Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'مركز'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 36 results

  1. تعاون مصرى – أردنى فى مجالات التصنيع الدفاعية أستقبل الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي المهندس عاطف التل رئيس هيئة مديرى مركز الملك عبد الله الثانى للتصميم والتطوير كادبي KADDB بدولة الأردن . يهدف اللقاء الى بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين فى مجال الصناعات الحربية والدفاعية وتكنولوجيا التصنيع . رحب العصار بالمهندس عاطف التل ، مشيدا بقوة الروابط والعلاقات الوثيقة بين مصر والأردن وعن سعادته بهذا اللقاء الذى يعد خطوة هامة لتوطيد العلاقات بين البلدين من خلال التعاون المشترك فى مجالات التصنيع والتدريب ونقل التكنولوجيا بين البلدين . استعرض العصار الإمكانيات التكنولوجية والمعدات الدفاعية التى تنتجها شركات وزارة الإنتاج الحربي المختلفة من ذخائر ومعدات وأنظمة التسليح ، الى جانب الإمكانيات البشرية والأنظمة التكنولوجية المتطورة التى تقوم عليها هذه الصناعات . ومن جانبه أشاد التل بإمكانيات الوزارة الهائلة ودورها فى توفير متطلبات القوات المسلحة، لافتا بالدور الذى تلعبة مصر فى المنطقة لمواجهه التطرف والإرهاب . وأكد انه يمكن التعاون بين الشركات الأردنية وشركات الإنتاج الحربي المصرى فى عدة مجالات فى التصنيع الحربي المشترك ونقل الخبرة والتكنولوجيا بين البلدين وكذلك التدريب المهنى والفنى للعاملين على أحدث الأنظمة المتبعة فى التصنيع الحربي . وفى نهاية اللقاء اتفق الجانبان على ضرورة بدء تفعيل هذا التعاون بين الشركات الأردنية وشركات الوزارة لتحديد أوجه مجالات التعاون المشترك التى يمكن البدء بها وتشكيل لجنه مشتركة من الجانبان لبحث هذه المجالات وفقا للأولويات وخطة ممنهجة ، مؤكدين أن هذا التعاون سيعد بمثابه إنطلاقة جديدة لفتح مجالات الإستثمار والتبادل التجارى بين البلدين . https://www.facebook.com/MOMPEGYPT/?fref=ts
  2. كشف موقع "أنتليجانس أونلاين" الإخباري أن قراصنة قاموا باختراق مركز القيادة العسكرية القطرية. وأوضح الموقع الاستخباراتي الفرنسي أن خبراء غربيين وقيادات عسكرية قطرية كبيرة أكدت أن أنظمة المعلومات المؤمنة جدا لمركز القيادة العسكرية القطرية تم اختراقها من قبل مجهولين. ويعتبر مركز القيادة العسكرية القطرية من أعلى الموقع المؤمنة في قطر والعالم، لاسيما وأن المعلومات الخاصة بالقاعدة الأمريكية العسكرية في قطر، أكبر القواعد الأمريكية في العالم خارج الولايات المتحدة، تدار من خلال القيادة العسكرية القطرية. صدى البلد: اختراق مركز القيادة العسكرية القطرية
  3. [ATTACH]34830.IPB[/ATTACH] ذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية، أن معهد الأبحاث الإسرائيلى "ميمرى"، المتخصص فى دراسة وسائل الإعلام فى الشرق الأوسط، نشر دراسة بحثية مؤخرًا، قال فيها إن الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما، توصل إلى تفاهمات هادئة مع إيران، تغض واشنطن بموجبها النظر عن تطوير الصواريخ الباليستية الإيرانية، طالما كان مداها يصل لإسرائيل، ولا يصل إلى أوروبا. واستعرضت دراسة المركز الإسرائيلى، سلسلة من التصريحات الإيرانية التى تؤكد هذا الترجيح، مشيرة إلى أن التجربة التى أجرتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الأسبوع الماضى، على صاروخ يصل مداه لـ2000 كيلو متر، يسهم أيضًا فى تدعيم هذه الادعاءات. وحسب دراسة "ميمرى"، فإنه فور توقيع الاتفاق المرحلى فى العاشر من ديسمبر 2013، قال قائد الحرس الثورى الإيرانى، على جعفرى، إنه يمكن لإيران إنتاج صواريخ يتجاوز مداها 2000 كيلو متر، لكنها قررت عدم القيام بذلك. وأضافت الدراسة الإسرائيلية، أن مسؤولين فى الحرس الثورى أشاروا إلى أن القيود على مدى الصواريخ الإيرانية يمكن وصولها لإسرائيل فقط، ولكن ليس لأوروبا، كان جزءًا من الاتفاق النووى فى يونيو 2015، وأضاف المركز الإسرائيلى أن "جعفرى" تطرق لذلك بشكل غير مباشر، عندما قال إن إيران لا ترتدع من القرار الدولى 2231، الذى تبنى الاتفاق النووى، وأن هذا القرار لم يقيد مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية، وإنما يمنع تطوير صواريخ يمكنها حمل رؤوس حربية نووية. #مصدر
  4. أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في 31 كانون الثاني/يناير إنشاء مركز وطني يكلف تدريب الشباب في مجال الأمن المعلوماتي الذي يعتبر أنه يشكل أولوية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. وموازنة هذه المؤسسة قيمتها ستة ملايين دولار (حوالى 5,5 ملايين يورو) خلال السنوات الخمس المقبلة كما قال نتانياهو الذي كان يتوجه في تل أبيب إلى طلاب على هامش مؤتمر دولي يخصص للأمن المعلوماتي بدأ أعماله في 31 كانون الثاني/يناير. وبحسب فرانس برس، جاء في بيان لمكتبه أن هدف المركز “زيادة عدد الشبان الإسرائيليين وتحسين مستواهم لدمجهم مستقبلاً في أجهزة الأمن الاسرائيلية والصناعة والأوساط الجامعية”. وأضاف رئيس الوزراء أن المركز سيركز على “تطوير برامج وتعليم الأولاد والشباب وحملة الشهادات في مجال الأمن المعلوماتي”. وبين المجالات التي يطبق فيها الأمن المعلوماتي حماية الأنظمة المعلوماتية للمؤسسات والمؤسسات العامة أو الأفراد. وإسرائيل في طليعة الدول في مجال الأمن المعلوماتي بحسب دانيال كوهين من معهد الدراسات للأمن الوطني في تل أبيب. وفي نهاية 2016، كانت 365 مؤسسة متخصصة في الأمن المعلوماتي ناشطة في هذا البلد مقابل 187 قبل أربع سنوات. وتم تأسيس 65 شركات ناشئة في 2016 بحسب تقرير للمركز الوطني للشركات الناشئة، المنظمة الإسرائيلية التي لا تبغي الربح. المصدر
  5. Deadly shooting at Quebec mosque reported Canadian police officers respond to a shooting in a mosque at the Québec City Islamic cultural center in Quebec city on Sunday. Quebec City Police have confirmed via Twitter a shooting at a mosque. The shooting left people dead and wounded, the department said. Police would not confirm the number of dead. Two people have been arrested and the investigation continues, the department said. It added in a later tweet that the situation was "under control." "The site is secure and the occupants (of the mosque) were evacuated. The investigation continues." Quebec mosque shooting is deadly, police say - CNN.com شاهد عيان على اعتداء كيبيك بكندا: 3 مسلحين فتحوا النار على 40 شخصا قُتل 5 أشخاص عندما فتح مسلحون النار في مسجد بمدينة كيبيك الكندية أثناء صلاة العشاء يوم الأحد بالتوقيت المحلي، فجر الاثنين بتوقيت السعودية، حسب ما أكدته قناة "العربية"، نقلا عن مسؤول من المسجد. وفي وقت سابق، قال شاهد عيان لوكالة "رويترز" إن نحو ثلاثة مسلحين أطلقوا النار على نحو 40 شخصا داخل المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك. الوطن | عاجل| شاهد عيان على اعتداء كيبيك بكندا: 3 مسلحين فتحوا النار على 40 شخصا الشرطة الكندية تقول إنها ألقت القبض على اثنين عقب الحادث قتلى في حادث إطلاق نار على مسجد في كيبيك بكندا - BBC Arabic
  6. وصل أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، الكويت، في 23 كانون الثاني/يناير في زيارة رسمية تستغرق يومين، تمهيداً لافتتاح المركز الإقليمي للناتو، في 24 كانون الثاني/يناير. وقال جهاز الأمن الوطني الكويتي، في بيان صحفي: إن “ستولتنبرغ ووفد مجلس الحلف المرافق له سيلتقون النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية صباح خالد الحمد الصباح”، مضيفاً أن “رئيس الجهاز الشيخ ثامر العلي الصباح، كان في مقدمة مستقبلي الأمين العام لحلف الناتو ومجلس الحلف”. وأوضح جهاز الأمن أن “ستولتنبرغ ومجلس الحلف سيشاركون، في افتتاح المركز الإقليمي للناتو في الكويت (الأول في الخليج العربي)، وذلك ضمن مبادرة إسطنبول للتعاون الاستراتيجي. وأطلقت “مبادرة إسطنبول” للتعاون خلال قمة الناتو في مدينة إسطنبول التركية عام 2004، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني الثنائي بين دول الناتو ونظيراتها في منطقة الشرق الأوسط. وإلى جانب حلف شمال الأطلسي، تضم المبادرة أربع دول خليجية؛ هي: البحرين والكويت وقطر والإمارات. المصدر
