Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'مرسي'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. [ATTACH]28011.IPB[/ATTACH] أكد مصدر أمني أن الانفجار الذي وقع بمدينة نصر، استهدف المستشار أحمد أبو الفتوح عضو اليمين في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي القاطنين بمنطقة مدينة نصر، وأن الانفجار وقع في سيارة مفخخة تم وضعها بجوار سكن القاضي.وأضاف المصدر أن الانفجار وقع أخر التبو أمام عمارات التوفيقية واستهدف المستشار أبو الفتوح عضو اليمين في قضية التخابر مع قطر المتهم فيها مرسي. وقد هرعت على الفور سيارات الإطفاء وقوات الأمن للتعامل مع الحادث وتداعياته. فرضت الاجهزة الامنية كردون امني حول منطقة الانفجار الذي تم فيها استخدام سيارة مفخخة واستهدفت منزل القاضي أحمد أبوالفتوح رئيس محكمة جنايات القاهرة. وانتقل المعمل الجنائي وخبراء المفرقعات الي مكان الانفجار لفحص بقايا السيارة المفخخة والتي تحولت الي كتلة حديد وجارى فحص موتور السيارة المفخخة والتحفظ علي بقايا المواد المستخدمه في التفجير. واسفر الانفجار عن تحطم بعض السيارات التي كانت متوقفة. وانتقل عدد من قيادات مديرية امن القاهرة الي مكان الحادث وتم تكليف فريق بحث لجمع التحريات في الواقعة ووضع حراسة امنية امام منزل القاضي. وأدان مجلس نادي القضاة، برئاسة المستشار محمد عبد المحسن، المحاولة الإرهابية لاغتيال المستشار أحمد أبو الفتوح، قاضي محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي في أحداث الاتحادية. وقال المستشار حمدي معوض عبد التواب، عضو مجلس إدارة النادي، إن هذا الحادث الإرهابي وغيره، لن يثني القضاة ولن يخيفهم أو يرهبهم عن مواصلة دورهم نحو وطنهم ورسالتهم السامية للقصاص لشعب مصر وتطبيق حكم القانون في مواجهة كل من تسول لهم أنفسهم ترويع الآمنين من أبناء شعبه واستهداف رموزه الوطنية، خاصة أن شأنهم هو ذات شأن شعب مصر، الذي اعتاد أن يقدم روحه لهذا الوطن. وأضاف عبد التواب، أن هذه الأعمال الخسيسة تنم عن أن الجماعة الإرهابية تقوم بأعمال إجرامية وتخريبية ضد مصلحة الوطن. وأكد أن القضاة يثقون في قدرة أجهزة الأمن على تحديد هوية مرتكبي ذلك الحادث الإرهابي، وتقديمهم للعدالة ليلقوا جزاء ما اقترفوا في حق مصر وقضائها.
  2. منطوق الحكم على مرسي و10 آخرين في «التخابر مع قطر» (نص كامل) حكمت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، السبت، حضوريًا في قضية «التخابر مع قطر» بإجماع الآراء بمعاقبة كل من المتهمين أحمد على عبده عفيفى «المتهم الرابع»، ومحمد حامد الكيلاني «السادس»، وأحمد إسماعيل ثابت إسماعيل «السابع»، وأسماء محمد الخطيب «التاسع»، وعلاء عمر محمد سبلان «العاشر»، وإبراهيم محمد هلال«11» بالإعدام شنقًا. وقضت المحكمة بمعاقبة كل من الرئيس الأسبق محمد محمد مرسي عيسى العياط «الأول»، وأحمد محمد محمد عبدالعاطي «الثاني»، وأمين عبدالحميد الصيرفي «الثالث»، بالسجن المؤبد عما أسند إليهم بالند التاسع من أمر الاتهام. وعاقبت المحكمة كلاً من محمد محمد مرسي عيسى العياط «الأول»، وأمين عبدالحميد الصيرفي «الثالث»، وكريمه أمين عبدالحميد الصيرفي «الثامن»، بالسجن لمدة 15 سنة في اتهامهم باختلاس مستندات ووثائق. كما عاقبت بمعاقبة خالد حمد عبدالوهاب أحمد رضوان «المتهم الخامس» بالسجن المشدد لمدة 15 سنة وتغريمه 10 آلاف دولار عما أسند إليه بالبند سادسًا «ب» من وصف الاتهام، ومعاقبة كل من أحمد على عفيفي «الرابع»، وخالد حمدي عبدالوهاب أحمد رضوان «المتهم الخامس»، ومحمد عادل حامد كيلاني «السادس»، وكريمة أمين عبدالحميد الصيرفي «المتهمه الثامنة»، وأسماء محمد الخطيب «التاسعة»، وعلاء عمر محمد سبلان «المتهم العاشر»، وإبراهيم محمد هلال «11»، بالسجن المشدد لمدة 15 سنة عما أسند اليهم بالبند عاشر من وصف الاتهام. وقضت المحكمة ببراءة كل من محمد محمد مرسى عيسى العياط، وأحمد محمد محمد عبدالعاطي، وأمين عبدالحميد الصيرفي، وخالد حمدي عبدالوهاب رضوان، ومحمد عادل حامد كيلاني، وأحمد إسماعيل ثابت إسماعيل، وكريمة أمين عبدالحميد الصيرفي، وأسماء محمد الخطيب، في اتهامهم بالحصول على مستند بغرض تسليمها لجهات أجنبية. وألزمت المحكمة المتهمين متضامنين بالمصاريف الجنائية وبمصادرة أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة وذاكرات التخزين والأقراص الصلبة والوثائق والمستندات المضبوطة ووضعها تحت تصرف المخابرات العامة، وقضت بعدم قبول الدعوى المدنية المقامة من محمد محمودالجندى وألزمته بمصاريفها ومائتين جنيه مقابل أتعاب المحاماه. المصدر
  3. ننشر نص مرافعة النيابة في قضية "التخابر مع قطر"..: مرسي أمر بموافاته بمعلومات عن تنظيم القوات المسلحة المصرية.. "المعزول" وجماعته حكموا مصر على طريقة مسلسل "الغدر والإرهاب والخيانة" انفردت "البوابة نيوز" بنشر نص مرافعة نيابة أمن الدولة العليا طوارئ وذلك في القضية المعروفة إعلاميا بالتخابر مع قطر والمتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي و11 آخرون من قيادات الجماعة الإرهابية وذلك في القضية رقم 315 لسنة 2014 حصر أمن الدولة العليا والمقيدة برقم 10154 لسنة 2014 جنايات ثان أكتوبر والمقيدة برقم 39 لسنة 2014 جنايات أمن الدولة العليا بإعداد إلياس إمام وكيل نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار محمد شرين فهمي بعضوية المستشارين أبو النصر عثمان وحسن السايس رئيسي المحكمة بحضور ضياء عابد رئيس نيابة أمن الدولة العليا وأمانة سر أيمن محمود وحمدي الشناوي. وكان نص المرافعة: "سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين الطاعة العمياء... لا تولد إلا قلوبًا خواء... وعقولا هباء... وحماقة بلا دواء هذه أوصافهم...