Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'محاولات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 10 results

  1. استقبلت العاصمة المصرية فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني، لبحث سبل حل الأزمة الليبية والتوفيق بين المتصارعين في ليبيا. في هذه الأثناء، كانت العاصمة الليبية طرابلس تشهد حدثا من نوع آخر، حيث سيطرت ميليشيات مسلحة تابعة لحكومة الإنقاذ الوطني المحسوبة على “جماعة الإخوان” على وزارات الدفاع والعدل والاقتصاد. وكان على رأس المجموعات، التي سيطرت على الوزارات، رئيس الحكومة خليفة الغويل، الذي طلب من موظفي الوزارات التابعين لحكومة الوفاق بمغادرتها. وكان لقاء قد جمع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، في قصر الاتحادية بعد ظهر الخميس الماضي 12/01/2017 في القاهرة، ونوقشت فيه مستجدات الوضع في ليبيا، والتحديات التي تواجه العملية السياسية والجهود المصرية لحل الأزمة الليبية الراهنة، بحسب ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني على صفحته في موقع فيسبوك. وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف إن الرئيس السيسي أكد للسراج موقف مصر الثابت من دعم وحدة واستقرار ليبيا واحترام إرادة شعبها، الذي تربطه بالشعب المصري علاقات وثيقة ممتدة عبر التاريخ؛ مشيرًا إلى «سعي مصر لدعم الوفاق بين مختلف مكونات الشعب الليبي، وإيجاد حل ليبي خالص يرسخ دعائم المؤسسات الوطنية الليبية، ومن دون أي تدخل خارجي». وأضاف يوسف أن رئيس المجلس الرئاسي الليبي أعرب خلال اللقاء «عن تقديره لدور مصر الإيجابي والبناء في تسوية الأزمة التي تمر بها بلاده؛ مؤكدًا خصوصية العلاقات بين البلدين الشقيقين وتثمين ليبيا للجهود المصرية الرامية إلى تحقيق الأمن في ليبيا ووحدة أراضيها، وحرصها على مصالح الشعب الليبي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها». وأوضح الناطق باسم الرئاسة المصرية أن السراج استعرض خلال لقائه الرئيس السيسي «التطورات الجارية على الساحة الليبية؛ معربًا عن تقديره لجهود مجلس النواب الليبي في مناقشة الاتفاق السياسي؛ حيث أكد السراج أهمية التفاوض حول النقاط الأساسية في الاتفاق سعيًا للوصول إلى توافق وتحقيق المصلحة العليا للدولة الليبية، بما يحفظ وحدة أراضيها وسلامة أبنائها من دون إقصاء لطرف على حساب الآخر». من جانبه، أكد الرئيس السيسي أن مصر لن تألو جهدًا من أجل توفير البيئة الملائمة للحوار بين الأشقاء الليبيين ومساعدتهم على تحديد ومعالجة القضايا الجوهرية، حتى تتمكن المؤسسات الليبية الوطنية، وخاصة المنتخبة منها من الاضطلاع بمسؤولياتها وفقًا للاتفاق السياسي. جدير بالذكر أن العاصمة المصرية استضافت خلال الأسابيع الأخيرة من العام الماضي العديد من اللقاءات لمختلف ألوان الطيف السياسي الليبي في إطار مساع، قادها رئيس الأركان في القوات المسلحة المصرية الفريق محمود حجازي، المسؤول عن الملف الليبي في الإدارة المصرية، وشارك في بعض جلساتها وزير الخارجية المصري سامح شكري، والتي استكملت بلقاء عقد بين السراج وحجازي خلال الزيارة الأخيرة لرئيس حكومة الوفاق الليبية، بمشاركة أعضاء الوفد الليبي وأعضاء اللجنة المصرية المعنية بليبيا؛ حيث تم خلال اللقاء التطرق بشكل معمق وتفصيلي إلى الأوضاع الراهنة في ليبيا والجهود المبذولة من الجانبين للتوصل إلى حلول توافقية تستند أساسا إلى الإطار العام للاتفاق السياسي، وترتكز على القضايا الجوهرية للخروج من المختنقات الحالية في إطار سلسلة الاجتماعات المكثفة التي استضافتها مصر. وقد أعرب السراج عن عميق تقديره وامتنانه للجهود الكبيرة التي بذلتها مصر للإسهام في إعادة اللحمة بين أبناء الوطن؛ مؤكداً دعمه لكل التحركات والجهود الأمنية والشفافة التي تقوم بها مصر، منوها بأنه ليس غريبا على الشقيقة والجارة مصر أن تتحمل مسؤولياتها انطلاقا من علاقاتها الخاصة مع ليبيا من واقع التاريخ والجغرافيا وصلات الدم بين الشعبين التي يمكن تلمسها في كل بقعة من البلدين. السراج التقى أيضا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الذي استعرض معه أحدث المستجدات على الساحة الليبية والجهود المبذولة لإخراج ليبيا من أزمتها، بخاصة على ضوء الجهود الجارية لترتيب قمة ثلاثية، تجمع بين رؤساء تونس ومصر والجزائر لحل الأزمة الليبية بناء على الدعوة، التي أطلقها الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في هذا الشأن. وفي هذا الشأن، أكد أبو الغيط التزام الجامعة العربية بمساندة جميع الجهود والاتصالات الرامية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، ودفع مسار العملية السياسية، استنادا إلى الخطوات والإجراءات المطلوب تنفيذها لاستكمال استحقاقات اتفاق الصخيرات؛ مشددا على أهمية ضبط النفس وتجنب أي تصعيد عسكري؛ ومعربا عن ترحيبه بما أعلنه السراج عن التعاون مع الممثل الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية، المقرر أن يقوم بأول زيارة إلى ليبيا خلال الفترة المقبلة، وأكد انفتاح الجامعة على المبعوث الأممي مارتن كوبلر، سواء كان هذا التواصل على المستوي الثنائي أو في إطار آلية التنسيق الثلاثية للتعامل مع الأزمة الليبية، والتي تجمع الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. ومن جانب آخر، جدد البرلمان العربي دعمه للجهود والوساطات، التي تقوم بها مصر وتونس والجزائر من أجل الدفع قدما بمسار الحوار الليبي-الليبي لتسوية الأزمة الليبية بما يضمن الحفاظ على الدولة الليبية ووحدتها وسلامة أراضيها. وفي سياق التحرك الدولي للتعامل مع الأزمة الليبية، كشف وصول حاملة الطائرات الروسية “الأميرال كوزنيتسوف” إلى المياه الإقليمية الليبية منذ أيام عن بوادر دور روسي محتمل في الصراع الليبي، وربط محللون سياسيون بين وصول حاملة الطائرات الروسية وزيارة قائد الجيش الوطني الليبي المشير الركن خليفة حفتر إلى روسيا، وقرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتخفيف الوجود العسكري الروسي في سوريا. يأتي كل ذلك في الوقت، الذي أعلنت فيه الحكومة الليبية المؤقتة في البيضاء عن نزول وحدات من القوات الايطالية في طرابلس، ورأت أن ذلك يشكل احتلالا صريحاً وتدخلا سافرا في الشأن الليبي الداخلي، ويسعي لاستنساخ التجربة العراقية على الأراضي الليبية. هذا، وأفادت الحكومة كذلك بوجود نحو ألف من الجنود الأمريكيين في إحدى ضواحي طرابلس.
