Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'كلينتون'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 12 results

  1. [/url] قال الصحفي الروسي، اندري سولداتوف، المتخصص بشؤون الانترنت، إن الكرملين بحسب اعتقاده ضالع في عمليات القرصنة التي استهدفت الانتخابات الأمريكية. جاء ذلك في مقابلة لسولداتوف مع الزميل فريدريك بلايتن لـCNN حيث قال، "هناك تاريخ للهجمات الروسية التي شنها الكرملين على مدى السنوات العشر السابقة منذ العام 2007 على أقل تقدير، ويستخدمون ذلك بصورة تسهل على الكرملين في وقت لاحق نفي أي مسؤولية له". وأوضح سولداتوف، وهو مؤلف كتاب "الشبكة الحمراء،" قائلا، "الأمر يتم على سبيل المثال بتوجه السلطات إلى شركة قوية ومتخصصة بتقنيات المعلومات والتكنولوجيا مقرها موسكو، وتطلب المساعدة في موضوع حساس، وفي العادة مثل هذه الخدمات يتم تقديمها". وحول أسباب هذا التدخل، لفت الصحفي الروسي إلى أن هيلاري كلينتون "تعتبر عدوة للدولة الروسية لأن العديد من الأشخاص في الكرملين يحملها مسؤولية الوقوف خلف مظاهرات موسكو في العامين 2011 و2012، أي عندما كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية بأمريك". ويشار إلى أن السلطات الروسية تستمر في نفي وجود أي تدخل لها في عمليات القرصنة، في الوقت الذي ذهب مسؤولون روس إلى القول بأن هذه الاتهامات هدفها التأثير على السياسة الداخلية الأمريكية. مصدر
  2. [ATTACH]28007.IPB[/ATTACH] أعلن مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج أن رسائل هيلارى كلينتون تكشف أن واشنطن كانت على علم بتمويل حكومتى السعودية وقطر لتنظيم "داعش" الإرهابى. وقال أسانج فى لقاء مع قناة روسيا اليوم: "عثرنا على رسالة كتبتها هيلارى كلينتون لمدير حملتها الرئاسية الراهن جون بوديستا فى مطلع عام 2014، أى بعد مغادرتها لمنصب وزيرة الخارجية بقليل. وجاء فى الرسالة أن كلا الحكومتين السعودية والقطرية تمولان تنظيم "داعش". وأضاف أسانج: "يعترف جميع المحللين المحترفين، وحتى بعض الموظفين فى الإدارة الأمريكية، بأن عددا من الشخصيات السعودية ساهمت فى إنشاء "داعش". غير أن الموقف الرسمى المراوغ كان ولا يزال يقول إن الحديث يدور عن بعض الأمراء المتهورين الذين يستخدمون مبالغ ضخمة من دولارات النفط لتمويل المتطرفين، وإن حكومتى تلك الدولتين تدينان هذا النشاط. وما شاهدناه فى تلك الرسالة هو أن الحكومتين السعودية والقطرية تحديدا تقومان بتمويل "داعش". وأكد أسانج أن الأشخاص الذين يمنحون الأموال لصندوق كلينتون هم ذاتهم الذين استثمروا فى تنظيم "داعش" الإرهابى المشهور. من جهة أخرى قال أسانج: "كشفت رسائل هيلارى كلينتون أنها عندما كانت وزيرة للخارجية تم توقيع اتفاقيات لبيع السلاح كانت هى الأكبر حجما فى العالم، ومنها الاتفاقية مع السعودية بقيمة 80 مليار دولار. وأثناء عمل كلينتون فى وزارة الخارجية ازدادت صادرات السلاح الأمريكى ضعفين من حيث قيمة الصفقات". وبشأن فرص مرشح الحزب الجمهورى الأمريكى دونالد ترامب فى الفوز بانتخابات الرئاسة الأمريكية قال مؤسس "ويكيليكس": "جوابى هو أن ترامب لن يُسمح له بالفوز. لماذا أقول هذا؟ لا توجد أى مؤسسة تقف إلى جانب ترامب باستثناء الإنجيليين، هذا إن صح أن نسميهم مؤسسة. أما البنوك والمخابرات وشركات الأسلحة وكبريات الشركات الأجنبية فكلهم متحدون وراء هيلارى كلينتون، ووسائل الإعلام أيضا، أصحابها والصحفيون أنفسهم". #مصدر
  3. كلينتون تكشف للأمريكيين حقيقة "الهجوم الروسي" رددت مرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، معزوفة "شنّ روسيا لهجمات إلكترونية".أعلنت هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية، أنها تعرف لماذا تُقدم روسيا على "اختراق" مواقع إلكترونية للولايات المتحدة. وقالت كلينتون عبر مواقع التواصل الاجتماعي: يجب أن يعرف كل أمريكي أن روسيا تقدم على أعمال عدائية من هذا النوع لكي تساعد دونالد ترامب (مرشح الحزب الجمهوري لمنصب رئيس الولايات المتحدة) على الفوز بالرئاسة. سبوتنيك