وها هو الإمام محمدٌ الغزالي يصف طاعتهم العمياء: "إن الذين يحسبون أنفسهم جماعة المسلمين يَرَوْنَ مخالفةَ الأستاذ حسن الهضيبي - مرشدُ الجماعةِ الثاني - ضربًا من مخالفة الله ورسوله وطريقًا ممهدةً إلى النَّار وبئسَ القرار. فقد تغلغل هذا الضلال في نفوس الناشئة حتى كتب بعضهم لأخ له يسأله هل تظن نفسك مسلمًا بعدما خرجت من صفوف الجماعة ؟!" هذا ضلالهم...رحم الله الشيخ العلامة أحمد محمد شاكر الذي قال عن تلك الجماعة بعدما اغتالوا رئيس وزراء مصر النقراشي:"حركة الشيخ حسن البنا وإخوانه المسلمين الذين قلبوا الدعوة الإسلامية إلى دعوة إجرامية هدامة" هذه دعوتهم... سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين هذه جماعة الإخوان ذاك تاريخهم... وهذا حاضرهم... وبإذن الله لا مستقبل لهم قتلٌ... وحرق تخريبٌ... وخيانة فلبئس الجماعةُ والأعضاء... ولبئس التاريخُ والحاضر... كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله... ليس أخطر على المجتمعات... من الفتنة وإثارتها... وليس أخبثَ ممن يقومون عليها... ويؤجِّجُون نارها... متهمونا اليوم...أرادوا مصر حطامًا وهشيما... ولكن الله كان بها رحيما سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين قضيتنا خيانة جماعة الإخوان... لمصر الأبية خيانة راعٍ... للرعية غَدْرُ مَن كَانَ رَئِيسًا للجمهورية... لم يكن طبيبًا أفشى أسرارَ مرضاه...لم يكن محققًا كَشَفَ أسرارَ تحقيقٍ أجرَاه...لم يكن هذا أو ذاك... وإن كان... لاستحق أشد العقاب وليته كان...إنما... كان رئيسًا للبلاد... من مثله يسأل الله الإعانة... يتشبث بالأمانة من مثله قدوة ومثال... فالخيانة أمر محال أيخون ما عليه يؤتمن؟! أيخون الوطن !! إن خيانة كهذه لا يأتيها إلا جاحد للأوطان... غير مؤمن بها لم يؤمن المتهمون بالوطن... ظنوا أن الوطنية تتعارض مع الإسلام والهوية... ادَّعُوا ذلك وما أقاموا عليه حُجَّةً وبرهانًا صدقت يا حبيبي يا رسول الله كم بلغ حبك لوطنك مكة... ألست القائل: "ما أَطْيَبَكِ مِن بَلَدٍ وأَحَبَّكِ إِليّ، ولولا أن قومِي أخرجوني مِنكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ" رواه الترمذي هكذا علمنا الرسول الكريم... عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم حقًا... بـــِـلادِي وإِنْ جَارَتْ عَلـيَّ عَزِيزَةٌ وَلَوْ أَنني أعــــرى بهـــا وأجـوعُ تَظَلُّ مُلُوكُ الأرضِ تَلْثَــمُ ظَهْرَهَـا وفـــي بطنها للمُجْدِبِينَ رَبِيــــــعُ أأجعلُها تحــتَ الثرى ثـــمَّ أبتغي خلاصًا لهــا؟! إنـي إذن لوضيعُ أبدًا لا يتعارضُ الدينُ وحُبُّ الوطن... بَلْ إِنَّ حُبَّ الوَطَنِ جُزءٌ مِن الدِّين ولكنهم لا يعقلون... سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين انتهكَ المتهمون الأسرار... أرادُوا إذاعتَها كما الأخبار أسرارُ دفاعٍ عن البلاد... تأمينُ مصر من المتربصين في الخارج... وحمايتُها من الضَّالِّينَ المُضلِّينَ في الداخل... أسرارٌ... من شأن إِفشائِها الإضرارُ بموقفِ مصرَ بين الدُّوَل... إضرارٌ بمركزهَا السياسيّ والدبلوماسي... إضرارٌ بمركزها الاقتصادي والحربي...إضرارٌ بكل شيء... إضرارٌ بالمصالح القومية للبلاد... لم يتوانَ متهمٌ من المتهمين في تنفيذ تكليفات الجماعة... لم يَتَوَرَّعْ أيُّهم عن الإضرارِ بمصر اخترقوا مكنوناتها... بعد أن اِئْتُمِنُوا عليها أرادوها مادةَ فيلمٍ وثائقي... يذاعُ عَلَى حُطَامِ البلاد والمقابل... إرضاءٌ لجماعة... وأموالٌ خداعة هكذا وصل بهم الحال... ذلٌ وهوان... وغدرٌ بالأوطان... ومن لم تكن أوطانه مفخرًا له فليس له في موطن المجد مفخر ومن لم يَبِنْ في قومه أمينًا لهم فما هو إلا خائن يتستر ومن كان في أوطانه حاميًا لها فذكراه مسكٌ في الأنام وعنبر ومن لم يكن من دون أوطانه حمى فذاك جبانٌ بل أخس وأحقر   الوقائع سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين إن وقائع دعوانا اليوم حلقة في مسلسل جماعة الإخوان...حلقاتٌ متصلةٌ متتابعة قتلٌ... وإرهاب غدرٌ... وخراب استغلالٌ للأديان في خيانةِ الأوطان وسائلُ مختلفة... وغرضٌ واحد السيطرةُ على الحكم... وإسقاطُ الدولةِ المصرية واقعتُنا اليوم عُنوانُها "الخيانة"... وموضُوعُها وَأْدُ الأمانة ومكانُها مَقَرُّ رئاسةِ جمهوريةِ مصرَ العربية سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين منذ العهد الملكي... دَأَبَ المُلُوكُ والرُّؤَسَاء على انتقاءِ أفضل الكفاءاتِ لضَمِّها إلى الديوانِ الملكي أو فريقِ الرئاسة وَضَعُوا نظامًا مُحكَمًا لحفظِ المستندات وأرشفتها تحديدٌ للمسئوليات... والتزام بالضوابط والآليات في العهد الجمهوري...قطاعاتُ القصرِ الثلاث...مكتبُ رئيس الجمهورية... وديوانُ الرئاسة... والحرسُ الجمهوري...لكلٍّ منها دفاتِرُه...لإثبات كل واردٍ وصادر... حفظٌ للمستندات... وحفاظٌ على سريتها دفاترُ واردٍ عادي... ودفاترُ واردٍ سري يُثْبَتُ المستندُ الواردُ رَقْمًا وتاريخًا وموضُوعًا في دفترِ الواردِ العاديّ... أما المستندات السرية فلها قواعدُ مختلفة... تُثْبَتُ رَقْمًا وتاريخًا بالدفترِ العاديّ...بينما يُثْبَتُ مَوْضُوعُهَا في دفترِ الواردِ السريّ ضمانٌ... وأمان هكذا كان الحال... كان إفشاء الأسرار محال ففضلًا عن حسن الاختيار... كانت الأمانةُ منهجٌ ومسار وكيف لا... وهؤلاء أصحاب وظائف عليا... ما بلغوها إلا لجد واجتهاد... ومرضاة لرب العباد... فما كان عليهم رقيبًا سوى ضمائرهم... فالله أعلاهم وبنعمه فضلهم... سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين لا يُقْدِمُ لصٌّ على السرقة... حتى يَأْمَنَ طريقَ هروبِه ولا يخونُ خائنٌ... حتى يَطْمِسَ آثارَ دُرُوبِه هكذا كان تدبيرُ متهمينا وفعلُهم... استغلَّت جماعةُ الإخوانِ الدين... فظنَّهُمُ النَّاسُ أمِينِين... وانتخبَ أغلبُهم مرشَّحَها غافلين تولَّى المتهمُ الأول / محمد محمد مرسي عيسى العياط رئاسة جمهورية مصر العربية...ودَخَلَ إلى القصرِ الرئاسي... وغَدا الآمِرَ الناهي بأمْرِ القانون اختصاصٌ حمَّله الله أمانتَه... لا امتيازٌ تعلو به مكانتُه لم يكد ُيمضي المتهمُ الأول ساعاتٍ بمنصبه حتى بدأ في الإخلال بالنظام والآلية... بُغْيَةَ أن تشيع المسئولية... سَمَحَ المتهم الأول / محمد مرسي لأول مرةٍ منذ عقود... بدخول الموظفين حاملين هواتفهم المحمولة... بينما ظل تفتيش كبار العاملين على حاله...كشف المفرقعات فحسب...فلا تفتيش لحقائبهم أو متعلقاتهم...وماذا بعد يا مرسي؟ وُسِدَ الأمرُ إلى غير أهلِه... فَعَيَّنَ مهندسًا ليكونَ مستشارًا أمنيًا...وعيَّن المتهمَ الثاني / أحمد محمد محمد عبد العاطي الصيدلي...مديرًا لمكتبه في يوليو 2012...بينما عيَّنَ المتهمَ الثالث / أمين عبد الحميد أمين الصرفي سكرتيرًا له في نوفمبر 2012...عينهم المتهم الأول...لا لكفاءةٍ... أو خبرة...إنما لأنهم من عشيرته... بنو جماعته... جماعة الإخوانبقرارِ المتهم الأول غدا المتهمان الثاني والثالث من كبار العاملين برئاسة الجمهورية... باتا مُحَصَّنَيْنِ من الرقابة... أصبحا بقرارِه ظاهِرَيْن بمظهرِ أهل الثقة... فلا توقيف ولا تفتيش... وهذا عهد قصور مصر العريقة منذ فجر الملكية الأولى... لا يدخلها غادرٌ ولا خائن... هكذا ظنَّ الحراس... لم يفطِنُوا لاختلاف الزمان والناس... لم يخطر ببالِ أحدِهِم أن قرار الرئيس... تعيين صاحبِ فعلٍ خسيس... أو خائنٍ دسيس لم يكتف المتهم الأولُ بما فعل... بل استكمل ما بدأه من مخططٍ أعدَّه قياديُّو جماعته فقام بإلغاء دفاتر إثبات المستندات السرية الواردة إلى مكتبه سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين اسمحوا لي أن أعود إلى الأيام الأولى من تنصيب المتهم الأول رئيسًا للبلاد... تحديدًا يوم الرابع من يوليو عام ألفين واثني عشر لم يدخر وقتًا لتنفيذ مخطط جماعته... لم يتمكن من استيعاب أنه أصبح رئيس مصر... لم يستطع الخروج من عباءة الجماعة...توقف إدراكه... ظن أنه مندوبٌ لها بقصر الرئاسة أصدرَ المتهمُ الأول أمرًا... حملته مؤسسات الدولة على الخير... فما فَطِنُوا لما يُبْطِنُهُ من شر...أمر المتهم الأول في الرابع من يوليو عام ألفين واثني عشر بموافاته بمعلومات عن القوات المسلحة المصرية...وعن القوات المسلحة لدولٍ أجنبية... وتمركزاتها بالمنطقة...فدأب رجال القوات المسلحة على تنفيذ ذلك الأمر... أعدوا تقاريرَ بتلك المعلومات التي سبق لهم جمعها وإعدادها...لم يكن لأحد أن يرتاب... فهذا قرار رئيس الجمهورية... القائد الأعلى للقوات المسلحة وحقٌ للراعي أن يأمن غدر الأعداء... أن يطمئن على قدرات حماة رعيته...تضمنت تلك التقارير معلوماتٍ عن حدود البلاد وتأمينها... وعن المواقع العسكرية لدولة عظمى وائتلاف دولي بمنطقة البحر الأحمر... ومعلومات عن التوزان العسكري لدولة مجاورة... وأعداد قواتها المسلحة... وعتادها... وقوامها... ومعلوماتٌ عن أعضاء حكومتها وأعضاء برلمانها واختصاصاتهم وتوجهاتهم... ومعلومات عن المخزونات الإستراتيجية لدولٍ أجنبية... وإمكانيات تلك الدول القتالية...أُعِدَّت التقاريرُ وأُرسِلَت إلى قائدِ الحرسِ الجمهوري لعرضها على المتهم الأول... نعم سيدي الرئيس...عُرضت المستندات السرية على قائد الحرس... عرض قائدُ الحرس الجمهوري تلك المستندات على المتهم الأول بعد أن أثبت ورودها بدفاتر الحرس الجمهوري...إلا أن المتهم الأول لم يرَدَّها إلى الحفظ...كان لسان حال قائد الحرس الجمهوري لعله نسي... دأبَ على تذكير المتهم الأول بأهمية تلك الأوراق والمستندات وما تتضمنه من أسرار...لطالما سأله: هل أنهيت فحصها سيدي؟ أنعيدها إلى الحفظ يا سيادة الرئيس؟ إلا أن الجواب دومًا أني لا أزال أدرسها... فدعها ولا تهتم مرت الأيام... ونفسُ السؤالِ وذاتُ الإجابة استشعر المتهم الأول خطورةَ أن يرتاب قائد الحرس فيه... فيكشفَ مخططَ جماعته... فأمَرَ بنقلِ قائدِ الحرس الجمهوري واستبداله بآخر ثم أصدر فرمانًا ألَّا تعرِضُوا أمرًا جللا إلا على المتهم الثاني / أحمد عبد العاطي مدير مكتب رئيس الجمهورية... لا تعرضوا مستندات على قائد الحرس أو رئيس الديوان... فقد رأى في ذلك القرار مزيدًا من الحذر والحيطة... حتى لا يُفتَضَح أمره وتابعَيْه الآن... تحول الحال... جميع التقارير السرية إما أن تعرض على المتهم الأول أو على المتهم الثاني... لم يَرْتَبْ بهما أحد فهما مستأمنان... ولا يَجُولُ بخيالِ أحدٍ أن يتعمَّدَ راعٍ إضاعة رعيته...أن يبيع مصريٌ مصريته... أن يخونَ مسلمٌ أمته... فها هم أعضاء هيئة الرقابة الإدارية يعكفون على إعداد دراسة عن موارد الطاقة... كيفية استخدامها... وترشيد استهلاكها... أنهوها في 23/12/2012 معلوماتٌ عن ملفٍ من أهمِّ الملفات في البلاد... ملف الطاقة... أسرارٌ يسعى المتربصون للبلاد للوقوف عليها... معرفة يُبذَلُ لأجلها الغالي والنفيس...لسريتها وضع التقرير بظرف مغلق... دونت عليه درجة سريته... وأرسل إلى مكتب رئيس الجمهورية... وعليه تنبيه... ألا يفتح إلا بمعرفة الرئيس...كما دأب أعضاء هيئة الرقابة الإدارية على التحري عن معلومات وردت إليهم... أكدوها ووقفوا من خلالها على وجود مخالفات مالية في صندوق دعم البحوث الزراعية... تأكدوا من تلك المعلومات في ديسمبر 2012... فأعدوا تقريرًا بها... وفي شهر فبراير 2013 دأب أعضاءٌ آخرون على التحري وفحص أعمال عاملين سابقين بمؤسسة الرئاسة...عملٌ دؤوب استغرقَ الليلَ والنهار... أنهوه... وأعدوا تقريرًا به...أزمةٌ إعلامية أزمةٌ إعلاميةٌ ثارت بشأن أحد الوزراء القائمين في الحكومة... معلوماتٌ تطلب حول شبهات ثارت حوله... فاتقدت مكاتب أعضاء هيئة الرقابة الإدارية...