Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'للحرب'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 19 results

  1. سلسلة محاضرات العلوم العسكرية محاضرة تهيئة القوات المسلحة للحرب د. محمد خضيري الجميلي المقدمة من المعلوم ومن المتفق عليه من قبل جميع الخبراء الاستراتيجيون المعاصرون على أن إعداد القوات المسلحة للحرب ما هو إلا جانب واحد من عمل ضخم يحتوي بالإضافة إليه على جوانب أخرى وهي كما يلي 1.إعداد اقتصاد الدولة للحرب، 2.عداد الشعب معنوياً ومادياً للحرب، 3.اعداد أراضي الدولة للحرب، إعداد أجهزة الدولة للحرب أيضاً. لذلك فان هذا العمل الضخم الذي يشمل هذه الجوانب يطلق عليه اصطلاح (تهيئة الدولة للحرب) وهو عمل من أعمال الاستراتيجيات العليا أو الشاملة، واسع المدى بحيث يشمل كل ما يمنح الدولة القدرة على ردع العدوان في أية لحظة وتحقيق النصر في أقل وقت ممكن، والصمود للحرب طويلة الأمد، والتقليل من الخسائر التي تسببها ضربات العدو، والمحافظة على مستوى عال من الحالة المعنوية، وعلى إرادة القتال والصمود لدى الشعب أي أنه عمل يتطلب حشد كل القوى السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعنوية والعسكرية، في تخطيط منسق لتحقيق غاية قومية أو هدف استراتيجي واحد. ومن المعروف أن القوات المسلحة هي الدرع الواقي للدولة ضد العدوان، وهي التي تحافظ على سلامة ترابطها الوطني وتدافع عن مكتسباتها، كما أنها أداتها في ردع المعتدي وتدميره. إذا ما فكر في العدوان. ولا يمكن أن تكون القوات المسلحة قادرة على تحقيق هذه المهام في الحرب إلا إذا تم إعدادها، وبناؤها منذ أيام السلم. ويعتبر إعداد القوات المسلحة من أولى واجبات الدولة. حيث يجب أن ينال هذا الواجب القسط الأكبر من اهتمام قيادتها السياسية. وهو يعتبر أهم قطاع في عملية إعداد الدولة للحرب. كما أن بناء القوات المسلحة يعتبر المجال الحيوي للاستراتيجية العسكرية سواء من الناحية النظرية أو التطبيقية. ويؤثر على إعداد القوات المسلحة وبنائها عدة عوامل مؤثرة هي: الهدف الأساسي الاستراتيجي للدولة، والوضع الاقتصادي للدولة وحجم مواردها البشرية والمادية. طبيعة العدو المحتمل، وقدراته وأطماعه وأسلوبه في الصراع، وطبيعة الصراع المنتظر وأنواع الأسلحة المستخدمة فيه، وطبيعة مسرح العمليات، والمنهج العسكري للدولة وأسلوب القيادة والسيطرة. ويشتمل إعداد القوات المسلحة بصورة عامة على التدابير التالية: 1 التخطيط الاستراتيجي لاستخدام القوات المسلحة. 2 تقدير حجم القوات المسلحة في زمن السلم والحرب. وبناء هذه القوات وإعداد (نظام التعبئة) عند توقع الحرب. 3 وضع أسلوب (الانتشار الاستراتيجي للقوات المسلحة) وبناء التجميعات الاستراتيجية والعملياتية في مسرح العمليات، وعلى الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة. 4 وضع خطط (التدريب القتالي) وتنفيذها. 5 وضع (التأمين الشامل) للقوات وتنفيذه. 6 إعداد مسرح العمليات وتجهيزه. 7 تنظيم الاستطلاع الاستراتيجي. تلك هي سبعة تدابير أساسية يضمها ويحتويها إعداد القوات المسلحة من أجل خوض الحرب. وسندرس كل تدبير على حدة:- 1 التخطيط الاستراتيجي لاستخدام القوات المسلحة: يعتبر التخطيط الاستراتيجي العمود الفقري لإعداد القوات المسلحة، وهو يعني أساساً استخدام القوات المسلحة في الحرب وتأمينها بكل ما تحتاجه مادياً وفنياً وبشرياً. ويتم التخطيط الاستراتيجي لاستخدام القوات المسلحة من قبل أجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة (وزارة الدفاع) ويصادق على التخطيط من قبل القيادة السياسية للدولة. ويشمل التخطيط الاستراتيجي لاستخدام القوات المسلحة العديد من الخطط العامة والخاصة، من أهمها: الفكرة والقرار الاستراتيجي لاستخدام القوات المسلحة في الحرب، الخطط الاستراتيجية لاستخدام أنواع القوات المسلحة (برية، جوية، بحرية، دفاع جوي، صاروخية) خطة تعبئة القوات المسلحة، وخطة الانتشار الاستراتيجي، وبناء التجمعات الاستراتيجية والعملياتية في مسارح العمليات، أو على الاتجاهات العملياتية، خطة الاستطلاع الاستراتيجي قبل بدء العمليات وبعدها، خطة التأمين الشامل للقوات المسلحة، خطة السيطرة، خطة الخداع والتمويه الاستراتيجيتين. يجب أن يراعي دائماً عند التخطيط المذكور الهدف الاستراتيجي الواجب بلوغه بالكفاءة والقدرة اللازمة، كما يجب مراعاة الواقعية والإمكانات والقدرات الفعلية للقوات حاضراً ومستقبلاً. وكذلك إمكانات الدولة وقدراتها لخدمة القوات المسلحة وتوفير مطالبها. ويجب مراجعة هذه الخطط الموضوعية دورياً، أو كلما طرأت تطورات جذرية على الأحداث المحيطة بالدولة، أو التي قد تؤثر فيها. وذلك حتى تتجاوب الخطط مع هذه التطورات، وتؤمن مواجهتها بكفاءة وفعالية. 2 تحديد حجم القوات المسلحة في السلم والحرب، وبناء هذه القوات: لا تستطيع أية دولة مهما كانت قدراتها الاقتصادية مرتفعة أن تحتفظ بقواتها المسلحة كاملة الحجم طوال الوقت، إذ أن في ذلك عبئاً ضخماً على اقتصاد الدولة، وبالتالي له تأثير كبير على سير الحياة فيها. لذلك تعمد أغلب الدول إلى الاحتفاظ زمن السلم بحجم من القوات قادرة على مواجهة الأحداث المفاجئة، مع وضع نظام دقيق وسليم لتعبئة (الحجم اللازم لاستكمال القوات المسلحة في زمن الحرب. ولا شك في أن لكل دولة ظروفها الخاصة التي تحدد حجم هذا الجزء أو ذاك. ذلك أن الأمر يحتاج إلى موازنة عدة أمور قبل إقرار حجم القوات المسلحة في السلم وحجمها أثناء الحرب. يجب أن يراعى عند تقرير حجم القوات المسلحة وأسلوب بنائها أن يلبي هذا الحجم مطالب الحرب الحديثة وأن يساير اتجاهات التطوير سواء في المعدات أو في أسلوب القتال، كما يجب أن يراعى ما تحدثه الحرب الحديثة من خسائر كبيرة في القوى البشرية والمعدات، بحيث يؤمن الحجم المطلوب وإمكانية الاستمرار في القتال. في كل ذلك فإن حجم القوات المسلحة للدولة ينقسم عادة إلى نوعين هما: أ في زمن السلم: يكون حجمها في المستوى الذي يمكنها من صد أي هجمات معادية مفاجئة، والبدء في أعمال نشطة حاسمة، مع إمكانية دعم قوة الصدمة الأولى بقوات جديدة معبأة. إن حجم القوات المسلحة زمن السلم يجب أن يتضمن القوى القادرة على بدء العمليات الحربية مباشرة. دون الحاجة إلى وقت طويل للانتشار ورفع الجاهزية وخاصة في القوى الجوية والدفاع الجوي، وتشكيلات القوات البرية الموجودة قرب حدود الدولة، وفي مسرح العمليات الرئيس، والقادرة على بدء العمل مباشرة، وصد العدوان، وإتاحة الفرصة أو الوقت اللازم للتعبئة. وانتشار باقي تشكيلات القوات المسلحة، ودفعها إلى مسرح العمليات. ب في زمن الحرب: يحدد حجم القوات المسلحة زمن الحرب، في ضوء الأهداف السياسية والعسكرية للدولة، والمهام الاستراتيجية المطلوب تحقيقها بالحرب وكذلك في ضوء حجم العدو المنتظر وقدراته ونسبة التفوق عليه والمطلوبة لمواجهته، ومدة استمرار العمليات الحربية وحجم الخسائر المتوقعة. وتتفاوت نسبة حجم القوات المسلحة زمن الحرب بالنسبة لحجمها زمن السلم بحسب الموقف السياسي والعسكري والجغرافي للدولة. وقد تتفاوت هذه النسبة بين دولة وأخرى وقد تراوحت زمن الحرب العالمية الثانية من 1-5 كفرنسا مثلاً، و 1-29 في الولايات المتحدة الأمريكية. إن الحاجة إلى زيادة حجم القوات المسلحة زمن السلم موجودة دائماً. وكثير من الدول (ومنها الدول العربية) تحتفظ بحجم كبير من قواتها المسلحة بصفة دائمة. وخاصة الدول التي تنهج أسلوب التطوع في التجنيد. ولما كانت القوات المسلحة هي أكبر مستنزف للموارد الاقتصادية والبشرية لأية دولة، فإنه يجب عدم الاندفاع وراء الاحتفاظ بحجم كبير وضخم. بل يجب أن يعوض ذلك بوضع نظام دقيق للتعبئة قادر على الانتقال بالقوات من وضع السلم إلى وضع الحرب في أقل وقت. وبأحسن أسلوب، مع المحافظة على السرية قدر الإمكان. 