  4. كلينتون نسيت وثائق سرية في فندق روسي ذكرت قناة "ABC" الأمريكية السبت 24 سبتمبر/أيلول، أن المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون تركت بغرفة فندق حزمة من وثائق سرية خلال إحدى زياراتها إلى موسكو. وأوضحت القناة، نقلا عن معلومات، نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، أن هذا الحادث وقع أثناء فترة تولي كلينتون منصب وزيرة الخارجية الأمريكية، دون ذكر تاريخ هذه الزيارة، إذ نقل مساعد الوزيرة إلى الغرفة، التي نزلت فيها بأحد فنادق العاصمة الروسية، ملفا يحتوي على حزمة من الوثائق السرية. وعثر أحد عناصر وحدة الحماية الدبلوماسية لاحقا على الملف المنسي في الغرفة، بعد مغادرة كلينتون العاصمة الروسية. وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه لا يحق لكلينتون نقل هذه الوثائق إلى غرفتها الشخصية. جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي ينشر فيها معلومات حول تقصير كلينتون في تأدية مهامها كرئيسة الدبلوماسية الأمريكية، حيث وردت في مارس/أذار عام 2015، أنباء حول استخدام كلينتون بريدها الإلكتروني الشخصي في مراسلات رسمية تحوي معلومات سرية، غير أن مكتب التحقيقات لم يفتح تحقيقا قضائيا في هذا الأمر. واتهم رئيس المكتب جيمس كومي كلينتون فقط بـ "الإهمال في تعاملها مع المعلومات ذات الأهمية الوطنية"، مضيفا في الوقت نفسه أن ذلك لا يكفي لتوجيه تهمة رسمية إلى الوزيرة السابقة. RT
  5. كلينتون تؤكد لإسرائيل: «سأحمي تفوقك العسكري» قالت المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، إنه في حال فوزها في الانتخابات فإنها ستعمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضمان تفوق إسرائيل العسكري الاستراتيجي. وقالت في مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي: "بعد أن يتم تنصيبي، سأدعو رئيس الوزراء إلى واشنطن لعقد اجتماعات، وسأرسل رئيس هيئة الأركان الأمريكي وخبراء استخبارات إلى إسرائيل للقاء نظرائهم". وأضافت: "ما علينا أن نفعله قبل كل شيء هو أن نضمن أن يكون التفوق العسكري النوعي (الإسرائيلي) لا مثيل له". وتتفاوض الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية، منذ أشهر عديدة، على شروط اتفاق مساعدات دفاعية جديد لمدة 10 سنوات ليحل محل الاتفاق الحالي، الذي ينتهي سريانه العام 2018 وتقدر قيمته بأكثر من ثلاثة مليارات دولار (2.7 مليارات دولار) سنويا. وترغب حكومة نتانياهو في أن تزيد الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية التي تقدمها لها. وفي المقابلة، قالت كلينتون إن إمكانية فوز منافسها الجمهوري دونالد ترامب يجب أن تقلق كل الإسرائيليين بغض النظر عن آرائهم السياسية. وقالت إن ترامب يفضل توجيه ضربة نووية لتنظيم داعش في سوريا، المجاورة لإسرائيل. وأضافت "أن فهمه للمخاطر الأوسع في المنطقة يجب أن يقلق أي إسرائيلي مهما كان موقفه السياسي". http://www.akhbarak.net/articles/23093564-المقال-من-المصدر-كلينتون-تؤكد-لإسرائيل?sec=world&src=الشروق
  6. كلينتون كاش, كتاب فضائحي يوزع الان في امريكا كشف كتاب يعتبر الان الاكثر توزيعا في امريكا وعنوانه ( كلينتون كاش ) النقاب عن ان كلينتون وزوجته يتقاضيان ( رشى ) وان ثروتهما من الرشوة بلغت 126 مليون دولارا وانهما يتحايلان على القانون الذي يمنع الرشوة من خلال القبض بحجة ان المبالغ التي يقبضونها هي ثمن لمحاضرات بيل كلينتون ومشاركاته في الاحتفالات العامة والخاصة... وذكر الكتاب ان الرئيس السابق بيل كلينتون الذي يتقاضى 200 الف دولار عن كل خطبة او محاضرة رفع اجره الى 750 الفا بعد ان اصبحت زوجته هيلاري وزيرة للخارجية وكشف الكتاب النقاب عن رشوة قال ان شركة سويدية قدمتها الى ىهيلاري بشكل دعوة لزوجها لالقاء محاضرة مدتها 20 دقيقة فقط مقابل 750 الف دولار وان هيلاري اوقفت قرارا بملاحقة الشركة السويدية لامور تتعلق بالاحتكار وتبين - من الكتاب - ان شيوخ النفط يقدمون الرشى لال كلينتون ايضا من خلال جمعية كلينتون بدورها قالت المرشحة للرئاسة الاميركية هيلاري كلينتون إن قوة أمريكا لم تأت من البطش، ولكن من "الذكاء والحكمة والعزم الهادئ والتطبيق الدقيق والاستراتيجي للقوة".وتعهدت كلينتون أنه في حال توليها الرئاسة ومن ثم تصبح القائد العام فإنه ستتمسك بتلك الممارسة وقالت إن الجيش الأميركي "كنز وطني" وليس "كارثة" كما يصفه المرشح الجمهوري دونالد ترامب. وأضافت ينبغي على الرئيس أن يحترم الرجال والنساء الذين يخاطرون بأرواحهم لخدمة بلادنا.انتقدت كلينتون ترامب، وقالت أنه "يفقد أعصابه في أقل موقف استفزاز"، مضيفة: "عليكم أن تتخيلوه في المكتب البيضاوي يواجه أزمة حقيقية. وتابعت أن رجلا يستفز بتغريدة لا يمكن أن يؤتمن على الترسانة النووية". وبينت إنها ستعدل الدستور إذا لزم الأمر لمواجهة "الأشخاص الذين يستغلون مناصبهم السياسية للكسب غير المشروع".وتابعت كلينتون، في كلمتها بختام مؤتمر الحزب الديمقراطي، في ولاية فيلادلفيا: "لن نبني جدارا بيننا وبين العالم، بل سنبني اقتصادًا قويًا، وسنساهم في حصول المهاجرين على الجنسية، ولن نمنع أي دين من دخول أميركا من أجل مكافحة الإرهاب http://www.arabtimes.com/
