Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'لأسلحة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


About Me


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. تركّز معظم الدول العربية في الآونة الأخيرة على تعزيز قدراتها الجوية وتحديث ترسانتها من خلال اقتناء طائرات مقاتلة متطوّرة، في ظلّ استنفاز القوات الجوية العربية كل طاقاتها لمحاربة التنظيمات الإرهابية في حملات عسكرية كالتي تقودها المملكة العربية السعودية تحت مسمّى “قوات التحالف العربي”. ولطالما شكّلت الطائرات المقاتلة العمود الفقري لكافة أسلحة الجو العالمية والعربية، حيث يتم الاعتماد عليها بشكل رئيس في مختلف أنواع الصراعات والحروب. وشهد العام الحالي نقلة نوعية في صفوف القوات الجوية العربية والخليجية بالتحديد، من خلال إتمام بعض أهم الصفقات العسكرية، في حين تنتظر بعض الصفقات الجوية الأخرى مصيرها. المملكة العربية السعودية باتت المملكة العربية السعودية تمتلك مقاتلات “أف-15 أس إيه” (F-15SA) المتطوّرة، التي تعتبر النموذج المشتق الأحدث من مقاتلات أف-15 المبرهنة قتالياً في معارك عدة. تمتلك الطائرة الجديدة محطتين جديدتين لتعليق الأسلحة، غير موجودتين في النماذج السابقة، وذلك بهدف تعزيز حمولتها التسليحية وقدراتها الفتاكة والتي تشمل رادارات بالغة التطور، تمكنها من القيام بكافة المهام. هذا وستضيف السعودية 84 طائرة من هذا النوع إلى صفوف قواتها الجوية، بموجب صفقة تم عقدها مع الولايات المتحدة الأميركية في عام 2012. يُشار إلى أنه في إطار زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة إلى السعودية، تم التوقيع على صفقة أسلحة ضخمة بقيمة 110 مليار دولار شملت عقد صيانة ودعم مقاتلات أف-15 السعودية لمدة 8 سنوات بقيمة 6.25 مليار دولار بالإضافة إلى إعادة برنامج تأهيل طائرات F-15C/D بقيمة 20 مليون دولار. الإمارات العربية المتحدة ستتعاون كل من الإمارات العربية المتحدة وروسيا على تطوير طائرة مقاتلة خفيفة من الجيل الخامس مبنية على أساس مقاتلة ميغ-29 (Mig-29) ذات المحركين، على أن تنطلق العملية في عام 2018 لتمتدّ على 7 أو 8 سنوات. لم يتم الإنتهاء بعد من تفاصيل كيفية إتمام هيكلة الشراكة، في حين تم التداول أن تكون على شكل مشروع مشترك بين شركة روستيك ودولة الإمارات والموردّين المحليين في الدولة الخليجية. هذا وإن الإمارات في مفاوضات جدية مع الجانب الروسي لشراء عدد لم يُكشف عنه من مقاتلات “سو-35” (Su-35)، حيث توصّل الطرفان إلى التوقيع على اتفاق حكومي بين البلدين. تعتبر “سو-35″، النسخة المعدلة من مقاتلات “سو-27” وهي من تصميم مكتب “سوخوي” وينتجها مصنع “إركوتسك” لصناعة الطائرات، حيث حصل سلاح الجو الروسي سنة 2014 على أول دفعة منها. مصر أما مصر، فتسلّمت في تموز/يوليو الماضي الدفعة الرابعة من مقاتلات “رافال” (Rafale) الفرنسية، ليصل عددها التي استلمتها إعتباراً من النصف الثاني من 2015 حتى الآن 11 طائرة؛ وذلك من إجمالي 24 طائرة من المقرر أن تتسلمها مصر وفقاً للبرنامج الزمني المحدد في إطار إتفاق الشراكة الإستراتيجية مع فرنسا والذي يشمل العديد من أوجه التعاون في مجالات التسليح والصناعات العسكرية المختلفة. من ناحية ثانية، ووفقاً لمسؤولين روس، استلمت مصر الدفعة الأولى من مقاتلات “ميغ-29 أم/أم2” (Mig-29M/M2) – “ميغ-35” – متعددة المهام. يُشار إلى أن القوات الجوية المصرية تعاقدت عام 2015 على 46 مقاتلة من هذا النوع مُعدلة تعديلاً ثقيلاً يشمل أحدث أنظمة الرصد والحرب الإلكترونية ومحركات الدفع غير المُصدرة للعادم وحزمة تسليحية متطورة، حيث من المتوقع أن ينتهي تسليمها عام 2020. الكويت هذا ولا تزال الكويت تنتظر استلام أولى مقاتلات “يوروفايتر تايفون” (Eurofighter Typhoon) من أصل 28 والتي تم التعاقد عليها في عام 2016. كما وافقت وزارة الخارجية الأميركية مؤخراً على عملية بيع الكويت ما يصل إلى 40 مقاتلة سوبر هورنيت (32 مقاتلة F/A-18E و8 طائرات F/A-18F) بقيمة تصل إلى 10.1 مليار دولار، بالإضافة إلى كافة المعدات ذات الصلة. قطر بدورها، وقّعت قطر في حزيران/يونيو الماضي على اتفاق تبيع بموجبه الولايات المتحدة الدولة الخليجية مقاتلات “أف-15” (F-15) مقابل 12 مليار دولار. ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في خضم أزمة دبلوماسية غير مسبوقة حيث تتهم السعودية والإمارات والبحرين جارتها قطر بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة. ولم يتضمن بيان البنتاغون أي تفاصيل أخرى بشأن هذه الصفقة الضخمة، لكن من المتوقع أن تشمل 36 مقاتلة، مع العلم أن الكونغرس الأميركي كان وافق على بيع قطر 72 مقاتلة F-15QA. هذا وأبرمت قطر في أيلول/سبتمبر الماضي اتفاقاً مع المملكة المتحدة لشراء 24 طائرة مقاتلة من طراز “يوروفايتر تايفون” (Eurofighter Typhoon)، في اتفاق دفاعي هو الثاني الذي تعقده الدوحة منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية بينها وبين عدد من جيرانها. البحرين وفي ما يخصّ البحرين، فأعلنت بشكل رسمي في تشرين الأول/أكتوبر عن اقتنائها لـ16 مقاتلة “أف-16 فايبر بلوك 70” (F-16 Viper Block 70) من شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) الأميركية. وبموجب العقد، تم تخفيض عدد المقاتلات – المتعاقد عليها سابقاً – من 19 إلى 16 طائرة، وذلك بسبب سياسة خفض التكاليف، على أن يتم تسليمها في عام 2021. تبلغ القيمة الإجمالية للصفقة 3.8 مليار دولار أميركي وهي تشمل تزويد الطائرات الجديدة بأنظمة تكنولوجية متقدمة وبأجهزة الاستشعار الخاصة بعمليات الاستهداف (Targeting Sensors) بالإضافة إلى عمليات التدريب اللازمة. سلطنة عمان وأخيراً، تسلّمت سلطنة عُمان أولى مقاتلات “يوروفايتر تايفون” من أصل 12 طائرة كانت تعاقدت عليها في عام 2012. كما كانت عُمان طلبت 12 طائرة جديدة من نوع F-16 Block 50.