  7. وزير ألمانى يقترح بناء "مركز توطين" فى مصر لاستقبال نصف مليون لاجئ فى محاولة لتصدير أزمة اللاجئين التى بدأت تتفشى فى عدة دول أوروبية، من بينها ألمانيا التى فتحت أبوابها قبل سنوات للهاربين من النزاعات الأهلية والحروب التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط، اقترح وزير ألمانى ينتمى للحزب الحاكم إنشاء مركزا لإعادة توطين اللاجئين فى مصر. وطرح وزير داخلية ولاية بادن فورتمبيرج، توماس ستروبل، عضو الحزب الديمقراطى المسيحى الحاكم فى ألمانيا، فى مقال نشرته إحدى الصحف الألمانية، اقتراحه لإعادة توطين 500 ألف لاجئ فى مصر بعد ترحيلهم من ألمانيا. وبعد تفاقم الأزمة داخل ألمانيا، ومساومات تركيا المستمرة للدول الأوروبية والضغط عليها بورقة اللاجئين، قال ستروبل فى مقاله الذى نقلت صحيفة ديلى اكسبرس البريطانية مقاطع منه اليوم الإثنين إنه من الممكن إنشاء مركز لإعادة توطين اللاجئين فى مصر، يتم تدشينه بعد الاتفاق مع الحكومة المصرية ليس فقط لاستضافة اللاجئين الذين تتحطم سفنهم فى البحر المتوسط، بل أيضاً من يتم رفض طلباتهم فى حق اللجوء إلى ألمانيا. صورة من المقال وأضاف الوزير الألمانى فى مقاله : "هناك فرصة جديدة لعقد مثل هذا الاتفاق مع مصر"، مشيراً إلى أنه سيكون مكان لمن يعملون على طمس هويتهم وجنسيتهم ومن لم تستقبلهم بلادهم. http://www.youm7.com/2986900
  8. قال مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية الأمريكى، إن دول الخليج التى أنفقت الكثير من أجل إسقاط الرئيس السورى بشار الأسد -وتحديدًا السعودية وقطر- يعانون الآن عزلة متزايدة عن المجتمع الدولى. وأشار المركز فى ورقة بحثية أصدرها مؤخرًا عن السياسات الخليجية تجاه سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل 5 سنوات، إلى أن السياسات الأولية للسعودية وقطر تجاه سوريا بدت لا يمكن التوافق عليها، وبحلول أواخر عام 2014، فإن شعورهما باحتمال تخلى الولايات المتحدة عنهما حيث امتنعت واشنطن عن التدخل العسكرى ضد الأسد، دفعهما نحو مزيد من التعاون وتغيير موقفهما. ومنذ ذلك الحين بدأت المملكة العربية السعودية بالتعاون مع قطر وتركيا، وتنسيق الدعم لفصائل التمرد السورية، بما فى ذلك الجماعات ذات الأيديولوجيات السلفية التكفيرية. وهذا الدعم، بحسب المركز البحثى المرموق، ساهم فى التطرف التدريجى للمعارضة التى بدورها دفعت الولايات المتحدة للتحفظ على تصرفاتها ضد الأسد. ووافقت الولايات المتحدة وروسيا على إنشاء مركز تعاون مشترك كجزء من اتفاق إطلاق النار فى سبتمبر 2016، الذى يهدف لتنسيق المعلومات الاستخباراتية والغارات الجوية ضد الجماعات الإرهابية فى سوريا، ومن ثم فإن هذا الاتفاق ساهم فى الحد من التركيز على الأسد. وتقول الورقة البحثية إن فى الوقت ذاته اتجه حلفاء رئيسيون للسعودية وقطر فى المنطقة لزيادة التنسيق مع روسيا، ما زاد من شعور دول الخليج بالعزلة. فبينما عملت السعودية مع الأردن على دعم المعارضة السورية، ففى أوائل عام 2016 أنشأت عمان مركز عمليات مع روسيا لإدارة العمليات فى سوريا. وبالنسبة لقطر، فإن حليفتها الرئيسية تركيا أبدت احتمال بالتحول السياسى تجاه سوريا. ففى يونيو 2016، اتجهت لتطبيع العلاقات مجددًا مع إسرائيل وروسيا، وأصدر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان تصريحات غامضة حول الرغبة فى عودة العلاقات مع سوريا إلى وضعها الطبيعى. حتى جيران السعودية وقطر فى دول مجلس التعاون الخليجى، مثل الإمارات والبحرين أكدت أولوية ضمان الاستقرار فى المنطقة على تغيير النظام فى سوريا. وعلى نطاق واسع، فإن معارضى الأسد بين اللاعبين الإقليميين بدوا فى تراجع بحسب مركز الدراسات الأمريكى. ويخلص مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أن احتمال انتصار الجهاديين فى سوريا جعل الأسد أكثر أمنًا. لكن هذا يمثل انتكاسة لإستراتيجية السعودية وقطر، وبالنسبة لمجلس التعاون الخليجى ككل، الذى كان موحدًا على ضرورة الحد من النفوذ الإيرانى فى منطقة الشام، فإنه الوضع الحالى يبدو بعيدا عما هو مرجو. المصدر مركز أبحاث أمريكى: قطر والسعودية يعانيان العزلة الدولية بعد فشل سياساتهما فى سوريا.. أنفقا الكثير فى دعم المتمردين والجماعات التكفيرية ضد نظام الأسد.. وإستراتيجيتهما تواجه انتكاسة - اليوم السابع
  9. [ATTACH]29202.IPB[/ATTACH] أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، على أهمية مواصلة العمل على تطوير قطاع إنتاج البترول والغاز فى مصر لما يمثله هذا القطاع من ركيزة هامة للاقتصاد الوطنى، فضلاً عما يساهم به فى جذب الاستثمارات الأجنبية وما يوفره من فرص عمل جديدة. وعقد الرئيس السيسى اجتماعاً، اليوم الثلاثاء، مع المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، بالإضافة إلى محمد عرفان رئيس هيئة الرقابة الإدارية. وشدد الرئيس، على ضرورة العمل على تحويل مصر إلى مركز إقليمى لتجارة وتداول البترول والغاز خلال الفترة المقبلة وبذل الجهود من أجل سرعة تنمية اكتشافات الغاز بشرق المتوسط. من ناحية أخرى، شدد الرئيس على أهمية العمل لضمان توافر الامدادات الكافية من الطاقة لتشغيل جميع محطات الكهرباء والمصانع بكامل قدراتها. #مصدر
  10. أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن المملكة المتحدة قد تم اختيارها من قبل مكتب برنامج F-35 لتكون مركز إصلاح عالمي وتوفير برامج الصيانة والإصلاح ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمقاتلات الأمريكية الجديدة F-35 وبما يتعلق بمكونات إلكترونيات الطيران والطائرات وسيترتب على ذلك على مدى عمر البرنامج، توفير مكونات لمئات الطائرات F-35 في أوروبا وسيتم خدمتها والحفاظ عليها في منطقة شمال ويلز. هذا العمل سيوفر مئات الملايين من الجنيهات من العائدات لصناعة الدفاع في المملكة المتحدة، مع إمكانية فتح إيرادات مستقبلية ضخمة على مدى عمر البرنامج كما أنه يساعد على توفير الآلاف من فرص العمل ذات التقنية العالية والمهارات التي تعمل على صيانة وإصلاح نظم طائرات F-35 بما في ذلك المكونات الإلكترونية والكهربائية، والوقود، والأنظمة الميكانيكية والهيدروليكية، ومقاعد النجاة. وقال وزير الدفاع مايكل فالون بأن هذا يضع بريطانيا كمركز صيانة عالمي وأقليمي لمقاتلات F35s الأوروبية يتوفر على تكنولوجيا عالية وصناعة دفاعية مبتكرة. وهو يساعد على خلق المئات من فرص العمل الراقية، ويكون دفعة كبيرة لصادرات المملكة المتحدة وكلن ذلك بناءاً على أسس قوية من الشراكة الدفاعية البارزة والدائمة بين بريطانيا والولايات المتحدة، ويدعم هذا القرار توفير الوظائف البريطانية ويساعد على الحفاظ على بريطانيا أكثر أمنا وأمانا. يستند البرنامج على مشروع شراكة مبتكرة بين مؤسسات الصناعة الدفاعية إلكترونيات “بي ايه اي سيستمز” وشركة “نورثروب غرومان”، بدعم من مصنعي المعدات الأصلية F-35 وستتركز العمل في الوكالة المملوكة لحكومة المملكة المتحدة، والدفاع الالكترونيات ومكونات (DECA)، التي يوجد مقرها في وزارة الدفاع سيلاند، في شمال شرق ويلز. وقال ألون كيرنز، وزير الدولة لشؤون ويلز: إعلان اليوم يجعل ويلز مركزا إصلاح وعنصرا أساسيا لدعم طائرات F-35 ويؤكد مكانتنا كشركة رائدة في تكنولوجيا الطيران وسوف تؤدي إلى استثمار ملايين الجنيهات في الاقتصاد من شمال ويلز. ومن المتوقع أن يبدأ العمل في وقت مبكر من 2018 خدمة إصلاح متعلق بإلكترونيات الطيران ومكونات طائرات F-35 العالمية الجديدة.
