Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'كوريا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 169 results

  1. أعرب النائب كيونج داي سو عضو لجنة الدفاع والتنمية بدولة كوريا الجنوبية، عن سعادته بتعيين ملحق عسكري مصري بالسفارة المصرية بكوريا الجنوبية، قائلا "شعرت بالسعادة عندما علمت أن مصر عينت ملحقا عسكريا بالسفارة المصرية بكوريا"، متمنيًا التعاون في الإنتاج الحربى والعسكرى والتنمية.وتساءل أعضاء الوفد الكوري الجنوبي عن مكونات الحياة السياسية فى البرلمان المصرى وكذلك المكونات المختلفة وخاصة العنصر النسائى، وعلق المهندس ياسر عمر شيبة وكيل لجنة الخطة والموازنة على التساؤل أن البرلمان المصرى يضم جميع الأطياف السياسية، وأن هناك 90 نائبة بالبرلمان.كما عرض الوفد الكورى خلال اللقاء، أبرز المعوقات التي تواجه الاستثمارات والشركات الكورية فى مصر، لافتا إلى أن هناك مجالا واسعا للتعاون بين مصر وكوريا حيث تمتلك الدولة المصرية الموارد الطبيعية والأيدي العاملة.وأكد الوفد الكورى أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين فى جميع المجالات ولا سيما مجال الإنتاج الحربى، مطالبًا بتفعيل جمعية الصداقة البرلمانية المصرية الكورية، ووعدهم وكيل لجنة الخطة والموازنة بتفعيل الجمعية التي تعد نواة للتعاون البرلماني بين البلدين.وكان أعضاء لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المصرى، قد استقبلوا، اليوم الإثنين، وفدا رفيع المستوى برئاسة النائب "باك جاى هيون" رئيس اللجنة الخاصة بالموازنة والحسابات التابعة للجمعية الوطنية لجمهورية كوريا (الهيئة التشريعية لجمهورية كوريا). http://www.elbalad.news/3134837
  2. ذكر تقرير ان كوريا الجنوبية ترغب باختبار منظومة M-SAM للدفاع الجوي في دولة الامارات العربية المتحدة . وذكر مصدر لم يسمي نفسه ان التعاون بين الامارات وكوريا الجنوبية في البرنامج الصاروخي وصل مرحلته النهائية South Korea wants to test M-SAM air defense system in UAE JoongAng Ilbo reports that South Korea is in talks with the UAE to test the former’s M-SAM air defense missile system in the Gulf State. “The missile cooperation project between Korea and the UAE has reached a final stage,” said the anonymous source. Another Korea official was quoted as saying that the test will boost the export prospects of the M-SAM. Read more at http://alert5.com/2017/12/27/south-...ir-defense-system-in-uae/#KVATdYCBpKIhJMjX.99 نـظـام دفـاع صـاروخـي مـتـوسـط الـمـدى صـنـاعة كـوريـا الـجـنـوبـبـة بدعـم أمـيـركـي تتألف البطارية من 6 خلايا إطلاق و مركبة القيادة و مركبة الرادار التوجيه راداري شبه نشط الرادار متعدد المهام PESA - X-band multi-function 3D phased arrayradar المدى 40 كم يمكنه ضرب أي هدف جوي بارتفاع 20 كم تقوم كوريا بتطوير المنظومة لزيادة المدى الى 150 كم للاخفادي الشام,
  3. صرحت شركة هانوا للنظم الأرضية(Hanwha Land Systems) أنها وقعت مع النرويج على عقد لتصدير 24 مدفع هاوتزر ذاتي الدفع من طراز “كيه-9″ و6 مركبات لإعادة إمداد الذخائر من طراز كيه-10” في يوم 20 ديسمبر بتوقيت النرويج. ويعتبر هذا العقد البالغ قيمته 245.2 مليار وون(226.6 مليون دولار أمريكي)، الثالث من نوعه في هذا العام. وكانت الشركة قد وقعت مع كل من فنلندا والهند عقودا لتصدير 48 وحدة و100 وحدة على التوالي، بالتالي فإن إجمالي قيمة العقود لهذا العام يصل إلى 720 مليون دولار. وقالت الشركة إن عدد مدافع الهاوتزر الذاتية الدفع من طراز “كيه-9” التي تم التوقيع على تصديرها، بلغ 500 وحدة منذ عام 2001 حتى الآن، فيما يصل حجم المشروع 1.45 مليار دولار. وذكرت أن هذا العقد يشمل تصدير مركبات إعادة الإمداد للذخائر من طراز “كيه-10” وذلك يعتبر الأول من نوعه. الجدير بالذكر أن مدفع الهاوتزر الذاتي الدفع من طراز “كيه-9” كان قد تقدم على منافسيه السويسري والألماني وغيرهما من المعدات الأوروبية ليفوز بهذا العقد https://nasser-ss.com/archives/27177
  4. وافق مجلس الوزارء الياباني على خطة لشراء منظومتين للدفاع الصاروخي من طراز Aegis Ashore لزيادة القدرات الدفاعية للبلاد وسط تصاعد التهديدات من كوريا الشمالية وقال بيان صادر عن مجلس الوزراء "ان برنامج كوريا الشمالية الصاروخي والنووي اصبح تهديدا اكبر ووشيكا للامن الوطني لليابان، واننا بحاجة الى تحسين قدرة الدفاع الصاروخى الباليستى بشكل كبير لحماية اليابان بشكل مستمر ومستدام". وتهدف هاتين المنظومتين إلى تعزيز نظام الدفاع الصاروخي الياباني وحماية كافة أراضي البلاد من أي هجمات صاروخية محتملة ، ويتضمن الدفاع الصاروخي الياباني الآن المدمرات البحرية التي تحمل نظام Aegis المزودة بالصواريخ الاعتراضية من عائلة Standard Missile بالإضافة إلى منظومات باتريوت باك-3 ويقول مسؤوليين يابانيين ان منظومتين من Aegis Ashore يمكن ان تغطي اليابان بالكامل باستخدام صواريخ اعتراضيه متطورة مثل SM-3 Block IIA التى يتم تطويرها بشكل مشترك من قبل اليابان والولايات المتحدة ، وستكلف شراء Aegis Ashore الخزينة اليابانيه حوالى 200 مليار ين (1.8 مليار دولار) بالرغم عدم صدور ارقام دقيقة حتى الان . ومن المفترض نشر هاتين المنظومتين في محافظتي أكيتا الشمالية وياماغوتشي الجنوبية الغربية بحلول عام 2023 https://www.defensenews.com/land/2017/12/19/japan-to-buy-aegis-ashore-missile-defense-systems/ Japan to buy Aegis Ashore missile defense systems The U.S. anti-missile station Aegis Ashore is pictured at the military base in Deveselu, Romania, on May 12, 2016. (Daniel Mihailescu/AFP via Getty Images) TOKYO — Japan’s Cabinet on Tuesday approved a plan to purchase a set of costly land-based U.S. missile combat systems to increase the country’s defense capabilities amid escalating threats from North Korea. The approval will allow the Defense