Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'لأكثر'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. الكشف عن الصفقة حاليا يبدو مهما جدًا الآن أكثر من أي وقت مضى لا سيما مع توتر العلاقات بين البلدين وحاجة السعودية إلى المزيد من التمويل لدعم خططها ما بعد النفظ. إرم نيوز ‫كشفت وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية النقاب عن صفقة سرية بين السعودية وأمريكا منتصف سبعينيات القرن الماضي، توضح حرصا أمريكيا على التعاون مع السعودية، في المجال النفطي ، بهدف وقف تدهور الاقتصاد الأمريكي. وتبدأ حكاية الصفقة في شهر تموز العام 1974 حين قام ويليام سيمون وزير المالية المعين حديثاً في الحكومة الأمريكية بالتوجه إلى منطقة الشرق الأوسط لتدارك الموقف الاقتصادي الصعب لبلاده، نتيجة للحظر الذي فرضته دول مجموعة أوبك ردًا على المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل في تلك الفترة والتي رفعت سعر النفط أربعة أضعاف مما أسهم في زيادة التضخم وانهيار السوق المالي وإصابة الاقتصاد بالعجز. وبالنسبة لسيمون الذي لم يكن قد أمضى وقتاً طويلا في حكومة نيكسون، فقد بدا أنه غير مناسب لمثل هذه المهمة الدبلوماسية. فقد كان هناك العديد من الشكوك التي تثار حول هذا الشريك، تاجر السندات المالية وأسطورة شركة الأخوين سولومون في وال ستريت والذي لم يكن محبباً في واشنطن لغروره، حيث قام بانتقاد شاه إيران الحليف المقرب لأمريكا في ذلك الوقت علانية ووصفه بالجنون وذلك قبل زيارته إلى المملكة السعودية باسبوع واحد فقط. ولكن سيمون يعتبر أفضل من أي شخص آخر حيث كان يدرك جيداً رغبة الولايات المتحدة بتمديد ديونها والشخص المناسب أيضاً لإقناع السعودية بأن أمريكا هي الملاذ الأمن لحفظ اموالها من النفط. ونتيجة لذلك قررت إدارة الرئيس نيكسون المضي في هذه المهمة التي سيكون لها أكبر الأثر في تقريب العلاقات الأمريكية السعودية على مدى الأربعة عقود القادمة. وبينما كان الإطار العام للمهمة بسيطاً حيث يقضي بأن تشتري أمريكا النفط من السعودية مقابل تزويد الأخيرة بحاجتها من المعدات والمساعدات العسكرية. وفي المقابل فإن السعودية ستقوم بضخ المليارات من عوائد النفط في الخزائن الأمريكية وتمويل نفقات الحكومة الأمريكية. كان هناك العديد من الاجتماعات السرية للتخطيط لهذه المهمة والعناية بكافة تفاصيلها، و بعد عدة شهور من هذه الاجتماعات والمفاوضات بقيت عقبة واحدة صغيرة ولكنها مهمة جداً حيث طالب الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود أن يتم التكتم تماماً على هذه الصفقة. وهذا ما تبين في إحدى البرقيات التي حصلت عليها “بلومبيرغ” من الأرشيف الوطني الأمريكي. ورغم وجود العديد من المفوضين العاملين على هذه الصفقة فقد تم الاحتفاظ بالسرية المطلقة لأكثر من أربعة عقود حتى الآن. ولكن طبقاً لقانون حرية الحصول على المعلومات والطلب الذي تقدمت به “بلومبيرغ” للحصول على معلومات حول هذه الصفقة وعملاً