Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'لتوسيع'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. وصل إلى القاهرة كبير مستشاري رئيس أركان الدفاع البريطاني لشؤون الشرق الأوسط الفريق توم بيكيت في زيارة رسمية ليبحث خلالها الفرص المتاحة لتوسيع نطاق التدريبات العسكرية المشتركة بين المملكة المتحدة ومصر، فضلا عن مناقشة قضايا مكافحة الإرهاب والشواغل الإقليمية ذات الصلة. ومن المقرر أن يلتقي الفريق/ توم بيكيت مع اللواء أح/ محمد عبدالفتاح الكشكي، مساعد وزير الدفاع للعلاقات الخارجية، واللواء أركان حرب / ناصر محمد إبراهيم عاصي، رئيس هيئة التدريب، من أجل تعزيز خطط توسيع نطاق المشاركات العسكرية بين المملكة المتحدة ومصر. وتعد هذه الزيارة هي الأخيرة ضمن سلسلة من الزيارات الرفيعة المستوى في مجال التعاون العسكري بين المملكة المتحدة ومصر هذا العام، بما في ذلك الزيارات التي أجراها الفريق/ مارك كارلتون- سميث، نائب رئيس أركان الدفاع البريطاني لشؤون الاستراتيجيات ، وتلك الخاصة بالفريق جوي/ فيليب أوسبورن، رئيس المخابرات الدفاعية بالمملكة المتحدة. من جهة أخرى، سيناقش كبير مستشاري الدفاع بالمملكة المتحدة أيضا التطورات المتعلقة بجهود مكافحة الإرهاب وخاصة في شبه جزيرة سيناء. وتلعب المملكة المتحدة، إلى جانب مصر، دورا رائدا في التحالف العالمي - المكون من ثمانية وستين عضوا - لمكافحة تنظيم داعش. ناهيك عما تقدمه المملكة المتحدة من دعم عملي لمصر في معركتها ضد داعش. وإلى جانب المحادثات الأمنية الرفيعة المستوى، تقدم المملكة المتحدة تدريبات في مجال مكافحة العبوات المرتجلة المتفجرة وفرق الحماية الخاصة أو اللصيقة، فضلا عن زيادة عدد الأماكن المعروضة للجيش المصري للإلتحاق بأعرق الأكاديميات العسكرية البريطانية مثل أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية. كما تقوم الشركات البريطانية بإمداد مصر بالمعدات العسكرية الحيوية، مثل المعدات الخاصة بمكافحة العبوات المرتجلة المتفجرة. علاوة على ذلك، تهدف هذه الزيارة إلى بحث مزيد من السبل الممكنة لتعزيز البرامج التدريبية التي يمكن للمملكة المتحدة من خلالها أن تدعم مصر في حربها ضد الإرهاب. وسيناقش الفريق/ توم بيكيت، الذي تولى منصب كبير مستشاري الدفاع لشؤون الشرق الأوسط منذ عام 2014، مع نظرائه من الجانب المصري القضايا الإقليمية الأخرى مثل الأوضاع في ليبيا واليمن وقطر. وتعقيبا على الزيارة، قال السفير البريطاني لدى مصر جون كاسن: "لدى مصر و بريطانيا شراكة قوية في المجال الدفاعي وستزداد قوة. فنحن نواجه تهديد الإرهاب ذاته في المملكة المتحدة و في مصر وبالعمل معا، وخاصة من خلال إجراء التدريبات المشتركة لتبادل الخبرات، نستطيع وسنتمكن من التغلب على الإرهاب."
