث يحملها القادة والعسكريون كرمز للقوة. السيوف العربية ولم تشهد صناعة السيوف أي تطور ملحوظ في الجزيرة العربية إلا مع ظهور الإسلام، حيث كان لها دور مهم في الفتوحات الإسلامية، والدفاع عن المسلمين من الأعداء. لاحقاً اهتم الصُّناع المسلمون بصناعة السيوف، لما لها من مكانة عالية عند الحُكام والفرسان، فأخذت أشكالاً عديدة منها القصير والطويل، والثقيل والخفيف، والمستقيم والمقوس والعريض، والضيق والمدبب، فضلاً عن ابتكارهم طرقاً جديدة لطرقها وصناعتها وصقلها وزخرفتها في كافة البلدان الإسلامية، سواء في القاهرة أو بغداد أو الشام. السيف الدمشقي المعجز في صناعته "تمتاز باﻟﺠﻭﺩﺓ، ﻭسقايتها أصيلة، ﻭامتازت نصاﻟﻬﺎ بقطعها ﺍﻟﺠﻴﺩ، ﻭﻻ يمكن ﺃﻥ يوجد ﻟﻬﺎ مثيل ﻹﺭﻫﺎﻑ حدها ﻭﻟﻁﻑ فرندها، وبلغ لمعانها حداً كبيراً من إتقان ﺍﻟﺼﻨﻌﺔ، بحيث يمكن ﺃﻥ يتخذ الإنسان ﺍﻟﺴﻴﻑ الدمشقي مرآة لهندمة ثيابه"، هكذا قال ابن إسحاق الكندي في كتابه "رسالة في السيوف وأجناسها". منذ أن عرفت دمشق صناعة السيوف، منحت تلك الصنعة سحراً وسراً خاصاً، ظلَّ محيراً لعدة قرون، فالسيف الدمشقي ليس له مثيل في أي بلد بالعالم، ونال شهرته في القرن الثامن الميلادي، عندما قابل أهل الشام الحملات الصليبية بسيوف أكثر تقدماً وأقوى وأحدّ من سيوفهم البدائية العريضة. السر في الخيوط المتموجة أستاذ الهندسة وعلم المواد بجامعة ولاية آيوا الأميركية جون د. فرهوفن، ذكر في مجلة العلوم الكويتية أن السيوف الدمشقية تمتاز بخاصيتين، وهي الخطوط المتموجة التي تزينها، ونصلها الحاد. كما أشار إلى أن الاهتمام بدراسة السيوف الدمشقية يعود إلى القرن الـ 18، أما أول دراسة حقيقية فكانت في العام 1924، عندما تبرع جامع تحف أوروبي بأربعة سيوف دمشقية لعالِم المعادن تستشوكي، الذي قطّعها لإجراء دراسات تحليلية على تركيبها الكيميائي وبنيتها الميكروية. وبفحص هذه العينات الثمينة تبيَّن أنها تحتوي على شرائط من جسيمات كربيد الحديد Fe3C، المعروف باسم سمنتيت "Cementite"، وهي عبارة عن جسيمات مستديرة الشكل ومُحكمة النسق، يتراوح قطرها ما بين 6 و9 ميكرونات، وتتباعد شرائط الجسيمات بعضها عن بعض بمقدار 30 إلى 70 ميكروناً، وهي مرصوفة بشكل موازٍ لسطح السيف، بما يشبه حبات قمح داخل لوح خشبي. أما عند معاملة السيف بالحمض فتظهر الكربيدات على شكل شرائط بيضاء ضمن قالب فولاذي داكن اللون، وحلقات النمو المتموجة في شجرة تولِّد الأنماط الملتفة المميزة على الخشب المقطوع. كما أوضحت تموجات شرائط الكربيد وجود أشكال الوشي (النقش) الدمشقية على سطوح نِصال السيوف، وهي التي تمنحها صلابة في حدّها، ومرونة في بنيتها في آن واحد. كيف تصنع سيفاً دمشقياً حتى تصنع سيفاً قوياً، يصعب منافسته، سوف تمر بـ 9 مراحل وهي: 1- وضع حديد عالي النقاوة، وفحم نباتي، وقطع زجاج صغيرة، وأوراق شجر خضراء في بوتقة. 2- تسخين البوتقة لتكوين السبيكة الفولاذية. 3- تبريد البوتقة. 4- تسخين البوتقة مرة أخرى. 5- تطريق السبيكة، وهي لا تزال ملتهبة. 6- قطع الشكل النهائي للنصل، وتطريقه يدوياً. 7- إزالة الزوائد من النصل. 8- صقل سطح النصل للوصول للشكل النهائي. 9- حفر سطح النصل، لإظهار النقش. السلاطين والسيوف الدمشقية من أشهر السيوف الدمشقية التي حملها الخلفاء والأمراء: سيف عمر بن عبد العزيز، وسيف هشام بن عبد الملك، وسيف نجم الدين الأيوبي والد صلاح الدين الأيوبي، وسيف السلطان المنصور قلاوون، وسيف السلطان قانصوه الغوري. وهكذا، كما كانت هذه السيوف معجزة في فترة استخدامها، ورغم انقراض صُناع السيوف الدمشقية، إلا أنها ما زالت معجزة وهي تزين المتاحف الإسلامية، لما فيها من أسرار لم تبُح بها حتى الآن، فهي صنعة لها أسرار تميزت بها دمشق دون كافة البلاد عبر العصور.
  10. نقلت صحيفة “The Times” هذه القصة عن تقرير نشرته وكالة المخابرات المركزية، في 26 كانون الثاني/ يناير. ويقال في البرقية، التي بقيت سرية على مدى 40 عاما، إن الحادثة وقعت في المنطقة المجاورة مباشرة لقاعدة الغواصات الأميركية بالقرب من خليج خولي-لوخ (اسكتلندا) يبعد 50 كيلومترا تقريبا عن غلاسكو، حيث كانت تتواجد قاعدة الغواصات الأميركية في 1961-1992. وأرسلت الوثيقة، المؤرخة بتاريخ 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 1974 إلى وزير الخارجية الأميركي هنري كيسنجر في ذلك الوقت. وجاء في البرقية التي نشرتها الصحيفة: “وردت رسالة من البنتاغون بأن إحدى غواصاتنا من طراز Poseidon قد اصطدمت قبل قليل بغواصة سوفيتية. خرج الطراد الصاروخي الاستراتيجي James Madison من خولي-لوخ ليذهب إلى الموقع المحدد، وبعدها اصطدم بغواصة سوفيتية كانت تنتظر خارج القاعدة من أجل المراقبة. وطافت الغواصتان إلى سطح البحر، ولكن الغواصة السوفيتية عادت للغوص. الآن لا توجد تقارير عن حجم الضرر، سوف نطلعكم على المعلومات حال حصولنا عليها”. وقال خبير للصحيفة: “إن تصادم غواصة أميركية تحمل 160 رأس نووي مع غواصة سوفيتية كان خطيرا جدا وكان يمكن أن يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة”. المصدر
  11. خلال الأيام الماضية، تداولت المواقع الإليكترونية أخبارًا تشير لقرب إجراء تغيير وزاري ربما يشمل المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء الحالي الذي يراه المتابعون للشأن السياسي مجرد «سكرتير للرئيس» عبد الفتاح السيسي، ورط الدولة في العديد من الأزمات الاقتصادية الطاحنة. وطوال الشهور الماضية ظهرت العديد من أسماء الشخصيات السياسية والاقتصادية المرشحة بقوة لخلافة المهندس شريف إسماعيل، ومن أهمها الدكتور محمود محيي الدين، النائب الأول لرئيس البنك الدولي، ووزير الاستثمار الأسبق، الذي طالب بمنحه الصلاحيات الكاملة في اختيار الوزراء الجدد، وإعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة، والاستمرار في سياسة الخصخصة، ما كان سببا في تعثر المفاوضات معه لتولي المنصب خلفًا لـ«إسماعيل». كما ظهر في بورصة الترشيحات أيضًا: إبراهيم محلب، رئيس الوزراء السابق، ومستشار الرئيس لشئون المشروعات القومية، واللواء محمد العصار، وزير الإنتاج الحربي، والفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، وأشرف العربي، وزير التخطيط، وأحمد زكي بدر، وزير التنمية المحلية، ومصطفى مدبولي، وزير الإسكان، ومحمد شاكر، وزير الكهرباء، واللواء كامل الوزير، رئيس أركان الهيئة الهندسية، والذي أشرف على عدد كبير من المشروعات القومية، منذ وصول السيسي إلى سدة الحكم في مصر. ويعد محمد عرفان، رئيس هيئة الرقابة الإدارية، آخر الأسماء التي ظهرت في بورصة الترشيحات لرئاسة مجلس الوزراء، خلفًا للمهندس شريف إسماعيل. تكشف السيرة الذاتية المنشورة عن «عرفان» على الشبكة العنكبوتية، أنه من مواليد عام 1956، وهو حاصل على بكالوريوس علوم عسكرية عام 1977، وشغل العديد من الوظائف بـ«القوات المسلحة»، وحصل على بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة سنة 1982. التحق «عرفان» بهيئة الرقابة الإدارية اعتبارًا من عام 1986، وهو يحمل خبرة خبرة في مجال مكافحة الفساد لمدة تصل إلى 30 عامًا، وشغل العديد من الوظائف في الهيئة منها رئيس مكتب الرقابة الإدارية بالأقصر، ونائبًا لرئيس مكتب الرقابة بالإسكندرية، وشغل رئاسة الإدارة المختصة بالرقابة على وزارة المالية والضرائب والجمارك والتأمينات الاجتماعية. كما عُين «عرفان» رئيسًا لقطاع التخطيط والمتابعة ثم أمين عام الهيئة، وشغل رئيس قطاع العمليات الخاصة بالهيئة حتى صدر قرار رئيس الجمهورية بتعيينه رئيسًا لهيئة الرقابة الإدارية. حصل على العديد من الدورات التدريبية في مجال مكافحة الفساد، منها: دورة بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1995، ودورة بدولة فيتنام عام 2000، وأخرى بمعهد العلوم الجنائية التابع للأمم المتحدة عام 2002. صاحب إنجازات كبيرة في هيئة الرقابة الإدارية أهمها، تفعيل أعمال اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، تطوير أداء قطاع العمليات الخاصة، إعداد خطة عمل لتفعيل دور هيئة الرقابة الإدارية. ترشيح «عرفان» لرئاسة مجلس الوزراء خلفًا للمهندس شريف إسماعيل، يُغذيه حديث الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية والذي كتب على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: أعتقد أنها المرة الأولى فى تاريخ الدولة المصرية - وربما في تاريخ كل الدول - التى يقف فيها رئيس هيئة رقابية ليلقي كلمة في افتتاح مشروعات عامة جوهرها هو السياسات العامة للدولة المسؤول عنها رئيس مجلس الوزراء الذى لم ينطق بكلمة طيلة الاحتفال!... رئيس هيئة الرقابة الإدارية لم يكتف بهذا، بل أعلن توصيات لواضعي السياسات العامة، ووعد الرئيس بمتابعة تنفيذها وإفادته بتقرير بشأنها خلال ثلاثين يوماً! وتابع :«إما أن السيد اللواء رئيس هيئة الرقابة الإدارية ومن جاءوا به ليلقى كلمته لا يفهمون دور هيئة الرقابة الإدارية فتجاوزوه ليؤدي الرجل دور رئيس رئيس مجلس الوزراء (!)، أو أن الرجل يتم تقديمه للشعب المصرى تمهيداً لإعلانه رئيسًا لمجلس الوزراء، وربما فسر هذا الاحتمال الأخير كثيراً من مداخلات الرئيس بشأن الهيئة ورئيسها خلال الفترة الماضية، فضلاً عن الإعلان المفاجئ والصخب الإعلامي الذي صاحب قضايا الفساد التى تقف الهيئة وراء الكشف عنها في الفترة الأخيرة!». وختم:«فى كل الأحوال، فإن ظهور السيد اللواء رئيس هيئة الرقابة الإدارية متكلمًا في احتفالية اليوم، فضلاً عن مضمون كلمته، بدا لى ظهورًا شاذًا يتسق مع شذوذ الدولة المصرية هذه الأيام في كل قراراتها ومبادراتها!... ربنا يلطف بينا!» بالرغم من ترشيح «محمد عرفان» لرئاسة مجلس الوزراء، فإن الشئ الوحيد الذي ربما يعوق وصول رئيس هيئة الرقابة الإدارية لهذا المنصب الرفيع أنه شخصية عسكرية، وسيكون عاملًا مهمًا في ظهور الانتقادات الخاصة بـ«بعسكرة الدولة» على يد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