  7. شارك الرئيس الامريكي باراك اوباما في دعم هيلاري كلينتون مرشحة حزبه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة نهاية العام. وظهرت كلينتون مع اوباما الذي القى بكل ثقله خلفها في محاولة دعمها كمرشحة للحزب الديمقراطي. وقال اوباما امام حشد من انصار المرشحة في ولاية كارولينا الشمالية "أنا هنا اليوم لانني اؤمن بهيلاري كلينتون". وجاء ذلك بعد ساعات من اعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" أنه لن يوجه اي اتهامات لهيلاري كلينتون بسبب فضيحة تسريبات رسائل بريدية من بريدها الاليكتروني ابان فترة عملها كوزيرة للخارجية. وسافرت كلينون للولاية بصحبة اوباما على متن الطائرة الرئاسية كخطوة اولى في سلسلة من الفعاليات التي تتضمن رؤساء سابقين للولايات المتحدة لدعم كلينتون في منافسة المرشح المحتمل للحزب الجمهوري دونالد ترامب. وقال اوباما "ليس هناك رجل او امرأة أكثر احقية من هيلاري بالحصول على هذا المنصب ودعوني اؤكد لكم يا ابناء كارولينا الشمالية بأني أؤمن بهيلاري كلينتون". وأضاف "لقد كنت دوما اقدر ادراكها وصلابتها وقوة شخصيتها والتزامها بالمعايير الديبلوماسية". وكان الإف بي أي استجوب كلينتون، قبل ايام بشأن بريدها الالكتروني، عندما كانت وزيرة للخارجية. وقال متحدث باسمها إن الاستجواب كان طوعيا. ويجري أف بي أي تحقيقات مع كلينتون ومساعديها للتأكد مما إذا كانوا أرسلوا معلومات سرية عبر البريد الشخصي. وتنفي كلينتون أن تكون أرسلت معلومات سرية عبر بريدها الخاص. وقالت إنها فتحت بريدا خاص ليسهل عليها إجراء المراسلات من هاتفها الخاص، بدل المرور عبر طرق أكثر تعقيدا. ولكن تحقيقا في وزارة الخارجية اتهمها ووزراء سابقين بإهمال الإجراءات الأمنية في المراسلات الالكترونية. http://www.bbc.com/arabic/worldnews/2016/07/160705_obama_clinton
  8. مذكرات هيلاري كلينتون : خيارات صعبة إن قراءة مذكرات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون "الخيارات الصعبة"، تجعلنا نجزم بأن ما روَّجه بعض الجهات وبعض المؤسسات الإعلامية، ومنه القول بأنها فضحت مسؤولية الولايات المتحدة الأميركية عن إنشاء تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، لا وجود له في الكتاب. ومن الواضح أن من روَّج لهذه الإشاعات وغيرها لم يقرأ الكتاب المكون من 600 صفحة، ومع أن الكتاب لا يكشف جديدًا إلا أنه عملية توثيق مهمة جدًا لأربع سنوات من الدبلوماسية الأميركية 2009-2013 في فترة من أهم فترات التاريخ العربي شهدت -ولا تزال- عمليات التحول الكبرى في العالم العربي، وستترك بصماتها ليس على الحيز العربي، وإنما على الحيز العالمي ككل. عين على الماضي وأخرى على البيت الأبيض دَرَج كل القادة الأميركيين على كتابة مذكراتهم حال خروجهم من مناصبهم، وهو تقليد لم تشذَّ عنه كلينتون (66 عامًا)، لكن وبغضِّ النظر عن هذا التقليد فقد أمَّلَتْ كلينتون على ما يبدو من خلاله أن يكون تدشينًا لحملتها الانتخابية الرئاسية المتوقع أن تخوضها في 2016، بعد أن خرجت من حلبة المنافسة الرئاسية أمام أوباما 2008 بالتوصل لصفقة تُمنح بموجبها وزارة الخارجية مقابل الانسحاب من المنافسة. حين تُسأل عن نيتها دخول انتخابات الرئاسة المقبلة تقول بالكتاب: "لم أقرر بعد"، وفيما إذا قررت إيجابيًا فستكون أول سيدة أميركية تحكم البيت الأبيض. ما يُرجح عزم كلينتون الترشح للرئاسة سعيها في الكتاب إلى النأي بالنفس عما جرى بمصر وتداعياته لاحقًا؛ إذ إنها مع الجيل التقليدي للمسؤولين الأميركيين الذين كانوا يحضون أوباما -كما ذكرت- على "الانتقال المنتظم" للسلطة في مصر وعدم التسرع بالتخلي عن مبارك، ولكن أوباما انحاز إلى جيل الشباب في التغيير السريع. قد يكون ما كتبته عن سوريا يعزز هذا الرأي؛ إذ تكتب -ومن بعدها أيدها وزير الدفاع ومدير المخابرات المركزية الأميركية السابق ليون بانيتا في كتابه "حروب جديرة"- أن المذكرة التي تقدم بها مدير المخابرات المركزية الجنرال ديفيد بترايوس 2012 الحاضَّة على تدريب المعارضة السورية المسلحة وتسليحها قد دعمها الاثنان، بينما عارضها أوباما، لكن التفسير الذي قد يكون منطقيًا وراء تحاشيها الكشف عن أسرار كبيرة هو عزمها العودة إلى البيت الأبيض. أميركا بين محورين في الفصول الأولى من الكتاب تتحدث كلينتون عن دخولها الانتخابات ثم اختيارها كوزيرة للخارجية وديونها المتراكمة ثم تسويتها مقابل الخطابات التي كانت تلقيها وتتقاضى عليها مبالغ ضخمة، لتنتقل بعد ذلك إلى أهمية القوة الناعمة في التغيير، ومحورية آسيا في السياسة الأميركية العالمية، وأهمية الصين والخلاف التجاري والسياسي معها، وتحديدًا فيما يتعلق ببحر الصين. وجاء ذلك كله قبل أن يستدير أوباما مجددًا ويعود إلى المنطقة العربية التي قرر الانسحاب منها في العراق، ومهَّد لها بخطابه الشهير في القاهرة، لكن الربيع العربي