  11. الجيش الاذربيجاني يعلن اتمام بناء شبكة التحكم والسيطرة وتحديث مركز القيادة المشتركة وفقا لتعليمات من رئيس جمهورية أذربيجان، القائد الأعلى للقوات المسلحة إلهام علييف ل تحسين وتنشئة لمعايير فنية عالية من أنظمة القيادة في إطار تحديث القوات المسلحة. وقال المكتب الصحفي لوزارة الدفاع الأذربيجانية حيث زار وزير الدفاع ذاكر حسنوف مركز القيادة المشترك تابع لسلاح الجو. واثني علي الاداء والتحديث الجديد azeridefence.com. According to the instruction of President of the Republic of Azerbaijan, Supreme Commander-in-Chief of the Armed Forces Ilham Aliyev, works on improving and bringing up to high technical standards of command systems of the Air Force is being continued within the framework of the modernization of the Armed Forces. That was reported by azeridefence.com. Defense Minister, Colonel General Zakir Hasanov visited the military unit of the Air Force, press service MOD of Azerbaijan said Azeri Defence. Defense Ministry’s leadership viewed the soldiers’ barracks, mess, boiler room and laundry facility, ration supply, medical point, parade ground and other facilities in the renovated military town, then got acquainted with the social and service conditions, as well as combat activity of servicemen. Defense Minister took part in the opening of the Combined Command Post of Fighter Aviation Base and Radar military unit which is created on the basis of the latest high technology and equipped with modern automatic control systems. Colonel-General Z.Hasanov was reported that command post equipped with modern technological equipment provides maintenance combat duty of the Air Force at a high level, bringing the troops on alert as soon as possible, as well as the tracking of enemy air targets in all weather conditions and during the day, gathering, analysis of intelligence information, timely decision making and the most efficient performance of aviation forces’ tasks. After having familiarized with the created condition in the command post, Defen
  12. [ATTACH]27053.IPB[/ATTACH] (أ ش أ) قام المهندس إبراهيم محلب مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والدكتور اشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى بتفقد مركز تجميع وتكامل واختبارات الأقمار الصناعية بالمدينة الفضائية بالتجمع، وذلك بمرافقة الدكتور مدحت مختار رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء. واستمع المهندس إبراهيم محلب لشرح مفصل عن المركز ومتطلباته والأدوات التكنولوجية الفضائية المستخدمة فيه إلى جانب عرض لمهام وكالة الفضاء المصرية. ومن المقرر أن يشارك المهندس إبراهيم محلب والدكتور اشرف الشيحى فى وقت لاحق اليوم فى فعاليات ورشة عمل عن " دور تكنولوجيا الفضاء والأستشعار من البعد فى خدمة المشروعات القومية بالدولة" والتى تنظمها الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء. #مصدر
  13. [ATTACH]26688.IPB[/ATTACH] ذكرت محطة "سى.إن.إن" الأمريكية أن الهند تتطلع لشراء أسطول جديد من الطائرات الحربية، فى صفقة قد تصل إلى 12 مليار دولار، إلا أنها تشترط على الشركات الأجنبية تصنيع الطائرات على الأراضى الهندية. وأوضحت المحطة، على موقعها الالكترونى الأربعاء، أن الصفقة التى تستهدف شراء 126 طائرة رافال الفرنسية من شركة داسو الفرنسية، خضعت لمفاوضات مطولة بسبب الخلافات حول بند الإنتاج المحلى، وقد انتهت المفاوضات إلى حصول الهند على 36 طائرة فقط. وقد خاطبت الحكومة الهندية العديد من الشركات لتزويد سلاح الطيران الهندى بأسطول من 150 طائرة جديدة، إلا أن شرط التصنيع المحلى الذى يمثل جزء من مبادرة رئيس الوزراء ناريندرا مودى "صنع فى الهند"، يمثل عائقا أمام صفقات الطائرات العسكرية. ومع ذلك استجابت بعض الشركات لطلب الهند حيث أبدت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية وساب السويدية استعدادهم لعقد الصفقة. وذهبت لوكهيد مارتن إلى تقديم عرض لجعل الهند مركز صناعى عالمى وحيد لمقاتلات F-16 . #مصدر
  14. قالت مصادر أمنية اليوم الأحد، إن هجوما بسيارة ملغومة استهدف مركزا للشرطة فى شمدينلى بجنوب شرق تركيا وهرعت عربات إسعاف إلى المنطقة. ولم يتسن الحصول على مزيد من التفاصيل. وشمدينلي منطقة جبلية قرب الحدود مع العراق وإيران في إقليم هكاري حيث ينشط أعضاء حزب العمال الكردستاني. #مصدر
  15. انفجار ضخم بالقرب من مركز للشرطة بمدينة إسطنبول إسطنبول (الزمان التركية): وقع انفجار في منطقة يني بوسنه التابعة لحي بهشلي أيفلر بمدينة إسطنبول بالقرب من مركز الشرطة الخامس والسبعين مما أسفر عن إصابة 10 أشخاص بينهم حالات خطيرة. وأشارت معلومات أولية إلى أن التفجير استخدم فيه دراجة نارية. وأفادت الأنباء أنه تم نقل نقل المصابين إلى المستشفيات. يذكر أن مركز شرطة الخامس والسبعون تم استهدافها من قبل شخصين في عام 2012 وأسفر الهجوم عن إصابة شخصين. http://www.zamanarabic.com/تفجير-يستهدف-مركز-الشركة-بمدينة-إسطنب/
  16. أصدر مركز واشنطن تقريرا حمل عنوان "الإمارات العربية المتحدة تضع أنظارها على "غرب السويس"، تناول فيه تمدد النفوذ الإماراتي في منطقة القرن الأفريقي، منبها إلى وجود صراع خفي بينها وبين السعودية.وقال المركز "في عام 1971، سحبت بريطانيا قواتها العسكرية من مناطق واقعة في "شرق السويس"، مما حدا بـ "إمارات الساحل المتصالح" إلى تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة القائمة حاليا. واليوم، وبعد مرور 45 عاما على الانسحاب البريطاني من المنطقة، يركز هذا البلد العربي اهتمامه بشكل متزايد على استعراض قوته العسكرية في منطقة غرب قناة السويس. وقد أدت الأحداث الأخيرة التي شهدتها الساحة العربية، كـ "الربيع العربي" الذي انطلق في عام 2011، وثقة إيران المتنامية وإفلاتها من العقوبات النووية، بالإضافة إلى صعود تنظيم داعش، إلى ترسيخ قناعة لدى القادة الإماراتيين بضرورة تفعيل دورهم من أجل إدارة المخاطر التي يواجهها اتحادهم. وقد أدى ذلك إلى تحفيز هذه الدولة الخليجية الصغيرة في الآونة الأخيرة إلى إنشاء أول قاعدة عسكرية لها خارج حدود شبه الجزيرة العربية وتحديدا في ميناء عصب الإريتري الذي تم بناؤه خلال العام الماضي فتحول من صحراء قاحلة إلى قاعدة جوية حديثة وميناء عميق المياه ومنشأة للتدريب العسكري".وأضاف "من المثير للاهتمام استعراض التطور الذي واكب العمليات الإماراتية السريعة في الخارج. ففي ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، أرسلت الإمارات العربية المتحدة قوات لنزع الألغام إلى لبنان، وشاركت قواتها المسلحة ضمن قوات حفظ السلام في الصومال، ودعمت تدخل حلف شمال الأطلسي في كوسوفو عبر نشر سرب من مروحيات هجومية من طراز" أباتشي". أما في بداية الألفية الثالثة، فقد زودت دولة «الإمارات» لبنان بمروحيات هجومية كاملة التسليح وجهزت القوات الحكومية اليمنية بعربات مدرعة وأسلحة لمحاربة التمرد الحوثي في شمال البلاد. وعلى مدى اثني عشر عاما شاركت قوات إماراتية خاصة وقوات دعم الاستقرار ضمن " قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان" (ايساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي.