Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'لقيادة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 7 results

  1. طائرات F16 التي وصلت هذا اليوم الى قاعدة بلد الجوية بعدد 3 طائرات لتنضم الى آسطول الطائرات المقاتلة التابعة لقيادة القوة الجوية العراقية الشقيقة . مبروك وجعلها الله خيرا عليكم
  2. بدأت القوات الجوية الأميركية تدريب الطيارين اللبنانيين في Sierra Nevada لقيادة طائرات الهجوم الخفيف A-29 Super Tucano من إنتاج شركة Embraer حيث قال المدرّب ” هذه اول فرصة لتدريب طياري سلاح الجو اللبناني جويا. كانوا يقومون بالتدريبات الأرضية، يتعلمون الإجراءات، المحاكاة وإجراءات الطوارىء.” وبحسب العقيد ريان هيل، سيتم تدريب 12 طيار لبناني و 20 شخص للصيانة مثل ما جرت التدريبات مع سلاح الجو الأفغاني. هذا وتعاقد لبنان على 6 طائرات Super Tucano في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2015، ومن المتوقع أن ينتهي تسليمها في تموز/ يوليو 2019. فبماذا تتميّز ائرة الهجوم الخفيف Super Tucano؟ طائرة Super Tucano A-29 من إنتاج Embraer: هناك محادثات جادة بين شركة Embraer و 10 زبائن محتملين لشراء Super Tucano بحسب ما قال جاكسون شنايدر، رئيس شركة إمبراير والرئيس التنفيذي، للأمن والدفاع العربي. وتعتبر سوبر توكانو طائرة هجوم خفيف متعددة المهام تتميّز بسرعتها الفائقة، وهي متوفرة بمقعد واحد أو بمقعدين وتستخدم للتدريب وفعالة في آداء المهام بتكاليف تشغيلية منخفضة. وهذه المواصفات ساعدت ال Super Tucano على تأمين خدمات ممتازة لعدد من القوات الجوية الأميركية، الأفريقية والآسيوية. وبعد ان أثبتت السوبر توكانو قدرتها في المعارك، تزود A-29 بأنظمة إلكترونيات الطيران المتطورة وعالية المرونة، والتي يتم تطويرها وتحديثها باستمرار لتلائم متطلبات المشغلين والزبائن، عبر دمج أنظمة وأسلحة جديدة مثل نظام JDAM . كما تعتبر A-29 طائرة مثالية لتدريب جيل جديد من الطيارين باستخدام نظام Data Link. اما بالنسبة لكلفتها فهي تبدأ ب20 مليون دولار بدون التسليح. المواصفات Super Tucano السرع 520 كلم/ الساعة الإرتفاع الأقصى 10668 م قدرة التحمل 3.4 ساعة (بالوقود الداخلي) 8.4 ساعة (بخزان الوقود الخارجي) الوزن الأقصى عند الإقلاع 5400 كلغ نقاط القوة 7 نقاط التسليح Mk81, Mk82, Rockets, Mk82LGB, M-117, SUU-20, EO/IR Turrets, Towed Aerial Target, MAA-1, Wing-mounted .50” caliber Machine Guns طائرة Super Tucano A-29 من إنتاج Embraer:
  3. وصلت كبرى سفن أسطول البحرية الملكية البريطانية "أتش أم أس أوشن" صباح اليوم السبت، إلى مرفأ بيروت - الرصيف 13، في زيارة إلى لبنان، تستمر حتى بعد ظهر غد الأحد، وذلك "تأكيداً "للشراكة البريطانية اللبنانية الراسخة". وتأتي هذه الزيارة في ختام جولة شرق أوسطية، قامت بها البارجة، وتعاونت خلالها مع عدد من دول منهم مصر و"شركاء التحالف" منهم: الولايات المتحدة الاميركية، وفرنسا واستراليا تأكيدا "لالتزاماتها اتجاه بالمنطقة". وقد تولت حاملة الطوافات "أتش أم أس أوشن"، في الأشهر الأخيرة قبل وصولها إلى بيروت، قيادة القوة الضاربة المشتركة (CTF50)، وهي قوة متعددة الجنسيات تتولى مراقبة التدفق التجاري الحر وحرية الملاحة البحرية والأمن الاقليمي في الشرق الأوسط. علما