Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'لماذا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 41 results

  1. تحليل: لماذا تأخر الحسم العسكري في شمال اليمن؟ الجنرال الإخواني علي محسن الأحمر نائب الرئيس اليمني شهران هما الفترة الزمنية المتبقية من ذكرى الانقلاب على الحكومة الشرعية في صنعاء “يناير 2015″، فيما لا تزال الحرب تدور رحاها في عدة جبهات وسط غارات جوية مكثفة تستهدف أهدافاً للحوثيين وقوات صالح والتنظيمات الجهادية، ومع استمرار الحرب تزداد معاناة الناس سوءاً، وسط تحرك دولي وأممي خجول حيال الأزمة والحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف أغلبهم مدنيون. لم يكن التحالف العربي ليتدخل لوقف التمدد الإيراني في الجنوب، لولا الغزو الشمالي للجنوب ومحاولة اسقاطه لمصلحة إيران، فالعدوان على عدن لا تزال آثاره ظاهرة للعيان، جراء فشل حكومة الرئيس هادي في انتشال الأوضاع في الجنوب المحررة، وهو ما زاد من سخط الناس تجاه الحكومة التي تعترف أنها تحاصر الجنوب حتى لا يذهب نحو الاستقلال. فالمسؤولون في الحكومة الشرعية يقولون إن على الجنوبيين التوقف عن المطالبة باستقلال بلادهم، وذلك حتى تتمكن الشرعية من العمل، وفقا لاعترافات وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي. من على تلال جبلية ظهر الجنرال العسكري والقيادي الإخواني علي محسن الأحمر الذي يشغل منصب نائب الرئيس اليمني، مخاطباً أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه أخوه غير الشقيق علي عبدالله صالح، مؤكداً أن الخطأ الذي ارتكبوه بالتحالف مع الحوثيين يمكنهم التكفير عنه بالانضمام إلى الحكومة الشرعية، لكن المعاندة والمكابرة سوف تجعلهم يدفعون الثمن غالياً. باتت القوات الحكومية على مشارف العاصمة اليمنية صنعاء، إثر التقدم العسكري المتواصل لها في بلدة نهم الواقعة شرق العاصمة اليمنية، فيما تصاعدت حدة الخلافات والاتهامات بين طرفي الانقلاب في صنعاء، الأمر الذي ربما يعجل بالحسم العسكري لمصلحة الشرعية وإنهاء الحرب التي فاقمت من معاناة اليمنيين جراء استمرار الانقلابيين في الرفض لكل التسويات السياسية. وصعدت الشرعية وبدعم من التحالف العربي عملياتها العسكرية شرق صنعاء، وذلك لاستعادة العاصمة اليمنية من قبضة الانقلابيين الموالين لإيران. وأعلنت مصادر عسكرية يمنية مقتل العشرات من عناصر المليشيات الانقلابية في معارك مع القوات الحكومية في شبوة وتعز والحدود بين تعز ولحج، فيما كشف الحوثيون عن علاقة المخلوع صالح (حليفهم) بتنظيم القاعدة الإرهابي. طرق أبواب صنعاء في صنعاء العاصمة اليمنية والمعقل الرئيس للانقلابيين، أعلنت مصادر في وزارة الدفاع اليمنية وهيئة الاركان العامة عن أن قوات الجيش تواصل التقدم شرق صنعاء وباتت على مشارف العاصمة اليمنية. وتمكن الجيش الوطني في مديرية نهم شرق صنعاء من أسر 28 حوثياً بينهم قيادات ميدانية رفيعة، حيث أحُيلوا إلى التحقيق والاستجواب . وافضت التحقيقات إلى أدلاء الأسرى بمعلومات مهمة مكنت طيران التحالف من ضرب مواقع مؤثرة للحوثيين وتسهيل تقدم الجيش في معارك مديرية نهم . وتصاعدت حدة الخلافات بين اقطاب الصراع في صنعاء، ما قد يعجل بالحسم العسكري، حيث صعد الحوثيون من خطابهم واتهاماتهم للمخلوع صالح بتدبير الهجوم الإرهابي على السفارة الأمريكية في صنعاء ابان حكمه لليمن. وكشف وزير حوثي في حكومة الانقلاب غير المعترف بها، عن الصلة التي تربط شريكهم الأساسي في الانقلاب الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، بتنظيم القاعدة الإرهابي، وكيف استخدم عناصره، ضمن ما أسماها “لعب بكل الأوراق”. وقال حسن زيد (القيادي الحوثي ووزير الشباب والرياضة في حكومة الانقلاب): “كنت أنكر تماماً أي علاقة بين علي عبد الله صالح و(القاعدة)، إلى أن التقيت يوماً في دار الرئاسة به وعنده جمال النهدي الذي نفذ عملية فندق عدن، وكذلك طارق الفضلي”. ولم يحدد زيد بدقة تاريخ اللقاء الذي جمعه بقيادات تنظيم القاعدة في دار الرئاسة أثناء حكم المخلوع صالح. وأوضح في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن صالح “استخدم (القاعدة) لإقلاق الأميركيين والأوروبيين وابتزازهم وحصل منهم على أموال لمحاربة (القاعدة) التي كان يغذيها، وقد اعترف بذلك، محملاً الأميركيين المسؤولية ولم يخجل في الاعتراف”، بحسب تعبيره. وكشف زيد عن أن العملية الإرهابية التي نفذت ضد السفارة الأميركية في صنعاء، استخدم فيها المهاجمون معدات مكافحة الإرهاب، وهي المعدات التي قدمتها الولايات المتحدة الأميركية لليمن لمحاربة الإرهاب والقضاء على تنظيم (القاعدة). واتهم المخلوع صالح بـ”اللعب بكل الأوراق واستخدامها، كما يستخدم الحوثيين في اليمن”، وفق تعبيره. وأضاف “شيطن صالح الجميع في نظر الجميع ليظل مرجعاً للكل، وهذا ما يحاول عمله الآن في علاقته بأنصار الله (الحوثيين)، في الداخل تعامل مع الكل ضد الكل، واستخدم ولا يزال الجميع كأوراق في سبيل بقائه في السلطة أو الواجهة”. خفايا وأسرار تحركات الأحمر الأخيرة في جبهات القتال وكشفت مصادر وثيقة في مأرب عن خفايا التحركات العسكرية في جبهة نهم شرق صنعاء، حيث قالت مصادر إن تلك التحركات جاءت رداً على توجهات دولية بالدفع نحو تسوية سياسية تضع جماعة الحوثي الانقلابية كشريك في سلطة وحدة وطنية. وأضافت “إن تأخر العمليات العسكرية في جبهة نهم أضعف الحكومة الشرعية ودفع بالكثير من الأطراف الإقليمية إلى مخاطبة الحكومة بضرورة تقديم تنازلات، ابرزها تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتقاسم بين الحوثيين وصالح والحكومة الشرعية، وقد رحبت قيادات في حزب الإصلاح المصنف إرهابياً بتلك التنازلات”. وأضاف “أن جماعة الإصلاح المتحكم الرئيس في الحكومة الشرعية والمسيطر على القوات العسكرية في مأرب، توصلت قبل اشهر إلى اتفاق وصفقة سياسية رعتها ايران وقطر، من بينها ان يتقاسم الطرفان النفوذ في شمال اليمن، حيث يسلم الحوثيون محافظة البيضاء وتعز وإب للإخوان مقابل ايقاف العمليات القتالية في جبهة نهم شرق صنعاء وان يبقى نفوذ الحوثيين في بلدة صرواح”. وقد بدأ الحوثيون مرحلة تسليم محافظة البيضاء التي يرتكز عليها الإخوان في حربهم ضد خصومهم. وكشفت وسائل إعلام عربية أن جماعة الحوثيين الانقلابية في اليمن تسعى لتسليم محافظة البيضاء لجماعة الإخوان الإرهابية الموالية لقطر. وقال موقع 24 العربي، إن جماعة الحوثيين الانقلابية الموالية لإيران تسعى لتسليم محافظة البيضاء اليمنية لتنظيم جماعة الإخوان في اعقاب مشاورات طويلة بدأت قبل أشهر”. وأفصح مصدر في مقاومة البيضاء عن أن الاتفاق يقضي بأن “تسلم البيضاء للإخوان لتكون موطئ قدم لهم وللتنظيمات الإرهابية التي تتعرض لحرب واسعة في الجنوب وغارات جوية للطيران الأمريكي في البيضاء”. وأضاف “ما نخشاه اليوم هو ان تصبح البيضاء معسكرا كبيرا للتنظيمات الإرهابية التي يحتضنها الجميع الإخوان في اليمن وتمولها قطر. وقالت مصادر سياسية “إن اتفاقاً حوثياً إخوانياً تم على أساس أن تسلم البيضاء للإخوان بموجب صفقة سياسية رعتها قطر وإيران وذلك في المقاطعة الخليجية والعربية للدوحة المتمردة على جيرانها”. واعترف القيادي الإخواني عبدالوهاب الحميقاني – المدرج اسمه ضمن الشخصيات المتورطة في قضايا إرهابية – بأن الحوثيين بعثوا وساطات لتسليم محافظة البيضاء، وبرر الحميقاني ذلك بأن الحوثيين يسعون إلى تعزيز جبهة نهم شرق صنعاء. ويمكن الربط بين التحركات في جبهة نهم والتحركات في جبهة تعز، حيث يسعى الإخوان هناك إلى السيطرة على المناطق المحررة في المدينة وطرد الجماعات السلفية من المدينة والتي يتزعمها أبو العباس المصنف ضمن الشخصيات الإرهابية. ويحاول الإخوان في تعز إسقاط أكبر قدر ممكن من الأراضي والمناطق المحررة التي تخضع لسلطة أبي العباس والسيطرة عليها، في حين تقوم القوات العسكرية الأخرى بتحركات عسكرية بطيئة في جبهة نهم شرق صنعاء. وأكد مصدر عسكري أن التحركات العسكرية لا يمكن لها أن تصل إلى صنعاء ابداً، هناك هوشلية في القتال والتحرك، وكأن هناك من يريد إرباك العمليات العسكرية. ولفت إلى أن القوات العسكرية قادرة على الوصول إلى صنعاء في أقل من أسبوع.. موضحاً أن قوات الشرعية تمتلك غطاء جوياً من طيران التحالف العربي وهو ما يفقده الانقلابيون في صنعاء، ناهيك عن القوة البشرية الضخمة وكذا سلاح المدفعية طويلة المدى التي بإمكانها قصف المليشيات في ضواحي ووسط صنعاء بدقة عالية. ترسانة أسلحة ضخمة قدمت السعودية دعماً عسكرياً ومالياً كبيراً للقوات العسكرية التابعة للشرعية التي يشرف عليها نائب الرئيس اليمني الجنرال علي الأحمر. وتفيد العديد من المصادر أن القوات التي في مأرب يتم إعدادها لمهمة عسكرية في الجنوب وليس لتحرير صنعاء، الأمر الذي يزيد من مخاوف حرب ثالثة ضد الجنوب. وقالت مصادر عديدة إن القوات العسكرية في مأرب تمتلك ترسانة أسلحة ضخمة قدمتها السعودية لم يمتلكها الجيش اليمني من قبل، لكن ذلك لم يدفع تلك القوات إلى تحقيق انتصارات حقيقية على الأرض في مواجهة الانقلابيين. ويتهم صحافيون وكتاب سعوديون قيادات الإخوان بالتواطؤ مع الانقلابيين بمدهم بالأسلحة والمعدات العسكرية، حيث تم الكشف عن وجود أسلحة قدمتها السعودية بحوزة الحوثيين، الأمر الذي عزز العلاقة الوطيدة بين جماعة الإخوان الموالية لقطر والحوثيين الموالين لإيران. لماذا التقى بن سلمان قيادة الإصلاح وماذا قال لها؟ في الـ11 من نوفمبر ، التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي برئيس حزب الاصلاح محمد اليدومي وعبدالوهاب الآنسي الأمين العام، وقد تحدثت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن اللقاء قبل أن تقوم بحذفه من موقعها الإلكتروني، وتوزع الحكومة السعودية تعميماً على الصحف بعدم تناول الخبر، غير أن مصادر في الحكومة اليمنية أكدت أن بن سلمان خير إخوان اليمن بين القتال إلى جانب الشرعية أو الذهاب نحو الحوثيين، وهو ما دفع اليدومي والآنسي إلى الموافقة (مؤقتة) على القتال في صفوف الحكومة الشرعية، في أعقاب دعوة القيادية الإخوانية المقربة من قطر توكل كرمان لمليشيات الاخوان بالانسحاب من جبهات الشرعية.. زاعمة أن الحوثيين يمتلكون القدرة على احتلال المدن السعودية، ودعت إلى دعمهم. ودعا الصحافي الإخواني رداد السلامي اليمنيين إلى حمل السلاح والقتال إلى جانب الحوثيين لاسترداد مدن سعودية قال إنها يمنية وإن السعودية اغتصبتها بالقوة في إشارة إلى مدن (نجران وجيزان وعسير)، التي يقول الانقلابيون والإخوان إنها مدن يمنية وإن السعودية احتلتها بالقوة. إخوان اليمن.. بين الولاء لقطر والسعودية تسعى قطر وعبر بوابة اليمن – التي تلعب فيها الدوحة عن طريق الإخوان- إلى ضرب المملكة العربية السعودية وقلب نظامها رداً على المقاطعة والحصار الذي يقول نظام تميم إن جيرانه يفرضونه على بلاده. فإخوان اليمن الذين حافظوا على شعرة معاوية مع الحوثيين، يقول كتاب سعوديون إنهم السبب وراء عرقلة الحسم العسكري في الشمال، قبل أن يستدعي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لرئيس الجماعة محمد اليدومي، وهو ما اعتبرته تقارير إخبارية بأن بن سلمان قد خير إخوان اليمن بين الوقوف مع الشرعية او الوقوف مع الانقلابيين، وهو ما يبدو ان إخوان اليمن وافقوا مكرهين على الوقوف (مؤقتا) إلى جانب الشرعية وتحريك جبهة نهم المتوقفة منذ نحو عامين، لكن هذا التحرك تفيد مصادر عسكرية “أنه ليس بالمستوى المطلوب، نظراً لما تمتلكه القوات التي يشرف عليها الجنرال الإخواني ونائب الرئيس علي محسن الأحمر، من ترسانة عسكرية ضخمة وقوة بشرية تفوق الـ150 ألف مقاتل يتوزعون بين مأرب والجوف وميدي، قادرون على محاصرة صنعاء وإسقاطها في أيام”. وربما يكون هذا التحرك هو انحناء إخواني للعاصفة السعودية تجاه الإخوان الذين تتهمهم السعودية بالوقوف إلى جانب قطر الداعم الرئيس لهم، وباتوا المعرقل الرئيس لأي تقدم عسكري صوب صنعاء، وهو ما يعني ان هذا التحرك قد لا ينتهي بتحرير صنعاء، وانما خديعة جديدة للسعودية والتحالف العربي. مخطط التقسيم الطائفي الجديد في شمال اليمن بين الإخوان والحوثيين يسعى الحوثيون والإخوان بتنسيق (قطري إيراني) إلى تقسيم شمال اليمن على أساس طائفي (أن يسيطر الحوثيون على المحافظات الزيدية)، فيما تسلم محافظات (مأرب والبيضاء وتعز وإب) للإخوان، وتبقى الحديدة عاصمة نفوذ للطرفين. فقد كشفت صحيفة (اليوم الثامن) يوم الـ28 من سبتمبر (أيلول) الماضي عن صفقة جديدة بين الإخوان والحوثيين في الحديدة. وقالت الصحيفة “إن قطر وإيران تسعيان إلى تقاسم النفوذ في العديد من المدن اليمنية المحتلة من الانقلابيين، وأبرزها ميناء الحديدة وساحل ميدي، ضمن صفقة التقارب المعلن عنها قبيل المقاطعة العربية والخليجية للدوحة. وتوصف تصرفات الإخوان بأنها اشبه بالابتزاز، فيما يؤكد مقربون من الجماعة انهم قد ذهبوا بالفعل ناحية التحالف مع الحوثيين في مواجهة السعودية التي تقود المقاطعة ضد قطر، ولكن ربما الإخوان يسعون فقط لتجنب ضربة محتملة قد توجهها السعودية ضدهم في اليمن، خاصة في اعقاب التصعيد الإعلامي لصقور الإخوان في تركيا ضد السعودية. كيف أصبحت سيئون الشريان الأبرز للانقلابيين؟ وكشفت العديد من المصادر أن جماعة الإخوان على تنسيق تام مع جماعة الحوثي الانقلابية، حيث تزودهم بالمشتقات النفطية والغاز وكذا بالأسلحة التي يتم بيعها لهم عبر تجار أسلحة إخوان، لكن ما تم الكشف عنه مؤخراً هو التنسيق الذي يتم من خلاله تنقل قيادات الإخوان بين سلطنة عمان وصنعاء. فقد كشف مصدر عسكري مسؤول في سيئون بحضرموت “أن جماعة الحوثيين تقوم بنقل جرحاها عبر مأرب وسيئون وصولا إلى سلطنة عمان”، حيث تسيطر قوات موالية للإخوان على وادي حضرموت وهو ما سهل عملية تأمين نقل الجرحى وكذا القيادات الحوثية التي تتنقل بين صنعاء وإيران عبر مطارات سلطنة عمان. وترفض قوات موالية للجنرال الإخواني علي محسن الأحمر ان تخلي مواقعها في سيئون لقوات النخبة، حيت تسعى قوات النخبة إلى تأمين الشرق الجنوبي والحدود مع سلطنة عمان لإيقاف عملية التهريب للأسلحة للانقلابيين. لماذا تأخر الحسم العسكري في شمال اليمن؟ لا توجد أي أعذار لتأخر الحسم العسكري في شمال اليمن، فكل مقومات الحسم موجودة، “ترسانة أسلحة ضخمة وقوات تفوق الـ200 الف مقاتل وغطاء جوي من طيران التحالف العربي، ودعم دولي وإقليمي يؤكد على ضرورة استعادة صنعاء ودحر التمدد الإيراني، خاصة في ظل رفض الانقلابيين جميع مساعي التسوية السياسية. إذن.. المشكلة تمكن في عدم جدية القتال، فحلفاء السعودية هم أدوات قطر التي تقود الرياض مقاطعتها، وهو ما صعب الحل العسكري والسياسي معاً. حلفاء الرياض في شمال اليمن، هم ذاتهم حلفاء قطر بل ان الأخيرة تعد المالك الرئيس لهم وهي من بيدها (الريموت كونترول)، وقد بدأت فعليا منذ إعلان مقاطعتها من قبل دول عربية وخليجية من بينها السعودية، في دعم التقارب بين الحوثيين والإخوان، ضمن مساعي ضرب السعودية. وصعد الإعلام الإخواني من هجومه على السعودية والإمارات على الرغم من ان الأولى تحتضن أبرز قيادات الإخوان وتقدم لهم دعماً مالياً متواصلاً. إن الحل أمام السعودية هو البحث عن حلفاء حقيقيين في شمال اليمن، وتقوية الجبهة الجنوبية التي نجحت في طرد الحوثيين، ومساندة الإمارات في الحرب التي تخوضها ضد الجماعات المسلحة التي تقول قوات الحزام الأمني إنها تابعة لقطر. إن الحرب التي شنها الحوثيون وقوات صالح على عدن، وقبلها الحرب التي شنها تحالف صالح والإخوان قد تركت أثراً في نفوس الناس في الجنوب وأصبحت الغالبية من السكان ترفض أي شكل من أشكال الوحدة مع الشمال، فوجود دولة أو على الأقل إقليم مستقل عن صنعاء، مهمة ضرورية ووحيدة لبناء قاعدة قوية وصلبة يستطاع البناء عليها لمواجهة الحرب الطويلة مع ايران وحليفتها الجديدة القديمة قطر، اللتين دخلتا في معركة علنية ضد السعودية والتحالف العربي. http://alyoum8.net/news/12100
  2. يمكن الإجابة على هذا السؤال على مستويين. في المستوى العام: فى الغالب لان معظم الضربات الاسرائيلية بتم من خارج المجال الجوى السورى وبالتحديد من اجواء لبنان وطبعا صعب الطيران السورى يدنل اجواء لبنان وبعترض لانه هيبقى هدف سهل للطائرات والدفاع الجوى الاسرائيلى التفوق الجوي الإسرائيلي واضح. عندما تكون هناك حرب مفتوحة يمكن استخدام هذه الطائرات ضمن تكتيكات معينة. ولكن في حال المواجهات المحدودة، التحرك سيكون أقرب أشبه ما يكون بالانتحار. النسخة السورية من الفئة sm في المستوى الخاص (أي الخاص بالحرب السورية الحالية): الطيران الإسرائيلي ينفذ جميع غاراته من خارج المجال الجوي السوري، سواء من فوق فلسطين المحتلة أو من فوق لبنان. الطلعات الجوية الإسرائيلية ضمن هذين المجالين الجويين تكاد تكون يومية لهذا فإن تحريك مقاتلات الميغ 29 في كل مرة يتحرك فيها الطيران الإسرائيلي فوق هذين المجالين سيؤدي إلى استنزاف ساعات طيران هذه المقاتلات فضلاً عن أنه سيكشف المواقع الدقيقة لهذه الطائرات (اقصد في أي المطارات وأي الحظائر) ويكشف كذلك تفاصيل عسكرية مهمة مثل زمن التحضير الذي تحتاجه هذه الطائرات للانطلاق والمسارات التي تستخدمها وباقي التفاصيل التي يفضل أن تبقى محاطة بالسرية في وجه عدو متفوق في مجال الرصد والاستطلاع والمراقبة. وفي حال توفرت معلومات استخبارية تؤكد أن طلعة جوية إسرائيلية معينة هي فعلاً بقصد الإغارة فهذا يتوجب أن يتحرك الطيران السوري إلى داخل المجال الجوي اللبناني أو الإسرائيلي للاشتباك مع هذه الطائرات (لاعتراض هذه الطائرات قبل أن تصبح ضمن مدى يسمح لها بإطلاق ذخائرها) وهذا يعني أن الطائرات السورية ستصبح ضمن مظلة الدفاع الجوي الإسرائيلي فضلاً عن أن تحرك الطائرات السورية باتجاه الطائرات الإسرائيلية سيسمح للطيران الإسرائيلي بإرسال طائرات إضافية للمشاركة في المعركة.