أنهوا تقريرهم بشأن ما وصلوا إليه في وقت متأخر... ولأهمية ما توصلوا إليه أرسلوه حالًا بتوقيع رئيس الهيئة إلى رئيس جمهورية مصر العربية داخل ظرف مغلق   سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين لم يقتصر إفسادُ المتهم الأول على نظام القصر ونظمه وقوانينه... بل تطاول على الدستور والقوانين... افتأت على سلطات الدولة... فحشر ونادي... وأصدر إعلانًا دستوريًا... قال فيه أنا ربكم الأعلى... حصَّن قراراته من الإلغاء... وكأنما عصمه الله من الأخطاء... ولكن الله بصيرٌ قدير يمهل الظالم حتى إذا ما أخذه حاسبه على كل إثم واجتراء...ثار الشعب وماج... واضطربت الأجواء...فبينما تجمهر الناس معترضين... وحشدوا أنفسهم في الميادين... كان من الحراس ساهرون... يعدون التقارير... يبغون أداء واجبهم... أعدوا التقارير عن حالة البلاد... وما أثار سَخَطَ العباد... عن المتظاهرين والمتآمرين... عما يُدبر للوطنِ من مكائد... ليعرضوها على الرئيس وينصحوه... أنَّا نَرَى أن تكون للحق عائد... فالحقُّ بك وبغيرك سائد...جَمَع ضباط قطاع الأمن الوطني العديد من المعلومات وضمنوها تقاريرهم بشأن الحالة الأمنية للبلاد في أيام خلت... سادت فيها الاضطرابات منها يوم الرابع من ديسمبر... معلوماتٌ عن مؤامرات استعدوا لمُجَابَهَتِهَا... وأخطارٍ همُّوا بمواجهتها... فالأمرُ جِدُّ خطير... اعتُمِدَت التقارير... وأُرْسِلَت إلى مؤسسة الرئاسة... عفوًا سيدي الرئيس... أرسلت إلى من كان الرئيس...فالآن دورُه ومُهمَّتُه... اليومَ مسئوليتُه... وضعت التقارير في ظرف مغلق وأرسلت كما أوامر الرئيس إلى مدير مكتبه المتهم الثاني / أحمد عبد العاطي وفي مكانٍ آخر في سيناء... منبت الحضارات... ومهد الرسالات... وتحت رصاصات الإرهاب الغادر... صولات وجولات... أقدم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه على جمع المعلومات عن الجماعات الإرهابية وتجار السلاح... رصدوا التحركات بتلك البقعة الطاهرة من مصر... وقفوا على تمركزات الإرهابيين فيها... أوكارهم... مناطق تدريبهم... مخازن أسلحتهم... وضع الرجال مقترحاتهم لمجابهة خوارج العصر... أين يجب نصب الكمائن للمجرمين؟... كيف تُأَمَّن الطرق والمنشآت... كيف يجري التنسيق مع القوات المسلحة... بيانٌ بالعُدَّة والعتاد... معلوماتٌ جِدُّ خطيرة... في إفشائها خطرٌ على الأرواح... وخطورةٌ على الممتلكات... تقاريرٌ سريةٌ للغاية... وُضِعَت في ظرفٍ مغلق أُرْسِلَ إلى وزيرِ الداخلية فاطَّلَعَ على التقارير... ثم حَفِظَها بظرفٍ آخر أغلقه واتصل بالمتهم الثاني / أحمد عبد العاطي وأخبره بأهميتها... ودرجة سريتها... ثم أرسل إليه الظرف المغلق في حراسة أحد الضباط... بعد أن جُمِعَ عليه ليؤكد سرية ما فيه... ووصلت التقارير إلى المتهم الثاني حتى يعرضها على المتهم الأول... وقرر الأخير موافقته على المقترحات... فزادت أهمية تلك التقارير بتنفيذ ما فيها على الأرض... فالآن حوت المستندات أماكنَ كمائنِ قواتِ الشرطةِ والجيش بأرضِ سيناء... خُطَطَ تأمينِهم للمنشآت... تحركاتِهم وتمركزاتِهم... أعدادَهم... وعتادَهم... أسرارُ دفاعٍ عن البلاد... عن أرضها... ومواطنيها... إفشاؤها من شأنه تغيير المسار... قلب هزيمة الإرهاب لانتصار... ولكن الله حافظٌ مصر وأهلها...تقاريرٌ أخرى بشأن واقع الحالِ في البلاد إبَّان شهر يونيو 2013... معلومات عن الداخل... ما جرى فيه من أحداث طائفية... ومعلومات وردت من الخارج... بشأن ما قد يؤثر على البلاد... جهود طائلة متضافرة للحفاظ ِعلى أَمْنِ مِصْر... جَمَعُوا المعلومات ولعلمهم سريتَها وخطورةَ إفشائها على علاقة مصرَ بغيرها من الدول أرسلوا تقاريرهم في ظرفٍ مغلق لا يفتح إلا بمعرفة رئيس الجمهورية أو مدير مكتبه... سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين بدأ شهر يونيو عام ألفين وثلاثة عشر... واستشعرت جماعة الإخوان أن مصر تُسْتَرَدُّ منها فصدرت تكليفات التنظيم الدولي للمتهمين الأول، والثاني، والثالث أن اجمعو مزيدًا من الأسرار... اختلِسُوا المستندات والأوراق...اخفوها إلى حين... حتى نذيعها على قناة الجزيرة... فندمر بها كل علاقات البلاد... ونُعِينَ الإرهابَ على القوات... فإما أنْ نَسُود... أو نجعل الفوضى تعود لم يكن للمتهم الأول وقت كان رئيسًا إلا الخُنُوعُ والخُضُوعُ والسمعُ والطاعة... ولسانُ حالِه وطنٌ للبيع في سبيلِ الجماعة هنا اتضحتِ الصورة... كشَفَ اللهُ الأمُورَ المستورة لماذا لغى المتهم الأول الدفاتر... لماذا طلب المعلومات والأسرار...هكذا كانت أوامر ساداته... لم يحتفظ بمستندٍ لدراسته...وإنما اختلاسٌ وإخفاء...لم يرع حقًا لمواطن... وإنما سعى لإسقاط المؤسسات لم تكن تلك الحقائقُ تكشَّفَت بعدُ للحراس... في بداية شهر يونيو جمع المتهمون الثلاثة المستندات... وضعوها بحقيبة أودعوها بسيارة... وخرجوا بها من القصر في وضح النهار... غدروا بحراسٍ أبرار... وثقوا بهم ظنوهم من الأخيار...غدرٌ وخسة...تمكن المتهم الثالث بتلك الطريقة من الخروج بالمستندات من القصر والوصول بها إلى مسكنه بالقاهرة الجديدة... فأخفى به الحقيبة وما بها من تقارير وأسرار ونادي على ابنته كريمةِ جماعة الإخوان... أن استكملي غدرنا... وتعلمي مكرنا... فإنك من جماعة الإخوان... أنت أهل للخيانة والهوان... احفظي الأوراق حتى يكلفُنا ساداتنا... احتفظي بالحقيبة ببيتنا...علمت المتهمة الثامنة / كريمة أمين عبد الحميد أمين الصيرفي أن الأوراق تتعلق بالانتقام... بمحاولة إسقاط كل نظام... أن فيها من الأسرار ما يكفي لإحداث الدمار... وإشاعة الفوضى في الديار...حافظت على الحقيبة... حتى شاء الله أن يَرُدَّ مِصْرَ لأهلها... ويرفع ظلم جماعة الإخوان عن حكمها...مضى الثلاثون من يونيو عام 2013... واكتشف الناس الحقيقة... فتحت خزائن مكتب الرئيس... فإذا بها خاوية من المستندات السرية...