Ministry to buy two Aegis Ashore systems to add to Japan’s current two-step missile defense consisting of Patriot batteries and Aegis-equipped destroyers. “North Korea’s nuclear and missile development has become a greater and more imminent threat for Japan’s national security, and we need to drastically improve our ballistic missile defense capability to protect Japan continuously and sustainably,” a statement issued by the Cabinet said. The deployment will add to growing defense costs in Japan as Prime Minister Shinzo Abe’s government pushes to allow the military a greater international role and boost its missile combat capability. Defense officials say two Aegis Ashore units can cover Japan entirely by using advanced missile interceptors such as the SM-3 Block IIA, which was jointly developed by Japan and the U.S. and would cost about 200 billion yen (U.S. $1.8 billion), though they have not released exact figures. Officials say they hope the systems are ready for operation by 2023. Officials refused to disclose cost details until a planned release of a 2018 budget, in which defense spending is expected to rise to a record. Abe has said he fully backs U.S. President Donald Trump’s policy of keeping all options on the table, including possible military actions, against North Korea. Abe has vowed to bolster Japan’s security cooperation and increase the use of advanced U.S. missile defense equipment. Defense officials declined to give details about potential sites for Aegis Ashore deployment, while Japanese reports cited Self-Defense Force bases in Akita, northern Japan, and Yamaguchi, in southwestern Japan. Defense officials said they chose Aegis Ashore over an option of the Terminal High Altitude Area Defense, or THAAD, because of its cheaper cost and versatility. Typically, a THAAD setup comes with 48 missiles and nine mobile launch pads, priced about $1.1 billion, and Japan would need at least six of those to defend the country, officials said. The deployment of THAAD in South Korea triggered protests from China, as Beijing considers it a security threat. Storm in the Pacific: Defending against growing North Korean threats [Commentary] The fastest and most immediate way to provide for the defense of Hawaii is to operationalize the Aegis Ashore site located at Pacific Missile Range Facility on Kauai. Aegis Ashore can be compatible with the ship-based Aegis systems that are on four Japanese destroyers and also could work with SM-6 interceptors capable of shooting down cruise missiles, defense officials said. Japan plans to add four more Aegis-equipped destroyers in the coming years. The U.S. has installed the land-fixed Aegis in Romania and Poland, and Japan will be a third to host the system.
  5. تعتزم كوريا الجنوبية شراء 20 مقاتلة شبح إضافية من طراز إف-35 إيه من الولايات المتحدة وقالت نقلا عن عدة مصادر حكومية إن إدارة المشتروات الدفاعية الكورية الجنوبية بدأت إجراءات شراء الطائرات العشرين الجديدة. بعد أقل من شهرين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كوريا الجنوبية ستشتري عتادا عسكريا جديدا بمليارات الدولارات ، حسبما ذكرت رويترز وفي عام 2014 أعلنت كوريا الجنوبية رسميا خطة لشراء 40 طائرة من طراز إف-35 إيه من شركة لوكهيد مارتن الأمريكية. ## وكوريا الجنوبية تعلن رسميا صفقة توريد ونقل تكنولوجيا تصنيع مدافع هاوتزر للجيش المصري
  6. قال الجيش الكوري الجنوبي اليوم الأربعاء إنه أجرى تدريبات ناجحة على إطلاق صواريخ جو أرض من طائرات هليكوبتر طراز آباتشي بهدف الرد على "أي استفزاز من العدو". وقالت قوات الجيش في بيان إن هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الجيش الكوري الجنوبي صواريخ ستنجر من طائرات الآباتشي الهليكوبتر والتي أدخلت إلى الخدمة في مايو العام الماضي. ولم يذكر البيان ما إذا كانت التدريبات أجريت على وجه الخصوص للتعامل مع استفزازات كوريا الشمالية. المصدر : -_
  7. رأت وسائل إعلام أن حكومة كوريا الجنوبية خصصت جزءا من الميزانية العسكرية في عام 2018 لاغتيال زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون. واعتبرت صحيفة "كوميرسانت" الروسية أن مهمة "تجريد القيادة الكورية الشمالية من رئيسها" تُسند إلى فصيلة خاصة من قوات الجيش الكوري الجنوبي أعلِن عن تشكيلها في 1 كانون الأول. وخصصت وزارة دفاع كوريا الجنوبية ما يعادل 310 آلاف دولار أميركي من أموال الميزانية العسكرية الجديدة لتسليح وتدريب هذه الفصيلة التي يجب أن تتلقى تدريبات مماثلة للتدريبات التي تلقتها قوة الكوماندوس الأميركي التي تمكنت من اغتيال أسامة بن لادن. وأفادت الصحيفة بأن كوريا الجنوبية بذلت المحاولة الأولى لتشكيل فريق اغتيال زعيم جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في عام 1968. وتم تشكيله من 31 مجرما وعدت الحكومة بالعفو عنهم إذا قتلوا كيم إل سونغ. وتم في النهاية إرسالهم إلى كوريا الشمالية، لكن زعيم كوريا الجنوبية أمر بإعادتهم، معتبرا أن اغتيال زعيم كوريا الشمالية سيحبط جهود الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي لتحقيق الانفراج. ولم يُطلق سراحهم من دون تحديد موعد للعملية الجديدة. وتمرد عناصر الفريق في عام 1971، وقتلوا المشرفين على تدريبهم، وحاولوا الوصول إلى مدينة سيول. وعندما قطع الجيش طريقهم فجّروا أنفسهم بالقنابل اليدوية. كوريا الشمالية كيم جونغ أون