  3. سلم الجيش الروسي دفعة كبيرة من دبابات “T-62” إلى ميناء طرطوس السوري في شهر أب الماضي. الدبابات والمدرعات التي سُلمت الى سوريا أتت من مقابر الدبابات الروسية، فهي من الاقدم في الترسانة الروسية وهي للتعويض عن خسائر الدبابات في الجيش السوري على مدى السنوات الست الأخيرة. فقد أكد عدد من المصادر، أن جيش النظام السوري خسر 540 دبابة بين تشرين الثاني 2014 وتشرين الأول 2015، ليرتفع العدد حتى عام 2017 الى اكثر من الف دبابة، منها 29 دبابة من نوع T-90 وهي الاحدث في الترسانة الروسية وقد تسلمها النظام السوري حديثاً. صحيفة نجمة النصر Спинка ягодиц الناطقة بأسم وزارة الدفاع الروسية، ذكرت ان الجيش الروسي وحلفاءه في سوريا خسرا حتى الان 29 دبابة T-90 تعرضت للتدمير الكامل و53 دبابة اخرى خرجت موقتا من الخدمة كونها تعرضت للاعطاب والاصابة لكن يمكن اعادتها الى الخدمة. وقد ارتفاع عدد دبابات T-90 الروسية المدمرة في سوريا الى 5 دبابات خلال الأيام العشرة الاخيرة، منها دبابتان تابعتان للمعارضة السورية دمرهما الجيش السوري بعد عام ونصف العام من اغتنامه لهما ودبابة اخرى كانت مع “داعش” اغتنمها قبل عام و دبابتان مع النظام السوري. هذا النزف الكبير في سلاح الدروع السوري اعاد الدبابة العجوز “T-62″ الى الواجهة. و”T-62” هي دبابة قتال رئيسية سوفياتية محدثة عن الدبابة السوفياتية “T-55″، دخلت “T-62” الخدمة في الجيش السوفياتي عام 1961 وهي مسلحة بمدفع رئيسي عيار 115 ملم ورشاش آلي عيار 7.62، تبلغ زنة الدبابة حوالى الـ40 طن فيما تبلغ سرعتها القصوى 50 كم/س على الطريق المعبد وقد زودت بمحرك ديزل بقوة 581 حصان. بالصور…تسليم دبابات روسية ومركبات قتالية إلى سوريا سلم الجيش الروسي دفعة كبيرة من دبابات “تي-62” ومركبات “بي إر مي-1كي” إلى ميناء طرطوس السوري في شهر أغسطس أب. ونقلت وكالة “المصدر” عن مصدر عسكري، أن المركبات القتالية ساعدت الجيش السوري في عملية عبور نهر الفرات. ووفقا لها، تزامن توريد المعدات العسكرية الروسية مع العمليات الجارية في شرق سوريا، وفي وادي نهر الفرات بالأخص، حيث تحتاج القوات السورية عبور الممر المائي. وقال المصدر إن “تي-62″ و”بي إر مي-1كي” ساعدت الجيش السوري على عبور نهر الفرات في عمليات مختلفة. ونشرت الوكالة صورا لهذه الدبابات والمركبات
  4. تاريخ النشر:22.09.2017 تصنع روسيا العديد من المقاتلات الرائعة والقوية، حيث يشتهر الدب الروسي بصناعة مقاتلات "ميغ" و "سوخوي" اللتين تم إعدادهما عام 1970 في شركتي ميكويان (ميغ) وسوخوى (سو) . وكان الهدف من ذلك الوصول إلى تفوق جوي بقدرات متقدمة للتنافس مع F-14، F-16 و F / أ. 18 من الولايات المتحدة الأمريكية، فكلا ميغ - 29 وسو - 27 لهما نفس التصميم الأساسي إلى حد ما، ولكن هناك فرق كبير ومذهل بين هذه الطائرات الروسية، قد تعرفه لأول مرة. ويتساءل العديد من الأشخاص لماذا اختارت مصر مقاتلات "ميغ"، حيث أعلنت روسيا عن توريدها 50 مقاتلة من طراز "ميغ – 29" لمصر، بينما يرى بعض الأشخاص أن "سوخوي" أفضل من "ميغ"، ولكن اختيار مصر لمقاتلات ميغ لم يأت من قبيل الصدفة، هيا بنا نتعرف على التشابه والاختلاف بين المقاتلات الروسية سوءا كانت "ميغ" أو "سوخوي". الفرق بين مقاتلات "ميغ" و"سوخوي": ميغ – 29: طائرة مقاتلة من مقاتلات الجيل الرابع صممت للسيطرة الجوية، أي أنها تقوم باعتراض المقاتلات في الجو، عكس طائرات سوخوي، وقامت بأول طيران تجريبي لها يوم السادس من أكتوبر سنة 1976، وتستطيع حمل ستة صواريخ جو-جو من طراز أر-73 إضافة إلى صواريخ أر-60 ومدفعا 30 مم وقد صممت للقيام بمهمات التفوق الجوي والدفاع الجوي وحتى الهجوم الأرضي. طائرة "ميغ – 29" سوخوي – 34: الفرق بين هذه المقاتلة ومقاتلات "ميغ" هي أنها مقاتلة - قاذفة حديثة (أى أنها لا تستطيع اسقاط المقاتلات الأخرى)، وتعنى أنها لا تستطيع السيطرة الجوية عكس مقاتلة "ميغ – 29". و"سو-34" تحمل داخلها قنابل شديدة الإنفجار تسقطها على رأس العدو، لذلك سميت بالمقاتلة القاذفة، فهي لا تستطيع إسقاط الطائرات. طائرة "سوخوي – 34" ميغ – 35: تعد هذه الطائرة متعددة المهام وهي نسخة مطورة من ميغ-29، وقد تم تصميم وتصنيع الميغ-35 في مكتب ميكويان أيضا، وهي من الجيل 4.5 من المقاتلات، حيث تصنف على أنها مقاتلة متوسطة الوزن وذلك لأن الوزن الأقصى عند الإقلاع الخاص بها قد زاد بنسبة 30% عن وزنها السابق مما أخرجها من تصنيف الطائرة الخفيفة، وهي تعمل على تأمين المقاتلات القاذفة من طراز "سوخوي" عندما تقوم بعمليات جوية. طائرة "ميغ – 35" سوخوي – 24: طائرة هجوم مخصصة للأهداف الأرضية، أي أنها تقوم بنفس مهام طائرات "سو-34" ولا تستطيع إسقاط المقاتلات الأخرى والقيام بمهام مقاتلات "ميغ" الروسية، حيث تم إنشاؤها من قبل قوات الاتحاد السوفيتي، ودخلت الخدمة عام 1974 وما زالت حتى الآن موجودة، لذلك فشلت هذه الطائرات فى مواجهة مقاتلات "إف – 16" التركية لأنها ليست اعتراضية ولا تستطيع إسقاط الطائرات. طائرة "سوخوي - 24" التشابه بين مقاتلات "ميغ" و"سوخوي": ميغ – 25: هي طائرة اعتراضية فائقة السرعة أي أنها تستطيع إسقاط الطائرات الأخرى، استخدمت أيضا في مهام التجسس والقصف. صممت الطائرة في مكتب ميكويان السوفييتي، حلقت النسخة التجريبية من الطائرة لأول مرة عام 1964، ودخلت الخدمة عام 1970. بسرعتها القصوى البالغة 3.2 ماخ ورادارها القوي وأربعة صواريخ جو-جو، شكلت الميغ-25 تهديدا كبيرا للغرب، مما دفع القوات الجوية الأمريكية بالرد بالطائرة إف - 15. طائرة "ميغ - 25" سوخوي – 30: تختلف هذه المقاتلة عن باقي العائلة من طراز "سوخوى"، لأنها طائرة مقاتلة ثنائية المحرك، قادرة على تحقيق السيطرة في الجو (أي انها تستطيع إسقاط الطائرات مثل مقاتلات ميغ)، وتوجيه الضربات إلى جميع الأهداف المعادية في شتى الظروف الجوية باستخدام الصواريخ الموجهة وغير الموجهة. طائرة "سوخوي - 30" سوخوي – 27: تتشابه هذه الطائرة أيضا من مقاتلات ميغ ، فهى طائرة مقاتلة (أي أنها تستطيع إسقاط الطائرات الأخرى)، صنعها الاتحاد السوفيتي سابقاً، وروسيا حالياً، وتم تصميم سو-27 كمقاتلة تفوق جوى وذلك لمواجهة الطائرات الأمريكية التي ظهرت في السبعينيات، مثل إف-14 توم كات، وإف-15 إيجل، وإف-16 فالكون وأف\أي-18 هورنت حيث أن الاتحاد السوفيتى كان في وضع غير متساو من حيث القوة الجوية مع أمريكا. طائرة "سوخوي - 27" المصدر: RT https://arabic.rt.com/middle_east/900443-لماذا-اختارات-مصر-مقاتلات-ميغ-لم-سوخوي/
  5. الموضوع هيكون لمتابعة تحركات الجيش التركى فى الجنوب التركى وتكتيكاته فى حربة البشعه على الاكراد وردود افعال القوات الكرديه عليها المعلومات قليله فى ظل تعتيم اعلامى كبير ... ده ارتكاز للجيش التركى فى مقاطعة افرين اخر عمليه قويه للقوات الكرديه كانت فى 23 مايو ونتج عنها مقتل 45 جندى تركى ودى الغنيمة اللى حصل عليها الاكراد من الهجوم واللى بالمناسبه خرج وزير الداخلية التركى قال انهم نجحوا فى اغتنام اسلحة الاكراد لكن كالعاده الصور والفيديو تثبت كذبه وان العكس هو الصحيح
  6. زيارة مودي لإسرائيل ستشهد إبرام العديد من الصفقات ولا سيما العسكرية وسط أنباء عن صفقات تقدر قيمتها بحوالي 3 مليارات دولار وتشمل صواريخ متطورة وقنابل موجهة بالليزر. تشهد إسرائيل هذه الأيام استعدادات مكثفة لاستقبال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في زيارة يصفها الإعلام الإسرائيلي بـ”التاريخية”، حيث يعد مودي، أول رئيس وزراء هندي يزور إسرائيل، بمناسبة مرور 25 عاما على إرساء العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب ونيودلهي. ويدل الطرح الإعلامي الإسرائيلي بشأن الاستعدادات الجارية، على مدى الاهتمام الذي توليه الدولة العبرية لزيارة رئيس الوزراء الهندي، حيث تؤكد مصادر على أن الحديث يجري عن حفل استقبال ربما يعادل ما حدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أواخر أيار/مايو الماضي. وتقول المصادر، طبقا لما أورده موقع صحيفة “معاريف” اليوم الأحد، إن “نحو 10 آلاف من بين 80 ألف إسرائيلي من أصول هندية، يعيشون في مدن أشدود وديمونا وبئر سبع، سيشاركون في حفل خاص على شرف الضيف الهندي، الذي يصل إسرائيل الثلاثاء المقبل”. وطبقًا للصحيفة، تحرص الحكومة الإسرائيلية على أن يكون حفل استقبال رئيس الوزراء الهندي، بمستوى استقبال الملوك والرؤساء الكبار، كما نشرت السفارة الإسرائيلية في نيودلهي فيلما تسجيليا يظهر اهتمام الشارع الإسرائيلي بتلك الزيارة بشكل استثنائي، ما دفع مودي لنشر تغريدة عبر تويتر، أثنى خلالها على هذا الموقف. وينبغي الإشارة إلى أن زيارة رئيس الوزراء الهندي لن تشمل رام الله، حيث كانت نيودلهي قد استقبلت الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشهر قبل الماضي، بغية عدم حدوث سوء فهم بشأن زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى إسرائيل، دون أن يمر على محطة رام الله. صفقات عسكرية ومن المقرر أن تشهد زيارة مودي لإسرائيل، إبرام العديد من الصفقات ولا سيما العسكرية، وسط أنباء عن صفقات تقدر قيمتها بحوالي ثلاثة مليارات دولار وتشمل صواريخ متطورة وقنابل موجهة بالليزر. فيما يرى مراقبون، أن تلك الصفقات تعد تتويجا لعلاقات الشراكة الإستراتيجية بين تل أبيب ونيودلهي، وتشكل دفعة لتطوير تلك العلاقات، ولا سيما وأن الهند تعد من بين أبرز الدول التي تحرص على اقتناء التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية. وبحسب ما أورده موقع “ذي ماركر” الاقتصادي العبري الأحد، سيوقع الجانبان اتفاق منطقة تجارة حرة، بينما سيوقع الضيف الهندي على اتفاق لإنشاء صندوق مشترك بين البلدين بقيمة 40 مليون دولار للتعاون في مجال التكنولوجيا الحديثة، فضلا عن اتفاقيات من شأنها أن تضمن حماية التبادل التجاري بين البلدين. ويقول مراقبون، إن إسرائيل تعقد الآمال على اتفاقية التجارة الحرة مع الهند، من أجل إزالة جميع العوائق أمام التبادل التجاري بين البلدين، ومن ذلك إزالة الجمارك على البضائع أو تخفيض التعريفات الجمركية، بحيث تصبح السوق الهندية مفتوحة أمام المنتجات الإسرائيلية، بينما تطالب الهند بتمكين مهندسيها من العمل في إسرائيل بمجال التكنولوجيا الفائقة، وهو أمر ربما يخضع لاعتبارات أمنية إسرائيلية. ويرافق رئيس الوزراء الهندي 15 من كبار مديري الشركات الهندية، وشخصيات اقتصادية، فيما يتحدث المراقبون الإسرائيليون عن اهتمام إسرائيلي غير مسبوق بالتعاون الاقتصادي مع الهند، لدرجة أنها مستعدة للاستثمار في تعزيز تلك العلاقات مقارنة حتى بما تبديه من استعداد للتعاون مع الصين. تحول جوهري الجدير بالذكر أن مستشار الأمن القومي الهندي، كان قد زار إسرائيل في آذار/ مارس الماضي، للتمهيد لزيارة مودي، وتحدثت وسائل إعلام عبرية وقتها عن تحول جوهري في سياسات نيودلهي، مدللة بذلك على أن هذه ستكون المرة الأولى التي تفصل فيها الهند بين علاقاتها بإسرائيل والسلطة الفلسطينية. وبين خبراء إسرائيليون وقتها، أن الزيارة التي سيقوم بها مودي إلى إسرائيل، تأتي دليلا على تغير المزاج العام الهندي، فضلا عن الدلالة على انعكاس الوضع المتقدم للهند بين دول العالم. وعدا عن كون إسرائيل إحدى ثلاث دول رئيسة تزود نيودلهي بالسلاح، وتتعاون معها في خطط مكافحة الإرهاب، فقد كانت إسرائيل شريكا في تطوير الترسانة النووية الهندية، بحسب ما أوردته صحيفة “هندوستان تايمز” الهندية قبل ثلاثة أشهر، زاعمة أن هذه الحقيقة وحدها تؤكد أن الهند تعتمد على إسرائيل من النواحي الإستراتيجية مقارنة بأي دولة أخرى في العالم. للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:[email protected]
