Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'ليبيا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 103 results

  1. خر تحديث قبل 13 ساعة ضحايا بتفجير مزدوج استهدف مسجدا في بنغازي 2018-02-09T12:02:59Z بنغازي أبوظبي - سكاي نيوز عربيةأسفر تفجير مزدوج داخل مسجد في بنغازي بشرق ليبيا الجمعة، عن سقوط قتيلين وعشرات الجرحى، وفق ما ذكرت مصادر طبية وأمنية. وقال مسعفون وأمنيون إن عبوتين ناسفتين انفجرتا داخل المسجد، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 75 آخرين، "بينهم 4 حالتهم خطرة". وقبل أسبوعين قتل 35 في انفجار مزدوج بأحد مساجد المدينة. وتستهدف الجماعات الإرهابية المساجد يوم الجمعة، لإيقاع أكبر عدد من الضحايا المدنيين. وحققت قوات الجيش الليبي النصر في صراع بنغازي بعد معارك مطولة ضد إرهابيين وخصوم آخرين تسببت في دمار المدينة الساحلية، لكن الجماعات المتطرفة تحاول زعزعة أمن المدينة عبر الهجمات الفردية والتفجيرات. ودان مجلس النواب "التفجير الإرهابي الجبان الذي استهدف المُصلين الأمنين في صلاة الجمعة.. في محاولات متكررة لقـوى الإرهاب والتطـرف لضـرب أمـن المدينة واستهداف آثِم لحياة المدنيـين الأمنيـين..". وأكد البرلمان، في بيان، "دعمه الكامل للقوات المسلحة وأجهزة الشرطة وكافة الجهات الأمنية لبسط الأمن في مدينة بنغازي وعدم السماح لقوى الإرهاب والتطرف المهزومة بالعبث في أمن المدينة وأهلـها وملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة". رابط "النعش المفخخ".. تفاصيل هجوم مسجد بنغازي الجمعة 09/فبراير/2018 - 05:13 م صوره ارشيفية صوره ارشيفية محمد النجار أعلنت مصادر طبية مقتل شخصين وإصابة 75 آخرين، بينهم أربعة في حالة خطرة، في تفجير مزدوج داخل أحد المساجد في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، أثناء صلاة الجمعة. وانفجرت قنبلتان في مستهل صلاة الجمعة وسط مسجد سعد بن أبي عبادة، وسط بنغازي شرقي البلاد، وسط تضارب في المعلومات بشأن المكان الذي وضعت فيه المتفجرات. فحسب مصدر أمني، وضعت عبوة متفجرة في نعش بباحة المسجد، والثانية على مدخله، في خزانة أحذية، في حين ذكر مصدر عسكري آخر أن العبوتين الناسفتين وضعتا داخل حقيبتين عند باب المسجد وتم تفجيرهما فيما يبدو عن بعد باستخدام هاتف محمول. كما قالت مصادر أخرى إن التفجير نجم عن "عبوة ناسفة وضعت بمكتبة المصاحف داخل المسجد"، الواقع في حي الماجوري. حسبما أفادت فضائية " سكاي نيوز عربية مساء اليوم الجمعة. وتعرضت بنغازي لاعتداء مزدوج في 23 يناير الماضي، أمام مسجد أيضا، أسفر عن حوالى 40 قتيلا. وتستهدف الجماعات الإرهابية المساجد يوم الجمعة، لإيقاع أكبر عدد من الضحايا المدنيين. وحققت قوات الجيش الليبي النصر في صراع بنغازي، بعد معارك مطولة ضد إرهابيين وخصوم آخرين، تسببت في دمار المدينة الساحلية، لكن الجماعات المتطرفة تحاول زعزعة أمن المدينة عبر الهجمات الفردية والتفجيرات. رابط انا لله وانا اليه راجعون
  2. أعلن مسؤولون ليبيون استشهاد 11 على الأقل في انفجار سيارتين ملغومتين ببنغازي في ليبيا، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" عن شاهد عيان. ووقع الهجوم في حي السلماني في بنغازي بينما كان المصلون يغادرون مسجداً بعد أداء الصلاة. وأفادت الأنباء بوقوع الانفجار أمام مسجد بيعة الرضوان ببنغازي عند خروج المصلين من صلاة العشاء، مما نتج عنه سقوط عدد من القتلى والجرحى. من جانبه، أكد المتحدث باسم الغرفة الأمنية المركزية في بنغازي طارق الخراز أن التفجير خلف أيضاً أكثر من 40 جريحاً. وقال الخراز لـ"العربية.نت" إن الإسعافات لا تزال متوالية، فيما تقوم فرق البحث الجنائي والأجهزة الأمنية الأخرى بالتحقيق في الحادث للوصول إلى الجناة، مؤكدً أن التفجيرين تما بقصد استهداف أكثر عدد من المدنيين بمنطقة السلماني المكتظة بالسكان. وفيما أكد الخراز وفاة أحمد الفيتوري، آمر وحدة القبض والتحري في التفجير، أكد أن العقيد المهدي الفلاح نائب رئيس جهاز المخابرات أصيب بإصابات خفيفة ولا يزال يتلقى العلاج. وكانت قد تواردت أنباء غير مؤكدة عن استهداف مدير إدارة مكافحة التجسس بجهاز المخابرات العامة الليبية العميد المهدي الفلاح في التفجير. العربية
  3. أثينا (رويترز) - قال خفر السواحل اليوناني يوم الأربعاء إن السلطات ضبطت سفينة ترفع علم تنزانيا في طريقها إلى ليبيا وعلى متنها مواد تستخدم لصنع متفجرات. وجرى رصد السفينة قرب جزيرة كريت يوم السبت. وعثرت السلطات على 29 حاوية بها مواد منها نترات الأمونيوم وأجهزة تفجير غير كهربائية و11 خزانا فارغا لغاز البترول المسال. وقال الأميرال يوانيس أرجيريو للصحفيين ”المواد كانت في طريقها إلى ليبيا“. وأضاف أن المواد يمكن استخدامها ”في مختلف أنواع الأعمال.. من العمل في المحاجر إلى صنع القنابل وأعمال الإرهاب“. ويفرض الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة حظرا على بيع ونقل وتوريد الأسلحة إلى ليبيا منذ 2011. وتشير بوليصة شحن السفينة إلى أنه جرى تحميل ما عليها من مواد في ميناءي مرسين والإسنكدرونة التركيين وإلى أن وجهتها جيبوتي وعمان. لكن خفر السواحل قال إن تحقيقا أوليا وجد أن الربان تلقى أوامر من مالك السفينة بالإبحار إلى مدينة مصراتة الليبية لتفريغ الحمولة بأكملها. وأضاف أنه لم يتم العثور على خرائط ملاحية في سجل السفينة لمناطق في جيبوتي وعمان. وألقت السلطات القبض على أفراد طاقم السفينة الثمانية وسيمثلون أمام الادعاء يوم الخميس.
  4. ألأصــدآر المـرئـي (( أنهيـنـآ المسيـر )) أصـدآر يحـآكـي عمـليـآت القـوآت الخـآصـة والقـوة المـسـآندة لهـآ منـذ تكليـف القــوآت الخـآصة بمحـور الصـآبـري ووسـط البـلآد ومنطقـة أخـريبـش والـذي وثـق فيـة مكـتب أعـلآم القـوآت الخـآصة بطـولآت وتضحيـآت وشجـآعة أبطـآل القـوآت الخـآصة ومـن سـآندهم فـي منطقـة تـوهمـوا فيـهآ الأرهـآبييـن والخـونـة أنهـآ لهـم درع حصيـن وفـور دخـول الأسـود الذيـن زأرت حنـآجرهـم بالقـوة والعـزيمـة والأصـرآر وبـث الـرعب والشـك والهـلع فـي صفـوف الأرهـآبييـن فحصـدوا مـآزرعـوه مـن تهـديد ووعيـد وتفجيـر وتنكيـل وهـذا كـآن وقـود القـوآت الخـآصة والـرد كـآن فـي الشـوآرع وأمـآكن من ضنـوآ أنهـم أهـل حـق ولـم أن الحـق يعطـآ لصـآحبـة ويـؤخـذ بايـد الحـق أصـدآر يحـآكي من قـدموا لبنغـآزي أرواحهـم الغـآليـة وسطـروا المـلآحـم لأجـلهـآ وكـآنوا ولآزآلـوا كالجبـآل شامخيـن وفـي سبيـل الله قضـوآ تـآركيـن لنـآ مـوآقفهـم وأستبسـآلهـم وتـآريخهـم المشـرف لنحكـي نحـن ولتحـي الأجيـآل عليـة رحـم الله من هم تحـت التـرآب وفـآرقـونـآ وزرعـوآ كـل الخيـر ليعيـش الـوطن وشفـآ الله مـن كـآن المقـدآم الهمـآم فـي صفوفنـا وحفـظ الله بـآقـي القـآدة والأمـرآء والمقـآتليـن وأرجعـهم ألـي أهلـهم سالميـن غـآنميـن
  5. أعلن وزير الشئون الخارجية التونسى خميس الجهيناوى أن بلاده سوف تستضيف فى السابع عشر من الشهر الجارى اجتماعا تشاوريا ثلاثيا يضم ، بجانب تونس، وزيرى الخارجية المصرى سامح شكرى والجزائرى عبد القادر مساهل ، لبحث آخر مستجدات الوضع الليبى وجهود التوصل إلى حل سياسى توافقى شامل للأزمة هناك. وقال الجهيناوى ـ خلال مقابلة مع قناة (الحوار) التونسية مساء اليوم - إن هذا الاجتماع يأتى فى إطار المبادرة الثلاثية التى تضم دول الجوار الثلاث ، ومتابعة لاجتماعاتهم السابقة فى تونس فى 20 فبراير الماضى وفى الجزائر يومى 5 و6 يونيو الماضى ، وأخيرا فى القاهرة منتصف الشهر الماضى. واستعرض الجهيناوى، خلال المقابلة - نتائج جولاته الأخيرة ولقاءاته فى إيطاليا على هامش منتدى روما للحوارات المتوسطية ، ومشاركته فى أعمال القمة الأوروبية الإفريقية بكوت ديفوار ، وأعمال الدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر الوزارى للفرانكفونية بباريس. وكان وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر أكدوا، عقب اجتماع القاهرة التشاورى بشأن ليبيا - على مواقف بلدانهم الثابتة والمباديء التى تقود تحركهم المشترك لدعم جهود حل الأزمة الليبية ، وعلى رأسها الحفاظ على وحدة واستقرار ليبيا وسلامتها الإقليمية، والتمسك بالحوار وبالاتفاق السياسى الليبى كأساس وحيد لتسوية الأزمة الليبية ، ورفض أى شكل من أشكال التدخل الخارجى فى ليبيا أو اللجوء للخيار العسكرى. وثمن الوزراء الثلاثة الجهود التى يبذلها المبعوث الأممى الخاص إلى ليبيا غسان سلامة ، معربين عن تقديرهم للخطة السياسية التى قدمها لمعالجة الأزمة الليبية، وحثوا جميع الأطراف الليبية على إبداء المرونة الكافية خلال المفاوضات الجارية فى تونس ، والسعى للتوصل للتوافقات المطلوبة، مشددين على أهمية إعلاء المصالح الوطنية الليبية فوق أى اعتبار آخر. .:المصدر:.
  6. أعلنت قيادة القوات الأميركية في إفريقيا "أفريكوم"، خلال بيان الثلاثاء، أن طيرانها وجه ضربات جوية دقيقة داخل الأراضي الليبية على موقعين لتنظيم #داعش جنوب البلاد. وأوضحت #أفريكوم أن الغارات الجوية استهدفت الموقعين يومي 17 و19 نوفمبر الجاري بمنطقة الفقهاء القريبة من الجفرة وسط جنوب البلاد. وقالت القيادة إن الضربات الجوية جاءت بالتنسيق مع حكومة الوفاق في إطار استمرار دعمها للحكومة في مواجهة الإرهاب في البلاد، ومواصلة الضغط على المجموعات الإرهابية. وفي التفاصيل، قالت القيادة إن الأولى وقعت في حوالي الساعة 9:30 صباحا بتوقيت #ليبيا يوم الجمعة الموافق 17 نوفمبر، فيما نفذت الغارة الثانية يوم الأحد 19 نوفمبر حوالي الساعة 12:30 ظهرا بتوقيت ليبيا، وكانت كلتاهما بالقرب من منطقة الفقهاء جنوب #الجفرة. وأكدت القيادة استمرارها في رصد تحركات التنظيمات الإرهابية في ليبيا والتزامها بمساعدة الليبيين على إعادة بناء الدولة الليبية وتحقيق السلام الداخلي. وكانت شبكة فوكس نيوز قد نقلت عن مصادرها أن غارة جوية نفذتها طائرات حربية أميركية على تمركز لتنظيم داعش جنوب سرت دون أن تحدد موقع التمركز المستهدف. .:المصدر:.