  8. تخطّط السلطات اليابانية لشراء صواريخ عالية الدقة قادرة على بلوغ أراضي كوريا الشمالية والصين، وفق ما نقلت وكالة رويترز الإخبارية عن مصادر مطّلعة. ونقلت الوكالة عن مصادر في 5 كانون الأول/ديسمبر الجاري أنه “يوجد حالياً في العام سعي لاستخدام الصواريخ عالية الدقة، وإنه من الطبيعي أن تدرس اليابان احتمال استخدامها أيضاً”، مضيفة أن طوكيو ستبحث احتمال تزويد المقاتلات من طراز “أف–15” (F-15) بصواريخ “JASSM-ER” جو/المجنحة عالية الدقة. ويعتقد أن هذه الصواريخ قادرة على إصابة الأغراض على بعد ألف كيلومتر. وكانت وسائل الإعلام اليابانية قد أفادت أن السلطات اليابانية تهتم بشراء صواريخ “جوينت سترايك ميسيل” النرويجية المخصصة للمرابطة على المقاتلات “أف–35” (F-35) والقادرة على إصابة الأهداف البرية والبحرية على بعد 500 كيلومتر. ومن المتوقع أن تبحث إمكانية شراء الصواريخ في إطار الميزانية الدفاعية الجديدة للبلاد التي سيبدأ تنفيذها في نيسان/أبريل المقبل. يذكر أنه بعد الحرب العالمية الثانية فرضت على اليابان قيود جدية في مجال السلاح الهجومي. وحتى اليوم يحق لطوكيو امتلاك الصواريخ التي لا يتجاوز مداها 300 كيلومتر. وقال وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا، إن طوكيو لا تناقش في الوقت الراهن تخصيص نقود لشراء الصواريخ التي يتجاوز مداها 300 كيلومتر وتأمل بأن الولايات المتحدة هي التي ستنال من العدو في حال اندلاع النزاع. https://www.arabmilitary.com/military-news/اليابان-تخطط-لشراء-صواريخ-تطال-كوريا-ا/
  9. وضع خبراء موقع “ناشيونال إنترست” (National Interest) الأميركي تصوراً للعواقب الناجمة عن ضربة كورية شمالية افتراضية لمدينة لوس أنجلوس، واستخدموا في ذلك برنامجاً خاصاً لمعهد أميركي مختصّ، وفق ما نقل موقع “نوفوستي” الإخباري في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. واستخدم هؤلاء الإختصاصيون في دراستهم برنامجاً أعده معهد ستيفنز للتكنولوجيا، ولتحليل مثل هذه الكارثة الافتراضية، اختار الخبراء قنبلة بقوة 250 كيلو طن من مادة “تي إن تي”. ووفق حسابات هذه الدراسة، فإن أكثر من مليون شخص سيتضررون من مثل هذا الانفجار في مركز المدينة الضخمة، وسيُقتل 378 ألف شخص، ويصاب 860 ألفا آخرون. يُشار إلى أن معظم البنايات ستدمر، في دائرة قطرها خمسة كيلو مترات من بؤرة الإنفجار، وفرصة نجاة المقيمين في تلك المنطقة تميل إلى الصفر. وسيصاب الناس بحروق من الدرجة الثالثة في منطقة مساحتها 150 كيلو متراً مربعاً في دائرة قطرها سبعة كيلو مترات من بؤرة الانفجار، فيما سيبلغ قطر الكرة النارية للانفجار آلاف الأمتار. ويشير معدو هذه الدراسة إلى أن ضحايا انفجار نووي واحد لمثل هذه الضربة تعادل خسائر الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، وهم يأملون أن تبقى حساباتهم، تخيلات علمية لا أكثر. يذكر أن العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ توترت على خلفية التجارب النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، كما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصف خلال سجال من التصريحات الحادة المتبادلة، زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بأنه “رجل صواريخ ينفذ مهمة انتحارية”. هذا وكان الرئيس ترامب هدد بمسح كوريا الشمالية إذا شكلت خطرا عل الولايات المتحدة، في حين وصفه كيم جونغ أون بأنه “عجوز خرف”، ولم يستبعد إمكانية توجيه ضربة نووية للأمريكيين في جزيرة غوام بالمحيط الهادئ.
  10. قامت كوريا الشمالية باختبار صاروخ جديد حلق لمسافة 1000 كم وسقط في المنطقة الاقتصادية اليابانية
  11. South Korea decided to launch mass production of M-SAM missile interceptor system M-SAM missile interceptor system A South Korea’s military has decided to launch mass production of M-SAM missile interceptor system to target North Korea’s operational ballistic missiles. South Korea’s Defense Acquisition Program Administration (DAPA) has announced that was approved mass production of M-SAM missile interceptor system during the meeting on 17 November. The M-SAM, also known as Cheolmae II, is an improved multi-function surface-to-air missile interceptor system developed for the Republic of Korea Army. The new systems could be used to target North Korea operational ballistic missiles. South Korea’s defense committee said the purpose of M-SAM development is to “secure a medium-range and medium-sized interceptor system, in response to North Korea ballistic missile and aircraft attacks.” The M-SAM missile interceptor system to play a crucial role in intercepting North Korea’s midrange ballistic missiles at an altitude of 20 km above the ground.
  12. ذكر مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الجمعة، أن من المقرر أن تجري القوات الجوية الأميركية والكورية الجنوبية تدريباتها المشتركة المعتادة أوائل كانون الأول القادم، في خطوة تبعث بعدة رسائل إلى كوريا الشمالية. ونقلت "رويترز" عن المسؤول الكوري أن التدريبات التي تقام بين الرابع والثامن من كانون الأول، ستشارك فيها ست طائرات شبح من طراز "إف-22 رابتور". ويرتقب أن يجري نشر 6 من المقاتلات المتمركزة في أرخبيل "أوكيناوا" الياباني، في الأراضي الكورية الجنوبية من أجل المشاركة في مناورات "فيجيلنت آيس" العسكرية التي تنطلق في الرابع من كانون الأول. وأوردت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء، أن هذا سيكون أكبر عدد من المقاتلات من طراز "إف-22" يشارك في المناورة حتى الآن. ودأبت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على إقامة هذه المناورات كل ستة أشهر، وشارك نحو 16 ألف جندي أميركي في المناورات السابقة. وتزايد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، بشكل لافت، خلال العام الحالي، وتوعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتصدي لطموح بيونيانغ العسكري. "إرهاب ووعيد" وتبادل ترامب شتائم مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، وأكدت بيونغيانغ، أنها لن تتخلى عن برنامجيها النووي والصاروخي واعتبرت ما تقوم بها أمرا يدخل ضمن سيادتها. وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد أعلن الاثنين قراره اعادة ادراج كوريا الشمالية على اللائحة الأميركية السوداء "للبلدان الداعمة للارهاب" وذلك في مسعى منه لزيادة الضغط عليها بسبب برنامجيها النووي والبالستي. ووصفت كوريا الشمالية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة إدراجها دولة راعية للإرهاب بأنه "استفزاز خطير" يبرر تطويرها لأسلحة نووية. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، الأربعاء، أن البلاد لا علاقة لها بالإرهاب و "لا يهمنا ما إذا كانت الولايات المتحدة تضع قبعة الإرهاب على رؤوسنا." (سكاي نيوز) الولايات المتحدة كوريا الشمالية