أنه هذه هي المرة الاولى، التي تتولى فيها بريطانيا قيادة هذه القوة الضاربة برئاسة الكومودور -عميد في البحرية الملكية- البريطاني قائد القوات البرمائية المشتركة أندرو بيرنز. وتزن البارجة ألف طن، وهي أكبر قطعة حربية عاملة في البحرية الملكية البريطانية، تحمل طوافات وسفينة هجوم برمائي، الا أن زيارتها الى لبنان ليس لها علاقة بأي عمليات حربية. جولة إعلامية وفي هذه المناسبة، نظمت السفارة البريطانية، جولة للاعلاميين في أرجاء البارجة للاطلاع على كل اقسامها والعناصر التشغيلية الرئيسية فيها، شرحت خلالها المسؤولة اللوجستية في البارجة الرائدة جود تيري عن "مهام والعناصر التشغيلية الرئيسية للبارجة، التي تعد أكبر قطعة بحرية حربية تشغيلية في البحرية الملكية". وردا على سؤال للوكالة الوطنية للاعلام، عن هدف الزيارة، أجابت تيري: "الزيارة هي لتأكيد قوة الصداقة بين المملكة المتحدة ولبنان"، لافتة "لدينا مع لبنان، علاقات عسكرية، ديبلوماسية واقتصادية ونريد تقوية هذه العلاقات". وردّاً على سؤال حول مسار جولتها الشرق أوسطية، أجابت: "البارجة غادرت المملكة المتحدة منذ ايلول الماضي، أبحرت في البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس إلى منطقة الخليج، ثم مسقط حتى وصلت الى هنا، والآن نحن في طريق عودتنا الى الوطن". السفير البريطاني ثم كان لقاء للإعلاميين مع السفير البريطاني هيوغو شورتر، الذي رد على اسئلة الصحافيين، فقال: "ان الرسالة التي يحملها مجيء هذه البارجة إلى بيروت، هو التزام المملكة المتحدة بشراكتها مع لبنان". وأضاف "لدينا علاقة عريقة مع لبنان، وشراكة قديمة العهد مع المؤسسات الرئيسية في لبنان المسؤولة عن الأمن والدفاع. ونحن نعمل مع الجيش اللبناني منذ سنوات عديدة، وأعتقد أنكم تعرفون عن مشاريعنا على الحدود، لمساعدة الجيش اللبناني في تأمين الحدود، عبر الأفواج والأبراج وقدرات المراقبة. لكن علاقتنا مع لبنان لا تقتصر على مجال الدفاع، بل تشمل ايضا المجال الأمني، ونحن نعمل مع قوات الأمن الداخلي منذ أكثر من ثماني سنوات، وهناك مجالات كثيرة أخرى تتعلق بالتكنولوجيا والتعليم والشؤون الاجتماعية والبلديات في البلاد"، لافتاً "الزيارة رمز قوي للشراكة المستمرة والدائمة بين لبنان والمملكة المتحدة". وردّاً على سؤال، عن وعود بتقديم مساعدات للجيش اللبناني، أجاب: "المسألة لا تتعلق بوعود جديدة، بل بوعود التزامنا المستمر اتجاه لبنان"، مذكراً بـ"الإلتزامات التي قدمتها المملكة المتحدة للبنان في الأشهر الأخيرة، منها 160 مليون جنيه لقطاع التعليم، ومواصلة تدريب الجيش اللبناني حتى العام 2019". وردّاً على سؤال، أوضح أن "المملكة المتحدة سوف تقدم هبة من المعدات، إلى مغاوير الجيش اللبناني لتعزيز قدراتهم في الطرقات الوعرة وجميع الأحوال الجوية". ؟.؟.؟
  4. UK to Lead Joint War Games in Persian Gulf Simulating Conflict with Iran The US, UK, France and Australia will run a war games drill in the Persian Gulf that will simulate a confrontation with Iran. The British Navy will lead the show of force, called exercise Unified Trident, which will involve the British Royal Navy flagship HMS Ocean and Type 45 destroyer HMS Daring, the US warships USS Hopper and USS Mahan, French anti-aircraft