Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'كردستان'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 11 results

  1. أرجع قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، الثلاثاء، سبب الأزمة الحالية التي يمر بها إقليم كردستان إلى "الفراغ" الذي تركه الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني، معتبرا أن رحيله سيكون "مصيبة قاسية" تحل على شعب كردستان أكثر من أي فئة عراقية أخرى. ونقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن سليماني قوله خلال برقية تعزية بوفاة الطالباني، إن نبأ وفاة "المجاهد الدؤوب الرئيس العراقي الفقيد جلال الطالباني لم يتلقاه الشعب العراقي المسلم لوحده ببالغ الأسى والألم والحزن وإنما جميع شعوب المنطقة أيضا"، لافتا إلى أن "أزمة كردستان العراق اليوم ناجمة عن الفراغ الذي تركته الشخصية الحكيمة جلال الطالباني". وأضاف سليماني، أن "هذه الشخصية المجاهدة ناضلت أكثر من 60 عاما في سبيل حرية الشعب العراقي سواء أكانوا عربا أم كردا أم تركمانا أم شيعة وسنة، ومسيح وايزيديين"، منوها إلى أن "هذه المصيبة ستكون قاسية على الشعب العراقي في كردستان العراق أكثر من أية فئة عراقية أخرى". وتابع أن "هذه الشخصية كانت تهتم دائما باستقلال ووحدة العراق وكان يؤمن بتحقيق حقوق جميع القوميات والأديان في الدستور وذلك ضمن إطار عراق واحد موحد". وأكد سليماني أن "الطالباني كان بمثابة الحاجز الأساس أمام إلغاء العلاقة الإستراتيجية بين الشعبين العراقي والإيراني في فترة الاحتلال الأميركي للعراق"، موضحا أنه "اتخذ من إيران داعما للشعب العراقي عبر درايته وحكمته الخاصة وأراد استمرار هذه العلاقة لذلك كان يعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بلده الثاني". وأشار إلى أن "الطالباني كان يدافع دائما في فترة الاحتلال الأميركي للعراق عن التضامن بين شعبي العراق وإيران وباقي دول المنطقة وذلك انطلاقا من فهمه الدقيق لحقائق المنطقة". وأردف قائلا إن "الرئيس العراقي السابق كان يعارض دوما أي وجود غير مشروع لاسيما الكيان الصهيوني"، منوها إلى أن "الطالباني ضحى بحياته من أجل الشعب العراقي، ويجب اعتباره شهيدا في سبيل العراق".
  2. أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" بأن العراق وإيران وتركيا اتفقت على تأسيس تحالف عسكري ثلاثي، كخطوة أولى نحو زيادة تعاونها في المجالات الدفاعية والأمنية والإقليمية. وأعلنت الصحيفة، في تقرير، نشرته اليوم الأحد، استنادا إلى تقارير إعلامية إيرانية، أن فكرة إنشاء "الثلاثي العسكري" طرحت أثناء الزيارة الأخيرة لرئيس أركان الجيش الإيراني، الجنرال محمد حسين باقري، إلى أنقرة على رأس وفد من المسؤولين العسكريين، والاجتماعات التي عقدها على أرفع المستويات مع القادة الأتراك، بمن فيهم الرئيس رجب طيب أردوغان. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الزيارة الأولى من نوعها أصبحت الخطوة الأولى في الاتصالات المكثفة بين البلدين التي جرت لاحقا، وأعقبتها زيارة رئيس الأركان في الجيش التركي، الجنرال خلوصي آكار، والرئيس أردوغان نفسه، إلى طهران. وأضاف التقرير أن رئيس أركان الجيش العراقي، عثمان الغانمي، وصل طهران، بعد أيام معدود من عودة نظيره الإيراني من أنقرة، وذلك بهدف مناقشة دور بغداد في التحالف المرتقب. ونقلت "الشرق الأوسط" عن مصادر مطلعة تأكيدها أن القادة الكبار من الدول الثلاث عقدوا سلسلة اجتماعات بهدف "إرساء قواعد مناقشات قادة الأركان، وتبادل الاستخبارات العسكرية، والعمليات المشتركة المستهدفة". ورجحت الصحيفة أن التحالف المقبل قد ينطوي خاصة على مبيعات صنوف معينة من الأسلحة الإيرانية إلى تركيا والعراق، وذلك بناء على تحليل تشكيلة الوفد الإيراني إلى أنقرة. وأشارت "الشرق الأوسط" إلى أن وجود الجنرال حسن باقري ضمن الوفد قد يدل على رغبة طهران في توسيع نطاق التعاون العسكري ليشمل المجالات التعليمية والأكاديمية، علما بأن باقري مسؤول عن برامج التدريب العسكرية في إيران. في هذا السياق، أكد التقرير أن رئيس أركان الجيش التركي اقترح خلال محادثاته مع نظيريه، التركي والعراقي، وضع خطة للعمل المشترك على المستوى الأكاديمي في مجال الدفاع والأمن، ما قد يتيح تبادل الطلاب. وأشار التقرير إلى أن إنجاح هذه الخطة سيسمح لطهران بتدريب ضباط مطلعين على الثقافات العسكرية لحلف الناتو. وجاء في التقرير أن التحالف الثلاثي المزمع تشكيله يأخذ بالحسبان التعاون في مجال تدريب قوات الأمن في الدول الثلاث المتجاورة، فيما من غير الواضح كيفية تبادل كثير من الضباط المدربين بين الدول الثلاث ضمن هذا "الثلاثي". ونقل التقرير عن وكالة "فارس" الإيرانية تأكيدها أن الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق، والذي نظم في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، سرّع من وتيرة العملية التي كانت مدرجة على مستوى التفكير والنظر لفترة طويلة من الزمن. واستنتج تقرير "الشرق الأوسط" أن من شأن هذا التحالف أن يسمح بالظهور التدريجي لجيل جديد من الضباط الذين درسوا معا، "وبالتالي فإنهم يعرفون طريقة تفكير بعضهم بصورة أوثق".
  3. قال رئيس الوزراء التركى، بن على يلدريم، اليوم السبت، إن الخطوات التى ستتخذها تركيا ردا على الاستفتاء المزمع على الاستقلال فى المنطقة الكردية، بشمال العراق، ستكون لها أبعاد دبلوماسية وسياسية واقتصادية وأمنية. وكان "يلدريم"، يتحدث للصحفيين، قبل جلسة للبرلمان التركى، بعد ظهر اليوم السبت، للتصويت على تمديد تفويض بنشر قوات تركية فى العراق وسوريا. فيما ، كان رئيس الوزراء العراقى، حيدر العبادى، أكد، اليوم السبت، موقف العراق الثابت برفض استفتاء إقليم كردستان لعدم دستوريته، لافتا إلى أن الأولوية هى للحرب ضد الإرهاب وتحرير كامل الأراضى العراقية. وقال مكتب العبادى - فى بيان أوردته قناة (السومرية) الإخبارية - "إن رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادى، استقبل فى مكتبه رئيس بعثة الأمم المتحدة، فى العراق، يان كوبيتش"، مضيفًا أن كوبيتش، هنأ بالانتصارات العراقية المتحققة على عصابات "داعش" الإرهابية فى عانة والحويجة. وأبدى رئيس بعثة الأمم المتحدة، فى العراق، يان كوبيتش، إعجاب العالم كله بما حققه العراق فى حربه ضد الإرهاب، مشيرا إلى موقف الأمم المتحدة الواضح برفض الاستفتاء فى إقليم كردستان وأهمية اللجوء إلى الحوار. وأضاف أن الإجماع الدولى كان واضحا فى بيان مجلس الأمن الدولى، الذى أبدى معارضته للاستفتاء الأحادى الجانب، لأن من شأنه زعزعة الاستقرار فى المنطقة، موضحا أن دول العالم متمسكة بسيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه.