  13. أجرت قاذفتا “بي-1 بي لانسر” (B-1B Lancer) أميركيتان أسرع من الصوت تدريباً مشتركاً في 2 تشرين الثاني/نوفمبر مع مقاتلات يابانية وكورية جنوبية حسبما ذكرت القوات الجوية الأميركية وذلك في سياق توتر إقليمي. وأقلعت القاذفتان الأميركيتان من قاعدة أندرسون الجوية في جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ، وتوجهتا إلى غرب اليابان حيث انضمت إليهما مقاتلات يابانية، وفق ما أوضحت القوات الجوية الأميركية في بيان. وأضاف البيان أنّ القاذفتين “حلّقتا لاحقًا فوق كوريا الجنوبية للانضمام إلى المقاتلات الكورية الجنوبية في البحر الأصفر”، مشيراً إلى أن كل المقاتلات عادت في ما بعد إلى قواعدها. وقال البيان إنّ هذه المناورة كان مخططاً لها منذ فترة طويلة في إطار “الوجود المستمرّ للقاذفات” في المحيط الهادئ، وإنّ الأمر لا يتعلق بـ”الردّ على أيّ أحداث” تجري في المنطقة. ومع ذلك، فإنّ هذه المناورة تأتي بعد أقل من شهر من استعراض ليليّ للقوة شاركت فيه مقاتلات تابعة لليابان وكوريا الجنوبية. وعادةً ما تدين كوريا الشمالية تحليق قاذفات “بي-1 بي” وتعتبر ذلك بمثابة الاستعداد لشن هجمات. وقالت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية الجمعة إن “الواقع يدل بوضوح على أن الأمبرياليين الأميركيين (…) هم الذين يفاقمون الوضع في شبه الجزيرة الكورية ويسعون إلى إشعال حرب نووية”. يأتي ذلك في وقت رجحت تقارير إعلامية نقلاً عن وكالة التجسس الكورية الجنوبية أن تكون بيونغ يانغ بصدد إجراء تجربة صاروخية جديدة قبل أيام فقط من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى شبه الجزيرة الكورية المقسمة. وتشمل زيارة ترامب اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفييتنام والفيليبين وتمتد من 3 إلى 14 تشرين الثاني/نوفمبر ضمناً. ومنذ توليه الرئاسة، توعد الرئيس الأميركي بيونغ يانغ “بالنار والغضب” إذا ما هدده نظام كيم جونغ-اون. وناقض ترامب تصريحات وزير خارجيته بشأن إجراء اتصالات مباشرة مع بيونغ يانغ، ووجه عدداً من الرسائل المبهمة — “سنقوم بما ينبغي القيام به!” حيال كوريا الشمالية — مما ترك المراقبين في حيرة حول نواياه الحقيقية تجاه الملف الكوري الشمالي. وكان كيم جونغ اون توعد بان يجعل ترامب “المختل عقلياً” يدفع “غالياً ثمن” تهديداته لكوريا الشمالية وذلك بعد ساعات فقط على إعلان واشنطن تشديد عقوباتها على بيونغ يانغ. كما استخف وزير خارجية كوريا الشمالية في وقت سابق بتهديد ترامب بتدمير بلاده ووصفه بأنه “نباح كلب”، مؤكداً أن بيونغ يانغ لن يردعها هذا الخطاب.
  14. ذكر موقع “ستراتفور” الأميركي أن الولايات المتحدة “فقدت الفرصة للقيام بعملية عسكرية استباقية لمنع كوريا الشمالية من امتلاك أسلحة نووية”، وأنه لم يبق أمامهم سوى 18 شهراً قبل أن تحقق بيونغ يانغ أهدافها، نقلاً عن وكالة أنباء موسكو الروسية. وتعتمد قدرة أميركا على استغلال تلك الفترة لمنع كوريا الشمالية من امتلاك قدرات نووية شاملة على قوة استخباراتها ومعدل التقدم الذي تسير به برامج صواريخ بيونغ يانغ، إضافة إلى حجم الخطر الذي يمكن لأميركا وحلفائها أن تتسامح معه. وإذا نجحت كوريا الشمالية في الوصول إلى أهدافها، فربما لا تملك أميركا وحلفاؤها خيارات أخرى سوى تبني سياسات جديدة لامتلاك قوة ردع نووي في مواجهة القوة النووية لبيونغ يانغ، وفقاً للموقع الأميركي نفسه. ومن المؤشرات التي تقول أن الولايات المتحدة لن تقدم على ضرب كوريا الشمالية أنه لم يظهر في الأفق أي بوادر لتحركات عسكرية مثل رفع مستوى التحذيرات في المنطقة أو عمليات إخلاء في كوريا الجنوبية. ورغم ذلك فإن أميركا تزيد من تواجدها العسكري بالقرب من كوريا الشمالية، وحشدت 3 حاملات طائرات غربي المحيط الهادئ للمشاركة في مناورات عسكرية منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وهي المرة الأولى التي تجتمع فيها 3 حاملات طائرات تابعة للجيش الأميركي في مكان واحد منذ عام 2007. ويضاف إلى ذلك أن أميركا أعلنت إرسال 20 طائرة حربية “أف-35 إيه” إلى اليابان في مهمة تستمر 6 أشهر، وقامت بإرسال غواصات بينها غواصة نووية إلى المياه الكورية، وضاعفت مخزون الذخائر في جزيرة “غوام” إلى 10 أضعاف في الفترة بين آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر الماضيين، حيث سيكون لتلك الذخائر دور استراتيجي في حالة اندلاع أي مواجهة عسكرية مع كوريا الشمالية. وذكر الموقع الأميركي أن التحركات السابقة تفترض أن الولايات المتحدة تستعد للمواجهة، لكنها لا تعني بالضرورة أن واشنطن تجمع عتاد حرب وشيكة، مشيراً إلى أن هدف ما تقوم به واشنطن هو جعل خياراتها للتعامل مع كوريا الشمالية مفتوحة وليس أن يكون كل حشد هو مقدمة لعمل عسكري. ومع ذلك، فإن التطورات الخاصة بتعامل أميركا مع كوريا الشمالية تكشف عن مؤشرات لشكل الحملة العسكرية التي يمكن أن تقودها واشنطن ضد بيونغ يانغ التي تستعد هي الأخرى لإمكانية حدوث مواجهة عسكرية. ولفت الموقع إلى أنه حتى إذا نجحت كل من واشنطن وبيونغ يانغ في تجنب المواجهة العسكرية، فإن كل منهما سيظل يبنى قدرات عسكرية، مشيراً إلى أن هذا الوضع سيكون الوضع الجديد في العلاقة بين الدولتين.
