Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'كوزنيتسوف”'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. قالت المسؤولة في صحيفة “لوموند” (Le Monde) الفرنسية، نتالي غيبر، إن حاملة الطائرات الروسية الفريدة من نوعها “الأميرال كوزنيتسوف” يجب أن تعبر مضيق جبل طارق وتعود إلى مكانها الدائم- سيفيرومورسك. وستكون برفقة غواصتين نوويتين، وفق ما نقلت وكالة أنباء موسكو في 19 كانون الثاني/يناير الجاري. ووفقاً لها، أدت حاملة الطائرات الروسية مهامها في شرق البحر الأبيض المتوسط. وكانت رحلتها هذه الطويلة الأخيرة قبل إصلاحها وتحديثها. ومن المعروف أن هذه السفينة لا تستطيع الإبحار لوحدها، بل يجب أن ترافقها مجموعة من الطرادات وثلاث فرقاطات وغواصة وسفينة إمداد، وفقاً للوكالة. وأشارت غيبر في هذا الإطار إلى أن “الأميرال كوزنيتسوف” ترافقه غواصتان نوويتان، وسفن من طراز 949 А “أنتي”، التي تعتبر من أكبر السفن في العالم، مضيفة أن الغواصات هي قاتل حقيقي لحاملات الطائرات زمن الحرب الباردة وخاصة أن الكثير من هذه الغواصات تم تحديثها مؤخراً. ويمكنها أيضاً إطلاق صواريخ كروز. وبحسب أنباء موسكو، تابعت غيبر أن سفن عسكرية بريطانية وفرنسية سترافق المجموعة الروسية في طريقها إلى روسيا. من بريطانيا ستقوم بهذه المهمة المدمرة “دونكان” والفرقاطة “ريتشموند”. وقالت نتالي إن “الأميرال كوزنيتسوف” أثناء رحلته ضغط على الناتو وكذلك حل مشكلة هامة أخرى. ويزعم أنه مهد الطريق لانضمام روسيا إلى الحرب في ليبيا. قبل عدة أيام من رحيله من البحر الأبيض المتوسط، قام قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر بزيارته وتواصل مع وزير الدفاع الروسي، سيرغي شيوغو عبر الفيديو. من جهته، قال الأميرال الفرنسي، كريستوف برازوك منذ بضعة أيام إن الغواصات الروسية متقدمة جداً. المصدر
  2. نشرت وزارة الدفاع الروسية فيديو حول عمل الطائرات الحربية الروسية من على متن حاملة الطائرات الروسية الضخمة “الأدميرال كوزنيتسوف” التي تتواجد بالقرب من سواحل سوريا، وفق ما نقلت وكالة أنباء موسكو في 4 كانون الثاني/يناير الجاري. تعتبر “الأميرال كوزنيتسوف” حاملة الطائرات الوحيدة ضمن القوام القتالي للأسطول البحري الحربي الروسي، وهي قادرة على حمل أكثر من خمسين طائرة، ومزودة بصواريخ مجنحة مضادة للسفن من نوع “غرانيت”، وصواريخ “كلينوك” المضادة للأهداف الجوية، وأنظمة “كاشتان” الصاروخية المدفعية، إضافة إلى منظومات دفاعية متكاملة مضادة للغواصات. يذكر، أن حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف”، كالعادة، تحمل على متنها عدد من طائرات “سوخوي-33″ و”سوخوي-25” ، التي تهبط على سطح حاملة الطائرات، بالإضافة إلى المروحيات الثقيلة من نوع “كا-27” و “كا-20”. وفي هذه المرة، يجري على متن السفينة اختبار مجموعة جوية جديدة ، تتكون من طائرات مقاتلة “ميغ-29 كا” و مروحيات حربية “كا-52 كا”. وفي ما يلي الفيديو المنشور من قبل وزارة الدفاع: المصدر