  4. اربيل(العراق)- (د ب أ)-قال مسؤول كردي بإقليم كردستان العراق , اليوم الأحد , إن عمالاً مدنيين سقطوا بين قتيل وجريح بعدما فتحت قوة إيرانية النار عليهم عند بلدة قلعة دزة الحدودية440/كلم شمال شرق بعداد./ وقال مسؤول فرع الحزب الديمقراطي الكردستاني في قضاء قلعة دزة شمال شرق العراق نجاة حسن، في تصريحات صحفية ، إن “الحادث وقع في بلدة تابعة لقضاء قلعة دزة وسقط على إثره عدد من الضحايا بعد أن فتحت قوات الأمن الإيرانية على حدود الإقليم نيرانها على عدد من الأشخاص الذين يعملون بطرق غير قانونية في نقل البضائع بين اقليم كردستان وإيران”. وأشار حسن إلى أن “المعلومات المتوفرة تشير إلى أن عددا من الحمالين قضوا فيما أصيب عدد آخر بجروح فيما لم تتوفر أي إحصائية بأعداد الضحايا”. وأصاف أن “القوات الإيرانية قامت بإحراق المتعلقات التي استولت عليها من الحمالين، فيما نقل المصابون الى مستشفيات إقليم كردستان لإسعافهم”. ولم يصدر عن الجانب الإيراني أي توضيح. وتقول إيران إنها ترفض نقل البضائع خارج المنافذ الرسمية، وغالبا ما تحدث مناوشات تستهدف الحمالين وتوقع قتلى بينهم أو يتم اعتقالهم. وكثيرا ما يعتمد السكان المحليون في المناطق الحدودية على الواردات التي يحصلون عليها من نقل البضائع لاسيما تلك التي تتم بطرق غير قانونية. http://nabdapp.com/t/41009675
  5. أبوظبي - سكاي نيوز عربية هدد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران حكومة إقليم كردستان العراق، الاثنين، بعمليات تدميرية ضد الإقليم إذا لم تضع حدا للعمليات التي ينفذها مسلحو الأحزاب الكردية المعارضة ضد الجيش الإيراني في المناطق الحدودية بين إقليم كردستان العراق وإيران. وقال أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي، في تصريح تلفزيوني نقلته وكالات الأنباء الإيرانية، أن الاحزاب الكردية المعارضة زاد نشاطها في أربيل، وأنشأت معسكرا ومكتبين لها قرب الحدود الإيرانية. وأشار إلى أنه إذا استمروا في ذلك، ولم تفعل حكومة رئيس الإقليم مسعود بارزاني شيئا فإن طهران ستنفذ عمليات بشكل مدمر ضدهم، وستكون مسؤولية ذلك على بارزاني نفسه، حسب تعبيره. بالمقابل، نفت حكومة الإقليم المزاعم الإيرانية، مؤكدة حرصها على استقرار إيران. وهذا ليست أمر يهدد فيها مسؤول إيراني إقليم كردستان العراق بتدميره، إذ سبقت وأن تصريحات مشابهة من مسؤولين آخرين في فترات سابقة.
  6. 9-7-2016 ظهرت تعزيزات لقوات البشمرجة الكردية بمدرعات الدنغو المدرعة و صواريخ مضادة للدبابات من طراز ميلان وبنادق المانية آلية ضمن خطة الحكومة الألمانية لمواصلة تقديم البيشمركة تقاتل داعش الإرهابية حيث تم تسليم بالخطة الاولية عدد 200 قاذف صواريخ مضادة للدبابات MILAN مع 4000 بندقية آلية الصنع وعدد خمس مدرعات دينغو الالمانية حيث تسليم مايقارب من اجمالي قدره 1800 طنا من الأسلحة إلى قوات البيشمركة حتى الآن بشكل مبدئي Dingo APC in Zerevani Peshmerga camo at Shingal German government is willing to continue providing Peshmerga battling IS terrorists with weapons for the coming six months. German government plan to give Peshmerga forces more Dingo armored vehicles, MILAN anti-tank missiles and automatic assault rifles. It is planned to give 200 MILAN anti-tank missiles, 4,000 automatic assault rifles and five Dingo vehicles. Germany have been aiding the Peshmerga for more than a year. It has sent a total sum of 1,800 tons of weapons to Peshmerga so far. “Germany and other countries should continue their assistance to the Peshmerga forces in the fight against ISIS,” said Merkel speaking to German parliament.