وفي أعقاب "الربيع العربي" في عام 2011، أرسلت دولة "الإمارات" قواتها المسلحة لمشاركة الجيش السعودي في إعادة الاستقرار إلى العاصمة البحرينية المنامة. وتزامنا مع الحملة المحلية التي شنت ضد عناصر "الإخوان المسلمين" في دولة "الإمارات"، تدخلت القوات العسكرية الإماراتية في ليبيا من أجل دعم القوميين والميليشيات القبلية ضد نظام معمر القذافي، والمتشددين السلفيين، ومؤخرا ضد تحالف مجموعات إسلامية متمركزة في طرابلس وتعرف باسم "فجر ليبيا". وقد رحبت دولة "الإمارات" بالانقلاب العسكري الذي أسقط حكومة "الإخوان المسلمين" في مصر عام 2013، ودأبت منذ ذلك الحين على توطيد علاقاتها العسكرية مع القاهرة، بما في ذلك شن غارات جوية مشتركة من قواعد جوية مصرية إلى داخل ليبيا، وتدريبات بحرية، وتزويد مصر بطائرات مكافحة التمرد من طراز "IOMAX AT-802U" التي تملكها الإمارات بهدف دعم الحملة التي أطلقتها مصر ضد داعش في سيناء".مكسب إريترياحولت الإمارات أنظارها إلى "القرن الأفريقي" والمحيط الهندي. ويعزى ذلك إلى تدخلها الحازم في اليمن الذي بدأ عندما أطيح بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من قبل مجموعة من المتمردين الحوثيين من عدن، الأمر الذي دعا الرئيس هادي إلى مناشدة [الدول الخليجية] بالتدخل عسكريا في بلاده باستناده على مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك ميثاق جامعة الدول العربية. وفي 26 آذار/مارس، أعلنت المملكة العربية السعودية بدء عملية "عاصفة الحزم" - العملية العسكرية العربية التي أُطلقت لوقف زحف المليشيات الحوثية في اليمن.في البداية، سعت المملكة العربية السعودية ودولة "الإمارات" إلى استخدام جيبوتي، التي تقع مباشرة عبر خليج عدن، من أجل دعم عملية تحرير عدن، ولكن شاء القدر أن يتدخل في ذلك. ففي أواخر نيسان/أبريل 2015، أدت مشادة كلامية بين رئيس "سلاح الجو الجيبوتي" ودبلوماسيين إماراتيين إلى إفساد العلاقات بين البلدين، بعد أن حطت طائرة إماراتية كانت تشارك في الضربات الجوية لتحالف "عاصفة الحزم" في اليمن، في "مطار جيبوتي الدولي" من دون ترخيص. وقد تطورت تلك المشادة بالفعل إلى تضارب بالأيدي تلقى خلالها نائب القنصل الإماراتي علي الشحي لكمة أدت إلى نشوب نزاع دبلوماسي بين البلدين. وسرعان ما تفاقمت حدة الخلاف في ظل التوتر الذي كان مخيما في السابق على العلاقة بين البلدين على خلفية نزاع قانوني استمر فترة طويلة حول عقد لـ"محطة حاويات دوراليه"، وهي أكبر ميناء للحاويات في أفريقيا تديرها "شركة موانئ دبي العالمية" التي تشغل "المحطات البحرية الإماراتية" التي مقرها في دبي، وتعتبر واحدة من أكبر أصول القوة الناعمة في الإمارات. وفي 4 أيار/مايو 2015، قطعت الإمارات العربية المتحدة وجيبوتي رسميا العلاقات الدبلوماسية بينهما وأقدمت جيبوتي على طرد القوات السعودية والإماراتية من منشأة كائنة في منطقة هراموس المجاورة لـ "معسكر ليمونييه"، وهي قاعدةُ (تستخدمها "القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا" و"قوة المهام المشتركة في القرن الأفريقي") كان قد أنشأها في السابق "الفيلق الأجنبي الفرنسي" واستأجرها في مطلع شهر نيسان/أبريل تحالف دول الخليج لدعم عملياته في اليمن.ولكن، كان للمملكة العربية السعودية ودولة "الإمارات" بديلا لجيبوتي في متناول اليد، هي إريتريا المجاورة والمنافسة الإقليمية لجيبوتي التي تضم موانئ بدائية على البحر الأحمر تبعد 150 كيلومترا شمالا. ففي 29 نيسان/أبريل، اليوم الذي صادف فيه طرد جيبوتي للقوات الخليجية من أراضيها، أجرى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الإرتري أسياس أفورقي جلسة مباحثات أسفرت عن اتفاق تعاون عسكري وأمني مع دول الخليج منحها حق إقامة قواعد عسكرية لها في إريتريا. وفي وقت سابق من ذلك العام، كانت وفود رفيعة المستوى من "مجلس التعاون الخليجي" قد التقت بمسؤولين إريتريين للبحث في امكانية استخدام إريتريا كقاعدة للعمليات العسكرية. وبالفعل، كانت إريتريا الورقة الرابحة للسعودية إذ عوضت في غضون أيام قليلة وبسهولة بالغة عن خسارة جيبوتي، وهي خسارة كانت لتشكل خطرا استراتيجيا محتملا من شأنه أن يقف حجر عثرة أمام الحملة المناهضة للحوثيين.قاعدة عصبوقعت دولة الإمارات العربية المتحدة عقد إيجار لمدة ثلاثين عاما كجزءٍ من اتفاقية الشراكة المبرمة، لغرض إقامة قاعدة عسكرية للإمارات في ميناء عصب العميق وغير النشط ومطار عصب المجاور الذي يتميز بسطحه الصلب ويضم مدرجا يمتد على طول 3500 متر قادرا على استقبال طائرات نقل ضخمة، من بينها طائرات "بوينغ سي-17 غلوب ماستر 3" التي يقودها السلاح الجوي الإماراتي. كما وافقت دول الخليج على تقديم حزمة من المساعدات المالية وتعهدت بتحديث "مطار أسمرة الدولي"، وإنشاء بنية تحتية جديدة، وزيادة إمدادات الوقود إلى إريتريا.وكانت العمليات الأولى في عصب متسرعة ولكنها فعالة. ففي 13 نيسان/أبريل، نقلت طائرة "بوينغ سي إتش-47 تشينوك" فريقا مؤلفا من ثمانية عناصر من مشغلين خاصين في "الحرس الرئاسي" الإماراتي و"مراقبي الهجوم النهائي المشترك" (JTACs) إلى وسط شبه "جزيرة عدن الصغرى"، التي تحوي مصفاة وصهاريج لتخزين النفط. وقد أوعز إلى تلك القوات شن غارات جوية والقيام بمهمات إطلاق النار البحري، مما مكن القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي ولجان المقاومة الشعبية المحلية في عدن من التمسك بجيبين دفاعيين والبحر من ورائها. كما قامت سفن إماراتية بإنزال قوات أمن سعودية وإماراتية، بالإضافة إلى ميليشيات محلية دربتها دولة «الإمارات» في الجيبين الدفاعيين في شهر أيار/مايو.وقد أتاح شريان الحياة البحري الذي يغذيه كل من ميناء عصب وقاعدة عصب الجوية، قيام القوات الموالية للهادي باستعادة عدن في إطار "عملية السهم الذهبي"، في آب/أغسطس 2015. فقد تنقلت سفن الإنزال والسفن التجارية المستأجرة الإماراتية بين القاعدة الإماراتية البحرية الجديدة في الفجيرة على خليج عمان، وميناء عصب البدائي، كما شوهدت طائرات من طراز "سي-17" و"سي-130" تابعة لـ "سلاح الجو الإماراتي" في "مطار أسمرة الدولي" في العاصمة الإريترية. وبحلول أواخر تموز/يوليو 2015، انتهى العمل من بناء مطار عصب، وبدأت القاعدة تستخدم كمنطقة دعم لوجستي ومنصة للمدرعات الإماراتية بحجم لواء التي سوف تتقدم كرأس الحربة في عملية تحرير عدن. وقد ضم هذا اللواء سربين لدبابات القتال الرئيسية من طراز "لوكليرك" وكتيبة من عربات المشاة القتالية من طراز "بي ام بي- 3" وبطاريتين من مدافع "الهاوتزر ج6". كما عمدت الإمارات إلى نقل قوة ضاربة مؤلّفة من 1500عنصر من القوات اليمنية على متن مدرعاتٍ قامت الإمارات بتزويدها، بعد أن انتهت من تدريبهم وتجهيزهم في عصب.وفي منتصف تموز/ يوليو 2015، بدأت مجموعات القتال الإماراتية تهبط في محطة النفط الكائنة في "عدن الصغرى"، وقامت سفن الإنزال الإماراتية من "فئة الفطيسي" وغيرها، بما في ذلك سفينة البحرية الأمريكية السابقة "سويفت"، بالتنقل بين ميناء عصب وعدن. وفي تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2015، استخدمت عصب كمركز لوجستي لنشر ثلاث كتائب آلية ضمت كل منها 450 عنصر سوداني إلى عدن. ومن بين هذه الكتائب، قطعت كتيبتان سودانيتان مسافة طويلة من كسلا الكائنة على الحدود بين السودان وإريتريا وصولا إلى ميناء عصب، وأبحرتا إلى عدن على متن سفن إماراتية. واستخدم ميناء عصب أيضا كقاعدة لفرض حصار بحري على مينائي المخا والحديدة على البحر الأحمر، حيث قام العديد من السفن البحرية الإماراتية، بما فيها طرادات جديدة من "فئة بينونة" وسفن "رماح" اللوجستية، بالرسو في الميناء بين أواخر عام 2015 وعام 2016. ومنذ الهجوم الذي شن على معاقل تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" في حضرموت في نيسان/أبريل 2016، كان عصب أيضا بمثابة مركز لعبور السفن الإماراتية من أجل إمداد المكلا بالمساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار، من بينها مولدات الكهرباء والوقود.