3 الانتشار الاستراتيجي للقوات المسلحة: عند بلوغ القوات المسلحة نتيجة التعبئة العامة أو الجزئية الحجم اللازم لها من أجل خوض الحرب. تبدأ مرحلة هامة من مراحل إعداد القوات المسلحة للحرب، وهي مرحلة (الانتشارالاستراتيجي للقوات ، وبناء التجميعات الاستراتيجية والعملياتية على مسارح أو اتجاهات العمليات المنتظرة. وتتم عملية الانتشار على ثلاث مراحل، تبدأ بمرحلة الحشد الاستراتيجية، حيث يتم نقل القوات المسلحة وإعادة توزيعها على مسارح العمليات، ثم مرحلة التجميع لتشكيل القوات في تجميعات مشتركة من أنواع القوات المسلحة، طبقاً لأساليب ومطالب العمليات على الاتجاهات المختلفة، ثم مرحلة توزيع هذه التجميعات المشتركة على الاتجاهات المحددة سلفاً. تتم المراحل السالفة الذكر هذه في أوقات محددة، وبأسلوب إتمام الانتشار الاستراتيجي للقوات في الوقت المناسب وعلى الاتجاه المناسب. مع العلم بأن عملية الانتشار الاستراتيجي لا تتم عادة بعد إنهاء عملية تعبئة القوات المسلحة وحسب، بل تتم أيضاً خلالها، حيث يتم دفع التشكيلات بمجرد الانتهاء من تعبئتها حسب الأسبقيات المحددة للعمليات، وتوزيعها لاحتلال أوضاعها على الاتجاهات المحددة لها. ولا تعتبر عملية الانتشار الاستراتيجية كاملة إلا بتنفيذ الإجراءات التالية: <= وصول التشكيلات المشتركة (من مختلف القوى) إلى مواقعها في مسرح العمليات. ودخولها تحت قيادة التجميعات العملياتية المخصصة للاتجاهات المختلفة. <= تمركز القطعات الجوية في المطارات الأمامية. <= تمركز القوات البحرية في قواعدها أو مناطق عملها في أعالي البحار. <= احتلال قوات الدفاع الجوي لمواقعها (مرابضها) المحددة في الخطة. <= تمركز الوحدات الإدارية في مواضعها وممارستها لنشاطها ومهامها اللوجستية. <= فتح مقرات القيادة والسيطرة وجاهزيتها لإدارة (وقيادة) العمليات. <= تلقي التشكيلات والقطعات والوحدات مهامها القتالية وتنفيذها إجراءات المعركة والإبلاغ عن جاهزيتها لبدء القتال. نظراً لأهمية هذه المرحلة في إعداد القوات المسلحة مرحلة الانتشار الاستراتيجي ولطبيعتها المتميزة بالتحركات الضخمة والحشد الكبير، فإنه يجب التخطيط الجيد لها، حتى يتم تنفيذها بشكل جيد وفي التوقيت المحدد، كما يجب أن تتوفر لها تدابير الوقاية من العدو الذي سيحاول إحباط عملية الانتشار، وبالتالي منع استعداد القوات في مواقعها في الوقت المناسب. ويجب التركيز على الوقاية ضد طيران العدو وضد تدخله الالكتروني على شبكات السيطرة للقوات القائمة بالحركة. وكذلك ضد الصواريخ الباليستية (أرض أرض) وصواريخ (بحر بحر) أيضاً. 4 التدريب والإعداد القتالي للقوات المسلحة: يعتبر التدريب القتالي للقوات من أهم واجباتها في أثناء السلم. وهو الأساس لإعدادها من أجل خوض الحرب. فالتدريب الشاق والجيد المبني على أسس سليمة هو حجر الزاوية في خلق (إيجاد) قوات كفؤة وقادرة على الدخول في القتال. ومواجهة أي مواقف قتالية، وبالتالي تحقيق حماية الدولة ضد أي عدوان، لذلك فإن من أهم الخطط السنوية للقوات المسلحة هي خطة التدريب القتالي التي تهدف إلى تطوير الكفاءة القتالية، والاستعداد القتالي لمختلف وحدات الفروع الرئيسة في القوات المسلحة وتشكيلاتها. وكذا أجهزة القيادة العامة. تبنى خطة (التدريب القتالي) على أساس مهام العمليات المنتظرة وطبيعة الصراع المنتظر أيضاً، وكذلك مواجهة أساليب قتال العدو المحتمل وتكتيكاته. وذلك في أرض مشابهة لطبيعة مسرح العمليات المنتظر، كما يجب أن يوجه التدريب القتالي إلى نواحي الواقعية، وغرس حب المبادرة لدى القادة وعلى مختلف المستويات، بالإضافة إلى تدريبهم على الأسلوب الصحيح لقيادة قواتهم، والسيطرة عليها في أقسى الظروف، وفي أشد المواقف حرجاً. وللتدريب القتالي كما هو معروف أشكال مختلفة لا مجال لذكرها في هذا الموضع. لكن المهم هو التركيز على الفرد المقاتل، لرفع كفاءته في القتال، وعلى استخدام سلاحه ومعداته، وعلى لياقته البدنية. وكذلك على رفع مستواه الثقافي وغرس روح المبادرة والتصرف. وكذلك التركيز على التدريب المشترك للوحدات. حتى تصل إلى مستوى التدريب العملياتي الذي تشترك فيه التشكيلات الكبرى في القوات المسلحة بمشاركة جميع أنواع القوات المسلحة البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي..إلخ. والذي يتم التدريب فيه على مهام العمليات الحربية. وذلك لحل جميع المشاكل التي قد تواجه القوات المسلحة في الحرب. وذلك بأن يأخذ التدريب صورة الحرب الحقيقية الحديثة. كذلك يجب التركيز في الظروف الراهنة على تدريب القوات على العمل في أي ظروف استخدام العدو لأسلحة التدمير الشامل. 5 التأمين الشامل للقوات المسلحة: يعتبر التأمين الشامل للقوات المسلحة من المهام الرئيسية للاستراتيجية العسكرية، ويقع أساساً على عاتق القيادة العامة للقوات المسلحة (وزارة الدفاع)، لكن بعض العبء يقع على بعض أجهزة الدولة ومؤسساتها التي تتعاون مع وزارة الدفاع في سبيل تلبية المطالب الإدارية والفنية (اللوجستية) للقوات المسلحة، حتى يكتمل إعدادها من أجل خوض عملية الصراع المسلح. وإن العامل الرئيسي في تأمين مطالب القوات المسلحة من الاحتياجات هو تحديد مطالبها بدقة. ويؤثر على هذه المطالب بعض العوامل مثل: حجم التجميعات الاستراتيجية والعملياتية المخصصة للصراع، وطبيعة المهام المسندة إليها، وطبيعة الصراع المنتظر وشدته والمدة المتوقعة لاستمراره وقوة العدو وطبيعة مسرح العمليات. كما يجب في كل الأحوال، التقدير الواعي والعميق لتطورات الموقف العسكري المتوقع، حتى يأتي تقدير مطالب القوات المسلحة سليماً. ويعتبر الاحتفاظ باحتياطي استراتيجي مناسب من الاحتياطيات المختلفة من الأسس الهامة عند التخطيط لتأمين القوات. ونظراً لأهمية هذا الاحتياط الذي يؤثر بشدة على مدى قدرة الدولة والقوات على الاستمرار في الصراع، فإنه من المهم تقسيمه إلى مستويات متدرجة، وهي كالتالي: <= احتياط الطوارئ ويحتفظ على مستوى التشكيلات والقيادة العامة لمواجهة الاستهلاك خلال العمليات الحربية. <= الاحتياط الاستراتيجي ويعتبر جزءاً من مخزونات الدولة، ويوضع تحت تصرف القيادة العامة لمواجهة أي زيادة في الاستهلاك أو أية ظروف غير متوقعة. <= احتياطي الدولة ويخصص لمواجهة مطالب الشعب والقوات المسلحة في حالة الاستهلاك الكبير غير المنتظر للمواد نتيجة للتدمير الشديد لبعض مصادر الإنتاج أو حدوث توقف فيها. ويتم الاستهلاك حتى تتم عملية إعادة البناء والتشغيل. وبالإضافة إلى (احتياطي الدولة) في المواد الرئيسية، فإن على كل مؤسسة أو مصنع أن يحتفظ بجزء من المواد الخام والمنتجات الجاهزة أو نصف المصنعة كاحتياطي خاص بها لمواجهة المواقف الطارئة، كما يجب الاحتفاظ باحتياطي من الطاقة اللازمة لتشغيل مصادر الانتاج بمختلف أنواعها. ولا شك أن الدول غير المنتجة لمتطلبات القوات المسلحة وشعبها والتي تعتمد إلى حد كبير على استيراد هذه المتطلبات من الخارج سوف تواجه أقسى المواقف وأصعبها في حالة تحكم هذه المصادر الخارجية فيها، وامتناعها أو حبس بعض متطلباتها عنها. مما يدعو بإلحاح إلى أن تعمل الدولة على إقامة المصانع المختلفة، وتأمين مصادر الانتاج لتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل والجزئي، وخاصة بالنسبة للمواد الاستراتيجية، كما عليها أن تتعاون مع مثيلات من الدول لتتكامل في إنتاج متطلبات الصراع. ونوصي بهذه الناحية الدول العربية وخاصة الدول الخليجية الشقيقة والمبادرة إلى إقامة (صناعة عسكرية) متطورة. وإذا لم تصل الدولة إلى تحقيق ذلك فليس أمامها إلا تخزين الاحتياطيات المطلوبة من الاحتياجات المختلفة. مع ما يشكل ذلك من عبء على الاقتصاد الوطني. 