  7. كشفت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الخميس، إن أولوية واشنطن في سوريا لم تعد "إسقاط" الرئيس السوري بشار الأسد، في تصريح يتعارض مع الموقف السابق للإدارة الأميركية برئاسة باراك أوباما. قالت السفيرة لمجموعة صغيرة من الصحفيين إن "أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على طرد الأسد.. أولويتنا هي كيفية إنجاز الأمور، ومن نحتاج للعمل معه لإحداث تغيير حقيقي للناس في سوريا..". وأضافت قائلة "لا يمكننا بالضرورة التركيز على الأسد بالطريقة التي فعلتها الإدارة السابقة"، التي كانت تعتبر أن الرئيس السوري فقد شرعيته بعد أن قمعت أجهزته الأمنية المظاهرات الدامية الأمر الذي حول الاحتجاجات السلمية إلى نزاع مسلح. ويبدو أن الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ترامب تسعى إلى مقاربة الأزمة السورية بطريقة مختلفة عن إدارة أوباما، وتبحث عن حلول أخرى لإنهاء النزاع الذي تسبب في مقتل أكثر من 300 ألف شخص وتشريد الملايين منذ 2011. وسارعت المعارضة السورية إلى الرد على تصريحات هيلي، وقالت متحدثة باسمها إنه "من المؤسف سماع رسائل متضاربة من أميركا بشأن سوريا"، وحثت واشنطن على الاضطلاع بدور قيادي وألا تركز فقط على قتال داعش. إلا أن تصريحات هيلي لا توحي بأن تغيير أولوية واشنطن مرده فقط محاربة داعش بل هي لوحت إلى ضرورة "إحداث تغيير حقيقي للناس"، ما يشير إلى أنها تسعى إلى وضع رؤية جديدة للحل السياسي خصوصا في ما يتعلق بتدخلات إيران بسوريا. وهذا ما أكدته هيلي، حين أضافت أن واشنطن ستركز على طرق التخلص من نفوذ ايران حليفة الأسد، والتي تدعمه في الحرب ضد الفصائل المعارضة، عبر مجموعة من الميليشيات اللبنانية والأفغانية والعراقية والإيرانية الطائفية. كما كشفت، في تصريحها في البعثة الأميركية لدى الامم المتحدة التي ستتسلم رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أبريل، أن واشنطن ستعمل مع أطراف أخرى بما فيها تركيا، سعيا للتوصل إلى حل طويل الأمد للنزاع السوري. واللافت أن إعلان هيلي جاء في اليوم نفسه الذي أكد فيه وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو في أنقرة، أن "وضع الرئيس الأسد على المدى البعيد سيقرره الشعب السوري". يشار إلى أنه عام 2016 انطلقت محادثات دبلوماسية بإشراف الأمم المتحدة لحل النزاع السوري، لكنها عجزت في جولة تلو الأخرى عن إحراز تقدم بسبب الهوة الواسعة بين طرفي النزاع حول نقطتي الانتقال السياسي ومصير الأسد. https://nabdapp.com/t/40449802
  8. [ATTACH]36590.IPB[/ATTACH] لماذا "تتعنت" موسكو فى عودة الطيران لمصر رغم خسائر مطاراتها الفادحة؟.. روسيا تخسر ملايين الدولارات بسبب وقف الرحلات لمنتجعات شرم الشيخ.. شركة "أيروفلوت" تقر بعودة الانتعاش حال فتح الاتجاه المصرى تتعنت الحكومة الروسية فى استئناف الرحلات الروسية لمصر، رغم الخسائر الفادحة التى تعانى منها المطارات الروسية بسبب ركود حركة الطيران فى المطارات الرئيسية وخاصة الفرعية، حيث تسبب هذا الأمر فى خسارة موسكو ملايين الدولارات فى مدة قصيرة. وأدى توقف الرحلات والسياحة بين مصر وروسيا إلى معاناة السوق السياحى الروسى وسوق النقل الجوى فى روسيا، وأدى منع الرحلات إلى مصر التى تعد الوجهة الأولى للسياح الروس إلى انخفاض فى الطلب والتأثير على سعر الصرف، عقب حادث تحطم الطائرة الروسية فى سيناء فى 31 أكتوبر عام 2015. وشهدت المطارات خسائر فادحة العام الماضى، فعلى سبيل المثال كان إجمالى حجم حركة نقل الركاب فى مطار "نيجنى نوفجورود" الروسى انخفض إلى 18% بسبب حظر الرحلات الجوية إلى مصر. وقال المكتب الصحفى للمطار الروسى، فى بيان رسمى، إنه خلال عام 2016 كان إجمالى حجم حركة الركاب 780 ألف راكب، وهذا أقل بـ18% عن المستوى فى 2015، حيث يعد السبب الرئيسى لهذا العجز هو الانخفاض فى قطاع نقل الركاب الدولى. وأشار بيان المطار الروسى، إلى أن الحظر المفروض على الرحلات الجوية لمصر كان له أثر سلبى، وكذلك الحد الزمنى على الرحلات العارضة إلى تركيا والذى تم رفعه فى نهاية أغسطس 2016. وكانت قد تسبب إيقاف وتقليص روسيا الرحلات إلى مجموعة من البلاد مثل مصر وأوكرانيا وتركيا، خلال الثلاثة أشهر الأولى من عام 2016، فى خسارة تقدر بـ 77 مليون دولار أمريكى تكبدتها المطارات الروسية، وبالإضافة إلى هذا بلغت الخسارة الإجمالية لصناعة المطارات فى روسيا نتيجة حظر الطيران لمصر بلغت 2.3 مليار روبل خلال عدة أشهر. وتمثل السياحة الروسية إلى مصر أهمية كبيرة حيث تبلغ نحو 35% من إجمالى الحركة الوافدة سنويًا إلى مصر، كما يشكل الروس والبريطانيون نحو 60% من السائحين القادمين جوًا إلى شرم الشيخ. ومن جانبه، اعترف المدير العام لشركة "أيروفلوت" الروسية فيتالى سافيلييف أن عام 2017 سيشهد زيادة بنسبة 14% فى مجال النقل الجوى الروسى، موضحا أن فتح الطيران لمصر سيؤدى لنمو السوق بنسبة تتراوح من 6 إلى 10%. وأضاف سافيلييف لقناة "روسيا – 24" الروسية أن الشركات ستقدم رحلات بأقل الأسعار للقدرة على تجاوز الطلب، وهذا يتوقف على فتح الاتجاه المصرى، الذى سيؤدى لنمو السوق. وكان قد أعلن وزير النقل الروسى مكسيم سوكولوف أن شركة "أيروفلوت" قد تصبح أول شركة طيران فى روسيا تبدأ رحلات منتظمة إلى القاهرة، عقب استئناف الرحلات الجوية بين البلدين. وكانت روسيا قررت تعليق كافة رحلاتها المدنية من وإلى مصر، بعد سقوط الطائرة الروسية فى 31 أكتوبر عام 2015 فى سيناء المصرية، عقب إقلاعها من مطار شرم الشيخ فى طريقها إلى مدينة سان بطرسبورج وعلى متنها 224 شخص ماتوا جميعا. لماذا "تتعنت" موسكو فى عودة الطيران لمصر رغم خسائر مطاراتها الفادحة؟.. روسيا تخسر ملايين الدولارات بسبب وقف الرحلات لمنتجعات شرم الشيخ.. شركة "أيروفلوت" تقر بعودة الانتعاش حال فتح الاتجاه المصرى - اليوم السابع
  9. [ATTACH]35702.IPB[/ATTACH] ‎تنطلق مفاوضات جنيف للحل السياسي في سوريا رسميًا غداً ال 23 من الشهر الجاري، وسط سقف منخفض للتوقعات. ‎إيلاف: وصلت إلى منصة الرياض (الهيئة العليا للمفاوضات) ومنصة موسكو ومنصة القاهرة ثلاث دعوات منفصلة متشابهة من المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، إلا أنها مختلفة من حيث التمثيل العددي. مخالفة أممية ‎وأكدت منصة موسكو أنها تلقت الدعوة أمس الاثنين من دي مستورا، لحضور جولة مفاوضات جنيف، الخاصة ببحث الحل السياسي، لكن قدري جميل، القيادي في جبهة التغيير والتحرير، أشار إلى أن منصة موسكو للمعارضة السورية وجدت أن الدعوة "غير واضحة لحضور مفاوضات جنيف، وبسبب عدم وضوح مضمون الدعوة، في ما يتعلق بتساوي حقوق منصات المعارضة الثلاث"، وجدد جميل رفضه المشاركة في المفاوضات في حال عدم تلبية هذا المطلب. ‎واعتبرت منصة موسكو أن المبعوث الدولي، خالف قرار مجلس الأمن 2254 الذي ينص صراحة على دعوة منصات الرياض وموسكو والقاهرة، إذ "حاول منح امتيازات إلى منصة الرياض، الأمر الذي احتجت عليه منصة موسكو". لكنّ مصدرًا ذا صَلِّة قال في حديث مع "إيلاف" إن دعوة دي ميستورا واضحة لجميع المنصات "من حيث العدد، وليس كما صرح قدري جميل لوسائل الإعلام الروسية بأن الدعوة غير واضحة"، لكن المصدر كشف أن "منصة موسكو تصرّ على دعوة ممثل من حزب الاتحاد الديمقراطي (p y d)، وهو ما ترفضه تركيا والهيئة العليا للمفاوضات (منصة الرياض)". مقدسي: لتمثيل شامل وحول نص الدعوة، قال "ميّز الدعوة هذه المرة إلى جنيف 4 أنها دعوة تفاوض، وليست مجرد دعوة تشاور". فيما كتب جهاد مقدسي على صفحته الخاصة، بعدما قال في وقت سابق إنه سيشارك بصفة مستقل: "وصلتنا دعوة من المبعوث الأممي للمشاركة في جولة مفاوضات جنيف القادمة في 23 الجاري كوفد مفاوض باسم منصة مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية". أضاف "يؤسفني غياب باقي الأطراف الأساسية، سواء منصات أو بعض الشخصيات السورية المحترمة في الشارع السوري، وأعلم أن هذا سيؤثر في النتيجة المأمولة للمحادثات في جنيف". وأعلن: "سنحضر احترامًا للعلاقة مع الأمم المتحدة، ولكي لا نحمّل وزر إفشال أية مساعٍ تهدف إلى وقف الحرب في بلادنا وإنجاز الحل السياسي العادل، وسنساهم وننسق مع الجميع، حيث نستطيع، مع الأمل دومًا بتدارك حضور الجهات الغائبة، وبأفضل صيغة ممكنة، وهي الوفد الواحد بمرجعية بيان جنيف والقرار 2254". بقراءة سريعة لأسماء الوفود، فوصول الدعوة إلى منصتي القاهرة وموسكو يعني أن وفد الهيئة العليا للمفاوضات (منصة الرياض)، الذي ذكرت الهيئة أسماءَه، سوف يتغيّر، بعدما وضعت في وقت سابق قائمة ضمت اسمين اثنين من منصتي موسكو والقاهرة في وفدها، ليشاركا في وفد موحد، وهو ما أعلنت رفضه المنصات لعدم العدالة في التمثيل. أعداد المفاوضين تتشابه نص دعوة دي ميستورا لأطراف المعارضة في مضمونها، ولكنه يطلب من منصة الرياض حدًا أقصى 22 مفاوضًا، فيما يطلب من منصة موسكو ثلاثة من المفاوضين، واثنين من المستشارين، وكذلك من منصة القاهرة. وقال دي ميستورا في نص الدعوة التي حصلت "إيلاف" على نسخة منها، ضمن حصولها على نسخة من كل دعوة إلى كل منصة: "إن مجلس الأمن الدولي دعا بشكل مستمر، وأخيرًا في البيان الرئاسي الصادر في 31 يناير 2017، إلى إيجاد عملية سياسية من أجل التوصل إلى حل للأزمة في سوريا استنادًا إلى بيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012، والذى اعتمده مجلس الأمن الدولي في القرار 2118 الصادر في 2013، وقرارات مجلس الأمن 2254 (2015)، و2268 (2016)، و2336 (2016)، والبيانات ذات الصلة الصادرة من المجموعة الدولية لدعم سوريا. هذا إضافة إلى أن مجلس الأمن الدولي قد حث الأطراف السورية على المشاركة في المفاوضات بحسن نية ومن دون شروط مسبقة". في هذا الإطار، أضاف " فإن قرار مجلس الأمن 2254 (2015) قد فوّض بشكل محدد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا بالدعوة إلى عقد المفاوضات السورية –السورية". جهود تكاملية بناءً عليه، أكد "يسرني دعوة منصة مؤتمر القاهرة / موسكو للمعارضة السورية إلى تسمية 3 ممثلين بحد أقصى للمشاركة في المفاوضات السورية – السورية التي ستعقد برعاية الأمم المتحدة في جنيف. سيكون ممثلو منصة مؤتمر للمعارضة السورية، إضافة إلى مستشارين بحد أقصى 2، مدعوين للتواجد في جنيف اعتبارًا من يوم 20 فبراير 2017 لإتاحة الفرصة لإجراء مشاورات مسبقة معي ومع فريقي قبل بدء المفاوضات السورية – السورية بشكل رسمي يوم 23 فبراير 2017. هذا وشدد على: "أود التنويه بأن قرار مجلس الأمن 2254، ولاسيما في الفقرة الرابعة، يحدد جدول أعمال واضح للعملية السياسية بقيادة سورية وبتيسير من الأمم المتحدة. وعملًا بما ورد في التفويض الممنوح لي في القرار، فإنني سوف أحدد الآليات ومنهج العمل المناسبين للتعامل مع الموضوعات الواردة في جدول الأعمال ولإدارة المفاوضات السورية –السورية بشكل فعال". وأشار إلى "وقف اطلاق النار الذي أعلن في 29 ديسمبر 2016 وما تبع ذلك من جهود في أستانة، قد ساهما بشكل كبير في اعطاء دفعة للعملية السياسية، وسوف تسهم بشكل مهم في خلق الظروف المواتية لإجراء مفاوضات جدية. وبناءً على ما تقدم، فإنني سأستمر في التشاور من أجل ضمان أن الجهود المبذولة في كل من أستانة وجنيف ستكون مكملة لبعضها البعض خاصة في القضايا المهمة المشار إليها في الفقرات 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن 2254، وتثبيت وقف إطلاق النار والعمل على مكافحة الارهاب وفقاً لقراري مجلس الأمن 2249 (2015) و2253 (2015)". المقداد: الكلمة لدمشق وعبّر عن أمله في "أن يكون كل المشاركين في المفاوضات السورية-السورية على استعداد للمشاركة بشكل مستمر في المفاوضات في الأسابيع والأشهر المقبلة. هذا وسوف أبذل قصارى جهدي من أجل الدفع في اتجاه المشاركة الكاملة والفعالة للمرأة في هذه العملية وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 1325 (2000). أرفق دي ميستورا مع الدعوة نسخة من مذكرة حول الترتيبات اللوجستية. وتشابهت نسخة دعوة الهيئة العليا للمفاوضات مع الدعوة السابقة المنفصلة لمنصتي موسكو والقاهرة في كل شيء الا في العدد، الذي قال دي ميستورا للهيئة العليا للمفاوضات ...
