Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'كان'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 16 results

  1. قال الرئيس عبدالفتاح السيسى ان مصر تعرضت لمضايقات فى نطاق منطقة حقول الغاز المصرى بالبحر المتوسط الا ان تواجد قواتنا بقوة هناك قضى على هذة المضايقات جاء هذا فى اخر مؤتمر للرئيس السيسى والذى شرح فية ما قام بة خلال فترة رئاستة الاولى والتحديات التى مرت بها مصر
  2. [ATTACH]37256.IPB[/ATTACH] أكدت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، أمس (الإثنين) 27 مارس/آذار 2017، أمام أكبر لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، أن زمن "تقريع" الدولة العبرية "ولّى". وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، شن في ديسمبر/كانون الأول هجوماً حاداً على سلفه باراك أوباما؛ بسبب عدم استخدام الإدارة الديموقراطية في آخر أيامها حق النقض في مجلس الأمن الدولي لمنع صدور القرار 2234 الذي أدان الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وكانت تلك المرة الأولى منذ 1979 التي امتنعت فيها واشنطن عن التصويت ولم تستخدم الفيتو لمنع صدور قرار يدين الدولة العبرية. والإثنين، قالت هالي أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية-الإسرائيلية (أيباك)، أكبر لوبي داعم للدولة العبرية في الولايات المتحدة، إن هذا القرار الذي صدر نهاية العام الماضي كان بمثابة "ركلة في البطن" شعرت بها الولايات المتحدة. وأضافت على وقع تصفيق الحضور: "كل ما يمكنني قوله لكم؛ هو أن الجميع في الأمم المتحدة يخافون من الحديث معي عن القرار 2234". وتابعت: "أريدكم أن تعرفوا أن هذا الأمر حصل طبعاً، ولكنه لن يتكرر"، مشددة على أن "زمن تقريع إسرائيل ولّى". من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يشارك سنوياً في مؤتمر "أيباك"، بمداخلة عبر الفيديو، أن "إسرائيل ليس لديها صديق أعز من أميركا وأميركا ليس لديها صديق أفضل من إسرائيل". وأضاف: "أنتظر بفارغ الصبر الترحيب بحرارة، وخصوصاً في القدس" بالسفير الأميركي الجديد لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، المحامي اليهودي المؤيد للاستيطان وكذلك أيضاً لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين مخالفاً للقوانين الدولية وعقبة أمام السلام؛ لأنه يصادر ويقطع أوصال الأراضي التي يفترض أن تقام عليها الدولة الفلسطينية وفق رؤية حل الدولتين للسلام. وكانت مسألة الاستيطان من المسائل الخلافية مع إدارة باراك أوباما، لكن إدارة ترامب لم تتخذ بعدُ موقفاً محدداً منها. وكان ترامب سجل الشهر الماضي تمايزاً جديداً عن عقود من السياسة الأميركية حيال الشرق الأوسط؛ إذ أكد خلال لقائه نتنياهو في واشنطن أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، لافتاً إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام. قرار أوباما كان "ركلة بالبطن".. السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة: زمن تقريع الدولة العبرية ولّى
  3. اتهم بنيامين نتنياهو إيران باستخدام الحرب الأهلية السورية لـ"كسب موطئ قدمٍ لمحاربة إسرائيل" وسط مخاوف بشأن قواتٍ إيرانية متمركزة على طول الحدود مع مرتفعات الجولان المحتلة. وتدعم طهران بشار الأسد من خلال نشر الحرس الثوري الإيراني، وميليشيا الباسيج، وتمويل ميليشيات حليفة، من بينها حزب الله اللبناني. وتفيد تقارير الآن بأنَّ الحرس الثوري الإيراني سيتواجد في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة على طول خط وقف إطلاق النار لعام 1967 في مرتفعات الجولان، التي شهدت أشهراً من الغارات الجوية الإسرائيلية التي قابلتها صواريخ أُطلِقت باتجاه الجيش الإسرائيلي، وفقاً لما ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية. وصُوِّر العميد محمد رضا نقدي، القائد في قوة الباسيج الإيرانية، أثناء تفقُّده الحدود، في حين شكَّلت مجموعات شيعية شبه عسكرية "لواء تحرير الجولان". ووفقاً لمُتحدِّثٍ باسم حركة النجباء، وهي قوة عراقية مدعومة من إيران، نقلت عنه وسائل الإعلام الإيرانية، فإنَّ الحركة "مستعدة للتحرُّك لتحرير الجولان" من الاحتلال الإسرائيلي. وجعلت عمليات الانتشار من الحكومة الإيرانية حلقة قوة (وسيط قوةٍ) رئيسية في الحرب الأهلية السورية، وتلتقي مع المُمثِّلين الروس والأتراك في محادثات ووقف إطلاق النار في أستانا بكازاخستان. وخلال مقابلةٍ مع فلاديمير بوتين، أمس الخميس 9 مارس/آذار، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنَّ أية هدنة لابد ألّا تسمح باستمرار تواجد القوات الإيرانية في سوريا. وقال نتنياهو للرئيس الروسي: "لا نريد أن نرى الإرهاب الإسلامي الشيعي الذي تقوده إيران يتقدَّم ليحل محل الإرهاب الإسلامي السُّني". وأضاف: "تواصل إيران محاولات تدمير الدولة اليهودية. إنَّهم يتحدَّثون عن ذلك علناً، ويكتبون ذلك بوضوح في صحفهم". وأردف: "اليوم، لدينا بلدنا وجيشنا، وبإمكاننا الدفاع عن أنفسنا. لكنَّي أرغب في قول إنَّ خطر الإرهاب الإسلامي الشيعي ليس مُوجَّهاً ضدنا فحسب، بل وضد المنطقة والعالم بأسره". وأخبر نتنياهو الصحفيين بأنَّ إيران "تُسلِّح نفسها وقواتها ضد إسرائيل، بما في ذلك من داخل الأراضي السورية، وتكتسب، في الواقع، موطئ قدمٍ لمواصلة القتال ضد إسرائيل". وبعد المقابلة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنَّ إخراج القوات الإيرانية من سوريا أمر حيوي لـ"منع حالات سوء الفهم". وأضاف نتنياهو: "أوضحتُ فيما يتعلَّق بسوريا أنَّه في حين أنَّ إسرائيل لا تعترض على أنَّه يجب التوصُّل إلى اتفاقٍ جديد هناك، فإنَّنا نعارض بقوة احتمال الإبقاء على تواجدٍ عسكري لإيران ووكلائها في سوريا بموجب اتفاقٍ كهذا". وذكر بيانٌ صادر عن الكرملين أنَّ نتنياهو وبوتين ناقشا "الجهود المشتركة لمحاربة الإرهاب الدولي"، وبحثا مجالات التعاون المشترك. وقبل عامين، وافقت إسرائيل وروسيا على تنسيق التحرُّكات العسكرية بشأن سوريا بهدف تجنُّب تبادل القصف عن طريق الخطأ، لكنَّ خطر وقوع مناوشاتٍ يتزايد في ظل قتال القوات الموالية للأسد من أجل السيطرة على المزيد من الأراضي في مرتفعات الجولان. واحتلت الإسرائيليون المنطقة منذ حرب الأيام الستة في 1967، وضمَّتها بصورةٍ فعَّالة عام 1981، على الرغم من إدانة الأمم المتحدة. وعلى الرغم من حفاظ روسيا على علاقاتٍ ودية مع إسرائيل، تُعد حليفةً رئيسية لإيران في سوريا في ظل مواصلة كلا الطرفين دعم نظام الأسد ضد كلٍّ من المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وأعلنت الحكومة الإيرانية أن الحرس الثوري الإيراني أُرسِل في الأساس لسوريا بصفةٍ استشارية، لكنَّ القوات تلعب الآن دوراً أكبر في الخطوط الأمامية، واكتشفت صحيفة "الإندبندنت" تلك القوات أثناء قتالها على الخطوط الأمامية بالقرب من مدينة حلب العام الماضي. وقال آفي ديختر، رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، إنَّ عدة محاولات من جانب إيران لتحريك القوات إلى مرتفعات الجولان السورية المحتلة قد صُدَّت العام الماضي دون إعطاء تفاصيل. وتقول إسرائيل إنَّها نفَّذت عشرات الغارات الجوية في سوريا لمنع تهريب الأسلحة إلى حزب الله اللبناني المدعوم إيرانياً، في ظل نفي الحكومة الروسية منحها الإذن بتلك العمليات. وكان العميد بالحرس الثوري الإيراني محمد علي الله دادي من بين أولئك الذين قُتِلوا في القصف الإسرائيلي، إلى جانب العديد من قادة حزب الله البارزين. ولا تُظهِر الحرب الأهلية السورية، التي تستمر الآن في عامها السادس، قليلاً من المؤشِّرات على الهدوء في ظل اندلاع القتال بين مجموعات المعارضة المُتنافِسة التي سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي من داعش. وأرسلت الولايات المتحدة المئات من قواتها إلى داخل البلاد استعداداً للتقدُّم نحو العاصمة الفعلية للتنظيم الإرهابي في الرقة، الأمر الذي يُمثِّل مخاطرة بالتصعيد مع تركيا، التي تُصنِّف بعض المجموعات المدعومة أميركياً باعتبارها تنظيماتٍ إرهابية، وترغب في قيادة قواتها هي للمعركة. وانتهت محادثات السلام السورية التي ترعاها الأمم المتحدة لأول مرة خلال عام دون حدوث اختراقٍ في جنيف الأسبوع الماضي، في الوقت الذي تُوجَد فيه مزيد من الاجتماعات المُقرَّرة في وقتٍ لاحق من هذا الشهر. الحرس الثوري الإيراني يعارض وجود قوات إسرائيلية في مرتفعات الجولان.. كيف كان رد نتنياهو؟
  4. كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما أن القرار الأكثر صعوبة في ولايتيه كان إرسال ثلاثين ألف جندي إضافي إلى أفغانستان العام 2010 مع سيطرة متمردي طالبان على مزيد من المناطق، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس في 8 كانون الثاني/يناير الجاري. وبحسب فرانس برس، قال اوباما في مقابلة مع شبكة “ايه بي سي” بثت في 8 كانون الثاني/يناير إن “القرار الأكثر صعوبة كان في بداية رئاستي حين أمرت بإرسال ثلاثين ألف جندي إضافي إلى افغانستان، كوني شخصاً قام بحملته لوضع حد للانتشار الكثيف للقوات في الخارج”. وأضاف “أعتقد أنه كان قراراً سليماً لأن نفوذ طالبان يومها كان يتسع، قبل أن أتسلم منصبي، (ويعود ذلك) جزئياً إلى أننا لم نعر أفغانستان الاهتمام الذي ينبغي أن نعيره لها”، وفقاً للوكالة نفسها. وهل يشعر بخيبة أمل حيال استمرار انتشار الجنود الأميركيين في أفغانستان والعراق، قال “نعم، لكنني تعلمت أنه في الحرب على الإرهاب لن نحظى أبداً بالانتصارات النهائية والدائمة التي نحظى بها في الحروب على بلدان”. وتابع “حتى بعد ضرب القسم الأكبر من القاعدة في مناطق القبائل الباكستانية وحتى بعد قتل بن لادن، لا يزال هناك أشخاص يريدون ويملكون القدرة على ضرب الولايات المتحدة إذا لم نبق يقظين”. واعتبر اوباما أن هشاشة الوضع في بعض البلدان كما في العراق وافغانستان تجعل الوجود العسكري الأميركي ضرورياً، بحسب فرانس برس. وينتشر في العراق اليوم أكثر من خمسة آلاف مستشار أميركي فيما هناك نحو 8400 جندي في أفغانستان. وخلص أوباما “لكن وجودنا (هناك) لم يعد هائلاً، وخطر تعرضنا لهجمات بات أقل”. المصدر