6 إعداد مسرح العمليات وتجهيزه: يعتبر مسرح العمليات من أكثر العوامل تأثيراً على إعداد القوات المسلحة وأسلوب تنفيذها لمهامها القتالية. والهدف من تجهيز مسرح العمليات هو إتاحة الظروف المناسبة لسرعة انتشار القوات وسريتها على الاتجاهات المختلفة، مع توفير أكبر قدر من الوقاية لها، وخاصة ضد تأثير أسلحة التدمير الشامل، كما يهدف إلى إتاحة أنسب الظروف للاستخدام المؤثر لجميع أسلحة القتال ومعداته، مع تحقيق إخفاء القوات وتمويهها، وإعاقة أعمال العدو. ونظراً إلى التطور الكبير في وسائط الصراع المسلحة وبعد مداها فقد أصبحت الحاجة إلى اعتبار كل أراضي الدولة مسرحاً للعمليات. يجب تجهيزه وإعداده بما يخدم بصورة مباشرة أو غير مباشرة عمليات القوات المسلحة. خلال القتال، في أية بقعة من أراضي الدولة، وبما يوفر الوقاية والأمن للشعب وللموارد الاقتصادية وغيرها. ويتضمن إعداد أراضي الدولة كمسرح للعمليات كل الأعمال التي تؤمن حشد القوات المسلحة وتحركها وانتشارها، وتعزيز صمودها وتقليل آثار الضربات المعادية ضدها، والمساعدة على خدمة المجهود الحربي وتأمين مطالب الشعب في أثناء الصراع المسلح. ومن أبرز النواحي التي يجب إعدادها في هذا المجال: إعداد شبكات المطارات، إعداد القواعد البحرية والموانئ، إعداد شبكات طرق النقل المختلفة، إقامة الجسور والأنفاق بما يخدم المجهود الحربي، إقامة شبكات أنابيب المياه والوقود، إعداد المستودعات والمخازن الرئيسية، إعداد نظام السيطرة ومقراته. 7 تنظيم الاستطلاع الاستراتيجي وإدارته: من دراسة التدابير الرئيسية السالفة الذكر والمتعلقة في عملية بناء القوات المسلحة وإعدادها للحرب. نجد أن العامل المشترك الدائم في الإعداد السليم هو وجود المعلومات الصحيحة وتوفرها عن العدو، والتي لا يمكن توفرها إلا بوجود نظام متين وكفء للاستطلاع. إن المهمة الأولى للاستطلاع هي الحصول على المعلومات باستمرار عن العدو ومتابعة نشاطاته المختلفة زمن السلم، بما يضمن عدم مفاجأته لنا وإتاحة الفرصة لقواتنا للاستعداد، واتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لصد العدوان قبل بدايته (وهو في مهده) ولا تقتصر مهمة الاستطلاع الاستراتيجي على النواحي العسكرية. بل تشمل أيضاً كل النواحي المتعلقة بالمجهود الحربي لدى العدو. كذلك يهدف الاستطلاع الاستراتيجي إلى معرفة نوايا العدو، والحصول على المعلومات الخاصة بخطط السياسة والعسكرية وإجراءات التعبئة، ومعرفة قدراته العسكرية والاقتصادية والعلمية والفنية (التكنولوجية)، ومعدات القتال لديه، ومدى تطورها، والحالة المعنوية لمواطني العدو، سواء في القوات المسلحة المعادية أو خارجها. ومدى تجهيز مسرح العمليات المنتظر، أي كل ما يتعلق بالعدو، وكل ما يؤثر على الصراع المحتمل. والحصول على كل هذه المعلومات الاستراتيجية لا يقع على عاتق أجهزة الاستطلاع العسكري الاستراتيجي (الاستخبارات العسكرية) فحسب، بل على عاتق أجهزة الدولة الأخرى التي تقوم بدور كبير في الحصول على المعلومات. فالدبلوماسيون في الخارج والمستشارون الاقتصاديون والملحقون الإعلاميون والثقافيون في السفارات لهم دور كبير في هذا المضمار، مما يوجب تأهيلهم تأهيلاً عالياً على هذه الأعمال. وذلك بإلحاقهم في الكليات العسكرية العليا مثل (كلية الدفاع الوطني). بحيث يستطيعون متابعة النشاطات المختلفة التي يقوم بها أعداء الدولة، والخروج باستنتاجات سليمة عن هذه النشاطات وإبلاغها عن طريق الأجهزة المختصة في الوقت المناسب. أما الأجهزة العسكرية المسؤولة عن الاستطلاع الاستراتيجي العسكري فيجب أن لا يقتصر عملها على النواحي العسكرية البحتة. بل يجب أيضاً أن تتابع النواحي السياسية والاقتصادية والحربية للدولة أو الدول المعادية. وهي تعتمد لتحقيق مهمتها على الملحقين العسكريين في الخارج، كما تعتمد أيضاً، وعلى نطاق واسع، على وسائل الاستطلاع الالكتروني والجوي والبحري والفضائي. كما أصبحت تعتمد على المعلومات المتلقاة من الأقمار الصناعية المخصصة للاستطلاع. إن الاستطلاع الاستراتيجي عمل كبير متشعب ومتداخل، لكنه لا يمكن أن يحقق النتائج المرجوة منه إلا إذا كان هناك تنظيم وتنسيق بين وسائله المختلفة حتى لا تتعارض الجهود أو تتكرر. ومن هنا تظهر أهمية وجود جهاز واحد على مستوى الدولة يكون مسؤولاً عن هذه المهمة الخطيرة => خاتمة: يتبين مما تقدم أن إعداد القوات المسلحة للدولة ليس بالأمر الهين واليسير. بل هو موضوع متشعب وضخم كما رأينا يحتاج إلى جهد كبير وتخطيط سليم، حتى يأتي بالإعداد سليماً يؤدي الغرض منه، ويحقق أهدافه. وهنا لا بد من القول أن إصطلاح (إعداد الدولة للحرب) دخل في مجال المذهب العسكري والاستراتيجية العسكرية للدول المعاصرة حديثاً. خاصة في القرن العشرين لكنه عرف من قبل العرب والمسلمين منذ نيف وأربعة عشر قرناً. حين خاطبهم المولى عز وجل بقوله: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم) (الأنفال 60). فإن نظرية (إعداد الدولة للحرب) لذلك يعتمد تهيئة القوات للحرب بشكل رئيس على عوامل تهيئة الدولة للحرب والتي تشمل تهيئة الشعب فكريا ونفسيا للحرب د.محمد الخضيري الجميلي
  2. مصر تستعد للحرب مع إثيوبيا تاريخ النشر:31.12.2017 | 18:55 GMT | أخبار العالم العربي RT سلطت صحيفة "فزغلياد" الروسية الضوء على الخلاف بين مصر وإثيوبيا حول بناء سد النهضة الإثيوبي، مؤكدة أن هذا الخلاف قد يتحول إلى حرب عالمية ثالثة. وجاء في مقال الصحيفة الروسية كالتالي: "الصراع في القارة الأفريقية يتجلى، والسبب هو بناء سد ومحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية على نهر النيل من جانب إثيوبيا، لكن القاهرة تحاول الآن وديا مع أديس أبابا ولكن دون جدوى. ولكن هناك أصوات متزايدة في مصر تطالب بالحل العسكري للوضع." "حتى وقت قريب، كانت العلاقة بين مصر وإثيوبيا محكومة باتفاق وقع تحت إشراف بريطانيا في عام 1929، ثم وعد حاكم إثيوبيا رسميا بأن بلاده لن تقوم بأي عمل على النيل الأزرق وبحيرة تانا ونهر سوبات، وعلاوة على ذلك، حصلت القاهرة على وعد بعدم قيام إثيوبيا بأي مشاريع تضر بمصالح مصر." ولكن في حالة من السرية في عام 2010، وصل المتخصصون الأمريكيون إلى إثيوبيا لبناء وصياغة السد الأكبر في إثيوبيا، والذي سيقوم بتنفيذه الإيطاليون برعاية الصين، وبلدان فقيرة في جنوب أفريقيا على أمل الحصول على بعض الكهرباء من السد الجديد." وفي عام 2013 صوت البرلمان الإثيوبي على إلغاء الاتفاقات القديمة مع الدول المجاورة وإبرام اتفاقات جديدة، لكن محمد مرسي تولى السلطة في مصر بعد الإطاحة بحسني مبارك، وبعد ذلك جاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي اهتم بالقضية وعقد اتفاقا ثلاثيا مع إثيوبيا والسودان في عام 2015. إلا أن جيران مصر لم يهتموا بالوعد الغامض "بمراعاة مصالح مصر". "إثيوبيا الآن تبني السدّ في منابع النيل الذي سيحرم مصر من النهر العميق، والذي يعيش من خلاله جزء كبير من السكان. وبينما لا تترك القاهرة أي أمل في التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري مرة أخرى إلى أديس أبابا لإجراء محادثات منتظمة. ولكن الفرص، كما يدرك الجميع، صغيرة. ولذلك، فإن المصريين يقولون علنا إنهم مستعدون لحمل السلاح. وكانت الحروب من أجل الموارد الطبيعية في جميع الأوقات أسوأ الكوارث".