  7. روسيا تشق لنفسها طريقاً في شمال أفريقيا منذ استلامه السلطة رسمياً في أيار/مايو 2000، سعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إحياء نفوذ روسيا في المناطق التي خسرها الكرملين خلال تسعينيات القرن الماضي. وعلى الرغم من أن جهوده كانت أكثر وضوحاً في الشرق الأوسط، إلّا أنّه استهدف أيضاً شمال أفريقيا حيث توجد لموسكو مصالح جيوستراتيجية واقتصادية وسياسية. وقد أدّت أحداث "الربيع العربي"، التي انطلقت من شمال أفريقيا، إلى تقويض النفوذ الذي سعى بوتين جاهداً إلى استعادته وعززت تصوّر الكرملين بأن الغرب يقف وراء جميع الحركات الاحتجاجية التي استهدفت تفكيك الأحكام الاستبدادية. ووفقاً لتقديرات بوتين، يعتمد تفوّق روسيا على مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين. ويخدم توسيع رقعة النفاذ إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط هذا الهدف الأشمل من خلال إرساء موطئ قدم في منطقة نفوذ أوروبية والحدّ من قدرة الولايات المتحدة على المناورة عسكرياً. ومن الناحية الاقتصادية، توفر منطقة شمال أفريقيا فرصة لروسيا لبيع الأسلحة، وبناء شراكات في قطاع الطاقة، والاستثمار في تطوير البنية التحتية. ويمكن لموسكو أيضاً أن تدّعي أنها متواجدة في المنطقة لمكافحة الإرهاب. إن علاقات روسيا الأكثر قوة هي مع ليبيا والجزائر، الحليفتان السابقتان من فترة الحرب الباردة. ولكن حتى الروابط الثنائية مع المغرب وتونس قد نمت خلال السنوات الأخيرة. ليبيا إن الانتفاضة الليبية في عام 2011، والتدخل اللاحق الذي قامت به منظمة حلف شمال الأطلسي بهدف ردع قوات معمر القذافي عن ارتكاب مجزرة في بنغازي، وانهيار نظام القذافي، كلها عوامل لم تفسد الوضع القائم في البلاد فحسب -- بل وضعت حداً أيضاً لسلسلة اتفاقات اقتصادية وعسكرية كان بوتين قد أبرمها مع الدكتاتور الليبي. وقد حاولت موسكو خلال السنوات الست الماضية إنقاذ هذه الصفقات. ففي تموز/يوليو 2017، بدأت شركة النفط والغاز الروسية الحكومية "روسنفت" بشراء النفط من "المؤسسة الوطنية للنفط" الليبية، ويتطلع بوتين إلى مرفأ طبرق وغيره من الموانئ لإبرام اتفاقات محتملة لرسو السفن. ومن شأن هذا التطور الأخير أن يؤدي إلى استثمار روسي كبير، لكن التواجد بشكل دائم في المياه الليبية قد يجعل من روسيا صاحبة نفوذ في المنطقة ولا يجب الاستهانة بها. ومن الناحية السياسية، تميل موسكو إلى حدّ كبير نحو الجنرال خليفة حفتر، قائد "الجيش الوطني الليبي" في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط. فروسيا ترى فيه رجلاً قوياً ناشئاً يعلن كراهية مشتركة تجاه الجماعات الإسلامية. (أما الحقيقة فهي أكثر تعقيداً، إذ إن حفتر تعاون عن كثب مع السلفيين، وعموماً سيتحالف بوتين مع أي جهة فاعلة تميل، مثله، إلى تقويض نفوذ الغرب). وقد تحالف "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر مع "مجلس النواب" في مدينة طبرق، الذي لم يصادق بالكامل على "حكومة الوفاق الوطني" المعترف بها دولياً ومقرها طرابلس بقيادة رئيس الوزراء فايز السراج. وقد زار حفتر روسيا ثلاث مرات خلال عام 2016، وفي كانون الثاني/يناير 2017، صعد على متن حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنستوف"، التي رست حينئذ قبالة ساحل طبرق. وفي آذار/مارس، أفادت بعض التقارير أن القوات الخاصة الروسية تمركزت غرب مصر لمساعدة قوات حفتر عبر الحدود. ومع ذلك، بقيت موسكو على تواصل مع "حكومة الوفاق الوطني"، وذلك جزئياً لتقديم نفسها كصانع سلام بديل عن الأمم المتحدة، والجزء الآخر للتحوط ضد حفتر. وفي نهاية المطاف، إن أكثر ما يهم موسكو هو بسط نفوذها في لبيبا، بغض النظر عمن يتولى دفة الحكم في البلاد. ومن بين المنافع الإستراتيجية الكثيرة لليبيا، تبدو فرصة التأثير على الرئيس عبد الفتاح السيسي في مصر المجاورة فرصة مهمة. الجزائر منذ عام 2001، عندما وقعت روسيا والجزائر إعلاناً للشراكة الاستراتيجية، توطدت العلاقات الثنائية في القطاع العسكري بشكل خاص. وفي عام 2006، أبرمت روسيا اتفاق أسلحة مع الجزائر بقيمة 7.5 مليار دولار - وهو أكبر عملية بيع للأسلحة الروسية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي - شمل برنامج لتحديث الجيش الجزائري وتدريبه، إلى جانب إلغاء دين مستحق لموسكو منذ الحقبة السوفيتية بقيمة 4.7 مليار دولار. وقد ساهمت مبيعات الأسلحة في الأعوام 2010 و 2012 و 2013 و 2015 في تزويد الجزائر بمعدات عسكرية إضافية، شملت طائرات هليكوبتر ودبابات وغواصات. وفي عام 2016، بدأت الجزائر وروسيا تتبادلان المعلومات الاستخباراتية حول تحركات الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء شمال أفريقيا وأعلنتا خططاً إضافية للتعاون العسكري الأعمق. كما سعت روسيا إلى ترسيخ حضور أوسع لها في قطاعي النفط والغاز اللذين يكتسيان أهمية كبيرة في الجزائر. غير أن هذه الأخيرة، كونها ثالث أكبر مزود للغاز الطبيعي إلى أوروبا بعد النرويج وروسيا، نظرت إلى روسيا على أنها منافس أكثر من شريك في مجال الطاقة. فشركة "غازبروم" الروسية تملك أصولاً في الجزائر، وقد فازت بعقود للتنقيب عن النفط والغاز وتطوير [استخراجهما]، لكن القوانين الصارمة التي تحكم الاستثمارات الأجنبية في الجزائر تحدّ من الإمكانات الاستثمارية لهذه الشركات. تونس تَعتبر موسكو منشأ "الربيع العربي" مركزاً محتملاً للشركات الروسية الراغبة في دخول الأسواق الأفريقية، ومنذ عام 2011 ركزت العلاقة الثنائية على مكافحة الإرهاب والطاقة النووية والسياحة. وفي عام 2016، بدأت موسكو تشارك تونس بصور التقطتها الأقمار الصناعية للجماعات الإرهابية المتنقلة في أنحاء المغرب العربي، في خطوة أثنى عليها المسؤولون التونسيون لاحقاً بفضل المساعدة التي وفرتها لإحباط العديد من الهجمات المرتبطة بشبكات التهريب على طول الحدود الليبية. وفي ذلك العام نفسه، أعلنت الدولتان عن إبرام اتفاق للتعاون في مجال الطاقة النووية، وتعهدت موسكو بتزويد القوات المسلحة التونسية بطائرات هليكوبتر، ونظارات للرؤية الليلية، وسترات واقية من الرصاص، على الرغم من أنه ما زال من غير الواضح ما إذا كان قد تمّ تسليم هذه الإمدادات. وبرز المؤشر الأوضح على تنامي الوجود الروسي في تونس في قطاع السياحة. ففي الفترة ما بين عام 2012 وأوائل عام 2016، هزت تونس سلسلة من الهجمات الإرهابية أدّت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وانخفاض عائدات قطاع السياحة فيها حيث امتنع السياح من أوروبا عن زيارة تونس. وبدأ الروس، الذين كانوا آنذاك ممنوعين من السفر إلى مصر وتركيا، بسبب النزاعات السياسية والمخاوف الأمنية، بملء الفراغ. ففي عام 2016، زار نحو 600 ألف سائح روسي تونس، في زيادة بواقع عشرة أضعاف عن العام الذي سبق وبنسبة تخطت 10 في المائة من عدد زوار البلاد في ذلك العام. وقد رحبت شركات التجزئة التونسية بوجود الروس، وأثنت الحكومة على المساعدة التي وفرتها روسيا في مجال مكافحة الإرهاب. كما اعترف المسؤولون علناً بتأثير روسيا المتنامي في المنطقة، بما في ذلك في سوريا. المغرب في عام 2016، التقى ملك المغرب محمد السادس مع الرئيس بوتين في موسكو، في أول زيارة يقوم بها العاهل المغربي لروسيا منذ عام 2002. وقد سعى الملك إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية من خلال تجديد اتفاقية التجارة الحرة بين الدولتين وإفساح مجال أكبر أمام الروس للاستفادة من الثروة السمكية المغربية على ساحل المحيط الأطلسي. وجاءت زيارته على خلفية العلاقات المتوترة مع إدارة أوباما، حين أدى انخفاض دعم الولايات المتحدة لموقف المملكة المغربية فيما يخص الصحراء الغربية إلى إثارة استياء المسؤولين المغاربة، واعتراضهم على تقييم وزارة الخارجية الأمريكية لسجل المغرب في مجال حقوق الإنسان. لقد بدأت العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة في التعافي من هذه النقاط المنخفضة التي بلغتها، لكن المغرب يواصل توطيد "شراكته الإستراتيجية" مع روسيا، وهو ما يتجلى في الإعلان الذي صدر في تشرين الأول/أكتوبر حول إبرام إحدى عشر اتفاقية في قطاعيْ الزراعة والطاقة والقطاع العسكري، بما في ذلك اتفاقية تبدأ روسيا بموجبها في توريد الغاز الطبيعي المسال للمملكة. وتماماً كتونس، تنظر روسيا إلى المغرب باعتباره بوابة اقتصادية إلى أفريقيا؛ كما تعتبر المملكة نموذجاً يُحتذى به لمكافحة التطرف الإسلامي في محيطها. توصيات للسياسة الأمريكية في ظل غياب أي موقف حازم من جانب الولايات المتحدة، سيستمر على الأرجح اجتياح روسيا المتنامي لجميع دول المغرب العربي. وسوف تشكل هذه النتيجة تحدياً للمصالح الاستراتيجية الأمريكية المتمثلة بالحفاظ على الاستقرار لصالح حلفائها من حلف شمال الأطلسي ومن غير حلف "الناتو" في المنطقة، وضمان حرية عمليات البحرية الأمريكية في جميع أنحاء البحر المتوسط، ودعم الجهات الفاعلة الإقليمية التي تعمل من أجل الإصلاح السياسي والاقتصادي. وبالتعاون مع حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين، يتعيّن على صناع السياسة تعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة الإرهاب بين دول المغرب العربي وتوسيع وجود البحرية الأمريكية عبر البحر الأبيض المتوسط. ومن شأن وضع المزيد من السفن خارج روتا في إسبانيا، على سبيل المثال، أن يساعد على تقييد الإجراءات الروسية. بالإضافة إلى ذلك، من الأفضل أن ينظر صناع السياسة في اتخاذ تدابير منخفضة التكلفة نسبياً لتعزيز التحالفات التقليدية مع المغرب وتونس، في حين يشيرون أيضاً إلى نية الولايات المتحدة في الانخراط مع الجزائر وليبيا: ⦁ في المغرب، على الولايات المتحدة مواصلة جهود إعادة بناء الثقة مع حليف أساسي على صعيد مكافحة الإرهاب. ويُعتبر تعيين سفير خطوة مهمة في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، يجب على صناع السياسة تعميق العلاقات مع المملكة من خلال توسيع التبادلات التعليمية والثقافية، مع تشجيع الزخم سعياً إلى إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية في المغرب. ⦁ في تونس، سيكون استمرار المساعدة أساسياً في مراقبة الحدود، وتدريب الشرطة المدنية، ومكافحة الإرهاب المحلي، والبرامج التي تقوي المؤسسات الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني الناشئة التي تعمل على توطيدها. ⦁ في الجزائر، لا ينبغي أن يظلل الحذر التقليدي من توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة واقع أن أكبر دولة في القارة الأفريقية لا تزال شريكاً أساسياً في مجال الأمن، كما أوضحت مساعدة الجزائر بعد مقتل أربعة من القوات الخاصة الأمريكية في النيجر مؤخراً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إيلاء الجزائر الأولوية من ناحية تحقيق انفتاح اقتصادي وسياسي، بسبب رئيسها المريض الذي هو في الثمانينات من عمره وانعدام خطة خلافة واضحة. على إدارة ترامب الانخراط في قطاعيْ الأعمال والطاقة والقطاع العسكري في الجزائر لضمان استعداد الولايات المتحدة بشكل جيد في حال حدوث هذا الانفتاح. ⦁ في ليبيا، يجب على الإدارة الأمريكية قياس المخاطر المترتبة على الاستمرار في عدم الانخراط، نظراً إلى تصميم روسيا على ملء الفراغ في القيادة. ومن غير المحتمل أن يؤدي انخراط روسيا في ليبيا إلى إرساء الاستقرار فيها، حيث ليس لدى موسكو مصلحة كبيرة في مساعدة الأطراف المتناحرة على معالجة مطالبها الكامنة والأساسية. وفي آذار/مارس 2017، أدلى رئيس "القيادة الأمريكية في أفريقيا" الجنرال توماس والدوسر بشهادته أمام "لجنة الخدمات المسلحة" في مجلس الشيوخ الأمريكي، وقال إن روسيا تسعى إلى ممارسة أقصى قدر من النفوذ على المنتصر الأكثر ترجيحاً في الحرب الأهلية الليبية، وإن هذا النفوذ لن يصب في مصلحة الولايات المتحدة. وعلى هذا النحو، يتعيّن على إدارة ترامب أن تُدلي بتصريحات وتتخذ إجراءات أكثر وضوحاً لدعم مبادرات إحلال السلام الأخيرة التي قام بها المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة، وأن تنظر حتى في إجراء استثمارات متواضعة في برامج الحوكمة وبناء القدرات للناشطين الليبيين المقيمين في تونس. Sarah Feuer Anna Borshchevskaya WashingtonInstitute