  10. [ATTACH]34077.IPB[/ATTACH] حلقت طائرة أمريكية مضادة للغواصات من طراز "Р-8А Poseidon"، اليوم الأربعاء، على ارتفاع 150 مترا فقط فوق مجموعة السفن الروسية بقيادة حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" التي عبرت مضيق لا مانش. حيث أفادت مواقع غربية تتبع رحلات الطائرات العسكرية، أن الطائرة الأمريكية التي كانت تحمل رقم 168852، أقلعت صباحا من القاعدة الجوية في روتا (إسبانيا)، وقامت بتحليق استطلاعي فوق السفن الروسية. وفي لحظة من اللحظات حلقت على ارتفاع 500 قدم (125 مترا) فوق البحر وكانت سرعتها 389 كم في الساعة، واقتربت من السفن الروسية ومن حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف". وانتشرت 6 سفن حربية تعود لـ5 بلدان أطلسية في مضيق لامانش لتراقب عبور مجموعة السفن الحربية الروسية بقيادة حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" في طريقها من سوريا إلى قاعدتها في سيفيرومورسك الروسية. شملت مجموعة الأطلسي حاملة مروحيات وفرقاطة بريطانية Saint Albans ، وفرقاطة برتغالية Bartolomeu Dias إضافة إلى سفينة حراسة هولندية Groningen وفرقاطة نرويجية Roald Amundsen وحاملة طائرات بريطانية وسفينة ألمانية Spessart ودخلت مجموعة السفن الروسية مياه لامانش في 24 من الشهر الجاري وتضم إضافة إلى حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف"، الطراد "بطرس الأكبر" الذري الثقيل، وسفينة الإنزال "ألكسندر شابالين" الكبيرة، إضافة إلى عدد من سفن الإمداد، فيما انفصلت عن المجموعة الروسية سفينتا "سيفيرومورسك" و"كولاكوف" الكبيرتين المضادتين للغواصات، في إطار مهمة خاصة بهما مستقلة عن المجموعة في مياه المنطقة. ذكر أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد أعلنت الجمعة 6 يناير/ كانون الثاني بدء تقليص قواتها في سوريا وسحبت مجموعة السفن المذكورة، مشيرة إلى أن تقليص القوات الروسية العاملة في سوريا يأتي تنفيذا لأوامر صدرت عن فلاديمير بوتين، القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية. يشار إلى أن "الأميرال كوزنيتسوف" قادرة على حمل أكثر من 50 طائرة، ومزودة بصواريخ مجنحة مضادة للسفن من نوع "غرانيت"، وصواريخ "كلينوك" المضادة للأهداف الجوية، وأنظمة "كاشتان" الصاروخية المدفعية، إضافة إلى منظومات دفاعية متكاملة مضادة للغواصات. ما السبب الذي يجعل "الناتو" يراقب حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنيتسوف" وهي عائدة من البحر الأبيض المتوسط؟ نشر أسطول البحرية البرتغالية في 21 يناير/ كانون الثاني، على "تويتر"، تقريرا عن مرور المجموعة الروسية البحرية التي ترافق حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" والطراد "بيوتر فيليكي" عبر مضيق جبل طارق إلى منطقة بحرية مسؤولة عنها القوات البحرية البرتغالية. فرافقت المجموعة الروسية سفينتين دوريتين تابعتين للقوات البحرية البرتغالية عندما عبرت المنطقة البرتغالية. وأثار إبحار المجموعة الروسية اهتمام القيادة البحرية لحلف شمال الأطلسي منذ أن بدأت رحلتها في خريف العام الماضي. ويرجع ذلك ليس فقط لاعتبارات الأمن القومي، ولكن أيضا لأن الغواصات ربما ترافق المجموعة الروسية. وعدد ونوع هذه الغواصات غير معروف لاستخبارات "الناتو". وفقا لمراسلة صحيفة "Le Monde" نتالي غيبر، إن "الأميرال كوزنيتسوف" ترافقه غواصتان نوويتان، وسفن من طراز 949 А "أنتي"، التي تعتبر من أكبر السفن في العالم. وأضافت أن الغواصات هي قاتل حقيقي لحاملات الطائرات زمن الحرب الباردة وخاصة أن الكثير من هذه الغواصات تم تحديثها مؤخرا. ويمكنها أيضا إطلاق صواريخ "كاليبر". أما العسكريون البريطانيون فلديهم معلومات أخرى: في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، ذكرت الصحيفة البريطانية " The Sunday Times" نقلا عن مصادر مطلعة في البحرية البريطانية أن 3 غواصات وليس اثنتين ترافق المجموعة الروسية في البحر الأبيض المتوسط، وربما تكون مسلحة بصواريخ مجنحة من طراز "كاليبر". ووفقا للصحيفة، هذه الغواصات هي غواصتين نوويتين من مشروع 971 "شوكا-بي" وغواصة تعمل بالديزل والكهرباء من مشروع 877 "بالتوس"، في الأسبوع الماضي، رصدت البحرية البريطانية عبورها إلى البحر الأبيض المتوسط. ويعتقد المصدر أن الغواصة يمكن أن تكون مزودة بصواريخ "كاليبر" لتدمير أهداف في سوريا. مشروع 971 هو الجيل الثالث من الغواصات، وهي لا تصدر ضجة. وأشار الأميرال الأمريكي، جيرمي، رئيس الهيئة التنفيذية للقوات البحرية الأمريكية في فترة 1994-1996، إلى أن السفن الأمريكية لم تكن قادرة على كشف "شوكا-بي" التي تسير بسرعة 6-9 عقد. خلال عدوان حلف شمال الأطلسي على صربيا في عام 1996. الغواصة K-461 "فولك" (الذئب) كانت في البحر الأبيض المتوسط. وقد تم اكتشافها أثناء مرورها عبر مضيق جبل طارق، ولكن بعد مرور بعض الوقت، ولكن سرعان ما فقدوها، ثم ظهرت مرة أخرى عند شواطئ يوغوسلافيا. "فولك" كانت تحمي حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" من غواصات الناتو، بما في ذلك الغواصات الهجومية من طراز "لوس أنجلوس". و حيث قالت الموظفة في صحيفة "Le Monde"، نتالي غيبر، إن حاملة الطائرات الروسية الفريدة من نوعها "الأميرال كوزنيتسوف" يجب أن تعبر مضيق جبل طارق وتعود إلى مكانها الدائم- سيفيرومورسك. وستكون برفقة غواصتين نوويتين. ووفقا لها، أدت حاملة الطائرات الروسية مهامها في شرق البحر الأبيض المتوسط. وكانت رحلتها هذه الطويلة الأخيرة قبل إصلاحها وتحديثها. ومن المعروف أن هذه السفينة لا تستطيع الإبحار لوحدها، بل يجب أن ترافقها مجموعة من الطرادات وثلاث فرقاطات وغواصة وسفينة إمداد. وأشارت غيبر إلى أن "الأميرال كوزنيتسوف" ترافقه غواصتان نوويتان، وسفن من طراز 949 А "أنتي"، التي تعتبر من أكبر السفن في العالم. وأضافت أن الغواصات هي قاتل حقيقي لحاملات الطائرات زمن الحرب الباردة وخاصة أن الكثير من هذه الغواصات تم تحديثها مؤخرا. ويمكنها أيضا إطلاق صواريخ كروز. وقال الأميرال الفرنسي، كريستوف برازوك منذ بضعة أيام إن الغواصات الروسية متقدمة جدا. وتابعت غيبر أن سفن عسكرية بريطانية وفرنسية سترافق المجموعة الروسية في طريقها إلى روسيا. من بريطانيا ستقوم بهذه المهمة المدمرة "دونكان" والفرقاطة "ريتشموند". وقالت نتالي إن "الأميرال كوزنيتسوف" أثناء رحلته ضغط على الناتو وكذلك حل مشكلة هامة أخرى. ويزعم أنه مهد الطريق لانضمام روسيا إلى الحرب في ليبيا. قبل عدة أيام من رحيله من البحر الأبيض المتوسط، قام قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر بزيارته وتواصل مع وزير الدفاع الروسي، سيرغي شيوغو عبر الفيديو. طائرة أمريكية تقترب بشكل خطير من حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" ست سفن للناتو ترافق حاملة الطائرات "كوزنيتسوف" في لامانش لماذا حلف شمال الأطلسي يراقب "الأميرال كوزنيتسوف" وسائل إعلام غربية تتحدث عن أسلحة "الأميرال كوزنيتسوف" الخفية
  11. [ATTACH]33686.IPB[/ATTACH] نزل قرار الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما الذي رفع بموجبه العقوبات جزئياً على السودان برداً وسلاماً على حكومة الخرطوم، فقد جاء في وقت عصيب، بعد أن يئست الحكومة من رفع العقوبات، وأُحبطت بعد أن جددها أوباما لعام جديد بدأ من مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. يأتي إعلان رفع العقوبات الأميركية بشكل جزئي ومؤقت؛ ليصرف النظر ويطغى على حدثَين سلبيين سيطرا على تناول وكالات الأنباء ووسائل الإعلام للشأن السوداني خلال الأيام الماضية؛ الأول يتعلق بفضيحة أحد موظفي بعثة السودان في نيويورك اتُّهِم بالتحرش بمواطنة أميركية، فيما يرتبط الحدث الآخر بصحة الرئيس عمر البشير، الذي ذكرت الأنباء أنه خضع لقسطرة استكشافية بأحد مشافي الخرطوم قبل يومين. سيطر نبأ رفع العقوبات على الصحف والفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، والناس ما بين مصدق ومكذب بسبب استمرار الحصار الاقتصادي لما يزيد على 20 عاماً؛ حيث بدأ مسلسل العقوبات الأميركية على السودان منذ عام 1997 بعد أعوام قليلة من تسلّم الرئيس الحالي عمر البشير مقاليد الحكم بانقلاب عسكري على حكومة الأحزاب المنتخبة. تبنى النظام الجديد آنذاك سياسة عدائية كان يقودها الراحل حسن الترابي، الأب الروحي للحكومة التي عُرفت باسم "حكومة الإنقاذ"، أدت تلك السياسات إلى عزلة السودان عربياً ودولياً؛ بل إن بعض الدول المجاورة قطعت العلاقات مع الخرطوم بعد تورط الحكومة في محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، والتدخل في شؤون دول أخرى مثل إريتريا وأوغندا وتشاد. الأمر الذي أصدره باراك أوباما في آخر أسبوع له قبل تسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب، يمكن وصفه بالهدية وطوق النجاة للنظام السوداني؛ إذ انحدرت الأوضاع الاقتصادية مؤخراً إلى درجة عالية من السوء، وصل معها سعر الدولار إلى ما يقارب 20 جنيهاً سودانياً، وفشلت جميع الخطط الرامية إلى استقطاب ودائع المغتربين بعد أن حاول البنك المركزي تعديل قيمة الصرف إلى سعر أقرب لسعر السوق السوداء، إضافة إلى عجز الحكومة عن سداد التزامات دولية، أدى هذا العجز إلى تعطل عدد من المشروعات، من بينها مشروع المطار الجديد الذي كان يفترض أن تموله الصين، بجانب توقف عدد من مشروعات السدود والكهرباء. إذا أردنا أن نحلل أسباب صدور هذا القرار الذي فاجأ حكومة البشير نفسها، فإن التعاون الذي أبداه السودان مع المخابرات الأميركية في مجال مكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر يتصدران أبرز التفسيرات التي جعلت أوباما يصدر القرار في الأيام الأخيرة قُبيل مغادرته البيت البيضاوي. سودانياً يُنسب هذا التعاون بالدرجة الأولى إلى مدير جهاز المخابرات السابق صلاح قوش، الذي يعتبره البعض "جنرال مكافحة الإرهاب" في السودان، وهو الذي قاد بداية المفاوضات مع الجانب الأميركي، عندما أُرسلت إليه طائرة خاصة أقلَّته من مطار الخرطوم إلى واشنطن؛ ليتواصل بعده التعاون بين الجانبَين في تبادل المعلومات للحد من الأنشطة الإرهابية في المنطقة. بجانب ذلك، لا يمكن إنكار الدور الذي بذلته الدبلوماسية السودانية في تحقيق الإنجاز، المتمثل في تجميد العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، التي من بينها حظر المعاملات الحكومية، والاستثمار الأميركي في السودان، وفك تجميد الأرصدة لمدة ستة أشهر، يتم بعدها تقييم مدى التزام نظام البشير بما يتصل بمكافحة الإرهاب، والحدّ من دعم المتمردين في دولة جنوب السودان، فضلاً عن إشاعة الحريات ومراعاة قضايا حقوق الإنسان. القرار الأميركي وإن كان مؤقتاً وجزئياً لم يشمل رفع الحظر عن تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية، إلا أنه يمنح الحكومة فرصةً لا تعوض مدتها ستة أشهر من أجل تغيير الأوضاع، والعمل على تحسين صورتها التي ارتبطت في الأذهان بالقمع والتنكيل وارتكاب جرائم حرب، إضافة إلى الفساد المستشري والتصريحات غير الموفقة للمسؤولين؛ حيث وصف الرئيس البشير في خطاب له قبل شهرين، أميركا بـ"البلد العدو"، وإلى وقت قريب كان النظام يتبنى شعارات معادية للولايات المتحدة ولدول الغرب على شاكلة "أميركا وروسيا قد دنا عذابهما"! في تقديرنا، يجب أن تلتقط حكومة الخرطوم القفاز، وتعلن عن إصلاحات سياسية بصورة عاجلة، تتضمن إطلاق سراح جميع المعتقلين فوراً من دون قيد أو شرط، يتزامن ذلك مع تعديل قانون الأمن الوطني، وزيادة هامش الحرية، ووقف مصادرة الصحف والرقابة القبلية التي تتعرض إليها، مع فتح المجال أمام القوى السياسية لإقامة أنشطتها وندواتها دون أن يتطلب الأمر استصدار إذن من الجهات الأمنية، كما هو متبع حالياً، وفوق ذلك يجب ضبط الخطاب الحكومي وتصريحات المسؤولين التي كثيراً ما تحرج الدبلوماسيين الذين يسعون بإخلاص إلى إصلاح علاقات السودان بالدول والمنظمات العالمية. يتعين أيضاً أن تبادر الدولة بتشكيل حكومة طوارئ رشيقة بدلاً من الحكومة المترهلة الموجودة حالياً، التي ربما يزيد عدد أعضائها لاستيعاب القوى السياسية التي شاركت في "الحوار الوطني" الذي اتضح أنه لم يلبِّ تطلعات الشعب السوداني، المتمثلة في تعديل القوانين المقيدة للحريات، وإصلاح أجهزة الدولة، فضلاً عن تحقيق السلام والاستقرار. كما أن هناك حاجة إلى تغيير الطاقم الذي يدير القطاع الاقتصادي؛ إذ ثبت فشله وعدم مقدرته على معالجة الأوضاع، قلناها من قبل ونقولها ثانية لا بد من الاستعانة بالكوادر السودانية من "التكنوقراط"، كما فعلت الجارة إثيوبيا التي أصبحت واحدة من أعلى الدول نمواً في إفريقيا، ميزة الكوادر غير المنتمية سياسياً أنها لا تطمع في البقاء في السلطة، أو تكوين كيانات وعشائر من أجل الزعامة أو أهداف أخرى. بالقدر نفسه، ينبغي على المعارضة التحلي بالقيم الوطنية، وعدم السعي لإجهاض القرار الأميركي الذي ستتم مراجعته بعد 180 يوماً؛ إذ إن المرحلة تتطلب النظر إلى المصالح العليا للسودان الوطن، وليس إلى المصالح الحزبية الضيقة، فقد ثبت أن الشعب السوداني كان الأكثر تضرراً من هذه العقوبات والحصار الجائر، بعكس أهل السلطة ومنسوبي الحزب الحاكم الذين لم يتأثروا كثيراً بالعقوبات التي استمرت لأكثر من عقدين من الزمان. لن نُسرف في التفاؤل، ولن نتوقع أن تحدث معجزة بسبب القرار الأميركي المشروط، خصوصاً أنه لا يلغي اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما أنه لا يعفي الحكومة من مسؤولية ما يعتقد أنها جرائم ارتكبت في دارفور؛ لذلك فإن الحديث عن هبوط سعر الدولار إلى ما دون النصف يبدو غير منطقي لقلة الإنتاج ولعدم وجود موارد نقدية لدى البنك المركزي، وبنظرة واحدة في هذا الجانب إلى الجارة مصر التي لم تكن تعاني من حظر أو عقوبات أميركية، رغم ذلك فسعر الدولار فيها يماثل سعره في السودان. أخيراً، ظلّت الحكومة السودانية تلقي بفشلها وإخفاقاتها على العقوبات الأميركية في كل الخطابات التي يلقيها المسؤولون "بمن فيهم الرئيس البشير"، ها قد رُفعت العقوبات ماذا أنتم فاعلون في الـ200 مليون فدان الصالحة للزراعة، وفي المؤسسات التي دُمرت مثل الخطوط الجوية السودانية "سودانير"، ومشروع الجزيرة، إلى جانب سكك حديد السودان، ومشروعات التعدين الضخمة وغيرها؟.. الكُرة في ملعبكم الآن، لننتظرَ ونرَ!
  12. لطالما سعت إيران جاهدة لتصبح قوة إقليمية رائدة، ومن ثم لم يكن غريباً إعلانها في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عزمها إنشاء قواعد بحرية لها في سوريا واليمن اعتبرتها إحدى الصحف المملوكة لحكومة طهران “قد تكون أكفأ بعشر مرات عن قوة نووية”. ورأت مجلة “فورين أفيرز” في مقال لأحد كبار الباحثين نشرته بعددها الأخير أن إقامة قواعد في كل من سوريا واليمن تكتسب أهمية خاصة بالنسبة لإيران. فاليمن يشرف على مضيق باب المندب أحد أكثر الممرات المائية حركة في العالم. وأوضح كاتب المقال يوئيل غوزانسكي كبير الباحثين بمعهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، أن من شأن إقامة قاعدة بحرية هناك منح طهران منفذاً إلى البحر الأحمر وجعلها في وضع مواتٍ أكثر لتهديد المملكة العربية السعودية “خصمها اللدود في المنطقة”. ثم إن قاعدة في اليمن سيمكن إيران من تقديم دعم أفضل لجماعة الحوثي التي يصفها الكاتب بأنها “واحدة من عملائها” اجتاحت صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014. وقال غوزانسكي -الذي كان مكلفاً بالملف الإيراني في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي- إن الحصار الذي فرضه التحالف العربي بقيادة السعودية على اليمن حال دون وصول إيران إلى شواطئ اليمن. فقد أُرغمت سفن إيرانية كانت تحمل شحنات أسلحة إلى الحوثيين في تشرين الأول/أكتوبر على العودة إلى حيث أتت بعد أن اعترضتها سفن حربية أميركية. “إيران لا تملك حالياً من القدرات العسكرية والموارد المالية ما يجعلها قادرة على التوسع، فسلاح بحريتها ما يزال يستخدم معدات منذ عهد الشاه عفا عليها الزمن، وتنظر بحذر إلى ترامب الذي وصف الاتفاق النووي الإيراني بالمقيت”. وأضاف أن تلك الحوادث دفعت إيران إلى إقامة قاعدة بحرية في اليمن لتفادي مثل هذه المشكلة. ومن شأن قاعدة في سوريا، إذا رأت النور، أن تطيل ذراع البحرية الإيرانية إلى البحر الأبيض المتوسط وتعزيز الوجود العسكري الإيراني على مقربة من السواحل الأوروبية. كما أنها ستكون عونا لحلفاء إيران في لبنان (حزب الله) وفلسطين (حركة حماس) وسوريا (نظام بشار الأسد). هذا إلى جانب أن هذه القاعدة ستجعل إيران تستغني عن السودان، الذي ظل لأمد طويل يمثل ميناء لدخول الأسلحة الإيرانية إلى البحر الأبيض المتوسطوأفريقيا قبل أن يدير هذا البلد الأفريقي ظهره لطهران مؤخراً ويتقارب أكثر مع السعودية. ومضى الكاتب إلى أن ما سماه الصراع الإقليمي الدائر بين إيران من جهة والسعودية والإمارات من جهة أخرى أتاح لهاتين الدولتين العربيتين ميزة تمثلت في تحكمها على منطقة البحر الأحمر بإقامتهما قواعد بحرية في جيبوتي وإريتريا. واستطرد قائلاً إن بناء قاعدة إيرانية في سوريا قد يساعد طهران على إصلاح هذا “الخلل في ميزان القوة”. وتنسجم القاعدتان في سوريا واليمن مع خطة إيران الكبرى لبسط سلطانها في المنطقة وما ورائها. وتعكف طهران على تعزيز حضورها على طول سواحل الخليج العربي وخليج عمان. ونقل غوزانسكي في مقاله بمجلة فورين أفيرز عن الأدميرال حبيب الله سياري قائد البحرية الإيرانية قوله في مؤتمر صحفي سابق “نحن نبني منطقتين بحريتين وثلاث قواعد بحرية على سواحل مكران” المطلة على بحر عمان جنوب إيران. وأشار سياري إلى أن هذه المنشآت “تتفق مع خطتنا بالعودة إلى البحر”، مؤكداً على طموحات إيران خارج مياهها الإقليمية. وقال في هذا الصدد “مما لا شك فيه أن أساطيلنا البحرية ستدور في المستقبل القريب حول أفريقيا وعبر المحيط الأطلسي”. ولعل توقيت إعلان طهران في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قد يوحي كذلك بأن انتخاب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة جعل القلق ينتاب الإيرانيين. ورغم كل ما قيل، فإن إيران لا تملك حالياً من القدرات العسكرية والموارد المالية ما يجعلها قادرة على التوسع، فسلاح بحريتها ما يزال يستخدم معدات منذ عهد الشاه عفا عليها الزمن، وتنظر بحذر إلى ترمب الذي وصف الاتفاق النووي الإيراني بالمقيت. ومع ذلك فإن توسع البحرية الإيرانية يكتسب زخما يؤرق مضاجع جيرانها، على حد تعبير المقال. وإذا تُركت إيران دون كبح جماحها فإنها قد تتمكن من تطوير القدرة على تهديد خطوط الملاحة الحيوية فيبحر قزوين والمحيط الهندي. وحث الكاتب إدارة ترمب المقبلة على بذل مزيد من الجهد للتصدي للخطر الذي تشكله إيران لا سيما في المجال البحري حيث تتمتع الولايات المتحدة بتفوق واضح. المصدر المصدر2
  13. نشرت صحيفة "إيزفيستيا" مقالا لمدير مركز التحليل السياسي بافل دانيلين عن الأهداف الحقيقية لمؤلفي مشروع قرار تشكيل فريق للتحقيق في الجرائم المرتكبة في سوريا. كتب بافل دانيلين: www.gosrf.ru بافل دانيلين وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية الأصوات على مشروع قرار بشأن تشكيل فريق عمل للتحقيق في الجرائم المرتكبة في سوريا وتحديد المسؤولين عنها. جوهريا يجري كل شيء على غرار تشكيل محكمة لاهاي، الذي بدأ في عام 1992 بتشكيل فريق عمل أيضا. ولا شك في أن الهدف من تشكيل فريق العمل هو معاقبة الروس، كما كان الهدف من محكمة لاهاي معاقبة الصرب. لذلك ليس مستغربا أن يكون بين الموافقين على "المحكمة السورية" تلك الدول التي تدعو دائما إلى الضغط على روسيا. أما الدول التي صوتت ضد القرار، فهي روسيا والصين وإيران وسوريا والجزائر وفنزويلا وتسع دول أخرى، في حين امتنعت 52 دولة عن التصويت. وقد أشارت الدول المعارضة إلى أنه ليس من الضروري لتسوية النزاع السوري البحث عن المذنبين، بل الاتفاق على تعاون مختلف القوى السياسية داخل البلاد في محاربة "داعش" والمجموعات الإرهابية الأخرى. كما أن تشكيل المحكمة يعني انتهاكا واضحا لسيادة سوريا، ويفاقم من شدة النزاع بين الأطراف السورية. وإضافة إلى ذلك، هناك منظمة تابعة للأمم المتحدة تتابع النزاع السوري. والحديث يدور عن لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالتحقيق في الأحداث السورية، التي شكلت بقرار من مجلس الأمن الدولي عام 2011. ويمكن اعتبار عمل هذه اللجنة امتهانا للعملية لسبب بسيط هو أن رئاستها المتمثلة في باولو بينيرو وكارين أبو زيد وكارلا ديل بونتي وفيتيت مونتاربورن منشغلون بأمور أخرى، وليس بمتابعة الأحداث في سوريا. فقد جاء في تقريرهم المقدم في فبراير/شباط 2016 أنهم حاولوا تحميل روسيا مسؤولية انتهاك حقوق الإنسان في سوريا، ولكنهم أعلنوا عن وجود قائمة سرية للمسؤولين عن الجرائم ضد البشرية. ومع ذلك، لم يتمكن خبراء اللجنة من إعطاء جواب واف على سؤال بشأن الهجوم على قافلة المساعدات الإنسانية بالقرب من حلب في 20 سبتمبر/أيلول الماضي. فهل يمكن أن نتوقع أن تدرس الجرائم الأخرى التي ترتكب على الأرض السورية ولو بدقة أكثر؟ بالطبع لا يمكن، وخاصة أن أمام انظارنا مثالا سيئا للعدالة الانتقائية التي تجري برعاية الأمم المتحدة. والحديث يدور عن محكمة لاهاي بشأن يوغوسلافيا، حيث عقدت هذه المحكمة خلال 33 سنة من وجودها 155 جلسة للنظر في 102 دعوى قضائية ضد الصرب كانت تسع منها فقط ضد الألبان. المثير في الأمر أن ستة من الألبانيين أطلق سراحهم، وحكم على السابع بالسجن 13 سنة، وأفرج عن الثامن مبكرا على الرغم من الحكم عليه بالحبس ست سنوات. كما برأت المحكمة الألباني التاسع مرتين رغم اتهامه بعمليات الإبادة. antifashist.com محكمة لاهاي وبالنسبة إلى الصرب، فقد توفي 16 من 100 ومتهمَين قبل مثولهم أمام المحكمة. منهم من قتل أثناء عملية الاعتقال، ومنهم من انتحر في السجن، ومنهم من أهلكه السجانون مثل سلوبودان ميلوشيفيتش وآخرون. وعندما ترى كيف تعمل هذه "الآلية المحايدة"، فلن يبقى أي سؤال عن سبب إبلاغ الرئيس بوتين الأمين العام للأمم المتحدة يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني بأن روسيا ترفض الانضمام إلى نظام روما الأساس للمحكمة الجنائية الدولية – المنظمة التي شكلت على غرار محكمة لاهاي بشأن يوغوسلافيا، لنشر قواعد ملاحقة غير المرغوب فيهم في العالم. وليس هناك أدنى شك في أنه كما أصبحت محكمة لاهاي أداة بيد أعداء الصرب لتسوية حسابات قديمة، فإن المحكمة بشأن سوريا ستكون سلاحا لضرب سيادة روسيا. إن مشكلي المحكمة غير مهتمين بإحلال السلام في سوريا، ولا يسعون لمعاقبة الذين اقترفوا جرائم ضد البشرية، لذلك لم يبادروا أبدا إلى تشكيل محكمة بشأن العراق أو ليبيا وأفغانستان، حيث تمرح الولايات المتحدة كما يروق لها. وعموما، لا يدور الحديث عن معاقبة "داعش" والمجموعات الإرهابية الأخرى، التي تقتل أمام أنظار العالم وعلى الهواء مباشرة المئات من البشر. إن المبادرين إلى تشكيل هذا الفريق لا يهمهم ضحايا الحرب في سوريا لأنهم من جانب يريدون أن تتضرر روسيا سياسيا، ومن جانب آخر أن تحرم سوريا من أي أمل في الحفاظ على سيادتها. أي بمعنى آخر يريدون دفن مفاوضات جنيف والعملية السلمية في المنطقة.