  3. حث الرئيس الصيني، رئيس اللجنة العسكرية المركزية لجيش التحرير الشعبي، شي جين بينغ، الجمعة، قواته المسلحة على تحسين قدراتها القتالية وجهوزيتها للتأكد من أنها قادرة على كسب الحرب. ودعا الجيش الصيني، بصفته القائد العام له، أثناء تفقده لمركز قيادة المعارك المشتركة التابع للجنة العسكرية المركزية، دعاه إلى متابعة الأوضاع الأمنية وضمان الاستعداد العسكري في كافة الاتجاهات والميادين. وقال الرئيس شي جين بينغ إن الصين تمر بمرحلة حاسمة، وهي في طريقها لتكون قوة عالمية ذات مستقبل مشرق، بالإضافة إلى مواجهتها العديد من التحديات، مؤكدا أن القدرات العسكرية تمثل أهمية استراتيجية في حماية الأمن القومي. وبين الرئيس الصيني أن زيارته هذه المرة هي لإظهار التوجه المتميز للجنة العسكرية المركزية للاستعداد القتالي. وصرح شي جين بينغ قائلا "القوات العسكرية يجب أن تعزز لديها الحس بالأزمة والحرب، ولن تدخر جهدا لتحسين الاستعداد القتالي"، مؤكدا أن الجيش يعد نفسه لحالات الطوارئ من أي اتجاه. ودعا الرئيس كوادر جيش التحرير الشعبي الصيني للقيام بمزيد من البحوث حول عمليات القتال والخصوم المحتملين وكذلك ظروف ساحات القتال لتعزيز مهارات القيادة المشتركة وجعل التدريبات أكثر واقعية وأقرب إلى سيناريوهات الحرب الحقيقية، قائلا إنها ينبغي أن تكون مبتكرة وخلاقة عند وضع خطط للعمليات. وأكد أنه يتعين على الضباط رفيعي المستوى الحفاظ على الوعي بالحرب وتحسين قدراتهم الشخصية، مشيرا إلى أنه ينبغي عليهم أن يسعوا جاهدين لحل العقبات والمشاكل التي تعوق الاستعداد القتالي. وذكر بيان صحفي نشره الجيش، الجمعة، أن الزيارة تظهر "الموقف الثابت" للجنة المركزية الجديدة في المهام التي حددها المؤتمر الوطني الـ 19 للحزب الشيوعي الصيني في تعزيز القدرة القتالية لجيش التحرير الشعبي الصيني. جدير بالذكر أن الرئيس الصيني حث، الجمعة، قوات "قاعدة الدعم" التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني المقامة في جيبوتي، على المساعدة في تعزيز السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وأجرى شي جين بينغ، حوارا عبر الفيديو مع قوات الجيش المتمركزة في تلك القاعدة. .:المصدر:.
  4. التقط البريطاني، فيل دريك، صورا لمعركة جوية بين “سو-27″ و”إف-16” فوق القاعدة الأميركية الأكثر سرية “المنطقة 51″، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام في 21 كانون الثاني/ يناير. وذكرت صحيفة ” The Daily Mail” أن الصور التقطت في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر يوم الانتخابات الرئاسية التي جرت في الولايات المتحدة. وقال دريك إن سو-27بي، التي بنيت لقوات الدفاع الجوي، شاركت في المعركة الجوية. ويعتقد أن سو-27 التي شاركت في المعركة التدريبية هي واحدة من الطائرتين، اللتين حصل عليهما الأميركيون في بيلاروسيا في عام 1996. وأضاف دريك أن الطائرتين كادتا تصطدمان على ارتفاع 9 آلاف متر، أما المعركة الجوية فكانت تجري على ارتفاع 6 آلاف متر. وبعد ذلك غادرت الطائرتان نحو قاعدة “غروم لييك”. وأكد دريك أن سو-27 تركت خلفها خطا طويلا، أما إف-16 لم تترك خلفها آثارا، ولم يعرف المصور نتيجة المعركة. المصدر
  5. [/url] تطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى جلسة الاستماع إلى الجنرال الأمريكي المتقاعد جيمس ماتيس المرشح لمنصب وزير الدفاع في حكومة ترامب في مجلس الشيوخ؛ مشيرة إلى تأكيده لقبه "الكلب المسعور". جاء في مقال الصحيفة: أجرى الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس، الذي رشحه دونالد ترامب لمنصب وزير الدفاع في حكومته، تكلم يوم 12 من الشهر الحالي أمام لجنة مجلس الشيوخ لتأكيد ترشيحه لهذا المنصب. وقد حصل هذا الجنرال على لقب "الكلب المسعور" بعد تصريحاته ومواقفه المتشددة من المتطرفين، الذين حاربهم على مدى عشرات السنين. هل يعين ترمب وزيراً للدفاع طرده أوباما بسبب إيران؟ وقد أكد لقبه هذا خلال جلسة الاستماع أمام لجنة مجلس الشيوخ لشؤون القوات المسلحة، عندما طرح وجهة نظره إزاء المشكلات العالمية، ولا سيما العلاقات مع روسيا. وردا على سؤال لرئيس اللجنة جون ماكين حول تصوراته عن موقف واشنطن من عدوان روسي. قال "الكلب المسعور": "يجب اتخاذ تدابير متكاملة – اقتصادية، دبلوماسية، وعسكرية، وكذلك العمل مع حلفائنا لضمان الحماية المطلوبة". وقد أشار ماتيس في الوقت نفسه إلى أن الولايات المتحدة ليست حاليا بتلك القوة التي يمكنها الوقوف بوجه هذا "العدوان". وكان ماتيس قد أشار في إجاباته كتابيا على عدد من الأسئلة، التي نشرت قبل المقابلة في مجلس الشيوخ، إلى أنه حتى في أحلك الأوقات – سنوات الحرب الباردة - كانت واشنطن تتعامل مع موسكو، وقال: "أنا أساند قرار الرئيس المنتخب بشأن التعاون مع روسيا الآن أيضا". وبحسب رأي النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي (الدوما) أندريه كراسوف، فإن تصريحات ماتيس تؤكد لقبه "الكلب المسعور". وأضاف كراسوف: "إذا دققنا جيدا، فإن الولايات المتحدة تتصرف دائما كشرطي عالمي، وروسيا كصانعة للسلام. وقول ماتيس إن روسيا تشكل خطرا ليس جديدا. لقد سمعنا هذا من قبل، حين وضعونا في المرتبة الثانية بعد حمى إيبولا، ووضعوا "داعش" في المرتبة الثالثة. هذه أغنية قديمة لإدارة أوباما، الذي لم يحقق أي نجاح في محاربة المنظمات الإرهابية. مع أن هذه المنظمات أنشأتها الولايات المتحدة نفسها. فالجميع يعلم أن دخول القوات الأمريكية إلى أفغانستان أنجب "القاعدة"، وأن الحرب في العراق أولدت "داعش" و"جبهة النصرة". نحن نعلم من هو الأب الروحي لهذه المنظمات. وكل الوسائل حاليا جيدة من أجل الحصول على منصب وزير الدفاع. بيد أن الحديث عن روسيا كخطر على الولايات المتحدة هو دليل على قصر نظر. ومع الأسف، فإن ماتيس يكرر أخطاء إدارة أوباما. ماتيس شدد خلال إجابته على أسئلة اللجنة على ضرورة وجود القوات الأمريكية في دول البلطيق؛ مؤكدا أن روسيا مدمرة لحلف شمال الأطلسي. وقال إن "المسألة المهمة حاليا هي التعرف على الواقع الذي نواجهه، وهو أن السيد بوتين يسعى لتقويض حلف شمال الأطلسي". وحول سؤال عن السياسة المستقبلية في منطقة القطب الشمالي، أشار ماتيس إلى أن روسيا توسع وجودها في المنطقة، وأن الرئيس الروسي ينوي بناء قواعد عسكرية في القطب، في حين أن واشنطن لم تشترك بنشاط في هذه الأحداث ولا تهتم بهذه المنطقة؛ ما يؤثر سلبيا في نفوذها في العالم بصورة عامة. أما بشأن محاربة "داعش" في الشرق الأوسط فقال: لا يكفي "توجيه ضربة إلى المجموعة في مكان واحد، لأن ذلك سيؤدي إلى ظهوره في مكان آخر". وهذا يعني ضرورة العمل باستراتيجية "الضربة الشاملة" أي محاربته في عمليات التجنيد والتمويل. بهذا الكلام أكد ماتيس موقف الرئيس المنتخب، لكنه لم يشر إلى ضرورة توحيد الجهود في ائتلاف شامل، كالذي تشدد عليه موسكو دائما. مصدر
  6. أبطل خبراء متفجرات ألمان، مساء أمس الأحد، مفعول قنبلة بريطانية تزن 1.8 طن، وتعود للحرب العالمية الثانية (1939-1945)، في مدينة أوغسبورغ، ثالث أكبر مدن إقليم بافاريا، جنوبي البلاد، حسب وسائل إعلام ألمانية. وأفادت صحيفة "بيلد" اليمينية واسعة الانتشار، بأن "اثنين من خبراء المتفجرات بقيا وحدهما في محيط 1.5 كيلو متر مربع حول موقع البناء، الذي اكتشفت فيه القنبلة البريطانية، الأسبوع الماضي، وتمكنا من إبطالها، بعد إجلاء نحو 54 ألف مواطن من الموقع". وذكرت الشرطة الألمانية على حسابها في "تويتر"، في تمام الساعة 19.00 مساء بالتوقيت المحلي، أنه "تم إبطال القنبلة". وبدأت عملية إجلاء السكان من المنطقة في محيط تواجد القنبلة، الساعة 8.00 صباحاً بالتوقيت المحلي، بمشاركة نحو 900 شرطي والمئات من رجال الدفاع المدني، فيما تجول بعض المتطوعين في الشوارع حاملين مكبرات الصوت لدعوة المواطنين لترك منازلهم، حسب الإذاعة الألمانية. وقبل أن تبدأ عملية إبطال القنبلة، جال رجال الطوارئ من بيوت المنطقة للتأكد من خلوها تماماً من السكان، وقالت الإذاعة الألمانية إن "إخلاء المنطقة تأخر ساعة كاملة، بسبب العدد الكبير للمواطنين، ووجود عدد من المعاقين بحاجة للمساعدة". وقالت الشرطة، عبر صفحتها بموقع "تويتر" إن "عملية الإخلاء كانت سلمية تماماً، حيث لم يعارضها أي من السكان". وفي مقطع فيديو نشر على "تويتر"، قبل بدء عملية الإجلاء، قال كورت غريبل، رئيس بلدية أوغسبورغ، التي كانت مركزاً للتصنيع العسكري في العهد النازي: "أدعو كل الأشخاص المعنيين إلى مغادرة المنطقة". وخصصت السلطات الألمانية مدارس ونواد للسكان خاصة المسنين الذين لا يجدون مكاناً آخر يمضون فيه وقت تفكيك القنبلة. وذكرت صحيفة "بيلد" أن "السلطات قررت إبطال مفعول القنبلة التي تزن 1.8 طن، بالتزامن مع احتفالات أعياد رأس السنة الميلادية، لأنه من الصعب إخلاء منطقة تبلع مساحتها 1.5 كيلو متر مربع في يوم عمل عادي، إذ أن عدداً من المصانع والمتاجر كان لابد وأن تغلق أبوابها، فضلاً عن المدارس، وإجلاء السكان من المنازل. وليس غريباً العثور على قنابل تعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية في الأراضي الألمانية، حيث تقدر السلطات وجود آلاف الأجسام غير المتفجرة التي ألقتها طائرات الحلفاء خلال الحرب، بينها 3 آلاف قنبلة في العاصمة برلين وحدها.
  7. [ATTACH]32422.IPB[/ATTACH] برلين (أ ش أ) قامت السلطات الألمانية بإجلاء الآلاف من سكان مدينة أوجسبورج جنوبى البلاد؛ لبدء عملية تفكيك قنبلة ترجع لعصر الحرب العالمية الثانية. وأوضحت الشرطة - حسبما ذكرت شبكة "إيه بى سي" الأمريكية اليوم الأحد أن اليوم يوافق أجازة رسمية فى ألمانيا بمناسبة أعياد الميلاد وهو الوقت الأفضل لتفكيك القنبلة نظرا لهدوء الحركة المرورية بالمنطقة. وأضافت الشبكة أن منطقة الإخلاء تضم 32 ألف منزل، كما تشمل 54 ألف شخصا من سكان المدينة، لافتة إلى أن سيارات الشرطة استخدمت مكبرات الصوت لحث المواطنين على ترك منازلهم قبل العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي. ولم تعلن الشرطة عن الوقت الذى قد يستغرقه تفكيك القنبلة التى عثر عليها الأسبوع الماضى بموقع عمل فى منطقة تاريخية، فيما تم استخدام المدارس والمبانى الرياضية كملاجئ مؤقتة للسكان [ATTACH]32423.IPB[/ATTACH][ATTACH]32424.IPB[/ATTACH][ATTACH]32425.IPB[/ATTACH][ATTACH]32426.IPB[/ATTACH][ATTACH]32427.IPB[/ATTACH] #مصدر
  8. خطة إسرائيل للحرب في الشمال: تحصينات وعوائق وإجلاء 78 ألف شخص ركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط” – بقلم: عاموس هرئيل – محلل عسكري إسرائيلي — •في السنوات الأخيرة غيّر الجيش الإسرائيلي بالتدريج توجّهه حيال حزب الله على ضوء إدراك أفضل للتحسن الذي طرأ على قدرات التنظيم اللبناني وتطور خططه العسكرية. في البداية تبلور إدراك بأن الأمين العام للحزب حسن نصر الله لا يهدد دون أن يعني ذلك فعلاً باحتلال الجليل في الحرب المقبلة، وأنه يخطط لهجمات خاطفة بالقرب من الحدود على أمل السيطرة لفترة زمنية قصيرة على مستوطنة إسرائيلية أو قاعدة عسكرية. •وفي وقت لاحق، وعلى خلفية التجربة العسكرية المعقدة والغنية التي راكمها الحزب في الحرب الأهلية في سورية، انتقل الجيش الإسرائيلي إلى التعامل معه كجيش بكل معنى الكلمة وليس كتنظيم يخوض حرب عصابات. ووفقاً لتحليل الجيش الإسرائيلي، فإن حزب الله – الذي ليس معنياً حالياً بحرب أخرى مع إسرائيل في ضوء تدخله في سورية وخوفاً من الأضرار التي ستلحق لبنان من جراء جولة قتال جديدة – لن يكتفي بالدفاع في المرة المقبلة. وبالإضافة إلى إطلاق مكثف للصواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية الواقعة حالياً كلها في مرمى النيران من لبنان، فإنه قد يحاول القيام بهجوم مبكر أو مضاد على طول الحدود. صحيح أن الحزب غير قادر على احتلال الجليل كله، لكنه يتطلع إلى إرساء قدرة للقيام بهجوم في وقت واحد على عدة قواعد عسكرية أو مستوطنات بالقرب من الحدود. ومن أجل هذه الغاية يمكنه استخدام سرايا كوماندوس تابعة لقوة “الرضوان”، وبموازاة ذلك إطلاق نار مكثفة على المستوطنات الإسرائيلية القريبة من السياج الحدودي. وبالإضافة إلى الكاتيوشا القصيرة المدى والقذائف والراجمات، فقد تزود حزب الله في السنوات الأخيرة بسلاح هجومي آخر هو مئات من صواريخ “بركان” القادرة على حمل رؤوس متفجرة ثقيلة (تبلغ زنتها نحو نصف طن) ويمكن إطلاقها من بُعد بضعة كيلومترات وقادرة على التسبب بضرر كبير. •في رأي حزب الله أن نجاح هجوم خاطف سيتيح له أن يحدث انطباعاً بتحقيق إنجاز كبير، وسيكون من الصعب على الجيش الإسرائيلي أن يزيل هذا الانطباع حتى لو ضرب الجيش الإسرائيلي الحزب خلال الحرب بشدة. كما أن هجوماً مفاجئاً سيعرقل أيضاً تحركات القوات العسكرية على طول السياج الحدودي، ويمكن أن يؤخر استكمال تعبئة وحدات الاحتياطيين وتقدمها نحو الجبهة. •من المحتمل أن جزءاً من هذه المفاهيم العسكرية لحزب الله لها علاقة بدروس الأيام الأخيرة من الحرب على غزة خلال عملية “الجرف الصامد” في صيف 2014. فعندما واجهت “حماس” صعوبة في تحقيق إنجازات هجومية في القتال وتقريباً لم تتسبب بوقوع إصابات بين الإسرائيليين من خلال قصفها غوش دان بالصواريخ، ركزّت المعركة في الأيام الأخيرة على قصف واسع النطاق بالقذائف والراجمات على مستوطنات غلاف غزة. وقتل من جراء القصف بالقرب من السياج الحدودي اثنان من سكان الكيبوتسات وطفل في الرابعة من عمره. وألحق القصف أضراراً كبيرة في معنويات سكان الكيبوتسات والمستوطنات القريبة من الحدود وأدى إلى فرار جماعي للسكان استمر حتى انتهاء الحرب. إن قدرة حزب الله الهجومية أكبر بكثير من قدرة “حماس”، لكن توجهات التفكير لدى التنظيمين متشابهة. •إن تحليل نيات حزب الله على الجيش الإسرائيلي فرض إعادة النظر في استعداداته. والجهد الأساسي يوظف منذ حرب لبنان الثانية في 2006، ولا سيما في السنوات الأخيرة، في تحسين القدرة الهجومية. وجرى تحسين نوعية وكمية المعلومات لدى استخبارات الجيش المتعلقة بالانتشار العسكري لحزب الله بصورة إلى حد كبير، وبموازاة ذلك جرى تطوير أساليب عمل مشتركة مع سلاح الجو تهدف إلى تحسين وتيرة ودقة الهجمات على الأهداف. كما أن تولي رئيس الأركان الجديد غادي أيزنكوت منصبه في شباط/فبراير 2015 أدى إلى تغيير سلم الأولويات الهجومية. وللمرة الأولى منذ سنوات يوظف الجيش