  2. أعلنت ألمانيا استعدادها للعب دور عسكري أكبر من الذي اضطلعت به في الماضي من أجل تعاون أوروبي أوثق في مجال الدفاع، بحسب ما أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فون دير ليين، في 17 تشرين الأول/ أكتوبر. وبحسب سكاي نيوز، قالت فون دير ليين، في اجتماع يعقد كل عامين لأكبر 200 مسؤول عسكري مستشهدة بأفعال روسيا ودمار الحرب السورية والتحديات التي تواجه إفريقيا: “التغيير ضروري. العزلة والحصار الذاتي لن يحلا المشكلات التي نواجهها في العالم أو في أوروبا أو هنا في بلادنا”. وأضاف: “ألمانيا مستعدة للمشاركة… لتحمل مسؤولية أكبر. هذا هو المسار الصحيح لكنه سيتطلب تعهدا هائلا ببذل الوقت والمال”. وقالت فون دير ليين إن وزارة المالية كانت قد وافقت على زيادة الإنفاق الدفاعي بما إجماليه عشرة مليارات يورو حتى 2020 للمساعدة في شراء العتاد وزيادة عدد الأفراد. ولا تزال هذه الزيادة بحاجة إلى موافقة البرلمان، وهي الخطوة الوحيدة لتحقيق هدف فون دير ليين إنفاق 130 مليار ويور على برامج استثمار بحلول 2030. وتضغط ألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي، وفرنسا من أجل تعزيز التعاون الدفاعي الأوروبي بعد تصويت بريطانيا في يونيو لصالح ترك الاتحاد الأوروبي، وتصران على أن هذا المسعى لا يستهدف بناء جيش أوروبي. وتساند إسبانيا وإيطاليا الاقتراح، لكن بريطانيا تعارضه إذ تخشى أن تضعف زيادة التعاون الأمني للاتحاد الأوروبي حلف شمال الأطلسي.
  3. تخطط روسيا لتوسيع وتطوير قاعدة “حميميم” الجوية في ريف اللاذقية بسوريا بقدر كبير، بغية تأهيلها لاستقبال قاذفات استراتيجية ثقيلة قادرة على حمل قنابل نووية. وفي هذا السياق أكد سيناتور روسي أن موسكو لا تخطط لنشر أسلحة نووية في حميميم بصورة دائمة خشية مما قد تثيره هذه الخطوة من الانزعاج في المنطقة. ويأتي الكشف عن الخطط لتطوير القاعدة بالتزامن مع عملية تصديق البرلمان الروسي على الاتفاقية الروسية السورية حول نشر مجموعة القوات الجوية الروسية في سوريا. ونقلت صحيفة “إيزفيستيا” عن فرانتس كلينتسيفيتش، النائب الأول لرئيس لجنة مجلس الشيوخ (الاتحاد) الروسي لشؤون الدفاع والأمن، قوله إن موسكو تخطط لإقامة قاعدة جوية متكاملة في سوريا ونشر مجموعة دائمة من القوات الجوية والفضائية فيها. من جانب آخر، أوضح مصدر مطلع في وزارة الدفاع الروسية أن روسيا تتجه لتوسيع البنية التحتية في حميميم بقدر كبير وتأهيل القاعدة لاستقبال الطائرات الثقيلة، بالإضافة إلى بناء مدينة عسكرية متكاملة للعسكريين الروس. وقال كلينتسيفيتش: “بعد تنسيق الوضع القانوني لـ”حميميم”، سيتحول المطار إلى قاعدة تابعة للقوات المسلحة الروسية، وسنشيد فيها بنية تحتية مناسبة، بالإضافة إلى توفير الظروف المعيشية المناسبة لعسكريينا”. وتابع أن الاتفاقات الثنائية تسمح بزيادة عدد أفراد مجموعة القوات الروسية في سوريا، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحجم الحالي لمجموعة القوات والوسائل المتوفرة لها، كافية لتحقيق الأهداف التي تضعها روسيا نصب عينها في سوريا حاليا. وشدد كلينتسيفيتش على أن روسيا لن تنشر أسلحة نووية وقاذفات ثقيلة في