Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'قطر'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 96 results

  1. الوجه المعتم من الدوحة تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني ساتانوفسكي، في "كوريير" للصناعات العسكرية، عما يسمى بعلاقات العمل بين الدوحة وموسكو، وأسئلة الثقة والرهانات. ومما جاء في مقال ساتانوفسكي الطويل والمتعدد الاتجاهات: إلى جانب ما تتحدث عنه الصحافة كثيرا، هناك أشياء كثيرة في قطر وحولها لا تكتب عنها الصحافة لأسباب مختلفة. موسكو لا تساوم يمكن، الآن، وصف العلاقات بين موسكو والدوحة بأنها علاقات عمل. شهدت هذه العلاقات أزمة حادة في بداية العملية العسكرية الروسية في سوريا، والتي نظرت إليها قطر، وكذلك تركيا، التي عملت وتعمل معها في تحالف وثيق، كغزو لمنطقة مصالحها الاستراتيجية. في الدوحة وأنقرة، كانوا يدركون أن التدخل العسكري المباشر لموسكو في النزاع السوري يجعل من غير الواقعي الإطاحة بنظام الأسد وسيثير ردة فعل واشنطن، بغض النظر عن الإدارة الموجودة هناك في السلطة. في هذه الحالة، كان هناك تنافس عالمي، ولم يكن ممكنا للولايات المتحدة تجاهل تعزيز الوجود الروسي. ونتيجة لذلك، اضطرت الولايات المتحدة إلى تكثيف كفاحها ضد تنظيم الدولة، وانهار مشروع قطر هذا، وأصبح رهينة للمواجهة العالمية بين روسيا والولايات المتحدة. ومن هنا جاءت ردة فعل قطر وتركيا، المعدة بشكل سيئ، في شكل تدمير طائرة الركاب الروسية فوق سيناء ومهاجمة الطائرة الروسية فوق سوريا، قبل أن تدرك الدولتان ضرورة التعاون مع موسكو في الاتجاهات التي تتلاقى فيها المصالح بشكل مؤقت. هذا لا يعني أن الدوحة غادرت سوريا. فهي تعمل هناك كـ "رقم ثان"، تختبئ وراء أنقرة وتمول جماعات المعارضة الموالية لتركيا. وفي الوقت نفسه، تؤثر قطر إلى حد ما في قرارات تركيا بشأن القضية السورية، وتستعد لموقعها المستقبلي في هذا البلد. إلى ذلك، ففي الوقت الحالي، تهدف إجراءات الدوحة على الساحة الدولية إلى حل الأزمة الحادة في علاقاتها مع "الرباعية العربية". وفي قلب هذه الجهود، تحاول الدوحة إفشال محاولات الرباعية التأثير عليها من خلال حصار اقتصادي ودبلوماسي منظم. ويصل ساتانوفسكي إلى القول: تحرك الدوحة في اتجاه موسكو، محاولة للحفاظ على وضع روسيا المحايد إيجابيا في الأزمة العربية البينية. أمّا آمال التعاون الكامل مع الإمارة، التي يعبّر عنها الخبراء على صفحات وسائل الإعلام المحلية بشكل دوري، فهي طوباوية خالصة. RT
  2. استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلماريام دسالنج، رئيس أركان القوات القطرية، الفريق الركن طيار غانم بن شاهين الغانم في أديس أبابا، واتفق الجانبان على تعزيز التعاون الأمني بينهما. وقال دسالنج، خلال استقباله الغانم، الذي وصل إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على رأس وفد قطري رفيع: "الزيارة تدل على أن التعاون الثنائي بين البلدين يتحرك إلى مستوى جديد من الصداقة". وأشار دسالنج، أثناء اللقاء، الذي ركز، حسب "وكالة الأنباء الإثيوبية" الرسمية، على سبل تعزيز التعاون بين إثيوبيا وقطر في مجال الأمن، إلى أن البلدين وقعا عددا من اتفاقات التعاون، فيما حث جميع الأطراف على المضي قدما نحو تنفيذها. كما أكد دسالنج، في تطرقه إلى موضوع الأزمة الخليجية، تأييد إثيوبيا لمبادرة أمير الكويت لحل القضية بطرق دبلوماسية. وشددت الوكالة الإثيوبية في هذا السياق على أن الزيارة الرسمية، التي قام بها رئيس الوزراء إلى الدوحة خلال الشهور القليلة الماضية، "لعبت دورا حيويا في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين". من جهتها ذكرت وكالة الأنباء القطرية أنه جرى خلال المقابلة استعراض مجالات التعاون المشترك لاسيما في المجالات العسكرية. ويجري التقارب بين الجانبين على خلفية استمرار التوتر الداخلي الكبير في منطقة الخليج إثر إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، يوم 05/06/2017، قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية معها. واتهمت هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، لكن قطر نفت بشدة هذه الاتهامات، مؤكدة أن "هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة". تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن إثيوبيا تمر بمرحلة صعبة في علاقاتها مع جارتها مصر، (إحدى أبرز الدول العربية المعارضة لقطر)، بسبب قضية سد النهضة. المصدر: وكالة الأنباء الإثيوبية + وكالات رفعت سليمان https://arabic.rt.com/middle_east/918644-قطر-إثيوبيا-تتفقان-تعزيز-التعاون-الأمني/ لما نقول عليها بنت الوس.....................ة محدش ياعتبنا ويقول الالفاظ يابشوات عايزه ايه من اديس ابابا يا قطر تعاون من نوع ايه؟؟؟ دفاع جوي مثلا ياكلاب العرب ادي الي عايزه حلول للازمة .....تفتعل الاستفزازات
  3. أعلنت قطر، عن توقيعها على عرض لشراء طائرات إف-15 بقيمة 12 مليار دولار. وذكرت وكالة "بلومبرغ" نقلا عن ثلاثة أشخاص مطلعين أن قطر ستوقع اتفاقا لشراء ما يصل إلى 36 طائرة مقاتلة إف-15 من الولايات المتحدة على الرغم من انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها في الآونة الأخيرة لدعمها الإرهاب. ووفقا لـ"رويترز"، أفاد مصدر مطلع على الصفقة، أن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس وممثلين من قطر سيلتقون هذا الأسبوع لتوقيع الاتفاق. https://arabic.sputniknews.com/arab_world/201706141024597689-قطر-أمريكا-اتفاق-توقيع-شراء-طائرات-إف-15/
  4. Qatar parades newly acquired SY-400 missile systems Qatar displayed several newly acquired China-made short-range precision-attack ballistic missile systems at the Qatar National Day parade. Among the equipment shown in the capital Doha was the new Chinese SY-400 short-range precision-attack ballistic missile systems. That confirmed that the Qatar Armed Forces has acquired Chinese SY-400 short-range ballistic missile system with a range of 400 km. The SY-400 is a Chinese short-range precision-attack ballistic missile system intended for the export market. It is proposed as an alternative to the Russian Iskander-E SRBM system. According to the defense-update.com, the SY-400 system seen in Qatar is configured with two pods containing the heavier DF-12A missiles (formerly known as M20), a downgraded export version of the DF-12 ballistic missile, used by the Chinese military. The missiles are fitted with GPS/INS guidance system. They are steered to the intended target in the initial flight phase by four control surfaces and stabilizing fins. Missile uses low lowering rate to extend the range. Multiple missiles can be aimed at different targets. The missile carrier can be configured flexibly to carry four SY-400 missiles in one pod, and a single BP-12A on the other. The SY-400 is mounted on a Wanshan 8×8 carrier-launcher vehicle, supported by a reloading vehicle of a similar type, fitted with a crane and missile containers (also was spotted during a parade).
