Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'قواعد'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


About Me


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 18 results

  1. نائب قائد القوات البحرية فى أول حديث للإعلام: «ماريام»: لا قواعد عسكرية إسرائيلية أو إيرانية فى إرتريا قال نائب قائد القوات البحرية الإرترية، العميد ملأكى تخلى ماريام، إنه لا توجد أى قوات عسكرية «إسرائيلية أو إيرانية» على جزر دهلك الإرترية، موضحاً أن القاعدة العسكرية الإماراتية المتواجدة فى ميناء عصب هى ضمن قوات التحالف العربى الذى تقوده السعودية لإعادة الشرعية فى اليمن . وأضاف فى أول حوار صحفى معه لـ«المصرى اليوم»، بمقر قيادة القوات البحرية الإرترية بميناء مصوع، أن هناك شراكة ممتازة فى الوقت الحالى مع مصر فى عده مجالات، وأن أساس العلاقات الإرترية مع الجانب المصرى هو عامل «الثقة المتبادلة»، وأن المشاريع القائمة هى ثمره تلك الثقة، وأن إرتريا أول من حارب الإرهاب فى المنطقة منذ الثمانينات، عقب أن تسلل إليها من السودان، مشيرا إلى أن لديهم وجهة نظر مشتركة ومتوافقة مع مصر.. وإلى نص الحوار: ■ بداية هل توجد قواعد عسكرية «إسرائيلية وإيرانية» على جزر أرخبيل دهلك الإرترية؟ -هذه أخبار عارية تماماً من الصحة، وكذب وافتراء على دولتنا، فلا يوجد أى قوات عسكرية أجنبية مطلقاً على أراضينا. نحن لا نحتاج إلى معسكرات، ولا نحتاج إلى سلاح، ولدينا قوات بشرية كثيرة، وليس لدينا خوف من أحد، إذن ليس لها أى داع. وإرتريا استقلت منذ أكثر من 25 عاماً، وسياستنا هى إقامة علاقات قائمة على المصالح المشتركة، ولا نفضل إقامة علاقات «مصلحة الطرف الواحد». ■ لما ترفضون إقامة قواعد عسكرية لأمريكا أو لإسرائيل على أرضكم؟ -ولماذا نقبل؟!.. القبول يعنى أننا كقوات عسكرية إرترية غير قادرين على حماية منطقتنا، وهذا غير صحيح، نحن لدينا جيش قوى، ونستطيع الدفاع عن المنطقة، وحماية مياهنا الإقليمية مهما كانت التحديات. ونعلم جيداً أن السبب الحقيقى وراء تلك القواعد العسكرية، أسباب أخرى وهى تحقيق مصالحهم فى المنطقة، ونرفض ذلك وبشدة، والنظام والجيش الإرترى يرفضان تدخل أى دولة فى شؤوننا الداخلية، ونحن شعب حر وبسيط، لديه إيمان واستعداد لدفع آلاف من الشهداء مقابل حريته، ويخطط للجيل القادم حتى يعيش فى سلام، ونتعامل مع جميع الدول بشكل دبلوماسى صحيح، ولكن لا نريد أى مصلحة من أى دولة. وإذا أرادت إرتريا إقامة قواعد أو فضلت فى يوم ما التعامل مع إسرائيل أو غيرها من الدول، سنقوم بإعلان ذلك رسمياً، دون الخوف من أحد. ■ تقصد أنه حال موافقة إرتريا على إقامة أى معسكر أو قاعدة لأى دولة أجنبية على أرضها ستعلن ذلك رسميا؟ -نعم، نحن لا نخشى أحدا على الإطلاق، ونسير أمور الدولة بما يتوافق مع سياساتها الداخلية والخارجية، وليس لدينا نقطة ضعف، ونعلم وضع المنطقة فى الوقت الحالى، ونعرف حجمنا بشكل جيد. ■ ماذا عن القاعدة العسكرية الإماراتية فى ميناء عصب؟ -هذه القاعدة العسكرية متواجدة على أراضينا لعدة أسباب أهمها أنها ضمن قوات التحالف العربى الذى تقوده السعودية لإعادة الشرعية فى اليمن، أى موافقتنا على إقامة تلك القاعدة كان فى إطار توافق سياستنا الخارجية مع سياسات المنطقة. ■ هل القواعد العسكرية الأجنبية المتواجدة على الأراضى الجيبوتية لها أى تأثير سلبى عليكم أو تهدد الاستقرار فى إرتريا؟ -مطلقا فكل دولة أفريقية تستطيع حماية منطقتها بالشكل الذى تراه مناسبا لها. ■ ماذا عن التعاون المشترك بين مصر وإرتريا فى مجال مكافحة الإرهاب والقرصنة وأمن البحر الأحمر؟ -لدينا شراكة ممتازة مع مصر فى العديد من المجالات، خاصة فى مجال الثروة السمكية، وأساس علاقاتنا مع الجانب المصرى هو عامل «الثقة المتبادلة»، والمشاريع القائمة بيننا هى ثمره تلك الثقة، وإرتريا أول من حارب الإرهاب فى المنطقة منذ الثمانينات، عقب أن تسلل إلينا من السودان، ولذلك لدينا وجهة نظر مشتركة ومتوافقة مع مصر. أما بالنسبة لمكافحة القرصنة، فلا يوجد أى نوع من أنواع القرصنة البحرية فى المياه الإرترية، فالجميع يعلم مدى قوتنا البحرية. ■ رغم الإمكانيات المحدودة نتيجة العقوبات العسكرية المفروضة على دولتكم إلا أنك تحدثت عن القوة العسكرية التى تمتلكها البحرية الإرترية ما مصدر تلك القوة وكيف تستطيع السيطرة على مساحة 1250 كيلو مترا على البحر الأحمر فى ظل تلك التحديات؟ -مصدر قوتنا فى الجيش وفى البحرية وفى كل شىء «الإيمان»، ورغم إمكانياتنا المحدودة، إلا أن جيشنا عقيدته الحرية ويؤمن بقضيته وبحق شعبه، وتلك العقيدة هى سبب انتصارنا فى معاركنا ضد إثيوبيا. ■ برأيك هل يواجه مضيق «باب المندب» شبح عدم الاستقرار بسبب الأحداث فى المنطقة؟ -لا أعتقد ذلك، وحماية باب المندب مسؤولية البلاد المطلة عليه، ولذلك وحدة تلك الدول هى الحل الأمثل لحمايته، ورفض أى تدخل خارجى فى تلك المنطقة. ونحن نعول على إيجاد آلية للتعاون بين دول جنوب البحر الأحمر، بحيث تسمح بدور قوى لمصر، بالتعاون مع السعودية، والصومال، وجيبوتى، كما أن الواقع يؤكد أن الطريق الذى رسمناه مع مصر، يسير بشكل صحيح، وهذا هو هدفنا، وإذا استمر بهذا الشكل سنكون حققنا نجاحا كبيرا. ■ ماطبيعة التعاون المصرى معكم فى مجال الثروة السمكية؟ -مصر تعمل معنا من خلال الشركة الوطنية للثروة السمكية، بالتعاون مع الجيش الإرترى والقطاع الخاص، وإذا توحدت الأفكار والإستراتيجيات، ستتولد الثقة بين الطرفين على الصعيد الجغرافى، والسياسى، والعسكرى، والأمنى، فالتعاون مع مصر الفترة الماضية فى تغطية احتياجات الجانب المصرى فى مجال الثروة السمكية، لا يقاس عندنا بالمال قدر كونه تعاونا مشتركا بين البلدين، ودليل على العلاقات الطيبة بيننا، وكل خير إرترى من حق المصريين والعكس صحيح. http://www.almasryalyoum.com/news/details/1219347
  2. الإمارات العربية المتحدة – الطموح المشروع إستحوذ الشرق الاوسط -وعلى مدى عشرات من السنين- على إهتمام بالغ من دول الاتحاد الأوروبي، فقد كان الصراع العربي – الإسرائيلي واحداً من أهم أولويات الاتحاد الأوروبي تجاه المنطقة، وذلك منذ أن بدأت الدول الأعضاء التعاون في إطار السياسية الخارجية. وعلى الرغم من اختيار الدول الأوروبية التأخر خطوة -عن ركب شريكهم الأمريكي- فيما يتعلق بالشأن السياسي في المنطقة، فهذا لا ينفي تفوق أوروبي في مجال العلاقات الإقتصادية مع دول الشرق الأوسط. فأوروبا على درجة قرابة من الشرق الأوسط أكبر من قرابة الولايات المتحدة الأمريكية إليه، ولها مصالح اقتصادية أكبر تربطها بدوله. ويعتقد البعض بأنّ سبب تركيز الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد وليس السياسة يعود إلى تاريخ البلدان الأوروبية المختلفة في منطقة الشرق الأوسط. وداخل الإتحاد الأوروبي، هناك -ولاشك- لاعبون كبار وأخرون أصغر. والقرارات التي تصدر عن الإتحاد والمواقف التي يتم اتخاذها، تعتمد أحياناً -أو في الكثير منها- على من له السيادة في فترة زمنية ما، فيأتي القرار المُتخذ موافقاً لإرادة الدولة التي تمتلك المركز الأقوى في حينه، فيكون متفقاً مع سياستها أكثر من إتفاقه مع سياسة الاتحاد. وكما تتنافس دول الإتحاد الأوروبي في الميل بسياسة الإتحاد تجاه ما يوافق