  2. بكين (رويترز) قالت وسائل إعلام صينية وخبراء إن الغواصة الأمريكية التى احتجزتها سفينة تابعة للبحرية الصينية فى بحر الصين الجنوبى الأسبوع الماضى هى جزء من المحاولات الأمريكية للاستطلاع فى الممر المائى المتنازع عليه لكن من غير المرجح أن تثير بكين جلبة كبيرة حيال تسليمها. وتدخل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب فى واقعة احتجاز الغواصة غير المعتادة بتغريدتين استفزازيتين اتهم فيهما بكين بسرقة الغواصة. وتعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بانتهاج سياسات أكثر صرامة فى التعامل مع الصين بشأن سياساتها الاقتصادية والعسكرية. واحتجزت البحرية الصينية الغواصة وهى دون طاقم يوم الخميس وذلك فى أول احتجاز من نوعه فى الذاكرة الحديثة. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن شكواها من الواقعة وقالت يوم السبت إنها عقدت اتفاقا لإعادة الغواصة. لكن الصين قالت إنها تبحث عن طريقة مناسبة لإعادتها واتهمت واشنطن بتضخيم الأمر. وتنظر الصين بعين الريبة لأى أنشطة عسكرية أمريكية فى بحر الصين الجنوبى الغنى بالموارد والذى تطالب بكين بالسيادة عليه بالكامل تقريبا. وجاء فى مقالة رأى نشرتها النسخة الدولية من صحيفة الشعب اليومية التابعة للحزب الشيوعى الحاكم فى الصين اليوم الاثنين أن السفينة البحرية الأمريكية (يو.اس.ان.اس باوديتش) التى تشغل الغواصة دأبت على التجاوز عندما يتعلق الأمر بعمليات التجسس ضد الصين. وأضافت "التقليل من شأن أفعال الغواصة لا يمكن أن يطغى على النوايا الحقيقية فى الخلفية. .. إن تلك الغواصة التى طفت على السطح فى بحر الصين الجنوبى هى قمة جبل الجليد فحسب للاستراتيجية العسكرية الأمريكية بما فى ذلك حيال الصين." وذكر البنتاجون أن الغواصة كانت تعمل بصورة قانونية لجمع بيانات عن ملوحة المياه ودرجة حرارتها ونقائها فى المنطقة التى تبعد نحو 50 ميلا بحريا إلى الشمال الغربى من خليج سوبيك قبالة سواحل الفلبين. وقال ما قانج وهو أستاذ فى جامعة الدفاع الوطنى التابعة لجيش التحرير الشعبى الصينى لصحيفة تشاينا دايلى الرسمية إن (يو.اس.ان.اس باوديتش) سفينة استطلاع عسكرية "سيئة السمعة" تراقب المياه الساحلية للصين منذ عام 2002. وأضاف "البيانات المحيطية ضرورية لتشكيلات السفن ومسارات الغواصات والتخطيط للمعارك. .. وبالتالى فمن الطبيعى أن تشك البحرية الصينية فى أنشطة باوديتش بالنظر للتجارب السابقة." وأشارت وسائل إعلام رسمية صينية إلى أن السفينة تورطت فى واقعتين فى 2001 و2002 عندما تعقبتها سفن صينية وهى تعمل فى البحر الأصفر. كما ذكرت وسائل إعلام صينية أن السفينة عملت أيضا فى مضيق تايوان الحساس. كانت بكين قد احتجزت 24 فردا هم طاقم طائرة تجسس أمريكية فى 2001 لمدة 11 يوما لحين اعتذار واشنطن. وتسببت تلك المواجهة فى توتر للعلاقات الأمريكية الصينية فى بدايات الإدارة الأولى للرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش.
  3. محاولات إماراتية لإخراج العلاقات المصرية-السعودية من أزمتها "الصامتة" تواترت الأنباء والمعلومات على مدى الساعات الماضية حول قمة مصرية-سعودية-إماراتية ستعقد في أبو ظبي على هامش احتفال دولة الإمارات بالعيد الوطني الخامس والأربعين. وستجمع هذه القمة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الذي يرعاها. وما يعزز من احتمالات عقد القمة، وصول الرئيس المصري إلى أبو ظبي الخميس 01/12/2016 للمشاركة في العيد الوطني، وهو ما لم يحدث في العام الماضي، فيما بات من المؤكد وصول الملك سلمان إلى العاصمة الإماراتية، عصر الجمعة 02/12/2016، وذلك في تطور يعد الأبرز في علاقات القاهرة والرياض، والتي تأزمت منذ تصويت مصر لمصلحة المشروع الروسي بشأن سوريا في مجلس الأمن في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. القمة المرتقبة في غضون الساعات المقبلة تتوج سلسلة من جهود الوساطة، التي بذلت في الفترة الماضية للخروج من الأزمة "الصامتة" في علاقات البلدين، بحسب تعبير أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، والذي أوضح، خلال محاضرة له في الجمعية المصرية للقانون الدولي مساء السبت الماضي 27/11/2016 بالقاهرة، أن الأزمة بين البلدين ظلت "صامتة" وكتابية، من دون أن تبرز إلى العلن، وهو ما رآه أبو الغيط سبباً مرجحاً لاحتمال تجاوز تداعياتها على مسار علاقات البلدين. أبو الغيط كان بدوره قد تلامس مع مجهودات كويتية وإماراتية راحت تدفع بشدة نحو السعي لاحتواء الأزمة بين القاهرة والرياض، وقام بصحبة السفير السعودي في القاهرة أحمد قطان بزيارة إلى المملكة قبل بضعة أسابيع، التقى خلالها الملك السعودي، باحثا محاولات رأب الصدع في علاقات البلدين وإعادة الدفء إليها، وهو ما عبر عنه وقتها محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، والذي أكد أن مباحثات أبو الغيط مع الملك سلمان، تناولت الوضع العربي العام، ودور الجامعة العربية في لم الشمل العربي، والتحديات التي تواجهها الدول العربية في المرحلة الحالية. غير أن الدور الأبرز في مجهودات الوساطة تمثل فيما قام به الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، والذي قام بزيارة إلى القاهرة في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأكد خلالها أهمية مواصلة العمل على توحيد الصف العربي وتضامنه، والتيقظ من محاولات شق الصف بين الدول العربية الشقيقة، سعياً لزعزعة الاستقرار. وبعد زيارته إلى القاهرة، والتي حصل خلالها على تعهدات مصرية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بلقاء الملك السعودي في أبو ظبي، وقبول دعوة المشاركة في العيد الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات - بحسب مصادر مصرية -، توجه الشيخ محمد بن زايد إلى العاصمة السعودية الرياض لمقابلة المسؤولين السعوديين، حيث أوضحت مصادر واسعة الاطلاع آنذاك أن الإمارات ساهمت في تقريب وجهات النظر المصرية-السعودية. وتطوي القمة المصرية-السعودية، في حال انعقادها خلال الساعات المقبلة، صفحة من الخلاف بين البلدين، ظهرت بعد التصويت المصري على القرار الروسي في مجلس الأمن، حيث انتقد السفير السعودي لدى الأمم المتحدة السلوك المصري انتقاداً علنياً، فيما أعربت الحكومة السعودية عن استيائها باستدعاء السفير السعودي في القاهرة أحمد قطان، بعد يومين فقط من التصويت المصري على القرار الروسي، وذلك قبل أن يعود إلى عمله بالقاهرة بعد أيام معدودة، وهو الذي حاول بدوره تلطيف الأجواء في علاقات البلدين، نافياً أن يكون الاستدعاء قد تم على خلفية الأزمة بين القاهرة والرياض. منذ ذلك الحين، أخذت الأزمة في التصاعد، خاصة بعد إعلان شركة أرامكو السعودية عن وقف إرسال شحنات وقود، كان من المفترض توريدها لمصر، في إطار حزم المساعدات التي تقدمها الرياض إلى القاهرة. كما تم تأخير إرسال وديعة مالية، ضمن برنامج لتوفير حزمة