  7. تخيم أجواء حربية على المناطق الكردية الحدودية بين إيران وكردستان العراق بعد تهديد مساعد قائد الحرس الثوري، الجنرال حسين سلامي، كبار المسؤولين في الإقليم بشن هجوم عسكري واسع النطاق عقب مواجهات دامية دارت في الأسبوعين الأخيرين بين مقاتلين الأحزاب الكردية المعارضة وقوات الحرس الثوري، في حين أكدت مصادر كردية أن إيران أبلغت السلطات في بعض مناطق إقليم كردستان العراق بنيتها في الهجوم على المناطق التي تحتضن معارضين إيرانيين.وقال سلامي إن الحرس الثوري يستهدف أي منطقة تكون بؤر تهديد ضد النظام مضيفا أنه من دون أي ترديد ستدمر تلك المناطق، حسبما أوردت عنه وكالات أنباء إيرانية أمس. وهدد سلامي إقليم كردستان بهجوم عسكري وقال مخاطبا كبار المسؤولين في الإقليم إن على كردستان «الالتزام بتعهداتها» أو الرد العسكري «الحازم».وفي إشارة إلى إرسال الحرس الثوري تعزيزات إلى المناطق الكردية، قال سلامي مخاطبا كبار المسؤولين في إقليم كردستان، إن الحرس الثوري «سيدمر أي مكان من أي جهة يوجه تهديدا لإيران». كما اتهم «بعض دول المنطقة» بدعم أحزاب المعارضة الكردية في الحدود الغربية، مضيفا أنها «تلعب بالنار».ولم يحدد سلامي تلك الدول التي اتهمها بالوقوف وراء معارك في مناطق كردستان الحدودية التي لم تعرف الهدوء على مدى عقود.وعلى مدى الأيام الماضية أصدر الحرس الثوري عدة بيانات عن مواجهات وصفها بالحاسمة ضد معارضين أكراد، كما أن قائد القوات البرية في الحرس الثوري خرج عدة مرات إلى وسائل الإعلام لشرح الأوضاع المتوترة في مناطق غرب وشمال غربي إيران. ويعد اعتراف الحرس الثوري بوجود مواجهات عسكرية بين قطاعات تابعة له وأحزاب كردية غير مسبوق خلال السنوات الماضية، إذ تقول جماعات معارضة في أنحاء البلاد إن طهران لا تعترف بخسائرها في المناطق المضطربة.في هذا الصدد، اعترف الحرس الثوري بسقوط عدد من جنوده خلال المعارك، إلا أن الأحزاب الكردية تتهم الجانب الإيراني بإخفاء حقيقة ما يجري في أرض المعارك.قبل يومين وجهت أحزاب كردية مناشدات إلى القنصليات الأجنبية في إقليم كردستان لضغط الدول الأجنبية ووسائل الإعلام على إيران لوقف القصف العشوائي للمناطق الكردية الحدودية في الجانبين العراقي والإيراني. وذكرت مواقع كردية أن القصف الإيراني شرد مئات من الأسر من مساكنهم بحجة استهداف مراكز تابعة لتلك الأحزاب.ومنذ أسبوعين تدور معارك دامية في عدد من مناطق إقليمي آذربيجان الغربية وكردستان في غرب إيران، على إثر تبادل النار بين الحرس الثوري والأحزاب الكردية المعارضة التي تتخذ من المناطق الجبلية الحدودية مكانا للاستقرار.وشهدت مناطق مختلفة من كردستان معارك محتدمة بين قوات الحرس الثوري والأحزاب الكردية وخلال المعارك خرج قائد القوات البرية للحرس الثوري محمد باكبور عدة مرات للتصريح حول طبيعة المعارك، وأكد سقوط خسائر في صفوف الحرس الثوري.