Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'مسار'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. الصينيون يبدو انهم قاموا باختبار ردار حربي جديد يمكنه من استخدام اشعاعات تيراهيرتز Terahertz radiation وباستطاعته كشف ورصد كل الاسلحة المخبأة ضمن حشد محلق على بعد مسافات بعيدة، واستنادا لصحيفة south China Morning فمجموعة Norinco اختبرت آليات تنتج ذبدبات تيراهيرتز الاسبوع الماضي في مجمع البحوت للصناعة الحربية في Chengdu في اقليم سيشوان الصيني. Terahertz او T-rays يمكنها نظريا النظر من خلال كتافة المواد وحجمها المركب،والتي تحجب الطائرات الشبحية على الظهور في شاشات الرادار ،التقرير يشير الى ان الصين بصدد تصنيع وتطوير ردار خارق T-rays للانذار المبكر او لكشف الاقمار الاصطناعية وتعريفها وتتبع مسار الاهداف العسكرية من طائرات شبحية كالاف-22 والاف-35. صحيفة العلوم والتكنولوجيا تقول بان الردار الجديد يولد طاقة مستقرة واشعاعات مستمرة في مستوى متوسط اعلى من 18 واط ونبض تيراهيرتز مع ذروة قوة طاقة اقرب من 1 ميغاطون. http:/www.defenseworld.net/news/20792
  2. [ATTACH]36428.IPB[/ATTACH] بدأ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الأحد زيارته الرسمية إلى اليابان ضمن جولته الآسيوية المطوّلة التي بدأها في الخامس والعشرين من فبراير الماضي وتستمر قرابة الشهر، تحت عنوان بارز يتمثّل في تمتين الشراكة الاقتصادية للمملكة مع كبار بلدان آسيا وقواها الصاعدة، في ظلّ توجّه إصلاحي سعودي هادف إلى التكيّف مع حقبة تراجع أسعار النفط. غير أنّ المحلّلين السياسيين لم يستثنوا الأبعاد السياسية والأمنية من الشراكات الاستراتيجية التي شرعت الرياض في إرسائها مع البلدان الآسيوية في نطاق توجّه نحو تنويع الشركاء عبر العالم. وكما أنّ هذه الجولة هي الأولى التي يقوم بها الملك سلمان في بلدان آسيا منذ تسلمه الحكم في يناير 2015، فإن زيارته إلى اليابان هي الأولى لعاهل سعودي إلى هذا البلد منذ سنة 1947، الأمر الذي يكشف رهانا سعوديا على الفضاء الآسيوي ودوله الكبرى والصاعدة لتعديل ميزان الشراكة الذي ظلّت كفته راجحة للولايات المتحدة طيلة عقود مضت. وخلال السنوات القليلة الماضية تكثّف تحرّك دول مجلس التعاون الخليجي باتجاه الدول الآسيوية من خلال الزيارات المتبادلة بين قيادات تلك الدول وتوقيع اتفاقيات التعاون في مختلف المجالات، في ظاهرة ربطها مراقبون بتراجع الدور الأميركي في المنطقة ونكوص إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عن الإيفاء بالتزامات تاريخية للولايات المتحدة إزاء أمن منطقة الخليج واستقرارها. وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، الأحد، أنّ الملك سلمان استُقبل في طوكيو من قبل ولي العهد الياباني الأمير ناروهيتو. وتشمل أجندة أنشطة العاهل السعودي خلال الزيارة التي تستمر أربعة أيام الاجتماع برئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والإشراف على توقيع العديد من اتفاقيات التعاون في عدّة مجالات. وتحدّثت بعض التقارير عن اهتمام ياباني كبير بخطة الإصلاح الاقتصادي التي أقرتها السعودية ضمن رؤية 2030، وببرنامج طرح جزء من أسهم عملاق النفط العالمي، شركة أرامكو، للتداول حيث يتوقّع أن تطلب اليابان من السعودية طرح أسهم الشركة للتداول العام في بورصة طوكيو. كما تقول التقارير إن اليابان تسعى لدى السعودية، مزوّدتها الرئيسية بالنفط، للحصول على إمداد مستقر من الخام. العرب اللندنية
  3. مقال رائع يتحدث بكل هدوء وعقلانية عن الازمة الاخير بين مصر والسعودية كاتبة الاستاذ مكرم محمد احمد. أظن أنه آن الأوان لحديث صريح مباشر مع المملكة السعودية يستهدف تصحيح مسار العلاقات المصرية السعودية، بدلا من الغمز واللمز ولغة المكايدة المبطنة حرصا على ان تبقى علاقات البلدين راسخة قوية، تلتزم الشفافية وصدق الموقف والحرص على المصلحة المشتركة وتحقيق الصالح العربى العام، انطلاقا من روح الأخوة الحقة التى تلزم الشقيق مصارحة شقيقه إذا ما بدا ان هناك خللا لا ينبغى السكوت عليه، يتطلب تصحيح مسار هذه العلاقات،التى يتعلق بصحتها وسلامتها تعزيز التضامن العربي، والحفاظ على المصالح الأمنية العربية فى مواجهة شرور الفتن ومخاطر قوى الارهاب وتدخلات الخارج التى تعصف بأمن عالمنا العربي!. وما من حاجة إلى ان نؤكد ابتداء، ان السعودية ومصر دولتان كبيرتان يشكلان جناحى الأمة العربية على حد تعبير مسئول سعودى كبير، كل