  12. تصوُّر فني للكوكب التاسع، وهو عالم افتراضي كتلته أكبر من كتلة الأرض بحوالي 10 أضعاف، يُعتقد أنّ ذلك الكوكب يدور حول الشمس في مكانٍ بعيد وموجود في الجزء الخارجي من النظام الشمسي، ويؤكد الخبراء عدم صحة مخاوف المتشائمين بخصوص هذا الكوكب المتوقع. يُعتقد بوجود عملاق جليدي يتحرك في الجزء الخارجي من النظام الشمسي، وقد اقترح العلماء وجود هذا العالم الافتراضي، المسمى بالكوكب التاسع (Planet Nine)، عندما رصدوا بعض الأجسام خلف بلوتو وهي تتحرك بشكلٍ مضطرب على طول مدارات استثنائية، وجرى تشكيل فرق بحث للعثور على الكوكب غير المرئي، مع آمال متفائلة لاكتشافه خلال عام. وقد قال مايك براون Mike Brown الذي شارك في هذا الاكتشاف من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في وقت سابق من هذا العام لموقع سبيس: "هذا ليس جنونًا فذلك النوع من الأشياء يجده الناس في كل الأوقات". وقد نشر براون والمؤلف الرئيسي كونستانتين بايتيجين Konstantin Batygin من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا "كالتك" مقالًا في يناير/كانون الثاني 2016 يقترحون فيه أن ذلك الكوكب فائق الكتلة يمكن أن يقوم يخلط الأجسام الجليدية الموجودة في حزام كايبر (Kuiper Belt)- حلقة مؤلفة من المواد الموجودة عند حافة النظام الشمسي. كوكبٌ غير مرئي يتخذ كوكب بلوتو من حافة حزام كايبر موطنًا له. وذلك الحزام عبارة عن منطقة مكونة من صخور مغطاه بالجليد وتُعتبر بقايا لتشكل النظام الشمسي. لاحظ بايتيجين وبراون تماثل مدارات العديد من هذه الأجسام، مما اقترح تأثرها بجسم فائق الكتلة. المشتبه المعتاد في هذه الحالة هي الكواكب العملاقة في النظام الشمسي، لكنّ أزواج الأجسام التي تم رصدها كانت أبعد من أن تتأثر بالكواكب العملاقة. وعبر تحليل المدارات الغريبة لهذه الأجسام، اقترح بايتيجين وبراون وجود كوكب جديد في النظام الشمسي. يُعادل حجم ذلك الجسم أربعة أضعاف حجم كوكب الأرض، وكتلته تساوي 10 أضعاف كتلة الأرض. تتبع الباحثون المدار المحتمل للعملاق غير المرئي، الذي أطلقوا عليه "الكوكب التاسع". ولتكوين الاضطراب الملاحظ والتوصل إليه، رسما مدارًا يبعد عن الشمس 200 وحدة فلكية من الشمس في أقرب نقطة للكوكب من الشمس، و1200 وحدة فلكية في أبعد نقطة عنها. (الوحدة الفلكية هي المسافة الكائنة بين الأرض والشمس، أي حوالي 93 مليون ميل -أو 150 مليون كم). لم يقتنع الجميع بوجود عملاق ضخم يتجول حول حواف النظام الشمسي، فقد وجدت مان آري ماديجان Ann-Marie Madigan، طالبة أبحاث ما بعد الدكتوراة في جامعة كاليفورنيا- بيركلي، أن الأجسام تستطيع أن "تنتظم ذاتيًا" عبر دفع وسحب بعضها البعض على طول مداراتها غير الاعتيادية. وبالعمل مع المؤلف المشارك مايكل ماكورت Michael McCourt من مركز هارفارد سميثونيان للفيزياء الفلكية في كامبريدج- ماساشوستس، وجدا أنه إذا كانت كتلة الأجسام في القرص المتناثر تساوي تقريبًا كتلة الأرض، سيكون ممكنًا حينها أن تسحب نفسها إلى مداراتها الحالية خلال 600 مليون عام منذ تشكل النظام الشمسي، وكل ذلك دون الحاجة إلى تدخل الكوكب التاسع. وعلى الرغم من ذلك فإن سيناريو الكوكب التاسع أكثر احتمالية وفقًا لبايتيجين وبراون، لأن عمليات المسح الحالية تشير إلى عدم وجود كتلة كافية في هذه المنطقة. وقد أشارا في بحثهما إلى أنّ قرص المواد التي كوّنت الكواكب ربما بدأ بكتلة كافية، لكن التفاعلات مع الكواكب العملاقة قد قذفت بها بسرعة خارج النظام الشمسي. اقترحت دراسة أخرى أنه من الممكن أن يتم البحث عن الكوكب التاسع باستخدام مركبة كاسيني التابعة لناسا والتي تدور حول زحل. أضافت أجنييس فيينجا Agnès Fienga وزملاؤها في مرصد كوت دازور بفرنسا الكوكب التاسع إلى نموذج نظري لمعرفة ما إذا كان العالم المقترح يمكن أن يحل لغز التغيرات الدقيقة في مدار المركبة الفضائية والتي لا يمكن لأجسام النظام الشمسي الموجودة أن تكون مسؤولةً عنها، وتوصلوا إلى أنه إذا كان الكوكب المفقود واقعًا على بعد 600 وحدة فلكية باتجاه كوكبة (قيطس constellation Cetus)، سيكون من الممكن حينها تفسير الاضطرابات المحيرة. على أي حال، لا تعاني المركبة الفضائية في الواقع من أي شذوذات غامضة وفقًا لمديريْ مهمة كاسيني. ويردف إيرل ميز Earl Maize مدير مشروع كاسيني في مختبر الدفع النفاث JPL في تصريح له: "على الرغم من أننا سنفرح إذا ما ساعدتنا مركبة كاسيني في اكتشاف كوكب جديد في المجموعة الشمسية، إلا أننا لا نرى أي اضطرابات في مدار المركبة لا نستطيع تفسيرها بالنماذج الحالية لدينا". ساعدت أجسام أخرى موجودة في حزام كايبر في إنهاء هذه القضية بالنسبة للعالم، فقد كشف بحث أنجزه رينو هالهوترا Renu Halhotra وكاترين فولك Kathryn Volk وشيانيو وانغ Xianyu Wang من جامعة أريزونا، ستة أجسام جليدية مدارها يتناسب مع وجود كوكب بعيد. وقد صرح فولك لموقع سبيس قائلًا: "هو مسار أدلة مختلف عن ذلك الذي اقترحه كلٌ من مايك براون وكونستانتين بايتيجين، أعتقد أنه مثيرٌ للاهتمام حقًا". " الهيكل الداخلي المحتمل للكوكب التاسع، عالَم جديد يُفترض وجوده بعيدًا خلف مدار بلوتو" الملكية: استير ليندر، كريستوف مورداسيني، جامعة برن. من أين جاء هذا الكوكب؟ في حال وجود كوكب في الجزء الخارجي من النظام الشمسي، فبالتالي لا بد وأنه جاء من مكانٍ ما. ولأننا لم نشاهده، يستطيع العلماء فقط نمذجة الاحتمالات التي تتحدث عن عالمٍ فائق الكتلة. تنص إحدى الاحتمالات على أن الشمس تمكنت بطريقة ما من الاستيلاء ثقاليًا على عالَم عائم وحر، أو كوكب كان يدور حول نجم وقامت بإضافته إلى المجموعة الشمسية. تشير المحاكاة الحاسوبية التي يُجريها غنوجي لي Gongjie Li وفريد أدامز Fred Adams وكلاهما من CfA، إلى أن احتمال حدوث ذلك أقل من 2%. إذاً، إذا لم يأتِ الكوكب التاسع من خارج النظام الشمسي، فلا بد وأنه جاء من الداخل. تشير النماذج التي أجراها سكوت كينيون Scott Kenyon من CfA وبنيامين بروملي Benjamin Bromely من جامعة أوتا إلى احتمالية نشوء ذلك العالم الافتراضي في مكان وجوده حاليًا، أو ربما قُذف إلى الجزء الخارجي من النظام الشمسي جرّاء التفاعل مع الكواكب العملاقة. وقال كينيون في تصريحٍ له: "الجميل في هذا السيناريو هو إمكانية اختباره رصديًا"، ويتابع قائلًا: "سيبدو العملاق الغازي كنبتون باردًا، في حين أن أي كوكب يتشكل في ذلك المكان سيشبه بلوتو عملاقًا ولا يحتوي الغاز". لا ينتظر الجميع ليرى الكوكب قبل محاولات الغوص داخله. فقد وضع كلٌ من عالم الفيزياء الفلكية البروفسور كريستوف مورداسيني Christoph Mordasini وطالب الدكتوراة إستير ليندر Esther Linder من جامعة بيرن في سويسرا نموذجًا لما يمكن أن يراه الفلكيون عند تسليطهم الضوء على الكوكب التاسع. وبافتراض أنه نسخة مصغرة عن العملاقين الجليدين أورانوس ونبتون مع هيمنة الهيدروجين والهيلوم على غلافه الجوي، استنتج الباحثان أن الكوكب التاسع الذي تساوي كتلته 10 أضعاف كتلة الأرض يمكن أن يكون أكبر من كوكبنا بحوالي 3.7 مرة، وسيكون متوسط درجات الحرارة فيه حوالي 375 درجة فهرنهايت تحت الصفر، أي 226 درجة مئوية تحت الصفر، ويردف ليندر قائلاً: "يعني ذلك أن إصدار الكوكب خاضع بشكلٍ رئيسي لعملية تبريد قلبه". يمكن أن يساهم ضوء الشمس بشكل ضئيل في إنارة الكوكب، مما يجعله أكثر إشراقًا في مجال الأطوال الموجية تحت الحمراء مقارنةً مع الضوء المرئي. وعلى الرغم من أن هذا العالم لا يزال غير مرئي، فذلك لا يعني أنه يجب الخوف منه. فقد ادعت التقارير التي نُشرت في صحيفة "نيويورك بوست" أن الكوكب التاسع قد يقذف الكويكبات والمذنبات نحو كوكب الأرض، ليتسبب ربما بعواقب وخيمة، لكن براون استبعد صحة الفيديو الذي كان يحتوي على عدة أخطاء واقعية. وعبر حسابه على تويتر قال براون : "مهلًا، حسنًا ... حقيقة مسلية؟ فالكوكب التاسع لن يسبب الدمار للأرض. إذا قمت بقراءة ذلك، فستكتشف أنها كتابة غبية". كما أنه رفض فكرة أن هذا العالم لعب دورًا في الانقراض الجماعي في الماضي. ففي الوقت الذي يدور فيه الكوكب عند مسافة بعيدة عن الشمس، إلا أن تلك المسافة ليست كافية لمنع تأثيره على سحابة أورت (Oort Cloud)، وهي منطقة المذنبات الجليدية الكامنة وراء حزام كايبر. وأثناء إنجازه لدورته الممتدة على مدار 10 آلاف عام يواصل حزام كايبر قصف الأرض بأجسامه وفقًا لبراون، وقد صرح لموقع سبيس سابقًا: "أعتقد أن تأثيره قريب من الصفر على كوكب الأرض". صيد غير المرئي لا يزال الكوكب التاسع كوكب افتراضيً لم يره أحد في الواقع سابقًا. لكن ذلك لا يعني أن العلماء لا يبحثون عنه. فقد بدأ بايتيجين وبراون البحث عن عالمهم غير المرئي مستخدمين خرائط السماء. يقول بايتيجين: "غصنا بعمق في البيانات الرصدية الموجودة بحثًا عن الكوكب التاسع. ولأننا لم نجده، كان باستطاعتنا استبعاد أجزاء من مداره". يعتقد نيكولاس كوان Nicolas Cowan، وهو باحث في مجال الكواكب الخارجية (Exoplanet) من جامعة ماكجيل في مونتريال، أن الكوكب التاسع ربما يظهر في عمليات المسح الحالية أو المستقبلية لإشعاع الخلفية الكونية الميكروي. ومن المحتمل أيضًا -حسب مدار الكوكب- التوصل إليه بالاعتماد على ماسح الطاقة المظلمة (Dark Energy Survey)، وهو مشروع موجود في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية صُمم لسبر تسارع الكون؛ كما أنه كان من المفترض أن تتمكن أداة ناسا WISE من تحديد موقع العملاق، مما يساعد في تضييق المسارات المحتملة لهذا الكوكب. يبقى ليندر ومورداسيني حذرين. فوفقًا لنماذجهما، من المرجح ألاّ تتمكن عمليات المسح الموجودة من اكتشاف ذلك العالم إذا كان يزن أقل من 20 كتلة أرضية، خصوصًا إذا كان بعيدًا كفاية. يحاول كلٌ من بايتيجين وبراون الحصول على وقت لاستخدام تلسكوب سوبارو في ماونا كيا بهاواي، فهما بحاجة إلى ما يقرب من 20 ليلة رصد، وهو زمنٌ طويل جدًا بالنسبة لآلة قوية دائمة العمل. وقد قال براون لموقع سبيس: "إنه طلب كبير جدًا مقارنة بما يحصل عليه أشخاص آخرون من هذا التلسكوب. سنرى ما إذا كان باستطاعتهم التوصل إلى شيء". إذا استطاعوا ذلك، يُقدِّر براون أننا بحاجة إلى عام لاكتشاف ذلك الكوكب. رابط
  13. [ATTACH]23310.IPB[/ATTACH] تصوُّر فني للكوكب التاسع، وهو عالم افتراضي كتلته أكبر من كتلة الأرض بحوالي 10 أضعاف، يُعتقد أنّ ذلك الكوكب يدور حول الشمس في مكانٍ بعيد وموجود في الجزء الخارجي من النظام الشمسي، ويؤكد الخبراء عدم صحة مخاوف المتشائمين بخصوص هذا الكوكب المتوقع. يُعتقد بوجود عملاق جليدي يتحرك في الجزء الخارجي من النظام الشمسي، وقد اقترح العلماء وجود هذا العالم الافتراضي، المسمى بالكوكب التاسع (Planet Nine)، عندما رصدوا بعض الأجسام خلف بلوتو وهي تتحرك بشكلٍ مضطرب على طول مدارات استثنائية، وجرى تشكيل فرق بحث للعثور على الكوكب غير المرئي، مع آمال متفائلة لاكتشافه خلال عام. وقد قال مايك براون Mike Brown الذي شارك في هذا الاكتشاف من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في وقت سابق من هذا العام لموقع سبيس: "هذا ليس جنونًا فذلك النوع من الأشياء يجده الناس في كل الأوقات". وقد نشر براون والمؤلف الرئيسي كونستانتين بايتيجين Konstantin Batygin من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا "كالتك" مقالًا في يناير/كانون الثاني 2016 يقترحون فيه أن ذلك الكوكب فائق الكتلة يمكن أن يقوم يخلط الأجسام الجليدية الموجودة في حزام كايبر (Kuiper Belt)- حلقة مؤلفة من المواد الموجودة عند حافة النظام الشمسي. كوكبٌ غير مرئي يتخذ كوكب بلوتو من حافة حزام كايبر موطنًا له. وذلك الحزام عبارة عن منطقة مكونة من صخور مغطاه بالجليد وتُعتبر بقايا لتشكل النظام الشمسي. لاحظ بايتيجين وبراون تماثل مدارات العديد من هذه الأجسام، مما اقترح تأثرها بجسم فائق الكتلة. المشتبه المعتاد في هذه الحالة هي الكواكب العملاقة في النظام الشمسي، لكنّ أزواج الأجسام التي تم رصدها كانت أبعد من أن تتأثر بالكواكب العملاقة. وعبر تحليل المدارات الغريبة لهذه الأجسام، اقترح بايتيجين وبراون وجود كوكب جديد في النظام الشمسي. يُعادل حجم ذلك الجسم أربعة أضعاف حجم كوكب الأرض، وكتلته تساوي 10 أضعاف كتلة الأرض. تتبع الباحثون المدار المحتمل للعملاق غير المرئي، الذي أطلقوا عليه "الكوكب التاسع". ولتكوين الاضطراب الملاحظ والتوصل إليه، رسما مدارًا يبعد عن الشمس 200 وحدة فلكية من الشمس في أقرب نقطة للكوكب من الشمس، و1200 وحدة فلكية في أبعد نقطة عنها. (الوحدة الفلكية هي المسافة الكائنة بين الأرض والشمس، أي حوالي 93 مليون ميل -أو 150 مليون كم). لم يقتنع الجميع بوجود عملاق ضخم يتجول حول حواف النظام الشمسي، فقد وجدت مان آري ماديجان Ann-Marie Madigan، طالبة أبحاث ما بعد الدكتوراة في جامعة كاليفورنيا- بيركلي، أن الأجسام تستطيع أن "تنتظم ذاتيًا" عبر دفع وسحب بعضها البعض على طول مداراتها غير الاعتيادية. وبالعمل مع المؤلف المشارك مايكل ماكورت Michael McCourt من مركز هارفارد سميثونيان للفيزياء الفلكية في كامبريدج- ماساشوستس، وجدا أنه إذا كانت كتلة الأجسام في القرص المتناثر تساوي تقريبًا كتلة الأرض، سيكون ممكنًا حينها أن تسحب نفسها إلى مداراتها الحالية خلال 600 مليون عام منذ تشكل النظام الشمسي، وكل ذلك دون الحاجة إلى تدخل الكوكب التاسع. وعلى الرغم من ذلك فإن سيناريو الكوكب التاسع أكثر احتمالية وفقًا لبايتيجين وبراون، لأن عمليات المسح الحالية تشير إلى عدم وجود كتلة كافية في هذه المنطقة. وقد أشارا في بحثهما إلى أنّ قرص المواد التي كوّنت الكواكب ربما بدأ بكتلة كافية، لكن التفاعلات مع الكواكب العملاقة قد قذفت بها بسرعة خارج النظام الشمسي. اقترحت دراسة أخرى أنه من الممكن أن يتم البحث عن الكوكب التاسع باستخدام مركبة كاسيني التابعة لناسا والتي تدور حول زحل. أضافت أجنييس فيينجا Agnès Fienga وزملاؤها في مرصد كوت دازور بفرنسا الكوكب التاسع إلى نموذج نظري لمعرفة ما إذا كان العالم المقترح يمكن أن يحل لغز التغيرات الدقيقة في مدار المركبة الفضائية والتي لا يمكن لأجسام النظام الشمسي الموجودة أن تكون مسؤولةً عنها، وتوصلوا إلى أنه إذا كان الكوكب المفقود واقعًا على بعد 600 وحدة فلكية باتجاه كوكبة (قيطس constellation Cetus)، سيكون من الممكن حينها تفسير الاضطرابات المحيرة. على أي حال، لا تعاني المركبة الفضائية في الواقع من أي شذوذات غامضة وفقًا لمديريْ مهمة كاسيني. ويردف إيرل ميز Earl Maize مدير مشروع كاسيني في مختبر الدفع النفاث JPL في تصريح له: "على الرغم من أننا سنفرح إذا ما ساعدتنا مركبة كاسيني في اكتشاف كوكب جديد في المجموعة الشمسية، إلا أننا لا نرى أي اضطرابات في مدار المركبة لا نستطيع تفسيرها بالنماذج الحالية لدينا". ساعدت أجسام أخرى موجودة في حزام كايبر في إنهاء هذه القضية بالنسبة للعالم، فقد كشف بحث أنجزه رينو هالهوترا Renu Halhotra وكاترين فولك Kathryn Volk وشيانيو وانغ Xianyu Wang من جامعة أريزونا، ستة أجسام جليدية مدارها يتناسب مع وجود كوكب بعيد. وقد صرح فولك لموقع سبيس قائلًا: "هو مسار أدلة مختلف عن ذلك الذي اقترحه كلٌ من مايك براون وكونستانتين بايتيجين، أعتقد أنه مثيرٌ للاهتمام حقًا". " الهيكل الداخلي المحتمل للكوكب التاسع، عالَم جديد يُفترض وجوده بعيدًا خلف مدار بلوتو" الملكية: استير ليندر، كريستوف مورداسيني، جامعة برن. من أين جاء هذا الكوكب؟ في حال وجود كوكب في الجزء الخارجي من النظام الشمسي، فبالتالي لا بد وأنه جاء من مكانٍ ما. ولأننا لم نشاهده، يستطيع العلماء فقط نمذجة الاحتمالات التي تتحدث عن عالمٍ فائق الكتلة. تنص إحدى الاحتمالات على أن الشمس تمكنت بطريقة ما من الاستيلاء ثقاليًا على عالَم عائم وحر، أو كوكب كان يدور حول نجم وقامت بإضافته إلى المجموعة الشمسية. تشير المحاكاة الحاسوبية التي يُجريها غنوجي لي Gongjie Li وفريد أدامز Fred Adams وكلاهما من CfA، إلى أن احتمال حدوث ذلك أقل من 2%. إذاً، إذا لم يأتِ الكوكب التاسع من خارج النظام الشمسي، فلا بد وأنه جاء من الداخل. تشير النماذج التي أجراها سكوت كينيون Scott Kenyon من CfA وبنيامين بروملي Benjamin Bromely من جامعة أوتا إلى احتمالية نشوء ذلك العالم الافتراضي في مكان وجوده حاليًا، أو ربما قُذف إلى الجزء الخارجي من النظام الشمسي جرّاء التفاعل مع الكواكب العملاقة. وقال كينيون في تصريحٍ له: "الجميل في هذا السيناريو هو إمكانية اختباره رصديًا"، ويتابع قائلًا: "سيبدو العملاق الغازي كنبتون باردًا، في حين أن أي كوكب يتشكل في ذلك المكان سيشبه بلوتو عملاقًا ولا يحتوي الغاز". لا ينتظر الجميع ليرى الكوكب قبل محاولات الغوص داخله. فقد وضع كلٌ من عالم الفيزياء الفلكية البروفسور كريستوف مورداسيني Christoph Mordasini وطالب الدكتوراة إستير ليندر Esther Linder من جامعة بيرن في سويسرا نموذجًا لما يمكن أن يراه الفلكيون عند تسليطهم الضوء على الكوكب التاسع. وبافتراض أنه نسخة مصغرة عن العملاقين الجليدين أورانوس ونبتون مع هيمنة الهيدروجين والهيلوم على غلافه الجوي، استنتج الباحثان أن الكوكب التاسع الذي تساوي كتلته 10 أضعاف كتلة الأرض يمكن أن يكون أكبر من كوكبنا بحوالي 3.7 مرة، وسيكون متوسط درجات الحرارة فيه حوالي 375 درجة فهرنهايت تحت الصفر، أي 226 درجة مئوية تحت الصفر، ويردف ليندر قائلاً: "يعني ذلك أن إصدار الكوكب خاضع بشكلٍ رئيسي لعملية تبريد قلبه". يمكن أن يساهم ضوء الشمس بشكل ضئيل في إنارة الكوكب، مما يجعله أكثر إشراقًا في مجال الأطوال الموجية تحت الحمراء مقارنةً مع الضوء المرئي. وعلى الرغم من أن هذا العالم لا يزال غير مرئي، فذلك لا يعني أنه يجب الخوف منه. فقد ادعت التقارير التي نُشرت في صحيفة "نيويورك بوست" أن الكوكب التاسع قد يقذف الكويكبات والمذنبات نحو كوكب الأرض، ليتسبب ربما بعواقب وخيمة، لكن براون استبعد صحة الفيديو الذي كان يحتوي على عدة أخطاء واقعية. وعبر حسابه على تويتر قال براون : "مهلًا، حسنًا ... حقيقة مسلية؟ فالكوكب التاسع لن يسبب الدمار للأرض. إذا قمت بقراءة ذلك، فستكتشف أنها كتابة غبية". كما أنه رفض فكرة أن هذا العالم لعب دورًا في الانقراض الجماعي في الماضي. ففي الوقت الذي يدور فيه الكوكب عند مسافة بعيدة عن الشمس، إلا أن تلك المسافة ليست كافية لمنع تأثيره على سحابة أورت (Oort Cloud)، وهي منطقة المذنبات الجليدية الكامنة وراء حزام كايبر. وأثناء إنجازه لدورته الممتدة على مدار 10 آلاف عام يواصل حزام كايبر قصف الأرض بأجسامه وفقًا لبراون، وقد صرح لموقع سبيس سابقًا: "أعتقد أن تأثيره قريب من الصفر على كوكب الأرض". صيد غير المرئي لا يزال الكوكب التاسع كوكب افتراضيً لم يره أحد في الواقع سابقًا. لكن ذلك لا يعني أن العلماء لا يبحثون عنه. فقد بدأ بايتيجين وبراون البحث عن عالمهم غير المرئي مستخدمين خرائط السماء. يقول بايتيجين: "غصنا بعمق في البيانات الرصدية الموجودة بحثًا عن الكوكب التاسع. ولأننا لم نجده، كان باستطاعتنا استبعاد أجزاء من مداره". يعتقد نيكولاس كوان Nicolas Cowan، وهو باحث في مجال الكواكب الخارجية (Exoplanet) من جامعة ماكجيل في مونتريال، أن الكوكب التاسع ربما يظهر في عمليات المسح الحالية أو المستقبلية لإشعاع الخلفية الكونية الميكروي. ومن المحتمل أيضًا -حسب مدار الكوكب- التوصل إليه بالاعتماد على ماسح الطاقة المظلمة (Dark Energy Survey)، وهو مشروع موجود في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية صُمم لسبر تسارع الكون؛ كما أنه كان من المفترض أن تتمكن أداة ناسا WISE من تحديد موقع العملاق، مما يساعد في تضييق المسارات المحتملة لهذا الكوكب. يبقى ليندر ومورداسيني حذرين. فوفقًا لنماذجهما، من المرجح ألاّ تتمكن عمليات المسح الموجودة من اكتشاف ذلك العالم إذا كان يزن أقل من 20 كتلة أرضية، خصوصًا إذا كان بعيدًا كفاية. يحاول كلٌ من بايتيجين وبراون الحصول على وقت لاستخدام تلسكوب سوبارو في ماونا كيا بهاواي، فهما بحاجة إلى ما يقرب من 20 ليلة رصد، وهو زمنٌ طويل جدًا بالنسبة لآلة قوية دائمة العمل. وقد قال براون لموقع سبيس: "إنه طلب كبير جدًا مقارنة بما يحصل عليه أشخاص آخرون من هذا التلسكوب. سنرى ما إذا كان باستطاعتهم التوصل إلى شيء". إذا استطاعوا ذلك، يُقدِّر براون أننا بحاجة إلى عام لاكتشاف ذلك الكوكب. Link
  14. صواريخ "إسكندر-إم" الروسية منظومة فتاكة لا مثيل لها في العالم، حيث أشاد بها العديد من الخبراء العسكريين حول العالم، حيث يبلغ المدى المجدي لصواريخ منظومة "اسكندر" الروسية 500 كيلومتر، ويمكن التحكم بها حتى بلوغ هدفها، وهذا ما يجعل اعتراضها بوسائل الدفاع الجوي أمرا صعبا للغاية، كما يمكن استخدام هذه المنظومة لإطلاق صواريخ "إر-500" المجنحة فائقة الدقة. وأرعبت هذه الصواريخ الولايات المتحدة الأمريكية عندما ترددت أنباء في وسائل الإعلام الأمريكية، أن روسيا تسعى لتجهيز هذه المنظومة الصاروخية بصواريخ نووية للرد على القنبلة النووية الأمريكية. وفي نفس الوقت ترعب هذه الصواريخ في مقطع فيديو تم تصويره في سوريا، حيث ظهر قاذف الصواريخ الخاصة بنظام "9كا720 إسكندر-إم" في صورة من مقطع على خلفية طائرة النقل العسكرية "أن-124 روسلان" المنطلقة من مطار قاعدة حميميم العسكرية في سوريا. وتم تصميم وتصنيع نظام صواريخ "9كا720 إسكندر-إم" في روسيا في تسعينات القرن العشرين. إقرأ المزيد: http://arabic.sputniknews.com/military/20160826/1019992970.html
  15. المهام السرية التي يقوم بها الجيش المصري على مختلف فروعه، تعد سجلا حافلا بالبطولات لرجال لا يعرفون الخوف من الموت، ويفضلون أن تظل أعمالهم البطولية بعيد عن العلن يكتنفها الغموض والسرية، للابتعاد عن الغرور الذي يتسبب في انهيار جيوش كبيرة مثل أمريكا التي تعرض جيشها للسحل في الصومال وفيتنام وغيرها من معاركها الخاسرة بسبب فقدان العقيدة والغرور. ضمن بطولات الجيش المصري التي يعلم بها شباب كثر من الأجيال الجديدة، قيام سلاح البحرية بتدمير غواصة إسرائيلية أمام سواحل الإسكندرية خلال عام 1968 وجعلت دولة الاحتلال تبحث لعقود طويلة عن غواصتها المفقودة دون جدوى حتى عثرت على حطامها بعد نحو ثلاثة عقود. الغواصة داكار حيث فقدت إسرائيل مطلع عام 1968 الاتصال بالغواصة "داكار" في البحر المتوسط قبل أن تصل إلى قاعدتها في ميناء حيفا في رحلتها الأولى بعد شرائها من بريطانيا. وظلت الغواصة لعدة عقود مختفية. أصاب اختفاء الغواصة "داكار" بطاقمها المكون من 69 بحارا وضابطا الإسرائيليين بذهول كبير في فترة ما يعرف بحرب الاستنزاف، عقب حرب الأيام الستة في المنطقة. وراجت الكثير من الروايات بشأن مصير الغواصة الإسرائيلية "داكار" تراوحت ما بين تدميرها من قبل البحرية السوفيتية أو المصرية، أو غرقها بسبب خلل فني أوخطأ بشري، وصار فقدانها لغزا محيرا لأكثر من ثلاثين عاما. البحرية البريطانية صُممت الغواصة "داكار" في بريطانيا عام 1942، ودشنت في عام 1943، ثم دخلت الخدمة في البحرية الملكية البريطانية عام 1945 وكانت تحمل اسم "Totim" قبل أن تصل إلى أيدي الإسرائيليين بعد تحديثها. ويعود اسم "داكار" بالعبرية إلى نوع من أسماك الأعماق الضخمة المفترسة، ويبلغ طول هذه الغواصة التي تنتمي لفئة الغواصات المتوسطة 87 مترا، وعرضها 8 أمتار، وقسمها الغاطس 4.5 أمتار، وهي مسلحة بست مواسير لإطلاق الطوربيدات، وتسير بمحرك ديزل مزدوج بسرعة 15 – 25 عقدة. هذه الغواصة التي كانت تحت قيادة الرائد البحري الإسرائيلي ياكوف رعنان فُقدت على بعد نحو 200 ميل بحري جنوب غرب قبرص في 25 يناير عام 1968، فيما وصلت حينها غواصتان أخريان أشتريتا أيضا من بريطانيا إلى الميناء بسلام. وعلى الرغم من الغموض الذي يلف ملابسات اختفاء الغواصة الإسرائيلية "داكار"، إلا أن أغلب الروايات تتحدث عن تلقيها أمرا من القيادة العسكرية بأن تتخلف عن رفيقاتها ليوم واحد، وربما كُلفت بمهمة سرية. سواحل الإسكندرية وتقول إحدى الروايات إن قائد الغواصة كُلف بالاقتراب ما أمكن من سواحل الإسكندرية وتصوير القطع البحرية المصرية في المنطقة بواسطة أجهزة دقيقة متطورة زُودت بها الغواصة، فيما تحدثت مصادر إعلامية مصرية أن الغواصة الإسرائيلية كلفت بعملية تخريبية تمثلت في اغتيال الزعيم جمال عبد الناصر أثناء تفقده لسفن الأسطول المصري في المنطقة. وفشلت آنذاك جهود البحث التي قامت بها البحرية الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية واليونانية في العثور على أي أثر يمكن أن يلقي الضوء على مصير الغواصة المختفية، وفشلت جهود أخرى أيضا جرت بالتنسيق مع مصر والولايات المتحدة في الثمانينيات. وعلى الرغم من أن القاهرة لم تعلن رسميا حينها أن بحريتها أغرقت الغواصة الإسرائيلية داكار، إلا أن صحيفة الأخبار المصرية نشرت في عام 1970 رواية اللواء بحري متقاعد محمد عبد المجيد عزب في عام 2005 خلال مقابلة صحفية أكد خلالها أن المدمرة المصرية طارق، التي كان هو ضمن طاقمها، أثناء عودتها من مهمة تدريبية اكتشفت الغواصة داكار قرب السواحل المصرية وتبادلت معها إطلاق النار، وتمكنت من تدميرها بواسطة قنابل الأعماق، إلا أن القيادة السياسية في القاهرة رفضت تبني الرواية لعدم وجود دليل مادي يسندها. وذكر ضباط كبار في البحرية السوفيتية أن المناورات التي أجريت آنذاك في المتوسط بالاشتراك مع مصر اقتصرت على السواحل وتضمنت تدريبات على الإنزال البحري غرب الإسكندرية وفي ميناء طرطوس بسوريا. وأكدوا عدم تسجيل أية وقائع في تلك الفترة لحوادث اصطدام بسفن أجنبية أو بقطع بحرية مجهولة. واستبعدت إسرائيل رسميا طوال الوقت أن تكون غواصتها المفقودة قد غرقت بفعل فاعل، ولم تكشف الوثائق الإسرائيلية التي رفُعت السرية عنها في السنوات الأخيرة ما يشير إلى تنفيذ "داكار" لمهمة سرية قبالة الإسكندرية. كشف الغموض ووصل غموض اختفاء الغواصة الإسرائيلية داكار إلى محطته قبل النهائية في يونيو من عام 1999، حين تم العثور على حطامها بواسطة معدات أمريكية متطورة على عمق نحو 3000 متر في المياه الواقعة بين جزيرتي قبرص وكريت. وتمكنت إسرائيل العثور على غواصتها في أعماق البحر، إلا أن غموض سبب اختفاء هذه الغواصة ظل على حاله. وعلى الرغم من أن تل أبيب تؤكد أن "داكار" لم تغرق نتيجة تدخل خارجي، إلا أن سر غرقها لا يزال عالقا هو الآخر بهيكلها في أعماق المتوسط. مصدر