يأتي هذا في حين تتصاعد التهديدات الإيرانية لإقليم كردستان العراق وللأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة يوما بعد آخر في ظل صمت محلي ودولي عنها، بينما تُبين الأحزاب الكردية المعارضة لطهران إن مخيمات اللاجئين الإيرانيين ومقراتهم في مدينة كويسنجق وأطراف محافظة السليمانية وسهل أربيل، ومقاتليه في جبهات القتال ضد «داعش» معرضون للهجوم الإيراني في أي لحظة سواء أكان هذا الهجوم جويا أو بريا، مؤكدين أن طهران أبلغت السلطات المحلية في مدينة السليمانية بنيتها في شن هجوم على مواقع الأحزاب المعارضة لها في كردستان العراق.وقال مسؤول المجلس العسكري للحزب الديمقراطي الكردستاني - إيران، رستم جهانكيري لـ«الشرق الأوسط»: «قادة الحرس الثوري والأجهزة الأمنية الإيرانية يهددون بشن هجمات على مخيمات اللاجئين الإيرانيين في إقليم كردستان، خصوصا المخيمات التي تقع في مدينة كويسنجق التابعة لمحافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، لدينا معلومات أن الحرس الثوري جمع قوات كبيرة وأتى بعدد كبير من دباباته وأسلحته الثقيلة إلى الحدود مع إقليم كردستان العراق، سواء أهاجمتنا إيران بريا أم جويا فأمامنا طريق واحد وهو الدفاع المشروع عن أنفسنا وحماية اللاجئين من أي خطورة يتعرضون لها».من جانبه، يرى عضو المكتب السياسي لحزب الكوملة الكردستاني في إيران، أنور محمدي، أنه من الضروري النظر إلى التهديدات الإيرانية لإقليم كردستان بجدية، ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «المناطق المعرضة للخطر الإيراني في إقليم كردستان هي مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة، وكلما كانت هذه المقرات قريبة للحدود مع إيران كانت الخطورة التي تواجهها أكبر، النظام الإيراني له تاريخ من التدخلات في شؤون دول المنطقة والهجوم على أراضيها، وقد اتخذنا نحن في حزب الكوملة بقدر الاستطاعة التدابير اللازمة لمواجهة أي اعتداءات إيرانية، فمقراتنا تقع في حدود محافظة السليمانية المحاذية للحدود مع إيران، هذا بالإضافة إلى أنه ليس من المستبعد أن يلجأ النظام الإيراني إلى اغتيال القادة الكرد الإيرانيين، وتنفذ تفجيرات داخل أراضي إقليم كردستان، ولدينا معلومات أن إيران أبلغت سلطات بعض المناطق من إقليم كردستان أنها ستوجه ضربة للأحزاب الكردية الإيرانية»، وشدد على أن حزبه ينظر إلى أن النضال المسلح هو حق مشروع للأحزاب الكردية الإيرانية وللشعب الكردي في كردستان إيران، «وقواتنا كان لها الحضور الدائم في قسم من كردستان إيران».تبلغ عدد الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة سبعة أحزاب، جميعها أحزاب مسلحة، وهذه الأحزاب هي، الحزب الديمقراطي الكردستاني - إيران بزعامة مصطفى هجري، والحزب الديمقراطي الكردستاني في كردستان إيران بزعامة خالد عزيزي، وحزب الكوملة الكردستاني في إيران بزعامة عبد الله مهتدي، وحزب الحرية الكردستاني الإيراني بزعامة علي قاضي محمد، نجل مؤسس جمهورية كردستان، التي تأسست في كردستان إيران في أربعينات القرن المنصرم، وحزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك) الجناح الإيراني لحزب العمال الكردستاني المعارض في تركيا، وحزب كومنيست الإيراني بزعامة إبراهيم علي زادة، ومنظمة النضال الكردستاني في إيران بزعامة بابا شيخ حسيني، ويتواجد مقاتلو هذه الأحزاب داخل كردستان إيران، بينما ينتشر بعض من مقراتهم في أطراف مدينة السليمانية وفي مدينة أربيل وكويسنج وسوران في إقليم كردستان العراق، فيما تنتشر مخيمات اللاجئين الإيرانيين في أطراف السليمانية وفي سهل أربيل وفي مدينة كويسنجق، وهذه المناطق جميعها معرضة لهجمات الحرس الثوري الإيراني سواء أكانت تلك الهجمات برية أم جوية.