إرادتها، وكما أن هناك لاعبون كبار وآخرون أصغر بداخل الإتحاد، نجد في عالمنا العربي نسخة -أقل كفاءة- من هذا النمط، ولكنه في حالتنا العربية يأتي هذا النموذج متحرراُ من أي إلتزام إيجابي تفرضه عليه قواعد مشابهة للقواعد المنظمة للعمل داخل الإتحاد الأوروبي. وفي عالمنا العربي أيضاً – وكما في غيره من مناطق العالم – نجد دولاً ترسم لنفسها مستقبلاً يحمل لها دوراً أكبر، ونفوذاً أقوى. ولكن تختلف الوسائل والسبل التي تلجأ إليها كل دولة من هذه الدول، كما تختلف إستراتيجيات وتحالفات هذه الدول الطموحة. وعلينا أن نقر أن هذه الطموحات هي طموحات "مشروعة" مالم تستهدف إيقاع الضرر -عمداً- بغيرها من الدول في المنطقة. وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج هام لدولة ليست كبيرة من ناحية المساحة والجغرافياً، وليست ضخمة بمفهوم التعداد السكاني والطاقات البشرية، ولكنها وعلى الرغم من ذلك، دولة طامحة لدور كبير في المنطقة والعالم، وهذا الدور يرسمه ساستها بغرض تحقيقه في القادم من السنين والعقود. وبالعودة لما ذكرناه كإستهلالِ لهذه المقدمة، نجد أن شيوخ القارة العجوز، يراقبون وبإهنمام وتركيز تنامي الدور الإماراتي رغم حدوث ذلك بوتيرة هادئة ودون إثارة الزوابع في المنطقة. فيخرج علينا دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى بتصريح تم نشره بموقع Defense News بتارخ الثامن عشر من مايو 2017 يحذر فيه من أن الوجود العسكري المتزايد لدولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة القرن الأفريقي قد يؤدي إلى نشوب نزاع في المنطقة ويزيد من الهجرة الهائلة نحو أوروبا، فضلا عن خلق التطرف والتهديد لطرق التجارة الأوروبية. وأضاف هذا الدبلوماسي بالاتحاد الاوروبي والذي رفض الكشف عن هويته ان هذه الدولة الخليجية تُزيد من مكانتها العسكرية في القرن الافريقي غير المستقر من خلال التحالفات واستخدام الموانئ الرئيسية. وأشار المسؤول الأوروبي -وهو المشارك في صناعة السياسة الأوروأفريقية- إلى أن هناك تنافس على إنشاء القواعد العسكرية وكذلك على تجنيد الوكلاء، وأن الأوربيين يعملون على تحذير دول الخليج العربي من التنافس المفرط على النفوذ في هذه المنطقة الهشة، والذي سيؤدى إلى مردود سيء على صانعيه. وقد عززت دولة الإمارات العربية المتحدة وجودها العسكري بثبات في إريتريا بفضل استخدامها لمطار عسكري وميناء بحري في عصب مما أثبت أنه نقطة انطلاق أساسية للعمليات في اليمن حيث تقاتل الإمارات والسعودية حربا شاقة ضد الحوثيين. وقد استخدمت طائرات ميراج و C-17 ، وكذلك الشينوك والاباتشي وبلاك هوك و طائرات البريداتور بدون طيار مطار "عصب" الإريتري للإنطلاق، في حين تلقت القوات اليمنية التدريب هناك، وهو جزء من العضلات العسكرية الإماراتية المرنة. وبسبب النقص في القوى البشرية اللازمة لخوض حربها، جلبت دولة الإمارات العربية المتحدة مقاتلين من دول أخرى، بينما تمول أيضا ميزانيات عسكرية في الصومال وبونتلاند (المستقلة ذاتياً). كما تولت دبي -في العام الماضي 2016- إدارة ميناء Berbera في أرض الصومال - وهي منطقة حكم ذاتي. ولم يكن الهدف من هذا هو مجرد تعزيز الحرب اليمنية، وإنما تسعى الإمارات لإيجاد حلفاء لها في منطقة القرن الأفريقي لتفادي بناء النفوذ الإيراني المنافس. وهذا الطموح تنتهجه أيضاً المملكة العربية السعودية، والتي أفادت التقارير عن إنفاقها لأموال كثيرة لتشجيع السودان على إنهاء العلاقات مع طهران. المسؤول الأوروبي صرح بأن التدافع نحو أفريقيا من قِبَل القوى الخليجية يمثل مشكلة أوروبية لثلاثة أسباب: أولاً: تمر 60% من تجارة الاتحاد الاوربى عبر البحر الاحمر - فهل يمكن إفتراض أنه سيتم مراعاة حرية الملاحة؟ ثانيا: يمكن للحرب بالوكالة أن تُزيد من التشرذم، ولا علم لأحد بما سيشارك به "الأشرار” ، فهناك تزايد في أعداد الأسلحة والأشخاص القادمين إلى أفريقيا من اليمن، بما في ذلك الكثير من القاعدة وربما داعش. ثالثا: إذا كان الأوربيون قلقين إزاء الهجرة، فإن التدافع هناك يمكن أن يجعل الأمور أسوأ. وقد فر آلاف الإريتريين بالفعل من وطنهم للهروب من الخدمة العسكرية القاسية -التي فرضها زعيم البلاد- والتي غالباً ما تستمر مدى الحياة. وأقر المسؤول بأن دولة الإمارات العربية المتحدة من غير المرجح أن تولي اهتماما كبيرا للاتحاد الأوروبي ورغباته، فيما يُعتقد أن للولايات المتحدة الأمريكية القدرة على إيقاف هذا الأمر. "نحن لا نقول لا تتدخلوا ولكن نقول إفعلوها بذكاء واستراتيجية". وأضاف: ”تحتاج دبي إلى الوصول إلى الموانئ الأفريقية، وهذا عمل جيد، وإنما يتولد القلق من العواقب غير المقصودة والهجرة الإضافية والإرهاب، ولكن بالتصرف الحكيم يمكن أن يتم الأمر بشكل جيد.” وأشار المسؤول إلى أن الإمارات العربية المتحدة -مقارنة بغيرها من دول المنطقة- تتسم بأنها واضحة الغاية، واضاف: "لا نعرف ماذا يريد غيرهم؟ " لكن أحد المحللين في روما حذر من أن إعطاء موافقة ضمنية لدولة الإمارات لبناء النفوذ في القرن الأفريقي كان خطأ من البداية. كما يرى Nicola Pedde وهو محلل من المعهد الإيطالي للدراسات العالمية أن تمكين الإمارات العربية لن يحل المشكلة، وأننا لسنا بحاجة إليها لحل مشاكل المنطقة. وأن السماح لها بمهمة الحفاظ على الأمن في المنطقة هو أمر خاطيء وعلى الإتحاد الأوروبي تجنب منح الإمارات موافقة سلبية على ذلك ”بمعنى السكوت وغض البصر”. DefenseNews TheEconomist
  3. قالت وزارة الدفاع الروسية إن روسيا لا تعتزم إقامة قواعد عسكرية جديدة في سوريا وذلك بعدما ذكرت وحدات حماية الشعب الكردية السورية أنها أبرمت اتفاقا مع موسكو لإقامة قاعدة عسكرية جديدة في شمال غرب سوريا، في 20 آذار/ مارس. وبحسب ما نقلت رويترز، قال بيان لوزارة الدفاع “لا توجد خطط لنشر قواعد عسكرية روسية جديدة على الأراضي السورية.” وأضافت الوزارة أن جزءا من “مركز المصالحة”، الذي تقول روسيا إنه يساعد في التفاوض على اتفاقات محلية لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في سوريا، سينقل إلى محافظة حلب بالقرب من عفرين لمنع انتهاكات وقف إطلاق النار. كان ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية قال لرويترز إن قوات روسية وصلت بالفعل إلى منطقة عفرين بشمال غرب سوريا مع ناقلات جند وعربات مدرعة في إطار اتفاق تم التوصل إليه في 19 آذار/ مارس. المصدر
  4. [ATTACH]36228.IPB[/ATTACH] السناتور جيف فليك عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا يتحدث في مكسيكو سيتي يوم 22 نوفمبر 2016. واشنطن (رويترز) - يسعى جمهوريون في الكونجرس الأمريكي لإلغاء قواعد كانت تبنتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما في أكتوبر وهو ما قد يخضع شركات الإنترنت لمزيد من التدقيق مقارنة بالمواقع الإلكترونية بهدف حماية البيانات الخاصة للعملاء. وقدم السناتور جيف فليك عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا يوم الثلاثاء قرارا دعمه 34 سناتورا آخرين لإلغاء القواعد وفقا لبند يتيح للكونجرس إلغاء قواعد اتحادية تمت الموافقة عليها في الآونة الأخيرة. كما قدمت مارشا بلاكبيرن عضو مجلس النواب عن ولاية تنيسي، وهي ترأس لجنة في المجلس معنية بالاتصالات، إجراء مماثلا يوم الأربعاء. ويسيطر الجمهوريون على غرفتي الكونجرس. وقبل أيام علقت لجنة الاتصالات الاتحادية بصورة مؤقتة تنفيذ بعض القواعد مما مثل انتصارا لشركات الإنترنت في حين عارض هذا الإجراء أنصار حماية المستهلك. ووفقا للقواعد التي كان مقررا سريانها الخميس الماضي سيحتاج مزودو خدمة الإنترنت للحصول على موافقة عملائهم قبل استخدام معلومات دقيقة عن أماكن وجودهم وأموالهم وصحتهم وأبنائهم والمواقع الإلكترونية التي تصفحوها لأغراض الإعلان والتسويق الداخلي. الكونجرس الأمريكي ربما يلغي قواعد متعلقة بالخصوصية على الإنترنت | العلوم البيئة | Reuters