وأحداث العراق والشام تحديدًا أرغمته على العودة. تواصل كلينتون الحديث هنا عن سيدة المعارضة البورمية وكيف بدأت كيمياء العلاقة بين الأخيرة والضباط البورميين الرافضين للتغيير، وهنا يظهر جدية ومثابرة الأميركيين في الضغط على خصوم الديمقراطية البورمية وإرغام العسكر على الرضوخ للمعارضة، بينما لا نجد شيئًا من هذا كله في الربيع العربي الذي غسل الأميركيون أيديهم بعد سنة تقريبًا على فوز مرسي بتحميله وحكومته كل أوزار مصر والمنطقة ونفس الشيء ينطبق على دول الربيع العربي الأخرى. وحين تتحول كلينتون إلى باكستان وأفغانستان تُحمِّل ضباطًا في الاستخبارات الباكستانية مسؤولية ما يجري في أفغانستان وتخريب الاستراتيجية الأميركية في المنطقة، دون أن تحمِّل نفسها أو إدارتها مسؤولية خديعة المخابرات الباكستانية وعدم ثقتها بها وقتل أسامة بن لادن الذي تمر عليه مرور الكرام دون كشف لملابساته إلا ما بات معروفًا للعامة، وهنا تظهر تمامًا الرغبة الأميركية بالتعامل مع العسكر والاستخبارات فهي الطريق المختصر للوصول إلى الغايات الأميركية دون المرور إلى المؤسسات الديمقراطية المكلفة بالنسبة لهم. تسرح كلينتون في الكتاب بشؤون أوربا وروسيا ناعتة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالطاغية والسفاح، ومعرِّجة على دول إفريقيا وأميركا اللاتينية وهي التي كانت من ضمن 112 دولة زارتها كلينتون قاطعة مسافة بلغت مليون ميل خلال تسنُّمها رئاسة الدبلوماسية الأميركية، وهو حديث من أجل تحميله تقاعس أو خذلان الأميركيين لشعوب ودول مثل سوريا وأوكرانيا وغيرهما. الغليان في الفصل الخامس تصل كلينتون إلى ما يهمنا كعالم عربي وتطلق عليه صفة "الغليان"، وربما هي استعارة لكتاب أستاذها وسلفها كيسنجر "سنوات الغليان" فتصف خطواتها فيه بـ"الطريق الصعب إلى السلام"، وحين تصل كلينتون إلى قصة أسطول الحرية ومهاجمته من قبل إسرائيل تقول التقيت وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو والذي كان بلده الشريك الوحيد لإسرائيل في المنطقة؛ فقد بدا عاطفيًّا جدًّا إزاء ما جرى من قتل الأتراك وشبَّه لي ما جرى للسفينة بأحداث 11 سبتمبر/أيلول، وهدد أوغلو حينها بإعلان الحرب على إسرائيل، لكن سعيت إلى تهدئته. وحين تصل كلينتون للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، تقول: أبلغت الرئيس محمود عباس تفهمي لانزعاجه الكبير من التصرف الإسرائيلي بعدم التقدم على صعيد المحادثات؛ حيث خيَّر عباس نتنياهو "إما التسوية وإما الاستيطان"، لكن نتنياهو أخبرني -كما تقول كلينتون- بأن على الفلسطينيين ألا يلعبوا لعبة حافة الهاوية، مشيرًا بذلك إلى تهديد الفلسطينيين بالتوجه إلى الأمم المتحدة لانتزاع اعتراف بدولة فلسطينية. وهنا يبرز القديم/الجديد في السياسة الأميركية إزاء فلسطين والصراع العربي-الإسرائيلي وهو التفاوض من أجل التفاوض، ضمن عملية سياسية لا سقف لها ولا أمد، فطبخ الحصى يتواصل دون أن تلزم الإدارة الأميركية نفسها بشيء، بينما على الأرض يقتات الاستيطان على ما تبقى من الأرض الفلسطينية التي من المفترض أن يتم التفاوض عليها. وتركز رئيسة الدبلوماسية الأميركية في كتابها على ما تصفه بالمشهد الاستراتيجي غير المتنبأ به إثر سقوط الرئيس حسني مبارك، وتنقل هنا عمن وصفته بصديقها إسحاق رابين عبارته: "السلام الأبرد أفضل من الحرب الأسخن". وتَلِج كلينتون بعد هذا إلى دول الربيع العربي فتصف الربيع بـ "الثورة"، وتسعى إلى التأكيد على أنها كانت تشدِّد على ضرورة الإصلاحات وتذكِّر بخطاب وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس في القاهرة 2005 حين اعترفت: لنصف قرن "فضَّلت أميركا الاستقرار على حساب الديمقراطية". تستحضر كلينتون ردة فعل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حين كانت تضغط عليه بخصوص حقوق الإنسان وإجراء الإصلاحات الاقتصادية لكنه كان مشغولاً بعرضه عليها بنادق قديمة بعضها هدايا من قائد حرب الخليج الأولى الجنرال نورمان تشوارزكوف، مشدِّدًا (أي: صالح) أن عليَّ أن أرى صنعاء القديمة، في محاولة لحرف الموضوع. حين تصل كلينتون إلى الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك تصفه بأنه حكم البلاد لثلاثة عقود كفرعون وبسلطات مطلقة، وتضيف: إن مصر التي وصفها المؤرخون بـ"سلة غذاء، أصبحت أكبر مستورد للقمح في العالم، فضلاً عن إدارة سيئة للاقتصاد وسجل سيء في مجال حقوق الإنسان وانتهاك للحريات الأساسية". ليبيا: كل الإجراءات الضرورية تقدم كلينتون في هذا الفصل انتقادات الإدارات الأميركية السابقة للرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي؛ حيث تقول: إن مجلة النيوزويك وصفته عام 1981 بـ"أخطر شخصية في الشرق