  14. إيران.. لماذا تصعيد جنوني لارسال القوى إلى سوريا؟ 16 يرى نظام ولاية الفقيه دوما بقائه قائما على ستراتيجية اعتمدها خميني في تصدير التطرف والإرهاب إلى خارج الحدود ونرى يوما يمهد الأرضية للحرب المدمرة ضد العراق لمدة ثمان سنوات و يوم آخريطرح موضوع الحوثيين في اليمن ويوم آخر تحت ستار وخدعة الدفاع عن الحرم يرسل القوى برفقة عملائه إلى سوريا. برزت سياسة نظام ولاية الفقيه في الوقت الحاضر في خارجه بالقتل والإبادة في حلب ولا حد له بهذا الشأن. وبتدفق عملائه يوميا إلى سوريا وحلب يحاول لإبادة النساء والأطفال أن ينقذ نفسه من السقوط باي طريق ممكن. خاصة بعد مجيء ترامب على السلطة وارتباك سياسة اوباما في المنطقة وبدء فترة جديدة ستغيرالمعادلات الدولية والإقليمية لذلك يحاول نظام الملالي أن يتفوق فيما يخص سوريا. و بحسب تحليل خبراء في شؤون الشرق الأوسط بعد فوز ترامب في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية وطيف من الرجال الذين لفوا حوله وتمديد العقوبات من قبل كلا المجلسين الأمريكيين الكونغرس والشيوخ وفرض توقيع العقوبات على اوباما ربما تطرح فرضية أن ما يخص موضوع سوريا أن يقوم ترامب بالمفاوضة مع بوتين ويتجاهلان نظام الملالي وبالتالي يبقى نظام الملالي هو المتضرر. وعلى هذا الاساس أخذت تحركات قادة كبار لقوات الحرس واستنفار القوى من قبل قوة القدس ابعادا جديدة حيث قاموا بارسال آلاف من الباسيج و قوات الحرس من إيران وافغانستان والعراق إلى مدينة حلب الجريحة. وتم ارسال قسم من تلك القوات باستغلال أربعينية الإمام الحسين إلى العراق وبعد تلقي تدريب بسيط في معسكر اشرف بمحافظة ديالى في العراق وقسم آخر مباشرة يتم ارسالهم عبر شركة الخطوط الجوية«ماهان» من المحافظات الجنوبية إلى سوريا. نظرا الى اقتراب موعد تسلم الادارة الجديدة مقاليد الحكم في أمريكا خططت قوة القدس لحسم حلب خلال شهر واحد فلهذا يحاول بتمرير سياساته قبل العام الميلادي الجديد بالإبادة في حلب. بهذا الخصوص نرى تدفق قادة كبار لقوات الحرس بمن فيهم «قاسم سليماني» وقادة وكبار ضباط الأركان لقوة القدس إلى سوريا بهدف تعزيزمعنويات عملائهم وسيطرة العمليات في جبهة حلب. https://www.mojahedin.org/newsar/72657/إيران..-لماذا-تصعيد-جنوني-لارسال-القوى-إلى-سوريا؟
  15. علمت «البورصة»، أن مجلس الوزراء يتجه لتجميد العمل بقرار إلغاء الرسوم الجمركية على واردات الدواجن بعد تقديم اتحاد منتجى الدواجن مذكرة بأضرار القرار على الصناعة المحلية. وقد عقد رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل اجتماعاً طارئاً مساء أمس مع وزراء المالية والزراعة والتموين ورئيس مصلحة الجمارك، لبحث أزمة المذكرة المقدمة من الاتحاد المنتجين. وقال الدكتور نبيل درويش، رئيس اتحاد منتجى الدواجن، إن الاتحاد يترقب قرار مجلس الوزراء بشأن عودة الرسوم الجمركية على الواردات المجمدة، وان الاتحاد تعهد للحكومة بتوفير جميع احتياجات وزارة التموين. وقال الدكتور ثروت الزينى عضو مجلس ادارة اتحاد منتجى الدواجن، إن الحكومة أبلغت الاتحاد بطريقة غير رسمية بإلغاء قرار الإعفاء الجمركى لواردات الدواجن، ومن المقرر إصدار قرار التجميد خلال ساعات. أضاف أن القرار سمح بدخول كميات تصل 147 ألف طن خلال عدة أيام، كانت تستوردها مصر خلال عام كامل، ما سبب أزمة للمربين تخوفاً من اتجاه المستهلكين للمستورد على حساب المحلى. ونفت شركتا «وكليكس» المملوكة لرجل الأعمال أحمد الوكيل و«الصقر للصناعات الغذائية» استيراد أى كميات من الدواجن مؤخراً. وقال كريم أديب الوكيل، مدير عام شركة وكليكس للتجارة إن الشركة لم تستورد أى كميات من الدواجن السنوات الثلاث الأخيرة، وانها تدرس استيراد 4 آلاف طن خلال الفترة المقبلة. وقال أحمد صقر رئيس مجلس إدارة شركة الصقر للصناعات الغذائية، إن الشركة لم تستورد أى كميات من الدواجن مؤخراً ولا يوجد لها أى شحنات بالموانئ حالياً. أضاف: يجب على مصلحة الجمارك وهيئة ميناء الإسكندرية نفى أو إثبات تلك المعلومات الخاطئة، متحدياً أن يخرج مستند واحد رسمى يثبت ان الشركة استوردت دواجن الشهر الماضى. وعلمت البورصة، أن ميناء الأسكندرية، استقبل 70 طنًا لصالح شركة مادى تريد، وشحنة اخرى لشركة مالتى فود تريدنج لوجيستنج، بحجم 249 كيلو عينات، والثالثة لصالح جهة سيادية. وأكد عدد من صغار مربى الدواجن امتناعهم عن التربية الفترة المقبلة، بعد انتهاء الدورة الحالية، فى ظل غياب رؤية الحكومة للصناعة. وقال محمد محمود، مربى، إن الوضع الحالى أصبح صعب على صغار المربين، ولا يمكن تحمله بعد ارتفاع تكاليف الإنتاج والأعلاف على خلفية ارتفاع سعر الدولار . المصدر ------------------------------------------------------ السؤال هنا هو هل الإنتاج الداجني في مصر متجسد في صناعة الدواجن وحسب؟ ربما كان من أوجه القصور في خطابنا الإعلامي أن نقصر الحديث عن صناعة الدواجن المصرية خاصة وليس عن الإنتاج الداجني عامة! حتى تصور المتلقي أننا أمام صناعة كصناعة الحديد والصلب أو الكابلات الكهربائية تسيطر عليها مجموعة ضيقة من الكيانات العملاقة! وأن من يصرخ اليوم إنما يدافع عن مليارات هذه المجموعة المحدودة كما بغبغ البعض! لا يا سيدي! هذا كلام تنفيه عدة حقائق: (1) الشركات الكبرى وكبار الملاك في مصر يمثل إنتاجهم البالغ 250 مليون طائر تسمين 30% مما يمكننا تسميته عرفا باسم “الإنتاج المهني” أو ”التربية المنظمة“ التي يقوم بها مربون يحترفون هذه المهنة! هذه التربية المنظمة البالغ حجم إنتاجها 800 مليون طائر تقريبا! معظمها يأتي من مزارع متوسطة، وصغيرة، ومتناهية الصغر قد لا يتجاوز رأسمال بعضها بضعة آلاف! (2) الإنتاج المهني أو التربية المنظمة (التي يقوم بها كما ذكرنا محترفون .. وإن تباينت درجة الاحتراف بطبيعة الحال) لا يتجاوز نصيبها من مجمل الإنتاج الداجني في مصر أكثر من 66%! هذا ما يدلنا عليه حجم إنتاج “العلف التجاري” الذي يعتمد عليه قطاع التربية الريفية والمنزلية! فهذا الإنتاج غير المهني من خلال التربية العشوائية لا يقل عن 400 مليون طائر سنويا! (3) الجانب الصناعي في الإنتاج الداجني ليس معزولا عن التربية العشوائية بل هناك مساحات تقاطع، فالسيدة التي تربي عشرين طائرا فوق سطح بيتها ربما تشتري كتاكيت تسمين من إنتاج كبرى شركات أمهات التسمين! وتشتري كيس علف من إنتاج مصنع عملاق! فهي صناعة “اشتراكية” بامتياز لو جاز التعبير!! ولهذا أحبها! هل طاقة الإنتاج الداجني لا تكفي الاستهلاك في مصر؟ لا .. قولا واحدا! فوفقا لأرقام منظمة “الفاو” في ٢٠٠٧م كان متوسط استهلاك الفرد في مصر 10,9 كيلو سنويا، وتقديرنا أنه حاليا لا يتجاوز 12 كيلو سنويا! فلو حسبنا استهلاك 92 مليون مصري يعيشون داخل مصر وفقا لأرقام جهاز الإحصاء ليونيو 2016م يصبح لدينا استهلاك سنوي مليون ومائة ألف طن لحم! ولو قارنا طاقة الإنتاج كما شرحناها أعلاه، وحسبنا صافي إنتاج اللحم وفق معدلاته في القطاع الصناعي لكان إنتاجنا من التربية المنظمة 880 ألف طن، ومن التربية المنزلية 400 ألف طن! أي قرابة مليون وثلاثمائة ألف طن! نعم، هناك سنوات انخفض فيها الإنتاج لأسباب وبائية أو بسبب تدني الأسعار وخسائر يتكبدها المربون، ولكنه لم ينخفض كثيرا عن مليون طن، وبالتالي كان السوق المتاح للمستورد لا يتجاوز 10% من الاستهلاك! لكن قبل عشر سنوات، أي قبل بداية أنفلونزا الطيور كانت صناعة الدواجن تحقق الاكتفاء الذاتي بالكامل وتحقق فائضا للتصدير يقلل من عجز الميزان التجاري في مصر ولا يضيف إليه!! وهي الحال التي ينبغي العمل على استعادتها هل ارتفاع سعر صرف الدولار حماية كافية للمنتج المحلي أمام الدواجن المستوردة؟ حقيقة انخفاض الريال البرازيلي التي لا يذكرها أحد!! اصبر معي هنا قليلا! لنطالع خط سير الريال البرازيلي (بوصف البرازيل أهم الدول المصدرة)! ففي يناير 2013م كان الريال البرازيلي يعادل نصف دولار تقريبا! ولكن في مايو 2013م بدأ الريال ينخفض أمام الدولار ليصل لأقل مستوياته فيساوي ربع دولار في يناير 2016م! وهو اليوم يعادل 0.30 دولار! انخفاض الريال إلى 50% من قيمته قبل أن ينخفض الجنيه بدوره إلى 50% من قيمته يجعل أثر ارتفاع سعر صرف الدولار على المنتج البرازيلي في مصر “صفر” تقريبا! لقد هبطت كلفة التصدير من البرازيل بالدولار بنفس نسبة ارتفاع تكلفة الاستيراد في مصر بالدولار، لهذا تظهر اليوم على مواقع البورصات العالمية أسعارا لتصدير لحوم الدواجن أقل كثيرا من السعر المتعارف عليه قبل مايو 2015م للتصدير! وعليه فحاجة مصر للحماية الجمركية بنسبة 30% كما كانت لم تتغير! لماذا يتكلف إنتاج الدواجن في مصر أكثر منه في البرازيل بحوالي 45%؟ في 20 سبتمبر 2016م نشر موقع الدواجن العالمي خبر هبوط تكاليف إنتاج دجاج التسمين في البرازيل بنسبة 2.4% في شهر أغسطس مقارنة بيوليو رغم ارتفاع نسبي في سعر الذرة هناك! وتقديرات الإنتاج الداجني في 2017 تتوقع الوصول إلى 14 مليون طن لحم دواجن! فلماذا هذا هو الحال هناك؟ لأن البرازيل تنتج في 2016م 86 مليون طن ذرة صفراء (وهو إنتاج منخفض مقارنة بسنوات ماضية تسبب في زيادة نسبية لسعر الذرة هناك) و93 مليون طن فول صويا! وتكلفة العلف تمثل 77% من تكلفة المنتج الداجني!! لهذا لم تتأثر تكلفة الإنتاج في البرازيل بارتفاع سعر صرف الدولار بدرجة مماثلة لتأثر تكلفة الإنتاج في مصر! وعليه يكون السؤال الأرشد هنا؛ كيف نوفر للإنتاج الداجني في مصر الظروف المساعدة بالتوسع في زراعة محاصيل العلف على حساب محاصيل أقل أهمية؟ وليس كيف نستورد لحما من البرازيل؟!! ستخبرني عن أزمة المياه وتعسر ذلك، فأخبرك أن مصر زادت من إنتاج القمح لتحقق نسب متزايدة من الاكتفاء منذ 1990م لليوم رغم أزمة المياه على حساب محاصيل أقل أهمية والذرة والصويا تأتي في المرتبة التالية في الأهمية بعد القمح كمحاصيل أمن غذائي ينعكس بدوره على الأمن القومي! هل شعار “خلي الناس تاكل” حق يراد به حق؟ في عام 1970م كان نصيب الفرد المصري من قمح بلده 46 كيلو سنويا!! بنسبة اكتفاء ذاتي 48%، ثم بدأت نغمة أن إنتاج القمح في أمريكا أوفر من عندنا!! ”وخلي الناس تاكل“! فانخفضت نسبة الاكتفاء الذاتي إلى 22% عام 1986م!!! حتى بدأت الدولة تتدارك الأمر في 1990م، فوصلنا اليوم إلى نسبة 40% كفاية في الإنتاج المحلي حيث ننتج في 2016م 8 ملايين طن ونستهلك 19 مليونا! لكن يبقى السؤال؛ لو استمر التوجه ثابتا منذ 1970 لليوم، ألم يكن محتملا أن نصل لاكتفاء ذاتي يوشك أن يكون كاملا؟ وتحت شعار “خلي الناس تلبس” حدث ما شهدناه جميعا عبر عشرين عاما من انتكاسات لصناعة النسيج المصرية، فكانت النتيجة والحق يقال أن الناس .. “لبسوا” فعلا!! ولن نستفيض في ذكر ما حدث في صناعة النسيج لأنها أحداث معاصرة شهدناها جميعا ونذكرها! ألا يكفينا هذا لنتعلم؟ هل نحتاج لتجربة بائسة جديدة في الإنتاج الداجني حقا؟ هل عدد المتضررين من أزمة صناعة الدواجن 2 مليون فقط؟ وفقا لأرقام منظمة الفاو في 2007م كان عدد العاملين الدائمين في صناعة الدواجن والصناعات الداعمة المباشرة لها (مثل صناعة الأعلاف) هو 1,5 مليون عامل دائم ومليون عامل مؤقت! هذا يعني أن العدد المباشر هو 2,5 مليون أسرة مصرية، فلو كان متوسط الأسرة وفق معدلات عام 2014 هو 4,2 يكون لدينا 10,5 مليون مواطن مصري تمثل الصناعة مصدر الرزق المباشر لهم! أكثر من عشر المجتمع يا سادتنا! ولكن ماذا عن التربية غير المنظمة التي تتشابك مصالحها مع التربية المنظمة؟ فشركات أجداد وأمهات التسمين ومصانع العلف قامت خلال العقود الماضية بدور كبير في تعظيم العائد الاقتصادي للتربية الريفية! والإضرار بها يلحق الضرر بتلك التربية لحد بعيد، وهنا يرتفع العدد إلى حد بعيد ليشمل أعدادا هائلة في الريف المصري بحيث لا تضاهي أي صناعة أخرى صناعة الدواجن في خطرها وحيويتها!!! اقرأ الخبر من المصدر
  16. 13-6-2016 تتعاون روسيا مع مصر في المجال العسكري التقني بشكل كبير، ولكن دائما الجانب المصري يتحفظ بشكل كبير على الإعلان عن صفقات الأسلحة التي يبرمها الجانب الروسي والمصري، وذلك لأسباب عديدة. حيث أوضح السفير الروسي في القاهرة سيرغي كيربيتشينكو، في تصريحات خاصة لـ"وسائل اعلام روسية ومصرية" على هامش احتفال السفارة بالعيد القومي الروسي في القاهرة، أنه يوجد عنده الكثير من المعلومات حول صفقات الأسلحة التي تتم بين مصر وروسيا، ولكن لا يمكنه الإعلان عنها لرغبة الجانب المصري فى ذلك. وأشار السفير الروسي إلى أن المعلومات حول صفقات الأسلحة والتعاقدات وزارة الدفاع المصرية تضعها كمعلومات خاصة ولا يمكن الإعلان عنها، مشيراً إلى أننا نسير في الاتجاه الصحيح ومستعدون لرفع القدرة الدفاعية لمصر. يذكر أن سيرغي تشيميزوف، المدير العام لشركة "روستيك" الحكومية الروسية التي تمثل إحدى مسؤولياتها في إدارة الصادرات الروسية من السلاح والعتاد العسكري، قال إن "الصين ومصر والجزائر" مهتمة بمنظومات صواريخ مضادة للطائرات من طراز "بوك-إم2أ" و"أنتي-2500" وأيضا منظومات "إس-400" للدفاع الجوي مصدر صباح الفل
  17. كشفت مجلة “ذي ناشونال إنترست” (The National Interest) الأميركية عن مواصلة الصين اقتناء مقاتلات روسية حديثة، وذلك بالرغم من حملة دعاية واسعة شنتها بكين بغية الترويج لمقاتلتها الشبح “J-20” الجديدة، وفق ما نقلت وكالة نوفوستي في 6 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. ووفقاً للوكالة، أوضحت المجلة أنه بموجب الصفقة المبرمة بين موسكو وبكين، على روسيا توريد 24 مقاتلة “سو-35” (Su-35) للصين بقيمة حوالي ملياري دولار أميركي، وذلك في غضون السنوات الـ3 المقبلة. وتابعت “ذي ناشونال إنترست” انطلاقاً من خبرة بيع الأسلحة الحديثة للصين، أصرت روسيا على “توقيع اتفاقيات إضافية بشأن حماية الملكية الفكرية حيال المقاتلة سو-35. وقالت إن الصين قامت سابقاً بعملية استنساخ لبعض نماذج طائرات “سو” الروسية القديمة بغية إنتاج طائراتها المقاتلة الخاصة من طراز “جيه-15” و”جيه-16″، أما المقاتلة الصينية “J-20” الجديدة فهي شبيهة بالمقاتلة “Su-35” الروسية ببعض البيانات، وفقاً لنوفوستي. هذا وأضافت المجلة الأميركية أن الصين لا تمتلك تكنولوجيات إنتاج محركات حديثة، وأجهزة إلكترونية مخصصة لأنظمة قتالية تزود بها طائراتها الحربية، مشيرة إلى أن اهتمامات بكين لا تنحصر فقط في الطائرات الروسية، بل وبالمعدات والتكنولوجيات التي تستخدم خلال عملية إنتاج هذه الطائرات، نقلاً عن نوفوستي. وتابعت المجلة أن الصين في الوقت الحالي بعيدة عن إنتاج محركات نفاثة آمنة، الأمر الذي يشير إلى الشكوك في نوعية المقاتلة “J-20” الصينية الجديدة، موضحة أنه لو كانت الطائرة “J-20” تتصف بالخصائص المتقدمة التي تحدثت عنها بكين، لما كانت هناك حاجة لتوقيع بكين صفقة ضخمة مع موسكو بشأن توريد مقاتلات سو-35 إلى الصين. هذا وتقع مقاتلة سو-35 في مقدمة الأسلحة الكلاسيكية الفتاكة المقاتلة بصفتها من أفضل وأخطر المقاتلات الحربية التي تمتلكها الآن القوات الجوية والفضائية الروسية. وتعدّ خصماً خطيراً للغاية لسلاح الجو الأميركي نظراً لتزوّدها بأحدث الأجهزة الإلكترونية. وإنها يمكن أن تنافس بنجاح طائرات حربية مثل “أف – 22 رابتور” الأميركية. تخصص “سو– 35” لتحقيق التفوق الجوي بفضل قدرتها الخارقة على المناورة السريعة. والمقصود بالأمر هو صعودها وبلوغها السرعة القصوى وإطلاقها صواريخ “جو–جو” التي تحملها على متنها على ارتفاع 13 ألف متر وبسرعة 1.5 ماخ ( سرعة الصوت).