  5. كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية، بمناسبة مرور 50 عاما على حرب الأيام الستة عام 1967، عن تسجيلات صوتية للطيارين وعن تفاصيل تدمير الطائرات العربية على الأرض. شغلت الطائرات الإسرائيلية محركاتها عند الساعة 6:50 صباح الاثنين الخامس من يونيو/حزيران العام 1967، وسط صمتٍ لاسلكي مطلق، وأقلعت لقصف 11 موقعا وقاعدة مصرية، فيما بقيت 12 مقاتلة في إسرائيل لأغراض دفاعية، واستمر الهجوم حتى الساعة 9 وخمس دقائق. وكشفت الوزارة عن تسجيلات صوتية لأوامر قصف قواعد أسلحة الطيران العربية، وكذلك تسجيلات لقصف طائرة إسرائيلية بالخطأ بعد أن ظنوا أنها طائرة معادية، وتم إسقاطها فوق مفاعل ديمونة، كذلك أسقط سلاح الجو الإسرائيلي طائرة "توبلوف" عراقية، وقام بملاحقة طائرات أردنية. وحلّقت المقاتلات الإسرائيلية على ارتفاع منخفض، فيما حامت فوقها طائرات مزودة بعتاد إلكتروني للتشويش على الرادارات المصرية. واستمر الهجوم الإسرائيلي الأول لغاية الساعة 0:05، حيث تم بعدها كسر صمت الشبكة اللاسلكية، بينما كانت المقاتلات في طريق عودتها. يديعوت أحرنوت وبحسب ما سمحت الرقابة العسكرية بنشره، فقد كان الإعداد لخطة "موكيد" قد بدأ قبل الحرب بسنوات، بإيعاز من قائد سلاح الجو الإسرائيلي في حينه، عيزر فايتسمان، الذي أوعز، منذ العام 1962 بوضع خطة لعملية ضرب القواعد الجوية للجيوش العربية، وتم الانتهاء من وضع الخطة وإعدادها في أواخر العام 1964، أي قبل ثلاث سنوات من شن الهجوم. وجاء في الأمر الرئيس الذي صدر في مارس/آذار 1967 "إن عدم الاستقرار السياسي في المنطقة، والاستعدادات الجارية للحرب من قبل الدول العربية، وتشكيل قيادة عسكرية موحدة، والتوتر المتواصل على امتداد الحدود، والحساسية العالية بشأن مصادر المياه وحرية الملاحة، كل هذه الأمور تشير إلى إمكانية اندلاع حرب شاملة في المنطقة. إن المهمة الأولى لسلاح الجو في حرب كهذه هي تحقيق تفوّق جوي ضد العدو الرئيسي- مصر، وضد دول أخرى تبعا لتطورات الحرب". وشمل الأمر العسكري المذكور أربعة بدائل عملياتية محتملة؛ خطة "أ" لتنفيذ عملية تتركز في مصر، وخطة "ب" لشن هجوم على سوريا فقط، وخطة "ج" شملت هجوماً شاملاً ضد مصر وسوريا والأردن. أما الخطة "د" فشملت أيضاً لبنان والعراق. كما تضمن الأمر العسكري أيضاً، معلومات وتفاصيل كثيرة عن القواعد الجوية في الدول العربية، وأهداف الهجوم، ونوعية السلاح. وقدرت الخطة امتلاك مصر لـ 58% من مجمل الطائرات المقاتلة العربية، واستبعد قائد سلاح الجو، خلال الحرب، موطي هود، خطر تشكيل جبهة مشتركة بين مصر وباقي أسلحة الجو العربية، لذلك كان الهدف الأول إبادة سلاح الجو المصري باعتباره الطريق من أجل تحقيق تفوق جوي إسرائيلي في الحرب، قبل أن تتدخل أسلحة الجو الأخرى للدول العربية في المعارك. إسرائيل تكشف عن وثائق من حرب الـ 67 وتفاصيل تدمير قواعد جوية مصرية - RT Arabic
  6. تطرقت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” إلى الأوضاع الليبية؛ مشيرة إلى عثور روسيا في شخص المشير الركن خليفة حفتر على حليف لها. وجاء في مقال الصحيفة: الزيارة التي قام بها مؤخراً قائد الجيش الوطني الليبي المشير الركن خليفة حفتر إلى حاملة الطائرات الروسية “الأميرال كوزنيتسوف”، أوضحت اهتمامات روسيا في ليبيا. ذلك على الرغم من أن الدبلوماسيين الروس سبق أن صرحوا بأن موسكو تنأى بنفسها كما عن طرابلس، كذلك عن طبرق. بالطبع، ليس أي من المتنافسين على دور القائد، قادر على توحيد ليبيا وانتشالها من الفوضى التي تجتاحها، لكي يدعى إلى سفينة عسكرية للتواصل مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عبر دائرة تلفزيونية مغلقة. هذا يشير ليس فقط إلى أهمية وحتى حيوية المسائل التي نوقشت، بل وخصوصية العلاقة بين موسكو وحفتر كحليف في محاربة الإرهاب. ومن حق موسكو الرهان على حفتر من بين جميع السياسيين الليبيين. لأن حفتر هو الوحيد، الذي يقود قوة عسكرية منظمة ويقيّم الأوضاع جيداً ويدعو إلى بناء دولة علمانية، وهو يتمتع بنفوذ واسع في القوات المسلحة، ولا سيما أن ليبيا تجنبت تكرار سيناريو العراق، عندما سرح العديد من موظفي الدولة والضباط وحرموا من مصدر رزقهم بعد سقوط نظام صدام حسين. وقد ساعدت الإجراءات التي اتخذها حفتر، بما في ذلك السيطرة على حقول النفط والغاز والموانئ النفطية، على عودة شركة النفط الوطنية إلى نشاطها المعهود وزيادة إيرادات الدولة من تصدير النفط الخام. هذا الأمر جعل حتى خصومه ينظرون إليه بإيجابية، فضلاً عن السكان. هل يمكن مساعدة المشير الركن حفتر بالسلاح؟ إن ذلك مستبعد ما دام قرار الحظر على توريد الأسلحة إلى ليبيا ساري المفعول. ولكن من جانب آخر، تم رفع هذا الحظر جزئياً خلال لقاء وزراء خارجية البلدان الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي و20 دولة أخرى في فيينا. حينها تلقت قوات الحرس الوطني الليبية، التي تتمثل مهمتها الأساسية في حماية المواقع النفطية، أسلحة جديدة. والسؤال المطروح الآن، هل ستتمكن موسكو من إقناع الدول الغربية برفع الحظر عن توريد الأسلحة إلى ليبيا، وهي تعلم مسبقاً بأنها ستصل إلى أنصار المشير الركن حفتر؟ هذا الخيار في الوقت الحاضر غير واقعي، وهو سيكون ممكناً فقط إذا وجدت القيادة الروسية لغة مشتركة مع الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب. وإذا حدث ذلك، ستقتدي به بقية الدول وتحول اهتمامها نحو شخص حفتر. بيد أن موسكو لن تنتهك حظر تورد الأسلحة إلى ليبيا، وذلك أولاً – لأنها لا تريد إثارة الشركاء، لأن هذا قد يحول ليبيا إلى ساحة جديدة للمواجهة بين روسيا والغرب. وثانياً – لمنع انطلاق مرحلة جديدة من سباق التسلح. وقبل أيام أفادت صحيفة التايمز اللندنية بأن لدى موسكو خططا ما لتوريد الأسلحة إلى أنصار المشير خليفة حفتر، محذرة من أن هذا قد يعيد إلى البلاد عمليات عنف جديدة. في الواقع، فإن حفتر ليس بحاجة إلى أسلحة خفيفة، حيث يوجد في ليبيا ما يكفي منها. المشير الركن بحاجة إلى أسلحة ثقيلة كالدبابات والمدفعية الحديثة والطائرات الحربية. وبالتأكيد، هذه المعدات بحاجة إلى خبراء لتدريب انصاره على استخدامها وصيانتها. وفي هذا المجال يمكن أن تقدم موسكو المساعدة في تدريب الكادر الليبي. أما ما يقال عن استعداد حفتر لمنح موسكو حق استخدام القواعد البحرية والجوية الليبية في بنغازي، وتوسيع منطقة نفوذ روسيا، مقابل الأسلحة، فإنه ليس سوى استفزاز. لأنه مهما كانت ثقة الليبيين عالية بروسيا، فإنهم لن يوافقوا أبدا على وجود قواعد عسكرية أجنبية على أراضيهم. لقد ذاق الليبيون الأمرين خلال فترة الاستعمار الإيطالي، التي استمرت ثلاثة عقود، وقدموا خلالها مئات ألوف الضحايا، وخلقت لديهم عقدة رفض الأجنبي. فهم يقولون الصداقة والتجارة ممكنة مع الأجنبي، ولكن لا يمكن التخلي عن الحرية والاستقلال والأرض أبدا. وبالطبع ليس سرا وجود عدد من وحدات القوات الخاصة والمرتزقة في ليبيا. ولم يحرك الليبيون ساكنا حتى الآن لأن الفوضى تعم البلاد، وليس لهذه الوحدات أي دور في استراتيجية توازن القوى. ولكن حالما تظهر في ليبيا قاعدة عسكرية أجنبية، ستبدأ فورا المقاومة المسلحة. لذلك فإن روسيا لن تقدم على هذه الخطوة، لأن مصالحها في المنطقة عموما وفي ليبيا خاصة لا تكمن في توسيع منطقة نفوذها، بل في محاربة الإرهاب، لكي يعم الاستقرار في البلاد. صحيح أن القاعدة البحرية في طبرق تبدو مريحة وآمنة وعميقة، إضافة إلى أنه تم تحديثها في ثمانينيات القرن الماضي من قبل الخبراء السوفييت، وهي جذابة أكثر من قاعدة بنغازي البحرية. المصدر