بقانون الشفافية فقد تم الكشف عن العديد من البيانات التي تخص الحسابات السعودية وكافة المعلومات عن هذه الصفقة والتي أفصحت عن كون المملكة أكبر مقرضي الولايات المتحدة الأمريكية حيث بلغت قيمة هذه القروض ما يقارب 117 مليار دولار. وقد تمخضت هذه المعلومات عن العديد من الأسئلة التي كانت أكثر بكثير من الأجوبة التي كشفتها. فيما صرح أحد المسؤولين في وزارة المالية الأمريكية طالبا عدم الإفصاح عن هويته أن الرقم الرسمي لهذه القروض يقل إلى حد كبير عن الرقم الحقيقي والذي قد يكون الضعف أو أكثر. فالرقم الحالي يمثل حوالي 20% فقط من احتياط النقد الأجنبي والبالغ 587 مليار دولار والذي يعتبر أقل بحوالي الثلثين من احتياطي موجودات البنك المركزي العادية من الدولارات. ويعتقد بعض المحللين بأن السعودية تقوم بإخفاء قروضها لأمريكا عن طريق اعتبارها استثمارات في مراكز مالية حول العالم والتي قد تظهر أحياناً في بيانات حسابات بعض الدول. وفي الحقيقة ان قيمة هذه القروض تبدو مهمة جداً الآن أكثر من أي وقت مضى سيما مع توتر العلاقات بين البلدين وحاجة السعودية إلى المزيد من التمويل لدعم خططها ما بعد النفظ. وبالنظر لأزمة النفط الحالية والتي زادت من حاجة المملكة السعودية للسيولة النقدية فإن هناك مراجعة سعودية حيال أهمية استخدام موقفها المالي القوي كسلاح سياسي في العالم كما فعلت في فترة السبعينات. وفي شهر نيسان حذرت السعودية بأنها ستبدأ بالقيام ببيع سندات مالية بقيمة 750 مليار دولار وغيرها من الأصول في حال قام مجلس الشيوخ الأمريكي بالموافقة على قانون يسمح لمتضرري هجمات الحادي عشر من أيلول بمقاضاة السعودية. ويأتي هذا التهديد وسط الحملات الانتخابية التي يتصارع فيها المرشحون الديمقراطيون والجمهوريين لرفع السرية عن المخطوطة رقم 28 في تقرير الحكومة لعام 2004 والتي قد تزعم ضلوع السعودية بالهجمات المذكورة. والقانون حاليا يتم النظر فيه من قبل مجلس النواب بعد الموافقة عليه من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي. وقال رئيس السياسات النقدية العالمية في شركة براون مارك تشاندلر: “لنأخذ بعين الاعتبار أن الحكومة السعودية قد تكون جادة حيال هذا التهديد، فالسعودية ترزح تحت ضغوط شديدة وعلينا ان لا نقلل من شأن شركائنا”. فالسعودية تواجه الكثير من المتطلبات لتأمين الرعاية الصحية وإعانات المحروقات والزيادات السنوية وغيرها لمواطنيها. وتعتبر الوكالة أن الالتزام بمواثيق التكافل بين الولايات المتحدة والمملكة السعودية والتي انبثقت عنها صفقة سيمون والتي أدت في النهاية إلى ربط الدولتين مع بعضهما رغم اختلافهما في العديد من المبادئ يكشف ظهور بعض الانسلاخات. فإن قيام أمريكا خلال عهد الرئيس أوباما باتخاذ خطوات أولية للتقارب مع إيران والتي توجتها صفقة إيران النووية العام الماضي قد دفعت أمريكا للتوجه إلى التقليل من اعتماد اقتصادها على النفط. وعلق ممثل الشرق الأوسط في مركز وودرو الدولي دايفيد اوتاوي قائلا: “إن شراء