Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'لزيادة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 11 results

  1. وافق مجلس الوزارء الياباني على خطة لشراء منظومتين للدفاع الصاروخي من طراز Aegis Ashore لزيادة القدرات الدفاعية للبلاد وسط تصاعد التهديدات من كوريا الشمالية وقال بيان صادر عن مجلس الوزراء "ان برنامج كوريا الشمالية الصاروخي والنووي اصبح تهديدا اكبر ووشيكا للامن الوطني لليابان، واننا بحاجة الى تحسين قدرة الدفاع الصاروخى الباليستى بشكل كبير لحماية اليابان بشكل مستمر ومستدام". وتهدف هاتين المنظومتين إلى تعزيز نظام الدفاع الصاروخي الياباني وحماية كافة أراضي البلاد من أي هجمات صاروخية محتملة ، ويتضمن الدفاع الصاروخي الياباني الآن المدمرات البحرية التي تحمل نظام Aegis المزودة بالصواريخ الاعتراضية من عائلة Standard Missile بالإضافة إلى منظومات باتريوت باك-3 ويقول مسؤوليين يابانيين ان منظومتين من Aegis Ashore يمكن ان تغطي اليابان بالكامل باستخدام صواريخ اعتراضيه متطورة مثل SM-3 Block IIA التى يتم تطويرها بشكل مشترك من قبل اليابان والولايات المتحدة ، وستكلف شراء Aegis Ashore الخزينة اليابانيه حوالى 200 مليار ين (1.8 مليار دولار) بالرغم عدم صدور ارقام دقيقة حتى الان . ومن المفترض نشر هاتين المنظومتين في محافظتي أكيتا الشمالية وياماغوتشي الجنوبية الغربية بحلول عام 2023 https://www.defensenews.com/land/2017/12/19/japan-to-buy-aegis-ashore-missile-defense-systems/ Japan to buy Aegis Ashore missile defense systems The U.S. anti-missile station Aegis Ashore is pictured at the military base in Deveselu, Romania, on May 12, 2016. (Daniel Mihailescu/AFP via Getty Images) TOKYO — Japan’s Cabinet on Tuesday approved a plan to purchase a set of costly land-based U.S. missile combat systems to increase the country’s defense capabilities amid escalating threats from North Korea. The approval will allow the Defense Ministry to buy two Aegis Ashore systems to add to Japan’s current two-step missile defense consisting of Patriot batteries and Aegis-equipped destroyers. “North Korea’s nuclear and missile development has become a greater and more imminent threat for Japan’s national security, and we need to drastically improve our ballistic missile defense capability to protect Japan continuously and sustainably,” a statement issued by the Cabinet said. The deployment will add to growing defense costs in Japan as Prime Minister Shinzo Abe’s government pushes to allow the military a greater international role and boost its missile combat capability. Defense officials say two Aegis Ashore units can cover Japan entirely by using advanced missile interceptors such as the SM-3 Block IIA, which was jointly developed by Japan and the U.S. and would cost about 200 billion yen (U.S. $1.8 billion), though they have not released exact figures. Officials say they hope the systems are ready for operation by 2023. Officials refused to disclose cost details until a planned release of a 2018 budget, in which defense spending is expected to rise to a record. Abe has said he fully backs U.S. President Donald Trump’s policy of keeping all options on the table, including possible military actions, against North Korea. Abe has vowed to bolster Japan’s security cooperation and increase the use of advanced U.S. missile defense equipment. Defense officials declined to give details about potential sites for Aegis Ashore deployment, while Japanese reports cited Self-Defense Force bases in Akita, northern Japan, and Yamaguchi, in southwestern Japan. Defense officials said they chose Aegis Ashore over an option of the Terminal High Altitude Area Defense, or THAAD, because of its cheaper cost and versatility. Typically, a THAAD setup comes with 48 missiles and nine mobile launch pads, priced about $1.1 billion, and Japan would need at least six of those to defend the country, officials said. The deployment of THAAD in South Korea triggered protests from China, as Beijing considers it a security threat. Storm in the Pacific: Defending against growing North Korean threats [Commentary] The fastest and most immediate way to provide for the defense of Hawaii is to operationalize the Aegis Ashore site located at Pacific Missile Range Facility on Kauai. Aegis Ashore can be compatible with the ship-based Aegis systems that are on four Japanese destroyers and also could work with SM-6 interceptors capable of shooting down cruise missiles, defense officials said. Japan plans to add four more Aegis-equipped destroyers in the coming years. The U.S. has installed the land-fixed Aegis in Romania and Poland, and Japan will be a third to host the system.