أدرك العاملون بالرئاسة خيانة المتهمين... هنا تذكر كل منهم مواقف مضت لم يُعِرْها اهتمامًا... فها هو قائد الحرس الجمهوري السابق يتذكر طلب المتهم الأول لتقارير غاية في السرية امتنع عن ردها...تذكر مطالبته للمتهم الأول بإعادتها...وإصرار المتهم على بقائها في حوزته...مهلًا...لقد اختفت تلك المستندات فور مطالبته بإعادتها...رأيتها فقط على مكتبه عند أول مطالبة...لم أرها بعدها...تذكر موضوع تلك المستندات... ما حوته من معلومات وأسرار عن القوات المسلحة المصرية... عن تأمين حدود مصر...تساءل...مَن عَلِمَ بموضوع المستندات؟ من وقف على ما بها من معلومات؟ ألهذا استشرى الإرهابيون في سيناء؟ هل علموا بالأسرار؟... أم تحالفوا مع دولة جوار؟ قرع مسامعه حينها صوت قيادي بجماعة الإخوان... يهدد المصريين... أني أنا المتحكم في الإرهابيين... يجبُ أن تَحْكُم الجماعة... وإلا لن تذوقوا الأمن ساعة...لم يكن قائد الحرس السابق وحده في ذلك...الجميع هَالَهَم ما حدث... بدءوا يسترجعون ما فات... يتذكرون كل ما عرضوه على المتهمين من مستندات...في تلك الأثناء... تمكن حراس الوطن من ضبط المتهم الثالث... أيقن الأخير أن هذه ساعة الصفر... حان وقت التنفيذ... الآن ننتقم من كل شريف... تربص إلى حين لقائه بزوجته... سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين في وقتٍ قُيدت فيه حرية المتهم زارته زوجته... فجعلها له رسولًا... أن أخبري كريمة لتستكمل ما بدأناه... أخبريها أن الوقت حان... لننتقم لجماعة الإخوان... فلترسل الحقيبة للمتهمين / عفيفي وسبلان...ولكن من هما هذان المتهمان؟ المتهم الرابع / أحمد على عبده عفيفي عضو جماعة الإخوان مسئول إعاشة المتجمهرين باعتصام الجماعة برابعة العدوية... غير ملامحه بعد فض ذلك الاعتصام... علم من جرائمه أنه مدان... وأن القوات ستلاحقه في كل مكان... فسارع إلى إحدى المستشفيات في مدينة السادس من أكتوبر... وأجرى عملية جراحية أنقص وزنه حتى تغيرت ملامحه وأوصافه... كثيرًا ما تعامل مع من يعملون لمصلحة قناة الجزيرة القطرية ومنهم من عرَّفه على المتهم العاشر / علاء عمر محمد سبلان المتهمُ العاشر / علاء عمر محمد سبلان عضوٌ بجماعة الإخوان... فلسطيني الأصل... أردني الجنسية... أطعمته مصر من نبتها... وسقته من نيلها... وعلمته في صروحها... فلما اشتد عوده باع نفسه لقناة الجزيرة... ولضباط مخابرات دولة قطر... بأبخس ثمن...من تُؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها يكن حيوانًا فوقه كلُّ أعجمي ومن يظلم الأوطان أو ينس حقها تجبه فنون الحادثات بِأظلُمِ سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين بدأت المتهمة الثامنة / كريمة الصرفي في تنفيذ التكليف... تواصلت مع إحدى أعضاء جماعة الإخوان... كانت قد تعرفت عليها إبَّان اعتصام جماعتهما برابعة العدوية... المتهمة التاسعة / أسماء محمد الخطيب... صحفيةُ شبكة رصد الإخبارية إحدى أبواق لجنة جماعة الإخوان الإعلامية...تواصلت المتهمة الثامنة معها... واتصلت بها... لتستكمل المخطط... حتى توصلها بالمتهمين / أحمد عفيفي وعلاء سبلان...اتصلت بها وهمت أن تخبرها... إلا أن أسماء سبقتها طمأنتها إني معكم من الخوان... علمتُ بأمر الحقيبة فأحضريها إلى أوصلها... هلمي بنا ننتقم من المصريين أشد انتقام... امتثلت المتهمة الثامنة / كريمة الصيرفي وسلمت المتهمة التاسعة / أسماء الخطيب... الحقيبة وما فيها ثم عادت إلى مسكنها في انتظار إفشاء الأسرار... وانتشارها على قنوات الأخبار... سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين حازت المتهمة أسماء الخطيب ما اختُلِسَ من المستندات... وعلى فورها اتصلت بالمتهم / أحمد عفيفي ورتبت معه اللقاء... لم تكن تجهله فقد أبصرته إبان تجمهرهما باعتصام جماعتهما برابعة العدوية...جرى ترتيب اللقاء بوحدة سكنية في مدينة السادس من أكتوبر وحدة سكنية يقطن بها المتهم الخامس / خالد حمدي عبد الوهاب أحمد رضوان جمع اللقاء المتهمين الرابع، والتاسعة، والعاشر / أحمد عفيفي، وأسماء الخطيب، وعلاء سبلان دعا المتهم الرابع آخرين لذلك الاجتماع المتهمُ الخامس / خالد حمدي عبد الوهاب أحمد رضوان عضو جماعة الإخوان... عمل مدير إنتاج بقناة مصر 25 إحدى قنوات الجماعة... وتعرف على المتهم / أحمد عفيفي لظهور الأخير ببرامج على تلك القناة المتهم السادس / محمد عادل حامد كيلاني... عضو جديد بجماعة الإخوان... انضم إليها إبَّان اعتصامها برابعة العدوية... وهناك تعرف على المتهم / أحمد عفيفي وتوطدت علاقتهما... آوى الأخيرَ بمسكنه مراتٍ أوقات حظر التجوال...المتهمُ السابع / أحمد إسماعيل ثابت إسماعيل... عضو جماعة الإخوان... مُعيدٌ بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا... تعرف على المتهم / علاء سبلان إبَّان دراستهما بتلك الجامعة... سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين عُقد الاجتماع التنظيمي في غضون شهر ديسمبر عام 2013، ضم المتهمين المذكورين...جَمَعَهُم أن جُلَّهم على علاقة بالنشر والإعلام على وسائل جماعة الإخوان...فالمتهم / أحمد عفيفي يبيع مقاطع مصورة يصطنعها إلى قناة الجزيرة لتذيعها... والمتهم / علاء سبلان يعمل لمصلحة تلك القناة... يخدمها فتأجره... والمتهم / خالد حمدي مدير إنتاج بقناة مصر 25 التابعة لجماعة الإخوان... والمتهمة / أسماء الخطيب صحفية بشبكة رصد التابعة للجنة الإعلامية لتلك الجماعة...لم يأتِ انتقاءُ تلك العناصر من فراغ... فالجريمة لها علاقة بتخصصهم... إذاعةُ أسرار وطنٍ على وسائل الإعلام... فلبئس الإعلام الهدام... لم يجمعهم أنهم إعلاميون فقط... بل قاسمٌ مشتركٌ أهم أن جميعهم مرتزقة...بينما انتقى المتهم / علاء سبلان صديق دراسته المتهم السابع / أحمد إسماعيل ليشاركهم في جرمهم... لأنه من الإخوان... وثقته فيه راسخة من زمان...