Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'ليبيا..'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. استنكرت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة، محاولة الاغتيال التي تعرض لها وكيل الوزارة "النقيب فرج قعيم" وعدد من مرافقيه في بنغازي، اليوم الأحد. وأكدت الوزارة، في بيان رسمي لها نشر على صفحتها الرسمية، أن قعيم بصحة جيدة واصفة الحادث بــ"العمل الإجرامي والإرهابي الذي يهدد أمن واستقرار البلاد والعباد". كما أكدت الوزارة أنها مستمرة في عزمها على الوقوف ضد مثل هذه الأعمال الإجرامية وتتبع المخططين لها وتقديمهم للعدالة. وكان موكب للنقيب فرج قعيم قد تعرض لحادث تفجير سيارة ملغمة إثر مروره بمنطقة سيدي حسين ظهر اليوم الأحد، ما أسفر عن عدة إصابات في صفوف مرافقيه. وأكد مصدر طبي من مركز بنغازي الطبي لــ"العربية.نت" أن أربعة من حراسات قعيم تعرضوا لإصابات مختلفة فيما لم يسقط أي قتيل جراء الحادث. ويعد فرج #قعيم المنحدر من #بنغازي من الضباط والعسكريين الموالين لحكومة الوفاق بطرابلس، حيث كلف وكيلا لوزارة داخليتها في سبتمبر الماضي، كما يعد من أبرر قادة عملية الكرامة التي قادها الجيش الوطني في بنغازي. .:المصدر:.
  2. أكد مسؤولون ليبيون السبت 4 مارس/آذار أن فصيلا مسلحا سيطر على ميناء السدرة النفطي ومطار في ميناء مجاور بعد أن هاجم القوات التي تسيطر على الميناءين منذ سبتمبر/أيلول الماضي. وميناء السدرة ورأس لانوف من أكبر الموانئ الليبية، وتبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهما حوالي 600 ألف برميل يوميا، وتوجه سيطرة المسلحين عليهما ضربة لآمال ليبيا في استمرار إنتاج الخام. ولم يعرف الفصيل الذي سيطر على الميناءين بحلول مساء الجمعة، مع استمرار القتال، كما لم يصدر بيان عن المؤسسة الوطنية للنفط التي أعادت فتح الميناءين بعد أن سيطر عليها ما يعرف بـ"الجيش الوطني الليبي" المتمركز في شرق البلاد قبل نحو 7 أشهر. ومنذ ذلك الحين شن خصوم الجيش الوطني الليبي عدة هجمات على الموانئ في منطقة الهلال النفطي في شرق ليبيا في إطار حملة في صراع أوسع نطاقا بين الفصائل المتمركزة في شرق وغرب ليبيا. وفي وقت سابق، أكد الجيش الليبي أنه "نفذ ضربات جوية وشن هجوما بريا لصد الهجوم الذي شنته كتائب (سرايا الدفاع عن بنغازي)"، لكن مهندسين في الميناء ومصدرا في قطاع النفط الليبي، قالوا، إن "كتائب بنغازي دخلت ميناء السدرة"... "ونشرت صورا لمقاتليها وهم داخل مطار في ميناء رأس لانوف المجاور". ونفي المصدر في القطاع النفطي تقارير عن إجلاء العاملين في ميناء السدرة، وقال مسؤولو الميناء: إن "العمل داخله لم يتأثر". وفي وقت لاحق، قال الجيش الوطني الليبي إنه "استعاد السيطرة على مطار رأس لانوف"، وقال مصدر طبي: إن "ثلاثة على الأقل من أفراد الجيش الوطني الليبي قتلوا وأصيب خمسة في الاشتباكات". وسيطر الجيش الليبي في سبتمبر/أيلول الماضي على 4 موانئ في شرق ليبيا بينها السدر ورأس لانوف، ما سمح للمؤسسة الوطنية للنفط بإعادة فتح 3 منها، وبالتالي زيادة إنتاج النفط الليبي بصورة كبيرة. وتتألف كتائب "سرايا الدفاع عن بنغازي" جزئيا من مقاتلين طردهم من بنغازي الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر، الذي يخوض حملة عسكرية منذ ما يقرب من 3 سنوات ضد متشددين وخصوم آخرين. ويصف قائد الجيش الليبي معارضيه بأنهم متطرفون، ويتبادل الجانبان الاتهامات بالاستعانة بمرتزقة من دول مجاورة لليبيا جنوبي الصحراء الأفريقية، فيما يتهم البعض في الشرق عناصر من حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس بدعم الكتائب. وندد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بالتصعيد، وقال في بيان، إنه "لم يصدر عنه أي تعليمات أو أوامر لأي قوة كانت بالتحرك نحو المنطقة"، كما ألمح البيان إلى أن "الهجوم قد يكون محاولة لإفساد الجهود الليبية والدولية لإحلال السلام".