  18. القوة بين الغاية والوسيلة فى مساء يوم الثامن من يونيو 2016 صرحت وسائل الإعلام بالتنسيق مع الشئون المعنوية للجيش المصرى عن صفقات جديدة للجيش المصرى فى سابقة غير معهودة من القيادة العامة للقوات المسلحة والتى صرحت بامتلاك عدة أسلحة ومعدات جديدة على مسرح عمليات الشرق الأوسط بعد وقت بسيط من حفل تسليم حاملة المروحيات وسفينة الإنزال (الميسترال / جمال عبد الناصر) ماحدث هو ليس مجرد إعلان عن صفقة أو مجرد امتلاك أسلحة نوعية ولكن هذا الإعلان هو اعلان عن تغير قواعد اللعبة فى الشرق الأوسط واعلان عن استراتيجية مصر الجديدة بل يمكن أن نقول أنه بداية سباق تسلح وتكدس للأسلحة فى الشرق الأوسط سينتج عنه بلا أدنى شك نتائج طال انتظارها سواء إن كانت جيدة أو سيئة وهنا يظهر سؤال مهم جداًهل القوة غاية أم وسيلة لغاية ولماذا أساساً تقاتل الدول لكى تكون أكثر قوة هل هو البقاء أم شىء آخر ؟ القوة :- ترتكز القوة أساساً على شقين : شق ملموس وهو القدرات العسكرية مثل (القوات البرية والجوية والبحرية بما فيها من دبابات وسفن وغواصات وصواريخ ومقاتلات ومروحيات وأقمار صناعية) وشق آخر يسمى ب(القوة الكامنة) وهى (القوة البشرية والإقتصادية و العلمية و التكنولوجية بل والقوة المجتمعية وهى ترابط فئات المجتمع من الداخل من ديانات وأعراق مختلفة) كل هذه القوى تدخل فى بناء القوة العسكرية ، وتعتمد القوة الكامنة للدول على ثروة الدول وتعداد سكانها إذن القوة العسكرية تحتاج إلى الأفراد والمال والتكنولوجيا لبناءها والقتال بها ومن هنا فإن الحرب ليست الطريقة الوحيدة للوصول إلى القوة بل يمكن الحصول على القوة بالتعداد السكانى و الإقتصاد القوى و التطور العلمى وأكبر دليل على ذلك تجربة الصين . ** إذن هل القوة غاية أم وسيلة ؟؟ هناك نظريتان : الأولى : أن القوة غاية .. حيث تقوم الدول بالتطور العلمى والتكنولوجى والحفاظ على الزيادة السكانية للوصول إلى مستوى القوة التى تريده والغير ضرورى مقارنة مع التهديدات أو أن تكون محاطة بأخطار أو مهددة بالفناء أمثال الدول العظمى. الثانية: أن القوة وسيلة .. حيث تقوم الدول بامتلاك أحدث الأسلحة والدخول فى تحالفات وتطور من قدرتها التسليحية حتى لو على حساب قدرتها الإقتصادية لغاية كبرى وهى البقاء بمختلف صوره . ** لماذا تريد الدول القوة ؟ كما ذكرنا فإن سبب طلب القوة متوقف على إن كانت وسيلة أم غاية ، وهناك إفتراضات خمس ذكرها استراتيجيين يطلق عليهم (الواقعيين الجدد) تحدد أسباب تنافس الدول على القوة فيما بينها متعلقه بالنظام الدولى. الإفتراض الأول :- مما لاشك فيه أن القوى العظمى هى الجهات المتحكمة فى النظام الدولى والفاعلة فى السياسة العالمية وأنها تعمل ضمن منظومة فوضوية بمعنى أن الفوضى لها نظام يتحكم بها أى أنها ليست فوضى عارمة دون نظام أو قيود وهى تعنى أنه لايوجد نظام أو سلطة مركزية تقف فوق الدول العظمى . الإفتراض الثانى :- جميع دول العالم تمتلك قدرات عسكرية هجومية بقدرات متفاوتة من دولة لأخرى قادرة على إلحاق الأذى بجارتها والعكس بمعنى أن التهديد موجود طوال الوقت وخصوصاً لو كان هناك عدائيات بين والدول وبعضها . الإفتراض الثالث:- لايمكن لأى دولة التيقن من نوايا الدولة الأخرى ، فالدول فى النهاية تريد معرفة إن كانت الدول الأخرى عازمة على استخدام قوتها لتغيير توازن القوى أو ستكون قانعة بما لديها دون إخلال بتوازن القوى بمحيطها إلا أن المشكلة تكمن فى التقين من صحة نوايا الدول الأخرى وعلى خلاف الإمكانيات العسكرية (أقمار صناعية وأجهزة مخابرات) فإن النوايا لايمكن معرفتها تجريبياً فالنوايا تكمن فى عقول صناع القرار . الإفتراض الرابع :- الهدف الرئيسى للدول هو البقاء فالدول تسعى دائماً للحفاظ على سلامة أراضيها والحفاظ على استقلالها السياسى وعندما تتعدى القوة مرحلة البقاء تصبح غاية . الإفتراض الخامس :- كل دولة قادرة على ابتكار استراتيجيات لزيادة معدل بقائها سواء بالدفاع أو الهجوم ولاننكر أن الدول أيضاً تخطىء ففى النهاية من يضع الإستراتيجية هم بشر يخطئون ويصيبون إذن وجود شخص معين أو إدارة معينة يمكن أن تكون إشارة إلى الحرب أو السلام . إذن المراد قوله هو مع إن مصر دولة تمتلك عقيدة دفاعية سواء إن تحدثنا أن الدفاع يتم بالدفاع أو الهجوم الوقائى فإن مصر دولة ليست دولة معتدية ولكن كون مصر دولة قوية باختلاف النسب إلا أن هذه القوة تخلق عدائيات يجب أن تكون مصر مستعدة لها فكون امتلاك مصر لأسلحة لها قوة على المستوى الإقليمى يجعل لها تهديدات على المستوى الإقليمى مثل (اسرائيل –ايران- تركيا) ناهيك عن الولايات المتحدة فالقوة تخلق قوة مضادة وكون مصر تقوم من سباتها منذ عام 2011 لتظهر وتتفاعل فى محيطها الإقليمى والدولى كل هذا يقلل من هيمنة دول ويضر بمصالح دول قامت هيمنتها ومصالحها على حساب دول عربية كانت ظهيراً قوياً لمصر مثل التوأم العربى (العراق وسوريا) الذى أصبح مرتعاً لإيران وتركيا تضر بهم وتهيمن بهم على المحيط العربى لذلك فإن الصدام قادم لامحالة وإن كانت مصر قوتها هى وسيلتها للحفاظ على وجودها وبقاءها بمختلف الصور . الباحث محمود شرف الدين المجموعه 73 مؤرخين
  19. [ATTACH]26357.IPB[/ATTACH] كتب راي كومينغز (Ray Cummings) في رواية الخيال العلمي (فتاة في ذرة ذهبية) عام 1922: "الزّمن هو الذي يحافظ على عدم حصول كل الأشياء في نفس الوقت". وتلخص هذه الرواية وظيفة الزّمن بشكلٍ رائع جداً. لكن كيف للوقت أن يوقف حصول كل شيء في اللحظة نفسها؟ ما هي الآلية التي تقود الزمن إلى الأمام وليس إلى الخلف؟ في دراسة نُشرت مؤخراً في مجلة Physical Review Letters، يدرس مجموعة من الفيزيائيين النظريين "سهم الزمن" –وهو المفهوم الذي يصف المسيرة القوية للزمن نحو الأمام –ويُسلّطون الضوء على كيفية إظهار الزمن لنفسه عند الأحجام الكونية. تقليدياً، يُوصف الزّمن بالاعتماد على "الفرضيّات السابقة" التي تفترض أنّ أيّ نظام معطى يبدأ بحالة انتروبي منخفضة، وبالاعتماد على عملية الترموديناميكا يزداد الانتروبي الخاص به باختصار: الماضي منخفض الأنتروبي والمستقبل مرتفع الانتروبي –وهو مفهوم يُعرف بلا-تناظر الزمن الترموديناميكي. في تجاربنا اليومية، يُمكننا إيجاد العديد من الأمثلة عن الانتروبي المتزايد –مثلاً الغاز الذي يملأ غرفة أو مكعب جليد ينصهر؛ وفي هذه الأمثلة: يتم رصد زيادة لاعكسة في الانتروبي (وبالتالي في الفوضى). إذا تمّ تطبيق هذا الأمر عند الحجم الكوني، يفترض أن الانفجار العظيم قام بولادة الكون بحالة انتروبي صغيرة –على سبيل المثال: أدنى حالة انتروبي , وبمرور الدّهور وبدء الكون بالتّوسع وانخفاض درجة حرارته، ازداد الانتروبي الخاص بهذا النظام كبير الحجم. لذلك وكما تفترض الفرضيّات، يرتبط الزمن جوهرياً بدرجة الانتروبي أو الفوضى الموجودة في كوننا, لكن هناك بضعة مشاكل في هذه الفكرة، إذ تُشير بعض الدّلائل الرصديّة أنّه وبعد الانفجار العظيم مباشرةً، كانت البيئة الموجودة عبارة عن فوضى عارمة جداً وساخنة ومكونة من جسيمات أوليّة, ومع بلوغ الكون وتناقص درجة حرارته، تغلّبت الجاذبية وجعلت الكون أكثر ترتيباً وتعقيداً مما كان عليه –تشكلت سحب الغاز والنجوم والكواكب وتطورت جميعها بالاعتماد على الانهيار الثّقالي. في النهاية، أصبحت الكيمياء العضوية ممكنة، ما أدّى إلى ظهور الحياة والبشر الذين يتفلسفون عندما يتعلق الأمر بالزمان والمكان، وبالتالي عند النظر إلى الحجم الكوني، تتناقص الفوضى بشكل معتبر ولا تزداد كما تفترض "الفرضيات القديمة". ويجادل فلافيو ميرساتي (Flavio Mercati)، وهو باحث مشارك من معهد المحيط للفيزياء النظرية في أوريانتو-كندا، بأنّ الأمر هنا يتعلق بكيفية قياس الانتروبي. ولأنّ الانتروبي عبارة عن كمية فيزيائية لها أبعاد (مثل درجة الحرارة والطّاقة)، فلا بدّ إذاً من وجود إطار مرجعي خارجي بحيث يُمكن قياس الانتروبي بالنسبة له، ويقول ميرساتي في إيميل أرسله إلى أخبار ديسكفري "يُمكن القيام بذلك لأنظمة فرعية في الكون لأن بقيّة الكون يشكل مرجعاً لها، لكن لا يُوجد للكون ككل ‘خارج‘ لكي يكون مرجعاً من أجل تعريف هذه الأشياء". إذاً، إذا لم يكن الانتروبي هو المسؤول، من سيكون المسؤول عن تقدم الزمن الكوني؟ التعقيد عبارة عن كمية لا بعدية –بشكلها الأساسي –وهي تصف مدى تعقيد نظام ما. إذاً، إذا نظر أحدهم إلى كوننا، سيجد أن التعقيد مرتبط مباشرة بالزمن، ومع تقدم الزمن، يُصبح الكون أكثر تنظيماً. يقول ميرساتي "السّؤال الذي نسعى للإجابة عنه هو: ما الذي أدى إلى تمتع تلك الأنظمة بحالة منخفضة الانتروبي في البداية؟ وجوابنا هو: الجاذبية وميلها إلى خلق تنظيم وبنية (تعقيد) انطلاقاً من الفوضى". من أجل اختبار هذه الفكرة، وضع ميرساتي وزملاؤه نماذج حاسوبية أساسية من أجل محاكاة الجسيمات الموجودة في كونٍ دمية، ووجدوا أنّه وبصرف النظر عن الطريقة التي تجري بها عملية المحاكاة، فإن تعقيد الكون يزداد دوماً ولا يتناقص أبداً بمرور الوقت. يقول ميرساتي "يمتلك كل حلّ درسناه للنموذج الثّقالي هذه الخاصية من خلال امتلاكه، في مكان ما في الوسطـ، لحالة غير بنيوية وفوضوية ومتجانسة جداً، وتبدو مشابهة جداً لحساء البلازما الذي كوّن الكون عند اللحظة التي نشأ فيها إشعاع الخلفية الكونية الميكروي. وبالتالي في كلا اتجاهي الزمن الصادر عن تلك الحالة، عززت الثقالة عدم التجانس وخلقت الكثير من البنى والترتيب بطرقٍ غير عكوسة". يُضيف ميرساتي أنه ومع بلوغ الكون، أصبحت الأنظمة الفرعية معزولة بشكلٍ كافٍ من أجل أن تقوم القوى الأخرى بوضع الشروط اللازمة من أجل قيام سهم الزمن "الكلاسيكي" وبالهيمنة على الأنظمة منخفضة الانتروبي, وفي مثل هذه الأنظمة الفرعية –كما هي الحالة مع المراحل المبكرة من عمر الأرض –يُمكن للانتروبي أن يظهر ويخلق "السهم الترموديناميكي للزمن". عند الأحجام الكونية، تتعلق نظرتنا للزمن بالنّمو المستمر للتعقيد، لكن في تلك الأنظمة الفرعية، يُهيمن الانتروبي. يقول ميرساتي في تصريح معهد المحيط: "الكون عبارة عن بنية ينمو تعقيدها, الكون مؤلف من مجرات كبيرة يفصل بينها فراغات كبيرة وفي الماضي السّحيق، كانت تلك المجرات متكتّلة بشكلٍ كبير ويُخبرنا حدسنا بأنّ نظرتنا للزمن تنتج عن قانون يُحددُ نمواً غير عكوس للتعقيد". ستكون الخطوة التالية في عملية البحث هذه هي البحث عن أدلّة رصديّة وهو شيء يعمل عليه ميرساتي وزملاؤه، إذ يقول: "لا نعرف فيما إذا كان هناك أي دعم رصديّ، لكننا نعرف نوع التجارب التي يُمكنها اختبار فكرتنا, إنها مراقبات كونية". لم يكشف ميرساتي إلى الآن عن نوع المراقبات الكونية التي سيتم دراستها وسيقومون بتفصيل هذا الأمر في ورقة مستقبلية من المرجّح أن تكون مذهلة جداً. رابط
  20. نسيان التاريخ أخطر من الغزو (منقول) بقلم _ محمد عبد العليم أخطر كثيرا من الغزو وأفظع من الاحتلال بشاعة طاعة الأعداء في أمور تبدو للبعض هينة وبسيطة ولا تأثير لها ولعل أخطرها على الإطلاق نسيان التاريخ أو تعمد نسيانه وشطب بعض حوادثه لتضيع في النهاية الهوية وتذوب فإذا ما ضاعت تلاشت الشعوب… وكم تلاشت أمم من قبل بتلاشي تاريخها السييء منه والمجيد . والأمة العربية الإسلامية حاليا تواجه هذا الخطر الرهيب فقد بدأت الحكومات المطيعة للأعداء في العمل على التخلص من تاريخ الأمة وأمامنا ماحدث في مصر بجعل التاريخ مادة أختيارية للدارسين فى المرحلة الثانوية وهى المرحلةالتعليميةالمؤثرة في مستقبل الإنسان المصري التعليمي والعلمي مدى الحياه وهى أيضا المرحلةالعمرية السنية(14-17سنة) المؤثرة على هويته وتشكيله الفكري والثقافي و التي تتأصل فيهاأهم افكاروثوابت الإنسان فى أى مجتمع . ولهذا كان قرار جعل التاريخ مادة إختيارية مقصودا من قبل الذين يأتمرون بأمر الصهاينة تحت غطاء تطوير المناهج الدراسية لتتوافق مع متطلبات العصر وتماشيه ليتحقق لأعداء الأمة ما عجزوا عن تحقيقه بالحروب والاحتلال والقتل والتدمير . فمن لا يتمسك بتاريخ أمته وتاريخ أجداده و تاريخ بلاده ليراجعه ويتذكره بإيجابياته وسلبياته ويتعلم من أحداثه ووقائعه لن يشارك أبدا في صنع حاضره وبالتالي لن يكون له مستقبل يصنعه و من ثم يضيع ويتوه وتقذف به أمواج الحياة بعيدا بعيدا عن شاطئ النجاةوتاريخنا القديم وخاصة التاريخ الإسلامي أو ما يخص الإسلام من التاريخ الإنساني فيه الكثير من الدروس التي تعيننا وتساعدنا على فهم واقعنا المعاصر وأسباب ما وصلنا إليه من تخلف وتراجع مقارنة بغيرنا من الأمم والشعوب التي تقدمت وسبقتنا فى معظم الأنشطة البشرية زراعية وصناعية وعلمية… إلخ رغم أننا نحن الذين علمنا تلك الأمم والشعوبولكننا نهمل تاريخنا ونتناساه بل البعض يطالب بقطع الصلة ما بين التاريخوالحاضر والمقصود بذلك قطع الصلة بين المسلمين وتاريخهم.. تمهيدا لقطع دابرهم وهو ما لن يحدث بعون الله وبإذنه رغم أنف أعداء الإسلام .. ورغم ما بدا وظهر للبعض من هزائم وانكسارات وهزات عنيفة أصابت الأمة الإسلامية .. فتاريخ الأمةالإسلامية يؤكد أنها منصورة ومنتصرة ولن تستمر الهزائم الكبرى التي منيت بها في الآونة الأخيرة.. فمن بين ظلمات الانحطاطستشرق شمس الانتصارات ليتحقق وعد الله سبحانه وتعالى للمؤمنين فى كتابه المنير الحكيم القرآن الكريم:{ وكان حقا علينا نصر المؤمنين }…صدق الله العظيمومما لا شك فيه إن الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق والتهديدات التي سبقت الاحتلال أعادتنا كعرب وكمسلمين لبانوراما تاريخية للعالم الإسلامى القديم الذى يجب ألا ننساه أبدا ،حينما زحفت قبائل التتار الهمجية نحو العالم العربي والإسلامي الذي اعتراه الوهن وأصابه الضعف ونخرجدرانه سوس التفكك والتطاحن الداخلي( كما هو الحال اليوم ) فدمرت وأحرقت وسلبت ونهبت كل ماقابل جحافلها الهمجية من معالم حياتية و حضارية ،وكان لبغداد من التدمير النصيب الكبيروالأكبر. . فسالت الدماء حتى أحالت الرافدين ( دجلة والفرات ) إلى نهرين من الدماء وقد سبق الزحف التتارى على العراق إنذارات وتهديدات تؤكد أنه لا شيء سيقف أمام جيوش التتار التي لن ترحم أمة من الأمم تقاوم الغزو وأن التتارلن يتركوا شيئا إلا وأحرق ولا نفسا إلا وقتلت وفعلوا واستمروا في جرائمهم ضد الإنسانية. حتى قيض الله سبحانه وتعالى لمواجهتهم مصر بقيادة البطل المسلم سيف الدين قطز الذى أجهز بجيوش مصر عليهم فاجتثهم من فوق الأرض وطهرها من دنسهم ورجسهمفما الفارق بين الأمس واليوم ؟ لاشيء سوى أن التتار القدماء جاءوا من الشرق والتتار الجدد يأتون من الغرب . . ولا فرق مابين تتار المغول وتتارالولايات المتحدة الأمريكية دفعني ذكر ذلك مراجعة نصوص التهديدات والإنذارات الأمريكية التي خرجت على لسان الإرهابي الصهيوني المجرم بوش وغيره من قادة الولايات المتحدة التي احتلت المكانة الأولى عسكريا فى عالم اليوم تماما كما كان عليه التتار في الماضي الإنذارات الأمريكية للعراق كانت تقول:إذا لم يمتثل العراق بشكل كامل لقرار أمريكا(مجلس الأمن ) بنزع أسلحته فسوف توجه للعراق ضربة( عسكرية ) وهو المصطلح الجديد للعدوان المسلح. وأكد بوش زعيم التتار(جينكيزخان العصر)أن واشنطن ( عاصمة تتار العصر الجديد)عازمة على شن الحرب سواء بموافقة مجلس الأمن أوبدونها وقال كولن باول ( هولاكوالعصر): إن الخطط العسكرية التى وضعها القادة ستفضى الى نتيجة مؤكدة هى هزيمة العراق. وان إحتلال العراق هو سياسة تتمسك بها الإدارة الأمريكيةوأعاد بوش تأكيد أن واشنطن ستستخدم كل ما لديها من قوة وستنتصر،ولنتتحلى بالصبر . هي نفس الإنذارات التي كان يوجهها التتار لحكام وشعوب الأمم التي غزوها كررتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تمثل التتار الجدد وفعلت فى العراق نفس ما فعله التتار ولعل أخطر ما فعلوه هو محاولة محو التاريخ فالتتار احرقوا الكتب والأمريكان دمروا الآثار ونهبوا أول ما نهبوا المتاحف الأثرية لأنها تذكر العراقيين بتاريخهم المجيد فالدمار نفس الدمار والاستعمار يمضى على وتيرة واحدة دائما مهما توالت الأزمنة وتغيرت العصور فالطريقة لا تتغير!وهو مايؤكده التاريخ الذى يطالبوننا بنسيانه وعدم تذكره ومذاكرته وإلغاء مناهجه الدراسية! ولقد دحر التتار وتحررت الأرض الإسلامية و العربية من دنس الاحتلال عندما توحدت الصفوف وتمسكت بتاريخها وتراثهاالإسلامي وأمتزجت الأفئدة المؤمنة بأن ما يصيب العراق يصيب مصر وسائرالبلدان الإسلامية والعربية بنفس الإصابة فكانت الإنطلاقة من مصر بجيشها وشعبها ومن التحق بصفوف قواتها من المسلمين الذين جاءوا من كافة أنحاء العالم الإسلامي للدفاع عن الأمة وتجمعوا بقيادة حاكم مصر سيف الدين قطز لتكون بداية النهاية للتتار المعتدين.وهو الذي نأمل أن يحدث للتتار الجددالأمريكيين والصهيونيين الذين يفسدون في الأرض بالعراق وفلسطين ويدنسون الشرف العربي الإسلامي ولكن أين سيف الدين قطز؟ واين الظاهر بيبرس؟
  21. مقال رائع يتحدث بكل هدوء وعقلانية عن الازمة الاخير بين مصر والسعودية كاتبة الاستاذ مكرم محمد احمد. أظن أنه آن الأوان لحديث صريح مباشر مع المملكة السعودية يستهدف تصحيح مسار العلاقات المصرية السعودية، بدلا من الغمز واللمز ولغة المكايدة المبطنة حرصا على ان تبقى علاقات البلدين راسخة قوية، تلتزم الشفافية وصدق الموقف والحرص على المصلحة المشتركة وتحقيق الصالح العربى العام، انطلاقا من روح الأخوة الحقة التى تلزم الشقيق مصارحة شقيقه إذا ما بدا ان هناك خللا لا ينبغى السكوت عليه، يتطلب تصحيح مسار هذه العلاقات،التى يتعلق بصحتها وسلامتها تعزيز التضامن العربي، والحفاظ على المصالح الأمنية العربية فى مواجهة شرور الفتن ومخاطر قوى الارهاب وتدخلات الخارج التى تعصف بأمن عالمنا العربي!. وما من حاجة إلى ان نؤكد ابتداء، ان السعودية ومصر دولتان كبيرتان يشكلان جناحى الأمة العربية على حد تعبير مسئول سعودى كبير، كل منهما يعرف قدر الآخر، يحسن ان تتوافق رؤيتهما المشتركة حول خطوط الأساس التى تعزز فرص اللقاء وتمنع الإضرار بمصالح اى منهما، وتحفظ لكل منهما قدره وهويته وحقه فى الاجتهاد والخلاف، بما ينفى من قاموس علاقات البلدين كل صور الضغوط والإذعان والرغبة فى إملاء المواقف، والإصرار على أن يكون الخيار الوحيد فى هذه العلاقات اما ان تكون معى بنسبة 100% أو تكون ضدي،لان تطابق المواقف فى جميع القضايا والرؤى يكاد يكون متعذرا حتى بين الأشقاء، لكن ايا من هذه الخلافات الفرعية لا ينبغى ان يمس ثوابت العلاقات بين البلدين او يضر بمصالح اى منهما، مع التزام كل طرف بعدم توسيع نطاق هذه الخلافات، والحرص على ردم اى فجوة تفصل بين المواقف أول بأول، وتجنب الانزلاق إلى معارك وهمية بشأن فروع وقضايا غير أساسية لا علاقة لها بثوابت هذه العلاقات. وما يدعو إلى الحيرة والأسف فى قضية العلاقات المصرية السعودية، ان مصر لا تعرف على وجه اليقين حتى الآن، ما الذى أغضب السعودية أخيرا إلى حد ان توقفت عن شحن صفقة بترول لمصر فى إطار اتفاق تجارى ينظمه قرض سعودى ميسر طويل الأجل بفائدة لا تتجاوز 2%، وإذا صح ما يشاع من ان السعودية أوقفت شحن البترول عقابا لمصر لان وزير خارجيتها سامح شكرى التقى وزير الخارجية الإيرانى جواد ظريف على هامش اجتماعات الأمم المتحدة فى نيويورك فى لقاء يتم كل عام كما التقاه سابقا خلال اجتماعات الدول غير المنحازة فى اندونيسيا، يصبح من الضرورى ان تعبر مصر عن استيائها البالغ من فجاجة فكرة عقاب مصر، لان مصر أكبر من ان تعاقب من دولة شقيقة حتى ان تكن السعودية، ولان لقاء سامح شكرى وجواد ظريف فى نيويورك صدر بشأنه بيان صحفى يؤكد ان الوزير المصرى عبر لقائه نظيره الإيرانى عن ضرورة احترام طهران لشروط الامن العربى وعدم تدخل إيران فى الشأن الداخلى لاى من دول الخليج! كما أن لقاء وزير خارجية إيران فى محفل دولى ليس جرما يستحق العقاب لان مصر ليست دولة تابعة او دولة ناقصة الأهلية! ولأن إيران رغم انتقادات مصر العديدة لمسلكها ومواقفها من دول الخليج تظل دولة مسلمة جارة، يمكن الحوار معها بوضوح وشجاعة بدلا من عزلها واستبعادها!، فضلا عن حق مصر الكامل فى أن يكون لها فى الشأن الايرانى رؤية مغايرة يمكن أن تختلف أو تتقاطع مع رؤية السعودية، لكن مصر فى جميع الأحوال لا يمكن أن تتواطأ على مصالح السعودية أو تتهاون بشأنها فى اى لقاء دولي!. وما يزيد من دواعى الأسف أن يتكرر التهديد السعودى بوقف شحن البترول إلى مصر ثلاث مرات فى غضون ثمانية أشهر هى عمر الاتفاق المالى الذى وقعته مصر والسعودية خلال زيارة الملك سلمان الأخيرة للقاهرة، والذى يخلص فى قرض تجارى تسدد أقساطه على آجال طويلة بفائدة 2% لشراء البترول، ووديعة سعودية فى البنك المركزى المصرى لا تتجاوز قيمتها مليارى دولار ووعد يتعثر تنفيذه برفع حجم الاستثمارات السعودية فى مصر بقيمة 25مليار دولار على عدة سنوات!. وبرغم أن الاتفاق المالى السعودى جد متواضع لا يرقى إلى حجم التحديات التى تواجهها مصر وهى تحارب الإرهاب على جبهتها الأمامية، ولا يقدم للحكومة المصرية شفاعة ضد بعض قوى الداخل المصرى التى تتهم الحكومة المصرية بأنها باعت جزيرتى تيران وصنافير إلى السعودية بثمن بخس! قياسا على اتفاق دول الاتحاد الأوروبى مع اليونان فى أزمتها الأخيرة الذى تضمن وديعة أوروبية فى البنك المركزى اليونانى تجاوزت قيمتها 500مليار دولار، التزمت حكومة مصر بتنفيذ اتفاق جزيرتى تيران وصنافير بأمانة وحسن نيات كاملة، ولم تأبه لهذه المهاترات لأنها تعتقد بالفعل أن الجزيرتين سعوديتان منذ أن سلمهما الملك عبدالعزيز فى بداية أربعينيات القرن الماضى وديعة لدى مصر،وتدافع الحكومة عن هذا الموقف بوضوح وشجاعة أمام الرأى العام المصرى وداخل المحاكم المصرية، علما بان ما يحول دون التعجيل بتسليم الجزيرتين إلى السعودية، أن هناك مشاكل إجرائية دستورية وقانونية تتطلب المعالجة،فضلا عن إسرائيل التى هى بالضرورة طرف ثالث فى الاتفاق، ينبغى أن يوافق على نقل كل المسئوليات الأمنية التى كانت تضطلع بها مصر تجاه الجزيرتين إلى السعودية! ومع الأسف تروج بعض الدوائر السعودية قصصا غير حقيقية عن مماطلة مصر فى تسليم الجزيرتين،وبدلا من مساعدة مصر على مواجهة هذه المشكلات تعرقل السعودية وصول شحنات البترول السعودى إلى مصر كى تزيد من حرج الحكومة المصرية!، رغم أن هذه الشحنات ينظمها اتفاق بيع وشراء محض تجاري، يستوجب احترام شروطه وبنوده كى لا يقع خلط شائن بين السياسة والاقتصاد، فضلا عن أن مصر تستحق معاملة أفضل وأكثر احتراما من جانب المملكة السعودية! ويصبح السؤال المطروح، ما الذى تريده المملكة على وجه التحديد من إصرارها على إثارة مشكلة التعجيل بتسليم جزيرتى تيران وصنافير وهى تعرف على وجه اليقين ان هناك تيارا داخل مصر غير ضعيف يرى أن الجزيرتين مصريتان، لان مصر دافعت عن الجزيرتين على امتداد أكثر من نصف قرن، ولان الجزيرتين يتعلق بهما امن سيناء! وإذا كان الأمر يتطلب استيفاء إجراءات قانونية ودستورية فى مقدمتها نقل اختصاص امن الجزيرتين إلى السعودية بدلا من مصر، فلماذا جرى وقف شحن البترول لمصر؟ وهل تم ذلك كما يشاع احتجاجا على لقاء وزير الخارجية المصرى نظيره الايرانى فى نيويورك؟ أم غضبا من مصر لأنها لم تقطع علاقاتها مع إيران تضامنا مع الموقف السعودي؟ أم أن وقف شحن البترول لمصر يمثل فى حد ذاته عنصرا ضاغطا، ربما يلزم مصر التعجيل بتسليم الجزيرتين دون استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية المطلوبة! أسئلة تبدو بغير جواب، جميعها لا محل له من الإعراب لأن باعثها سوء النيات المسبق وليس الرغبة فى التفاهم والتعاون المشترك للتغلب على المصاعب والضرورات التى تفرض نفسها على عملية تسليم الجزيرتين. ولا أظن أن المطلوب من مصر قطع علاقاتها مع إيران تضامنا مع الموقف السعودي، ولن تفعل مصر ذلك لأنه فى ظروف مماثلة كانت السعودية تحتفظ بعلاقات دبلوماسية كاملة مع إيران بينما العلاقات الإيرانية مع مصر مقطوعة! ولم تفكر مصر فى أن تطلب من السعودية قطع علاقاتها مع إيران، وهذا هو حال العلاقات السعودية مع تركيا التى تزداد ازدهارا يكللها تقاطر المسئولين السعوديين على أنقرة، بينما العلاقات التركية مقطوعة مع مصر دون أن تطلب مصر من السعودية مراجعة علاقاتها مع تركيا، لان مصر تعرف ما يجوز وما لا يجوز فى شأن العلاقات الدولية. وأغلب الظن أن الهدف من إثارة كل هذه المشكلات مرة واحدة وفى توقيت واحد هو تعزيز حيثيات السعودية وإثبات سوء القصد المصرى فى القضية الأساسية المتعلقة بموقف مصر من الحرب الأهلية السورية و التى ربما تكون هى جوهر الخلاف المصرى السعودى وباعثه الرئيسي! ولهذا آثرت السعودية أن تركز فى حملتها على قضية فرعية تتعلق بتصويت مصر مع مشروع القرار الروسى فى مجلس الأمن، مع علمها ان المشروع لن يحظى بنسبة موافقة الأعضاء التى تمرره، وان مصيره لن يختلف عن مشروع القرار الفرنسى الذى أبطلته روسيا عندما استخدمت حق الفيتو كى لا يمر من مجلس الأمن. وما يعرفه ابسط دارس للسياسة، ان مصر تملك منذ بداية الأزمة السورية وجهة نظر مختلفة حول الحرب الأهلية السورية باتت كل عناصرها معروفة للجميع، تخلص فى ضرورة إنهاء الحرب على وجه السرعة، والحفاظ على وحدة الدولة والتراب السوري، ورفض تسليح المنظمات الإرهابية التى تعمل على الارض السورية ابتداء من داعش إلى القاعدة إلى جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، وغيرت اسمها وعنوانها أخيرا إلى (فتح الشام) ومع ذلك لا يزال العالم اجمع بما فى ذلك روسيا وأمريكا يعتبرها جماعة إرهابية، واستنقاذ الشعب السورى من كارثة إنسانية سوف يتحمل الجميع مسئولياتها، مع تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الحكم والمعارضة تتولى أمر البلاد خلال الفترة الانتقالية إلى أن تتم انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة تحت إشراف الأمم المتحدة. وما يميز الموقف المصري،ان المصريين يرفضون بالمجمل إمداد كل جماعات الإرهاب بالسلاح، لأنك لا تستطيع أن تكون مع الجماعة الإرهابية فى مكان وضدها فى مكان آخر! ولأن الإرهاب ينبغى أن يكون مرفوضا مهما تعددت وجوهه، وهو غادر يمكن أن يعض اليد التى تساعده! كما يميز الموقف المصرى حرصه على ضرورة الفصل الجغرافى بين قوى المعارضة السورية المعتدلة ومنظمات الإرهاب على ارض المعركة خاصة جبهة النصرة، اتفاقا مع قرارات مجلس الأمن ومع مواقف مجموعة الدول الداعمة التى تصر على فصل المعارضة المعتدلة عن قوات جبهة النصرة، ولا تأبه مصر كثيرا فى هذا المجال لمصير حكم بشار الأسد، ولا تبكى أسفا على رحيله أن رحل، لأن مصر تبكى دما على ضحايا الحرب الأهلية السورية، حيث جاوز عدد القتلى نصف مليون مدنى بينما غادر البلاد ما يقرب من 7ملايين سورى تفرقوا فى أنحاء كثيرة من الشرق الاوسط وأوروبا اضافة إلى هدم وتدمير معظم المدن السورية، لكن مصر لاتتاجر بهذا الموقف ولاتزايد على المملكة او تشهر معارضتها للموقف السعودي، ولاتضع رؤيتها مقابل رؤية المملكة السعودية او تدخل نفسها طرفا فى محاجاة الموقف السعودي، اوتطلب من المملكة تغيير رؤاها لصالح الرؤية المصرية وانما تنطلق مصر من عدة اعتبارات موضوعية مفادها، ان الارهاب واحد مهما تعددت اسماؤه وعناوينه ،وان وحدة الدولة والتراب السورى امر مهم لأمن الشرق الاوسط واستقراره، وان تمزق الدولة السورية يرتب نتائج ثقيلة يصعب ان يتحملها الشرق الاوسط، كما ان الشعب السورى لم يرتكب اثما كبيرا يستحق هذا العقاب. ومع الاسف اغفل المندوب الدائم للسعودية فى الامم المتحدة كل عناصر الموقف المصرى ليركز فى لغة خشنة دارجة فقط على تصويت مصر داخل مجلس الأمن تأييدا لمشروع القرار الروسى فى الوقت الذى ايدت مصر مشروع القرار الفرنسى رغم تعارض القرارين!..