  2. أكدت دار الإفتاء المصرية أن اتخاذ الدول الإسلامية لأسلحة الدمار الشامل ومثلها من الأسلحة على سبيل ردع المعتدين عنها أمرٌ مطلوبٌ شرعًا، تطبيقًا لقول الله تعالى: ﴿وأَعِدُّوا لَهُم ما استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ ومِن رِباطِ الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وعَدُوَّكُم﴾ [الأنفال: 60]. وتعرضت الدار في فتوى لها إلى تعريف أسلحة الدمار الشامل، وتقسيمها إلى ثلاثة أنواع أسلحة ذرية، أسلحة كيميائية، وأسلحة بيولوجية وتعريف كل واحدة منها. وأوضحت الدار ، أن الله تعالى أمر في الآية سالفة الذكر بردع الأعداء حتى لا تُسَوِّل لهم أنفسهم الاعتداء على المسلمين، والردع كما هو مبدأ شرعي يظهر في الحدود والتعازير فهو أيضًا مبدأ سياسى معتبر تعتمده الدول في سياساتها الدفاعية كما تقرر في علم الاستراتيجيات العسكرية. وشددت دار الإفتاء ، على تحريم حيازة واستعمال أسلحة الدمار الشامل للجماعات والأفراد، وذلك استنادًا إلى أن استخدام هذه الجماعات للأسلحة يترتب عليه ويلات ومصائب على المسلمين جميعًا بل والدنيا ككل، بالإضافة إلى أن ذلك يعتبر خرقًا للمواثيق والمعاهدات الدولية التي ارتضتها الدول الإسلامية وانضمت إليها وأقرَّتها بمحض إرادتها وباختيارها؛ توافقًا مع المجتمع الدولي؛ لتحقيق الأمن والسلم الدوليين. كما استندت الدار في تحريمها إلى أن الإقدام على استخدام أسلحة الدمار الشامل للجماعات والأفراد فيه خيانة لمن قدَّم يده بالأمان، وفيه قتل للنساء والأطفال، وإتلاف للأموال، وأذية للمسلمين الموجودين في هذه البلاد سواء أكانوا من ساكنيها الأصليين أو ممن وردوا إليها، كما أنه يعتبر مباغتة وقتل للغافلين، وقد نهى الشرع الشريف عن كل ذلك. وحول الشبهات التي يتكئ عليها من يقدمون على استخدام تلك الأسلحة ضد الآمنين قالت الدار: "إن النصوص الشرعية والفقهية التي يعتمد عليها البعض لإمتلاك أسلحة الدمار الشامل واستخدامها، هي نصوص منتزعة من سياقاتها مختلفة في مناطها؛ فالاحتجاج بها نوع من المشاغبة؛ حيث إن فيه إهدارًا للفروق المعتبرة بين الأحوال المختلفة؛ كالفرق بين حالة الحرب وحالة السلم، وأن لحالة الحرب أحكامًا خاصة بها تختلف عن حالة السلم التي تُعصَم فيها الدماء والأموال والأعراض، وهذا فرق مؤثر لا يستقيم معه إلحاق استعمال هذه الأسلحة بما ورد في كتب الفقه من جواز تبييت العدو وجواز رمي الترس، وغيرها من المسائل الواردة في الفقه الإسلامي؛ فقياسها عليها محض خطأ". وخلصت الدار في فتواها إلى أن دعوى جواز استخدام الأفراد والجماعات لأسلحة الدمار الشامل، والقول بها والترويج لها من عظيم الإرجاف والإجرام والإفساد في الأرض الذي نهى الله تعالى عنه، وتوعد فاعله بأشد العقاب، قال تعالى: ﴿فَهَل عَسَيتم إِن تَوَلَّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أرحامَكُم أولَئِكَ الذينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فأصَمَّهُم وأَعمى أبصارَهُم﴾ . http://www.youm7.com/story/2016/9/4/الإفتاء-إمتلاك-الدول-الإسلامية-لأسلحة-الدمار-الشامل-على-سبيل-الردع/2870614
×
×
  • أضف جديد...