  3. قالت السلطات المصرية إنها تتحقق من معلومات مُتداولة منذ ساعات الفجر الأولى اليوم الأحد، وتُفيد باختطاف 23 مصريا شرق ليبيا، إذ أكد الدبلوماسي أحمد أبو زيد المتحدث بإسم وزارة الخارجية المصرية أن القاهرة “تُتابع بشكل دقيق آخر المعطيات”. وفي المعلومات المُتداولة، فإن المصريين أُختطفوا من قبل مسلحين في منطقة البريقة، وكانوا قادمين على متن ثلاث حافلات من مدينة المسلاتة، قبل اقتيادهم إلى جهة غير معلومة يُشار إلى السلطات المصرية أصدرت تحذيرات مُتكررة خلال المرحلة الماضية بشأن خطورة السفر إلى ليبيا، في ظل مناشدات إضافية للمصريين المقيمين هناك بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن مناطق التوتر والاشتباكات. http://www.libyaakhbar.com/libya-news/153915.html
  4. تحركت وحدات عسكرية ليبية، الأربعاء، باتجاه مشارف مدينة سرت، على أن تنتظر هناك تحرك باقي الوحدات التابعة لغرفة عمليات سرت لتصبح كل القوات على استعداد لبدء معركة استردادها. وذكر الجيش الليبي أن القوات المتجه نحو سرت ستنتظر أوامر القائد العام الفريق الأول الركن خليفة حفتر للبدء في معركة سرت الكبرى، لتحرير المدينة من قبضة الجماعات الإرهابية. وانتشرت أرتال الجيش، الأربعاء، وهي في طريقها إلى سرت بعد يوم من تحقيق تقدم عسكري في وسط البلاد، مما أرغم ميليشيات "فجر ليبيا" على التراجع. ويسيطر تنظيم داعش منذ 2015 على سرت، الواقعة على البحر المتوسط، على امتداد 250 كيلومترا. وحقق الجيش في شرق ليبيا مكاسب ملحوظة على الأرض في مواجهة إرهابيين آخرين في بنغازي (ثاني أكبر المدن الليبية). وقال الناطق باسم الجيش أحمد المسماري، في كلمة له ألقاها من بنغازي، الثلاثاء، إن المنطقة الشرقية من مدينة أجدابيا إلى طبرق تحت سيطرة الجيش بالكامل. وأضاف المسماري أن المنطقة العسكرية الغربية تعمل إداريا تحت قيادة الجيش الوطني، مشددا على دور حرس المنشآت النفطية في حماية جميع المناطق والحقول النفطية. وأكد أن هدف الجيش محاربة الإرهاب، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، قائلا: "هناك تنظيمات إرهابية عديدة في ليبيا وليس تنظيم داعش فقط"، في إشارة إلى ميليشيات "فجر ليبيا" وغيرها. وسيطر الجيش، الثلاثاء، على المنطقة الممتدة من زلة إلى مرادة (وسط البلاد)، في الوقت الذي تراجعت فيه ميليشيات "فجر ليبيا" إلى الجفرة. ونقلت مصادر "سكاي نيوز عربية" تأكيد الجيش الليبي تراجع "فجر ليبيا" إلى محافظة الجفرة التي تقع في الوسط، رغم هجوم مضاد نفذته الميليشيات الإرهابية، صباح الثلاثاء، أسفر عن قتلى وجرحى من أفراد الجيش. وأسفرت الغارة التي شنتها طائرة تابعة لميليشيات "فجر ليبيا" على موقع للجيش وسط البلاد عن مقتل 4 وإصابة 7 من أفراد الجيش الليبي. يذكر أن ميليشيات "فجر ليبيا"، وهي عبارة عن تحالف مؤلف من فصائل متطرفة وتمثل جناح العنف لتنظيم الإخوان، تبسط سيطرتها على العاصمة طرابلس بالقوة. skynews