frigate FS Forbin, and Australian forces. It will be held off the coast of Bahrain from January 31 to February 2. All the task forces of the US Naval Forces Central Command [NAVCENT] headquartered in Bahrain will be involved in the exercise, including, "surface, strike, mine countermeasure, maritime patrol assets along with UK, French and Australian naval forces in the Arabian Gulf," according to News Blaze, citing the US Fifth Fleet spokesman. "The exercise is intended to enhance mutual capabilities, improve tactical proficiency and strengthen partnerships in ensuring the free flow of commerce and freedom of navigation," a US Navy press release said It is expected that the HMS Daring, the HMS Ocean, and US and French warships will simulate destroying Iranian combat jets, ships and coastal missile launching facilities during the exercise. The exercise, which has apparently been planned for some time, comes after a string of brief encounters between US warships in the Gulf and Iranian ships. There were 35 such incidents in the first half of 2016, according to the Pentagon, and earlier in January the USS Mahan fired flares and a warning shots on four Iranian Revolutionary Guard Corps attack boats as they approached the US Navy ship at high speed and didn't respond to orders to slow down. But it also comes in the days after the implementation of US President Donald Trump's executive order banning refugee arrivals in the US and stopping Muslim citizens of seven countries including Iran from entering the United States. Many Iranians study in the US or are legal residents of the nation. A ban that may Iranian citizens with legal US visas from returning to their country of residence is sure to exacerbate Trump's attacks on the landmark 2015 nuclear deal signed with Iran and his threats to tear it up have also not endeared him to Iran's leadership. Admiral Lord West, former head of the UK Navy, called the timing of the drill "worrying," Middle East Eye reports. "There is no doubt that tensions are rising and that loose talk by President Trump is escalating the situation," he said. ملخص الموضوع البحرية الملكية البريطانية سوف تقوم بتدريبات بحرية مشركة مع البحرية الأمريكية و الفرنسية و الاسترالية في الخليج و تحديداً في البحرين لمحاكاة سينارو لهجوم إيراني على الخليج . و ذلك خلال الفترة من 31 يناير حتى 2 فبراير 2017 أهداف التدريبات 1 _ إلى تحسين قدرات التفاعل المشترك لقوات الدول المشاركة 2 _ ضمان حرية الملاحة البحرية فى الخليج ** ** ** التدريب يشمل تدمير المقاتلات و السفن الإيرانية و إطلاق الصواريخ الساحلية خاصةً بعد أن حوادث البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني على بعض القطع البحرية الأمريكية في الخليج جدير بالذكر :: هناك من يرى بقلق في توقيت هذه المناورات في ظل الرئيس الأمريكي الجديد ترامب الذي يهدد بنسف الإتفاق النووي مع إيران و مؤخراً أصدر حظر دخول مواطنين من 7 دول إسلامية من بينها إيران تاريخ الخبر 28 / 1 / 2017 المصدر UK to Lead Joint War Games in Persian Gulf Simulating Conflict with Iran [ATTACH]34270.IPB[/ATTACH]