أما المتهم السادس / محمد كيلاني فقد انتقاه المتهم الرابع / أحمد عفيفي...كان المتهم السادس / محمد كيلاني من أهم المتواجدين بالاجتماع... مضيفٌ جوي... يملك المرور إلى الطائرات بغير تفتيش شخصي... انتقاه المتهم الرابع / أحمد عفيفي ووافقه المتهمون سنعيد الكرة... نستغل ثقة المصريين...فهم فيه من الواثقين... يظنونه موظفًا أمين... كما خرجنا بالأسرار من القصر آمنين... سنغادر بها البلاد سالمين...بدأ الاجتماع وطالعوا المستندات علموا ما فيها... الأمر خطير... يملكون من الأسرار الكثير... بدت الفرحة على وجوههم... تبادلوا الحديث مستبشرين... سيكون النشر مثير... سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين تضمنت المستندات تقارير ودراسات...فهذه دراسة تتضمن معلومات عن الهيكل التنظيمي لوزارة الإنتاج الحربي المصانع الحربية وعن إنتاجها وتخصصاتها وسبل تطويرها عرضت على المتهم الأول محمد مرسي وتلك مذكرةٌ صادرة من المخابرات العامة بشأن ردود فعل المنظمات الدولية والحقوقية تجاه الإعلان الدستوري أرسلت إلى المتهم / أحمد عبد العاطي ما يوجد تقريرٌ عن تشكيل القوات البرية المصرية وتقريرٌ عن أبرز الأسلحة بالقوات الجوية والبحرية والبرية والدفاع الجوي بالقوات المسلحة المصرية وتقريرٌ عن أماكن قواتٍ متعددة الجنسية ومذكرةٌ صادرة عن إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع تتضمن تقييم الموقف ومقترحات استعادة الأمن وتحقيق التنمية الشاملة في سيناء ومذكرات لإدارة المخابرات الحربية ومكتب المستشار العسكري بالحرس الجمهوري تضمنت معلومات عن تواجد قوات دولة أجنبية عظمى بالمنطقة ومذكرةٌ صادرة من قطاع مصلحة الأمن العام تشمل نتائج الاجتماعات التي عقدت بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع بحضور ممثلي الأجهزة الأمنية بالبلاد للسيطرة الأمنية على سيناء واتخاذ اللازم لتفعيل محاور التنمية الشاملة بها...ومعلومات عن القوات المسلحة لدولة مجاورة وقدراتها العسكرية وإمكانياتها الدفاعية ومذكرةٌ صادرة عن قطاع الأمن الوطني تضمنت تقريرًا عن الحالة الأمنية عن يوم 4/12/2012 موجهة إلى المتهم الثاني / أحمد عبد العاطي ومذكرةٌ صادرة من وزارة الدفاع بشأن قواعد تأمين حدود البلاد وتقريرًا هامًا عن شبكة المحمول العسكري تضمن إمكانياتها والمستفيدين منها ومهامها وأسلوب تأمينها ومقترحات تأمين شبكة اتصالات رئاسة الجمهورية ودراسةٌ للقوات المسلحة تحمل درجة سرية "سري جدًا" تتضمن نتائج دراسة عناصر القوة في القوات المسلحة المصرية وكيفية استغلالها الاستغلال الأمثل وخطة تسليح لمواجهة خطط تطوير دولة مجاورةٍ لقواتها البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي ومذكرةٌ تحمل درجة سرية "سري للغاية" بشأن إجراءات مجابهة الأحداث المنتظرة اعتبارًا من الجمعة الموافق 28/6 حتى الأحد الموافق 30/6 ومستنداتٌ أخرى وأسرار... إفشاءُ أي منها يجلب الأضرار سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين طالع المتهمون المستندات...المستند تلو المستند... تبادلوا الأسرار... لن نترك لمصر خيار... إنا نحن الغالبون...لَمَعَ حُبُّ المال في أعينهم... توافقوا ألا مانع أن ننفذ التكليف ونرضي قيادات الجماعة... وفي ذات الآن نبيع الأسرار ونغتني في ساعة...هنا تحدث عميل قناة الجزيرة القطرية / علاء سبلان... سأغادر البلاد ومعي عينة... إن أعجبت ساداتي أتممنا بيع المعلومات والأسرار...فكلف المتهمُ / أحمد عفيفي المتهمَ / محمد كيلاني بإخفاء حقيبة المستندات بمسكنه حتى يحين أوان بيعها... سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين سافر المتهم العاشر / علاء سبلان بتاريخ 23/12/2013 إلى دولة قطر... حمل معه بعضًا من صور الأوراق... وتوجه إلى سيده المتهم الحادي عشر / إبراهيم محمد هلال رئيس قطاع الأخبار بقناة الجزيرة القطرية... أطلعه على الصور... فأيقن الأخير أهميتها... هشت أساريره... وحديثه لنفسه سنبيعُ مصر في فيلم وثائقي...سارع المصري الآبق / إبراهيم محمد هلال إلى توفير إقامة للمتهم العاشر / علاء سبلان بأحد فنادق مدينة الدوحة... ورتب له لقاءَيْن مع سادتهما...كان لسان حال المتهمَيْن... الآن سيعلم الجميع في قطر... أننا لمخابراتهم مخلصون... لأجلهم أوطاننا تهون... لا مانع لدينا أن نخون...إن الأمر جلل...قد يخون مصرَ اللئيمُ... فلسطينيُ الأصل... أردني الجنسية... قطري السيد أما أن يخونها مصريٌ... هذا ما لا يتصور أن يكون والحقُّ أن أيًا من المتهمين لم ينتم لمصر... بل لم ينتمِ أيهم لدولة أو وطن... هم لا يعرفون الأوطان... لا يؤمنون بها... فهم خُوَّانٌ وحسب... أينما ولدوا... وأينما ترعرعوا... وأينما كانوا...  سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين رتب المتهم الحادي عشر لقاءَيْن للمتهم العاشر / علاء سبلان لعرض سلعة المارقين من المصريين... اللقاء الأول مع وزير خارجية قطر السابق ورئيس قناة الجزيرة القطرية...واللقاء الثاني مع ضابط مخابرات قطري...أيقن المذكوران خلال اللقاءَيْن عِظَمَ ما لدى المارقين من أسرار... فطلبا من مستخدَمهما المتهم العاشر / علاء عمر سبلان إحضار أصول المستندات إليهما...واتفقوا على سعر ذمم المتهمين وضمائرهم... اتفقوا على ثمن أسرار مصر...اتفقوا على حصول خادمهما / علاء سبلان والمصريين المارقين على مليون وخمسمائة ألف دولار أمريكي... وأن يكون خادمًا أبديًا لهما... فعيناه بقناة الجزيرة بعد أن كان أجيرًا لديها بالقطعة... وقدما إليه مبلغ خمسين ألف دولار عربونًا لخراب مصر...  سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين في الوقت الذي كان يَحِيكُ فيه المتهم العاشر مؤامرته... كانت المتهمة الثامنة / كريمة الصيرفي تتشوق إلى كشف أسرار مصر... تلهف إلى رؤية البلاد وقد استشرت بها نار الفتن... طال عليها الأمد... فاتصلت بالمتهمة التاسعة / أسماء الخطيب عاتبتها... متى يكون النشر... متى نطعن هذا الوطن... متى نغدر به...