موقع هجوميأدى التوسع الكبير الذي شهده مطار عصب إلى تحويله من موقع تشغيل أمامي متقشف إلى قاعدة عسكرية قوية هي الأولى للإمارات خارج حدود الاتحاد. وقد ضاعفت القوات الإماراتية مساحة المدرج وأقامت برجا لمراقبة الحركة الجوية وحظائر جديدة.وفي أوائل 2016، استضاف المطار عدة مروحيات هجومية من طراز "أباتشي" تابعة لـ "قيادة الطيران المشتركة الإماراتية"، بالإضافة إلى مروحيات "تشينوك" و"بلاك هوك" و"بيل 407MRH" التابعة لـ "قيادة العمليات الخاصة" في "الحرس الرئاسي" والتي تقوم بعمليات جوية فوق جنوب غرب اليمن. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، بدأت أيضا المقاتلات الحربية من طراز "AT-802" ذات المحركات التوربينية من "مجموعة 18" التابعة لـ "قيادة العمليات الخاصة الإماراتية"، بتنفيذ طلعات هجومية فوق "مضيق باب المندب" انطلاقا من عصب. وقد جرى تدريب الطيارين الجدد في سلاح الجو اليمني على مروحيات تبرعت بها الإمارات العربية المتحدة، وجرى التدريب في عصب، قبل نقلهم في تشرين الأول/أكتوبر 2015 إلى "قاعدة العند الجوية" شمال عدن.ومن جهة أخرى، تم بناء مساكن داخل حاويات ومدينة ضخمة من الخيام لإيواء الجنود حيث كانت القاعدة العسكرية قيد التطوير لتدريب عناصر قوات مكافحة الإرهاب اليمنية وتجهيزها من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تحرير مدن يمنية جنوبية مثل المكلا التي وقعت في قبضة تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب". وبالفعل، تم نقل وحدات من قوة عدن لمكافحة الإرهاب والمشاة المتنقلة الخاصة بـ "اتحاد قبائل حضرموت" إلى مدينة عصب لتتلقى تدريبها وتجهيزها من قبل دولة "الإمارات". إن حجم هذه البرامج التدريبية وسرعتها هما مثار للإعجاب: فقد خضعت وحدات جديدة للتدريب باستخدام مركبات تكتيكية قامت دولة "الإمارات" بتقديمها، ثم أعيد نقلها إلى عدن لشن الهجوم ضد تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" في أيار/مايو الماضي. وبقي الأسطول الإماراتي المختلط بحجم كتيبة متمركزا في قاعدة عصب طوال فصلي الربيع والصيف من عام 2016، الأمر الذي سمح للجنود الإماراتيين من الأسطول المماثل في الحجم والذي يشارك في تنفيذ ضربات ضد تنظيم القاعدة في اليمن بالتناوب إلى موقع قريب للاستراحة والتعافي.وفي أواخر 2015، بدأت الإمارات العربية المتحدة ببناء مرافق جديدة لميناء المياه العميقة على الساحل المجاور مباشرة لمطار عصب، وبذلك انتفت حاجة القوافل العسكرية الإماراتية إلى عبور مدينة عصب خلال تنقلاتها بين القاعدة الجوية والميناء البحري الذي يقع على بعد عشرة كيلومترات جنوبا. وفي أواخر العام نفسه، باشرت السفن الخاصة بـ"شركة الجرافات البحرية الوطنية الإماراتية" عملها. وبحلول شهر أيار/مايو 2016، تم حفر شريط ساحلي وجَرفه على مساحة 60.000 متر مربع، وأقيم رصيف بحري امتد على طول 700 متر. فضلا عن ذلك، قامت القوات الإماراتية بتوسيع المحيط الأمني الذي يحتضن مرافق المطار والميناء، وأعادت تحديد مسار الطريق السريع الساحلي "P-6" بين عصب ومصوع حول المحيط الخارجي للقاعدة العسكرية.منافسة السعوديةعلى الرغم من أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة قد تعاونتا في مشاريع أمنية كبرى مثل التدخل العسكري في المنامة في عام 2011 وحرب اليمن منذ عام 2015، إلا أن هاتين القوتين العسكريتين الخليجيتين البارزتين تتنافسان في مجالات أخرى. فالمملكة العربية السعودية تتفوق بأشواط على دولة "الإمارات" من حيث عدد السكان وإنتاج النفط والإنفاق على الدفاع، بينما الإمارات عاقدة العزم على الانخراط في مشاريع تفوق قدراتها. وفي اليمن، تتباين أهداف هاتين الدولتين الخليجيتين بعض الشيء، ففي حين يدعم السعوديون ميليشيات إسلامية ضد الحوثيين في الشمال، تركز الإمارات على التصدي لتنظيم القاعدة في جنوب البلاد.في منطقة القرن الأفريقي أيضا، ثمة دلائل أخرى تكشف عن أوجه المنافسة بين البلدين. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2015، قامت المملكة العربية السعودية باحتواء الخلاف مع جيبوتي واستعادت نتيجة ذلك حق العودة إلى المطار الكائن في كامب ليمونييه بينما حصلت جيبوتي على زوارق دورية ومروحيات وأسلحة وسيارات إسعاف قامت السعودية بالتبرع بها. وفي آذار/مارس 2016، كانت المباحثات جارية على قدم وساق بين الرياض وجيبوتي لتوقيع اتفاق أمني ثنائي شامل يتضمن إعادة إنشاء قاعدة عسكرية سعودية طويلة الأمد في جيبوتي.ويبدو أن الإمارات تتبنى نهجا يقوم على قاعدة أوسع في القرن الأفريقي وشرق أفريقيا ومنطقة المحيط الهندي. فلطالما كانت أبو ظبي متبرعا سخيا وخير مستثمر في الدول الجزرية في المحيط الهندي مثل جزر سيشل وجزر المالديف وموريشيوس ومدغشقر وجزر القمر، حيث قامت البنوك والمؤسسات الاستثمارية الإماراتية الكبرى بدعم السياحية والموانئ والمشاريع الإنسانية. كما أن منطقة شرق أفريقيا هي أيضا محط اهتمام دولة الإمارات، لا سيما في مجالات الغاز الطبيعي والموانئ والأمن الغذائي. ومن أجل دعم سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة في المحيط الهندي وشرق أفريقيا وتطويرها وتوسيعها، كان لا بد لها من الانخراط في علاقات تعاون أمني مع مجموعة من دول القرن الأفريقي تهدف إلى الحد من عدم الاستقرار ونمو الميليشيات الإسلامية في المنطقة.والصومال هي خير مثال على ذلك. ففي أوائل أيار/مايو 2015، وسعت دولة الإمارات شراكة التدريب والتجهيز المستمرة منذ أمد طويل مع وحدة مكافحة الإرهاب و"جهاز الأمن والمخابرات الوطني" في الصومال، حيث تم افتتاح مركز تدريب جديد بتمويل إماراتي في مقديشو وقامت مجموعة من عناصر القوات الخاصة الإماراتية بتدريب عدة وحدات من قوات المغاوير الصومالية. وفي أواخر أيار/مايو 2015، زودت الإمارات "إدارة جوبا المؤقتة" في مدينة كيسمايو الصومالية بمجموعة من "مركبات مقاومة للألغام ومحمية من الكمائن" من طراز "RG-31 Mk. V" ومركبات أخرى من طراز "تويوتا لاند كروزر"، أعقبتها في شهر حزيران/يونيو شحنة من ناقلات الجند المدرعة من طراز "Reva Mk. III" وشاحنات ناقلة للمياه ودراجات نارية للشرطة لصالح "وزارة الأمن الداخلي والشرطة" التابعة للحكومة الاتحادية الصومالية. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2015، تعهدت الإمارات بدفع رواتب قوات الأمن الحكومية الاتحادية الصومالية على مدى أربع سنوات.وقد توددت دولة الإمارات أيضا إلى منافس الصومال الإقليمي، منطقة "أرض الصومال" (أو صوماليلاند) المستقلة. ففي أيار/مايو 2016، فازت "شركة موانئ دبي العالمية" بعقد مدته ثلاثين عاما لإدارة ميناء بربرة وتوسيعه ليصبح مركزا إقليميا للخدمات اللوجستية، الأمر الذي أدى إلى كسر احتكار جيبوتي الظاهري القائم على الشحن الإثيوبي عبر "محطة حاويات دوراليه"، وذلك من خلال التطوير المشترك لـ "ممر بربرة" كطريق لوجستي بديل قامت به "أرض الصومال" وإثيوبيا. ويقال أيضا إن دولة الإمارات تسعى إلى الوصول إلى ميناء بربرة ومهبط الطائرات فيه من أجل دعم عملياتها في اليمن، وقد تقدم حزمة من المساعدات المالية إلى "أرض الصومال" وتقوم ببناء مركز للتدريب العسكري فيها.