وهاجم النظام الإيراني خلال الخمسة والعشرين عاما الماضية، ولعدة مرات، مقرات الأحزاب الكردية في إقليم كردستان جويا، ونفذ عمليات برية داخل إقليم كردستان، واغتالت المخابرات والاستخبارات الإيرانية أكثر من 300 قيادي كردي إيراني معارض في إقليم كردستان العراق أبرزهم سعيد يزدان بنا، مؤسس حزب الحرية الكردستاني وأمينها العام سنة 1991 بعد نحو أربعة أشهر من إعلان تأسيس الحزب في مدينة السليمانية.من جهته، بين عضو القيادة العامة لقوات حزب الحرية الكردستاني الإيراني المعارض، أردلان خسروي، لـ«الشرق الأوسط»: «إيران لم توقف تهديداتها لإقليم كردستان وللأحزاب الكردية المعارضة لطهران على مدى السنوات الماضية، والآن تشهد حدود إقليم كردستان تحركات كثيفة للحرس الثوري الإيراني، والنظام الإيراني يهدد باستهداف مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية أينما كانت في إقليم كردستان، الحرس الثوري حشد قواته في المناطق الحدودية التابعة لمدن مريوان وسردشت وبانه ونغده بيرانشهر وشنو، وقد نفذت طهران حتى الآن كثيرا من الهجمات على الأحزاب الكردية الإيرانية في الإقليم، وأبرز هذه الهجمات كان الهجوم الذي شنته طائرات تابعة لإيران في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2015 الماضي بأمر من قائد فيلق القدس قاسم سليماني على قوات حزب الحرية الكردستاني الإيراني المرابطة في محاور قوات البيشمركة في غرب كركوك، «الطائرات التابعة لطهران أغارت على قواتنا عندما كنا نحارب (داعش) ونحرر الأراضي منها، وكذلك حاولت إيران اغتيال نائب الأمين العام لحزب الحرية، وقائد جناحها العسكري، حسين يزدان بنا، في سبتمبر (أيلول) من العام نفسه في جبهات القتال، لكنه نجا من محاولة الاغتيال وقُتلَ خلال العملية ثلاثة من أفراد حمايته الشخصيين».وأشار خسروي: «قوات حزب الحرية الكردستاني على أهبة الاستعداد لمواجهة أي هجمات من قبل النظام الإيراني على إقليم كردستان، وطالبنا ممثليات دول العالم في إقليم كردستان والمجتمع الدولي ألا يقف مكتوف الأيدي أمام التهديدات الإيرانية»، مستدركا بالقول: «منذ تأسيسه وحزبنا يواصل نضاله المسلح ضد النظام الإيراني، ويدافع عن أرض كردستان، وبدأنا الربيع الماضي بشرارة هذه الثورة مرة أخرى في كردستان إيران، عندما هاجم مقاتلو صقور حرية كردستان - شرق كردستان المعسكرات التي يدرب فيها الحرس الثوري الإرهابيين في كردستان إيران».