  5. أثار إبرام قطر صفقات عسكرية جوية ضخمة، خلال الأسابيع الماضية، العديد من الأسئلة حول قدرة الدولة الخليجية على دمج تلك المعدات في جيشها وسط الأزمة الخليجية. وكانت قطر وقعت اتفاقا مع بريطانيا قبل أيام لشراء 24 مقاتلة من طراز "تايفون"، بعد اتفاقين متعاقبين مع الولايات المتحدة لشراء 36 طائرة من طراز بوينغ "إف-15 "، وفرنسا لشراء 12 مقاتلة اضافية من طراز رافال ليصبح العدد 24 مقاتلة ونقل موقع "ديفنس نيوز" الأمريكي عن مصدر مطلع أن عدد طائرات القوات الجوية القطرية سيرتفع إلى 96 طائرة جديدة، بالمقارنة مع أسطولها الحالي من طراز ميراج —2000 الذي يبلغ 12 طائرة فقط. ويقول المصدر إن "المشكلة التي تواجه قطر الآن هي الافتقار إلى أفراد القوات المسلحة القطرية لتشغيل هذه الأنواع الجديدة من المقاتلات، ومن أجل التعويض عن النقص في عدد العسكريين، سيتعين عليها حتمًا تجنيد قوات أجنبية". وتبلغ قوة الدولة الخليجية العسكرية 27500 فرد، بينهم 2500 من القوات الجوية. ويقول يزيد الصايغ، أحد الزملاء البارزين في مركز أبحاث كارنيغي للشرق الأوسط، إنه "على مدى عقود، أبرمت دول مجلس التعاون الخليجي صفقات أسلحة ضخمة مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية الرائدة كشكل من أشكال التأمين، إذ تساعد دول الخليج على استمرار وظائف صناعة الدفاع الغربية، وفي المقابل يحمي الغرب دول مجلس التعاون الخليجي من التهديدات الخارجية". "صفقات الأسلحة القطرية الأخيرة هي شيء من هذا القبيل"، يقول الصايغ: "وبصفة خاصة بعدما عقدت صفقة أسلحة نالت بها استحسان الولايات المتحدة في بداية النزاع مع جيرانها، ما قوض المزاعم السعودية والإماراتية بأنها قوة معادية، لتحصل بذلك على دعم واشنطن، على الرغم من تصريحات ترامب العلنية ضدها". وقال مسؤول في شركة "BAE Systems" طلب عدم الكشف عن هويته، إن صفقة تصدير مقاتلات تايفون البريطانية "مهم لاستدامة الوظائف الصناعية والهندسية عالية القيمة في المملكة المتحدة، لافتًا إلى أن "هذه الصفقة تمكننا من مواصلة إنتاج هذا الطراز خلال العقد المقبل". ووصف بيتر ويزمان، الباحث الأول في برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري في معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، القوة العسكرية لقطر بأنها "تشهد تحولًا كاملًا من قوات مسلحة صغيرة جدًا —كما هو متوقع من بلد صغير- إلى قوة مسلحة سوف تكون من بين أكبر القوات المسلحة من حيث نصيب الفرد في العالم"، مضيفًا أن "قطر تحولت من مستورد صغير للأسلحة قبل عام 2014 إلى مستورد كبير، ومن المتوقع أن تزداد وارداتها في السنوات المقبلة". وحول الصعوبات المحتملة التي قد تواجهها قطر، قال ويزمان: "إن التوازن بين المواطنين القطريين والمغتربين الرسميين، وكذلك السرعة العالية جدًا التي تتعاقد بها قطر على أسلحة متقدمة للغاية، يستوجب النظر لرؤية كيف ستكون قادرة على استيعاب هذه الأسلحة، ومدى اعتمادها على الدعم الأجنبي، بما في ذلك المرتزقة". وارتفعت واردات الأسلحة القطرية بنسبة 245% بين عامي 2007 و2011، وعلاوة على ذلك تضاعفت أصولها العسكرية بين 2012-2016 عدة مرات، ومع ذلك، لا تزال وارداتها من الأسلحة أقل بكثير من واردات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وفقا للمعهد. https:/arab_world/201712161028487218-اللغز-المثير-تقرير-يفك-شفرة-الصفقات-العسكرية-الضخمة-في-قطر/
  6. الأحد، 10 ديسمبر 2017 09:08 م أكد وزير الخارجية المصرى سامح شكرى، أن إرسال قوات مصرية إلى اليمن يعد أمرٍا غير مطروح وتابع وزير الخارجية المصرى، فى لقائه عبر فضائية "روسيا اليوم"، أن هناك توافق عربى لمواجهة التدخل الإيرانى فى المنطقة، مشددًا على أن عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول العربية يجب أن تكون المبادئ الحاكمة، مشددًا على أن ما لدينا من قدرات كفيل بتحقيق أهدافنا.، مضيفًا فى الوقت نفسه أن الأزمة العربية القطرية تبقى على ما هو عليه، خاصة وأن الجانب القطرى لم يتخذ أى إجراءات للاستجابة للمطالب العربية .http://www.youm7.com/story/2017/12/10/سامح-شكرى-إرسال-قوات-مصرية-لليمن-غير-مطروح-وأزمة-قطر/3549141
  7. وقّعت قطر اليوم، الخميس، عقوداً بقيمة مليارات اليوروهات لشراء 12 طائرة "رافال" على الأقل من مجموعة "داسو" الفرنسية و50 طائرة "إيرباص اي 321"، وذلك أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدوحة. وتضمّ هذه العقود التي تمّ توقيعها بحضور ماكرون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، منح امتياز مترو الدوحة وترامواي "لوسيل" لشركة "ار آه تي بي" والشركة الوطنية للسكك الحديد الفرنسية، بالإضافة إلى شراء 490 آلية مدرعة من نوع "في بي سي ايه" من مجموعة "نكستر" الفرنسية. (أ.ف.ب)
  8. قال مصدر بالرئاسة الفرنسية إن فرنسا تقترب من إبرام عقود كبيرة في المجال العسكري ومجال النقل مع قطر خلال زيارة يقوم بها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى هناك يوم الخميس. وفق ما نقلت وكاله رويترز في 4 ديسمبر . حيث أمام قطر الخيار لشراء 12 طائرة مقاتلة أخرى من طراز رافال التي تنتجها شركة داسو، بعدما اشترت 24 طائرة من هذا الطراز في 2015 مقابل ستة مليارات يورو (7.11 مليار دولار). وقال مسؤولون إن الصفقة قد تكتمل هذا الأسبوع. حيث يجري الطرفان محادثات أيضا بشأن شراء 300 مركبة مدرعة من طراز (في.بي.سي.آي) من شركة نكستر الفرنسية وبشأن عقد قيمته ثلاثة مليارات يورو لإدارة مترو الدوحة مدة 20 عاما. و قال المصدر الرئاسي للصحفيين يوم الاثنين ”المناقشات جارية… تكلمنا بشأن ملفات عديدة تقترب من نقطة النضج، لكني أفضل أن أكون محتاطا أكثر وانتظر حتى الخميس“. و تربط باريس بقطر علاقات تجارية وسياسية وعززت فرنسا مصالحها في مجال الأعمال هناك، كما تشجع فرنسا البلد الخليجي الغني بالغاز على الاستثمار لديها. وتملك قطر بالفعل أصولا في فرنسا بحوالي 10 مليارات دولار. و حاولت باريس أيضا لعب دور الوسيط في خلاف بدأ في أوائل يونيو حزيران عندما قطعت السعودية والبحرين والإمارات ومصر العلاقات السياسية والتجارية مع قطر. و منذ ذلك الحين تحاول قطر تعزيز قوة جيشها بما يشمل توقيع صفقات مع الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا لشراء عتاد عسكري. https://www.arabmilitary.com/military-news/قطر-في-طريقها-للتعاقد-علي-12-مقاتله-رافا/