  7. لطالما سعت إيران جاهدة لتصبح قوة إقليمية رائدة، ومن ثم لم يكن غريباً إعلانها في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عزمها إنشاء قواعد بحرية لها في سوريا واليمن اعتبرتها إحدى الصحف المملوكة لحكومة طهران “قد تكون أكفأ بعشر مرات عن قوة نووية”. ورأت مجلة “فورين أفيرز” في مقال لأحد كبار الباحثين نشرته بعددها الأخير أن إقامة قواعد في كل من سوريا واليمن تكتسب أهمية خاصة بالنسبة لإيران. فاليمن يشرف على مضيق باب المندب أحد أكثر الممرات المائية حركة في العالم. وأوضح كاتب المقال يوئيل غوزانسكي كبير الباحثين بمعهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، أن من شأن إقامة قاعدة بحرية هناك منح طهران منفذاً إلى البحر الأحمر وجعلها في وضع مواتٍ أكثر لتهديد المملكة العربية السعودية “خصمها اللدود في المنطقة”. ثم إن قاعدة في اليمن سيمكن إيران من تقديم دعم أفضل لجماعة الحوثي التي يصفها الكاتب بأنها “واحدة من عملائها” اجتاحت صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014. وقال غوزانسكي -الذي كان مكلفاً بالملف الإيراني في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي- إن الحصار الذي فرضه التحالف العربي بقيادة السعودية على اليمن حال دون وصول إيران إلى شواطئ اليمن. فقد أُرغمت سفن إيرانية كانت تحمل شحنات أسلحة إلى الحوثيين في تشرين الأول/أكتوبر على العودة إلى حيث أتت بعد أن اعترضتها سفن حربية أميركية. “إيران لا تملك حالياً من القدرات العسكرية والموارد المالية ما يجعلها قادرة على التوسع، فسلاح بحريتها ما يزال يستخدم معدات منذ عهد الشاه عفا عليها الزمن، وتنظر بحذر إلى ترامب الذي وصف الاتفاق النووي الإيراني بالمقيت”. وأضاف أن تلك الحوادث دفعت إيران إلى إقامة قاعدة بحرية في اليمن لتفادي مثل هذه المشكلة. ومن شأن قاعدة في سوريا، إذا رأت النور، أن تطيل ذراع البحرية الإيرانية إلى البحر الأبيض المتوسط وتعزيز الوجود العسكري الإيراني على مقربة من السواحل الأوروبية. كما أنها ستكون عونا لحلفاء إيران في لبنان (حزب الله) وفلسطين (حركة حماس) وسوريا (نظام بشار الأسد). هذا إلى جانب أن هذه القاعدة ستجعل إيران تستغني عن السودان، الذي ظل لأمد طويل يمثل ميناء لدخول الأسلحة الإيرانية إلى البحر الأبيض المتوسطوأفريقيا قبل أن يدير هذا البلد الأفريقي ظهره لطهران مؤخراً ويتقارب أكثر مع السعودية. ومضى الكاتب إلى أن ما سماه الصراع الإقليمي الدائر بين إيران من جهة والسعودية والإمارات من جهة أخرى أتاح لهاتين الدولتين العربيتين ميزة تمثلت في تحكمها على منطقة البحر الأحمر بإقامتهما قواعد بحرية في جيبوتي وإريتريا. واستطرد قائلاً إن بناء قاعدة إيرانية في سوريا قد يساعد طهران على إصلاح هذا “الخلل في ميزان القوة”. وتنسجم القاعدتان في سوريا واليمن مع خطة إيران الكبرى لبسط سلطانها في المنطقة وما ورائها. وتعكف طهران على تعزيز حضورها على طول سواحل الخليج العربي وخليج عمان. ونقل غوزانسكي في مقاله بمجلة فورين أفيرز عن الأدميرال حبيب الله سياري قائد البحرية الإيرانية قوله في مؤتمر صحفي سابق “نحن نبني منطقتين بحريتين وثلاث قواعد بحرية على سواحل مكران” المطلة على بحر عمان جنوب إيران. وأشار سياري إلى أن هذه المنشآت “تتفق مع خطتنا بالعودة إلى البحر”، مؤكداً على طموحات إيران خارج مياهها الإقليمية. وقال في هذا الصدد “مما لا شك فيه أن أساطيلنا البحرية ستدور في المستقبل القريب حول أفريقيا وعبر المحيط الأطلسي”. ولعل توقيت إعلان طهران في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قد يوحي كذلك بأن انتخاب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة جعل القلق ينتاب الإيرانيين. ورغم كل ما قيل، فإن إيران لا تملك حالياً من القدرات العسكرية والموارد المالية ما يجعلها قادرة على التوسع، فسلاح بحريتها ما يزال يستخدم معدات منذ عهد الشاه عفا عليها الزمن، وتنظر بحذر إلى ترمب الذي وصف الاتفاق النووي الإيراني بالمقيت. ومع ذلك فإن توسع البحرية الإيرانية يكتسب زخما يؤرق مضاجع جيرانها، على حد تعبير المقال. وإذا تُركت إيران دون كبح جماحها فإنها قد تتمكن من تطوير القدرة على تهديد خطوط الملاحة الحيوية فيبحر قزوين والمحيط الهندي. وحث الكاتب إدارة ترمب المقبلة على بذل مزيد من الجهد للتصدي للخطر الذي تشكله إيران لا سيما في المجال البحري حيث تتمتع الولايات المتحدة بتفوق واضح. المصدر المصدر2
  8. [ATTACH]31436.IPB[/ATTACH] تيريزا ماي تفاجئ العالم سننشئ قواعد عسكرية في جميع دول الخليج .. أكثر من 30 ألف جندي بريطاني بعائلاتهم .. سنحمي الخليج بتكلفة 100 مليار دولار أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأربعاء 7 ديسمبر/كانون الأول أن إيران تشكل خطرا واضحا على منطقة الخليج ولا بد من التصدي لها عن طريق بذل جهود مشتركة. وأعلنت عزمها ضمان وجود دائم للقوات المسلحة البريطانية في المنطقة، إضافة إلى إنشاء قاعدة تدريب عسكري على أراضي سلطنة عمان و البحرين و الكويت وقطر و السعودية و الامارات بأكثر من 30 الف جندي بعائلاتهم الي عام 2030 كحد أدني . و توقع الخبراء ان التكلفة تتعدي 100 مليار دولار في حماية دول الخليج من قبل الجيش البريطاني تيريزا ماي: أمن الخليج من أمن بريطانيا وشددت ماي في خطاب ألقته أمام المشاركين في أعمال قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربي في المنامة، على أن أمن الخليج يعني أيضا أمن بريطانيا، متعهدة بالعمل المشترك على منع أي هجمات موجهة ضد دول الشرق الأوسط وأوروبا، لا سيما الهجمات الإلكترونية. وأشارت رئيسة الحكومة البريطانية إلى الارتفاع المستمرة في عدد التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشكل خطرا على أمن بريطانيا ودول الخليج، على حد سواء، مؤكدا ضرورة مواصلة بذل المساعي المشتركة في مواجهة "اللاعبين الذين يقوض نفوذهم الاستقرار في المنطقة"، على حد قولها. واستطردت ماي قائلة : "بودي أن أؤكد لكم أننا نرى الخطر الذي تشكله إيران على الخليج والشرق الأوسط الكبير". وأضافت رئيسة الوزراء البريطانية أن بلادها متمسكة بشراكتها الاستراتيجية مع دول الخليج وتعمل معها جنبا إلى جنب على مواجهة الخطر الذي تواجهه. وشددت ماي على ضرورة الحيلولة دون التصرفات السلبية لطهران في سوريا واليمن ومنطقة الخليج، بغية تحقيق الأمن والاستقرار فيها. وأكدت رئيسة الحكومة البريطانية أن التعاون بين لندن ودول الخليج سيشهد نقلة نوعية في شتى المجالات، وبالدرجة الأولى في مجال الدفاع ومكافحة الإرهاب، مشيدة بالإنجازات التي تم تحقيقها في الحرب على تنظيم "داعش" في الشرق الأوسط. تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا ليست الدولة الأولى التي يهاجم مسؤولوها في الآونة الأخيرة طهران بالأقوال أو الأفعال، إذ قرر مجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء الماضي تمديد العقوبات المفروضة على إيران لمدة 10 سنوات أخرى، ما هدد بانهيار الاتفاق النووي المبرم بين طهران ودول مجموعة 5+1 في 15 يوليو/تموز 2015، في أعقاب مفاوضات ماراثونية.