بدوره، أوضح القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني في كردستان إيران، خالد ونوشه، لـ«الشرق الأوسط»: «المناطق المهددة هي مدينة كويسنجق التي تحتضن مقراتنا، ومقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني - إيران والأحزاب الكردية الإيرانية الأخرى، وكذلك مناطق كيلا شين، وحاجي عمران ومنطقة هلكورد، وجميع المناطق الحدودية، إيران تريد من خلال هذه التهديدات أن تضغط على حكومة إقليم كردستان لكي نوقف نحن نشاطاتنا داخل كردستان إيران، لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني في كردستان - إيران يراعي أوضاع إقليم كردستان، ومقاتلونا مستعدون للدفاع عن الإقليم متى ما دعت الحاجة إلى ذلك، لكن محاولات طهران وتهديداتها لن توقف نضالنا من أجل نيل حقوقنا المشروعة»، مشددا بالقول: «إذا هاجمت طهران إقليم كردستان فإنها ستقع في مستنقع لن تخرج منه أبدا». المصدر/ صحيفة الشرق الأوسط
  8. أكدت مصادر كردية أن النظام الإيراني بدأ منذ مطلع الشهر الحالي بإنشاء أكبر قاعدة صواريخ في محافظة السليمانية الواقعة بإقليم كردستان٬ وأن عدداً من قادة وضباط "الحرس الثوري" يترددون على المنطقة لمتابعة خطوات إنشاء تلك القاعدة يومياً، بحسب ما أفادت "الشرق الأوسط" اللندنية، اليوم السبت. وكشفت المصادر أيضاً أن "الحرس" الإيراني استأنف العمل في مشروع النفق الذي كانت القوات الإيرانية بدأت حفره في تلك المنطقة خلال الحرب الإيرانية ـ العراقية في ثمانينيات القرن الماضي٬ وهذا النفق الذي يقطع المنطقة الجبلية بين الجانبين٬ من أجل تسهيل نقل الأسلحة والجنود إلى القاعدة العسكرية. وقال قيادي كردي طلب عدم كشف هويته، أن "الحرس الثوري" بدأ منذ 7 مايو (أيار) الحالي بإنشاء قاعدة الصواريخ في منطقة جبال سورين القريبة من ناحية سيد صادق في محافظة السليمانية٬ وإن المروحيات العسكرية الإيرانية تجوب سماء المنطقة بشكل مستمر. بدوره٬ أكد عضو مجلس حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك)٬ باران بيريكان التحركات الإيرانية العسكرية في جبال سورين. http://www.akhbarak.net/article
  9. جميلات الاكراد ينضممن للمقاتلين بإقليم كردستان العراق الأربعاء,30 مارس 2016 - 9:00 م أنهت حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم الأربعاء، اجراءات تخريج دفعة جديدة من المقاتلات الكرديات برتبة ملازم من أكاديمية “زاخو” العسكرية. وشهد رئيس الإقليم مسعود بارزانى، تخريج عدد 202 مقاتلة جديدة برتبة ملازم، بعد عامين من التدريبات العسكرية داخل أكاديمية زاخو. وأعرب رئيس الإقليم مسعود بارزاني، عن سعادته بمشاركة النساء في الدورات العسكرية، مشيدًا بالدور المهم للنساء في جميع المجالات بالمجتمع، بحسب بيان لحكومة الإقليم. وذكر البيان أن هذه الدورة الخاصة لإعداد الضباط النساء والتي تشارك فيها 202 من الطالبات، جاءت من صميم الاهتمام بدور المرأة في الدفاع عن الوطن وتزويدها بالعلوم العسكرية الجديدة التي تتناسب مع التطورات الحالية التي يعيشها العالم. 202 فتاة ينضممن للمقاتلين الاكراد في اقليم كردستان العراق 202 فتاة ينضممن للمقاتلين الاكراد في اقليم كردستان العراق 202 فتاة ينضممن للمقاتلين الاكراد في اقليم كردستان العراق 202 فتاة ينضممن للمقاتلين الاكراد في اقليم كردستان العراق 202 فتاة ينضممن للمقاتلين الاكراد في اقليم كردستان العراق 202 فتاة ينضممن للمقاتلين الاكراد في اقليم كردستان العراق 202 فتاة ينضممن للمقاتلين الاكراد في اقليم كردستان العراق 202 فتاة ينضممن للمقاتلين الاكراد في اقليم كردستان العراق http://photoyoum7.youm7.com/590751/%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D9%86%D8%B6%D9%85%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A5%D9%82%D9%84