  9. قال مسؤول كبير في شركة بي اي سيستمز ان المفاوضات بين انجلترا وقطر لشراء مقاتلات تايفون وطائره التدريب هوك قد اكملت وان الجانبين يبحثان حاليا عن موعد مناسب لتوقيع الاتفاق. حيث قال "لا ارغب فى التكهن فى الموعد المحدد لتوقيع العقد. .واضاف لقد اختتمنا كل مناقشاتنا و ليس لدينا أي مفاوضات أخرى مع القطريين، وقد تم الانتهاء من العقد مع القطريين. وقال كريس بوردمان، العضو المنتدب لشركة "بي إي سيستمز" العسكرية ، للجنة اختيار الدفاع البريطانية في البرلمان البريطاني وحث بوردمان الحكومة البريطانية على توضيح رؤيتها الخاصة بالاحتياجات الجوية القتالية فى فترة ما بعد خروج التايفون من الخدمه كما قام المديرون التنفيذيون للهيئة بالتحدث مع البرلمان حول اهتمام السعودية بمقاتله التايفون أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في 17 سبتمبر / أيلول في العاصمة القطرية الدوحة أنه وقع على بيان نوايا بشأن الشراء المقترح مع نظيره خالد بن محمد العطية.ل24 مقاتله تايفون و6 طائرات تدريب هوك وقال متحدث باسم الشركة ان الاتفاق قد يعقد بحلول منتصف ديسمبر، على الرغم من عدم وجود اى التزام فى الوقت الحالى. هذا ولا تزال قيمة الصفقة القطرية غير معلنة، لكنها ستصل إلى مليارات الجنيهات لصناعة الطيران البريطانية وكذلك لشركتي “إيرباص وليوناردو شركاهما الأوروبيين في برنامج يوروفايتر ونوّه بوردمان إلى جدول زمني طويل لتسليم المقاتلات القطرية قائلاً للجنة البرلمانية إن الإتفاق يشمل تجميع الطائرات في منشأة “وارتن” التابعة لشركة “بي إيه إي سيستمز” في شمال غرب المملكة المتحدة حتى عام 2024. وأضاف المسؤول أن الشركة بدأت بالفعل بأعمال تصنيع طائرات التدريب هوك على مستوى منخفض. اي اضافه للترجمه هكون سعيد جدا بيها https://www.defensenews.com/air/2017/11/28/qatar-agrees-to-terms-for-buying-typhoon-hawk-aircraft-from-uk/
  10. الجيش السوداني سيجرى كذلك تمريناً مشتركاً مع القوات المسلحة القطرية بمنطقة سنكات بولاية البحر الأحمر في ديسمبر. - أعلنت القوات المسلحة، أن السودان سيشهد في ديسمبر المقبل تمارين وتدريبات عسكرية مشتركة، في ولاية البحر الأحمر، بين كل من القوات المسلحة السودانية وعدد من الجيوش العربية، كل على حده، وهي القوات المسلحة الإماراتية والقطرية https://www.youtube.com/embed/lIgp9hc_f50?wmode=opaque https://www.alnilin.com/12903762.htm
  11. فضيحة جديدة تضرب قطر.. فما هو مصير المونديال؟! 09:26 2017-11-28 توصل محققون أميركيون وبرازيليون إلى دليل جديد على تورط الدوحة في دفع رشوة ضخمة لمسؤول كبير في كرة القدم، في إطار تحقيقات على خلفية شبهات فساد شاب اختيار قطر لتنظيم كأس العالم 2022. وكشفت صحيفة "ميديا بارت" الفرنسية عن توصل محققي مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) والقضاء البرازيلي، إلى معلومات تفيد بتحويل مبلغ 22 مليون دولار من قطر إلى الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي ريكاردو تيكسيرا. وقالت الصحيفة أن التحويل تم إلى حساب بنكي مفتوح باسم المسؤول البرازيلي، في بنك "باتشي موناكو" الفرنسي، في تطور أتى بعد أيام من اعتراف أليخاندرو بورزاكو، وهو مدير تسويق رياضي أرجنتيني، كشاهد أمام محكمة أميركية مختصة بقضية الفساد الكبرى التي ضربت الاتحاد الدولي لكرة القدم، واعترافه بتلقي رئيس الاتحاد الأرجنتيني الراحل خوليو غروندونا مليون دولار مقابل تصويته لملف قطر لتنظيم مونديال 2022. ومنذ الإعلان عن فوز قطر بتنظيم المونديال، تتناثر الأخبار عن فضائح الرشى وشراء الأصوات مقابل مبالغ مالية ضخمة دفعتها الدوحة. ويخضع مسؤولون سابقون في الفيفا حاليا للمحاكمة، في قضية فساد كبرى انفجرت عام 2015، أوقف على إثرها لاحقا الرئيس السابق للاتحاد جوزيف بلاتر، ورئيس الاتحاد الأوروبي ميشال بلاتيني. قطر قطر 2022
  12. قال وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن بلاده لا تستبعد تحرك دول المقاطعة عسكريا ضدها. وردا على سؤال حول احتمال قيام دول المقاطعة بقيادة السعودية باتخاذ إجراء عسكري، قال الوزير القطري، "إنه على الرغم من أن قطر تأمل في ألا يحدث ذلك، فإن بلاده "مستعدة جيدا" ويمكنها الاعتماد على شركائها في الدفاع عنها ومنهم فرنسا وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة، (التي لها قاعدة في قطر)"، وفقا لتصريحاته التي نقلتها وكالة بلومبرغ الأمريكية. وأضاف الدبلوماسي القطري "لدينا ما يكفي من الأصدقاء من أجل منعهم من اتخاذ هذه الخطوات". وأفاد الشيخ محمد بن عبد الرحمن بأنه إذا كان هناك أي عدوان على قطر، ستتأثر القوات الأمريكية به. وبين الوزير القطري أن المقاطعة تؤثر بالفعل على التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "داعش" في العراق وسوريا، مشيرا إلى أن طائرات النقل من "طراز سي – 17" القطرية تعتبر الطائرات الرئيسية التي تقدم الدعم اللوجستي لشركاء التحالف، مثل الأردن وتركيا، مبينا في السياق أن حظر الطيران القطري فوق السعودية والبحرين والإمارات، لم يبق لقطر سوى خيار واحد لمواصلة الدعم اللوجستي لشركاء التحالف وهو التحليق فوق الأجواء الإيرانية. جدير بالذكر أن الولايات المتحدة تمتلك قاعدة في قطر (قاعدة العديد العسكرية)، على بعد 20 ميلا جنوب غرب العاصمة القطرية الدوحة، وتضم حوالي 11 ألف جندي أمريكي، وتعتبر أهم قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، إذ إنها تضم المقر الرئيسي للقيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية ومركز العمليات الجوية والفضائية المشترك وجناح الطيران رقم 379. من المهم الإشارة إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعهد بمواصلة الدعم العسكري الذي تقدمه بلاده إلى قطر خلال زيارة إلى الدوحة، علما أن تركيا لديها قاعدة في قطر (قاعدة الريان العسكرية)، وتستوعب قرابة 3000 جندي. المصدر: وكالة بلومبرغ الأمريكية + وكالات https://ar.rt.com/jiqw