  8. أجرى الفريق محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، جولة تفقدية لعدد من نقاط التأمين الحدودية فى نطاق المنطقة الغربية العسكرية للاطمئنان على الأحوال المعيشية والإدارية للقوات، والوقوف على الحالة الأمنية ومتابعة إجراءات تنفيذ الخطط والمهام الأمنية التى تكلف بها القوات وفرض السيطرة الأمنية الكاملة، وأكد رئيس الأركان اعتزازه بعطائهم وتضحياتهم فى الحفاظ على الأمانة التى كلفهم الشعب بها لحماية الوطن والدفاع عن مقدساته وسلامة أراضيه. كما التقى رئيس الأركان بضباط وضباط صف وجنود والصناع العسكريين من المنطقة الغربية حيث أشاد بما يبذله حماة الغرب من جهد ومواقف بطولية خلال مواجهاتهم المستمرة مع العناصر الإجرامية وعصابات التهريب والمتسللين عبر الحدود والتصدى بكل شجاعة وتضحية للمخاطر والتحديات التى تواجه أمن مصر القومى فى ظل الظروف والتحديات التى تواجهها الدولة المصرية. وأكد على ضرورة الحفاظ على ما يملكونه من أسلحة ومعدات وتعظيم الإستفادة منها وتطوير أدائها، والإهتمام بتنمية القدرات الميدانية والبدنية لضباط الصف والمجندين والتواصل الكامل معهم بإعتبارهم الركيزة الأساسية التى تحفظ للقوات المسلحة قوتها وتماسكها فى مواجهة التحديات. وأدار الفريق محمد فريد حوارًا مع رجال المنطقة الغربية العسكرية وطالبهم باليقظة الكاملة والإستعداد الدائم خلال تنفيذ المهام والواجبات المكلفين بها فى تأمين الحدود، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة تتخذ المزيد من التدابير والإجراءات المشددة لحماية حدود الدولة على كافة الإتجاهات الاستراتيجية برًا وبحرًا وجوًا بالتعاون بين كافة الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية للقوات المسلحة. http://www.itfarrag.com/article/الفريق-محمد-فريد-فى-جولة-تفقدية-لعدد-من-نقاط-التأمين-الحدودية
  9. الخطيئة – تدخل الناتو في ليبيا 2011 إن الخطة التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية مع دول منظمة حلف شمال الأطلسي -المنضمة في عام 1949 – لمواجهة الغزو السوفيتي "المفترض” لدول أوروبا لم تدخل أبداً حيز التنفيذ. وإنفرط عقد الاتحاد السوفيتي دون أن يقوم بهذا الغزو المزعوم لدول غرب أوروبا. وعليه فإن الهدف الأول من أهداف تأسيس الحلف وهو ردع التوسع السوفيتي لم يعد موجوداً. ويعتقد الكثيرون بإن منظمة حلف شمال الأطلسي قد تم إنشائها كرد فعل للتهديد الذي شكله الاتحاد السوفيتي، و هذا الإعتقاد صحيح بشكل جزئي فقط. فإنشاء الحلف كان جزءا من جهد أوسع لخدمة ثلاثة أغراض وهي: - ردع التوسع السوفيتي. - منع إحياء النزعة القومية في أوروبا من خلال وجود أمريكا الشمالية القوي في القارة. - تشجيع التكامل السياسي الأوروبي. وقد مر على هذا الحلف الكثير من الأحداث بدايةً من مواجهات مع مجموعات الشيوعيين في أوروبا الذين كانوا -وبمساعدة الاتحاد السوفيتي- يشكلون أحياناً "تهديداً" للحكومات الأوروبية في بلدانهم، وصولاً إلى أزمة القرم، ومواجهة تنامي صعود خطر المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط والصراع السوري. الناتو و مسؤولية الحماية Responsibility to Protect إن مبدأ مسؤولية الحماية Responsibility to Protect الذي اعتمدته الأمم المتحدة في عام 2005 يجب ألا يستفيد منه الناتو ويستغله ليتدخل في شؤون دول خارج نطاق معاهدة شمال الأطلسي. فيجب على الناتو أن يبقى بعيدا عن أن يتحول لذراع تعمل لصالح الليبرالية الدولية، وعلى الناتو أيضاً أن يعيد النظر في دوره الإنساني. ويؤكد القائمين على شؤون الحلف أنهم توصلوا خلال مسيرتهم إلى أن القوة العسكرية لم تعد كافية لضمان السلام والاستقرار، وكان لتجربة الحلف في أفغانستان -كما في البوسنة وكوسوفو- ما يؤكد على هذه القناعة. كما إكتشف هؤلاء أيضاً أن حفظ السلام أصبح عملاً صعبا مثل صناعته. فلم يعد النجاح في حفظ السلام -بمنظور الحلف- يتحقق بتوفير المستوى المبدئي من الأمن، بل بالمساعدة على بناء الحداثة نفسها (تحديث المجتمع والدولة). وهذا الدور خارج نطاق مهام الناتو، وأعضاء الحلف يدركون ذلك جيداً. فحلف شمال الأطلسي ليس وكالة إعادة إعمار مدنية ولايمكنه أن يكون كذلك، ولكن بالمقابل يمكنه أن يقدم إسهاما كبيرا شريطة أن يكون جزءا من استجابة دولية مُحكمة. وبما أن حلف شمال الأطلسي قد تم إنشاءه كمنظمة أمنية جماعية، فإنه وبمجرد أن تصرف بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1973 وتدخل بعملية الحاميOperation Unified Protector OUP بليبيا في 2011، قد تجاوز – و بشكل لا لبس فيه- هدفه كمنظمة أمنية جماعية معنية بحماية أمن اعضائها. بل أن الحلف قد تجاوز المهام المحددة سلفاً بقرار مجلس الأمن 1973 والتي تم تحديدها في ثلاث عناصر: - فرض حظر على الأسلحة - ومنطقة حظر طيران - وحماية المدنيين من الهجوم أو التهديد بهجوم واتخذ التدخل في ليبيا شكلا قوياً من التجاوز، وذلك بقيام حلف شمال الأطلسي تدريجيا ب زيادة دوره من المراقبة إلى مساعدة حظر توريد الأسلحة إلى الرقابة التشغيلية الكاملة بموجب قرار مجلس الأمن UNSCR 1973 ومما لاشك فيه أن نظام العقيد القذافي كان نظاماً إستبدادياً، ولكن الناتو لم يعلم بأن الدكتاتورية في ليبيا كانت لها قاعدة شعبية بطرابلس وبعض نواحي فزان،ساهمت في إبقاء القوات الموالية صامدة لمدة طويلة ضد الثوار والناتو. ومما لاشك فيه أيضاً أن الأمر إنتهى بليبيا إلى وضع أكثر خطورة على الشعب الليبي بسبب تكون خليط من التطرف والعنف آلت إليه الأمور. و على الرغم من أن نظام القذافي قد ذهب، فقد ترك بلد ضعيف، مقسم ومكسور، ويتحمل الناتو مسؤولية كبيرة عن الوضع الذى ساعده فى تحقيقه فى ليبيا. وحتى النتائج المتسبب بها بعد النظر الاستراتيجي القصير والتي إتضحت في مرحلة مابعد العمل العسكري في العراق وأفغانستان تكررت وبوضوح في مرحلة مابعد العمل العسكري بليبيا. و اليوم أدرك البعض أن استخدام حلف شمال الأطلسي كذراع تنفيذي لمبدأ مسؤولية الحماية R2P أمر خطير وخارج نطاق ما ينبغي أن يكون عليه حلف شمال الأطلسي حقا، ويجب على الناتو أن يتصرف فقط في حدود ما يتعلق بمصالح دوله الأعضاء وأمنها الإقليمي. أما قيام الناتو بتنفيذ مبدأ مسؤولية الحماية -وهو المبدأ الذي لم يكن موجوداً بالقانون الدولي وقت تأسيس الحلف نفسه- فهو محاولة من الحلف في توسيع دوره في العالم. وقد ثبت أنه كان هناك ثمة تنسيق "بإجماع" لتغيير النظام بليبيا، وكانت مظاهر هذا التنسيق تبرز من خلال وسائل الإعلام الدولي و بعض الوكلاء الإقليميين، ومنظمات حقوق الإنسان، وكل هذا بهدف صبغ الحرب على ليبيا بصبغة الشرعية، وهنا تنبعث رائحة المصالح ومنها النفطية كما كان الوضع في الحربين علي العراق من قبل. فالناتو والغرب تجاوزوا القرار1973 لإسقاط القدافي ناهيك عن تواجد قوات برية على الأرض، علاوة على خبايا أسر القذافي وتفاصيل قتله والتمثيل بجثمانه. وتواجد عناصر بشرية عسكرية على الأرض كانت أهم مظهر من مظاهر الخطيئة الكبرى التي إرتكبتها قوات الناتو وحلفائهم -ومنهم الإقليميين- في حق ليبيا. فلقد تواجد أفراد من الناتو على الأرض في ليبيا بغرض الدعم اللوجستي والتنسيق لهجمات حلف شمال الأطلسي الجوية وكذلك توفير الموجهين العسكريين على الأرض لقيادة برامج التدريب. و لقد صرح اللواء علي العطية -رئيس أركان القوات القطرية - عن دور بلده المتمثل في إدارة عمليات التدريب، والتنظيم، والاتصالات مع الثوار في ليبيا وتحديد المواقع الصحيحة. و جاوزت أعداد القطريين المقاتلين على الأرض إلى جانب الليبيين، عدة مئات من الجنود طبقاً لتصريحاته. وبناء عليه فان تواجد القوات الأجنبية على الأرض يشكل تجاوزا لقرار مجلس الأمن 1973 ، ولكن عدم توفر الأدلة بشكل كاف في هذا الشأن يعود إلى سريتها. ومما عرضناه نصل لخلاصة مفادها أن المخالفات التي إرتكبها حلف شمال الأطلسي بالتدخل العسكري في ليبيا عام 2011 هي مخالفات ترقى به إلى الخروج عن الشرعية المكتسبة بالإلتزام بقرارات مجلس الأمن. ويجب على الحلف الإبتعاد عن محاولة تطبيق مبدأ مسؤولیة الحمایة R2P في أي قضايا مشابهة في المستقبل. ولكن السؤال هو: من يملك القدرة -في عالم اليوم- على إلزام الناتو بشيء أو محاسبته؟! NATO's Greatest Mistake was Libya: the Alliance Should Have Nothing to do with R2P A short history of NATO الحوار_المتمدن
  10. كشفت الولايات المتحدة عن لقاء سري عقد يوم الأحد الماضي في العاصمة الأردنية عمان بين سفيرها لدى ليبيا، بيتر بودي، وقائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر. وجاء في بيان صدر بهذا الصدد عن السفارة الأمريكية في ليبيا، اليوم الخميس: "تظل الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة تماما بالعمل مع جميع الليبيين للمساعدة في استعادة الاستقرار وإنهاء الصراع في ليبيا. ولهذه الغرض، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تنخرط في اتصالات مع طائفة واسعة من الشخصيات السياسية والأمنية الليبية". وأضافت السفارة في بيانها: "ويلتقي السفير بودي بانتظام مع رئيس الوزراء السراج، بما في ذلك آخر لقاء له معه في طرابلس بتاريخ 23 مايو (أيار) 2017. كما التقى السفير بودي مع القائد العام للجيش الوطني الليبي الجنرال خليفة حفتر وذلك ضمن جهودنا للالتقاء مع مجموعة من الشخصيات الليبية. وقد التقيا معا آخر مرّة يوم 9 يوليو في عمان (الأردن)". واختتم البيان بالقول إنه "ينبغي على الليبيين أن يقودوا بأنفسهم عملية تحقيق المصالحة السياسية في بلادهم". ودعت الولايات المتحدة في البيان "جميع الأطراف في ليبيا إلى نزع فتيل التوتر والمضي قدما نحو حل توافقي على أساس اتفاق سياسي ليبي يمهد لوضع خارطة طريق لحكومة انتقالية وانتخابات وطنية". يذكر أن ليبيا تمر بنزاع سياسي مستمر بين أنصار 3 حكومات، الأولى في العاصمة طرابلس بقيادة فايز السراج والمعترف بها دوليا، والثانية في مدينة طبرق شرق البلاد بقيادة عبد الله الثني، المنبثقة عن مجلس النواب والمتحالفة مع حفتر، والثالثة بقيادة خليفة الغويل المدعومة من الوحدات المسلحة من مدينة مصراتة، التي تسعى للسيطرة على طرابلس. https://ar.rt.com/j1kz