  10. بارزاني يطالب بإعادة رسم خريطة العراق وسوريا لندن (زمان عربي) – قال مسعودبارزاني رئيس إقليم كردستان العراق إن حقبة اتفاقية سايكس بيكو قد انتهت لافتًا إلى أنه حان الوقت للعمل على اتفاقية جديدة في الشرق الأوسط. وأفاد بارزاني في مقابلة مع صحيفة الجارديان البريطانية بأن صلاحية اتفاقية سايكس بيكو قد انتهت بعدما أكملت مائة عام هذا العام، موضحًا أنه حان الوقت للعمل على اتفاقية جديدة في الشرق الأوسط. وأضاف بارزاني في الحوار المنشور اليوم السبت أن العراق وسوريا لن يعودا كدولتين موحدتين من جديد بسبب الأوضاع المضطربة على مدى العقد الماضي، ولايمكن أن نفرض التعايش الإجباري بين المكونات المختلفة بعد الآن، مطالبًا بضرورة إعادة رسم خريطة الدولتين المذكورتين. وجدد بارزاني القول بأنه تم الاقتراب لكردستان المستقلة أكثر من أي وقت مضى، لافتًا إلى أن هذه الحقيقة باتت تحظى بقبول لدى المجتمع الدولي. وأضاف بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق قائلا: “العراق وسوريا مقسمتان أصلا من ناحية المذاهب والطوائف. ومن الواضح أن الإصرار على اتفاقية تم التعامل بها على مدى 100 عام لن يجدي نفعا”، حسب قوله. وشدد بارزاني على ضرورة ألا يتم تشبيه منطقة كردستان بالدول الأفريقية. وأضاف “لقد عايشنا هذه التجربة قبل أفريقيا. وذهبنا الى بغداد في 2003 وبذلنا قصارى جهدنا، إلا أننا رأينا أن الأمر لا يشجع على التعايش لأن ثقافة التعايش معًا في العراق قد انتهت”. المصدر
  11. بارزاني يبحث تقرير مصير كردستان العراق مع 36 دولة أربيل (زمان عربي) – قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني إنهم عقدوا اجتماعا مع سفراء وممثلي 36 دولة لبحث استفتاء مزمع على حق تقرير المصير المحتمل لكردستان العراق. وأوضح بيان نشره الموقع الإلكتروني الرسمي لرئيس حكومة إقليم كردستان العراق أن مسعود بارزاني عقد اجتماعا مع قناصل وممثلي 36 دولة في مدينة أربيل وتناولوا مكافحة تنظيم داعش الإرهابي وموقف اللاجئين واستفتاء محتمل بخصوص حق تقرير المصير المحتمل لكردستان العراق والأزمة الاقتصادية والأمنية في المنطقة. وأكد بارزاني ضرورة تقريرهم بأنفسهم مستقبل المنطقة، مضيفا: “بالنسبة لنا نرى أنه يجب إعطاء هذه الفرصة عن طريق إجراء استفتاء من أجل تقرير الشعوب الموجودة في المنطقة مصيرهم ومستقبلهم، ويجب أن يحترم الجميع نتيجة ذلك الاستفتاء. نحن مصرون على إجراء الاستفتاء، لأنه ينبغي أن يعرف العالم مطلب الشعب الكردستاني والقرار الذي سيصدرونه بخصوص مستقبلهم. إن الاستفتاء الذي سيقرر مصير إرادة الشعب الكردستاني يجب أن يصدر مناسب وسلمي وبعيدا عن العنف”. المصدر
×