  5. قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إن الحملة العسكرية على تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل تجري بسرعة أكبر مما كان مخططا لها في البداية. وأكد العبادي، الذي كان يتحدث عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع مسؤولين رفيعين في الاجتماع الذي تستضيفه العاصمة الفرنسية لبحث مستقبل الموصل، أن القوات العراقية تتقدم صوب المدينة بسرعة أكبر مما كان متصورا ومما كان مقررا في خطة الحملة. وأعلن قائد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي عبد الغني الأسدي استعادة السيطرة على ناحية برطلة ورفع العلم العراقي فيها. وكانت قوات مكافحة الإرهاب قد شنت هجوما واسع النطاق على البلدة التي تقطنها غالبية مسيحية بهدف فتح ممر لتقدم القوات نحو مركز مدينة الموصل. وشهدت العملية العسكرية مواجهات عنيفة مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية. ويقول المتحدث باسم العمليات المشتركة إن العملية أسفرت أيضا عن مقتل ثمانين مسلحا من بينهم قادة في تنظيم الدولة الإسلامية. وفي غضون ذلك، لقي جندي أمريكي مصرعه متأثرا بجراحه إثر انفجار عبوة ناسفة بشمال العراق بحسب الجيش الأمريكي. ولم يتضح بعد ما إذا كان الحادث مرتبطة بعملية الموصل أم لا. Image copyrightAFP ومن جانبها، قالت قوات البيشمركة الكردية إنها شنت عمليات عسكرية واسعة النطاق في مناطق شرق وشمال الموصل، في سياق الهجوم المتواصل لطرد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية من ثاني أكبر المدن العراقية. وتهدف هذه العمليات إلى تضييق الخناق على مسلحي التنظيم في آخر أقوى وأكبر معاقلهم في العراق. وقد تقدم الجيش العراقي من المحور الجنوبي في سياق الهجوم ذاته، بمشاركة من القوات الخاصة في طليعة الهجوم. Image copyrightAFP Image captionتهدف هذه العمليات إلى تضييق الخناق على مسلحي التنظيم في آخر أقوى وأكبر معاقلهم في العراق Image copyrightREUTERS Image captionتواصل القصف على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية ويقول الجيش الأمريكي إن ثمة مؤشرات على مغادرة قادة تنظيم الدولة الاسلامية لمدينة الموصل. ويعتقد أن نحو 5 آلاف مسلح من التنظيم ما زالوا داخل المدينة. تل أسقف وبعشيقة ويقول المقاتلون الأكراد إن عملياتهم كانت على ثلاث جبهات وجاءت لإدامة زخم التقدم الذي حققوه والقوات الأمنية العراقية في المنطقة. وقال بيان للبيشمركة إن أهداف العملية "تطهير عدد من القرى القريبة، وإحكام السيطرة على المناطق الاستراتيجية لتحجيم تحركات تنظيم الدولة الاسلامية". وأفاد مصدر في قوات البيشمركة بأن تلك القوات "تتقدم باتجاه بلدة تل أسقف ذات الغالبية المسيحية من ثلاثة محاور في شرق وشمال شرق الموصل وهي (تل اسقف -بعشيقة -والنوران) تحت غطاء جوي من طائرات حربية أمريكية وفرنسية وكندية". وأكد المصدر أن قوات البيشمركة وصلت إلى مركز ناحية النوران واقتحمت بعشيقة وسط اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية. Image copyrightAP Image captionتقدم الجيش العراقي من المحور الجنوبي لاقتحام مدينة الموصل Image copyrightSTRATFOR L ALLSOURCE ANALYSIS L DIGITAL GLOBE Image captionتواصل طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضرباتها الجوية على مواقع التنظيم وفي غضون ذلك، انضمت القوات الخاصة العراقية إلى الهجوم الخميس بتقدمها قبيل الفجر في بلدة برطلة، حسبما نقلت وكالة اسوشييتد برس عن اللواء الركن معن السعدي. وقال الفريق الأول الركن طالب شغاتي قائد العمليات العسكرية العراقية المشتركة ، إن القوات العراقية لم تواجه اية صعوبات خلال عملياته العسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل. وأضاف في مقابلة خاصة مع شاكر حامد موفد بي بي سي في منطقة العمليات ، إن القوات العراقية لوحدها تقاتل على الارض مع إسناد جوي من التحالف الدولي وإن حسم المعركة لن يطول. وأكد مصدر في قيادة عمليات نينوى أن قوات الجيش العراقي تحتشد في محور الكوير (جنوب شرق الموصل) لغرض التقدم وتنفيذ حملة تمشيط للقرى المحررة واقتحام الحمدانية شرقي الموصل. وذكر مصدر أمني في كركوك صباح الخميس أن مسلحين من التنظيم "يقدر عددهم بـ 150 مسلحا تعرضوا في ساعة متأخرة من ليلة الاربعاء لقطاعات من الحشد الشعبي كانت مع اللواء 16 في الجيش العراقي في قرية البشير التابعة لناحية تازة". (20 كم جنوب كركوك) . وتواصل طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضرباتها الجوية على مواقع التنظيم لدعم تقدم القوات في هجومها على الأرض. هروب Image copyrightAP Image captionيقول الجيش الأمريكي: نتوقع بقاء الكثير من المقاتلين الأجانب لأنهم لن يستطيعوا التسلل بسهولة كبعض المقاتلين المحليين وفي وقت سابق، قال الجنرال غاري فوليسكي، القائد بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية إن "ثمة مؤشرات تفيد بأن قادة في تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل قد غادروها مع تقدم القوات الحكومية العراقية نحوها". وأوضح فوليسكي أن قواته رصدت مغادرة شخصيات كبيرة في التنظيم دون أن يدلِ بمزيد من التفاصيل حول أسماء القادة أو كيفية هروبهم أو إلى أين هربوا. وتتضارب التقارير حول مكان زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي حيث ترى بعضها أنه لا يزال في الموصل وتفيد أخرى بأنه قد غادرها. ويقول الان جونسون، المحلل في شؤون الشرق الأوسط في بي بي سي، إن أي مقاتل يغادر المدينة سيذهب ببساطة إلى مناطق جبهات القتال التي ما زالت خارج أحياء المدينة. ويضيف: لا شك أن نخبة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية سيظلون داخل المدينة ليقاتلون فيها قتالا ضاريا بالتأكيد. وأوضح الجنرال فوليسكي "نتوقع بقاء الكثير من المقاتلين الأجانب لأنهم لن يستطيعوا التسلل بسهولة كبعض المقاتلين المحليين، ولذا نتوقع خوض بعض المعارك". لاجئون Image copyrightAFP Image captionيُعتقد بأن نحو 1.5 مليون مدنيٍّ لا يزالون في الموصل وفي الأيام القليلة الماضية، وصل آلاف اللاجئين من المناطق المحيطة بمدينة الموصل إلى معسكر خلف الحدود السورية مباشرة، حيث يواجهون هناك ظروفا شديدة الصعوبة. وتقول منظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية إن نحو خمسة آلاف شخص فروا من مناطق القتال ووصلوا إلى مخيم في سوريا في الأيام العشرة الماضية، وثمة نحو ألف آخرين ينتظرون على الحدود. وتتأهب الأمم المتحدة لأزمة إنسانية، حيث أنشأت معسكرات للاجئين في جنوب الموصل وشرقها وشمالها استعدادا لتدفق الفارين منها. Image copyrightAP Image captionتقول الأمم الأمتحدة إنها تتوقع فرار ما لا يقل عن 200 ألف شخص في الأيام والأسابيع القادمة وتقول الأمم الأمتحدة إنها تتوقع فرار ما لا يقل عن 200 ألف شخص في الأيام والأسابيع القادمة. ويُعتقد بأن نحو 1.5 مليون مدنيٍّ لا يزالون في الموصل، ويقول بعض هؤلاء إن مسلحي التنظيم يمنعونهم من المغادرة وإنهم بدأوا يفتقدون الحاجات والتجهيزات الاساسية للعيش. وتعد الموصل الذي سقطت في أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2014 آخر المعاقل الكبرى للتنظيم في العراق. وبدأ الهجوم لاستعادة المدينة الاثنين، مع تقدم للقوات العراقية التي سيطرت على عدد من القرى على حافات المدينة تمهيدا للاندفاع إلى داخلها. ولكن يتوقع أن يكون التقدم بطيئا، مع بناء مسلحي التنظيم استحكاماتهم الدفاعية وفخاخهم في طريق تقدم هذه القوات. وثمة مخاوف من استخدام هؤلاء المسلحين للمدنيين كدروع بشرية، أو من استخدامهم أسلحة كيماوية. http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2016/10/161020_iraq_mosul_pm