  16. المشد.. قصة اغتيال عالم مصري في يوم الجمعة 13 يونيه عام 1980 وفى حجرة رقم 941 بفندق الميريديان بباريس عُثر على الدكتور يحيى المشد جثة هامدة مهشمة الرأس ودماؤه تغطي سجادة الحجرة.. وقد أغلق التحقيق الذي قامت به الشرطة الفرنسية على أن الفاعل مجهول!! هذا ما أدت إليه التحقيقات الرسمية التي لم تستطع أن تعلن الحقيقة التي يعرفها كل العالم العربي وهي أن الموساد وراء اغتيال المشد.. والحكاية تبدأ بعد حرب يونيه 1967 عندما توقف البرنامج النووي المصري تماما، ووجد كثير من العلماء والخبراء المصريين في هذا المجال أنفسهم مجمدين عن العمل الجاد، أو مواصلة الأبحاث في مجالهم، وبعد حرب 1973 وبسبب الظروف الاقتصادية لسنوات الاستعداد للحرب أعطيت الأولوية لإعادة بناء المصانع، ومشروعات البنية الأساسية، وتخفيف المعاناة عن جماهير الشعب المصري التي تحملت سنوات مرحلة الصمود وإعادة بناء القوات المسلحة من أجل الحرب، وبالتالي لم يحظ البرنامج النووي المصري في ذلك الوقت بالاهتمام الجاد والكافي الذي يعيد بعث الحياة من جديد في مشروعاته المجمدة. البداية في العراق في ذلك الوقت وبالتحديد في مطلع 1975 كان صدام حسين نائب الرئيس العراقي وقتها يملك طموحات كبيرة لامتلاك كافة أسباب القوة؛ فوقّع في 18 نوفمبر عام 1975 اتفاقاً مع فرنسا للتعاون النووي.. من هنا جاء عقد العمل للدكتور يحيى المشد العالم المصري والذي يعد من القلائل البارزين في مجال المشروعات النووية وقتها، ووافق المشد على العرض العراقي لتوافر الإمكانيات والأجهزة العلمية والإنفاق السخي على مشروعات البرنامج النووي العراقي. النشأة والتكوين والدكتور يحيى أمين المشد من مواليد عام 1932، قضى حياته في الإسكندرية، وتخرج في كلية الهندسة قسم كهرباء، جامعة الإسكندرية عام 1952، بُعث إلى الاتحاد السوفيتي؛ لدراسة هندسة المفاعلات النووية عام 1956، ثم أسند إليه القيام ببعض الأبحاث في قسم المفاعلات النووية بهيئة الطاقة النووية في مصر، وسافر إلى النرويج عامي 63 و1964 لعمل بعض الدراسات، ثم انضم بعد ذلك للعمل كأستاذ مساعد ثم كأستاذ بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية. وأشرف الدكتور المشد في فترة تدريسه بالكلية على أكثر من 30 رسالة دكتوراه، ونُشر باسمه خمسون بحثاً علميًّا، تركزت معظمها على تصميم المفاعلات النووية ومجال التحكم في المعاملات النووية، وكعادة الاغتيالات دائما ما تحاط بالتعتيم الإعلامي والسرية والشكوك المتعددة حول طريقة الاغتيال. ملابسات الاغتيال أول ما نسبوه للمشد أن الموساد استطاع اغتياله عن طريق مومس فرنسية، إلا أنه ثبت عدم صحة هذا الكلام؛ حيث إن "ماري كلود ماجال" أو "ماري إكسبريس" كشهرتها –الشاهدة الوحيدة- وهي امرأة ليل فرنسية كانت تريد أن تقضي معه سهرة ممتعة، أكدت في شهادتها أنه رفض تمامًا مجرد التحدث معها، وأنها ظلت تقف أمام غرفته لعله يغيّر رأيه؛ حتى سمعت ضجة بالحجرة.. ثم اغتيلت أيضاً هذه الشاهدة الوحيدة. كما تدافع عنه وبشدة زوجته "زنوبة علي الخشاني" حيث قالت: "يحيى كان رجلا محترما بكل معنى الكلمة، وأخلاقه لا يختلف عليها اثنان، ويحيى قبل أن يكون زوجي فهو ابن عمتي، تربينا سويًّا منذ الصغر؛ ولذلك أنا أعلم جيدًا أخلاقه، ولم يكن له في هذه "السكك" حتى إنه لم يكن يسهر خارج المنزل، إنما كان من عمله لمنزله والعكس…". وقيل أيضاً: إن هناك شخصاً ما استطاع الدخول إلى حجرته بالفندق وانتظره حتى يأتي، ثم قتله عن طريق ضربه على رأسه، وإذا كان بعض الصحفيين اليهود قد دافعوا عن الموساد قائلين: إن جهاز الموساد لا يستخدم مثل هذه الأساليب في القتل؛ فالرد دائماً يأتي: ولماذا لا يكون هذا الأسلوب اتُّبع لكي تبتعد الشبهات عن الموساد؟! ودليل ذلك أن المفاعل العراقي تم تفجيره بعد شهرين من مقتل المشد، والغريب أيضا والمثير للشكوك أن الفرنسيين صمّموا على أن يأتي المشد بنفسه ليتسلم شحنة اليورانيوم، رغم أن هذا عمل يقوم به أي مهندس عادي كما ذكر لهم في العراق بناء على رواية زوجته، إلا أنهم في العراق وثقوا فيه بعدما استطاع كشف أن شحنة اليورانيوم التي أرسلت من فرنسا غير مطابقة للمواصفات، وبالتالي أكدوا له أن سفره له أهمية كبرى. السياسة والصداقة الغريب أنه بعد رجوع أسرة المشد من العراق؛ قاموا بعمل جنازة للراحل، ولم يحضر الجنازة أي من المسئولين أو زملاؤه بكلية الهندسة إلا قلة معدودة.. حيث إن العلاقات المصرية العراقية وقتها لم تكن على ما يرام بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد، وأصبحت أسرة المشد الآتية من العراق لا تعرف ماذا تفعل بعد رحيل المشد، لولا المعاش الذي كانت تصرفه دولة العراق والذي صرف بناء على أوامر من صدام حسين مدى الحياة (رغم أنه توقف بعد حرب الخليج).. ومعاش ضئيل من الشئون الاجتماعية التي لم تراع وضع الأسرة أو وضع العالم الكبير. كما أن الإعلام المصري لم يسلط الضوء بما يكفي على قصة اغتيال المشد رغم أهميتها، ولعل توقيت هذه القصة وسط أحداث سياسية شاحنة جعلها أقل أهمية مقارنة بهذه الأحداث!! وبقي ملف المشد مقفولاً، وبقيت نتيجة التحريات أن الفاعل مجهول.. وأصبح المشد واحداً من سلسلة من علماء العرب المتميزين الذين تم تصفيتهم على يد الموساد.. وما زال المسلسل مستمراً..!!
  17. مدافع آية الله: قصة إيران والثورة - محمد حسنين هيكل كتاب للأستاذ محمد حسنين هيكل يتناول فيه قصة الثورة الإسلامية في إيران وتحليل أسبابها، ولم يكن هذا الكتاب الأول لهيكل عن إيران فقد سبقه كتاب "إيران فوق بركان" عام 1951. وفي هذا الكتاب أتيح لهيكل أن يقوم بعمل العديد من المقابلات مع قيادات الثورة في إيران مما مكنه من إصدار كتابه. تحميل
  18. داخل سورية: قصة الحرب الأهلية وما على العالم أن يتوقع - ريز إرليخ في هذا الكتاب يحاول الصحافي الأمريكي المخضرم ريز إرليخ أن يكشف عن العوامل التي تسببت بالحرب الأهلية السورية، وذلك عن طريق إجراء عدد كبير من المقابلات الشخصية المباشرة في سورية ومنطقة الشرق الأوسط كلها. وقد شمل فيها قياديين من الثوار ومناصرين للنظام السوري، وحتى رئيس النظام السوري شخصياً. يقدم إرليخ صورة حيّة عن واقع صراع القوى الهائل الذي يغذي الأزمة السورية، مبرزاً أهميته. تحميل
  19. قصة المدفع العملاق انطلاقة حرب الخليج الرابط
  20. قصة الميراج في مصر بناء علي مقابله شخصيه مع قائد ثان السرب 69 في حرب اكتوبر الرائد محمد عكاشه (حاليا لواء متقاعد) طلب مقاتلة الميراج الليبيِ فوراً بعد استلامه الحكم في ليبيا بعد انقلاب عسكري ضدّ الملكِإدريس في سبتمبر 1969، بدأ الزعيم الليبي الجديد، مُعمّر القذافي ببناء قوّاته المُسَلَّحةِ, و في خلال شهور قليلة فقط أجبر الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة على سَحْب قوَّاتهم من البلادِ؛ تاركه بِضْعَة طائرات مقاتله و طائرات للنقل وتم بِيعَها إلى تركيا لاحقا، وأصبحتْ ليبيا بلاد مصدّرة للنفط أيضاً والذي أرتفع سعرَ نفطِه بشكل ملحوظ . بينما القوَّات الأمريكية والبريطانية الأخيرة ما كَانتْ لتَترْك ليبيا قبل مارس 1970، في نوفمبر 1969القذافيبَدأَ المفاوضاتَ مَع فرنسا لشراء كميات كبيره من الأسلحة الفرنسية المتقدمة حيث كان يحلم بتكوين جيش ليبي قوي مزود باسلحه متقدمه و خاصة في مجال القوات الجوية. و كان اكبر اتفاقيه بين ليبيا و فرنسا هي الاتفاق على تزويد ليبيا بأكثر من 50 طائره مقاتله قاذفه من نوع ميراج 5 الفرنسية الشهيرة و المعروفة بقوتها و تقدمها و حسن مناورتها الجوية و هي بالطبع موجودة في سلاح الجوي الإسرائيلي, و قام بالصفقة وقتها طيار مصري أرسله الزعيم جمال عبد الناصر مع مجموعة طيارين مصريين آخرين لمساعد ليبيا في التعاقد و التوقيع على الصفقة نظرا لعدم وجود كوادر ليبية وقتها للتعامل مع مثل هذه الأمور. ليبيا كَانتْ - بعد لبنان - ثاني بلد عربي تطَلَب طائراتِ الميراج الفرنسية في هذا الوقت، لكن بالتأكيد الزبونَ العربي الوحيدَ الأكبر في هذا الوقت: العقد وقّعَ في يناير 1970 مُتضمّنِ الأتي (أعداد الطائرات بالتقريب و ليست دقيقة): العدد : النوع أرقام الطائرات - 32 ميراج 5 موديل اعتراضيه مزوّده بالرادار 101 حتى 132 - 15 ميراج 5 موديل اعتراضيه ثنائيه المقعد للتدريب المتقدم 201 حتى 215 - 4 ميراجِ 5 موديل استطلاع و تصوير جوي 301 حتى 304 - 50 ميراج 5 موديل قاذفات مقاتلة للضرب على أهداف أرضيه 401 حتى 453 تَضمّنَ الطلبُ الليبيُ أيضاأجهزة محاكيه وكميةَ هائلةَ مِنْ قطعِ الغيار و أجهزة و معدات خدمه أرضية مُخْتَلِفة، و ذخائر و صواريخ و قنابل للطائرات الجديدة. تسلمت ليبيا بناء على الصفقة طائرات ميراج 5 من موديل الميراج المقاتلة القاذفة و تم طلب في ما بعد سرب أخر إضافي من المقاتلات الميراج 5 الاعتراضية, و لقد كانت الميراج 5 الليبي مجهزة برادار حديث و متقدم للسيطرة على ضرب النار (مكانه بارز و مميز تحت كابينة القيادة للطيار)، وخزّانات وقود إضافية تحت الاجنحه