  15. كارثة قرب موقع نووي تقتل 200 شخص بكوريا الشمالية Reuters A+AA- انسخ الرابط 27549 أفادت مصادر إعلامية بمقتل ما لا يقل عن 200 مواطن كوري شمالي، إثر انهيار نفق بالقرب من موقع اختبار نووي، بقاعدة كيم جونغ أون. وعنونت الـ"ميرور" البريطانية خبرها بالقول إن انهيار نفق تحت الأرض في موقع بوكجونج لإجراء التجارب النووية، الواقع شرقي كوريا الشمالية حدث في النصف الأول من العام الجاري. ووفقا لما أوردته "الميرور" نقلا عن المصادر فإن الكارثة وقعت على دفعتين إذ قضى نحو 100 شخص كانوا محاصرين في النفق تحت الأرض، قبل أن يقع انهيار آخر أثناء عملية الإنقاذ ويرفع العدد الكلي للقتلى إلى نحو 200. المصدر: ميرور
  16. قامت كوريا الجنوبيه بالتعاقد علي 4 طائرات بدون طيار RQ-4 Global Hawk كجزء من برنامجها للمراقبه و الاستطلاع ,وبذلك تصبح كوريا المشغل الخارجي الثاني بعد المانيا الدرون في سلاح الجو الالماني الدرون في سلاح الجو الامريكي مصدر
  17. اتفقت واشنطن وسيئول على نشر أسلحة استراتيجية أميركية في كوريا الجنوبية وفق عمليات الانتشار الدوري المتبعة، بحسب ما نقلت وكالة “يونهاب” في 28 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وأكد وزيرا الدفاع في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة خططهما “لتعزيز عمليات الانتشار الدوري للأسلحة الاستراتيجية الأميركية في شبه الجزيرة وحولها”. وبالنسبة لكوريا الجنوبية، فإن الأصول الاستراتيجية الأميركية عادة ما تعني أنظمة الأسلحة المتقدمة البارزة مثل الطائرات القاذفة وحاملات الطائرات والغواصات التي تعمل بالطاقة النووية. ووفق بيان الجانبين، أكدا على “ضرورة مواصلة تعزيز التدريبات المشتركة والفعاليات التدريبية وتعزيز القدرات المشتركة استعداداً لأي استفزازات لكوريا الشمالية على مقربة من المنطقة المجاورة لشمال غرب شبه الجزيرة وخط الحدود الشمالية”. وحذر رئيس البنتاغون من أن كوريا الشمالية ستهزم بـ “رد عسكري واسع” إذا هاجمت بلاده أو حلفاءها، وأن “أي استخدام للأسلحة النووية سيواجه برد عسكري واسع النطاق”، معتبراً أنه من غير المعقول أن يصبح الشمال الشيوعي دولة نووية. وقال ماتيس “لا أستطيع تصور شرط يمكن بموجبه أن تقبل الولايات المتحدة كوريا الشمالية كقوة نووية”. وتأكيداً على أن الجيش الشمالي يتفوق على قوة الحلفاء المشتركة، قال إن الولايات المتحدة لديها “خيارات عسكرية” كثيرة تهدف إلى دعم الجهود الدبلوماسية لنزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية وتعزيز الردع، وعبّر عن وجهة نظر سلبية حول إعادة انتشار الأسلحة النووية الأمريكية التي طالب بها بعض الكوريين الجنوبيين.
  18. إنضمام الفرقاطة " شباب مصر " إلى القوات البحرية بعد وصولها من دولة كوريا الجنوبية ... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إستمراراً لجهود القوات المسلحة فى دعم القدرات القتالية والفنية للقوات البحرية ، وصلت الفرقاطة " شباب مصر " إلى قاعدة الإسكندرية البحرية برأس التين بالإسكندرية قادمة من كوريا الجنوبية بعد إتمام إجراءات إستلامها من الدولة الكورية ، حيث تم إهدائها إلى مصر فى إطار دعم العلاقات العسكرية المتميزة بين القوات المسلحة المصرية والكورية ، وجهود القيادة السياسية لكلا البلدين ودعمهما القوى لتعزيز التعاون المشترك فى العديد من المجالات . وتتميز الفرقاطة " شباب مصر " بالقدرات القتالية العالية وقدرة الإبحار لمسافات طويلة لمسافة (4500) ميل بحرى ، وبسرعة تصل إلى (32) عقدة وحمولتها الكلية إلى (1240) طن ، وتتميز بقدراتها القتالية العالية من المدفعيات مختلفة الأعيرة ، كما يمكنها إطلاق الطوربيدات وقذائف الأعماق ، ومزودة بأحدث الأنظمة الملاحية والإشارية . وقد تم إعداد وتأهيل الأطقم التخصصية والفنية العاملة على الفرقاطة فى توقيت قياسى بذل خلالها رجال القوات البحرية الجهد والعرق للتدريب والعمل على جميع التقنيات المزودة بها الفرقاطة ، ليكونوا قادرين على تنفيذ كافة المهام التى تسند إليهم من القيادة العامة للقوات المسلحة ، وقد قطعت الفرقاطة مسافة (15) ألف كم أثناء رحلة العودة إلى أرض الوطن تخللها تنفيذ تدريبات مشتركة مع كلا من البحرية الكورية الجنوبية والبحرية الهندية .