  5. أسئلة مصيرية تواجه أوروبا المعاصرة قريباً. فللمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الأخيرة، سيُطرح مسار هذه القارة ومستقبلها شكلاً ومضموناً في المرحلة الجديدة. هذا الانتقال المتوقع يجعل من «بريكزيت» مجرد ارتعاش أولي يمهد لزلزال كبير يعيد هيكلة الخارطة الأوروبية ومحيطها المجاور وصوغهما، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. للسؤال المركزي المطروح أكثر من وجه: هل تستطيع أحزاب الوسط (وهي في معظمها الأكثر تأثيراً في حياة أوروبا عموماً حتى الآن)، ومؤسساته المختلفة ونخبه المتنوعة أن تكسب رهان الحفاظ على قواعدها التقليدية، أم أن البنى التي قامت أوروبا المعاصرة على أسسها في العقود السبعة الماضية سيصيبها الوهن في مواجهة «التمرد» الشعبوي/الجماهيري عليها؟ هذه الأسئلة مهمة جداً الآن، عشية التوجه إلى صناديق الاقتراع في بضع دول أوروبية مفصلية كألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنمسا: استفتاء على الدستور في إيطاليا وإعادة التصويت في انتخابات الرئاسة في النمسا اليوم الأحد، وانتخابات رئاسية في فرنسا وبرلمانية في هولندا وألمانيا خلال 2017. في التصويت المنتظر في هذه الدول، قد تتغير أيضاً القيم التي قامت أوروبا وفقاً لها ويتحدد معها مستقبل الديموقراطية الليبرالية كمنهج للحياة والحكم في آن. هذا التصويت حاسم لا سيما أنه يجري على خلفية فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية وفوز حركة «بريكزيت» في بريطانيا أخيراً. كثر من المحلّلين في الولايات المتحدة قرأوا فوز ترامب على أنه يعكس حالة واسعة من الاستياء لدى فئة همّشتها عملية العولمة في مناطق تعرف باسم «حزام الصدأ»، وهي تقع في ولايات شمال شرقي أميركا والبحيرات الكبرى وولايات وسط الغرب الأميركي، نتيجة تراجع الاستثمار وهجرة الشباب والترهل العمراني وانهيار القطاع الصناعي. «حزام الصدأ» ذاته حقق سابقاً نتائج أدت إلى فوز ممثل هوليوود القديم رونالد ريغان في انتخابات الرئاسة مطالع الثمانينات. ويصعب الآن توقع ما ستتركه نتائج فوز ترامب و«بريكزيت» في المدى المتوسط أو البعيد، لكن ما يهمّ أن حملة ترامب الانتخابية كشفت عن «تمرد» ضد المؤسسة التقليدية والحنين للهوية الأصلية قبل «تلوثها» بأفواج المهاجرين. في المقابل، عبّر تصويت «بريكزيت» عن حالة «تمرد» بين أجزاء واسعة من الطبقة العاملة المتواضعة التعليم ضد طبقة النخب التي لم تُعِرهم الاهتمام الكافي. فالذين صوتوا لمصلحة «بريكزيت» كانوا يصوتون عملياً ضد الوضع الراهن المقاوم لفكرة التغيير. ولعل هذا ما يفسر النجاح اللافت لعناصر يمينية قومية كانت هامشية قبل حين في قيادتها الفئات «المتمردة». وقد اعتبر أحد هؤلاء، وهو الزعيم السابق لحزب استقلال المملكة المتحدة (يوكيب) وعضو البرلمان الأوروبي، نايجل فرج، ما جرى في أميركا وبريطانيا ليس إلا انطلاقة «ثورة ديموقراطية عارمة» في الغرب. لكن يبدو أن هناك ملامح لصحوة في أوساط الديموقراطية الليبرالية في أوروبا، لا سيما في ألمانيا، تحذّر من السير في المجهول إذا ما تم