  6. يوجه البعض اتهامات باطلة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر بخصوص انفصال السودان عن مصر . في هذا المقال سنستعرض ما يثبت أدلة بطلان تلك الاتهامات. يقول السيد/ محمد فائق وزير الإعلام والدولة للشئون الخارجية الأسبق : أن الثورة المصرية عام 1952 بالنسبة لقارة أفريقيا بمثابة الثورة الفرنسية بالنسبة لقارة أوروبا، قبل الثورة لم تكن لمصر علاقات خارجية بدول القارة الأفريقية ماعدا أثيوبيا والصومال وجنوب أفريقيا، ولكن بعد الثورة وتطبيقا لرؤية الرئيس عبد الناصر التي شرحها في كتابه (فلسفة الثورة) عن الدوائر الثلاثة المتداخلة التي سوف تتحرك فيها السياسة المصرية الدائرة العربية والدائرة الأفريقية والدائرة الإسلامية، كلف الرئيس عبد الناصر، السيد/ محمد فائق أن يقوم بدراسة أوضاع القارة وأن يتصل بكل حركات التحرير الأفريقية، وأن يقيم علاقات مع الطلاب الأفارقة الذين يدرسون بالأزهر الشريف، ومع الحجاج الأفارقة الذين يصلون لمصر قبل توجههم للأراضى المقدسة، ويقول السيد/ محمد فائق: أن الاتصالات قبل قرار تأميم قناة السويس وخروج مصر منتصرة على قوى العدوان الثلاثى كان تتم بصعوبة، ولكن بعد حرب 1956 تغير الوضع وأصبح زعماء حركات التحرير والثوار الأفارقة هم الذين يسعون إلى مصر وإلى جمال عبد الناصر الذي أصبح بالنسبة لهم ملهما وزعيما قادرا على مجابهة قوى الاستعمار،فقد كبرت مكانة مصر لدى الأفارقة عندما قدمت لهم نموذجا جديدا للتحرر عبر استخدام القوة المسلحة أثناء مباحثات الجلاء ثم عبر تحدى قوى الاستعمار بتأميم القناة. وهنا يؤكد السيد/ محمد فائق على صحة وجهة نظر الرئيس عبد الناصر فيما يخص عدم ضم السودان بالقوة إلى مصر، ويضيف فائق : رغم سعى مصر للوحدة مع السودان وبذلها كل المستطاع لتحقيق ذلك إلا أن إصرار السودانيين على الاستقلال جعل عبد الناصر يوافق على مضض، وتكون مصر أول الدول التي تعترف باستقلال السودان . كان لهذا القرار أثر هائل على صورة مصر في أفريقيا لأنها رفضت حق الفتح ومنحت السودانيين حقهم في تقرير مصيرهم، كما قرر الرئيس عبد الناصر استمرار عمل المؤسسات التعليمية والثقافية المصرية في السودان، كما ترك أسلحة الجيش المصري هدية للجيش السوداني، ويرى السيد/ محمد فائق أنه لكل ذلك عندما قرر الرئيس عبد الناصر بناء السد العالي لم يجد ممانعة من حكومة السودان التي وقعت مع مصر اتفاقية 1959. وفي حوار صحفي للسيد/ محمد فائق حول موضوع السودان كانت تلك إجاباته: ما حقيقة انفصال مصر عن السودان وكيف تم هذا الانفصال؟ محمد فائق : قبل قيام الثورة كان الملك فاروق قد توج نفسه أسميا ملكا لمصر والسودان، بدافع من تأييد القوى الوطنية وللعلاقة التاريخية بين مصر والسودان والترابط الأسري، وقد نحت الثورة منحى مختلفا وذلك لوجود تيار كبير جداً داخل السودان يعارض الوحدة مع مصر. بريطانيا وأمريكا تغذيان هذا التيار وتحثانه على ضرورة الانفصال عن مصر، وعبد الناصر قبل فكرة تقرير مصير السودان في مفاجأة أذهلت الاستعمار الإنجليزي. وقبل عبد الناصر بهذه الفكرة لإيمانه بأن فكرة حق “الفتح” باتت أمرا لا يتماشى مع روح العصر، رغم إيمانه بأهمية الوحدة في وادي النيل، لكن من منطق أن تأتي الوحدة بإرادة شعبية جامعة وليس إكراهاً . وهذه النقطة حكمت علاقة الرئيس عبد الناصر بكل مشروعات الوحدة التي أتت بعد ذلك، لأنه كان يؤكد ضرورة أن تكون هذه الوحدة لا إكراه فيها ولا حتى شبهة إكراه، لكنها وحدة تقوم بإرادة الشعوب، وكان السبب الأساسي في ذلك أن عبد الناصر أراد إدخال تقرير مصير السودان في مفاوضات الجلاء مع الإنجليز عن مصر، لأنه كان ينظر إلى ضرورة تحرير السودان من الاستعمار الانجليزي أيضا، لأنه لا معنى لأن يخرج الإنجليز من السويس (مصر) ويبقوا في السودان، وبالإضافة إلى أنه سواء كان السودان في وضع الوحدة مع مصر أو قرر مصيره بالاستقلال فإن أمنه بالنسبة لمصر مهم جدا، وإذا ظل متحدا مع مصر فسيكون هناك حدود إفريقية أخرى واقعة تحت الاحتلال، وكان ذلك دافعا لدخول مصر في مواجهة شاملة مع الاستعمار، ففرنسا كانت موجودة في تشاد وإفريقيا الوسطى، وانجلترا موجودة في كينيا وأوغندا وبلجيكا موجودة في الكونغو. كان عبد الناصر ينظر إلى أمن السودان من خلال حدوده لدول إفريقيا، وهو ما أدخل مصر في مواجهة شاملة مع الاستعمار القديم، وبالفعل بعد فشل عدوان عام 1956 انتهت الإمبراطورية البريطانية. سؤال: بعد الانفصال هل تخلت مصر عن عمقها الاستراتيجي في الجنوب؟ محمد فائق : لا طبعا، بدليل أنه بعد 1967 تم نقل الكلية الحربية إلى الخرطوم وأنشأنا مطاراً هناك، وهو ما يعني أن السودان ظل هو العمق الاستراتيجي لأمن مصر، وقد عملت مصر “الثورة” على إقامة علاقة قوية ومتينة مع السودان ودول إفريقيا وساهمت في تحرير تلك الدول من الاستعمار. مصر كانت ترغب في الوحدة لكنها كانت تأمل في تحقيقها عبر إرادة شعبية، غير أن حزب الاتحاد الوطني السوداني بقيادة إسماعيل الأزهري سعى إلى الاستقلال، فبادرت مصر بالاعتراف بالسودان كدولة مستقلة حتى تكسب مزيداً من الصداقة والعلاقة مع السودان، بل واستمرت في دعم الاستقلال باعتبار أن تأمين السودان هو بوابة مصر والثورة للدخول إلى إفريقيا لمساندة حركات التحرر من الاستعمار. وفي نفس السياق يذكر المؤرخ الدكتور عاصم الدسوقي الحقائق التالية عن مصر والسودان: أن الإنجليز منذ أن احتلوا مصر (1882) فرضوا سيطرتهم على السودان، وترضية للخديوي عباس حلمي الثاني حتى يبتعد عن مصطفى كامل أبرموا اتفاقيتين لحكم السودان ثنائيا بين مصر وإنجلترا (في 19 يناير، 10 يوليو 1899) كان في حقيقته حكما إنجليزياً خالصاً وليس ثنائياً، لأن إنجلترا تختار الحاكم العام للسودان وهو إنجليزي وخديوي مصر يصدر أمر تعيينه. انتهزت بريطانيا فرصة اغتيال الجنرال لي ستاك سردار الجيش المصري في السودان (19 نوفمبر 1924) لتخرج الجيش المصري من السودان. وظلت الحكومات المصرية تطالب بعودة الجيش المصري للسودان في معظم المفاوضات التي جرت مع بريطانيا من 1927 إلى 1936 دون جدوى. مصطفى النحاس عندما ألغي معاهدة 1936 في 8 أكتوبر 1951 ومعها اتفاقيتا الحكم الثنائي للسودان أعدت حكومته مرسوما بمشروع قانون بأن يكون للسودان دستور خاص تضعه جمعية تأسيسية تمثل أهالي السودان. فما معني أن يكون للسودان دستور بأيدي أبنائه..؟ هل يعني تبعية لمصر أم استقلالا؟ اشترطت بريطانيا في مارس 1953 للدخول في مفاوضات مع حكومة يوليو بشأن الجلاء أن توافق مصر على مبدأ استقلال السودان بمقتضى استفتاء.. فهل كان يتعين علينا أن نرفض استقلال السودان الذي ضمه محمد على لولايته بالقوة في 1822.. ؟ وهل من اللائق أن تقوم ثورة في مصر تطالب بالجلاء والاستقلال وتمنعه عن أهالي السودان.؟ منقول
  7. في عام 1961 جعل الرئيس جون كِنِدي من أسبقية بلاده للوصول إلى القمر مسألة تتعلق بكبريائها الوطنية. ولكن هل كان للسوڤييت، حقيقةً، أملٌ بإحراز قصب السبق؟ <M .J لوگسدون> ـ < A. دوپاس> مضت خمس وعشرون سنة على يوم 20/7/1969 حين خطا <A .N آرمسترونگ> أولى خطواته على سطح القمر. وقد سجلت هذه الحادثة انتصارًا سياسيا وتقانيا للولايات المتحدة في الحرب الباردة مع الاتحاد السوڤييتي. وفي الأعوام التالية أصرت الحكومة السوڤييتية على أنها لم تخطط إطلاقا للهبوط على القمر وأن السباق لوضع آدميين على القمر كان إجراء من جانب واحد. لكن الحقيقة غير ذلك، إذ إن رفع الحظر عن معلومات عن هذه الفترة ـ مع شهادات لمشاركين أساسيين في برنامج الفضاء في فترة خروشوڤ و بريجينيڤ ـ تثبت أن سباق الوصول إلى القمر كان حقيقيا بالفعل. تشير بيانات جديدة إلى أن المنافسات الشخصية وتحول التحالفات السياسية والممارسات البيروقراطية ولّدت الفشل والتأخير في البرنامج السوڤييتي للهبوط على القمر. وفي المقابل، لاقى المشروع الأمريكي مؤازرة شعبية وسياسية قوية ثابتة. وقد استفادت أيضا الإدارة الوطنية للطيران والفضاء (ناسا NASA) وفرق مقاوليها من مجموعة من العمال المهرة والمديرين المتّقدين حماسة. وعلى الرغم من التقدم السوڤييتي الأولي في مجال استكشاف الإنسان للفضاء فإن هذه العوامل، فضلا عن تخصيص قدر كبير وفعال من الموارد، ساعدت الولايات المتحدة على كسب السباق للوصول إلى القمر. ظهرت إمكانات السوڤييت الفضائية بوضوح للعالم في الشهر 10/1957 عندما أطلق الاتحاد السوڤييتي سبوتنيك Sputnik 1 وهو أول قمر صنعي. وبعد مرور عامين أطلق السوڤييت مجسًّا أعاد صورا مقربة لسطح القمر. وفي 12/4/1961أصبح رائد الفضاء <A .Y. گاگارين> أول رجل في الفضاء. وقد ادعى الرسميون السوڤييت أن كل إنجاز هو دلالة على أن الشيوعية كانت صيغة متفوقة للتنظيمين الاجتماعي والاقتصادي. وأثارت الأفضلية السوڤييتية في صواريخ الفضاء الخوف في الولايات المتحدة بوجود هوّة بينها وبين مناوئيها في هذا المجال، وهذه قضية تطرَّق إليها كندي في حملة الرئاسة الانتخابية عام 1960. طوِّرت الصواريخ العملاقة لنقل الإنسان إلى القمر في كل من الاتحاد السوڤييتي والولايات المتحدة. لقد فشل الصاروخ N-1 (في الصفحة المقابلة) في كل محاولة من المحاولات الأربع لإطلاقه قبل أن يُلغى تطويره. وفي المقابل فإن الصاروخ الأمريكي ساتيرن V (في اليسار) تقدم باطراد طبقًا للجدول الزمني تقريبًا وحمل الأمريكيين بنجاح إلى القمر في الشهر 7/1969. لم يكن واضحا في البداية الشكل الذي سيكون عليه السباق الفضائي الأمريكي ـ السوڤييتي. وبالفعل فلو أن الرئيس <D .D. أيزنهاور> فعل ما كان يريده، فربما لم يكن هناك سباق على الإطلاق. لقد رفض أيزنهاور فكرة أن للإنجازات الفضائية الرائعة أي ارتباط بالقوة الأساسية للوطن، كما رفض بإصرار أن يوافق على برامج فضائية مبنية على مسوِّغات سياسية فقط. ومع ذلك فإنه أنشأ في الشهر7/1958 الوكالة ناسا، وهي الوكالة التي جمعت الموارد لتبني برنامج فضاء مدنيا أمريكيا. ربما كان ضروريا أن تجادل ناسا في أن مثل هذا البرنامج يجب أن يكون طموحا. رأى الرئيس جون كندي، خليفة أيزنهاور، علاقة مباشرة أكبر بين استكشاف الفضاء والقيادة العالمية. وقد دفعته الإثارة العالمية، التي ولدتها رحلة گاگارين، إلى أن يقرر بأن على الولايات المتحدة أن تبزَّ السوڤييت في رحلات الفضاء المأهولة. في 20/4/1961، أي بعد ثمانية أيام فقط من رحلة گاگارين، سأل كندي نائب الرئيس <B .L. جونسون> قائلا: "هل هناك برنامج فضاء يعد بنتائج درامية يمكِّننا من أن نفوز فيه؟" واستفسر جون كندي ـ بخاصة ـ عن وجود فرصة للتغلب على السوڤييت بوضع مخبر في الفضاء أو برحلة حول القمر أو بصاروخ يهبط على القمر أو بصاروخ يذهب إلى القمر ويعود حاملا إنسانًا. عند ذلك قام جونسون، الذي عينه كندي مستشاره الرئيسي للسياسة الفضائية، على الفور ـ بقضاء أسبوعين أنجز خلالهما تقييما مكثفا لجدوى هذه المسائل وبدائل أخرى. وتبع ذلك سلسلة من المذكرات لتوفير إجابات متطورة عن أسئلة كندي. وكان من بين الناس الكثيرين الذين استشارهم جونسون <W. ڤون براون>، وهو قائد فريق من مهندسي الصواريخ هربه الجيش الأمريكي خلال الأيام الأخيرة للرايخ الثالث. وفي مذكرة تاريخها 29/4/1961بلّغ ڤون براون نائب الرئيس أن "ليس لدينا فرصة طيبة للتغلب على السوڤييت في إرسال مخبر مأهول إلى الفضاء"، ولكن "لدينا فرصة لإرسال طاقم ثلاثي حول القمر قبل السوڤييت ولدينا فرصة ممتازة لنسبق السوڤييت في أول هبوط لطاقم على سطح القمر." قدر ڤون براون أن الهبوط على القمر يقدم أفضل الفرص للولايات المتحدة لتبز السوڤييت "لأن تحقيق هذا العمل الفذ يتطلب تحسين أداء صواريخهم الحالية 10 مرات. وفي حين أننا لا نمتلك هذه الصواريخ حاليا، فإن امتلاك السوڤييت لها أمر بعيد الاحتمال". واقترح أنه "ببذل جهود حثيثة واستخدام جميع الوسائل المتيسرة، فإنني أعتقد أنه قد يمكننا إنجاز هذا الهدف في الفترة ما بين عامي 1967 و 1968." في8/5/1961قدم جونسون إلى كندي مذكرة تبين نتائج استقصائه. كانت هذه المذكرة موقعة من <J. ويب> مدير ناسا و<R. مكنمارا> وزير الدفاع. أوصى ويب ومكنمارا بأن على الولايات المتحدة أن تهدف إلى إرسال رحلة مأهولة إلى القمر "قبل نهاية هذا العقد." ورأى الرجلان أن "هذه الأمة تحتاج إلى أن تنفذ قرارا إيجابيا لتواصل برامج موجهة لتعزيز الهيبة الوطنية. إن إنجازاتنا عنصر رئيسي في المنافسة العالمية بين النظام السوڤييتي ونظامنا." ورأى الرجلان في الاستكشافات القمرية والكوكبية "جزءا من المعركة على الجبهة المائعة للحرب الباردة." قَبِل كندي هذه التوصيات وقدَّمها في جلسة مشتركة مع الكونغرس بتاريخ 25/5/1961. قال الرئيس: "أعتقد أنه يجب أن نذهب إلى القمر ـ ليس هناك برنامج فضائي آخر في هذه الفترة سيكون أكثر إثارة وأكثر مدعاة لإعجاب البشرية. وفي حين أننا لا نستطيع أن نضمن أن نكون يوما ما الأوائل، لكننا نستطيع أن نؤكد أن أي فشل في إنجاز برنامجنا سيجعلنا في المؤخرة." وقد تعهد كندي بأن يضع الأمريكيون أقدامهم على القمر "قبل نهاية هذا العقد." لقيت دعوة الرئيس للعمل آذانا صاغية لدى جماهير الولايات المتحدة الأمريكية. وقد دار قليل من الجدل السياسي والعام حول حكمة السباق الفضائي في الأسابيع التالية لحديث كندي. وخلال شهور زاد الكونغرس ميزانية ناسا بمقدار 89%، ثم جاءت زيادة أخرى بمقدار 101% في العام الذي تلاه. وتضخم عدد العاملين في ناسا ما بين عامي 1961 و1963 من 16500 إلى 000 28 عامل، كما زاد عدد المقاولين العاملين في برنامج الفضاء هذا من أقل من 000 60 إلى ما يربو على 200000 شخص. خلال العام الأول بعد إعلان كندي، نشأ جدل فني عنيف هدد بتأخير التقدم للوصول إلى القمر. تركز الخلاف حول أكفأ الاستراتيجيات لإرسال أناس إلى سطح القمر ثم إعادتهم إلى الأرض. كانت إحدى الإمكانيات هي استخدام عدة صواريخ لإطلاق أجزاء متفرقة من سفينة فضاء قمرية إلى مدار حول الأرض حيث يجري تجميعها ثم توجه نحو القمر. في البداية مال <J. ويزنر>، المستشار العلمي للرئيس، وبعض العناصر داخل ناسا نحو هذه الخطة "للالتقاء في مدار حول الأرض." وقد انحاز مكنمارا أيضا لهذه الخطة نظرا للاستخدامات العسكرية للبعثات التي تدور حول الأرض. ولدى دراسة أفضل الطرق لتحقيق هدف كندي للوصول إلى القمر قبل نهاية عام 1969. استحسن عدد متزايد من المهندسين داخل ناسا طريقة أخرى، تسمى الملتقى في مدار حول القمر. في هذه الخطة تطلق مركبة فضاء أپولو كاملة إلى الفضاء في عملية إطلاق واحدة، متجهة مباشرة إلى مدار حول القمر ثم تنفصل مركبة صغيرة عن سفينة الفضاء الأساسية لتنقل رواد الفضاء من المدار حول القمر إلى سطح القمر ثم تعود بهم إلى السفينة الأم، التي تعيدهم بعد ذلك إلى الأرض. خفضت خطة الملتقى في مدارٍ حول القمر، بصورة مثيرة، الوزن الكلي للمركبة الفضائية أپولو. ومن ثم فإنه يمكن تنفيذ مهمة أپولو باستخدام صاروخ ساتيرن Saturn V واحد. وبعد دحض اعتراضات ويزنر أقر مسؤولو ناسا خطة الملتقى في مدار حول القمر، مدركين بأنها تقدم أكبر احتمال للوصول إلى سطح القمر طبقا لبرنامج كندي. ومع نهاية عام 1962 كانت الولايات المتحدة مستعدة لسلوك الطريق إلى القمر. لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للاتحاد السوڤييتي. وحتى سنوات قليلة ماضية ظل السوڤييت يعلنون رسميا أن الولايات المتحدة كانت المنافس الوحيد في السباق إلى القمر. لقد كان وجود برنامج سوڤييتي للقمر محاطا بسرية تامة. لكن سياسة المكاشفة(1) وانهيار الاتحاد السوڤييتي غيَّّرا هذا الوضع تغييرا كبيرا. وهنالك عدد من المساهمين الرئيسيين في برنامج الفضاء في الستينات (أكثرهم شهرة <P .V. ميشين> الذي رأس برامج رحلات الفضاء المأهولة ما بين عامي 1966 و1974) سُمح لهم أخيرا أن يسجلوا ذكرياتهم عن هذه الفترة ليطلع عليها الناس. وفي 18/8/1989، نشرت جريدة إزڤستيا رواية مطولة وصريحة جدا عن مساعي السوڤييت غير الموفقة للوصول إلى القمر. وقد أصبح عدد متزايد من الصور والأوصاف الهندسية عن العتاد القمري السوڤييتي متاحا للمحللين الغربيين ومراقبي الفضاء. وثمة دراسة حديثة لباحث الفضاء الفرنسي <C. لارديير> ذات أهمية خاصة في الكشف عن هذه المعلومات. والنتيجة هي صورة أكثر وضوحا عن مدى اتساع البرنامج القمري السوڤييتي. <W. ڤون براون> <J. كندي> يعلن الخطط القمرية للكونغرس (25/5/1961) گاگارين (في الوسط) يحتفل بإنجازه مع <N. خروشوڤ> (إلى اليسار) و . <I. بريجينيڤ> (1/5/1961) <Y. گاگارين> قبيل دورانه حول الأرض (12/4/1961) الولايات المتحدة 1961-1962 تعهد الرئيس كندي، بعد أربعة أشهر فقط من تنصيبه، بهبوط الأمريكيين على القمر مع نهاية العقد. وقد اقترح هذا الهدف < W. ڤون براون>، مهندس الصواريخ الألمانيُّ المولِد، مع آخرين. وفي الوقت نفسه انطلقت الولايات المتحدة بأقصى سرعة لتلحق بالسوڤييت. وقد أصبح <B .A. شپرد> أول أمريكي في الفضاء. وبعد ذلك بتسعة أشهر ضارع <H .J. گلن> عمل گاگارين الفذ. سباق الفضاء بين الولايات المتحدة والاتحاد السوڤييتي تولَّد التنافس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوڤييتي في الفضاء من خلال الحرب الباردة بين الدولتين. وتضمنت إنجازات الاتحاد السوڤييتي الأولى أول قمر صنعي وأول إنسان يدور في مدار حول الأرض. وقد حاول مشروع أمريكي مغامر جيد التمويل، لوضع إنسان على سطح القمر، أن يطغى على القيمة الدعائية لهذه النجاحات السوڤييتية. وبحلول منتصف الستينات شرع السوڤييت في برنامج سري مواز، وبذا هُيئت الساحة لسباق إلى القمر. لكلبة ماليشكا أثناء تدريباتها قبل الطيران (1958م). هندس يعد سبوتنيك 1 للطيران (1957م). الكلبة ماليشكا أثناء تدريباتها قبل الطيران (1958م). الاتحاد السوڤييتي 1957-1962 جذب إطلاق سبوتنيك 1، أول قمر صنعي، انتباه العالم. وقد حملت الرحلات التالية كلابًا إلى الفضاء ممهدة الطريق للآدميين ليتبعوها. وفي 12/4/1961دار گاگارين حول العالم في مركبة الفضاء فوستك1 مرسخًا سبق السوڤييت في الفضاء. وقد تفاخر رئيس الوزراء السوڤييتي خروشوڤ بذلك قائلا: "دع الدول الرأسمالية تلحق ببلادنا!" وفي الشهر 6/ 1961، حين جرى أول لقاء قمة بين خروشوڤ وكندي، أثار الأخير مرتين إمكانية أن تشترك الولايات المتحدة والاتحاد السوڤييتي معا في غزو القمر. لكن خروشوڤ لم يكن متجاوبا، ويُرَدُّ ذلك، جزئيا على الأقل، إلى أن إعلان كندي عن الهبوط القمري باغت الاتحاد السوڤييتي. فقد كانت القيادة السوڤييتية واثقة من براعة برامجها الفضائية لدرجة أنها لم تخمن أن الولايات المتحدة يمكنها في الواقع أن تحاول منافسة الاتحاد السوڤييتي في هذا الميدان. مرت أكثر من ثلاث سنوات من الجدل السياسي قبل أن يقرر الكرملين ـ وبصورة مبدئية فقط ـ أنه يجب على الاتحاد السوڤييتي أن يكون له برنامج للهبوط على القمر. وخلال هذا الوقت كان زعماء أقوياء لمكاتب التصميم السوڤييتية (تنظيمات صناعية كانت تضم الكفاءات السوڤييتية في مجال الفضاء) يتصارعون على الأولويات وعلى الموارد المتعلقة بمهمات قمرية ممكنة. وقد شكلت هذه الصراعات حجر عثرة في طريق توطيد خطة عمل منسقة واحدة للوصول إلى القمر. لقد كان <P .S. كوروليڤ> (المهندس الفضائي الرئيسي) رئيس أحد مكاتب التصميم، وكان، في عدد من المجالات، الند الروسي لڤون براون. كان كوروليڤ قد صمم الصاروخ الروسي الذي استخدم في جميع عمليات الإطلاق السوڤييتية إلى الفضاء حتى ذلك الحين، كما أنه كان قد أدار البرامج المسؤولة عن تطوير معظم الحمولات التي ترتفع بها هذه الصواريخ، وقد كان أيضا نصيرا فعالا متحمسا للارتحال إلى الفضاء. وقد أحاطت سرية تامة بعمله لدرجة أن كوروليڤ كان يُعرف فقط بأنه "المصمم الرئيسي" ولم يُفصح