  19. لأول مرة، سيتسمّر العالم أمام الشاشات لمشاهدة أحد أهم الخطابات التي يلقيها دونالد ترامب. قريباً، سيعلن هذا الأخير قراره بشأن التزام بلاده بالاتفاق النووي مع إيران. وفيما تفيد التسريبات بأنه سيرفض التصديق عليه، هذه المرة، إلا أن ذلك لا يعني خروج بلاده، نهائياً وبهذه السهولة، من الاتفاق التاريخي ها هو الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشحذ سكّينه، للبدء بتنفيذ إحدى أحب المهمات إلى قلبه. خلال الأيام القليلة المقبلة (15 تشرين الأول)، سيلقي على مسامع الجميع خطاباً ربّما يكون الأكثر إثارة بين خطاباته، التي قلّما نالت اهتماماً منذ توليه منصبه. سيتلو حكمه على الاتفاق النووي، وقد يؤشر بذلك إلى نوع جديد من السياسة الأميركية الخارجية، وخصوصاً أن خطوته المرتقبة دفعت، بالفعل، مختلف الأطراف الموقعة على الاتفاق، إن كانوا حلفاء أو أعداء، إلى دقّ ناقوس الخطر. وفيما لا يزال هناك من يعوّل على أن يكتنف عقله نوع من الحكمة، التي يمكن أن تردعه عن تحقيق رغبته التي تمتد إلى ما قبل انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، يتحدث آخرون ممن هم على دراية بما يجول في ذهنه، عن إصراره على إيقاف العمل بهذا الاتفاق. لذا، يبقى وصف ترامب للاتفاق بأنه «الأسوأ على الإطلاق»، و«مصدر إحراج للولايات المتحدة»، ووعده بتمزيقه، الكلمات المفتاح لأي مقاربة أميركية حالية لهذا الملف. ولكن هل سيتمكن من تحقيق وعده بسهولة؟ تشير كل الدلائل إلى أنه إذا قررت الولايات المتحدة الخروج من الاتفاق النووي، فهي ستفعل ذلك وحدها. وتذهب معظم التحليلات إلى خلاصة منطقية تتمثل في عدم نية الإدارة الأميركية أن تكون الوحيدة التي تخاطر، في هذا المجال، على الرغم من الإلحاح الذي يظهره ترامب، والذي يناقض الواقع والمنطق. بداية، من المتوقع أن يرفض الرئيس التصديق على الاتفاق، في 15 الشهر الحالي، على أن يحوّله إلى الكونغرس، الذي سيكون أمامه 60 يوماً كي يطرح تشريعاً يمكن من خلاله أن «يعيد» العقوبات النووية على إيران. خطوة لن تعدّ انتهاكاً مباشراً للاتفاق، إلى حين خروج الكونغرس بقراره، وهو أمر دونه عقبات كثيرة، حتى ولو أُخذت في الحسبان سيطرة الجمهوريين على مجلسي النواب والشيوخ. كل ما يحتاج إليه الرئيس الأميركي هو تصويت بسيط بالأغلبية، ما يعني أن الجمهوريين (الذين يشغلون 52 مقعداً من 100 مقعد في مجلس الشيوخ) يمكنهم وحدهم تحديد مصير الاتفاق. ولكن يبدو أنهم لا يملكون الدعم الذي يحتاجون إليه. وبحسب ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست»، فقد أكد زعيم الغالبية ميتش ماكونيل أنه لا يريد إضافة مسائل مثيرة للجدل على الأجندة التشريعية، وخصوصاً مع اقتراب الانتخابات النصفية. حتى إن عدداً كبيراً من الداعمين لعدم التصديق على الاتفاق لا يظنون بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى إعادة فرض العقوبات، ومنهم السيناتورات الجمهوريون جيف فليك وجون ماكين وسوزان كولينز، الذين أعلنوا أنهم غير متأكدين من تصويتهم على العقوبات، في حين صرّح كل من السيناتور راند بول، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب إيدوارد رويس بأنهما لا يظنان بأنه يجب على ترامب الانسحاب من الاتفاق. علاوة على هؤلاء، أكد أحد أبرز الصقور الجمهوريين المعارضين لإيران، أي السيناتور توم كوتون، أنه على الرغم من دعوته إلى القيام بعمل قوي ضد طهران، إلا أنه لن يدفع قيادة مجلس الشيوخ إلى القيام بالخطوة الأولى في اتجاه إلغاء الاتفاق النووي. كوتون، وغيره من المعارضين للاتفاق النووي، يعتقدون بأن إدارة ترامب يمكنها استخدام مناوراتها لإقناع الحلفاء الأوروبيين بالانضمام إلى الولايات المتحدة في الدعوة إلى اتفاق أقوى مع إيران. وهو في هذا المجال، أشار في خطاب أمام مجلس العلاقات الخارجية، الأسبوع الماضي، إلى مشروع قرار قد يلغي بنود السنوات الأخيرة من الاتفاق، أي رفع القيود نهائياً عن بعض النشاطات النووية الإيرانية، في عام 2025، مشيراً إلى وجوب إجراء تفتيش أقسى للمنشآت الإيرانية، وإضافة قيود جديدة على البرنامج الصاروخي. وفيما من المتوقع أن يبقى الاتفاق على ما هو عليه، يتحدّث كثيرون عن أن الإدارة الأميركية تسعى إلى إقناع الكونغرس بوضع تشريع جديد، أو تعديل للقانون السابق، يتضمن عدم إجبار ترامب على التصديق على اتفاق يكرهه، بشكل منتظم. وقد أشار كل من وزير الخارجية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي اتش آر ماكماستر، إلى هذا التعديل، على هامش جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، موضحين أنه قد يتضمّن تمديد فترة التصديق إلى أكثر من 90 يوماً. في غضون ذلك، يبقى الديموقراطيون معارضين، بشكل جماعي، لعقوبات نووية جديدة على إيران. أما هذه الأخيرة، التي من المؤكد أنها لن تقبل بأي من الاقتراحات المذكورة أعلاه، فتتسلّح بالدعم الأوروبي للاتفاق. ولكن، إلى أي مدى يمكنها أن تعتمد عليه؟ الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق، أي فرنسا وألمانيا وبريطانيا، كانت تضغط على الإدارة الأميركية والكونغرس بهدف الحفاظ على الاتفاق. وهي مثل إيران، تقول إن الاتفاق صلب ولا يمكن تغييره، حتى إن سفراءها جالوا في أروقة الكونغرس لإقناع أعضائه بأهميته. ومن هذا المنطلق، يؤكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى واشنطن ديفيد سوليفان، في مقابلة مع صحيفة «ذي أتلانتك» أن «رفض الرئيس الأميركي التصديق على الاتفاق، سيكون له تأثير على إجراءات الولايات المتحدة المتعلقة به، وليس على الاتفاق بحد ذاته». ويضيف أن «الاتحاد الأوروبي، وأعضاءه الـ 28، ملتزمون بشكل كامل بالاتفاق، وذلك طالما أن إيران تلتزم بما يتوجّب عليها». بالرغم ممّا تقدم، تشير صحيفة «فايننشل تايمز» البريطانية، إلى أن الأوروبيين قد يحاولون مساعدة ترامب، ويسعون إلى تشديد القيود ضمن الاتفاق الحالي، وربما يدفعون باتجاه إجراء مفاوضات نووية خارج الاتفاق. بريطانيا