السندات المالية كان عبارة عن استراتيجية لإعادة عوائد النفط السعودي إلى الخزينة الأمريكية، إنها علاقة مقيدة وتدعو للالتباس”. الاحتفاظ بالسرية وعودة إلى عام 1974 فإن تزييف هذه العلاقة مع الاحتفاظ بالسرية التامة تخلو من العقلانية تماماً على حد تعبير الوكالة، فإن العديد من الحلفاء الآخرين مثل بريطانيا واليابان يعتمدون أيضاً على النفط السعودي ويرغبون أيضاً بإبقاء عوائد هذا النفط واستثمارها في اقتصادهم الداخلي. فالجميع كان يرغب بشدة بوضع أيديهم داخل الجيب السعودي .وبالنسبة للسعوديين فإن إصرارهم كان قوياً على الإبقاء على سرية مثل هذه الصفقات. ومع زيادة التوتر داخل العالم العربي بعد أحداث حرب يوم الغفران وازدياد العداء العربي لأمريكا بسبب دعمها لإسرائيل. فقد كان الهاجس الأكبر لدى الملك فيصل أن تنتهي أموال النفط السعودي بشكل مباشر أو غير مباشر في يد العدو الأكبر إسرائيل على شكل مساعدات أمريكية. وكان لدى موظفي وزارة المالية الأمريكة الحل بأن يسمحوا للسعودية بالدخول من الباب الخلفي عبر ترتيبات معينة مثل الدخول في العطاءات التنفاسية العادية والمزايدات لشراء السندات المالية الأمريكية والتي كانت لا تظهر في الحسابات الرسمية ولا يمكن تتبعها. وقد كان هناك المزيد من الاستثناءات التي تم ترتيبها للسعودية فعندما قامت الخزينة بالكشف عن قروضها الخارجية، قامت بربط القروض السعودية مع 14 دولة تحت مسمى “البلدان المصدرة للنفط” والذي استمر لأكثر من أربعة عقود. وأظهر هذا الترتيب العديد من المشاكل فبسبب هذه التسهيلات المقدمة من الخزينة الأمريكية فتح باب آخر من عدة بنوك مركزية للمطالبة بتسديد بعض الديون التي تجاوزت السقف في عدة مناسبات. وفي إحدى المذكرات الداخلية بتاريخ تشرين الأول لعام 1976 كشف عن بعض التفاصيل حول النية لاقتراض مبلغ 800 مليون دولار. وقد قام إثنان من البنوك المركزية لم يتم الكشف عنهما بتقديم طلبات لشراء سندات بقيمة 400 مليون دولار لكل منهما. وقد حصل أحد هذين البنكين في نهاية ذلك اليوم على مكافأة مجزية لحمايته الحكومة الأمريكة من تجاوز السقف. لقد تم إخفاء هذه الأخطاء والعثرات جيداً وتم العناية بموقف الحليف الشرق أوسطي الكبير وحماية المقرض الأكبر من التدقيق في حساباته والكشف عنها. وعلى مر السنين استخدمت الخزينة الأمريكية مبدأ حماية أسرار المستثمرين في البلدان التي يتم استخدام السندات المالية فيها على أضيق نطاق كخط دفاعها الأول. واستمرت هذه الإستراتيجية حتى بعد أن اكتشف مكتب المسائلة الحكومي في التحقيق الذي أجراه عام 1979 عدم وجود أي أساسات قانونية لهذه السندات. ولم يملك هذا المكتب السلطة لإجبار الخزينة الأمريكية على تقديم البيانات حيال هذه الخروقات، وكان الرد الوحيد هو الالتزام بمبدأ سرية الخصوصية المتعلقة بالمملكة العربية السعودية وغيرها من دول منظمة الدول المنتجة للبترول أوبك. إلى ذلك، قال سيمون بعد عودته إلى وال ستريت في شهادته أمام الكونجرس الأمريكي بأنه حسب