جديدة من المساعدات الاقتصادية السعودية لمصر، كان قد أعلن عنه خلال توقيع الطرفين اتفاقا حول نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية، وهو الاتفاق الذي تم توقيعه خلال زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز الرسمية إلى مصر في أبريل/نيسان الماضي. وكانت الأزمة الجديدة في علاقات البلدين، "أزمة كاشفة" للتباين الواسع في العلاقات، والمواقف المختلفة بينهما، وهي خلافات ارتكزت على عنصرين مهمين: أولهما: الصراع الذي بدا واضحا حول أدوار كل منهما في المنطقة، وكذلك طموحات كل من القاهرة والرياض للقيادة الإقليمية للمنطقة. وثانيهما: الخلاف بين البلدين حول قراءة كل منهما لطبيعة التهديدات التي تواجه كل منهما، وكذلك مواقفهما من جملة القضايا الإقليمية والدولية. لقد تصاعدت الأزمة بين البلدين من جراء التلاسن الذي تحول إلى سيل جارف من البذاءات على مواقع التواصل الاجتماعي، وراح بعضٌ يستغل الأزمة لإحداث وقيعة، لم تقتصر على علاقات القاهرة والرياض فحسب، بل امتدت إلى العلاقة المصرية-الخليجية. وكان واضحا أن الأزمة الصامتة بين البلدين تعلن عن نفسها، بين حين وآخر عبر إعلام الدولتين، والذي عكس الخلافات حول أهم الأزمات والقضايا في المنطقة، وذلك بالرغم من محاولات الدولتين، على الدوام نفي وجود خلافات بينهما. لقد تعددت الأزمات التي أدت لتعميق الهوة بين البلدين، حيث حلت الأزمة السورية وتداعياتها في صدارة الأسباب التي خيمت بخلافاتها الجوهرية على سماء العلاقات السعودية-المصرية، وشكلت تلك الأزمة، والتدخل العسكري الروسي محور التباينات في علاقات البلدين، حيث تعارض السعودية السياسات الروسية في سوريا، وتتوجس من تطور العلاقات الروسية-الإيرانية، في ظل دعم الدولتين لحكومة بشار الأسد والدولة السورية، فيما تتقارب الدبلوماسية المصرية، ومنذ ثورة الثلاثين من يونيو/حزيران 2013 مع الموقف الروسي في تركيز رؤيتها على موضوع مواجهة الإرهاب، والحفاظ على وحدة الدولة السورية. وفي حين ركزت الرؤية السعودية على ضرورة رحيل بشار الأسد، تجاهلت القاهرة الخوض في موضوع مصير الأسد، بل رأت مصر أن الحفاظ على النظام السياسي في الدولة السورية، ينسجم مع ضرورات الحفاظ على الأمن القومي العربي، وفي هذا استقبلت القاهرة وفوداً سورية معلنة، وأخرى غير معلنة، كان آخرها زيارة اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني السوري إلى القاهرة. وفي ملف اليمن، كانت القاهرة قد أيدت الحملة العسكرية السعودية في مواجهة الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح لدى انطلاق الحملة في بدايات العام الماضي، لكن الخطوات الفعلية، التي اتخذتها المؤسسة العسكرية المصرية، كانت أقل مما توقعته السعودية، وكانت المشاركة المصرية محدودة للغاية، ودفعت بأطراف سعودية لتحميل مصر سبب طول أمد الحرب في اليمن، وعدم تحقيق الأهداف التي أعلنت عشية إطلاق عملية "عاصفة الحزم". وفي الملف الإيراني، كانت الرياض تراهن على دور أساسي لحكومة الرئيس السيسي في استراتيجيتها الاقليمية لمواجهة إيران، بخاصة بعد تنامي الدور الايراني في دعم الحوثيين في اليمن، حيث باتت السعودية تتعامل بحساسية مع أي خلاف مع مواقفها في قضية تمس أمنها مباشرة، إذ توقعت السعودية دورا مصريا مؤثراً لمحاصرة النفوذ الإيراني، والذي شكل ملمحا رئيسيا لاستراتيجية المملكة الأمنية والدفاعية؛ لكنها رأت أن لمصر مشتركات كثيرة مع الدورين الايراني والروسي في الصراعات الدائرة في المنطقة. هذا التباين بدا واضحا أيضا في الموقف مما تشهده ليبيا من تطورات، حيث تسعى مصر لتعزيز دورها لاستعادة الاستقرار على حدودها الغربية في ليبيا، فيما تميل السعودية لاتخاذ مواقف بعيدة عن التدخلات المصرية والدعم الواسع الذي تقدمه القاهرة إلى قوات خليفة حفتر. بيد أن التباين في المواقف بين القاهرة والرياض، لم يحل دون إدراك كلا الطرفين حاجة كل منهما إلى الآخر، ولعل هذا الإدراك هو الذي منح الفرص للوساطات المختلفة على صعيد عودة العلاقات بين البلدين إلى مسارها الطبيعي. محمود بكري RT
  4. [ATTACH]30773.IPB[/ATTACH] أ ش أ أعرب الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى رسالته السنوية إلى الجمعية الفدرالية البرلمان عن أمله فى إقامة تعاون مع واشنطن فى محاربة الإرهاب بسوريا. ونقلت قناة روسيا اليوم عن بوتين قوله اليوم الخميس "نأمل فى توحيد جهودنا مع جهود الولايات المتحدة فى محاربة خطر واقعى وغير وهمى وهو خطر الإرهاب الدولى" . وأضاف الرئيس الروسى أن العسكريين الروس يعملون حاليا على تحقيق هذا الهدف مؤكدا أن القوات الروسية كبدت الإرهابيين "خسائر ملموسة" . وأكد بوتين أن الجيش والأسطول الروسيين أثبتا بوضوح قدرتهما على العمل بفعالية بعيدا عن حدود الوطن، مشددا على ضرورة مواصلة الحرب ضد الإرهاب داخل أراضى البلاد. و فى نفس الاطار حذر بوتين، من خطر محاولات كسر توازن التسليح النووى الاستراتيجى، و قال أن هذا قد يقود إلى كارثة عالمية . وتابع "أود أن أؤكد أن محاولات كسر التوازن الاستراتيجى خطر للغاية ويمكن أن يؤدى إلى كارثة عالمية"، موضحا أنه لا يتعين نسيان ذلك ولا لدقيقة واحدة . وأعلن بوتين أن روسيا تدرك مسئوليتها ومستعدة للمشاركة فى حل المشاكل الدولية والاقليمية، مؤكدا استعداد موسكو للتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية فى محاربة الإرهاب . #مصدر
  5. قال اللواء هشام عباس مساعد وزير الداخلية للأمن المركزى، إن دور الأمن المركزى يتطلب التدريب الدائم والمستمر على جميع التكتيكات الحديثة فى التأمين والمواجهة، والاستعانة بأحدث نظم التسليح والتجهيز التى تواكب الأساليب الإجرامية والعمليات الإرهابية، الأمر الذى يستوجب تفعيل الخطط التدريبية للعنصر البشرى محليًا داخل المعسكرات بجميع الإدارات العامة للأمن المركزى، وإدارة العمليات الخاصة، بالإضافة إلى برامج التدريب السنوى التخصصى الذى يتم تنفيذه على النطاقات الجغرافية على مستوى الجمهورية بالمعاهد التدريبية فى صورة دورات تدريبية متطورة. وأكد مساعد وزير الداخلية، خلال حضوره فعاليات انتهاء المرحلة الرابعة من خطة التدريب السنوية للوزارة ـ اليوم الثلاثاء، على المستوى المرتفع لأداء القوات ، واستعدادها لمواجهة أى أحداث طارئة تحاول الإخلال بأمن واستقرار الوطن وقدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار، انطلاقًا من الإيمان الراسخ برسالة الأمن السامية التى تستهدف حماية الوطن والمواطنين، ووجه بضرورة استمرار اليقظة التامة للقوات أثناء الخدمات ومواجهة أى شكل من أشكال الخروج على القانون بكل حزم وحسم فى إطار القانون. ويضطلع الأمن المركزى بدور حيوى فى استراتيجية عمل وزارة الداخلية يقوم على محورين أساسيين، يتمثل الأول فى التأمين والوقاية، وذلك من خلال عمليات تأمين المنشآت الهامة والحيوية، وإقرار الأمن على الطرق والمنافذ والمحاور الرئيسية من خلال الارتكازات الأمنية الثابتة والأقوال الأمنية المتحركة، بينما يتمثل المحور الثانى فى أعمال المواجهة والضبط القانونى من خلال عمليات مطاردة العناصر الإجرامية، واستهداف ومداهمة البؤر الإرهابية. يأتى ذلك فى إطار السياسة العامة لوزارة الداخلية، واستراتيجيتها الأمنية الشاملة ترسيخًا لمبدأ " التدريب ركيزة العمل الأمنى" الذى تقوم عليه برامج رفع مستوى الأداء الوظيفى للفئات العاملة بالوزارة، تأسيسًا على ما تشهده الساحة الداخلية والخارجية من تحديات أمنية، ولاسيما على صعيد العمليات الإرهابية التى تصاعدت وتيرتها فى الفترة الأخيرة وشهدت تحولاً نوعياً فى أسلوب تنفيذها، الأمر الذى يتطلب ضرورة مواكبة هذا التطور بمنهجية وعلمية، وتبنى أحدث سبل دعم وتطوير الأداء الأمنى، وفى إطار توجيهات اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية باضطلاع القيادات الأمنية بمتابعة الخطط التدريبية والوقوف على كفاءة القوات ومدى جاهزيتها للقيام بالمهام المكلفة بها تحقيقًا لأمن الوطن والمواطنين. [ATTACH]28586.IPB[/ATTACH] [ATTACH]28587.IPB[/ATTACH] [ATTACH]28588.IPB[/ATTACH] [ATTACH]28589.IPB[/ATTACH] [ATTACH]28590.IPB[/ATTACH]
  6. الصناعات الجوية المصرية سبعة عقود من محاولات الاعتماد على النفس القاهرة 300 اول واخر مقاتلة مصرية عربية منذ أواخر عقد الأربيعينات ؛ بدأت مصر تهتم اهتماما جادا بالصناعة الجوبة الوطنية ؛ بل وإعطائها درجة من الأسبقية على سائر برامج التصنيع الحربى الأخرى. ومن خلال هذا الاهتمام، استطاعت الصناعة الجوية المصرية عبر مسيرتها التي استكملت حالياً ستةعقود من الزمن، أن تمتلك قاعدة متقدمة إلى حد كبير تتيح لها فى الوقت الراهن امتلاك طاقة إنتاجية واسعة نسبياً، ومن ثم تتيح لها امتلاك القدرة على توفير جانب من الاحتياجات الوطنية من ناحية، وتصدير بعض منتجاتها إلى الخارج من ناحية أخرى وتقليل الحاجة إلى الاستيراد. النشأة والتطور : جاءت البدايات الأولى لجهود اقامة البنية الاساسية للصناعة الجوية فى مصر ؛ فى اواخر الاربعينات فى اطار مشروع > الذى وضع فى يناير 1949 بغرض التغلب على اوجه القصور التى بدت واضحة وقتذاك فى بنية تلك القوات، والتي تسببت في هزيمة 1948، وبمقتضى هذا المشروع ارتأت القيادة المصرية أنه من الضرورى البدء فى مباشرة مجهود اقامة قاعدة للصناعات الحربية فى البلاد لسد الاحتياجات الاساسية للجيش المصرى .وقد جرى بالفعل خلال نفس العام انشاء ادارة للمصانع الحربية تحددت وظائفها فى تصنيع الحاجات الملحة للقوات من اسلحة المشاة والذخائر وذخيرة المدفعية والذخائر المضادة للطائرات ؛ كما انشات مصر فى 20 يناير 1951 مجلسا اعلى للمصانع الحربية للاشراف على هذه الانشطة ؛ وفى بادئ الأمر ؛ اهتمت القوات المسلحة المصرية بايفاد البعثات الفنية الى الخارج للتدريب على الصناعات الحربية فى بعض الدول الاوروبية لا سيما السويد ؛ وفى خطوة لاحقة جرى البدء فى انشاء عدد من المصانع الحربية كان احدها مخصصا لصناعة الطائرات فى منطقة حلوان . وفى البداية تم التخطيط لتنفيذ مشروع لانتاج المقاتلات ( فامبير ) بترخيص من شركة دى هافيلاند الانجليزية. وتم بالفعل تخطيط المبانى فى مصنع حلوان وتحديد الالات والمعدات وتنفيذ سائر الاعمال الانشائية على اساس تنفيد هذا المشروع. الا ان المشروع توقف بصورة نهائية فى عام 1952 ؛ وتذهب بعض التقارير الى ان مشروع تصنيع هذه المقاتلات وكذلك سائر مشروعات الانتاج الحربى الاخرى التى كان مخصصا اقامتها مع بريطانيا وفرنسا والسويد – قد توقفت نتيجة لتصاعد حدة العمل الفدائي المعادى للاحتلال البريطانى فى مصر قبل قيام الثورة . وذلك حينما استخدمت بريطانيا هذه الحجة لتأليب الحكومات الاوروبية ضد مصر للحيلولة دون تنفيذ برامج مشتركة للتعاون فى مجالات الانتاج الحربى. ومع ذلك فان هذا المسار الذى اتخذته تطورات العمل فى تلك المشروعات يدعو الى القول بأن النتيجة التى انتهت اليها جهود التعاون فى الانتاج الحربى ؛ كان يمكن توقعها منذ البداية استنادا الى ان جهود التحايل على ساسية حظر السلاح التى كان البريطانيون يفرضونها على الجيش المصرى ؛ قد اتجهت نحو التعاون مع اولئك البريطانيين انفسهم الأمر الذى كان من الصعب معه تصور امكانية الوصول الى نتائج ذات قيمة بالنسبة للجانب المصرى وعلى اية ؛فقد اعيد النظر فى جميع مشروعات التصنيع الحربى بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 فى مصر ؛ وتلقت الصناعة الحربية المصرية عموما دفعة هامة فى اطار الجهود التى بذلت الانشاء جيش وطنى وصناعة قومية قوية فى مصر ؛ كما اعيد تنظيم مصانع الانتاج الحربى التى كانت قد اقيمت بحيث تشكل مجموعة متكاملة مع بعضها البعض فى انتاج الاسلحة البرية والجوية ؛ ولذلك فقد جرى انشاء مجموعتين لشركات الانتاج الحربى الاولى منها هى مجموعة المصانع الحربية ؛ والثانية هى مجموعة المصانع الحربية ؛ والثانية هى مجموعة مصانع الطائرات. وفى عام 1953 ؛تعاقدت الحكومة المصرية مع شركة ( هاينكل ) الالمانية لتطوير مقاتلة اسرع من الصوت ذات جناح > وقامت مجموعة من المهندسين الالمان بالمشاركة مع المهندسين المصريين فى القيام بهذا العمل فى المانيا الغربية. الا ان هذا المشروع بدوره توقف فى عام 1956 بسبب مشكلات نقص التمويل . ومنذ ذلك التاريخ ظل مصنع حلوان متوقفا عن اعمال الانتاج الحربى تقريبا حتى بداية الستينات ؛ وقام باستغلال طاقاته الانتاجية فى تصنيع بعض السلع المدنية . والانتاج الرئيسى الوحيد الذى كانت مصر قد انجزته وقتذاك فى ميدان الصناعة الجوية هو انتاج طائرة التدريب الابتدائى > ابتداء من عام 1952 فى مصنع قادر الذى انشئ اوائل الخمسينات ؛ وهى نسخة من طائرة التدريب الالمانية ( بي يور – 181 بيستمان ) ؛ وقد بلغ عدد الطائرات التى انتجت من هذا الطراز خلال الفترة من عام 1952 حتى عام 1984 حوالى 314 طائرة. وقد عاودت مصر جهود تصنيع الطائرات النفاثة فى عام 1959 وذلك عقب قيامها بشراء حقوق تصنيع الطائرات ( اتش – ايه – 200 ) من اسبانيا ؛ وهى احدى طائرتين كانتا قد صممتا فى الأصل بواسطة الخبير الألمانى الغربى (ويلى ميسر شميت) لحساب سلاح الجو الإسباني كطائرة للتدريب النفاث المتقدم. وخلال الفترة ما بين عامي 1962-1969 ، تمكنت مصر بمساعدة أعداد من الخبراء الأسبان والألمان الغربيين من إنتاج 63 طائرة من هذا الطراز تحت إسم القاهرة -200 ، كما تم انتاج نسخة مطورة للمحرك النفاث المستخدم في الطائرة، وانتاج كميات كبيرة من هذه النسخة تقدر بحوالي 200 محرك. وفي نفس الوقت، سعت مصر إلى بناء مقاتلة اعتراضية، وهي المقاتلة (اتش-إيه-300)، التي تمثل الطائرة الثانية التي كان "ويلي ميسر شميت" قد صممها مع الطائرة (اتش-إيه-200)، لحساب أسبانيا. وقد تبنت مصر مشروع المقاتلة (اتش-إيه-300)، بالكامل بعد أن قرر سلاح الجو الإسباني عدم اعتمادها، ولتحقيق هذا الهدف