منهما يعرف قدر الآخر، يحسن ان تتوافق رؤيتهما المشتركة حول خطوط الأساس التى تعزز فرص اللقاء وتمنع الإضرار بمصالح اى منهما، وتحفظ لكل منهما قدره وهويته وحقه فى الاجتهاد والخلاف، بما ينفى من قاموس علاقات البلدين كل صور الضغوط والإذعان والرغبة فى إملاء المواقف، والإصرار على أن يكون الخيار الوحيد فى هذه العلاقات اما ان تكون معى بنسبة 100% أو تكون ضدي،لان تطابق المواقف فى جميع القضايا والرؤى يكاد يكون متعذرا حتى بين الأشقاء، لكن ايا من هذه الخلافات الفرعية لا ينبغى ان يمس ثوابت العلاقات بين البلدين او يضر بمصالح اى منهما، مع التزام كل طرف بعدم توسيع نطاق هذه الخلافات، والحرص على ردم اى فجوة تفصل بين المواقف أول بأول، وتجنب الانزلاق إلى معارك وهمية بشأن فروع وقضايا غير أساسية لا علاقة لها بثوابت هذه العلاقات. وما يدعو إلى الحيرة والأسف فى قضية العلاقات المصرية السعودية، ان مصر لا تعرف على وجه اليقين حتى الآن، ما الذى أغضب السعودية أخيرا إلى حد ان توقفت عن شحن صفقة بترول لمصر فى إطار اتفاق تجارى ينظمه قرض سعودى ميسر طويل الأجل بفائدة لا تتجاوز 2%، وإذا صح ما يشاع من ان السعودية أوقفت شحن البترول عقابا لمصر لان وزير خارجيتها سامح شكرى التقى وزير الخارجية الإيرانى جواد ظريف على هامش اجتماعات الأمم المتحدة فى نيويورك فى لقاء يتم كل عام كما التقاه سابقا خلال اجتماعات الدول غير المنحازة فى اندونيسيا، يصبح من الضرورى ان تعبر مصر عن استيائها البالغ من فجاجة فكرة عقاب مصر، لان مصر أكبر من ان تعاقب من دولة شقيقة حتى ان تكن السعودية، ولان لقاء سامح شكرى وجواد ظريف فى نيويورك صدر بشأنه بيان صحفى يؤكد ان الوزير المصرى عبر لقائه نظيره الإيرانى عن ضرورة احترام طهران لشروط الامن العربى وعدم تدخل إيران فى الشأن الداخلى لاى من دول الخليج! كما أن لقاء وزير خارجية إيران فى محفل دولى ليس جرما يستحق العقاب لان مصر ليست دولة تابعة او دولة ناقصة الأهلية! ولأن إيران رغم انتقادات مصر العديدة لمسلكها ومواقفها من دول الخليج تظل دولة مسلمة جارة، يمكن الحوار معها بوضوح وشجاعة بدلا من عزلها واستبعادها!، فضلا عن حق مصر الكامل فى أن يكون لها فى الشأن الايرانى رؤية مغايرة يمكن أن تختلف أو تتقاطع مع رؤية السعودية، لكن مصر فى جميع الأحوال لا يمكن أن تتواطأ على مصالح السعودية أو تتهاون بشأنها فى اى لقاء دولي!. وما يزيد من دواعى الأسف أن يتكرر التهديد السعودى بوقف شحن البترول إلى مصر ثلاث مرات فى غضون ثمانية أشهر هى عمر الاتفاق المالى الذى وقعته مصر والسعودية خلال زيارة الملك سلمان الأخيرة للقاهرة، والذى يخلص فى قرض تجارى تسدد أقساطه على آجال طويلة بفائدة 2% لشراء البترول، ووديعة سعودية فى البنك المركزى المصرى لا تتجاوز قيمتها مليارى دولار ووعد يتعثر تنفيذه برفع حجم الاستثمارات السعودية فى مصر بقيمة 25مليار دولار على عدة سنوات!. وبرغم أن الاتفاق المالى السعودى جد متواضع لا يرقى إلى حجم التحديات التى تواجهها مصر وهى تحارب الإرهاب على جبهتها الأمامية، ولا يقدم للحكومة المصرية شفاعة ضد بعض قوى الداخل المصرى التى تتهم الحكومة المصرية بأنها باعت جزيرتى تيران وصنافير إلى السعودية بثمن بخس! قياسا على اتفاق دول الاتحاد الأوروبى مع اليونان فى أزمتها الأخيرة الذى تضمن وديعة أوروبية فى البنك المركزى اليونانى تجاوزت قيمتها 500مليار دولار، التزمت حكومة مصر بتنفيذ اتفاق جزيرتى تيران وصنافير بأمانة وحسن نيات كاملة، ولم تأبه لهذه المهاترات لأنها تعتقد بالفعل أن الجزيرتين سعوديتان منذ أن سلمهما الملك عبدالعزيز فى بداية أربعينيات القرن الماضى وديعة لدى مصر،وتدافع الحكومة عن هذا الموقف بوضوح وشجاعة أمام الرأى العام المصرى وداخل المحاكم المصرية، علما بان ما يحول دون التعجيل بتسليم الجزيرتين إلى السعودية، أن هناك مشاكل إجرائية دستورية وقانونية تتطلب المعالجة،فضلا عن إسرائيل التى هى بالضرورة طرف ثالث فى الاتفاق، ينبغى أن يوافق على نقل كل المسئوليات الأمنية التى كانت تضطلع بها مصر تجاه الجزيرتين إلى السعودية! ومع الأسف تروج بعض الدوائر السعودية قصصا غير حقيقية عن مماطلة مصر فى تسليم الجزيرتين،وبدلا من مساعدة مصر على مواجهة هذه المشكلات تعرقل السعودية وصول شحنات البترول السعودى إلى مصر كى تزيد من حرج الحكومة المصرية!