جهداً منهجياً واسعاً في تحسين قدرته على المناورة البرية. لكن جميع هذه الجهود تتطلب أيضاً جهداً مكملاً دفاعياً. ولهذا الجهد نقطتا ضعف: الأولى – ميل الجيوش بطبيعتها نحو التركيز على الاستعدادات الهجومية. ثانياً – الدفاع معناه الاعتراف بإمكانية أن يتسبب لك العدو بأذى كبير، وفي بعض الأحيان قد يجبرك على القيام بانسحابات محلية. وفي المواجهة بين جيش نظامي قوي وتنظيم صغير، فإن الاعتراف بذلك ليس أمراً بسيطاً. •على الرغم من ذلك، فمنذ نحو عامين يقود قائد المنطقة الشمالية اللواء أفيف كوخافي عملية تحصين وتنظيم منظومة دفاعية على طول الحدود من أجل إعاقة تسلل حزب الله [إلى داخل إسرائيل]. وقد حفرت القيادة خنادق لعرقلة توغل مفاجىء قد تقوم به وحدات حزب الله في داخل أراض إسرائيل، وحصّنت المستوطنات ومواقع القيادات من النيران ذات المسار المنحني (إطلاق نار من قبل القناصة وصواريخ مضادة للدبابات)، ومن النيران ذات المسار المرتفع (الصواريخ والراجمات)، ودرّبت القوات وفرق الدفاع المدني على الدفاع عن المستوطنات ضد عمليات التسلل. •كانت الخطوة المطلوبة الإضافية أكثر صعوبة، وهي إعداد خطة لإجلاء المستوطنين الموجودين على خط المواجهة في زمن الحرب. وهنا يخاطر الجيش بتعرضه لانتقاد مبدئي حتى في الساحة السياسية، لأن ذلك يبدو خروجاً عن روحية الدفاع عن كيبوتس نغبا في المعارك التي دارت مع مصر على الجبهة الجنوبية في حرب الاستقلال [حرب 1948] والتي ترسّخت وتحولت تقريباً إلى مبدأ مقدس منذ ذلك الحين: يجب عدم إخلاء وعدم التخلي عن مستوطنات تحت وطأة هجوم عسكري للعدو مهما كان الثمن. وكل سنتيمتر من انسحاب سيعتبر فشلاً وحتى هزيمة. لكن عملياً فقد جرى إخلاء مستوطنات أخرى من السكان المدنيين وأحياناً هُجرت، في حرب 1948 وفي حرب يوم الغفران [حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973] في هضبة الجولان. وفي جميع الأحوال، فإن الجيش لا يتحدث عن انسحاب قواته، بل عن إخلاء منظم قدر الإمكان للمدنيين من خط المواجهات في زمن الحرب من أجل تقليص الخسائر بين صفوف المدنيين والسماح للجيش بالدفاع عن المستوطنات بصورة أكثر فاعلية. •وعلى الرغم من الانتقادات المتوقعة، بلور في السنة الماضية قائد المنطقة الشمالية اللواء كوخافي وقائد الجبهة الخلفية يوآل ستريك- الذي سيحل محل كوخافي في قيادة المنطقة الشمالية السنة المقبلة بعد أن يعيّن هذا الأخير نائباً لرئيس الأركان- خطة عمل واسعة اسمها “مساحة آمنة”. والخطة التي تُنشر تفاصيلها الكاملة هنا للمرة الأولى، معدة للتطبيق منذ لحظة بدء الحرب في الشمال، أو في حال وصول إنذار استخباراتي مسبق قبل ساعات من الحرب. •وتشمل الخطة المستوطنات الواقعة على بعد 4 كيلومترات من الحدود مع لبنان، وهذا المدى يطابق في حجمه مدى صواريخ “بركان” الثقيلة، بالاضافة إلى مستوطنات أخرى تعتبر مكشوفة نسبياً. وتشمل الخطة نحو 50 مستوطنة يسكن فيها نحو 78 ألف نسمة. وهناك 22 مستوطنة من هذه المستوطنات موجودة على بعد كليومتر واحد فقط من الحدود. •في المنطقة الأكثر تطرّفاً، الواقعة على بعد نحو كيلومتر من السياج يسكن 24 ألف شخص بينهم سكان مستوطنتين كبيرتين نسبياً هما بلدة شلومي ومستوطنة المطلة. ويبدو أن الهدف من نشر الخطة هو إعداد السكان معنوياً والتنسيق المسبق معهم بشأن ما هو متوقع والتوضيح لهم أنه عند الحاجة فإن ما سيحدث هو خطوة منظمة وليس فراراً من دون تنظيم. •يقول ضابط كبير في قيادة الشمال لـ”هآرتس” إن إخلاء المستوطنات “يمكن أن يساعد في سحب البساط من تحت أقدام عمليات حزب الله. وحتى لو نجحت سرايا “الرضوان” في التسلل إلى مستوطنة فإنها ستجدها خالية من السكان وستضطر إلى مواجهة قوات الجيش الإسرائيلي، مما سيسحب البساط من تحت خططه. إننا نستكمل حالياً الاستعدادت في حال اضطررنا إلى استخدام هذه الخطة مستقبلاً. وإذا ما نشبت الحرب، فإن القرار النهائي بشأن إخلاء السكان سيكون بالطبع في يد المستوى السياسي”. ويقول العميد إيتسيك بار، قائد لواء الشمال في قيادة الجبهة الداخلية: “يجب أن ندرس الأمور جيداً، من دون أن نقيّد أنفسنا بالعواطف. في وقت الحرب يجب على الجيش أن يؤمن تقديم الخدمات الحيوية للسكان الذين يتعرضون للهجوم، وتحذيرهم من إطلاق الصواريخ على مناطقهم وإنقاذ حياة المصابين. وعندما تتعرض مستوطنة متاخمة للسياج لتهديد كبير إلى حد قد يكون من الصعب تأمين الحماية لها سيكون من الأفضل العمل بصورة مختلفة ودرس الإخلاء”. •يضيف المقدم يانيف كرياف، ضابط الدفاع الإقليمي في مفرزة الجليل المسؤولة عن حدود لبنان، أنه في تقدير الجيش ليس جميع السكان سيرغبون أو سيقدرون على الإخلاء. وتعتقد قيادة الشمال أن نحو 40% من السكان سيخلون مستوطناتهم بصورة مستقلة، وبعضهم الآخر سيحتاج إلى مساعدة. وبالاستناد إلى كلام كرياف: “قرابة ربع سكان المستوطنات القريبة من السياج أصحاب مهمات تفرض عليهم البقاء: عناصر في الاحتياط، أشخاص موكلة إليهم مهمات في المستوطنات، وطواقم طبية وعمال في معامل حيوية. وسيكون هناك بالطبع من سيفضل البقاء في منازلهم لأسباب تتعلق بهم”. •عادة تموّل وزارة الدفاع منسقي الأمن الجاري في كل مستوطنة وفرق الدفاع التي تعمل بالتنسيق مع قوات الجيش الإسرائيلي العاملة على الحدود. وفي أوقات الطوارئ يرسل الجيش إلى المستوطنات أقساماً من قواعد التدريبات للألوية التابعة لسلاح المشاة فيها جنود وصلوا إلى المرحلة النهائية من تأهليهم. وسيصل في ما بعد إلى هناك كتائب من لواء الإنقاذ من قيادة الجبهة الداخلية. وفي الأيام الأولى من الحرب ستعمل هذه الكتائب عند الحاجة في إنقاذ مصابين، كما ستساهم مع قوات القيادة الشمالية في تنظيم إخلاء السكان ونقلهم إلى مناطق أبعد. ونفترض أن نصف عملية الإخلاء على الأقل ستجري خلال تعرض المستوطنات للنار. •ومن المفترض بسلطة الطوارئ القومية المساعدة في نقل السكان في باصات إلى خارج المستوطنات وإيصالهم إلى مواقع استيعاب في مناطق حددت مسبقاً بعيداً عن الحدود. وحتى هناك لا توجد حصانة مطلقة من صواريخ حزب الله، لكن سيكون هناك فارق كبير في مستوى الخطر بين المستوطنات القريبة من الحدود وتلك الموجودة في الوسط وفي الجنوب. وهناك خطط لإخلاء سكان من مستوطنات معينة في القدس إلى إيلات، وإلى وادي الأردن وإلى مستوطنات مجاورة لطولكرم وجنين. ويقول العميد بار أن الإخلاء سيكون إلى فنادق، ومنازل للشباب، وعند الحاجة إلى مؤسسات تعليمية سيجري إعدادها للسكن الموقت. المصدر: صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية خطة إسرائيل للحرب في الشمال: تحصينات وعوائق وإجلاء 78 ألف شخص - مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط
  9. العقيد أحمد المسمارى المتحدث باسم الجيش الليبى قال العقيد أحمد المسمارى المتحدث باسم الجيش الليبى، إن هناك تنسيقا مع مصر على أعلى مستوى للحرب ضد الإرهاب، موضحا أنه جار التنسيق فى العمليات سواء الاستخباراتية أو الاستطلاع أو مكافحة استغلال الحدود. وأضاف خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم"، على فضائية "الحياة" مع الإعلامية لبنى عسل، أن جمعية أنصار الشريعة من بقايا تنظيم القاعدة الإرهابى، لافتا إلى أن المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية تعمل تحت مظلة الإخوان، وأن السلاح الليبى وصل إلى أكثر من 20 دولة فى العالم. http://www.youm7.com/story/2016/11/6/الجيش-الليبى-التنسيق-مع-مصر-على-أعلى-مستوى-للحرب-ضد/2956318