تحدثت عن أساليب تسمح بتطبيق الاتفاق بالاعتماد على نهج أكثر قساوة، بينما اقترحت فرنسا البدء بمفاوضات تابعة للاتفاق، في عام 2025، أي عندما يحين تطبيق آخر بنوده، وبالتالي إحلال إيران من بقية القيود. أما الاحتمال الآخر الأكثر قرباً للواقع، حالياً، فيمكن رسمه بناءً على نظرية أن الأوروبيين قد يترددون في الإقدام على أي خطوة، ذلك أنهم أعلنوا عن تحرّك وجهود للحفاظ على تجارتهم في إيران، في حال قيام الولايات المتحدة بإعادة فرض عقوبات يمكن أن تؤثر عليهم. وأكدوا أنهم سيتابعون العمل بالاتفاق مع موسكو وبكين وطهران، في حال انسحاب واشنطن. وبالفعل، اتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات لحماية أعماله من أي خطوة أميركية، ذلك أن مسؤوليه يدرسون إجراءات استُخدمت في عام 1990 من أجل تحصين الشركات والأفراد من العقوبات الأميركية. «ليس لديّ شك بأنه إذا أصبح هذا السيناريو واقعاً، فإن الاتحاد الأوروبي سيتحرك لحماية المصالح الشرعية لشركاته»، قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى واشنطن ديفيد سوليفان. أما ما يحضر في ذهن هؤلاء، فهو أن العقوبات الأميركية قد تجعل من السهل بالنسبة إلى شركاتهم التنافس في إيران. «عدم تصديق الولايات المتحدة لن ينهي الاتفاق بالضرورة، فقط، الولايات المتحدة لن تكون جزءاً منه فقط»، يقول روبرت ليتواك، عضو مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون والخبير في الأمن الدولي في معهد «وودوورد ويلسون» لشبكة «سي ان اس بي سي». ويضيف أن «الأوروبيين لن يعودوا إلى العقوبات بهذه السرعة»، موضحاً أنه «إذا كان ذلك يعني أن تتمكن إيرباص من دحر بوينغ، فهم سيكونون مسرورين بذلك». مع ذلك، لن يعدم الرئيس الأميركي وسيلة، وسيواصل طرق الأبواب، انطلاقاً من الكونغرس وصولاً إلى الأمم المتحدة. وفيما من غير المتوقع أن ينال الأجوبة التي يريد، يبقى من المؤكد أن خطوته، مهما كانت، ستؤتي مزيداً من الفوضى في العلاقة مع إيران، ومع حلفائه الأوروبيين. وبما أن عدداً من مستشاريه، بمن فيهم وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جايمس ماتيس وغيرهما، يدعمون الإبقاء على الاتفاق، فقد نصحوه بالتصديق عليه، طالما أن المراجعة السياسية تجاه إيران لا تزال سارية. من هنا، تنقل صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله إن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن ما إذا كان سيصدّق على التزام إيران بالاتفاق النووي، لكنه قرّر اتباع استراتيجية لمواجهة برنامج إيران الصاروخي، والحرس الثوري. برلين: سياسات ترامب تشكّل خطراً كبيراً رجّح وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابرييل، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، الأسبوع المقبل، معتبراً أن سياسات الرئيس دونالد ترامب تشكّل خطراً كبيراً. وفي فعالية لحزبه الاشتراكي الديموقراطي قال غابرييل: «من المحتمل أن تعلن الولايات المتحدة انسحابها من الاتفاق النووي مع إيران الأسبوع المقبل، وهذا يمثل لي قلقاً كبيراً». وتابع أن الحكومة الألمانية ستبذل قصارى جهدها حتى تبقى الولايات المتحدة ملتزمة بالاتفاق النووي. ووصف غابرييل سياسة ترامب بـ«الخطر الكبير»، موضحاً أن هذا الأخير «والمحيطين به يرون العالم ساحة قتال، البقاء فيها للأقوى». وقال إن «هذا يعني أنهم استبدلوا سيادة القانون بقانون الأقوى، ما يمثل خطراً بالنسبة إلى ألمانيا، لأنه يغيّر العالم». المصدر: الأخبار اللبنانية
  20. 09:10 مالإثنين 02 أكتوبر 2017 علقت وزارة الخارجية المصرية على تحقيق صحيفة واشنطن بوست بشأن توقيف السلطات المصرية لشحنة مقذوفات مضادة للدبابات قادمة من كوريا الشمالية، وقالت إن الشحنة التي تمت مصادرتها لم تكن موجهه إلى مصر. وأضافت الصفحة الرسمية للخارجية، اليوم الإثنين، إن المتحدث باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبوزيد، أكد أن مجلس الأمن أشاد بتعاون مصر في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة بكوريا الشمالية. وقال أبو زيد في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية إنه "من الملفت تضمينه لبعض الجوانب التي تبدو من خيال كاتب المقال، إلى جانب بعض المعلومات الصحيحة، وبالشكل الذى يخلق انطباعاً خاطئاً بأن مصر لا تلتزم بتنفيذ قرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بكوريا الشمالية". وأكد المتحدث باسم الخارجية أن السلطات المصرية قامت بالفعل باعتراض سفينة تحمل علم كمبوديا قبل دخولها إلى المدخل الجنوبى بقناة السويس، وذلك فور ورود معلومات بأنها تحتوى على مقذوفات مضادة للدبابات قادمة من كوريا الشمالية في مخالفة لقرارات مجلس الأمن الخاصة بالعقوبات على كوريا الشمالية. وتابع أن السلطات المصرية قامت بالفعل بمصادره الشحنة وتدميرها بحضور فريق من خبراء لجنة 1718 الخاصة بعقوبات كوريا الشمالية في مجلس الأمن. وقد أشاد رئيس لجنة العقوبات الخاصة بكوريا الشمالية في المجلس (المندوب الدائم لإسبانيا) بالجهود المصرية في الإحاطة التي قدمها أمام أعضاء مجلس الأمن في جلسة معلنة، واعتبرها نموذجاً يحتذى به في الالتزام بتنفيذ قرارات المجلس الأمن ذات الصلة. أما فيما يتعلق بما ورد في التحقيق الخاص بالجريدة الأمريكية، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية بشكل مطلق صحة أن مصر كانت الوجهة النهائية للشحنة، مؤكداً أن تقرير لجنة العقوبات لم يشر من قريب أو بعيد إلى أن تلك الشحنة كانت في طريقها إلى مصر، مستنكراً اعتماد كاتب المقال على مصادر مجهولة وروايات غير معلومة المصدر في تناوله لمثل تلك الموضوعات ذات الطبيعة الحساسة. بل أن أي متابع للقاء العلنى الذي عقده رئيس لجنة العقوبات الخاصة بكوريا الشمالية ومنسق فريق الخبراء التابع للجنة أمام أعضاء الأمم المتحدة، سوف يتضح له مقدار الإشادة بالجهود المصرية وتعاون السلطات المصرية مع مجلس الأمن في هذا الشأن. http://www.masrawy.com/news/news_publicaffairs/details/2017/10/2/1164976/الخارجية-ترد-على-واشنطن-بوست-حول-وصول-أسلحة-كوريا-الشمالية-لمصر-#HpFeature