عن اسمه إلا بعد موته. ولسوء حظ المشروع الفضائي السوڤييتي، فإن كوروليڤ تورط، مع بداية الستينات، في نزاع شخصي وتنظيمي مع <P .V. گلوشكو> (رئيس مخبر ديناميكا الغازات والمصمم الرئيسي لمحركات الصواريخ السوڤييتية). وتعود الخلافات بين الاثنين إلى الثلاثينات عندما كان گلوشكو واحدا ممن ساعدت شهادتهم على إرسال كوروليڤ إلى معسكر للعمل القسري. وقد اختلف الرجلان حول مفهوم محركات صواريخ الجيل التالي التي سيعهد إليها بعمليات الإطلاق الفضائية السوڤييتية. أراد كوروليڤ استخدام الهيدروجين السائل العالي الطاقة كوقود (وهو الاختيار الذي تبنته الولايات المتحدة للمراحل العليا لساتيرن V). كان گلوشكو مهتما فقط بتصميم محركات تغذى بمركبات قابلة للخزن لكنها ذات سُميَّة عالية وقابلة للاشتعال hypergolic ـ مثل هيدرازين hydrazine ورباعي أكسيد النيتروجين ـ التي تشتعل بالتلامس. بلغ النزاع بين الرجلين درجة من الشدة جعلت گلوشكو يرفض العمل مع كوروليڤ في صنع صاروخ جديد. وبدلا من ذلك عقد گلوشكو حلفا بين مخبره ومكتب تصميم آخر يرأسه <N .V. كيلومي> ليتنافسا في المهمة القمرية. ومع أن مجموعة كيلومي طورت صواريخ حربية، فإنها لم تتمتع بأي خبرة بصواريخ الفضاء الخارجي. ومن جهة أخرى فإن أحد نواب كيلومي كان <سيرجي> ابن خروشوڤ. وقد قدمت هذه الصلة العائلية ميزة كبيرة في نظام تكون للعلاقات الشخصية فيه أهمية كبيرة. كان لكيلومي طموحات في أن يبسط أعمال مكتبه لتغطي ما كان يعتبر ساحة كوروليڤ. وفي الأمور الفنية المهمة، مثل استكشاف الفضاء، كانت الزعامة السوڤييتية تعول على توصيات من الأكاديمية السوڤييتية للعلوم. وقد أنيط بالأكاديمي <V .M. كيلدش> (رئيس الأكاديمية) إسداء النصائح للحكومة حول ميزات المقترحات المتنافسة لمشروعات الفضاء المستقبلية. وإذ ذاك اتخذ كيلدش ومعاونوه أقل الطرق إعاقة سياسيا، فلم يؤيد تماما أيا من كوروليڤ أو منافسيه إلا بعد إعفاء خروشوڤ من السلطة. وبدءا من أواخر سنة 1961 وما تلاها لم يخصص مكتب تصميم كيلومي جل اهتمامه للهبوط على القمر، بل لإرسال رواد فضاء ليدوروا حول القمر من دون حتى اتخاذ مدار قمري. كان كيلومي يسعى إلى أن يستخدم صاروخًا (UR-500) (عرف فيما بعد باسم بروتون) مشتقا من أحد تصميماته الفاشلة لصاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM). وقد حث كيلومي على سلوك خطة طموحة جدا لإعادة استخدام طائرة صاروخية بحيث يمكنها الوصول إلى القمر وحتى إلى كواكب أخرى. قمرة أپولو 204 بعد الحريق المدمر (27/1/1967م) <S .E. هوايت II > يؤدي أول سباحة أمريكية في الفضاء (3/6/1965) <J. ويزنر> <J. ويب> (في اليسار) مع <L. جونسون> الولايات المتحدة 1962-1967 بعد خلاف شديد بين <J. ويزنر> مستشار الرئاسة العلمي ومديري ناسا، أتمت ناسا عام 1962 خطتها لبرنامج أپولو للطيران إلى القمر. وبتوجيه <J. ويب> مدير ناسا وبالدعم القوي من الرئيس جونسون تقدمت البعثة بسرعة. وفي الوقت نفسه استمر تأخر ناسا في إنجاز أعمال بطولية كالطيران في الفضاء الذي كان السوڤييت قد حققوه قبلها بثلاثة أشهر. تلقت ناسا ضربة قوية عام 1967 عندما شب حريق في قمرة أپولو أثناء تجربة العد التنازلي، وقد هلك على أثره روادها الثلاثة. مركبة الفضاء سويوز إطلاق الصاروخ UR-500 (بروتون) الاتحاد السوڤييتي1962 -1967 أعاقت صراعات شخصية البرنامج السوڤييتي للهبوط على القمر. تخيل <P .S كوروليڤ> صاروخا جبارا هو N-1 يمكنه نقل رواد فضاء إلى القمر. تأخرت خطط كوروليڤ لصدامه مع <P .V. گلوشكو>. حل <P .V. ميشين> محل كوروليڤ بعد وفاته عام 1966، وقد حافظ ميشين على إحياء برنامج الصاروخ N-1. وواجه البرنامج السوڤييتي للفضاء أيضا عدة نكسات فنية منها حادث مؤسف عام 1967 أثناء العودة إلى الأرض أدى إلى مقتل رائد فضاء في أول رحلة طيران لمركبة الفضاء الجديدة سويوز. <V . ميشين> خليفة <كوروليڤ> <V.گلوشكو> المصمم الأول لمحركات الصواريخ السوڤيتية <S. كوروليڤ> "المصمم الرئيسي" للصواريخ (في اليمين) مع <گاگارين> وفي الشهر 8/1964تلقى مكتب كيلومي للتصميم موافقة الكرملين على صنع كل من سفينة الفضاء وصاروخ (UR-500) لإرسال رواد فضاء في بعثة للدوران حول القمر في الشهر 10/1967 بمناسبة الذكرى الخمسينية للثورة البلشفية. لكن الانتصار الظاهري لكيلومي على كوروليڤ كان قصير الأجل، فقد أزاح المكتب السياسي خروشوڤ عن السلطة في الشهر 10/1964. اكتشفت الزعامة التالية لخروشوڤ ـ بسرعة ـ محدودية تقدم المؤسسة التي كانت تتلقى نصيب الأسد من الموارد المخصصة للبعثة القمرية الممكنة. وقد تدنت حظوة مكتب تصميم كيلومي وألغي عقد برنامج الدوران حول القمر الذي أبرم معه. وفي هذه الأثناء، لم يكن كوروليڤ قد قطع الصلة تمامًا ببرنامج الفضاء السوڤييتي. وبعد جهوده الناجحة باستخدام صاروخ باليستي عابر للقارات معدَّل (ICBM) في تنفيذ الغزوات السوڤييتية الأولى للفضاء، كان يفكر في تصميم جهاز إطلاق فضائي جديد للحمولات الثقيلة سماه الصاروخ N-1. وفي منتصف عام 1962، كانت هيئة كيلدش قد أذنت بتطوير نسخة من الصاروخ N-1 يمكنه قذف 75 طنا في مدار حول الأرض، ولكن الهيئة لم تدعم خطة كوروليڤ لاستخدام الصاروخ N-1 في بعثة قمرية تنطلق في مدار حول الأرض. كان من المفروض أن يكون الصاروخ N-1 جاهزا لتجارب الطيران في عام 1965. ونظرا لعدم إمكان كوروليڤ من الوصول إلى خبرة معمل گلوشكو لديناميكا الغازات، كان عليه أن يجد مصدرا بديلا لمحركات الصاروخ. لذا يمم شطر مكتب تصميم يرأسه <D .N. كوزنيتسوڤ> الذي سبق له العمل في محركات الطائرات. وكان على مجموعة كوزنيتسوڤ أن تبدأ بالعمل في أنظمة الدفع الفضائي من العدم تقريبا. وفي الوقت المحدود المتاح كان كوزنيتسوڤ قادرا فقط على تطوير محرك يزوَّد بالوقود بصورة تقليدية وذي قدرة محدودة جدا. ولإنجاز طاقة رفع كافية لمهمة قمرية كان الصاروخ N-1 بحاجة إلى 30 محركا من أمثال هذه المحركات في مرحلته الأولى. (احتاج الصاروخ الأمريكي ساتيرن V إلى خمسة محركات فقط في مرحلته الأولى). وبعد سقوط خروشوڤ تغير اتجاه برنامج الفضاء السوڤييتي. وربما لأن هيئة كيلدش لم تعد تخاف إغضاب خروشوڤ فقد وافقت في الشهر 12/1964بصورة مبدئية على خطة كوروليڤ لوضع رواد فضاء على القمر. وقد استخدمت بعثة كوروليڤ المعدلة صاروخا N-1 معدل التصميم وأكثر قدرة كما استخدمت طريقة الالتقاء نفسها ـ في مدار حول القمر ـ التي اتبعتها بعثة أپولو. وفي الشهر 5/1965 أنشأت الحكومة السوڤييتية وزارة بناء المعدات العامة لتشرف على البرنامج الفضائي للدولة، وأعطت الوزارة بعثة كوروليڤ القمرية الأولوية القصوى. وتطلبت الخطة الرسمية أن تكون أول محاولة للهبوط عام 1968، وذلك أملاً بأن يسبق الاتحاد السوڤييتي الولايات المتحدة إلى القمر. وبينما كان المشروع السوڤييتي يكتسب زخمه حلت الكارثة. ففي الشهر 1/1966 توفي كوروليڤ على نحو فجائي خلال إجراء جراحة بسيطة، وبذا فقَد مشروع الفضاء السوڤييتي قائده الأعظم تأثيرا والأقوى شخصية. ولم يكن لـ <V. ميشين> (خليفة كوروليڤ) منزلة كوروليڤ السياسية ولا قدرته على القيادة. وكان من نتيجة الصراعات المستمرة مع عديد من وزارات الحكومة أن تباطأ تقدم المشروع. وقد استمر كيلومي في تقديم برنامج بديل للهبوط على القمر. ومما زاد الأحوال سوءا أن الصاروخ N-1 المعدل لم يثبت أنه ذو قدرة كافية مما أدى إلى ضياع وقت آخر في تعديل جديد للتصميم. لم تعط هيئة كيلدش موافقتها النهائية على الانطلاق بمشروع الهبوط على القمر إلا بحلول الشهر 11/1966. وقد صدر إعلان مشترك عن الحكومة والحزب لتأييد المشروع في الشهر 2/67، لكن الحكومة السوڤييتية رصدت موارد محدودة للمشروع؛ مما أخر تاريخ محاولة الهبوط الأولية على القمر إلى النصف الثاني من عام 1969. كانت الولايات المتحدة تعلم بقرار السوڤييت المضي قدمًا بالصاروخ N-1، لكن لسنوات عدة ظلت غير متيقنة من نوع المهمة التي سيستخدم فيها. وفي عام 1964 لاحظت أقمار التجسس الأمريكية إنشاء منصة إطلاق لدافع ضخم جديد وسجلت بناء منصة مماثلة ثانية عام 1967. وفي تقرير الاستخبارات الوطنية في الشهر 3/1967 (رفع عنه الحظر عام 1992) اقترحت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) أنه "اعتمادا على نظرتهم للجدول الزمني لأپولو فقد يشعر السوڤييت أن هناك أملا بوصولهم إلى القمر أولا، ومن المحتمل أن يضغطوا برنامجهم عاقدين آمالهم على إمكانية فعل هذا." وبعد عشر عمليات إطلاق ناجحة للمركبة الفضائية جيميني ـ التي يقودها رجلان، خلال عامي 1965 و 1966 ـ بدا لناسا أنها على استعداد تام للانتقال إلى طيرانات أپولو الاختبارية المؤدية إلى هبوط قمري عام 1968. ولكن في 27/1/1967 تلقى البرنامج نكسة مأساوية عندما شبّ حريق كهربائي في مركبة الفضاء أپولو 204 (أعيد تسميتها أپولو 1 فيما بعد ) خلال تجربة العد التنازلي على منصة الإطلاق. وقد أسفر هذا عن هلاك الطاقم الثلاثي كله(2). وعلى الرغم من أن النقاد انهالوا على ناسا بالنقد اللاذع، فإن الوكالة لم تتداع البتة. وبتدخل محدود من الكونغرس والبيت الأبيض تحركت ناسا بسرعة فتولت التحقيق في المأساة بنفسها وحددت المشكلات التي تسببت في الحريق وأصلحتها. وبحلول نهاية عام 1967 وضعت مؤسسة الفضاء جدولا زمنيا جديدا لأپولو، بحيث تجري المحاولة الابتدائية للهبوط في منتصف عام 1969، وهذا التاريخ المحدد نفسه للبرنامج السوڤييتي. كانت الولايات المتحدة والاتحاد السوڤييتي منشغلين أيضا في صراع ثان يتعلق بأسبقية من يصل إلى مقربة من القمر أولاً. بعد نهاية عصر خروشوڤ طلبت الزعامة السوڤييتية، المكونة من <I .L. بريجينيڤ> و <N .A.