  3. أعلنت قوات البحرية البريطانية حالة التأهب القصوى في صفوفها تزامناً مع عبور مجموعة سفن حربية روسية تتقدمها حاملة “الأميرال كوزنيتسوف” المزودة بأكثر من 50 طائرة بحرية ومروحية، وفق ما أعلنت وكالة روسيا اليوم في 15 تشرين الأول/أكتوبر. ووفقاً للوكالة، ذكرت صحيفة The Times البريطانية أن فرقاطة “ريتشموند”، وطراد “دانكان” الطوربيدي، سوف يعكفان على مراقبة مجموعة السفن الروسية في مسيرها بمحاذاة مياه بريطانيا، وذلك “في عرف مرعي في مثل هذه الحالات جواً وبحراً”. هذا، وكانت حاملة الطائرات الروسية “الأميرال كوزنيتسوف” انطلقت في 15 تشرين الأول/أكتوبر قاصدة الساحل السوري وعلى متنها مقاتلات “سو” و”ميغ” ومروحيات “كا-52” في رحلة ستقضي فيها هناك 5 أشهر، بحسب الوكالة. وترافق “كوزنيتسوف” التي تحمل إلى شرق المتوسط مقاتلات “ميغ-29 KR”، و”ميغ 29- KUBR “، ومقاتلات “سو-33” البحرية، إضافة إلى مروحيات “KA-52” الملقبة بـ”التمساح”، مجموعة سفن حربية تابعة لأسطول الشمال الروسي. وفي هذا الصدد، ذكر أسطول الشمال الروسي عبر بيان أن “كوزنيتسوف” انطلقت في تمام الساعة الـ3 من بعد الظهر بتوقيت موسكو من شمال شرق الأطلسي، وهي تتقدم مجموعة السفن التي تضم طراد “بطرس الأكبر” الصاروخي الذري الثقيل، وسفينتي “سيفيرومورسك” و”الأميرال كولاكوف” الكبيرتين المضادتين للغواصات، إضافة إلى عدد من سفن الإمداد. وأكد أسطول الشمال، أن الهدف من وراء إرسال مجموعة السفن الروسية إلى سوريا “ضمان الحضور العسكري البحري الروسي في مناطق حيوية وهامة في مياه العالم، وتأمين الملاحة البحرية وحماية كافة النشاطات الاقتصادية البحرية لروسيا الاتحادية، ومواجهة التحديات الجديدة بما فيها القرصنة البحرية والإرهاب الدولي”، وفقاً لروسيا اليوم. يشار إلى أن “الأميرال كوزنيتسوف” قادرة على حمل أكثر من خمسين طائرة، ومزودة بصواريخ مجنحة مضادة للسفن من نوع “غرانيت”، وصواريخ “كلينوك” المضادة للأهداف الجوية، وأنظمة “كاشتان” الصاروخية المدفعية، إضافة إلى منظومات دفاعية متكاملة مضادة للغواصات.
  4. قصة انضمام حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” إلى القوات البحرية الروسية، تشبه القصص البوليسية الشيقة، والعمليات العسكرية السرية. ففي أعوام 1990- 1991 آخر أيام الاتحاد السوفييتي، والوضع الصعب في البلد، وحالة الجيش والقوات المسلحة وما آلت إليه من وضع يرثى له، في ذلك الوقت بعد انهيار البلد العظيم، وتسارع الجمهوريات السوفيتية السابقة، إلى تقاسم الملكية السوفيتية، وإنشاء قوات جوية وبرية وبحرية خاصة بها، واعتبار القواعد البرية والبحرية، والطائرات والسفن المرابطة على أراضيها ملكا خاصا، في هذه الفترة العصيبة، كانت حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” ترابط في البحر الأسود ضمن أسطول البحر الأسود الذي مازال سوفيتيا حتى تلك اللحظة ولكنه ينتظر التقسيم. فجأة، في أحد الأيام، وصلت إلى السفينة برقية من رئيس أوكرانيا، ليونيد كرافتشوك، جاء فيها أن حاملة الطائرات من الآن وصاعدا هي ملك لأوكرانيا، وعلى قائدها وطاقمها تنفيذ أوامر الرئيس الأوكراني. هكذا ببساطة، بدون مفاوضات وبدون موافقة روسيا، أعلنت أوكرانيا أن السفينة لها، في تلك الأيام كانت السلطات الأوكرانية ترسل النداءات المتكررة إلى سفن أسطول البحر الأسود لكي تنضم إلى القوات البحرية الأوكرانية. هذا وقد رفض الكثيرون من الضباط والبحارة الخدمة العسكرية تحت راية أوكرانيا، وكان أغلبية أفراد طاقم حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” من شمال روسيا، من الأسطول الشمالي، لأن السفينة صممت منذ البداية للأسطول الشمال، وتواجدها في البحر الأسود كان لضرورة إجراء التدريبات والتجارب والاختبارات العسكرية. في تلك الظروف، قرر النائب الأول لقائد الأسطول الشمالي، الفريق يوري أوستيمينكو، قائد السفينة في ذلك الوقت، القيام بعملية “إعادة إنتشار”! في إحدى الليالي، وبدون أن تعط أية إشارات، وحتى المصابيح