نقلت المتهمة التاسعة استياء المتهمة الثامنة من تأخر تنفيذ المخطط إلى المتهم الرابع / أحمد عفيفي... في الوقت الذي تواصل معه فيه مندوب المخابرات القطرية المتهم العاشر / علاء سبلان...أخبره المتهم / علاء سبلان أن ساداته قبلوا العرض...وطلب منه موافاته بصورة كاملة من تلك المستندات...على بريده الإلكتروني...وأرسل إليه مبلغ عشرة آلاف دولار عبر إحدى شركات تحويل الأموال استلم المتهم / خالد حمدي المبلغ... وسلمه للمتهم / أحمد عفيفي وحصل لقاء ذلك على ثلاثة آلاف جنيه مصري فهرع المتهم الرابع إلى المتهم السادس / محمد كيلاني وأخذ الحقيبة منه... ثم اجتمع المتهم الرابع / أحمد عفيفي...والمتهم السابع / أحمد إسماعيل...وكلفه بمعاونته في مسح جميع المستندات مسحًا ضوئيًا... تمهيدًا لإرسالها إلى عميل دولة قطر...انتهت عملية المسح... وأعيدت الحقيبة إلى المتهم السادس / محمد كيلاني...وتداول المتهمون صور المستندات على وسائط التخزين... بينما أرسلت صورٌ أخرى إلى المتهم العاشر / علاء سبلان...أصدر المتهم الرابع تكليفاته أمر المتهمَ السادس / محمد كيلاني... أن استعد... استعد للغدر بالحراس... استعد لاستغلال ثقة الناس... ستهَرِّبُ الأسرار... جهز نفسك... اِطْلُبِ العمل على رحلةٍ متوجهة إلى الدوحة...لم يدخر المتهم السادس / محمد كيلاني وقتًا... فاتصل بالمختصين بشركة مصر للطيران بتاريخ 15/1/2014 واستبدل رحلته إلى الإمارات العربية الشقيقة تحديدًا إلى مدينة دبي المحدد لها يوم 16/1/2014 ليقلع ضمن رحلة أخرى تتجه إلى دولة قطر تحديدًا إلى مطار الدوحة بذات التاريخ كان الاتفاق... أن ينتظر ضابط مخابرات قطري المتهمَ السادس بمطار الدوحة ليستلم الأسرار منه...شارف المتهمون على إتمام مشروعهم الإجرامي... كان الأمر متوقفٌ على تحديد موعدٍ للتنفيذ... لتهريب الحقيبة من مصر... إلى لسان شبه الجزيرة الممتد في الخليج العربي...لحكمة أرادها الله... تأجل الموعد... أُرجِئَ إلى ما بعد تاريخ الرحلة المحددة... ولم يحدد موعدٌ آخر...لم يحدَّد موعدٌ آخر... لأن مصر استردت أسرارها...تمكن رجال قطاع الأمن الوطني من كشف مؤامرة المتهمين...وفقهم اللهُ إلى ضبط أصول المستندات...قبل أن تغدو في عداد التسريبات...هكذا... دومًا وأبدًا...يرعى الله عبادهُ المخلصين...وبإذنه سيظلُّ حافظًا مصر وأهلها إلى يوم الدين... سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين كان في مصر رئيس منتخب فعاله غريبة لا تخلو من عجب قال انتخبوني فإني أنا الدين ومن دوني فإن الدين ذهب من كل مائة خمسون منتخِب اصطفوه توسموا فيه الأدب فدخل القصر وحشر الناس وفيهم قام وخطب هذا عبد العاطي وأمين ولقرار تعيينهما كتب سلب الأمانة من الحراس ولهما أعطاها ووهب امتلكوا عن الدفاع الأسرار إن سربت لا تحمد الأضرار قدمت المعلومات إليهم استُئمنوا ظنًا أنهم أخيار اختلسوا الأوراق ونقلوها خارج القصر في وضح النهار أخفاها أمينهم الخائن ومعه كريمةٌ كانت من الأشرار عفيفي وسبلانُ وأسماء وأحمدُ وآخرٌ مترددٌ على المطار أكمَلوا مسلسل الخيانة اتفقوا ورتبوا وتعاونوا مع الفجار خُذُوا أسرار مصر كلها خُذُوا أسرار مصر كلها خذوها بمليون وخمسمائة ألف دولار  سيدي الرئيس... انتهت وقائع دعوانا... وحاشا أن نتحدث في شرحٍ وتفصيلٍ للقانون ونحن في محراب عدلكم... نتعلم منكم... ونستهدي من بعد الله بأحكامهم... وإني استأذن عدالتكم أن أذكر نفسي بأركان إحدى الجرائم التي أتاها المتهمون... جريمةُ التخابر... سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين تنص المادة 77 (د) من قانون العقوبات على أنه "يعاقب بالسَّجن إذا ارتكبت الجريمة في زمن سلم وبالسَّجن المشدد إذا ارتكبت في زمن حرب: 1. كل من سعى لدى دولة أجنبية أو أحدٍ ممن يعملون لمصلحتها أو تخابر معها أو معه وكان من شأن ذلك الإضرارُ بمركز مصر الحربي أو السياسي أو الدبلوماسي أو الاقتصادي. 2. كل من أتلف عمدًا أو أخفى أو اختلس أو زوَّر أوراقًا أو وثائق وهو يعلم أنها تتعلق بأمن الدولة أو بأية مصلحة قومية أخرى. فإذا وقعت الجريمةُ بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربي أو السياسي أو الدبلوماسي أو الاقتصادي أو بقصد الإضرار بمصلحة قومية لها كانت العقوبة السَّجنُ المشدد في زمن السلم والسَّجنُ المؤبد في زمن الحرب. وأعرض إلى جريمة التخابر المنصوص عليها بالفقرة (1) من المادة والتي تقع في زمن السلم فركن الجريمة المادي يكون على إحدى صورتيْن وقد تجتمعان معًا: الصورة الأولى: فعل السعي: "يراد بالسعي كل عمل أو نشاط يصدر من الجاني يتجه به إلى الدولة الأجنبية لأداء خدمة معينة لها" (الوسيط في قانون العقوبات – القسم الخاص – د/ أحمد فتحي سرور – طبعة 2013 – ص 28) "والخلاصة في معنى السعي أنه اتصال إجرامي بين الجاني وبين الخارج أو من يعمل لمصلحته، ويعتمد في وجوده على نشاطٍ إيجابي من جانب واحد" (القسم الخاص في قانون العقوبات – د/ عبد المهيمن بكر سالم – 78) أما الصورة الثانية: فعل التخابر: و"يراد به التفاهم غير المشروع بمختلف صوره بين الجاني نفسه وبين الدولة الأجنبية، سواءً كان صريحًا أو ضمنيًا، وسواءً تم عن طريق سعي الجاني نفسه إلى الدولة الأجنبية أو عن طريق سعي هذه الدولة إليه، فإذا قبل الجاني العرض المقدم إليه من دولة أجنبية للحصول على أسرار الدفاع وقعت جريمة تخابر تامة" (الوسيط في قانون العقوبات – القسم الخاص – د/ أحمد فتحي سرور – طبعة 2013 – ص 28-29) "ومن البديهي أنه لا اعتداد بصورة الاتفاق ولا أسلوب تحققه، فيصح أن يكون شفويًا أو كتابةً، صراحةً أو ضمنًا؛ وقد يحدث سرًا