، رغم أن هذه الشحنات ينظمها اتفاق بيع وشراء محض تجاري، يستوجب احترام شروطه وبنوده كى لا يقع خلط شائن بين السياسة والاقتصاد، فضلا عن أن مصر تستحق معاملة أفضل وأكثر احتراما من جانب المملكة السعودية! ويصبح السؤال المطروح، ما الذى تريده المملكة على وجه التحديد من إصرارها على إثارة مشكلة التعجيل بتسليم جزيرتى تيران وصنافير وهى تعرف على وجه اليقين ان هناك تيارا داخل مصر غير ضعيف يرى أن الجزيرتين مصريتان، لان مصر دافعت عن الجزيرتين على امتداد أكثر من نصف قرن، ولان الجزيرتين يتعلق بهما امن سيناء! وإذا كان الأمر يتطلب استيفاء إجراءات قانونية ودستورية فى مقدمتها نقل اختصاص امن الجزيرتين إلى السعودية بدلا من مصر، فلماذا جرى وقف شحن البترول لمصر؟ وهل تم ذلك كما يشاع احتجاجا على لقاء وزير الخارجية المصرى نظيره الايرانى فى نيويورك؟ أم غضبا من مصر لأنها لم تقطع علاقاتها مع إيران تضامنا مع الموقف السعودي؟ أم أن وقف شحن البترول لمصر يمثل فى حد ذاته عنصرا ضاغطا، ربما يلزم مصر التعجيل بتسليم الجزيرتين دون استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية المطلوبة! أسئلة تبدو بغير جواب، جميعها لا محل له من الإعراب لأن باعثها سوء النيات المسبق وليس الرغبة فى التفاهم والتعاون المشترك للتغلب على المصاعب والضرورات التى تفرض نفسها على عملية تسليم الجزيرتين. ولا أظن أن المطلوب من مصر قطع علاقاتها مع إيران تضامنا مع الموقف السعودي، ولن تفعل مصر ذلك لأنه فى ظروف مماثلة كانت السعودية تحتفظ بعلاقات دبلوماسية كاملة مع إيران بينما العلاقات الإيرانية مع مصر مقطوعة! ولم تفكر مصر فى أن تطلب من السعودية قطع علاقاتها مع إيران، وهذا هو حال العلاقات السعودية مع تركيا التى تزداد ازدهارا يكللها تقاطر المسئولين السعوديين على أنقرة، بينما العلاقات التركية مقطوعة مع مصر دون أن تطلب مصر من السعودية مراجعة علاقاتها مع تركيا، لان مصر تعرف ما يجوز وما لا يجوز فى شأن العلاقات الدولية. وأغلب الظن أن الهدف من إثارة كل هذه المشكلات مرة واحدة وفى توقيت واحد هو تعزيز حيثيات السعودية وإثبات سوء القصد المصرى فى القضية الأساسية المتعلقة بموقف مصر من الحرب الأهلية السورية و التى ربما تكون هى جوهر الخلاف المصرى السعودى وباعثه الرئيسي! ولهذا آثرت السعودية أن تركز فى حملتها على قضية فرعية تتعلق بتصويت مصر مع مشروع القرار الروسى فى مجلس الأمن، مع علمها ان المشروع لن يحظى بنسبة موافقة الأعضاء التى تمرره، وان مصيره لن يختلف عن مشروع القرار الفرنسى الذى أبطلته روسيا عندما استخدمت حق الفيتو كى لا يمر من مجلس الأمن. وما يعرفه ابسط دارس للسياسة، ان مصر تملك منذ بداية الأزمة السورية وجهة نظر مختلفة حول الحرب الأهلية السورية باتت كل عناصرها معروفة للجميع، تخلص فى ضرورة إنهاء الحرب على وجه السرعة، والحفاظ على وحدة الدولة والتراب السوري، ورفض تسليح المنظمات الإرهابية التى تعمل على الارض السورية ابتداء من داعش إلى القاعدة إلى جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، وغيرت اسمها وعنوانها أخيرا إلى (فتح الشام) ومع ذلك لا يزال العالم اجمع بما فى ذلك روسيا وأمريكا يعتبرها جماعة إرهابية، واستنقاذ الشعب السورى من كارثة إنسانية سوف يتحمل الجميع مسئولياتها، مع تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الحكم والمعارضة تتولى أمر البلاد خلال الفترة الانتقالية إلى أن تتم انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة تحت إشراف الأمم المتحدة. وما يميز الموقف المصري،ان المصريين يرفضون بالمجمل إمداد كل جماعات الإرهاب بالسلاح، لأنك لا تستطيع أن تكون مع الجماعة الإرهابية فى مكان وضدها فى مكان آخر! ولأن الإرهاب ينبغى أن يكون مرفوضا مهما تعددت وجوهه، وهو غادر يمكن أن يعض اليد التى تساعده! كما يميز الموقف المصرى حرصه على ضرورة الفصل الجغرافى بين قوى المعارضة السورية المعتدلة ومنظمات الإرهاب على ارض المعركة خاصة جبهة النصرة، اتفاقا مع قرارات مجلس الأمن ومع مواقف مجموعة الدول الداعمة التى تصر على فصل المعارضة المعتدلة عن قوات جبهة النصرة، ولا تأبه مصر كثيرا فى هذا المجال لمصير حكم بشار الأسد، ولا تبكى أسفا على رحيله أن رحل، لأن مصر تبكى دما على ضحايا الحرب الأهلية السورية، حيث جاوز عدد القتلى نصف مليون مدنى بينما غادر البلاد ما يقرب من 7ملايين سورى تفرقوا فى أنحاء كثيرة من الشرق الاوسط وأوروبا اضافة إلى هدم وتدمير معظم المدن السورية، لكن مصر لاتتاجر بهذا الموقف ولاتزايد على المملكة او تشهر معارضتها للموقف السعودي، ولاتضع رؤيتها مقابل رؤية