  21. محاكمة "قاتلتي" الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية المتهمتان FacebookWhatsAppTwitterPinterestالمزيد دفعت امرأتان متهمتان بقتل الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون ببراءتهما من هذه التهمة أمام محكمة ماليزية، والذي اغتيل في كوالالمبور بعملية جريئة أذهلت العالم. واعتقلت المتهمتان بعد أيام على اغتيال كيم جونغ نام في 13 فبراير بطريقة تذكّر بأساليب الحرب الباردة، بينما كان ينتظر ركوب طائرة في مطار كوالالمبور للسفر إلى ماكاو، ومنذ ذلك الوقت لم تظهر المتهمتان إلا نادرا. وتواجه الإندونيسية ستي عيشة والفييتنامية دوان ثي هونغ، وكلتاهما في العشرينات، تهمة قتل كيم عبر مرغ وجهه بغاز الأعصاب "في إكس" السام في عملية استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام العالمية. وفارق الرجل الحياة بطريقة مؤلمة بعد عشرين دقيقة من الهجوم الذي التقطت وقائعه كاميرات المراقبة في المطار، بعد أن تغلّب غاز "في إكس" على جهازه العصبي، وهذا العامل الكيميائي يعد من أسلحة الدمار الشامل. وأثارت الجريمة اشتباكا كلاميا قاسيا بين كوريا الشمالية وماليزيا التي كانت تعتبر واحدة من الحلفاء القلائل لبيونغيانغ، ثم تبادل البلدان طرد السفراء لاحقا. وستدفع الشابتان اللتان يمكن أن تواجها عقوبة الاعدام ببراءتهما مع بدء المحاكمة، فهما تدعيان تعرضهما للخداع لاعتقادهما بأنهما كانتا تشاركان في برنامج مقالب تلفزيونية حين هاجمتا الضحية. ويبدي محامو الدفاع اقتناعا بأن الجناة الحقيقيين تركوا ماليزيا، وان براءة الشابتين ستثبت في المحكمة. وظهرت المتهمتان منذ فبراير مرة واحدة فقط وهما بالأصفاد والسترات الواقية للرصاص خلال جلسة استماع في محكمة شديدة الحراسة، وقد أحاط بهما رجال الأمن بحضور وسائل اعلام عالمية. المتهمة الأولى المتهمة الثانية http://alhilalalyoum.com/news/187246/2-10-2017/محاكمة-قاتلتي-الاخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية
  22. أخبار | كوريا الجنوبية تعرض النموذج الأولى لرادار أيسا محلى الصنع الخاص بمشروع تطوير مقاتلة محلية الصنع المستقبلية " KF-X " من الجيل الخامس و الرادار من تطوير شركة Hanwha الكورية وتظل امكانيات ومواصفات الرادار الجديد غير معلومة صورة لمجسم مقاتلة الجيل الخامس KF-X " #####
  23. الجيش التايلاندي يتعاقد علي بنادق قتال K2 من انتاج شركة دايو كوريا الجنوبية Thailand interested in buying assault rifles from South Korea K2 assault riflles Thailand has shown interest in buying Korea’s rifles, defense officials here said Wednesday. During their four-day visit that began Monday, Thai officials from the Defense Science and Technology Department (DSTD), led by Deputy Director Maj. Gen. Sombat Prasankasem, and scientists from the Defense Technology Institute (DTI) toured Korea’s defense companies, including Poongsan and S&T Motiv. Poongsan produces ammunition, while S&T Motiv manufactures rifles and machineguns, such as the K-2 and K-12. The DSTD, part of Thailand’s defense ministry, is in charge of defense technology and quality control. The DTI is the ministry-affiliated center that leads research and development and testing and evaluation. Thai officials and scientists also visited the Defense Agency for Technology and Quality (DTaQ) on Tuesday to learn about Korea’s procedures to standardize and guarantee the quality of military supplies and materials. “The visit took place at the request of Thailand which is seeking to enhance technology cooperation with Korea,” the DTaQ said. “The DTaQ explained to Thai officials using examples of standardization and quality assurance of military supplies. The DTaQ also showed them its test facilities.”
  24. ذكرت المصادر الكورية الجنوبية أنه من المتوقع زيادة المبيعات العسكرية لشركة Hanwha Techwin الكورية بداية من النصف الثاني لعام 2017 ، و أضافت أن الشركة واثقة من الفوز بعقود تصدير جديدة لمدفع الهاوتزر المجنزر ذاتي الحركة K9 Thunder لصالح النرويج و إستونيا بنهاية العام الجاري ، كما أنه من المتوقع بنسبة كبيرة توقيع العقود النهائية لتصدير المدفع إلى مصر و تركيا خلال عام 2018 حيث أن المفاوضات مع هذة الدول مازالت مستمرة ، و يأتي ذلك بعد نجاح الشركة في تصدير المدفع لكل من الهند و فنلدنا و بولندا في الآونة الأخيرة . المصادر http://vip.mk.co.kr/news/2017/439573.html http://www.businesspost.co.kr/news/articleView.html?idxno=46398 * تعقيب | الحديث عن المدفع الكوري الجنوبي K9 Thunder بالنسبة لمصر بدأ منذ عام 2010 مع توقيع مصر لمذكرة تفاهم MoU للتعاون العسكري مع كوريا الجنوبية ، اشتملت على إمكانية تصدير المدفع المتطور إلى مصر و إنتاجه محلياً ، و ذلك لإحلال المدفع الأمريكي M109 العامل لديها حالياً ، و لكن سرعان ما توقفت المفاوضات نتيجة عدم استقرار الوضع السياسي في مصر عقب ثورة 25 يناير 2011 ثم عادت المفاوضات مرة أخرى منذ فترة قريبة . تم تجديد مذكرة التفاهم بين مصر و كوريا الجنوبية خلال زيارة نائب وزير الدفاع الكوري الجنوبي إلى مصر في شهر مارس 2017 لتأسيس شراكة شاملة في مجال التعاون العسكري ، و الخبر يوضح أن مسألة توقيع عقود المدفع في يد الجانب المصري ، و ربما يكون التأخير للمزيد من التفاوض مع الكوريين بشأن الجوانب الفنية و المالية و نسب الإنتاج المحلي أو لوجود عروض مقدمة من دول أخرى ، و في كل الأحوال ستقوم القوات المسلحة بدراسة تفصيلية لجميع العروض و تختار ما هو أنسب لها .
×