كوسگين>، إلى كوروليڤ أن يصمم بعثة للدوران حول القمر شبيهة بمشروع كيلومي، الذي كان قد ألغي في ذلك الحين. وكان السوڤييت مازالوا يأملون في أن ينفذوا مثل هذه الرحلة في الشهر 10/1967. وبعد مرور ما يقرب من عام على مفاوضات شاقة، غالبا، وافق كوروليڤ وكيلومي في الشهر 9/1965 على خطة يمكنها أن تستخدم صاروخ كيلومي UR-500، مضافا إليه مرحلة أعلى طورها كوروليڤ للصاروخ N-1 ونسخة من المركبة الفضائية الجديدة سويوز لرائدي فضاء صممها مكتب كوروليڤ. على الرغم من أن رحلات الاختبار القليلة الأولى للصاروخ UR-500 عام 1966 كانت ناجحة فإن سلسلة من المشكلات الخطيرة ظهرت في الرحلات التالية. وإضافة إلى ذلك فإن الرحلة الأولى لمركبة الفضاء سويوز في الشهر 4/1967 لاقت فشلا في هبوطها أدى إلى مقتل رائد الفضاء الذي كان على متنها(3). وقد جعلت هذه الانتكاسات القيام برحلة في الشهر 10/1967 حول القمر عملية مستحيلة. ومع ذلك فإن الاختبارات خلال عامي 1967 و 1968 أدت إلى بعثة زوند 5 Zond الناجحة في الشهر , 9/1968 حيث أطلق الصاروخ UR-500 مركبة الفضاء سويوز المعدلة، التي كانت تحمل كائنات حية من ضمنها عدة سلاحف، وذلك في مسار ذهب بها حول القمر ثم أعادها بأمان إلى الأرض. وإذ ذاك بدا أن رحلة رواد فضاء سوڤييت حول القمر صارت وشيكة. وخلال بعثة زوند 5 لم يكن لدى الولايات المتحدة رحلة معتمدة مجدولة للذهاب إلى مقربة من القمر قبل حلول عام 1969. لكن الحقيقة كانت مختلفة تماما. فبحلول منتصف عام 1968 كان تطوير مركبة أپولو للقيادة والصيانة المعاد تصميمها، والتي ستحمل رواد الفضاء في مدار حول القمر ثم تعود بهم إلى الأرض، ماضيا حسب الجدول الزمني لتطير البعثة في أول رحلة اختبار مدارية في الشهر 10. ولكن مركبة الهبوط القمرية المنفصلة المعدة لإنزال رواد الفضاء كانت متأخرة شهورًا عن جدولها الزمني. وبدا أنه ليس من المرجح أن تكون المركبة القمرية جاهزة للاختبار في مدار أرضي قبل الشهر 2 أو 3/1969. وقد أدرك <M .G. لو> (نائب مدير مركز المركبات الفضائية المأهولة التابع لناسا في هيوستون) أن التأخير في اختبار المركبة القمرية خلّف احتمالا حقيقيا بأن الولايات المتحدة قد لا تستطيع اللحاق بالموعد المحدد بنهاية العقد الذي وضعه كندي أساسا. وفي9/8/1968 قدم "لو" اقتراحا جريئا يتمثل بإدراج رحلة إضافية في الجدول الزمني لإطلاق أپولو يمكن فيها أن يرسل ساتيرن V مركبة القيادة والصيانة حاملة طاقما مؤلفا من ثلاثة أفراد في مدار حول القمر. من الواضح أن مثل هذه الرحلة محفوفة بأخطار جوهرية، إذ إنها تعني إرسال رواد فضاء إلى مقربة من القمر في وقت أبكر جدا مما كان مخططا له، وإنها ستكون الرحلة الثانية فقط لمركبة الفضاء أپولو منذ إعادة تصميمها بعد حريق عام 1967. زد على ذلك أن ساتيرن V كان قد سبق إطلاقه مرتين فقط، وكشف الإطلاق الثاني عديدا من المشكلات الخطيرة. لكن استراتيجية جورج لو ستتيح لناسا اكتساب خبرة إدارةِ بعثةٍ ـ تبعد مسافة قمرية ـ قبل شهورٍ عدة مما كان مخططا لها. <N. آرمسترونگ> على القمر (20/7/1969). من عام 1975 حتى الآن خططت الولايات المتحدة والاتحاد السوڤييتي، عام 1975، للقاء بين مركبتي الفضاء سويوز وأپولو. وقد مثل هذا العمل سابقة للخطة الحالية لضم معظم أنشطة رحلات الفضاء المأهولة الأمريكية والسوڤييتية للتوصل إلى محطة فضاء دولية بحلول عام 2002. ويمكن للمحطة أن تفتح فصلا جديدا للتعاون في مجال استكشاف الفضاء. طاقم أپولو 11 الشهر (5/1969). رواد الفضاء الأمريكيون والسوڤييت على متن أپولو ـ سويوز (17/7/1975) أجزاء من الصاروخ N-1 مستعملة كحظائر للتخزين بذلة فضاء قمرية سوڤييتية شروق الأرض على القمر مرئي من أپولو 8 (24/12/1968) الولايات المتحدة 1967-1972 عادت ناسا إلى نشاطها بسرعة بعد حريق أپولو. لكن <G .M. لو> مدير برنامج أپولو كان قلقًا بسبب التأخيرات المؤثرة في الهبوط على القمر. وبإلحاح منه عدلت ناسا من الجدول الزمني لرحلاتها بحيث إن أول رحلة اختبار للصاروخ ساتيرن V حاملة لطاقم أپولو 8 انطلقت إلى مدار حول القمر في 24/12/1968. وبعد ذلك، في 20/7/1969، أنجزت المركبة القمرية أپولو 11 هبوطها التاريخي على السطح منهية بذلك السباق إلى القمر. تلا ذلك هبوط أپولو خمس مرات أخرى قبل أن يتوقف برنامج الولايات المتحدة القمري عام 1972. جهاز هبوط قمري مصمم ليناسب الوضع على مقدمة الصاروخ N-1 الصاروخ N-1 أثناء إعداده للتجريب الاتحاد السوڤييتي1967- 1974 لم يؤد الصاروخ العملاق N-1 مهمته على نحو جيد قط. وانفجر في التجربة الثانية لإطلاقه مدمرا مرافق إطلاقه. وقد أشرف كلوشكو على تطوير الصاروخ N-1 عام 1974، فقام على الفور بإلغاء البرنامج وفكك الصواريخ المعدة. وقد استخدمت قطع من الصاروخ N-1 على نحو شائن كحظائر للتخزين. كذلك فثمة قطع عديدة من المعدات المعدنية تشمل جهاز هبوط قمريا وبذلة فضاء قمرية شبه مرنة إما دمرت أو وضعت في المتاحف. وستزيد الرحلة الإضافية كثيرا من احتمالات تنفيذ الجدول الزمني لأپولو، كما أنها يمكن أن تُحَسِّن أيضا من احتمال وصول الولايات المتحدة إلى مقربة من القمر قبل الاتحاد السوڤييتي. اكتسبت خطة <لو> موافقة سريعة داخل ناسا، ولم تواجه سوى إعاقة مؤقتة فقط من <ويب> (إداري ناسا) و <G. مويللر> (رئيس برنامج ناسا لرحلات الفضاء المأهولة). وخلال زمن يزيد قليلا على أسبوع، راجعت الوكالة كامل جدول أپولو الزمني وأنشأت بعثة جديدة قبل أربعة أشهر فقط من إطلاقها. ظلت الطبيعة الدرامية لهذه الرحلة سرا حتى بعد بعثة أپولو 7 في الشهر 10/1968، حين أدت مركبة القيادة والصيانة مهامها بلا خلل. وفي 11/11/1968 أقر قادة ناسا رسميا رحلة أپولو 8 إلى القمر. وفي هذه الأثناء كان السوڤييت يكافحون من أجل الاستمرار. ففي الشهر 10/1968 اختُبرت، بنجاح، مركبة فضاء من نوع سويوز معدلة تحمل رائد فضاء في مدار حول الأرض. لكن بعثة زوند 6 ـ التي أرسلت بعد شهر واحد مركبة فضائية مماثلة ولكن غير مأهولة حول القمر ـ لم تحقق النجاح المطلوب؛ إذ تخلخل ضغط المركبة عند عودتها إلى الأرض. ولو أنها كانت تحمل أشخاصًا لهلكوا. وعلى الرغم من ذلك قام السوڤييت باستعدادات لإطلاق رحلة زوند في مدار حول القمر حاملة رائدي فضاء في أوائل الشهر12/1968. وقد وافق كل من ميشين والطاقم على أن يتحملوا المخاطر الضخمة المحدقة بالرحلة لأنهم عرفوا حينها أن الولايات المتحدة قررت إرسال آدميين في مدار حول القمر بنهاية هذا الشهر. وربما كانت هذه الرحلة آخر فرصة ليسبق فيها السوڤييت الأمريكيين إلى القمر. ولكنهم لم ينتهزوا هذه الفرصة، إذ إنه قبل أيام فقط من الموعد المحدد للانطلاق ألغت القيادة السوڤييتية هذه البعثة، ربما بسبب حكمها بأنها خطرة جدا. خلال الأسابيع الأخيرة للتدريبات لهذه البعثة، كان رواد طاقم أپولو 8 على علم تام بالموعد الذي يمكن فيه للبعثة السوڤييتية حول ـ القمرية circumlunar أن تنطلق. ففي محادثة مع واحد منا (لوگسدون) يتذكر قائد البعثة < F. بورمان> كيف أنه تنفس الصعداء عندما مر آخر موعد ممكن، وعندها أيقن أن رحلته إلى القمر لم يقم بها أحد قبله. دخلت أپولو 8 مدارا حول القمر عشية عيد الميلاد عام 1968، منهية تقريبًا السباق إلى القمر. زد على ذلك أن إنجازاتها فتحت الطريق لرحلة أپولو 11 التاريخية بعد ذلك بسبعة أشهر، عندما غرس نيل آرمسترونگ العلم الأمريكي في أرض القمر. بعد انتصارات أپولو 8 وأپولو 11 دخل برنامج الفضاء السوڤييتي طي النسيان. ولكن السوڤييت لم يتخلوا عن القمر فورا، إذ قامت مركبتان غير مأهولتين بالطيران حول القمر، واحدة عام 1969 والأخرى عام 1970. وبعد ذلك بوقت قصير ألغت القيادة السوڤييتية برنامج الدوران حول القمر بعدما ظهر أن برنامج أپولو قد فاقه بوضوح. لاقى برنامج الهبوط السوڤييتي على القمر مصيرا أكثر سخرية. فالمحاولة الأولى لإطلاق الصاروخ N-1 في الشهر 2/1969 فشلت بعد دقيقة واحدة من الطيران، أما محاولة الإطلاق الثانية التي جرت في 3/7/1969، قبل 13 يوما فقط من انطلاق أپولو 11 إلى القمر، فقد انتهت بانفجار على المنصة دمر معظم مرافق الإطلاق الأرضية وأخّر برنامج الهبوط السوڤييتي على القمر مدة عامين. كما أن محاولتي إطلاق الصاروخ N-1 في الشهر7/1971 وفي الشهر11/1972 فشلتا أيضا. فكر قادة مكتب كوروليڤ للتصميم أنه إذا كان قد فاتهم أن يكونوا الأوائل فقد يتمكنون من أن يكونوا الأفضل. لذا قاموا مع قائدهم ميشين بإعادة ترتيب البرنامج معتمدين فكرة الإقامة المطوَّلة على القمر ـ التي يمكن أن تكون أطول من الزيارات القصيرة التي قامت بها أطقم مهمات أپولو الستة. وبحلول بدايات عام 1974 اعتقد ميشين ومعاونوه أنهم قد عرفوا مصادر المشكلات السابقة وأنهم على مشارف النجاح. وقد استعيض عن ميشين كرئيس لمكتب التصميمات بگلوشكو، الرجل الذي كان قد تعارك منذ أكثر من عقد من الزمن مع كوروليڤ حول اختيار نظام الدفع للصاروخ N-1. وفي واحد من أول قرارات گلوشكو، أنهى برنامج الصاروخ N-1 ودمر صواريخ N-1 العشرة الباقية. وقد جادل ميشين بأنه يجب على الأقل إجراء تجربة لصاروخي N-1 الجاهزين للإطلاق، ولكن هذا عمل من غير فائدة. وبدلا من الاستمرار في برنامج القمر الذي خصصت له موارد كبيرة لأكثر من عقد من الزمان، اختار گلوشكو ورؤساؤه الرد المرضي تقريبا بتدمير معظم الأدلة على وجود البرنامج. وقد أصبح البرنامج السوڤييتي لرحلات الفضاء المأهولة منذ أوائل السبعينات وما تلاها يركز كليا على الرحلات الطويلة الأمد في مدارات حول الأرض. وما إن حقق رواد الفضاء وجودا أمريكيا على القمر، طويت في الحال أيضا صفحات البرنامج القمري للولايات المتحدة. وقد غادرت بعثة الهبوط السادسة والأخيرة لأپولو القمرَ في الشهر12/1972. وكان واضحًا آنذاك أن مشروع القمر قد حقق الأهداف التي كان كندي قد أعلنها عام 1961. هل كان السباق إلى القمر يستحق كل هذه الجهود؟ في تقديرنا إن هذا السؤال يمكن الإجابة عنه فقط في ضوء الظروف التي أحاطت بالمنافسة. لقد كان السباق إلى القمر مشروعًا من مشروعات الحرب الباردة يتعين تقييمه بلغة السياسة الخارجية في المقام الأول، وعلى هذه الأسس فإنه كان انتصارًا مهما. إن برنامج أپولو ساعد ـ بلا شك ـ مطلب أمريكا الشامل للزعامة السياسية والعسكرية خلال الستينات. وقد شكل الهبوط على القمر برهانا مقنعا على الإرادة الوطنية والإمكانات التقنية للولايات المتحدة. كذلك فإن فشل البرنامج السوڤييتي القمري كان أكثر من مجرد هزيمة في العلاقات العامة. ففي عام 1961، عندما بدأ السباق إلى القمر، اعتقد كثير من الناس في الولايات المتحدة (وفي أرجاء أخرى من العالم) أن التخطيط المركزي السوڤييتي ومنظومات الإدارة ستسمح للأمة أن تواصل، بحماس، أهدافها الطويلة الأجل في الفضاء. إن تبدد التقدم السوڤييتي في الفضاء خلال الستينات أفقد صورة الكفاءة السوڤييتية بريقها وأضعف من هيبة السوڤييت في الشؤون العالمية. وكان كندي، طوال فترة رئاسته القصيرة، يتسم بالحماس تارة والفتور تارة أخرى بشأن التنافس في السباق إلى القمر. وفي خطبة تنصيبه اقترح على الاتحاد السوڤييتي "ضرورة استكشاف النجوم معا". وبعد فترة قصيرة من حلفه اليمين، سأل ناسا ووزارة الخارجية أن تقدما اقتراحات لتعاون فضائي أمريكي ـ سوڤييتي موسع. وقد وصلت هذه المقترحات إلى البيت الأبيض في اليوم نفسه لرحلة گاگارين المدارية الأولى، تلك الحادثة التي أقنعت كندي بأن على الولايات المتحدة أن تمتلك زمام القيادة في الفضاء. ومع ذلك فإنه في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في20/9/1963 سأل عن "سبب وجوب أن تكون رحلة الإنسان الأولى إلى القمر مسألة منافسة قومية." كان حلم كندي بالتعاون بين القوتين العظميين في الفضاء على وشك أن يتحول أخيرًا إلى حقيقة. وفي 15/12/1993وقّع نائب الرئيس <ال گور> ومدير ناسا <S .D. گولدن> اتفاقات مع نظرائهم الروسي للقيام بسلسلة من أنشطة الفضاء المشتركة. وسيتوج هذا التعاون بمحطة فضاء دولية ستبنى بالإمكانات الأمريكية والروسية، ولكن ستستفيد أيضًا من إسهامات أوروبية ويابانية وكندية. وستبدأ المحطة عملياتها بعيد بداية القرن المقبل. وطوال ثلاثين عاما كانت المنافسة في الحرب الباردة هي الدم الذي يهب الحياة لبرامج الولايات المتحدة والسوڤييت المعدةِ لرحلات الفضاء المأهولة. وإذا كان لمغامرات استكشاف الفضاء أن تستمر خلال القرن الحادي والعشرين، فمن المؤكد تقريبًا أنها سوف تعتمد على تعاون واسع الانتشار. وقد تكون محطة الفضاء بمثابة رائد لنمط جديد من السياسة الخارجية، سياسة تجمع أمم العالم في غزو سلمي للفضاء. http://www.oloommagazine.com/Articles/ArticleDetails.aspx?ID=101
  8. قال الجيش الأمريكي، اليوم الجمعة، إنه يستعد لإعادة أكبر مساحة من أراضي أوكيناوا إلى اليابان منذ عام 1972، بينما تتعالى الأصوات المعارضة لوجوده بعد القبض على متعاقد مدني معه اتهم بقتل امرأة من سكان الجزيرة. وأوكيناوا هي القاعدة الرئيسية للجيش الأمريكي في آسيا، حيث يتواجه مع الصين التي تسعى لاستعراض قوتها على نحو متزايد. وتستضيف الجزيرة 30 ألفا من أفراد الجيش في قواعد تغطي خمس مساحتها. وقال اللفتنانت جنرال لورانس دي نيكولسون قائد القوات الأمريكية بالجزيرة في بيان صحفي "نحترم شعور أبناء أوكيناوا بأننا يجب أن نحد من وجودنا". رئيس وزراء اليابان يدعو واشنطن لوضع حد لجرائم الجنود الأمريكيين وعند الانتهاء من إنشاء مهابط الطائرات الجديدة سيعيد الجيش الأمريكي 40 كيلومترا مربعا من الأرض للحكومة اليابانية وهو ما يمثل 17 % من الأراضي التي يشغلها، بحسب "رويترز". ويقع هذا الجزء ضمن معسكر تدريب تابع لمشاة البحرية الأمريكية في شمال أوكيناوا. وكانت الجزيرة اليابانية تحت الاحتلال الأمريكي حتى عام 1972، وتم الاتفاق على إعادة الأرض في 1996، لكن تأخر تنفيذ الخطوة بسبب محتجين منعوا إقامة مهابط الطائرات. وفي الآونة الأخيرة استأنفت الحكومة اليابانية العمل في الموقع. وزاد استياء السكان من الوجود الأمريكي بالجزيرة بعد أن ألقي القبض، الشهر الماضي، على كينيث فرانكلين وهو مدني أمريكي كان يعمل بالقاعدة، فيما يتعلق بقتل يابانية عمرها 20 عاما. وبعد أن اغتصب 3 جنود أمريكيين تلميذة يابانية عام 1996، اتفقت الحكومتان الأمريكية واليابانية على نقل بعض الجنود إلى خارج أوكيناوا، وقالتا إنه سيتم نقل آخرين إلى مناطق ذات كثافة سكانية أقل بالجزيرة. http://arabic.sputniknews.com/
  9. الطيارون الاسرائيليون سيعودون مره اخرى للتدرب في مدينة قونيا التركية ,ويشاركون فى تمرين نسر الاناضول العام المقبل كما كان سابقا التمرين هذا العام شمل 200,000 جندى و67 طائرة وشارك به تركيا وهولاندا وايطاليا وباكستان والسعوديه http://www.aktifhaber.com/israil-pilotlari-eskisi-gibi-yine-konyada-egitim-ucusu-yapacak-1367700h.htm
  10. نائب بلير يعتقد الآن أن غزو العراق كان غير قانوني أعرب السياسي البريطاني المعروف جون بريسكوت، عن اعتقاده بأن بلاده خالفت القانون الدولي عندما شاركت في غزو العراق عام 2003. وكتب بريسكوت، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة توني بلير وقت الحرب، في صحيفة "صنداي ميرور"، اليوم الأحد، يقول إنه الآن غير وجهة نظره في مشروعية الحرب وانتقد بلير لمنعه وزرائه من مناقشة قانونية الحرب بشكل كامل قبل المشاركة فيها. وقال بريسكوت: "في عام 2004 قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إنه بما أن الهدف الرئيسي لحرب العراق هو تغيير النظام فإنها غير قانونية. ببالغ الحزن والغضب أعتقد الآن أنه كان على حق." وأضاف: سوف أعيش مع قرار خوض الحرب ونتائجه الكارثية لما بقي من حياتي. وقال التحقيق البريطاني الذي طال انتظاره إن بلير قال للرئيس الأمريكي جورج بوش الابن قبل ثمانية أشهر من غزو العراق: "سأكون معك مهما كان"، وأرسل في نهاية المطاف 45 ألف جندي بريطاني للمعركة دون استنفاد الخيارات السلمية. وخلص تحقيق استمر سبع سنوات إلى أن تبرير وتخطيط وتعامل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير مع حرب العراق اشتمل قائمة من الإخفاقات، لكن التحقيق لم يصل إلى حد الفصل في قانونية الحرب. مصدر
  11. فرنسا: إلقاء القبض على شخص كان يعتزم تنفيذ اعتداء إرهابي اعتقلت السلطات الفرنسيّة، مساء الإثنين الماضي، شاباً في العشرين من عمره، كان يعتزم تنفيذ هجومٍ إرهابي بالسلاح الأبيض، بحسب صحيفة "لو ديبيش دو ميدي"، الفرنسية، اليوم. باريس وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة، فإنّ الشرطة ألقت القبض على شاب في محطّة مدينة كاركاسون للقطارات ونقلته بعدها لمدينة تولوز الجنوبية حيث ستتم محاكمته بتهمة انتمائه لمجموعة إرهابية كانت تنوي تنفيذ اعتداء إرهابي. وأضافت الصحيفة أنّه كان بحوزة الشاب سكين ومنجل عند إلقاء القبض عليه، كما أنه اعترف بعدها للشرطة بأنّه كان ينوي الهجوم على سياح من الجنسية الأميركية والبريطانية قبل أن ينفّذ بعدها اعتداء على قوات الأمن. هذا وختمت الصحيفة قائلة،ً بأنّ الشاب كان قد اعتنق الإسلام عام 2014 قبل أن يسلك طريق التطرف من خلال تأثره بمواقع الدعاية الجهادية عبر الإنترنت. هذا وقد شهدت فرنسا، ليل الإثنين الماضي، اعتداء إرهابياً راح ضحيته شرطي وزوجته بعد مهاجمتهما من قبل إرهابي بالسلاح الأبيض. رابط
  12. 17-5-2016 قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: "لدينا فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ منطقتنا في ظل الظروف الصعبة التى نعيشها دلوقتي"، مُستشهدًا بأحداث معاهدة السلام أيام الرئيس الراحل محمد أنور السادات. وأضاف السيسي مازحا: "المفاوض اللي كان موجود بين الشهيد الرئيس أنور السادات والجانب الآخر لما كان بيتفاوض في الموضوع وكان فيه حرص شديد على إن المنطقة "ج" و "ب" ما يبقاش فيها قوات، لو جه طل دلوقت على الواقع وحجم القوات المصرية المتواجدة سواء دبابات ومدرعات وطائرات بالمنطقة لمحاربة الإرهاب كان هيتعجب، هيقول "ياه ده اللي حصل ! وتابع: "ده حصل لما بقا فيه حالة من الثقة والاطمئنان بأنه لا هدف لنا غير الأمن والأمان والاستقرار لبلدنا وحدودنا المصرية جاء ذلك على هامش افتتاحه محطة كهرباء أسيوط بقدرة 1000 ميجاوات، و5 محطات أخرى بنظام الفيديو كونفرانس (محطة شمال الجيزة، ومحطة 6 أكتوبر، ومحطة كهرباء المحمودية، ومحطة توليد البساتين، ودمياط الغازية، ومحطة الحمراء بأسيوط، وشرق القاهرة ، والبساتين)، حيث إن إجمالي القدرات المضافة من هذه المحطات سيبلغ 4710 ميجا وات، وذلك لمواجهة الأحمال المتزايدة في فصل الصيف. http://www.el-balad.com/2212849