المملكة السعودية او تدخل نفسها طرفا فى محاجاة الموقف السعودي، اوتطلب من المملكة تغيير رؤاها لصالح الرؤية المصرية وانما تنطلق مصر من عدة اعتبارات موضوعية مفادها، ان الارهاب واحد مهما تعددت اسماؤه وعناوينه ،وان وحدة الدولة والتراب السورى امر مهم لأمن الشرق الاوسط واستقراره، وان تمزق الدولة السورية يرتب نتائج ثقيلة يصعب ان يتحملها الشرق الاوسط، كما ان الشعب السورى لم يرتكب اثما كبيرا يستحق هذا العقاب. ومع الاسف اغفل المندوب الدائم للسعودية فى الامم المتحدة كل عناصر الموقف المصرى ليركز فى لغة خشنة دارجة فقط على تصويت مصر داخل مجلس الأمن تأييدا لمشروع القرار الروسى فى الوقت الذى ايدت مصر مشروع القرار الفرنسى رغم تعارض القرارين!..، وما حدث فى مجلس الامن ان مصر وافقت بالفعل على القرارين لان كل منهما ينص على عدد من المبادئ الاساسية التى تعتقد مصر فى ضرورتها لانجاز تسوية سلمية عاجلة للحرب الاهلية السورية، فضلا عن أن القرارين الفرنسى والروسى يحتويان على عدد من البنود المتماثلة والمشتركة!. صوتت مصر لصالح القرار الفرنسى لان المشروع الفرنسى ينص على الوقف الفورى لاطلاق النار، ووقف جميع صور العدوان من الجانبين، وايجاد مرر امنا لقوافل الاغاثة، ولان المشروع يؤكد ضرورة منع وصول الدعم المادى والمالى إلى الافراد والجماعات التى تتعاون مع منظمات الارهاب، وصوتت مصرايضا على مشروع القرار الروسى لان مشروع القرار الروسى ينطوى على المبادئ ذاتها اضافة إلى ضرورة تحقيق الفصل بين قوات المعارضة المعتدلة وقوات جبهة النصرة!. لم تصوت مصر على اى من مشروعى القرار انطلاقا من اسم الدولة التى قدمت مشروع القرار!، ولكنها صوتت وفقا لتقييمها الموضوعى للبنود التى تضمنها القراران..،وربما لم يلق تصويت مصر على مشروع القرار الروسى ترحيب السعودية لان المشروع يتضمن بندا يؤكد الفصل بين قوات المعارضة المعتدلة وجبهة النصرة الامر الذى تعارضه السعودية، لكن مصر صوتت لصالح هذا البند لانها تعتقد بالفعل ان جبهة النصرة -التى لاتزال تتبع تنظيم القاعدة- تنظيم ارهابى بصرف النظر عن موقف النصرة من بشارالاسد، ولان الفصل الجغرافى بين قوات جبهة النصرة والمعارضة السورية المعتدلة امر توافق عليه الروس والامريكيون من حيث المبدأ رغم اخفاق عناصر التطبيق بعد ذلك، كما ان مجموعة الدول الداعمة لسوريا وبينها مصر والسعودية ساندت هذا المطلب بالاجماع. فهل يستحق تصويت مصر على هذا البند التزاما بموقفها الواضح من ان الارهاب واحد لايتبدل ولايتغير، وان جبهة النصرة تنظيم ارهابى رغم كل محاولات تزويقه - كل هذه الضجة الكبرى التى احدثها الموقف السعودى المفاجىء بوقف شحنات البترول لمصر التى ينظمها اتفاق محض تجاري؟!،وهل هكذا تكون المعاملة بين اكبر دولتين عربيتين تأثيرا فى حاضرالامة العربية ومستقبلها؟!، وهل تستطيع مصر التى تخوض اخطر معارك الارهاب دفاعا عن امنها وامن العالم العربى الصمت والسكوت حيال تصرفات مرفوضة تمس كرامتها الوطنية؟!، ام تدخل فى معركة مواجهة مع الشقيق السعودي، تمزق اواصر الاخوة وتضرب جهود التضامن العربى فى الصميم؟!، وهل يمكن لدولتين كبيرتين تملك كل منهما رؤية استراتيجية ان تتركا مقاديرهما لحملات التواصل الاجتماعى التى تزكى نار الفتنة على الجانبين؟!،ولانها ليست المرة الاولى التى تتعرض فيها مصر لهذه المعاملة المرفوضة التى تكررت ثلاث مرات خلال ثمانية شهور بات من الضرورى ان تكون هناك وقفة مع الشقيق السعودي, تستهدف وضع الامور فى نصابها الصحيح وتصحيح مسار العلاقات المصرية السعودية!؟ http://www.ahram.org.eg/NewsQ/555878.aspx
  4. أشارت صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" إلى أن بعض النقاط التي ناقشها الرئيس بوتين ونظيره أردوغان لم يُكشف عن تفاصيلها، ولكن هل ستغير مسار النزاع؟ جاء في مقال الصحيفة: خلافا للموضوعات الاقتصادية التي بدأ الجانبان باستئنافها، ناقش الرئيسان الروسي والتركي خلال لقائهما يوم 9 أغسطس/آب الجاري خلف الأبواب المغلقة المسألة السورية. ويتفق الخبراء على أن اختراقا في هذا المجال لن يحدث. ولكن بإمكان تركيا أن تعقِّد بجدية موقف المتطرفين في سوريا. يقول مدير معهد الدراسات السياسية والاجتماعية لمنطقة البحرين الأسود وقزوين فيكتور ناديين-رايفسكي: "يستمر أردوغان في رفض بشار الأسد ويصر على رحيله. ولكن القيادة التركية حاليا مضطرة إلى المناورة بين دعم المعارضين للأسد، وتأكيدها محاربتها للإرهاب والمجموعات الارهابية وخاصة "داعش". لذلك فإن "داعش" غاضب على تركيا بسبب انخفاض حجم تجارة النفط والصعوبات التي بدأت تواجه المسلحين في تركيا. وعموما، فإن الدور الرئيس في انخفاض تجارة النفط يعود إلى طائرات القوة الجو-فضائية الروسية، التي دمرت أكثر من ألفي صهريج لنقل النفط من مجموع حوالي 12 ألفا تستخدم في تهريب النفط. وأضاف، أعتقد أن الأتراك لن يتخلوا عن دعم بعض المجموعات العرقية القريبة منهم مثل التركمان، ولكنهم في المقابل على استعداد لغلق الحدود لتعقيد وضع "داعش". ولكن هل تتخلى روسيا عن دعم الأكراد في سوريا؟ يجيب مدير معهد الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي على هذا السؤال ويقول: لدى روسيا في سوريا مقارنة بتركيا أوراق رابحة كثيرة. لذلك لن تتخلى روسيا عن مواقعها، فقد "تبين أن الهجمات الجوية الفائقة الدقة أداة فعالة للتأثير في الأوضاع إضافة إلى إعادة الحياة إلى الجيش السوري. فبعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، تم في إطار عمليات "التنظيف" الجارية، استدعاء ضباط الجيش التركي الذين كانوا يعملون في مقار مختلف المجموعات المسلحة المعارضة في سوريا، وإلا لكانوا ضمن المحاصرين في حلب، مثل ضباط المملكة السعودية. الحلول الوسطية ممكنة: أردوغان يتخلى عن "جبهة النصرة" وعن شركائه التجاريين في "داعش" ويغلق الحدود، مقابل ضمان أمن التركمان المعارضين لبشار الأسد ومنحهم مناصب في الحكومة السورية المقبلة والسلطات المحلية". https://arabic.rt.com/press/837372-هل-ستستطيع-روسيا-وتركيا-تغيير-مسار-النزاع-السوري/
  5. صرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى سيزور مصر غدا الأربعاء فى زيارة قصيرة تستغرق بضع ساعات، يجرى خلالها مباحثات مع سامح شكرى وزير الخارجية، ويعقب ذلك لقاء له مع الرئيس عبد الفتاح السيسى. وأضاف بأنه من المتوقع أن تشمل تلك المحادثات متابعة مسار العلاقات الثنائية بين مصر والولايات الأمريكية، والتشاور حول العلاقات الإقليمية والدولية فى الشرق الأوسط. http://www.youm7.com/story/2016/4/19/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9--%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1/2682441#.VxZpqPlTLcc
  6. مسار التشيّع في سوريا(1984-2006) مراجعة: حُميده حَميد — ظهرت في الآونة الأخيرة(2007) إلى الوجود قضية لم تكن مطروحة على جدول أعمال اهتمامات الرأي العام، سواء داخل سورية أم خارجها، وهي قضية ما سمي بعملية التشيع في البلد المذكور. ولعل أول من أثارها المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا، المحامي علي صدر الدين البيانوني، ونائب الرئيس “المنشق” عبد الحليم خدام، في تصريحات إعلامية مختلفة قبل أن تأخذ طريقها إلى بيانات رسمية صادرة عن “جبهة الخلاص الوطني”. وأشير في مختلف هذه التصريحات إلى أن السفارة الإيرانية تقود هذه العملية مقابل دفع مبالغ مالية لكل من يتخلى عن مذهبه السني ويلتحق بالمذهب الجعفري، وصولا إلى الإعراب عن مشاعر القلق بشأن ما يمكن يؤدي إليه الأمر من تغيير لبنية السكان الديمغرافية في سوريا! وبدا أن وراء إثارة القضية “أمر عمليات” صادر من جهة ما، بدليل أن عشرات المقالات ظهرت دفعة واحدة، في مواكبة هذه التصريحات، على مختلف مواقع الإنترنت التابعة للجهتين المذكورتين، سواء بشكل رسمي أو غير رسمي. والأدهى من ذلك أن نشطاء معارضين يعيشون في المنفى منذ عشرات السنين، وبعضهم (مثل فريد الغادري) لا يجيد تحديد الموقع الجغرافي لأربع مدن سورية دون الاستعانة بأطلس (بالمعنى الحقيقي لا المجازي)، ولا يعرف أي شيء على الإطلاق عن التركيبة الديمغرافية لسورية، انخرط في هذه الحملة بناء على ” معطيات ” مولدة ومنقولة بطريقة ” القيل والقال”! فهل لهذه المعلومات والهواجس المثارة أي أساس واقعي، أم أن الأمر يدخل في إطار التعبئة السياسية ـ الإيديولوجية على خلفية ” المواجهة المذهبية ” الجارية في العراق والشرق الأوسط عموما، و الصراع السياسي الدائر في لبنان على وجه الخصوص، والذي وجد بعض فصائل المعارضة السورية نفسه مدفوعا إلى الدخول فيه بحكم التداخل بين قضايا البلدين!؟ هذا السؤال، ونعني تحديدا الجانب العلمي الإحصائي، أجيب عليه مؤخرا في أول دراسة من نوعها في هذا المجال قام بها باحثون ميدانيون على مدى ستة أشهر بناء على طلب إحدى الجهات الأوربية الرسمية، وبتمويل منها. وتتناول الدراسة عملية “التشيع” في سوريا خلال عشرين عاما (1985 ـ 2005)، مع ملحق إضافي تناول النصف الأول من العام 2006. أعد الدراسة تسعة باحثين ميدانيين متخصصين في مجال علم الاجتماع وعلم الاجتماع السياسي والاحصاء، ويشتركون في أنهم جميعا علمانيون ونشطاء في حركات “المجتمع المدني” السورية. وقد جاءت الدراسة في 32 صفحة فولسكاب وتحت عنوان The Shiitization Process in Syria 1985-2006, a Socio-statistic paper (عملية التشيع في سوريا 1985 ـ 2006، دراسة اجتماعية ـ إحصائية)، أشرفت عليها، إداريا وحسب، منظمة “المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سوريا “، التي انحصر دورها في ترشيح الباحثين وترتيب الاتصال بينهم وبين الجهة الممولة مقابل السماح للمنظمة بوضع اسمها على البحث كجهة مشرفة إداريا. وبسبب حساسية الموضوع، خصوصا لجهة إمكانية ملاحقة الباحثين أمنيا وقضايا بتهمة ” قبض أموال من جهات أجنبية “، فقد أجريت الدراسة بشكل سري وبعيدا عن الأضواء، كما جرى إغفال أسمائهم والاحتفاظ بها على وثيقة مستقلة لدى الجهة الممولة في بلجيكا. وقدم للدراسة الكاتب والصحفي السوري نزار نيوف. وهو متخصص أكاديميا في الاقتصاد والعلوم السياسية والتاريخ الاقتصادي ـ السياسي المقارن للديكتاتوريات في حوض المتوسط. الإطار الجغرافي ـ الديمغرافي العام للدراسة: تتناول الدراسة عملية التشيع في المحافظات السورية الرئيسة: دمشق وريف دمشق، حلب وريفها، حمص، حماة، اللاذقية، طرطوس، إدلب، الرقة، دير الزور، السويداء. وقد اختيرت هذه الدراسة، كما يشير البحث، لكونها تضم الغالبية الساحقة من سكان سوريا، ولأن عملية التشيع تجري في حصريا، ولأنها المحافظات التي تضم أقليات إسلامية مذهبية غير سنية (علويون، إسماعيليون، شيعة.. إلخ) بنسب مختلفة، طاغية في بعضها، وضئيلة في بعضها الآخر. وأشار البحث إلى أن محافظة القنيطرة قد استثنيت من البحث بسبب وضعها الخاص (معظم أراضيها تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 1967)، ولكون الغالبية الساحقة من سكانها نازحين إلى المحافظات السورية الأخرى، لاسيما دمشق وريفها، وبالتالي فقد شملها البحث بطريقة غير مباشرة. طريقة البحث وكيفية الحصول على معلوماته الخام: يشير البحث إلى أن الباحثين لجأوا إلى طريقة ” مبتكرة ” وهي تفرغ كل منهم لمنطقة جغرافية ـ ديمغرافية بعينها، وعدم الالتقاء ببعضهم البعض أو مناقشة المعلومات والنتائج الخام التي توصل كل منهم إليها طيلة الفترة المكرسة لجمع المعلومات والبيانات، وهي خمسة أشهر. أما الشهر الأخير فخصص لعقد حلقات نقاشية مغلقة فيما بينهم لتداول هذه المعلومات ومناقشتها وغربلتها واستخلاص المعطيات النهائية والنتائج بعد بعضها من الحساب حين تكون نسبة الارتياب أكبر من 50 %، ومن ثم تحرير النص النهائي. أما مصادر المعلومات الخام فقد حددها البحث بأربعة: ـ سجلات المحاكم الشرعية (المذهبية) وبيانات الزواج والطلاق ؛ ـ معطيات مستخلصة من سجلات مديريات وزارة الأوقاف في المحافظات ؛ ـ مقابلات شخصية ميدانية مع رجال دين ووجهاء ومواطنين عاديين ينتمون إلى مختلف المذاهب الإسلامية المعنية ؛ ـ معطيات مستخلصة من سجلات المراكز الثقافية الإيرانية والحوزات والمدارس الشيعية التي تشرف عليها وتدعمها، جزئيا أو كليا، السفارة الإيرانية في دمشق. نتائج البحث: خلص البحث إلى نتائج تشير إلى أن إجمالي المسلمين المتشيعين في سوريا خلال عشرين عاما ( 1985 ـ 2006 ) لا يتجاوز اثنين وستين ألفا، أغلبيتهم الساحقة من أبناء الطائفة العلوية، ولا يتجاوز نسبة المسلمين السنة فيهم الألف وخمسمئة مواطن! وفي المعطيات الأكثر تفصيلا، يشير البحث إلى أن عدد الأسر ” العلوية” التي تشيعت خلال الفترة المذكورة بلغ 8783 أسرة. وبافتراض أن متوسط عدد أفراد الأسرة السورية هو ستة أشخاص، وأن جميع أفراد الأسرة تبعوا رب الأسرة المتشيع ، فإن العدد الإجمالي للعلويين الذين تشيعوا يبلغ حوالي 52700 شخص. هذا بينما بلغ عدد الأسر الإسماعيلية المتشيعة حوالي ألف ومئتي أسرة، أي حوالي سبعة آلاف وأربعمئة شخص. واستنادا إلى هذه الأعداد تكون نسبة المتشيعين في كل طائفة / مذهب خلال الفترة المذكورة: 85 بالمئة في الوسط العلوي ؛ 13 بالمئة في الوسط الاسماعيلي ؛ و 2 بالمئة فقط في الوسط السني. ولم يسجل التقرير أي حالة تشيع في الأوساط الأخرى (مسيحية، درزية.. إلخ). التوضع الجغرافي للتشيع: تلاحظ الدراسة أن التمركز الجغرافي للتشيع في الوسط العلوي توزع على النحو التالي: محافظة طرطوس وريفها 44 بالمئة ؛ محافظة اللاذقية وريفها 26 بالمئة ؛ محافظة حمص وريفها 14 بالمئة ؛ محافظة حماة