  11. الفريق حجازى يجدد دعم مصر للعملية السياسية بليبيا من خلال الحوار الوطنى 2017-07-11 12:02:35 أكد رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمود حجازى حرص مصر على دعم العملية السياسية من خلال الحوار الوطنى الليبى، والتوصل إلى حلول توافقية للقضايا الجوهرية التى تؤثر على استقرار الأوضاع فى ليبيا لاستكمال بناء هيكل الدولة ومؤسساتها الوطنية. جاء ذلك خلال لقاء الفريق حجازى مع الفريق توماس وولد هوسر قائد القيادة الأفريقية الأمريكية وبيتر بودى سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا والوفد المرافق لهما الذى يزور مصر حالياً. وذكرت القوات المسلحة، فى بيان لها، أن اللقاء تناول تبادل الرؤى تجاه تطورات الأوضاع على الساحة الليبية والجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق الوفاق الوطنى الليبى فى إطار الجهود المكثفة التى تبذلها مصر لتسوية الأزمة الليبية من خلال إجراءات عملية لإنهاء حالة الانسداد السياسى فى ليبيا، وتعزيز المصالحة الوطنية الشاملة مع الالتزام الكامل بالثوابت الوطنية الليبية والتى يأتى فى مقدمتها الحفاظ على وحدة الأراضى الليبية وإقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة خالية من التطرف والإرهاب. وثمن قائد القيادة الأفريقية الأمريكية والسفير الأمريكى لدى ليبيا الدور المحورى لمصر لإعادة الاستقرار إلى ليبيا انطلاقًا من العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وأكدا على توافق الرؤى مع الجهود المصرية الداعمة للحوار والتوافق الليبى لخلق مناخ سياسى يجمع مختلف الفصائل والقوى الفاعلة لتحقيق الأمن والاستقرار فى ليبيا والمنطقة. حضر اللقاء عدد من قادة القوات المسلحة والسفير المصرى فى ليبيا .‎ رابط مختصر متابعات
  12. مصر: أدلة دعم “الدوحة” للإرهاب في ليبيا أمام مجلس الأمن نيفيورك (الزمان التركية) – قدم مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية السفير طارق القوني ما وصفها بالأدلة على “انتهاكات” الدوحة للعقوبات المفروضة على ليبيا، وطالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتوثيق تلك “الانتهاكات”، وفقًا لما نقلته شبكة “سي إن إن” الإخبارية. وأضاف القوني، في بيانه أمام اجتماع مشترك مفتوح بمقر الأمم المتحدة في نيويورك حول “تحديات مكافحة الإرهاب في ليبيا”، والذي عُقد بمبادرة مصرية، إن “ليبيا أصبحت ملاذاً آمناً للإرهاب” وإن الجماعات الإرهابية فيها تحصل على دعم من “قطر تحديداً ودولة أخرى في المنطقة”. وشدد القوني أن مصر “تطالب بضرورة تطبيق عدد من التدابير بشأن الوضع في ليبيا، أولها ضرورة التوصل إلى مصالحة سياسية في ليبيا، وضرورة تكثيف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لجهودها لمراقبة وتنفيذ الاتفاق السياسي، وضرورة قيام مجلس الأمن ولجانه ذات الصلة بتوثيق الانتهاكات المتكررة، من جانب بعض الدول وبصفة خاصة قطر، للعقوبات المفروضة على ليبيا وبشكل أخص عن طريق تسليح وتمويل تلك الدول للجماعات والتنظيمات الإرهابية في ليبيا، والتصرف إزاء تلك الانتهاكات من جانب هذه الدول”، حسبما ذكر بيان المتحدث باسم الخارجية المصرية. وبين القوني، أن مصر واجهت عمليات إرهابية مصدرها ليبيا، بما في ذلك تلك التي تعرض لها عدد من الأقباط بصعيد مصر خلال مايو الماضي، مشدداً على أن القاهرة تطالب بضرورة تطبيق عدد من التدابير بشأن الوضع في ليبيا، معتبراً أن الجماعات الإرهابية في ليبيا “تعمل تحت مظلة وتستقى أفكارها من الأيديولوجيات المتطرفة لجماعة الإخوان”. وضمن تلك المطالب أيضاً “الحاجة إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين لجنة عقوبات ليبيا ولجنة عقوبات داعش والقاعدة، وضرورة رفع حظر السلاح المفروض على الجيش الوطني الليبي”، مشيراً إلى أن ذلك “يقوض من قدرة الجيش الليبي على مكافحة الإرهاب”. ومن جانبه، قال نائب السفير القطري في الأمم المتحدة، عبد الرحمن يعقوب الحمادي، إن الاتهامات المصرية “مزاعم مختلقة لا أساس لها من الصحة، وتأتي في سياق الحملة الراهنة على قطر” على حد تعبيره، حسبما نقلت قناة “الجزيرة” القطرية. وأضاف الحمادي أن “تقارير لجان الأمم المتحدة المعنية برصد انتهاكات قرارات مجلس الأمن لم تشر إلى أي من المزاعم التي وردت على لسان المسؤول المصري”. ويُذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فرض حظراً على الأسلحة الأجنبية والدعم المتعلق به في ليبيا خلال انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي، وشدد المجلس الحظر في 2014، إذ يُسمح لحكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دولياً فقط استيراد الأسلحة بموافقة لجنة مجلس الأمن التي تشرف على الحظر http://www.zamanarabic.com/مصر-أدلة-دعم-الدوحة-للإرهاب-في-ليبيا-أ/
  13. صرحت مصادر امنية ليبية بأن طيران مجهول اسقط فجر اليوم الاربعاء طائرة عسكرية قطرية كانت في طريقها لمطار معيتيقة العسكري فى مدينة طرابلس الذي تسيطر عليه الميليشيات الارهابية في ليبيا. واضاف المصدر ان الطائرة كانت قادمة لدعم ميليشيا داعش في سبها ومصراتة ودرنة وطرابلس بالاسلحة المتطورة لانهاك الجيش الوطني الليبي، وان هذه ليست المرة الأولى التي تسقط فيها طائرات قطرية، او سفن حربية على سواحل ليبيا. وقالت المصادر الأمنية ، ان الجيش الوطني الليبي في طريقه لان يكون جيشًا نظامياولكن قطر تصر على استمرار الفوضة. إسقاط طائرة عسكرية قطرية علي سواحل ليبيا - موقع الحدث الآن الإخباري
  14. أكد مسئول ليبي عودة مصر للعمل في قطاعي النفط والطاقة في ليبيا بعد اجتماع مع ممثلي الشركة المصرية العامة للبترول وشركة "بتروجت" مع رئيس شركة النفط الوطنية الليبية مصطفى سنالا.وأوضح المسئول، حسب موقع "ليبيا اكسبرس" الناطق بالإنجليزية، أن الشركتين المصريتين وافقتا على تشكيل شراكة لدراسة مشاريع النفط والغاز المحتملة دون تقديم المزيد من التفاصيل عن ذلك.وقالت الصحيفة، إن مصر طلبت زيادة الشحنات الشهرية من النفط الليبي إلى مليوني برميل من النفط الخام والوقود، ولكن الجانب الليبي لم يتمكن من توفير ذلك فتوصلوا لاتفاق نهائي تستورد مصر بموجبه مليون برميل نفط شهريا من النفط الليبي http://www.vetogate.com/2657967
  15. أدان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، عمليات "نبش القبور" و"التمثيل بالجثث" وشعارات "الفتن والجهوية"، مؤكداً أن ليبيا "لن تكون تحت حكم فردي أو عسكري". جاء ذلك خلال كلمة للسراج، اليوم الأحد، عبر قناة "ليبيا الرسمية" تحدث خلالها عن التطورات الأخيرة التي شهدتها العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي، بحسب ما نقلته إدارة الإعلام والتواصل برئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على موقع فيس بوك. وأكد السراج: "تابعنا وباستياء شديد ما قام به بعض ممن نسبوا أنفسهم إلى قوات الجيش الليبي في مدينة بنغازي من عملية نبش للقبور وتمثيل بجثث الموتى بصورة وحشية بعيدة كل البعد عن قيمنا وأخلاقنا وديننا"، متعهداً بعمل "كل الممكن لتقديم الجناة إلى العدالة لينالوا جزاءهم ويكونوا عبرة لمن يعتبر". واستنكر السراج خلال كلمته "دعوات البعض لشعارات الفتن والضغينة الجهوية، سواء بين المدن أو القبائل أو غير ذلك"، مؤكداً أن "حرية التعبير عن الرأي مكفولة وأن منهج محاولات إسكاتها بالسلاح غير مقبول"، لافتاً إلى أن "هذا لا يعطي الرخصة لإشعال نار الفتنة أو أداة لاسترجاع منهج القمع والاستبداد والدكتاتورية والفتنة بين المدن". وشدد على أن "مبادئ ثورة الـ17 من فبراير (شباط) هي أساس ليبيا الجديدة"، وأنه "لا عودة إلى الوراء ولن نكون تحت حكم فردي أو عسكري". https://nabdapp.com/t/40071471
  16. أذاع الإعلامى أحمد موسى، فيديو مسرب لوزير الدفاع القطرى خالد بن العطية يفضح تدخل الدوحة فى ليبيا وتورطها فى أحداث منطقة الهلال النفطى، وقال خلال التسريب :"حفتر مخلينا على رؤوس الأقدام واقفين". وأشار موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتى"، إلى أن ذلك الفيديو يكشف العلاقة القطرية لدعم الإرهاب فى ليبيا، مردفاً: "إزاى قطر عندهم وزير دفاع أصلا دا هم 3 طيارات ودبابتين و4 عربيات دفع رباعى فى الجيش القطرى".
  17. أذاع الإعلام عمرو عبد الحميد خلال تقديمه تقريرا برنامج «رأي عام» المذاع على قناة «تن» انفرادا بإذاعته لفيديو اعترافات لشبان مصريين انضموا لتنظيمات إرهابية في ليبيا.وسرد الشبان التفاصيل الكاملة بداية من رحلته تجنيدهم من القاهرة إلى ليبيا، حيث أكدوا أنه تم تجنيدهم في ميدان التحرير في شهر نوفمبر 2011، وقبض عليهم في 2013. ‫شاهد لأول مرة.. اعترافات شبان مصريين انضموا لتنظيمات إرهابية في ليبيا‬ - YouTube
  18. المتحدث باسم الكرملين أكد دميترى بيسكوف، المتحدث الإعلامى باسم الكرملين، على أن هناك تعاون مستمر بين القاهرة وموسكو فى مختلف المجالات الحساسة. وأضاف "بيسكوف" فى تصريحات تلفزيونية، أن روسيا تتعاون مع مصر فى مختلف المجالات الحساسة وهناك اتصالات بين العسكريين والأجهزة الاستخباراتية بين البلدين، والأمر يجرى بشكل فعال، ومستوى الشراكة يسمح بالتعاون فى هذه الملفات. وفيما يتعلق بالملف الليبيى، قال المتحدث الإعلامى باسم الكرملين: "نتعاون مع مصر ونؤيد قدوم سلطة قادرة على إخراج ليبيا من الوضع المتأزم الآن، وهناك اتصالات مع خليفة حفتر، لأن روسيا قلقة للغاية بسبب تحول ليبيا لدولة فاشلة ونفهم خطورة الوضع على مصر". الكرملين: نتعاون مع مصر فى مجالات حساسة.. يؤكد: نتفهم الوضع فى ليبيا - اليوم السابع
  19. [ATTACH]35631.IPB[/ATTACH] أكد دميترى بيسكوف، المتحدث الإعلامى باسم الكرملين، على أن هناك تعاون مستمر بين القاهرة وموسكو فى مختلف المجالات الحساسة. وأضاف "بيسكوف" فى تصريحات تلفزيونية، أن روسيا تتعاون مع مصر فى مختلف المجالات الحساسة وهناك اتصالات بين العسكريين والأجهزة الاستخباراتية بين البلدين، والأمر يجرى بشكل فعال، ومستوى الشراكة يسمح بالتعاون فى هذه الملفات. وفيما يتعلق بالملف الليبيى، قال المتحدث الإعلامى باسم الكرملين: "نتعاون مع مصر ونؤيد قدوم سلطة قادرة على إخراج ليبيا من الوضع المتأزم الآن، وهناك اتصالات مع خليفة حفتر، لأن روسيا قلقة للغاية بسبب تحول ليبيا لدولة فاشلة ونفهم خطورة الوضع على مصر". #مصدر