  13. ماذا كان يقصد السيسي بعبارة "بيعايرونا بفقرنا"؟ "بيعايرونا بفقرنا" ، كانت هذه أحد العبارات التي خرجت من الرئيس عبدالفتاح السيسي بغضب شديد في خطابه الأخير، لكن أحداً لم يتوقف عندها ليعرف من هم هؤلاء، ولماذا يفعلون ذلك. دبلوماسي عربي مُطلع أكد أن هناك صراعاً مكتوماً بين القاهرة والرياض، بسبب مواقف كلا البلدين بشأن عدد من الملفات الشائكة بالمنطقة، مشيراً إلى أن الجملة التي لم يفهمها الكثيرين في مصر تعتبر رداً على الرسالة المشفرة التي أراد النظام السعودي إرسالها لمصر بوقف مساعدات الجيش اللبناني. وأشار الدبلوماسي الذي رفض ذكر اسمه لوسائل الإعلام، إلى أن تقارب المواقف بين السعودية وتركيا سبب ضيقاً للقيادة المصرية، التي طالما تحذر من توغل قوات عربية في سوريا وهو الأمر الذي تريده أنقرة، وكأحد نتائجه أرسلت السعودية قوات لها إلى قاعدة أنجريك العسكرية التركية، فضلا عن الخلاف العميق بين البلدين في مسألة بقاء الأسد من عدمه خلال المرحلة الانتقالية في سوريا. وأضاف الدبلوماسي في التصريحات التي أدلى بها ونقلتها جريدة (فيتو) أن تعيين قائد إخواني في منصب قائد أركان الجيش اليمني، وهو ما تدعمه السعودية أمر أقلق السيسي بشدة، مؤكدا أن القاهرة تخشى أن الوضع في اليمن قد ينتهي إلى تمكين الإخوان، وهو ما يتسبب في اتهام الموقف المصري بالتضارب، حيث سيكون حينها ضد الجماعة في الداخل ومعها في الخارج. - See more at: http://el7ekaya.com/news/mnela5er/2016/03/04/5813#sthash.nLq1NqwY.dpuf http://el7ekaya.com/news/mnela5er/2016/03/04/5813
  14. ربما كانت للأرض حلقات منذ مليارات السنوات مصدر الصورة: 2015 HOWSTUFFWORKS, A DIVISION OF INFOSPACE LLC بالرغم من تمدد القمر وانحساره، إلا أنه يبدو دائم الحضور، جرم سماوي مألوف يلمع على الأرض في سماء الليل. لكن ماذا لو تطلعت نحو السماء في ليلة ولم تر القمر، ورأيت بدلاً منه حلقة تشبه إلى حد كبير تلك المحيطة بكوكب زحل؟ يعتقد العلماء بأن الأرض قد امتلكت حلقة من قبل، على الرغم من أن ذلك قد حصل قبل مليارت مضت من السنوات. لقد استخلصوا أن الحلقة قد ظهرت مبكراً أثناء تشكُّل قمر الأرض. ووفقا لفرضية الارتطام الضخم المقبولة عموماً، فإن كوكباً يدعى ثيا (Theia) قد تصادم مع الأرض في الماضي البعيد. تسبب هذا الاصطدام بانفجار المادة وانطلاقها نحو مدار الأرض المصدر: Jenvey. هذه المادة شكلت حلقة اندمجت في نهاية المطاف إلى القمر الذي نراه اليوم. لو كانت للأرض حلقات، لكان لمدن بعيدة عن خط الاستواء مثل نيويورك منظر رائع. مصدر الصورة: 2015 HOWSTUFFWORKS, A DIVISION OF INFOSPACE LLC إخفاءإذا وجدت هذه الحلقة داخل حدود روش (Roche limit)، فربما لا زالت تملك الأرض حلقة بدل القمر. حدود روش هو مصطلح مسمى نسبة إلى عالم الرياضيات الفرنسي إدوارد روش Edouard Roche، الذي اكتشف في سنة 1848 أن جذب كوكب لقمره غير متساوٍ – الكوكب يُطبق قوى جذب أكبر على جهة القمر الأقرب منه، وقوى جذب أصغر هلى الجهة الأخرى، يمكن أن تمزق القوى غير المتساوية القمر. أساساً، حدود روش هي أقل مسافة يمكن أن يبتعد بها جسم عن كوكب ويبقي على نفسه كاملاً بواسطة جاذبيته [المصدر: ميلر (Miller)]. لو بقيت حلقة الأرض الأصلية في مكانها، أو تكونت حلقات أخرى جديدة في مدار الأرض عن طريق اصطدام آخر، فإن المنظر سيكون متغيراً من على سطح الأرض . سوف يعتمد كل شيء على ارتفاعك وأي جهة تواجهها. سوف تكون الحلقات على الأرجح موازية لخط استواء الأرض وسوف تكون ظاهرة في السماء من الاتجاه الغربي والشرقي. قريباً من خط الاستواء، فستبدو الحلقات كحزم من الضوء منبعثة من أفق الأرض البعيد وتمتد نحو السماء بقدر ما تستطيع العين أن ترى. سوف ترى المدن القريبة من خط الاستواء، مثل جاكارتا، إندونيسيا الحلقة حول الأرض كخط مستقيم يعبر السماء مصدر الصورة: 2015 HOWSTUFFWORKS, A DIVISION OF INFOSPACE LLC إخفاء كلما ابتعدت عن خط الاستواء، كلما تغير مظهر الحلقات. سوف تصبح الحلقات أعرض وأوضح، وأيضاً، من بعض وجهات النظر، سوف تظهر الحلقات قريبة جداً من الأفق لدرجة أنه سيمكنك أن تمد يدك وتلمسهم. وكما يفعل القمر حالياً، فإن هذه الحلقات سوف تعكس أشعة الشمس نحو الأرض في الليل وتظهر مشعة في سماء الليل. سوف تعكس الحلقات كثيراً من أشعة الشمس لدرجة أن الكوكب لن يكون أبداً في ظلام دامس، بل يبقى في شفق لطيف حتى في أعماق الليل. خلال النهار، سوف تكون الحلقات سبباً في رفع مستويات الضوء بسرعة. [المصدر: أتكينسون (Atkinson)]. فكِّر فقط في كل المقولات الجديدة التي سنتوصل إليها. لن يكون علينا أن ننطلق نحو القمر، بل سنتجه إلى حلقاتنا بدلاً عن ذلك. https://nasainarabic.net/main/articles/view/what-if-earth-had-rings
  15. [ATTACH]545.IPB[/ATTACH] استمرارا لنبرة التصعيد عوضا عن الاعتذار لموسكو بعد إسقاط القاذفة الروسية غدرا، تواصل أنقرة سياسة الاحتماء بالناتو والتهديد بعصا بروكسل رغم تنصل الغرب إجمالا من فعلتها. اعتبر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في تصريح أدلى به مؤخرا، أن بوسع بلاده والناتو احتلال روسيا في أقل من أسبوع، متجاهلا أبسط البديهيات المتعلقة بقدرات روسيا العسكرية. وزير الخارجية التركي عندما أعرب عن ثقته بما قال، يتجاهل على ما يبدو نهاية جميع الزعماء المتهورين الذين لم يأخذوا بنصيحة أوتو فون بسمارك مؤسس ألمانيا وجامع أراضيها، وأقحموا بلدانهم وجيوشهم في حروب مع روسيا انتهت بزوالهم ودحر امبراطورياتهم، بل اضمحلالها كما حدث مع الإمبراطورية العثمانية التي تسعى الحكومة التركية المعاصرة إلى بعثها من جديد. الملفت في تصريح وزير الخارجية التركي والذي بثته إحدى القنوات التركية حسب موقع YourNewsWire، ثقته مما تحدث عنه وإيمانه بقدرة بلاده والناتو مجتمعين على غزو روسيا واحتلالها، ليس خلال أشهر كما سبق لهتلر أن وعد جيشه، بل في فترة أقصر من ذلك بكثير تمتد لبضعة أيام. من هذا التصريح، يتبين أن أنقرة في تهديدها هذا، كمن يختبئ وراء الشرطي ليحتمي من بلطجي لا يخشى رجال الأمن، ولا يفزعه العودة إلى حبسه، إذ العيش هناك أنعم بالنسبة إليه من الحرية. وبالعودة إلى التاريخ يتبين كذلك، أن وزير الخارجية التركي على أدنى دراية بالماضي، بل هو ليس على معرفة بتاريخ بلاده أصلا، والتي تجرعت مرارة الهزائم الواحدة تلو الأخرى أمام روسيا، وتنازلت لها عن أراض بينها شبه جزيرة القرم وغيرها، وربما آخرها "المنطقة العازلة" شمال سوريا حتى أن تحدى بوتين أردوغان مؤخرا وعلى شاشات التلفاز أن تحلق طائراته من الآن فصاعدا في أجواء سوريا. جاويش أوغلو لم يرجع في التاريخ إلى حقبة القيصر الروسي إيفان الرهيب الذي كسر سطوة التتر والمغول، وطاردت جيوشه فلولهم حتى قازان وألحقت ما كان يخضع لهم من ملايين الكيلومترات من الأراضي بعائدية موسكو لتبقى إلى اليوم جزءا لا يتجزأ من روسيا. ويبدو أيضا أنه لم يقرأ التاريخ الحديث، ولم يتعظ من خطيئة هتلر الذي كان أكثر موضوعية في تقييمه حينما بدأ حربه على الاتحاد السوفيتي صيف 1941. زعيم النازيين أكد لجنده حينما أصدر أوامره لهم بالغزو، أنه لم يتبق أمامهم سوى حرب أخيرة وخاطفة بعد أن أركعوا سائر أوروبا، وأنهم قد "استحقوا" شرف كسر آخر وأعظم دولة في أوروبا والعالم والاحتفال بعيد الميلاد في الساحة الحمراء. حرب هتلر لبلوغ موسكو في غضون بضعة أشهر استغرقت أربع سنوات، وأدركت جحافل ألمانيا النازية التي انهارت أمامها جيوش أوروبا قاطبة في معارك خاطفة، واستسلمت لها فرنسا في أربعين يوما، واستعرضها هتلر شخصيا في باريس، أدركت أن اجتياح روسيا لن يكون نزهة، وصارت تتفكر بمصداقية وعد هتلر بدخول عاصمة الروس، والاحتفال بعيد الميلاد المقبل في قدس أقداسهم. نعم، مارشالات وجنرالات هتلر دخلوا موسكو، واستعرضوا في الساحة الحمراء كما تمنوا، ولكن وهم أسرى ببزاتهم ورتبهم العسكرية يتقدمون عشرات آلاف الأسرى من جنودهم استقدمهم الجيش الأحمر من معسكرات الاعتقال على متن قطارات كانت تستخدم لنقل المواشي من المعالف إلى مسالخها. أهل موسكو، خرجوا إلى شوارع عاصمتهم واحتشدوا بالآلاف في مركزها لرؤية الغزاة مأسورين مهانين، يحرسهم فرسان الخيالة الروس حفاظا على سلامتهم من غضب الحشود. وفي خطوة استعراضية ومأثورة تركت شاهدا للأجيال على مصير من تسول له نفسه "احتلال" أراضي روسيا وإركاع شعبها، سيرت بلدية موسكو في أعقاب استعراض الألمان أنفسهم أسرى أمام روسيا والتاريخ، صهاريج غسل الشوارع وشطفت من على أرض موسكو بالماء والصابون رجس المعتدين إلى الأبد. أما هتلر صاحب فكرة غزو موسكو فلم يكتب له "الاحتفال" في مقدمة جيشه بعيد الميلاد في موسكو إذ مات منتحرا بغيظه، فالاحتفال كان على أراضي ألمانيا وتجسد في دخول الجيش الأحمر برلين وتنظيمه استعراض نصر مؤزر على عدو غاشم لم يعرف التاريخ له مثلا. ومنه، فإن وزير الخارجية التركي إذا ما كان جادا في تصريحه، ويتمتع بكامل قواه العقلية فإن التاريخ، وليس صاحب المقال، ينذره مسبقا هو والناتو بأن اتعظوا من دروس التاريخ، إذ من سبقكم كان أعتى وأقوى. روسيا حينما سار غزاتها في شوارعها مأسورين، وفر منها نابليون وجيشه، لم يكن لها قوات تكتيكية واستراتيجية، ولم تكن تحميها درع وغواصات نووية تستطيع بها في غضون دقائق، لا في أقل من أسبوع تدمير أعظم جيش قد يعتدي.
×