وفي "أرض البنط" (أو بونتلاند) أيضا، وهي منطقة حكم ذاتي في شمال شرق الصومال، مولت دولة الإمارات "قوات الشرطة البحرية في أرض البنط "[أو "قوات الشرطة البحرية"] التي شكلت في عام 2010 لمواجهة ظاهرة القرصنة البحرية من خلال برنامج تدريبي لمكافحة القرصنة قدمته سلسلة من شركات الأمن الخاصة، الأمر الذي أثار بعض الجدل. وتشغل "قوات الشرطة البحرية في أرض البنط" عدة قواعد في بوساسو، وهو الميناء الرئيسي لبونتلاند على ساحل خليج عدن، وفي إيل الواقعة على ساحل المحيط الهندي. ويشغل الجناح الجوي لـ "قوات الشرطة البحرية" ثلاث طائرات من طراز "أيرزS2R ثراش" وطائرة هليكوبتر من طراز "ألوات III" تبرعت بها جميعا دولة الإمارات. كما تقوم الإمارات بتمويل "وكالة الاستخبارات في أرض البنط" وتدريب عناصرها. ويبدو أن الاستثمار الإماراتي في "أرض البنط" و"أرض الصومال" قد أتى بثماره، إذ قطع الطريق على إعادة الشحن الإيرانية في مواقع معروفة مثل بوساسو وبربرة، عندما سعى الحصار البحري الذي فرضه تحالف دول الخليج إلى اعتراض عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين.غرب السويس.. الثمرةإلى جانب تطوير علاقة عسكرية أوثق بين مصر والسودان، فإن بناء قاعدة عسكرية إماراتية رئيسية في إريتريا تمتد على مدى عدة عقود كفيل بمنح الإمارات دورا رائدا في حماية الممرات البحرية في السويس وباب المندب. وقد تبدأ دولة الإمارات في البروز كلاعب قوي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا وغرب المحيط الهندي. وعلى غرار الإمبراطوريات التجارية السابقة بدء من البرتغالية ووصولا إلى العمانية، تبذل الإمارات جهودا حثيثة لكي تصبح لاعبا مهما على طول الساحل الشرقي لأفريقيا، من خلال انتهاجها سياسة تقوم على مزيج من القوة العسكرية الحاسمة ومقاربات القوة الناعمة.ثمة مؤشر آخر يدل على إمكانية أن تصبح دولة الإمارات محركا أساسيا له تأثيره القوي على توازن القوى في المنطقة، يكمن في رفع قدرات القوات اليمنية الكبيرة وتسليحها جيدا في قاعدة عصب. ففي غضون بضعة أشهر فقط قامت الإمارات بتدريب بضعة آلاف من عناصر المشاة المتنقلة وتجهيزها، وجرى نقلها على متن "مركبات مدرعة مضادة للكمائن والألغام" ["أو مركبات مقاومة للألغام ومحمية من الكمائن"] وتزويدها بأسلحة متقدمة مضادة للدبابات. ولطالما كان النصر حليف مثل هذه القوات المدمجة والمتماسكة والمدعومة من قبل قوة جوية خارجية وقوات خاصة في كثير من الصراعات الإقليمية. وقد يكون لذلك انعكاساته أيضا على النضال ضد جماعات متطرفة محلية، مثل حركة "الشباب"، التي قد تحول الإمارات أنظارها إليها في المستقبل. وقد يكون للتعاون الأمني الإماراتي انعكاسات على صراعات إقليمية وحروب أهلية أخرى، لا سيما فيما يتعلق بقدرة الإمارات على تقديم أعداد كبيرة من المركبات الحديثة والأسلحة إلى القوات العسكرية التي تشارك في حروب بالوكالة. وبالتالي، قد تبدأ دولة الإمارات بالاضطلاع بدور صانع الملوك في جميع أنحاء المنطقة.أما الأثر المحتمل النهائي، فيتجلى في تعزيز الموقف الإماراتي الرادع ضد إيران. فالتدخل العسكري في اليمن كان موجها بطريقة غير مباشرة إلى إيران، في مسعى حثيث من قبل دول الخليج، التي وفقا لنظرتها، لمنع الحركة الحوثية التي تدعمها إيران من بسط سيطرتها على اليمن. وقد أدت القاعدة البحرية والجوية الإماراتية في عصب دورا حاسما في محاصرة الموانئ التي سيطر عليها الحوثيون على البحر الأحمر ومنع إيران من إعادة تزويد المتمردين بالأسلحة. وعلى مدى العامين الماضيين، ازداد الصخب حول إمكانية تطوير إيران لقدرات "المياه الزرقاء" البحرية التي قد تسمح لطهران باستعراض قوتها العسكرية في غرب المحيط الهندي والبحر الأحمر. وفي الواقع، كانت دولة الإمارات هي التي حققت ذلك أولا، حيث أقامت البنية التحتية الأساسية لمواصلة العمليات من خلال منصات قتالية قوية مثل الطرادات من "فئة بينونة".وبالإضافة إلى دور القواعد العسكرية مثل قاعدة عصب في تقويض التوسع البحري الإيراني، فقد تسهم أيضا في منح الإمارات عمقا استراتيجيا في أي صراع مستقبلي مع إيران، إن كان ذلك تهديدا بقيام اشتباك أم اندلاعه فعليا. وفي حين أن الوطن الإماراتي يقع بأكمله ضمن مدى مجموعة الصواريخ الإيرانية، يوفر ميناء عصب عمقا قد يسمح لقوة احتياطية تضم سفنا حربية إماراتية وطائرات وحتى غواصات بالبقاء نشطة وقادرة على اعتراض حركة الملاحة والنقل البحري الإيرانية على طول الخط الساحلي خلال حرب طويلة الأجل.لقد كانت مشاركة دولة الإمارات في العمليات السريعة في الماضي غير مدروسة أو محددة المعالم إلى حد ما، إذ حرصت الإمارات على مجرد "المشاركة" في أنواع مختلفة من العمليات في أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي من دون أن يخدم ذلك بالضرورة أي خارطة طريق استراتيجية أوسع نطاقا. ولكن، على الرغم من أن قاعدة عصب العسكرية قد نشأت عن ضرورة عسكرية لدعم حرب اليمن، إلا أن تطويرها قد يكون بداية مرحلة جديدة لتوسّع عسكري إماراتي سوف تكون له أهدافه ومقاصده. http://arabi21.com/story/945602/مركز-واشنطن-صراع-بين-الإمارات-والسعودية-على-القرن-الأفريقي
  17. #هام_جدا | اعلنت شركة " روستيك Rostec " الروسية القابضة للصناعات عالية التقنية والمالكة لشركة " المروحيات الروسية Russian Helicopters " انها بصدد افتتاح مركز خدمات المروحيات Mi-8 / Mi-17 الروسية في مصر عام 2017 . يُذكر ان شركة " المروحيات الروسية Russian Helicopters "اعلنت في بيان صحفي لها في نهاية عام 2015 انها ستقوم بأعمال العمرة والإصلاح والصيانة الشاملة لعدد 41 مروحية Mi-8T و3 مروحيات Mi-17-1V لصالح القوات الجوية المصرية ( تمتلك القوات الجوية ايضا 24 مروحية طراز Mi-17V-5 )، وذلك بمُحمع الصناعات العسكرية الرئيسي خارج القاهرة . رئيس شركة " المروحيات الروسية " السيد / أليكساندر ميخيف Alexander Mikheev صرح بأن العقد المصري يتضمن ايضا تطوير وإعادة تجهيز وإعداد منشآت اصلاح الطائرات بمصنع حلوان للصناعات المتطورة لتوفير الدعم الفني لبرنامج " الصيانة والإصلاح والعمرة MRO Maintenance, Repair & Overhaul " . لدعم أعمال الصيانة والاصلاح الشاملة لمروحيات القوات الجوية المصرية من هياكل وانظمة الدوارات الرافعة والتروس، ستقوم الشركة الروسية بتسليم المعدات الخاصة بخطوط الانتاج، وتنفيذ العمل المُكلفة به، وتسليم الوثائق والاوراق الضرورية للجانب المصري . كما سيتم تدريب المتخصصين المصريين على اعمال الصيانة لمروحيات Mi-8T وMi-17-1V وMi-17V-5 بمنشآت " نوفوسيبيريسك Novosibirsk " الرئيسية لصيانة المروحيات التابعة للشركة في روسيا . سيكون من أولويات الشركة إنشاء شبكة مابعد البيع After-sales Network في مصر لتوفير أعمال الصيانة والاصلاح من الدرجة الاولى الممتازة First-class Maintenance للمروحيات روسية الصنع خلال كامل فترة خدمتها وحتى نهاية عمرها الافتراضي ، وذلك بحسب تصريح السيد ميخيف الذي اضاف قائلا : " كل مشغلي المروحيات الروسية في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا عليهم الاستفادة من المنشأة المصرية الجديدة ليحصلوا على خدمة أصلية ومُعتمَدة لما بعد البيع تشمل الدعم الفني وقطع الغيار والكماليات، لتجنّب الحوادث وفقدان المعدات المُكلّف بسبب استخدام المكوّنات الغير اصلية في منتجات الشركة الروسية الاصلية " . منشأة حلوان تُعد ثاني مركز صيانة واصلاح وعمرة تابع لشركة " المروحيات الروسية " سيتم انشاؤه في أفريقيا، بعد عامين من انشاء المركز الأول بجنوب افريقيا والتابع لشركة " دينيل للطيران Denel Aviation "، والذي سيوفر كافة اعمال الصيانة والعمرة لمنتجاتها من المروحيات العسكرية والمدنية في أفريقيا . _____________________________ Thunderbolt