  5. بعد أن تصاعد نفوذ تنظيم داعش الإرهابي داخل سوريا والعراق، وامتد إلى ليبيا، خطط الغرب لتدخل بري ضد التنظيم، سيتم الإعلان عنه فور الانتهاء من المشاورات التي تجري حاليا في عواصم الدول المجاورة. وإن نفي الغرب المستمر لنيتهم التدخل في ليبيا لم يمنع التحضيرات التي تجري حاليا بكثافة، لتثبت عكس ما يقال في وسائل الإعلام. [ATTACH]1865.IPB[/ATTACH] مرحلتان وكشفت مصادر أمنية جزائرية أن خطة التدخل العسكري المرتقب ضد معاقل داعش في الأراضي الليبية ستتم على مرحلتين، بمشاركة نحو 50 ألف جندي على الأرض من جنسيات أفريقية وعربية، بقيادة اللواء الليبي خليفة حفتر و100 مقاتلة من الجو. وحسب المصادر، فإن المرحلة الأولى من العملية سيتم خلالها تدمير البنية التحتية لداعش الذي شكل معسكرات وجيوشا من الأفارقة والمرتزقة تمس المناطق الساحلية. [ATTACH]1871.IPB[/ATTACH] ويتم خلال تلك المرحلة طرد التنظيم إلى بعد 100 كيلومتر عن تلك الحدود، لتأمين السواحل الليبية، وبعدها تتدخل القوات البرية للجنرال خليفة حفتر وحلفائه من عرب وأفارقة للسيطرة عن المدن الليبية. [ATTACH]1864.IPB[/ATTACH] التدخل الغربي وحسب مصدر أمني جزائري مطلع، فإن الخطط الأهم تتعلق بالتدخل العسكري الغربي في ليبيا، وتبدأ بغارات جوية وصاروخية مكثفة ثم تنتهي بحملة برية يشارك فيها ما لا يقل عن 50 ألف عسكري من جنسيات مختلفة. [ATTACH]1866.IPB[/ATTACH] من جانبها، أكدت دول غربية لمسئولين كبار في الجزائر أن بعض مخططات التدخل التي يجري الإعداد لها تتضمن خططا ضد الجماعات السلفية الجهادية في ليبيا، على أن تبدأ بقطع خطوط الإمداد والاتصالات بين الجماعات السلفية الجهادية الموجودة في المدن الليبية بتدمير خطوط المواصلات وشبكات الاتصال. بعد ذلك يتم استهداف المعسكرات الرئيسية للتنظيمات السلفية، في طرابلس، درنة، الزنتان، بني غازي، ومصراتة، ثم استهداف القيادات الكبيرة في داعش والقاعدة. معدات عسكرية يحتاج تنفيذ العمليات العسكرية في ليبيا، حسب الصحيفة التونسية، لما لا يقل عن 100 طائرة حربية وعدد كبير من الطائرات بدون طيار، وكتيبتي قوات خاصة، [ATTACH]1863.IPB[/ATTACH] وصواريخ جوالة تطلق من غواصات وسفن حربية في البحر المتوسط ومركز عمليات مشتركة في البحر + حصار بحري وجوي علي ليبيا [ATTACH]1872.IPB[/ATTACH][ATTACH]1873.IPB[/ATTACH] ولن يقل عدد الطائرات التي ستشارك في عمليات عسكرية في ليبيا عن 100، بالإضافة إلى طائرات بدون طيار وكتيبتي كوماندوز وطائرات هيليكوبتر، وبوارج وصواريخ مجهزة بصواريخ جوالة، ويجري الإعداد للتدخل العسكري في ليبيا في باريس وواشنطن. تعاون مصر ووفق الخطة الموضوعة، فإن التدخل العسكري في ليبيا سيحتاج للتعاون من تونس والجزائر ومصر، وهو ما دفع الدول الغربية لإطلاعهم على مخططات التدخل لطلب التعاون وتقديم التسهيلات. [ATTACH]1867.IPB[/ATTACH] وحسب التقديرات الموضوعة، فإن العملية العسكرية ستستمر لعدة أشهر لدعم قوات ليبية محلية موجودة على الأرض، على غرار سيناريو طالبان عندما داهمت الغارات الجوية تحالف الشمال، لكن دون إنزال قوات على الأرض إلا في حالات محددة عندما يتعلق الأمر باعتقال أو تصفية أحد القياديين في الجماعات السلفية الجهادية الليبية. [ATTACH]1868.IPB[/ATTACH] وتتفاوض فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، مع تونس والجزائر ومصر، من أجل تسهيل عملية التدخل العسكري في ليبيا، كما أن القوات الفرنسية والأمريكية تنتظر انتهاء عمليات الاستطلاع، التي تنفذ منذ عدة أسابيع في ليبيا باستعمال عدة وسائل منها أقمار صناعية ووسائل تنصت وطائرات تجسس مأهولة وأخرى بدون طيار. [ATTACH]1869.IPB[/ATTACH] في السياق ذاته، رأى الدكتور عبدالعزيز أغنية، أكاديمي ليبي، مشددا على ضرورة الاستعانة بالقبائل التي تقطن بالمناطق التي تسيطر عليها داعش لأنهم يعرفون جيدا الجغرافيا هناك. المصدر