  9. ستقوم إيران ببناء 3 قواعد بحرية على سواحلها المطلة على بحر العرب. فقد أعلن قائد القوات البحرية الإيرانية الأميرال حبيب الله سياري عن بناء 3 قواعد بحرية جديدة على السواحل الإيرانية المطلة على بحر العرب. ونقلت وكالة “تسمين” الإيرانية عن سياري قوله، في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر، إن البحرية تعتزم إقامة “منطقتين بحريتين كبيرتين و3 قواعد بحرية جديدة على سواحل منطقة مكران”، المطلة على بحر العرب. وسبق لطهران أن أرسلت الشهر الماضي سفينتين حربيتين إلى خليج عدن لحماية السفن التجارية. وأوضحت الوكالة الإيرانية أن الحديث يدور عن المجموعة 44 في الأسطول الإيراني المؤلفة من سفينتين حربيتين والتي توجهت الى المياه الدولية القريبة من اليمن للحفاظ على أمن الملاحة البحرية في خليج عدن ومضيق باب المندب الاستراتيجي. وكانت مهمة السفينتين، وهما المدمرة “ألوند” وسفينة الإسناد “بوشهر”، تتمثل في حماية السفن التجارية المعرضة لخطر القرصنة في هذه المنطقة. وفي معرض تعليقه على نتائج عمل المجموعة 44 في خليج عدن، قال سياري إنها وفرت الحماية لـ3844 سفينة تجارية وناقلة نفط. كما تحدث الأميرال عن إجراء مناورة مشتركة للانقاذ بين إيران وسلطنة عمان قريبا. وتابع أنه من المقرر أيضا إجراء مناورات تكتيكية وانقاذ في خليج عدن وشمال المحيط الهندي.
  10. أكدت تونس حصولها من الولايات المتحدة الاميركية على طائرات استطلاع دون طيار لمراقبة حدودها مع ليبيا المجاورة الغارقة في الفوضى لكنها نفت وجود قواعد اميركية على أراضيها تطلق منها هذه الطائرات لضرب اهداف في ليبيا، في 27 تشرين الأول/ أكتوبر. وبحسب فرانس برس، قال العقيد بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع “في اطار التعاون الثنائي التونسي-الاميركي، حصلنا (من الولايات المتحدة) على طائرات دون طيار لتدريب قواتنا على استعمال هذه التكنولوجيا، ولمراقبة حدودنا الجنوبية مع ليبيا ورصد أي تحركات مشبوهة”. وأضاف الناطق الرسمي “التراب التونسي لم ولن يستعمل ابدا في ضرب أهداف في ليبيا” وأن “الطائرات دون طيار تستخدم فقط من قبل (العسكريين) التونسيين ولا أحد غيرهم”. من ناحيته، قال وزير الدفاع فرحات الحرشاني في تصريح صحفي خلال تفقده قاعدة عسكرية في قفضة (وسط) “نشر أمس في بعض وسائل الاعلام الاجنبية (..) خبر حول وجود قاعدة عسكرية اميركية في تونس لضرب ليبيا. أولا، هذا غير صحيح ونحن نفند هذا (الخبر) (..)، ليس لنا اي هدف لضرب اي دولة”. “زمن القواعد العسكرية انتهى” وأضاف “ليس لنا ولن يكون لنا في تونس قاعدة عسكرية اجنبية (…) تونس دولة ذات سيادة وزمن القواعد العسكرية انتهى”. وتابع “نحن من الدول القلائل الأولى التي كانت ضد التدخل العسكري في ليبيا (..)، ليبيا دولة شقيقة ونحن نريد حلا سياسيا فيها”. وفي 26 تشرين الأول/ أكتوبر نشرت صحيفة واشنطن بوست الاميركية مقالا أوردت فيه ان سلاح الجو الاميركي يستخدم منذ حزيران/يونيو الماضي قاعدة عسكرية جنوب تونس لإطلاق طائرت بدون طيار من نوع “ريبر” نحو ليبيا. وبحسب الصحيفة، استخدمت هذه الطائرات بالاساس لجمع معلومات استخبارية حول معاقل تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في سرت حيث نفذ سلاح الجو الاميركي عدة غارات. ومساء الاربعاء، قالت وزارة الدفاع التونسية في بيان انها “تنفي ما تم تداوله في عدد من وسائل الإعلام الأجنبية بخصوص وجود قواعد أمريكية في تونس، واستعمال التراب التونسي لضرب أهداف بليبيا”. في المقابل، أكدت الوزارة “قيام عسكريين أميركيين بتدريب عناصر القوات المسلحة التونسية على استعمال معدات عسكرية متطورة ومنظومات استعلام ومراقبة، قام الجيش التونسي باقتنائها ويسعى الى الحصول عليها لتعزيز منظومة المراقبة الحدودية وكشف أي تحركات مشبوهة على الحدود، وذلك في إطار المجهود الوطني لمقاومة الإرهاب”. وأفاد العقيد مارك تشيدل الناطق باسم القيادة العسكرية الأمريكية في افريقيا (أفريكوم) فرانس برس ان عسكريين اميركيين “يعملون” مع نظرائهم التونسيين “في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل معلومات من مصادر متعددة بينها منصات جوية غير مسلحة”. وأضاف “لنكن واضحين، لا توجود قواعد (عسكرية) اميركية في تونس”. وذكر أن تونس وهي “شريك وثيق للولايات المتحدة في الحرب على الارهاب”، طلبت من واشنطن “معدات عسكرية اضافية وتدريبات” إثر ثلاث هجمات جهادية دموية حصلت سنة 2015 وأسفرت عن مقتل 59 سائحا اجنبيا و13 عنصر امن. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف هذه الهجمات التي الحقت اضرارا بالغة بالسياحة احد اعمدة الاقتصاد في تونس. [ATTACH]26949.IPB[/ATTACH]
  11. بالصور مقاتلة تي 50 مقاتلة القرن الـ21 تغير قواعد الطيران العالمي [ATTACH]26180.IPB[/ATTACH] احتلت المقاتلة الروسية من الجيل الخامس "باك فا" (T-50) مركزا متقدما للغاية في قائمة أفضل المقاتلات في العالم، حيث قامت هذه المقاتلة الروسية العجيبة بـ"تغيير قواعد اللعبة" في الطيران العالمي، حيث أطلق عليها مقاتلة القرن الحادي والعشرين.ووفقاً لخبراء موقع "بيزنيس إنسايدر" يوجد 11 مقاتلة من أفضل المقاتلات حول العالم، حيث انتقدت المقاتلة من الجيل الخامس الأمريكية F-35S، بسبب مواعيد التسليم وانهيار الميزانية، فضلا عن خصائص الطائرات التي يوجد بها تناقض. [ATTACH]26181.IPB[/ATTACH] ومن مميزات الطائرة الروسية "تي — 50" القدرة على التحليق خلال مدة طويلة بسرعة تفوق سرعة الصوت في النهار والليل وفي أية ظروف جوية، والقدرة على التخفي، وقدرة عالية على حماية النفس.المقاتلة "تي-50" تعمل بمحركين، وتحمل الطائرة أسلحتها من صواريخ وقنابل، في باطنها من أجل التخفي، وتحتل حاوية الأسلحة التي تتسع لما يبلغ وزنه 2.5 طن، نحو ثلث حجم الطائرة. [ATTACH]26179.IPB[/ATTACH] وعندما لا تكون هناك حاجة إلى التخفي يمكن للطائرة أن تحمل المزيد من الأسلحة في الحاوية الخارجية، وفي هذه الحالة يمكن لها أن تحمل من الأسلحة ما يزن 10 أطنان في الحاويتين الداخلية والخارجية.[ATTACH]26182.IPB[/ATTACH] كما يستطيع رادارها اكتشاف الأهداف المطلوب التعامل معها من على بعد يزيد عن 400 كيلومتر، ويقدر على تتبع 60 هدفاً في آن واحد، ويمكّن الطائرة من ضرب 16 هدفاً دفعة واحدة في وقت واحد معتمدة على تقنية ليزرية متقدمة.