الأوسط"، ووصفه الرئيس الأميركي رونالد ريغان بـ"الكلب الضال في الشرق الأوسط"، وحين تصل كلينتون للحديث عن تعاونها وتنسيقها مع جامعة الدول العربية بشأن ليبيا للإطاحة بالقذافي عقب ثورة فبراير/شباط 2011 تصف وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد بالشخصية القوية من خلف ستار في الجامعة العربية، وتعبِّر عن دهشتها حين استمعت له وهو يوافق على السماح للطائرات الأميركية بقصف مواقع القذافي، وتزيح الستار عن جدل بشأن ما تُردده روسيا عن خديعتها من قبل أميركا وحلفائها في تمرير قرار مجلس الأمن الدولي الذي استُخدم لاحقًا كمبرر لإسقاط القذافي، ومخاوف روسيا غير المبررة من تكرار ذلك؛ فتقول كلينتون: "إن لافروف كان ممثلاً لبلاده في الأمم المتحدة لفترة طويلة وهو يعرف تمامًا ماذا يعنيه اتخاذ كل الإجراءات الضرورية في قرارات مجلس الأمن". وفي إشارة إلى متانة علاقتها مع وزير خارجية الإمارات تذكر أن أول من اتصلت به لمعرفة حقيقة التحركات العسكرية لمجلس التعاون الخليجي لدعم البحرين كان عبد الله بن زايد الذي هدَّد لاحقًا بالانسحاب من عمليات ليبيا إن انتقدت أميركا تحركاتهم العسكرية بالبحرين. اللافت أن كلينتون تذكر أنها حذرت حكام الشرق الأوسط إن لم يبدؤوا بالإصلاحات فإنهم سيغرقون في الرمال، لكن الظاهر أن كلينتون وغيرها من المسؤولين الأميركيين أخطأوا العنوان فدول الرمال لم تتعرض لثورات بينما كان المفترض أن تُحذر الدول التي كانت أميركا منشغلة معها على مدى أكثر من نصف قرن بتحقيق سلام سرابي. إيران: عقوبات وأسرار تسترجع كلينتون عرض وزيرة الخارجية مادلين أولبرايت، لما اقترحت عام 2000 على إيران الاعتذار الرسمي عن الدور الأميركي في انقلاب 1953 الذي أطاح بمصدق، وتخفيف عقوبات اقتصادية معينة، لكن إيران لم تتحمس لذلك حيث حدَّ المتشددون قدرة الرئيس الإيراني حينها محمد خاتمي، وتعترف كلينتون بأنه مع مطلع 2009 بدأت إيران تبرز على خريطة الشرق الأوسط مع إسقاط أميركا لخصمها صدام حسين ووصول حكومة شيعية موالية لها، وهو ما تسبب في مخاوف "الملكيات السنية" في المنطقة من تنامي قوة إيران العسكرية. محاولة كلينتون إقناع روسيا والصين بفرض عقوبات على إيران ورفضهما بذرائع مختلفة يعكس حجم تعقيدات أي ملف عالمي حتى ولو كان داخليًا، فتنقل عن وزير خارجية الصين رفضه الموافقة على معاقبة إيران وقوله: "حين تفرضين عقوبات ويصبح هو النظام اليومي سيكون من الصعب استئناف المحادثات لفترة طويلة نسبيًا". ثم تغرق في العلاقات بين روسيا والصين وإيران وحتى الهند واعتماد كثير منهم على الطاقة الإيرانية. اللافت هنا هو تحول عُمان إلى صندوق بريد بين أميركا وإيران، لتتحول بعده إلى مكان للقاءات سرية بين مسؤولي البلدين وسط ثقة الطرفين بسلطان عمان، وهو ما قد يفسر كثيرًا من سياسات عُمان الخليجية لاحقًا، وتتطرق كلينتون هنا إلى تأثير الملف النووي على الوضع الاقتصادي الإيراني حيث تكشف أنه قبل الثورة الإيرانية كان الاقتصاد الإيراني أقوى بـ 40% من الاقتصاد التركي لكن الوضع الآن انعكس تمامًا؛ إذ إن الاقتصاد التركي المفتقد إلى ثروات النفط والغاز هو الأكبر بـ 40% من نظيره الإيراني، وهنا يفاجأ المرء بأن هذه المفاوضات التي تدور بين أميركا والغرب من جهة وإيران من جهة أخرى ربما من أطول مفاوضات الدبلوماسية تاريخيًا إذ مضى عليها عشر سنوات تقريبًا، بينما المهل والإنذارات هي التي تميز السياسة الأميركية مع دول أخرى في المنطقة العربية. سوريا: الأزمة الشريرة هكذا تصفها كلينتون في مذكراتها، فأكثر ما لفت انتباهها في الأزمة السورية حجم التنافس الدولي وقضية الأقليات، أما الحديث عن ثورة شعب ضد نظام مستبد جثم لعقود على أنفاس السوريين فهي تفاصيل ليست مهمة في عالم المصالح السياسية المعقد. تتحدث كلينتون عن ولع الروس بنظام الأسد بقولها: "ثمة أهمية بحرية للمتوسط تكمن في وجود الأسطول الروسي وكذلك أهمية دينية نظرًا للروابط الكاثوليكية بين كنائس روسيا وسوريا، وهما يفسران احتفاظ روسيا بتأثير ثابت تمامًا في دعم نظام الأسد". وتواصل منه سجالاتها مع نظيرها الروسي لافروف لرفضه أية إدانة لنظام الأسد بينما لم يكترث الروس -كما تقول- لسيادة الدول حين اجتاحوا جورجيا وأوكرانيا، وحين تتحدث عن تسليح الثوار في سوريا تبدي المخاوف التقليدية والنمطية من وقوع أسلحة كهذه بأيدي "المتطرفين" لكنها لا تعترف أبدًا بأن الأسلحة وصلت عمليًّا فقط لهؤلاء من خلال ما جرى في العراق وأن المحروم من هذه الأسلحة هم الذين تصنِّفهم أميركا بالقوى المعتدلة. وتفاجئ كلينتون قرَّاءها بالقول بأنها سألت أميرًا سعوديًا فيما إذا نجحنا في إقناع الروس بتسوية سلمية بسوريا هل يرضخ لها الأسد؟ فقال لي الأمير: إن الأسد يُدار من أمه وإنه مثل أبيه حافظ الأسد وحشي، وسيواصل نهجه الوحشي في إشارة إلى مذبحة حماة 1982. ومع قرب اتفاق جنيف تقول كلينتون بأن كلاًّ من وزير خارجية تركيا أوغلو ووزير خارجية قطر حمد بن جاسم طلَبَا منِّي دراسة تقديم دعم عسكري للثوار بغض النظر عن محادثات جنيف، وتُشدِّد بعدها على أن القيادات العسكرية الأميركية لم تكن معنية بالعمل العسكري في سوريا وأنهم غير راغبين في التورط، معللين ذلك بأن مثل هذا التدخل بحاجة لقوة عسكرية ضخمة، وهو ما يفضح كل التدخلات الإنسانية التي أجازتها الأمم المتحدة نظريًّا ولم تُنفَّذ في سوريا وسط بحور الدماء، ويفضح أيضًا عمليات الأمل في الصومال مقابل التقاعس الدولي في سوريا، فضلاً عن قرار مسلوق وبغضون أيام لمقاتلة داعش ضم أكثر من ستين دولة ويتم بموجبه إسقاط أسلحة وذخائر على الأكراد في عين العرب ويسقط بعضه في أيدي "داعش" بينما كانت أميركا تحذِّر من وقوعه بالأيدي الخطأ؛ وهو الأمر الذي يؤكد ألا أخلاقيات في عالم السياسة، وأكدته تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من أن العالم لم يأبه لمقتل 300 ألف سوري بينما استنفرته كوباني. حين تصل كلينتون إلى الأسلحة الكيمائية في سوريا، واستخدام النظام لهذه السلاح، تعبِّر عن استغرابها لتراجع الرئيس الأميركي أوباما في خطوة أدهشت الجميع كما تصفها لمَّا توجه إلى الكونغرس لأخذ الموافقة والتي لم يكن بحاجة إليها، ولكن كلينتون هنا كالعادة في كثير من الجوانب المظلمة والمغيبة في الشرق الأوسط لا تكشف لنا الكثير عن أسرار هذه الخطوة وأسرار صمتها وصمت إدارتها لاستخدام الكيماوي لأكثر من مرة وفي أكثر من موقع قبل هجوم الغوطة وبعده. غزة: تشريح وقف إطلاق النار كانت حرب غزة 2012 أحد التحديات لحكومة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وتسهب كلينتون هنا في أول تماس لها مع مرسي الذي كان يرفض التواصل مع نتنياهو ولا تخفي إعجابها بدبلوماسية مرسي خلال تلك الفترة، وتتذكر أول تماس لها مع مرسي حين سألته: كيف ستتعاملون مع القاعدة في سيناء الذين يعملون على زعزعة حكومتكم؟ فرد عليَّ: ولماذا يزعزعونها وهي حكومة إسلامية! وبرأي كلينتون إما أن يكون هذا تقييمًا ساذجًا أو صادمًا وشريرًا، وتضيف: لكنني قلت له: عليكم أن تحموا حكومتكم وبلادكم، ربما لتتفاجأ كلينتون بعد أشهر بأن من زعزع وأسقط حكومة مرسي لم يكن من تخشاهم كلينتون وإنما من كانت واشنطن على علاقة مميزة وحصرية معهم على مدى عقود ولا تزال. وهنا تتعرض للحديث عن الدور القطري والإماراتي في حرب غزة وكذلك دور قناة الجزيرة التي تصفها "قناة الجزيرة أصبحت أهم مصدر إخباري مؤثر في الشرق الأوسط ووسيلة للتأثير القطري في كل المنطقة". وقد سعى الأمير برأيها حينها إلى دعم مرسي وحماس وتنفيذ منطقة حظر جوي في ليبيا، حيث كانت اليد القطرية موجودة أينما اتجهت بالشرق الأوسط. وتغوص كلينتون في حرب غزة 2012 حين تلقَّى وزير الدفاع الأميركي خلال لقاء مع نظيره الاسترالي نوفمبر/تشرين الثاني 2012 رسالة من وزير الدفاع الإسرائيلي يبلغه بالرد على صواريخ حماس التي تصفها كلينتون بخلاف ما وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أنها عبارة عن مفرقعات تصفها: "هذه الصواريخ غدت أكثر تطورًا وأكثر دقة ووصلت إلى نقطة التهديد، وهو ما أطلق صافرات الإنذار لأول مرة منذ حرب الخليج 1991 وبدأت بتهديد تل أبيب". وتتذكر ساعات الرعب التي عاشها وزير خارجية ألمانيا الذي كان في القدس من أجل التوسط لوقف إطلاق النار الذي نقلت عنه قوله: "تخيلي الوضع العصبي الذي نعيشه مع صافرات الإنذار هنا"، وتتطرق إلى المفاوضات الحرجة بين نتنياهو ومرسي حيث نقلت عن مسؤول إسرائيلي بأن أصعب قرار اتخذه نتنياهو هو التعامل مع حكومة إسلامية بزعامة مرسي عن طريق واشنطن؛ فقد أيد مرسي اتفاق كامب ديفيد والذي هو حجر الزاوية في الاستقرار بالمنطقة. ولا تألو كلينتون هنا جهدًا في النيل من مرسي حين تقول: إن التاريخ قذف به من "غرف خلفية إلى كرسي كبير"؛ مما يعكس النظرة إلى أغلبية أصوات المصريين المصوِّتة لمرسي بصورة تحمل الكثير من الاستخفاف بخيارات الشعب المصري. ومع هذا تُشدِّد على أن مرسي بدا "أكثر اهتمامًا بالتعامل الواقعي منه بالخطاب الديماغوجي"، لكن خلال عملية التوصل لاتفاق إطلاق النار تقول كلينتون: "كان المصريون على تواصل دائم ومستمر مع قادة حماس والمجموعات المتشددة الأخرى". وظل التواصل بين مرسي ونتنياهو من خلالها عبر مفاوضات الهاتف، فتخلص كلينتون للقول: إن حكومة الإخوان المسلمين الجديدة بزعامة مرسي لم تكن واقعية ومتماسكة كواقعيتها في مثل ذلك اليوم شاكرة مرسي على جهوده تلك. كيف تسرَّبت ويكيليكس؟ تخلص في الفصل ما قبل الأخير إلى الحديث عن مميزات الدولة في القرن 21 والمتمثلة في الدبلوماسية الرقمية، وتكشف عن حضها السفير الأميركي في روسيا آنئذٍ على التحايل على مراقبة السلطات الروسية له بفتح حسابات له على مواقع التواصل الاجتماعي بغية التواصل المباشر مع الناس، وتلخِّص نصيحتها له: "كن قويًّا وانخرط بعيدًا عن النخبة، ولا تخشى التكنولوجيا الجديدة بهدف الوصول إلى الناس". لكنها بالمقابل تعكس مخاوفها من الوافد التقني الجديد وخطره على الدبلوماسية الأميركية حين نجح -كما تقول- ضابط صغير في الاستخبارات العسكرية الأميركية المتمركز في العراق في تحميل وثائق البرقيات السرية من كومبيوتر تابع لوزارة الدفاع الأميركية وتسلميها إلى ويكيليكس وصاحبها جوليان أسانج. وقد وصل عدد هذه البرقيات إلى 250 ألف وثيقة كبرقيات للخارجية الأميركية وهو ما سبَّب قلقًا وإشكاليات كبيرة لعمل موظفي الخارجية والسفارات وعلاقاتهم مع قادة ومسؤولي تلك الدول؛ ففي برقية أميركية تصف الرئيس الزامبي الزيمبابوي موغابي بالقول: "جهله العميق بقضايا الاقتصاد يضاف إليه حيازته لـ18 شهادة دكتوراه منحته السلطة لتعليق قوانين الاقتصاد". تحميل
  9. القوة الجوية يوم الثلاثاء قدمت لبوينغ الضوء الأخضر للبدء في تقديم مقترحات تصميم للطائرة الرئاسية الجديدة التي سيرجح أن تقل أما دونالد ترامب أو هيلاري كلينتون حول العالم. "القوة الجوية" في 10 آذار/مارس نشرت على الإنترنت تعديلاً للعقد الذي أبرمته "القوات الجوية واحد" – المعروف أيضا "إعادة لرسملة الطائرة الرئاسية"-يفوض شركة بوينغ الأميركية للبدء في عمل التصميم الأولي. في كانون الثاني/يناير 2015 ، أعلنت القوات الجوية انها قد اختارت بوينغ 747-8 كمنصة طائرة القوة الجوية الأولى القادمة، وأعطت الشركة عقدا وحيد المصدر لتعديل الطائرة. إذا سارت الأمور جيدا مع عملية تصميم وتطوير، طائرة رئاسية جديدة يمكن تشغيلها في عام 2019 أو 2020، في الوقت المناسب للرئيس القادم استخدامها قبل انتهاء الإدارة الأولى له أو لها. الطائرة المتوقع ان تخدم إلى 30 سنة قادمة. ولكن الحكومة إلى حد ما خفضت خططها "لطائرة القوة الجوية الأولى" الجديدة. وقالت مختصرات العقد مؤخرا في 29 يناير، الحكومة ستشتري طائرات جديدة "يصل إلى ثلاثة". الآن، وأحدث نسخة من ملخص العقد قالت الحكومة ستشتري طائرتين 747-8 المعدلة من طراز بوينغ. 747-8 هو أحدث طراز من 747 طراز بوينج. قال سلاح الجو العام الماضي أنها مصممة كطائرة ركاب ذات الجسم العريض، وأربعة محركات 747-8 كان ضروريا لتكون بمثابة طائرة " القوات الجوية الأولى" القادمة. في كانون الثاني/يناير، القوات الجوية أيضا وقعت عقدا لبوينغ لإجراء أنشطة الحد من المخاطر لطائرة" القوة الجوية الأولى" الجديدة – في محاولة للعثور على فرص لخفض التكاليف وزيادة الكفاءة مع تلبية الاحتياجات لإيفاد طائرة جديدة. العوامل التي تدفع تكلفة الطائرة الرئاسية الجديدة لتشمل الصيانة، و القدرة على إعادة التزود بالوقود، ومعدات الاتصالات للدولة . هذا العقد فقط لتعديل 747-8s. سلاح الجو سوف يشتري الطائرات تحت عقد منفصل. الطائرتين التي تخدما الآن في"القوات الجوية رقم واحد" هي من طراز بوينغ 747-200Bs، مع رموز ذيل 28000 و 29000. وتم تسليم الأول في عام 1990. طبقاً لموقع البيت الأبيض على شبكة الإنترنت، الطائرة ستحمل الكترونيات على متنها التي ترمي إلى الحماية ضد النبض الكهرومغناطيسي ونظام اتصالات آمنة التي تسمح لها بأن تعمل كمركز قيادة متنقلة في حالة الاعتداءات النووية أو غيرها من الاعتداءات الخطيرة على الولايات المتحدة. القوة الجوية الأولى الحالية تحتوي 4,000 أقدام مربعة من مساحة الأرضية على ثلاثة مستويات. وهناك جناح للرئيس بما في ذلك قاعة للمؤتمرات و غرفة مكتب ، واثنان من المطابخ قادرة على إنتاج 100 الوجبات، قطاعات للخدمة السرية وكبار المستشارين وغيرهم الذين يرافقون الرئيس، وجناح طبي يمكن استخدامه كغرفة للعمليات. وهناك طبيب دائماً على متن طائرة. Boeing 747-8 ترجمة بتصرف http://www.airforcetimes.com/story/military/2016/05/11/new-air-force-one-trump-clinton-way/84225802/