  6. عام على ضرب «نسور مصر» معاقل تنظيم «داعش» ليبيا.. الهجوم تم على مرحلتين.. والمعلومات الاستخباراتية «كلمة السر»[ATTACH]2038.IPB[/ATTACH] طائرات f16 متعددة المهام شاركة في ضرب 13 هدفا خاصا بتنظيم داعش الإرهابي عمليات مسح جوي ومعلومات استخباراتية ساهمت في تحديد أماكن تمركزات التنظيم تعاون مصري ليبي قبل تنفيذ الضربة الجوية.. وتجهيز المهمة تم في زمن قياسي تمُر الذكرى الأولى لعملية ذبح 21 مواطنا مصريا على يد تنظيم "داعش" الإرهابي في ليبيا، في مشهد «هز» المشاعر الإنسانية بالعالم أجمع، وبث التنظيم الإرهابي مقطع فيديو يظهر خلاله ذبحهم بطريقة وحشية وكانوا يرتدون حينها «زيا برتقاليا»، والمصريون الذي تم ذبحهم معظمهم عمال من محافظة المنيا، سافروا إلى ليبيا سعيا وراء أرزاقهم. واستدعي ذلك ردا مصريا قويا، ضد ذلك التنظيم الإرهابي، حيث شنت القوات الجوية المصرية هجوما ناجحا ضد معاقل تنظيم داعش الإرهابى، داخل الأراضى الليبية تحديدا في مدينة «درنة» و «سرت» وبعض المناطق الأخرى في شرق ليبيا، فى الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين 16 فبراير 2015 بالتنسيق مع الجانب الليبي. تحدثت عدة مصادر لـ«صدى البلد» عن كيفية نجاح الدولة المصرية في رد اعتبار الشعب المصري، بالإضافة إلى إظهار قوة الجيش المصري، واستطاعته تنفيذ أي مهمة في أي توقيت وعلى أي أرض، وذلك في إطار حماية الأمن القومي المصري. اجتماع مجلس الدفاع الوطني عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اجتماعا مساء يوم 15 فبراير 2015 مع مجلس الدفاع الوطني، بحضور رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الدفاع، والخارجية، والمالية، والداخلية، ورئيس المخابرات العامة، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة القوات البحرية، والجوية، والدفاع الجوى، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ومدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع. وقد تم اتخاذ قرار أثناء الاجتماع بتوجيه ضربة عسكرية ضد معسكرات وتمركزات ومخازن الأسلحة الخاصة بتنظيم داعش الموجود في، وذلك ثأرا لذبح 21 مواطنا مصريا على يد التنظيم الإرهابي. وبدات تجهيز القوات علي الارض ووضع كافة الاسحلة في حالة الاستعداد علي الجبهة الغربية [ATTACH]2041.IPB[/ATTACH][ATTACH]2054.IPB[/ATTACH][ATTACH]2055.IPB[/ATTACH] [ATTACH]2050.IPB[/ATTACH] [ATTACH]2057.IPB[/ATTACH][ATTACH]2046.IPB[/ATTACH][ATTACH]2051.IPB[/ATTACH][ATTACH]2044.IPB[/ATTACH] [ATTACH]2049.IPB[/ATTACH] بتامين بحري وجوي كامل للحدود المصرية [ATTACH]2039.IPB[/ATTACH] تجهيز الضربة الجوية في زمن قياسي كشف مصدر مطلع، عن أن أجهزة القيادة داخل القوات الجوية، قامت بجميع التجهيزات الخاصة بللضربة