  13. أعلنت قطر أن مرحلة عصيبة ستمر على دول الخليج قريبا، مطالبة السعودية والإمارات والبحرين ومصر بإيقاف "دراما الخلافات" التي تهدد الاستقرار في المنطقة. وقال وزير الخارجية القطري، محمد عبد الرحمن آل ثاني، في تصريح لشبكة "CNN" الأمريكية نقلته صحيفة "الشرق" القطرية الرسمية، إن "دول الحصار" تعتمد على "وسائل التخويف والمساس بسيادة دول الجوار، حيث ارتكبت جرائم لا تحصى في إسكات المعارضين وخلق الأزمات الإنسانية وغلق الاتصالات والتلاعب بالأسواق وممارسة البلطجة على الدول الأصغر والابتزاز وإرهاب المواطنين والاعتماد على نشر الدعاية المضادة لتشويه سمعة قطر". وحذر آل ثاني "من مرحلة عصيبة ستمر على منطقة الخليج"، مطالبا "دول الحصار بإيقاف دراما الخلافات التي تعتبر لعبة خطرة تهدد استقرار المنطقة". وأضاف آل ثاني أن "الموقف السياسي السعودي يشكل خطرا على الاستقرار بشكل عام". وأشاد الوزير بالعلاقات القطرية الأمريكية، منوها بحرص الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على أن يرى نهاية قريبة للأزمة الخليجية. كما نوه بالدبلوماسية الأمريكية، التي يقودها وزير خارجية الولايات المتحدة، ريكس تيلرسون، وجولاته الماراثونية التي قام بها خلال الصيف في محاولة دؤوبة لجلب الأطراف إلى الحوار. وفي تطرقه إلى قضية العلاقات القطرية الإيرانية كأحد محاور الأزمة الخليجية، اعتبر آل ثاني أن الإمارات تمارس ازدواجية المعايير في مسألة إيران، فهي من أكبر المتعاملين التجاريين مع هذه البلاد، و"نفس الأمر مع السعودية التي لها علاقات مع إيران"، في الوقت الذي وضعت فيه دول الحصار قضية العلاقة مع الحكومة الإيرانية في مقدمة الأزمة مع قطر وطالبتها بقطع العلاقات مع إيران كشرط لتطبيع العلاقات معها. وشدد آل ثاني على أن "دول الحصار تحاول ليّ عنق الحقيقة من خلال إغراق وسائل الإعلام بسيل من الأكاذيب عن قطر". وتعليقا على قضية استقالة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، قال آل ثاني إن الظروف، التي صاحبتها، تشير إلى "تدخل مباشر في الشأن اللبناني ومحاولة التأثير على توزان القوى في المنطقة". .:المصدر:.
  14. أصدر وزير الداخلية المصري، اللواء مجدي عبد الغفار، أمرا بإلغاء القرار الوزاري رقم 34 لسنة 1960 بشأن إلغاء التأشيرات لمواطني دولة قطر. وجاء في نصر قرار الداخلية الجديد، الذي نشرته الجريدة الرسمية، اليوم الأربعاء: "يلغى القرار الوزاري بشأن إلغاء التأشيرات بالنسبة لمواطني قطر ويتم تحصيل رسم الدخول (لم يحدده) طبقا لأحكام القانون". يذكر أن المواطنين القطريين كانوا يدخلون مصر بدون تأشيرة مثل مواطني بقية دول الخليج، وفق القرار المصري الصادر عام 1960. وجاء القرار الجديد بعد ما وافقت عليه وزارة الخارجية، ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره في الجريدة الرسمية غدا الخميس. ولم يوضح القرار مصير أزواج المصريات وزوجات المصريين وأبنائهم وبناتهم من القطريين، غير أنه في يوليو/تموز الماضي كشف المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، في تصريحات صحفية، أن بلاده اتخذت قرارا بفرض تأشيرة دخول مسبقة على مواطني قطر. وأشار أبو زيد إلى استثناء القطريين من أبناء الأم المصرية وأزواج المصريات والطلبة القطريين الدارسين بالبلاد من شرط الحصول على التأشيرة المسبقة. وفي سبتمبر/أيلول الماضي، حذرت الخارجية القطرية، في بيان، مواطنيها من السفر إلى مصر، في ظل الإجراءات الأمنية من قبل السلطات المصرية المتخذة بحق القطريين.
  15. حل الملك محمد السادس، مرفوقا بالأمير مولاي إسماعيل، مساء اليوم الأحد، بالعاصمة القطرية الدوحة، في مستهل زيارة رسمية إلى دولة قطر. ووجد الملك في استقباله، لدى نزوله من الطائرة بمطار حمد الدولي، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ونائبه الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني، ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمان آل ثاني، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني. وبعد استراحة قصيرة بقاعة التشريفات بالمطار، توجه الموكب الرسمي، الذي يضم الملك ووفدا رفيع المستوى، إلى الديوان الأميري، حيث يجري العاهل المغربي مباحثات مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. https://m.hespress.com/politique/371247.html