وريفها دمشق وريفها 16 بالمئة (وهؤلاء ينحدرون من مختلف المحافظات). أما التمركز الجغرافي للتشيع في الوسط السني فتوزع على النحو التالي: محافظة حلب وريفها 46 بالمئة ؛ محافظة دمشق وريفها 23 بالمئة ؛ محافظة حمص 22 بالمئة ؛ محافظة حماه 5 بالمئة ؛ محافظة إدلب 4 بالمئة. وقد أهملت نسب التشيع في محافظتي دير الزور والرقة والقنيطرة كونها لا تشكل إلا أجزاء عشرية متناهية الصغر (بضع عائلات تعد أصابع يد واحدة)، ولكون النشاط الشيعي فيها يبتعد عن الشكل ” التبشيري” ويقتصر على الجانب ” الطقسي” (إحياء المناسبات الدينية المرتبطة بالتراث الديني الشيعي، و ترميم وإحياء بعض الأضرحة القديمة وتنظيم الزيارات إليها من مناطق أخرى، سواء من داخل سورية أو خارجها). هذا بينما جاء التمركز الجغرافي للتشيع في الوسط الإسماعيلي على النحو التالي: محافظة حماة وريفها (وبشكل خاص مدينتي السلمية ومصياف و بلدة عقارب) 51 بالمئة ؛ محافظة طرطوس وريفها (بلدات: القدموس ومنطقة نهر الخوابي) 43 بالمئة ؛ محافظة حلب وريفها 3 بالمئة ؛ محافظة دمشق وريفها 2 بالمئة ؛ محافظة إدلب وريفها 1 بالمئة. من ناحية ثانية، ذكرت الدراسة ملاحظتين في هذا السياق، أولاهما أنه لم تسجل أي حالة تشيع في وسط الشيعة الموحدين (المعروفين باسم ” الدروز “) أو في الوسط المسيحي بمختلف مذاهبه (الكاثوليكية، الأرثوذوكسية، البروتستانتية.. إلخ)، وثانيهما أن 7 بالمئة على الأقل من المسلمين السنة الذين تشيعوا في دمشق وريفها جرى في أوساط العائلات الشيعية في الأصل، والتي “تسننت” مع الزمن لأسباب مختلفة. وذكرت في هذا الإطار حالات نموذجية من عائلات (العطار، قصاب حسن، اللحام، بختيار / اختيار..). كما وسجلت ملاحظة مشابهة لجهة المسلمين السنة في حلب، حيث أشارت إلى أن 11 بالمئة منهم ينحدرون من أصول شيعية في الأساس، أو من “قرى شيعية” في إدلب مثل ” لفوعة” و “معرتمصرين”. وهو ما أسمته الدراسة بـ “تجديد التشيع”. الوضع المهني والاجتماعي للمتشيعين: خلصت الدراسة إلى أنه من الصعب ربط حالات التشيع بوضع اجتماعي ” معياري ” يمكن الركون إليه علميا في تحديد سبب أساسي أو طاغ وقف وراء تشيع هؤلاء، سواء في الوسط السني أو في الوسطين الاسماعيلي والعلوي، لاسيما منه الجانب الاقتصادي، أو ما أشير إليه في بعض وسائل الإعلام بـ ” الفقر والحاجة إلى الأموال الإيرانية “. فالقسم الأكبر من المتشيعين السنة في دمشق (64.4 بالمئة) ينتمون لعائلات تجارية أو مهنية وضعها الاقتصادي جيد أو ممتاز. كما أن القسم الأكبر منهم (حوالي 69 بالمئة) من حملة الشهادات الثانوية أو المعاهد المتوسطة وما فوق. واقتربت النسب في حلب من هذا الإطار. حيث سجل البحث أن 61 بالمئة من متشيعي حلب ذوو وضع اجتماعي ـ اقتصادي متوسط أو جيد. فيما كان معظم الفقراء المتشيعين منهم (39 بالمئة) ذوي أصول شعية بعيدة (جددوا تشيعهم). أي أن دافعهم إلى ذلك ” ديني “. ولم تتجاوز نسب المتشيعين لأسباب ” مالية” في الوسط السني إجمالا (في جميع المحافظات التي جرى مسحها) الـ 3 بالمئة. وسجلت الدراسة ” مفارقة ظريفة ” في هذا المجال، وهو أن بعض السنة المتشيعين، وخصوصا طلاب الجامعات منهم، غير ملتزمين دينيا، وكان تشيعهم، حسب ما أفادوا للباحثين، ” لأنهم أرادوا الحصول على مبلغ مالي لتسديد نفقات الدراسة أو الزواج رغم أن الالتزام الديني، سواء أكان سنيا أو شيعيا، إسلاميا أو مسيحيا، لا يعني لهم شيئا “. وهو ما يمكن أن يصنف تحت عنوان ” الانتهازية “. مفارقة ظريفة أخرى سجلتها الدراسة في الملحق الإضافي لجهة المتشيعين السنة، لا سيما من تشيع منهم بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان الصيف الماضي، وهي أنهم ” تشيعوا حبا بحزب الله وحسن نصر الله “! في إطار التشيع في الوسط العلوي، أشارت الدراسة إلى أن الأغلبية الساحقة من المتشيعين (حوالي 76 بالمئة) هم من الطلاب أو العاطلين عن العمل. ولاحظت الدراسة أن قسما من المتشيعين العلويين هم من العسكريين. وهذه الملاحظة منقولة من إفادة أحد رجال الدين العلويين في طرطوس، لأنه من الصعب معرفة النسبة الحقيقية من المتشيعين العسكريين، لأسباب ” لوجستية ” مفهومة. أما المتشيعون في الوسط الإسماعيلي فجلهم (حوالي 84 بالمئة) من الفئات الوسطى وما فوق، منهم 68 بالمئة من حملة الشهادات الثانوية وما فوق. خلاصات البحث الأساسية: استخلصت الدراسات ستة مؤشرات أساسية من عملية التشيع في سوريا: ـ إن معظم حالات التشيع جرت وتجري في الوسط الإسلامي المعتبر تاريخيا وفقهيا من ” العائلة الفقهية الشيعية ” (اسماعيليون، علويون..)