لإطالة عمل الطائرة و بقائها في الجو فترات أطول و زيادة مدى الطيران و الوصول لضرب أهداف بعيده. ماعدا اثنان من الطائرات و تم تزويد المقاتلات بمدفعين 30 مليمتر مداهما 1200 متر للدفاع عن نفسها، و كان تسليح المقاتلات بصواريخ فرنسيه جو- جو مضادة للطائرات من نوع ماترا(Matra R 530) و 8 قنابل زنة 250 كجم أو 2 قنابل 400 كجم أو 32 صاروخ للهجوم الأرضي. لكن في الأساس اعتمدت التشكيلات المقاتلة القاذفة علي المدفع فقط في عمليات القتال الجوي واستعاضت عن الصواريخ جو-جو بحمولة أخري من القنابل. و لقد كان التطوير في هيكل الطائرات الميراج 5 الليبية ذو أهميه في تحسين قدرات الطائرة في الطيران على الارتفاعات المنخفضة جدا و زيادة سرعتها و قدرات المناورة للطائرة و أيضا زيادة حمولة الطائرة من القنابل و الذخائر المختلفة و زيادة فعاليه المدافع الرشاشة في الطائرة و أضافه رادار جديد زاد من قدرات التصويب و دقة الرماية للطائرة المعدلة الجديدة, كما تم إضافة كاميرات تصوير متقدمه في الطائرات الميراج 5 المخصصة للاستطلاع و التصوير الجوي لاستطلاع مواقع العدو و تصويرها قبل أي هجوم مخطط على هذه المواقع, و التطوير على هذه الميراج كان في الأصل تطوير إسرائيلي على هذه المقاتلة حيث أن هذه الطائرات التي ذهبت لليبيا هي نفسها الطائرات التي كانت فرنسا ستبيعها لإسرائيل في صفقه سابقه و هذه التعديلات كانت في الأصل هي التعديلات الإسرائيلية التي طلبتها إسرائيل و أشرفت عليها و لكن شارل ديجول رئيس فرنسا وقتها أوقف هذه الصفقة عقابا لإسرائيل بعد أن تيقن إن إسرائيل هي التي بدأت الحرب و إطلاق النار في 5 يونيو 1967 و نفذ الرئيس الفرنسي تهديده و قد استعاضت إسرائيل عن هذه الطائرات بطائرات أمريكية من طرازي سكاي هوك و فانتوم. بالرغم من أن طائراتِ الميراج الأولى لَمْ تَصلْ ليبيا قبل 1971 (حيث دخلت الخدمةَ فعلياً) و تم طَيَرَاْن طائراتِ ميراج ِ في الأوقاتِ السابقةِ. بين 28 أغسطس و4 سبتمبر 1970,فقد طار تشكيل من خمسة طائرات فرنسيه ثنائيه المقاعد صُبِغتَ بالعلاماتِ الليبيةِ للعرض في الذكرى الأولى للجمهوريةِ العربيةِ الليبية. و هذه الطائرات طارت بواسطة الأطقمِ المُخْتَلَطةِ فوق طرابلسفي هذه المناسبةِ، مَع كل طيار مصري في كابينة القيادة الأماميةِ طيار فرنسي في المؤخّرةِ. السبب الرئيسي لظهورِ الطيارين المصريينِ في طائراتِ الميراج الليبيةِ كَانتْ الحقيقة بأنّ في ذلك الوقت هؤلاء الطيارين أُمِروا بذلك حيث ذهب بعض الطيارين المصريين من القوات الجوية المصرية (10 طيارين - 6 طيارين ثم 4 طيارين في ما بعد) من أطقم القاذفات المصرية الميج 17 و السوخوي 7 لفرنسا بأوراق سفر ليبيه حتى يتم تدريبهم على الميراج الليبي على أنهم طيارين من ليبيا و ليسوا مصريين و باقي طياري مصر تم تدريبهم بعد ذلك في ليبيا و لقد سافر الفوج الأول من الطيارين المصريين إلا فرنسا في أواخر عام 1971 أما باقي الطيارين فقد سافروا لليبيا في عام 1972 (لحق بهم أسرهم بعد ذلك في ليبيا) حيث إن معظم الطيارين المصريين قد تم تدريبهم في ليبيا ،حيث أن القوات الجوية الليبية وقتها كانت في طور التكوين و عدد أفرادها بالكاد 400 ضابطَ و ليس كلهم طيارين و بشكل واضح الليبيون لم يكن عندهم طيارين بأعداد كافية للطيران بالميراج الجديدة. قبل وصولِ المقاتلات الميراج الجديدة إلي ليبيا ، تم تجهيز قاعدة رئيسيه للصيانة و تدريب الأطقمِ وتخزينِ الأسلحةِ, و كَانَ المطار المختار لها في ليبيا هو القاعدة الكبيرة عقبة بن نافع (هذه القاعدة هي القاعدة الأمريكية هويلس سابقا) بقيادة الطيار صالح عبد الله و قائد القوات الجوية الليبية وقتها كان الطيار صالح الفرجاني و هذه قاعدة كبيره و مجهزة بناها الأمريكان في ليبيا على الطراز الأمريكي لبناء القواعد الجوية وكانت مؤجرة من ليبيا وقت الحكم الملكي قبل ثورة الفاتح، وأثناء عام 1972 وصل أيضاً عدد مِنْ الطيارين الباكستانيينِ لدَعْم تدريب طياري الميراج الليبيينِ والمصريينِ في ليبيا بشكل مكثف وسري جدا و نظرا لان باكستان كانت تمتلك هذا النوع من الطائرات وقتها (كانت تملك وقتها باكستان حوالي سربين من الميراج 5) و الحق أن طياري باكستان كان عندهم خبره عاليه بالطيران و على دراية كبيره و محترفين. بصيفِ 1973 أصبح معلوم للجميع أن طائرات الميراج الليبية موجودة و عامله في القوات الجوية المصرية ، و إسرائيل احتجت و طالبت فرنسا أَنْ تَتوقّفَ عن تَصدير المقاتلات إلى ليبيا. الفرنسيون احتجوا أيضاً، رسمياً و تم التَهديد بتَوَقُّف التسليمِ إذا أيّ طائرات ميراج سَتُرسلُ إلى مصر. لكن كان ذلك متأخّر جداً، على أية حال، ولا الليبيون ولا المصريون كَانوا يهتموا خصوصاً مِنْ التهديداتِ الفرنسيةِ السياسية بينما كان التهديد مستمر كان القذافي يرسل المقاتلات الإضافية إلى مصر. طبقاً للتقارير الغير مؤكّدةِ أصبح يوجد في مصر ما يقارب 19 طائرةِ ميراج ليبيةِ، وهذه تَضمّنتْ كُلّ قاذفات الميراج المقاتلة المزوّدة بالرادار المتقدم بالاضافه لطائرتي استطلاع ميراج أيضا و كلهم بطيارين مصريين. وبعد بحث معمّق أكثر اكتَشفَ على أية حال انه لَيس أكثر مِنْ 19 طائرة ميراج ليبية دَخلتْ الخدمةًَ في القوة الجويةِ المصرية. في حديث مع احد الصحف الغربيةِ، ذَكرَ الزعيمَ الليبيَ بأنّ طائراتَ الميراج الخاصة بالقوة الجويةِ العربيةِ الليبيةِ كَانتْ تستَعملُ لتَدريب طياري القوات الجويةِ المصريينِ ، وكَانتْ تحت سيطرتِه الكاملة. و الحقيقة المعروفة حاليا كَانتْ من أول يوم لوصول الطائرات لمصر كُلّ طائرات الميراج الليبية كَانتْ تحت السيطرةِ الكاملةِ للقوات الجويةِ المصريةِ. و من الواضح انه يظهر بأن المشروعِ الكاملِ لشراء الميراج مِن قِبل ليبيا كان بتدبير و إدارة مصريه كاملة من البداية للحصول على سلاح غربي متقدم يوازي ما هو موجود عند إسرائيل و لبناء القوات الجوية المصرية على أعلى مستوى للتجهيز لحرب أكتوبر. و بدلاً مِنْ الطيارين الليبيين ذَهبَ طيارونُ مصريون إلى فرنسا بجوازاتِ السفر الليبيةِ للتَدْريب على الميراج 5 الجديدة وأكملَ الطيارونُ المصريونُ الأوائلُ تدريبهم في فرنسا في أكتوبر 1971. تم أخيار الطيارين من مصر على أساس الخبرة و الكفاءة الكبيرة و عدد ساعات الطيران العالية (حوالي 1500 ساعة طيران في المتوسط لكل طيار مصري ذهب للتدريب على الميراج) و تم اختيارهم من أطقم قتال المقاتلات القاذفات من نوع السوخوي 7 و الميج 17 نظرا لان الموديل الذي سيطيرون عليه كان الموديل القاذفة من الميراج و بالتالي فلديهم خبره كبيره في هذا المجال و من هؤلاء الطيارين من شارك في حرب الاستنزاف ضد إسرائيل و اشتبك مع القوات الجوية الاسرائيليه و قصف مواقع دفاع جوي إسرائيلي مثل مواقع نظام هوك للدفاع الجوي أي أن الطيارين المصريين كان عندهم خبره قتاليه كبيره جدا, أيضا سافر لليبيا أطقم المهندسين و الفنيين المصريين للتدريب على إصلاح و تسليح و صيانة الطائرة الميراج الجديدة. كان هناكاختلاف كبير بين الطائرات الروسية مثل السوخوي 7و الميج 17 الروسيتين والميراج الفرنسيو كَانَت السوخوي 7 و الميج 17 لديها محرّك جيد لكن حمولة صغيره جدا، مع قابليةَ مناورة ممتازه و جسم و هيكل الطائرة الميج 17 كان قوي جدا و يتحمل الإصابات المباشرة مقارنة بالميراج و صيانتها سهلة جدا و غير مكلفة بالإضافة للقيادة السهلة و الميج 17 كانت مزودة بثلاث مدافع رشاشة قوية جدا منها مدفع ذو عيار كبير (مدفع عيار 37 ملم و مدفعين عيار 23 ملم) و ذخيرة قوية جدا. الميراج لها قابليةُ مناورة جيدةُ جدا و تسارع أفضل ، ورؤية جيدة للطيار من كابينة القيادة، وهندسة طيران أفضل بكثير بالاضافه للحمولة الكبيرة من الذخيرة المتنوعة من قنابل و صواريخ و مدى عمل الطائرة الكبير جدا (و هذا ما كان ينقص القوات الجوية المصرية) و تقنية في أجهزة الطيران و الملاحة و مدى رأي أوسع و اكبر لكبينة الطيار و لقد كانت التعديلات الإسرائيلية على الميراج التي ذهبت لليبيا تعديلات مهمة جدا و ممتازة و مناسبة جدا لأجواء و ظروف القتال في المنطقة و ظروف الصراع العربي الإسرائيلي على مستوى القوات الجوية. إحدى الروايات المثيرةِ حين كان الطيارين المصريينِ يتدُرّبون على طائراتِ الميراج في فرنسا كَانَت هناك مُناقشةِ مَع عِدّة طيارين منهم و المفروض أنهم من ليبيا و كان معهم مترجم لغوي فرنسي تكلم ببعض الكلمات الروسية، واثنان مِنْ طلابِه وَجدوا هذا مضحكا جداً. المدرب الفرنسي فطن إلا هذا الأمر و وَجدَه لا يتماشي ذلك مع الليبيين الذين لا يُمْكِنُ أَنْ يَتكلّموا اللغة الروسية، ثمّ في ذلك الوقت ما كان هناك تعاونَ عسكري بين ليبيا والإتحاد السّوفيتي نهائيا. ولذلك سَألَ نفسه ما الذي جعل هؤلاء الطيارين يَتعلّمونَ اللغة الروسية على الأغلب عَرفَ المدربَ الفرنسيَ بالضبط من كان يدرب فقد أيقن انه يدرب مصريين و مع ذلك وَجدَ الفرنسيون أنفسهم تحت ضغطَ لتسليمِ طائراتِ الميراج إلى ليبيا حسب الاتفاق و الصفقة المبرمة – ومصر بعد ذلك و سبحان الله مصرف الأمور. من الأمور الأخرى انه كان الطيارين