عملت مصر على الإستفادة من جهود الخبراء النمساويين والألمان الغربيين الذين كانوا قد عادوا إلى بلادهم بعد فترة طويلة من العمل الإجباري في الإتحاد السوفيتي عقب نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث استقدمت مصر فريقا من هؤلاء الخبراء وصل عدد أفراده إلى 350 فردا من الفنيين الألمان الغربيين والنمساويين والسويسريين والأسبنيين، وكلفت الحكومة المصرية المصمم النمساوي "فرديناندبراندنز" بالإشراف على مشروع تطوير المقاتلة (اتش – ايه – 300) وكذا مشروع تطوير محركها. وقد استهدفت جهود التطوير انتاج محرك نفاث قادر على الوصول بالطائرة إلى السرعات الأعلى من سرعات الصوت ليجعل منها مقاتلة نفاثة ذات كفاءة تتعادل، إن لم تتفق مثيلاتها آنذاك من أقوى النفاثات العالمية. وبالفعل تمكن فريق العمل من تحقيق هذا الهدف، حيث تم تصميم محرك نفاث بقوة دفع ثابت "أقوى" بمقدار 2600 كيلوجرام، وقد حمل المحرك المطور تسمية (هـ - 300). وجرى اختبار النموذج الأول منه في 7 مارس 1964، والثاني في عام 1966. وفي أعقاب ذلك اتفقت مصر والهند في سبتمبر 1964 على برامج للإنتاج المشترك يتم فيه المزاوجة بين جسم طائرة انتجته الهند تحت إسم (هـ.ف-24) والمحرك المصري (هـ-300). وقد نجح الجانبان في إنتاج المقاتلة المشتركة وأطلق عليها (هـ.2-300) وحلقت لأول مرة في 29 مارس 1967، وتمكنت من اختراق سرعة الصوت مرتين، ووصلت إلى سرعة 1000 ميل في الساعة، كما تمكنت من الإرتفاع حتى 140 ألف قدم. الطائرة جمهورية وتقف بجوارها طائرة التهديف قادر فى مقر الهيئة العربية للتصنيع الطائرة الفاجيت اثناء التصنيع داخل المصانع الحربية المصرية القاهرة 200 اول طائرة نفاثة مصرية ولكن قبل استكمال أهداف المشروع، تضافرت مجموعة من الصعوبات أمام القيادة المصرية لتدفعها في عام 1969 إلى إيقاف العمل في أغلب مشروعات الإنتاج الحربي في مصر. وكان بعض هذه الصعوبات قد نجم عن الضغوط التي ظل السوفييت يمارسونها على مصر طيلة الستينات لعرقلة جهود التصنيع الحربي بها سواء من خلال رفض إعطاء التراخيص للمصانع الحربية المصرية لإنتاج بعض الأسلحة والمعدات السوفييتية أو من خلال الحرص على على تقديم الأسلحة لمصر بتكاليف منخفضة بالمقارنة مع التكاليف التي يتطلبها الإنتاج المحلي للألسلحة المماثلة، الأمر الذي كان يدفع القوات المسلحة المصرية فعلا إلى الإمتناع عن شراء بعض الأسلحة المنتجة محليا نتيجة لإنخفاض تكاليف السلاح الشرقي المستورد. بينما كان البعض من هذه الصعوبات يتعلق بمشكلات توفير التمويل المطلوب، والتي ظلت تواجه مشروعات الإنتاج منذ البداية، ثم تزايدت حدتها بعد هزيمة 1967، وأخيرا كانت هناك الصعوبات الناجمة عن الضغوط التي مارستها اسرائيل على حكومة ألمانيا الغربية لسحب الفنيين الأمان من مصر، فضلا عن سعي إسرائيل إلى إجهاض المشروع من خلال الأعمال الإرهابية ضد الفنيين الأجانب العاملين في المشروع داخل مصر. وقد أدت هذه الصعوبات مجتمعة إلى التخلى عن المشروع برمته، وإغلاق مصنع الطائرات عام 1969، وإدماج وزارة الإنتاج الحربي نفسها مع وزارة الصناعة خلال نفس الفترة. مراحل جديدة للصناعة الجوية المصرية: عقب حرب أكتوبر 1973، دخلت الصناعة الجوية في مصر مرحلة جديدة في إطار عملية شاملة لإعادة إحياء الصناعة الحربية المصرية في إستجابة للمتغيرات الجديدة التي جابهت القيادة المصرية وقتذال لاسيما تلك المتعلقة بتناقص معدلات توريد الأسلحة والمعدات السوفييتية إلى مصر بعد الحرب، كذلك سعيا إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الحيوية من خلال التصنيع الحربي يمكن إجمالها في الآتي: § تحرير الإرادة السياسية الوطنية من الضغوط الأجنبية فيما يتعلق بإستخدام القوة العسكرية. § ضمان توفير أكبر قدر من الإحتياجات للقوات المسلحة لإدارة الصراع المسلح في الفترات الحرجة. § توفير فرص العمل لأعداد أكبر من العلميين والفنيين والعمال المصريين. § توفير أكبر قدر من العملة الصعبة المستخدمة في شراء الأسلحة من الخارج. § زيادة الدخل القومي عن طريق تصدير الأسلحة المصنعة محليا إلى دول المنطقة العربية والإفريقية أساسا، وباقي دول العالم وخاصة دول العالم الثالث. § توفير أسلحة ومعدات أكثر ملاءمة للقوة البشرية والطبيعية والجغرافية والمناخية العربية. ولتحقيق هذه الأهداف، عملت مصر على الوصول إلى صيغة تقوم على المزج بين الخبرة الفنية المصرية والتكولوجيا الغربية ورأس المال العربي. وقد أعد وزارة الإنتاج الحربي المصرية في منتصف عام 1974، دراسة شاملة عن إستراتيجية الصناعات الحربية المتقدمة في مصر، وكان تصنيع طائرة مقاتلة قاذفة وطائرة هليوكبتر وطائرة تدريب متقدم ومعاونة أرضية- يمثل واحد من الأولويات التي وضعتها الصناعات الحربية المصرية في مجالات نظم التسليح المتطور. وكبديل عن إقامة قاعدة عربية جماعية للتصنيع الحربي المشترك، وهي الفكرة التي شهدت جهودا مكثفة منذ عام 1972 لا سيما على مستوى رؤساء الأركان العرب دون الوصول إلى نتيجة، فقد تلاقت إرادت مصر مع إرادت ثلاث دول عربية (السعودية-الإمارات-قطر) لإنشاء الهيئة العربية للتصنيع كدعامة للصناعات الحربية العربية وبصفة خاصة تلك الصناعات المتطورة التي تجد الدول العربية صعوبات في الحصول عليها وفي مقدمتها صناعة الطائرات. وذلك لحقيق المصالح المشتركة للدول المساهمة فيها وقتما تشاء. وقد جرى التوقيع على ميثاق تأسيس الهيئة عام 1975 وبلغت الأصول المالية لها 1040 مليون دولار أمريكي، وشاركت مصر في رأس المال بتقديم أربعة من مصانعها الحربية الرئيسية لتصبح الوحدات الإنتاجية الأساسية للهيئة، وكذلك تقديم قوة عاملة مدربة قدرت بنحو 15 ألف فرد، في حين ساهمت باقي الدول المشارة بحوالي 260 ملون دولار، وكان المأمول من وراء هذا المشروع أن يكون في مقدورة تلبية الإحتياجات العسكرية للدول الأعضاء بتكاليف أقل من تكاليف الإستيراد، وبتصدير الفائض المحتمل من إنتاج الهيئةإلى الدول العربية والإسلامية الأخرى. 