  16. أعلنت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، في تقرير عن السيادة والأرض في المملكة، أن من حقها مطالبة #قطر إعادة الحقوق التي سلختها الدوحة عن جسم المنامة على امتداد قرن من الزمن. وقالت إن #البحرين "تنازلت عن الكثير من حقوقها الموثقة تاريخياً، والموثقة دولياً حفاظاً على العلاقات بين البلدين، وعلى علاقات الأخوة بين الشعبين، ورضيت بتأجيل المطالبة بحقوقها المشروعة إكراماً للإخوة في مجلس التعاون. وبعد تعثر الوساطة الكويتية، وبعد أن تمادت قطر في نقض التعهدات عامي 2013 و2014، واستقوت بقوى أجنبية، وشرعت أبوابها للجماعات الإرهابية، اتخذت البحرين إجراءاتها الأخيرة". وأضافت: "كانت البحرين في كل ما اتخذته من خطوات تضع في اعتبارها أن الشعبين البحريني والقطري شعب واحد، وأن روابطنا الاجتماعية كانت ولا تزال وستظل قدرنا الذي لا مناص منه، وما يمس أهلنا في قطر يمسنا في البحرين، لكن احترام الشرعية بين الدول هو صمام الأمان في العلاقات الدولية، وهو من الثوابت التي نعض عليها بالنواجذ أياً كانت خلافتنا البينية في عالمنا العربي، أو في مجلس التعاون، بل إن البحرين تحملت ما لا يُحتمل، وتنازلت عن الكثير من حقوقها الموثقة تاريخياً ودولياً، وشهودها ما زالوا أحياء للنأي بمجلس التعاون عن الخلافات الثنائية". ومضى التقرير يشرح التجاوزات القطرية في حق البحرين. وأوضح أنه من المعروف تاريخياً أن "البحرين خسرت جزءاً من كيانها السيادي حين اقتطعت الدوحة من حدودها السيادية، وتلك حدود يوثقها التاريخ المعاصر، ويعرفها القاصي والداني في بدايات القرن الماضي. وخسرت البحرين مرة أخرى جزءاً آخر من كيانها السيادي في الخمسينات، حين اقتطع منها البر الشمالي بقوة إسناد أجنبية رسمت الحدود القطرية الجديدة جبراً، وفقاً للحدود البترولية الجديدة، فتوسعت الحدود على حساب حقوق البحرين الشرعية شمالاً، وتوسعت جنوباً من منطقة أم الشبرم، والتي تقع على بعد 20 كيلومتراً جنوب الدوحة إلى منطقة سلوى، كما ضمت إليها جزيرة حالول فرسمت حدود قطر الجديدة وفقاً للحدود البترولية المطلوبة، وهو ما عرف في الاتفاقيات بالامتيازات الجديدة لشركة النفط البريطانية". وتابعت: "اختارت البحرين رغم الحق في المطالبة بما اقتطع من أرضها قسراً، والمجادلة حول شرعية الحكم القطري على البر الشمالي متاحة لها، إلا أنها حين اجتمع الإخوة الأشقاء من دول الخليج لتأسيس كيان يضمهم، واتفق الجميع على تأجيل البحث في المسائل الحدودية ابتعاداً عن المسائل الخلافية ليقوى عود المجلس ويشتد، قبلت البحرين بتأجيل المطالبة بحقوقها إكراماً لطلب الأشقاء، قبلت بخسارتها، وتنازلت عما تملك مقابل الوحدة الخليجية. وقدمت البحرين مصلحة المجلس على مصلحتها الخاصة مرة أخرى حين اجتمع المجلس اجتماعه الطارئ في أغسطس 1990 للنظر في احتلال الكويت، حينها أصرت قطر على مُناقشة الخلاف بين البحرين وقطر على جزر حوار في ذلك الوقت العصيب، قبل مناقشة تحرير الكويت، فاضطرت البحرين إلى عرض جزءٍ من كيانها السيادي للتحكيم الدولي من أجل المصلحة الجماعية، وعودة الشرعية للكويت الشقيقة، وقبلت البحرين بألا تطلب بما لها، في حين كانت قطر في كل مرة تُطالب بما ليس لها". وذكرت الوكالة أن "قطر تعمدت المساس بالسيادة السياسية والأمنية للبحرين، ولم تكتف بهذا التغول على الحق الشرعي للبحرين بل عملت على مدى سنوات على ممارسة كل ما من شأنه تهديد أمن البحرين، فدعمت كل مخرب وإرهابي على مدى عقدين من الزمان، ثم دعمت الجماعات الإرهابية في اضطرابات البحرين في 2011، كما فعلت في الدول التي سادتها الفوضى، وسقطت فيها الأنظمة فيما سمي بالربيع العربي، سعياً لإسقاط الشرعية البحرينية". كما لفتت إلى أن "التهديد القطري امتد إلى تجنيس الإرهابيين ففتحت الدوحة الأبواب لأكثر من 59 إرهابياً تطالب بهم الدول المتضررة، ومنحتهم الجنسية القطرية منعاً لتسليمهم، وتفتح اليوم المجال لتجنيس المزيد من الجماعات الإرهابية من مناطق الصراع المشتعلة لتكون قطر بذلك بؤرة لتجمع الإرهابيين، وإعادة تصديرهم للجوار بجوازات قطرية، ما يشكل تهديداً خطيراً على الأمن، ويقود إلى زيادة وتيرة الإرهاب في المنطقة. كما أعلنت الدوحة تقوية التحالف الإيراني القطري، ما يُشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، وسلامة المياه الإقليمية، وتعطيلاً للمحاولات الدولية لوقف تسليح الجماعات المدعومة من إيران، مثل الحوثيين، والقاعدة، وسرايا الأشتر، وغيرها من التنظيمات المُصنفة على قوائم الإرهاب". ويختتم التقرير بالقول: "أخيراً.. تاريخ البحرين يشهد أنها كانت دوماً دولة داعية للسلم، لم تعتد على أحد، ولم تتجاوز حدودها، واكتفت بالدفاع عن سلامة وأمن مواطنيها، حتى سالت دماء شهدائها على أرضها، وصعدت أرواحهم إلى بارئهم وهم يتصدون للجماعات الإرهابية التي تدربهم إيران وتدعمهم قطر، وتلك ليست اتهامات تُساق اعتباطاً بل اتهامات موثقة بالأدلة والبراهين، ومسجلة بمكالمات هاتفية". .:المصدر:.
  17. عقد وزراء خارجية كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر،اليوم السبت، اجتماعا رباعيا في أبو ظبي بحثوا خلاله التطورات الأخيرة للأزمة القطرية. وجاءت المحادثات، حسب ما ذكرته الخارجية المصرية في بيان، على هامش أعمال منتدى "صير بني ياس" الجارية بالعاصمة الإماراتية، وركزت على "قضايا السلم والأمن في الشرق الأوسط". وصرح أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، أن الاجتماع "تناول تطورات الأزمة القطرية". يذكر أن منطقة الخليج تشهد حاليا توترا داخليا كبيرا على خلفية إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، صباح يوم 05/06/2017، عن قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع هذه البلاد. واتهمت هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، لكن قطر نفت بشدة هذه الاتهامات، مؤكدة أن "هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة". وفي يوم 23/06/2017 قدمت السعودية والإمارات والبحرين ومصر للسلطات القطرية، عبر وساطة كويتية، قائمة تتضمن 13 مطلبا، محددة تنفيذها كشرط لرفع المقاطعة عن قطر، ومن أبرز المطالب خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إيران وطرد جميع عناصر الحرس الثوري الإيراني من الأراضي القطرية، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر، التي لم يتم إقامتها رسميا بعد، وإغلاق قناة "الجزيرة"، وقطع جميع الصلات مع جماعة "الإخوان المسلمين" وتنظيمي "داعش" و"القاعدة" وكذلك "حزب الله" اللبناني. ورفضت السلطات القطرية الاستجابة لهذه المطالب. .:المصدر:.