تفكيك المشروع الأوروبي المبني على نهضة فكرة التعاون المشترك في إطار كيان واحد لا تفصل حدودٌ بين هياكله ويتسع لجميع أبنائه. هذا هو التحدي أمام الاتحاد الأوروبي في الأشهر القليلة المقبلة بحيث نرى ما إذا كانت حالة «التمرد» ستستمر في دوله. إيطاليا، إحدى أبرز دول الاتحاد المعرّضة للسقوط منه، تصوت اليوم على تعديل دستوري يحد من سلطة مجلس الشيوخ المعطلة لأداء الحكومة. لكن يبدو أن المقترعين يتوجهون نحو الصناديق وأعينهم تتجه الى مسألة أخرى هي تصفية الحساب مع المؤسسة (كما حصل في حالة «بريكزيت») وإفشال أحد أبرز المدافعين عن المشروع الأوروبي، رئيس الحكومة ماتيو رينزي. شعبية أحزاب إيطاليا المعادية للمؤسسة تتصاعد باستمرار على رغم حداثة سنّها، مثل «حركة النجوم الخمس» التي تشكلت في 2009، و»عصبة الشمال» المتحالفة مع «الجبهة القومية» لمارين لوبين في البرلمان الأوروبي. الحركة والعصبة تناديان بالخروج من اليورو و»العودة إلى الأصول». على خلفية فوز ترامب و»بريكزيت»، يتوقع في النمسا أن يفوز في انتخابات اليوم مرشح «حزب الحرية» المتطرف نوربيرت هوفر الذي وضع في برنامجه الانتخابي هدفين رئيسين سيعمل على تحقيقهما: وقف الهجرة والتصدي للإسلام المتطرف. هوفر يعمل أيضاً على تنظيم استفتاء في شأن عضوية النمسا في الاتحاد الأوروبي. وعلى رغم محدودية صلاحيات الرئيس الدستورية في النمسا، ففوز هوفر سيقدم مؤشراً آخر الى ظاهرة «التمرد» على الوسط السياسي في أوروبا. في فرنسا التي ساهمت في تشكيل الاتحاد الأوروبي وخلقه، قد تفضي الانتخابات الرئاسية في نيسان (إبريل) – أيار (مايو) 2017 الى مفاجآت تعبّر عما هو مقبل في شأن موقع هذه الدولة في أوروبا. فمع تراجع مدوٍّ لليسار ويسار الوسط، هناك تصاعد باهر لليمين المتطرف المتمثل بلوبين التي تريد «تدمير الاتحاد الأوروبي» ويمين الوسط وممثله في انتخابات الرئاسة فرنسوا فيون. هذا الأخير يكرر أن سياسة فرنسا الخارجية «يجب أن تخدم مصالح فرنسا أولاً»، كأنه يردد كلام ترامب عن «مصلحة أميركا أولاً». في هولندا، يضع بعض الاستطلاعات زعيم اليمين المتطرف (حزب الحرية) غيرت فيلدرز المعادي علناً للإسلام، في المقدمة عشية انتخابات البرلمان منتصف آذار (مارس) المقبل. فيلدرز الذي ينتظر صدور حكم بحقه لدعوته الى «التخلص من بعض المغاربة في البلاد» (المغاربة بدأوا الهجرة في الستينات ويشكلون نحو 10 في المئة من السكان)، يدعو إلى تحالف مع ترامب «من أجل مقاومة النخب الحاكمة ووسائل الإعلام المؤيدة لها». كذلك الحال في الانتخابات الفيديرالية الألمانية في الصيف المقبل، إذ ثمة مخاوف من تصاعد شعبية «حزب البديل لألمانيا» المتطرف على خلفية موقف المستشارة أنغيلا ميركل من السماح لأكثر من مليون لاجئ بدخول بلادها. لقد حقق هذا الحزب نجاحات مفاجئة في انتخابات بعض الولايات، لكنه لا يزال من المستبعد أن يشكل تحديا جدياً للمؤسسة الحاكمة التي نجحت في تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي في عهد ميركل. بل هناك من يرى أن ألمانيا القوية بقيادة ميركل في دورة رابعة ستكون الركن الأساس لقيادة أوروبا في عهد ترامب الغامض. مصطفى كركوتي صحيفة الحياة اللندنية