'طائرة الهدف قادر تستخدم للتهديف عليها من قبل قوات الدفاع الجوى والقوات الجوية وفي الفترة التالية، وافقت حكومات فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة على المشاركة في مشروعات الهيئة، وتم الإتفاق على إنشاء وتأسيس عدة مشروعات مشتركة في مجالات حربية مختلفة من بينها الصناعات الجوية. ولكن يلاحظ في اتفاقات التعاون التي ابرمت مع تلك الدول وقتذال أن فرنسا وبريطانيا كانتا الموردتان الأساسيتان للتكنولوجيا العسكرية، في حين اقتصرت المشاركة الأمريكية على المساهمة في مشروعات التكنولوجيا غير العسكرية مثل عربيات الجيب. وعلى هذا الأساس جرى الإتفاق على العديد من مشروعات التصنيع الحربي المشترك بين الجانب العربي والغربي، وبالطبع فقد مثلت الصناعات الجوية النسبة الغالبة من هذه المشروعات بحكم الأولوية المعطاه لها منذ تأسيس الهيئة، ففي عام 1978 تم الإتفاق على تأسيس أربعة مشروعات خاصة بالصناعات الجوية في إطار مشروعات الإنتاج المشترك، كان أولها مشروع تجميع 200 طائرة هليوكبتر بريطانية من طراز (لينكس) والذي اتفق فيه على البدء بيتجمع 50 طائرة منها بموجب عقد إبتدائي قدرت قيمته بحوالي 50 مليون دولار مع شركة (ويستلاند) البريطانية. وكان ثانيها مشروع تجميع طائرة التدريب والمعاونة (الفاجيت). وكان المخطط تجميع 160 طائرة منها في إطار التعاون مع شركة (داسوبريجييه) الفرنسية على أن يتبع ذلك في مرحلة تالية السماح للهيئة بتجميع المقاتلة المتطورة (ميراج-2000) واخيرا كان هناك الإتفاق على إقامة مشروعين لصناعة المحركات، أولهما بالإشتراك مع شركة (رولزرويس) البريطانية لتصنيع 750 محركا من طراز (جيم) خاصا بالهليوكبتر (لينكس) بموجب عقد قدرت قيمته بـ 115 مليون دولار، وثانيهما بالإشتراك مع شركة (سنكما) الفرنسية لتصنيع المحرك (تيربوميكا سنكما لارزاك تيربوفان) الخاص بالطائرة ألفا جيت مع الإتفاق مبدئيا على أن يتطور هذا المشروع بدوره لتصنيع المحرك (سنكمام-53) الخاص بالمقاتلة (ميراج-2000). . ميراج 2000 كانت لها خطط تصنيع فى مصر وبالرغم من أن هذه البداية قد مثلت وقتذاك نقطة إنطلاقة هامة للصناعة الحربية العربية المشتركة، إلا أن معظم المشروعات قد توقفت على اثر إنسحاب الدول العربية الثلاث المشاركة في الهيئة عام 1979 عقب إبرام الرئيس السادات معاهدة كامب ديفيد، وف الفترة التالية إنسحبت شركة (ويستلاند) البريطانية من مشروع تجميع الهليوكبتر (لينكي) وكذلك جرى التراجع عم مشروع تصنيع المحركات الخاصة بالطائرة. ومع أن مشروعات الصناعات الجوية الأخرى قد ألغيت بصورة مؤقته بعد عام 1979، إلا أنها عادت إلى العمل مرة أخرى في أوائل الثمانينات في إطار تعاقدات جديدة بين مصر والأطراف الغربية للتصنيع، واهتمت بتحديث البنية الأساسية لها، وكذلك تطوير الماكينات والآلات وكلفة وسائل الإنتاج. وفي عام 1981، واصلت مصر العمل في مشروع تجميع طائرة التدريب والمساندة التكتيكية النفاثة (ألفاجيت) بعد إبرام تعاقد جديد مع شركة (داسو بريجييه) الفرنسية، وإن كانت مصر قبل البدء في تجميع هذه الطائرة قد أجرت عملية مفاضلة بينهما وبين الطائرة البريطانية (هوك) التي تنتجها شركة (بريتش إيروسبيس) والتي تستخدم في أداء نفس المهام. وقد إشتمل التعاقد الجديد لتجميع الطائرة (ألفاجيت) على تزويد مصر بعدد 45 طائرة من هذا الطراز يتم تجميه 37 طائرة منها في مصانع الهيئة العربية للتصنيع. كذلك واصلت مصر في نفس العام العمل في برنامج تصنيع المحرك ( تيربوميكا-سنكمالارزاك تيربوفان) الخاص بالطائرة (ألفاجيت) وفقا لتعاقد جديد أبرم مع شركة (سنكما) الفرنسية، أما بالنسبة لطائرات الهليوكبتر، فقد استبدلت مصر مشروع الطائرة (لينكي) بمشروع آخر لتجميع الطائرة (جازيل) بالتعاون مع شركة (إيروسبسيال) الفرنسية المنتجة الأصلية لها، وتضمن هذا المشروع بدوره الإتفاق على قيام مصر بتجميع 30 طائرة هليوكبتر من هذا الطراز في مصانع الهيئة، بالإضافة إلى 54 طائرة أخرى كان قد تم الإتفاق على إمداد مصر بها، وفي نفس هذا الإطار قامت مصر باستبدال مشروع محركات (جيم) التي قد تم الإتفاق على إنتاجها بالتعاون مع شركة (رولز) البريطانية، بمشروع آخر لتجميع المحركات (تيربوميكا استازو) الخاصة بالهليوكبتر (جازيل). الهليوكوبتر جازيل تجميع مصرى وفي نفس الوقت، اهتمت الصناعة الجوية المصرية بالدخول في مشروعات جديدة تختلف عن تلك التي كانت مخططة في الأصل ضمن برامج افنتاج المشترك لدى الهيئة العربية للتصنيع. وكانتالأولوة في منتصف الثمانينات موجهه إلى ضرورة تصنيع طائرة تغطي مرحلة التدريب الجوي الأساسي لتحقيق التكامل في التدريب بطائرات منتجة محليا، والذي يسبق التدريب النفاث المتقدم على الطائرات (ألفاجيت) التي يتم تجميعها محليا أيضا. وقد اشتركت القوات الجوية المصرية والهيئة العربية للتصنيع في عملية اختيار الطائرة المطلوبة، وكان المعيار الأساسي في الإختيار يتمثل في أن تكون الطائرة التيربو مروحية تسمح بأداء التدريب الأساسي على مساحة واسعة من ساعات الطيران بتكاليف إقتصادية تسمح للمتدرب بالتأقلم على السرعات المختلفة مع إتاحة كابينة تسهل التعود والتعامل مع اجهزة كابينة طائرة التدريب النفاث المتقدم، فضلا عن ضرورة أن تتوافر لدى الطائرة المنتقاة إمكانية الإنتاج في الهيئة العربية للتصنيع بأكبر عمق تصنيع محلي. وفي النهاية وقع الإختيار على الطائرة (أي.إم.بي – 312 توكانو) التي تنتجها شركة (امبراير) البرازيلية، وقد نص التعاقد على تجميع مصر 110 طائرات، منها 30 طائرة لحساب السلاح الجوي المصري، و80 طائرة لحساب السلاح الجوي العراقي، مع وجود امكانية لتجميع 60 طائرة أخرى كمرحلة ثانية في المشروع عقب الإنتهاء من مشروع تجميع 110 طائرات الأولى. وعند التخطيط لعمليات الإنتاج والتجميع والتنفيذ، ورعى أن يقوم مصنع قادر للصناعات المتطورة بتولي مسئوولية تنفيذ المشروع على ان تسهم باقي مصانع الهيئة في عملية الإنتاج إستغلالا لطاقاتها البشرية والميكانيكية المتاحة لديها تخفيضا للإستثمارات المطلوبة للمشروع إلى حدها الادنى كذلك فقد قامت مصر بتجميع المقاتلتين الصينيتين (شينيانج ف -6) و ( شينيانج ف – 7) والمقاتلة الأولى نسخة عن المقاتلة السوفييتية (ميج-19)، والثانية نسخة من المقاتلة السوفييتية (ميج-21) وقد تم الإتفاق على تجميع 120 مقاتلة من طراز (شينيانج ف -6)، 120 مقاتلة من طراز (شينيانج ف -7) وبدا العمل في هذا البرنامج عام 1982، مع الإهتمام بإدخال جملة من التعديلات والتحسينات على هذه الطائرات، وذلك بشكل مشابه لما كان يتم تحقيقه بالنسبة للمقاتلات (ميج-21) السوفييتية العاملة بالسلاح الجوي المصري. اف 7 البديل الصينى للطائرة الاشهر ميج 21 طائرة التدريب توكانو وخلال ا لسنوات القليلة الماضية، شهدت الصناعة الجوية المصرية بعض التطورات الهامة، جزء منها يتعلق بالدخول في ميادين جديدة للإنتاج، والجزء الآخر يتعلق بالإستمرار في إدخال تعديلات وتحسينات إضافية على الطائرات العاملة لدى السلاح الجوي المصري، فيما يتعلق بالدخول إلى مياديين جديدة للإنتاج، تعاقدت القوات الجوية المصرية خلال عام 1989 مع الولايات المتحدة على تصنيع طائرة متوسطة بدون طيار من طراز (ايه-124) خاصة باداء مهام الإستطلاع، وأعلن خلال نفس الفترة أنه قد وصلت المعدات الخاصة بتصنيع هذه الطائرات واجريت عليها التجارب الأولية. أما بالنسبة لجهود تطوير الطائرات الموجودة في الخدمة العاملة بالقوات الجوية، فقد كانت متعددة بدرجة واضحة، وكان من أهمها تلك التي اتجهت نحو تطوير قدرات المقاتلة (اف-16)، والتي استهدفت رفع مستوى التسليح بالطائرة كما استمرت القوات الجوية ايضا في تطوير قدرات المقاتلة السوفيييتية الأصل (ميج-21) وكذلك تطوير المقاتلات (ميراج) الموجود بالخدمة على إختلاف أنواعها، والإهتمام أيضا بتطوير طائرات الإستطلاع البحري (بيتش كرافت) التي كانت قد