التقارير الإقليمية فإن نظام المزايدات الإضافية لشراء السندات المالية كان الأنسب بالنسبة للمملكة العربية السعودية. وكان واضحاً جداً أن موظفي المالية لم يكونوا على استعداد للتعاون في الكشف عن المزيد من المعلومات. ويقول ستيفن ماكسبادين مستشار في الكونجرس الأمريكي : “لقد كنت عضواً في اللجنة الفرعية في الكونجرس لمدة 17 عاماً ولم أر خلال هذه الفترة شيئاً يشبه هذا”. لقد كان يجب العمل على تفكيك هذه الترتيبات السرية مع السعودية منذ زمن طويل ومن المفاجئ جداً بأن الخزينة الأمريكية لا تزال تحتفظ بهذه المعلومات سراً طوال هذا الوقت. فقد كان إتمام الصفقة مربحا جداً للولايات المتحدة الأمريكية ليبقى سراً طوال هذا الوقت. تاريخ النشر : 2016-05-31 13:18:27 http://www.eremnews.com/news/arab-word/gcc/498856
  2. أصبحت دول الشرق الأوسط وخاصة الدول العربية والخليجية، سوقا رائجة للسلاح العالمي، فبعد ثورات الربيع العربي وانتشار التنظيمات الإرهابية في بعض الدول العربية مثل تنظيم داعش في سوريا وليبيا، والعراق أبرمت عدة عواصم عربية صفقات أسلحة بمليارات الدولارات مع فرنسا وروسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا. مصر و صفقات بين روسيا ومصر لشراء الأخيرة معدات عسكرية تشمل 48 طائرة MiG-35 وأنظمة صواريخ "بوك أم2" Buk M2 و"تور أم2" Tor M2. و50 من مروحيات كاموف كا52 كما حصلت مصر على منظومة صواريخ" إس ـ 300" الروسية التي تعد من الأنظمة المتقدمة عالميا في الدفاع الجوى. وكورفيت صورايخ وأفادت بعض التقارير أن قيمة الصفقة بلغت نحو 3.5 مليارات دولار، فيما أفادت تقارير أخرى أنها تراوح بين 2 و4 مليارات دولار. كما حصلت مصر على طائرات رافال فرنسية وحاملتى طائرات مسيترال وفرقاطة فريم و4 كورفيتات جويند و4 غوصات تايب 209 المانية ومن امريكا حصلت علي طائرات اف 16 بلوك 52 + اباتشي + كورفيتات الصورايخ الامبسادور [ATTACH]2300.IPB[/ATTACH][ATTACH]2292.IPB[/ATTACH][ATTACH]2295.IPB[/ATTACH][ATTACH]2291.IPB[/ATTACH][ATTACH]2293.IPB[/ATTACH][ATTACH]2296.IPB[/ATTACH] السعودية 25 % من ميزانية السعودية قامت السعودية بتطوير ترسانتها العسكرية من خلال عقد صفقات تسليح حصلت من خلالها على مجموعة كبيرة من أحدث الصواريخ والدبابات. ومن أهم الصفقات التي تمت خلال الفترة القليلة الماضية، صفقة مدرعات كندية بقيمة 13 مليار دولار، مليارا دولار لتطوير أنظمة الإنذار المبكر «أواكس»، JSOW C Block III صواريخ بـ13 مليون دولار، 150 دبابة باكستانية من طراز "الخالد" بـ600 مليون دولار، 72 طائرة "يوروفايتر" من بريطانيا، 55 طائرة "بي سي 21" سويسرية لتدريب القوات الجوية، طائرات من دون طيار من الصين وأمريكا، 25 طائرة نقل عسكري بقيمة 6.7 مليارات دولار، صواريخ "تاو" المضادة للدروع بقيمة 1.7 مليار دولار، 69 دبابة m1a2 بـ132.7 مليون دولار. وبحسب تقرير معهد "ستوكهولم" الدولي لبحوث السلام (SIPRI)، فقد خصصت السعودية أكثر من ٢٥% من