أو يكون مكشوفًا، وهو في كل ذلك يماثل السعي حيث لا أهمية بوسيلة الفعل أو أسلوبه في الحالتين" (القسم الخاص في قانون العقوبات – د/ عبد المهيمن بكر سالم – 79) وفعلي التخابر والسعي من السعة بحيث يضُمَّنان كل اتصال إجرامي بالدولة أو من يعمل لمصلحتها أيًا كانت صورته أو وسيلته (القسم الخاص في قانون العقوبات – د/ عبد المهيمن بكر سالم – ص77) "وإذا كان لا يشترط في السعي أو التخابر حصوله بوسيلة معينة إذ يصح أن يقع بطريق المراسلة أو الاتصال اللا سلكي أو الوساطة الشخصية أو غير ذلك من الوسائل؛ فإنه يجب قانونًا أن يتم الفعل مع دولة أجنبية" (القسم الخاص في قانون العقوبات – د/ عبد المهيمن بكر سالم – 80) فيجب أن يكون السعي أو التخابر مع دولة أو من يعمل لمصلحتها "ويتحقق الاتصال بالدولة الأجنبية إما عن طريق الهيئات الممثلة لها، أو عن طريق أي تنظيم بها تعترف به قانونًا، ولو كان لا يعبر عن سلطة هذه الدولة"، "فالعبرة ليست بالاتصال بالتنظيم الرسمي للدولة وإنما بأي سلطة أو جماعة بداخلها بشرط أن تكون معترفًا بها من الدولة" (الوسيط في قانون العقوبات – القسم الخاص – د/ أحمد فتحي سرور – طبعة 2013 – ص 31) أما عن الاتصال بمن يعمل لمصلحة الدولة أو ما اصطلح البعض على تعريفه بالعميل... فإن القانون ساوى "بين ممثل الدولة الأجنبية ومن يعمل لمصلحتها، فلم يتطلب أن يكون الطرف الآخر في السعي أو التخابر ممثلًا لهذه الدولة بل اكتفى بأن يعمل لمصلحتها، وإذًا لا يقع على الاتهام عبء إثبات الصفة الرسمية للعميل في تمثيل الدولة الأجنبية، أو تكليفها إياه بمهمة معينة، بل يكفي أن الطرف الآخر في السعي أو التخابر ممن يعمل لمصلحتها" (الوسيط في قانون العقوبات – القسم الخاص – د/ أحمد فتحي سرور – طبعة 2013 – ص 32) "ويشترط فيمن يعمل لمصلحة دولة أجنبية ألا يقتصر دوره على مجرد إبداء الشعور لمصلحة دولة أجنبية، وإنما يجب فوق ذلك أن يباشر نشاطًا إيجابيًا لمصلحة هذه الدولة، ومن صور هذا النشاط إمدادها بأسرار الوطن، على أنه لا يشترط في هذا الشخص أن يكون قد سبق له أداء عمل للدولة الأجنبية، بل يكفي أن يكون التخابر الذي قام به هو أول مراحل نشاطه لصالح هذه الدولة" (الوسيط في قانون العقوبات – القسم الخاص – د/ أحمد فتحي سرور – طبعة 2013 – ص 33) ومثالًا لما تقدَّم فقد يكون فعل التخابر ذاتُه نقطة بداية عمل العميل لمصلحة الدولة الأجنبية... ويستوي أن تكون تلك العمالة بأجر.. أو بدون أجر فلكي يعتبر شخصٌ ما ممن يعملون لمصلحة الدولة الأجنبية لا يلزم وجود توكيل له من هذه الدولة، وإنما يكفي أن تدل الظروف والملابسات على أنه يعمل لمصلحتها، وأن تنصرف إلى ذلك عقيدة قاضي الموضوع "وقد حدث في فرنسا أن تعاقد متهمون مع شركة "كروب" الألمانية في شخص ممثل لها لإمدادها بكميات ضخمة من مخلوط الحديد والسيلسيوم الذي يستعمل في صناعة الأسلحة العسكرية فوجهت إليهم تهمة التخابر مع من يعمل لمصلحة هذه الدولة الألمانية، واستدلت المحكمة على كون ممثل تلك الشركة يعمل لمصلحة تلك الدولة من عدة اعتبارات هي أن الشركة ألمانية وتباشر نشاطها في ألمانيا ولها من الصلات الوثيقة بالحكومة الألمانية ما يخلع عليها صفة شبه رسمية، وأن موضوع التعاقد مواد تستخدم في إنتاج الأسلحة، فكان مفهومًا أن هذه المواد ستوضع تحت تصرف تلك الحكومة" (قانون العقوبات – جرائم القسم الخاص – د/ رمسيس بهنام- ص32) ولا يلزم أن يكون العميل "من رعايا الدولة الأجنبية، إذ يصح أن يكون أجنبيًا عنها، بل قد يكون مصريًا خائنًا يعمل لمصلحتها" (نقص 13 مايو 1958 – مجموعة أحكام النقض 9 – 135 -505) وجديرٌ بالذكر أنه لا بد من وجود شخصيْن على الأقل لقيام جريمة التخابر، "أحدهما هو الجاني في السعي أو التخابر، والثاني هو مأمور الدولة الأجنبية أو من يعمل لمصلحتها: لأن وجوده لازمٌ قانونًا ليتم لديه السعي أو يحصل معه التخابر، كل ما هنالك أن هذا الشخص يصح أن يكون جانيًا في حالة التخابر معه دون السعي لديه" (القسم الخاص في قانون العقوبات – د/ عبد المهيمن بكر سالم – 82-83) ومن جماع ما تقدَّم يمكن القول... أن من يعمل لمصلحة الدولة الأجنبية لا يشترط لوصفه بذلك وجود علاقةٍ مسبقةٍ له بتلك الدولة، إذ قد تكون واقعة التخابر نواة علاقته بها. كما أن استخدام شخصٍ – ولو على فترات متباعدة وأيًا كانت طبيعة تعاقده أو طريقة استخدامه - لدى مؤسسة إعلامية تباشر نشاطها في دولة أجنبية ولها من الصلات الوثيقة بحكومتها ما يخلع عليها صفةً شبهَ رسمية، تعد دلائل قوية على عمالته لتلك الدولة ويستقيم وصفه بأنه يعمل لمصلحتها على نحو يقوم به أحد عناصر فعل الجريمة المادي لا سيما وإن كان موضوع التخابر نشر أسرار الوطن على قناة تلك المؤسسة الإعلامية. وأخيرًا... فإن المستقر عليه أن اتصال الفاعل الأصلي بالدولة الأجنبية أو من يعمل لمصلحتها لم يشترط المشرع صورة معينة له ومن ثمَّ يصح قيامه بوساطة أحد الأشخاص، وهو ما يجعل جميع أطراف التفاهم موضوع جريمة التخابر - من غير ممثلي الدولة الأجنبية أو من يعملون لمصلحتها- فاعلون أصليون في جريمة التخابر. سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين فإذا توافر الركن المادي لجريمة التخابر... فيبقى لاكتمال الجريمة توافر الركن المعنوي المتمثل في القصد الجنائي العام...علمٌ وإرادة... وشدد المشرع عقوبة الجريمة لتصل إلى السَّجن المشدد حالة توافر قصد خاص لدى الجاني يتمثل في قصد الإضرار بمركز البلاد الحربي أو السياسي أو الدبلوماسي أو الاقتصادي أو بقصد الإضرار بمصلحة قومية سيدي الرئيس... حضرات السادة المستشارين بهذا ينتهي حديث مرافعتنا عن القانون... ومرد علمه إلى عدلكم... ومناط تطبيقه عدالتكم... فإذا انتهى حديث القانون... فاسمحوا لزميلي بعرض أدلة دعوانا التي سقنا المتهمين بها إليكم...". المصدر
×