  20. [ATTACH]35587.IPB[/ATTACH] وقعت تونس ومصر والجزائر، اليوم الاثنين 20 فبراير/شباط، إعلاناً وزارياً يدعم التسوية الشاملة للأزمة الليبية، ويؤكد الرفض القاطع لأي تدخل خارجي في شؤون ليبيا وأي حل عسكري للأزمة. وأكد الإعلان، الذي وقعه وزراء خارجية الدول الثلاث عقب استقبال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي لهم في تونس العاصمة، مواصلة السعي لتحقيق المصالحة الشاملة دون إقصاء في إطار الحوار والتمسك بوحدة ليبيا ورفض أي حل عسكري وأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية الليبية. وشدد الإعلان أيضاً على ضرورة حل الأزمة الليبية من خلال الحوار بين الأطراف الليبية على قاعدة وحدة البلاد والحفاظ على جيشها. وقال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه المصري والجزائري عقب الاجتماع مع الرئيس السبسي، "اتفقنا على مواصلة جهودنا للتنسيق مع الفرقاء الليبيين لتذليل العراقيل التي تواجه تنفيذ اتفاق الصخيرات والبحث عن توافقات لتعديله وأكدنا رفضنا لأي تدخل عسكري خارجي". وأضاف الجهيناوي "اتفقنا على عقد قمة ثلاثية بين رؤساء دول الجوار الليبي في الأيام القادمة لإعداد جدول زمني لبلورة هذه المبادرة"، معلنا في هذا الصدد أن قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر سيقوم بزيارة إلى تونس قريباً. وأردف موضحاً "زيارة حفتر، تأتي لبحث مبادرة تونسية ترمي إلى دفع الفرقاء الليبيين لعقد حوار ليبي ليبي برعاية أممية". وقال وزير الخارجية التونسي "قررنا مواصلة جهود والسعي الحثيث لتحقيق مصالحة في ليبيا برعاية الأمم المتحدة ودول الجوار الثلاث، والتمسك باتفاق السياسي في الصخيرات ورفض اي تدخل اجنبي، والعمل على دعم مؤسسات الدولة الليبية ووحدة ليبيا والجيش الليبي وحفظ الامن"، معبراً عن استعداد الدول الثلاث لمواصلة جهودها للتنسيق بين الفرقاء لتذليل الصعوبات. وأضاف "قررنا إحاطة الأمين العام للأمم المتحدة بتوصيات الاجتماع الثلاثي، التي سيتم رفعها إلى رؤساء تونس الباجي قايد السبسي، والجزائر عبد العزيز بوتفليقة، ومصر عبد الفتاح السيسي تمهيدا لعقد قمة بينهم في جدول زمني يتم تحديده لاحقا". ومساء أمس، الأحد، اجتمع في تونس، وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، وزير الدولة الجزائري للشؤون المغاربية والأفريقية والجامعة العربية عبد القادر مساهل، ووزير الخارجية المصري سامح شكري. وعقد الاجتماع بهدف وضع إطار إقليمي لجمع فرقاء الأزمة الليبية، على أساس مبادرة سياسية اطلقها الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في 15 مارس/آذار الماضي بمناسبة زيارته إلى الجزائر، ولقائه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وتتضمن المبادرة التونسية دفع الليبيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم الفكرية والإيديولوجية إلى الحوار، ورفض أي توجه نحو حل عسكري من شأنه أن يؤجج الوضع في ليبيا، و دفع الفرقاء الليبيين إلى تذليل الخلافات حول تنفيذ اتفاق الصخيرات الذي وقع في 15 ديسمبر/كانون الأول 2015 في المغرب، ومواصلة دعم دور الأمم المتحدة كمظلة أساسية لأي حل سياسي في هذا البلد. وتعاني ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، من أعمال عنف، تحولت إلى صراع مسلح على الحكم، قسّم البلاد بين سلطتين، الأولى حكومة يعترف بها المجتمع الدولي في طبرق، والثانية حكومة مناوئة لها تدير العاصمة طرابلس بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا". المصدر
  21. [ATTACH]35566.IPB[/ATTACH] الفريق حجازى يلتقي المبعوث الأممي لتحقيق الوفاق الوطني بين الأشقاء الليبيين التقى الفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، مع مارتن كوبلر، المبعوث الأممي لدعم ليبيا، والوفد المرافق له - الذي يزور مصر حالياً - استمرارا للجهود المصرية الرامية لتحقيق الوفاق الوطني بين الأشقاء الليبيين، وذلك بحضور عدد من قادة القوات المسلحة. وتناول اللقاء استعراض تطورات الأوضاع على الساحة الليبية في ضوء الخطوات التى استخلصتها نتائج اجتماعات اللجنة الوطنية المعنية بليبيا مع الأطراف والقوى الفعالة بليبيا على مدار الأيام الماضية، والخطوات العملية التى تبلورت وفقاً لمخرجات الاتفاق السياسى المقترح للخروج من الأزمة الراهنة . وأكد الفريق حجازي، حرص الدولة المصرية على تسوية الأزمة الليبية فى إطار توافق ليبى مبنى على الثوابت الوطنية غير القابلة للتبديل أو التصرف، وعلى رأسها الحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسلامتها الإقليمية . وبدوره، عبر المبعوث الأممي عن اعتزازه بالجهود المصرية الداعمة للحوار وتحقيق الاتفاق السياسى والتوافق حول القضايا المطروحة، وأكد على أهمية استمرار تنسيق الجهود الإقليمية والدولية من أجل الخروج من حالة الانسداد السياسى التى تواجهها ليبيا فى المرحلة الحالية . المصدر
  22. Reuters Esam Al-Fetori صورة أرشيفية لعناصر من القوات الموالية لخليفة حفتر نفذت القوات الموالية للمشير خليفة حفتر هجوما على قاعدة جوية بمنطقة الجفرة وسط ليبيا، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل بعد ساعات من اندلاع قتال بين فصائل متناحرة في العاصمة طرابلس. وقال أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي المتمركز في شرق البلاد والذي يقوده حفتر، إن القوات التابعة له نفذت، اليوم الخميس 9 فبراير/شباط، ضربة استهدفت قاعدة الجفرة الجوية، أدت إلى إصابة 13 شخصا، وكانت تهدف إلى شل حركة المجموعات المناهضة قبل شنها هجوما متوقعا على موانئ نفطية واقعة على ساحل البحر المتوسط سيطر عليها الجيش الوطني في سبتمبر/أيلول الماضي، وذلك في وقت تحدث فيه آمر القوات الجوية التابعة لمجلس النواب الليبي بمدينة طبرق المتحالفة مع حفتر، صقر الجروشي، عن مقتل جنديين. وجاء ذلك على خلفية اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني الليبي وكتائب مناوئة في منطقة الجفرة خلال الأسابيع الماضية، واتهمت قوات حفتر المسلحين بمحاولة الهجوم على الموانئ النفطية. وزادت المعارك حول منطقة الجفرة المخاوف من تصعيد في الصراعات بين التحالفات العسكرية في الشرق والغرب التي تندلع بينها، من حين لآخر، معارك متقطعة منذ العام 2014. ويسعى الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر لتوسيع مناطق سيطرته نحو الغرب، وهدد مؤخرا بالزحف إلى طرابلس، فيما عارض حفتر، الموالي للحكومة المعلنة من جانب واحد في مدينة طبرق بشرق ليبيا برئاسة عبد الله الثني والمنبثقة عن مجلس النواب، عارض حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا بقيادة فايز السراج، التي وصلت إلى طرابلس العام الماضي. من جهة أخرى، أعلن محمود الزقل، القيادي العسكري الموالي لما يسمى بـ"حكومة الإنقاذ" بقيادة خليفة الغويل المعلنة أيضا من طرف واحد والساعية إلى السيطرة على العاصمة، أعلن يوم الخميس، عن تشكيل وحدات "حرس وطني" قال إنها قوات ستكون مسؤولة عن تأمين مؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية في طرابلس. ووصلت قوات الزقل إلى المدينة، يوم الأربعاء، قادمة من مصراتة، وهي مسقط رأس الغويل، في قافلة ضمت عشرات المركبات، مما تسبب في اندلاع اشتباكات عنيفة مع جماعة مسلحة موالية لحكومة الوفاق الوطني في حيين جنوب العاصمة، هما صلاح الدين وأبو سالم. وتجدر الإشارة إلى أن أغلب البعثات الدبلوماسية أجليت من طرابلس بعد معارك شرسة عام 2014، لكن السفارتين التركية والإيطالية استأنفتا العمل هناك في شهر يناير/كانون الثاني الماضي. قوات حفتر تشن هجوما على قاعدة جوية وسط ليبيا واشتباكات في طرابلس - RT Arabic
  23. قال نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن، اليوم السبت، إن بلاده ترفض أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا، مشيرا إلى أن الحل يجب أن يكون من خلال الليبيين أنفسهم. © AFP 2016/ ASHRAF SHAZLY السودان يطمح بنسج علاقات استراتيجية مع روسيا والصين الخرطوم — سبوتنيك في بيان صحافي للمكتب الصحافي لحزب "المؤتمر الوطني" الحاكم أكد حسبو، خلال كلمته في ختام أعمال اللجنة العليا للاتحاد الأفريقي الخاصة المنعقدة بالكونغو برازافيل أن "السودان يرفض أي تدخل عسكري خارجي في المسألة الليبية، وينبغي أن يكون الحل نابعاً من الليبيين أنفسهم وبعون من الاتحاد الأفريقي". وأشار حسبو إلى أن السودان يقف مع الحل الليبي على أن يشمل جميع الأطراف دون إقصاء لأحد، وأضاف بأنه "لابد أن تستمر الجهود لإيجاد حل للنزاع الليبي على أن يكون ذلك بتنسيق كامل مع دول الجوار". وكان اجتماع اللجنة العليا للاتحاد الأفريقي بشأن الوضع في ليبيا قد ناقش تقارير قدمها كل من رئيس الوزراء الليبي والأمين العام لمجلس السلم والأمن الأفريقي، وخُلص الاجتماع إلى مجموعة من التوصيات أبرزها اعتماد دول الجوار كجزء أصيل من اللجنة الرئاسية رفيعة المستوى حول ليبيا. السودان يرفض أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا
  24. كتب: وائل ممدوح, سيد تركي صاروخ الكورنيت «ماليوتكا» أو «الصغير». هكذا كان يعرف أول إصدارات صاروخ الكورنيت الذى أنتجه الاتحاد السوفيتى منتصف الستينيات والذى استخدم بكثافة للمرة الأولى ليحسم معركة الدبابات الشهيرة فى حرب أكتوبر ضد الجيش الإسرائيلى لتحرير تراب سيناء قبل أن يظهر مرة أخرى فى نسخته المطورة بعد ثورة يناير، لكن هذه المرة فى أيدى مسلحين متشددين. وبدلًا من «الصغير» حسب معنى اسمه فى اللغة الروسية، حمل الصاروخ اسم كائن أسطورى يدعى «سبريجان». فى المرة الأولى كان مساره واضحًا ومعلنًا، غير أنه فى الثانية سلك مسارًا سريًا، ليصل إلى نفس البقعة، لكن فى الأيدى الخطأ. اقترن ظهور «الكورنيت» بتطور نوعى فى عمليات الجماعة التكفيرية المسلحة التى أطلقت على نفسها اسم «ولاية سيناء» بعد إعلانها مبايعة تنظيم داعش، لتمتد من منطقة الشريط الحدودى التى تشمل مدينتى العريش ورفح وظهيرهما الصحراوى وحتى العريش، وليتسع نطاقها من استهداف القوات الأمنية العاملة فى سيناء إلى المدنيين بدعاوى مختلفة، أبرزها التعاون مع قوات الأمن. علاء سالم، أحد هؤلاء المدنيين الذين طالتهم نيران التنظيم الإرهابى، بعد أن ساقه حظه العاثر للمرور بأحد شوارع العريش خلال اشتباكات بين عناصر «ولاية سيناء» وقوات الأمن. استقبلت سيارة الشاب الثلاثينى قذيفة صاروخية كانت معدة لاستهداف مدرعات قوات الأمن، فقتلت ابنته الصغيرة التى كانت برفقته فى الحال، فيما نجا هو لوجوده فى الجانب الأبعد عن الانفجار، لكنه فقد ساقيه، اليمنى فوق الركبة واليسرى تحتها، حسب تقريره الطبى، بالإضافة إلى بتر كامل ذراعه الأيمن. بدأنا من سيناء، حيث الشيخ حسن خلف الذى يُعد أحد أشهر مشايخ قبيلة السواركة المتمركزة فى منطقة الشريط الحدودى، والذى أشار إلى بدايات ظهور عناصر التنظيم المسلح فى عام 2011 قبل الإعلان عن وجودهم رسميًا بعد حادث الماسورة الأول، أغسطس 2012. يقول: «سموا أنفسهم في البداية أنصار بيت المقدس. ثم قامت ثورة 30 يونيوو بدأوا يظهروا على حقيقتهم ويقتلوا فى كل اتجاه وسموا القوات المسلحة جيش الردة أو الطواغيت». يربط خلف الذى يُلقب بـ«شيخ مجاهدى سيناء» تقديرًا لدوره خلال حربى الاستنزاف والتحرير قبل أكثر من 40 عامًا، بين ظهور التنظيمات الإسلامية المسلحة فى سيناء وتسلل عناصر أجنبية تمتلك خبرة عسكرية إلى المنطقة. وأكد أنهم ينتمون إلى حركات جهادية فى قطاع غزة، مشيرًا إلى رصدهم فى قرى المنطقة الحدودية فترة الانفلات الأمنى، فى أعقاب جمعة الغضب 28 يناير 2011. وقال إن هذه العناصر تولت مسؤولية تدريب مسلحى سيناء على استخدام الأسلحة الحديثة بالإضافة إلى تدريبهم على التكتيكات العسكرية التى استُخدمت لاحقًا ضد جنود وضباط القوات المسلحة. وأشار الشيخ السبعينى إلى أن وصول عناصر أجنبية تولت تدريب التنظيم