كانت مطفأة على متن السفينة، غادرت حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” ميناء سيفاستوبول، باتجاه مضيق البوسفور، وفقط عندما اختفت أضواء سيفاستوبول رويدا رويدا، أمر قائد السفينة بإضاءة المصابيح. عبرت حاملة الطائرات مضيق البوسفور بدون أن تقدم طلبا للسلطات التركية (تقديم الطلب الرسمي هو أحد شروط السماح بعبور المضيق)، لكن الأتراك لم يتجرَّأوا على اعتراض هذه القاعدة العسكرية العائمة. بعد دخول البحر الأبيض المتوسط، استمرت السفينة بالحركة دون توقف. هنا يجب أن ننوه أن حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” كانت بدون كامل طاقمها، لأن الكثيرين من البحارة كانوا في المدينة عندما غادرت السفينة المرفأ بسرعة وبسرية كاملة. ولم تكن ترافقها أوتحميها أية سفن أخرى. بعد عبور مضيق جبل طارق، فُوجأ قائد السفينة، الفريق يوري أوستيمينكو، بوجود حاملة الطائرات الأمريكية “جورج واشنطن” في انتظاره، ومعها عشرات من سفن الحماية والتغطية، أعطى الفريق أوستيمينكو أوامره للطاقم بالجاهزية القصوى، تحسبا لأي أمر طارئ، كما الأتراك، لم يتجرأ الأمريكيون أيضا على اعتراض طريق “الأميرال كوزنيتسوف”، بعد خروج السفينة من مجال مراقبة المجموعة الأمريكية، تولت الطرادات البريطانية ومن ثم النرويجية، مرافقة حاملة الطائرات الروسية ولكن دون الاقتراب منها. استغرقت حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” في رحلتها “إعادة الانتشار”، من سواحل البحر الأسود إلى سواحل القطب الشمالي في البلد الأم، 27 يوما. وصلت السفينة إلى ميناء فيديايفو (مقاطعة مورمانسك) قاعدة الأسطول الشمالي، وكان في استقبالها أهالي المدينة والفرقة الموسيقية العسكرية وعائلات البحارة. حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” هي وحيدة في القوات البحرية الروسية حتى يومنا هذا، وتدخل في عداد سفن الأسطول الشمالي الروسي. والسفينة، رغم أنها أنزلت إلى المياه في عام 1985، إلا أنها حتى الآن تعتبر فريدة من نوعها ولا نظير لها في العالم. يبلغ طول الممرات في هذه العملاقة حوالي 20 كم، وعدد غرفها يصل إلى 3500 غرفة، وعدد أفراد طاقمها 1960 بحارا، وارتفاعها عن سطح البحر 64 مترا، (ما يشكل ارتفاع مبنى من 20 طابقا)، طول سطح حاملة الطائرات مع مدرج الهبوط والإقلاع 300 متر، وعرضها 70 مترا. هي فريدة من نوعها ليس فقط من ناحية التصميم والحجم، بل من ناحية التسليح أيضا، فهي تحمل على متنها 26 مقاتلة و24 مروحية، وأسلحة مرعبة من منظومات صاروخية ومدفعية، و مزودة بـ12 صاروخا مضادا للسفن من طراز “غرانيت”، وأربع مضادات جوية من طراز “كينجال”، لكل واحدة 6 أسطوانات (من24 إلى 64 صاروخا موجها)، وهناك أيضا أربع بطاريات مدفعية مضادة للسفن من طراز أ ك- 630 ، لكل واحدة 6 سبطانات، ومنظومتين مضادتين للطوربيد. من ضمن المنظومات الإلكترونية المزودة بها حاملة الطائرات، 58 منظومة من أنواع مختلفة تؤمن للسفينة ليس فقط ضمان موقعها وملاحتها، ولكن أيضا كشف ومراقبة ومتابعة الأهداف والتسديد عليها وتدميرها، وكذلك تحمي السفينة من التشويش الإلكتروني، وتضمن للمجموعة الجوية على متن السفينة نظام ملاحة متكامل. قريبا ستتخلص حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” من صفة “الوحيدة” وسيصبح لديها نظيرات، لأن خطط وبرامج تحديث وتطوير القوات البحرية الروسية تتضمن بناء حاملات طائرات جديدة، من جيل المستقبل تستطيع حمل ما يصل إلى أكثر من 60 طائرة. منقول
×