  18. أزاحت الدفعة الثالثة من وثائق أبوت آباد التي نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية، الأربعاء، الستار عن المزيد من أسرار العلاقات الوثيقة بين تنظيم #القاعدة وقناة الجزيرة القطرية. ففي رسالة من "الحاج عثمان" إلى اللجنة الإعلامية للتنظيم، دعاها إلى التنسيق مع مندوب قناة الجزيرة للرد على ما اعتبره "افتراءات" طالت القاعدة، وطلب إلى اللجنة في رسالته إفهام "الجزيرة" بأنه نظرا لكثرة الاتهامات التي تطال القاعدة من جهات مختلفة وترديد بعض القنوات العربية، لامتيازات يتمتع بها أعضاء التنظيم في إيران، وما تنشره وتروجه أحزاب وجماعات عراقية من وثائق مزورة، مفادها عمالة القاعدة لإيران، فإنه من المفيد إعداد أسئلة يعدها مندوب الجزيرة في باكستان أحمد زيدان، بصوته وصورته، حول هذه الأمور، وتنظيم لقاء له مع المتحدث الإعلامي للتنظيم الحاج عطية، ليجيب عنها، ويتم كشف الحقائق لمشاهديها، بحسب رسالة الحاج عثمان. "تكليف الجزيرة" وفي رسالة أخرى لزعيم التنظيم أسامة #بن_لادن شدد خلالها على أهمية مراعاة الجوانب الأمنية لعناصر القاعدة في قسم الإعلام والوثائق، والتأكيد على الأخذ بكافة الاحترازات، قائلاً: "بالنسبة للإخوة الذين تحتاج أعمالهم إلى الحركة واللقاءات (مثل توفيق وحمزة الربيع) فليعتمدوا إنجاز أعمالهم بواسطة الرسائل، وعدد محدود جدا من المندوبين، وعدم الحركة والتنقل إلا للضرورة القصوى، وإنجاز الأعمال عبر المندوبين. وأشار بن لادن في هذه الرسالة إلى قناة "الجزيرة" تحديدا، ويبدو من خلال ما كتبه زعيم القاعدة أن حديثه يتعلق بسلسلة من الأشرطة واللقاءات التي تم تكليف الجزيرة ببثها، قائلا: "بالنسبة لقناة الجزيرة نوصي بعد الدعاء بالأخذ بأحوط الطرق وبالذات الحلقات المنفصلة، مع العلم بأن الأشرطة السابقة تَرُد بشكل مباشر وغير مباشر على افتراءات الدولة". تقاطع المصالح بين القناة القطرية والقاعدة وفي السياق ذاته، كانت الدفعة الأولى من وثائق أبوت آباد، قد كشفت عن إحدى رسائل بن لادن، التي شدد فيها على العلاقة الجيدة مع "الجزيرة"، وأهمية الحفاظ عليها، قائلا: "إن القنوات الفضائية اليوم أشد من الشعراء الهجائيين في العصر الجاهلي.. تعادينا معظم القنوات، وأما الجزيرة فقد تقاطعت مصالحها مع مصالحنا، ومن المفيد ألا نستعديها، ومع أنه قد تحصل منها بعض الأخطاء ضدنا إلا أنها محدودة، وباشتباكنا معها ستزداد تحاملاً". ومن ضمن ما كشفته الوثائق أيضاً "رسالة مطولة" من الحاج عثمان إلى مولاي أزمراي، بشأن آلية عمل اللجنة الأمنية بالتنظيم، كشفت عن أن قطر هي إحدى الوجهات المطروحة أمام عناصر التنظيم ونسائه. فقد قال الحاج عثمان في رسالته: "بالنسبة للأرامل فقد قلّ عددهن بزواج بعضهن وسفر البعض الآخر، وخيار ذهاب الباقي إلى قطر غير مناسب لهن". المناهج الدراسية القطرية لأبناء زعيم القاعدة اللافت أن الدور القطري لم يقف عند دعايات قناتها (الجزيرة) وترويجها للقاعدة والجماعات المتطرفة، بل امتد إلى "المناهج الدراسية القطرية"، فكان لها الحضور والتفضيل بالمقر السكني لبن لادن، إذ بحسب رسالة إحدى زوجاته معنونة بـ"الوالدة"، كانت قد بعثتها إلى ابنها الملقب بـ"عبد اللطيف"، ويبدو منها وغيرها من الوثائق، أنها كانت معنية بتدريس أبنائها وتعليمهم اللغة العربية والدروس الشرعية، وفيها تقول: "حبذا لو أحضرتم لنا المناهج القطرية إن أمكن، ولو من الإنترنت، وأفضل لو استطعتم إحضارها مطبوعة، ثلاث نسخ من كل كتاب، وإحضار ما أمكنكم من وسائل تعليمية معاونة للكتب". .:المصدر:.
  19. ذكرت وسائل إعلام تركية، مساء اليوم الخميس، أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، التقى برئيس الأركان خلوصى أكار، بقصره الرئاسى فى أنقرة. وقالت وسائل الإعلام التركية، إنه جرت دراسة العديد من الملفات العسكرية الهامة، فيما ذكرت مصادر فى المعارضة التركية، أنهما ناقشا إرسال قوات جديدة إلى قطر، فى إطار دعم القاعدة العسكرية التركية فى الدوحة، والتى سيتم الانتهاء منها بداية العام المقبل. وكان البرلمان التركى وافق فى شهر يونيو الماضى على نشر قوات تركية فى الدوحة، فى أعقاب مقاطعة دول "الرباعى العربى"، التى تضم كلاً من مصر والسعودية والإمارات والبحرين لقطر، لدعمها للإرهاب والتطرف فى الشرق الأوسط. .:المصدر:.
  20. وصل وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو، اليوم، إلى قطر في زيارة رسمية، تعتبر الأولى من نوعها، ونقلت قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية عن وزارة الدفاع الروسية، أن شويجو سيجرى، خلال الزيارة، التي لم يعلن عن مدتها، محادثات مع وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية؛ حيث سيبحث معه مسائل التعاون العسكري والعسكري التقني، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيجور كوناشينكوف في مؤتمر صحفي، إنه من المخطط أن يجري شويجو أيضا لقاءً مع أمير قطر، تميم بن حمد، موضحا أن الجانبان سيستعرضان خلال اللقاء "لقضايا المتعلقة بالأمن الدولي والإقليمي، وأشار المسؤول الروسي، إلى أنه من المتوقع أن يتم في إطار الزيارة، التوقيع على اتفاقية حكومية في مجال التعاون العسكري التقني بين روسيا وقطر، مضيفا أن هذه الزيارة هي الأولى في التاريخ التي يقوم بها وزير دفاع روسي إلى دولة قطر.