  6. بسم الله الرحمن الرحيم فى يوم 17 -11 -2016 أكملت ثانى دُفعه من الطيارات الصينيات تدريباتها لقيادة الهيل الهجومى الصينى Z-10 [ATTACH]29487.IPB[/ATTACH] وذلك بعد عامين من التدريبات تدربوا خلالها على تاكتيكات جديده للطيران على Z-10 [ATTACH]29488.IPB[/ATTACH] [ATTACH]29491.IPB[/ATTACH] حتى صاروا جاهزين لقيادة الهيل الهجومى Z-10 [ATTACH]29489.IPB[/ATTACH] جدير بالذكر أن أول دفعه من العسليات (السيدات )الصينيات اللاتى اصبحن جاهزات للطيران على الهيل الهجومى Z-10 كان قد إكتمل تأهيلهن فى شهر 10 عام 2014 وكان عددهن أربعة عسليات ( طيارات مُقاتلات ) وكان عمرهم وقتها 24 عام [ATTACH]29492.IPB[/ATTACH] [ATTACH]29490.IPB[/ATTACH] [ATTACH]29491.IPB[/ATTACH] مصدر مصدر
  7. عندما يتعطل كل شئ "إيل-80": طائرة "يوم القيامة" أعلنت "أو بي كا"، إحدى شركات الإنتاج الحربي الروسية، الثلاثاء، أنها صنعت الجيل الثاني من طائرة القيادة الاستراتيجية المخصصة لكبار قادة القوات المسلحة. الجيل الثاني مصنع على أساس طائرة (إيل-80) وخصصت لقيادة عمليات القوات المسلحة عندما تتعطل مراكز القيادة الأرضية أو عندما لا توجد مراكز القيادة على الأرض". وفي حديث أدلى به أليكسي كومياكوف المدير العام لـ"بولوت" لوكالة "تاس" قال: "تخطط هيئة الأركان العامة، وقيادة القوات الجوية الفضائية الروسية لتحديث طائرات "إيل-80" وهي مركز قيادة طائر من فصيلة طائرات "يوم القيامة"، إضافة إلى طائرات الترحيل اللاسلكي "إيل-22". وأضاف أن الجهات المعنية "كلفت بتطوير مجموعة الطائرات من النوعين المشار إليهما والارتقاء بقدراتها بحيث تلبي متطلبات المرحلة، فيما قطاع الصناعات الحربية مستعد لتنفيذ هذه المهمة". وكشف في هذه المناسبة عن أن وزارة الدفاع الروسية قد أعربت عن رغبتها في الحصول على طائرة ثانية من "إيل-80" الشهيرة بـ"يوم القيامة". وتابع يقول: "نحن مستعدون لتسخير جميع طاقاتنا، في وقت تشير فيه وزارة الدفاع إلى أهمية هذا الأمر"، أي تطوير أسطول طائراتها من هذا الطراز. هذا، وأعلنت مؤسسة OPK للصناعات الدفاعية التابعة لشركة "روستيخ الصناعية" الروسية في وقت سابق أنها صنعت لصالح وزارة الدفاع الروسية طائرة "يوم القيامة" من الجيل الثاني على قاعدة "إيل-80". تجدر الإشارة إلى أن تسمية طائرات "يوم القيامة"، تعود للولايات المتحدة التي تعتبر أن هذا النوع من الطائرات لن يستخدم إلا حال اندلاع حرب نووية مدمرة تشل الاتصالات الأرضية وتشرذم مراكز القيادة العسكرية، إذ يمكن لهذه الطائرات تأمين الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية وأن تتحول إلى نقاط قيادة طائرة تدير القيادات العسكرية جيشها من على متنها. ويمكن أن تحمل طائرة "إل – 80" على متنها القيادات العليا للجيش الروسي ومجموعة من ضباط الأركان العامة وخبراء الفريق التقني الذي يتحمل المسؤولية عن تشغيل الآليات الخاصة المتوفرة في الطائرة. وتسمح المواصفات التقنية لهذا المجمع الاستراتيجي الطائر بتحقيق قيادة القوات البرية والبحرية والجوية والفضائية وقوات الصواريخ الهجومية الاستراتيجية. والمعروف عن هذه الطائرات أنها تتوفر لدى الولايات المتحدة من نوع "بوينغ 747 E-4B"، ولدى روسيا من نوع "إيل-80"، و"إيل-86". يشار إلى أن هذه الطائرة اجتازت الاختبارات بنجاح، وتجري الاستعدادات لتسليمها إلى وزارة الدفاع الروسية قبل نهاية العام، كما توجد طائرة مماثلة في أمريكا فقط، ويسميها الأمريكيون "يوم القيامة".
×