المسلح بعد ثورة يناير فى مناطق نائية بوسط سيناء، جنوبى قرى الشريط الحدودى، لكنه أكد فى الوقت نفسه أن الأسلحة المتطورة التى وصلت عناصر التنظيم المسلح جاءت من الصحراء الغربية لمصر، بعد تهريبها من ليبيا فى أعقاب انهيار قوات العقيد معمر القذافى منتصف عام 2011. اتفق مع شهادة شيخ مجاهدى سيناء، أحد سكان مدينة الشيخ زويد المطلعين لاعتبارات جغرافية وقبلية، اشترط عدم الكشف عن هويته، أكد أن «دفعات متعاقبة من الأسلحة المتطورة والصواريخ التى ظهرت فى أيدى عناصر تنظيم ولاية سيناء لاحقًا، بدأت فى الوصول إلى المنطقة الحدودية نهايات عام 2011 قادمة من ليبيا، عبر جماعات إسلامية ليبية انتقل بعض عناصرها- من جنسيات مختلفة- إلى سيناء، ثم إلى ما وصفه بـ«معسكرات التدريب» فى منطقة وسط سيناء، فيما ذهب الخبير الاستراتيجى اللواء حمدى بخيت إلى أبعد من ذلك، مشيرًا إلى أجهزة مخابرات أجنبية تُحرّك هذه العناصر، وتدعمهم لخلق ما سماه بـ«البؤرة المشتعلة»، والادعاء بأن المنطقة خارج سيطرة السلطات المصرية. الإشارات إلى حدود مصر الغربية باعتبارها منفذ مرور الأسلحة المتطورة التى وصلت سيناء لم تتوقف عند حد شهادات سكان المنطقة الحدودية المطلعين، بل تخطتها إلى معلومات تفصيلية حصلنا عليها من قواعد بيانات دولية مُهتمة بتوثيق صفقات الأسلحة الرسمية، فى مقدمتها معهد ستوكهولم الدولى لدراسات السلام، والذى يُسجّل ما يتاح له من صفقات السلاح الشرعية- بين شركات الأسلحة والحكومات مباشرة- فى قاعدة بيانات خاصة؛ حيث أظهر البحث المبدئى صفقات من أسلحة متنوعة إلى نظام القذافى جاءت من إيطاليا وفرنسا وإنجلترا وكوريا الشكالية والاتحاد السوفيتى، قبل تفككه إلى روسيا وعدد من دول شرق أوروبا، من بينها صفقة صواريخ كورنيت تسلمتها ليبيا من روسيا عام ٢٠١٠. فى المقابل، قادنا البحث عن الدول المجاورة لمصر، التى تمتلك صاروخ الكورنيت بناء على صفقات رسمية، إلى حصرها فى ليبيا، والجزائر والمغرب غرباً، وسوريا والعراق فى الجانب الشرقى، بالإضافة إلى استخدامه فى لبنان على يد عناصر حزب الله، إبان الاجتياح الإسرائيلى عام 2006، فيما يعرف إعلامياً بـ«حرب تموز»، لكننا لم نتوصل إلى أى بيانات مسجلة عن صفقات لتوريد الكورنيت إلى الحكومة اللبنانية. عزز الفرضية التى تبلورت إعلان رسمى من الحكومة المصرية عن طريق مبادرة لتسليم الأسلحة فى عام 2013 سلم بموجبها العشرات من أبناء القبائل البدوية بمحافظة مطروح الآلاف من قطع الأسلحة التى وصلت مُهربة من ليبيا، والتى من بينها صواريخ مضادة للدروع والطائرات، بالإضافة إلى ترسانة حديثة من الرشاشات والبنادق الآلية. اتفقت حصيلة أسلحة المبادرة مع قائمة الأسلحة التى أسفر عنها رصدنا المبدئى. امتلك فريق التحقيق من الأدلة ما يتيح تتبع الخيط من بدايته. عند هذه النقطة انقسم فريق التحقيق، الأول فى اتجاه الغرب فى مصر لكشف المسار الذى استحدثه المهربون لنقل الأسلحة من مخازن القذافى إلى سيناء، مروراً بصحراء مصر الغربية، وتوثيق الرحلة فى جميع مراحلها، بالتوازى مع تحرك الثانى شمالاً فى اتجاه أوروبا، تحديداً إنجلترا، حيث عدد من المراكز غير الحكومية المتخصصة فى دراسات الأسلحة، لتتبع وتوثيق صفقات الأسلحة التى تأكد ظهورها فى سيناء. بدأت الرحلة من بنغازى، حيث انطلقت شرارة ثورة 17 فبراير، التى أطاحت بالقذافى عام 2011. التقينا العقيد أحمد المسمارى، المتحدث الرسمى للجيش الليبى، الذى قال فى مقابلة مُسجلة إن تهريب الأسلحة من ليبيا بدأ فى أوقات مبكرة جداً من الثورة الليبية، على يد من وصفهم بـ«المنظمات الإرهابية»، مشيراً إلى تعاونهم مع عناصر إرهابية من داخل وخارج ليبيا للاستيلاء على مخزون أسلحة قوات القذافى. واتهم متحدث الجيش الليبى تنظيمات إرهابية دولية واستخبارات دول أجنبية، كانت تعرف أماكن تخزين الأسلحة قبل انفلات الأوضاع، بالمسؤولية عن نهب وتهريب ترسانة الجيش الليبى، خاصة الأسلحة التى تشكل فارقا فى الميدان - على حد قوله - مثل صواريخ الكورنيت وسام 7، مؤكداً أنها خرجت من ليبيا منذ بدايات الصراع المسلح وانتقلت عبر الحدود، بسبب تفكك القوات النظامية للعقيد القذافى وفقدانها السيطرة على مناطق واسعة من البلاد، خاصة تلك المتاخمة لحدود الدول المجاورة. كاشفاً عن أن الانفلات فى ضبط الحدود وصل إلى مرحلة تهريب السلاح عبر المنفذ البرى الحدودى الرسمى. أكد على ذلك قيادى سابق بـ«اللجنة الأمنية العليا» للثوار الليبيين التى تولت مسؤولية التأمين والدعم العسكرى فى الشرق الليبى بعد سيطرة المعارضة المسلحة عليه عام 2011، فى تصريحات مسجلة، شريطة عدم الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية. وأشار إلى أن الموجة الأولى من الأسلحة، التى انتقلت من قوات القذافى إلى أيدى الثوار، خرجت من معسكر «الرجمة» فى بنغازى، وكتيبتى «حسين الجارح» و«الفضيل بوعمار». وأوضح أن حجم الأسلحة الذى خرج من مخازن المقار العسكرية الثلاثة كان ضخماً وغير مألوف بالنسبة للثوار الذين لم يكونوا حتى على دراية باستخدامها. وأضاف قيادى اللجنة الأمنية العليا السابق أن العناصر المُدّربة التى كانت قادرة على تصنيف هذه الأسلحة الحديثة واستخدامها كانت إما مجموعات إسلامية متشددة تلقت تدريبات عسكرية، حددهم بعناصر جماعة «أنصار الشريعة»، أو عسكريين سابقين انضموا للثوار، مثل اللواء عبدالفتاح يونس، الذى تولى تدريب كتائب الثورة وأشرف على تشكيل وقيادة اللجنة الأمنية العليا التى كان مصدرنا أحد قياداتها. لا يمتلك قيادى اللجنة الأمنية السابق حصراً دقيقاً للأسلحة التى خرجت من مخازن القذافى فى تلك الفترة، لكن متحدث الجيش الليبى، العقيد أحمد المسمارى، أكد أنها تزيد على 21 مليون قطعة سلاح، مشيراً إلى أن الجانب الأكبر من هذه الترسانة تم الاستيلاء عليه وتهريبه خارج البلاد أو تم تدميره خلال المعارك. حسب معلومات العقيد المسمارى، بناء على حوادث مسجلة وإحصاءات رسمية، فإن الأسلحة خرجت من ليبيا عبر الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية، وانتقلت إلى دول الجوار، لكنه يشير إلى مصر على وجه التحديد باعتبارها أكثر الدول التى تم تهريب الأسلحة إليها «حوالى 1200 كيلومتر مع مصر فُتحت على مصراعيها». «أصبحت العصابات الإجرامية تخترق بشكل واضح، حتى فى تهريب الأسلحة عبر المنافذ الرسمية»، على حد قوله. يتابع متحدث الجيش الليبى: «حتى السيارات المسلحة وصلت من ليبيا إلى غزة عبر مصر. مصر أكثر دولة دخلها سلاح من ليبيا. إحنا نشاهد مقاطع فيديو من مصر لأفراح، منطقة مطروح، منطقة الفيوم، البحيرة، عدة مناطق، نجد كل من يحضر هذه الأفراح يحضر بندقية، هذه بالكامل تم تهريبها من ليبيا». على الجانب الآخر، أكد قيادى اللجنة الأمنية السابق أن عناصر جماعة أنصار الشريعة الإسلامية كانوا وراء تسهيل نقل الأسلحة إلى الحدود المصرية، بالتنسيق مع عناصر إسلامية متطرفة فى مصر، وبمعاونة مهربين يمتلكون خبرة فى التسلل عبر الحدود بين البلدين. انتقلنا إلى الشرق باتجاه مدينة امساعد الليبية، حيث أقرب نقطة للحدود مع مصر، والتقينا النقيب جبريل سالم، رئيس وحدة الانضباط بمديرية أمن مساعد، خلال أعمال مراقبة وتفتيش المنفذ الحدودى مع مصر. سالم قال إن تهريب الأسلحة نشط خلال الفترة ما بين عامى 2011 و2013 عبر المنطقة الصحراوية جنوبى منفذ مساعد البرى وحتى واحة الجغبوب، التى تقع على بعد 200 كيلومتر جنوباً، وأرجع سبب الانفلات الحدودى إلى عدم وجود قوة كافية لتأمين الصحراء من الجانب الليبى. وأشار القيادى الأمنى إلى اتجاه الجنوب قائلاً: «الصحراء الليبية كبيرة من مساعد وحتى واحة جغبوب. نعتمد على جهود الإخوة المصريين فى الجانب الآخر إلى حين إعادة انتشار قواتنا وقدرتنا على ضبط الحدود من جديد». وقال إن فترة ما قبل عام 2013 شهدت مرور مئات الأسلحة المتطورة التى تتضمن صواريخ وذخائر ومواد متفجرة إلى مصر. وأضاف بلهجته المميزة لسكان شرق ليبيا: «إحنا نعرفوا إنه فى ليبيا ما يقارب 10 آلاف صاروخ أرض- جو مضاد للطائرات، بالإضافة إلى آلاف الصواريخ من طراز أرض- أرض، كانت موجودة فى البلاد ولا يعرف أحد مصيرها حتى الآن. جانب كبير منها تم تهريبه عبر الحدود إلى الخارج وانتقلت إلى الدول المجاورة، خاصة مصر». طريقة تهريب الأسلحة عبر الحدود المصرية- الليبية التى يفصلها منطقة ألغام، كشفها الرائد أحمد عبدالرحيم الفرجانى، مدير العلاقات العامة بمديرية أمن مساعد، الذى تحدث عن فتح المهربين ثغرات فى منطقة الألغام الفاصلة بين حدود مصر وليبيا، بعد إبطال مفعولها لتوفير ما وصفه بـ«الممر الآمن» بينها لعبور سياراتهم رباعية الدفع بين الجانبين. وأشار الفرجانى إلى التعاون مع الجانب المصرى لتأمين الحدود من جانبهم، بسبب ضعف إمكاناتهم فى مقابل ما يمتلكه المهربون من «أجهزة اتصالات، ومناظير ليلية، وحتى الأسلحة المتطورة»، على حد قوله. أعادتنا تصريحات الفرجانى إلى القيادى السابق فى اللجنة الأمنية العليا، التى كان ضمن مهام عملها ضبط الأمن فى المنطقة الشرقية من ليبيا بعد سقوط نظام القذافى، والذى قال إن أعمال التهريب شهدت أعلى معدلاتها فى الفترة ما بين انطلاق الثورة الليبية 17 فبراير 2011 وحتى مقتل القذافى فى 20 أكتوبر من نفس العام، نتيجة للانشغال بالعمليات العسكرية مع قوات العقيد الليبى السابق فى وسط وغرب البلاد، على حساب المنطقة الشرقية التى نشطت فيها حركة التهريب. لكنه أكد فى الوقت نفسه أن أعمال التهريب لم تتوقف بعدها وإنما استمرت بمعدلات أقل. وكشف قيادى اللجنة الأمنية العليا عن تورط عدد من أعضاء المجلس الوطنى الانتقالى السابق من المنتمين لجماعة «أنصار الشريعة»، على حد قوله، فى عمليات تهريب الأسلحة لمصر، مشيرًا إلى أن كتائب تابعة لهم تولت مسؤولية تأمين الحدود مع مصر وسهلت تهريب الأسلحة عبر الحدود، قبل أن يتم اكتشاف الأمر. كما كشف القيادى الأمنى السابق ما يُعرّفه بـ«الكتائب الوهمية»، فى إشارة إلى حيلة أعضاء المجلس الانتقالى السابق المتورطين فى أعمال التهريب التى حصلوا بمقتضاها على كميات ضخمة من الأسلحة التى تم الاستيلاء عليها من مخازن القذافى، بعد تشكيل كتائب وهمية على الورق والحصول على أسلحة وأموال فى صورة رواتب من الحكومة المؤقتة آنذاك لتأهيل الكتائب غير الموجودة على الأرض، قبل أن يتم نقل كامل أسلحتها إلى مصر بالتعاون مع عناصر إسلامية متشددة، حسب روايته. لم يتسن لنا التأكد من التفاصيل المتعلقة بـ«الكتائب الوهمية» لعدم تمكننا من التواصل مع أطرافها الآخرين، لكن رواية مصادر أخرى بينهم عسكريون فى الجيش الليبى ومهربون بين البلدين، أشارت إلى تواطؤ كتائب تأمين المنطقة الحدودية من جانب ليبيا، وتسهيلهم أعمال التهريب مقابل أموال أو بغرض دعم المقاومة الفلسطينية بعد تمرير الأسلحة عبر مصر إلى قطاع غزة. وبينما اتفقت شهادات مصادرنا على اتهام كتائب تأمين المنطقة الحدودية الشرقية خلال فترة حكم المجلس الوطنى الانتقالى بتسهيل أعمال التهريب عبر الحدود مع مصر، كانت فرقة تمشيط عسكرية تابعة للكتيبة 108 مشاة بالجيش الليبى، تواصل عملها فى تأمين الحدود شرق وجنوب واحة الجغبوب القريبة من الحدود المصرية. العقيد وليد بن ناصر، معاون آمر الكتيبة 108 مشاة فى الجيش