، وما حدث فى مجلس الامن ان مصر وافقت بالفعل على القرارين لان كل منهما ينص على عدد من المبادئ الاساسية التى تعتقد مصر فى ضرورتها لانجاز تسوية سلمية عاجلة للحرب الاهلية السورية، فضلا عن أن القرارين الفرنسى والروسى يحتويان على عدد من البنود المتماثلة والمشتركة!. صوتت مصر لصالح القرار الفرنسى لان المشروع الفرنسى ينص على الوقف الفورى لاطلاق النار، ووقف جميع صور العدوان من الجانبين، وايجاد مرر امنا لقوافل الاغاثة، ولان المشروع يؤكد ضرورة منع وصول الدعم المادى والمالى إلى الافراد والجماعات التى تتعاون مع منظمات الارهاب، وصوتت مصرايضا على مشروع القرار الروسى لان مشروع القرار الروسى ينطوى على المبادئ ذاتها اضافة إلى ضرورة تحقيق الفصل بين قوات المعارضة المعتدلة وقوات جبهة النصرة!. لم تصوت مصر على اى من مشروعى القرار انطلاقا من اسم الدولة التى قدمت مشروع القرار!، ولكنها صوتت وفقا لتقييمها الموضوعى للبنود التى تضمنها القراران..،وربما لم يلق تصويت مصر على مشروع القرار الروسى ترحيب السعودية لان المشروع يتضمن بندا يؤكد الفصل بين قوات المعارضة المعتدلة وجبهة النصرة الامر الذى تعارضه السعودية، لكن مصر صوتت لصالح هذا البند لانها تعتقد بالفعل ان جبهة النصرة -التى لاتزال تتبع تنظيم القاعدة- تنظيم ارهابى بصرف النظر عن موقف النصرة من بشارالاسد، ولان الفصل الجغرافى بين قوات جبهة النصرة والمعارضة السورية المعتدلة امر توافق عليه الروس والامريكيون من حيث المبدأ رغم اخفاق عناصر التطبيق بعد ذلك، كما ان مجموعة الدول الداعمة لسوريا وبينها مصر والسعودية ساندت هذا المطلب بالاجماع. فهل يستحق تصويت مصر على هذا البند التزاما بموقفها الواضح من ان الارهاب واحد لايتبدل ولايتغير، وان جبهة النصرة تنظيم ارهابى رغم كل محاولات تزويقه - كل هذه الضجة الكبرى التى احدثها الموقف السعودى المفاجىء بوقف شحنات البترول لمصر التى ينظمها اتفاق محض تجاري؟!،وهل هكذا تكون المعاملة بين اكبر دولتين عربيتين تأثيرا فى حاضرالامة العربية ومستقبلها؟!، وهل تستطيع مصر التى تخوض اخطر معارك الارهاب دفاعا عن امنها وامن العالم العربى الصمت والسكوت حيال تصرفات مرفوضة تمس كرامتها الوطنية؟!، ام تدخل فى معركة مواجهة مع الشقيق السعودي، تمزق اواصر الاخوة وتضرب جهود التضامن العربى فى الصميم؟!، وهل يمكن لدولتين كبيرتين تملك كل منهما رؤية استراتيجية ان تتركا مقاديرهما لحملات التواصل الاجتماعى التى تزكى نار الفتنة على الجانبين؟!،ولانها ليست المرة الاولى التى تتعرض فيها مصر لهذه المعاملة المرفوضة التى تكررت ثلاث مرات خلال ثمانية شهور بات من الضرورى ان تكون هناك وقفة مع الشقيق السعودي, تستهدف وضع الامور فى نصابها الصحيح وتصحيح مسار العلاقات المصرية السعودية!؟ http://www.ahram.org.eg/NewsQ/555878.aspx
  22. إذا كانت مهمة التلسكوب هي تقريب الأشياء البعيدة عنا، لماذا إذًا نرسل بعضًا منها بعيدًا جدًا في الفضاء؟
  23. لماذا الرقص مع روسيا؟ لأدوات التقليدية لفنّ الحكم في الولايات المتحدة تتضعضع. بقلم: بيري كاماك — أستأنف الجيش السوري يوم الاثنين 19 أيلول/سبتمبر غاراته على حلب، بعد أن أعلن نهاية هدنة دامت أسبوعاً واحدا. وهكذا تقوّض الاتفاق الروسي- الأميركي الذي أُعلن في 9 أيلول/سبتمبر حتى قبل أن يرى النور بالكامل. كما شكّل قصف قافلة المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، بعد أن سمح لها النظام السوري بالعبور، صدمة كبيرة وأسفر عن مقتل ما لايقل عن 20 عامل إغاثة. ألقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري كلمة أمام مجلس الأمن يوم الأربعاء الفائت، قال فيها: “ليس هناك سوى بلدين تحلّق طائراتهما فوق تلك المنطقة، وهما روسيا وسورية”. كما أعلن المسؤول العسكري الأعلى رتبة في الجيش الأميركي، الجنرال جوزيف دانفورد، أمام مجلس الشيوخ الأميركي يوم الخميس، ما مفاده: “لاشكّ بأن الجانب الروسي هو المسؤول عن استهداف القافلة، لكنني لا أعرف أي طائرة تحديداً هي التي نفّذت القصف”. والحال أن الانخراط الأميركي المتواصل مع روسيا، بوصفه الوسيلة الأمثل لتسوية النزاع السوري، يبدو حرفاً للأحداث عن تلك القواعد المعتادة الخاصة بالهيمنة الأميركية في الشرق الأوسط. إذ يبدو للنقّاد وكأن هذا النوع من المفاتحات، أشرع الأبواب والنوافذ طوعاً أمام توسّع النفوذ الروسي، حتى بعد أن وصلت التوترات إلى أعلى مستوياتها بين واشنطن وموسكو منذ انهيار الاتحاد السوفييتي. لقد كان للولايات المتحدة خلال معظم حقبات العقود الأخيرة، مكانة مركزية مرموقة في غالبية المشاريع الأمنية والدبلوماسية في المنطقة- سواء تعلّق ذلك بأمن الطاقة، وحظر انتشار الأسلحة النووية، والاحتواء المزدوج للعراق وإيران- أو بمختلف تمظهرات الصراع العربي- الإسرائيلي. وأولئك الذي رفضوا النظام الإقليمي الذي تزعمته الولايات المتحدة، أي إيران وسورية وحماس وحزب الله والقاعدة، بلوروا أهدافهم وفقاً لهذا المعطى بالتحديد. كانت روسيا تقف حينذاك في غالب الأحيان في صفوف المتفرّجين. فحتى العام 2011 لم يكن لديها أصول يعتد بها في المنطقة عدا حفنة منشآت بحرية في طرطوس، وعضوية اللجنة الرباعية المُحتضِرة (التي شُكّلت لدفع عملية السلام الإسرائيلية- الفلسطينية قدما)، وبعض زبائن أسلحة في الجزائر وليبيا وسورية وإيران والعراق في عهد صدام حسين. وخلال الأيام الأولى لانتفاضات الربيع العربي في العام 2011، امتنعت روسيا عن ممارسة حق النقض (الفيتو) ضد قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1973، الذي فرض منطقة حظر جوي في ليببا، لكنها سارعت بعد ذلك إلى الاحتجاج بأن حلف شمال الأطلسي أساء تطبيق القرار بهدف تغيير النظام الليبي بالقوة. ثم، وبعد سنوات خمس من عرقلة كل الخطوات المفيدة حول سورية في مجلس الأمن، أثبت التدخل العسكري الروسي في أيلول/سبتمبر بأنه قادر على تغيير قواعد اللعبة، فأنقذ نظام الأسد من انهيار بدا وشيكاً، ومنح موسكو- حتى الآن على الأقل- دور المحاور الرئيس في الشرق الأوسط. الآن، إذا ما وضعنا في الاعتبار الدور الإقليمي المحدود سابقاً لروسيا، ما الذي يُفسّر إقدام واشنطن على كسر هذا المعطى، عبر اندفاعها إلى الانخراط مع موسكو بوصفها شريكاً أساسياً في حل معظم أزمات الشرق الأوسط الضاغطة؟ هنا تُحشد ثلاثة أسباب: الانحدار النسبي المُفترض للقوة الأميركية؛ ومُقت الرئيس باراك أوباما المعروف للشرق الأوسط؛ والإنهاك الذي ضرب الشعب الأميركي جراء استمرار الصراعات العسكرية بعد 15 عاماً من هجمات 11 أيلول/سبتمبر. لكن، وعلى الرغم من وجود نذْرٍ من الحقيقة في كل هذه الأسباب، إلا أنها تتضمن مبالغات وتخفي وراءها مشكلة أساسية أكبر، وهي انعدام المطابقة الملائمة بين تحديات الشرق الأوسط وبين وسائل معالجتها. لقد تمحورت معضلات الشرق الأوسط في العقود التني سبقت 11 أيلول/سبتمبر حول الدول والجيوسياسات. وعمد الرؤساء الأميركيون المتعاقبون إلى منح الأولوية لهذه التحديات واستجابوا لها بطرق مختلفة، وبمستويات متباينة من النجاح. لكن أهدافهم كانت متّسقة بكل معنى الكلمة: وهي دعم التدفق الحر للنفط، وضمان أمن إسرائيل، ومنع انتشار الأسلحة، وإدارة ما كان آنذاك إرهاباً مُزعجاً فقط. أما ترقية الديمقراطية وحقوق الإنسان، فجرى وضعها غالباً أسفل هذه الأهداف من حيث الاهمية. أما اليوم، فالتحديات الرئيسة التي تواجهها المنطقة لاتقتصر على العلاقات بين الدول، بل تشمل أيضاً سياساتها الداخلية. وهكذا، وعلى الرغم من انخراط الولايات المتحدة المتواصل في حروب العراق منذ أكثر من 25 عاماً، إلا أن هذا البلد يبدو أقل استقراراً ممّا كان عليه في العام 1991. لقد تراجعت فعالية الوسائل التقليدية التي تستخدمها الولايات المتحدة في فنّ الحكم، سواء تلك التي تعتمد أساليب الترغيب (مثل الدبلوماسية متعدّدة الأطراف، والتعاون الأمني، ومبيعات الأسلحة، والمساعدات الاقتصادية) أو الترهيب (كالردع، والعقوبات الاقتصادية، والقوة العسكرية). وكل هذا في منطقة كالشرق الأوسط، تعاني من الانهيار المؤسساتي على نطاق واسع، وتشهد بروز قوى غير دولتية وتنافساً عابراً للحدود. لاريب أن سياسة مدّ اليد التي تنتهجها إدارة أوباما تجاه روسيا، تعكس حاجة ملحّة للسعي إلى استخدام ماتبقّى من ولايتها، لنزع فتيل التصعيد في الصراع السوري الكارثي، الذي أسفر عن مصرع نحو نصف مليون شخص، مع غياب أي حلٍّ في الأفق. لكن هذا ينمّ أيضاً عن تقييم متشائم أساساً لمدى قدرة الأفرقاء الخارجيين على ممارسة تأثير إيجابي في الشرق الأوسط الجديد، والأكثر خطورة. بعد مضيّ عامٍ على انطلاق التدخل العسكري الروسي في سورية، يتّضح أن موسكو حقّقت مكاسب يُعتدّ بها من عمليتها العسكرية المتواضعة نسبيّاً، مثل حيازة المزيد من الزخم الدبلوماسي (والذي لم تقم الولايات المتحدة بجهود تُذكر للتصدّي له)، ناهيك عن أن مبيعات الأسلحة الروسية سجّلت ارتفاعاً كبيراً، وزادت وتيرة زوّار موسكو رفيعي المستوى من ملكيات الخليج وإسرائيل وبلدان أخرى. وحدث ذلك حتى في خضمّ توطيد روسيا علاقاتها مع إيران والعراق. لكن، على المدى الأبعد، ثمة عوامل عدّة قد تعيق المطامح الروسية بتولّي قيادة المنطقة وترقية نفوذها الجيوسياسي. فالاقتصاد الروسي، الذي يعتمد بكثافة على الصادرات الهيدروكربونية، غارقٌ حتى أذنيه في الركود منذ ستة أرباع متتالية؛ كما أن حجم قواتها البحرية الهرمة، والتي ورثتها عن الحقبة السوفياتية، يتقلّص باضطراد، فضلاً عن أن الدعم الروسي غير المشروط للعنف العشوائي الذي يمارسه نظام الأسد ضدّ المدنيين، مُدان بعمق في صفوف الغالبية السنيّة في المنطقة. وعلى الرغم من أن الرئيس بشار الأسد نجا من الهزيمة العسكرية، لايبدو أن في حوزة موسكو إجابات أوضح (من واشنطن) حول كيفية التوصّل إلى حلٍّ للحرب الأهلية السورية. لايزال النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط وعبر المنطقة على قدرٍ من الأهمية. لذا يأمل كثيرون أن تنتهج الإدارة الأميركية المُقبلة مقاربةً أكثر حزماً هناك. ويبقى أن ننتظر لنرى ما إذا سيستخدم الرئيس الأميركي المُقبل القوة العسكرية كوسيلة لتحقيق أهداف السياسة الأميركية. بالطبع، ثمة أسباب أخلاقية واستراتيجية توجِب استخدامها، نظراً إلى الخسائر البشرية الفادحة الناجمة عن الصراع السوري الذي يعيث دماراً وخراباً في النظام العالمي الذي أُرسي بعد الحرب الباردة. ومن شأن اعتماد الولايات المتحدة مقاربة أكثر حزماً أن يضع حدٍّ للنجاح النسبي الذي حقّقته روسيا مؤخّراً، وأن يحول دون تنفيذ حملة عسكرية مشتركة، خاصة أن القوات المسلّحة السورية باتت الآن مسؤولة عن قصف قافلة المساعدات الإنسانية الأممية. يبقى، مع ذلك، أن سجلّ ربع القرن الفائت من التدخّل الخارجي في شؤون الشرق الأوسط لايشكّل مدعاة للتفاؤل. ومن غير الواضح ما إذا كان تكثيف الضعوط العسكرية، سواء الأميركية أو الروسية، سيؤدّي إلى كبح جماح العوامل المسبّبة للصراعات العديدة وحالة عدم الاستقرار العميقة التي تشهدها المنطقة، أو حتى إلى عكس تداعياتها. المصدر: مركز كارنيغي http://www.beirutme.com/?p=21128
  24. لماذا تتغافل تركيا عما تفعله إيران؟ بقلم: عبد السلام كمال أبو حسن أنقرة (الزمان التركية): لاتزال العلاقات بين تركيا وإيران مستمرة رغم كل الأحداث الجارية في سوريا والعراق واليمن ودرو إيران المعروف للجميع في هذه البلاد. وأكثر ما يثير الاستغراب خطابات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يدافع فيها عن سوريا وحقوق السوريين ويغفل دور إيران في سوريا ودعمها لبشار الأسد إلى حد دعمه بمليشيات إيرانية وقادة عسكريين، ورغم كل هذا لم يوجه أردوغان انتقادا واحدا لإيران وما تقوم به من قتل للابرياء في العراق وسوريا ودعمها للحوثين في اليمن!. فلماذا تصر تركيا على العيش في دور عدم المدرك أو تتغافل عمدا عن دور إيران في المنطقة؟، في حين أن أيران تسعى بين وقت وآخر إلى اتهام تركيا بأنها من تقف خلف التنظيمات الأرهابية، وآخر هذه الاتهامات اتهام إيران لتركيا بأنها من ترسل أسلحة للحوثيين في اليمن عن طريق شركة تركية، والتي أظهرت التحقيقات فيما بعد أنها شركة إيرانية حسب ما نقلته وكالة جيهان للانباء قبل ذلك. ثم إن دور تركيا التي دافعت فيها عن إيران أثناء المباحثات المتعلقة بالملف النووي الإيراني بدا وكأنها تدافع عن برنامجها هي عن طريق هاكان فيدان رئيس المخابرات التركية حاليا والذي كان يمثل تركيا في هذه المباحثات، وأثار ذلك استغراب الحاضرين مما دفعهم للتعبير عن هذا في وسائل الإعلام، فلماذا أغلقت تركيا عينيها ودعمت هذه المباحثات، على الرغم من خطورة امتلاك دولة مثل إيران لأسلحة نووية. ولو نظرنا إلى العلاقات بين إيران وتركيا لوجدنا، أن العلاقات ما زالت تتسم بالقوة والمتانة رغم الاختلاف والتناقض بين البلدين على أرض الواقع خاصة في القضايا المتعلقة بسوريا والعراق، فنجد أن الزيارات بين البلدين على المستوى الدبلوماسي لم تتغير فما زالت الزيارات تستمر بصفة دورية، حتى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف إيران أكثر من مرة بأنها بيته الثاني. ولم تقتصر العلاقات بين البلدين فقط على التعاون الدبلوماسي بل انتقلت إلى التعاون الاستخباراتي، ويظهر هذا من خلال ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية في 2013، أن المخابرات التركية كشفت عن شبكة تجسس إسرائيلية على إيران تضم 10 أعضاء نشطوا في الأراضي الإيرانية. حتى وبعد الفضيحة الاستخبارية التي وقعت في تركيا في عام 2013 بعدما كشفت قوات الأمن التركية أجهزة تصنت في مكتب رئاسة المغتربين الأتراك التابعة لرئاسة الوزراء، والتي أظهرت التحقيقات فيما بعد أن كل من “فاطمة..” و”عزيمة..” اللتين ساهمتا في تأسيس حزب العدالة والتنمية قبل ذلك عام 2001، تعملان لصالح المخابرات الإيرانية. وقامت الصحف التركية آنذاك بنشر تفاصيل هذه القضية، إلا أن الحكومة التركية لم تعرها أي اهتمام أو تعقب عليها. وهنا نسأل لماذا لم تقف تركيا موقفا حازما في وجه إيران؟ ولماذا تتغافل تركيا عما تقوم به إيران من دور في سوريا والعراق واليمن؟ http://www.zamanarabic.com/لماذا-تتغافل-تركيا-عما-تفعله-إيران؟/
×