  2. أمر وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس اجهزته باعداد زيادة في النفقات العسكرية اعتبارا من 2017 لتعزيز قدرات الجيش الاميركي، وفق البنتاغون. وأوردت المذكرة التي وقعها وزير الدفاع، في 1 شباط/ فبراير، ان الهدف خصوصا هو تمويل “تسريع الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية” وسد “نواقص ملحة في القدرة القتالية”. وطلب الوزير أيضا تحديد النفقات الممكنة للعام 2018 “لإعادة بناء القدرات العملانية” للجيش، على غرار “شراء مزيد من الذخائر الحيوية” والاستثمار في اسلحة “واعدة” او زيادة العديد. ووعد الرئيس دونالد ترامب ب”اعادة بناء الجيش الأميركي” في اطار سعيه الى “استعادة عظمة الولايات المتحدة”. ويشكو الجنود الأميركيون على الدوام من نقص في التجهيز مقارنة بحجم العمليات التي تعهد اليهم، وتقادم اسلحتهم بعد اكثر من 15 عاما من الحروب في الشرق الاوسط. وهم قلقون ايضا من استثمار الصين وروسيا في اسلحة متطورة ما يؤثر سلبا في رايهم في التفوق العسكري الاميركي. وكانت ادارة باراك اوباما قلصت النفقات العسكرية مستفيدة من انسحاب القوات الاميركية من العراق وافغانستان. المصدر
  3. قد يركز الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على توسيع الإنفاق العسكري للدول الاعضاء في حلف “الناتو”، بحسب ما صرح نائب الأمين العام الأسبق لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ألكسندر فيرشبو، في 21 كانون الأول/ ديسمبر. ونقلت صحيفة “سيباور ماغازين” حديث فيرشبو: ” أنا اعتبر القضايا المطروحة من قبل الرئيس الجديد كإمكانية وليس كتهديد للأعضاء الآخرين في الناتو”. وأكد فيرشبو، بأن سياسة ترامب من الممكن أن تدفع بالحلفاء في “الناتو” “لشراء احتياجات أكثر أهمية” للحفاظ على الأمن. هذا وشغل فيرشبو منصب نائب الأمين العام لحلف “الناتو” من عام 2012، وقبل ذلك شغل منصب نائب وزير الدفاع الأميركي لمدة ثلاث سنوات، كما شغل منصب السفير الأميركي في روسيا في الفترة ما بين 2001-2005. وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وخلال حملته الانتخابية تعهد بإعادة النظر في التزامات الولايات المتحدة في إطار “الناتو”، إذا لم يقم بقية أعضاء الحلف بزيادة نفقات الدفاع بنسبة 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، كما تقرر في وقت سابق.
  4. [ATTACH]31180.IPB[/ATTACH] التقى سامح شكرى وزير الخارجية، خلال زيارته لواشنطن "ماك فورنبري" رئيس لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأمريكى، وشارك فى اللقاء رئيس المكتب العسكرى المصرى في الولايات المتحدة، وقد تركز على متابعة مسار برنامج المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر واستعراض التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الجارية فى البلاد. وصرح المتحدث باسم الخارجية، المستشار أحمد أبو زيد فى بيان صحفى، اليوم الثلاثاء، بأن الوزير شكرى أكد خلال اللقاء على أن برنامج المساعدات العسكرية لمصر يتطلب مراجعة بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على إطلاقه، حيث يزداد الاحتياج يوماً بعد يوم لزيادة المساعدات الأمريكية لمصر، لتمكينها من استمرار جهودها فى مجال مكافحة الإرهاب، وتوفير الحماية لأبنائها، وتعزيز الاستقرار والسلام فى منطقة الشرق الأوسط، التى ازدادت توتراتها وأزماتها بشكل متفاقم. وفي هذا الإطار، استعرض وزير الخارجية مختلف عناصر برنامج الإصلاح الإقتصادي، والاتفاق الذى تم التوقيع عليه مؤخراً بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولى، مؤكداً على أن الخطوات والإجراءات، التى اتخذتها الحكومة المصرية، مؤخراً فى مجال تخفيض الدعم وتعويم الجنيه تؤكد عزيمة الحكومة المصرية على مواجهة التحديات الاقتصادية واتخاذ قرارات جريئة، طالما أحجمت عنها الحكومات المصرية السابقة إيماناً منها بضرورة المواجهة الصريحة للمشكلات الاقتصادية، التى تواجه مصر، وضرورة إصلاح الخلل الهيكلي فى العديد من قطاعات الاقتصاد المصرى. وأضاف أبو زيد، بأن النائب "ماك فورنبري" أكد خلال اللقاء على ثقته بأن الإدارة الأمريكية الجديدة سوف تعطى دفعة جديدة للعلاقات المصرية الأمريكية، وأن الولايات المتحدة مستعدة للاستماع إلى شركائها فى مصر، فيما يتعلق بكيفية تطوير وتعزيز العلاقات الأمريكية المصرية، وأنه يريد أن يبعث من خلال وزير الخارجية برسالة إلى الشعب المصرى بأن الولايات المتحدة سوف تظل داعمة لمصر، حيث أن استقرار مصر ونجاحها يخدم المصالح الأمريكية فى منطقة الشرق الأوسط. كما دار نقاش مطول حول الأوضاع الإقليمية، بما فى ذلك الأوضاع في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، والعلاقة بين الدول العربية ودول الجوار الجغرافى من خارج الإقليم. #مصدر