  18. اعلنت شركة " روستيك Rostec " الروسية القابضة للصناعات عالية التقنية والمالكة لشركة " المروحيات الروسية Russian Helicopters " انها بصدد افتتاح مركز خدمات المروحيات Mi-8 / Mi-17 الروسية في مصر عام 2017 . يُذكر ان شركة " المروحيات الروسية Russian Helicopters "اعلنت في بيان صحفي لها في نهاية عام 2015 انها ستقوم بأعمال العمرة والإصلاح والصيانة الشاملة لعدد 41 مروحية Mi-8T و3 مروحيات Mi-17-1V لصالح القوات الجوية المصرية ( تمتلك القوات الجوية ايضا 24 مروحية طراز Mi-17V-5 )، وذلك بمُحمع الصناعات العسكرية الرئيسي خارج القاهرة . رئيس شركة " المروحيات الروسية " السيد / أليكساندر ميخيف Alexander Mikheev صرح بأن العقد المصري يتضمن ايضا تطوير وإعادة تجهيز وإعداد منشآت اصلاح الطائرات بمصنع حلوان للصناعات المتطورة لتوفير الدعم الفني لبرنامج " الصيانة والإصلاح والعمرة MRO Maintenance, Repair & Overhaul " . لدعم أعمال الصيانة والاصلاح الشاملة لمروحيات القوات الجوية المصرية من هياكل وانظمة الدوارات الرافعة والتروس، ستقوم الشركة الروسية بتسليم المعدات الخاصة بخطوط الانتاج، وتنفيذ العمل المُكلفة به، وتسليم الوثائق والاوراق الضرورية للجانب المصري . كما سيتم تدريب المتخصصين المصريين على اعمال الصيانة لمروحيات Mi-8T وMi-17-1V وMi-17V-5 بمنشآت " نوفوسيبيريسك Novosibirsk " الرئيسية لصيانة المروحيات التابعة للشركة في روسيا . سيكون من أولويات الشركة إنشاء شبكة مابعد البيع After-sales Network في مصر لتوفير أعمال الصيانة والاصلاح من الدرجة الاولى الممتازة First-class Maintenance للمروحيات روسية الصنع خلال كامل فترة خدمتها وحتى نهاية عمرها الافتراضي ، وذلك بحسب تصريح السيد ميخيف الذي اضاف قائلا : " كل مشغلي المروحيات الروسية في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا عليهم الاستفادة من المنشأة المصرية الجديدة ليحصلوا على خدمة أصلية ومُعتمَدة لما بعد البيع تشمل الدعم الفني وقطع الغيار والكماليات، لتجنّب الحوادث وفقدان المعدات المُكلّف بسبب استخدام المكوّنات الغير اصلية في منتجات الشركة الروسية الاصلية " . منشأة حلوان تُعد ثاني مركز صيانة واصلاح وعمرة تابع لشركة " المروحيات الروسية " سيتم انشاؤه في أفريقيا، بعد عامين من انشاء المركز الأول بجنوب افريقيا والتابع لشركة " دينيل للطيران Denel Aviation "، والذي سيوفر كافة اعمال الصيانة والعمرة لمنتجاتها من المروحيات العسكرية والمدنية في أفريقيا . _____________________________ Thunderbolt https://www.facebook.com/EgyptMilitary/photos/a.354222674690208.1073741828.353276948118114/929745083804628/?type=3&theater
  19. هيوا عزيز - القيارة - سكاي نيوز عربية تمكنت القوات العراقية المشتركة، الثلاثاء، من إحكام سيطرتها على مركز ناحية القيارة (جنوب مدينة الموصل بمحافظة نينوى شمالي البلاد) في إطار عمليتها لاستعادتها من تنظيم داعش، بدعم من التحالف الدولي. وقالت مصادر أمنية لـ"سكاي نيوز عربية" إن القوات المشاركة في العملية، والمكونة من قوات الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد العشائري، قطعت الطريق الرئيسي بين حمام العليل والقيارة. وذكرت قيادة القوات المشتركة أنه تم تدمير ثلاث سيارات مفخخة لداعش في محيط القيارة، فيما تتقدم القوات ببطئ نتيجة الهجوم المضاد للتنظيم. وعقب تصاعد وتيرة المعارك في منطقة القيارة وصل رتل من آليات القوات الأميركية الخاصة إلى القيارة، قادما من بلدة مخمور لتقديم الدعم والإسناد للقوات العراقية التي تخوض معارك ضارية مع داعش. وأفادت مصادر أمنية عراقية بأن مسلحي داعش يفرون، من قضاء القيارة، باتجاه نينوى.
  20. طرابلس (رويترز) - قالت القوات الليبية التي تقاتل لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة سرت إنها حققت مكاسب كبيرة يوم الأربعاء إذ سيطرت على مركز للمؤتمرات استخدمه التنظيم قاعدة له في السابق كما سيطرت على جامعة ومستشفى في المدينة. وقال رضا عيسى المتحدث باسم المكتب الإعلامي للقوات الليبية إنها سيطرت بشكل كامل على مجمع واجادوجو للمؤتمرات وتقدمت لمسافة تجاوزت المجمع. وإذا تأكدت تلك المكاسب فستشكل أكبر تقدم تحققه تلك القوات منذ أسابيع. ويأتي ذلك بعد عشرة أيام من بدء الولايات المتحدة ضربات جوية في سرت يقول المقاتلون إنها سهلت تقدمهم في مواجهة المتشددين المحاصرين بوسط المدينة. وتمثل السيطرة على مجمع واجادوجو انتصارا رمزيا كبيرا أيضا. ويشكل المبنى الضخم معلما رئيسيا في سرت مسقط رأس معمر القذافي واستخدمه التنظيم بعد استيلائه على المدينة العام الماضي في عقد اجتماعات. وتشكل خسارة سرت انتكاسة كبيرة للدولة الإسلامية التي تواجه ضغوطا بالفعل في سوريا والعراق. وستمثل تعزيزا للحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة والتي تكافح لبسط سلطتها وتواجه مقاومة من فصائل مسلحة منافسة. وبدأت القوات الموالية للحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة حملتها على سرت في مايو أيار. وتباطأ تقدم القوات مع اقترابها من وسط المدينة. وتكبدت القوات التي تقودها كتائب من مدينة مصراتة خسائر كبيرة بسبب القناصة والألغام التي زرعها المتشددون. ودارت اشتباكات متقطعة وتخللت المعارك العنيفة فترات من الهدوء استمرت عدة أيام. ولا يزال التنظيم يسيطر على عدة مناطق سكنية وواجهت الكتائب التي يقودها مسلحون من مصراتة في السابق صعوبة في التقدم بالأحياء في اشتباكات من منزل لمنزل. وبحسب بيانات صدرت عن القيادة الأمريكية في أفريقيا فإنه منذ الأول من أغسطس آب الجاري شنت الطائرات بدون طيار والطائرات المقاتلة الأمريكية 29 ضربة جوية واستهدفت عددا من مواقع التنظيم يوم الاثنين وشاحنة صغيرة تحمل مدفعا أمس الثلاثاء. وفي اشتباكات يوم الأربعاء قالت القوات المدعومة من الحكومة إنها تقدمت أيضا إلى مجموعة من المباني تحت الإنشاء إلى الغرب مباشرة من وسط المدينة كان يستخدمها قناصة الدولة الإسلامية. وقال عيسى إن 16 على الأقل من القوات المدعومة من الحكومة قتلوا وأصيب 11 . وفي وقت سابق اليوم قالت القوات الليبية إنها فقدت طائرة مقاتلة فوق سرت. وقال عيسى إنه لم يتسن تأكيد سبب سقوط الطائرة ومصير الطاقم. لكن بيانا نشره موقع إلكتروني قريب من تنظيم الدولة الإسلامية قال إن التنظيم أعلن إسقاط المقاتلة وقتل طيار. وساهم متشددون ليبيون عادوا من الحرب الأهلية الدائرة في سوريا في ترسيخ وجود تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا عام 2014. لكن التنظيم واجه صعوبة في كسب التأييد له أو التمسك بالأراضي التي يسيطر عليها نظرا لأن أغلب السكان المحليين يعتبرون التنظيم جماعة خارجية تعتمد على المقاتلين الأجانب. وعلاوة على الضربات الجوية الأمريكية تعمل الكتائب الليبية في مصراتة وسرت مع فرق صغيرة من القوات الخاصة الغربية التي قدمت معلومات المخابرات ودعما لوجستيا فضلا عن المشورة. وقال مصدر يوم الأربعاء إن بضع عشرات من القوات الخاصة الإيطالية موجودون في ليبيا لجمع المعلومات وتقديم "دعم" غير قتالي للقوات المدعومة من الحكومة ومساعدة حلفاء آخرين موجودين في ليبيا مثل القوات الخاصة البريطانية أو الأمريكية. وأضاف المصدر المطلع أن الحكومة الإيطالية قدمت وثيقة موجزة الأسبوع الماضي إلى لجنة الرقابة على أجهزة المخابرات في البرلمان توضح مهمة القوات الخاصة في ليبيا. وذكرت صحيفة لا ريبوبليكا أن الإيطاليين يدربون الليبيين على نزع الألغام الأرضية في سرت. ولم يرد مكتبا وزير الدفاع ورئيس الوزراء على طلبات للتعليق.