  10. معركة السماء المرتقبة بين العرب وإسرائيل.. سلاح الجو بجيش الاحتلال يتأهب للحرب الكبرى.. تدريبات على مهام معقدة ومركبة.. إعادة هيكلة بـ18 طاقما للعمليات القتالية.. ولبنان على رأس قائمة «بنك الأهداف» يضع سلاح الجو الإسرائيلي سيناريوهات، تجعله على الاستعداد للتعامل مع الظروف والتغييرات المتلاحقة بمنطقة الشرق الأوسط، وتشكل حدود دولة الاحتلال مع الدول العربية، خاصة سوريا ولبنان وقطاع غزة محورًا مهمًا في العقلية العسكرية الإسرائيلية، لذا قررت إسرائيل أن تجعل سلاحها الجوي في حالة تأهب واستعداد لحروبها المحتملة مع العرب. حروب محتملة ووفقًا لتقارير إسرائيلية، فإن جيش الاحتلال استعد للتغييرات بالمنطقة منذ صيف 2014، حيث أقرت هيئة الاركان العامة الإسرائيلية تغيرات تنظيمية لم يشهدها سلاح الجو منذ عشرات السنين، حيث قسمت كل سرب جوي مقاتل منذ أيام وقف طلاق النار في حرب غزة الأخيرة إلى قسمين، الأول يتولى تنفيذ المهام القتالية والعملياتية، فيما يجري الثاني التدريبات المقررة وآخرين لعمل في أقسام التوجيه والاستعداد. لبنان على القائمة وتعتبر لبنان الأبرز في قائمة الدول المحتمل أن تخوض إسرائيل حربًا معها، والتي تعد الثالثة بعد حربي لبنان الأولى والثانية، ومن بين الاستعدادات ما قامت به قوات الاحتلال مؤخرًا بتدريب مواطنيها القاطنين على الحدود الشمالية على إخلاء مساكنهم، وتجنيد جنود لوحدات الاحتياط. وتشمل التدريبات إخلاء المناطق الشمالية من المدنيين، وبصفة خاصة التجمعات السكنية الملاصقة للجدار الحدودي البالغ عددها 14 تجمعًا. المهام المعقدة وهدفت التغيرات التنظيمية الكبيرة التي أجراها الاحتلال في الأعوام الأخيرة إلى تهيئة سلاح الجو، من حيث بنيته التنظيمية للقيام بالمهام المعقدة والمركبة، مثل استيعاب منظومات دفاع جوي فعالة مثل "القبة الحديدية" و"العصا السحرية"، إلى جانب مهامه المعتادة والمتمثلة بتوجيه الضربات الجوية ضمن أي معركة "قد تقع بين الحروب" كما يسميها الجيش الإسرائيلي إضافة إلى الاستعداد للحروب المستقبلية. سقوط الأنظمة كما أجبرت سرعت سقوط الأنظمة ونشوء المنظمات الإرهابية، الجيش الإسرائيلي إلى تبني اساليب مرنة، وإسقاط الكثير من الجدران والمسلمات وتغيير قواعد كانت تعتبر مقدسة، وبات سلاح الجو الإسرائيلي الحالي مختلفًا جدًا عن سلاح الجو الذي خاض حرب عام 2014 في قطاع غزة، وهو مستعد لتقديم الرد وتنفيذ كل مهمة هجومية ودفاعية يفرضها الشرق الأوسط المتغير بسرعة. تركيز الجهود بدأ التغيير على مستوى سلاح الجو عن طريق كبار قادة هذا السلاح، وتضمن تركيز جهود واستماع طويل يتعلق برؤساء ثلاثة اقسام هي الهجوم، الدفاع، العمل المشترك وهدف هذا الجهد إلى إحداث تأثيرات كبيرة على عمليات الجيش الإسرائيلي برمتها، إضافة لتعظيم قدرات سلاح الجو. ووضعت مسئولية مكونات مثل «الاستخبارات، التخطيط، القيادة والسيطرة»، في يد عميد واحد فقط. 18 طاقمًا للعمليات القتالية وشملت المرحلة الثانية من إعادة هيكلة سلاح الجو، بناء 18 طاقمًا للعمليات القتالية تنفيذيا لما يناط بها مواضيع، مثل معالجة قضية حماس وحزب الله ومتابعة نشاطهما وإخلاء السكان وقت الحاجة ومهام أخرى كثيرة. وأقام سلاح الجو الإسرائيلي كجزء من مهمة الاستعداد لمواجهة التطورات في الشرق الأوسط وفي محاولة منه لاكتساب مرونة تستجيب لكل مهمة خلال السنتين الماضيتين 18 طاقما قتاليا، يرأس كل طاقم منها ضابط برتبة عقيد ويتفرع عن كل طاقم منها خلايا عمل تختص كل خلية بموضوع مختلف عن الأخرى مثل: حماس، حزب الله، إخلاء السكان المدنيين، وهكذا، وينضم في اوقات الطوارئ ضابط احتياط كبير لكل خلية من هذه الخلايا. القدرات يرتكز سلاح الجو الإسرائيلي، على طائرات أمريكية وكجزء من التعاون الإستراتيجي مع الولايات المتحدة، تم بيع طائرات إلى إسرائيل تمنحها أفضلية عن سائر دول الصراع. وتُعتبر طائرة F-15 بأنواعها المختلفة خير مثال لتوضيح هذه الميزة التكنولوجية، رغم جيلها القديم، ولكنّها ما زالت تعتبر الطائرة المقاتلة الأفضل في العالم. إن F-15 العادية، هي المقاتلة الأفضل من حيث القدرة على إطلاق النار فيما وراء الأفق، والقدرة على حمل الصواريخ ونطاق التشغيل. إذ، تعكس القدرة على النشاط مساءً وفي كلّ حالات الطقس، تطوّرًا كبيرًا جدًا، إنْ لم يكن ثورة حقيقية. دمج الطائرات يزيد الدمج بين طائرات F-15 وطائرة F-16، والتي تُسمّى في سلاح الجو الإسرائيلي "العاصفة"؛ من قدراته بالإضافة إلى براعته. تعتبر "العاصفة" تكنولوجيًا أكثر إحكامًا من الـ "F-15"، ولكنّهما معًا تمنحان سلاح الجوّ قدرة جوّ - جوّ مستوى والقدرة على مهاجمة الأهداف مهاجمة دقيقة. وانضمت إلى طائرات الـ F طائرة "الشبح"، F-35، إلى جانب الطائرات المقاتلة، يشغّل سلاح الجوّ أيضًا مروحيّات هجوم من طراز أباتشي، والتي تعتبر اليوم الأكثر تقدّمًا http://www.vetogate.com/2354623
  11. أطلقت شركة الأجهزة الدقيقة بصفتها فرعا لشركة “روستيخ” الروسية منظومة حديثة للحرب الالكترونية من طراز “شيبوفنيك – أيرو”. وبوسع هذه المنظومة إسكات اشارات التحكم في الطائرات من دون طيار واختراق برامجها الكمبيوترية ، وكذلك تحديد المواقع التي تطلق إشارات التحكم فيها بدقة لا تزيد عن بضعة سنتيمترات. وتنصب أجهزة منظومة “شيبوفنيك – أيرو” على منصة سيارة الشحن “كاماز”. وتتميز المنظومة بقدرتها على التعرف على إشارات التحكم في الطائرات من دون طيار على مدى يبلغ 10 كيلومترات. وثم تقوم المنظومة باختيار نوع التشويش المناسب. وبوسع التشويش الصادر عن منظومة الإسكات التام لإشارات التحكم تقييم مواصفاتها وتشويهها وقطع الإشارة الأصيلة عن الطائرة واستبدالها بإشارات غريبة (غير صديقة). ثم تقوم المنظومة بخلق مجال ملاحة كاذب. ونتيجة ذلك فإن الطائرة من دون طيار تهبط في موقع تحدده لها منظومة التشويش. وتستغرق عملية التعامل مع الطائرة من دون طيار بدءا من اكتشافها وانتهاءا بتضليلها فترة لا تقل عن دقيقة واحدة. ولا تستخدم المنظومة لمكافحة الطائرات من دون طيار فحسب بل ولإسكات مراكز القيادة والاتصال والإشارات الصادرة عن الهواتف الذكية وشبكات “واي فاي” و” WiMAX و” DECT “. https://nasser-ss.com/archives/24503
  12. أعلن وزير الدفاع البولندي أنتوني ماتسيريفيتش، اليوم الخميس، أنه سيكون لدى بولندا قريبا أولى وحداتها للدفاع عن أراضيها تضم مدنيين تلقوا تدريبات عسكرية، مشيرا إلى القلق الذي يشعرون به تجاه روسيا. وقال الوزير في مؤتمر لمنظمات شبه عسكرية، "في أيلول/ سبتمبر يبدأ تجنيد أول عناصر مدنية للدفاع عن الأراضي". وأضاف، أن قرارات حول تعيين قيادات اتخذت في نيسان/ أبريل. من جهته، أعلن غريغور كفاسنياك المسؤول عن إنشاء الوحدات المدنية، أن "وحدات الدفاع المدني هو ردنا على المخاطر المرتبطة بحروب "تكتيك التسلل" التي تتهم روسيا بتطبيقها في أوكرانيا، بحسب "فرانس برس". ووفقا للمفهوم الذي تم تبنيه، في نيسان/ أبريل، فأن الوحدة ستضم 35 ألف شخص. http://arabic.sputniknews.com/world/20160602/1019042105.html#ixzz4ATBJUoPY :إقرأ المزيد