وصلت إلى القوات الجوية عام 1988، واستهدف التطوير ربط هذه الطائرات بالغواصات في أداء المهام البحرية لضمان سرعة تبليغ القطع البحرية عقب اكتشاف الأهداف المعادية فورا، وتركيب رادار الرؤية الجانبية عليها، وزيادة قدرتها في مجالات التصوير المساحي للقطاعين العسكري والمدني... وما إلى ذلك. كذلك اتجه التطوير أيضا نحو اغلب الأنواع الخرى العاملة بالقوات الجوية المصرية سواء كانت خاصة بمهام النقل الجوي أو الاستطلاع أو الإنذار والقيادة والسيطرة. وبالإضافة إلى ما سبق فقد دخلت الصناعة الجوية المصرية خلال عام 1989 إلى ساحة المنافسة الدولية على مناقصة توريد أجزاء المقاتلة الأمريكية (اف-16) ونجحت في الفوز بعقد التوريد. وقد نصت وثيقة التعاون التي جرى التوقيع عليها بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة (جينرال ديناميكس) الأمريكية على قيام الهيئة الهيئة بإنتاج أكثر من ثلاث آلاف من ألواح الألمنيوم المستخدم في تصنيع الطرازين (اف-16 سي) و (اف-16 د)، وكذلك تصنيع أجزاء من هيكل الطائرة وعناصر أخري مكملة لها، وسوف يتيح هذا التعاون للهيئة العربية للتصنيع أن تصبح من الموردين الدوليين الرئيسيين المعتمدين في الولايات المتحدة لإنتاج أجزاء من المقاتلات الأمريكية الحديثة. كما أن هذا التعاون سوف يتيح للهيئة إكتساب الخبرة التنافس على الساحة الدولية، وسوف يوفر لها أيضا إمكانية تشغيل جانب من الطاقة الإنتاجية الفائضة لديها. ثم اخيرا رخصة تجميع طائرة التدريب المتقدم والهجوم الارضىk-8 مراحل تصنيع الk-8 ارادت مصر استبدال طائرات التدريب القديمة من طراز ال29 وتقدم للمناقصة الطائرة الايطالية S211 والطائرة الصينية k-8 الصينية والتى تشارك الباكستان بتمويل 25 % من برنامجها فازت لاحقا الطائرة الصينية لكون مواصفتها اعلى وكون الصين قدمت عررضا افضل لنقل التقنية لها . والطائرة K-8 هى نسخة صينية للطائرة البريطانية الهوك تم اجراء الكثير من التعديلات عليها لتكون اعلى فئات تلك النوعية تقنية شمل اكثر من 33 تعديلا هيكليا فى الطائرة كذلك تم تمديد عمر الطائرة لعدد 14000 ساعة طيران بدلا من 7000 ساعة طيران . قبلت مصر 10 طائرت التى حولت لطائرت العاب جوية بنفس الافيونيكس الاساسية الصينية ثم قدمت بريطانيا حزمة افيونيكس للطائرة لتطوير الطائرة K-8E لمصر بشكل مشابه لما يتواجد على الطائرة البريطانية هوك ضمن محاولة لتوريد بريطانيا 70 طائرة تدريب متقدم تحتاجها مصر عام 2001 الطائرة الاختبارية الاولى طائرت فى 5 يونيو 2001 وبعدها بشهر طارت فى احتفال بالهيئة العربية للتصنيع لتسليم اول طائرة بالمواصفات المصرية مر برنامج انتاج الطائرة K-8 بعدة مراحل المرحلة الاول تسلم 10 طائرت من خط الانتاج الصينى بالمواصفات المصرية المطلوبة المرحلة الثانية بداءت بخط الانتاج بعدد 12 طائرة سنوية ثم ارتفع الى 24 طائرة فى السنة للعام التالى الى 36 طائرة فى العام الثالث الى 48 طائرة سنويا فى عام 2005 شمل الانتاج الهيكل للطائرة كاملا وبعض انظمة الطيران داخل الهيئة العربية للتصنيع للدفاعة الاولى المرحلة الثانية بتوقيع عقد اضافى لعدد 40 طائرة ويشمل تعظيم المنتج المحلى من الطائرة ليشمل كامل الطائرة عدا المحرك ما عدا بعض الاجزء الحساسة او التى ليس لانتاجها اى جدوى اقتصادية كذلك نفذت مصر برنامجا تطويريا لاحقا للطائرة للتتوافق مع مطالب القوات الجوية من مستويات الجودة العالية المطلوبة فاستبدلت بعض المكونات الصينية قصيرة العمر ومحدودة الاداء بمكونات افضل بعد حصول شكاوى عن الطائرة فى بداية دخـولـها الخدمة . لذا يعتبر الطراز المصرى من الطائرة افضل من الطائرة الصينية بمستوى كبير اعلن رئيس الهيئة العربية للتصنيع فى نهاية عام 2009 ان الهيئة انتجت 180 طائرة من طراز K-8E كذلك اعلن عن استلام القوات الجوية المصرية الطائرة رقم 120 من الطراز K-8E حيث تم تسلم 10 طائرت من الصين و 110 طائرة من الانتاج المحلى من الطائرة كيه 8 اثناء التجميع فى مصر وكانت تلك الطائرة هى اخر المشاريع الجوية المصرية هذا والله اعلم
  7. فى الوقت الذى تحاول فيه مصر إنعاش اقتصادها بطرق شتى، تبدو فى الأفق محاولات خبيثة لضرب هذه المحاولات، لا سيما على مستوى الاقتصاد، الذى تحاول بعض الدول عرقلته، من خلال مؤسسات مالية دولية. أحزاب وشخصيات سياسية، أكدت أن مصر تواجه حربا ضروسا من قبل بعض الدول، على رأسهم أمريكا والغرب. وقالوا إن الغرب وأمريكا يخططون بطرق شتى لتركيع مصر اقتصاديا، كاشفين عن أن هناك بنوكا ومؤسسات مالية كبرى تمنع بطرق مشبوهة تحويلات المصريين للخارج، لمنع وصول العملة الأجنبية لمصر، بهدف ضرب الاقتصاد. عبد الفتاح محمد، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن،أكد أن مصر تواجه أخطر حرب اقتصادية ليس من قبل جماعات فقط، ولكن من قبل دول عديدة لا تريد الاستقلال للبلاد، موضحا أن تحويلات المصريين فى الخارج تتعرض لعوائق عديدة كى لا تصل إلى مصر. وأضاف عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن القاهرة رغم ما تتعرض له من حرب اقتصادية معلنة قادرة على أن تقف على قدميها، من خلال المشروعات القومية التى أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسى، وبمجرد الانتهاء من تلك المشروعات سيبدأ الاستثمار الأجنبى فى الزيادة داخل مصر. فى ذات السياق قال اللواء محمد الغباشى نائب رئيس حزب حماة الوطن، إن معركة الغرب وأمريكا ضد مصر، لن تنتهى، وتتجدد من وقت لآخر كيفية تركيعها من قبل الغرب. وأضاف "الغباشى" فى تصريحات لـ"اليوم السابع":" ما تم فى 30 يونيو من التفاف الشعب حول القوات المسلحة لإنهاء الحكم الفاشى، ومحاولات القوى الغربية لتقسيم المنطقة والجائزة الكبرى هى مصر، أدى لإفشال هذا المخطط. وقال" الغباشى" : هذه الدول تستخدم أدوات كثيرة لتركيع مصر، من هذه الأدوات جماعات الإسلام السياسى، وبدأت هذه الدول تستخدم أدوات أخرى للضغط على مصر، تتمثل فى الشائعات وحروب الجيل الرابع، والتخطيط لانقسام داخلى. وأضاف :" هذه الدول تخطط لتركيع مصر اقتصاديا عن طريق الهجوم عليها من أجل ضرب السياحة وقد ظهر ذلك بوضوح بعد سقوط الطائرة الروسية، حيث دعت دول كثيرة لحظر السياحة فى مصر" مضيفا:" هناك تلاعب فى وقف تحويلات المصريين فى الخارج بطرق مشبوهة". فيما أكد النائب محمد صلاح أبو هميلة، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى، إن الدولة المصرية تتعرض لأكبر حرب اقتصادية فى تاريخها، وهذا لا يعنى أن نتوقف عن العمل ولكن لابد أن يزيد انتاجنا ، وأن يكون اقتصادنا أقوى. وأضاف رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن القوى الخارجية لا تريد لمصر الاستقرار، لذلك تعقد من شروط التحويلات الخارجية، والاستثمارات فى محاولة لتركيع مصر، كما أن مصر لم تتلق معونات، ولكن ما يأتى لها هو قروض من الخارج، مطالبا المصريين بضرورة التكاتف لمواجهة هذه الحرب الاقتصادية.