الجوية ضد تنظيم داعش في ليبيا، في زمن قياسي، مما يدل على الجاهزية التامة للقوات المسلحة المصرية للتحرك في أي وقت لتنفيذ أي مهمة في أي مكان، وبعد اجتماع مجلس الدفاع الوطني، صدرت الأوامر بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد البؤر الإرهابية فى ليبيا بمواقع مختلفة على البحر المتوسط، منها مدن درنة وسرت. [ATTACH]2042.IPB[/ATTACH] [ATTACH]2056.IPB[/ATTACH] وقال المصدر، خلال تصريح خاص لـ«صدى البلد»، إنه تم «تلقين» الطياريين بالمهام المكلفين بها، وتم التحرك في فجر يوم 16 فبراير من عام 2015 بالمقاتلات وتنفيذ أوامر وتعليمات القيادة العامة للقوات المسلحة، وقد تابع الفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والفريق يونس المصري، قائد القوات الجوية، لحظة بلحظة الضربة الجوية ضد تنظيم داعش الإرهابي في عدد من المدن الليبية، وذلك بالتنسيق مع الجانب الليبي. وتجهيز مقاتلات الاف16 المصرية بكامل تسليحها ومنظومات التهديف والرصد [ATTACH]2058.IPB[/ATTACH] كيف تمت الضربة الجوية بناء على المعلومات الاستخباراتية التي قامت بجمعها أجهزة جمع المعلومات المختلفة في مصر، بالإضافة إلى «المسح الجوي المُسبق» لعدد من المعسكرات والأماكن التي يتحصن بها تنظيم داعش الإرهابي في عدد من المدن الليبية، تم التأكيد ورصد 13 هدفا خاصا بالعناصر الإرهابية، وتم تخطيط الضربة الجوية المصرية ضد معاقل التنظيم الإرهابي على ثلاثة مراحل، وهي: المرحلة الأولى.. «الاستطلاع» قامت طائرة من طراز «c130» بالاستطلاع الإلكتروني ضد العدائيات المحتملة في ظل حماية جوية مباشرة من قبل طائرات «f16» متعددة المهام، والتي قامت بحماية الـ«c130» أثناء خط السير وأثناء تأمين العمل حتى عودتها، [ATTACH]2040.IPB[/ATTACH] كما تم استخدام طائرة «e-2c» المعروفة «بعين الصقر»، وهي طائرة متقدمة للإنذار المبكر، وقيادة العمليات والسيطرة الجوية واكتشاف العدائيات، وتم استخدام طائرة «بي أتش كارفت» والتي قامت بأعمال الاستطلاع اللاسلكي. [ATTACH]2059.IPB[/ATTACH] كما تم توفير «التأمين الإلكتروني» للضربة الجوية بواسطة عدة تشكيلات جوية، منها الهليكوبتر «مي 17»، والتي قامت بإعاقة جميع التجهيزات الترددية، وقامت بالتحليق على ارتفاع منخفض جدا، [ATTACH]2047.IPB[/ATTACH] كما قام تشكيل من طائرات «ميراج 2000» بتقديم الدعم الإلكتروني لطائرات الضربة الجوية. [ATTACH]2060.IPB[/ATTACH] المرحلة الثانية.. «تنفيذ الضربة» تم تنفيذ الضربة الجوية على عدة «أنساق هجومية مختلفة»، «موجتين» تحديدا، بالإضافة إلى مشاركة تشكيل من طائرات الهليكوبتر من طراز «كوماندو» وطائرات هليكوبتر من طراز «sh-2g»، بعد أن قامت القوات الجوية بالتنسيق مع القوات البحرية لتأمين الضربة الجوية من اتجاه الساحل. نسق حماية القوة الضاربة قامت ثمان طائرات من طراز f 16 متعددة المهام، بتأمين القوة الضاربة من التهديدات الجوية والدفاع الجوي المتواجد في منطقة العمل. [ATTACH]2045.IPB[/ATTACH] الموجة الأولى.. تتكون من نسقين النسق الأول يتكون من 12 طائرة متعددة المهام تقوم بالهجوم بالوضع الأفقي المستقيم، بالإضافة إلى 8 طائرات أخرى تقوم بالهجوم عن طريق الارتفاع ثم