  21. وجدت السلطات القطرية نفسها أمام قرار الولايات المتحدة إلغاء تدريبات عسكرية دورية كانت تقام بانتظام انطلاقا من قاعدة العديد على الأراضي القطرية، وهو ما أثار قلقا كبيرا في الدوحة من احتمال إقدام واشنطن على خفض دور القاعدة كأحد أعمدة العلاقات بين البلدين. ويعني القرار الأميركي أن قاعدة العديد تتحول مع الوقت إلى عبء على الولايات المتحدة، إذ لم تعد هناك إمكانية لتوظيفها كقاعدة انطلاق لمناورات عسكرية مشتركة، في وقت لم تعد دول الخليج المجاورة لقطر مستعدة لإرسال جنودها للمشاركة في تدريبات انطلاقا من القاعدة. ويقوض ذلك كثيرا من إحدى أهم المهام التي أنشئت قاعدة العديد من أجلها. ويأتي تعليق المناورات في الخليج بعد أيام من انتهاء التدريبات المشتركة مع القوات المسلحة الإماراتية، وهو ما يبرز الدور المستقبلي للعلاقة مع أبوظبي بعد أشهر قليلة من توقيع اتفاقية دفاع مشترك جديدة بين الولايات المتحدة والإمارات. ويحمل إلغاء وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التدريبات المشتركة رسالة سياسية للدوحة تفيد بعدم جدوى استمرار المراهنة على الوقت، وامتعاض الولايات المتحدة من إصرار الدوحة على عدم تقديم تنازلات للسعودية ومصر والإمارات والبحرين، انتظارا لتدخل خارجي يعوض الوساطة الكويتية التي انتهت عمليا. وأعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية الكولونيل جون توماس إلغاء التدريبات المشتركة. وعندما سئل عما إذا كانت الولايات المتحدة قلصت أنشطتها العسكرية في منطقة الخليج بسبب الخلاف قال في بيان بالبريد الإلكتروني لـ”رويترز″، “قررنا عدم المشاركة في بعض التدريبات العسكرية من منطلق الاحترام لمفهوم المشاركة الجماعية والمصالح الإقليمية المشتركة”. وأضاف دون الخوض في التفاصيل “سنواصل تشجيع كل الشركاء على العمل سويا نحو التوصل إلى حلول مشتركة من أجل الأمن والاستقرار في المنطقة”. وقالت مصادر إن من بين التدريبات التي ستتأثر بقرار القيادة المركزية الأميركية “النسر الحازم”، وهي تدريبات سنوية تقام بشكل دوري منذ عام 1999، وتضم قوات من دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب القوات الأميركية للتدريب على القيام بالمهام المشتركة كقوة متعددة الجنسيات. وأقيمت تدريبات “النسر الحازم” هذا العام في الكويت خلال شهر مارس الماضي، وشارك فيها ألف جندي أميركي. لكن العمل معا كقوات مشتركة لم يعد مطروحا بين قطر من جهة والدول المقاطعة من جهة أخرى، قبل توقف قطر عن دعم تنظيمات إرهابية وجماعات الإسلام السياسي، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات بعيدا عن المحور الإيراني في المنطقة، وهو ما يحرج الولايات المتحدة أيضا. وقال كريستيان كوتيس أولريشسن، الباحث في معهد جيمس بيكر للسياسة العامة في جامعة رايس الأميركية، إن “الولايات المتحدة تريد إيصال رسالة بأنها ترغب في حل الأزمة سواء الآن أو لاحقا”. وأضاف أن “الأميركيين يريدون أن يقولوا أيضا إن صبرهم ليس مفتوحا على مصراعيه، وأنه بدأ ينفد بالفعل”. ويقول محللون إن الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء تصور يحكم نظرة السلطات القطرية لعلاقاتها الخارجية، ويستند على وجود القاعدة الأميركية على الأراضي القطرية كعنصر أمان استراتيجي يمكن من خلاله وضع خطط مغامرة كمحاور لسياسة قطر الخارجية. ويقحم هذا التصور الولايات المتحدة كطرف أساسي في تهور قطر، خصوصا في علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي أو الشرق الأوسط بشكل عام. كما يقوض مصداقية الولايات المتحدة ورؤيتها لعلاج أزمات المنطقة، خصوصا بعد ترسيخ التحالف القطري المعلن مع إيران، الدولة التي تضيق واشنطن الخناق عليها مع مرور الوقت. ودفع الشعور الأميركي المتنامي بتبني قطر للتوظيف المتناقض للقدرات العسكرية للولايات المتحدة، بالتزامن مع التوظيف السياسي لدور إيران في المنطقة، بصعود مطالبات من قبل خبراء وجنرالات سابقين بضرورة تحذير القطريين من اتباع نهج يقوم على الازدواجية في التعاطي مع أمور تتصل بالتعاون العسكري مع الولايات المتحدة. ويخشى مسؤولون أميركيون من أن يقود هذا النهج القطري إلى تقويض مهام قاعدة العديد، التي تعول عليها القيادة الأميركية كثيرا في دعم عملياتها في أفغانستان، وتنفيذ مهام التحالف الدولي ضد داعش في كل من العراق وسوريا. وحاول مراسل وكالة “أسوشيتد برس″ الأميركية الحصول على تعليق من مسؤولين قطريين دون جدوى. لكن دول المقاطعة قالت من جانبها إن تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة لم يتأثر، منذ بدء الأزمة في 5 يونيو الماضي وحتى الآن. ومنبع القلق في قطر هو نفاد الخيارات المتاحة أمام النظام في حال ما إذا قررت الإدارة الأميركية تغيير مكانة القاعدة في العلاقات بين الجانبين، أو خفض عدد القوات المتمركزة هناك، والتي تصل إلى 10 آلاف جندي، أو إعادة النظر في الدور الاستراتيجي الموكل لها، خصوصا في المنطقة العربية. http://www.alarab.co.uk/article/اخب...يات-المتحدة-تدريباتها-انطلاقا-من-قاعدة-العديد
  22. نشرت مجلة "ناشونال انترست" تقريرًا سلطت فيه الضوء على السعي القطري لبناء قوة جوية كبيرة الحجم، مشيرة إلى أن الغموض يحيط بأهداف قطر من وراء هذا التحرك.وأوضح التقرير أن آخر الخطوات القطرية على هذا الطريق تمت خلال سبتمبر الجاري، عندما وقع وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية خطاب نوايا مع نظيره البريطاني مايكل فالون، لشراء 24 مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون.جاء ذلك بعد إعلان قطر توقيعها صفقة مع الولايات المتحدة لشراء 36 مقاتلة من طراز إف 15 بقيمة 12 مليار دولار، ووقعت قطر صفقة بقيمة 7.5 مليار دولار مع فرنسا لشراء 24 مقاتلة من طراز داسو رافال، وصواريخ جو - جو من طراز إم بي دي إيه.وأضاف التقرير أن ما يثير التعجب من هذه الصفقات هو المقارنة بين حجم القوة الجوية الموجودة لدى قطر حاليًا وحجم الصفقات الجوية التي وقعتها مؤخرًا، فبالرغم من استضافة قطر قاعدة جوية أمريكية ضخمة، فإن قوتها الجوية الوطنية لا تضم أكثر من 12 مقاتلة قديمة من طراز داسو ميراج، ومن ثم فإن شراء 84 مقاتلة جديدة يضاعف حجم قوتها الجوية سبعة أضعاف.وينقل التقرير تعليق المحرر بمجلة "أفييشن ويك" المتخصصة بشئون الطيران توني أوزبورن قائلًا "هذا النمو في حجم وقدرات القوة الجوية لا نظير له منذ زمن طويل، وعلى المؤرخين أن يراجعوا مقدمات الحربين العالميتين الأولى والثانية ليعرفوا الحالات المشابهة لهذا التنامي في حجم الأسطول الجوي".وعلقت دورية "آي اتش إس جينس" البريطانية المتخصصة في الشئون العسكرية بأن عدد الطائرات ليس الشيء الوحيد اللافت للنظر في الصفقات القطرية، فهناك أيضًا القرار القطري بإحلال ثلاثة طرز من المقاتلات محل الطراز الوحيد الموجود".