الليبى، أشار إلى عملهم على إعادة الانضباط للمنطقة الحدودية بالتوازى مع إعادة بناء الجيش الليبى الوطنى، على حد قوله، لوقف أعمال التهريب التى تصاعدت منذ اندلاع الثورة فى مصر وليبيا. وأضاف بن ناصر، الذى كان يشرف ميدانيًا على عملية التمشيط، أن هذه المنطقة كانت معبرًا لمرور آلاف الأسلحة التى دخلت مصر، والتى من بينها صواريخ الكورنيت وسام 7، قبل أن يتم إحكام السيطرة عليها بالتنسيق مع الجيش المصرى، حسب تأكيده. انتقلنا للجانب الآخر، حيث الأراضى المصرية على بُعد نحو 120 كيلومترا من الموقع الذى تركنا فيه دورية التمشيط الليبية، وهى المسافة التى تقطعها سيارات الدفع الرباعى الخاصة بالمهربين فى 90 دقيقة على الأكثر، عبر طرق معروفة تستخدم الكثبان الرملية التى تشتهر بها المنطقة كستار للتخفى، خاصة فى جنح الليل. التقينا أحد المهربين ليكشف عن مسار التهريب الذى تم استحداثه ليمر عبر الظهير الصحراوى للواحة الهادئة فى أعقاب ثورة يناير، بعد انهيار الوضع الأمنى فى ليبيا. يشير المهرب إلى مدينة السلوم المصرية، أقصى الشمال الغربى باعتبارها بوابة التهريب القديمة، سواء عبر المنفذ الرسمى للبضائع البسيطة التى يتم تهريبها داخل حقائب الركاب أو فى مخابئ سرية بالسيارات، أو عبر الشريط الحدودى بين مدينتى السلوم ومساعد الليبية، أو عن طريق البحر من ميناء البردى فى ليبيا وحتى شواطئ مدينة السلوم. هذه الطرق كانت تستخدم لتهريب السلاح فى العام 2011 نفسه، لكن طريقا جديدا خلقه المهربون. لجوء المهربين للطريق الجديد بدأ مع فترة الانفلات الأمنى فى مصر، حسب شيخ قبيلة الظناين وكبير مشايخ سيوة فتحى الكيلانى الذى قال إن بعض شباب الواحة انجرفوا إلى التعاون مع المهربين، بسبب تردى الأوضاع الأمنية الذى انعكس على حركة السياحة. وأضاف: «كلمنا الشباب ونصحناهم بأن السلاح اللى انتوا بتجيبوه ده ممكن يقتل أبوك أو أخوك، يعنى جميع النصايح مفيش فايدة». ارتفاع وتيرة التهريب عبر الواحة أزعج مشايخها، فاجتمعوا فى الأشهر الأولى من عام 2011 لبحث الأمر، وانتهوا إلى توصية بالتحرك السريع لمواجهة الانفلات الحدودى المتصاعد، وتوجيه مذكرة إلى جهات أمنية وعسكرية تلخص الوضع وتبرئ ذمتهم مما رأوه جريمة تهدد الأمن القومى، على حد قول الشيخ عمر راجح، شيخ قبيلة أولاد موسى، الذى أكد أن مشايخ الواحة خاطبوا الجهات الرسمية المعنية وأعلنوا استعدادهم للمشاركة فى منع التهريب، وهو ما رد عليه المهربون بإشعال النيران فى مزارع النخيل التى تشتهر بها الواحة، خاصة تلك المملوكة للمشايخ مناهضى أعمال التهريب؛ وأتت ألسنة اللهب على 40 فدانًا من الزراعات خلال 14 ساعة. تواصلت أعمال التهريب بعد الحريق، لكن بحذر أكبر، حسب المهرب الذى التقيناه فى مزرعة صغيرة على أطراف الواحة، ليروى كيف كانت عمليات التهريب تتم قبل الانفلات الأمنى ثم كيف صار الوضع بعده: «كان فى تهريب على السلوم وتهريب على سيوة. بالنسبة للسلوم طبعا الشغل بيتنقل من طبرق أو مصراتة لمساعد، وبعد كده بيتم نقله من مساعد للسلوم. بالنسبة لسيوة بيتنقل لجغبوب ومن جغبوب بينزل على سيوة، بس طبعا مبينزلوش داخل سيوة. بيمشوا محايذين للنور بتاعها». وكشف المهرب عن اعتمادهم على أحد إصدارات الهواتف الذكية القديمة نسبيًا «نوكيا C5» فى تحديد المسارات وتعيين نقاط الالتقاء عبر الحدود بين مصر وليبيا، لأسباب تتعلق بدقة إحداثياته حتى فى غياب الاتصال بالإنترنت. وعبر عن ذلك بقوله: «أحسن تليفون فى شغلنا لأنه مبيخلفش معاك كيلوات زى التليفونات التانية. بتظبط نقطة خروجك وتتحرك وبتوصل بالظبط». وأشار إلى اعتمادهم بشكل كامل على النقاط الإحداثية فى تحديد نقاط الالتقاء تسليم وتسلم الشحنات المُهرّبة. وأوضح المهرب الشاب أن استخدام هاتف «نوكيا C5» يقتصر فقط على الخرائط، فيما يعتمدون على هاتف الثريا المتصل بالأقمار الصناعية لإجراء الاتصالات الضرورية فى المنطقة الواقعة خارج نطاق شبكات الاتصالات فى عمق الصحراء الغربية. زودنا المهرب بنقاط إحداثيات جغرافية GPS استخدمها لتحديد مسار سيارات الدفع الرباعى المستخدمة فى التهريب بين البلدين، وأخرى خاصة بنقاط الالتقاء مع حلقات شبكات التهريب جنوبى واحة سيوة فى الفترة ما بين عامى 2011 و2013. لم يمانع المهرب فى ذلك كون هذه النقاط لم تعد مستخدمة حاليًا لأسباب تتعلق بتغيير المسارات أو بتشديد الرقابة على الحدود بشكل حدّ من عمليات التهريب، فيما زودتنا مصادر عسكرية ليبية بنقاط إحداثيات مماثلة من الجانب الليبى، تمثل مسارات التهريب التى تم رصدها داخل حدودهم، والتى لا يزال بعضها مستخدمًا حتى اليوم، حسب تأكيدهم. أعدنا تعيين نقاط الإحداثيات على تطبيق خرائط جوجل google maps فحصلنا على مسار تفصيلى لبدايات مسارات التهريب الجديد من ليبيا وصولًا إلى واحة سيوة مرورًا بالخط الحدودى، تشكل فيما بينها مثلثًا قاعدته المنطقة جنوب واحة جغبوب، ورأسه الظهير الصحراوى لواحة سيوة، جنوبى ما يعرف بـ«منطقة الملاحات». وصول سيارات التهريب الأراضى المصرية ليس نهاية المطاف؛ إذ تتبعه إجراءات معقدة لتسليم الشحنات المُهربة لنقلها مباشرة إلى مُشتريها، أو نقلها إلى مناطق وسيطة لتخزينها فترة من الزمن، قبل أن تسمح الأوضاع بنقلها مرة أخرى إلى وجهتها الأخيرة. مناطق تخزين الأسلحة أو «محطات الترانزيت»، كما يطلق عليها المهرب الذى تحدث معنا فى الواحة، لا تشمل سيوة حيث تسلك سيارات الدفع الرباعى الخاصة بالمهربين طرقًا صحراوية خارج الواحة لتنتقل منها إلى الظهير الصحراوى لمدن تابعة لمحافظة مطروح الحدودية، أبرزها برانى والنجيل والضبعة، حيث يتم تخزينها لفترة، أو تسليمها لوسيط الصفقة الذى يتولى تسليمها للمشترين. حصلنا على مقاطع فيديو تصور عملية ضبط أحد مخازن الأسلحة فى ساحة منزل بمدينة الضبعة داخل مخزن سرى تحت الأرض، وأشارت معلومات مصادرنا الأمنية التى تولت عملية الضبط إلى أنها تضمنت مئات البنادق الآلية وبنادق الخرطوش الحديثة بالإضافة إلى آلاف الذخائر متنوعة الأعيرة فى مشهد غير مألوف على المدينة الصغيرة المقرر أن تحتضن أول محطة نووية لتوليد الكهرباء فى مصر. تكرر المشهد نفسه بعد نحو عام لكن بشكل تطوعى، عندما قدم العشرات من سكان الضبعة المئات من قطع الأسلحة التى تضمنت صواريخ جراد، وقذائف آر بى جى، وبنادق قناصة وآلية حديثة، ضمن مبادرة رسمية لتسليم الأسلحة دعت لها محافظة مطروح وقيادة المنطقة الغربية العسكرية، واستجاب لها الأهالى، بين ديسمبر 2013 وحتى منتصف عام 2015؛ لتسفر عن تسليم أكثر 5 آلاف قطعة سلاح متنوعة، حسب تأكيد اللواء علاء أبوزيد، محافظ مطروح، الذى أشرف على المبادرة. وأضاف أبوزيد: «جمعنا كمية كبيرة من الأسلحة تتضمن صواريخ جراد عابرة للمدن وأسلحة متنوعة وثقيلة، رشاشات وبنادق وآر بى جى وطبنجات. كل ما تتخيله». وأوضح محافظ مطروح الذى كان يشغل منصب مدير فرع المخابرات الحربية بالمحافظة قبل توليه منصبه التنفيذى، أنه لا يمكن منع أعمال التهريب وتأمين الحدود بنسبة 100%، وأشار إلى الحدود بين أمريكا والمكسيك والتى لا تزال مصدر قلق مستمرا لأكبر دولة فى العالم، حسب قوله، قبل أن يتابع: «كل الإجراءات التى تتخذ فى هذا الاتجاه تندرج تحت بند الحد من أعمال التهريب والتسلل». حسمت المبادرة الرسمية مسار جانب من محتويات مخازن الجيش الليبى التى انتقلت إلى مصر عبر الصحراء الغربية، لكن الجانب الأكبر منها تطلب عملًا أكثر عمقًا فى أوروبا، بعد بحث طويل فى قواعد بيانات مركز ARES المتخصص فى تتبع وتوثيق صفقات الأسلحة حول العالم، وفى منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص. طلبنا من خبراء المركز، الذى يتخذ من أستراليا مقرًا له ويعيش مديره بين إنجلترا وأستراليا، مراجعة الأسلحة التى ظهرت فى أيدى عناصر «ولاية سيناء» ومضاهاتها بتلك التى تم توثيق توريدها إلى نظام العقيد القذافى والتى تم رصدها خارج ليبيا بعد اندلاع ثورة 17 فبراير، فأكدوا فى وثيقة رسمية اتفاق معظم أسلحة التنظيم التكفيرى مع ترسانة الأسلحة الليبية، كما أكدوا أن جانبًا من الأسلحة المتطورة مثل بنادق إف إن فال FN FAL وإصدارات حديثة من البندقية الروسية الشهيرة كلاشينكوف لم يتم توريدها فى المنطقة حتى عام 2011 إلا إلى نظام القذافى فى ليبيا. تأكيد ARES كان يمكن أن يكون كافيًا، مع خبرته الكبيرة وقواعد البيانات الضخمة التى يمتلكها لتفاصيل المئات من صفقات الأسلحة حول العالم وتحديدًا فى مناطق النزاعات فى الشرق الأوسط وأفريقيا، لكن رغبتنا فى الحصول على إثبات مادى لا يقبل الشك حول مصدر أسلحة تنظيم داعش دفعتنا لمنهجية أخرى تتلخص فى الحصول على الأرقام المسلسلة لقطع من الأسلحة التى ظهرت فى أيدى تنظيم ولاية سيناء والبحث عن تفاصيل صفقات بيعها لتحديد أطرافها بشكل قاطع. خطورة سلاح مثل الكورنيت مقارنة بقذائف الآر بى جى يشرحها مدير مركز دراسات التسلح، نك جينزن- جونز بالقول: «هناك فرق شاسع بين ال (آر بى جى 7) والكورنيت. الكورنيت لديه ذخيرة موجهة، الصاروخ قادر على تعديل مسار القذيفة ويمكنه إصابة الأهداف بدقة أكبر بكثير، على مسافات أبعد كثيراً تصل إلى ٥ كيلو مترات، وهو أشد فتكاً. هناك عدة أنواع من قذائف الـ آر بى جى7 ولكن الأنواع الأكثر شيوعاً فى حيازة الجماعات المسلحة تعتبر غير فعالة نسبياً ضد الدبابات الحديثة. ولكن بالمقارنة، الكورنيت يشكل تهديداً عظيماً فى مقابل الدبابات الحديثة». فى هذه الأثناء كشف لنا أحد المهربين عن الطريق الذى سلكته الأسلحة بعد خروجها من واحة سيوة، أو إعادة نقلها من مناطق التخزين فى الظهير الصحراوى لمدن محافظة مطروح، عبر مدقات صحراوية غير مأهولة إلا من سيارات شركات التنقيب عن البترول التى تعمل فى نفس النطاق، لينتقل بعدها إلى طريق سيوة- الواحات البحرية، والذى يمر بواحة الفرافرة التى بددت أعمال التهريب هدوءها المعهود، ليصل الوضع إلى ذروته فى حادث الاعتداء على نقطة تأمين تابعة لقوات حرس الحدود المصرية، فيما عرف إعلاميًا بـ«مذبحة الفرافرة»، نسبة إلى الواحة الشهيرة فى الصحراء الغربية. أدى الهجوم إلى مقتل أكثر من 20 مجندًا من قوة نقطة التفتيش التابعة للكتيبة رقم 14، فيما قتل 3 من منفذى الهجوم الذين باغتوا قوة تأمين المنطقة الهادئة. تكررت المناوشات فى محيط طريق الواحات، فيما صعدت القوات المسلحة المصرية من أعمال تمشيطها لضبط العناصر المسلحة الوافدة جديدًا على المنطقة، لتداهم خلال عملية تمشيط موسعة إحدى بؤر المسلحين التى تستخدم كمحطة لتخزين الأسلحة والذخائر بالظهير الصحراوى لمنطقة البويطى الواقعة على طريق سيوة الواحات. تضمنت عملية الضبط التى بثت القوات المسلحة مقطع فيديو يصورها كمية كبيرة من المتفجرات المُعدة للاستخدام فى عمليات إرهابية. تضمنت المتفجرات المضبوطة «مادة (تى إن تى) شديدة الانفجار، و(نترات الأمونيا) التى تدخل فى صناعة المتفجرات، بالإضافة إلى سوائل وأحماض حارقة، وكميات من العبوات الناسفة، ودوائر النسف والتدمير التى يمكن التحكم بها عن بعد»، حسب بيان القوات المسلحة مطلع سبتمبر 2016. ومع بدايات عام 2017 كشف الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مداخلة هاتفيه لبرنامج «كل يوم» الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب، عن