  12. أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) بيتر كوك، اليوم الخميس، أن الرئيس باراكأوباما أمر بقصف قواعد الرادار في المناطق التي تخضع لسيطرة الحوثيين باليمن بناء على توصية من وزير الدفاع آشتون كارتر ورئيس أركان القوات الأمريكية جوزيف دانفورد. وأوضح كوك - في تصريح لشبكة "فوكس نيوز" الإخبارية - أن "الضربات الأمريكية باستخدامصواريخ توما هوك هي ضربات محدودة في إطار الدفاع عن النفس وحماية الجنود والسفنالأمريكية والتأكيد على حرية الملاحة". وأشار كوك إلى أن الصواريخ انطلقت من المدمرة الأمريكية "يو إس إس نيتز" ضد 3 قواعد للرادار تخضع لسيطرة الحوثيين بسواحل اليمن. http://www.elbalad.news/2444309
  13. تتسابق دول حول العالم على إنشاء قواعد عسكرية لها في جيبوتي، نظراً لموقعها الاستراتيجي والجغرافي الواقع على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب، الواصل بين البحر الأحمر وبحر العرب. وتسعى كل من المملكة العربية السعودية، والصين إلى دخول سباق إنشاء القواعد العسكرية في جيبوتي، الدولة ذات الـ23 ألف كيلومتر مربع فقط، وتحتضن قواعد للولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، وتقع على أهم الطرق التي تفضل السفن التجارية العالمية العبور منها. وتركز الدول أنظارها على جيبوتي البالغ عدد سكانها بنحو 830 ألف نسمة، والتي تعد باب التجارة على دول شرق إفريقيا بفضل موانئها، بسبب الأهمية الاستراتيجية لموقعها الذي يتيح التدخل في الأحداث بدول المنطقة كما هو الحال في اليمن والصومال. وتُعد قاعدة "ليمونير" العسكرية الأميركية التي يتمركز فيها 4 آلاف فرد، الأكبر في جيبوتي، وأنشأتها واشنطن عام 2001، بهدف تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، كما أنها تحظى بموقع هام لانطلاق عمليات مكافحة "الإرهاب" التي تنفذها في الصومال (حيث حركة الشباب المجاهدين) واليمن (حيث تنظيم القاعدة). وعادة ما تُستخدم "ليمونير" الواقعة جنوبي مطار "أمبولي" الدولي بالعاصمة جيبوتي، في عمليات التدريب العسكرية والجوية لقوات البلدان الإفريقية، حيث مددت واشنطن عقد إيجارها في 2014، لعشر سنوات إضافية مقابل مبلغ 63 مليون دولار سنوياً. أما القاعدة الفرنسية والملاصقة لمطار جيبوتي، فتعتبر ثاني أكبر قوة بعد الأميركية في هذا البلد، كما تُعد أقدم القواعد العسكرية الفرنسية في القارة السمراء، إذ يرجع عمرها إلى نحو 100 عام، ويتمركز فيها 900 عسكري، مقابل عقد إيجار بـ34 مليون دولار سنوياً. ولليابان أيضاً قاعدة أجنبية هي الوحيدة التي تملكها خارج أراضيها، أنشأتها في جيبوتي عام 2011، ويتمركز فيها 600 عسكري، وتدفع مقابل ذلك 30 مليون دولار سنوياً. إيطاليا هي الأخرى، أنشأت قاعدة عسكرية في جيبوتي عام 2013، لها القدرة على استضافة 300 جندي، وتعد في الوقت ذاته أول مركز لها خارج الحدود، وتحمل ميزة في أنها تُعتبر "مركز العمليات اللوجستية"، بإيجار بلغ 34 مليون دولار سنويا. ويعمل في قاعدة الدعم اللوجستي الإيطالية 90 جندياً. بدورها، توصلت الصين نهاية العام الماضي إلى اتفاق مع جيبوتي يقضي ببناء أول قاعدة لها في الخارج، ستدخل الخدمة بحلول 2017، وستنشر بكين فيها قرابة 10 آلاف عسكري، وستدفع أكثر من عشرين مليون دولار سنويا مقابل استئجارها، على أن يستمر العقد بين الجانبين لمدة عشر سنوات. كما تعتزم المملكة العربية السعودية إنشاء قاعدة عسكرية لها في هذا البلد، ويأتي الصراع الدائر في اليمن على رأس الأسباب التي توجت اهتمام المملكة بجيبوتي. وكان سفير جيبوتي في الرياض، ضياء الدين بامخرمة، أعلن في آذار الماضي، أن بلاده تترقب توقيع اتفاق بينها وبين السعودية لإنشاء قاعدة عسكرية، في إطارالتعاون العسكري بين الجانبين. ومنذ 26 آذار العام الماضي، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، وذلك استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح". ويشكل تأجير القواعد العسكرية واحداً من أهم مصادر الإيرادت لجيبوتي، حيث تحصل سنويا على قرابة 160 مليون دولار سنوياً لقاء ذلك. (وكالات)
  14. إيران تستبدل قواعد الدفاع الجوي القديمة بأنظمة إس-300 الروسية إيران بدأت أعمال البناء والتشييد في قاعدة بمنطقة طهران، كانت في السابق مركزًا للتدريب وأنظمة الدفاع الجوي طراز سام-5. كشفت نشرة “ستراتفور” الاستخبارية العالمية، في تقرير خاص، أن إيران تطوّر قوات الدفاع الجوي القديمة لديها، باستبدالها بأنظمة إس-300 الروسية التي تسلمتها خلال هذا العام. وأفادت النشرة بأنه خلال الشهر الماضي، بدأت إيران أعمال البناء والتشييد في قاعدة بمنطقة طهران كانت في السابق مركزًا للتدريب وأنظمة الدفاع الجوي طراز سام-5. وتشير التقارير إلى أنها ستكون مقرًا للتدريب على أنظمة الدفاع الجوي الروسية طراز إس-300، بعد أن تم البدء في تسليم هذه الأنظمة من روسيا في مايو 2016. وتلقت إيران أول دفعة من أنظمة الدفاع الجوي الروسية الصنع طراز إس-300 في مايو، وتوضح صور الأقمار الصناعية أنها تستعد لوضعها قيد الاستخدام، حيث تعرض الصور، تحليلا لبناء مكثف جار في قاعدة للدفاع الجوي قرب طهران لاستيعاب النظم، ويظهر التخطيط والبناء الجديد في القاعدة أنها ستكون مختلفة ولها وضع خاص عن مواقع الدفاع الجوي الأخرى الموجودة في إيران، وتشير الصور لمكان القاعدة، إلا أنها قد لا تكون محطة مقر دائم لهذه الأنظمة، وقد تكون منشأة تدريب فقط. تقع القاعدة شرق طهران في حي أفساريه، وتحيط بها منشآت عسكرية أخرى من بينها لواء القوات الخاصة المحمولة جوًا الـ 65 ومقر وحدة الفضاء الإلكتروني التابعة لفيلق الحرس الثوري الإيراني. وتعمل منظومة إس- 300 على حماية المجال الجوي لمسافة تصل إلى 200 كيلومتر، ولذلك فإن موقعه بالقرب من طهران كي يمكّنه من حماية عاصمة البلاد والمنشآت النووية الرئيسية. لكن بناءً على النشاط السابق في المنشأة، فإن هذا الموقع وهذا الوضع للانتشار قد يكونان مرتبطين، بأغراض التدريب أكثر منه كخطة لنصب منظومة الدفاع الجوي إس-300 لحماية طهران، وكانت القاعدة تستخدم لاستضافة نظام الدفاع الجوي إس-200 السوفيتي الصنع – المعروفة في حلف الناتو باسم سام – 5، ولكن لم يظهر أي نشاط يشير إلى أن الموقع سيستخدم لتشغيل المنظومة الجديدة، ولذلك فمن المرجح أن تستخدم