المصريين في ليبيا عندما يسال احدهم من قبل الفرنسيين عن عدد ساعات طيرانه فكان إجابتهم المتفق عليها بين الجميع انه لا يتعدى 300 ساعة طيران في المتوسط و هذا رقم ضعيف جدا للطيار يدل على انه طيار مبتدأ و لكن مع طيران الطيارين الفرنسيين مع المصريين ثبت للفرنسيين أنهم أمام طيارين أقوياء و عدد ساعات طيرانهم أعلى بكثير من ما يقولونه و أن لديهم خبره كبيره بالطيران على القاذفات و استيعابهم كبير للميراج بخلاف نظرائهم الليبيين, و لوحظ أيضا أن الطيارين المصريين كانوا على علاقة ود و تفاهم و تقارب كبير مع الفرنسيين و على الجانب الأخر كانت نفس العلاقة من الود و التفاهم و التقارب بين الطيارين الليبيين و الباكستانيين, و الحقيقة أن الطيارين الفرنسيين كانوا في غاية التفاهم و التعاون التام مع نظرائهم المصريين و قدموا لهم كل المراجع و الكتب العلمية التي تتحدث و تشرح الطائرة الميراج بكل تفصيل و قدم الفرنسيين كل الدعم الكامل و الخبرة للمصريين في التدريب و قدم الفرنسيين كل النصح و الإرشاد للمصريين في أسلوب ضرب الممرات و القواعد الجوية خاصة و استخدام ذخائر الميراج و قنابلها أفضل استخدام , و لقد نصح احد الطيارين الفرنسيين احد الطيارين المصريين أن قنابل الميراج الحالية الموجودة في ليبيا غير مخصصه لضرب ممرات المطارات و لن تكون مؤثره جدا في هذه العملية و لقد أحس الطيار الفرنسي أن المصريين سيضربون المطارات الاسرائيليه و كان عنده شعور كبير بهذا نظرا لان المطارات أول ما يضرب في بداية الحروب الحديثة. في النهاية الطيارين المصريينِ رحبوا بالمقاتلة القاذفة الميراج كقاذفه تدخل الخدمة في القوات الجوية المصرية لأول مره كطائرة صديقة و اظهروا تفوق كبير في استخدامها في ليبيا و قاموا بمهمات عده لصالح القوات الجوية الليبية في اعتراض بعض الطائرات الأمريكيه التي كانت تدخل للأجواء الليبية من فتره لأخرى على سبيل المناوشة كما زار الرئيس الليبي قاعدة عقبة بن نافع الموجود فيها طائرات الميراج و التي يتم فيها التدريب و التقى بطياري الميراج المصريين أكثر من مرة. من الأمور الواجب ذكرها أيضا انه في فترة تواجد و تدريب الطيارين المصريين على الميراج في ليبيا انه كان من وقت لأخر يتم تدريب أطقم طياري الميج 21 المصرية على الطيران مع الميراج و التدريب على الاشتباك معها في قتال جوي متلاحم و استيعاب تكتيكاتها في الطيران و التدريب المكثف على الاشتباك معها و لقد استفاد كثيرا الطيارين المصريين في أسراب الميج 21 من هذا التدريب المكثف لمواجهة الميراج الإسرائيلي و إسقاطها, أيضا من الأمور الواجب ذكرها أن الطيارين المصريين الذين تدربوا على الميراج قد تدربوا بشكل علمي ممتاز و منظم على تكتيكات الاشتباك الجوي بشكل منهجي علمي و تعلموا الكثير من تكتيكات القتال الجوي و القتال المتلاحم من الفرنسيين الذين كانوا يدونون كل الفنون القتالية في شكل سيناريوهات منظمه و معروفه و يتدربون عليها من ما اكسب الطيارين المصريين فنون قتاليه جديدة و أساليب قتاليه غربيه لم يكن يعرفوها من قبل و تختلف عن ما كانوا يعرفونه من تكتيكات و أساليب القتال الروسية حيث أن الروس لم يكونوا يعلمون الطيارين المصريين كل فنون القتال الجوي. يروي سيادة اللواء طيار محمد عكاشة انه تم إعداد الطيارين و الفنيين المصريين في أول الأمر على الأرض و إعطائهم فكرة عن الطائرة كتلقين مبدئي أولي ثم بدا التدريب على الطيران على الميراج 5 مع الطيارين الفرنسيين على طائرات التدريب الثنائية المقعد ثم بعد هذا تم تدريب الطيارين المصريين على الطيران المنفرد بالطائرات مع طائرات ميراج أخرى يقودها الفرنسيون و بعدها تم التدريب على القتال الجوي و تكتيكات القتال و الهجوم الأرضي و استخدام الذخائر المختلفة للميراج 5. المقاتلة الميراج 5 لديها إمكانية هجومِ ضعف السوخوي 7و الميج 17 الروسي و إمكانات هجومِ أعظمِ لدرجة كبيرة. و لكن الطائرة كَانتْ تَفتقرُ إلى القذائفِ جو جو الجيدةِ فقط ماعداصاروخ ماترا ، الذي كَان السلاحَ الرئيسيَ للميراج كصاروخ جو - جو بالاضافه للمدفعين للدفاع عن نفسها، الليبيون لم يكن عِنْدَهُمْ قذائفَ أخرى. والصاروخ الفرنسي الجديد المتقدم ماترا 500 مازالَ في مرحلة التطويرِ ولن يَدْخلَ خدمةَ لسَنَوات ِبعيده. http://group73historians.com/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1/134-%D9%82%D8%B5%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1.html
  21. كتب: خالد عبد الحميد آخر تحديث: 3 ديسمبر 2015 كتب/عصام البدراوي هي قصة ليس لي أي فضل فيها ، هي فقط هزتني من داخلي، و في نفس الوقت ابكتني بشدة ، ثم جعلتني افخر بجيش وطني، خير اجناد الارض. نشر الرائد خالد أبو بكر، قائد الجيش المصري الإلكتروني، على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، رواية لأحد أبطال القوات المسلحة المصرية نقلًا عن مجند شاهد على الواقعة وتفاصيلها. وسرد أبو بكر، أن الشهيد المقدم محمد هارون الذي استشهد يوم الخميس الموافق 13 نوفمبر الماضي، أثناء أعمال قتال العناصر الإرهابية في منطقة الجورة جنوب الشيخ زويد، عقب إصابته مباشرة، نجح أفراد القوة في اصطياد العنصر الإرهابي شديد الخطورة الذي أطلق عليه الرصاص، موضحًا أن الشهيد البطل سمع أنَّات الإرهابي واستغاثته بحثًا عن الماء، فوجه المقدم محمد هارون جنوده لإحضار الماء للتكفيري قبل أن يلفظ أنفاسه. وأضاف أن جميع أفراد القوة انتابتهم حالة من الدهشة نتيجة تصرف الضابط البطل، وكانوا في الأصل يرغبون في تمزيق جسده بالرصاص بعد أن أصاب قائدهم، فرد عليهم بحزم: “لا.. قلت اذهبوا وأحضروا الماء هو يحتضر والروح لها حرمتها”. وتابع: “ذهب الجنود وأحضروا الماء فأخذه الشهيد قبل أن يودع الحياة، وبيديه عدل وضع التكفيري للشرب في حين كان التكفيري القاتل ينظر بذهول ودهشة للمقدم هارون، فقال له نحن لسنا مثلكم وعقيدتنا مختلفة فنحن خير أجناد الأرض فعلا وليس قولا، وخستك لا تعنى أن أنسي تقاليد القتال وفروسيتها أثناء القتال حتى وإن كنت قاتلي”. يذكر أن زملاء الشهيد عثروا على وصيته عقب استشهاده وكانت: “أوصيكم عند موتي أن تعجلوا بدفني ولا تدفنوني إلا بعد تسديد ديوني وهي كالآتي قسط العربية لبنك القاهرة ويوجد كارت مع الجندي على.. والأسطى جمال الاسترجي ميدو يعرفه ليه 1000 جنيه.. وياريت تخرجوا مبلغ كبير عني علشان لو فيه ديون ناسيها”http://www.tabaaola.com/?p=34837
  22. http://www.booksstream.com/book/3838/قصة-المدفع-العملاق-انطلاقة-حرب-الخليج.html
  23. وزير الدفاع، ربما يكون أحد أقوى رجال الدولة المصرية على مر عصورها بحكم منصبه، فهو قائد جيش مصر القوي، الذي يصنف دائمًا ضمن أقوى جيوش الشرق الأوسط، لكن مسمى «وزير الدفاع» لم يكن دائمًا هو المسمى الذي حمله قائد الجيش، بل كان هناك مسمى آخر قبل وأثناء حرب أكتوبر هو «وزير الحربية»، أما سر تغيير اللقب من «الحرب» لـ«الدفاع» فله قصة. يروي المشير محمد عبدالغني الجمسي، وزير الحربية السابق ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة المصرية أثناء حرب اكتوبر، في حوار أجراه مع جريدة «الحياة اللندنية»: «عندما عاد الرئيس المصري أنور السادات، إلى مصر، قال سأغيّر الوزارة، وقتها كنت وزيرًا للحربية وطلبني يوم 3 أكتوبر 1978، وذهبت إليه في منطقة القناطر الخيرية، وكنت أعتقد بأنه سيناقشني في موضوع عسكري باعتباري وزيرًا للحربية، خاصة أن مهمة قوات الطوارئ الدولية أوشكت على الانتهاء في نهاية أكتوبر، وكنت حذرت قبل السفر لإجراء المفاوضات من أنه حال عدم نجاحها سألغي العرض العسكري الذي كان مخططاً له 6 أكتوبر». لم يكن اللقاء مع «السادات» كما توقع «الجمسي» بل فوجئ بقرار الرئيس بتغيير وزاري سيشمله، وقال له تحديدًا، حسب رواية وزير الحربية: «يا جمسي مصر تدخل مرحلة جديدة في تاريخها، سأغير وزارة ممدوح سالم التي أنت عضوًا فيها بوزارة الدكتور مصطفى خليل، وسيحلف اليمين يوم الخميس 5 أكتوبر، وسيتم تغييرك مع الفريق محمد علي فهمي رئيس الأركان». كانت هذه المرة الأولى التي يتم فيها تغيير الوزير ورئيس الأركان معاً، إذ كان متعارفاً عليه أن يتغير أحدهما ويبقى الآخر. ويضيف «الجمسي»: «قال السادات أيضاً إننا سنكون مستشارين على أن يتولى كمال حسن علي الوزارة الجديدة، وسيغير اسم الوزارة لتكون وزارة الدفاع بدلاً من وزارة الحربية، وإن كمال حسن علي هو الذي سيعقد اتفاقية السلام، وأعتقد أن كل ما كان يريده السادات هو أن يسير في اتجاه السلام والدولة معه ولم يعترض عليه أحد». في ذلك الوقت، تردد في الكواليس إن تغير اسم وزارة الحربية لوزارة الدفاع كان أحد شروط اتفاقية السلام، لتخرج الانتقادات والاعتراضات ضد «السادات» في ذلك التوقيت، حسب موقع «السياسي». في الصدد نفسه، قال سيد قاسم المصري، مساعد وزير الخارجية الأسبق، في مقال نشر في جريدة «الشروق»، عام 2013: «خرجت وقتها بعض التحليلات السطحية تنتقد هذا التنازل الإضافى، وهم لا يعلمون أننا تأخرنا كثيرًا فى تغيير هذا المسمى الغليظ الذى يضع في سلة دعاة الحرب، وتغييره إلى مسمى يتسق مع روح العصر، فما من دولة تشن حربًا إلا وتطلق عليها حربًا دفاعية، حتى وإن كانت هجومية، لدرجة أن الاسم الرسمي للجيش الإسرائيلي، الذى تعد جميع حروبه عدوانية، هو جيش الدفاع الإسرائيلي». وبالفعل نفذ السادات قراره، وأصبح «الجمسي» آخر وزير للحربية في تاريخ مصر، فيما كان أول من حمل لقب وزير الدفاع هو الفريق كمال حسن علي. http://lite.almasryalyoum.com/extra/82185/