الهجوم من وضع «الغاطس». [ATTACH]2053.IPB[/ATTACH] النسق الثاني يتكون من 4 طائرات f16 متعددة المهام، قامت بالتحليق على وضع منخفض، وعلى أجنابها 8 طائرات تقوم بالهجوم من أعلى ثم الوضع «الغاطس»، وقامت طائرتان بعد النسق الثاني بعملية تأمين عمل الهجمة الأولى. [ATTACH]2045.IPB[/ATTACH] الموجة الثانية.. تتكون من نسقين تم تخطيط الموجة الثانية بحيث لا تتعدى المهمة «دقيقتين» وذلك لتحقيق عنصر المفاجأة، وتكونت الموجة الثانية من «نسقين»: النسق الأول مكون من 12 طائرة من طراز f16 متعدد المهام، وتم التعامل مع الأهداف العدائية من الارتفاعت المنخفضة والعالية بأنواع مختلفة من الذخائر المتعددة. [ATTACH]2048.IPB[/ATTACH] النسق الثاني مكون من 4 طائرات من طراز f16 متعددة المهام، وكان يختص بالانتهاء من تنفيذ الهجمات ضد المعاقل والمعسكرات ومخازن الأسلحة الخاصة بتنظيم "داعش" الإرهابي. المرحلة الثالثة.. «عملية استطلاع الضربة» بعد الانتهاء من الضربات الجوية، قامت طائرتان من طراز f16 بعملية الاستطلاع للأهداف التي تم تدميرها، وذلك بعد أن أتم النسق الأخير من الضربات الجوية مهامه. [ATTACH]2052.IPB[/ATTACH] بيان القيادة العامة للقوات المسلحة أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانا وصف بـ«التاريخي»، في صباح يوم الاثنين 16 فبراير 2015 قالت فيه: «تنفيذا للقرارات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطنى، وارتباطا بحق مصر فى الدفاع عن أمن واستقرار شعبها العظيم، والقصاص والرد على الأعمال الإجرامية للعناصر والتنظيمات الإرهابية داخل وخارج البلاد، قامت قواتكم المسلحة فجر يوم الاثنين، الموافق 16/2 بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر تنظيم داعش الإرهابى بالأراضى الليبية». وأضاف البيان: «وقد حققت الضربة أهدافها بدقة، وعادت نسور قواتنا الجوية إلى قواعدها سالمة بحمد الله». وشدد البيان: «وإذ نؤكد على أن الثأر للدماء المصرية والقصاص من القتلة والمجرمين حق علينا واجب النفاذ، وليعلم القاصى والدانى أن للمصريين درعا يحمى ويصون أمن البلاد، وسيفا يبتر الإرهاب والتطرف». واختتم البيان: «حمى الله مصر وشعبها العظيم وألهم أهالى شهدائنا الصبر والسلوان». استطلاع المواقع والتمركزات الخاصة بالعناصر الإرهابية كشف مصدر مطلع، خلال تصريح خاص لـ«صدى البلد»، عن أن أجهزة جمع المعلومات في مصر تتعاون مع الأجهزة المختصة مع الجانب الليبي، ويقومون بالتنسيق الدائم من أجل حماية الأمن القومي للبلدين، ومصر لديها «معلومات استخبارتية» ليس بالقليلة، بالإضافة إلى «مسح جوي» لعدد من تمركزات ومعسكرات الخاصة بالعناصر والتنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى مراكز التدريب الخاصة بهم ومخازن الأسلحة، وتم ذلك منذ فترة كبيرة قبل عملية ذبح الـ21 مصريا، وتم ذلك بتعاون مشترك بين الجانبين المصري والليبي. وقال المصدر، في تصريح خاص لـ «صدى البلد»، إن مواجهة الإرهاب في ليبيا، لا تستطيع دولة بمفردها تحقيقه، ويجب على الفور أن يتم رفح حظر بيع الأسلحة للجيش الوطني الليبي، حتي يستطع مواجهة تلك التنظيمات الإرهابية، وبمساعدة الدول الصديقة والحليفة للدولة الليبية. المصدر
×