؛ ـ إن نسبة التشيع المتواضعة جدا (2 بالمئة) في الوسط السني لا تسمح بالحديث أبدا عن ” عملية تبشير شيعي ” في هذا الوسط، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن قسما من هؤلاء ينحدرون أصلا من عائلات شيعية تسننت مع الزمن لاعتبارات مختلفة ؛ ـ إن نسبة المتشيعين لأسباب اقتصادية ـ مالية (الوضع الاقتصادي ـ الاجتماعي) لا تسمح بالحديث عن ” ظاهرة تشيع مأجور ” أو ” ظاهرة ارتزاق مذهبي” ؛ ـ إن الغالبية الساحقة من حالات التشيع الاسماعيلي تندرج في ” الإطار الطقسي ” و ” الرمزي” إذا جاز التعبير، كالالتزام بالصلوات الخمس في مساجد ينفصل فيها النساء عن الرجال بدلا من الصلوات ” شبه المختلطة ” عند الاسماعيليين حيث النساء الملتزمات دينيا منهم لا يعنين كثيرا بوضع الحجاب وإزالة المكياج أثناء الصلاة. وبالنسبة للمتشيعين العلويين، تلاحظ الدراسة أنها اقتصرت في غالبيتها الساحقة على الرجال (93 بالمئة). أما النساء المتشيعات فلم يلتزمن بما يعرف بـ ” الشادور ” (الحجاب)، واكتفين بعطاء عادي للرأس. و يعود هذا أساسا إلى أن الفقه الجعفري، على الطريقة العلوية، يعفي النساء من واجباتهن الدينية. (المرأة غير مكلفة شرعيا). ـ إن استمرار وتيرة التشيع على هذا النحو في الوسطين الاسماعيلي والعلوي، سيؤدي إلى ” انقراض ” الطائفة الأولى نظريا خلال عقد من الزمن، وإلى ” انقراض” الثانية خلال ربغ قرن. ـ حددت الدراسة نسبة النحراف المعياري بـ ± 2.5 بالمئة. وفي تقديمه للبحث أشار نزار نيوف إلى أن حركة التشيع في سوريا بدأت مع العلامة عبد الرحمن الخير (المولود في العام 1925). لكنها لم تأخذ بعدا جماعيا منظما إلا مع جميل الأسد، شقيق الرئيس الراحل، الذي أسس ” جمعية الإمام المرتضى ” مطلع الثمانينيات الماضية لأسباب ” مافيوية ـ سياسية ـ مذهبية مركبة ” حسب تعبير الكاتب. حيث “كان همه الأساسي التربح والتكسب من خلال الحصول على أموال إيرانية بذريعة تمكين أعضاء جمعيته، لاسيما العلويين منهم، من أداء فريضة الحج (…) رغم أن العلويين، كما الاسماعيليين، لا يؤدون هذه الفريضة لحجج فقهية وتاريخية مختلفة، بعضها يتصل بأن الحجر الأسود الموجود اليوم ليس الحجر الأسود الأصلي الذي أخفاه القرامطة، وبعضها الآخر ينطلق من اجتهاد فقهي يرى أن الحج والدوران حول الكعبة هو طقس وثني صرف “. ومن المعلوم أن الرئيس السوري الراحل حل جمعية الإمام المرتضى في العام 1984 وحظر نشاطها قانونيا بقرار من رئيس مجلس الوزراء آنذاك عبد الرؤوف الكسم. كما وأشار في تقديمه إلى واقعة أن الرئيس السوري الراحل “كان يعارض بقوة عملية التشيع (…) بدليل أنه أمر باعتقال أحد أطباء الأسنان العلويين في طرطوس، المهلب حسن، وبمصادرة كل المطبوعات والمنشورات التي كان يتولى إحضارها من إيران “. وليس معلوما المصير الحقيقي لهذا الطبيب، ولو أن بعض المعلومات تشير إلى أن الرئيس الراحل “أمر بتصفيته وهو رهن الاعتقال”. لكن الملاحظة الأهم في المقدمة هو إشارة الكاتب في تقديمه إلى أن ” عملية التشيع في الوسط العلوي والاسماعيلي أكثر خطورة وكارثية على المجتمع السوري من تشيع المسلمين السنة بما لا يقاس (…). فالفروق بين السنة والشيعة تكاد لا تذكر، من حيث التزمت والتعصب الفقهي والطقسي، بينما تشيع العلويين والاسماعيليين والدروز هو الخسارة الحقيقية للتعددية الثقافية في سوريا، بالنظر لأن هؤلاء هم الورثة الحقيقيون للفكر الاعتزالي وللثورة الثقافية الإسلامية في القرنين التاسع والعاشر، وآخر بقاياها (…) فضلا عن أنها طوائف علمانية إذا جاز التعبير ؛ بمعنى أنها طوائف تفصل الزمني عن الديني في عقائدها، ولا تؤمن أصلا بفكرة الدولة الإسلامية “. ومن هنا، يقول الكاتب، على القوى العلمانية والمعارضة في سوريا “أن تتعاطى مع عملية تشيع هذه الطوائف باعتبارها كارثة ثقافية وطنية لا بوصفها خطرا متربصا بالبنية الديمغرافية لسكان سوريا كما يحاول أن يصور الأمر، على نحو شديد الابتزال والسطحية والانتهازية المذهبية ـ السياسية، كل من خدام وجماعة الإخوان المسلمين (…). ذلك لأن جمهور هذه الأقليات الإسلامية الثلاث هو في الواقع الخزان الحقيقي والأهم والأكبر للحركات العلمانية واليسارية والديمقراطية (…) وبانقراض هذه الطوائف تصبح مهمة القوى الديمقراطية والعلمانية عسيرة جدا، إذ سيتوجب عليها آنذاك النحت في الصخر السني بدلا من الغرف من البحر العلوي ـ الاسماعيلي ـ الدرزي ـ المسيحي”! المصدر: موقع إيلاف المصدر
×