القاعدة بصورة دائمة، باعتبار أن ذلك سيتعارض مع الاتفاقات الدولية وسيثير انزعاجا قويا لا مفر منه. أما المصادر في وزارة الدفاع الروسية فأكدت للصحيفة أنه كان من المخطط الشروع في توسيع قاعدة “حميميم” في أواخر عام 2015، لكن هذه العملية تأجلت بسبب عدم تسوية مسألة الوضع القانوني للقاعدة. وأوضحت المصادر أن الحديث يدور عن توسيع الساحات المخصصة للطائرات الحربية وبناء تحصينات لحماية الطائرات من عمليات قصف محتملة من الأرض والجو. كما من المخطط تزويد القاعدة بأجهزة اتصال إلكترونية حديثة، بما في ذلك منظومات خاصة بالتحكم بالحركة الجوية. وينص مشروع توسيع قاعدة “حميميم” أيضاً على تخصيص ساحات لهبوط وإقلاع طائرات النقل “آن-124” (روسلان) الثقيلة، لكي لا تعرقل عمليات شحن وتفريغ هذه الطائرات العملاقة وعمليات الصيانة الخاصة بها، الحركة الاعتيادية في المطار. بالإضافة إلى تجهيز المطار نفسه، ستقوم روسيا ببناء ثكنات ومطاعم جديدة للعسكريين، بالإضافة إلى مستشفى ميداني وتجهيز مواقع لنشر منظومات صواريخ “بانتسير” الحديثة التي ستحمي القاعدة. وتؤكد المصادر أن تحويل “حميميم” إلى قاعدة عسكرية متكاملة يستهدف ليس دعم سوريا كحليف لموسكو فحسب، بل وتعزيز الأمن القومي الروسي. وقال أحد المصادر: “تدرك روسيا أنه في حال عدم اتخاذ الإجراءات الضرورية، سيصل الخطر الإرهابي الهائل لأراضيها أيضا. وعلينا أن نفعل شيئا. وفي الوقت الذي لا يوافق فيه الغرب على اتخاذ إجراءات مشتركة ضد الإرهاب، فإننا نعمل على تعزيز العلاقات مع اللاعبين الإقليميين، وتحديدا مع سوريا وإيران والعراق”. المصدر : روسيا اليوم
  4. تحقيقا لهذه الغاية، كلفت الصين أحدث جليد لها، هيبنغ 722 يوم 5 يناير، بعد ثلاث سنوات من البناء. وسيتم تعيين جليد لاسطول الشمال في البحرية الصينية وبدوريات في بحر بوهاي. هيبنغ 722 هو 337 أقدام طويلة، 60 أقدام واسعة، ومحملة بالكامل تشريد 4860 طن. ويمكن أن تقاوم قوة الرياح 12 ويبلغ مداه 7000 ميلا. كاسحة الجليد يحتوي على مهبط مناسبة لمروحيات Z-8 هيبنغ 722 هو الأول من فئة جديدة من كاسحات الثلج وجزء من جهد أوسع من قبل القوات البحرية لجيش التحرير الشعبى الصينى لمتابعة مصلحة الصين في مياه القطب الشمالي والقطب الجنوبي. على الرغم من أن الصين ليس لديها أراضي المطلة على مياه الشمالي والجنوبي الجليدية، كقوة اقتصادية عالمية مصالحها تكمن في كليهما. مع ذوبان القمم الجليدية القطبية طرق الشحن الجديدة قد تفتح في المناطق القطبية الشمالية، مما يسمح للبضائع الصينية لأكثر بسرعة تصل إلى أوروبا وأمريكا الشمالية. وجود مياه جديدة، خالية من الجليد كما يفتح إمكانية استغلال موارد غير قابلة للوصول سابقا، بما في ذلك مناطق الصيد، البحر النفط واحتياطيات الغاز والمعادن في قاع المحيط. بالإضافة إلى فئة هيبنغ 722، الصين لديها أيضا واحدة لكسر الجليد الثقيلة، شيويه لونغ ("تنين الثلج"). في حين بنيت شيويه لونغ في أوكرانيا، والثانية، ويجري بناء أكثر قدرة كاسحة الجليد الثقيلة في الصين مع التكنولوجيا الفنلندية. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من هذا العام، سفينة لم تسمها جديدة.
×