  5. [ATTACH]29389.IPB[/ATTACH] قال رئيس وزراء الدنمارك لارس لوكه راسموسن، الأربعاء، بعد محادثة هاتفية مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، إن بلاده مستعدة لزيادة إنفاقها العسكري والإنفاق على الأمن القومي. وانتقد ترامب شركاء أميركا في حلف شمال الأطلسي أثناء حملته الانتخابية، قائلا إنهم لم يدفعوا ما يكفي من أجل الدفاع عن أنفسهم، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تدفع مبلغا غير متكافئ. وتنفق الدنمارك نحو 1.2 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وحدد حلف الأطلسي لأعضائه مستوى مستهدفا للإنفاق الدفاعي هو 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وقال راسموسن في بيان بعد الاتصال الهاتفي "الحكومة تهيئ الساحة لزيادة الإنفاق على الجيش والأمن القومي". ووصف راسموسن الذي تشغل حكومته المؤلفة من حزب واحد 34 مقعدا فقط من 179 مقعدا في البرلمان المحادثة مع ترامب بأنها "ودية وبناءة"، وشدد على أن الدنمارك حليف وثيق للولايات المتحدة. وأشار إلى أن الدنمارك تساهم في المعركة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق. وقال: "نحتاج إلى ولايات متحدة قوية تقود العالم الحر. لدي قناعة بأن الولايات المتحدة ستضطلع أيضا بهذا الدور في المستقبل". مصدر
  6. [ATTACH]26149.IPB[/ATTACH] «لا يوجد شىء مستحيل، وإمكانية تطوير منتجات المصنع لنصل لمنظومة صاروخية مثل إس 300 تحتاج استثمارات ضخمة وتعاوناً مع الجانب الروسى لنقل تكنولوجيا وخبرات، إضافة لوقت كبير حتى يخرج مثل هذا المنتج».. هكذا فتح المهندس علاء الدين فاروق، رئيس مجلس إدارة مصنع صقر للصناعات المتطورة، التابع للهيئة العربية للتصنيع، أمامنا أملاً فى التطور فى مجال صناعة الصواريخ، وأوضح، خلال حواره مع «الوطن» أن تحسن العلاقات الخارجية لمصر مع الدول العربية، والأفريقية فتح أسواقاً جديدة لموقعه، لافتاً إلى أن هناك تصديراً لأغلب الدول العربية، ولدول حوض النيل، والكوميسا، فى كلا المجالين المدنى والحربى. علاء الدين فاروق لـ«الوطن»: نصدر منتجات مدنية وحربية لـ«حوض النيل» وأفريقيا ودول عربية وأضاف رئيس «صقر» أن نسبة التصنيع المحلى بمصنعه تصل لأكثر من 90%، مشيراً إلى أن دقة عمل المصنع تبلغ «الميكرو»، وأنه تم تطوير ماكينات قديمة لديهم بواسطة خبرات شركة «سيمنز» قبل أن يبدأ مهندسو المصنع فى إكمال المشوار، وذلك جنباً إلى جنب مع خطط لتحديث المصنع. وشدد على أن المصنع استعان بخبرات شركة «سيمنز» الألمانية لإعادة تأهيل 3 ماكينات قديمة كانت تحتاج لصيانتها، وإعادة تأهيلها حتى تخرج الخامة بالشكل المطلوب، لافتاً إلى أن إعادة تأهيل الماكينات كانت بمشاركة من شباب مهندسين مصريين، الذين أكملوا المشوار بصيانة باقى الماكينات، لافتاً إلى وجود خطة لتحديث وتطوير المصنع حتى يخرج المنتج بأفضل جودة ممكنة مثلما هو الحال حالياً، مؤكداً أن مصنعه لا يستطيع أن يقدم أى منتج للمؤسسة العسكرية إلا حينما يكون بأعلى جودة ممكنة. وإلى نص الحوار: ■ باعتباركم مصنعاً يعمل بمجال الصواريخ.. حين ترون منظومة دفاع جوى صاروخية مثل «إس 300» هل تفكرون فى إنتاجها؟ وهل ذلك ممكن؟ - بخبرتى أقول «مفيش حاجة اسمها مستحيل»، لكنها تحتاج لاستثمارات ضخمة، ونقل تكنولوجيا من الجانب الروسى، وفترات طويلة للعمل على ذلك. ■ وما آليات التطوير والتحديث داخل مصنعكم خلال المرحلة المقبلة؟ - فى الفترة الأخيرة كانت لدينا ماكينات قديمة متوافرة لدينا، وتنتج بشكل جيد، ولكن فوجئنا بأنها تحتاج قطع غيار بعد استهلاكها، وكانت هناك مشكلات أن شركات لم تكن تنتج أو كان هناك حظر على قطع الغيار، ولكننا كونا مجموعة عمل مع شركة سيمنس، وقلنا إننا نحتاج لتحديث هذه الماكينات، وكان اتفاقنا معهم أن يحدّثوا أول ماكينة بوجود مهندسين، ومهندسات من مصنعنا، ثم عملوا بماكينتين أخريين بنسب نحو 50% ثم عمل المهندسون على باقى الماكينات، والتطوير والتحديث منظومة حريصون عليها بمشاركة شباب وشابات. ■ دعنا نتعرف على تاريخ مصنع «صقر للصناعات المتطورة»؟ - يرجع تاريخ إنشاء المصنع إلى ما قبل 67 عاماً، وتحديداً فى عام 1949 تحت مسمى شركة «سيرفا»، وذلك للإنتاج الحربى برخصة سويسرية ثم آلت ملكيته للدولة كمصنع تحت مُسمى مصنع «333 الحربى» لإنتاج الأنظمة الصاروخية، خاصةً صواريخ «القاهر»، و«الظافر»، اللذين اهتم بهما الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وجاء لمشاهدة اختباراتهما بنفسه، ثم تطور المصنع ليضم إنتاج الـ«RPG»، والـ«PG7»، وفى 1975 آلت ملكية المصنع للهيئة العربية للتصنيع، تحت مسمى «مصنع صقر للصناعات المتطورة» ليكون متخصصاً فى إنتاج الأنظمة الصاروخية أيضاً، وأخذ المصنع فى التطور باستخدام البحوث والتطوير، وعقب اتفاقية «كامب ديفيد» وخروج الدول العربية من المصنع أخذ المصنع يعمل بنفس اللوائح، والقواعد، ويتبع رئاسة الجمهورية مباشرة، لينتج أنظمة صاروخية لخدمة جميع أفرع القوات المسلحة مع التطوير، والتحديث المستمر. نحتاج لاستثمارات ضخمة ونقل تكنولوجيا لتصنيع منظومة مثل صواريخ «إس 300».. ولا نستطيع أن نقدم للجيش منتجات إلا بأعلى جودة.. وإنتاجنا «مطلوب جداً».. ومنتجاتنا الحربية الجديدة تحدد وفق احتياج الجيش.. ولدينا قطاع للبحوث.. وأحياناً توجد معوقات أمام استيراد مكونات التصنيع ■ تُعرف الصناعات الحربية الدقيقة مثل صناعة «الصواريخ» بحاجتها لأيدٍ عاملة ماهرة بدقة.. كيف توفرون ذلك؟ - إحدى المزايا داخل مصانع «العربية للتصنيع» وليس فقط مصنعنا، هى الاهتمام بالتدريب، والتحديث المستمر لمواكبة كل جديد عالمياً، باعتبار «التدريب» هو استثمار فى البشر على المدى البعيد، سواء تدريب خارجى أو تدريب محلى، ومن ثم أصبح لدينا كوادر على أعلى مستوى فنياً، كما يجرى متابعة التطورات التكنولوجية فى المعدات، ومتطلبات العمل، ولدينا أكبر معمل مركزى فى الشرق الأوسط للاختبارات البيئية، وماكينات حديثة تعمل بالليزر، والكمبيوتر شديد الدقة، حيث تبلغ دقة عملنا بـ«الميكرو» سواء فى الإنتاج الحربى أو المدنى حتى تكون لدينا أكبر جودة ممكنة، ما يسهم فى منافستنا، سواء فى السوق المحلية أو الدولية. ■ وجدنا داخل مصنعكم عمالاً يعملون به منذ 40 عاماً مثلاً، وآخرين من الشباب.. كيف تراعون ذلك فى التأهيل والتدريب؟ - أنا ابن المصنع، وتدربت به كثيراً، وأفخر بأنى كنت أمسح الماكينات لضمان نظافتها عقب انتهاء عملى، ولذا فإنى أقول لكم إننا نراعى ذلك عبر نقل المعرفة؛ فلدينا اهتمام بالتدريب المحلى، فمثلاً حينما نشغل المعدات بشكل دقيق نأتى بعمال بنفس السن للتدريب حتى لا نعتمد على فرد واحد فى تشغيل المعدة، ثم دورات تدريبية متخصصة سواء داخلية أو خارجية لكل مجال تنقصنا فيه الخبرة؛ فنحن ننقل الخبرات للأجيال الجديدة؛ فلن أترك معدة لـ«تقف» لأن «فلان» ترك العمل بالمصنع لأى ظرف، كما أننا لدينا مكتبة دقيقة بها الخبرات، والمعلومات للاطلاع عليها، ومرجعية للتدريب والخبرات، حتى حينما يأتى مهندس بعد 30 سنة يستفيد بتلك الدورات، ولدينا قطاع كامل للموارد البشرية للتدريب. ■ وماذا عن معدلات التحديث بالماكينات والمعدات الموجودة؟ - كل مؤسسة صناعية تكون لديها موازنة عامة لكل عام مالى، وتكون بها استثمارات بقيمة مالية محددة طبقاً لإنتاجيتها، ثم يتم تشكيل لجان متخصصة تحدد الأولويات من «المهم» و«الأهم» ثم يجرى إعداد مقترح عن موضوع تجديد الطاقة الآلية تشمل رؤيتنا؛ فمثلاً كانت لدينا أشعة «إكس راى» لاختبار الشروخ الداخلية بالمنتجات، أو أجهزة متطورة للعمل بالكمبيوتر، وغيرها، ومن ثم نقلل العمال، واللجان المتخصصة، ونقنن عمليات الاستثمار وفقاً للإنتاجية، وكذلك احتياجاتنا من العمالة حال وجود ذلك؛ فمن الصعب زيادة أعباء أى مؤسسة صناعية عن طريق التعيينات، لكن حال وجود احتياج لزيادة الإنتاجية فمن المنطقى أن تأتى بعمالة فى هذا المجال، ولكن دون حدوث تضخم فى عمال المصنع؛ فلن نصرف قيمة مالية ثابتة غير مرتبطة بالإنتاج، ونحن واعون لذلك لمواجهة أعبائنا. تعاونا مع شركات فرنسية لإنتاج منظومة «عين صقر» وكذلك فى مشاريع بحثية لتبادل الخبرات والتكنولوجيا.. ونحفز العمال مقابل كل زيادة فى الإنتاج.. والمبلغ المالى يحدد حسب سعر المنتج ونسبة الربحية.. ونمتلك طاقة إنتاجية متاحة تصل إلى ألف ساعة ■ وكيف تسعون لمواجهة الأعباء المالية؟ - عبر الوصول لـ«نقطة تعادل» عبر حجم إنتاج معين يحقق قيمة مضافة وربحية حتى نواجه «الأعباء الثابتة»، ونحسن موقفنا النقدى، لأننا لا نحصل على دعم مالى من الدولة أو نأخذ مرتباتنا من أحد، ولكن من إنتاجيتنا؛ فبالتالى نضطر للدراسة الدقيقة لتشكيلة المنتجات المحلية أو التصدير، الذى لا بد منه لزيادة مواردك. ■ وهل تنجحون فى التصدير؟ - حققنا نجاحاً باهراً فى هذا المجال. ■ وما أبرز الأسواق الذى تنجحون فى التصدير إليها؟ - من وجهة نظرنا هناك سوقان مهمان جداً، وهما السوق العربية، والسوق الأفريقية، وهناك طلب على منتجاتنا سواء من دول عربية أو من دول «الكوميسا»، ودول حوض النيل. ■ وهل ذلك يقوم على المنتجات الحربية أم المدنية؟ - منتجات من كلا الجانبين. ■ وما الأكثر فى التصدير؟ - «أنا كمصنع حربى بصنّع حربى». ■ وبعد تراجع دور مصر بأفريقيا طوال السنوات الماضية.. والسياسة تلعب دوراً فى الإنتاج الحربى والتصدير.. كيف واجهتم التراجع فى التعاون مع دول أفريقيا؟ - كان هناك تحدٍ، ونواجهه عبر منتج يخرج بجودة عالية؛ فالتنافسية العالية نحققها عبر الجودة فى المقام الأول ثم السعر ثم خدمة ما بعد البيع لمنتجاتنا، عبر التواصل الدائم مع العميل، مع تحقيق طلب ومنافسة مع الجهة التى يذهب إليها، وهى سلاحنا فى السوق الخارجية أو المحلية؛ فأنا لا أستطيع أن أقدم لقواتنا المسلحة منتجات إلا بأعلى جودة ممكنة. «سيمنز» ساعدتنا فى إعادة تأهيل 3 ماكينات قديمة.. ومهندسونا الشباب أكملوا المشوار.. والمصنع لديه تكنولوجيا متقدمة وخطط للتحديث.. نصنع «أسطوانات البوتاجاز» وشاشات إلكترونية عملاقة.. وساهمنا فى تجهيز سيارات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للمنتجات الغذائية ■ البعض يشكك فى قدرات المصانع المصرية المدنية على «تقفيل» المنتجات بعكس دول مثل الصين يكون منتجها سيئاً و«التقفيل» جيداً جداً، هل تلك المشكلة موجودة لديكم أيضاً؟ - لدينا منتج يخرج من مصنعنا ينافس أى منتج أجنبى؛ فمثلاً أسطوانات الكلور ذات الضغط العالى التى ننتجها؛ فلا أستطيع أن أغطى كل الطلب على تلك الأسطوانات من السوق على الرغم من أن المنتج الصينى منها على سبيل المثال أقل فى السعر؛ فالطلب عليها أعلى بكثير جداً على الإنتاج؛ لذا فإننا لجأنا إلى مصانع شقيقة للتعاون معها، وزيادة الإنتاجية. ■ وكم يبلغ إنتاجكم من تلك الأسطوانات؟ - هدفنا أن ننتج 80 أسطوانة شهرياً، ونسعى لزيادة الإنتاجية حتى 100 أسطوانة شهرياً، وثمن الأسطوانة الواحدة يصل حتى 40 ألف جنيه، فيما أن الأسطوانة الصينية ثمنها نحو 20 ألف جنيه. ■ وما الذى يدفع الشركات المصرية لشراء منتج أغلى فى الثمن بنحو الضعف؟ - هى مسألة «بيزنس»، والأمر يصب فى اتجاه الجودة بالتأكيد؛ فـ«مفيش أى أسطوانة كلور أنتجناها منذ بداية عمل الخط، وبها عيب»، وهذا منذ 10 سنوات، كما أننا فعلّنا 3 ورديات للعمل على مدار الـ24 ساعة فى ورش الكلور، ولا أستطيع أن أشغل المصنع لفترات طويلة دون وجود طلب على المنتج، أو أن أنتج منتجات لن يتم تسويقها. ■ المنتج المدنى الثانى المهم الذى تنتجونه هو أسطوانات البوتاجاز؛ فماذا عنها؟ - بالتأكيد نسعى لأعلى درجات الجودة فيها، ورغم حديث البعض عن مشاكل أسطوانات البوتاجاز من غير إنتاجنا؛ أؤكد لكم أنه لم تخرج أسطوانة واحدة من مصنعنا وبها أى عيب؛ فالهيئة العربية للتصنيع، ومصنعنا لهما اسم كبير جداً، ولا يجوز بأى حال من الأحوال أن نخرج منتجاً واحداً مهما كان بجودة قليلة، وتلك تعليمات دائمة لنا منذ بداية عمل مصانعنا، والفريق عبدالعزيز سيف الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة، مُصر على ذلك، وقياداتنا واعية تماماً لأهمية ذلك، ومن ثم يعطينى صلاحيات لذلك، لتحفيز العامل، ونزولى لعقد لقاءات شهرية معهم، لأقول لهم إننا ننتج مثلاً 80 أسطوانة، وإن كل أسطوانة زيادة سيكون عليها مبلغ مالى لهم، وهذا يتحدد من حساب نسبة ربح معينة، ونسبة تحفيز للعمال، وكل شىء يكون مدروساً بالتأكيد. ■ كم عدد العمال فى المصنع؟ - 2000 عامل من صنايعى، ومهندس، وفنى، وتجارى، ودكتور، داخل ورشنا المتعددة، وتخرج منتجاتنا بشكل جيد، ونسعى لتعريف العمال بالمشاكل الرئيسية للموقع، وهناك تواصل دائم مع العامل. ■ وكم نسب التصنيع المحلية فى المنتجات التى تخرج من «صقر»؟ - نسب التصنيع المحلية لدينا تصل لأكثر من 90%، لكن هناك مكونات حرجة فى بعض المنتجات، يكون من الناحية الاقتصادية الأفضل أن آتى بها من مصنع آخر أو من الخارج؛ ففى نظام العولمة ليس المهم أن تنتج شيئاً فى مصنع واحد، ولكن التكامل فى سبيل تحقيق أفضل ناحية اقتصادية هو الأمر المهم؛ فمثلاً نتعامل مع مصانع الهيئة، ولكن أغلب منتجاتنا نسبة التصنيع المحلية تفوق الـ90%. ■ هناك اعتقاد سائد بأن الصناعات الحربية المصرية أغلبها صناعات تجميعية؛ فماذا تقول فى هذا الصدد؟ - أعتقد أنكم قمتم بجولة فى عدد من ورش المصنع، وشاهدتم التصنيع بأعينكم، وليس تجميعاً فقط؛ فأنتم «شفتوا إيه؟!».. نظرتم لخامة تتحول إلى منتج نهائى، وأكثر ورشة يتحقق فيها ذلك هى الـ«ورشة 90». ■ ينتج مصنعكم منتجات حربية ومدنية متنوعة.. هل تتوفر لديكم المساحة اللازمة لتصنيع تلك المنتجات؟ - بالطبع، ومصنعنا مساحته 2 مليون متر مربع، ولدينا أكثر من 40 ورشة. ■ وكيف تدير تلك المنظومة؟ - تحتاج بالتأكيد لمجهود مضاعف؛ فالإدارة تحتاج لمتابعة دقيقة لكل كبيرة وصغيرة لكل مشروع حتى لا يتأخر العمل، وكل عام نسجل ما يحدث بالمصنع فى مجلد، والتدريب كذلك يسجل، وأنا عن نفسى لدىّ وريقات أسجل بداخلها ما يجب فعله كل يوم، ولدىّ نسب إنجاز كل مشروع على ورق، وملخص كامل لعمل كل مصنع بخط يدى، وملخص كامل للقيم المالية خلال المشروعات التى تنفذ، وتقرير أسبوعى لسير العمل، وتوثيق شخصى بصور من الأوراق الرسمية لقراءة، ومتابعة سير العمل؛ فقيادات «العربية للتصنيع»، ومنها أنا لا ندير بـ«الفهلوة»، ولكن بالعلم، ودراسة فنون «الإدارة العليا» مع الاجتهاد فى عملنا؛ فيجب أن يكون لدينا إصرار، وعزيمة حتى نحقق النجاح. ■ وهل نستطيع منافسة التكنولوجيا العالية جداً مثل الموجودة بالولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها؟ - هناك تكنولوجيا عالية جداً لا أستطيع أن أنافسها، لكن المنتج الذى أنتجه أكون فى أول صفوف منافسيه من حيث الجودة، وغيرها من الأمور، بدليل أن إنتاجنا مطلوب جداً. ■ وهل تسعون للتطوير والتحديث؟ - نعم؛ فنحن لدينا قطاع بحوث وتطوير، وقطاع جودة، ونجلس لنتحدث عما نريد إضافته من منتجات، لنجرى بحثاً سواء بشكل منفرد فى مصنعنا، أو بشكل مشترك مع أفرع القوات المسلحة، ونحدد ذلك وفقاً لاحتياجات القوات المسلحة، كما نعتبر أى منتج جديد هو مولود خرج للحياة حديثاً؛ فيكون لدينا صناعة، وخطوط إنتاج له. ■ وهل هناك معوقات أمام استيراد مكونات إنتاج من الخارج؟ - أحياناً يكون هناك بعض المعوقات، فأنا أرأس مصنع «صقر» منذ 5 أعوام، وقد كانت فترة بالغة الحساسية؛ فمنذ صغرنا كلنا كنا نتمنى أن نصبح رؤساء لمجلس الإدارة، ولكننا واجهنا عدة مشاكل كثيرة، بدءاً من المطالب الفئوية، وارتفاع الدولار، وتوقف نسبى فى الإنتاج، وغيرها، ولم أكن أنام، وكنا بنبات فى المصنع خوفاً عليه، وأعداد كبيرة من العمال كانوا حريصين على زيادة العمل بالمصنع، ولم أكن أطلب منهم ذلك، ولكنهم كانوا يجلسون، وفى رمضان حين كنت أتجول فى المصنع أجد البعض موجودين بمواقعهم بالعمل حتى بعد انتهاء مواعيد العمل، وذلك حباً فى عملهم، وحباً فى مصر. ■ وهل هناك تعاون بينكم وبين دول خارجية أو شركات كبرى؟ - بالتأكيد، فمثلاً نتعاون مع شركات فرنسية لإنتاج منظومة «عين صقر» أو نتعاون فى مشاريع بحثية لتبادل الخبرات، ونقل التكنولوجيا. ■ وهل تحتاج لشراء ماكينات جديدة كل عام؟ - بالتأكيد، والتكلفة تكون بجزء من الموازنة، والتطوير يكون بملايين الدولارات. ■ وهل مثل تحسن العلاقات مع الدول العربية والأفريقية مؤخراً انفتاحاً لسوق لديكم؟ - نعم حدث ذلك بالفعل؛ فأغلب الدول العربية نتعاون معها، وكذلك دول أفريقيا، ودول حوض النيل، و«الكوميسا». ■ ولماذا تعملون بالإنتاج المدنى مع الحربى؟ - من الكياسة ألا أعتمد على تشكيلة منتجات واحدة؛ فأنا أهتم بالمنتجات الحربية، إضافة للمنتجات المدنية. ■ حدثنا عن دور مصنعك فى القطاع المدنى؟ - أهم منتج لدىَّ هو أسطوانة الكلور، لأن لها قيمة مضافة عالية جداً، ولدىَّ عناصر تنافسية عالية، ثم أسطوانة البوتاجاز، لكنى أضمن أعلى جودة بتكلفة عالية ما يعنى منافسة فى السوق أقل، ثم الشاشات الإلكترونية العملاقة؛ فيشرفنى أننا من نفذ شاشات استاد القاهرة الدولى، وبالتعاون مع عدة محافظات ثم عدة استادات رياضية، وخط لتجميع السيارات الثقيلة، ومحطات تنقية المياه، ومحطات تحلية مياه البحر، و44 محطة تنقية مياه الشرب من الحديد والمنجنيز، وتصنيع بعض المعدات الطبية حال وجود طلب عليها، وتلك المنتجات وغيرها تحقق مواجهة الأعباء الثابتة المالية أمامنا. ■ هل نصنع أم نجمع السيارات الثقيلة؟ - نقوم بتجميعها طبعاً، ولدينا أمثلة كثيرة على ذلك مثل سيارات رش المياه، وسيارات الخدمة الوطنية. ■ تقصد سيارات الخدمة الوطنية التى تُتاح بها منتجات القوات المسلحة بأسعار مخفضة؟ - نعم، ولكننا لم نكن المصدر الوحيد لتوريدها، ولدينا طاقة إنتاجية متاحة نحو ألف ساعة، وتلك الألف ساعة هـ«تغطى إيه ولا إيه»؛ فلا أستطيع أن أعمل كل شىء حتى لا أخسر، ويجب أن يكون للمنتج سوق، وهذا ما أهتم به حالياً. #مصدر
  7. فى الوقت الذى تحاول فيه مصر إنعاش اقتصادها بطرق شتى، تبدو فى الأفق محاولات خبيثة لضرب هذه المحاولات، لا سيما على مستوى الاقتصاد، الذى تحاول بعض الدول عرقلته، من خلال مؤسسات مالية دولية. أحزاب وشخصيات سياسية، أكدت أن مصر تواجه حربا ضروسا من قبل بعض الدول، على رأسهم أمريكا والغرب. وقالوا إن الغرب وأمريكا يخططون بطرق شتى لتركيع مصر اقتصاديا، كاشفين عن أن هناك بنوكا ومؤسسات مالية كبرى تمنع بطرق مشبوهة تحويلات المصريين للخارج، لمنع وصول العملة الأجنبية لمصر، بهدف ضرب الاقتصاد. عبد الفتاح محمد، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن،أكد أن مصر تواجه أخطر حرب اقتصادية ليس من قبل جماعات فقط، ولكن من قبل دول عديدة لا تريد الاستقلال للبلاد، موضحا أن تحويلات المصريين فى الخارج تتعرض لعوائق عديدة كى لا تصل إلى مصر. وأضاف عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن القاهرة رغم ما تتعرض له من حرب اقتصادية معلنة قادرة على أن تقف على قدميها، من خلال المشروعات القومية التى أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسى، وبمجرد الانتهاء من تلك المشروعات سيبدأ الاستثمار الأجنبى فى الزيادة داخل مصر. فى ذات السياق قال اللواء محمد الغباشى نائب رئيس حزب حماة الوطن، إن معركة الغرب وأمريكا ضد مصر، لن تنتهى، وتتجدد من وقت لآخر كيفية تركيعها من قبل الغرب. وأضاف "الغباشى" فى تصريحات لـ"اليوم السابع":" ما تم فى 30 يونيو من التفاف الشعب حول القوات المسلحة لإنهاء الحكم الفاشى، ومحاولات القوى الغربية لتقسيم المنطقة والجائزة الكبرى هى مصر، أدى لإفشال هذا المخطط. وقال" الغباشى" : هذه الدول تستخدم أدوات كثيرة لتركيع مصر، من هذه الأدوات جماعات الإسلام السياسى، وبدأت هذه الدول تستخدم أدوات أخرى للضغط على مصر، تتمثل فى الشائعات وحروب الجيل الرابع، والتخطيط لانقسام داخلى. وأضاف :" هذه الدول تخطط لتركيع مصر اقتصاديا عن طريق الهجوم عليها من أجل ضرب السياحة وقد ظهر ذلك بوضوح بعد سقوط الطائرة الروسية، حيث دعت دول كثيرة لحظر السياحة فى مصر" مضيفا:" هناك تلاعب فى وقف تحويلات المصريين فى الخارج بطرق مشبوهة". فيما أكد النائب محمد صلاح أبو هميلة، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى، إن الدولة المصرية تتعرض لأكبر حرب اقتصادية فى تاريخها، وهذا لا يعنى أن نتوقف عن العمل ولكن لابد أن يزيد انتاجنا ، وأن يكون اقتصادنا أقوى. وأضاف رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن القوى الخارجية لا تريد لمصر الاستقرار، لذلك تعقد من شروط التحويلات الخارجية، والاستثمارات فى محاولة لتركيع مصر، كما أن مصر لم تتلق معونات، ولكن ما يأتى لها هو قروض من الخارج، مطالبا المصريين بضرورة التكاتف لمواجهة هذه الحرب الاقتصادية.
  8. أبوظبي - سكاي نيوز عربية أعلنت روسيا، الأربعاء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ونظيره الأمبركي باراك أوباما أكدا في اتصال هاتفي أنهما على استعداد لزيادة تنسيق الأعمال العسكرية في سوريا. وقال الكرملين في بيان، إن المكالمة جاءت بمبادرة من روسيا، وأضاف أن بوتين حث أوباما على المساعدة في فصل المعارضة "المعتدلة" في سوريا عن جبهة النصرة التي وصفها الكرملين "بالجماعة الإرهابية". ووافق الجيش السوري الحر على وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام أعلنه الجيش الحكومي الأربعاء في عموم البلاد، وعبرت الولايات المتحدة عن أملها في تحقيق هدنة أكبر على الرغم من استمرار القتال والضربات الجوية. ولم تعلن جبهة النصرة التي تبايع تنظيم القاعدة عن موقفها من الهدنة.