  23. الإمارات العربية المتحدة – الطموح المشروع إستحوذ الشرق الاوسط -وعلى مدى عشرات من السنين- على إهتمام بالغ من دول الاتحاد الأوروبي، فقد كان الصراع العربي – الإسرائيلي واحداً من أهم أولويات الاتحاد الأوروبي تجاه المنطقة، وذلك منذ أن بدأت الدول الأعضاء التعاون في إطار السياسية الخارجية. وعلى الرغم من اختيار الدول الأوروبية التأخر خطوة -عن ركب شريكهم الأمريكي- فيما يتعلق بالشأن السياسي في المنطقة، فهذا لا ينفي تفوق أوروبي في مجال العلاقات الإقتصادية مع دول الشرق الأوسط. فأوروبا على درجة قرابة من الشرق الأوسط أكبر من قرابة الولايات المتحدة الأمريكية إليه، ولها مصالح اقتصادية أكبر تربطها بدوله. ويعتقد البعض بأنّ سبب تركيز الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد وليس السياسة يعود إلى تاريخ البلدان الأوروبية المختلفة في منطقة الشرق الأوسط. وداخل الإتحاد الأوروبي، هناك -ولاشك- لاعبون كبار وأخرون أصغر. والقرارات التي تصدر عن الإتحاد والمواقف التي يتم اتخاذها، تعتمد أحياناً -أو في الكثير منها- على من له السيادة في فترة زمنية ما، فيأتي القرار المُتخذ موافقاً لإرادة الدولة التي تمتلك المركز الأقوى في حينه، فيكون متفقاً مع سياستها أكثر من إتفاقه مع سياسة الاتحاد. وكما تتنافس دول الإتحاد الأوروبي في الميل بسياسة الإتحاد تجاه ما يوافق إرادتها، وكما أن هناك لاعبون كبار وآخرون أصغر بداخل الإتحاد، نجد في عالمنا العربي نسخة -أقل كفاءة- من هذا النمط، ولكنه في حالتنا العربية يأتي هذا النموذج متحرراُ من أي إلتزام إيجابي تفرضه عليه قواعد مشابهة للقواعد المنظمة للعمل داخل الإتحاد الأوروبي. وفي عالمنا العربي أيضاً – وكما في غيره من مناطق العالم – نجد دولاً ترسم لنفسها مستقبلاً يحمل لها دوراً أكبر، ونفوذاً أقوى. ولكن تختلف الوسائل والسبل التي تلجأ إليها كل دولة من هذه الدول، كما تختلف إستراتيجيات وتحالفات هذه الدول الطموحة. وعلينا أن نقر أن هذه الطموحات هي طموحات "مشروعة" مالم تستهدف إيقاع الضرر -عمداً- بغيرها من الدول في المنطقة. وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج هام لدولة ليست كبيرة من ناحية المساحة والجغرافياً، وليست ضخمة بمفهوم التعداد السكاني والطاقات البشرية، ولكنها وعلى الرغم من ذلك، دولة طامحة لدور كبير في المنطقة والعالم، وهذا الدور يرسمه ساستها بغرض تحقيقه في القادم من السنين والعقود. وبالعودة لما ذكرناه كإستهلالِ لهذه المقدمة، نجد أن شيوخ القارة العجوز، يراقبون وبإهنمام وتركيز تنامي الدور الإماراتي رغم حدوث ذلك بوتيرة هادئة ودون إثارة الزوابع في المنطقة. فيخرج علينا دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى بتصريح تم نشره بموقع Defense News بتارخ الثامن عشر من مايو 2017 يحذر فيه من أن الوجود العسكري المتزايد لدولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة القرن الأفريقي قد يؤدي إلى نشوب نزاع في المنطقة ويزيد من الهجرة الهائلة نحو أوروبا، فضلا عن خلق التطرف والتهديد لطرق التجارة الأوروبية. وأضاف هذا الدبلوماسي بالاتحاد الاوروبي والذي رفض الكشف عن هويته ان هذه الدولة الخليجية تُزيد من مكانتها العسكرية في القرن الافريقي غير المستقر من خلال التحالفات واستخدام الموانئ الرئيسية. وأشار المسؤول الأوروبي -وهو المشارك في صناعة السياسة الأوروأفريقية- إلى أن هناك تنافس على إنشاء القواعد العسكرية وكذلك على تجنيد الوكلاء، وأن الأوربيين يعملون على تحذير دول الخليج العربي من التنافس المفرط على النفوذ في هذه المنطقة الهشة، والذي سيؤدى إلى مردود سيء على صانعيه. وقد عززت دولة الإمارات العربية المتحدة وجودها العسكري بثبات في إريتريا بفضل استخدامها لمطار عسكري وميناء بحري في عصب مما أثبت أنه نقطة انطلاق أساسية للعمليات في اليمن حيث تقاتل الإمارات والسعودية حربا شاقة ضد الحوثيين. وقد استخدمت طائرات ميراج و C-17 ، وكذلك الشينوك والاباتشي وبلاك هوك و طائرات البريداتور بدون طيار مطار "عصب" الإريتري للإنطلاق، في حين تلقت القوات اليمنية التدريب هناك، وهو جزء من العضلات العسكرية الإماراتية المرنة. وبسبب النقص في القوى البشرية اللازمة لخوض حربها، جلبت دولة الإمارات العربية المتحدة مقاتلين من دول أخرى، بينما تمول أيضا ميزانيات عسكرية في الصومال وبونتلاند (المستقلة ذاتياً). كما تولت دبي -في العام الماضي 2016- إدارة ميناء Berbera في أرض الصومال - وهي منطقة حكم ذاتي. ولم يكن الهدف من هذا هو مجرد تعزيز الحرب اليمنية، وإنما تسعى الإمارات لإيجاد حلفاء لها في منطقة القرن الأفريقي لتفادي بناء النفوذ الإيراني المنافس. وهذا الطموح تنتهجه أيضاً المملكة العربية السعودية، والتي أفادت التقارير عن إنفاقها لأموال كثيرة لتشجيع السودان على إنهاء العلاقات مع طهران. المسؤول الأوروبي صرح بأن التدافع نحو أفريقيا من قِبَل القوى الخليجية يمثل مشكلة أوروبية لثلاثة أسباب: أولاً: تمر 60% من تجارة الاتحاد الاوربى عبر البحر الاحمر - فهل يمكن إفتراض أنه سيتم مراعاة حرية الملاحة؟ ثانيا: يمكن للحرب بالوكالة أن تُزيد من التشرذم، ولا علم لأحد بما سيشارك به "الأشرار” ، فهناك تزايد في أعداد الأسلحة والأشخاص القادمين إلى أفريقيا من اليمن، بما في ذلك الكثير من القاعدة وربما داعش. ثالثا: إذا كان الأوربيون قلقين إزاء الهجرة، فإن التدافع هناك يمكن أن يجعل الأمور أسوأ. وقد فر آلاف الإريتريين بالفعل من وطنهم للهروب من الخدمة العسكرية القاسية -التي فرضها زعيم البلاد- والتي غالباً ما تستمر مدى الحياة. وأقر المسؤول بأن دولة الإمارات العربية المتحدة من غير المرجح أن تولي اهتماما كبيرا للاتحاد الأوروبي ورغباته، فيما يُعتقد أن للولايات المتحدة الأمريكية القدرة على إيقاف هذا الأمر. "نحن لا نقول لا تتدخلوا ولكن نقول إفعلوها بذكاء واستراتيجية". وأضاف: ”تحتاج دبي إلى الوصول إلى الموانئ الأفريقية، وهذا عمل جيد، وإنما يتولد القلق من العواقب غير المقصودة والهجرة الإضافية والإرهاب، ولكن بالتصرف الحكيم يمكن أن يتم الأمر بشكل جيد.” وأشار المسؤول إلى أن الإمارات العربية المتحدة -مقارنة بغيرها من دول المنطقة- تتسم بأنها واضحة الغاية، واضاف: "لا نعرف ماذا يريد غيرهم؟ " لكن أحد المحللين في روما حذر من أن إعطاء موافقة ضمنية لدولة الإمارات لبناء النفوذ في القرن الأفريقي كان خطأ من البداية. كما يرى Nicola Pedde وهو محلل من المعهد الإيطالي للدراسات العالمية أن تمكين الإمارات العربية لن يحل المشكلة، وأننا لسنا بحاجة إليها لحل مشاكل المنطقة. وأن السماح لها بمهمة الحفاظ على الأمن في المنطقة هو أمر خاطيء وعلى الإتحاد الأوروبي تجنب منح الإمارات موافقة سلبية على ذلك ”بمعنى السكوت وغض البصر”. DefenseNews TheEconomist
  24. أعربت قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف نقطة أمنية بمحافظة الجيزة في مصر والذي أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، الجمعة. كما دانت الخارجية القطرية هجوم الغردقة الذي استهدف سياحا أجانب وقالت في بيانها: "إن الدوحة تعبّر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف سائحين بالغردقة وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى". وأكدت الخارجية القطرية "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب". وأعرب البيان عن تعازي دولة قطر لذوي ضحايا الجريمتين الآثمتين وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل. المصدر: وكالة الأنباء القطرية (قنا) https://ar.rt.com/j1p4
×