ميزانيتها السنوية عام ٢٠١٤ لشراء الأسلحة، أي ما يعادل أكثر من ٨٠ مليار دولار، وهي الميزانية العسكرية الأعلى بين جميع دول المنطقة، وتأتي بعدها الإمارات في المرتبة الثانية والتي خصصت ٢٣ مليار دولار لهذا الغرض. [ATTACH]2305.IPB[/ATTACH][ATTACH]2307.IPB[/ATTACH] الإمارات العربية المتحدة أما الإمارات، فاشترت كميةً كبيرةً من الأسلحة دون الكشف عن طبيعتها، إذ أعلن منظمو معرض ومؤتمر الدفاع الدولي بالعاصمة أبو ظبي “ايدكس” في فبراير من العام الماضي عن توقيع الإمارات عقود صفقات شراء سلاح وصلت قيمتها إلى 18.328 مليار درهم. وعقدت الإمارات صفقة تسليح مع الولايات المتحدة، في مطلع 2015، بقيمة 270 مليون دولار لشراء مدافع ميدان وأنظمة ملاحية ومعدات عسكرية، وهي جزء من صفقة أكبر لا تزال قيد النقاش بين شركة لوكهيد مارتن Lockhead Martin والدولة الإماراتية وتشمل 30 مقاتلة إف-16 بلوك 60 وقد توصل الطرفان أيضًا إلى عقد صفقة تحصل الإمارات بموجبها على 4،569 مركبة مجدّدة مقاومة للألغام مقابل 2.5 مليار دولار. وتلتها صفقة أخرى اشترت بموجبها الإمارات أنظمة صاروخية بعيدة ومتوسطة المدى بقيمة 900 مليون دولار. وفي الصفقة الأخيرة، وافقت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية DSCA على تزويد الجيش الإماراتي بـ12 نظاما صاروخيا من طراز هيمارس HIMARS و100 نظام صاروخي من طراز أتاسمس ATACMS. [ATTACH]2299.IPB[/ATTACH] [ATTACH]2304.IPB[/ATTACH] [ATTACH]2306.IPB[/ATTACH] قطر قطر وقعت مع فرنسا صفقة شراء 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال بقيمة 6.3 مليارات يورو في مايو، وتضمنت الصفقة شراء صواريخ "إم.بي.دي.إيه"، وتدريب 36 طيارًا قطريًا و100 فني على أيدي خبراء من الجيش الفرنسي. [ATTACH]2308.IPB[/ATTACH] [ATTACH]2302.IPB[/ATTACH] العراق وعقد العراق صفقات أسلحة بقيمة قاربت الـ15 مليار دولار معظم هذه الصفقات عقدت مع الولايات المتحدة ومن أبرزها صفقة بقيمة مليار دولار اشترى العراق بموجبها 24 طائرة حربية من طراز AT-6C Texan II وعربات مدرعة ومناطيد للمراقبة. وعقد العراق صفقة أخرى بقيمة 600 مليون دولار شملت 46،000 قذيفة لدبابات الجيش من طراز أم1 إي1 أبرامز M1A1 Abrams. كما أبرم العراق صفقة عسكرية مع روسيا بلغت قيمتها نحو المليار دولار تشمل أنظمة صواريخ "بانتسير-إس1" Pantsir-S1 الدفاعية وقاذفات دزيغيت Dzhigit المحمولة. وكان قد تسلم طائرات هجومية روسية من طراز "سوخوي سو-25" Sukhoi Su-25 في يونيو. ومنذ أيام انتهت زيارة وفد روسي رفيع ضم 100 شخصية وترأسه ديمتري روغوزي نائب رئيس الوزراء الروسي، إلى العراق بابرام صفقات تسليح للعراق بقيمة 7 مليارات دولار، تضم مقاتلات ميج35، بالإضافة إلى تجهيز العراق بلواء مدرع متكامل. /monthly_2016_02/55abab6ac4618858508b4570.jpg.a3c1b2f5f6e963ea53cbf0cad44786c1.jpg">[ATTACH]2301.IPB[/ATTACH] [ATTACH]2297.IPB[/ATTACH][ATTACH]2298.IPB[/ATTACH]
×