ضبط كميات ضخمة من المتفجرات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وأضاف السيسى أنه «تم ضبط أكثر من ألف طن من المتفجرات فى مخازن تحت الأرض بسيناء»، وهو ما أعادنا إلى ما كشفه لنا الرائد أحمد عبدالرحيم الفرجانى، مدير القيادة الأمنية بمدينة مساعد الليبية، حول ضبط كمية ضخمة من المتفجرات (مادة تى إن تى) قبيل تهريبها إلى مصر عبر الحدود الغربية. وسمحت لنا سلطات المدينة الليبية الحدودية بمعاينة المواد المتفجرة المضبوطة، والتى كانت مُعبأة فى 70 حقيبة معدنية كبيرة تزن الواحدة منها 6 كيلوجرامات، بإجمالى نحو 500 كيلوجرام من المادة شديدة الانفجار. وأكدت سلطات مدينة مساعد الحدودية أن كمية المتفجرات المضبوطة تكفى لتجهيز 25 سيارة مفخخة شديدة التدمير، «يمكنها تدمير 20 منزلا مكونا من طابقين فى محيط أكثر من 4 آلاف متر مربع»، على حد قول الرائد الفرجانى، بناء على تقديرات خبراء الهندسة العسكرية فى الجيش الليبى. نعود إلى الواحات، التى تعد همزة الوصل ومحطة التخزين الرئيسية للأسلحة والمتفجرات، قبل انطلاقها إلى قلب العاصمة أو حولها عبر الطريق الدائرى، حسب المهرب الذى كشف لنا مسار الأسلحة بعد خروجها من المنطقة الحدودية فى سيوة والسلوم، والذى أكد أن السيارات المُحمّلة بالأسلحة كانت تنطلق بعد ذلك إلى محطة تخزين ثانية فى محافظات جنوبية مثل أسيوط وبنى سويف قبل انتقالها لمحافظتى الشرقية أو الإسماعيلية، إيذانا بنقلها إلى سيناء عن طريق كوبرى السلام الذى تم إغلاقه فى وقت لاحق من عام 2011 لأسباب أمنية، أو من خلال المعديات التى تعبر قناة السويس فى الاتجاهين، من الإسماعيلية إلى سيناء والعكس، والتى تم تشديد الرقابة عليها بعد إحباط محاولات لاحقة لتهريب الأسلحة، حسب الخبير الاستراتيجى اللواء حمدى بخيت. وأوضح بخيت أن لجوء المهربين إلى المسار المُستحدث تخللته محطات تخزين فى عدة مناطق، قد تمتد أحيانًا إلى بعض مدن شمال الصعيد مثل بنى سويف ومنها إلى مدن القناة تمهيدًا لنقلها إلى سيناء، لكنه أشار فى الوقت نفسه إلى الحدود الجنوبية من السودان باعتبارها منفذًا لدخول الأسلحة إلى مصر بالتوازى مع الحدود الغربية، فيما وصفه بـ«المثلث الليبى المصرى السودانى»، فى إشارة إلى منطقة التقاء الحدود بين الدول الثلاث جنوب غربى مصر. طريقة مرور السيارات التى تحمل الأسلحة بعشرات الارتكازات الأمنية ونقاط التفتيش، كشفها لنا المهرب ذاته، مشيرًا إلى اعتمادهم على مجموعة من سائقى النقل المهرة من أصحاب الخبرة بالمسار إلى سيناء. أما الآلية فتتمثل فى تسيير سيارة استكشاف أمام السيارة المُحمّلة بالأسلحة بعدة كيلومترات مع وجود خط اتصال مفتوح بين السيارتين لإعلام سيارات النقل المحملة بالأسلحة بأى طارئ على الطريق، أو بأى حملات نقاط تفتيش استثنائية. أما فى حالة نقاط التفتيش الثابتة والمعروفة مثل النقاط التى تسبق بوابات تحصيل الرسوم، فتقوم سيارات النقل بالدوران حول المنطقة عن طريق مدقات غير ممهدة معدة لهذا الغرض، وهى الآلية نفسها التى تم نقل الأسلحة بها إلى سيناء، عبر طرق شديدة الوعورة فى منطقة وسط سيناء، لتصل إلى مخازن مجهزة تحت الأرض مثل تلك التى أشار إليها الرئيس السيسى فى تصريحاته التليفزيونية. بعد الكشف عن طريق التهريب المستحدث، بقى أمامنا استكمال البحث المتعلق بمصادر أسلحة التنظيم الإرهابى بالعودة إلى جهات تصنيعها وبيعها عبر الأرقام المسلسلة التى تعد بمثابة بصمة لا يمكن أن تتكرر بين قطعتى سلاح، حيث تمكنا من تحديد بصمة أحد صواريخ كورنيت التى ظهرت بحوزة المسلحين التكفيريين فى منطقة الشريط الحدودى، بعد تعيين جزء من الأرقام المسلسلة الخاصة به، لنبدأ مطابقتها مع الأسلحة المسجلة فى قواعد البيانات التى أشرنا إليها، فى مقدمتها قاعدة بيانات مركز ARES. قادتنا عملية البحث وراء الأرقام المسلسلة لصاروخ الكورنيت إلى معلومات غير مسبوقة عن سلاح آخر تم توثيق ظهوره فى المنطقة الحدودية شرقى سيناء، فى صورة بندقية هجومية متطورة حصل عليها مسلحو سيناء فى نهاية عام 2011 وتحمل اسم AK103- 2 وهى نسخة مُطورة من بندقية كلاشينكوف الكلاسيكية AK47 ونسختها المُعدلة AKM لكنها تختلف من حيث القدرة الهجومية ومدى وكيفية إطلاق النيران، بالإضافة إلى تعديلها لتناسب المهام المختلفة، ما دعمها لتكون البندقية الرسمية لقوات النخبة فى عدد من جيوش العالم. بمراجعة مقاطع الفيديو الدعائية التى يبثها التنظيم المتشدد لعملياته ضد قوات الجيش والشرطة بشبه جزيرة سيناء تأكدنا من وجود البندقية AK103 -2 ضمن ترسانتهم، ورصدنا استخدامها فى أكثر من عملية مسلحة، وبالعودة إلى مصادرنا تأكدت معرفتهم بالبندقية المُطّورة التى يطلق عليها فى أوساط المُهربين اسم «المطوية»، فى إشارة إلى جزئها الخلفى المصنوع من مادة البوليمر والذى يمكن طيه على جانبها الأيسر. وتعرف البندقية الحديثة بأسماء أخرى مثل «القذافية»، نسبة إلى القذافى وإشارة إلى مصدرها المعروف فى أوساط المهربين، كما تعرف كذلك باسم الكلاشينكوف الإسرائيلى، لتشابهها فى الشكل مع أسلحة الجيش الإسرائيلى، على حد قول المصادر. أوضحت المصادر، التى طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن البندقية المُطورة دخلت مصر بكميات كبيرة داخل صناديقها الأصلية- فى إشارة إلى تهريبها جديدة- عبر الصحراء الغربية، ومرت بنفس مسار صاروخ الكورنيت من طريق الواحات وصولًا إلى سيناء، بغرض التهريب لقطاع غزة لصالح حركة حماس وعناصر الجهاد الإسلامى، لكن جانبًا من الشحنات التى أمكننا التواصل مع أحد وسطائها فى قطاع غزة، بقى فى سيناء، ليظهر فى أيدى تنظيم ولاية سيناء خلال عملياتهم المسلحة لاحقًا. حصلنا على بصمة إحدى قطع البندقية المُطورة بنفس الآلية، من خلال صورة مقربة لأحد مقاطع الفيديو التى بثها التنظيم، تحمل الرقم المُسلسل 071448828 وانتقلنا إلى لندن مرة أخرى لمطابقتها مع قواعد البيانات المتاحة لنا، فتوصلنا إلى كشف يتضمن تفاصيل صفقة بيعها من قبل شركة إيزماش IZhmash التابعة لمجموعة كلاشينكوف الروسية إلى الحكومة الليبية، وتوريدها عن طريق شركة حكومية روسية تدعى روسو بورون إكسپورت Rosobornexport فى 19 إبريل 2004. كما حصلنا على عدد من فواتير الشحنة التى تضمنتها الصفقة والتى شملت توريد نحو ٢٣٠ ألف بندقية من هذا الطراز تطابقت إحداها مع بندقية تم توثيق ظهورها فى شرق ليبيا من خلال مركز ARES وتحمل الرقم المسلسل 071464557. وتطابق تاريخ إنتاج وتوريد البندقيتين اللتين تم توثيق ظهورهما فى مصر وليبيا مع بنادق مماثلة تم توثيق ظهورها فى قطاع غزة، عن طريق مركز ARES فى أيدى عناصر حركتى حماس والجهاد الإسلامى، بالإضافة إلى عناصر سرايا القدس، حسب مدير مركز دراسات التسلح، فيما كشفت مصادر فى سيناء وقطاع غزة عن سر تفضيل عناصر التنظيم الإرهابى للبندقية، تصميمها المُطوّر الذى يتيح لها مجال إصابة مؤثرًا أكثر بعدًا بسبب تعديل فتحة إطلاق النار، وقدرتها على إطلاق النيران على ثلاثة أنماط، آلى، وفردى، ونصف آلى على دفعات ثلاثية، بعكس نظام البندقية التقليدية AK47 الثنائى، فضلًا عن إمكانية تعديلها بإضافة منظار لتتحول إلى بندقية قنص، أو جزء إضافى لتصبح قاذفة قنابل خفيفة الوزن. أما البحث المتعلق بصاروخ الكورنيت الذى حصلنا على أرقامه المسلسلة -1 K9H156 فقادنا إلى انتمائه للطراز المعروف باسم 9M133- 1 وهو روسى الصنع، وكان ضمن ترسانة الأسلحة الليبية فى فترة حكم القذافى، والذى تنتجه بين شركة KBP Tula الروسية، وصدرته شركة توريد السلاح الروسية إلى الحكومة الليبية ضمن مجموعة صفقات فى الفترة ما بين عامى 2004 و2011 وشملت نحو 600 صاروخ مضاد للدروع، وهو مختلف تمامًا عن طراز الكورنيت الذى تصنعه إيران بتصريح من الشركة الروسية (إيران هى الدولة الوحيدة المسموح لها بصناعة الكورنيت وتطويره خارج روسيا)، حسب قواعد البيانات التى راجعناها، ووفق تأكيد نك جينزن- جونز، المدير التنفيذى لمركز ARES وخبير أبحاث ودراسات التسلح. وأكد جونز أن بقية صواريخ الكورنيت التى ظهرت فى عمليات تنظيم ولاية سيناء ضد القوات المسلحة فى سيناء، والتى راجعناها معه تفصيليًا، ترجع فى الغالب إلى ترسانة القذافى التى تم الاستيلاء عليها فى مدن الشرق الليبى عام 2011. وقال: «لدينا أدلة معيّنة تتعلق بأنظمة أسلحة بعينها قمنا بتحليلها من أجلكم. عندما تنظر إلى الأسلحة المضبوطة لدى المقاتلين والصور المتعددة التى وثقتموها فى فيديوهات التدريب والعمليات المصورة، يمكننا ملاحظة أن العديد من تلك الأسلحة مطابق لما نُطلق عليه (العناصر التى تم التعرف عليها من الانتفاضة الليبية)، والتى تعنى قطع الأسلحة التى توصلنا إليها عبر مصادرنا وتمكنا من توثيق أرقامها المسلسلة ومن ثم تحديد مصدرها وصفقاتها الرسمية، قبل أن تُفقد خلال أحداث الثورة الليبية. الأعداد الهائلة من الأسلحة التى كدسها القذافى فى مخازنه التى نهبت أثناء محاولة إسقاطه تسببت فى تهديد أمن عدد من الدول المجاورة له. يقول مدير مركز أبحاث التسلح: «بالطبع الانتفاضة الليبية أو الحرب الأهلية تسببت بفقدان السيطرة تماما على عدد مهول من مخزونات الأسلحة. السلاح الجوى للقذافى كان يملك مخزونا هائلًا، وكذلك قطاعات مركزية كبيرة وعدد من القواعد العسكرية التى كانت تحتفظ بأسلحة تفيض عن احتياج نظام القذافى. وعدد كبير من هذه الأسلحة وقع خارج سيطرة الدولة خلال مراحل الصراع لدرجة أنه لم يبق بين أيدى المتحاربين فقط وإنما توزع بشكل عريض حول المنطقة. رصدنا فى مركزنا ظهور هذه الأسلحة فى الجزائر، وتشاد، وتونس، والنيجر، ومالى، وسوريا، وغزة، وأيضاً فى مصر». خاطبنا بعثة جمهورية روسيا الاتحادية بالأمم المتحدة، بتاريخ 4 نوفمبر 2012 وطالبناهم بتزويدنا بمعلومات إضافية عن صفقات الأسلحة التى وثقنا توريدها من خلال شركات روسية حكومية إلى نظام العقيد القذافى قبل ظهور بعض القطع التى تضمنتها فى سيناء، ودعمنا مخاطباتنا بالوثائق التى نمتلكها، لكننا لم نتلق ردًا حتى نشر التحقيق.
  25. [ATTACH]33786.IPB[/ATTACH] أعلن رئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد الروسي فيكتور اوزيروف أن موسكو لا تبحث مع ليبيا موضوع إنشاء قواعد عسكرية روسية في أراضي الأخيرة. وكانت صحيفة Neu Zürcher Zeitung السويسرية قد ذكرت نقلا وسائل إعلام إيطالية وخليجية أن الزعيم الليبي خليفة حفتر وقع على اتفاقية جرى الحديث فيها عن خطط روسية لبناء قاعدتين عسكريتين في طبرق وبنغازي. وقال اوزيروف: "لا وجود لمثل هذه المفاوضات" مؤكدا أن القاعدة العسكرية الروسية في طرطوس يمكن أن تلعب دور المثال للتعاون البحري العسكري بين الدول بشكل لا يكون موجها ضد أي طرف ثالث بل لمصلحة الجانبين. وقال: "يمكن للبحرية الروسية أن تلعب دور الحافظ للسلام في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويمكن للقواعد البحرية أن تستخدم لتقديم المساعدة في مجال مكافحة القرصنة وحماية حدود الدول". تجدر الإشارة إلى أنه تم في 18 يناير/كانون الثاني التوقيع على اتفاقية روسية سورية حول توسيع وتطوير مركز الإمداد التقني التابع للبحرية الروسية في طرطوس. ومدة سريان الاتفاقية 49 عاما وتمدد بشكل آلي لفترة 25 عاما. مصدر
×