  8. كشف الكاتب الصحفي محمد علي إبراهيم، تفاصيل محاولات اغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل المحاولة الأخيرة في موريتانيا. وقال إبراهيم، في مقال بالزميلة "المصري اليوم" تحت عنوان "من حاول اغتيال السيسي 5 مرات؟"، إنه "أقلعت الطائرة الرئاسية المصرية على ما أتذكر يوم 15 أغسطس 2014 حاملة الرئيس عبدالفتاح السيسى ومرافقيه في أول زيارة رسمية له بعد انتخابه لروسيا حيث يلتقى الرئيس بوتين، وفجأة ترك الرئيس السيسى مقعده واتجه إلى كابينة القيادة وهو تصرف لا يفعله أي رئيس عادة، وكانت الطائرة تتخذ خط السير المعتاد أو Air route الذي يستغرق حوالى 4 ساعات من القاهرة للمجال الجوي الروسي، وفجأة وردت لقائد الطائرة تحذيرات من المخابرات الروسية الـ(كى. جى. بى) KGB بتغيير خط سير الطائرة لأن السيسى مستهدف بتفجير طائرته في الجو بتخطيط تركي": وأضاف: "توجه الرئيس بهدوء إلى مقدمة الطائرة وجلس بابتسامته وهدوئه المعتاد ليتابع – بصفته رجل مخابرات قبل أن يكون رئيسا – تطورات التحذير، وأرادت تركيا اصطياد عدة عصافير بحجر واحد.. ينطلق صاروخ من آخر حدود الأراضى التركية نحو طائرة الرئيس فتسقط في جورجيا.. يتم اتهام أوكرانيا وثوار جورجيا وروسيا بإطلاق الصاروخ.. ترتاح تركيا من السيسى عدو الإخوان الأول.. ويوجه حلف الأطلنطى وأمريكا ضربة قوية لبوتين ربما تحمله على إلغاء قراره بضم أوكرانيا". وتابع: "هذه أخطر محاولة تعرض لها السيسى داخل وخارج البلاد واضطر قائد الطائرة لتغيير خط السير بالكامل لتستغرق الطائرة 8 ساعات بدلا من أربع فقط وذلك بالمرور فوق اليونان ثم بلغاريا ثم رومانيا ثم أوكرانيا ودخل إلى المجال الجوى الروسى ليصل إلى سوشي مكان لقائه ببوتين.. الطائرة الرئاسية المصرية كانت محاطة بتشكيل من 8 طائرات سوخوى مقاتلة من أحدث طراز صاحبت السيسى أثناء عبوره 4 دول أوروبية بعد التنسيق مع سلطات هذه الدول.. وقالت الصحف المصرية إن المقاتلات الروسية صاحبت الرئيس السيسى للاحتفاء به!!". وأردف: "إن محاولة اغتيال الرئيس السيسى في نواكشوط، وتم إحباطها قبل توجهه للقمة العربية في موريتانيا ليست الأولى وقد سبقتها المحاولة التي خططت لها تركيا كما أسلفت.. فقد ذكرت صحف خليجية أن الرئيس السيسي تعرض أيضا في أكتوبر 2014 لمحاولة اغتيال ولم يشأ الإعلان عنها لأنها تزامنت مع جريمة كرم القواديس الإرهابية في سيناء". واستطرد: "في يوم 26 أكتوبر 2014 لاحظت الحراسة المرافقة للرئيس سيارة كيا سيراتو رابضة في ساعة مبكرة في مكان مرور الرئيس.. حاصرت الحراسة السيارة وحاول الشاب الذي يقودها الهرب ولكنهم قبضوا عليه واكتشفوا كمية كبيرة من المتفجرات داخل السيارة حيث كان يخطط للقيام بعملية انتحارية لتفجير موكب الرئيس". وأوضح: "شهر يوليو 2013 تمت فيه محاولتان: الأولى في 18 يوليو 2013 وبعد الإطاحة بحكم الاخوان، نصب إرهابيون كمينا لطائرة قادمة إلى العريش تردد أن القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح السيسي عليها، وذلك لإطلاق صاروخ عليها، لكن تبين أنها طائرة نقل عادية تقل جنودا ومعدات إلى سيناء لمواجهة المد الإرهابى هناك". وذكر: "المحاولة الثانية والسيسى يشغل منصب وزير الدفاع أيضا وكان متوجها في شهر يوليو 2013 كذلك لقصر الاتحادية ليبحث مع الرئيس المؤقت عدلى منصور مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة.. تم ضبط عناصر ترتدى زى الحرس الجمهورى ومسلحة بأسلحة ثقيلة وخفيفة متطورة.. ومعها صواريخ جراد التي تستخدمها حماس وذلك لتفجير موكب الرئيس وسيارات عدد من الوزراء المتوجهين للاتحادية.. ولعل هذا ما عجل بتغيير زى القوات المسلحة والشرطة قبل 3 سنوات، خصوصا بعد ضبط معدات وأسلحة وخوذات وأحزمة ذخيرة كالتى يستخدمها الحرس الجمهورى". وأكد محمد علي إبراهيم، أن "أصابع الاتهام في كل الأحوال – خصوصا للرئيس السيسى – تشير للإخوان.. لكن المحاولة الأخيرة في نواكشوط ربما وراءها قطر تمويلا وتركيا تخطيطا واستخبارات وتأجيرا للمحترفين حيث اتفق تحالف ثلاثي الشر (القاعدة وداعش وبوكوحرام) على تنفيذ العملية بإشراف وتوجيه فرع الإخوان المسلمين في نواكشوط المعروف باسم (تواصل)". http://www.elfagr.org/2216450
  9. تمكنت قوات الأمن بشمال سيناء اليوم الاثنين من تفجير عبوات ناسفة في 8 مواقع بالقرب من أكمنة أمنية بالشيخ زويد. وتمكنت القوات من ضبط 3 عبوات ناسفة مزروعة بمناطق سدرة أبو الحجاج وسيدوت وبجوار مدرسة أبو زماط جنوب الشيخ زويد، علاوة على ضبط 5 عبوات ناسفة على طريق قرية الجورة جنوب الشيخ زويد، وتم تفجيرها عن بُعد دون وقوع إصابات. http://www.elbalad.news/2329198
  10. فشلت الضغوط التي مارسها برلمانيون بريطانيون، في إثناء مجلس العموم عن الموافقة على تصدير الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، إثر تلقي المجلس تأكيدًا من وزارة الخارجية البريطانية أن المملكة لم تقع في أي انتهاكات في اليمن. وأفرج البرلمان البريطاني عن صورة خطاب استثنائي تلقاه من وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند، رد فيه على مطالب وقف تصدير الأسلحة البريطانية إلى المملكة، على خلفية مزاعم غير موثقة تتهم المملكة باستهداف المدنيين وخرق القوانين الدولية باليمن، وفقًا لما ذكره موقع ميد إيست آي، الأربعاء (4 مايو 2016). وشدد هاموند في خطابه على أن وزارة الدفاع البريطانية راجعت القانون الدولي لحقوق الإنسان، وكذلك مزاعم البرلماني البريطاني ستيفن تويج عن خروقات ارتكبها التحالف العربي في اليمن، ثم قارنت وزارة الدفاع جميع تلك المعلومات بالبيانات التي حصلت عليها الوزارة من الجمعيات غير الحكومية العاملة في اليمن. وأوضح هاموند أن مقارنة الصور والمعلومات التي جرى التقاطها والحصول عليها بواسطة المخابرات الحربية البريطانية، بينت للحكومة البريطانية بطلان جميع المعايير التي اعتمد عليها أعضاء البرلمان المطالبين بوقف تصدير الأسلحة البريطانية إلى السعودية. وتضمن نص خطاب هاموند: "لم نعثر على أدلة تشير إلى أن هناك احتمالًا لأن تستخدم السعودية الأسلحة البريطانية لخرق قانون الإنسان الدولي.. لقد تبين لنا بوضوح تام أن التحالف الذي تقوده المملكة لا يستهدف المدنيين، وتتبع طريقة ومجموعة من الإجراءات تضمن تجنب حدوث خروقات للقانون الدولي في حرب اليمن على يد قوات التحالف". واختتم هاموند تقرير بتأكيد أن المملكة أثبتت صدقها في الالتزام بالعهود والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان؛ وذلك من خلال الشفافية التي أبدتها فيما يتعلق بالكشف عن الطريقة والإجراءات التي تتبعها المملكة لضمان تجنب حدوث إصابات بين المدنيين في اليمن. http://www.ajel.sa/local/1740026
×