  9. استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، جيفرى إيمليت، رئيس مجلس إدارة شركة "جنرال إلكتريك" العالمية وعدد من قيادات الشركة، وذلك بحضور الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة، والدكتور جلال سعيد وزير النقل. وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحب برئيس شركة "جنرال الكتريك" فى زيارته الثانية لمصر خلال أقل من شهرين، مشيداً بنشاط الشركة فى مصر وباعتزامها توسيع تعاونها مع الحكومة المصرية فى عدد من القطاعات، ولاسيما فى قطاعى الطاقة والنقل، مؤكداً حرص مصر على أن يساهم التعاون مع الشركة فى تعزيز التصنيع المحلى لمكونات الإنتاج بما يساعد على نقل التكنولوجيا، فضلاً عن توفير مزيد من فرص العمل. وأضاف المتحدث الرسمى أن رئيس مجلس إدارة "جنرال إلكتريك" أكد خلال اللقاء اعتزاز الشركة بنشاطها فى مصر الذى يمتد لأكثر من أربعين عاماً، مؤكداً ثقة "جنرال الكتريك" فى مناخ الأعمال فى مصر والفرص الاستثمارية المتاحة. وأشار "جيفرى إيمليت" إلى أن الشركة تتطلع لزيادة استثماراتها وتوفير مزيد من فرص العمل للشباب فى مصر خلال السنوات المقبلة، مشيداً بوتيرة العمل والإنجاز التى تشهدها مختلف المشروعات التنموية بمصر خلال المرحلة الحالية. كما أكد رئيس مجلس الإدارة على التزام "جنرال إلكتريك" بالمساهمة فى عملية التنمية بمصر، ودعم أهداف الحكومة المصرية لتعزيز النمو الاقتصادى وبناء القدرات البشرية. وأوضح السفير علاء يوسف أن اللقاء شهد تباحثاً حول مقترحات التعاون مع شركة "جنرال الكتريك" فى مجالات الطاقة المُتجددة من خلال تنفيذ مشروعات لتوليد الطاقة الشمسية والطاقة من الرياح، فضلاً عن تصنيع مكونات توربينات الرياح محلياً بالمنطقة الصناعية فى السويس، وذلك سعياً لتحقيق أهداف الحكومة لتوفير 20% من احتياجاتها من الطاقة من مصادر الطاقة المُتجددة بحلول عام 2022. كما تشمل المشروعات المقترحة للتعاون فى مجال الطاقة التقليدية إنشاء محطات لتوليد الطاقة من الفحم النظيف من خلال تطبيق تقنيات حديثة موفرة للوقود ومحافظة على البيئة، فضلاً عن مشروعات أخرى متعلقة بتدعيم شبكة نقل الكهرباء. وفيما يتعلق بقطاع النقل، تم مناقشة إمكانيات التعاون مع الشركة فى مجال توريد وتصنيع قاطرات السكك الحديدية الخاصة بنقل البضائع والركاب، وذلك فى إطار خطط الدولة للارتقاء بمرافق السكك الحديدية وتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين فى هذا المجال. http://www.youm7.com/story/2016/6/18/رئيس-جنرال-إليكتريك-يؤكد-للسيسى-تطلع-الشركة-لزيادة-استثمارات/2766954#
  10. جيش التحرير الشعبى الصينى الصيني تختبر رادارات ساحة جديدة لزيادة القدرة القتالية معدات استطلاع وتشمل التصوير الحراري والكاميرات ومجموعة الليزر وأجهزة استشعار أخرى. ssance equipment include new thermal imager, daylight cameras ,laser range finder and other sensors. at Saturday, April 09, 2016
  11. قال محافظ البنك المركزى المصرى طارق عامر، لرويترز، اليوم الثلاثاء، إنه يتم دراسة طرح حصص فى بنكين بالبورصة لزيادة رأسمالهما وليس من بينهما البنك الأهلى المصرى وبنك مصر. وتأتى تصريحات عامر بعدما قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الليلة الماضية، إنه سيتم طرح حصص من الشركات والبنوك الحكومية "الناجحة" فى البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة فى تصريح نادر من الرئاسة عن البورصة وعمليات الطرح. وقال عامر لرويترز اليوم "البنكان لا يشملان البنك الأهلى المصرى وبنك مصر. طرح الحصص فى البنكين لزيادة رأسمالهما وسيؤدى لخفض حصة الحكومة بنسبة 20% فى كل منهما. ندرس أيضا طرح حصة البنك المركزى فى أحد مشروعاته لمستثمر استراتيجى. ولم يخض عامر فى أى تفاصيل عن اسم البنكين أو المشروع الذى ستطرح فيه حصة لمستثمر استراتيجى. وتمتلك الحكومة المصرية البنك الأهلى المصرى وبنك مصر وبنك القاهرة والمصرف المتحد ونحو 50% فى البنك العربى الأفريقى ونحو 20% من أسهم بنك الإسكندرية. واجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى مع رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزى ووزير الصناعة ووزير المالية أمس الاثنين، وتمت مناقشة جهود الحكومة مع البنك المركزى لزيادة الصادرات وتشجيع المنتج المحلى، وأيضا "ما شهدته مؤشرات سوق الأوراق المالية المصرية من تراجع يعزى إلى هبوط مؤشرات أسواق المال العالمية". وتراجع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية نحو 15% منذ بداية العام وحتى نهاية معاملات أمس الاثنين وفقدت أسهم البورصة 43.5 مليار جنيه (5.6 مليار دولار) من قيمتها السوقية. وتعرضت أسواق المال العالمية والخليجية لتراجعات عنيفة خلال الأسبوع الماضى وسط قلق المتعاملين من انخفاض أسواق النفط ومعدلات النمو الاقتصادى المتوقعة فى 2016. وتملك الحكومة عددا كبيرا من الشركات العاملة فى مختلف المجالات وغير مقيدة فى سوق المال ومن أهمها المقاولون العرب وحسن علام فى المقاولات والبناء وبتروجيت وإنبى وميدور فى القطاع النفطى ومصر للتأمين ومصر لتأمينات الحياة فى قطاع التأمين. وكان آخر طرح لشركات حكومية فى البورصة فى عام 2005 حينما تم طرح أسهم المصرية للاتصالات وأموك وسيدى كرير للبتروكيماويات. ويصل عدد الشركات المقيدة فى سوق الأسهم المصرية إلى نحو 270 شركة ويبلغ عدد المستثمرين من أصحاب "الأكواد" التى تتيح حق التعامل فى السوق نحو 500 ألف مستثمر، غير أن عدد المستثمرين النشطين فعليا فى السوق يتراوح ما بين 80 ألفا و100 ألف مستثمر. وكانت بيانات قد اطلعت عليها رويترز الشهر الماضى أظهرت أن هناك 15 شركة تنتظر طرح أسهمها فى سوق المال المصرية خلال العام الحالى بعد قيدها فى 2014 و2015. http://www.youm7.com/story/2016/1/19/محافظ-البنك-المركزى--ندرس-طرح-بنكين-فى-البورصة-لزيادة-رأسمال/2546010#.Vp45TJp97IU
×