  21. ن كانت هنالك شركة عربية تستحق التقدير كونها تقريب منفردة في هذا المجال بالمنطقة (بغض النظر على القدرات الهائلة للصناعة الحربية في دول الخليج). إنه المجمع الصناعي الأردني KADDB مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير. تأسست الشركة في سنة 1999 كمؤسسة مزدوجة عسكرية مدنية مستقلة تعمل تحت أوامر القوات المسلحة الأردنية ، لتصبح بعد بضع سنوات مركزاً رائدا في البحث و التصميم والتطوير والتصنيع في مجالات الأنظمة الدفاعية المختلفة. تقوم KADDB مثلاً بتصفيح ناقلات الجيش الأردني وتركيب المدرعات. بحيث أن الشركة قامت بإعطاء نفس جديد وقدرات محاكية للعصر لدباباتها ومدرعاتها القديمة. إلى جانب تصنيع الدخيرة ولاسلحة الخفيفة وحتى قاذفات الصواريخ RPG 32 تحت الترخيص الروسي. http://www.menadefense.net/
  22. أعلنت شركة " كامان للطيران و الفضاء Kaman Aerospace " الأمريكية ، يوم 13 من شهر يوليو الجاري خلال معرض فارنبورو الدولي للطيران 2016 Farnborough Int'l Airshow و الذي أقيم في بريطانيا ، عن تلقيها عقد لمدة 3 سنوات مقدم من قيادة الأنظمة الجوية التابعة للبحرية الامريكية US Naval Air Systems Command لإنشاء مركز صيانة بمدينة حلوان لتوفير خدمات العمرة و الإصلاح و الصيانة لمروحيات (SH-2G(E الأمريكية العاملة لدى طيران القوات البحرية المصرية . تبلغ القيمة الإجمالية المحتملة للعقد 3.6 مليون دولار مقسمة إلى 2.3 مليون دولار لإنشاء القاعدة الأساسية للمركز خلال العام الأول ، و 1.3 مليون دولار كخيار إضافي لتقديم خدمات لاحقة متعلقة بمركز الصيانة خلال العامين التاليين ، و قد أعرب السيد " جيم لاروود Jim Larwood " رئيس شركة كامان للطيران و الفضاء ، عن سعادة الشركة بدخول المرحلة القادمة لبرنامج المروحيات طراز SH-2G Super Seasprite المصرية مؤكداً علي عمق التعاون لدعم تشغيل الأسطول المصري من مروحيات (SH-2G(E ذات القدرات العالية . من المقرر إنشاء مركز الصيانة بمصنع حلوان للصناعات المتطورة ، و سيتم منح القوات الجوية المصرية خدمات الإدارة و الهندسة و المعدات الخاصة بالدعم اللوجستي للمروحيات للحفاظ علي كفاءتها القتالية و جاهزية الأنظمة العاملة داخلها ، و الذي سيعزز من قدرات القوات الجوية علي الدعم المباشر للمروحيات المخصصة لمهام مكافحة الغواصات و السفن و الكشف الجوي للألغام البحرية بالإضافة إلى عمليات البحث و الإنقاذ والدورية البحرية و نقل الافراد و المعدات إلى السفن . وقد ذكرت الشركة تعاقد البحرية المصرية على 10 مروحيات (SH-2G(E أمريكية مجهزة بمواصفات خاصة بالبحرية المصرية انتهى تسليمهم عام 1998 ، و ذلك ضمن برنامج المعونة العسكرية السنوية ، و قد سقطت منهم مروحية في حادث عام 2006 ، و خضعت تلك المروحيات للعديد من أعمال الصيانة و التطوير تم الانتهاء منها بحلول عام 2014 ، كما أكدت الشركة علي خبر استلام البحرية المصرية لعدد 7 مروحيات من نفس الطراز مستقبلاً بقيمة 10.4 مليون دولار ، ضمن برنامج " Excess Defense Articles EDA " التابع لوزارة الدفاع الأمريكية الخاص بالتخلي عن المعدات العسكرية الفائضة لصالح الدول الصديقة بمقابل مادي بسيط . http://www.kaman.com/news/kaman-awarded-contract-establish-depot-level-capability-egyptian-air-force
  23. تنهي القوات العراقية مهمتها الأولى جنوب #الموصل وتنتظر قريباً عبور القوات المساندة من منطقة مخمور شرقاً إلى غرب القيارة لخوض المعارك ضد تنظيم #داعش . وأكد قائد مكافحة الإرهاب، الفريق عبدالغني الأسدي، نصب الجسر المائي على نهر دجلة لتسهيل عبور القوات من عمليات نينوى وتلك التي وصلت من شمال بيجي، إضافة إلى تأمين الطرق الرئيسية الرابطة بين العاصمة والمناطق الشمالية. كما ذكر الأسدي أن قواته والوحدات المساندة استعادت مناطق أكثر من تلك التي حددتها القيادة العسكرية بسبب أهميتها الجغرافية وزيادة لأمن القاعدة الجوية التي أوشكت الفرق الهندسية على الانتهاء من تجهيزها مقراً للقيادة والسيطرة لمعارك الموصل. أما مركز القيارة فأصبح على بعد ثلاثة كيلومترات عن القوات العراقية التي تنتظر الأوامر لاقتحامها بعد هروب المتطرفين منها مؤخراً، إلا أن ناحية القيارة لم تخلُ تماماً من عناصر التنظيم الذي نشر المتفجرات حول المباني الحكومية والسيارات المفخخة على مداخل الطرق وجهز انتحارييه تحسباً لهجوم القوات المشتركة، وفق مجلس محافظة نينوى وسكان مركز القيارة. http://www.alhadath.net
  24. الناتو نحو افتتاح مركز استخباراتي بتونس ونشر طائرات "أواكس" في تركيا أعلن ينس ستولتينبرغ السكرتير العام لحلف شمال الأطلسي أن الناتو يعمل على دعم الهيئات الأمنية المختصة المحلية في تونس من خلال مركز استخباراتي مقام في هذا البلد. وقال في مؤتمر صحفي عقد بعد دورة العمل الأخيرة لقمة الناتو في وارسو يوم السبت 9 يوليو/تموز، إن الناتو يواصل كذلك تدريب الضباط العراقيين في الأردن. ستولتينبرغ: الناتو يبدأ عملية بحرية متعددة الأهداف في البحر المتوسط كذلك أعلن ينس ستولتينبرغ أن الناتو سيبدأ عملية بحرية متعددة الأهداف في البحر الأبيض المتوسط. وذكر أن العملية تحمل اسم " الحارس البحري" (Sea Guardian) وتهدف لضمان الأمن في البحر وجمع المعلومات عن الوضع السائد هناك ومكافحة الإرهاب وتعزيز القدرات والإمكانيات. وسيجري ذلك بتعاون وثيق مع عملية الاتحاد الأوروبي البحرية "صوفيا" في القسم الأوسط من البحر المذكور التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي وتهدف لاعتراض السفن الناقلة للاجئين غير الشرعيين. ستولتينبرغ: زعماء الناتو قرروا نشر طائرات أواكس في تركيا كما أعلن السكرتير العام لحلف شمال الأطلسي أن زعماء الدول الأعضاء في الناتو قرروا نشر طائرات أواكس في تركيا. وذكر أن الخطة تتضمن تنفيذ تحليقات الطائرات في الأجواء الدولية وفي المجال الجوي التركي وبشكل يسمح بمراقبة ما يجري في سوريا والعراق. كما أن هذه الطائرات ستساعد قوات الائتلاف الدولي في القتال ضد داعش. وقال ستولتينبرغ إن قمة الحلف المقبلة ستعقد في بروكسل عام 2017. مصدر
×