  10. أثارت وجهات النظر السياسية لهيلاري كلينتون، اهتمام الكاتبة الأمريكية، ديانا جونستون. التي أشارت في مقابلة مع " Il Giornale" إلى أن فوز كلينتون في الانتخابات قد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة. وقالت جونستون سيحدث هذا لأنها سوف تتمسك بسياسة معادية لروسيا وقد تستخدم القوة العسكرية بدلا من الدبلوماسية. وأضافت الكاتبة أن هيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة خارجية، بدأت واحدة من أكبر الحملات العسكرية في تاريخ الولايات المتحدة، وكان لها دورا في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، ففي عام 2003 أيدت كلينتون غزو العراق، وقادت الولايات المتحدة إلى الحرب في ليبيا، وحسب رأي كلينتون حدثت الأخطاء لأنه كان يتوجب على الولايات المتحدة أن تستخدم قوة أكبر. والآن هي تدعم غزو سورية للإطاحة بالأسد. وتابعت جونستون قائلة: كلينتون تتمسك أيضا بوجهات نظر معادية لروسيا، وهي تعتبر أن الولايات المتحدة فازت في الحرب الباردة، وستفوز أمريكا في أي صراع عسكري. وأكدت جونستون، أن فلاديمير بوتين أصبح عقبة أمام الولايات المتحدة في الوصول إلى السيطرة الاقتصادية على الموارد الهائلة في روسيا. وبالإضافة إلى ذلك، هناك تفسير آخر من العداء تجاه روسيا. فالولايات المتحدة لا تريد أن تقترب روسيا من أوروبا، وتهدف السياسة الخارجية الحالية لأمريكا إلى خلق "ستار حديدي" جديد. ووفقا لجونستون، لا يوجد أي شك في أن كلينتون عندما تصبح رئيسا ستفعل ما تعد به. ووعودها تثير القلق. كلينتون تهدد بتعزيز تدخل الولايات المتحدة في شؤون سوريا، الأمر الذي سيؤدي إلى نزاع مع روسيا. وهي لا تنوي أن تقدم تنازلات لموسكو. وسوف تستمر في تعزيز القوة العسكرية لمنظمة حلف شمال الأطلسي، الموجهة ضد روسيا، إلى حد أن أي حادث يمكن أن يكون بداية لحرب عالمية ثالثة. http://arabic.sputniknews.com/world/20160428/1018552055.html
  11. بريد كلينتون يفضح علاقة الإخوان بإسرائيل وتآمر الجماعة على الجيش كشفت إحدى الوثائق التي نشرها موقع "ويكيليكس" للتسريبات من بريد المرشحة الرئاسية الأمريكية ووزير الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، عن اعتماد جماعة الإخوان على إقامة علاقات قوية مع الغرب للهيمنة على مصر وللضغط بعلاقتهم هذه على المؤسسة العسكرية. وأوضحت إحدى الوثائق أن حديثا سريا دار بين المرشد العام للجماعة محمد بديع وقياديين، في بداية فبراير 2012. وجاء نص الوثيقة: "الجماعة سعيدة للاهتمام الدولي الممنوح لمصر خلال المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس، والجماعة بات لديها قناعة بأنها باتت مقبولة من المجتمع الدولي كقوة مهيمنة في مصر وأنهم على استعداد لتغيير سياساتهم الخارجية والاقتصادية وفقا لذلك". وكشفت الوثيقة أن "الحديث كان دائرا بين المرشد العام للجماعة ورئيس البرلمان وقتها محمد سعد الكتاتني، والمعزول محمد مرسي". ووفقا لـ"بديع"، فإنه على الجماعة وحزب "الحرية والعدالة" أن يوازنا بين تلك المصالح الغربية واتجاهات مؤيدي الجماعة والحزب وحلفائها الذين يعتقدون أن الحكومة المصرية الجديدة ستكون "نظام إسلامي محافظ تقليدي". وخلصوا من خلال هذا الاجتماع إلى أن دول الغرب وبنوكها ستزدهر علاقتها بمصر في ظل حكومة مدنية. واعتبر "بديع"، أن زيارة وفود تجارية أمريكية إلى مصر فرصة لطمأنة الأمريكيين حول علاقاتهم مع مصر. وقال قيادي بالجماعة إن "وجود علاقات قوية مع الغرب، وخاصة فيما يتعلق بالوضوح في العلاقة مع إسرائيل من شأنه ليس فقط دعم مصر اقتصاديا، وإنما أيضا لمنع المجلس العسكري من أي محاولة للتدخل فيما يتعلق بتشكيل أي حكومة مقبلة". المصدر
  12. فاجأت المرشحة الديمقراطية للرئاسة الامريكية هيلاري كلينتون الجماهير أثناء حملتها في نيو هامبشاير بقولها إنها تعتقد أن الكائنات الفضائية زارت كوكب الأرض من قبل. وأكدت هيلاري كلينتون أنها تؤمن بوجود الكائنات الفضائية وستسعى للوصول إليها واكتشاف حقيقتها في حال فوزها بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، وستحاول إجراء مجموعة من المناقشات حول ما تعرفه الحكومة عن الأجسام الغريبة. وقالت كلينتون التي قد تصبح أول سيدة تتولى منصب رئيس الجمهورية في الولايات المتحدة، إنها سترسل فريق عمل مخصص في المنطقة 51 والتي تعد قاعدة سرية عليا في ولاية نيفادا ويعتقد المؤمنون بوجود الكائنات الفضائية أنها قاعدة لتكنولوجيات الكائنات الفضائية. وأشارت مرشحة الرئاسة الامريكية إلى أنها ستكشف سر الحفر العميقة بالمنطقة 51 المحظورة، مضيفة أنها ستسعى لمعرفة حقيقتها والبحث وراء ما يتم رصده من أجسام وكائنات غريبة، وذلك في رد على سؤال الصحفي دايموند ستير من صحيفة "كونواي دايلي صن" في نيو هامبشير الأسبوع الماضي. من جهته دعا جون بوديستا رئيس الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون في وقت سابق من أجل إطلاق سراح جميع الملفات المتعلقة برصد الأجسام الغريبة والكائنات الفضائية ضمانا لحق الشعب الأمريكي في معرفة الحقيقة. يذكر أن بوديستا أعلن العام الماضي في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن أسفه بسبب عدم تأمين الافراج عن الملفات الخاصة برصد الكائنات الفضائية قبل تقاعده. المصدر : وكالات
×