القاعدة كمنشأة للتدريب من قبل فرع الدفاع الجوي بالجيش الإيراني. ومن شأن منشآت أخرى أن تسير على النهج نفسه، أيضًا في التدريب على أنظمة إس-300. لهذا السبب، فإن المنشأة قد تكون حاسمة في جهود إيران لإصلاح وتطوير البنية التحتية لأنظمة الدفاع الجوي، التي عفا عليها الزمن إلى حد كبير، بما في ذلك أنظمة إس-300 الروسية، التي استغرق توريدها ما يقرب من عشر سنوات، بعد توقيع عقد الصفقة في العام 2007. واعتادت إيران أيضًا ألا تضيع أي وقت، فقبل شهر، لم يكن البناء قد بدأ. ولكن يبدو أن تسليم أنظمة إس-300 إلى إيران سيستمر على مدار العام، فمن المرجح أن يبدأ التطوير في منشآت عسكرية أخرى في جميع أنحاء البلاد لتوفير مقر دائم لبطاريات الدفاع الجوي الجديدة، وبناء على اختيار تلك المواقع يمكن استنباط كيف تعتزم إيران توزيع نظم الدفاع الجوي فيما يتعلق بالمراكز السكانية، ومنطقة الخليج، ومنشآتها السياسية والعسكرية والنووية. تاريخ النشر : 2016-08-11 8:08:03 مصدر
  15. المسابقة الاسبوعية تقرر ان تكون الساعة السادسة من يوم الجمعة سيتم طرح ٣اسئلة كل سؤال ب١٠٠نقطة علي ان يكون من حق كل عضو اجابة سؤال واحدفقط ويحصل الاعضاء. الثلاثة الفائزين علي درع المسابقة علي ان يتواصل كل عضو مع مسؤول المسابقة وارسال سؤال الاسبوع القادم حتي يتسني لة طرح الاسئلة الثلاثة مع عدم احقيتهم بطبيعة الحال من المشاركة في الاجابات في حالة عدم ارسال المشتركين للاسئلة تخصم منهم نقاط الجائزة اتمني الالتزام بقواعد المسابقة ليتسني للجميع المشاركة مسؤول المسابقة
  16. تناولت وسائل الإعلام المصرية، اقتراح بإنشاء قاعدة عسكرية في جيبوتي شرق أفريقيا أو في إحدى الدول الأفريقية المطلة على مضيق باب المندب، وذلك لحماية مصالحها في المنطقة. وأثار الاقتراح اهتمام الخبراء العسكريين المصريين، خصوصا في ظل حالة عدم الاستقرار باليمن والصومال، ارتباط حركة عبور السفن العملاقة المحملة بالوقود من وإلى البحر الأحمر عبر قناة السويس. وفي حديث مع "سبوتنيك" اليوم السبت، وصف مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، اللواء الدكتور محمود خلف، الحديث عن إنشاء قاعدة عسكرية مصرية في جيبوتي أو أي بلد آخر بالمنطقة بـ "الترهات"، موضحاً أن جيبوتي تضم أكبر واضخم قاعدة عسكرية فرنسية أمريكية هي قاعدة "لومينير" وتضم حاملة طائرات عند مدخل باب المندب وهناك دوريات للطائرات بدون طيار وانتشار للقوات الخاصة لتأمين المدخل الجنوبي لباب المندب ومنع القرصنة في هذه المنطقة. أوضح أن هناك سيطرة ضخمة جداً، حيث يمر بهذه المنطقة يوميا ما يقترب من مليون وثلاثة آلاف برميل نفط، وأن أي تأخير مرور هذه الكمية من الوقود، سيكون له تأثير سلبي على أوروبا، وبالتالي فهذا منطقة حيوية بالنسبة لأوروبا لهذا فهي تحتوي على أضخم قاعدة عسكرية في العالم، مقابل 50 مليون دولا سنوياً، فضلا عن وجود المركز المتقدم لقيادة القوات الأمريكية ـ الأفريقية، وبالتالي فلا مجال للحديث عن قاعدة مصرية في هذه المنطقة. وأوضح أن العقيدة العسكرية المصرية لا تقوم على انشاء قواعد عسكرية خارج الحدود الدولية للدولة المصرية. وفيما يتعلق بإعلان تركيا عن إنشاء قاعدة عسكرية في قطر، لفت مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، إلى أن انشاء قاعدة عسكرية في الخارج لا يتم بشكل عشوائي، وإعلان تركيا عن انشاء قاعدة عسكرية في قطر لا معنى له وهو مجرد "شو سياسي" موضحاً أنه على المستوى الاستراتيجي لا معنى لهذه القاعدة حيث أنه هناك في قطر 2000 طائرة أمريكية، فضلا عن غموض الهدف من التواجد العسكري التركي هناك،" مع من وضد من" مشيراً إلى أن تركيا تقوم بالهروب إلى الأمام في ظل الوضع السياسي المتوتر في البلاد، ومحاولات النظام تجميل صورته وكسر العزلة السياسية التي يعيشها. http://arabic.sputniknews.com/military/20160430/1018575222.html
  17. الفضل وراء النجاح العملياتي الإماراتي يعود إلى أسلوب الدعم اللوجستي المشترك- قواعد القوات الجوية القياسية تبسط من عمليات الصيانة والإصلاح والترميم والإصلاح الرئيسي للذخائر دبي، الإمارات العربية المتحدة – في أقل من 10 أعوام، وسعت الإمارات العربية المتحدة من قدراتها الاعتراضية أضعافًا مضاعفة من خلال برنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإعادة اكتشاف نموذج الخدمات اللوجستية العسكرية. وفي عام 2014، استكملت القوات المسلحة الإماراتية إطلاق نموذج خدمات لوجستية مشتركة ونظام الاتصالات مُبسطَيّن لتحسين تبادل المعلومات والمشتريات والتدريب بين قواتها البحرية والبرية والجوية. وفي هذا الصدد، قال ماثيو هيدجيس، محلل مستقل للشؤون العسكرية لدول مجلس التعاون الخليجي، إن النموذج المقدم في عام 2012 قد حول المشتريات العسكرية وخدمات الدعم اللوجستي وعمليات الصيانة والإصلاح والترميم في الجيش إلى نموذج لوجستي مشترك جديد من أجل دعم العمليات والتدريب على نحو أفضل. وقال العميد بحري، يحي الحمادي، مدير البرنامج في القيادة العامة للقوات المسلحة، إن الفروع الثلاثة قد عالجت كل عملية على حدة حتى عام 2012. وقال الحمادي عند إطلاق النظام في عام 2013: “نود أن يكون لدى القادة الوقت للتركيز على الاستراتيجية وتخطيط السياسات”. وأضاف: “لذلك فنحن ماضون في هذه الخطة لصالح القوات المسلحة من أجل التواصل بفعالية وسرعة من خلال نظام متكامل من تكنولوجيا المعلومات والخدمات اللوجستية.” وفي هذا الإطار، قال هيدجيس إن الإمارات العربية المتحدة تعي أن أي عملية داخلية أو خارجية هي عبارة عن مجهود مشترك وضمن تحالف أكبر، ومن هنا “يجب أن يتم توفير الخدمات اللوجستية بشكل منسق وبصورة مشتركة. كما ينبغي التأكيد على أن دولة الإمارات العربية المتحدة منضمة إلى قائمة أكبر من الدول المشاركة في النموذج اللوجستي المشترك”. تشكل الشراكات بين القطاعين العام والخاص جزءًا كبيرًا من هذا البرنامج. ففي شهر نوفمبر، كلفت القيادة العامة مركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم، ومقره في أبوظبي، للتأكد من الاستعداد العملياتي للأجنحة الثابة والدوارة للطائرات الخاصة بالقوات. وقال الرئيس التنفيذي لمركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم، فهد الشامسي، وقت الإعلان عن الصفقة التي تقدر قيمتها