  13. حرب بلا نهاية: وظائف خفية للحرب على الإرهاب - ديفيد كين يسلط الكتاب ضوءا نقديا كاشفا على البواعث والدوافع الكامنة خلف الحرب على الإرهاب، ويستكشف ديفيد كين الحالات التي لم يعد فيها كسب الحرب غاية مطلوبة لذاتها بل كثيرا ما وفرت الحرب غطاء لمخططات سياسية واقتصادية أوسع، تغدو فيها تقوية العدو إما عملية غير ذات صلة أو نسقاً إيجابياً مفيداً، كما يبتكر إطاراً راديكالياً لتحليل مشروع الحرب التي لا تنتهي، حيث يشير إلى ممارسة العنف ذاته بذاته، وتمثل الحرب على الإرهاب أحدث استطالة لمشروع حرب باردة. كما يعتمد الكتاب على الاستقصاء الذي أجراه المؤلف على أرض الواقع في السودان وسيراليون وشمال العراق وعدد آخر من أماكن الصراع . تحميل
  14. http://www.booksstream.com/book/2765/33-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8.html 33 استراتيجية للحرب - روبرت غرين اسم الكتاب: 33 استراتيجية للحرب تأليف: روبرت غرين
  15. اعلنت شركة KRET عن توريد طائرتين Mil Mi-8-MTPR1 مخصصتان للحرب الاليكترونية للجيش الروسي , معلنة ان هذا الطراز مزود بمحطة للتشويش من فئة Rychag-AV. Rychag-AV يعمي اجهزة العدو بقطر كبير يصل الي 300 كم و يستطيع التعامل مع 8 اهداف مع قاعدة بيانات لمختلف الانظمة الدفاعية و بالتالي تحديد التدخل الامثل للتعامل مع التهديد , النظام يعتمد علي نظام متعدد الحزم multibeam antenna array مستخدما تكنولوجيا DRFM Digital Radio Frequency Memory , الامر الذي يضمن استقبال مستقر للاشارات والتشويش الراداري , و اشارت الشركة ان المنظومة من الممكن تثبيتها علي انواع مختلفة من المعدات العسكريية سواء الهيلكوبتر , الطائرات , القواعد الارضية و حتي السفن الحربية. و من الجدير بالذكر ان شركة KRET ستورد 18 طائرة من هذا النوع للجيش الروسي في صفقة تصل قيمتها الي 189 مليون دولار , ليصل اجمالي التعاقدات الي 1,3 مليار دولار خلال عام 2015. فيديو للمنظومة
  16. أكد وزير الدفاع التركي، عصمت يلماز، على أن جيش بلاده مستعد وبكامل جهوزيته للحرب أكثر من أي وقت مضى. ونقلت صحيفة "ميليت" التركية المحلية على لسان يلماز، قوله، "تأكدوا من أن الجيش التركي أكثر قوة وجهوزية للحرب من أي وقت مضى، ولا يوجد شك في أن القوات المسلحة التركية ستكون أكثر قوة وجاهزية اليوم في حرب الغد". ويشار إلى أن تصريحات الوزير التركي تأتي في الوقت الذي تتصاعد فيه عمليات القصف على الحدود السورية — التركية والاتهامات السورية — الروسية للجيش التركي بتنفيذ ضربات على مناطق تستهدف مواقع للقوات الكردية شمال الأراضي السورية. http://arabic.sputniknews.com/world/20160307/1017773386.html
  17. ما يقرب من مائة عام مضت على الحرب العالمية الأولى، وأصبحت بالنسبة لنا، رغم كل الدمار الذى خلفته مجرد ذكرى نطالع صورها بالأبيض والأسود فى كتب التاريخ ونقرأ عنها إحصائيات وأرقام حول الضحايا والمعسكر الخاسر والفائز، ولم تتح لنا الفرصة أبدًا للاقتراب من القصص الإنسانية لآلاف البشر الذين كانوا جزءًا من هذه الحرب، وكانوا أحيانًا وقودها. وحاولت السينما العالمية مرارًا أن تسلط الضوء على ضحايا هذه الحرب والمشاركين بها من جنودٍ ومدنيين، ولكن رغم براعتها الشديدة فى محاكاة أجواء الحرب لم نر فى النهاية هؤلاء الأشخاص بشكل حقيقى، ومن هنا تكتسب هذه الصور التى نشرتها صحيفة “ديلى ميل” البريطانية أهمية خاصة، حيث تعد صورًا نادرة لنهايات الحرب العالمية الأولى، التقطت بتقنية “التلوين الذاتى للوميير” عام 1917 وتوثق كيف كان أفراد قوات الحلفاء يقضون لحظات هادئة بيعدًا عن جبهة القتال فى إحدى المدن الصغيرة فى شمال شرق فرنسا. تستعرض الصور أيضًا صور الحياة اليومية فى المدينة التى تعرضت لإحدى الغارات الجوية الألمانية، والجنود وهم يزيلون حطام المبانى والأنقاض. جنود سنغاليون يجلسون فى استراحة بالمدينة الفرنسية جنود يتفقدون حطام أحد المبانى وآخرون يقرأون بأحد الأكشاك طفلة صغيرة تحتضن دميتها وإلى جوارها بنادق أحد الجنود يستريح فى الشارع بعد رحلة طويلة أحد المحلات فى المدينة الفرنسية راهبات مع الجنود شكل المدينة الهادئة بعيدًا عن الجبهة جنود جالسون وراء أحد السواتر جانب من أحد مخيمات العمال جنود يغسلون ملابسهم فى حوض النافورة جنود فرنسيون يزيلون الركام بعد غارة ألمانية جنود يحرسون بوابة لأحد المعسكرات عربة محملة بأثاث ومتعلقات شخصية لعائلة تستعد لمغادرة البلدة صورة تعكس الدمار الذى سببته الحرب جانب من الحياة اليومية للجنود بعيدًا عن الجبهة أبراج كاتدرائية نوتردام دو ريمس تظهر من خلال النوافذ التالفة لأحد المبانى مجموعة من الأطباء والممرضين يقفون أمام مستشفى ميدانية جنود يسخنون وجبة طعام جنود جالسون لتناول الطعام سيارة إسعاف بالمعسكر
  18. السبت 19.12.2015 - 12:28 ص انفرد موقع (nrg) الاخباري الاسرائيلي بنشر تقرير عن تنفيذ إسرائيل عدة إجراءات على الأرض الغرض منها رسم الحدود الشمالية لاسرائيل مع لبنان حيث قامت الجرافات والبلدوزارات الإسرائيلية بقطع الاشجار في الجولان وقطع أجزاء من الجبال ونضب موانع. وذكر الموقع أن المشهد في الشمال بات يتغير أمام السكان المحليين وأعضاء من حزب الله. وفي لبنان يقولون إن إسرائيل خائفة، بينما تبرر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الاسرائيلي ما يتم بقولها: "نحن نستعد للحرب القادمة". ووصف الموقع ما يجرى على الأرض بقوله "بلدوزارات وحفارات عملاقة تأكل الجبل على الحدود مع لبنان وتعد الأرض لواقع مختلف تماماً. فالمحميات الطبيعية من الغابات التي تسمح بالتسلل إلى إسرائيل دون أن يلاحظ أحد تحت غطاء من النباتات الكثيفة، آخذة في الاختفاء، وبدا يظهر بدلاً منها ضخور ضخمة وأراض بيضاء مكشوفة. والمشهد الجديد يتيح سهولة كشف العناصر الارهابية التي تحاول اجتياز الحدود - مع التركيز على المناطق المأهولة بالسكان - لتحقيق رؤية حسن نصرالله باحتلال بلدة إسرائيلية في الجليل. وهو التهديد الذي أصبح دائما منذ حرب لبنان الثانية". وقال رئيس قسم التحصينات الهندسية بقيادة المنطقة الشمالية المقدم أريئيل جليكمان، المسؤول ميدانياً عن نظام الحدود الجديد الذي يغير وجهه : "إن وسائل الاعلام اللبنانية تأتي في أوقات متقاربة لتصوير الاعمال التي نقوم بها على الجانب الإسرائيلي للحدود، ويقولون إنها ترجع لإلى الخوف من قوة حزب الله والتنظيمات الارهابية. ولكنني أعتقد أنه من الحكمة توقع المستقبل والاستعداد له مسبقاً. وأنا الآن لا أشغل نفسي بالدروس المستفادة من الحرب السابقة مع لبنان بل أركز على الاستعداد والجاهزية للحرب القادمة". بالصور.. إسرائيل تزيل غابات وتقيم حواجز على الحدود مع لبنان استعداداً للحرب القادمة بالصور.. إسرائيل تزيل غابات وتقيم حواجز على الحدود مع لبنان استعداداً للحرب القادمة بالصور.. إسرائيل تزيل غابات وتقيم حواجز على الحدود مع لبنان استعداداً للحرب القادمة http://www.el-balad.com/1869570
×