  24. الإسرائيليون وجمال عبد الناصر : قصة من السخرية والخوف شجون عربية — بقلم: يؤاف شاحام — يثير إحياء المصريين لذكرى عيد “النصر” في 23 كانون الأول في مصر مشاعر شوق قوية لقيادة جمال عبد الناصر التي لا هوادة فيها. إنه شوق للأيام التي كانت فيها سلطة مصر في العالم العربي والإسلامي واضحة تماما، الأيام التي كان الشرق الأوسط يبدو مختلفا تماما. استغل الكثيرون في مواقع التواصل الاجتماعي هذه الفرصة كي يظهروا الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي باعتباره الخليفة الواضح لعبد الناصر إلا أن السيسي ليس عبد الناصر كما أن عام 2015 ليس عام 1956. بالنسبة للإسرائيليين، فجمال عبد الناصر هو لحظة تاريخية بعيدة، صغيرة ولكنها مهمة. في تلك الأيام، أيام الحرب التي لا تتوقف بين مصر وإسرائيل، كانت الإشارة إلى الرئيس المصري هي مزيج من خوف حقيقي، وسخرية من الدكتاتور. اعتبر الكثير من الإسرائيليين عبد الناصر خليفة هتلر في محاولة القضاء على الشعب اليهودي. واعتبره آخرون زعيما يُفشل أية احتمالات سلام بين إسرائيل والعالم العربي بأسره. وقد خشي منه جميع الإسرائيليين، ولكنهم جميعا احتقروه أيضًا. لقد احتقروا الزعيم الذي حوّل هزيمته العسكرية عام 1956 إلى انتصار دعائي، واحتقروا الزعيم الذي تباهى عام 1967 وقاد العالم العربي كله إلى الهزيمة الكبرى في تاريخه. الحرب في سيناء (AFP) وأكثر من كل شيء تشير إلى ذلك الأغنية الشعبية الإسرائيلية “ناصر ينتظر رابين”، حول الرئيس المصري ورئيس الأركان الإسرائيلي في عام 1967. تردّدت كلمات عبد الناصر: “وإذا أرادت إسرائيل أن تهدد بالحرب فنحن نقول لها‎: ‎أهلًا وسهلًا‎”، في كل بيت إسرائيلي قبل الحرب. ولكن انطلاقا من خشيتهم الكبيرة، سعى الإسرائيليون إلى إقناع أنفسهم بأنّهم يستطيعون الانتصار على مصر أيضا، وهكذا كُتبت كلمات الأغنية الإسرائيلية: عبد الناصر ينتظر رابين، عبد الناصر ينتظر رابين، فلينتظر ولا يتحرّك! عبد الناصر ينتظر رابين، عبد الناصر ينتظر رابين، لقد انتظر مرّتين فعلا، وكبّدناه ضربة! عبد الناصر ينتظر رابين، سترون، ستأتي الأيام‎… ‎ وسيتضرع إلى السلام! بعد أسابيع قليلة من كتابة هذه الأغنية، وصل رابين فعلا إلى مصر مع جيشه. ولكن الرئيس المصري لم يتضرع إلى السلام حتى يوم وفاته. ومع ذلك، ففي السنوات التي سبقت موته أدرك عبد الناصر بأنّ طموحه منذ سنوات طويلة بالقضاء على دولة إسرائيل لم يتحقق. طبق بقية رؤيته خليفته أنور السادات، الذي اعترف بالفم الملآن أنّ مقابل إعادة الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 ستوافق مصر على اتفاق سلام، والاعتراف بدولة اليهود. في الشرق الأوسط يعتبر عبد الناصر اليوم رمزا للأيام التي لن تعود، رمزا لواقع مختلف تماما. ولا يمكن لأحد أن يقلل من أهمية الرموز. عن موقع المصدر الإسرائيلي المصدر
  25. في سجن فرنسي بقلب الجزائر عام 1957، جلس اليوزباشي خالد رضوان، قبطان السفينة «آتوس 2»، ينفض الغبار عن أرضية زنزانته، يرسم أشكالًا ويمسحها، يمضي الوقت بطيئًا بل يشعر أنه لا يمضي أبدًا، كما لو أن الزمن قد توقف منذ دخل إلى هذا العالم المظلم. تتزاحم الأفكار والذكريات في رأس النقيب الشاب، كيف يشعر أهله الآن؟ هل سيقدر له أن يراهم مجددًا؟ وماذا عن خطيبته، تلك الفتاة التي حلم بالزواج منها والعيش معها حتى لحظات حياته الأخيرة.. لحظات حياته الأخيرة.. هل هي أقرب مما كان يتصور؟ خمسة أشهر مضت على وصوله إلى هذا المكان المقيت، عبارات الحراس الفرنسيين تخترق أذنه كالرصاص، تذكره بفشل مهمته في إيصال الأسلحة إلى المقاومة الجزائرية لمقاومة المحتل، كانت المهمة معدة جيدًا، يستعيد تلك اللحظات الأولى حين جاءه الاستدعاء يوم الجمعة، حين حضر إليه أحد ضباط القيادة، على غير العادة، ليطلب منه التوجه إلى القيادة البحرية في رأس التين على وجه السرعة. وعلى عكس العادة، توجه بملابس مدنية، كما طلب منه، إلى القاعدة البحرية بصحبة قائدة المباشر، المقدم أحمد فتحي، وأمام مبنى قائد السلاح البحري، اللواء سليمان عزت. يتذكر لحظة دخوله إلى المكتب، وسط نظرات وجوه لم يراها من قبل: «هذا هو الضابط الذي أرشحه للمهمة»، وجه المقدم «فتحي» كلماته للواء سليمان عزت، ليبدأ الأخير حديثه مع «خالد»: «يا خالد ملفك يرشحك لمهمة ليست بالسهلة وهي مليئة بالأخطار والمجازفة، وأنا أعتقد أنك كفء لها بعد حديث قائدك المباشر أحمد فتحي عنك، فأنت مرشح لقيادة اليخت أتوس إلى الشاطئ الغربي للجزائر في مهمة سرية لا يجب أن يعلم عنها أحد شيئًا، مهما كانت درجة قرابتك به، وكل ما نستطيع قوله أنك ذاهب في بعثة دراسية إلى روسيا، أما تفاصيل الرحلة فستعرفها من مندوب المخابرات العامة». خرج خالد من المكتب بعد بضع ساعات ورأسه تردد كلمات هذا الرجل الممتلئ، الذي اكتشف أنه لم يكن سوى حمدي الديب، أحد أهم ضباط ثورة يوليو والمسؤول عن مكتب دعم ثوار الجزائر: «نحن هنا كثورة من مبادئها العربية والإسلامية مساعدة إخوة العروبة والدين واللغة (الشعب الجزائري) حتى ينال استقلاله وحريته كاملة وهنا فإننا نقدم الدعم المادي والسلاح إلى الثوار.. المسؤولية الملقاة عليك أن تحمل شحنة من السلاح وبعض المتطوعين الجزائريين المدربين في مصر إلى الساحل الجزائري»، هكذا قال له «الديب». وطبقًا لصحيفة الشروق الجزائرية، كانت المهمة تبدأ بتحرك السفينة من حيث ترسو برصيف السلاح التشيكي إلى الرصيف الشرقي، حيث ستقف على أنها سفينة شحن بضائع عادية، حتى تصل شحنة الأسلحة في عربات القطار ويرافقها حمدي الديب وعدد من ضباط المخابرات العامة، وكذلك فريق المتطوعين الجزائريين والذي كان يتكون من 8 أفراد، ليتم تحميل الشحنة على السفينة بعد إخلاء الميناء من المدنيين. وكان على متن السفينة، التي كانت لا تزال تحمل الجنسية البريطانية منذ شرائها، ورفع عليها علم بريطانيا للتمويه خلال المهمة، بحار روماني، فوجئ بطبيعة المهمة إلا أنه رضخ في النهاية بعد وعده بكثير من المال عند تنفيذها، بالإضافة إلى اليوزباشي خالد ومساعديه السبعة والثمان جزائريين، ليكن مجموع رجال المهمة 17 رجلًا. ورغم مواجهة السفينة لبعض المتاعب في الطريق، أبرزها حدوث عطل في غرفة الماكينات، ما اضطرها للجوء إلى جزيرة صقلية الإيطالية لإصلاحه، ومكوثها هناك ليومين، لم يخرج أحد من السفينة إلا البحار الروماني، الذي اعتاد العودة مخمورًا، إلا أنها أكملت الطريق إلى الساحل الجزائري على أن تصل إلى مرادها في 14 من أكتوبر، على أن يستقبلهم هناك رجال من المقاومة الجزائرية، ومع اقترابهم من الشاطئ بدأت إشارات رجال المقاومة في الظهور، لتعم السعادة رجال السفينة وينزل الفريق الجزائري للاستكشاف، إلا أن تلك السعادة سرعان ما تغيرت إلى ذهول بعد اقترابهم أكثر، حيث وجدت السفينة نفسها محاصرة من قبل لنشات البحرية الفرنسية. وما أن وجد القبطان نفسه وزملاءه في هذا الموقف، حتى سارع بإنزال الطاقم المصري كله إلى القارب المطاطي، بينما أشعل هو النيران في شحنة السلاح كي لا تقع في يد الفرنسيين، قبل أن يحصل زملاءه، وفي الوقت نفسه استطاعت المجموعة الجزائرية الإفلات من الكمين الفرنسي إلى الجبال بمساعدة رجال المقاومة. وقع المصريون والبحار الروماني في يد الفرنسيين، وها هو اليوزباشي خالد يقبع في هذا السجن يحاول حل اللغز.. كيف انكشفت الخطة؟. ما لم يعرفه القبطان وهو يقبع في زنزانته هو أن في ليلة من الليالي التي قضوها بصقلية، وبينما كان البحار الروماني مخمورًا، كشف سر الخطة لرجل من رجال المخابرات الفرنسية التي سرعان ما أعدت هذا الكمين للمصريين. أما في القاهرة، فقد وقع الخبر على الجميع وقع الصدمة، لكن الرد كان بعملية تهريب أخرى سريعة، وفي ذات التوقيت ولمدة 5 أشهر، راقبت المخابرات المصرية بمساعدة المقاومة الجزائرية السجن الذي وضع فيه المصريون، وتم وضع خطة لتحرير الأسرى ينفذها رجال الكوماندوز المصريين. تعالى صوت الرصاص أمام السجن، ليوقظ خالد من أفكاره، معلنًا وصول الكوماندوز المصريين، الذين كانوا قد تسللوا إلى الجزائر في ملابس مدنية من ليبيا، ومعهم رجال المقاومة الجزائرية، واشتبك المصريون والجزائريون مع حراس السجن الفرنسيين ونجحوا في اقتحام السجن وتحرير المعتقلين، وبينما انسحب اليوزباشي خالد ورجاله مع رجال الكوماندوز المصرية والمقاومة الجزائرية، سقط شهيدًا من الجزائريين، بينما استطاعت القوات المصرية أن تعود كلها إلى ليبيا آمنة، لتساعدهم القوى الشعبية الليبية والسفارة المصرية ببنغازي في العودة إلى مصر، ويكون انتصارًا مصريًا على الفرنسيين. http://lite.almasryalyoum.com/lists/25779/
×