بـ5.8 مليار دولار، وتمتد لمدة عامين، إن هذه الصفقة كانت ضمن جدول الإعمال منذ عام 2009. وأضاف: “وتشمل هذه الصفقة القوات الجوية والبحرية والقوات الخاصة وحرس الرئاسة والجيش”. واستطرد قائلاً إن الاتفاقية ستمكن القوات المسلحة من مواصلة التركيز على العمليات الجوية في حين يوفر مركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم خدمات الصيانة والإصلاح. وفي سياق متصل، قال راشد الخرجي، نائب الرئيس التنفيذي لمركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم: “مهمتنا هي توفير الدعم الكافي لأسراب القوات الجوية، حيث تريد منا القوات المسلحة أن نتأكد من أننا نقوم بطرح قدرات محلية لهذه الأسراب؛ ولهذا السبب تم بناء مركز الصيانة والصلاح والترميم في مدينة العين”. ويُذكر أنه منذ فبراير 2015، تشارك القوات الجوية الإماراتية في حملة جوية وبرية في اليمن. علاوة على ذلك، فإن القوات الجوية الإماراتية هي جزء من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وقال الخرجي: “نحن نساعدها أيضًا على تخفيض تكلفة الملكية بمقدار ما ينفقونه على إدارة أسرابها وإرسالها للقيام بالمهمات، إضافة إلى تحسين أدائها”. وأضاف: “إننا نقدم الدعم للقوات الجوية الإماراتية في قواعدها الجوية، لذلك لدينا أفراد من مركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم يعملون في القواعد الجوية ويقدمون لها الخدمات”. وواصل: “عندما يتعلق الأمر بعمليات الانتشار، يتم دمجنا وإشراكنا في نظم معينة حيث نقدم خدماتنا ونسلمها للعميل، لكن لا يمكننا الحديث بشأن هذا الأمر”. وبحسب الخرجي، يمتلك السرب الإماراتي 32 منصة مختلفة؛ تستعمل القوات الجوية نوعين من الطائرات فريدين من نوعهما بُنيا خصيصًا لخدمة احتياجاتها: الطائرة F-16 Block 60 الأكثر تطورًا من إنتاج شركة لوكهيد مارتين والطائرات المقاتلة Mirage 2000-9 من إنتاج شركة داسو. وقال: “ما تعلمناه في مركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم هو أن الإمارات تمتلك الكثير من الطائرات، إذ إن المشكلة هنا لا تتمثل في عدد الطائرات- كلما زاد العدد، كان ذلك أفضل بالنسبة لنا من الناحية التجارية- بل تكمن المشكلة في نوعية الطائرات: أكثر من 32 منصة مختلفة”. علاوة على ذلك، فقد وحد مركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم من معايير كافة القواعد الجوية الإماراتية، الأمر الذي أدى إلى تبسيط عمليات الصيانة والإصلاح والترميم، إلى جانب الأنشطة اللوجستية. وأضاف: “جزء من العقد المبرم مع القوات الجوية الإماراتية هو توحيد المعايير؛ لقد قمنا بعملية توحيد شاملة لمعايير كافة القواعد الجوية، وحيث إن مركز الصيانة والإصلاح والترميم العسكري المتقدم هو مركز معتمد حاصل على شهادة ISO بمعايير S9110، فإن كافة القواعد الجوية مطابقة لمعايير S9110”. وهناك شركة أخرى تشارك في الخدمات اللوجستية وبرنامج الصيانة والإصلاح والترميم هي شركة الطيف للخدمات التقنية التابعة لشركة الإمارات للصناعات الدفاعية، والتي تتعامل مع كافة النظم الأرضية التابعة للجيش الإماراتي. وبحسب الرئيس التنفيذي أحمد بن عدي، عندما بدأت القوات المسلحة تنفيذ البرنامج اللوجستي المشترك، كانت شركتهم جزءًا لا يتجزأ من هذا المفهوم حيث أنشئت بهدف سد العجز في المفهوم الشامل للخدمات اللوجستية المشتركة. وقال بن عدي: “الطيف هي واحدة من المبادرات الرئيسية لحكومة أبو ظبي تمثلها شركة مبادلة والقيادة العامة للقوات المسلحة في محاولة لتبني فكرة إسناد الجيش بعض من أنشطته لشركات أخرى”. وخلال تطوير هذا المفهوم، اختارت حكومة الإمارات عدم التعاقد على خدماتها مع موردين خارجيين، بل فضلت تطوير القدرات المحلية الخاصة بها على التعامل مع الجهات الدولية أو الموردين الخارجيين. وقال بن عدي: “لقد قرروا إنشاء وسيط وهي شركة الطيف، وحاليًا لتكون الهيئة المتعاقدة مع القيادة العامة للقوات المسلحة، ثم تقوم شركة الطيف بذلك بنفسها أيًا كان الفائز بهذا المشروع وتقديم الخدمة، وكذلك لتبني القدرات من الصفر”. وجدير بالذكر أن شركة الطيف قد وقعت عقدًا مدته 20 عامًا عند تأسيسها لتقديم خدمات الصيانة والإصلاح والترميم للنظم الأرضية والتدريب التقني وإدارة سلسلة التوريد، وكذلك البحث والتطوير في مجال الهندسة ودعم تكنولوجيا المعلومات. وأضاف: “قدمت شركة الطيف كل هذه الأمور. وخلال تلك الفترة، كان التأميم هو أحد الجوانب الرئيسية لبناء القدرات المحلية الخاصة بشركة الطيف، إضافة إلى نقل الخبرة الفنية لشركتنا من شركائنا الاستراتيجيين أو الموردين الرئيسيين”. المصدر
  18. أعلنت هيئة الأركان الروسية العامة في 7 كانون الأول/ديسمبر عن الإنتهاء عملياً من بناء 6 قواعد عسكرية في القطب الشمالي، بحسب وكالة تاس الروسية. وقال مصدر في هيئة الأركان إنه "وفق وثائق هيئة الأركان، انتهت في 1 كانون الأول/ديسمبر عمليا أعمال نشر وترتيب 6 قواعد عسكرية في الجزر القطبية الموجودة في الجزء القاري القطبي الروسي". وبحسب الوكالة، أضاف المصدر خلال المنتدى الدولي الخامس "القطب الشمالي: الحاضر والمستقبل" أن القواعد منتشرة على جزيرة كوتيلني (جزر نوفوسيبيرسك)، وأرض أليكسندرا وجزيرة سردينيي وفي بلدة روغاتشيوفا، وجزيرة فرانغيل (الواقعة قبالة السواحل الشمالي لشبه جزيرة تشوكوتكا)، ورأس شميدت (عند الساحل الشمالي لشبه جزيرة تشوكوتكا وفي الساحل الشرقي لشبه الجزيرة نفسها وفي جزر الكوريل)، موضحاً أنه "تم تشييد أو أعيد بناء منشآت البنية التحتية الأولية في هذه الجزر والرأس، بما فيها المجمعات الإدارية والسكنية، والمعسكرات والمطارات العكسرية والمواقع القتالية لوحدات القطب الشمالي". ولفت إلى أن المجمعات التي تم إعادة بنائها في كل القواعد الستة ستستقبل حتى رأس العام المقبل "مئات الجنود الروس"، حيث سيستمرون في عام 2016 ببناء وتحديث البنى التحتية فيها وتجميع القوات وتسليحها ونقل العتاد لها، مشيراً إلى أنه "من المخطط الانتهاء من هذه الأعمال حتى نهاية العام 2016، وخلال عام 2017 من المقرر الانتهاء من تشييد منشآت البنى التحتية المتبقية وتحديث شبكة المطارات لامتلاك في عام 2018 قوات متنقلة مكتفية ذاتياً". http://sdarabia.com/preview_news.php?id=38895&cat=7#.VmXhy-IqI0t
×
×
  • أضف جديد...